← Сияса и кади

Сияса и кади · id 23667

مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة

محمد حميد الله

Полный текст (736 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

ما عليهم بالعهد الذي استوجبوا حق الذمام، والذبّ عن الحرمة، واستوجبوا أن يذبّ عنهم كل مكروه، حتى يكونوا للمسلمين شركاء فيما لهم، وفيما عليهم. ولا يحملوا من النكاح شططا لا يريدونه، ولا يكره أهل البنت على تزويج المسلمين، ولا يضارّوا في ذلك إن منعوا خاطبا وأبوا تزويجا، لأنّ ذلك لا يكون إلّا بطيبة قلوبهم، ومسامحة أهوائهم، إن أحبّوه ورضوا به. إذا صارت النصرانية عند المسلم، فعليه أن يرضى بنصرانيتها، ويتبع هواها في الاقتداء برؤسائها، والأخذ بمعالم دينها، ولا يمنعها ذلك. فمن خالف ذلك وأكرهها على شيء من أمر دينها، فقد خالف عهد الله وعصى ميثاق رسوله، وهو عند الله من الكاذبين. ولهم إن احتاجوا في مرمّة بيعهم وصوامعهم، أو شيء من مصالح أمورهم ودينهم، إلى رفد من المسلمين وتقوية لهم على مرمّتها، أن يرفدوا على ذلك ويعاونوا، ولا يكون ذلك دينا عليهم، بل تقوية لهم على مصلحة دينهم، ووفاء بعهد رسول الله موهبة لهم، ومنّة لله ورسوله عليهم. ولهم أن لا يلزم أحد منهم، بأن يكون في الحرب بين المسلمين وعدوهم، رسولا، أو دليلا، أو عونا، أو متخبرا، ولا شيئا مما يساس به الحرب. فمن فعل ذلك بأحد منهم، كان ظالما لله ولرسوله عاصيا، من ذمّته متخليا. ولا يسعه في إيمانه إلّا الوفاء بهذه الشرائط التي شرطها محمد بن عبد الله، رسول الله لأهل ملّة النصرانية، واشترط عليهم أمورا يجب عليهم في دينهم التمسّك والوفاء بما عاهدهم عليه. منها: ألا يكون أحد منهم عينا ولا رقيبا لأحد من أهل الحرب على أحد من المسلمين في سره وعلانيته، ولا يأوى منازلهم عدوّ للمسلمين، يريدون به أخذ الفرصة وانتهاز الوثبة، ولا ينزلوا أوطانهم ولا ضياعهم ولا في شيء من مساكن عباداتهم

стр. 177

ولا غيرهم من أهل الملة، ولا يوفدوا أحدا من أهل الحرب على المسلمين بتقوية لهم بسلاح ولا خيل ولا رجال ولا غيرهم، ولا يصانعوهم. وأن يقروا من نزل عليهم من المسلمين ثلثة أيام بلياليها في أنفسهم ودوابّهم، حيث كانوا وحيث مالوا، يبذلون لهم القرى الذي منه يأكلون، ولا يكلّفوا سوى ذلك؛ فيحملوا الأذى عليهم والمكروه. وإن احتيج إلى إخفاء أحد من المسلمين عندهم، وعند منازلهم، ومواطن عباداتهم، أن يأووهم ويرفدوهم ويواسوهم فيما يعيشوا به ما كانوا مجتمعين، وأن يكتموا عليهم، ولا يظهروا العدوّ على عوراتهم، ولا يخلوا شيئا من الواجب عليهم. فمن نكث شيئا من هذه الشرائط وتعدّاها إلى غيرها فقد برىء من ذمّة الله وذمّة رسوله. وعليهم العهود والمواثيق التي أخذت عن الرهبان وأخذتها، وما أخذ كل نبي على أمته من الأمان والوفاء لهم وحفظهم به، ولا ينقض ذلك ولا يغيّر حتى تقوم الساعة إن شاء الله. وشهد هذا الكتاب الذي كتبه محمد بن عبد الله، بينه وبين النصارى الذين اشترط عليهم، وكتب هذا العهد لهم: عتيق بن أبي قحافة، عمر بن الخطاب، عثمان بن عفان، علي بن أبي طالب، أبو ذرّ، أبو الدرداء، أبو هريرة، عبد الله بن مسعود، العباس بن عبد المطلب، الفضل بن العباس، الزبير بن العوام، طلحة بن عبيد الله سعد بن معاذ، سعد بن عبادة، ثمامة بن قيس، زيد بن ثابت، ولده عبد الله [؟] ، حرقوص بن زهير، زيد بن أرقم، أسامة بن زيد، عمار بن مظعون، مصعب بن جبير، أبو الغالية (كذا) ، عبد الله بن عمرو ابن العاص، أبو حذيفة، خوات بن جبير، هاشم بن عتبة، عبد الله ابن خفاف، كعب بن مالك، حسان بن ثابت، جعفر بن أبي طالب، وكتب معاوية بن أبي سفيان. (٩) في الطبعة: سنة منة. (٣٢) في الطبعة: عن أسقفته

стр. 178

(٤٣) في الطبعة: في البحر والعرض (٤٨) [] سقط من الأصل. (٦١) سورة العنكبوت، الآية رقم ٤٦، وسقط في الأصل ما بين [] (٦١) في الطبعة: أحسن منها. (٦٥) في النص: والعرم (٨٢) في النص: وأن يرفدوا (٩١) في الطبعة: بما عاهدتهم عليه. (١١١) في الطبعة: أبو الذر. (١١٢) في النص: طلحة بن عبد الله- سعيد بن عبادة. (١١٤) عمار بن مظعون: هو جمع بين عمار بن ياسر وعثمان بن مظعون فتنبه. ٩٨ تجديد أبي بكر العهد للنجرانيين بيو ص ٤١- طب ص ١٩٨٧- ١٩٨٨- الأصل لمحمد الشيباني كتاب السير، حسب التفصيل في مصادر الوثيقة ٩٤ أعلاه. قابل بع ع ٥٠٣- بح ع ٣٠٠٥ وانظر اشپرنكر ج ٣ ص ٥٠٣- ٥٠٤- ترجمة انكليزية لمجيد خدوري، رقم ١٧١١، حسب التفصيل في مصادر الوثيقة ٩٤ أعلاه وقد أوردنا الوثائق السبع التالية في هذا المكان لتسلسل البيان، راجع أيضا الوثيقتين رقم ٢٤٧ و ٢٧٧. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ هذا ما كتب به عبد الله أبو بكر، خليفة محمد النبي رسول الله ﷺ لأهل نجران: أجارهم بجوار الله، وذمّة محمد النبي رسول الله ﷺ على أنفسهم، وأرضهم، وملّتهم، وأموالهم، وحاشيتهم، وعبادتهم، وغائبهم، وشاهدهم، وأساقفتهم، ورهبانهم، وبيعهم وكل ما تحت أيديهم من قليل وكثير، لا يحشرون. ولا يغيّر أسقف من أسقفيته، ولا راهب من رهبانيته، وفاء لهم لكل ما كتب لهم محمد النبي ﷺ . وعلى ما في هذه الصحيفة جوار الله وذمّة محمد النبي ﵇ أبدا. وعليهم النصح والصلاح فيما عليهم من الحق.

стр. 179

شهد المستورد بن عمرو- أحد بني القين-، وعمرو مولى أبي بكر، وراشد بن حذيفة، والمغيرة وكتب. (٢) طب: هذا كتاب من عبد الله أبي بكر خليفة ... رسول- شيباني: هذا كتاب عبد الله أبو بكر (كذا في خطيتي مراد ملا وفيض الله باستانبول) . (٤- ٥) طب: أجارهم من جنده ونفسه، وأجاز لهم ذمة محمد رسول الله ﷺ ، إلا ما رجع عند محمد رسول الله، بأمر الله في أرضهم وأرض العرب، أن لا يسكن بها دينان أجارهم على أنفسهم بعد ذلك وملتهم وسائر أموالهم. (٥- ٦) طب: حاشيتهم، وعاديتهم- أسقفهم- بيعهم، حيث ما وقفت، وعلى ما ملكت أيديهم- شيباني: «عماراتهم» بدل «عبادتهم» . (٧) طب: وكثير، عليهم ما عليهم، فإذا أدوه لا يحشرون- شيباني: أو كثير ولا يحدون (لا يحشرون) ولا يعشرون. (٨- ١٠) طب: ووفى لهم بكل ما كتب لهم رسول الله ﷺ وعلى ما في هذا الكتاب من ذمة محمد رسول الله ﷺ وجوار المسلمين، وعليهم النصح والإصلاح- شيباني في خطية آيا صوفيا: كتب لهم به. (١٢) طب: شهد المسور بن عمرو وعمرو- شيباني عمر مولى أبي بكر. ٩٩ كتاب عمر إليهم قبل إجلائه إياهم من نجران بع ع ٢٧٧- أحكام أهل الذمة لابن القيم ص ١٨٠- الأموال لابن زنجويه عن أبي عبيد (خطية) ورقة ٣٥/ ب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ من عمر أمير المؤمنين إلى أهل رعاش كلها سلام عليكم، فإن أحمد الله الذي لا إله إلّا هو، أما بعد: فإنكم زعمتم أنكم مسلمون ثم أرتددتم بعد، وإنه من يتب منكم ويصلح لا يضرّه ارتداده، ونصاحبه صحبة حسنة. فادّ كروا ولا تهلكوا، وليبشر من أسلم منكم. فمن أبى إلّا النصرانية، فإن ذمّتي بريئة ممن وجدناه- بعد عشر تبقى من شهر الصوم من النصارى- بنجران.

стр. 180

أما بعد: فإن يعلى كتب يعتذر أن يكون أكره أحدا منكم على الإسلام، أو عذّبه عليه، إلّا أن يكون قسرا جبرا ووعيدا، لم ينفذ إليه منه شيء. أما بعد: فقد أمرت يعلى أن يأخذ منكم نصف ما عملتم من الأرض وإني لن أريد نزعها منكم ما أصلحتم. (٢) بع، زنجويه، أهل رعاش كلهم. (٣) بع، زنجويه: ... فإني أحمد إليكم الله- (٥- ٦) زنجويه: فاذكروا ولا تهلكوا- بع: فادّكروا (٧) بع في نسخة، زنجويه: وجدناه عشرا تبقى- (١٠) ابن القيم: يكون وعيد لم ينفذ- ١٠٠ كتاب عمر لهم وقت إجلائه إياهم بيو، ص ٤١- ٤٢- الاصل لمحمد الشيباني، كتاب السير، خطيات حسب التفصيل في الوثيقة ٩٤ اعلاه- بس ج ١/ ٢ ص ٨٥ (ع ١٤٣) . - الوثائق السياسية اليمنية لمحمد بن علي الأكوع الحوالي، ص ١٧٤- ١٨٣. قابل بلا ص ٦٦ روايتان- بع ع ٥٠٣- كتاب الخراج لقدامة ورقة ١٢٥ ب- ١٢٦/ ألف- الأموال لابن زنجويه (خطية) ٣٥/ ألف و ٦٦/ ب انظر أشپرنكر ج ٣ ص ٥٠٤- ترجمة خدوري الإنكليزية رقم ١٧١٢ حسب التفصيل في الوثيقة ٩٤ أعلاه. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ هذا ما كتب عمر أمير المؤمنين لأهل نجران من سار منهم آمن بأمان الله، لا يضرّه أحد من المسلمين، وفاء لهم بما كتب لهم محمد النبي ﷺ وأبو بكر ﵁ أما بعد: فمن مرّوا به [؟ من] أمراء الشأم والعراق، فليوسعهم من حرث الأرض. فما اعتملوا من ذلك فهو لهم صدقة لوجه الله، وعقبة لهم

