Полный текст (736 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
[بسم الله الرحمن الرحيم]
إنه قد جاءني الأقرع بكتابك وشفاعتك لقومك، وإنّي قد شفعتك، وصدّقت رسولك الأقرع في قومك، فأبشر فيما سألتني وطلبتني بالذي تحبّ. ولكني نظرت أن أعلمه وتلقاني، فإن تجئنا أكرمك، وإن تقعد أكرمك.
أما بعد: فإنّي لا أستهدي أحدا، فإن تهد إليّ أقبل هديّتك، وقد حمد عمالي مكانك، وأوصيك بأحسن الذي أنت عليه من الصلاة والزكاة وقراية المؤمنين.
وإنّي قد سمّيت قومك «بني عبد الله» ، فمرهم بالصلاة، وبأحسن العمل، وأبشر.
والسلام عليك وعلى قومك.
(١) بلا، قدامة: سيبخت- بس في نسخة: اسببخت (والأصل الفارسي: سه بخت) .
(٢) عمخ: []
(٦) عمخ: وأن تفقد أكرمتك.
(٧) عمخ: وإن تهد لي
٦٦ إلى أهل عمان والبحرين
بع ع ٥٢- قلقش ج ٦ ص ٣٨٠- الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٧/ ب- عمخ ع ٣٦ عن المصباح المضيء لابن حديدة.
قابل بلا ص ٧٩- بط ع ١٠/ ٢
من محمد النبي رسول الله، لعباد الله الأسبذيّين، ملوك عمان وأسبذ عمان من كان منهم بالبحرين:
إنهم إن آمنوا، وأقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وأطاعوا الله ورسوله، وأعطوا حقّ النبي، ونسكوا نسك المسلمين، فإنهم آمنون؛ وإنّ لهم ما أسلموا عليه. غير أن مال بيت النار ثنيا لله ورسوله؛ وإن عشور التمر صدقة، ونصف عشور الحبّ. وإنّ
стр. 142
للمسلمين نصرهم ونصحهم، وإنّ لهم على المسلمين مثل ذلك.
وإنّ لهم أرحاءهم يطحنون بها ما شاءوا.
(١) قلقش، ابن حديدة: محمد ... رسول الله-
قلقش (في المطبوع) : لعباد الله أسيد بن ملوك عمان وأسيد عمان.
(٢) بع، عمخ: وآسد عمان.
(٤) بع في نسخة: نسك المؤمنين.
(٨) قلقش: أرحاء يطحنون بها ...
(٦٦/ ألف) إلى الأسبذيين أيضا
الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٨/ ب- ٨ مكرر/ ألف قابل للاقتباس نفس الكتاب ورقة ١٢/ ب
بسم الله الرحمن الرحيم.
من محمد رسول الله ﷺ إلى العباد الأسبذين.
سلم أنتم. أما بعد ذلكم فقد جاءني رسلكم مع وفد البحرين.
فقبلت هديتكم.
فمن شهد منكم أن لا إله إلا الله وأنّ محمدا عبده ورسوله، واستقبل قبلتنا، وأكل من ذبيحتنا فله مثل ما لنا وعليه مثل ما علينا.
ومن أبى فعليه الجزية: على رأسه دينار معافا، على الذّكر والأنثى.
ومن أبى فليأذن بحرب من الله ورسوله.
وعليكم ألّا تمجّسوا [أولادكم. وأنّ مال] بيت النار ثنيا لله ولرسوله.
وعليكم في أرضكم، مما أفاء الله علينا، منها مما سقت السماء أو سقت العيون: من كل خمسة واحد. ومما يسقى بالرشا والسواني:
من كل عشرة واحد.
وعليكم في أموالكم: من كل عشرين درهما درهم، ومن كل
стр. 143
عشرين دينارا دينار.
وعليكم في مواشيكم الضعف مما على المسلمين. وعليكم أن تطحنوا في أرحائكم لعمّالنا بغير أجر.
والسلام على من اتّبع الهدى.
(٩) سقط في المخطوطة ولا بد من زيادة ما بين المعقفين [] فراجع الى الوثيقة ٦٦ أيضا.
٦٧ إلى الهلال صاحب البحرين
بس ج ١/ ٢ ص ٢٧ (ع ٤١) - عمخ ع ١١٩ أنظر اشپرنكر ج ٣ ص ٣٧٢- اشپربر ص ٢٦
سلم أنت. فإنّي أحمد إليك الله الذي لا إله إلّا هو، لا شريك له، وأدعوك إلى الله وحده، تؤمن بالله، وتطيع وتدخل في الجماعة فإنه خير لك.
والسلام على من اتّبع الهدى.
(٦٨- ٦٨/ الف) المكاتبة مع هوذة بن علي (شيخ اليمامة)
بس ج ١/ ٢ ص ١٨ (ع ٧) - بط ع ١٣/ ١- ٢- قلقش ج ٦ ص ٣٧٩ (عن السهيلي) - قس ج ١ ص ٢٩٥- عمخ ع ١٢٠- بق ج ٣ ص ٦٢- الزيلعي ع ١٤/ ١- ٢- الزرقاني ٢/ ٣٥٥- الحلبي ج ٣ ص ٣٥٢
قابل بلا ص ٧٦- ٨٧- إمتاع المقريزي (خطية) ص ١٠٢٥- إمتاع المقريزي مرة ثانية (في المطبوع) ١/ ٣٠٨- بس مرة ثانية ٤/ ١ ص ١٤٩- الوفاء لابن الجوزي ص ٧٣٧
وانظر أشپرنكر، ج ٣، ص ٢٦٦
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
من محمد رسول الله إلى هوذة بن عليّ:
سلام على من اتّبع الهدى. واعلم أنّ ديني سيظهر إلى منتهى
стр. 144
الخفّ والحافر، فأسلم تسلم، وأجعل لك ما تحت يديك.
علامة الختم الله رسول محمد فردّ ردّا دون ردّ، وكتب إلى النبي ﷺ :
ما أحسن ما تدعو إليه وأجمله، وأنا شاعر قومي وخطيبهم، والعرب تهاب مكاني، فاجعل لي بعض الأمر أتّبعك.
(١) الحلبي: [ ﷺ ] .
(٦) قس: أجمله ... والعرب.
(٦٨/ ب) إلى ثمامة بن أثال رئيس اليمامة
إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٣٠٨ (راجع أيضا الوثيقة رقم ٩)
وأرسل سليط بن عمرو القرشي العامري ... إلى هوذة بن علي-[راجع رقم ٦٨]-. وإلى ثمامة بن أثال رئيسي اليمامة.
ولم يرو نص الكتاب.
٦٩ إقطاع لمجاعة اليمامي الحنفي
بع ع ٦٩٢- بلا ص ٩٣- عمخ ع ٩٢، ٩٢/ ١، ٩٢/ ٣- كنز العمال ج ٢ ع ٣٩٨١- اللسان مادة «شكر» - الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ١٠٠/ ب- معجم الصحابة لابن قانع (خطية) ورقة ٦٦/ ألف و ١٧٧/ ألف- كتاب الأماكن للحازمي (خطية لاله لي باستانبول، وخطية إستراسبورك بفرنسا) ، ع ١٦٨- بث ٢/ ٢٦٢- ٢٦٣ عن ابن مندة وأبي نعيم- كتّاب النبي لمحمد مصطفى الأعظمي (عن مخطوطة المصباح المضيء لابن حديدة) ص ٣٩- ٤٠
стр. 145
قابل الجرح والتعديل لأبي حاتم الرازي ٤/ ١، ع ١٩١١- الكنى للدولابي ٢/ ١١١- ١١٢- بعب رقم ١٢٧٩
أنظر كايتاني ١٠: ٣٣ (التعليقة الثانية) .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
هذا كتاب كتبه محمد رسول الله لمجّاعة بن مرارة بن سلمى:
إنّي أقطعتك الغورة وغرابة والحبل؛ فمن حاجّك فإليّ.
(١) بث، اعظمي: ...
(٢) عمخ في رواية: ... من محمد- وكذلك عند بث وأعظمي. عندهما: مرارة من بني سليم.
(٢- ٣) عمخ: مرارة من بني سلمى إني أعطيتك (وفي رواية أإني أعطيته)
(٣) اللسان: الغورة وعوانة من العرمة والجبل.
عمخ في رواية شتى: أعوانه والجبل فمن حاجّه فيها فليأتني وكتبه يزيد (يعني ابن أبي سفيان) - فمن خالفني فالنار- فمن حاجّك فائتني- زنجويه: الغورة وعوانة من العرمة والحبل- ابن قانع (١) : الفورة- أيضا (٢) : عوانة والجبل- حازمي (١) : الفورة وغرابة والجبل بن حجر خمسة فراسخ- أيضا (٢) : النور وعرابة والجبل، وبين الجبل وحجر خمسة فراسخ- بث: أعطيتك الغورة فمن حاجّة فليأتني وكتب يزيد- اعظمي: أعطيتك الغورة فمن حاجّة فيها، فليأتني وكتب بريدة (أي ابن المحصب الاسلمي)
٧٠ له أيضا
بد ١٩: ٢٠- عمخ ع ٩١
عن هلال بن سراج بن مجّاعة أن جده مجّاعة ﵁ أتى النبي يطلب دية أخ له مشرك قتلته بنو سدوس، من بني ذهل. فقال النبي ﷺ : لو كنت جاعلا لمشرك دية جعلت لأخيك؛ ولكن سأعطيك منه عقبة. فكتب له النبي ﷺ :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
هذا كتاب من محمد النبي لمجاعة بن مرارة بن سلمى:
إنّي أعطيته مائة من الإبل من أوّل خمس يخرج من مشركي بني ذهل عقبة من أخيه.
стр. 146
٧١ له ولمن معه من خالد بن الوليد زمن الردة
طب ص ١٩٥٤
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
هذا ما قاضى عليه خالد بن الوليد، مجّاعة بن مرارة، وسلمة ابن عمير، وفلانا وفلانا: قاضاهم على الصفراء والبيضاء، ونصف السبي، والحلقة، والكراع، وحائط من كل قرية ومزرعة؛ على أن يسلموا
ثم أنتم آمنون بأمان الله، ولكم ذمّة خالد بن الوليد، وذمة أبي بكر خليفة رسول الله، وذمم المسلمين على الوفاء.
٧٢ إلى قبيلة عبد القيس (في البحرين)
بس ج ١/ ٢ ص ٣٢- ٣٣ (ع ٥٧) قابل بس ج ١/ ٢ ص ٥٤ (ع ٩٨) وانظر كايتاني ٨: ١٦٨- اشپربر ص ٢٩- اشپرنكر ج ٣ ص ٣٧٦
من محمد رسول الله إلى الأكبر بن عبد القيس:
إنهم آمنون بأمان الله وأمان رسوله، على ما أحدثوا في الجاهلية من القحم. وعليهم الوفاء بما عاهدوا. ولهم أن لا يحبسوا عن طريق الميرة، ولا يمنعوا صوب القطر، ولا يحرموا جريم الثمار عند بلوغه. والعلاء بن الحضرمي أمين رسول الله على برّها، وبحرها، وحاضرها، وسراياها، وما خرج منها. وأهل البحرين خفراؤه من الضيم، وأعوانه على الظالم، وأنصاره في الملاحم. عليهم بذلك عهد الله وميثاقه، ولا يبدّلوه قولا، ولا يريدوا فرقة. ولهم على جند المسلمين الشركة في الفيء، والعدل في الحكم، والقصد في السيرة، حكم لا تبديل له في الفريقين كليهما. والله ورسوله يشهد عليهم.
