← Сияса и кади

Сияса и кади · id 23667

مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة

محمد حميد الله

Полный текст (736 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

سعد بن أبي وقّاص أن: انصرف بثلاثة آلاف فارس فأمدّ إخوانك بالشأم. والعجل العجل إلى إخوانكم بالشأم. فوالله لقرية من قرى الشأم يفتحها الله على المسلمين أحبّ إليّ من رستاق عظيم من رساتيق العراق. (٣٠٢/ ج مكرر/ ١- ٢) مكاتبة بين أبي عبيدة وأبي بكر الأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٩/ ب- ١٠/ ألف (١٨/ ب- ١٩/ ألف) مسير أبي عبيدة بن الجراح إلى الشأم ... ثم سار إلى باب نعمان فخرج إليهم الروم فلم يلبثهم المسلمون أن هزموهم. حتى إذا دنا الجابية أتاه آت، فقال: إن هرقل ملك الروم بأنطاكية، وأنه قد جمع لكم من الجموع ما لم يجمعه أحد كان قبله ... كتاب أبي عبيدة: بسم الله الرحمن الرحيم. لعبد الله أبي بكر خليفة رسول الله ﷺ ، من أبي عبيدة بن الجرّاح: سلام عليك. فإني أحمد الله إليك الذي لا إله إلّا هو. أما بعد فإنّا نسئل الله أن يعزّ الاسلام وأهله عزّا متينا (خ: متبينا) وأن يفتح لهم فتحا يسيرا. فإنه بلغني أن هرقل ملك الروم نزل قرية من قرى الشأم تدعا أنطاكية، وأنه بعث إلى أهل ملّته فحشرهم إليه، وأنهم نفروا إليه على الصعب والذلول. وقد رأيت أن أعلمك ذلك فترى فيه رأيك. والسلام عليك ورحمة الله وبركاته. فكتب إليه أبو بكر ﵁: بسم الله الرحمن الرحيم. أما بعد: فقد بلغني كتابك، وفهمت ما ذكرت فيه من أمر هرقل ملك الروم. فأما منزله بأنطاكية فهزيمة له ولأصحابه، وفتح من الله عليك

стр. 387

وعلى المسلمين. وأما ما ذكرت من حشره لكم أهل مملكته وجمعه لكم الجموع، فإن ذلك ما قد كنّا وكنتم تعلمون أنه سيكون منهم. وما كان قوم ليدعوا سلطانهم ولا يخرجوا من ملكهم بغير قتال. وقد علمت، والحمد لله، أن قد غزاهم رجال كثير من المسلمين يحبّون الموت حبّ عدوّهم الحياة، ويحتسبون من الله في قتالهم الأجر العظيم، ويحبّون الجهاد في سبيل الله تعالى أشدّ من حبّهم أبكار نسائهم، وعقائل أموالهم. الرجل منهم عند الهيج خير من ألف رجل من المشركين. فالقهم بجندك، ولا تستوحش لمن غاب عنك من المسلمين، فإنّ الله تعالى معك. وأنا مع ذلك ممدّك بالرجال حتى تكتفي ولا تريد أن تزداد إن شاء الله. والسلام عليك ورحمة الله. وبعث هذا الكتاب مع دارم العبسي. (٣٠٢/ ج مكرر/ ٣- ٤) مكاتبة بين يزيد بن أبي سفيان وأبي بكر الأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ١٠/ ألف (١٩/ ألف- ٢٠/ ألف) وهذا كتاب يزيد بن أبي سفيان إلى أبي بكر ﵁: بسم الله الرحمن الرحيم. أما بعد: فإنّ ملك الروم هرقل لما بلغه مسيرنا (خ: سيرنا) إليه، ألقى الله الرعب في قلبه. فتحمّل ونزل أنطاكية وخلف أمرا (خ: أميرا) من جنده على مدائن الشأم، وأمرهم لقتالنا (خ: بقتالنا) . وقد تسرّوا (خ: تنشّروا) لنا واستعدّوا. وقد أخبرنا مسالمة الشأم أن هرقل استنفر أهل مملكته، وأنهم قد جاءوا يجرّون الشوك والشجر. فمرنا بأمرك، وعجّل علينا في ذلك برأيك نتّبعه إن شاء الله، ونسئل الله النصر والصبر والفتح، وعافية المسلمين. والسلام عليك ورحمة الله وبركاته. فكتب إليه أبو بكر ﵀:

стр. 388

بسم الله الرحمن الرحيم. أما بعد: فقد بلغني كتابك تذكر تحويل ملك الروم إلى أنطاكية، وإلقاء الله الرعب في قلبه من جموع المسلمين، فإن الله، وله الحمد، قد نصرنا ونحن مع رسول الله ﷺ بالرعب، وأمدّنا بملائكته الكرام. وإن ذلك الدين الذي نصرنا الله به بالرعب هو هذا الدين الذي ندعو الناس إليه اليوم. فوربّك لا يجعل الله المسلمين كالمجرمين، ولا من يشهد أن لا إله إلا الله كمن يعبد معه آلهة أخرى، ويدين بعبادة آلهة شتّى. فإذا لقيتموهم فانهض إليهم بمن معك وقاتلهم، فإنّ الله لن يخذلك. وقد أنبأنا الله تعالى أن الفئة القليلة تغلب الفئة الكثيرة بإذن الله. وأنا مع ذلك ممدك بالرجال في إثر الرجال حتى تكتفوا ولا تحتاجوا إلى زيادة إنسان إن شاء الله والسلام عليك ورحمة الله وبركاته. (وبعث بهذا الكتاب مع عبد الله بن قرط الثمالي، وقال له: أخبره وأخبر المسلمين بأني ممد المسلمين مع هشيم [؟: هاشم] بن عتبة، وسعيد بن عامر بن حذيم) . (٣٠٢/ ج مكرر/ ٥- ٦) كتاب أهل الشأم إلى ملك الروم يخبرونه بنزول العرب عليهم وجوابه إليهم الأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ١٣/ ب (٢٥/ ألف- ب) كتاب من كان من أهل مدائن الشأم إلى ملك الروم يخبرونه بنزول العرب عليهم ويستمدونه، وكتابه إليهم برأيه فيما كتبوا به إليه ... ويسئلونه المدد ولم يرو نص الكتاب. فكتب إليهم:

