← Сияса и кади

Сияса и кади · id 23667

مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة

محمد حميد الله

Полный текст (736 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

رسول الله ﷺ شيأ. فأمر معاوية أن يكتب به لهما. ففعل وختمها رسول الله ﷺ ، وأمر بدفعه لهما. فأما عيينة فقال: ما فيه؟ قال: فيه الذي أمرت به. فقبله، وعقده في عمامته، وكان أحكم الرجلين. وأما الأقرع فقال: أحمل الصحيفة، لا أدري ما فيها، كصحيفة المتلمّس؟ فأخبر معاوية رسول الله ﷺ بقولهما. ١٤٤ لسريع بن الحاكم السعدي التميمي بث ج ٢ ص ٢٦٦ لم يرو نص الكتاب. ١٤٥ لقتادة بن الأعور بن ساعدة التميمي بث ج ٤ ص ١٩٣- بس ٧/ ١ ص ٤٣ كتب له بشبكة، موضع بالدّهناء. ولم يرو نص الكتاب. ١٤٦ لمسلم بن الحارث التميمي بث ج ٤ ص ٣٦٠- ٣٦١- بح ع ٢٠٧٧ لم يرو نص الكتاب.

стр. 247

(١٤٦/ ألف) كتابه ﷺ إلى مسلم بن الحارث التميمي بحن ٤/ ٢٣٤- معجم الصحابة لابن قانع (خطية) ورقة ٣٤/ ب عن الحارث بن مسلم بن الحارث عن أبيه أن النبي ﷺ كتب له كتابا بالوصاة إلى من بعده من ولاة الأمر. وختم عليه. ولم يرو نص الكتاب. (راجع أيضا ١٤١/ ج أعلاه) . ١٤٧ لأياس بن قتادة العنبري من بني تميم بث ج ١ ص ١٧٥ لم يرو نص الكتاب. ١٤٧/ ألف إقطاعه ﵇ أوفى بن موله العنبري معجم الصحابة لابن قانع (خطية) ورقة ١١/ ب- ١٢/ ألف- بث، في محله- بعب ع ١١٣ وقال: «كتب لهم في أديم. ليس إسناد حديثه بالقوى» - وفاء الوفاء للمسهودي (ط ١٩٧٥ بيروت) ص ١٢٧٨- ١٢٧٩ وسمى: أوفى بن موالية، وقال في الشرط: «إطعام ابن السبيل والمتقطع) . إن أوفى بن موله العنبري قال: أتيت النبي ﷺ فأقطعني الغميم، واشترط عليّ أن ابن السبيل أول ريّان. ١٤٧/ ب كتاب أمان لمالك وقيس وعبيد بني الخشخاش العنبريين معجم الصحابة لابن قانع (خطية) في حرف القاف- بث ٣/ ٣٤٨

стр. 248

قابل الجرح والتعديل لأبي حاتم الرازي ٤/ ١، ع ٩١٤- بعب رقم ١٠٧٢- بث ٤/ ٢٧٨ (وقال: أخرجه الثلاثة. وللبحث هل الاسم الحسحاس مهملة، أو الخشخاش معجمة، راجع بث ٢/ ٩، ٢/ ١١٦- ١١٧، ٣٤٨) . إنهم أتوا النبي ﷺ فشكوا غارة رجل من بني عمهم على الناس وأن الناس يطالبونهم بجنايته. فكتب لهم كتابا: من محمد رسول الله لمالك وقيس وعبيد بني الخشخاش إنكم آمنون مسلمون على دمائكم وأموالكم لا تؤخذون بجريرة غيركم. ولا يجني عليكم إلا أيديكم. (١) بث: هذا كتاب من محمد رسول الله لمالك وعبيد وقيس بني الحسحاس. (٢) بث لا تؤاخذون بجريرة ١٤٨ لساعدة التميمي بث ج ١ ص ١٧٥ لم يرو نص الكتاب. ١٤٩ لحصين بن مشمت التميمي الأماكن للحازمي (خطية) ع ١٧٩- بث ج ٢ ص ٢٧- بعب ع ٥٢٠ وحصين هو ابن مشمت بن شداد بن زهير بن النمر بن مرة بن حمان أقطعه ماء. وروى الحازمي: أقطعه النبي ﵇ مياها عدّة منها جراد- وبعض أهل الحديث يقول بالذال المعجمة- ومنها السّديرة ومنها الثماد، والأصيهب. ولم يرو نص الكتاب.

стр. 249

١٥٠ إلى خراش بن جحش بن عمرو العبسي بح ع ٢٣٥٩ إن خراشا خرق كتابه ﷺ . ولم يرو نص ما كتب. ١٥١ لبني زرعة وبني الرّبعة من جهينة بس ج ١/ ٢ ص ٢٤ (ع ٢٧) قابل بس ج ١/ ٢ ص ٦٦ (ع ١١٨) وانظر كايتاني ٥: ٨٧- اشپر نكر ج ٣ ص ١٥١ (التعليقة الأولى) إنهم آمنون على أنفسهم وأموالهم، وإن لهم النصر على من ظلمهم أو حاربهم إلا في الدّين والأهل. ولأهل باديتهم من برّ منهم وأتّقى ما لحاضرتهم. والله المستعان. ١٥٢ لعمرو بن معبد وبني الحرقة وبني الجرمز من جهينة بس ج ١/ ٢ ص ٢٤- ٢٥ (ع ٣٠/ ٤) انظر اشپر نكر ج ٣ ص ١٥١ (التعليقة الأولى) لعمرو بن معبد الجهنّى، وبني الحرقة من جهينة، وبني الجرمز: من أسلم منهم وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، وأطاع الله ورسوله، وأعطى من الغنائم الخمس، وسهم النبي الصّفيّ، ومن أشهد على إسلامه وفارق المشركين. فإنه آمن بأمان الله، وأمان محمد. وما كان من الدّين مدونة لأحد من المسلمين قضي عليه برأس المال، وبطل الربا في الرهن.

стр. 250

وإنّ الصدقة في الثمار العشر. ومن لحق بهم فإنّ له مثل ما لهم. ١٥٣ لبني الجرمز أيضا بس ج ١/ ٢ ص ٢٤ (ع ٣٠/ ٣) - ديب ع ١٢ انظر اشپر نكر ج ٣ ص ٣٥١ (التعليقة الأولى) [بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد النبي رسول الله] لبني الجرمز بن ربيعة وهم من جهينة: إنهم آمنون ببلادهم، و [إن] لهم ما أسلموا عليه. وكتب المغيرة. (١- ٢) ديب: [] (٢) ديب: ربيعة ... (٣) ديب: في بلادهم-[] ١٥٤ إقطاع لعوسجة بن حرملة الجهني بس ج ١/ ٢ ص ٢٤ (ع ٣٠/ ١) - ديب ع ٧- الأماكن للحازمي (خطية) ع ١٥٤- البداية لابن كثير ٥/ ٣٥٣- وفاء الوفاء للسمهودي (ط بيروت) ص ١٢٥٩ (ونقل على ص ١١٣١ عن ابن حزم: عقد له على ألف من جهينة وأقطعه وأمّر) . قابل جمهرة الأنساب لابن الكلبي (خطية ايسكوريال) ص ٥٢٢ انظر أشپر نكر ج ٣ ص ١٥١ (التعليقة الأولى) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ هذا ما أعطى الرسول عوسجة بن حرملة الجهنيّ من ذي المروة: أعطاه ما بين بلكثة، إلى المصنعة، إلى الجفلات، إلى الجدّ جبل القبلة؛

стр. 251

لا يحاقّه [فيها] أحد؛ ومن حاقّه فلا حقّ له وحقه حقّ. وكتب [العلاء بن] عقبة. (١) حازمي: ... (٢) ديب: أعطى محمد النبي رسول الله ﷺ حازمي: أعطى محمد النبي- سمهودي: هذا ما أعطى محمد النبي- ابن كثير: هذا ما أعطى محمد رسول الله. (٣) بس في رواية: بلكنة (ديب: ملكم؟) - ديب الى الطيبة الجفلات الى جبل. (٢- ٣) حازمي: من ذي المروة الى الظبية الى الجعلات الى جبل القبلة- ابن كثير: ذي المروة وما بين ملكثة الى الظبية الى الجعلات الى جبل القبلية- سمهودي: ذي المروة الى الظبية الى الجعلات الى جبل القبلية. (٤) حازمي، ديب: [] فمن حاقه- ابن كثير: من حاقه (٥) حازمي، ابن كثير، سمهودي، ديب: [] ١٥٥ لبني شمخ من جهينة بس ج ١/ ٢ ص ٢٤ (ع ٣٠/ ٢) - ديب ع ١١ قابل البداية لابن كثير ٥/ ٣٥٣ انظر اشپر نكر ج ٣ ص ١٥٢ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ هذا ما أعطى محمد النبي بني شمخ [من جهينة] : أعطاهم ما خطّوا من صفينة وما حرثوا؛ ومن حاقّهم فلا حق له وحقّهم حقّ. وكتب العلاء بن عقبة وشهد. (٢) ديب: محمد رسول الله- بس: بني شنخ- ديب: []- ابن كثير: بني سيح من جهينة (٣) ديب: ما حظروا وما حرثوا- من أجافهم فإنه لاحق.

