← Сира

Сира · id 23660

ألفية السيرة النبوية - نظم الدرر السنية الزكية

العراقي

Полный текст (166 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

فبعثه لابن عتيك معه ... قوم من الخزرج كي تمنعه «١» لخيبر لابن أبي الحقيق «٢» ... لقتله أعين بالتّوفيق واختلفوا فقيل: ذا في السّادسه ... أو ثالث أو رابع أو خامسه «٣» فبعده بعث، ثلاثون رجل ... أمير ذاك ابن رواحة البطل لخيبر فقتلوا أسيرا ... إبن رزام لا أصاب خيرا ومخرش من شوحط «٤» كان معه ... فشجّ عبد الله لمّا صرعه فبصق النّبيّ في شجّته ... فلم تكن تؤذيه حتّى موته فبعثه كرز بن جابر إلى ... ألعرنيّين «٥» الّذين مثّلا بهم رسول الله في القتل، كما ... قد فعلوا هم في الرّعاة مثل ما وما رواه ابن جرير كونا ... جرير المرسل فاردد وهنا «٦» فبعث عمرو بن أميّة إلى ... قتل أبي سفيان فيما فعلا

стр. 107

من كونه جهّز أعرابيّا ... بخنجر ليقتل النّبيّا فلم يطق، فأسلم الأعرابي ... وراح عمرو «١» معه صحابي جبّار «٢» او سلمة بن أسلما ... وقدّر الله له أن يسلما فلم يطيقا قتله، وقتلا ... عمرو ثلاثة وأسرا رجلا بعث أبان بن سعيد نجدا ... من بعد فتح خيبر قد عدّا ثمّ إلى تربة «٣» بعث عمر ... نحو هوازن أتاهم الخبر فهربوا لم يلق منهم أحدا ... وعاد راجعا لنحو أحمدا بعث أبي بكر إلى كلاب ... يعقبه، ومرّ في كتابي «٤» بأنّ بعثه إلى فزارة ... في «مسلم» قد صحّ مع زيادة فبعثه بشيرا الأنصاري ... لفدك، فساق في انحدار شاء لهم ونعما، فأدركوا ... أصحابه، فقتلوا وسفكوا وأخذوا أموالهم، وسلما ... من بعد ما ارتثّ بشير قدما فبعثه اللّيثيّ غالبا إلى ... ميفعة من أرض نجد قتلا «٥»

стр. 108

قوما وساق نعما وشاء ... لهم، ولم يستأسرن من جاء قيل: بها أسامة بن زيد ... قتل من نطق بالتّوحيد قال له النّبيّ: هلّا قلبه ... شققت عنه؟! هل تحسّ كذبه؟! وفي «البخاري» بعثه أسامه ... للحرقات ساق ذا تمامه «١» وسيجيء ذكر ذي الواقعة ... من بعد ذكري لبعوث عشرة فبعثه بشيرا الأنصاري ... ثانية ليمن «٢» والجبار «٣» لغطفان، هربوا وقد هجم ... أرضهم، فلم يجد إلّا النّعم فساقها، ورجلين أسرا ... فأسلما، وأرسلا إذ أحضرا يليه بعث ابن أبي العوجاء ... وهو بعيد عمرة القضاء إلى سليم، جاءهم عين لهم ... فجاءهم وقد أعدّوا نبلهم ثمّ تراموا ساعة فقاتلا ... أصحابه، وهو فقد تحاملا من بعد جرحه إلى أن قدما ... على النّبيّ سالما مسلّما

стр. 109

فبعث غالب إلى الكديد «١» ... إلى بني الملوّح الرّقود شنّ عليهم غارة فاستاقا ... نعمهم، وأدركوا لحاقا به، فجاء الله بالسّيل فما ... قدّرهم أن يستردّوا النّعما فبعثه ثالثة إلى فدك ... أجل مصاب من بها قبل هلك مع بشير، فأصابوا النّعما ... وقتلوا في الله قتلى لؤما بعث شجاع بعده إلى بني ... عامر بالسّيّ «٢» إلى هوازن يسير ليلا، يكمن النّهارا ... فسار حتّى صبّح الدّيارا أصاب منهم نعما وشاء ... وخمّسوا وقسّموا ما جاء فبعث كعب بن عمير من غفار ... لذات أطلاح «٣» فحلّوا بالدّيار فوجدوا الجمع كثيرا، قاتلوا ... من أعظم القتال حتّى قتلوا إلّا الأمير ابن عمير كعبا ... نجا جريحا، كان رزاء صعبا وبعث عمرو وهو ابن العاصي ... إلى قضاعة بمرمى قاصي ذات السّلاسل «٤» وكان من معه ... عدّ ثلاث مئة مجتمعه

стр. 110

وبلغ ابن العاص كثر الجمع ... أرسل يستمدّ قدر الوسع أرسل له أبا عبيدة ورد ... في مئتين، منهما شيخا الرّشد ألعمران يلحقان عمرا ... فلحقوه، ثمّ ساروا طرّا حتّى لقوا جمعا من الكفّار ... فهرب الكفّار للأدبار فبعثه أيضا أبا عبيدة ... في عدّة، وهم ثلاث مئة وهو الّذي تعريفه جيش الخبط ... يلقون عيرا لقريش، ففرط «١» وكان زادهم جراب تمر ... فأكلوا الخبط فقد التّمر «٢» وفيه ألقى البحر حوتا ميّتا ... يدعونه العنبر حتّى ثبتا شهرا عليه الجيش حتّى سمنوا ... من أكله، وحملوا، وادّهنوا وفيه قيس بن سعد نحرا ... جزائرا للجيش، حتّى ائتمرا عمر مع أميرهم، فمنعا ... وجاء سعد فاشتكى من منعا بعث أبي قتادة الأنصاري ... بعد إلى خضرة للمغار «٣» على محارب بنجد سارا ... ليلا بهم، وكمن النّهارا فقتلوا من جاء، واستاقوا النّعم ... وأخرج الخمس الأمير، وقسم فبعثه أيضا إلى بطن إضم «٤» ... حين أراد غزو مكّة وهم