стр. 147
(١) في الأصل: الأكبر بن عبد القيس، ولكن أهل الأنساب لا يعرفونه. ولعل الصواب: الأكبر من عبد القيس؟ أو: لكيز بن عبد القيس؟
(٤) جريم الثمار: في الأصل حريم بالحاء المهملة، ولعل الصواب: جريم الثمار فانظرها في قسم شرح الألفاظ.
(٧٢/ ألف) لعبد القيس أيضا
عمر الموصلي، الجزء الثامن ورقة ٣١ ب- ٣٢ ألف
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
هذا كتاب من محمد رسول الله لعبد القيس، وحاشيتها من البحرين وما حولها.
إنكم أتيتموني مسلمين، مؤمنين بالله ورسوله، وعاهدتم على دينه. فقبلت، على أن تطيعوا الله ورسوله فيما أحببتم وكرهتم، وتقيموا الصلاة، وتؤتوا الزكاة، وتحجّوا البيت، وتصوموا رمضان.
وكونوا قائمين لله بالقسط ولو على أنفسكم. وعلى أن تؤخذ من حواشي أموال أغنيائكم فتردّ على فقرائكم، على فريضة الله ورسوله في أموال المسلمين.
٧٣ إلى شبيب بن قره (في وفد عبد القيس)
بح ع ٨٣٢٧- بث ج ٢ ص ٣٨٦
لم يرو نص الكتاب.
٧٤ إلى صحار بن العباس (في وفد عبد القيس)
بح ع ٨٥٣٣
لم يرو نص الكتاب.
стр. 148
٧٥ إلى مشمرج بن خالد السّعدي (في وفد عبد القيس)
بح ع ٣٠١٣- بث ج ٤ ص ٣٦٧- ٣٦٨
أقطعه ﷺ ركيّ: ماء بالبادية وكتب له كتابا.
- ولم يرو نص الكتاب.
٧٦ إلى جيفر وعبد ابني الجلندى (شيخي عمان)
بط ع ١٠/ ١- قس ج ١ ص ٢٩٤- بق ج ٣ ص ٦٢- قلقش ج ٦ ص ٣٨٠- عمخ ع ٣٥- فريدون ج ١ ص ٣٣- الزرقاني ٢/ ٣٥٣- الحلبي ج ٣ ص ٣٥٠
قابل بس ج ١/ ٢ ص ١٨ (ع ٨) - بلا ص ٧٦- الوفاء لابن الجوزي، ص ٧٤١- ٧٤٢ (وقال: كتب إليهما وهما بعمان مع عمرو بن العاص) - كتّاب النبي لمحمد مصطفى الأعظمي (عن بس) ، ص ٢٤ (وقال: إن جيفرا فضّ الخاتم وقرأ الكتاب) .
وانظر اشپرنكر ج ٣ ص ٣٨٢- ٣٨٣- يقول المؤلف (حميد الله) : رأيت عند بعض الأخوان في باريس، في السنة ١٤٠٠ هـ/ ١٩٨٠ م فصيلة من جريدة يومية عربية من تونس فيها تصوير أصل مكتوب النبي ﵇ إلى جيفر وعبد ابني الجلندى، ولكن لم يعرف اسم الجريدة ولا تاريخها.
وفيما علّقت عليه الجريدة التي نشرته: «عثر علماء الآثار على النسخة الاصلية ... جاء هذا أثناء زيارة الاستاذ إسماعيل الرصاصي السفير العماني السابق لدى إيران لبعض البلدان العربية، وقد وجد الاصل في حوزة هاوي آثار وتحف، لبناني الجنسية ... الشخص المذكور رفض تسليم المخطوط لسعادة السفير إلّا أنه سمح له بتصويره ... »
ووعدنا سعادة سفير عمان في باريس أن يبحث فيه فجزاه الله خيرا.
والنص في هذا الأصل كما يلي:
سطر ١ بسم الله الرحمن الرحيم
٢ من محمد رسول الله
٣ إلى جيفر وعبد ابني الجلند
٤ ى سلام على من اتتبع (كذا) الهدى
٥ أمّا بعد فاني أدعوكما بد
٦ عاية الاسلام أسلما تسلما فا
٧ ني رسول الله إلى الناس
٨ كافة لا نذر من كان حيا
٩ ويحق القول على الكافرين
١٠ فانكما إن أقررتما بالا
١١ سلام وليتكما وإن أبيتما
١٢ فان ملككما زايل وخيلي
١٣ تحل بساحتكما وتتظهر (كذا) نبو
١٤ تي على ملككما
١٥ (علامة ختم مدور) : الله رسول محمد
стр. 149
رسم كتاب النبي ﵇ إلى جيفر وعبد ملكي عمان كما صدر في جريدة مجهولة الاسم بسم الله الرحمن الرحيم
من محمد رسول الله، إلى جيفر وعبد ابني الجلندى:
السلام على من اتّبع الهدى، أما بعد: فإنّي أدعوكما بدعاية الإسلام. أسلما تسلما، فإنّي رسول الله إلى الناس كافّة، لأنذر من كان حيّا ويحقّ القول على الكافرين. وإنكما إن أقررتما بالإسلام وليّتكما. وإن أبيتما أن تقرّا بالإسلام، فإنّ ملككما زائل، وخيلي تحلّ بساحتكما، وتظهر نبوّتي على ملككما.
وكتب أبيّ بن كعب.
علامة الختم الله رسول محمد
стр. 150
(٢) الزرقاني: محمد عبد الله ورسوله- الحلبي: محمد بن عبد الله إلى
(٣) الزرقاني، قلقش، الحلبي: سلام على من
(٧) الحلبي: زائل عنكما
(٩) الحلبي:..
٧٧ إلى أهل دما (قرية من عمان)
بط ع ١٠/ ٢- عمخ ع ١٨ (عن البخاري وسمويه وابن السكن وغيرهم) - بث ٥/ ٢٢٤ (وسماه أبا شداد الذماري العماني، وقال: أخرجه الثلاثة وابن منده وأبو نعيم- الوثائق السياسية اليمنية لمحمد بن علي الأكوع الحوالي (طبع بغداد ١٩٧٦) ص ١٢١، ع ١٢٩- ٧٧ وأرجع إلى مخطوطة التاريخ المجهول ص ٨٥، وإلى بلدان ياقوت تحت كلمة توام- مكاتيب الرسول لعلي بن حسين علي الأحمدي (مكتبة مصطفوي في إيران) ، ج ١، ع ٨ وأرجع أيضا إلى بلدان ياقوت تحت كلمة دما، وبح تحت أبي شداد وبحث في المكتوب إليه وقال حسب ابن الاثير، هو يمني من ذمار سكن عمان. وقال آخرون: هو دمائي، والدماء من نواحي عمان. وزاد: قال ابن حجر: وكذا تعقب ابن فتحون في أوهام الاستيعاب (لابن عبد البر) . - قابل ياقوت مادة «جواثا» - بعب، كنى ٣٧٢
وانظر صحيح البخاري ١١: ١١- اشپرنكر ج ٣ ص ٣٧٧- راجع أيضا الوثيقة ١٣٩ أدناه لمثل هذه الحكاية- الحازمي ع ٣٣٧ (مخطوطة) .
أبو شدّاد- رجل من أهل دما، قرية من قرى عمان- قال: جاءنا كتاب النبي ﷺ في قطعة أديم ... فلم نجد أحدا يقرؤه علينا، حتى وجدنا غلاما بتوّة، فقرأه علينا ...
وكان يومئذ يلي أمرهم على عمان أسوار من أساوره كسرى يقال له:
بستجان.
من محمد رسول الله إلى أهل عمان؛ أما بعد: فأقرّوا بشهادة أن لا إله إلا الله، وأنّي رسول الله، وأدّوا الزكاة، وخطّوا المساجد كذا وكذا، وإلّا غزوتكم.
(١) بعب: أبو شداد الذماري العماني، سكن عمان.
(٣) الاكوع: غلاما بتوأم (كذا مهموزا، ثم قال بالهامش: حسب ياقوت هو توام، بوزن غلام، اسم قصبة عمان مما يلي الساحل، بينما صحار قصبتها مما يلي الجبل) .
(٨) عمخ: وكذا وكذا.
стр. 151
٧٨ لوفد ثمالة والحدّان (في عمان)
بس ج ١/ ٢ ص ٣٥ (ع ٦٩) - الأهدل ص ٦٦
قابل بس ج ١/ ٢ س ٨٢ (ع ١٣٨) - البداية لابن كثير ٥/ ٣٤١ (قال: قدم عبد الله بن عيسى اليماني (الثمالي؟) ومسلمة بن هاران الحدّاني على رسول الله ﷺ في رهط من قومهم بعد فتح مكة فأسلموا وبايعوا على قومهم وكتب لهم كتابا بما فرض عليهم من الصدقة في أموالهم، كتبه ثابت بن قيس بن شماس، وشهد فيه سعد بن معاذ (عبادة؟) ومحمد بن مسلمة ﵃ .
وانظر كايتاني ٩: ٨٧- اشپرنكر ج ٣ ص ٣٢٣
هذا كتاب من محمد رسول الله، لبادية الأسياف ونازلة الأجواف مما حاذت صحار. ليس عليهم في النخل خراص، ولا مكيال مطبق حتى يوضع في الفداء. وعليهم في كل عشرة أوساق وسق.
وكاتب الصحيفة: ثابت بن قيس بن شمّاس.
شهد سعد بن عبادة، ومحمد بن مسلمة.
(١) كذا في الأصل والراجح: لنازلة الأسياف وبادية الأجواف.
(٧٨/ ألف) (١- ٢- ٣) إلى أزد دبا
بس ج ٧/ ١ ص ٧٢- معدن الجواهر بتاريخ البصرة لنعمان بن محمد بن العراق، ص ٨٠- ٨١
أزد دبا- ودبا فيما بين عمان والبحرين وموجودة إلى الآن كقرية على ساحل البحر في دولة الامارات العربية المتحدة- وقد كانوا أسلموا ...
فبعث عليهم مصدّقا منهم يقال له: حذيفة بن اليمان الأزدي من أهل دبا.
وكتب له فرائض الصدقات.
ولم يرو نص الكتاب.
فكان يأخذ صدقات أموالهم، ويردّ على فقرائهم. فلما توفي رسول الله ﷺ ارتدّوا، ومنعوا الصدقة. ودعاهم
стр. 152
حذيفة إلى التوبة فأبوا وأسمعوه شتم النبي ﵇ ... وجعلوا يرتجزون ... فكتب حذيفة إلى أبي بكر بذلك.
ولم يرو نص الكتاب. (وراجع رقم ٢٨٢/ ٧) .