стр. 389

إني قد عجبت لكم حين تستمدونني وحين تكثرون على عدد من جاءكم من العرب. وأنا أعلم بهم وبمن جاء منهم. ولأهل مدينة واحدة من مدائنكم أكثر مما جاءكم منهم أضعافا مضاعفة. فالقوهم وقاتلوهم، ولا تظنّوا أني كتبت إليكم بهذا وأنا أريد ألّا أمدكم. (و) لأبعثّن إليكم من الجنود ما تضيق به الارض الفضا. فكاتب مدائن أهل الشأم بعضهم إلى بعض. وأرسلوا إلى كل من كان من دينهم من العرب يدعونهم إلى قتال المسلمين. فأجابوهم. (٣٠٢/ ج مكرر/ ٧) كتاب أبي عبيدة إلى أبي بكر ﵄ فيما جرى بين أهالي الشأم وملكهم الأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ١٣/ ب- ١٤/ ألف (٢٥/ ألف- ب) وبلغ أبا عبيدة مراسلتهم وخبرهم. فكتب أبو عبيدة إلى أبي بكر: بسم الله الرحمن الرحيم. أما بعد: فالحمد لله الذي أعزّنا بالاسلام، وأكرمنا بالإيمان، وهدانا لما اختلف المختلفون فيه بإذنه. إنه يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم. وإن عيوني من أنباط أهل الشأم أخبروني أنّ أوائل أمداد ملك الروم قد قدموا (ن: وقعوا) إليهم وأن أهل مدائن الشأم قد بعثوا رسلهم إليه يستمدّونه، وأنه كتب إليهم أن أهل مدينة من مدائنكم أكثر ممن قدم عليكم من العرب، فانهضوا إليهم فقاتلوهم فإنّ (ن: على أنّ) مددي يأتيكم من ورائكم. فهذا ما بلغنا عنهم. وأنفس المسلمين طيبة بقتالهم. وقد أخبرونا أنهم قد تهيّؤوا لقتالنا. فأنزل الله على المسلمين نصره، وعلى المشركين (ن: الكافرين) زجره. إنه بما يعملون عليم. والسلام.

стр. 390

(٣٠٢/ ج مكرر/ ٨) جواب أبي بكر على كتاب أبي عبيدة ﵄ الأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ١٥/ ب (٢٨/ ألف- ب) وكتب أبو بكر إلى أبي عبيدة: بسم الله الرحمن الرحيم. أما بعد فقد جاءني كتابك تذكر فيه تيسير عدوّكم لمواقعتكم، وما كتب به ملكهم إليهم من عدته إياهم أن يمدهم من الجنود ما تضيق به الارض الفضا. ولعمر الله لقد أصبحت الارض ضيقة عليه وعليهم برحبها بمكانكم فيهم. وأيم الله، ما أنا بآيس أن تزيلوه من مكانه الذي هو به عاجلا إن شاء الله. فبثّ خيلك في القرى والسواد، وضيّق عليهم بقطع الميرة والمادّة. ولا تحاصرون المدائن حتى يأتيك أمري. فإن ناهضوك فانهض (ن: فانهد) إليهم، واستعن بالله عليهم. فإنه ليس يأتيهم مدد إلّا أمددناك بمثلهم (ن: بمثليهم) أو ضعفهم. وليس بك، والحمد لله، قلة ولا ذلة (ن: ذلة ولا قلة) . ولا أعرفّن ما جبنتم عنهم ولا ما خفتم منهم. فإن الله فاتح لكم، ومظهركم على عدوّكم بالنصر، وملتمس منكم الشكر، لينظر كيف تعملون. وعمرو (بن العاص) فأوصيك به خيرا. وقد أوصيته أن لا يضيع حقا يراه ويعرفه (ن: تراه وتعرفه) . فإنه ذو رأي وتجربة. والسلام عليك ورحمة الله. - وجاء عمرو (بن العاص) حتى نزل بأبي عبيدة. (٣٠٢/ د) وصية أبي بكر في استخلاف عمر أنساب الاشراف للبلاذري (خطية استانبول) ج ٢/ ٤٨٦- السنن الكبرى للبيهقي ٨/ ١٤٩- إعجاز القرآن للباقلاني (مصر ١٣١٥) ص ٦٥- ٦٦- صبح الأعشى للقلقشندي ٩/ ٣٥٩- ٣٦٠.

стр. 391

بسم الله الرحمن الرحيم. هذا ما عهد أبو بكر بن أبي قحافة في آخر عهده بالدنيا خارجا منها، وعند أول عهده بالآخرة داخلا فيها، حيث يؤمن الكافر، ويوقن المرتاب الفاجر، ويصدق الشاكّ المكذّب: إني استخلفت عليكم بعدي عمر بن الخطاب فاسمعوا له وأطيعوا. فإني لم آل الله، ورسوله، ودينه، ونفسي، وإياكم خيرا. فإن عدل فذاك ظني به وعلمي فيه. وإن بدّل فلكل امرىء ما اكتسب. والخير أردت. وما يعلم الغيب إلا الله. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. (ثم أمر بالكتاب فختم) . (٢) باقلاني: أبو بكر خليفة رسول الله آخر عهده بالدنيا ... (٣- ٤) باقلاني: ... وأول عهده بالآخرة ساعة يؤمن فيه الكافر ويتقي فيه الفاجر- بيهقي: هذا ما أوصى به أبو بكر- عند آخر عهده- وأول عهده- حين يصدق الكاذب ويؤدي الخائن ويؤمن الكافر ... (٥- ٦) بيهقي: إني أستخلف بعدي عمر بن الخطاب ... فإن عدل- باقلاني: أستخلف عليكم عمر بن الخطاب، فإن بر وعدل (٧) باقلاني: به ورأيي فيه وإن جار وبدل فلا علم لي بالغيب والخير (٧- ٨) بيهقي: فذلك ظني به ورجائي فيه وان بدل وجار فلا أعلم الغيب ولكل امرىء ما اكتسب وسيعلم-. (٨) باقلاني: أردت لكم ولكل امرىء ما اكتسب من الاثم وسيعلم (٨- ٩) بيهقي، باقلاني: ينقلبون ... وزاد القلقشندي: وذكر أبو هلال العسكري في كتاب الأوائل، عن المدائني أنه حين دعا (أبو بكر) عثمان بن عفان لكتابة العهد بالخلافة بعده، قال: اكتب: «هذا ما عهد أبو بكر بن أبي قحافة في آخر عهده بالدنيا- (وزاد ابن قتيبة في الامامة والسياسة: نازحا عنها) - وأول عهده بالآخرة داخلا فيها حيث يتوب الفاجر ويؤمن الكافر ويصدق الكاذب. وهو يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله. وقد استخلف- «ثم دهمته غشية» . فكتب عثمان: «عمر بن الخطاب» . فلما أفاق قال: أكتبت شيئا؟ قال: نعم، عمر بن الخطاب. قال: رحمك الله أما أنك لو كتبت نفسك لكنت أهلا بها. اكتب: «قد استخلف عمر بن الخطاب ورضيه لكم. فإن عدل فذلك ظني به ورأيي فيه. وإن بدل فلكل نفس ما كسبت وعليها ما اكتسبت. والخير أردت. ولا أعلم الغيب. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