стр. 111

وكان في البعث محلّم قتل ... عامر أشجع وبئس ما فعل «١» حيّاهم تحيّة الإسلام ... قتله؛ فباء بالآثام ونزلت وَلا تَقُولُوا «٢» الآيا ... ثمّ لقوا النّبيّ عند السّقيا ولابن إسحاق بأن ذي القصّة ... لابن أبي حدرد وهو عروة بعثه مع رجلين نحوا ... رفاعة «٣» ؛ جاء يريد غزوا للمسلمين، مع بطن من جشم ... قتله عروة واستاق النّعم فبعثه أسامة بن زيد ... للحرقات، وهو ذو ترديد هل كان في السّبع كما قد مرّا ... أو في الثّمان كان، وهو أحرى وفيه قتله لمن قد ذكرا ... كلمة التّوحيد حتّى أنكرا فبعث خالد لهدم العزّى ... فحزّها باثنين حزّا حزّا «٤» فبعث عمرو ثانيا، فهدما ... سواع، والسّادن عاد مسلما فبعث سعد وهو ابن زيد ... هدم مناتهم على قديد فبعث خالد إلى جذيمة ... ثانية يدعو لخير ملّة ليس مقاتلا، وكانوا أسلموا ... قالوا: صبأنا، وهو لفظ مفهم

стр. 112

أمرهم خالد أن يقتّلا ... كلّ أسيره، فبعض قتلا وبعضهم أمسك كابن عمرا ... وصحبه؛ لم يقتلوا من أسرا قال النّبيّ إذ أتاه الوارد ... أبرأ ممّا قد أتاه خالد ودى لهم قتلاهم النّبيّ ... ذهب بها إليهم عليّ فبعثه طفيلا الدّوسيّا ... لذي الكفين «١» صنما، فهيّا نارا له، ومنشدا في ذلكا: ... يا ذا الكفين لست من عبّادكا ميلادنا أقدم من ميلادكا ... إنّي حشوت النّار في فؤادكا فبعث قيس وهو ابن سعد ... إلى صداء، أمروا بالرّدّ «٢» لمّا أتى أخو صداء «٣» ، التزما ... بقومه، أتى بجمع أسلما فبعثه ضحّاكا الكلابي «٤» ... لقومه وهم بنو كلاب فبعثه عيينة الفزاري ... إلى تميم؛ أجل أخذ الثّار إذ منعوا مصدّق الرّسول «٥» ... من أخذ ما أمر بالفضول

стр. 113

يسير ليلا، يكمن النّهارا ... صبّحهم فهربوا فرّارا أسر منهم فوق خمسين «١» ، قدم ... على النّبيّ بهم، كما علم فجاء عشر للنّبيّ منهم ... من رؤساء قومهم «٢» ، فقدّموا عطاردا «٣» ، خطب ثمّ كلّما ... ردّ لهم أسراهم والمغنما ونزلت: إِنَّ الَّذِينَ المنزل ... في (الحجرات) فيهم ليعقلوا فبعث قطبة هو ابن عامر ... لخثعم ببيشة في صفر «٤» سنة تسع أن يشنّوا الغاره ... ففعلوا، وواقعوهم غرّه فكثر القتلى وساقوا النّعما ... مع نسائهم فكان مغنما فابن مجزّز والاسم علقمه ... وابن حذافة ببعث يمّمه «٥» للحبش في جزيرة في البحر ... فهربوا، وفيه بدء أمر إبن حذافة لمن كان معه ... أن يقعوا في النّار، ثمّ منعه

стр. 114

وقال: كنت مازحا، فأخبرا ... بذلك النّبيّ قال منكرا: لا تسمعوا ولا تطيعوهم في ... معصية، بل ذاك في المعروف بعث عليّ بعده ليهدما ... ألفلس- بالفاء- وكان صنما لطيّيء، فشنّ غارة على ... حلّة آل حاتم «١» ، حتّى ملا أيديهم سبيا وشاء ونعم ... وخرّب الفلس جميعا، وغنم أدراعه ثلاثة، ومخذما ... مع اليماني ورسوب مغنما «٢» وقسم السّبي، وآل حاتم ... عزلهم لصاحب المراحم قامت له سفّانة «٣» فاستأمنت ... محمّدا، فحين منّ أسلمت سافرت الشّام إلى عديّ ... بشورها «٤» جاء إلى النّبيّ وذكر ابن سعد: انّ المرسلا ... في البعث خالد، كما قد نقلا فبعثه عكّاشة بن محصن ... ثانية إلى الجباب «٥» موطن لغطفان، أو بلي وعذرة «٦» ... أو بين كلب وبني فزارة