فوجّه أبو بكر، عكرمة بن أبي جهل، وكان مقيما بتبالة، فجاءه كتاب أبي بكر ﵁، وكان أول بعث بعثه إلى أهل الردة، أن:
سر فيمن قبلك من المسلمين، إلى أهل دبا.
(١٤) في تأريخ البصرة فحسب.
٧٩ كتاب خالد إلى رسول الله من بلاد بلحارث
به ص ٩٥٩- طب ص ١٧٢٤- ١٧٢٥- عمخ ع ٤٤/ ١- عمر الموصلي ج ٨ ورقة ٢٩ ب- ٣٠ ألف- الأهدل ص ٨٠- سبل الهدى للشأمي، خطية باريس رقم ١٩٩٣، ورقة ٥٢/ ألف.
قابل بس ج ١/ ٢ ص ٧٢ (ع ١٢٣) - إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٥٠١
وانظر اشپرنكر ج ٣ ص ٥٠٩.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
لمحمد النبي رسول الله، من خالد بن الوليد؛ السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته. فإنّي أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد يا رسول الله: فإنك بعثتني إلى بني الحارث بن كعب، وأمرتني إذا أتيتهم أن لا أقاتلهم ثلاثة أيام، وأدعوهم إلى الإسلام، فإن أسلموا قبلت منهم، وعلّمتهم معالم الإسلام، وكتاب الله وسنة نبيّه؛ وإن لم يسلموا قاتلتهم.
وإنّي قدمت إليهم فدعوتهم إلى الإسلام ثلاثة أيام كما أمرني رسول الله ﷺ ، وبعثت فيهم ركبانا: يا بني الحارث أسلموا تسلموا. فأسلموا ولم يقاتلوا، وأنا مقيم بين أظهرهم، آمرهم بما أمرهم الله به، وأنها هم عمّا نهاهم الله عنه،
стр. 153
وأعلّمهم معالم الإسلام، وسنّة النبي ﷺ حتى يكتب إليّ رسول الله.
والسلام عليك يا رسول الله.
(٦) به في نسخة: فإن أسلموا أقمت فيهم وعلمتهم- الشأمي: وأن أدعوهم.
(٩) به في نسخة: وبعث فيهم كتابا (وفي نسخة: إليهم ركبانا) - الشأمي: ركبانا ينادون.
٨٠ جوابه ﷺ إلى خالد بن الوليد
به ص ٩٥٩- ٩٦٠- بط ع ٢٣/ ١- طب ص ١٧٢٥- قلقش ج ٦ ص ٣٦٧- عمخ ع ٤٤/ ٢- عمر الموصلي ج ٨ ورقة ٣٠ ألف- الأهدل ص ٨٠
قابل بس ج ١/ ٢ ص ٧٢ (ع ١٢٣) وانظر اشپرنكر ج ٣ ص ٥١٠
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
من محمد النبي رسول الله، إلى خالد بن الوليد:
سلام عليك، فإنّي أحمد إليك الله الذي لا إله إلّا هو. أما بعد:
فإنّ كتابك جاءني مع رسولك، يخبرني أنّ بني الحارث بن كعب قد أسلموا قبل أن تقاتلهم، وأجابوا إلى ما دعوتهم من الإسلام، وشهدوا أن لا إله إلّا الله، وأنّ محمدا عبده ورسوله، وأن قد هداهم الله بهداه. فبشّرهم وأنذرهم، وأقبل وليقبل معك وفدهم.
والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.
(٤) بط، طب: مع رسلك- قبل أن يقاتلوا.
(٥- ٦) طب: يخبر أن بني الحارث ... قد- (بط: تخبر) .
(٦) بط، طب: وشهادة أن لا إله إلا الله (بط: وحده لا شريك له) - به: وأن محمدا عبد الله ورسوله.
(٧) بط: وأقبل فيهم وليقبل.
стр. 154
(٨٠/ ألف- ب- ج) كتابه إلى نجران وهمدان ومكاتبته مع علي في اليمن
إمتاع الاسماع للمقريزي ج ١ ص ٥٠٩- ٥١٠، ٥٠٤
قابل أنساب الأشراف للبلاذري، ١/ ٣٨٤- التنبيه والاشراف للمسعودي، ص ٢٣٩- بعب ع ٢٠١٥- حياة الصحابة للكاندهلوي ١/ ١٧٥ (وارجع إلى بداية ابن كثير ٥/ ١٠٥)
وبعث علي بن أبي طالب إلى نجران على صدقاتهم وجزيتهم ...
إن عليا ﵁ سار في هذه السنة [رمضان سنة ١٠] إلى اليمن، بعد توجّه خالد بن الوليد إليها. فقرأ على أهل اليمن كتاب رسول الله ﷺ ؛ فأسلمت كلها في يوم واحد.
ولم يرو نص الكتاب.
فكتب بذلك إلى رسول الله ﷺ ؛ فقال: السلام على همدان، وكرّر ذلك ثلاثا.
وقال مرّة: بعثه رسول الله ﷺ إلى اليمن ...
إلى أرض مذحج ... وكان علي ﵁، قد كتب إلى رسول الله ﷺ لمّا ظهر على عدوّه- مع عبد الله بن عمرو ابن عوف المزني- بما كان من لقاء القوم وإسلامهم.
ولم يرو نص الكتاب.
فأمر أن يوافيه في الموسم [في حجة الوداع] . فعاد إليه عبد الله.
ولم يرو نص الكتاب.
(٨٠/ د) كتاب عليّ من اليمن إلى النبي استفتاء
أخبار القضاة لوكيع، ١/ ٩٤
قابل المستدرك للحاكم ٣/ ١٣٥- ١٣٦- سنن أبي داود ١٣/ ٣٣ باب من قال بالقرعة؛ سنن ابن ماجه ١٣/ ٢٠ رقم ٢٣٤٨ ولكن ليس عندهما ذكر الكتاب بل ذكر القصة فحسب- القضاء في الاسلام، مقالة لمحمد ضياء الرحمن الأعظمي في مجلة رابطة العالم الاسلامي، مكة، رمضان ١٣٩٧، ص ٤٣.
стр. 155
عن زيد بن أرقم قال: كنت عند النبي ﵇ إذ أتاه كتاب من علي باليمن. فذكر أن ثلاثة نفر يختصمون في غلام. وذكر نحوا من القصة. وقال: فضحك رسول الله ﷺ حتى بدت نواجذه. ثم قال لا أعلم فيها إلا ما قضى عليّ.
*** وقال محشّي الكتاب: حديث زيد بن أرقم في قضاء عليّ في نسب الولد رواه البيهقي في شعب الإيمان، ورواه ابن أبي شيبة، وأحمد في مسنده ... ورواه أبو داود والنسائي بلفظ: «كنت جالسا عند النبي فجاء رجل من أهل اليمن فقال: إن ثلاثة نفر من أهل اليمن أتوا عليّا يختصمون إليه في نفر قد وقعوا على امرأة في طهر واحد.
فقال لاثنين: طيبا بالولد لهذا. فقالا: لا. ثم قال لاثنين [أي آخرين] : طيبا بالولد لهذا. فقالا: لا. ثم قال لاثنين: طيبا بالولد لهذا. فقالا: لا. فقال: أنتم شركاء متشاكسون. إني مقرع بينكم؛ فمن قرع له، فله الولد وعليه لصاحب [ي] هـ ثلثا الدية. فأقرع بينهم. فجعل لمن قرع له. فضحك رسول الله ﷺ حتى بدت أضراسه ونواجذه» - ولم يرو جواب النبي كتابة.
٨١ لبني الضباب من بلحارث
بس ج ١/ ٢ ص ٢٢ (ع ٢٢/ ١) أنظر كايتاني: ١٠: ٤- اشپرنكر ج ٣ ص ٥١١ (التعليقة الأولى) .
وكتب رسول الله ﷺ لبني الضّباب من بني الحارث ابن كعب:
إنّ لهم ساربة ورافعها، لا يحاقّهم فيها أحد ما أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وأطاعوا لله ورسوله، وفارقوا المشركين.
وكتب المغيرة.
стр. 156
٨٢ ليزيد بن الطفيل من بلحارث
بس ج ١/ ٢ ص ٢٢ (ع ٢٢/ ٢) - عمخ ع ١٢١ أنظر كايتاني ١٠: ٥- اشپرنكر ج ٣ ص ٥١١ (التعليقة الأولى)
وكتب رسول الله ليزيد بن الطّفيل الحارثي:
إنّ له المضّة كلها، لا يحاقّه فيها أحد ما أقام الصلاة، وآتى الزكاة، وحارب المشركين.
وكتب جهيم بن الصّلت.
(٢) عمخ: إن له المقنة
٨٣ لبني قنان من بلحارث
بس ج ١/ ٢ ص ٢٢ (ع ٢٢/ ٣) انظر كايتاني ١٠: ٦- اشپرنكر ج ٣ ص ٥١١ (التعليقة الأولى)
وكتب رسول الله لبني قنان بن ثعلبة من بني الحارث:
إن لهم مجسا، وإنهم آمنون على أموالهم وأنفسهم.
وكتب المغيرة.
٨٤ لعبد يغوث من بلحارث
بس ج ١/ ٢ ص ٢٢ (ع ٢٢/ ٤) - عمخ ع ٦٥ أنظر كايتاني ١٠: ٧- اشپرنكر ج ٣ ص ٥١١ (التعليقة الأولى)
وكتب رسول الله ﷺ لعبد يغوث بن وعلة الحارثي:
стр. 157
إنّ له ما أسلم عليه من أرضها وأشائها- يعني نخلها- ما أقام الصلاة، وآتى الزكاة، وأعطى خمس المغانم في الغزو، ولا عشر ولا حشر، ومن تبعه من قومه.
وكتب الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي.
(٣) عمخ: أرضها وأنشابها-- س: «أرضها وأشيائها» (وهو سهو المصحح الإفرنجي) .
٨٥ لبني زياد من بلحارث
بس ج ١/ ٢ ص ٢٢ (ع ٢٢/ ٥) انظر كايتاني ١٠: ٨- اشپرنكر ج ٣ ص ٥١١ (التعليقة الأولى)
وكتب رسول الله لبني زياد بن الحارث الحارثيّين:
إنّ لهم جمّاء وأذنبة، وإنهم آمنون ما أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة وفارقوا المشركين.
وكتب علي.
٨٦ ليزيد بن المحجّل من بلحارث
بس ج ١/ ٢ ص ٢٢ (ع ٢٢/ ٦) - عمخ ع ١٢٢ أنظر كايتاني: ١٠: ٩- اشپرنكر ج ٣ ص ٥١٠ (التعليقة الثانية)
ليزيد بن المحجّل الحارثي:
إنّ لهم نمرة ومساقيها، ووادي الرحمن من غابتها. وإنه على قومه بني مالك وعقبه، لا يغزون ولا يحشرون.
وكتب المغيرة بن شعبة.