стр. 392

(٣٠٢/ هـ- و) كتاب عمر زمن اليرموك بحن ع ٣٤٤ عن سماك قال سمعت عياضا الأشعري قال: شهدت اليرموك وعلينا خمسة أمراء: أبو عبيدة بن الجّراح، ويزيد بن أبي سفيان، و (شرحبيل) بن حسنة. وخالد بن الوليد، وعياض- وليس عياض هذا بالذي حدث سماكا- قال وقال عمر: إذا كان قتال فعليكم أبو عبيدة. قال فكتبنا إليه: إنه قد جاش إلينا الموت. واستمددناه. فكتب إلينا: إنه قد جاءني كتابكم تستمدّوني. وإني أدلّكم على من هو أعزّ نصرا وأحضر جندا: الله ، فاستنصروه. فإن محمدا ﷺ قد نصر يوم بدر في أقلّ من عدتكم. فإذا أتاكم كتابي هذا فقاتلوهم، ولا تراجعوني. قال: فقاتلناهم، فهزمناهم. (٣٠٢/ ز) كتاب عمر إلى عمّاله الخراج لأبي يوسف (مصر ١٣٥٢ هـ) ص ١١٦ كتب عمر ﵁ إلى عمّاله أن يوافوه بالموسم (- الحج) . ولم يرو نص الكتاب. فوافوه. فقال: أيها الناس، إني بعثت عمالي هؤلاء ولاة بالحق عليكم، ولم أستعملهم ليصيبوا من أبشاركم ولا من دماءكم ولا من أموالكم. فمن كانت له مظلمة عند أحد منهم فليقم ... أقيده منه، وقد رأيت رسول الله ﷺ يقيد من نفسه.

стр. 393

(٣٠٢/ ح) عهد عمر إلى بعض عماله المصنّف لعبد الرزاق، رقم ٦٧٢٢ عن ابن جريج قال أخبرت عن بعض الأنصار أن عمر بن الخطاب كتب إلى بعض عماله كتابا يعهد إليه: خذ الصدقة من المسلمين طهرة لأعمالهم، وزكاة لأموالهم، وحكما من أحكام الله. العداء فيها حيف وظلم للمسلمين، والتقصير عنها مداهنة في الحق، وخيانة للامانة، فادع الناس بأموالهم إلى أرفق المجامع، وأقربها إلى مصالحهم. ولا تحبس الناس أولهم لآخرهم، فإنّ الرجز (حاشية: الوجن) للماشية عليها شديدة، عليها مهلات (حاشية: لها مهلك) . ولا تسقها مساقا يبعد بها الكلأ، وردّها. فاذا أوقف الرجل عليك غنمه، فلا تعتم من غنمه، ولا تأخذ من أدناها. وخذ الصدقة من أوسطها. ولا تأخذ من رجل إن لم تجد في إبله السن التي عليه إلا تلك السن من شروى إبله، أو قيمة عدل. وانظر ذوات الر (؟ الدر) والماخض مما تجب منه الصدقة فتنكب عنها عن مصالح المسلمين فإنها مال حاضرهم، وزاد مغربهم أو معديهم، وذخيرة زمانهم. ثم اقسم للفقراء، وابدأ بضعفة المسكنة والايتام والأرامل والشيوخ. فمن اجتمع لك من المساكين، فكانوا أهل بيت يتعاقبون ويتحاملون، فاقسم لهم ما كان من الإبل يتعاقبوه حملهم. وان كان من الغنم امنحهم. ومن كان فذّا فلا تنقص كل خمسة منهم من فريضة، أو عشير شيئا إلى خمس عشرة من الغنم.

стр. 394

كتابة بخط سيدنا عمر بن الخطاب على جبل سلع بالمدينة فيها اسم أبي بكر أيضا، راجع للنص والبحث، Islamic culture حيدر آباد أكتوبر ١٩٣٩.

стр. 395

٣٠٣ كتاب الخليفة عمر إلى سعد بن أبي وقاص طب ص ٢٢٣٠- ٣١ إني قد ألقي في روعي أنكم إذا لقيتم العدوّ هزمتموه. فاطرحوا الشك وآثروا التقية عليه. فإن لاعب أحد منكم أحدا من العجم بأمان، أو قرفه بإشارة أو بلسان، كان لا يدري الأعجميّ ما كلّمه به وكان عندهم أمانا، فأجروا ذلك مجرى الأمان. وإياكم والضحك. والوفاء الوفاء! فإن الخطأ بالوفاء بقيّة. وإن الخطأ بالغدر الهلكة، وفيها وهنكم وقوّة عدوكم وذهاب ريحكم وإقبال ريحهم. واعلموا أني أحذّركم أن تكونوا شينا على المسلمين وسببا لتوهينهم. ٣٠٤ نسخة أخرى وفيه حكم رؤية الهلال أيضا سنن سعيد بن منصور، القسم الثاني، ع ٢٥٩٩، ٢٦٠٠، ٢٦٠٧- بيو، ص ١٢٦ قابل تاريخ عمر لابن الجوزي- شرح السير الكبير للسرخسي ١/ ١٨٩ (رقم المنجد ٣٧٢) . قال سعيد بن منصور: عن أبي وائل شقيق بن سلمة، قال أتانا كتاب عمر بن الخطاب ونحن بخانقين لهلال رمضان، منّا الصائم ومنّا المفطر: إن الاهلة بعضها أكبر من بعض. فاذا رأيتم الهلال نهارا فلا تفطروا حتى يشهد شاهدان أنهما رأياه بالامس. واذا حاصرتم أهل حصن فأرادوكم على أن تنزلوهم على حكم الله فلا تنزلوهم على حكم الله فإنكم لا تدرون ما حكم الله فيهم؛ ولكن أنزلوهم على حكمكم، ثم احكموا فيهم ما شئتم. وإن قلتم «لا بأس» أو «لا تذهل» أو «مترس» ، فقد أمنتموهم، فان الله يعلم الألسنة. - وقال سعيد تحت ع ٢٦٠٠: «وإذا قال الرجل للرجل» لا تخف

стр. 396

فقد أمنه، وإذا قال «مطرس» فقد أمنه، وإذا قال «لا تدحل» فقد أمنه، فإن الله يعلم الالسنة. - وروي تحت رقم ٢٦٠٧، عن آخر: «أن مترس أمان، فمن قلتموها فهو آمن» . ورواية أبي يوسف حذفت ذكر رؤية الهلال وقالت: عن أبي وائل قال: أتانا كتاب عمر ونحن بخانقين: إذا حاصرتم حصنا فأرادوكم أن ينزلوا على حكم الله فلا تنزلوهم، فإنكم لا تدرون أتصيبون فيهم حكم الله أم لا، ولكن أنزلوهم على حكمكم ثم اقضوا فيهم بعد ما شئتم. وإذا قال الرجل للرجل: لا توجل، فقد أمنه. وإن قال له: لا تخف، فقد أمنه. وإذا قال: مطرس، فقد أمنه، فإن الله يعلم الألسنة. (١- ٥) ابن الجوزي: ... إن مترس بالفارسية هو الأمان. فمن قلتم له ذلك ممن لا يفقه لسانكم فقد آمنتموه. ٣٠٤/ ألف تعليمات عمر للمجاهدين سنن سعيد بن منصور القسم الثاني، ع ٢٦٢٥ لا تغلّوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا، واتقوا الله في الفلاحين الذين لا ينصبون لكم الحرب. (٣٠٤/ ب) تعليمات عمر لقائد الجيش نافع بن عبد الحارث سنن سعيد بن منصور، القسم الثاني، ع ٢٦٥٧ عن عبد الله بن فروخ، عن أبيه أنه قال: كتب إلينا عمر بن