стр. 181

مكان أرضهم. لا سبيل عليهم فيه لأحد، ولا مغرم. أما بعد: فمن حضرهم من رجل مسلم، فلينصرهم على من ظلمهم، فأنهم أقوام لهم الذمّة: وجزيتهم عنهم متروكة أربعة وعشرين شهرا، من بعد أن يقدموا. ولا يكلّفوا، إلّا من صنعهم البرّ، غير مظلومين، ولا معتدي عليهم. شهد عثمان بن عفان، ومعيقيب وكتب. (١) بس: ... (٢) بس: لنجران- شيباني في الخطيات: عبد الله عثمان أمير المؤمنين (٣) بس: من سار منهم أنه آمن- لا يضرهم (٤) بس: كتب لهم رسول الله وأبو بكر. (٥) بس: أما بعد فمن وقعوا به من أهل الشأم والعراق فليوسعهم (بلا: وقعوا: به من أمراء) - بيو: فليوسقهم (وفي نسخة: فليسعهم) - بس، قدامة، زنجويه: جريب الأرض (بع، بلا: خريب الأرض) - شيباني: فمن وقفوا (؟ وقعوا) به من أمير الشأم وأمير العراق فليسعوهم من جزية الأرض. (٦) بع، بلا: اعتملوا من شيء (٦- ٧) بس: فهو لهم ... بمكان- بلا: أرضهم باليمن. (٧) شيباني: فيه لأحد معرض (أو: مقرض، أو: معترض، حسب الخطيات) . (١٠- ١١) بس: تقدموا ولا يكلفوا إلا من ضيعتهم التي عملوا غير- شيباني: عشرون شهرا بعد أن- بس: ولا معنوف عليهم- شيباني: إلا من بعد صنيعتهم [أو: ضيعتهم/ صنيعهم، حسب الخطيات] البر غير مظلومين ولا معنوفا عليهم. (١٢) بس: معيقيب بن أبي فاطمة ... (فوقع ناس منهم بالعراق فنزلوا النجرانية التي بناحية الكوفة) - شيباني: شهد عثمان وكتب. ١٠١ كتاب عمر إلى عامله في أمر النجرانيين بيو ص ٤٢- ٤٣ قابل أيضا ص ٤٨- ٤٩ منه وانظر اشپرنكر ج ٣ ص ٥٠٥ يعلى بن أمية قال: لما بعثني عمر بن الخطاب ﵁ على

стр. 182

خراج أرض نجران- يعني نجران التي قرب اليمن- كتب إليّ: أنظر كلّ أرض خلا أهلها عنها، فما كان من أرض بيضاء تسقى سيحا أو تسقيها السماء، فما كان فيها من نخيل أو شجر، فأدفعه إليهم يقومون عليه ويسقونه. فما أخرج الله من شيء، فلعمر وللمسلمين منه الثلثان ولهم الثلث. وما كان منها يسقى بغرب، فلهم الثلثان ولعمر وللمسلمين الثلث. وادفع إليهم ما كان من أرض بيضاء يزرعونها، فما كان منها يسقى سيحا أو تسقيه السماء، فلهم الثلث ولعمر وللمسلمين الثلثان. وما كان من أرض بيضاء تسقى بغرب، فلهم الثلثان ولعمر وللمسلمين الثلث. (٢) نجران التي قرب اليمن، لعل الصواب: نجران العراق حيث نزلوا. ١٠٢ عهد عمر لنصارى المدائن وفارس على زعم الآباء الشرقيين تأريخ النسطوريين (في مجموعة تأليفات الآباء الشرقيين] PatrologiaO rientalis [ج ١٣ ص ٦٢٠- ٦٢٣) - وقد أوردنا هذه القطعة ههنا لا تصالها الوثيق بالقطعتين رقم ٩٦ و ٩٧. وتوفي أبو بكر، وولي الأمر بعده عمر بن الخطاب، ففتح البلاد وقرر الخراج على ما تحتمله أحوال الناس- وبقي ذلك التقرير إلى أيام معاوية بن أبي سفيان-، ولقيه إيشوعيب الجاثليق، وخاطبه بسبب النصارى. فكتب له عهدا نسخته: هذا كتاب من عبد الله عمر بن الخطاب أمير المؤمنين: لأهل المدائن، وبهر سير، والجاثليق بها، وقسانها، وشمامستها. جعله عهدا مرعيّا، وسجلّا منشورا، وسنة ماضية فيهم، وذمّة محفوظة لهم. فمن كان عليها كان بالإسلام متمسّكا، ولما فيه أهلا. ومن ضيّعه ونكث العهد الذي فيه، وخالفه وتعدّى ما أمر به، كان لعهد الله ناكثا، وبذمّته مستهينا، سلطانا كان أو غيره من المسلمين.

стр. 183

أما بعد: فإني أعطيتكم عهد الله وميثاقه، وذمّة أنبيائه ورسله، وأصفيائه وأوليائه من المسلمين؛ على أنفسكم وأموالكم وعيالاتكم وأرجلكم (كذا) ، وأماني من كل أذى. وألزمت نفسي أن أكون من ورائكم، ذابّا عنكم كل عدوّ يريدني وإيّاكم، بنفسي وأتباعي وأعواني والذابّين عن بيضة الإسلام وأن أعزل عنكم كل أذى في المؤن التي يحملها أهل الجهاد من الغارة، فليس عليكم جبر ولا إكراه على شيء من ذلك. ولا يغير أسقف من أساقفتكم ولا رئيس من رؤسائكم، ولا يهدم بيت من بيوت صلواتكم ولا بيعة من بيعكم، ولا يدخل شيء من بنائكم إلى بناء المساجد ولا منازل المسلمين، ولا يعرض لعابر سبيل منكم في أقطار الأرض، ولا تكلفوا الخروج مع المسلمين إلى عدوّهم لملاقاة الحرب. ولا يجبر أحد ممن كان على ملة النصرانية على الإسلام، كرها لما أنزل الله إليه كتابه: «لا إكراه في الدّين قد تبيّن الرّشد من الغي» ، «ولا تجادلوا [أهل الكتاب] إلا بالتي هي أحسن» . وتكف أيدي المكروه عنكم حيث كنتم. فمن خالف ذلك فقد نكث عهد الله وميثاقه، وعهد محمد صلى الله عليه، وخالف ذمّة الله والعهد الذي استوجبوا به حقن الدماء، واستحقّوا أن يذبّ عنهم كل مكروه لأنهم نصحوا وأصلحوا ونصروا الإسلام. ولي شرط عليهم: ألا يكون أحد منهم عينا لأحد من أهل الحرب على أحد من المسلمين في سر ولا علانية، ولا يؤوي في منازلهم عدوّا للمسلمين، فيكون منه وجود فرصة أو غرّة (؟) وثبة، ولا يرفدوا أحدا من أهل الحرب على المؤمنين والمسلمين بقوة عارية، لسلاح ولا خيل ولا رجال، ولا يدلّوا أحدا من الأعداء ولا يكاتبوه. وعليهم إن احتاج المسلمون إلى اختفاء أحد منهم عندهم وفي منازلهم، أن يخفوه ولا يظهروا العدوّ عليه، ويرفدوهم ويواسوهم ما أقاموا عندهم. ولا يخلّوا شيئا مما شرط عليهم. فمن نكث منهم شيئا من هذه الشروط وتعدّاها إلى غيرها، فقد برىء من ذمّة الله ورسوله

стр. 184

(﵊ . وعليهم تلك العهود والمواثيق التي أخذت على الأحبار والرهبان والنصارى من أهل الكتاب، وأشدّ ما أخذ الله على أنبيائه من الأيمان بالوفاء أين كانوا. وعليّ الوفاء بما جعلت لهم على نفسي وعلى المسلمين رعايته لهم لمعرفتهم به والإنتهاء إليه، حتى تقوم الساعة وتنقضي الدنيا. شهد على ذلك عثمان بن عفان، والمغيرة بن شعبة، في سنة سبع عشرة للهجرة. (٦) في الطبعة: نهر سر (١٥- ١٦) في النص: كل أذى في المؤمنين إلى محملها أهل العهد من العار به. (٢٢- ٢٣) أولا سورة ٢، آية ٢٥٦؛ ثانيا سورة ٢٩، آية ٤٦ وقد سقط في الأصل ما بين [] (٢٩) في الطبعة: ولا يأوي (٣٠) في الطبعة: أو عزه وثبة- ولا ترفدوا- (٣١- ٣٢) في الطبعة: بقوة عادية- ولا تدلو (٣٢) في الطبعة: ولا تكاتبوا (٣٥) في الطبعة: ولا يخلوا شيء- منهم في شيء من (٤٢) في الطبعة: والمعنزة [بدل «المغيرة» ] ١٠٣ كتاب عثمان إلى عامله في النجرانيين بيو ص ٤٢- بع ع ٥٠٤ قابل بلا ص ٦٦- كتاب الخراج لقدامة ورقة ١٢٦ - الأموال لإبن زنجويه (خطية) ورقة ٦٦/ ب. وانظر اشپر نكر ج ٣ ص ٥٠٥ بسم الله الرحمن الرحيم. من عبد الله عثمان أمير المؤمنين. إلى الوليد بن عقبة.

стр. 185

سلام عليك. فإني أحمد الله الذي لا إله إلّا هو. أما بعد: فإنّ الأسقف والعاقب وسراة أهل نجران الذين بالعراق، أتوني فشكوا إليّ، وأروني شرط عمر لهم. وقد علمت ما أصابهم من المسلمين، وإنيّ قد خفّفت عنهم ثلاثين حلّة من جزيتهم، - تركتها لوجه الله تعالى جل ثناؤه. وإنّي وفيت لهم بكلّ أرضهم التي تصدّق عليهم عمر عقبى مكان أرضهم باليمن. فاستوص بهم خيرا فإنهم أقوام لهم ذمّة، وكانت بيني وبينهم معرفة. وانظر صحيفة كان عمر كتبها لهم فأوفهم ما فيها. وإذا قرأت صحيفتهم فارددها عليهم. والسلام. وكتب حمران بن أبان للنصف من شعبان سنة سبع وعشرين. (٤- ٥) بع، زنجويه، بلا: فإن العاقب والأسقف وسراة نجران أتوني بكتاب رسول الله، وأروني (٥- ٦) بلا: عمر وإني قد- بع، زنجويه: عمر وقد سألت عثمان بن حنيف فأنبأني أنه كان قد بحث عن ذلك فوجده ضارا للدهاقين ليردعهم عن أرضهم وإني قد (٦- ٩) بع، زنجويه: بلا: وضعت عنهم من جزيتهم مائتي حلة لوجه الله تعالى، وعقبى لهم من أرضهم، وإني أوصيكم بهم خيرا، فإنهم قوم لهم ذمة ... ١٠٤ تجديد عليّ العهد للنجرانيين بيو ص ٤٢ وانظر اشپر نكر ج ٣ ص ٥٠٦ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ هذا كتاب من عبد الله عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين لأهل النجرانية: إنكم أتيتموني بكتاب من نبيّ الله ﷺ ، فيه