стр. 252

١٥٦ إلى بني جهينة أيضا بط ع ٦ (ست روايات) - الطيالسي ع ١٢٩٣- بحن ج ٤ ص ٣١٠، ٣١١- عمخ ع ٦٧- الزيلعي عن أصحاب السنن الأربعة والترمذي وأحمد بن حنبل وابن حبان- المصنّف لعبد الرزاق، ع ٢٠٢- شرح البخاري للقسطلاني ٨/ ٢٩٠ عن النسائي وأحمد والاربعة وابن حبّان والترمذي- الوثائق السياسية اليمنية للأكوع الحوالي، ص ٦٧ (وارجع إلى سبل السلام ١/ ٢٥) عن عبد الله بن عكيم الجهنيّ قال: أتانا كتاب رسول الله ﷺ بأرض جهينة وأنا غلام شاب قبل وفاته بشهر أو شهرين أن: لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب. (٤) عبد الرزاق، بط في رواية: لا تستمتعوا من الميتة بشيء إهاب- ١٥٧ لجهينة أيضا عمخ ع ٧٨- جمع الجوامع للسيوطي في مسند عمرو بن مرة (كلاهما عن ابن عساكر) - الوفاء لابن الجوزي، ص ٨٣ قابل اللسان مادة «صرم» بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ هذا كتاب من الله العزيز، على لسان رسوله بحق صادق وكتاب ناطق مع عمرو بن مرة لجهينة بن زيد: إنّ لكم بطون الأرض وسهولها، وتلاع الأودية وظهورها، على أن ترعوا نباتها وتشربوا ماءها، على أن تؤدّوا الخمس. وفي التّيعة والصّريمة شاتان إذا اجتمعتا، فإن فرقتا فشاة شاة. ليس على أهل المثير صدقة، ولا على الواردة لبقة. والله شهيد على ما بيننا ومن حضر من من المسلمين. كتاب قيس بن شمّاس [الروياني] .

стр. 253

(٢) السيوطي: كتاب أمان (٩) السيوطي: [] (١- ٩) النص عند ابن الجوزي هو: «بسم الله الرحمن الرحيم. هذا كتاب أمان من الله تعالى، على لسان رسول الله ﷺ بكتاب صادق، وحق ناطق، مع عمرو بن مرّة الجهني أجهينة (؟ لجهينة) بن زيد: إن لكم بطون الارض وظهورها، وتلاع الأودية وسهولها. ترعون نباته، وتشربون صافيه، على أن تقّروا بالخمس، وتصلّوا صلاة الخمس. وفي التيعة والصريمة شاتان إذا اجتمعا (كذا) . وإن افترقا فشاة شاة. ليس على أهل الميرة صدقة. والله يشهد على ما بيننا، ومن حضر من المسلمين» . ١٥٨ لجحدم بن فضالة الجهني بث ج ١ ص ٢٧٣- بح ع ١٠٩٦ لم يرو نص الكتاب. (١٥٨/ ألف) معاهدة مع بني ضمرة وبني مدلج تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٦٨- إمتاع الاسماع للمقريزي ج ١ ص ٥٥ غزوة ذي العشيرة من بطن ينبع، وادع بها بني مدلج وحلفاءهم من بني ضمرة وكتب [بينه و] بينهم كتابا. والذي قام بذلك بينهم مخشىّ بن عمرو الضمري. ولم يرو نص الكتاب. ١٥٩ معاهدة مع بني ضمرة الروض الأنف للسهيلي ج ٢ ص ٥٨- ٥٩- بس ج ١/ ٢ ص ٢٧ (ع ٣٠) - عمخ ع ٢٧/ ٢- «كتاب السيرة لعلي القاري» فصل الغزوات (مخطوطة المكتبة السليمانية في استانبول) - الحلبي (ط جديدة) ٢/ ١٣٤. كايتاني ٥: ٤- اشپر نكر ج ٣ ص ١٠٤- ١٠٥- اشپربر ص ٧

стр. 254

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ هذا كتاب من محمد رسول الله، لبني ضمرة: بأنهم آمنون على أموالهم وأنفسهم، وأنّ لهم النصر على من رامهم، إلا أن يحاربوا في دين الله ما بل بحر صوفة. وإن النبي إذا دعاهم لنصره أجابوه. عليهم بذلك ذمّة الله وذمّة رسوله. ولهم النّصر على من برّ منهم وأتّقى. (٢- ٣) بس: ... لبني ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة إنهم آمنون. (٣- ٤) عمخ: النصرة على من راماهم- بس: النصر على من دهمهم بظلم وعليهم نصر النبي ﷺ ما بل بحر صوفة إلا أن يحاربوا في دين الله- حلبي: لهم النصرة. (٥) بس ... أجابوه- و ... رسوله- (٥- ٦) عمخ وحلبي: رسوله ... ١٦٠ معاهدته ﷺ مجدي بن عمرو سيد بني ضمرة بس ج ٢/ ١ ص ٣- «كتاب السيرة لعلي القاري» فصل الغزوات (مخطوطة المكتبة السليمانية في استانبول) - عمخ ع ٢٧/ ١- بسن ج ٤ ورقة ٦٨ ب (مخطوطة مكتبة كوپرولو في استانبول) - إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٥٣- أنساب البلاذري ١/ ٢٨٧. خرج رسول الله ﷺ لاثنتي عشرة ليلة مضت من صفر في السنة الثانية للهجرة في سبعين رجلا، ليس فيهم أنصاريّ يريد قريشا وبني ضمرة. فاتّفق له موادعة سيّد بني ضمرة، وهو مجديّ بن عمرو، واستقرت المصالحة على أن: لا يغزو بني ضمرة ولا يغزونه، ولا يكثروا عليه جميعا، ولا يعينوا عليه عدوّا. ولم يرو النص الكامل. (٥- ٦) بلاذري: على أن لا يغزوهم ولا يغرونه وألا يعينوا عليه أحدا

стр. 255

١٦١ لبني غفار بس ج ١/ ٢ ص ٢٦- ٢٧ (ع ٣٩) قابل كتاب المحبر لابن حبيب ص ١١١ انظر اشپر نكر ج ٣ ص ١٠١ (التعليقة الأولى) - اشپربر ص ٨ لبني غفار: إنهم من المسلمين؛ لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين. وإنّ النبي عقد لهم ذمة الله وذمة رسوله على أموالهم وأنفسهم، ولهم النصر على من بدأهم بالظلم. وإنّ النبي إذا دعاهم لينصروه أجابوه وعليهم نصره؛ إلّا من حارب في الدين، ما بلّ بحر صوفة. وإن هذا الكتاب لا يحول دون إثم. ١٦٢ محالفة نعيم بن مسعود الأشجعي بس ج ١/ ٢ ص ٢٦ (ع ٣٥) قابل بس أيضا ص ٤٨- ٤٩ (ع ٩٢) - بع ع ٨٦٦ انظر اشپر نكر ج ٣ ص ٢١٦ (التعليقة الأولى) - اشپربر ص ٩ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ هذا ما حالف عليه نعيم بن مسعود بن رخيلة الأشجعيّ: حالفه على النصر والنّصيحة، ما كان أحد مكانه، ما بل بحر صوفة. وكتب عليّ.

стр. 256

١٦٣ إقطاع لبلال بن الحارث المزني بيو ص ٣٥- عمخ ع ٢٢- معجم البلدان لياقوت مادة «قبلية» (عن الطبراني) - الماوردي ص ٣٤٢- كنز العمال ج ٢ ع ٣٩٨٢، ٤٠٢٦- ٢٧، ٤٠٣٣- بحن رقم ٢٧٨٦- إمتاع المقريزي (خطية) ص ١٠٤١- الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ١٠٠/ ألف، ١٢٤/ ب- المستدرك للحاكم ٣/ ٥١٧ قابل الموطأ لمالك ١٧/ ٣- بع ع ٨٦٣- ٨٦٦ وأرجع محشي كتاب الأموال لابي عبيد إلى البزّار أيضا- بلا ص ١٣- بد ١٩/ ٣٦ ونقل خمس روايات متقاربة المعنى- بث مادة جلس، غور- وفاء الوفاء للسمهودي ٢/ ٣٥٩ (ط جديدة ص ١٠٤٠، ١٠٤٢) ، عن ابن شبّة (وجاءوا بكتاب قطيعة النبي ﷺ في جريدة إلى عمر بن عبد العزيز) إن رسول الله ﷺ أقطع بلال بن الحارث المزنيّ معادن القبليّة- وهي ناحية الفرع- فتلك المعادن لا يؤخذ منها الزكاة إلى اليوم: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ هذا ما أعطى محمد رسول الله بلال بن الحارث المزنيّ: أعطاه معادن القبليّة جلسيّها وغوريّها، وحيث يصلح الزرع من قدس. ولم يعطه حقّ مسلم. وكتب أبيّ بن كعب. (٢) مالك، بد: لا يؤخذ منها إلا الزكاة (٤) مقريزي، حاكم: ... (٦) بد (في رواية) : جلسها وغورها- ياقوت: غوريها وجلسيها غشية (وفي رواية: عسية) وذات النصب وحيث- مقريزي: غوريها وجلسيها، والجشيمة وذات النصب وحيث صالح الزرع من قدس (عند حاكم: يصلح الزرع) . ويسمى هذا المحل الآن مهد الذهب. (٧) حاكم، مقريزي: ... إن كان ضاربا. ياقوت: قدس إن كان صادقا ... (٨) حاكم، مقريزي، ياقوت: وكتب معاوية.