стр. 115

فبعثه إلى أكيدر دومة «١» ... إبن الوليد خالدا في فئة وقال: يا خالد سوف تجده ... وهو يريد بقرا يصّيّده «٢» فأرسلت بقر وحش حكّت ... قرونها حائطه في ليلة نشّطه ذاك يصيد البقرا ... شدّت عليه خيله فاستأسرا أجاره خالد، ثمّ صالحه ... على رقيق ودروع صالحه مع رماح وجمال، ورحل ... معه إلى النّبيّ بعد ما فصل «٣» فبعثه أيضا إلى عبد المدان «٤» ... أو لبني الحارث نحو نجران «٥» أتاهم، فأسلموا، وأقبلوا ... معه إلى النّبيّ حتّى وصلوا بعث عليّ بعده إلى اليمن ... وهي بلاد مذحج «٦» ، ففرّقن أصحابه جاؤوه بالنّساء ... وولدهم ونعم وشاء ثمّ دعاهم، لم يجيبوا، فقتل ... منهم رجالا نحو عشرين رجل فانهزموا، فكفّ ثمّ إذ دعا ... ثانية، أجاب بعض مسرعا فأسلموا، وجمع الغنائما ... خمّسها لله، ثمّ قسما

стр. 116

بعث بني عبس «١» ، وكانوا وفدوا ... له إلى عير قريش فهدوا آخر من بعثه أسامه ... لأهل أبنى لم يرم مقامه «٢» حتّى قضى النّبيّ قبل سفره ... ردّ أسامة بجمع عسكره بعثه الصّدّيق حتّى أرهقا ... قاتل زيد وسبا وحرّقا واختلفوا في عدّها «٣» ، فالأكثر ... عن قدر ما عددت منها قصّروا ولابن نصر عالم جليل ... بل فوق سبعين، وفي «الإكليل» «٤» : أنّ البعوث عدّها فوق المئه ... ولم أجد ذا لسواه ابتدأه «٥»

стр. 117

ذكر كتّابه ﷺ كُتَّابُهُ اثْنَانِ وأَرْبَعُونَا ... زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَكَانَ حِيْنَا «١» كَاتِبَهُ، وَبَعْدَهُ مُعَاوِيَهْ ... إِبْنُ أَبِي سُفْيَانَ كَانَ وَاعِيَهْ كَذَا أَبُو بَكْرٍ، كَذَا عَلِيُّ، ... عُمَرُ، عُثْمانُ، كَذَا أُبَيُّ «٢» وَابْنُ سَعِيدٍ خَالِدٌ، حنظلة «٣» ... كذا شرحبيل امّه حسنة وعامر، وثابت بنُ قَيْسِ ... كَذَا ابنُ أرقَمَ بِغَيْرِ لَبْسِ «٤» واقْتَصَرَ المِزّيُّ مَعْ عَبْدِ الغَنِي ... مِنْهُم عَلَى ذَا العَدَد المُبَيّنِ وَزِدْتُ مِنْ مُفْتَرِقَاتِ السّيَرِ ... جَمْعًا كَثِيرًا، فاضْبِطَنْهُ واحْصُرِ: طَلْحَةَ، والزُّبَيْرَ، وابنَ الحَضْرَمِي ... وابنَ رَوَاحَةٍ، وَجَهْمَا فَاضْمُمِ «٥» وابْنَ الوَلِيدِ خَالِدًا، وَحَاطِبَا ... هُو ابنُ عَمْرٍو، وَكَذَا حوَيْطِبَا حُذَيْفَةً، بُرَيْدَةً «٦» ، أَبَانَا ... ابنَ سَعِيدٍ، وأبا سُفْيَانَا كَذَا ابنُه يَزِيْدُ بَعْضُ مُسلِمهْ ... الفَتْحِ، مَعْ محمّد بن مسلمه

стр. 118

عَمْرٌو هُو ابنُ العَاصِ، مَعْ مُغِيرَةِ ... كَذَا السّجِلُّ، مَعَ أبِي سَلَمَةِ «١» كَذَا أَبُو أَيُّوبٍ الأَنْصَارِي ... كَذَا مُعَيْقِيبٌ هُو الدَّوسِيُّ وابنَ أبي الأَرْقَمِ أَرْقَمَ اعدُدِ ... فِيهِم، كَذَاكَ ابنُ سلول المُهتدِي «٢» كَذَا ابنُ زَيْدٍ واسمُه عَبدُ الله ... والجدّ عبد ربّه بلا اشتباه جهيما العلا؛ أي: ابن عُتبَةِ ... كذَا حُصَين بن نُمَيرٍ أَثبِتِ «٣» وَذَكَرُوا ثَلاثَةً قَدْ كَتَبُوا ... وارْتَدَّ كُلٌّ مِنْهُمُ وانقَلَبُوا

стр. 119

إبن أبي سرح، مع ابن خطل ... وآخر أُبْهِمَ، لَمْ يُسَمَّ لِي «١» وَلَمْ يَعُد مِنْهُم إِلى الدّينِ سِوَى ... ابن أَبِي سَرْحٍ، وبَاقِيهِم غوى

стр. 120

ذكر رسله إلى الملوك ﷺ أَوَّلُ مَنْ أَرْسَلَهُ النَّبيُّ ... لِمَلِكٍ: عَمْرٌو هُوَ الضَّمْريُّ «١» إِلَى النَّجَاشِيّ، فَلَمَّا قدِمَا ... نَزَلَ عَنْ فِرَاشِهِ فَأَسْلَمَا وَأَرْكَبَ المُهَاجِرِيْنَ البَحْرَا ... إِلَيْهِ فِي سَفِينَتَيْنِ طُرَّا زَوَّجَهُ رَمْلَةَ عَمْرٌو قَبْلَهْ ... لَهُ وَمَهْرَهَا النَّجَاشِي بَذَلَهْ «٢» وَدِحْيةٌ «٣» أَرْسَلَهُ لِقَيْصَرَا ... وَهْوَ هِرَقْلٌ، فَعَصَى واسْتَكْبَرَا وابن حُذَافَةٍ مَضَى لِكِسْرَى ... فمَزَّقَ الكِتَابَ بَغْيًا نُكْرَا وَحَاطِبًا أَرْسَل لِلْمُقَوْقِسِ ... فقال خيرا، ودنا لم يوئس «٤» أَهْدَى لَهُ مَارِيَةَ القُبْطِيَّهْ ... وأخْتَهَا سِيريْنَ، مَعْ هديّه من ذهب وقدح ومن عَسَلْ ... وَطُرَفٍ مِنْ مِصْرَ مِنْ بَنْهَا العَسَلْ «٥»