стр. 397

الخطاب: لا تفرّقوا بين الأخوين، ولا بين الام وولدها في البيع. - وقال سفيان مرة: كتب إليّ نافع بن عبد الحارث بذلك. (٣٠٤/ ج- د) كتاب عمر في حكم أمان العبد المقاتل سنن سعيد بن منصور، القسم الثاني، ع ٢٦٠٨ (وارجع ناشره الى البيهقي ٩/ ٩٤ ومصنّف عبد الرزاق ٢/ ٢٩٩ أيضا) قابل طب، ص ٢٥٦٧- ٢٥٦٨- شرح السير الكبير للسرخسي ١/ ١٧١- ١٧٢ حاصرنا حصنا على عهد عمر بن الخطاب ﵁ فرمى عبد منّا بسهم فيه أمان- وزاد السرخسي: كان كتب على سهمه بالفارسية: مترسيد- فخرجوا. فقلنا: ما أخرجكم؟ فقالوا أمنتمونا. فقلنا: ما ذاك إلا عبد، ولا نجيز أمره فقالوا: ما نعرف العبد منكم من الحرّ. فكتبنا إلى عمر ﵁ نسأله في ذلك. فكتب: «إن العبد رجل من المسلمين وأن أمانه جائز» (وفي رواية: من المسلمين ذمته ذمتكم) . ٣٠٥- ٣٠٧ مكاتبة عمر وسعد بن أبي وقاص قبل حرب القادسية طب ص ٢٢٢٣- ٢٢٢٦ كان عمر قد كتب إلى سعد مرتحله من زرود أن: ابعث إلى فرج الهند رجلا ترضاه يكون بحياله، ويكون ردءا لك من شيء إن أتاك من تلك التخوم. فبعث المغيرة بن شعبة في خمسائة ... فلما نزل سعد بشراف، كتب إلى عمر بمنزله وبمنازل الناس فيما بين غضىّ إلى الجبانة، فكتب إليه عمر: إذا جاءك كتابي هذا فعشّر الناس، وعرّف عليهم، وأمّر على

стр. 398

أجنادهم، ومر رؤساء المسلمين فليشهدوا، وقدّرهم وهم شهود، ثم وجّههم إلى أصحابهم، وواعدهم القادسية، واضمم إليك المغيرة ابن شعبة في خيله، واكتب إليّ بالذي يستقرّ عليه أمرهم. فبعث سعد إلى المغيرة وإلى رؤساء القبائل فأتوه، فقدّر الناس وعبّاهم بشراف، وأمر أمراء الأجناد وعرّف العرفاء، فعرّف على كل عشرة رجلا- كما كانت العرافات أزمان النبي ﷺ ، وكذلك كانت إلى أن فرض العطاء- وأمّر على الرايات رجالا من أهل السابقة. وعشّر الناس، وأمّر على الأعشار رجالا من الناس لهم وسائل في الإسلام. وولّى الحروب رجالا، فولّى على مقدماتها ومجنباتها وساقتها ومجرّداتها وطلائعها ورجلها وركبانها، فلم يفصل إلّا على تعبية. ولم يفصل منها إلا بكتاب عمر وإذنه ... بعث عمر الأطبّة وجعل على قضاء الناس عبد الرحمن بن ربيعة الباهليّ ذا النور، وجعل إليه الأقباض وقسمة الفيء، وجعل داعيتهم ورائدهم سلمان الفارسيّ ... والترجمان هلال الهجريّ. والكاتب زياد بن أبي سفيان. ٣٠٨ كتاب لعمر إلى سعد طب ص ٢٢٢٧ وقدم على سعد وهو بشراف، كتاب عمر: أمّا بعد: فسر من شراف نحو فارس بمن معك من المسلمين، وتوكّل على الله واستعن به على أمرك كلّه، واعلم فيما لديك أنك تقدم على أمّة عددهم كثير، وعدّتهم فاضلة، وبأسهم شديد، وعلى بلد منيع- وإن كان سهلا- كؤود لبحوره وفيوضه ودآدئه إلا أن توافقوا غيضا من فيض. وإذا لقيتم القوم أو أحدا منهم فابدؤوهم الشدّ والضرب، وإياكم والمناظرة لجموعهم، ولا يخدعنّكم فإنهم خدعة مكرة؛ أمرهم غير أمركم إلا أن تجادّوهم.

стр. 399

وإذا انتهيت إلى القادسية- والقادسية باب فارس في الجاهلية، وهي أجمع تلك الأبواب لمادّتهم ولما يريدونه من تلك الآصل، وهو منزل رغيب خصيب حصين دونه قناطر وأنهار ممتنعة- فتكون مسالحك على أنقابها، ويكون الناس بين الحجر والمدر على حافات الحجر وحافات المدر، والجراع بينهما. ثم الزم مكانك فلا تبرحه، فإنهم إذا أحسوك أنغضتهم ورموك بجمعهم الذي يأتي على خيلهم ورجلهم وحدّهم وجدّهم. فإن أنتم صبرتم لعدوّكم واحتسبتم لقتاله ونويتم الأمانة رجوت أن تنصروا عليهم. ثم لا يجتمع لكم مثلهم أبدا إلا أن يجتمعوا وليست معهم قلوبهم. وإن تكن الأخرى كان الحجر في أدباركم فانصرفتم من أدنى مدرة من أرضهم إلى أدنى حجر من أرضكم، ثم كنتم عليها أجرأ وبها أعلم، وكانوا عنها أجبن وبها أجهل، حتى يأتي الله بالفتح عليهم ويردّ لكم الكرّة. فإذا كان يوم كذا وكذا فارتحل بالناس، حتى تنزل فيما بين عذيب الهجانات وعذيب القوادس، وشرّق بالناس وغرّب بهم. ٣٠٩ كتاب آخر له إلى سعد طب ص ٢٢٢٩ ثم قدم عليه جواب كتابه إلى عمر: أما بعد: فتعاهد قلبك وحادث جندك بالموعظة والنيّة والحسبة. ومن غفل فليحدثهما. والصبر الصبر فإن المعونة تأتي من الله على قدر النيّة، والأجر على قدر الحسبة. والحذر الحذر على ما أنت عليه وما أنت بسبيله. واسألوا الله العافية، واكثروا من قول «لا حول ولا قوة إلا بالله» . واكتب إليّ أين بلغك جمعهم، ومن رأسهم الذي يلي مصادمتكم. فإنه قد منعني من بعض ما أردت الكتاب به، قلّة علمي بما هجمتم