стр. 186

شرط لكم على أنفسكم وأموالكم. وإنيّ وفيت لكم بما كتب لكم محمد ﷺ وأبو بكر وعمر. فمن أتى عليهم من المسلمين فليف لهم، ولا يضاموا ولا يظلموا ولا ينتقص حقّ من حقوقهم. وكتب عبد الله بن أبي رافع لعشر خلون من جمادي الآخرة سنة سبع وثلاثين منذ ولج رسول الله ﷺ المدينة. ١٠٤/ ألف كتابه ﷺ إلى الولاة إمتاع المقريزي (خطية) ص ١٠٣٩- الأكوع الحوالي ص ٩٧- ٩٩ قال سيف، أنبأنا سهيل بن يوسف، عن أبيه، عن عبيد بن صخر قال: عهد النبي ﷺ إلى العمّال على اليمن عهودا من عهد واحد: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ هذا عهد من النبي رسول الله إلى فلان ... وأمره أن يتقي في أمره كله. فإن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون. (و) أن يأخذ الحقوق كما افترضها الله تعالى، وأن يؤديها كما أمره الله تعالى. وأن ييسّر للخير بعمله. وألّا يماريه فيما بينهم. فإن هذا القرآن حبل الله، فيه قسمة العدل، وسابغ العلم، وربيع القلوب. فاعملوا المحكمة، وانتهوا إلى حلاله وحرامه، وآمنوا بمتشابهه فإنه حق على الله أن لا يعذب أحدا بعد أداء الفرائض، وأن يقبل المعروف ممن يجاء (؟ جاء) به ويحسّنه له. وأن يرد المنكر على من جاء به، ويقبّحه عليه. وأن يحجز الرعية عن التظالم. لا تهلكوا، فإن الله تعالى، إنما جعل الراعي عضدا للضعفاء، وحجازا (؟ حجزا) للأقوياء، ليدفعوا القوي

стр. 187

عن الظلم، ويعينوا الضعيف على الحق. والحج فريضة الله مرة واحدة على من استطاع إليه سبيلا. والعمرة الحج الأصغر. وانهاهم (؟ وانههم) عن لباس الصمّاء والإحتباء في الثوب الواحد، وعن صيامين: الفطر والأضحى؛ وعن صلاتين: بعد الفجر حتى تطلع الشمس، وبعد العصر حتى تغيب الشمس. وعن دعوى القبائل. وعن زيّ الجاهلية إلّا ما حسّنه الإسلام. وحدّهم (؟ وخذهم) بأخلاق الله، واحملهم عليها. فإن الله تعالى يحب معالي الأخلاق (و) يبغض مدامها (؟ مذامّها) . وامرهم ليصلّوا الصلوات لمواقيتها، وإسباغ الوضوء. والوضوء غسل الوجه، والأيدي إلى المرافق، والأرجل إلى الكعاب، ومسح الرأس. وإتمام الركوع والسجود، والخشوع بالقراءة بما استيسر من القرآن. وصلّ كل صلاة في أرفق الوقت بهم: إن تعجيل، فتعجيل. وإن تأخير فتأخير. صلاة الفجر وقتها مع طلوع الفجر إلى قبل أن تطلع الشمس. والظهر مع الزوال إلى ما بينها وبين العصر. [؟ والعصر] إذا كان الظل مثله إلى ما دامت الشمس حيّة. والمغرب إلى مغيب الشفق. والعشاء إذا غاب الشفق إلى أن يمضي كواهل الليل. وأن تأمرهم بإتيان الجمعات ولزوم الجماعات. وأن تأخذ من الناس ما عليهم في أموالهم من الصدقة: من العقار عشر ما سقى البعل والسماء. ونصف العشر فيما سقى بالرشا. وفي كل خمس من الإبل شاة، إلى خمس وعشرين. فإن زادت ففيها ابن مخاض، إلى خمسة وثلاثين. فإن زادت ففيها ابنة لبون، إلى خمس وأربعين. فإن زادت واحدة ففيها حقّة، إلى أن تبلغ ستين. فإن زادت واحدة ففيها ابنتا لبون، إلى أن تبلغ خمسا وسبعين. فإن زادت واحدة

стр. 188

ففيها جذعة. [فإن زادت واحدة ففيها] ابنتا لبون إلى أن تبلغ تسعين. فإن زادت واحدة ففيها حقتان إلى أن تبلغ عشرين ومائة. ثم في كل خمسين حقة. وفي كل سائمة من الغنم في أربعين شاة، إلى عشرين ومائة. وإن زادت فشاتان، إلى مائتين. فإن زادت فثلاث. ثم في كل مائة، بعد، شاة. وفي كل خمس بقرات شاة، إلى ثلاثين. فإن بلغت ثلاثين، ففيها تبيع. وفي كل أربعين مسنّة. وليس في الأوقاص بينهما شيء. وفي كل عشرين مثقالا من الذهب نصف مثقال. وفي كل مائتين من الورق خمسة دراهم. وفي كل خمسة أوسق نصف الوسق: من البر، والتمر، والشعير، والسلت. وعفا الله عن سائر الأحبّة، إلّا أن يتطوّع امرؤ. ومن أجاب إلى الاسلام فله ما لنا وعليه ما علينا. ومن ثبت على دينه من أهل الأديان فإنه لا يضيّق عليه. وعلى كل حالم من الجزية على قدر طاقته: الدينار فما فوق ذلك، أو القيمة. فمن أدّى ذلك فله الذمة والمنعة. ومن أبى ذلك فلا ذمة له. وأن يأمرهم بإجلال الكبير وإجلال حامل القرآن، وتوقير الأعلام وتنزيه القرآن وأن يمسوه على وضوء. ومن أبى إلّا الدعاء بدعوى الجاهلية، أو حاول غير قايله (؟) أن يقطعوا بالسيف.

стр. 189

(١٠٤/ ب) كتابه ﷺ إلى العمال في الصدقات فلم يخرجه حتى قبض السنن الكبرى للبيهقي ٤/ ٨٨- ٨٩، روايتان- بد ٩/ ٣- ابن ماجه ٨/ ٩ ع ١٧٩٨ و ٨/ ١٣ ع ١٨٠٥. قابل الكني للدولابي ٢/ ٢٣- بع ع ٩٣٣، ٩٣٤، ٩٤٦، ٩٤٩، ٩٩٨، ١٠٣٤، ١٠٣٥، ١٠٥٣، ١٠٥٤، ١١٠٦، ١٤١٢ عن سالم بن عبد الله: كتب رسول الله ﷺ كتاب الصدقة فلم يخرجه إلى عمّاله حتى قبض. فقرنه بسيفه. فعمل به أبو بكر حتى قبض. ثم عمل به عمر حتى قبض. فكان فيه: في خمس من الإبل (في رواية أخرى: في خمس ذود) شاة. وفي عشر شاتان. وفي خمس عشرة ثلاث شياه. وفي عشرين أربع شياه. وفي خمس وعشرين ابنة مخاض، إلى خمس وثلاثين. فان زادت واحدة ففيها بنت لبون، إلى خمس وأربعين. فان زادت واحدة ففيها حقة، إلى ستّين. فاذا زادت واحدة ففيها جذعة، إلى خمس وسبعين. فاذا زادت واحدة ففيها بنتا لبون، إلى تسعين. فاذا زادت واحدة ففيها حقتان، إلى عشرين ومائة. فان كانت الابل أكثر من ذلك ففي كل خمسين حقة وفي كل أربعين ابنة لبون. وفي الغنم: في كل أربعين شاة شاة، إلى عشرين ومائة. فاذا زادت واحدة فشاتان إلى مائتين. فاذا زادت على المائتين ففيها ثلاث شياه الى ثلاث مائة. فاذا كانت الغنم أكثر من ذلك ففي كل مائة شاة شاة. وليس فيها شيء حتى تبلغ المائة. ولا يفرّق بين مجتمع، ولا يجتمع بين متفرق مخافة الصدقة. وما كان من خليطين فانهما يتراجعان بالسوية. ولا توخذ في الصدقة هرمة ولا ذات عوار.

стр. 190

رواية ثانية عند البيهقي في خمس ذود شاة. وفي عشر شاتان. وفي خمس عشرة ثلاث شياه. وفي عشرين أربع شياه. وفي خمس وعشرون ابنة مخاض، إلى خمس وثلاثين. فاذا لم تكن ابنة مخاض فابن لبون ذكر. فاذا كانت ستا وثلاثين فابنة لبون، الى خمس وأربعين. فاذا كانت ستا وأربعين فحقّه، إلى ستين، فاذا كانت إحدى وستين فجذعة، إلى خمس وسبعين. فاذا زادت فابنتا لبون، إلى تسعين. فاذا زادت فحقتان، إلى عشرين ومائة. فاذا كثرت الإبل، ففي كل خمسين حقة، وفي كل أربعين ابنة لبون. (ثم لخص الباقي) وفي مصنّف عبد الرزاق (رقم ٦٨٥٣، وزاد المحشي: كذا في الكنز ٣/ رقم ١٣٣ معزوا لابن جرير، كذا في مراسيل أبي داود) : «كتب ﷺ كتابا فيه هذه الفرائض. فقبض قبل أن يكتب إلى العمال. فأخذ به أبو بكر وأمضاه بعده على ما كتب، لا أعلمه إلا ذكر البقر أيضا» . ١٠٤/ ج كتاب أبي بكر إلى أنس عامل البحرين في الصدقات بخاري ٢٤/ ٣٨، ٢٤/ ٣٩، ٢٤/ ٣٣، ٢٤/ ٣٤، ٢٤/ ٣٥، ٢٤/ ٣٧، ٩٠/ ٣- بحن ج ١/ ١١- ١٢ (أو ع ٧٢) - بد ٩/ ٣- ٤- سنن الدارقطني ١/ ٨٠ كتاب الزكاة، أيضا ص ٢٠٩- ابن ماجه ٨/ ١٠- المنتقى لابن جارود (مصر ١٣٨٢) ع ٣٤٢- السنن الكبرى للبيهقي ٤/ ٨٤- ٨٥- (النسائي والمنتقى كما ذكره حاشية ابن حنبل تحت الرقم ٧٢) - الوثائق السياسية اليمنية للأكوع الحوالي، ص ١٦٧- ١٦٨ (عن الأهدل ص ٧٠، وعن الاحسان في تقريب ابن حبّان ج ٥، وعن سبل السلام) - نامه هاي سعادت ومكاتيب صحابة رسالت (مخطوطة طلعت بمصر) رقم ١٥- مكاتيب الرسول لعلي الأحمدي ص ١٩٩ (وارجع أيضا الى المسند [المستدرك] للحاكم ٢/ ١٤- ١٥، وكتاب الخراج ص ٧٦، وترتيب مسند الشافعي ١/ ٢٣٥، وشرح المواهب للزرقاني ٣/ ٣٨١) . نثبت ههنا رواية البيهقي فان البخاري رواها مفرقة في مواضع عديدة.