стр. 121

وَأَرْسَلَ ابنَ العَاصِ حَتَّى أَدَّى ... كِتَابَهُ إِلَى ابنِي الجَلُنْدَى «١» فَأَسْلَمَا، وَصَدَّقَا، وَخَلَّيَا ... مَا بَيْنَ عَمْرٍو والزَّكَاةَ، هَدَيَا وَأَرْسَلَ السَّلِيطَ لِليَمَامةِ ... لِهُوذةٍ ملك بني حنيفة «٢» وأكرم الرَّسُولَ إذْ أنْزَلَهُ ... وَقَالَ: ما أحسنَ مَا يدعو له وسال أَنْ يُجْعَلْ بَعْضَ الأمْرِ ... لَهُ، فَلَمْ يُعْطَ، قَضَى فِي الكُفْرِ «٣» كَذَا شُجَاعُ الأَسْديُّ يَلْقَى ... الحارِثَ الغَسانَ مَلِكَ البَلقَا رَمَى الكِتَابَ قَالَ: إنّي سَائِرُ ... إِلَيْهِ، رَدّهُ هِرَقْلُ قَيْصَرُ وَقِيلَ: بَلْ أَرْسَلَهُ لِجَبْلَهْ «٤» ... فَقَارَبَ الأَمْرَ، ولَكِنْ شَغَلَهْ المُلْكُ، ثُمّ فِيْ زَمَانِ عُمَرَا ... أسْلَمَ، ثُمَّ ارتَدَّ حَتَى كَفَرَا وابنَ أَبي أُمَيَّةَ المُهَاجِرَا ... أَرْسَلَهُ لِحَارِثِ بنِ حِمْيَرَا عَبْدُ كُلالِ أَبُهُ، فَرَدّدا ... أَنْظُرُ في أمري، وبعْدُ وَفَدا عَلَى النَّبيّ مُسلمًا، فَاعْتَنَقَهْ ... وَفَرَشَ الرِدا له ووَمَّقَهْ «٥» وَأَرْسَلَ العَلا؛ أَيِ: ابنَ الحَضْرَمِي ... لِمُنْذِرٍ وَهْوَ ابن ساوى الدّارمي «٦»

стр. 122

كَانَ مَع العَلا أبُو هُرَيْرَةِ ... فَانْقَادَ مُنْذِرٌ لخير مِلّةِ وَوَفَدَ المُنْذِرُ عَامَ الفَتْحِ؛ أَوْ ... فِي عَامِ تِسْعَةٍ، خِلافًا قَدْ حَكَوا كَذَاكَ قَدْ أرسلْ مُعَاذًا وَأَبَا ... مُوسَى إلَى مخَالِفٍ فاقتَرَبا «١» وَقَالَ: يسّرَا ولا تُعَسّرَا ... وَبشّرَا طَوْعًا ولا تنفّرا كذا جريرا «٢» نَحْوَ ذِي الكلاعِ ... وَنَحْوَ ذي عَمرٍو، ونِعَم الدَّاعي دَعَاهُمَا لِمِلَّةِ الإسْلامِ ... فَأسْلمَا لله باسْتِسْلامِ وَعَمْرًا الضَّمْرِي إِلى مُسَيْلِمَهْ ... فَلَمْ يَؤُبْ «٣» عَنْ كِذْبِهِ وَلَزِمَهُ أَرْسَلَ لَهْ كِتَابَهُ مَعْ سَائِبِ «٤» ... ثَانِيَةً، فَلَمْ يَكُنْ بِالتائِبِ وَبَعْدَهُ عَيَّاشًا «٥» أيْضًا أَرْسَلا ... إِلى بَنِي عَبْدِ كُلالٍ قَبِلا كُلُّهُمُ كِتَابَهُ، وأَسْلَموا ... نَعِيْمٌ الحَارِثُ مَسْرُوحٌ هُمُ وَأَرْسَلَ النَّبِيُّ أَيْضًا إِذْ كَتَبْ ... لِعِدَّةٍ، لَمْ يُسْمَ مَنْ بِها ذَهَبْ لِفَرْوَةَ بنِ عَمْرٍو الجُذَامِي ... أَفْلَحَ إِذ أَقَرَّ بِالإسْلامِ وَلِبَنِي عَمْرٍو وَهُمْ من حمير ... كذا لمعدي كَرِبَ المُشْتَهِرِ وَلأَسَاقِفَ بِنَجْرَان كَتَبْ ... كَذَا لِمَنْ أسلم من حدس عرب «٦»

стр. 123

وابنِ ضِمَادٍ خَالِدِ الأَزْدِيّ ... ولابْنِ حَزْمٍ عَمْرٍو الرّضيّ ولأخي تميم اوس كتبا ... وهو لدى أولاده ما ذهبا «١» وليزيد بن الطّفيل الحارثي ... ولبني زياد بن الحارث