(١) عمخ: بن المجمل
(٢) عمخ: من عاتبها
стр. 158
٨٧ لبني قنان بن يزيد من بلحارث
بس ج ١/ ٢ ص ٢٢ (ع ٢٢/ ٨) انظر كايتاني ١٠: ١١- اشپرنكر ج ٣ ص ٥١١ (التعليقة الأولى)
لبني قنان بن يزيد الحارثي:
إن لهم مذودا وسواقيه ما أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وفارقوا المشركين، وأمّنوا السبيل، وأشهدوا على إسلامهم.
٨٨ لعاصم بن الحارث من بلحارث أو عظيم بن الحارث المحاربي
بس ج ١/ ٢ ص ٢٣ (ع ٢٢/ ٩) - كتاب الأماكن للحازمي (خطية) ع ٣٥٣
قابل ايضا الحازمي ع ٦٤٤- النهاية في غريب الحديث لابن الأثير، تحت مادة «رمس» (وقال:
رامس وهو بكسر الميم موضع في ديار محارب كتب به رسول الله ﷺ لعظيم بن الحارث المحاربي) - البداية لابن كثير ٥/ ٣٤١ (وقال: الأرقم بن أبي الأرقم وهو الذي كتب إقطاع عظيم بن الحارث المحاربي بأمر رسول الله ﷺ بفخّ وغيره) .
انظر كايتاني ١٠: ١٢- اشپرنكر ج ٣ ص ٥١١ (التعليقة الأولى)
لعاصم بن الحارث الحارثي:
إنّ له نجمة من راكس، لا يحاقّه فيها أحد.
وكتب الأرقم.
(١) حازمي: هذا كتاب من محمد رسول الله لعظيم بن الحارث المحاربي
(٢) حازمي: المجمعة من رامس
стр. 159
٨٩ لبني قرة من بني نهد
ديب ع ١٣- بس ج ١/ ٢ ص ٢٢ (ع ٢١) انظر كايتاني ٩: ٨٦- اشپرنكر ج ٣ ص ٣٧١ (التعليقة الأولى)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
هذا ما أعطى محمد رسول الله بني قرّة بن عبد الله بن أبي نجيح النّهديّين: إنه أعطاهم المظلّة كلها، أرضها، وماءها، وسهلها، وجبلها، حمى يرعون فيه مواشيهم.
وكتب معاوية بن أبي سفيان.
(٢) بس: ... بني قرة
(٢) بط: عبد الله بن نجيح
(٣) بس: النبهانيين (بدل النهديين]
(٥) بس: معاوية ...
٩٠ لذي الغصة في بني الحارث وبني نهد
بس ج ١/ ٢ ص ٢٢ (ع ٢٢/ ٧)
قابل بعب ع ٢٢٦٢- بس ٥ ص ٣٨٥: كتب له كتابا وأجازه باثنتي عشرة أوقية ونش.
وانظر كايتاني ١٠: ١٠- اشپرنكر ج ٣ ص ٥١٠ (التعليقة الثانية)
لقيس بن الحصين ذي الغصّة، أمانة لبني أبيه الحارث ولبني نهد:
إنّ لهم ذمّة الله وذمة رسوله، لا يحشرون ولا يعشرون ما أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وفارقوا المشركين، وأشهدوا على إسلامهم. وإنّ في أموالهم حقا للمسلمين.
стр. 160
٩١ إلى طهفة بن زهير وقومه من بني نهد
قلقش ج ٦ ص ٣٦٨- ٣٦٩- بعر ج ١ ص ١٤٠- عمخ ع ٢٤ (روايتان) كنز العمال ج ٥ ع ٥٧٠٠ (وقال: ذكره ابن الجوزي في الواهيات وقال: لا يصح. فيه مجهولون وضعفاء) - عمر الموصلي ج ٨ ورقة ٣٢ ألف- الأهدل ص ١٠٤- الأزمنة والأمكنة للمرزوقي ٢/ ١٤٤- إمتاع الأسماع للمقريزي (خطية كوبرولو) ص ١٠٢٨- عياض ١/ ٦٣- الوفاء لابن الجوزي ص ٧٥٤- الوثائق السياسية اليمنية لمحمد بن الأكوع الحوالي، ص ٨٥ وارجع الى مخطوطة مجهولة في تاريخ اليمن، ص ٨٢- تاريخ المدينة المنورة لابن شبّة، ص ٥٦٠، ٥٦٣- ٥٦٥، وأرجع المحشي إلى الفائق للزمخشري، والعقد الفريد لابن عبد ربّه، والنهاية، وأسد الغابة، والاصابة، والاستيعاب، والزرقاني- الشفاء للقاضي عياض، خطية باريس رقم ١٩٥٣، ورقة ٢٤/ ب.
قابل بعب ع ٩٠٦- النهاية لابن الأثير، مادة حبس، ربا، رمق.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
من محمد رسول الله، إلى بني نهد.
السلام عليكم. في الوظيفة الفريضة. ولكم العارض والفريس، وذو العنان الركوب، والفلو الضبيس، لا يؤكل كلأكم، ولا يعضد طلحكم، ولا يقطع سرحكم، ولا يحبس درّكم ما لم تضمروا الاماق وتأكلوا الرباق.
(العنوان) عمخ في روايات شتى: طهية، طقفة، تغنة وعند ابن الجوزي: طخفة بن زهير محشي كتاب ابن شبّة: طهفة بن زهير، طهية بن أبي زهير، طخفة، ابن رهم/ ابن زهير.
(١) قلقش، عمخ: ...
(٢) بعر، مرزوقي، مقريزي، عمخ في رواية: نهد بن زيد.
(٣- ٥) قلقش، مرزوقي مقريزي، عمخ في رواية: السلام على من آمن بالله ورسوله- لكم يا بني نهد في الوظيفة الفريضة.
(٧- ٨) بعر: تضمروا الرماق ولم تأكلوا الإباق- مقريزي: دركم ويؤكل أكلكم ما لم تضمروا- ابن الجوزي: ما لم تضمروا إماقا، ولم تقطعوا رباقا، ولم تأكلوا الربا ...
(٨) عمخ، مرزوقي، مقريزي، بعر: أقر بما في هذا الكتاب فله من رسول الله ﷺ الوفاء.
стр. 161
٩٢ إلى جفينة من بني نهد
بعب ع ٣٧٠- بح ع ١١٧٠- بث ج ١ ص ٢٩١ قابل الجرح والتعديل لأبي حاتم الرازي ج ١/ ٢١ رقم ٢٢٦٣
كتب إليه رسول الله ﷺ فرقع بكتابه الدلو، ثم أتى بعد مسلما.
جفينة النهديّ، ويقال الجهنيّ، ويقال الغسانيّ.
ولم يرو نص الكتاب.
٩٣ دعوته ﷺ أساقفة نجران
اليعقوبي ج ٢ ص ٨٩- قلقش ج ٦ ص ٣٨٠ (عن الهدى المحمدي، ووجد مصححه النص في مفتاح الأفكار أيضا) - ابن حديدة كلمة «نجران» - بق ج ٣ ص ٣٩- عمخ ع ٨- ابن كثير، تفسير، ١/ ٣٦٩ (تحت الآية ٣/ ٥٩، عن البيهقي) . - البداية لابن كثير، ٥/ ٥٥- مكاتيب الرسول لعلي بن حسين علي الأحمدي، ع ٢٨، وارجع الى ابن حجر وآخرين.
قابل بع ع ٦٨- بس ١/ ٢، ص ٨٤.
من محمد رسول الله، إلى أساقفة نجران:
بسم إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب
أما بعد: فإني أدعوكم إلى عبادة الله من عبادة العباد، وأدعوكم إلى ولاية الله من ولاية العباد. فإن أبيتم فالجزية، وإن أبيتم آذنتكم بحرب.
والسلام.
(١- ٢) ابن كثير: باسم إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب من محمد النبي إلى أسقف نجران وأهل نجران: أسلم (وفي نسخة: أنتم) . فإني أحمد إليكم إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب.
(١) قلقش: ... - وفي أصل اليعقوبي: أسقفة- يعقوبي: بسم [الله] من محمد-
(٢) يعقوبي: بسم الله فإني أحمد إليكم إله إبراهيم وإسماعيل وإسحاق.
стр. 162
(٥- ٦) قلقش: بحرب الإسلام- يعقوبي: أذنتكم بحرب.
(٦) يعقوبي: ...
٩٤ معاهدته ﷺ مع نصارى نجران
بيو ص ٤١- بع ع ٥٠٢- بلا ص ٦٥- ٦٦- بس ج ١/ ٢ ص ٣٥- ٣٦ (ع ٧٢) - بق ج ٢ ص ٤٠- عمخ ع ٩- الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٦٦/ ب- ٦٧/ ألف- الأصل للإمام محمد الشيباني (خطيات مراد ملا، وعاطف، وفيض الله وآيا صوفيا باستانبول، كتاب السير، باب ما جاء عن النبي وأصحابه في أهل نجران وبني تغلب) - إمتاع المقريزي (خطية كوپرولو) ص ١٠٣٧- ١٠٣٨، ١٦٥٠- الوثائق السياسية اليمنية لمحمد بن علي الأكوع الحوالي، ص ٩٤- ٩٦، وارجع أيضا إلى مخطوطة التاريخ المجهول» .
قابل بع ف ٥٠٥، ١١٩٦- بس ج ١/ ٢ ص ٢١، ٨٥ (ع ١٤، ١٤٣) - اليعقوبي ج ٢ ص ٩٠- كتاب الخراج لقدامة بن جعفر (مخطوطة باريس) ورقة ١٢٥ ب- بق ج ٣ ص ٤١- بد ١٩/ ٢٠- الفائق للزمخشري مادة «وهف» - اللسان مادة «وقف» - إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٥٠٢- أبو عبيد، غريب الحديث (خطية كوپرولو) ورقة ٧٢/ ب- النهاية لابن الأثير، مادة «ثلل» ، «ثوا» ، «ربا» .
وانظر كايتاني ١٠: ٦٠- اشپرنكر ج ٣ ص ٥٠٢- ٥٠٣- اشپربر ص ٩٠- ٩٢- لين بول في محله- وانظر أيضا تاريخ النسطوريين (في مجموعة تأليفات الآباء الشرقيين) PatrologiaO rientalis (ج ١٣ ص ٦٠١ وما يليها) - ابن العبري (في مجموعة المكتبة الشرقية) Bibl.orient (ج ٣/ ٢ ص ٩٤) - مجيد خدوري، ترجمة سير الشيباني (Shaybani ,sSiyar) ، فصل ١٧١٠
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
هذا ما كتب محمد النبي رسول الله ﷺ لأهل نجران: إذا كان عليهم حكمه في كل ثمرة، وفي كل صفراء وبيضاء ورقيق، فأفضل ذلك عليهم، وترك ذلك كلّه لهم، على ألفي حلّة من حلل الأواقي: في كل رجب ألف حلّة، وفي كل صفر ألف حلّة، كل حلّة أوقية من الفضة. فما زادت على الخراج، أو نقصت عن الأواقي فبالحساب. وما قضوا من دروع، أو خيل، أو ركاب، أو عروض أخذ منهم بالحساب. وعلى نجران مؤنة رسلي، ومتعتهم، ما بين عشرين يوما فما دون ذلك، ولا تحبس رسلي فوق شهر.