стр. 191

وفي مصادرنا تقديم وتأخير في بعض الكلمات، أو رواية بالمعنى أحيانا. وسوف لا نذكر اختلافات الرواية هذه، في هذه الوثيقة، فإنها في الحقيقة نقل الوثيقة السابقة. عن أنس بن مالك أن أبا بكر لمّا استخلف وجّهه إلى البحرين وكتب له وختم عليه بخاتم النبي ﷺ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ هذه فريضة الصدقة التي فرض رسول الله ﷺ على المسلمين التي أمر الله بها رسول الله ﷺ . فمن سئلها من المؤمنين على وجهها فليعطها. ومن سئل فوقها فلا يعطه. في أربع وعشرين من الابل فما دونها: الغنم. في كل خمس شاة. فاذا بلغت خمسا وعشرين، إلى خمس وثلاثين، ففيها ابنة مخاض أنثى. فإن لم تكن فيها ابنة مخاض فابن لبون ذكر. فاذا بلغت ستة وثلاثين إلى خمس وأربعين ففيها ابنة لبون. فاذا بلغت ستة وأربعين إلى ستين ففيها حقة طروقة الجمل. فاذا بلغت إحدى وستين إلى خمس وسبعين ففيها جذعة. فاذا بلغت ستة وسبعين إلى تسعين ففيها ابنتا لبون. فاذا بلغت إحدى وتسعين إلى عشرين ومائة ففيها حقتان طروقتا الجمل. فان زادت على عشرين ومائة ففي كل أربعين ابنة لبون، وفي كل خمسين حقة. ومن لم يكن معه إلا أربع من الابل فليس فيها شيء إلّا أن يشاء ربها. فاذا بلغت خمسا من الإبل ففيها شاة. [فاذا تباين أسنان الابل في فرائض الصدقات] فمن بلغت عنده من الابل صدقة الجذعة وليس عنده جذعة وعنده حقة، فانها تقبل منه ويجعل معها شاتين إن استيسرتا، أو عشرين درهما. ومن بلغت عنده صدقة الحقة وليست عنده الحقة وعنده الجذعة، فانها تقبل منه الجذعة، ويعطيه المصدّق عشرين درهما أو شاتين. ومن بلغت صدقته الحقة وليست عنده إلا ابنة لبون، فانها تقبل منه ابنة لبون ويعطي معها شاتين أو عشرين درهما. ومن بلغت صدقته ابنة لبون وليست عنده، وعنده حقة،

стр. 192

فانها تقبل منه الحقة ويعطيه المصدّق عشرين درهما أو شاتين. ومن بلغت صدقته ابنة لبون وليست عنده، وعنده بنت مخاض، فانها تقبل منه ابنة مخاض ويعطي معها عشرين درهما أو شاتين. وصدقة الغنم في سائمتها. فاذا كانت أربعين إلى عشرين مائة شاة، ففيها شاة. فاذا زادت على عشرين ومائة إلى أن تبلغ مائتين، ففيها شاتان. فاذا زادت على المائتين إلى ثلاث مائة ففيها ثلاث شياه. فاذا زادت الغنم على ثلاث مائة ففي كل مائة شاة. ولا يخرج في الصدقة هرمة ولا ذات عوار. ولا تيس الغنم الّا أن يشاء المصدّق. [ولا يجمع بين متفرّق، ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة. وما كان من خليطين فانهما يتراجعان بينهما بالسوية] . فاذا كانت سائمة الرجل ناقصة من أربعين شاة واحدة فليس فيها صدقة إلا أن يشاء ربّها. وفي الرقة (- الفضة) ربع العشر. فاذا لم يكن مال إلّا تسعين ومائة، فليس فيها صدقة إلّا أن يشاء ربّها. ١٥- ٣١- ٣٣ [] الزيادات من بحن ودارقطني وأبي داود وغيرهم، كأن النقص من سهو الكتابة أو سهو الطباعة عند البيهقي. (١٠٤/ د) كتاب الخليفة عمر بن الخطاب في الصدقات الموطأ لمالك ١٧/ ١١، ع ٢٣- (وارجع ناشره إلى أبي داود ٩/ ٥، والترمذي ٥/ ٤) - سنن الدارقطني ١/ ٢٠٨، ٢١٠ قابل بع ع ٩٣٣، ٩٣٤، ٩٤٠، ٩٤١، ٩٤٢، ٩٤٦، ٩٤٩، ٩٩٨، ١٠٣٤، ١٠٣٨، ١٠٤٠، ١٠٥٦، ١١٠٦، ١١٠٨، ١٤١٢- المصنّف لعبد الرزاق رقم ٦٨٠٢ و ٦٧٩٨- مكاتيب الرسول لعلي الأحمدي ص ٢٠١ (وارجع الى الزرقاني ٣/ ٣٧٨ أيضا) - ابن ماجه ٨/ ١٣ رقم ١٨٠٥.

стр. 193

عن مالك أنه قرأ كتاب عمر بن الخطاب في الصدقة. قال: فوجدت فيه: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ في أربع وعشرين من الإبل فدونها الغنم. وفي كل خمس شاة. وفيما فوق ذلك إلى خمس وثلاثين ابنة مخاض. فان لم تكن ابنة مخاض فابن لبون ذكر. وفيما فوق ذلك إلى خمس وأربعين بنت لبون. وفيما فوق ذلك إلى ستين حقة، طروقة لفحل. وفيما فوق ذلك إلى خمس وسبعين جذعة. وفيما فوق ذلك إلى تسعين ابنتا لبون. وفيما فوق ذلك إلى عشرين ومائة حقتان طروقتا الفحل. فما زاد على ذلك من الابل ففي كل أربعين بنت لبون، وفي كل خمسين حقة. وفي سائمة الغنم إذا بلغت أربعين إلى عشرين ومائة شاة. وفيما فوق ذلك إلى مائتين شاتان. وفيما فوق ذلك إلى ثلاث مائة ثلاث شياه. فما زاد على ذلك ففي كل مائة شاة. ولا يخرج في الصدقة تيس ولا هرمة، ولا ذات عوار- إلّا ما شاء المصدّق. ولا يجمع بين مفترق، ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة. وما كان من خليطين فانهما يتراجعان بينهما بالسوّية. وفي الرقة إذا بلغت خمس أواق ربع العشر. ١٠٥ كتابه ﷺ لعمرو بن حزم (عامله على اليمن) به ص ٩٦١- ٩٦٢- بآ ورقة ٢١٥- طب ص ١٧٢٧- ١٧٢٩- بط ع ٢٤/ ١- فريدون ج ١ ص ٣٤- ٣٥- الكتاني ج ١ ص ٢٤٨- ٢٤٩- وقد ذكره السيوطي في جمع الجوامع في مسند عمرو ابن حزم عن ابن عساكر- الأهدل عن ابن كثير ص ٦٨- ٦٩- إمتاع المقريزي (خطية) ص ١٠٣٩- ١٠٤٠ قابل ديب ع ٢٥- عمخ ع ٧٥- بلا ص ٧٠- بيو ص ٤٢- البخاري ٦٤: ٦٠/ ١- ٦- إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٥٠١- ٥٠٢- بع ٩٣٣، ٩٣٨، ١٠٣٧، ١١٩٥، ١٤١١ (وزاد

стр. 194

مصحح الكتاب في حاشية الفصل ع ١٠٢٦ أن ابن شيبة أيضا ذكره) - المطالب العالية لابن حجر، ج ١ ع ٨٠٩ (عن إسحاق بن راهويه) - الدراسات لمحمد مصطفى الاعظمي ص ١٣٩ (وارجع الى الجرح والتعديل) لأبي حاتم الرازي ٣/ ١، ٢٢٤- ٢٢٥، والاصابة لابن حجر، ع ٥٨١٠- بعب ع ١٩١٧- الوثائق السياسية اليمنية للاكوع الحوالي، ص ١٠٠ (وارجع إلى كتاب الأموال، والخراج ليحيى بن آدم، والتاريخ المجهول الذي عنده في المخطوطة- المصنّف لعبد الرزاق ع ٦٧٩٣ (في الجروح والغنم والابل والبقر) ، ع ١٣٢٨ (أن لا يمسّ القرآن إلا على طهر، وارجع المحشي إلى الدارقطني ص ٤٥، والسنن الكبرى للبيهقي ١/ ٨٧) ، وع ٧٠٨٥ (في زكاة الفضة وأرجع المحشي إلى مجمع الزوائد للهيثمي ٣/ ٧٢ عن البزار، والسنن الكبرى للبيهقي ٤/ ٨٩) ، وع ٥٦٥١: «أخّر الفطر، وذكّر الناس، وعجّل الاضحى» وأرجع المحشي إلى السنن الكبرى للبيهقي ٣/ ٢٨٢ وزاد: مرسل وقد طلبته في سائر الروايات بكتابه إلى عمرو بن حزم فلم أجده» وانظر كايتاني ١٠: ١٤- اشپر بر ص ٨٣- ٨٥ وقد كان بعث رسول الله ﷺ إلى بني الحارث بن كعب بعد أن ولّى وفدهم عمرو بن حزم ليفقّههم في الدين، ويعلمهم السنّة ومعالم الإسلام، ويأخذ منهم الصدقات، وكتب له كتابا عهد فيه عهده وأمره فيه أمره: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ (١) هذا بيان من الله ورسوله- «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ» - عهد محمد النبي رسول الله، لعمرو بن حزم حين بعثه إلى اليمن. (٢) أمره بتقوى الله في أمره كلّه، فإن الله مع الذين اتّقوا والذين هم محسنون. (٣) وأمره أن يأخذ بالحقّ كما أمره الله. (٤) وأن يبشر الناس بالخير ويأمرهم به، ويعلّم الناس القرآن ويفقّههم فيه، وينهي الناس، فلا يمسّ القرآن إنسان إلا وهو طاهر. (٥) ويخبر الناس بالذي لهم والذي عليهم. (٦) ويلين للناس في الحقّ ويشتدّ عليهم في الظلم، فإن الله كره الظلم ونهى عنه فقال: «أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ» .

стр. 195

(٧) ويبشر الناس بالجنّة وبعملها، وينذر الناس النار وعملها. (٨) ويستألف الناس حتى يفقهوا في الدين، ويعلّم الناس معالم الحجّ وسنّته وفريضته وما أمر الله به، والحجّ الأكبر الحجّ الأكبر، والحجّ الاصغر هو العمرة. (٩) وينهى الناس أن يصلي أحد في ثوب واحد صغير، إلّا أن يكون ثوبا يثني طرفيه على عاتقيه. وينهى أن يحتبي أحد في ثوب يفضي بفرجه إلى السماء. (١٠) وينهى أن يعقص أحد شعر رأسه في قفاه. (١١) وينهى إذا كان بين الناس هيج عن الدعاء إلى القبائل والعشائر، وليكن دعواهم إلى الله وحده لا شريك له. فمن لم يدع إلى الله ودعا إلى القبائل والعشائر، فليقطفوا بالسيف حتى يكون دعواهم إلى الله وحده لا شريك له. (١٢) ويأمر الناس بإسباغ الوضوء: وجوههم وأيديهم إلى المرافق، وأرجلهم إلى الكعبين، ويمسحون برؤوسهم كما أمرهم الله. (١٣) وأمر بالصلاة لوقتها، وإتمام الركوع والخشوع. يغلّس بالصبح ويهجّر بالهاجرة حين تميل الشمس، وصلاة العصر والشمس في الأرض مدبرة، والمغرب حين يقبل الليل ولا تؤخّر حتى تبدو النجوم في السماء، والعشاء أوّل الليل. (١٤) وأمر بالسعي إلى الجمعة إذا نودي لها، والغسل عند الرواح إليها. (١٥) وأمره أن يأخذ من المغانم خمس الله. (١٦) وما كتب على المؤمنين في الصدقة: من العقار عشر ما سقت العين وسقت السماء. وعلى ما سقى الغرب نصف العشر. (١٧) وفي كل عشر من الإبل شاتان، وفي كل عشرين أربع شياه. (١٨) وفي كل أربعين من البقر بقرة، وفي كل ثلاثين من البقر تبيع: جذع أو جذعة. (١٩) وفي كل أربعين من الغنم سائمة وحدها شاة.