стр. 124

ذكر أولاده ﷺ كَانَ لَهُ ثَلاثَةٌ بَنُونَا ... القاسِمُ الذِي بِه يَكْنُونَا بِمَكَّةٍ قَبْلَ النُّبوةِ وُلِدْ ... والطّيّبُ الطَّاهرُ وَهْوَ وَاحِدْ وَهْوَ الصَّحِيحُ، واسْمُه عَبْدُ الله ... وَقِيْلَ: بَلْ هَذَانِ فَابنَانِ سِوَاهْ والثالثُ ابراهيمُ بالمَدينةِ ... عَاشَ بِها عامًا ونصْف سنةِ وَقِيلَ: مع نقصان شهر، وقضى ... سنة عَشْرَ، فَرَطًا «١» لَهُ رِضَا وَمَاتَ قَاسِمٌ لَهُ عَامَانِ ... وَعِدَّةُ الأولادِ مِنْ نِسْوَانِ أَرْبَعَةٌ: فَاطِمَةُ البَتُولُ ... زَوَّجَهَا عَلِيًّا الرَّسُولُ وَزَيْنَبٌ زَوَّجَهَا أَبَا العَاصْ ... إبنَ الرَّبيعِ وَافِيًا ذَا إِخْلاصْ بِوَعْدِهِ، وَزَوَّجَ اثْنَتَيْنِ ... تَعاقُبًا عُثمانَ ذا النُّورَيْنِ رُقَيَّةٌ وأمّ كُلْثُوم تَلِيْ ... وَنِعْمَ ذَاكَ الصّهْرُ عُثْمانُ الوَليْ وَجُمْلَةُ الأوْلادِ مِنْ خَدِيجَةِ ... لَكِنَّ إِبْرَاهِيمَ مِن مَارِيَةِ وَلَيْسَ في بَنَاتِه مَنْ أَعْقَبَا «٢» ... إِلا البتول طاب أمّا وأبا «٣»

стр. 125

ذكر أعمامه وعمّاته ﷺ أَعْمَامُهُ: حَمْزَةُ، والعَبَّاسُ ... قَدْ أَسْلَمَا وَأُرْغِمَ الخَنَّاسُ زبير، الحارث، جحل «١» ، قُثَمُ، ... ضِرَارٌ، الغَيْدَاقُ، والمُقَوّمُ «٢» عَبْدُ مَنَافٍ «٣» ، مَعْ عَبْدِ الكَعْبَهْ ... كَذَا أَبُو لَهَبٍ أردِي كَسْبَهْ «٤» عَمَّاتُهُ: صَفِيَّةٌ، عَاتِكَةُ ... أُمُّ حَكِيْمٍ، بَرَّةٌ، أُمَيْمَةُ أَرْوَى، وَلَم يُسْلِم سِوَى صَفِيَّةِ ... قِيْل: وَمَعْ أروى ومع عاتكة

стр. 126

ذكر أزواجه ﷺ زَوْجَاتُهُ اللاَّتِي بِهنَّ قَدْ دَخَلْ ... ثِنْتَا أَوِ احْدَى عَشْرَةٍ خُلْفٌ نَقَلْ خَدِيجَةُ الأُولى تَلِيها سَوْدَةُ ... ثُمَّ تَلِي عَائِشَةُ الصّديقَةُ وَقِيْلَ: قَبْلَ سَوْدَةٍ، فَحَفْصَةُ، ... فَزَيْنَبُ وَالِدُهَا خُزَيْمَةُ فَبَعْدَهَا هِنْدٌ؛ أيِ: امُّ سَلَمَهْ ... فَابْنَةُ جَحْشٍ زَينبُ المُكَرَّمَهْ تَلِي ابْنَةُ الحَارِثِ؛ أَي: جُوَيْريَةْ ... فَبَعْدَهَا رَيْحَانَةُ المسَّبِيَّهْ وَقِيْلَ: بَلْ مِلْكُ يَمِينٍ فَقَطُ ... لَمْ يَتَزَوَّجهَا، وَذَاكَ اضبَطُ بِنْتُ أبي سُفْيَانَ وَهْيَ رَمْلَةُ ... أُمُّ حَبِيبَةٍ، تَلِي صَفِيَّةُ مِنْ بَعْدِهَا، فَبَعْدَهَا مَيْمُونَهْ ... حِلاًّ، وَكانَتْ كاسمِها مَيْمُونَهْ «١» وَابنُ المُثنَّى مَعْمَرٌ قَد أدْخَلا ... فِي جُمْلَةِ اللاتِي بهنّ دخلا «٢»

стр. 127

بِنْتَ شُرَيْحٍ واسْمُها فَاطِمَةُ ... عَرَّفَهَا بأَنَّها الوَاهِبَةُ وَلَمْ أَجِدْ مَنْ جَمَعَ الصَّحَابَهْ ... ذَكَرَهَا وَلا ب «أسد الغَابَهْ» «١» وَعَلَّها التِي استَعَاذَتْ مِنْهُ ... وَهْيَ ابنَةُ الضَّحَّاكِ بَانَتْ عَنْهُ وَغَيْرُ مَنْ بَنَى بِهَا، أَوْ وَهَبَتْ ... إِلى النَّبِيّ نَفْسَها، أَوْ خُطِبَتْ وَلَمْ يَقَعْ تَزْوِيجُهَا، فَالعِدَّةُ ... نَحْو ثَلاثِينَ بِخُلْفٍ أثبتوا «٢»

стр. 128

ذكر خدّامه من الرّجال والنّساء ﷺ فَأَنَسٌ أَلْزَمُهُمْ لِلخِدْمَةِ ... أسماءُ، هِنْدٌ وَلَدَا حَارِثَةِ كَذَا بِلالٌ، عُقْبَةُ بنُ عامِرِ ... سَعْدٌ فَتَى الصّديقِ «١» ، مَع ذِيْ مِخمرِ «٢» رَبِيعَةٌ، مَعَ ابنِ مَسْعُودٍ، أَبُو ... ذَرّ، بُكَيْرٌ، وَلِليْثِ نُسِبُوا «٣» وابنُ شريك أسلع، وأربد «٤» ... كَذَا ابنُ مَالِكٍ والاسْمُ الاسْودُ وابنُ أَخِيهِ الحدرجان جسر «٥» ... له بخدّام النّبيّ ذكر