стр. 163
وعليهم عارية ثلاثين درعا، وثلاثين فرسا، وثلاثين بعيرا، إذا كان كيد باليمن ومعرّة. وما هلك مما أعاروا رسلي من دروع، أو خيل، أو ركاب، أو عروض، فهو ضمين على رسلي، حتى يؤدّوه إليهم.
ولنجران وحاشيتها، جوار الله وذمّة محمد النبي رسول الله على أموالهم، وأنفسهم، وملّتهم، وغائبهم، وشاهدهم وعشيرتهم، وبيعهم وكلّ ما تحت أيديهم من قليل أو كثير. لا يغّير أسقف من أسقفيّته ولا راهب من رهبانيّته ولا كاهن من كهانته. وليس عليهم ربّيّة، ولا دم جاهلية. ولا يحشرون، ولا يعشرون، ولا يطأ أرضهم جيش. ومن سأل منهم حقا فبينهم النصف غير ظالمين ولا مظلومين.
ومن أكل ربا من ذي قبل فذمتّي منه بريئة. ولا يؤخذ رجل منهم بظلم آخر.
وعلى ما في هذا الكتاب جوار الله، وذمّة محمد النبي رسول الله، حتى يأتي الله بأمره، ما نصحوا وأصلحوا ما عليهم، غير مثقلين بظلم.
شهد أبو سفيان بن حرب، وغيلان بن عمرو، ومالك بن عوف من بني النّصر، والأقرع بن حابس الحنظلي، والمغيرة بن شعبة.
وكتب لهم هذا الكتاب عبد الله بن أبي بكر.
(وقال يحيى بن آدم: وقد رأيت كتابا في أيدي النجرانيين، كانت نسخته شبيهة بهذه النسخة، وفي أسفله: وكتب علي بن أبو [كذا] طالب، ولا أدري ماذا أقول فيه) .
(٢- ٣) بس: هذا كتاب من- بلا، بق: لنجران-
(٣) بس: إنه كان- بس، بلا: كان له عليهم حكمة- بع: كان له حكمه عليهم أن في كل- شيباني: إذا كان له عليهم حكمة في كل ثمرة صفراء-
(٣- ٤) بع: سوداء وبيضاء وحمراء وصفراء وثمرة ورقيق وأفضل عليهم- بس: ثمرة ...
صفراء أو بيضاء أو سوداء- بس، بلا: فأفضل فيهم- بق: فأفضل عليهم.
(٤- ٥) بق، بلا: ذلك ... لنجران- بس: كله ... على- حلة ... حلل
стр. 164
(٥- ٦) بع: حلة ... في كل صفر ألف حلة وفي كل رجب-
(٦) بيو: مع كل حلة.
(٦- ٧) بس، بلا: صفر ألف حلة ... كل حلة- بق: وكل حلة- بس، بلا، بع:
أوقية ... فما- بس: زادت حلل ... - بع: فما زاد الخراج أو نقص فعلى الأواقي فليحسب- بس، بق: نقصت على الأواقي.
(٧- ٨) بق: فبحساب- بس: وما قبضوا- بلا: وما قصوا من درع- بع: من ركاب أو خيل أو دروع أخذ- بس، بلا، بق: عرض أخذ.
(٨) شيباني: من درع
(٩) بس: فبالحساب، بق: بحساب- بس، بلا، بق: مثواة رسلي-
(٩) شيباني: متعتهم عشرون- نهاية ابن الأثير: مثوى رسلي.
(٩- ١٠) بلا: رسلي شهرا فدونه ولا يحبس- بس: رسلي ... عشرين يوما فدون ذلك- بق:
فدون ذلك- بع: على أهل نجران مقري رسلي عشرين ليلة فما دونها ... - بق: يحبس رسولي-
(١١) بغ: فرسا- بعيرا- درعا (بتقديم وتأخير) - خطيات الشيباني «قوسا» بدل «فرسا» (وهو سهو الكتابة) .
(١٢) بس: باليمن كيد ذو مغدرة- بع، بلا: باليمن ذو معذرة، بق: باليمن ومغدرة- لسان:
باليمن ذات غدر- أعاروا رسولي- على رسولي- شيباني: كان باليمن ذي مغدرة- يعار رسلي-
(١٣- ١٤) بع: رسلي ... فهو ضامن على رسلي- بلا: رسلي ... من خيل- بس، بلا:
أو ركاب ... فهو ضمان.
(١٤) بلا: ضمن ... حتى يردوه.
(١٥- ١٦) الزمخشري: ذمة الله وذمة رسوله على ديارهم وأموالهم وثلثهم وملتهم وبيعهم ورهبانيتهم وأساقفتهم وشاهدهم- نهاية ابن الأثير: ثلتهم (والثلة بالضم جماعة من الناس) .
(١٦- ١٨) شيباني: على أنفسهم، وأموالهم، وأرضهم، وملتهم، وغائبهم، وشاهدهم، وعبادتهم (نسخة: عماراتهم) ، وبيعهم، ومثلهم (نسخة: سلمهم) . لا يغير أسقف (نسخة:
أسقفا) من سقيفاه (نسخة أقفاه) ولا راهب من رهبانيته، ولا واقه من وقيها (هـ) . وكل ما تحت أيديهم من قليل أو كثير. وليس عليهم دياته (نسخة: ديانه) -
(١٥- ٢٠) بع: ذمة الله وذمة رسوله على دمائهم وأموالهم وملتهم وبيعهم ورهبانيتهم وأساقفتهم وشاهدهم وغائبهم- وعلى أن لا يغيروا أسقفا من سقيفاه ولا واقها من وقيهاه ولا راهبا من رهبانيته وعلى أن لا يحشروا ولا يعشروا- حقا فالنصف بينهم بنجران على أن لا يأكلوا الربا-
(١٥) بس: حاشيتهم (بق: حسبها) - بق: محمد ... رسول-
(١٦- ١٧) بس، بلا: (الكلمات بتقديم وتأخير) .
(١٦) بلا: شاهدهم وعيرهم وبعثهم وأمثلتهم على ما تحت أيديهم.
(١٧- ١٨) بس: أسقفا عن أسقفيته (وفي رواية: سقيفاه) ولا راهبا عن رهبانيته ولا واقفا عن وقفانيته- بلا: واقه من وقاهيته- اللسان: وأن لا يغير واقف من وقيفاه.
(١٨) «ليس عليهم ربية الخ» ، حذفه أبو عبيد في كتاب الأموال، ولكن صرح به وفسره في كتابه غريب الحديث؛ فراجع للمعنى قسم «شرح الألفاظ» من هذا الكتاب- بيو: دنيه- شيباني:
دياته/ ديانه حسب الخطيات.
стр. 165
(١٨- ١٩) بس: ليس ربا ولا دم جاهليته ... ومن سأل-
(٢٠) شيباني، بلا: بنجران- بس: لنجران.
(٢١) بلا: أكل منهم الربا- بع: فمن أكل الربا- بس: لا يؤاخذ أحد- بلا: منهم رجل.
(٢١- ٢٦) بع: بريئة وعليهم الجهد والنصح فيما استقبلوا غير مظلومين ولا معنوف عليهم شهد بذلك عثمان بن عفان ومعيقب (كذا والصحيح: «معيقيب» ) وكتب
(٢٣) بس، بلا، بق: هذه الصحيفة جوار الله وذمة النبي ... (بلا، بق محمد النبي) - بس:
النبي أبدا حتى-
(٢٤) بلا: الله به ما نصحوا- بس، بلا، بق: أصلحوا فيما عليهم- بلا: غير مكلفين- بق:
غير متقلبين.
(٢٦- ٢٧) بس: عوف النصري.
(٢٦- ٢٧) بلا، بق: عوف ... والأقرع- بس: ... والمستورد بن عمرو أخو بلي والمغيرة ...
(٢٨) بس: ... وعامر مولى أبي بكر.
(٢٩- ٣١) ما بين () نقلا عن يحيى عند البلاذري فحسب.
رواية زنجويه
إن رواية ابن زنجويه شديدة الاختلاف، لا يكفي لها محض الإشارة في الحواشي. وهاكم النص الكامل:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
هذا ما كتب النبي محمد رسول الله لأهل نجران:
إذ كان عليهم حكمة أن في كل سوداء وبيضاء وصفراء وثمرة ورقيق. وأفضل عليهم وترك لهم على ألفي حلة. في كل صفر ألف حلة، وفي كل رجب ألف حلة. كل حلّة أوقية. ما زاد الخراج أو نقص فعلى الأواق يحسب. وما قضوا من ركاب أو خيل أو درع أخذ منهم بحساب. وعلى نجران مثوى رسلي عشرين ليلة فما دونها.
وعليهم عارية ثلاثين فرسا، وثلاثين بعيرا، وثلاثين درعا إذا كان كيد باليمن دون معذرة. وما هلك مما أعاروا رسلي فهو ضمان على رسلي حتى يؤدوه إليهم.
ولنجران وحاشيتها ذمة الله وذمة رسوله على دمائهم وأموالهم وملتهم، وبيعهم، ورهبانيتهم، وأساقفتهم، وشاهدهم وغائبهم، وكل ما تحت أيديهم من قليل أو كثير. على أن لا يغيّر أسقفا من
стр. 166
سقّيفاه، ولا واقفا من وقّيفاه، ولا راهبا من رهبانيته. وعلى أن لا يحشروا ولا يعشروا، ولا يطأ أرضهم جيش. ومن سأل منهم حقا فالنصف بينهم بنجران.
وعلى أن لا يأكلوا الربا. فمن أكل الربا من ذي قبل فذمتي منه بريئة. وعليهم الجهد والنصح فيما استقبلوا، غير مظلومين ولا معنوف عليهم.
شهد عثمان بن عثمان، ومعيقيب وكتب. (أما في آخر حديث ابن لهيعة: شهد أبو سفيان بن حرب، وغيلان بن عمرو، ومالك بن عوف من بني نصر، والاقرع بن حابس الحنظلي، والمغيرة بن شعبة) .
٩٥ لأبي الحارث بن علقمة أسقف نجران
بس ج ١/ ٢ ص ٢١ (ع ١٤) - بق ج ٢ ص ٤١- عمخ ع ١٠- إمتاع المقريزي (خطية كوپرولو) ص ١٠٣٨، ١٦٥١- سبل الهدى للشأمي، خطية باريس رقم ١٩٩٢، ورقة ٦٥/ ألف
[بسم الله الرحمن الرحيم]
من محمد النّبي، إلى الأسقف أبي الحارث، وأساقفة نجران، وكهنتهم، ومن تبعهم، ورهبانهم:
إنّ لهم ما تحت أيديهم، من قليل وكثير من بيعهم، وصلواتهم، ورهبانيتهم، وجوار الله ورسوله. لا يغيّر أسقف من أسقفيّته، ولا راهب من رهبانيته، ولا كاهن من كهانته. ولا يغيّر حق من حقوقهم ولا سلطانهم، ولا شيء مما كانوا عليه. [على ذلك جوار الله ورسوله أبدا] ، ما نصحوا واصطلحوا فيما عليهم، غير مثقلين بظلم ولا ظالمين.
وكتب المغيرة.