стр. 400

عليه، والذي استقرّ عليه أمر عدوّكم. فصف لنا منازل المسلمين، والبلد الذي بينكم وبين المدائن صفة كأنيّ أنظر إليها. واجعلني من أمركم على الجليّة. وخف الله وارجه ولا تدلّ بشيء، واعلم أن الله قد وعدكم، وتوكّل لهذا الأمر بما لا خلف له. فاحذر أن تصرفه (أي تصرف وعد الله) عنك ويستبدل بكم غيركم. (٣١٠/ ألف- ب) مكاتبة عمر وسعد في أمر القادسية طب ص ٢٢٢٩ فكتب إليه سعد بصفة البلدان القادسية بين الخندق والعتيق. وأنّ ما عن يسار القادسية بحر أخضر في جوف لاحّ إلى الحيرة بين طريقين. فأما أحدهما فعلى الظهر، وأما الآخر فعلى شاطىء نهر يدعى الحضوض، يطلع بمن سلكه على ما بين الخورنق والحيرة. وأن ما عن يمين القادسية إلى الولجة فيض من فيوض مياههم. وأنّ جميع من صالح المسلمين من أهل السواد قبلى ألب لأهل فارس قد خفّوا لهم واستعدوا لنا. وأن الذي أعدّوا لمصادمتنا رستم في أمثال له منهم. فهم يحاولون إنغاضنا وإقحامنا، ونحن نحاول إنغاضهم وإبرازهم. وأمر الله بعد ماض، وقضاؤه مسلّم إلى ما قدّر لنا وعلينا. فنسأل الله خير القضاء وخير القدر في عافية. فكتب إليه عمر: قد جاءني كتابك وفهمته. فأقم بمكانك حتى ينغض الله لك عدوّك، واعلم أنّ لها ما بعدها. فإن منحك الله أدبارهم فلا تنزع عنهم حتى تقحم عليهم المدائن، فإنه خرابها إن شاء الله.

стр. 401

٣١١ كتاب سعد إلى عمر بعد وقعة القادسية طب ص ٢٣٦٦ ثم كتب سعد إلى عمر بما فتح الله على المسلمين: أما بعد: فإنّ الله نصرنا على أهل فارس، ومنحهم سنن من كان قبلهم من أهل دينهم بعد قتال طويل وزلزال شديد. وقد لقوا المسلمين بعدّة لم ير الراؤون مثل زهائها، فلم ينفعهم الله بذلك، بل سلبهموه ونقله عنهم إلى المسلمين. واتبعهم المسلمون على الأنهار وعلى طفوف الآجام وفي الفجاج. وأصيب من المسلمين سعد بن عبيد القارىء، وفلان وفلان، ورجال من المسلمين لا نعلمهم، الله بهم عالم. كانوا يدوّون بالقرآن إذا جنّ عليهم الليل دويّ النحل، وهم آساد الناس لا يشبههم الأسود. ولم يفضل من مضى منهم من بقي إلا بفضل الشهادة إذ لم يكتب لهم. ٣١٢- ٣١٤ جواب عمر وبناء الكوفة طب ص ٢٣٦٠ انظر مقالة الاستاذ ماسينيون بالفرنسية في بناء الكوفة في مجلة المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بمصر في سنة ١٩٣٥ ص ٣٣٧- ٣٦٠ ثم في مجموعة مقالاته Louis Massignon ,Opera Minore ج ٣، ص ٣٥- ٦٠. وقد ترجمت إلى العربية. ثم كتب سعد إلى عمر بما فتح الله على المسلمين، فكتب إليه عمر أن: قف مكانك ولا تطلبوا غير ذلك. فكتب إليه سعد أيضا: إنما هي سربة أدركناها والأرض بين أيدينا. فكتب إليه عمر أن: قف ولا تتبعهم، واتخذ للمسلمين دار هجرة ومنزل جهاد، ولا

стр. 402

تجعل بيني وبين المسلمين بحرا. فنزل سعد بالناس الأنبار فاجتووها وأصابتهم الحمّى. فكتب سعد إلى عمر يخبره بذلك؛ فكتب إلى سعد: إنه لا تصلح العرب إلا حيث يصلح البعير والشاة في منابت العشب. فانظر فلاة في جنب البحر، فارتد للمسلمين بها منزلا. فارتاد لهم موضع الكوفة اليوم، فنزلها سعد بالناس وخطّ مسجدها وخطّ فيها الخطط للناس. (٣١٤/ ألف) كتاب عمر إلى أهل الكوفة بس ج ٦ ص ٣؛ ج ٣/ ١، ص ١٨٣- أنساب الأشراف للبلاذري ١/ ١٦٣- المستدرك للحاكم ٣/ ٣١٥- إعلام الموقعين لابن القيم ٤/ ١٢٥- تذكرة الحفاظ للذهبي، ١/ ١٤- الأعظمي (دراسات في الحديث النبوي، ١/ ١٢٥- سنن الدارقطني (طبع الهند) ، ص ٥١٢- ٥١٣. أما بعد: فإني بعثت إليكم عمّارا أميرا، وعبد الله معلما ووزيرا، وهما من النجباء من أصحاب رسول الله ﷺ . فاسمعوا لهما واقتدوا بهما. وإني قد آثرتكم بعبد الله على نفسي أثرة. وفي رواية: إني قد بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرا، وعبد الله بن مسعود معلما ووزيرا. وهما من النجباء من أصحاب رسول الله ﷺ من أصحاب بدر. وقد جعلت عبد الله بن مسعود على بيت مالكم. فتعلموا منهما واقتدوا بهما. وقد آثرتكم بعبد الله بن مسعود على نفسي. (١- ٣) حاكم: أما بعد فأنتم رأس العرب وجمجمتها. وأنتم سهمي الذي أرمي به إن جاء شيء من ههنا وههنا. وقد بعثت إليكم عبد الله واخترته لكم وآثرتكم به على نفسي. (٥) بلاذري: أما بعد فإني- (٧) بلاذري: أهل بدر (٧- ٨) بلاذري: آثرتكم بابن أم عبد (- عبد الله بن مسعود) على نفسي فاسمعوا لهما وأطيعوا واقتدوا بهما. وقد جعلت ابن مسعود على بيت مالكم، وحذيفة وعثمان بن حنيف على السواد؛ ورزقتهم في كل يوم شاة. (قال: فجعل شطرها وبطنها لعمار، والشطر الباقي بين هؤلاء الثلاثة) - ابن القيم: فاقتدوا بهما واسمعوا لهما

стр. 403

٣١٤/ ب كتاب سعد إلى عمر في روزبة بن بزرج مهر الفارسي اللاجئ إليه ياقوت معجم البلدان، مادة «قبر العبادي» قال أهل السير: كان روزبه بن بزرج مهر بن ساسان من أهل همذان، وكان من أهل كسرى على فرج من فروج الروم، فأدخل عليهم سلاحا، فأخافه الأكاسرة، فلم يأمن حتى قدم سعد بن أبي وقاص ومصّر الكوفة. فقدم عليه، وبنى له قصره والمسجد الجامع. ثم كتب سعد إلى عمر ﵁ فأخبره بحاله. فأسلم، وفرض له عمر، وأعطاه، وصرفه إلى سعد ... ولم يرو نصّ الكتاب. ٣١٥ مراسلة أهل الجيش مع عمر طب ص ٢٣٦٨- ٢٣٦٩ وكتبوا إلى عمر مع أنس بن الحليس: إنّ أقواما من أهل السواد ادّعوا عهودا، ولم يقم على عهد أهل الأيام لنا ولم يف به أحد علمناه، إلا أهل بانقيا وبسما وأهل ألّيس الآخرة. وادعى أهل السواد أنّ فارس أكرهوهم وحشروهم؛ فلم يخالفوا إلينا ولم يذهبوا في الأرض. ٣١٦ جواب عمر على مراسلة أهل الجيش طب أيضا كما في السالفة فكتب عمر في جواب كتاب أنس بن الحليس: أما بعد: فإن الله جلّ وعلا أنزل في كل شيء رخصة في بعض الحالات إلا في أمرين: العدل في السيرة والذكر. فأما الذكر، فلا رخصة فيه في قريب ولا بعيد، ولا في شدّة ولا في رخاء. والعدل وإن