стр. 129

وَسَابِقٌ، وَسَالِمٌ قَدْ ذُكِرَا ... وَقِيلَ: سَلْمَى، واعدُدِ المُهَاجِرَا قَيْسُ بنُ سَعْدٍ، أَيمَنٌ، ثَعْلَبَةُ «١» ... كَذَا نُعَيْمٌ أبُهُ رَبِيْعَةُ «٢» كَذَا أَبُو السَّمْحِ، أَبُو الحَمْرَاءِ «٣» ... أَبُو عُبَيْدٍ، وَمِنَ النّسَاءِ مَارِيَةُ اثْنَتَانِ «٤» ، مع رزينة ... وأمة الله لهذه ابنة

стр. 130

صفيّة، وخولة، خضرة ... سلمى، وأمّ أيمن بركة وأمّ عبّاس «١» ، كَذا مَيْمُونَةُ ... وَفِي المَوالِي ذُكِرت ذِي الخَمْسَةُ

стр. 131

ذكر مواليه ﷺ زَيْدٌ، أُسَامَةُ ابنُهُ، ثَوْبَانُ ... أَنَسَةٌ، وَصَالِحٌ شَقرَانُ كَذَا أَبُو كَبْشَةَ واسْمُهُ سَلِيْم ... أَو أَوْسٌ اسْمَاهُ بِهِ أبُو نَعِيْم كَذَا رَبَاحٌ، وَيَسارٌ، مُدْعَمُ ... كَذَا أَبُو رَافِعِ وَهْوَ أَسْلَمُ وَقِيلَ: إبْرَاهِيمُ أَوْ فَثَابِتُ ... أَوْ هِرْمِزٌ يَزِيْدُ خُلْفٌ ثَابِتُ «١» وَرَافِعٌ، كَرْكَرَةٌ «٢» ، فَضَالَهْ ... وَوَاقِدٌ، سَفِينَةٌ، فَزَارَهْ طَهْمَانُ أو كَيسَانُ أو مَهْرَانُ ... مَولاهُ أو ذكْوَانُ أو مَروَانُ «٣» جَدُّ هِلالِ بنِ يَسارٍ زَيْدُ ... حُنَيْنُ، مَابُورٌ، كَذا عُبَيْدُ أَبُو عَسِيبٍ «٤» ، وَأبُو عبيد ... مع أبي ضميرة سعيد

стр. 132

ومن مواليه أبو مويهبه «١» ... حَازوا بِهِ فَخرًا عَلَى المَرتَبَةِ وَكُلُّ مَن سُمّي فِيها أَو كُنِي ... فَلَم يَزِدْ عَلَيْهِمُ عَبْدُ الغَنِي «٢» وَزَادَ بَعضُهُم عَلَيْهِ فِي العَدَدْ ... تسعا وأربعين كلّ قد ورد أفلح، مع أَنْجَشَهْ، وَأَسْلَمُ «٣» ... أَيْمَنُ، بَاذَامُ، وَبَدْرٌ، حَاتِمُ دَوْسٌ، قَفِيزٌ، سَابِقٌ، رُوَيْفِعُ ... سَعِيدٌ اثنَانِ «٤» ، عُبَيْدٌ، رافِعُ سَنْدَرُ، سَالِمٌ، كُرَيْبُ، غَيْلانْ ... كَذَا عُبَيْدُ الله، سَعْدُ، سَلْمَانْ مُحَمَّدٌ هُوَ ابنُ عَبدِ الرَّحمنْ ... مَكْحُولُ، نَافِعٌ، نَفِيعٌ «٥» ، وَرْدانْ هُرْمُزُ، واقدٌ، يَسارُ، شَمْعُونْ «٦» ... ضُمَيْرَةٌ، فضالةٌ، وَعَمْرُونْ كَذَا نُبَيْهٌ، وَنَبِيلٌ، وهلال «٧» ... كذا أبو رافع اخر يُقَالْ أَبُو البَشِيرِ، وأبُو أُثَيْلهْ «٨» ... أَبُو لَقِيطٍ، وأبو صفيّة

стр. 133

كَذا أَبُو الحَمْرا، أَبُو سَلاَّمِ «١» ... مَع أَبي هِنْدٍ؛ أي: الحَجَّامِ كَذا أَبو اليُسْرِ، أَبو لُبَابَةِ ... كَذا أَبو سَلْمى، مَع ابِي قَيْلَةِ «٢» أَما الإمَاءُ فذُكِرْن خَمْسَهْ ... فِيمَا مَضَى رَضْوَى «٣» ، كَذَا أُمَيْمَهْ رُبَيْحَةٌ «٤» ، رَزِينَةٌ، رُكَانَةُ ... كَذَاكَ قَيسرُ «٥» اختها مَارِيةُ مَيمُونَةُ اثنتانِ «٦» ، والبعضُ جَعَلْ ... تَيْنِ من الخدّام فيما قد نقل

стр. 134

ذكر أفراسه ﷺ سَكْبٌ، لِزَازٌ، ظَرِبٌ، وَسَبْحَهْ ... مُرتَجزٌ، وَردٌ، لَحِيفٌ، سَبْعَهْ «١» وَلَيْسَ فِيها عِنْدَهمْ مِنْ خُلْفِ ... والخُلْفُ فِي مَلاوحٍ، والطُّرْفِ «٢» كَذاكَ ضِرسٌ «٣» ، وشَحَا، مَنْدُوبُ ... مِرْوَاحُ، بَحْرٌ، أدْهمٌ، نجيبُ «٤» أَبلقُ، معْ مُرْتَجِلٍ، مع يعسوب ... سرحان، ذو العقّال، سجل، يعبوب «٥»