стр. 257

١٦٤ له أيضا بس ج ١/ ٢ ص ٢٥ (ع ٣١) انظر اشپر نكر ج ٣ ص ٢٠٢ (التعليقة الأولى) لبلال بن الحارث المزنيّ: إنّ له النخل وجزّعة وشطره ذا المزارع والنحل. وإن له ما أصلح به الزرع من قدس. وإن له المضّة والجزع والغيلة إن كان صادقا. وكتب معاوية. (١٦٤/ ألف) له أيضا إمتاع المقريزي (خطية) ص ١٠٤١- وفاء الوفاء للسمهودي (ط جديدة) ص ١٠٤٠، ١٠٤٢ (عن ابن شبة) قابل بث ١/ ٢٠٥- بع رقم ٦٧٧، حيث: «أقطعه العقيق أجمع» . وأكد السمهودي أن العقيق هذا هو غير عقيق المدينة ولكن على مقربة منه وهو من بلاد مزينة. وزاد: في بعض الروايات جمعت المعادن والعقيق في نفس الإقطاع، وفي اخرى هما إقطاعان مستقلان. وذكر أن الخليفة عمر بن الخطاب استدل بشرط الاقطاع «معتملا يعتمله» وقال لبلال المزنىّ: كل ما لم تعتمله ولا تقدر أن تعتمل فنستّرد منك ونعطي لآخرين يحتاجون إلى الأرض. كتب الزبير بن أبي بكر في «كتاب العقيق» أن النبي ﷺ أقطع بلال بن الحارث المزنيّ من العقيق وكتب له فيه كتابا نسخته: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ هذا ما أعطى محمد رسول الله بلال بن الحارث: أعطاه من العقيق ما يلح (؟ برح، مهمل بالأصل) معتملا يعتمله. وكتب معاوية. (٣) سمهودي: ما أصلح فيه معتملا

стр. 258

١٦٥ لقبيلة أسلم بس ج ١/ ٢ ص ٢٤ (ع ٢٩) - المحبر لابن حبيب ص ٧٥ (مخطوطة المتحف البريطاني) وهي تقابل ص ١١١ من المطبوع في حيدر أباد. انظر كايتاني ٨: ٢٢ (التعليقة الثانية) - اشپر نكر ج ٣ ص ٢٤١- اشپربر ص ١٩ لأسلم من خزاعة: لمن آمن منهم، وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، وناصح في دين الله. إن لهم النصر على من دهمهم بظلم، وعليهم نصر النبي ﷺ إذا دعاهم. ولأهل باديتهم ما لأهل حاضرتهم، وإنهم مهاجرون حيث كانوا. وكتب العلاء بن الحضرميّ وشهد. ١٦٦ رواية أخرى عن النص المذكور المغازي للواقدي ورقة ١٧٦ ب- ١٧٧ ص ٧٨٢ من المطبوع- إمتاع المقريزي (خطية) عن الواقدي، ص ١٠٠٦ انظر اشپربر ص ١٩ وجاءه أسلم وهو بغدير الأشطاط، جاء بهم بريدة بن الحصيب فقال: يا رسول الله هذه أسلم فهذه محالّها، وقد هاجر إليك من هاجر منها، وبقي قوم منهم في مواشيهم ومعاشهم. فقال رسول الله ﷺ : أنتم مهاجرون حيث كنتم. ودعا العلاء بن الحضرميّ فأمره أن يكتب لهم: هذا كتاب من محمد رسول الله لأسلم: لمن هاجر منهم بالله، وشهد أنه لا إله إلا الله، وأنّ محمدا عبده ورسوله، فإنه آمن بالله، وله ذمّة الله وذمّة رسوله. وإنّ أمرنا وأمركم واحد على من دهمنا من الناس بظلم.

стр. 259

اليد واحدة والنصر واحد. ولأهل باديتهم مثل ما لأهل قرارهم. وهم مهاجرون حيث كانوا. وكتب العلاء بن الحضرميّ. (٤) مقريزي: مثل ما لأهل قراهم ١٦٧ للحصين بن أوس الأسلمي بس ج ١/ ٢ ص ٢٢ (ع ٢٠) وكتب رسول الله ﷺ للحصين بن أوس الأسلميّ: إنه أعطاه الفرغين وذات أعشاش، لا يحاقه فيها أحد. وكتب عليّ. ١٦٨ لقبيلة أسلم بس ج ١/ ٢ ص ٨٢ (ع ١٣٩) - عمخ ص ٢٧ تحت كلمة «عمير بن أفصى الأسلمي» انظر كايتاني ٦: ٤٣ كتب رسول الله ﷺ لأسلم ومن أسلم من قبائل العرب، ممن يسكن السيف والسهل كتابا فيه ذكر الصدقة والفرائض في المواشي. وكتب الصحيفة ثابت [بن قيس بن] شماس، وشهد أبو عبيدة بن الجراح، وعمر بن الخطاب. وقال ابن الأثير: أخرجه أبو موسى؛ وقال: تركنا ذكره لأنّ رواته نقلوه بألفاظ غريبة وبدّلوها وصحّفوها. ولم نجد نص الكتاب.

стр. 260

١٦٩ لعمر بن أفصى الأسلمي بث ج ٤ ص ١٤٠ لم يرو نص الكتاب. ١٧٠ لماعز بن مالك الأسلمي بث ج ٤ ص ٢٧٠- بعب ع ١١٥٦- الجرح والتعديل لأبي حاتم الرازي ج ٤/ ١، ع ١٧٨٦ (وقال أيضا ج ٢/ ٢، ع ٦٩٧، لما عز غير منسوب، لعله هو) . راجع أيضا الوثيقة ٢١٨ أدناه فبينهما التباس. كتب له رسول الله ﷺ كتابا بإسلام قومه. ولم يرو نص الكتاب. ١٧١ تجديد حلف خزاعة كتاب السيرة لزيني دحلان (بهامش إنسان العيون للحلبي طبع ١٢٩٢ هـ) ج ٣ ص ٣٠٣- ٣٠٤- الحلبي ج ٣ ص ٨٠- المعاهدات والمحالفات لحسن خطاب الوكيل ص ٥٧- ٥٩- المنمق لابن حبيب ص ٩٠- ٩١- أنساب الاشراف للبلاذري ١/ ٧١- ٧٢. قابل طب ص ١٠٨٤ وما بعدها- مغازي الواقدي ورقة ١٧٦ ب ص ٧٨١- ٧٨٢ من المطبوع- اليعقوبي ج ١ ص ٢٧٨- ٢٧٩. كانت خزاعة حلفاء جدّه عبد المطلب، حين تنازع مع عمه نوفل في ساحات وأفنية من السقاية، كانت في يد عبد المطلب فأخذها منه، فاستنهض عبد المطلب فلم ينهض معه أحد وقالوا: لا ندخل بينك وبين عمّك. ثم كتب إلى أخواله بني النجّار، فجاء منهم سبعون وقالوا: وربّ هذه البنية لتردّنّ على ابن أختنا ما أخذت منه وإلّا

стр. 261

أملأنا منك السيف، فردّه. ثم حالف نوفل بني أخيه عبد شمس، فحالف عبد المطلب خزاعة. وكان ﵇ بذلك عارفا، ولقد جاءته خزاعة يوم الحديبيّة بكتاب جدّه فقرأ عليه أبي بن كعب وهو: باسمك اللهم. هذا حلف عبد المطّلب بن هاشم لخزاعة؛ إذ قدم عليه سرواتهم وأهل الرأي منهم. غائبهم يقرّ بما قضى عليه شاهدهم. إنّ بيننا وبينكم عهود الله وعقوده وما لا ينسى أبدا. اليد واحدة والنصر واحد، ما أشرق ثبير وثبت حراء وما بلّ بحر صوفة. ولا يزاد فيما بيننا وبينكم إلا تجدّدا أبد الدهر سرمدا. وفي رواية: باسمك اللهم هذا ما تحالف عليه عبد المطّلب بن هاشم، ورجالات عمرو بن ربيعة من خزاعة. تحالفوا عن التناصر والمواساة ما بلّ بحر صوفة، حلفا جامعا غير مفرق. الأشياخ على الأشياخ، والأصاغر على الأصاغر، والشاهد على الغائب. وتعاهدوا وتعاقدوا أوكد عهد وأوثق عقد، لا ينقص ولا ينكث ما أشرقت شمس على ثبير، وحنّ بفلاة بعير، وما أقام الأخشبان واعتمر بمكة إنسان. حلف أبد لطول أمد، يزيده طلوع الشمس شدّا وظلام الليل مدّا. وإنّ عبد المطّلب وولده ومن معهم ورجال خزاعة متكافئون متضافرون متعاونون. على عبد المطّلب النصرة لهم بمن تابعه على كل طالب. وعلى خزاعة النصرة لعبد المطلب وولده ومن معهم على جميع العرب في شرق أو غرب أو حزن أو سهل. وجعلوا الله على ذلك كفيلا وكفى به حميلا. ولما ذكرت خزاعة ذلك الحلف للنبي ﷺ يوم الحديبيّة، قال ﷺ : ما أعرفني بحلفكم وأنتم على ما أسلمتم عليه من الحلف؛ وكل حلف كان في الجاهلية فلا يزيده الإسلام إلا