стр. 404

رئي ليّنا فهو أقوى وأطفأ للجور، وأقمع للباطل من الحور. وإن رئي شديدا فهو أنكش للكفر. فمن تمّ على عهده من أهل السواد ولم يعن عليكم بشيء، فلهم الذمّة وعليهم الجزية. وأما من ادعى أنه استكره فمن لم يخالفهم إليكم أو يذهب في الأرض، فلا تصدقوهم بما ادعوا من ذلك إلا أن تشاؤوا، وإن لم تشاؤوا فانبذ إليهم وأبلغوهم مأمنهم. ٣١٧ مراسلة أخرى معه طب ص ٢٣٦٩- ٢٣٧١ إن أهل السواد جلوا فجاءنا من أمسك بعهده ولم يجلب علينا، فتمّمنا لهم ما كان بين المسلمين قبلنا وبينهم. وزعموا أن أهل السواد قد لحقوا بالمدائن، فاحدث إلينا فيمن تمّ وفيمن ادعى أنه استكره وحشر فهرب ولم يقاتل أو استسلم؛ فإنّا بأرض رغيبة والأرض خلاء من أهلها، وعددنا قليل وقد كثر أهل صلحنا. وإن أعمر لها وأوهن لعدونا تألّفهم. ٣١٨ جوابه طب أيضا كما في السالفة فأجابهم: أما من أقام ولم يجل وليس له عهد، فله ما لأهل العهد بمقامهم لكم وكّفهم عنكم إجابة. وكذلك الفلاحون إذا فعلوا ذلك. وكل من ادّعى ذلك فصدّق فلهم الذمّة. وإن كذبوا نبذ إليهم. وأما ما أعان وجلا، فذلك أمر جعله الله لكم. فإن شئتم فادعوهم إلى أن يقيموا لكم في أرضهم، ولهم الذمّة وعليهم الجزية. وإن كرهوا ذلك فاقسموا ما أفاه الله عليكم منهم.

стр. 405

٣١٨/ ألف- ب كتاب عتبة بن غزوان إلى عمر عن فتح الأبلّة وجوابه طب ص ٢٣٨٤- ٢٣٨٥- بلا ص ٣٤١- الأخبار الطوال للدينوري ص ١٢٣- الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٢١/ ب قال البلاذري: فغزا عتبة بن غزوان الأبلة ففتحها عنوة، وكتب إلى عمر يعلمه ذلك ويخبر أن الأبلة فرضة البحرين وعمان والهند والصين. وقال الدينوري: «أما بعد فإن الله، وله الحمد، فتح علينا الأبلة. وهي مرفأ سفن البحر من عمان والبحرين وفارس والهند والصين. وأغنمنا ذهبهم وفضتهم وذراريهم. وأنا كاتب إليك ببيان ذلك إن شاء الله» . وقال الطبري: قدم عتبة بن غزوان البصرة في ثلاثمائة. فلما رأى منبت القصب، وسمع نقيق الضفاد ع قال: إن أمير المؤمنين أمرني أن أنزل أقصى البر من أرض العرب، وأدنى أرض الريف من أرض العجم. فهذا حيث واجب عليها فيه طاعة إمامنا. فنزل الخريبة. وبالأبلة خمسمائة من الأساورة يحمونها. وكانت مرفأ السفن من الصين وما دونها ... ثم خرج إليه أهل الأبلة فناهضهم ... فدخلها المسلمون فأصابوا متاعا وسلاحا وعينا ... وكتب بذلك مع نافع بن الحارث. فكتب عمر: أنه لا طاقة لكم بعمل الأرض. فلا يبقان (مهملة،؟ يبقين) في أيديكم رأس واحد. وضعوا عليهم الخراج على قدر ما بقي في أيديهم من الأرض. (١٥- ١٨) ليس إلا عند ابن زنجويه

стр. 406

٣١٨/ ج- د كتاب عمر في إطلاق الأسارى من مناذر الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٤٨/ ب عن مهلب بن أبي صفرة قال: حاصرنا مناذر، فأصابوا سبيا، فكتبوا إلى عمر. ولم يرو نص الكتاب. فكتب عمر: إن مناذر قرية من قرى السواد. فردّوا إليهم ما أصبتم. ٣١٨/ هـ كتابه في إطلاق أسارى ميسان الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٤٨/ ب- شرح السير الكبير للسرخسي (ط حيدر آباد) ١/ ١٧٣- ١٧٤ راجع أيضا الوثيقة ٣٦٦ أدناه. حدثنا شريس أبو الرقاد: سبيت جارية من أهل ميسان، فوطئتها زمانا. ثم أتانا كتاب عمر أن: خلّوا ما في أيديكم من سبي ميسان. فخلّيت سبيلها. فوالله ما أدري على أي وجه خلّيتها: أحامل كانت أم غير حامل. والله لقد خشيت أن يكون من صلبي بميسان رجال ونساء. ٣١٩ مراسلة سعد مع عمر طب ص ٢٤٢٦- ٢٤٢٧ كتب سعد إلى عمر: إنّا وردنا بهر سير بعد الذي لقينا فيما بين القادسيّة وبهر سير، فلم

стр. 407

يأتنا أحد لقتال. فبثثت الخيول فجمعت الفلّاحين من القرى والآجام. فر رأيك. ٣٢٠ جوابه طب كما في السالفة فأجابه: إنّ من أتاكم من الفلّاحين إذا كانوا مقيمين لم يعينوا عليكم فهو أمانهم؛ ومن هرب فأدركتموه فشأنكم به. ٣٢١- ٣٢٢ مراسلة له أيضا في الإحصاء طب ص ٢٤٦٧ جمع سعد من وراء المدائن وأمر بالإحصاء. فوجدهم بضعة وثلاثين ومائة ألف، ووجدهم بضعة وثلاثين ألف أهل بيت. ووجد قسمتهم ثلاثة لكل رجل منهم بأهل. فكتب في ذلك إلى عمر. فكتب إليه عمر: أن أقرّ الفلاحين على حالهم، إلا من حارب أو هرب منك إلى عدوك فأدركته. وأجر لهم ما أجريت للفلّاحين قبلهم. وإذا كتبت إليك في قوم فأجروا أمثالهم مجراهم. ٣٢٣- ٣٢٤ مراسلة سعد معه طب أيضا كما في السالفة فكتب سعد فيمن لم يكن فلاحا فأجابه:

стр. 408

أما من سوى الفلاحين فذلك إليكم ما لم تغنموه- (يعني لم تقسموه) . ومن ترك أرضه من أهل الحرب فخلّاها فهي لكم. فإن دعوتموهم وقبلتم منهم الجزاء ورددتموهم قبل قسمتها فذمة. وإن لم تدعوهم ففيء لكم لمن أفاء الله ذلك عليه. ٣٢٥ كتاب عمر إلى سعد حين افتتح العراق بيو ص ١٣- ١٤- الخراج ليحيى بن آدم القرشي ع ٤٩، ١٢١ قابل الخراج لقدامة بن جعفر ص ١٧٩- بعر ج ١ ص ١٤٤- بع ١٥٠- كنز العمال ج ٢ ع ٤٠٢٠- بلا ص ٣٧٤- شرح السير الكبير للسرخسي ٢٢/ ٢٧١ (رقم المنجد ٢٠١٨) » - تاريخ بغداد للخطيب ج ١ ص ٩- تاريخ عمر بن الخطاب لابن الجوزي ص ٦٩- الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٣١/ ب. أما بعد: فقد بلغني كتابك تذكر فيه أنّ الناس سألوك أن تقسم بينهم مغانمهم وما أفاء الله عليهم. فإذا أتاك كتابي هذا فانظر ما أجلب الناس عليك به إلى العسكر من كراع ومال، فاقسمه بين من حضر من المسلمين واترك الأرضين والأنهار لعمالها، ليكون ذلك في أعطيات المسلمين؛ فإنك إن قسمتها بين من حضر لم يكن لمن بعدهم شيء. وقد كنت أمرتك أن تدعو من لقيت إلى الإسلام قبل القتال. فمن أجاب إلى ذلك قبل القتال، فهو رجل من المسلمين، له ما عليهم وعليه ما عليهم. وله سهم في الإسلام. ومن أجاب بعد القتال وبعد الهزيمة فهو رجل من المسلمين، وماله لأهل الإسلام. لأنهم أحرزوه قبل إسلامه. فهذا أمري وعهدي إليك [ولا عشور على مسلم ولا على صاحب ذمّة. إذا أدّى المسلم زكاة ماله، وأدّى صاحب الذمّة جزيته التي صالح عليها. إنما العشور على أهل الحرب إذا استأذنوا أن يتّجروا في أرضنا. فأولئك عليهم العشور] .

стр. 409

(١) قدامة: يذكر- يحيى: تذكر أن- سرخسي: الناس قد سألوا- زنجويه: كتابك ... أن الناس. (٢) قدامة: بينهم ما أجلب- يحيى في رواية: جاءك كتابي- سرخسي: غنائمهم ... فانظر. (٣- ٤) قدامة: ... عليه أهل العسكر بخيلهم وركابهم من مال أو كراع فاقسمه بينهم بعد الخمس واترك- يحيى: الناس به- كراع أو (وفي رواية: الناس عليك إلى) - الخطيب: كراع أو مال واقسمه- زنجويه: غنائمهم- عليهم ... فانظر ما أجلبوا به عليك في العسكر من كراع أو مال- ابن الجوزي: به عليك (٣) ابن الجوزي، سرخسي: ... من كراع أو سلاح فاقسمه. (٤) زنجويه: فانا لو قسمناها (٤- ٩) سرخسي: الارض والأنهار لعمالها ... (٥) يحيى: لمن بقي بعدهم (٦- ٩) قدامة، الخطيب: ... (٦- ٧) يحيى: تدعو الناس إلى الإسلام فمن أسلم واستجاب لك قبل- له ما لهم ... وله. (وفي رواية: تدعو الناس ثلاثة أيام فمن استجاب لك وأسلم قبل- له ما لهم ... وله) . (١٠- ١٣) يحيى: [] (١٠- ١٢) سرخسي: ولا عشر على مسلم ولا على صاحب ذمّة، إنما العشور على أهل الحرب اذا استأذنوا ان يتجروا في أرضنا. (١٣) سرخسي وانظر أن لا توله والدة عن ولدها. ولا تمس امرأة حتى يطيب رحمها. ولا تتخذ أحدا من المشركين كاتبا على المسلمين فانهم يأخذون الرشوة في دينهم. ولا رشوة في دين الله. ٣٢٥/ ألف- ب- ج- د- هـ مكاتبة عمر مع عثمان بن حنيف في مساحة العراق الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٢٥/ ب إن عمر كتب إلى عثمان بن حنيف أن لا يمسح تلّا ولا أجمة ولا سبخة ولا مستنقع ماء ولا ما لا تبلغه المياه. قال: كان ذراع عمر بن الخطاب في المساحة ذراعا وقبضة. فكتب عثمان إلى عمر: إني وجدت كل شيء بلغه الماء من عامر وغامر ستة وثلاثين ألف ألف جريب. فكتب عمر: أن افرض عليه الخراج على كل جريب، عامر أو

стр. 410

غامر، بلغه الماء، عمله صاحبه أو لم يعمله، درهما وقفيزا. وافرض على الكروم على كل جريب عشرة دراهم. وعلى الرطاب خمسة دراهم. وأطعمهم النخل والشجر كله. وقال: هذا قوة لهم على عمارات بلادهم. وفرض على رقابهم: على الموسر ثمانية وأربعين درهما، وعلى من دون ذلك أربعة وعشرين درهما، وعلى من لم يجد شيئا اثني عشر درهما ... ورفع عنهم عمر ابن الخطاب الرق بالخراج الذي وضعه على رقابهم، وجعلهم، أكرة في الأرض. فحمل من خراج سواد الكوفة في أول السنة (؟ السنة الأولى) ثمانون ألف ألف درهم، ثم حمل من قابل عشرون ومائة ألف ألف درهم ... إن عثمان بن حنيف أتاه الدهاقين في الكرم فقالوا: ما كان قرب المصر يباع العنقود منه بدرهم، وما كان بعيدا عن المصر فالوسق منه بدرهم. فكتب إلى عمر بن الخطاب بذلك. فكتب إليه عمر: أن يحمل من هذا ويضع على هذا بقدر السعرين والموضعين، غير أنه لم يضع من أصل الخراج شيئا. ٣٢٦ كتاب عمر إلى أهل البصرة في تأمير أبي موسى الأشعري طب ص ٢٥٣٢ أما بعد: فإني قد بعثت أبا موسى أميرا عليكم، ليأخذ لضعيفكم من قويكم، وليقاتل بكم عدوّكم، وليدفع عن ذمتكم، وليحصي لكم فيئكم، ثم ليقسمه بينكم، ولينقي لكم طرقكم.