стр. 196

(٢٠) فإنها فريضة الله التي افترض على المؤمنين في الصدقة؛ فمن زاد خيرا فهو خير له. (٢١) وإنه من أسلم من يهودي أو نصرانيّ إسلاما خالصا من نفسه ودان بدين الإسلام فإنه من المؤمنين؛ له مثل ما لهم وعليه مثل ما عليهم. ومن كان على نصرانيته أو يهوديته فإنه لا يردّ عنها. وعلى كل حالم- ذكر أو أنثى حر أو عبد- دينار واف أو عرضه ثيابا. (٢٢) فمن أدّى ذلك فإن له ذمّة الله وذمّة رسوله، ومن منع ذلك فإنه عدوّ لله ولرسوله وللمؤمنين جميعا. (٦) عمخ: بالعقود «أحلت لكم» إلى «سريع الحساب» (من القرآن) (٧) طب: عقد من محمد ... لعمرو (٩) طب: أمر به الله (عمخ: افترضه الله) (١٣) طب: يفقههم في الدين- طب: ولا يمس أحد القرآن إلا، عمخ: أن لا يمس القرآن أحد إلا (١٥) عمخ: ليلين لهم في الحق وليشدد- طب: الله (١٦) طب: وقال (١٧) طب، عمخ: بالجنة وعملها وينذر بالناس (١٨) عمخ: ويتألف- طب: يتفقهوا (١٩) عمخ: سننه وفرائضه (١٩- ٢٠) طب: به في الحج الأكبر ... والحج الأصغر- عمخ: به في الحج الاكبر والحج الاصغر فالحج الاكبر الحج الأكبر والحج الأصغر العمرة. (٢١- ٢٢) عمخ: صغير أن لا يكون واسعا فيخالف بين عاتقيه. (٢٢) طب: طرفه على عاتقه- عمخ في ثوب واحد ويفضي. (٢٤) طب: وينهى أن لا يعقص شعر رأسه إذا عفا في قفاه، عمخ: وأن لا يعقص شعر رأسه إذا صلى في قفاه. (٢٥) عمخ: هيج أن يدعو بدعوى القبائل (٢٦) طب: وليكن دعاؤهم (٢٦- ٢٧) عمخ: لم يدع إلى الله دعوى إلى القبائل. (٢٧) طب: فليقطعوا. (عمخ: فليعطفوا) - عمخ: بالسيف حتى يدعوا إلى الله- طب: حتى يكون دعاؤهم إلى الله. (٣٠) عمخ: يمسحوا (٣١) طب: ... أمره بالصلاة- عمخ: وأمره بالصلاة- طب: ويغلس بالفجر- عمخ: وأن يغلس بالصبح.

стр. 197

(٣٢) عمخ: حين تزيغ الشمس وصلاة العصر والشمس حية بالأرض- (٣٣) عمخ: ولا يؤخر المغرب حتى (٣٥) طب: ويأمر بالسعي- عمخ وأمره بالسعي- عمخ: نودي بها (٣٧- ٣٨) طب: عشر ما سقى البعل وما سقت السماء وما سقى الغرب- عمخ: عشر ما سقى البعل وسقت السماء وعلى سقي الغرب. (٣٩) طب، عمخ: عشرين من الإبل أربع شياه. (٤٢) طب، عمخ: سائمة ... شاة (٤٣) طب: افترض الله (٤٦) عمخ: من المسلمين له مثل الذي لهم وعليه مثل الذي عليهم. (٤٧) عمخ: نصرانية أو يهودية- طب، عمخ: لا يفتن عنها. (٤٨) النووي: أو عوضه ثيابا (٤٩) عمخ: ومن منعه (٥٠) عمخ: الله ورسوله والمؤمنين جميعا- بس: وكتب أبي- به، عمخ: صلوات الله على محمد والسلام عليه ورحمة الله وبركاته. ١٠٦ ضميمة للنص السابق عمخ ع ٧٥ ب عن النسائي- الموطأ لمالك ٤٣: ١- النسائي ٤٥/ ٤٧ قابل بحن ج ٥ ص ٣٢٦- الدارمي ١٥/ ١٨- سنن الدارقطني ٢/ ٣٧٦- ٣٧٧، ثلاث روايات مع تقديم وتأخير في الكلمات- المطالب العالية لابن حجر، ج ١ ع ١٨٤٥ (عن إسحاق بن راهويه) . عن ابن شهاب قال: قرأت كتاب رسول الله ﷺ لعمرو بن حزم حين بعثه على نجران؛ وكان الكتاب عند أبي بكر بن حزم. فكتب ﷺ : هذا بيان من الله ورسوله «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ... إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ» . هذا كتاب الجراح: في النفس مائة من الإبل، وفي العين خمسون، وفي الرجل خمسون، وفي المأمومة ثلث الدية، وفي الجائفة ثلث الدية، وفي المنقّلة خمس عشرة فريضة، وفي الأصابع عشر عشر، وفي الأسنان خمس خمس، وفي الموضحة خمس.

стр. 198

وفي رواية: إنّ في النفس مائة من الإبل، وفي الأنف اوعي جدعا مائة من الإبل، وفي المأمومة ثلث النفس، وفي الجائفة مثلها. وفي الرواية الثالثة للدارقطني: إن النبي ﷺ كتب له كتابا: في الموضحة خمس من الإبل. وفي المأمومة ثلث الدية. وفي المنقّلة خمس عشرة [من الإبل] . وفي العين خمسون من الإبل. وفي الأنف إذا أوعى جدعه الدية كاملة. وفي السنّ- (وفي رواية: في كل سنّ) - خمس من الإبل. وفي الرجل خمسون. وفي كل إصبع مما هنالك من أصابع اليدين والرجلين عشر عشر. وفي اقتباس ابن حجر: «وفي كل إصبع عشر» . (١٠٦/ ألف، ب) إلى عمرو بن حزم أيضا أنساب الاشراف للبلاذري ١/ ٢٥٩- ٢٦٠- الاستيعاب لابن عبد البر ع ١٠٠٩ «محمد بن عمرو بن حزم» - الأكوع الحوالي (الوثائق السياسية اليمنية) ، ص ١٠٣، وارجع إلى الاصابة لابن حجر ٦/ ١٥٥. ولد لعمرو بن حزم عامل رسول الله ﷺ بنجران ولد ... قبل وفاة رسول الله بسنتين. فكتب إلى رسول الله ﷺ : إنه قد ولد لي مولود فسميته محمدا وكنيته أبا سليمان. فكتب إليه رسول الله ﷺ : سمّه محمدا وكنّه أبا عبد الملك.

стр. 199

(١٠٦/ ج) إلى باذان الفارسي ملك اليمن، مع معاذ بن جبل تاريخ بيهق لابن فندق، ص ١٤١ إن النبي ﷺ أرسل معاذ بن جبل إلى اليمن مع كتاب إلى باذان، وكان في أوله: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ من محمد رسول الله إلى كافة الناس، إلى ملك اليمن باذان الله (كذا) أعزّه الله ( ... ) ولم يرو النص الكامل. ولا يكاد يصح نظرا إلى أسلوبه. ولكن أسلم باذان (ويكتب اسمه: بادام) وهو من أصل فارسي، من الأبناء، وأقرّه النبي على ولايته، ولما مات باذان أحل محله ابنة شهر بن باذان. (١٠٦/ د) التعليمات إلى معاذ بن جبل الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٩/ ألف و ٩/ ب، روايتان. قابل بع ع ٦٥، ٩٣، ١٠٦، ١٤١١- ابن ماجه ٨/ ١٢ ع ١٨٠٣- بد ٩/ ٥ حديث رقم ١٠- ١٢ وفي آخره: ومن كل حالم دينارا أو عدله من المعافر ثياب تكون باليمن (وقال الأكوع الحوالي، ص ١٠٥ حاشية: «المعافر هو ما يسمى اليوم الحجرية» ) - مصنّف عبد الرزاق، ع ٧١٨٧ ( «بيني وبينكم كتاب معاذ بن جبل: لم يأخذ من الخضر شيئا» ) ، ورقم ٧١٨٩ (وارجع الى السنن الكبرى للبيهقي ٤/ ١٢٨) : «كتاب معاذ ابن جبل من رسول الله ﷺ أمره أن يأخذ من الحنطة والشعير والزبيب والتمر» . قال معاذ: بعثني رسول الله ﷺ إلى اليمن فأمرني أن آخذ من كل أربعين بقرة ثنية. ومن كل ثلاثين تبيعا أو تبيعة. ومن كل حالم دينارا ... كتب رسول الله ﷺ إلى أهل اليمن أن يؤخذ من أهل الكتاب من كل محتلم دينار. كتب رسول الله ﷺ إلى معاذ وهو باليمن أن فيما

стр. 200

سقت السماء أو سقي غيلا: العشر. وفيما سقي بالغرب نصف العشر وفي الحالم والحالمة دينار، أو عدله من المعافر. ولا يفتن يهودي عن يهوديته. (٢) ثنية، كذا في الأصل، وفي وثائق أخرى: مسنة. لعل النص الكامل هو ما يلي، ونقله محمد بن علي الأكوع الحوالي في كتابه الوثائق السياسية اليمنية، ص ١٤٠- ١٤٢، وارجع الى مخطوطة التاريخ المجهول، وراجع أيضا ص ١٢٤- ١٣٠ لسفر معاذ الى اليمن بسم الله الرحمن الرحيم. هذا عهد من محمد بن عبد الله رسول الله ﷺ إلى معاذ بن جبل وأهل اليمن حين ولاه أمرهم فيهم. [أمرته] بتقوى الله العظيم والعمل بكتابه وسنة رسوله وأن يكون لهم أبا رحيما يتفقد صلاح أمورهم يجزي المحسن بأحسانه ويأخذ على يد المسيء بالمعروف وإني لم أبعث عليكم معاذا ربّا وإنما بعثته أخا ومعلّما ومنفذا لأمر الله تعالى ومعطيا الذي عليه من الحق مما فعل. فعليكم له السمع والطاعة والنصيحة في السر والعلانية فان تنازعتم في شيء أو ارتبتم فيه فردوه إلى الله وإلى كتابه عندكم فان اختلفتم فردوه إلى الله وإلى الرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذالكم خير وأحسن تأويلا. وأمرته أن يدعو إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة وأن يرضا لرضاء الله وان يغضب لغضب الله فمن شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأسلم بالسمع والطاعة فهو المسلم له ما للمسلمين وعليه ما عليهم. ومن أقام على دينه وأقر بالجزية ترك ودينه وله ذمة الله وذمة رسوله وذمة المؤمنين، لا يقتل ولا يسبا ولا يكلف إلا طاقته ولا يفتتن لترك دينه. والله له بالمرصاد. فمن أبى فليقاتل حتى يقر بما يدعا إليه أو يقتل فان

стр. 201

أصبتموه وماله وذريته فما غنمتم من ذلك فادفعوا خمسه لله. وما أفاء الله على رسوله ممن لم يقاتلكم وأقر بالجزية فاجعلوه فيء (؟ فيئا) لله مع الخمس يوضع حيث أمر الله تعالى لئلا يكون ما أفاء الله عليكم دولة بين الاغنياء منكم. وخذ من كل حالم أبى أن يسلم دينارا أو قيمة ذلك من المعافر أو غيره. وخذ من المسلمين زكوة أموالهم صدقة: من كل خمسة أواق ربع العشر. ولا يؤخذ من أقل [من] خمس أواق شيئا حتى يبلغ خمسا فما زاد فعلى ذلك. وإذا زاد المال على خمس أواق فلا تأخذ من أقل من الوقية (؟ الأوقية) شيئا. وكذا ما بلغ أوقية أخذت منها ربع العشر. وما كان من الذهب فعلى قدر ذلك. وما أخرج الله تعالى من الأرض وما سقيت السماء (؟ بالسماء) أو سقى بالأنهار ففيه العشر وما سقي النضج ففيه نصف العشر، ولا يؤخذ من أقل [من] خمسة أوسق شيئا (شيء؟) . وفي سائمة الابل ليس فيما دون خمس ذود شياه. فإذا بلغ الذود خمسا ففيها شاة إلى تسع. فاذا بلغت عشرا من ذكر أو أنثى من صغير أو كبير ففيها شاتان إلى أربع عشرة شياء (؟ شيء) إلى أربع وعشرين. فإذا كانت خمسا وعشرين بين ذكر وأنثى وصغير وكبير ففيها بنت مخاض إلى خمس وثلاثين فاذا بلغت ستا وثلاثين ففيها بنت لبون إلى خمس وأربعين. فاذا بلغت ستا وأربعين ففيها حقة إلى ستين، فاذا بلغت واحدا وستين ففيها جذعة إلى خمس وسبعين فاذا بلغت ستا وسبعين ففيها ابنتا لبون إلى تسعين. فاذا بلغت إحدى وتسعين ففيها حقتان طروقتا الفحل إلى عشرين ومائة. فما زاد على ذلك ففي كل خمسين حقة طروقة الفحل وفي كل أربعين بنت لبون. ولا يؤخذ بعد الخمس والعشرين لخمس (؟) شيئا (؟ شيء) . وفي سائمة البقر في كل ثلاثين تبيع جذع أو جذعة، وفي كل أربعين مسنة بعد كل صغيرة وكبيرة ذكر وانثى. وما زاد على ذلك فعلى نحو ذلك.