стр. 262

شدّة ولا حلف في الإسلام ... وتم الأمر بين الطرفين على تقرير هذه المحالفة وتجديد عهدها، إلّا أن رسول الله ﷺ اشترط أن لا يعين ظالما وإنما ينصر مظلوما. (٢) المنمق: ساحات وهي الأركاح (١٢) الواقدي: الرأي ... غائبهم- الواقدي- مقرا بما قضى (١٣) الواقدي: وعقوده ما لا تنسى أبدا ولا يأتي بلد (١٤) الحلبي: حراء مكانه- الحلبي: صوفه- (١٥) الواقدي: ولا تزداد- أبدا أبدا الدهر سرمدا. (١٧) بلاذري، المنمق: ... (١٨) المنمق: عبد المطلب ... ورجالات بني عمرو ... (١٩) المنمق، بلاذري: خزاعة ومن معهم من أسلم ومالك (بلاذري ابني أفصى بن حارثة) - المنمق: والمواساة ... حلفا (١٧- ١٩) دحلان: ... حلفا (٢٠) المنمق: الأصاغر على الأكابر (٢١- ٢٢) المنمق: ... تعاهدوا وتعاقدوا ... ما أشرقت- بلاذري: ما شرقت. (٢٢- ٣٣) الحلبي: عمر بمكة- المنمق: الشمس على ثبير وما حن- وما قام- وما عمر- بلاذري: ما عمر. (٢٤- ٢٥) المنمق: ظلم الليل مدا، عقده عبد المطلب بن هاشم ورجال بني عمرو، فصاروا يدا دون بني النضر. (٢٥- ٢٦) الحلبي: متظاهرون متعاونون فعلى. (٢٦- ٢٨) المنمق بلاذري: فعلى عبد المطلب- على كل طالب وتر في بر أو بحر، أو سهل أو وعر. وعلى خزاعة- (حذف المنمق كلمة «بمن تابعه» ) . (٢٧- ٢٨) المنمق: ولده ... على جميع- حزن أو سهب. (٢٨) المنمق: كفى بالله. ١٧٢ إلى خزاعة أيضا بس ج ١/ ٢ ص ٢٥ (ع ٣٢) - بع ٥١٥- بث ج ١ ص ١٧٠- الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٧٠/ ألف- عمخ ع ٢٠- كنز العمال ج ٢ ع ٦١٦١- مغازي الواقدي ص ٧٤٩- ٧٥٠ من المطبوع- عمر الموصلي ج ٨ ص ٢٨ ألف. قابل بعر ج ٢ ص ٧٦- بعب ع ٢٠٩- بع ع ٤٤٨ وانظر كايتاني ٨: ٢١- اشپر نكر ج ٣ ص ٤٠٤- اشپربر ص ٢٠

стр. 263

[بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله] إلى بديل [بن ورقاء] ، وبسر، وسروات بني عمرو: [فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو] . أما بعد، فإنّي لم آثم بإلّكم ولم أضع في جنبكم، وإنّ أكرم أهل تهامة عليّ وأقربهم رحما منّي أنتم، ومن تبعكم من المطيّبين. أما بعد: فإنّي قد أخذت لمن هاجر منكم مثل ما أخذت لنفسي. ولو هاجر بأرضه ألّا ساكن مكة إلّا معتمرا أو حاجّا. فإني لم أضع فيكم منذ سالمت. وإنكم غير خائفين من قبلي ولا محصرين. أما بعد، فإنه قد أسلم علقمة بن علاثة وابنا هوذة وبايعا على من تبعهم من عكرمة. وإنّ بعضنا من بعض في الحلال والحرام. وإنّي والله ما كذبتكم. وليحبّنّكم ربّكم. (١- ٤) واقدي، زنجويه، بع، بث، عمخ: [] (٤- ٥) بع: أما بعد ذلكم فإني لم آلم- بس: لم آثم مالكم- بع: لم أضع نصحكم ... - الواقدي، الموصلي: سلام عليكم فإني أحمد الله إليكم- زنجويه: أما بعد ذلكم (وفي نسخة: أما بعد ذلك) . (٥- ٦) بع: وإن من أكرم- رحما أنتم- بث، عمخ: على أنتم وأقربهم لي رحما ومن معكم- الواقدي: أكرم تهامة على أنتم وأقربه رحما أنتم- الموصلي: أكرم ... تهامة علي أنتم وأقربه رحما ... أنتم (٦) بع، زنجويه، في رواية: من المصلين (٧- ٩) بع: ... وإني- مثل الذي أخذت لنفسي ولو كان بأرضه غير ساكن مكة إلا حاجا أو معتمرا وإني إن سلمت فإنكم غير- ولا مخفرين- عمخ: ... وإني لم أضع- الواقدي: ... فإني قد أخذت لمن- غير ساكن- حاجا وإنني- فيكم إذا سلمت- محصورين- الموصلي: ... فإني أخذت- غير ساكن معه إلا معتمرا- وإنني لم أضع فيكم إذ سلمت- ولا محصورين- زنجويه: وإني قد- لنفسي ... ولمن كان بأرضه غير ساكن مكة إلا حاجا أو معتمرا وإني إن سلمت فانكم- ولا مخوفين ... (١٠- ١٢) بع: أما بعد فقد- الواقدي: وابناه وتابعا وهاجرا على من تبعهما- الموصلي: [ومن تبعهما] وبايعا وهاجرا على من تبعهما- زنجويه: فقد أسلم- هوذة وهاجرا وبايعا على من اتبعهما وأخذا لمن اتبعهما مثل ما أخذا لأنفسهما.

стр. 264

- عمخ: ... وإن الكتاب بيد علي بن أبي طالب- بع: بايعا على من اتبعهما وأخذا لمن اتبعهما مثل ما أخذ لأنفسهما وأن بعضها من بعض في الحل والحرم وإني ما كذبتكم- الموصلي: عكرمة وأخذت لمن تبعني منكم مثل ما أخذت لنفسي وإن- في الحل والحرم. (١١- ١٢) الواقدي: [أخذت لمن تبعني ما آخذ لنفسي] وإن بعضنا من بعض أبدا في الحل والحرام وإنني- زنجويه: ... وإن بعضنا من بعض في الحل والحرم وإني ما كذبتكم (١٣) بع، زنجويه، الموصلي: وليحيكم ربكم. (١٠- ١٣) حذفها بث وقال: وكان الكتاب بخط علي؛ أخرجه الثلاثة. (١٧٢/ ألف) إلى بسر بن سفيان الخزاعي بس ج ٥ ص ٣٣٨ وهو الذي كتب إليه النبي ﷺ يدعوه إلى الإسلام. ولم يرو نص الكتاب. (١٧٢/ ب) إلى بديل بن ورقاء بن عبد العزى الخزاعي بس ج ٥ ص ٣٣٩، ج ٤/ ٢ ص ٣١ وهو الذي كتب إليه رسول الله ﷺ . وذكر في المجلد الرابع: «كتب إليه النبي ﷺ وإلى بسر بن سفيان يدعوهما إلى الإسلام» . ولم يرو نص الكتاب. (١٧٢/ ج) كتابه إلى بديل بن ورقاء تعجيل المنفعة لابن حجر، ع ٨٣- الجرح والتعديل لأبي حاتم الرازي ٢/ ٢، ع ١٣٤٤

стр. 265

عن سلمة بن بديل بن ورقاء قال: دفع إليّ أبي كتابا فقال: يا بنيّ هذا كتاب النبي ﷺ فاستوصوا به. فأنكم لن تزالوا بخير ما دام فيكم. قال: وكان بخط علي بن أبي طالب. ولم يرو نص الكتاب. لعله ما نقلناه تحت الرقم ١٧٢. ١٧٣ لجماع في جبال تهامة بس ج ١/ ٢ ص ٢٩ (ع ٤٦) قابل اللسان مادة «جمع» انظر كايتاني ٧: ٢- اشپربر ص ١٦ كتب رسول الله ﷺ لجمّاع كانوا في جبل تهامة، قد غصبوا المارّة من كنانة ومزينة والحكم والقارة ومن اتّبعهم من العبيد. فلما ظهر رسول الله ﷺ ، وفد منهم وفد على النبي فكتب لهم ﷺ : بسم الله الرحمن الرحيم. هذا كتاب من محمد النبي رسول الله لعباد الله العتقاء: إنهم إن آمنوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة، فعبدهم حرّ ومولاهم محمد. ومن كان منهم من قبيلة لم يردّ إليها. وما كان فيهم من دم أصابوه أو مال أخذوه فهو لهم. وما كان من دين في الناس ردّ إليهم ولا ظلم عليهم ولا عدوان. وإنّ لهم على ذلك ذمّة الله وذمّة محمد. والسلام عليكم. وكتب أبيّ بن كعب.

стр. 266

(١٧٣/ ألف) لبني الضبيب (من جذام) بس ٤/ ٢ ص ٦٧ قابل إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٢٦٦- ٢٦٧ رافع بن مكيث بن عمرو الجهني ... وكان مع زيد بن حارثة في السرية التي وجّهه فيها رسول الله ﷺ إلى حسمى وكانت في جمادى الآخرة، سنة ستّ. وبعثه زيد بن حارثة إلى رسول الله ﷺ بشيرا على ناقة من إبل القوم- (وهم بنو الضبيب، كما نصّ المقريزي) -. فأخذها منه علي بن أبي طالب في الطريق فردّها على القوم. وذلك حين بعثه رسول الله ﷺ ليردّ عليهم ما أخذ منهم لأنهم قد كانوا قدموا على رسول الله فأسلموا وكتب لهم كتابا. (وتاريخ سرية زيد غير صحيح لأنه بعثه بعد الحديبية؛ والحديبية في ذي القعدة سنة ست إلا أن يكون من تقويم غير التقويم الذي أمر به سيدنا عمر) . ولم يرو نص الكتاب. ١٧٤ إلى مالك بن أحمر الجذامي العوفي بث ج ٤ ص ٢٧١- بح ع ٧٥٨٥ (عن البغوي والطبراني في الأوسط) - معجم الصحابة لابن قانع (خطية) ورقة ١٦٥/ ب- ١٦٦/ ألف- ميزان الاعتدال للذهبي ٢/ ١٥. قابل الجرح والتعديل لأبي حاتم الرازي ٤/ ١، ع ٨٩٧- بعب رقم ١٠٦٩- الاصابة لابن حجر ٦/ ١٧. إنه لما بلغهم مقدم النبي ﷺ تبوك، وفد إليه مالك ابن أحمر فأسلم، وسأله أن يكتب له كتابا يدعوه إلى الإسلام؛ فكتب له في قطعة من أدم، عرضها أربعة أصابع وطولها قدر شبر وقد انماح ما فيها. فقرأ عليّ أيوب:

стр. 267

بسم الله الرحمن الرحيم. هذا كتاب من محمد رسول الله، لمالك بن أحمر ولمن اتبعه من المسلمين، أمانا لهم ما أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، واتبعوا المسلمين، وجانبوا المشركين، وأدّوا الخمس من المغنم وسهم الغارمين وسهم كذا وكذا، فهم آمنون بأمان الله ، وأمان محمد رسول الله. (٦) ابن قانع في رواية: محمد بن عبد الله- ذهبي: لمبارك بن أحمر (٦- ٧) بح: محمد بن عبد الله رسول الله إلى ابن عمر ومن تبعه من المسلمين أمان لهم (٧- ٨) بح: الزكاة وأدوا الخمس من المغنم وخالفوا المشركين ... - ابن قانع: أمان لهم- وخالفوا المشركين. (٨- ٩) ابن قانع: وسهم كذا وسهم كذا. اماح ذكر السهم الثاني. (٩) ابن قانع: محمد ﵇ . ١٧٥ لرفاعة بن زيد الجذامي به ص ٩٦٢- ٩٦٣- بس ج ١/ ٢ ص ٨٣ (ع ١٤٠) - بط ع ١٦/ ١- قلقش ج ٦ ص ٣٨٢- عمخ ع ٥١- فريدون ج ١ ص ٣٥- طب ص ١٧٤٠- مغازي الواقدي ورقة ١٢٨ ص ٥٥٧ من المطبوع- عمر الموصلي ج ٨ ورقة ٣١ ب- المعجم الكبير للطبراني (خطية فاتح، باستانبول) ورقة ١٦/ ألف- الحلبي (ط جديدة) ٢/ ٢٥٩- الكاندهلوي، حياة الصحابة، ١/ ٢١٢ (وارجع الى مجمع الزوائد للهيثمي ٥/ ٣١٠، والاصابة ٣/ ٤٤١ عن المغازي للأموي- بث تحت رومان بن بعجة (٢/ ١٩٠) ، وقال: أخرجه أبو موسى؛ وتحت رفاعة ابن زيد الضبيبي (٢/ ١٨١ وقال: أخرجه الثلاثة) ؛ وتحت معبد الجذامي (٤/ ٣٩٠ وقال: أخرجه أبو موسى) . قابل بعب ع ٧٥٨ وانظر اشپر نكر ج ٣ ص ٢٧٩ بسم الله الرحمن الرحيم. هذا كتاب من محمد رسول الله لرفاعة بن زيد: إنّي بعثته إلى قومه عامة ومن دخل فيهم يدعوهم إلى الله وإلى رسوله. فمن أقبل منهم ففي حزب الله وحزب رسوله. ومن أدبر فله أمان شهرين.

стр. 268

(١) بس: ... (٢- ٣) الواقدي: لرفاعة بن زيد إلى قومه عامة ومن دخل معهم- بث (ترجمة رومان) : إلى رفاعة. (٣) بط: لقومه- بس: ... إلى قومه ... ومن دخل معهم- بث (ترجمة رومان) : إلى قومه يدعوهم. (٣- ٤) بس: الله ... فمن- بث (ترجمة رومان) : فمن أقبل فمن حزب الله ومن أدبر: (ترجمة معبد) : فمن آمن ففي حزب الله ومن أدبر. (٤- ٥) بس: حزب الله ... ومن أبي فله- طبراني: فمن أقبل ففي حزب الله ورسوله- الواقدي: منهم فهو من حزب- من ارتد ١٧٦ لبني جفال الجذاميين ديب ع ٤- الأمكنة للحازمي (خطية) عن الديبلي، ع ٤٣ بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد النبي لبني جفال بن ربيعة بن زيد الجذامّيين: إنّ لهم إرم لا يحلّها عليهم أحد أن يغلبهم عليها ولا يحاقّهم فيها. فمن حاقّهم فلا حقّ له وحقّهم حقّ. وكتب الأرقم. (٥) حازمي: وكتب خالد بن سعيد ١٧٧ إلى جذام والى قضاعة بس ج ١/ ٢ ص ٢٣- ٢٤ (ع ٢٧) انظر اشپر نكر ج ٣ ص ٤٣٠ كتب رسول الله ﷺ ... إلى سعد هذيم من قضاعة وإلى جذام كتابا واحدا، يعلّمهم فيه فرائض الصدقة. وأمرهم أن يدفعوا الصدقة والخمس إلى رسوليه أبيّ، وعنبسة، أو من أرسلاه.

стр. 269

١٧٨ لزهير بن قرضم من قضاعة بعر ج ٢ ص ٧٢- الاشتقاق لابن دريد ص ٣٢٣ (فرضم/ قرضم) - راجع أيضا الوثيقة ١٣٨ أعلاه فبينهما التباس قابل بعب ع ٨٤٧- الأكوع الحوالي ص ١١٨- ١١٩ وحاشية وارجع إلى اشتقاق ابن دريد، وسماه العجيل بن قتاب/ قباث بن قرضم بطون قضاعة ... منهم زهير بن قرضم بن العجيل، وهو الذي وفد إلى النبي ﷺ ، وكتب له كتابا وردّه إلى قومه. ولم يرو نص الكتاب. ١٧٨/ ألف إلى قبيلة عذرة بس ج ١/ ٢ ص ٣٣، ع (٦٠) وكتب إلى عذرة في عسيب وبعث به مع رجل من بني عذرة. فعدا عليه ورد بن مرداس أحد بني سعد هذيم فكسر العسيب. (ثم أسلم واستشهد مع زيد بن حارثة، في غزوة وادي القرى أو غزوة القردة) . ولم يرو نص الكتاب. لعل الكتاب التالي رقم ١٧٩ نتيجة هذا. ١٧٩ إلى زمل بن عمرو من عذرة عمخ ع ٥٢ (عن زاد المعاد) بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد رسول الله لزمل بن عمرو ومن أسلم معه خاصة: وإنّي بعثته إلى قومه عامة. فمن أسلم ففي حزب الله، ومن أبى فله أمان شهرين.

стр. 270

شهد علي بن أبي طالب، ومحمد بن مسلمة الأنصاريّ. (١٧٩/ ألف) كتابه ﵇ لجزء بن عمرو العذري الجرح والتعديل لأبي حاتم الرازي ج ١/ ٢١ ع ٢٢٦٥، وأيضا ١٣٢٨ إن جزء بن عمرو أتى النبي ﷺ فكتب له كتابا، روى عنه أقيصا. ولم يرو نص الكتاب. ١٨٠ لأسقع بن شريح بن حريّم من قبيلة جرم بس ج ١/ ٢ ص ٦٩- ٧١ (ع ١٢٠) - عمخ ص ٣٧ تحت «وفود جرم» وانظر كايتاني ١٠: ٤١- اشپرنكر ج ٣ ص ٤٢٩ وفود جرم- روي أنه وفد رجلان منهم يقال لأحدهما: أسقع بن شريح بن حريم بن عمرو بن رباح، وللآخر هوذة بن عمرو بن يزيد بن رباح. فأسلما وكتب لهما رسول الله كتابا. ولم يرو نص الكتاب. ١٨١ لثقيف من وج (الطائف) مصادر الوثيقة الأولى: بد ١٩/ ٣٦- بعب ١٣٩٣ مصادر الوثيقة الثانية: بع ع ٥٠٦- الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٦٧ ألف- ب قابل كتاب الخراج لقدامة ورقة ١٢٣- بعر ج ١ ص ١٣٥- اللسان مادة «ليط» - الفائق

стр. 271

للزمخشري كلمة «ليط» - النهاية لابن الأثير «ليط» - بح ع ٨٣٤- بث ج ١ ص ١١٦ في ترجمة تميم بن خراشة وذكر تفاصيل المفاوضات- الكامل لابن الأثير ج ١ ص ٢٤٦- بس ج ١/ ٢ ص ٣٣ (ع ٦٢/ ١) - السهيلي ج ٢ ص ٦٢، ٣٢٧- العباب للصاغاني (خطية) مادة «ليط» - حياة الصحابة للكاندهلوي ١/ ٢٧٤ (وأرجع إلى بداية ابن كثير ٥/ ٢٩، وابن سعد ٥/ ٥١٠) . الأولى إن رسول الله ﷺ غزا ثقيفا. فلما أن سمع صخر (ابن العيلة الأحمصي) ركب في خيل يمّد النبي ﷺ فوجده قد انصرف ولم يفتح. فجعل صخر يومئذ عهد الله وذمته أن لا يفارق هذا القصر حتى ينزلوا على حكم رسول الله ﷺ . فلما نزلوا، كتب صخر إلى النبي ﵇: أما بعد فإن ثقيفا قد نزلت على حكمك. يا رسول الله، وأنا مقبل إليك وهم في خيل. فأمر رسول الله ﷺ بالصلاة جامعة. (وانتهت المفاوضة على إسلامهم وعلى معاهدة كما يلي) . الثانية ١) بسم الله الرحمن الرحيم. ٢) هذا كتاب من محمد النبي رسول الله ﷺ لثقيف: ٣) كتب: إنّ لهم ذمّة الله الذي لا إله إلّا هو، وذمّة محمد بن عبد الله النبي، على ما كتب لهم في هذه الصحيفة: ٤) إنّ واديهم حرام محرّم لله كله، عضاهه وصيده وظلم فيه وسرق فيه أو إساءة. ٥) وثقيف أحقّ الناس بوجّ. ولا يعبر طائفهم ولا يدخله عليهم أحد من المسلمين يغلبهم عليه. وما شاءوا أحدثوا في طائفهم من بنيان أو سواه بواديهم. ٦) ولا يحشرون ولا يعشرون ولا يستكرهون بمال ولا نفس.