стр. 135

ذكر بغاله وحميره ﷺ بِغَالُهُ خَمْسةٌ، أو فَسِتّهْ ... دُلْدُلُ، مع فِضةَ، والأَيْلِيَّهْ وَبغلةً أهدى لهُ الأُكيْدِرُ ... وجَاء مِن كِسْرى، وفِيهِ نَظَرُ وَبَغلةً أَهدى له النّجاشي ... وهو ب «أخلاق النَّبِيِ» الفَاشِي «١» حِمَارُهُ عُفَيْرٌ، أو يَعْفُورُ ... أو فَهُمَا اثنَانِ، وذا المَشْهُورُ «٢» وكَونُهُ كَان اسمُهُ زيادا ... أو فيزيد منكر إسنادا وثالث أعطاه سعد يسنده ... رديفه قيس بن سعد ولده

стр. 136

ذكر لقاحه وجِمالِهِ ﷺ كَانَتْ لَه لِقاحٌ: الحِنَّاءُ ... عُرَيِّسٌ، بغُومٌ، السَّمْرَاءُ «١» بُرْدَةُ، والمَروةُ، والسَّعدية ... حَفدةٌ، مهْرَةُ، واليَسِيرةُ «٢» رِيَّاءُ، والشّقراء، والصّهباء ... عضباء، جدعاء، هما القَصْوَاءُ «٣» وَغَيرُهُنَّ، والجِمَالُ: الثَّعْلَبُ ... وَجَملٌ أحمرُ، والمُكتَسَبُ غَنِمَهُ في يومِ بدرٍ مِنْ أَبِي ... جهلٍ، فأهداهُ إلى البيتِ النَّبي فِي أنفِهِ بِرةٌ؛ اي: مِن فِضهْ ... غَاظَ بهِ كُفَّار أهل مكّة «٤»

стр. 137

ذكر منائحه وديكه ﷺ كَانَتْ لَهُ مَنَائِحٌ: بَرَكَةُ ... زَمزَمُ، سُقيا، عَجْرَةٌ «١» ، وَوَرْشَةُ أطلالٌ، اطرافٌ، قَمَر، مع يمنِ ... غوثةُ أو غَيثةُ، بل في السننِ كَانَتْ له مئة شاةٍ غَنَمَا ... ولا يُريدُ أن تزيدَ، كلَّمَا وُلِدَ مِنْهَا بَهْمَةٌ، رَاعِيْها ... ذَبَحَ شَاةً لا يَزِيدُ فِيْهَا وَكَانَ أيضًا عِندَه ديكٌ لَهُ ... أبيض، فالمحبّ قد نقله «٢»

стр. 138

ذكر سلاحه ﷺ كان له من الرّماح خمسة ... من قينقاع جاءه ثلاثة ورابع له يسمّى: المثويا ... والخامس: المثني، بذاك سمّيا أقواسه خمسة: الرّوحاء ... وقوس شوحط «١» هي البيضاء وقوس نبع «٢» وهي الصّفراء ... كذلك الكتوم، والزّوراء كانت له ترس به تمثال ... كرهه، فذهب التّمثال كذا الزّلوق للسّلاح يزلق ... وترسه الثّالث فهو الفتق «٣» أسيافه: الحتف، وذو الفقار «٤» ... مأثور، العضب، مع البتّار كذاك مخذم، كذا رسوب «٥» ... والقلعي لم يسم «٦» ، والقضيب وقيل: ذا قضيبه الممشوق ... كان بأيدي الخلفا يشوق

стр. 139

أدراعه سبعة: السّغديّة «١» ... ذات الفضول، وكذاك فضّة ذات الحواشي، ما لها كفاء ... ذات الوشاح، الخرنق، البتراء «٢» كانت له منطقة أديم ... فضّة الحلق والإبزيم «٣» راياته: العقاب كالنّمراء ... مع راية صفراء، مع سوداء كانت له ألوية بيض كذا ... أسود، مع أغبر، منها اتّخذا حرابه البيضاء، ثمّ النّبعة ... وحربة صغيرة عنزة «٤» مغفره: السّبوغ، والموشّح ... فسطاطه الكنّ «٥» ، كما قد صرّحوا محجنه «٦» قدر ذراع يستلم ... في حجّه الرّكن به كما علم كانت له هراوة «٧» بالنّقل ... كذا عسيب من جريد النّخل كانت له مخصرة يختصر ... بها، اسمها العرجون فيما ذكروا كان له خفّان ساذجان ... أهداهما أصحمة الرّبّاني كذا له أربعة منها أخر ... أصابها من سهمه من خيبر

стр. 140

له ثلاث من جباب تلبس ... في الحرب، إحداهنّ منها سندس أخضر، ثمّ جبّة طيالسه ... تغسل للمرضى، وكانت ملبسه ونبله سمّي بالمؤتصله ... ومنه ما سمّي بالمتّصله