(١) بق: []
стр. 167
(٢) كذا في بق وفي بس: لأسقف بني الحارث بن كعب.
(٣- ٥) بق: كهنتهم ورهبانهم وأهل بيعهم ورقيقهم وملتهم وسواطهم وعلى كل ما تحت أيديهم من قليل وكثير ... وجوار الله.
(٦) بس: راهب عن- كاهن على
(٧- ٨) بق: []
(٨- ٩) بق: أصلحوا ... عليهم غير متقلبين.
٩٦- ٩٧ نسختان لمكتوب النبي ﷺ إلى نجران
تاريخ النسطوريين (في مجموعة تأليفات الآباء الشرقيين orient.pat. ج ١٣ ص ٦٠٠- ٦١٨) ، ولا يوجد أدنى شبهة في أن هذين النصين من الموضوعات، راجع أيضا القطعة ١٠٢.
ظهور الإسلام ثبّته الله ونصره
في أيام إيشوعيب الجدالي كان ظهور شريعة الإسلام. في سنة خمس وثمانين وتسع مائة للإسكندر، وسنة إحدى وثلاثين لملك أبرويز بن هرمز، وسنة اثنتي عشرة لهرقليس ملك الروم، ظهر بأرض تهامة محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم ﵇؛ ودعا العرب إلى عبادة الله تعالى. وأطاعه أهل اليمن، وقاتل من كان بمكة، وجعل دياره بيثرب، وهي مدينة قنطورا سريّة إبراهيم وسمّاها المدينة. والعرب على ما يحكى من ولد إبراهيم، الذي ولد من هاجر بعد إسماعيل، واسمه لاعارز. ولما اتصل خبره بملك الروم لم يحفل به، واتّكل على قول المنجّمين الذين كانوا معه.
وقوي أمر محمد بن عبد الله وزاد. فلما كان في السنة الثامنة عشرة لهرقليس ملك الروم، وهي السنة التي ملك فيها أردشير بن شرويه كسرى أبرويز، ساد العرب وقوي الإسلام، وامتنع هو من الخروج والحروب، وصار ينفذ أصحابه. وقصده أهل نجران مع السيد الغسّاني النصراني بهدايا وألطاف، وبذلوا له المعاونة والمعاضدة والمقاتلة بين يديه إن أمرهم. فقبل ما حملوه؛ وكتب لهم عهدا
стр. 168
وسجلا، وكذا فعل عمر بن الخطاب أيام خلافته.
نسخة عهد وسجلّ، من محمد بن عبد الله ﵇ لأهل نجران، وسائر من ينتحل دين النصرانية في أقطار الأرض، نسخ من دفتر وجد ببرمنثا (؟) عند حبيب الراهب في سنة خمس وستين ومائتين، وذكر الراهب أنه من بيت الحكمة، وكان يتولى حفظ ما فيه قبل أن يترهب، وأنه في جلد ثور قد اصفرّ مختوم بخاتمة ﵇ نسخته:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
هذا كتاب أمان من الله ورسوله، للذين أوتوا الكتاب من النصارى، من كان منهم على دين نجران، أو على شيء من نحل النصرانية.
كتبه لهم محمد بن عبد الله، رسول الله إلى الناس كافة؛ ذمّة لهم من الله ورسوله، وعهدا عهده إلى المسلمين من بعده. عليهم أن يعوه، ويعرفوه، ويؤمنوا به، ويحفظوه لهم، ليس لأحد من الولاة، ولا لذي شيعة من السلطان وغيره نقضه، ولا تعدّيه إلى غيره، ولا حمل مؤونة من المؤمنين، سوى الشروط المشروطة في هذا الكتاب. فمن حفظه ورعاه ووفى بما فيه، فهو على العهد المستقيم والوفاء بذمّة رسول الله. ومن نكثه وخالفه إلى غيره وبدّله فعليه وزره؛ وقد خان أمان الله، ونكث عهده وعصاه، وخالف رسوله، وهو عند الله من الكاذبين. لأن الذّمّة واجبة في دين الله المفترض، وعهده المؤكد. فمن لم يرع خالف حرمها. ومن خالف حرمها فلا أمانة له، وبرىء الله منه، وصالح المؤمنين.
فأما السبب الذي استوجب [به] أهل النصرانية الذمة من الله ورسوله والمؤمنين، فحق لهم لازم لمن كان مسلما، وعهد مؤكّد لهم على أهل هذه الدعوة، ينبغي للمسلمين رعايته، والمعونة به، وحفظه، والمواظبة عليه، والوفاء به، إذ كان جميع أهل الملل، والكتب العتيقة، أهل عداوة لله ورسوله، وإجماع بالبغضاء والجحد للصفة
стр. 169
المنعوتة في كتاب الله، من توكيده عليهم في حال نبيّه. وذلك يؤذن عن غشّ صدورهم، وسوء مأخذهم، وقساوة قلوبهم، بأن عملوا أوزارهم وحملوها، وكتموا ما أكده الله عليهم فيها بأن يظهروه، ولا يكتموه، ويعرفوه، ولا يجحدوه. فعملت الأمم بخلاف ما كانت الحجة به عليهم؛ فلم يرعوه حقّ رعايته، ولم يأخذوا في ذلك بالآثار المحدودة، وأجمعوا على العداوة لله ورسوله، والتأليب عليهم، والتزيين للناس بالتكذيب والحجة ألّا يكون الله أرسله إلى الناس بشيرا ونذيرا، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا، يبشر بالجنة من أطاعه، وينذر بالنار من عصاه. فقد حملوا من ذلك أكثر ما زيّنوا لأنفسهم من التكذيب، وزينوا للناس [من مخالفة] فعله، ودفع رسالته، وطلب الغائلة له، والأخذ عليه بالمرصاد.
فهمّوا برسول الله، وأرادوا قتله، وأعانوا المشركين من قريش وغيرهم على عداوته، والمماراة في نقضه وجحوده، واستوجبوا بذلك الانخلاع من عهد الله، والخروج من ذمّته. وكان من أمرهم في يوم حنين، وبني قينقاع، وقريظة، والنضير، ورؤسائهم، ما كان من موالاتهم أعداء الله من أهل مكة على حرب رسول الله، ومظاهرتهم إياهم بالمادّة من القوة والسلاح، إعانة على رسول الله وعداوة للمؤمنين.
خلا ما كان من أهل النصرانية: فلما لم يجيبوا إلى محاربة الله ورسوله، لما وصفهم الله من لين قلوبهم لأهل هذه الدعوة، ومسالمة صدورهم لأهل الإسلام. وكان فيما أثنى الله عليهم في كتابه، وما أنزله من الوحي، أن وصف اليهود وقساوة قلوبهم، ورقة قلوب أهل النصرانية إلى مودّة المؤمنين فقال: «لتجدنّ أشدّ الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا، ولتجدنّ أقربهم مودّة للّذين آمنوا الذين قالوا إنّا نصارى ذلك بأنّ منهم قسّيسين ورهبانا وأنّهم لا يستكبرون ...
стр. 170
الصّالحين» . وذلك أنّ أناسا من النصارى، وأهل الثقة والمعرفة بدين الله، أعانونا على إظهار هذه الدعوة، وأمدّوا الله ورسوله فيما أحبّ؛ من إنذار الناس وإبلاغهم ما أرسل به.
وأتاني السيد، وعبد يشوع، وابن حجرة، وإبراهيم الراهب، وعيسى الأسقف، في أربعين راكبا من أهل نجران، ومعهم من جلّة أصحابهم، ممن كان على ملّة النصرانية في أقطار أرض العرب وأرض العجم. فعرضت أمري عليهم، ودعوتهم إلى تقويته وإظهاره والمعونة عليه. وكانت حجة الله ظاهرة عليهم. فلم ينكصوا على أعقابهم، ولم يولّوا مدبرين، وقاربوا ولبثوا، ورضوه وأرفدوا وصدّقوا، وأبدوا قولا جميلا ورأيا محمودا، وأعطوني العهود والمواثيق، على تقوية ما أتيتهم به، والردّ على من أبي وخالفه؛ وانقلبوا إلى أهل دينهم، ولم ينكثوا عهدهم، ولم يبدّلوا أمرهم، بل وفوا بما فارقوني عليه، وأتاني عنهم ما أحببت من إظهار الجميل، وحلافهم على حربهم من اليهود، والموافقة لمن كان من أهل الدعوة، على إظهار أمر الله، والقيام بحجّته، والذبّ عن رسله. فكسّروا ما احتجّ به اليهود في تكذيبي، ومخالفة أمري وقولي.
وأراد النصارى من تقوية أمري. ونصبوا لمن كرهه، وأراد تكذيبه وتغييره، ونقصه وتبديله وردّه. وبعث الكتب إليّ كلّ من كان في أقطار الأرض، من سلطان العرب من وجوه المسلمين، وأهل الدعوة بما كان من تجميل رأي النصارى لأمري، وذبّهم عن غزاة الثغور في نواحيهم، والقيام بما فارقوني عليه وقبلته، إذ كان الأساقفة والرهبان لذلك منّة قوية في الوفاء بما أعطوني من مودّتهم وأنفسهم، وأكدوا من إظهار أمري، والإعانة على ما أدعو إليه وأريد إظهاره، وأن يجتمعوا في ذلك على من أنكر، أو جحد شيئا منه، وأراد دفعه وإنكاره، وأن يأخذوا على يديه ويستدلّوه، ففعلوا واستدلّوا واجتهدوا؛ حتى أقرّ بذلك مذعنا، وأجاب إليه طائعا
стр. 171
أو مكرها، ودخل فيه منقادا [أو] مغلوبا، محاماة على ما كان بيني وبينهم، واستقامة على ما فارقوني عليه، وحرصا على تقوية أمري، ومظاهرتي على دعوتي. وخالفوا في وفائهم اليهود والمشركين من قريش، وغيرهم. ونزّهوا نفوسهم عن رقة المطامع التي كانت اليهود تتّبعها وتريدها؛ من الأكل للربا، وطلب الرشا، وبيع ما أخذه الله عليهم بالثمن القليل «فويل لهم ممّا كتبت أيديهم، وويل لهم ممّا يكسبون» . فاستوجب اليهود ومشركو قريش وغيرهم، أن يكونوا بذلك أعداء الله ورسوله لما نووه من الغشّ، وزيّنوا لأنفسهم من العداوة، وصاروا إلى حرب عوان، مغالبين من عاداني، وصاروا بذلك أعداء الله ورسوله وصالح المؤمنين.
وصار النصارى على خلاف ذلك كله، رغبة في رعاية عهدي، ومعرفة حقّي، وحفظا لما فارقوني عليه، وإعانة لمن كان من رسلي في أطراف الثغور، فاستوجبوا بذلك رأفتي ومودّتي، ووفائي لهم بما عاهدتهم عليه، وأعطيتهم من نفسي، على جميع أهل الإسلام، في شرق الأرض وغربها، وذمّتي، ما دمت وبعد وفاتي إذا أماتني الله، ما نبت الإسلام، وما ظهرت دعوة الحق والإيمان، لازم ذلك من عهدي للمؤمنين والمسلمين، ما بلّ بحر صوفة، وما جادت السماء بقطرة، والأرض بنبات، وما أضاءت نجوم السماء، وتبيّن الصبح للسائرين. ما لأحد نقضه، ولا تبديله، ولا الزيادة فيه، ولا الانتقاص منه، لأنّ الزيادة فيه تفسد عهدي، والانتقاص منه ينقض ذمّتي. ويلزمني العهد بما أعطيت من نفسي. ومن خالفني من أهل ملّتي، ومن نكث عهد الله وميثاقه؛ صارت عليه حجة الله، وكفى بالله شهيدا.