стр. 272

٧) وهم أمّة من المسلمين، يتولّجون من المسلمين حيث ما شاءوا، وأين ما تولّجوا ولجوا. ٨) وما كان لهم من أسير فهو لهم، هم أحقّ الناس به حتى يفعلوا به ما شاءوا. ٩) وما كان لهم من دين في رهن فبلغ أجله فإنه لواط مبرّأ من الله. وما كان من دين في رهن وراء عكاظ فإنه يقضي إلى عكاظ برأسه. ١٠) وما كان لثقيف من دين في صحفهم اليوم الذي أسلموا عليه في الناس فإنه لهم. ١١) وما كان لثقيف من وديعة في الناس أو مال أو نفس غنمها مودعها أو أضاعها، ألا فإنها مودّاة. ١٢) وما كان لثقيف من نفس غائبة أو مال فإنّ له من الأمن ما لشاهدهم. وما كان لهم من مال بليّة فإنّ له من الأمن ما لهم بوجّ. ١٣) وما كان لثقيف من حليف أو تاجر فإنّ له مثل قضية أمر ثقيف. ١٤) وإن طعن طاعن على ثقيف أو ظلمهم ظالم، فإنه لا يطاع فيهم في مال ولا نفس، وإنّ الرسول ينصرهم على من ظلمهم والمؤمنون. ١٥) ومن كرهوا أن يلج عليهم من الناس فإنه لا يلج عليهم. ١٦) وإن السوق والبيع بأفنية البيوت. ١٧) وإنه لا يؤمّر عليهم إلّا بعضهم على بعض؛ على بني مالك أميرهم، وعلى الأحلاف أميرهم. ١٨) وما سقت ثقيف من أعناب قريش فإنّ شطرها لمن سقاها. ١٩) وما كان لهم من دين في رهن لم يلط فإن وجد أهله قضاء قضوا. وإن لم يجدوا قضاء فإنه إلى جمادى الأولى من عام قابل. فمن بلغ أجله فلم يقضه فإنه قد لاطه. ٢٠) وما كان لهم في الناس من دين فليس عليهم إلّا رأسه. ٢١) وما كان لهم من أسير باعه ربّه فإنّ له بيعه. وما لم يبع فإنّ فيه ستّ قلائص، نصفان حقاق وبنات لبون كرام سمان.

стр. 273

٢٢) ومن كان له بيع اشتراه فإنّ له بيعه. (٣) بس: ... إن لهم ذمة الله ... وذمة- (٤- ٣٧) بس: لهم ... وكتب خالد بن سعيد وشهد الحسن والحسين- سهيلي يذكر شهادة علي والحسن والحسين (ولكن هذا لا يتعلق بالوثيقة ١٨٢) (٧) قدامة: لا يغير طائفهم ولا يؤمر عليهم إلا رجل منهم. (١٥- ١٦) بعر، اللسان: فبلغ أجله فإنه لياط مبرأ من الله ورسوله، وأن ما كان لهم من دين فإنه يقضي إلى رأسه ويلاط بعكاظ (اللسان: ولا يؤخر- ابن الأثير في الكامل: من كان له دين على آخر، أنظره إلى عكاظ) (١٥) السهيلي: وما كان لهم من دين لا رهن فيه فهو لياط مبرأ من الله- بع، زنجويه: من دين في رهن- فإنه لواط (وفي رواية: لياط) - صاغاني: وأن ما كان لهم من دين إلى أجل فبلغ أجله- (واللياط: الربا. راجع لسان العرب) . (٢١) زنجويه: الأمر ما لشاهدهم (٢٢) زنجويه: الأمر ما لهم. (٣٦) زنجويه: له فيه ست. (١٨١/ ألف- ب) مكاتبته مع عتّاب بن أسيد عامل مكة في ربا الثقيف تفسير الطبري ٣/ ٦٦ كانت ثقيف قد صالحت النبي ﷺ على أن ما لهم من ربا على الناس وما كان عليهم للناس من ربا فهو موضوع. فلما كان الفتح استعمل النبي ﵇ عتّاب بن أسيد على مكة. وكانت بنو عمرو بن عمير بن عوف يأخذون الربا من المغيرة. وكانت بنو المغيرة يربون لهم في الجاهلية، فجاء الإسلام ولهم عليهم مال كثير. فأتاهم بنو عمرو يطلبون رباهم. فأبى بنو المغيرة أن يعطوهم في الاسلام ورفعوا ذلك إلى عتّاب بن أسيد. فكتب عتاب إلى رسول الله ﷺ . - ولم يرو نص الكتاب- فنزلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ

стр. 274

مُؤْمِنِينَ إلى وَلا تُظْلَمُونَ. فكتب بها رسول الله ﷺ إلى عتاب وقال: إن رضوا، وإلا فأذنهم بحرب. ولم يرو النص كاملا. ١٨٢ كتابه ﷺ إلى عامة المسلمين في ثقيف ديب ع ١٧- به ص ٩١٨- ٩١٩- بس ج ١/ ٢ ص ٣٣- ٣٤ (ع ٦٢/ ٢) - المغازي للواقدي (مخطوطة المتحف البريطاني) ورقة ٢١٨ ب ص ٩٧٣/ من المطبوع- البداية لابن كثير ٥/ ٣٤٤- قس ج ١ ص ٣٠٧- عمخ ع ١١٤- بق ج ٢ ص ١٩٨- بع ع ٥٠٧- الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٦٨/ ألف- إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٤٩٣- ٩٤، ومرة أخرى في القسم غير المطبوع ص ١٠٤١ قابل بد ١٩/ ٢٦- وفاء الوفاء للسمهودي (ط جديدة) ص ١٠٣٦- بس ٤/ ١، ص ٦٩ وانظر كايتاني: ٥٨٩ (التعليقة الرابعة) - اشپربر ص ٧٢- اشپرنكر ج ٣ ص ٤٨٦. بسم الله الرحمن الرحيم. [هذا كتاب] من محمد النبي رسول الله إلى المؤمنين: إنّ عضاه وج [وشجرة] وصيده لا يعضد. وصيده لا يقتل. فمن وجد يفعل من ذلك شيئا فإنه يجلد وينزع ثيابه. وإن تعدّى ذلك أحد فإنه يؤخذ فيبلغ به محمدا النبي. وإنّ هذا من محمد النبي. وكتب خالد بن سعيد بأمر رسول الله، فلا يتعدّاه أحد فيظلم نفسه فيما أمره به محمد. (٢) الواقدي: من ... النبي-: بط: محمد ... رسول- بس، بع، زنجويه: [] (٣) ديب: []- عمخ: وج حرام- بع، زنجويه: ولا يقتل صيده- بس: لا يعضد ... فمن- الواقدي: ومن- المقريزي: يعضد.. ومن- سمهودي: ان صيد وج وعضاهه حرم محرّم لله ابن كثير: ان صيد وج، وصيده لا يعضد، صيده، ولا يقتل (؟) . (٤- ٥) بس زنجويه: يفعل شيئا من ذلك- الواقدي: شيئا ... يجلد- بس: تنزع- فإن-

стр. 275

بع: ومن- بس: تعدى ... فإنه- المقريزي: شيئا من ذلك يجلد وتنزع- فإن تعدى- زنجويه: ومن تعدى ذلك فإنه. (٥) ديب: النبي محمدا- الواقدي: النبي فان- بس: هذا أمر محمد رسول الله ﷺ المقريزي: النبي محمدا- هذا أمر النبي محمد رسول الله- بع، زنجويه: محمدا رسول الله. (٦) الواقدي: بأمر النبي الرسول. (٦- ٧) بس: يتعدينه- المقريزي: النبي محمد بن عبد الله- به محمد رسول الله- زنجويه، بع: محمد بن عبد الله رسول الله- به محمد رسول الله لثقيف وشهد على نسخة هذه الصحيفة علي بن أبي طالب والحسن بن علي والحسين بن علي وكتب نسختها لمكان الشهادة- بط: خالد بن الوليد. ١٨٣ إلى أهل الطائف أيضا عمخ ع ١٦ (عن العسكري) عن أسيد الجعفيّ قال: كنت عند النبي ﷺ فكتب إلى أهل الطائف: إنّ نبيذ الغبيراء حرام. ١٨٤ كتاب أبي بكر إلى عامل ثقيف (زمن الردة) طب ص ١٨٧١ ١٩٨٨ إن النبي ﷺ كان قد عاهد ثقيفا: أنهم «لا يحشرون ولا يعشرون ولا يستكرهون بمال ولا نفس» (راجع الوثيقة ١٨١) . ولكن لما توفي النبي ﷺ وارتدّت العرب عوام أو خواص، وأمسكوا الصدقة إلّا ما كان من قريش وثقيف ولفّها، فإنهم اقتدى بهم عوامّ جديله والأعجاز (وهم بنو جشم، وبنو نصر، وبنو سعد بن بكر وثقيف) ... وكتب أبو بكر ﵁ إلى عثمان بن أبي العاص، أن يضرب بعثا على أهل الطائف، على كل