стр. 202

وفي الغنم ليس فيما دون الأربعين شاة شياء (؟ شيء) فاذا بلغت أربعين إلى عشرين ومائة فابن ذلك ما كان ففيه شاة (؟) فاذا زادت على العشرين ومائة إلى المائتين شاتان. فاذا زادت على المائتين إلى الثلاث مائة فابن ذلك ما كان (؟) ثلاث شياه. فما زاد على ذلك ففي كل مائة شاة، وما كان أقل من ذلك ثلاث مائة بعد أن تأخذ من الغنم ثلاث شياه وليس فيه شيء حتى تتم مائة فيكون في كل مائة شاة بعد كل صغيرة وكبيرة ذكر وانثى ولا تأخذ في الصدقة إلا صحيحا سليما. ولا يتخير الغنم. ولا يؤخذ من فحولها شيئا (؟ شيء) إلا أن يشاء صاحب الغنم ولا يكون إلا لبون. ولا يفرق بين المجتمع ولا يجمع بين المفترق حذار الصدقة. ولا طمع من المصدق في المصدّق في الزيادة فان الله يرى أعمالكم. ولا يؤخذ هرمة ولا ذات عوار، ولا المخروق والمعتود. وما كان من خليطين أخذ لأحدهما دون خليط فليعطه خليطه بقدر نعمه حتى يعطي كل إنسان بقدر الذي له. فراقبوا الله الذي إليه تصيرون، وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون. قال ابن غنم: فقلت لمعاذ: كم كان الوسق قال: كأوساق إبلكم هذه خمسة عشر مدا (؟) أو نحو ذلك؛ والخمسة أوسق ألف ومائتي مد بمدّ النبي ﷺ . وفي أثناء رواية ابن غنم الاشعري عن معاذ فقلت: يا رسول الله أرأيت ما سئلت عنه واختصم إليّ فيه مما لم يسمه الله في كتابه العزيز ولا سمعته منك قال: اجتهد فان الله إن علم منك الصدق وفّقك للحق ولا تقولن إلا بعلم فان أشكل عليك أمر فقف حتى تأتيني وتكتب إليّ فيه. ولعل النصوص الآتية تتعلق بنفس المكتوب: (أ) قال موسى بن طلحة: عندي كتاب معاذ بن جبل من رسول الله ﷺ ، أمره أن يأخذ من الحنطة والشعير والزبيب والتمر. قال فذكرت ذلك للحجاج. قال: صدق. (مصنّف عبد الرزاق،

стр. 203

ع ٧١٨٩؛ السنن الكبرى للبيهقي ٤/ ١٢٨) . (ب) بيني وبينكم كتاب معاذ بن جبل: لم يأخذ من الخضر شيئا. (المصنف لعبد الرزاق، ع ٧١٨٧) . (ج) عن معاذ بن جبل أنّ رسول الله ﷺ بعثه إلى اليمن وقال له: خذ الحبّ من الحبّ، والشاة من الغنم، والبقرة من البقر. (ابن ماجة ٨/ ١٦ ع ١٨١٤) . وهاكم بعض المعلومات عن سفر معاذ من المدينة الى اليمن: وقال الأكوع الحوالي (ص ١٢٩) : مرّ معاذ بصنعاء في طريقه الى الجند و «صعد منبرا (؟) فحمد الله وأثنى عليه وصلى على نبيه ﷺ وقرأ عليهم كتاب رسول الله ﷺ » . ولكن لا ندري هل هو نفس الكتاب الذي نقلناه آنفا، أو كتاب آخر خاص بأهل صنعاء، لم يرو لنا نصه. وقال الأكوع الحوالي (ص ١٣١) : ثم توجه معاذ فانتهى إلى الجند وأشرف على الجبل، فأذن. وكان حول ذلك الجبل السكون- وهم من كندة- والسكاسك. فلما سمعوا صوت الاذان، أقبلوا إليه سراعا فقالوا: من أنت؟ قال: أنا رسول نبي الله. قالوا: وبم أرسلك؟ قال: هذا عهد رسول الله ﷺ إذ بعثني إليكم. فأخرج عهده فقرأه عليهم. وكان في عهده: أوصيك يا معاذ بتقوى الله تعالى، وصدق الحديث، ووفاء العهد، وترك الخيانة، وأداء الامانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، وتلاوة القرآن. وإياك يا معاذ أن تصدّق كاذبا، أو تكذّب صادقا، أو تعين ظالما، أو تقطع رحما، أو تشمت بمصيبة. ثم وضع له الوظائف، والصلاة، والسنن، والشرائع. وقال الأكوع الحوالي (ص ١٣٩) : كتاب رسول الله ﷺ إلى ملوك حمير، وإلى السكاسك، وهم أهل الجند. وكانت

стр. 204

رئاستهم إلى قوم منهم يقال لهم بنو الاسود ... وكان الكتاب مع معاذ بن جبل، وفيه: توصيتهم على بناء مسجد الجند، ووعد من أعانه على خير كثيرا. ومما جاء فيه قوله: «اني بعثت إليكم خير أهلي» . وقال الأكوع الحوالي (ص ١٣٢) : كتب معاذ من الجند إلى رسول الله ﷺ : «لقد قاتلت من كفر من أهل اليمن بثلّة من الأشعرين والسكاسك والاملوك أملوك ردمان» . كأنه يريد حرب المرتدّين في آخر حياة النبي ﵇، فراجع الوثيقة ٢٧٤، ٢٧٥، ٢٧٦ أدناه. (١٠٦/ هـ) زكاة العسل من أهل اليمن المصنّف لعبد الرزاق ع ٦٩٧٢ (وارجع المحشي إلى السنن الكبرى للبيهقي ٤/ ١٢٦ أيضا) - قابل مصنّف عبد الرزاق ع ٦٩٦٧ و ٦٩٦٨ كتب رسول الله ﷺ إلى أهل اليمن أن يؤخذ من أهل العسل العشور. (١٠٦/ و) إلى مالك بن كفلانس والمصعبيين المصنّف لعبد الرزاق ع ٦٨٥٥ و ٧٢٤٠- الوثائق السياسية اليمنية للاكوع الحوالي، ص ١٤٢ عن مخطوطة التاريخ المجهول- وأرجع عبد الرزاق إلى الكنز معزوا إلى ابن جرير، والى المراسيل عن معمر قال اعطاني سماك بن الفضل كتابا عن النبي ﷺ إلى مالك بن كفلانس والمصعبيين، فقرأته فاذا فيه: فيما سقت السماء والانهار العشر، وفيما سقي بالسنا نصف العشر

стр. 205

وفي رواية الاكوع الحوالي: فيما تسقى الأنهار والسماء العشر، وما تسقى بالمسنى نصف العشر. وفي حواشي عبد الرزاق (على ٦٨٥٥) : في الاصل المعيفلس مهملة، وفي الحديث ع ٧٢٤٠ أدناه المصعبيين، وفي المراسيل: المقوقس وفي حواشي الاكوع الحوالي: كلمة كفلانس غير واضح في المخطوطة ويجوز أن تقرأ كعلايس. وزاد: والمعروف المشهور الى يوم الناس هذا ان المصعبيين قبيلة من مراد تحمل هذا الاسم واسمه الحارث ابن مفرح بن ناجية بن مراد بن مذحج. ١٠٧ إلى ملوك اليمن بس ج ١/ ٢ ص ٣٢ (ع ٥٦) - عمخ ع ٣٩- الأهدل ص ٦٢- المطالب العالية لابن حجر، ع ٢٦٣١ عن مسدّد- الأكوع الحوالي، ص ١٣٠ (وارجع الى الاصابة لابن حجر ١/ ١٩٦، والعقد الفريد ١/ ٤٥٦، والاكليل ٢/ ٣٦٤) قابل المطالب العالية لابن حجر، حيث روى عن مسدّد عن أبي بردة: أن النبي ﷺ كتب إلى رجل على غير دينه: «سلم أنتم» (ولعله هذا المكتوب) ، فكتب إلى النبي ﷺ في آخر الكتاب (ولعله ما تحت ع ١٠٨ أدناه) ، يسلّم عليه- الاكوع الحوالي في كتابه الوثائق السياسية اليمنية، ص ١٠٣- ١٠٤ وارجع الى الاكليل للهمداني، ٢/ ٣٦٤، في سياق نسب الحارث بن عبد كلال وأخيه عريب، واليهما كتب رسول الله، وأمر رسوله أن يقرأ عليهما: «لم يكن الذين كفروا» . فراجع لقصة سفر السفير بعر ١/ ٤٥٦، وارجع إلى الاصابة لابن حجر ١/ ١٩٦، وإلى الأهدل ص ٦٢ أيضا. وزاد الاكوع الحوالي: «قال طاؤوس: وكتب له (؟ لمعاذ بن جبل) رسول الله ﷺ إلى يعفر بن عبد كلال، وإلى الحارث بن عبد كلال، وإلى نعيم بن عبد كلال، والى النعمان قيل همدان» . فكما نرى ان ذكر يعفر خاص به بينما ذكر إخوته يوجد في الوثيقة المذكورة ههنا؛ وذكر النعمان في الوثيقة ١٠٨ أدناه، وكذلك في ١٠٩، فكأن الرواة ذكروا أحيانا أسماء جميع المكتوب إليهم وأحيانا اكتفوا بذكر البعض على سبيل المثال أو الاختصار. ومن الممكن أنه ﷺ كتب كتابا على حدة إلى كل واحد منهم ولكن بنفس العبارة في كل مكتوب، فراجع لعريب الوثيقة ١١٠ أدناه. وفيما يذكر أن كلمة «سلم أنتم» ، المذكور في رواية ابن حجر، توجد في عدّة رسائل للنبي ﵇ مثل الوثيقة ٣٠، ٦٠، ١٠٧ (وبالواحد: سلم أنت أيضا في ٢١ و ٦٧) ، ولكن أسقف أيلة (ع ٣٠) لم يرد كتابة بل جاء يزور شخصيا. أما أهل هجر

стр. 206

(ع ٦٠) فكانوا مسلمين، كما يدل عليه نص الرسالة: «أن لا تضلّوا بعد إذ هديتم» . ولذلك ألحقنا الاقتباس بهذه الوثيقة. والله أعلم. إلى الحارث، ومسروح، ونعيم بن عبد كلال من حمير: سلم أنتم ما آمنتم بالله ورسوله. وإنّ الله وحده لا شريك له بعث موسى بآياته، وخلق عيسى بكلماته. قالت اليهود: «عزيز ابن الله» وقالت النصارى: «الله ثالث ثلاثة» ، «عيسى ابن الله» . (٢) عمخ (عن ابن حديدة) : تسلموا أنتم (٤) عمخ: ثلاثة وعيسى ١٠٨ جوابهم للنبي ﷺ بس ج ١/ ٢ ص ٨٤ (ع ١٤٢) - طب ص ١٧١٧- ١٧١٨- إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٤٩٥- به ٩٥٥ قدم على رسول الله مالك بن مرارة الرهاويّ، رسول ملوك حمير بكتابهم وإسلامهم؛ الحارث بن عبد كلال، ونعيم بن عبد كلال، والنعمان قيل ذي رعين، ومعافر؛ وهمدان. ولم يرو نص الكتاب. إلّا أنه يتعلق بهذا ما كتبنا في حاشية المكتوب السالف (١٠٧ أعلاه) عن ابن حجر: «فكتب إلى النبي ﷺ وفي آخر الكتاب يسلّم عليه» .

