стр. 4971
يستصغرُ (١) الخَطْبَ ويغشى الوغى … لا هائبٍ رَعشٍ (٢) ولا ناكدِ (٣)
فَتَقْتَ ما لم يلتئمْ صَدْعُهُ … بالفشل المنحسر (٤) الزائدِ
تساقَطُ الهاماتُ من وَقْعها … بين جناحَي مُتْرَفٍ (٥) راعد
إذْ أنتَ كالطِّفلة في خِدْرها … لم تدرِ ما مَكْيَدَةُ (٦) الكائدِ
ليتكَ يومَ الشِّعْبِ في حفرةٍ … مرموسة بالمَدَرِ الجامدِ
طارَ لها قلبُك من خِيفةٍ … ما قَلْبُكَ الطائرُ بالعائدِ
سبعون (٧) ألفًا قُتلُوا ضِيعةً … وأنتَ منهم دعوةُ الناشدِ
لا تُرجعنَّ (٨) الحربَ من قابلٍ … ما أنتَ في العودةِ بالحامدِ
طوَّقتُه (٩) طوقًا على نحره … طوقَ الحمامِ الغَرِدِ الفاردِ (١٠)
قصيدةً حَبَّرَها شاعرٌ … تسري بها البُرْدُ إلى خالدِ (١١)
وحجَّ بالناس في هذه السنة سليمان بن هشام بن عبد الملك، وقيل: إبراهيم بن هشام المخزومي (١٢).
والعمَّال في هذه السنة هم الذين كانوا في السنة الماضية.