وإنّ السبب في ذلك ثلث (كذا) نفر من أصحابه سألوا كتابا لجميع أهل النصرانية، أمانا من المسلمين، وعهدا ينجز لهم الوفاء بما عاهدوهم، وأعطيتموه إياه من نفسي، وأحببت أن أستتمّ الصنعة
стр. 172
في الذمّة، عند كل من كانت حاله حالي، وكفّ المؤونة عني، وعن أهل دعوتي في أقطار أرض العرب، ممن انتحل اسم النصرانية وكان على مللها، وأن أجعل ذلك عهدا مرعيا، وأمرا معروفا، يمتثله المسلمون، ويأخذ به المؤمنون. فأحضرت رؤساء المسلمين، وأفاضل أصحابي، وأكدت على نفسي الذي أرادوا، وكتبت لهم كتابا، يحفظ عند أعقاب المسلمين، من كان منهم سلطانا أو غير سلطان. فإنّ على السلطان إنفاذ ما أمرت به، ليستعمل بموافقة الحق الوفاء، والتخلي إلى من [التمس] عهدي، وإنجاز الذمّة التي أعطيت من نفسي، لئلا تكون الحجة عليه مخالفة أمري. وعلى السوقة أن لا يؤذوهم، وأن يكملوا لهم العهد الذي جعلته لهم، ليدخلوا معي في أبواب الوفاء، ويكونوا لي أعوانا على الخير، الذي كافيت به من استوجب ذلك مني، وكان عونا على الدعوة، وغيظا لأهل التكذيب والتشكيك، ولئلا تكون الحجة لأحد من أهل الذمّة على أحد ممن انتحل ملّة الإسلام، مخالفة لما وضعت في هذا الكتاب؛ والوفاء لهم بما استوجبوا مني واستحقّوا، إذ كان ذلك يدعوا إلى استتمام المعروف، ويجرّ إلى مكارم الأخلاق، ويأمر بالحسنى، وينهى عن السوء، وفيه اتّباع الصّدق، وإيثار الحق إن شاء الله تعالى.
(١٣) ساد، وفي الطبعة: سار
(١٧) في الطبعة: فعله
(١٨) سقط [] من الأصل.
(٤٩) والتزيين، كذا على الهامش، وفي النص: الراس- ألا، في الطبعة: لا
(٥٢) (من مخالفة) ، سقطت هذه العبارة أو مثلها من النص
(٥٦) في الطبعة: الانجداع من
(٥٧) والنضير، في الطبعة: والنضر.
(٧٠) في الطبعة: هذا الدعوة.
(٧٤) في الطبعة: من ملة أصحابهم.
(٨٦) في النص: وبث الكتب.
(٩٣- ٩٤) في الطبعة: ويستذلوا- واستذلوا
(٩٤) في الطبعة: وأجاب الله
стр. 173
(٩٥) «أو» ، سقط من النص.
(٩٨) ولعل الصواب: عن رق المطامع.
(١٠٠- ١٠١) في الطبعة: بما اكتسبت أيديهم- بما يكسبون.
(١٠٢) في الطبعة: ولما نووه.
(١٠٩) في الطبعة: ما ذمت وبعد وفاي.
(١١٦- ١١٧) في الطبعة: وصارت عليه
(١١٨) كذا في الطبعة، ولعل الصواب: في ذلك أن نفرا من أصحابه سألوا. -
(١٢٣) في الطبعة: وأن جعل
(١٢٦) في الطبعة: عند أحقاب
(١٢٨) في الطبعة: إلى من عهدي. (لعله كما أثبتناه) .
وكتب سجلا نسخته
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
هذا كتاب كتبه محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، رسول الله إلى الناس كافة، بشيرا ونذيرا، ومؤتمنا على وديعة الله في خلقه، ولئلّا يكون للناس على الله حجة بعد الرّسل والبيان، وكان عزيزا حكيما.
للسيد ابن الحارث بن كعب، ولأهل ملّته، ولجميع من ينتحل دعوة النصرانية في شرق الأرض وغربها، قريبها وبعيدها، فصيحها وأعجمها، معروفها ومجهولها، كتابا لهم عهدا مرعيّا، وسجلا منشورا، سنّة منه وعدلا، وذمّة محفوظة: من رعاها كان بالإسلام متمسكا، ولما فيه من الخير مستأهلا. ومن ضيّعها ونكث العهد الذي فيها، وخالفه إلى غيره، وتعدّى فيه ما أمرت، كان لعهد الله ناكثا، ولميثاقه ناقضا، وبذمّته مستهينا، وللعنته مستوجبا، سلطانا كان أو غيره، بإعطاء العهد على نفسي، بما أعطيهم عهد الله وميثاقه، وذمّة أنبيائه وأصفيائه، وأوليائه من المؤمنين والمسلمين، في الأوّلين والآخرين، ذمتي وميثاقي وأشدّ ما أخذ الله على بني إسرائيل من حق الطاعة وإيثار الفريضة، والوفاء بعهد الله؛ أن
стр. 174
أحفظ أقاصيهم في ثغوري بخيلي ورجلي، وسلاحي وقوّتي، وأتباعي من المسلمين، في كل ناحية من نواحي العدوّ، بعيدا كان أو قريبا، سلما كان أو حربا، وأن أحمي جانبهم، وأذبّ عنهم، وعن كنائسهم وبيعهم وبيوت صلواتهم، ومواضع الرهبان، ومواطن السّياح، حيث كانوا من جبل، أو واد، أو مغار، أو عمران، أو سهل، أو رمل. وأن أحرس دينهم وملّتهم أين كانوا؛ من برّ أو بحر، شرقا وغربا، بما أحفظ به نفسي وخاصّتي، وأهل الإسلام من ملّتي، وأن أدخلهم في ذمّتي وميثاقي وأماني، من كل أذى ومكروه، أو مؤونة، أو تبعة. وأن أكون من ورائهم، ذابّا عنهم كلّ عدو، يريدني وإياهم بسوء، بنفسي، وأعواني، وأتباعي، وأهل ملّتي. وأنا ذو السلطنة عليهم، ولذلك يجب عليّ رعايتهم وحفظهم من كل مكروه. ولا يصل ذلك إليهم، حتى يصل إليّ وأصحابي الذابّين عن بيضة الإسلام معي. وأن أعزل عنهم الأذى في المؤن التي يحملها أهل الجهاد من الغارة والخراج، إلا ما طابت به أنفسهم. وليس عليهم إجبار ولا إكراه على شيء من ذلك، ولا تغيير أسقف عن أسقفيته، ولا راهب عن رهبانيته، ولا سائح عن سياحته، ولا هدم بيت من بيوت بيعهم، ولا إدخال شيء من بنائهم في شيء من أبنية المساجد، ولا منازل المسلمين. فمن فعل ذلك فقد نكث عهد الله، وخالف رسوله، وحال عن ذمّة الله.
وأن لا يحمل الرهبان والأساقفة، ولا من تعبّد منهم، أو لبس الصوف، أو توحّد في الجبال والمواضع المعتزلة عن الأمصار شيئا من الجزية أو الخراج، وأن يقتصر على غيرهم من النصارى، ممن ليس بمتعبّد ولا راهب ولا سائح على أربعة دراهم في كل سنة، أو ثوب حبرة، أو عصب اليمن، إعانة للمسلمين وقوة في بيت المال. وإن لم يسهل الثوب عليهم طلب منهم ثمنه، ولا يقوّم ذلك عليهم إلا بما تطيب به أنفسهم. ولا تتجاوز جزية أصحاب الخراج، والعقارات،
стр. 175
والتجارات العظيمة في البحر والأرض، واستخراج معادن الجوهر والذهب والفضة، وذوي الأموال الفاشية والقوة ممن ينتحل دين النصرانية، اكثر من اثني عشر درهما من الجمهور في كل عام، إذا كانوا للمواضع قاطنين وفيها مقيمين. ولا يطلب ذلك من عابر سبيل ليس من قطّان البلد، ولا أهل الاجتياز ممن لا تعرف مواضعه.
ولا خراج ولا جزية إلا [على] من يكون في يده ميراث من ميراث الأرض، ممن يجب عليه فيه للسلطان حق، فيؤدّي ذلك على ما يؤدّيه مثله. ولا يجار عليه، ولا يحمل منه إلا قدر طاقته وقوته على عمل الأرض وعمارتها وإقبال ثمرتها. ولا يكلّف شططا، ولا يتجاوز به حدّ أصحاب الخراج من نظرائه.
ولا يكلّف أحد من أهل الذّمة منهم الخروج مع المسلمين إلى عدوهم، لملاقاة الحروب ومكاشفة الأقران، فإنه ليس على أهل الذّمة مباشرة القتال. وإنما أعطوا الذمة عليّ، على أن لا يكلّفوا ذلك. وأن يكون المسلمون ذبّابا عنهم، وجوارا من دونهم. ولا يكرهوا على تجهيز أحد من المسلمين إلى الحرب الذين يلقون فيه عدوهم، بقوة وسلاح أو خيل، إلّا أن يتبرعوا من تلقاء أنفسهم. فيكون من فعل ذلك منهم وتبرع به، حمد عليه وعرف له، وكوفىء به.
ولا يجبر أحد ممن كان على ملّة النصرانية كرها على الإسلام.
«ولا تجادلوا [أهل الكتاب] إلا بالتي هي أحسن» . ويخفض لهم جناح الرحمة ويكفّ عنهم أذى المكروه حيث كانوا، وأين كانوا من البلاد.
وإن أجرم أحد من النصارى، أو جني جناية، فعلى المسلمين نصره، والمنع والذّب عنه، والغرم عن جريرته، والدخول في الصلح بينه وبين من جنى عليه. فإما منّ عليه، أو يفادى به. ولا يرفضوا، ولا يخذلوا، ولا يتركوا هملا، لأني أعطيتهم عهد الله على أنّ لهم ما للمسلمين، وعليهم ما على المسلمين. وعلى المسلمين
стр. 176
ما عليهم بالعهد الذي استوجبوا حق الذمام، والذبّ عن الحرمة، واستوجبوا أن يذبّ عنهم كل مكروه، حتى يكونوا للمسلمين شركاء فيما لهم، وفيما عليهم.
ولا يحملوا من النكاح شططا لا يريدونه، ولا يكره أهل البنت على تزويج المسلمين، ولا يضارّوا في ذلك إن منعوا خاطبا وأبوا تزويجا، لأنّ ذلك لا يكون إلّا بطيبة قلوبهم، ومسامحة أهوائهم، إن أحبّوه ورضوا به. إذا صارت النصرانية عند المسلم، فعليه أن يرضى بنصرانيتها، ويتبع هواها في الاقتداء برؤسائها، والأخذ بمعالم دينها، ولا يمنعها ذلك. فمن خالف ذلك وأكرهها على شيء من أمر دينها، فقد خالف عهد الله وعصى ميثاق رسوله، وهو عند الله من الكاذبين.