стр. 207

١٠٩ جواب النبي ﷺ لكتابهم إلى الحارث بن عبد كلال وغيره به ص ٩٥٥- ٩٥٧ وعنه عمر الموصلي ج ٨ ورقة ٢٨ ب- ٢٩ ألف- بآ ورقة ٢١٤- طب ص ١٧١٨- ١٧٢٠- بط ع ١٥- اليعقوبي ج ٢ ص ٨٧- ٨٩- إمتاع الاسماع للمقريزي (خطية) ص ١٠٢٧. قابل بع ع ٣٣، ٥٣، ٥٤، ٦٥، ٦٦، ٦٨، ٥١٦، وأيضا ٩٣، ١٠٦، ١١٨، ١٤١١- عمخ ع ٣٨، ٤٧، ٥٨، ٧٣- بس ج ١/ ٢ ص ٢٠، ٨٤ (ع ١١/ ١- ٢، ١٤٢) وج ٣/ ٢ ص ١٢١؛ وج ٥ ص ٣٨٦، ٣٨٧- قس ج ١ ص ٢٧٩- كنز العمال ج ٢ ع ٦١٦٠- السيوطي في جمع الجوامع في مسند عمرو بن حزم عن النسائي والحاكم والبيهقي وابن عساكر- بث ج ٢ ص ٢٠٣- الأهدل عن ابن منده وابن عساكر ص ٦٣- الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٧٠/ ألف- ٧٠/ ب وعنده القسم الثاني من الوثيقة فحسب- سنن الدارقطني ١/ ٢١٥- الوفاء لابن الجوزي، ص ٧٤٢- ٧٤٣- الحلبي (طبعة جديدة) ، ٣/ ٢٥٨- الوثائق السياسية اليمنية للاكوع الحوالي، ص ١٠٧ (وارجع الى الخراج ليحيى بن آدم ١٩٩) - المصنّف لعبد الرزاق، رقم ٧٢٣٩ (وأرجع المحشي إلى ابن أبي شيبة والسنن الكبرى للبيهقي) انظر مقالة فرنسية لدافيد كوهن: David Cohen, Un manuscrit en caracteres sudarabiques dune Lettre de Muhammad, dans:Comptes- rendus du groupe linguistique d, etudes chamito- semitiques (G.L.E.C.S.) , Paris t.XV, annees ١٩٧٠- ١٩٧١ - Hamidullah, A Letter of the Prophet in the Musnad- Script, in:Hamdard IsLamicus, Karachi, V/ ٣, ١٩٨٢, p.٣- ٢٠ Withphotos. والخطية هي أربعة أوراق على رقّ (١٨* ٤٣، ١٨* ٤٠، ١٨* ٤٢، ١٨* ٤٤ ١/ ٢ سم) ، جاء بها المستشرق الفرنسي M.P.Jarry السيد ب، جاري في السنة ١٩٦٦ «من الشرق الادنى» (كذا) ، فكتب فيها في السنة ١٩٧١ الاستاذ دافيد كوهن مقالا مع العكوس الشمسية للخطية. والنص يوافق الوثيقة ١٠٩ من مجموعتنا إلا أنه نفقد فيه ١٥ سطرا من وسط المكتوب النبوي وأيضا سطرين من أواخر المكتوب حيث تاريخ الكتابة ولكن بغير خط الكاتب الاصلي وبخط أخفى من خط المكتوب (ألا وهو ١٠ ربيع الآخر سنة ١٢) . وبيّن الاستاذ كوهن ان ناسخ الرق لم يعرف جيدا لا اللغة العربية ولا الخط اليمني. وننشر العكوس الشمسية (ص ٢٢٥) باذن الاستاذ كوهن وله شكرنا الجزيل. وقدم على رسول الله ﷺ كتاب ملوك حمير، مقدمه من تبوك، ورسلهم إليه، باسلامهم: الحارث بن عبد كلال، ونعيم ابن عبد كلال، والنعمان قيل ذي رعين ومعافر وهمدان. وبعث إليه زرعة ذو يزن مالك بن مرّة الرهاوي باسلامهم ومفارقتهم الشرك وأهله. فكتب إليهم رسول الله ﷺ :

стр. 208

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ من محمد رسول الله النبيّ، إلى الحارث بن عبد كلال، وإلى نعيم ابن عبد كلال، وإلى النعمان قيل ذي رعين، ومعافر، وهمدان: أما بعد ذلكم: فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلّا هو. أما بعد: فإنه قد وقع بنا رسولكم منقلبنا من أرض الروم فلقينا بالمدينة، فبلّغ ما أرسلتم به وخبّر ما قبلكم، وأنبانا بإسلامكم وقتلكم المشركين. وإنّ الله قد هداكم بهداه، إن أصلحتم وأطعتم الله ورسوله، وأقمتم الصلاة، وآتيتم الزكاة، وأعطيتم من المغانم خمس الله وسهم الرسول وصفيّه، وما كتب على المؤمنين من الصدقة من العقار: عشر ما سقت العين وسقت السماء؛ وعلى ما سقت الغرب نصف العشر. وإن في الإبل الأربعين ابنة لبون. وفي الثلاثين من الإبل ابن لبون ذكر. وفي كلّ خمس من الإبل شاة. وفي كل عشر من الإبل شاتان. وفي كل أربعين من البقرة بقرة. وفي كل ثلاثين من البقر تبيع جذع أو جذعة. وفي كل أربعين من الغنم سائمة وحدها شاة. وإنها فريضة الله التي فرض على المؤمنين في الصدقة؛ فمن زاد خيرا فهو خير له. ومن أدّى ذلك وأشهد على إسلامه، وظاهر المؤمّنين على المشركين، فإنه من المؤمنين له ما لهم وعليه ما عليهم، وله ذمة الله وذمّة رسوله. وإنه من أسلم من يهودي أو نصراني، فإنه من المؤمنين. له ما لهم وعليه ما عليهم. ومن كان على يهوديتّه أو نصرانيته فإنه لا يردّ عنها وعليه الجزية: على كل حالم- ذكر أو أنثى حر أو عبد- دينار واف من قيمة المعافر أو عرضه ثيابا. فمن أدّى ذلك إلى رسول الله فإنّ له ذمّة الله وذمّة رسوله. ومن منعه فإنه عدوّ لله ولرسوله. أما بعد: فإن رسول الله محمدا النبي أرسل إلى زرعة ذي يزن،

стр. 209

أن إذا أتاكم رسلي فأوصيكم بهم خيرا- معاذ بن جبل، وعبد الله بن زيد، ومالك بن عبادة، وعقبة بن نمر، ومالك بن مرّة، وأصحابهم. وأن اجمعوا ما عندكم من الصدقة والجزية من مخاليفكم وأبلغوها رسلي. وإنّ أميرهم معاذ بن جبل، فلا ينقلبّن إلّا راضيا. أما بعد: فإنّ محمدا يشهد أن لا إله إلّا الله، وأنه عبده ورسوله. ثم إنّ مالك بن مرّة الرهاوي قد حدّثني أنك أسلمت من أوّل حمير، وفارقت المشركين. فأبشر بخير. وآمرك بحمير خيرا. ولا تخونوا ولا تخاذلوا، فإنّ رسول الله هو مولى غنيّكم وفقيركم. وإنّ الصدقة لا تحلّ لمحمد ولا لأهل بيته، إنما هي زكاة يزكّى بها على فقراء المسلمين وابن السبيل. وإنّ مالكا قد بلّغ الخبر وحفظ الغيب، وآمركم به خيرا. وإنّي قد أرسلت إليكم من صالحي أهلي وأولي دينهم وأولي علمهم. وآمركم بهم خيرا فإنهم منظور إليهم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. (٢- ٤) اليعقوبي: هذا كتاب من محمد رسول الله إلى أهل اليمن فإني أحمد- بع: رسول ... الله فإني أحمد (٢) بع: الى شريح بن عبد كلال وإلى الحارث بن (٥) اليعقوبي: مقدمنا من أرض- فبلغنا- ابن الجوزي: قافلا من أرض (٦) اليعقوبي: وأخبرنا ما كان قبلكم ونبأنا بإسلامكم ... (٧) بط: وإن أصلحتم- اليعقوبي: أطعتم رسوله (٨) اليعقوبي: الغنائم (٨- ٩) اليعقوبي: سهم النبي والصفي وما ... على (٩- ١٠) اليعقوبي: الصدقة ... عشر ما سقى البعل وسقت (١٠) اليعقوبي: وما سقي بالغرب. والغرب: الدلو العظيمة (الصحاح) (١٢- ١٤) اليعقوبي: الإبل من الأربعين حقة قد استحقت الرجل؛ وهي جذعة، وفي الخمس والعشرين ابن مخاض، وفي كل ثلاثين من الإبل ابن لبون، وفي عشرين من الإبل أربع شياه، وفي كل أربعين من البقرة- (١٥) اليعقوبي: تبيع ذكر أو جذعة.