стр. 141

ذكر أقداحه وآنيته وركوته وربعته وسريره ﷺ أقداحه: الرّيّان، والمغيث ... وآخر مُضَبَّبٌ يَغِيثُ بِهِ إِذَا ما مَسَّهُم مِنْ حاج ... وقدح آخر مِن زُجاجِ وقَدَح تحتَ السَّريرِ عَيدانْ «١» ... يقضي بهِ حاجَتَهُ في الأحْيانْ مَرْكِنُهُ مِنْ شبهٍ، وتَوْرَه «٢» ... حجَارةٌ، مَنْ نَالَهُ يَميرَهْ رَكوتُهُ كَانت تُسمى الصَّادِرهْ ... قَصعتُهُ الغرَّاء ليست قاصِرَهْ كَان لهُ صاعٌ لأجلِ الفِطرةِ ... وقَعْبُهُ «٣» كَان اسمُهُ بالسَّعَةِ كَانَتْ لَه ربعَةٌ؛ اي: مُرَبَّعَهْ ... كجُونَةٍ يُجعلُ فيها أَمْتِعَهْ «٤» سِواكُهُ، ومِشْطُهُ، والمُكْحُلَهْ ... كذلكَ المِرآةُ، والمِقْراضُ لَهْ كَانَ لَهُ سريرٌ اهدَاهُ لَهُ ... أَسعدُ «٥» ، وَهْوَ سَاجٌ استَعمَلَهُ مُوشَّحٌ باللّيفِ، ثم وضعا ... عَليهِ لَمَّا مَاتَ، ثم رُفِعَا عَلَيْهِ أيضًا بعدَهُ الصّديقُ ... كَذَاك أيضًا عُمَرُ الفاروق

стр. 142

ذكر الوفود الّذين وفدوا عليه ﷺ أَولُ وفْدٍ وفَدوا المَدينهْ ... سنةَ خمْسٍ: وافِدوا مُزَينهْ وهَكذا سعدُ بنُ بكرٍ في رَجَبْ ... وعامَ سَبْعةٍ: جُذَامٌ وعَقبْ الأَشعريُّونَ، ودَوسُ القَومُ ... وفي الثَّمَانِ ألفتْ سُلَيمُ «١» ثَعلَبَةٌ، ثُمَالةٌ «٢» ، والحَدَانْ ... فِيها، وفِي التاسعِ وفدُ هَمدَانْ كَذا بنو الدارِ، وفيهِ في صَفَرْ ... عذرةُ، بعدَها بَلِي، وحِمْيَرْ وَبعدُ في العَاشِرِ وفدُ خَولانْ ... وكِنْدةٍ، وغَامِدٍ، وغَسَّانْ وفدُ الرُّهاويينَ، وَفدُ نَجْرَانْ ... وَفْدُ صُدَا، والأَزْدِ، مَعْ سلامان «٣» بجيلة، وحضر موت، النَّخَعُ «٤» ... والحَارِثِ بنِ كعبٍ أيضًا أَجْمَعُ وَفِيْهِما مُرةُ، عَبسٌ، أَسدُ ... وَفْدُ تَميمٍ فيهمُ عُطَارِدُ «٥»

стр. 143

بَاهِلَةٌ، وجعدَةٌ، فَزَارَةُ ... عَقيلُ «١» ، عبدٌ، أشجعٌ، كِنَانَةُ لقيطُ، بكرٌ، وابنُ عَمَّارٍ قُدَدْ ... مَاتَ رُجوعًا، وَكِلابٌ، وَوَفَدْ «٢» وَفْدُ ثَقِيفٍ، مَعَ عبدِ القَيْسِ ... رُؤاسِ، عامِرٍ، هِلالٍ، عَنْسِ «٣» قَشِيرُ، تغلبُ، وبعضٌ مسلم ... أمّا النّصارى منهم فالتزموا أَنْ يَمْنَعُوا أَولادَهُم من صِبْغَةِ ... في دِينهم، وفد بني حَنِيفةِ ومِن وفودِ اليَمنِ اليَمانِ ... وفدُ تجيب، طيّىء، جَيشانِ «٤» كَلبٌ، خُشَيْنٌ، ومرادٌ، والصَّدِفْ «٥» ... وخَثْعَمٌ، سعدُ العَشيرةِ رَدَفْ أزدٌ عُمَانٌ، وزُبيدٌ، اسلَمُ «٦» ... وبارقٌ، وابنُ حَميدٍ سَالِمُ سعدُ هُذَيمٍ، جَرْمُ، بَهْرا، مهرة «٧» ... ووفد جعفيّ، كذا جهينة

стр. 144

سنةَ إِحدى عَشْرةٍ جاءَ النَّخَعْ ... فِي مِئتينِ بعدَ مَن قَبلُ نَجَعْ وَفْدُ السّبَاعِ والذّئَابِ ذكرا «١» ... في غابة وغيرها، واستنكرا «٢»

стр. 145

ذكر أمرائه ﷺ «١» أمَّرَ بَاذانَ بِلادَ اليَمَنِ ... ثُمَّ ابنَهُ شَهْرًا بِصَنْعا يَمَنِ «٢» وابنَ أَبِي أُمَيَّةَ المُهَاجِرا ... كِنْدَةَ والصَّدِفْ، فقبل أن سرى لِعَمَلِهْ، قَضَى النَّبيُّ بالمَوت ... كَذا زيادُ بنُ لبيد حضر موت كذا أبا مُوسَى زَبيدًا «٣» وَعَدَنْ ... وَزَمْعِ «٤» والسَّاحِل مِن أرضِ اليَمَنْ كَذَاكَ قَد وَلَّى معاذًا الجَنَدْ ... كَذَاكَ عَتَّابًا عَلَى خَيرِ بَلَدْ كَذَاكَ قد وَلَّى أَبَا سُفْيَانَا ... صَخْرَ بنَ حرْبٍ بَعْدَ ذَا نجرانا كذا ابنه يزيد؛ أي: تَيْماءَ ... وابنَ سَعِيدٍ خَالدًا صَنعَاء كَذَاكَ عَمْرًا أَخَهُ وَادِي القِرَى ... وحكمًا أَخاهما على قُرَى
следующие страницы →