ولهم إن احتاجوا في مرمّة بيعهم وصوامعهم، أو شيء من مصالح أمورهم ودينهم، إلى رفد من المسلمين وتقوية لهم على مرمّتها، أن يرفدوا على ذلك ويعاونوا، ولا يكون ذلك دينا عليهم، بل تقوية لهم على مصلحة دينهم، ووفاء بعهد رسول الله موهبة لهم، ومنّة لله ورسوله عليهم.
ولهم أن لا يلزم أحد منهم، بأن يكون في الحرب بين المسلمين وعدوهم، رسولا، أو دليلا، أو عونا، أو متخبرا، ولا شيئا مما يساس به الحرب. فمن فعل ذلك بأحد منهم، كان ظالما لله ولرسوله عاصيا، من ذمّته متخليا. ولا يسعه في إيمانه إلّا الوفاء بهذه الشرائط التي شرطها محمد بن عبد الله، رسول الله لأهل ملّة النصرانية، واشترط عليهم أمورا يجب عليهم في دينهم التمسّك والوفاء بما عاهدهم عليه. منها: ألا يكون أحد منهم عينا ولا رقيبا لأحد من أهل الحرب على أحد من المسلمين في سره وعلانيته، ولا يأوى منازلهم عدوّ للمسلمين، يريدون به أخذ الفرصة وانتهاز الوثبة، ولا ينزلوا أوطانهم ولا ضياعهم ولا في شيء من مساكن عباداتهم
стр. 177
ولا غيرهم من أهل الملة، ولا يوفدوا أحدا من أهل الحرب على المسلمين بتقوية لهم بسلاح ولا خيل ولا رجال ولا غيرهم، ولا يصانعوهم. وأن يقروا من نزل عليهم من المسلمين ثلثة أيام بلياليها في أنفسهم ودوابّهم، حيث كانوا وحيث مالوا، يبذلون لهم القرى الذي منه يأكلون، ولا يكلّفوا سوى ذلك؛ فيحملوا الأذى عليهم والمكروه. وإن احتيج إلى إخفاء أحد من المسلمين عندهم، وعند منازلهم، ومواطن عباداتهم، أن يأووهم ويرفدوهم ويواسوهم فيما يعيشوا به ما كانوا مجتمعين، وأن يكتموا عليهم، ولا يظهروا العدوّ على عوراتهم، ولا يخلوا شيئا من الواجب عليهم.
فمن نكث شيئا من هذه الشرائط وتعدّاها إلى غيرها فقد برىء من ذمّة الله وذمّة رسوله. وعليهم العهود والمواثيق التي أخذت عن الرهبان وأخذتها، وما أخذ كل نبي على أمته من الأمان والوفاء لهم وحفظهم به، ولا ينقض ذلك ولا يغيّر حتى تقوم الساعة إن شاء الله.
وشهد هذا الكتاب الذي كتبه محمد بن عبد الله، بينه وبين النصارى الذين اشترط عليهم، وكتب هذا العهد لهم: عتيق بن أبي قحافة، عمر بن الخطاب، عثمان بن عفان، علي بن أبي طالب، أبو ذرّ، أبو الدرداء، أبو هريرة، عبد الله بن مسعود، العباس بن عبد المطلب، الفضل بن العباس، الزبير بن العوام، طلحة بن عبيد الله سعد بن معاذ، سعد بن عبادة، ثمامة بن قيس، زيد بن ثابت، ولده عبد الله [؟] ، حرقوص بن زهير، زيد بن أرقم، أسامة بن زيد، عمار بن مظعون، مصعب بن جبير، أبو الغالية (كذا) ، عبد الله بن عمرو ابن العاص، أبو حذيفة، خوات بن جبير، هاشم بن عتبة، عبد الله ابن خفاف، كعب بن مالك، حسان بن ثابت، جعفر بن أبي طالب، وكتب معاوية بن أبي سفيان.
(٩) في الطبعة: سنة منة.
(٣٢) في الطبعة: عن أسقفته
стр. 178
(٤٣) في الطبعة: في البحر والعرض
(٤٨) [] سقط من الأصل.
(٦١) سورة العنكبوت، الآية رقم ٤٦، وسقط في الأصل ما بين []
(٦١) في الطبعة: أحسن منها.
(٦٥) في النص: والعرم
(٨٢) في النص: وأن يرفدوا
(٩١) في الطبعة: بما عاهدتهم عليه.
(١١١) في الطبعة: أبو الذر.
(١١٢) في النص: طلحة بن عبد الله- سعيد بن عبادة.
(١١٤) عمار بن مظعون: هو جمع بين عمار بن ياسر وعثمان بن مظعون فتنبه.
٩٨ تجديد أبي بكر العهد للنجرانيين
بيو ص ٤١- طب ص ١٩٨٧- ١٩٨٨- الأصل لمحمد الشيباني كتاب السير، حسب التفصيل في مصادر الوثيقة ٩٤ أعلاه.
قابل بع ع ٥٠٣- بح ع ٣٠٠٥
وانظر اشپرنكر ج ٣ ص ٥٠٣- ٥٠٤- ترجمة انكليزية لمجيد خدوري، رقم ١٧١١، حسب التفصيل في مصادر الوثيقة ٩٤ أعلاه
وقد أوردنا الوثائق السبع التالية في هذا المكان لتسلسل البيان، راجع أيضا الوثيقتين رقم ٢٤٧ و ٢٧٧.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
هذا ما كتب به عبد الله أبو بكر، خليفة محمد النبي رسول الله ﷺ لأهل نجران:
أجارهم بجوار الله، وذمّة محمد النبي رسول الله ﷺ على أنفسهم، وأرضهم، وملّتهم، وأموالهم، وحاشيتهم، وعبادتهم، وغائبهم، وشاهدهم، وأساقفتهم، ورهبانهم، وبيعهم وكل ما تحت أيديهم من قليل وكثير، لا يحشرون. ولا يغيّر أسقف من أسقفيته، ولا راهب من رهبانيته، وفاء لهم لكل ما كتب لهم محمد النبي ﷺ . وعلى ما في هذه الصحيفة جوار الله وذمّة محمد النبي ﵇ أبدا. وعليهم النصح والصلاح فيما عليهم من الحق.
стр. 179
شهد المستورد بن عمرو- أحد بني القين-، وعمرو مولى أبي بكر، وراشد بن حذيفة، والمغيرة وكتب.
(٢) طب: هذا كتاب من عبد الله أبي بكر خليفة ... رسول- شيباني: هذا كتاب عبد الله أبو بكر (كذا في خطيتي مراد ملا وفيض الله باستانبول) .
(٤- ٥) طب: أجارهم من جنده ونفسه، وأجاز لهم ذمة محمد رسول الله ﷺ ، إلا ما رجع عند محمد رسول الله، بأمر الله في أرضهم وأرض العرب، أن لا يسكن بها دينان أجارهم على أنفسهم بعد ذلك وملتهم وسائر أموالهم.
(٥- ٦) طب: حاشيتهم، وعاديتهم- أسقفهم- بيعهم، حيث ما وقفت، وعلى ما ملكت أيديهم- شيباني: «عماراتهم» بدل «عبادتهم» .
(٧) طب: وكثير، عليهم ما عليهم، فإذا أدوه لا يحشرون- شيباني: أو كثير ولا يحدون (لا يحشرون) ولا يعشرون.
(٨- ١٠) طب: ووفى لهم بكل ما كتب لهم رسول الله ﷺ وعلى ما في هذا الكتاب من ذمة محمد رسول الله ﷺ وجوار المسلمين، وعليهم النصح والإصلاح- شيباني في خطية آيا صوفيا: كتب لهم به.
(١٢) طب: شهد المسور بن عمرو وعمرو- شيباني عمر مولى أبي بكر.
٩٩ كتاب عمر إليهم قبل إجلائه إياهم من نجران
بع ع ٢٧٧- أحكام أهل الذمة لابن القيم ص ١٨٠- الأموال لابن زنجويه عن أبي عبيد (خطية) ورقة ٣٥/ ب
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
من عمر أمير المؤمنين إلى أهل رعاش كلها
سلام عليكم، فإن أحمد الله الذي لا إله إلّا هو، أما بعد:
فإنكم زعمتم أنكم مسلمون ثم أرتددتم بعد، وإنه من يتب منكم ويصلح لا يضرّه ارتداده، ونصاحبه صحبة حسنة. فادّ كروا ولا تهلكوا، وليبشر من أسلم منكم. فمن أبى إلّا النصرانية، فإن ذمّتي بريئة ممن وجدناه- بعد عشر تبقى من شهر الصوم من النصارى- بنجران.
стр. 180
أما بعد: فإن يعلى كتب يعتذر أن يكون أكره أحدا منكم على الإسلام، أو عذّبه عليه، إلّا أن يكون قسرا جبرا ووعيدا، لم ينفذ إليه منه شيء.
أما بعد: فقد أمرت يعلى أن يأخذ منكم نصف ما عملتم من الأرض وإني لن أريد نزعها منكم ما أصلحتم.
(٢) بع، زنجويه، أهل رعاش كلهم.
(٣) بع، زنجويه: ... فإني أحمد إليكم الله-
(٥- ٦) زنجويه: فاذكروا ولا تهلكوا- بع: فادّكروا
(٧) بع في نسخة، زنجويه: وجدناه عشرا تبقى-
(١٠) ابن القيم: يكون وعيد لم ينفذ-
١٠٠ كتاب عمر لهم وقت إجلائه إياهم
بيو، ص ٤١- ٤٢- الاصل لمحمد الشيباني، كتاب السير، خطيات حسب التفصيل في الوثيقة ٩٤ اعلاه- بس ج ١/ ٢ ص ٨٥ (ع ١٤٣) . - الوثائق السياسية اليمنية لمحمد بن علي الأكوع الحوالي، ص ١٧٤- ١٨٣.
قابل بلا ص ٦٦ روايتان- بع ع ٥٠٣- كتاب الخراج لقدامة ورقة ١٢٥ ب- ١٢٦/ ألف- الأموال لابن زنجويه (خطية) ٣٥/ ألف و ٦٦/ ب
انظر أشپرنكر ج ٣ ص ٥٠٤- ترجمة خدوري الإنكليزية رقم ١٧١٢ حسب التفصيل في الوثيقة ٩٤ أعلاه.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
هذا ما كتب عمر أمير المؤمنين لأهل نجران
من سار منهم آمن بأمان الله، لا يضرّه أحد من المسلمين، وفاء لهم بما كتب لهم محمد النبي ﷺ وأبو بكر ﵁
أما بعد: فمن مرّوا به [؟ من] أمراء الشأم والعراق، فليوسعهم من حرث الأرض. فما اعتملوا من ذلك فهو لهم صدقة لوجه الله، وعقبة لهم
следующие страницы →