стр. 276

مخلاف بقدره، ويولّي عليهم رجلا يأمنه ويثق بناحيته. فضرب على كل مخلاف عشرين رجلا، ولم يخالفه أحد. ولم يرو نص الكتاب. (١٨٤/ ألف) إلى سعد بن بكر بن هوازن سنن الدارمي كتاب الصلاة باب فرض الوضوء- بعب رقم ٥٦٦. عن ابن عباس قال بعث بنو سعد بن بكر ضمام بن ثعلبة إلى رسول الله ﷺ ، فجاء فسلّم وقال: إني سائلك فمشدد مسائلتي إليك ... قال: من خلقك ... ؟ قال: الله. قال فنشدتك بذلك، أهو أرسلك؟ قال: نعم. قال إنّا وجدنا في كتابك. - ولم يرو نص الكتاب- وأمرتنا رسلك أن نصلّي في اليوم والليلة خمس صلوات لمواقيتها؛ فنشدتك بذلك، أهو أمرك؟ قال: نعم. قال: فإنّا وجدنا في كتابك وأمرتنا رسلك أن نأخذ من حواشي أموالنا فنرّدها على فقرائنا؛ فنشدتك بذلك، أهو أمرك بذلك؟ قال: نعم.. ثم قال: أما والذي بعثك بالحق، لأعملنّ بها ومن أطاعني من قومي. ثم رجع. (٤، ٧) بعب: جاءتنا كتبك. ١٨٥ لأهل جرش ديب ع ٢٢ قابل به ص ٩٥٥- اللسان مادة «سحت» - عمر الموصلي ج ٨ ورقة ٢٣ ألف- إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٥٠٥- النهاية لابن الأثير، مادة ثور.

стр. 277

بسم الله الرحمن الرحيم. هذا كتاب من محمد النبي ﷺ لأهل جرش: إنّ لهم حماهم الذي أسلموا عليه؛ فمن رعاه بغير بساط أهله فماله سحت. وإنّ زهير بن الحماطة فإنّ ابنه الذي كان في خثعم فأمسكوه فإنه عليهم ضامن. وشهد عمر بن الخطاب، ومعاوية بن أبي سفيان، وكتب. (٤) في الأصل بخط المؤلف (ابن طولون) : «فارمكسور» ولعله «فامسكوه» أو «فامكسوه» (١- ٥) الموصلي وابن الاثير (وعنده إلى «بقرة الحرث» ) : حمى لهم حمى حول قريتهم على أعلام معلومة للفرس وللراحلة وللمثيرة (وهي بقرة الحرث) ، فمن رعاه من الناس فماله سحت. (١٨٥/ ألف) كتابه ﵇ إلى أهل جرش مسلم ٢٦/ ٢٧، ع ١٩٩٠- بحن ١/ ٢٢٤ (أو: ع ١٩٦١) - صحيح البخاري ٧٤/ ١١ كتاب الأشربة، باب من رأى أن لا يخلط البسر والتمر اذا كان مسكرا، حديث ١، ٢. عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ كتب إلى أهل جرش ينهاهم عن خليط التمر والزبيب. (وعند بحن: أن يخلطوا الزبيب والتمر. ذكره مسلم في كتاب الأشربة وكذلك البخاري الذي يروي عن أبي قتادة: نهى النبي ﷺ أن يجمع بين التمر والزهو، والتمر والزبيب [أي للانتباذ] ولينبذ كل واحد منها على حدة. فالمراد منه الشراب المسكر فحسب والله أعلم) . ولم يرو نص الكتاب.

стр. 278

١٨٦ لقبيلة خثعم بس ج ١/ ٢ ص ٣٤- ٣٥ (ع ٦٨) - الأهدل ص ٦٤ قابل بس ج ١/ ٢ ص ٧٨ (ع ١٣٠) انظر كايتاني ١٠: ٢٨- اشپرنكر ج ٣ ص ٤٦٩ هذا كتاب من محمد رسول الله، لخثعم من حاضر ببيشة وباديتها: إنّ كل دم أصبتموه في الجاهلية فهو عنكم موضوع. ومن أسلم منكم طوعا أو كرها في يده حرث من خبار، أو عزاز تسقيه السماء، أو يرويه اللّثى فزكا عمارة في غير أزمة ولا حطمة، فله نشره وأكله. وعليهم في كل سيح العشر، وفي كل غرب نصف العشر. شهد جرير بن عبد الله، ومن حضر. (٣) بس في نسخة: خيار أو عرار ١٨٧ للحارث بن عبد شمس الخثعمي بح ع ١٤٣٣- بث ١/ ٣٢٨ ترجمة الحارث بن عبد شمس الخثعمي وقال: خرج إلى النبي ﷺ وأخذ لجميع أصحابه الأمان على دمائهم وأموالهم. فكتب لهم كتابا، وأباحهم في بلادهم كذا وكذا (وعزاه إلى ابن منده وأبي نعيم) . لم يرو نص الكتاب. ١٨٨ لقبيلة باهلة من سكان بيشة بس ج ١/ ٢ ص ٣٣ (ع ٦١/ ١) - عمخ ع ٩٥- الأهدل ص ٦٦ قابل بس ج ١/ ٢ ص ٤٩ (ع ٩٣/ ١) وانظر كايتاني ٩: ٧- اشپرنكر ج ٣ ص ٣٢٢

стр. 279

لمطرّف بن الكاهن الباهليّ، ولمن سكن بيشة من باهلة: إنّ من أحيا أرضا مواتا بيضاء، فيها مناخ الأنعام ومراح فهي له. وعليهم في كل ثلاثين من البقر فارض؛ وفي كل أربعين من الغنم عتود؛ وفي كل خمس من الإبل ثاغية مسنّة. وليس للمصدّق أن يصدقها إلا في مراعيها. وهم آمنون بأمان الله. (١) عمخ: بن كاهن ... ولمن- بس في نسخة: ببيشه (٢) عمخ: مواتا ... فيها مراح الأنعام ... فهي له وعليه- (٤) عمخ: الإبل ... مسنة (١٨٨/ ألف) لمطرف بن خالد بن نضلة الباهلي بث ٤/ ٣٧٢ في ترجمة مطرف بن خالد وقال: قاله أبو أحمد العسكري مختصرا مطرف بن خالد بن نضلة الباهلي، من بني قراص بن معن، أتى النبي ﷺ ، فكتب له كتابا. ولم يرو نص الكتاب. ١٨٩ لنهشل بن مالك من باهلة بس ج ١/ ٢ ص ٣٣ (ع ٦١/ ٢) - عمخ ١١٠- بث ٥/ ٤٣ في ترجمة نهشل بن مالك (عن ابن منده) - البداية لابن كثير ٥/ ٣٥١. قابل بس ج ١/ ٢ ص ٤٩ (٩٣/ ٢) وانظر كايتاني ٩: ٨- اشپرنكر ج ٣ ص ٣٢٣ لنهشل بن مالك الوائليّ من باهلة: باسمك اللهم هذا كتاب من محمد رسول الله، لنهشل بن مالك ومن معه من

стр. 280

بني وائل، لمن أسلم وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، وأطاع الله ورسوله وأعطى من المغنم خمس الله وسهم النبي، وأشهد على إسلامه وفارق المشركين، فإنه آمن بأمان الله، وبرىء إليه محمد من الظلم كله. وإنّ لهم أن لا يحشروا ولا يعشروا. وعاملهم من أنفسهم. وكتب عثمان بن عفان. (١٨٩/ ألف) إلى أكيدر وقومه بحن ج ٣ ص ١٣٣ ع ٢ عن أنس: كتب إلى أكيدر دومة ... يدعوهم إلى الإسلام ولم يرو نص الكتاب. ١٩٠ لأكيدر وأهل دومة الجندل بع ع ٥٠٨- بس ج ١/ ٢ ص ٣٦ (ع ٧٣) - بلا ص ٦١- الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٦٨/ ب- الخراج لقدامة ورقة ١٢٤ ب- ١٢٥- السهيلي ج ٢ ص ٣١٩- ٣٢٠- إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٤٦٦- ٤٦٧ ومرة أخرى في القسم غير المطبوع منه، ص ١٠٣٠- بعر ج ١ ص ١٣٨- قلقش ج ٦ ص ٣٧٠- معجم البلدان لياقوت مادة «دومة» - قس ج ١ ص ٢٩٨- عمخ ع ١٢- مغازي الواقدي، ص ١٠٣٠- الحلبي (ط جديدة) ٣/ ٢٣٣ وصرّح هو أيضا: ختمه يومئذ بظفره (وللختم بالظفر راجع: مائسنر ج ٢ ص ١٧٩- إدواردس ص ١١- كروكمان لوح ٢٨) قابل اللسان مادة «بور» - بع ع ٥٠٩- بط ع ١٨- بحن ج ٣ ص ١٣٣- كنز العمال ج ٥ ع ٥٦٦١ (عن ابن عساكر) - الاشتقاق لابن دريد ص ٢٢٣- المبسوط للسرخسي ج ٣٠ ص ١٦٩- معجم ابن قانع (خطية) ورقة ١٤٦/ ب- ١٤٧/ ألف انظر كايتاني ٩: ٤٥- اشپرنكر ج ٣ ص ٤١٨- اشپربر ص ٥٧- ٥٨. قال أبو عبيد: أما هذا الكتاب فأنا قرأت نسخته، وأتاني به شيخ هناك في قضيم- صحيفة بيضاء- فنسخته حرفا بحرف فإذا فيه:

стр. 281

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ من محمد رسول الله، لأكيدر حين أجاب إلى الإسلام، وخلع الأنداد والأصنام مع خالد بن الوليد سيف الله في دوماء الجندل وأكنافها: إنّ لنا الضاحية من الضحل والبور والمعامي وأغفال الأرض والحلقة والسلاح والحافر والحصن. ولكم الضامنة من النخل والمعين من المعمور. لا تعدل سارحتكم، ولا تعدّ فاردتكم، ولا يحظر عليكم النبات. تقيمون الصلاة لوقتها وتؤتون الزكاة بحقّها. عليكم بذلك عهد الله والميثاق. ولكم بذلك الصدق والوفاء. شهد الله ومن حضر من المسلمين. (وختمه ﷺ بظفره) (٤) بس، قدامة، قس، ياقوت، المقريزي: هذا كتاب من محمد- قلقش: لأكيدر دومة. (٤- ٥) قس: لأكيدر ... وأهل دومة ... - قدامة: الأصنام ... ولأهل دومة ... - المقريزي: دومة الجندل. (٧- ٨) زنجويه: والأغفال والحلقة. (٩) بس: المعمور وبعد الخمس لا- قس، قلقش: المعمور ولا- المقريزي: المعمور بعد الخمس. (١٠) بس: النبات ولا يؤخذ منكم عشر البتات تقيمون- المقريزي: النبات ولا يؤخذ منكم إلا عشر الثبات. (١١) بس: بذلك العهد والميثاق (قس: بذلك حق الله والميثاق) قدامة: والميثاق ولكم.. الصدق- قس: ولكم به الصدق- (١٩٠/ ألف) عن سرية عبد الرحمن عوف إلى قبيلة كلب إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٢٦٨- بس ٤/ ٢ ص ٦٧ فسار عبد الرحمن حتى قدم دومة الجندل ... ثم أسلم الأصبغ ابن عمر بن ثعلبة بن حصن بن ضمضم الكلبي وكان نصرانيا وهو رأس

стр. 282

القوم. فكتب عبد الرحمن بن عوف بذلك إلى رسول الله ﷺ مع رافع بن مكيث، وأنه أراد أن يتزوّج فيهم. ولم يرو نص الكتاب. (١٩٠/ ب) جواب النبي إلى عبد الرحمن بن عوف بس ج ٣/ ١ ص ٩١- إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٢٦٨- حياة الصحابة للكاندهلوي ١/ ١٧٤ (وارجع الى الاصابة لابن حجر ١/ ١٠٨، وجمع بين هذا والوثيقة السالفة) . وكذلك عند الشأمي في سبل الهدى خطية باريس رقم ١٩٩٢، ورقة ٨/ ب. فكتب إليه أن: تزوّج تماضر ابنة الأصبغ. (١٩٠/ ج) لقيس بن النعمان (من ناحية دومة الجندل ؟) المطالب العالية لابن حجر، رقم ٤٣٧٩ (عن أبي يعلى) قيس بن النعمان قال: خرجت خيل لرسول الله ﷺ . فسمع بها أكيدر دومة الجندل. فرجع (قيس بن النعمان؟) فانطلق إلى رسول الله ﷺ ، فقال: يا رسول الله، بلغني أن خيلك انطلقت، فإني خفت على أرضي ومالي، فاكتب لي كتابا لا يتعرض لشيء هو لي، فإنّي مقّر بالذي هو عليّ من الحق. فكتب له رسول الله ﷺ . ولم يرو نص الكتاب

стр. 283

١٩١ لأهل دومة الجندل ولقبيلة كلب بس ج ١/ ٢ ص ٦٩ (ع ١١٩) - بح ع ١٥٣٠- بعر ج ١ ص ١٣٤- ١٣٥ عمخ ع ١٥ قابل عمخ ع ٤١ (عن أبي موسى وأبي عمرو) - اللسان مادة «بتت» - غريب الحديث لأبي عبيد (خطية) ورقة ٢٣٢/ ب- بعب ع ٤٠٨، ٢٣٠٥- النهاية لابن الاثير مادة بعل، بور وانظر كايتاني ٩: ٤٨- اشپربر ص ٥٩- اشپرنكر ج ٣ ص ٤١٨ (التعليقة الأولى) راجع أيضا حواشي الوثيقة ١٩٢ أدناه هذا كتاب من محمد رسول الله، لأهل دومة الجندل، وما يليها من طوائف كلب مع حارثة بن قطن: لنا الضاحية من البعل ولكم الضامنة من النخل. على الجارية العشر وعلى الغائرة نصف العشر، ولا تجمع سارحتكم ولا تعدّ فاردتكم. تقيمون الصلاة لوقتها وتؤتون الزكاة بحقّها. لا يحظر عليكم النبات ولا يؤخذ منكم عشر البتات. لكم بذلك العهد والميثاق. ولنا عليكم النصح والوفاء وذمّة الله ورسوله. شهد الله ومن حضر من المسلمين. (٣- ٤) بح (طبع كلكته) : الصاخبة من البغل- الصامتة- الحارثة- الغامرة (٣- ٨) بح: العشر ... ١٩٢ لهم أيضا مع قطن بن حارثة مصادر الرواية الأولى: بس ج ١/ ٢ ص ٣٤ (ع ٦٦) قابل بعب ع ٤٠٨ انظر كايتاني ٩: ٤٩ مصادر الرواية الثانية: بعر ج ١ ص ١٣٤- ١٣٥- عمخ ع ٧٧ (عن هشام بن الكلبي) - الزرقاني ٤/ ١٧٢- ١٧٣- عمر الموصلي ج ٨ ورقة ٣١ ألف.

стр. 284

قابل اللسان مادة «بسط» ، «حمل» ، «همل» - بعب ع ٢٣٠٥- إمتاع المقريزي (خطية) ص ١٠٢٩- النهاية لابن الاثير مادة بسط. الرواية الأولى: هذا كتاب من محمد النبي رسول الله، لبني جناب وأحلافهم ومن ظاهرهم، على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والتمسّك بالإيمان والوفاء بالعهد. وعليهم في الهاملة الراعية في كل خمس شاة غير ذات عوار. والحمولة المائرة لهم لاغية. والسقى الرواء والعذى من الأرض يقيمه الأمين وظيفة لا يزاد عليهم. شهد سعد بن عبادة، وعبد الله بن أنيس، ودحية بن خليفة الكلبيّ. الرواية الثانية: هذا كتاب من محمد رسول الله، لعمائر كلب وأحلافها ومن ظأره الإسلام من غيرها مع قطن بن الحارثة العليميّ، بإقام الصلاة لوقتها وإيتاء الزكاة بحقّها. في شدّة عقدها ووفاء عهدها، بمحضر شهود من المسلمين منهم. سعد بن عبادة، وعبد الله بن أنيس، ودحية بن خليفة الكلبيّ. عليهم في الهمولة الراعية البساط الظؤار من كل خمس شاة غير ذات عوار. والحمولة المائرة لهم لاغية. وفي الشويّ الوريّ مسنّة؛ حامل أو حافل. وفيما سقى الجدول من العين المعين العشر من ثمرها مما أخرجت أرضها. وفي العذى شطره بقيمة الأمين. فلا تزاد عليهم وظيفة ولا تفرّق. يشهد الله تعالى على ذلك ورسوله. وكتب ثابت بن قيس بن شمّاس. (١٠) عمخ: محمد ... لعمائر

стр. 285

(١١) مقريزي، عمخ: غيرهم (أي بدل «غيرها» ) (١٤) عمخ: دحية- سعد- عبد الله (مع تقديم وتأخير) (١٥) عمخ: من الهمولة (١٦- ١٧) عمخ: لهم طاغية- حامل أو حائل (١٧- ١٨) عمخ: العشر ... وفي العثري شطره- (١٨- ١٩) عمخ: لا يزاد- عمخ: لا يفرق (٢٠) عمخ: عهد على ذلك الله ورسوله (١- ١٥) هناك نوع التباس بين الوثيقتين ١٩١ و ١٩٢، فقد ذكر بعب ع ٤٠٨: «من محمد رسول الله لحارثة وحصن، ابني قطن، لأهل العراق من بني جناب. من الماء الجاري العشر. ومن العثرى نصف العشر في السنة في عمائر كلب» . ثم ذكر بعب كذلك (ع ٢٣٠٥) : «كتب مع قطن بن حارثة العليمي كتابا يعمل من كلب وأحلافهما» فلا ندري هل هو قطن بن حارثة أو حارثة بن قطن، أو كلاهما. ثم محتوى الكتابين أيضا مختلف فيه عند هذا المصدر. ١٩٣ لبني معاوية من طيء بس ج ١/ ٢ ص ٢٣ (ع ٢٣/ ١) - ديب ع ١٨ قابل البداية لابن كثير ٥/ ٣٤٤ انظر كايتاني ١٠: ٣٥- اشپرنكر ج ٣ ص ٣٩١ [بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد النبي] ، لبني معاوية بن جرول الطائيين: لمن أسلم منهم، وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، وأطاع الله ورسوله، وأعطى من المغانم خمس الله وسهم النبي ﷺ ، وفارق المشركين، وأشهد على إسلامه، فإنه آمن بأمان الله ورسوله. وإنّ لهم ما أسلموا عليه من بلادهم ومياههم. وغدوة الغنم من وراء بلادهم. وإنّ بلادهم التي أسلموا عليها مثبتة. وكتب الزبير [بن العوّام] . (١- ٢) ديب، بط: [] (٢) ديب: جرول الضبابيين (٣) ديب: فأقام
следующие страницы →