стр. 210

(١٥) اليعقوبي: من الغنم ... شاة (١٦) بط، اليعقوبي: فإنها فريضة- اليعقوبي: افترض على المؤمنين ... فمن زاد (١٧) اليعقوبي: فمن أعطى ذلك (١٨) اليعقوبي: على الكافرين فإنه (١٨- ١٩) اليعقوبي، بط: من المؤمنين ... له ذمة الله- اليعقوبي: وذمة رسوله محمد رسول الله. (٢٠- ٢١) اليعقوبي: له مثل ما لهم وعليه مثل ما عليهم. (٢١) اليعقوبي: لا يغير، بع: لا يفتن. (٢٢) اليعقوبي: الجزية في كل حالم من ذكر. (٢٢) بع: عبدا أو أمة دينار. (٢٣) اليعقوبي: المعافري أو عرضه ... فمن (٢٣) بط: عوضه ثيابا (٢٤) بع، اليعقوبي: ولرسوله وللمؤمنين (٢٥- ٣٤) اليعقوبي: ... فإن رسول الله مولى (٢٥) بع، زنجويه: بسم الله الرحمن الرحيم. أما بعد فإن محمدا النبي أرسل إلى زرعة ذي يزن: إذا- حلبي نقل عن الاستيعاب والذهبي: زرعة بن سيف ذي يزن (٢٦) بع، زنجويه: فإني آمركم بهم- عبد الله بن رواحة- (وقال ابن الاثير في أسد الغابة ج ٣ ص ٣٦٨: «في هذا نظر، فإن رسول الله كاتب الناس باليمن سنة ٩، بعد الفتح، وعبد الله بن رواحة قتل بمؤتة سنة ٨» ) (٢٧- ٢٨) بع، زنجويه، عتبة بن نيار- بط، بع، زنجويه: مرارة وأصحابهم (٢٩) بع، زنجويه: فأجمعوا- والجزية ... فأبلغوها رسلي (٣٠) بع، زنجويه: فإن- بط: أميركم- بع، زنجويه: ولا ينقلبن من عندكم إلا راضين- بط: يقبلن- أكوع عن التاريخ المجهول: راضين (٣١) بع، زنجويه: وأن محمدا عبده- (٣٢) بع، زنجويه: وإن مالك بن مرارة الرهاوي ... حدثني- بط: مرارة- بط: إنك قد أسلمت (٣٣) «وفارقت المشركين» كذا عند بع وزنجويه وهو الأرجح نظرا لما في أول الحديث؛ بحو: «قتلت» (كأنه من سهو الكاتب) . - بع، زنجويه: وإني آمركم يا حمير- بس في رواية: بخير وآمل خيرا. (٣٤) بع، زنجويه: فلا تخونوا ولا تحادوا فإن رسول الله ... مولى (٣٥) اليعقوبي: لمحمد ولا لأهله- اليعقوبي: زكاة تؤدونها إلى فقراء- بط، بع، زنجويه: تزكون بها لفقراء المؤمنين. (٣٦) اليعقوبي، بط: فقراء المؤمنين في سبيل الله ... (٣٨) اليعقوبي، بط: مالك بن مرارة قد أبلغ- فآمركم- بع، زنجويه: الغيب ... (٣٨- ٤٠) اليعقوبي: وأولي كتابهم وأولي علمهم فآمركم به خيرا فإنه منظور إليه والسلام ... - بع، زنجويه: وأولي دينهم فآمركم به خيرا فإنه منظور إليه والسلام ... (وقال بع: «أراه يعني معاذ

стр. 211

ابن جبل» ) - بس (٣/ ٢، ص ١٢١) : إني قد بعثت إليكم من خير أهلي واولي علمهم، واولي دينهم. بما أن نص الخطية بالمسند يختلف كثيرا بوثيقتنا، ننقلها كما هي، ونزيد أرقام الاسطر: (١) بسم الله الرحمن الر (٢) حيم من محمد رسول الله (٣) الى ملوك حمير الحا (٤) رث بن عبد كلال وإلى (٥) النعمان قيل ذو رعين (٦) ومعافر وهمدان. أما (٧) بعد فإني أحمد الله (٨) إليكم الذي لا اله (٩) (إلّ) اهو. فإني قد وقع (١٠) بنا رسولكم مقفلنا (١١) من أرض الروم فلقيناه (١٢) بالمدينة فبلّغ ما أر (١٣) سلتم به وخبّر ما قب (١٤) لكم وأنبأنا باس (١٥) لامكم وقتلكم الم (ش) - (١٦) ركين وأن الله قد هد (١٧) اكم بهداه إن أصلحتم (١٨) وأطعتم الله ورسو (١٩) له وأقمتم الصلاة (٢٠) وآتيتم الزكاة وأ (٢١) عطيتم من الغنيمة (٢٢) خمس الله وسهم ال (٢٣) - (ن) بي وصفيه وما كتب (٢٤) (على ا) المؤمنين من ال (٢٥) صدقة. أما بعد فان م (ح) - (٢٦) مد النبي أرسل الى ز (٢٧) رعة بن ذي يزن اذا أت (٢٨) اكم رسلي فأوصيكم ب (٢٩) هم خير (ا) : معاذ بن جبل و (٣٠) عبد الله بن زيد وما (٣١) لك (ب) ن عبادة وعقبة بن (٣٢) نمر ومالك بن مرة وأ (٣٣) صحبهم. وأن أجمع (٣٤) وا ما عندكم من ال (٣٥) صدقة والجزية من مح (ا) (٣٦) ليفكم (- مخاليفكم) وأبلغوها (٣٧) رسلي. وان أميرهم م (٣٨) عاذ بن جبل فلا ينقل (بنّ) (٣٩) إلّا راضيا. أما بعد ف (٤٠) ان محمدا يشهد أن لا (٤١) اله إلا الله وأنّ (٤٢) هـ عبده ورسوله. ثم (٤٣) إن مالك بن مرة الر (٤٤) هاوي قد حدّثني أنك (٤٥) قد أسلمت من أول ح (٤٦) مير وقتلت المشركين (٤٧) (ف) ابشر بخير. وآمرك (٤٨) بحمير خيرا. ولا تخ (٤٩) ونوا ولا تخاذلو (ا) (٥٠) فان رسول الله هو (٥١) مولى غنيكم وفقي (٥٢) ركم. وأن الصدقة (٥٣) لا تحلّ لمحمد و (٥٤) لا لأهل بيته إ (٥٥) نما هي زكاة تز (٥٦) كى بها على فقرا (ء) (٥٧) المالمين (- المسلمين) وابن (٥٨) السبيل وأنّ ما (٥٩) لكا قد بلغ الخ (٦٠) ير (- الخبر) وحفظ الغيب (٦١) وآمركم به خيرا (٦٢) والسلام عليكم

стр. 212

(٦٣) ورحمة الله وبر (٦٤) كته (٦٥) [كتب في عشر خلون من ربيع الآ (٦٦) خر سنة اثني عشر] (٦٧) محمد رسول الله نقل المكتوب النبوي الشريف إلى المسند (الخط اليمنى)

стр. 213

هذه الوثيقة كما هي مفتعلة مزوّرة لأنها مؤرخة في ١٠ ربيع الآخر من السنة ١٢ للهجرة وتزعم أنها رسالة النبي ﵇ الذي كان قد توفي في ١٢ ربيع الأول سنة ١١ هـ. كأن بعض يهود اليمن لفقوا بين مكتوب النبي ﵇ إليهم من السنة التاسعة، واحدى رسائل الخليفة أبي بكر الصديق من السنة ١٢ أثناء حروب الردة في اليمن. ثم زاد الكاتب اليهودي ذكر السنة ١٢ من عند نفسه، لأن تقويم الهجرة لم يكن موجودا في زمن النبي ﵇ ولا في خلافة أبي بكر. وكما ذكرنا أعلاه، كان هذا الكاتب لا يجيد اللغة العربية فكتب «اثني عشر» ، بدل «اثنتي عشرة» . أمّا عبارة السطر ٦٧: «محمد رسول الله» ، كأنها عبارة الختم، إما من رسالة النبي ﵇ أو من رسالة أبي بكر الصديق لأنه كان لا يزال يستعمل ختم النبي ﵇ في أثناء خلافته للرسائل الرسمية. ثم نقل الكاتب الكلّ إلى الخط المسندي اليمني لاستعمال أهل اليمن وقت الحاجة. ١١٠ إلى عريب بن عبد كلال (في اليمن) بث ج ٣ ص ٤٠٧ لم يرو نص الكتاب (١١٠/ ألف) إلى فهد الحميري أو: قهد الحضرمي بح ع ٧٠٢٩- بس ج ١/ ٢ ص ٣٣- الوثائق السياسية اليمنية للاكوع الحوالي، ص ١١٤ ذكر المدايني فهدا الحميري فيمن كتب إليه ﷺ من أقيال أهل اليمن ممن أسلم. وفي رواية بس: كتب رسول الله ﷺ إلى أقيال حضرموت وعظمائهم. كتب إلى زرعة، وقهد، والبسّي، والبحيري، وعبد كلال، وربيعة، وحجر. ولم يرو نص الكتاب، أو نصوص الكتب.

стр. 214

(١١٠/ ب) إلى عبد العزيز بن سيف بن ذي يزن الحميري بح ع ٥٢٤٢ عن ابن مندة لم يرو نص الكتاب إلى عبد العزيز وقال ابن حجر: المشهور أنه ﷺ كتب إلى أخيه زرعة بن سيف بن ذي يزن. (١١٠/ ج) إلى شرحبيل بن عبد كلال وغيره من أقيال اليمن في الزكاة والديات وغيرها الأهدل ص ٦٧- ٦٨ عن صحيح ابن حبان ج ٥ ومجمع الزوايد ج ٣- الزرقاني ج ٣ ص ٣٣٣- السنن الكبرى للبيهقي ٤/ ٨٩- ٩٠- المبعث والمغازي لإسماعيل التيمي (خطية) ١٤١/ ب- ١٤٣/ ألف قابل الدارمي ص ٢٩٣- المصنّف لعبد الرزاق، رقم ٧٢٣٤. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ من محمد رسول الله ﷺ ، إلى شرحبيل بن عبد كلال، والحارث بن عبد كلال، ونعيم بن عبد كلال قيل ذي رعين ومعافر وهمدان: أما بعد: فقد رجع رسولكم وأعطيتم من المغانم خمس الله، وما كتب على المؤمنين من العشر في العقار: ما سقت السماء، أو كان سيحا، أو كان بعلا ففيه العشر إذا بلغ خمسة أوسق؛ وما سقي بالرشاء والدالية ففيه نصف عشر إذا بلغ خمسة أوسق. وفي كل خمس من الإبل سائمة، شاة، إلى أن تبلغ أربعا وعشرين. فإن زادت واحدة على أربع وعشرين، ففيها بنت مخاض. فإن لم توجد ابنة مخاض، فابن لبون ذكر، إلى أن تبلغ خمسا وثلاثين. فان زادت على خمسة وثلاثين واحدة، ففيها ابنة لبون إلى أن تبلغ خمسة وأربعين. فإن زادت واحدة على خمسة وأربعين ففيها حقّة- طروقة الفحل-

стр. 215

إلى أن تبلغ ستين. فإن زادت واحدة، ففيها جذعة إلى أن تبلغ خمسا وسبعين. فإن زادت على خمس وسبعين واحدة، ففيها ابنتا لبون إلى أن تبلغ تسعين. فإن زادت واحدة على تسعين، ففيها حقّتان- طروقتا الفحل- إلى أن تبلغ عشرين ومائة. فما زادت على عشرين ومائة، ففي كل أربعين ابنة لبون، وفي كل خمسين حقّة طروقة الفحل. وفي كل ثلاثين باقورة تبيع، جذع أو جذعة. وفي كل أربعين باقورة بقرة. وفي كل أربعين شاة سائمة، شاة، إلى أن تبلغ عشرين ومائة. فإن زادت واحدة ففيها شاتان إلى أن تبلغ مائتين. فإن زادت واحدة، ففيها ثلاث شياه، إلى أن تبلغ ثلاث مائة. فإن زادت، فما زاد ففي كل مائة شاة. ولا تؤخذ في الصدقة هرمة ولا عجفاء ولا ذات عوار. ولا تيس الغنم إلا أن يشاء المصدّق. ولا يجمع بين متفرق. ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة. وما أخذ من الخليطين فإنهما يتراجعان بالسوية. وليس في رقيق ولا مزرعة ولا عمالها شيء إذا كانت تؤدي صدقتها من العشر. وليس في عبد مسلم ولا في فرسه شيء. (قال وكان في الكتاب:) وإن أكبر الكبائر عند الله يوم القيامة الشرك، وقتل النفس المؤمنة بغير حق، والفرار في سبيل الله يوم الزحف، وعقوق الوالدين، ورمي المحصنات، وتعلّم السحر، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم. وإن العمرة الحج الأصغر. ولا يمس القرآن إلا طاهر. ولا طلاق قبل الإملاك. ولا عتاق حتى يبتاع. ولا يصلّينّ أحدكم في ثوب واحد ليس على منكبه شيء منه. (وكان في الكتاب) : وإن من اعتبط مؤمنا، قتلا عن بينّة، فإنه قود إلا أن يرضي أولياء المقتول.
следующие страницы →