стр. 411

٣٢٧ كتاب عمر إلى أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري المشهور بكتاب سياسة القضاء وتدبير الحكم الامام أبو يوسف (روى عنه الامام محمد الشيباني في كتاب الأصل، والجاحظ في البيان والتبيين؛ لعله من كتاب أدب القاضي لأبي يوسف والمخطوطة التي عزيت اليه بتونس؛ ليست له أما كتاب الخراج [مصر ١٣٤٦ هـ، ص ١٤٠] فليس فيه إلا اقتباس) - الأصل للامام محمد الشيباني، باب أدب القاضي (كما نقله عنه الحاكم المروزي في المختصر الكافي، والسرخسي في المبسوط، ولكن هذا الباب مفقود في مخطوطات كتاب الأصل التي رأيتها) ، واقتباسات في نفس الكتاب في كتاب الصلح وكتاب الدعاوي والبينات- أحمد بن حنبل (روى عنه الدارقطني والبيهقي في سننهما ولا ندري من أي كتابه فلم نعثر على هذه الوثيقة في مسنده) - البيان والتبيين للجاحظ (عن أبي يوسف وسفيان بن عيينة) ١/ ١٦٩- أدب القاضي للخصاف (له خطيات ولكن لم نرها ولكن الوثيقة في شروح هذا الكتاب، للجصاص ولابن مازه) - عيون الأخبار لابن قتيبة ١/ ٦٦- أنساب الاشراف للبلاذري (خطية رئيس الكتاب باستانبول) ٢/ ٦٢٣- ٦٢٤- الكامل للمبرد ص ٩- العقد الفريد لابن عبد ربه ١/ ٣٣- المختصر الكافي للحاكم المروزي الشهيد (خطية فيض الله وملّا چلبي باستانبول) وهو خلاصة كتاب الاصل للشيباني، باب أدب القاضي- شرح أدب القاضي للخصاف، شرحه أبو بكر الجصاص الرازي (خطية سلطان أحمد باستانبول) ورقة ٥/ ألف- السنن للدار قطني ص ٥١٢- ٥١٣- إعجاز القرآن للباقلاني ص ٢١٤- ٢١٦- المبسوط لعبد العزيز الحلواني (خطية أيا صوفيا باستانبول، النص مع الشرح) ورقة ٤٩٠/ ب- ٤٩١/ ألف- الأحكام السلطانية للماوردي ص ١١٩- ١٢١- المبسوط للسرخسي ١٦/ ٦٠- ٦٥ (النص مع الشرح) - السنن الكبرى للبيهقي ١٠/ ١٥٠ (قابل أيضا ١٠/ ١١٩ منها) - المعرفة للبيهقي (لم أرها ولكن نقل عنها محشي المحلى لابن حزم ١/ ٦٠) - شرح أدب القاضي للخصاف شرحه عمر بن عبد العزيز بن مازه (خطية شهيد علي باشا باستانبول) ورقة ١٣/ ألف النص مع الشرح وصرح أن الخصاف لم يزد من أن يشرح باب أدب القاضي من الأصل للشيباني، وأن كتاب عمر في أول ذلك الباب عند الشيباني إلا أن الخصاف أخره وروى بعض الكلمات على خلاف ما رواها الشيباني- ابن عساكر- تاريخ دمشق في ترجمة عبد الله بن قيس، مخطوطة توپ قاپي، إستانبول، ورقة ١٨٢/ ألف- ٢٠٠/ ألف، عدة روايات- تبصرة الحكام في أصول الأقضية ومناهج الأحكام لابن فرحون ١/ ٢١ (ونقله عن عبد الملك بن حبيب السلمي القرطبي وغيره) - بدائع الصنائع للكاساني ٧/ ٩- تاريخ عمر بن الخطاب لابن الجوزي، روايات عديدة ص ٩٥- ٩٩- نهاية الأرب للنويري ٦/ ٢٥٧- إعلام الموقعين لابن القيم ١/ ٧١- ٧٢ وروى نصا ثم شرحه، وقال إن النص يطابق أصل الوثيقة التي رآها راويه عند أولاد أبي موسى الأشعري- المقدمة لابن خلدون ١/ ١٨٤- صبح الأعشى للقلقشندي ١٠/ ١٩٣- ١٩٤- كنز العمال لعلي المتقي ج ٣، ع ٢٦٣٢ (وعن الدارقطني والبيهقي وابن عساكر) - التذكرة لابن حمدون، ج ١، ورقة ١٢٥/ ب- ١٢٦/ ألف (مخطوطة أحمد ثالث باستانبول رقم ٢٩٤٨- وارجعوا إلى أدب الكتاب لعبد الحميد ١٢٣/ ألف وما بعده) .

стр. 412

قابل الجامع لمعمر بن راشد (خطيتا فيض الله باستانبول وإسماعيل صائب بانقره) باب القضاء- الموطأ للامام مالك ٣٦/ ٢- المصنف لعبد الرزاق بن همام (خطية) باب أدب القاضي- المعتمد لأبي الحسين البصري المعتزلي ٢/ ٧٣٤- مناقب أبي حنيفة للكردري ١/ ١٤٥- الإحكام في أصول الأحكام لابن حزم ٦/ ٤٠- ٤١- المحلى، أيضا لابن حزم ج ١/ ٥٨- ٥٩، ج ٩/ ٣٩٣، ٤٣١- المحاسن والمساوى للبيهقي- إسلامي عدل كسترى أبني آغاز مين، لمحمد حميد الله، في مجلة تحقيقات علمية، جامعة عثمانية، حيدر آباد الدكن سنة ١٩٣٦، وأيضا في كتابه عهد نبوي كانظام حكمراني باب ٥- الام للامام الشافعي، ج ٧، ص ١١، ٣٥، ٨٧- النهاية لابن الاثير، مادة اسا بما أن هذه الوثيقة نقلها الماوردي في الأحكام السلطانية وابن خلدون في مقدمته، وبما أن هذين الكتابين قد ترجما إلى أكثر كبار لغات العالم، توجد ترجمة هذه الوثيقة أيضا ضمن تلك التراجم. فلغة أردو فيها ترجمة ابن خلدون. وكذلك ترجمة الماوردي لسيد محمد ابراهيم (أحكام السلطانية، جامعة عثمانيه، حيدر آباد الدكن ١٩٣١) . وبالفارسية: يوسف بن الحسن الحسني الحسيني، تعليق أحكام سلطاني، مخطوطة ليدن بهولاندا- محمد پروين كنابادي، مقدمه ابن خلدون، طهران ١٩٥٧. وبالتركية، ترجمة مقدمة ابن خلدون: بيري زاده المتوفى ١١٦٢ هـ عنوان السير (طبع بولاق بمصر ١٢٧٥؛ كمله جودت باشا، استانبول ١٢٨٠ هـ) ؛ تكملة لصبحي بك بن عبد الرحمن سامي بن الشيخ أحمد المولوي، استانبول ١٢٧٨- ١٢٨٠؛ تكملة ابن خلدون: الجامع الغريب، مخطوطة داماد زاده باستانبول رقم ١٤٥٢. (ذكر كل هذا برو كلمان في تاريخه الألماني للآداب العربية GAL، ج ٢، ص ٢٤٥ وذيله وطبعه المنقح) . وبالتركية بالخط اللاطيني: Zakir Kadiri Ugen, Istanbu l ١٩٥٤ وترجمة مقدمة ابن خلدون بالانكليزية: Rosenthal, The Muqaddima, ٣ vols., London ١٩٥٨ ترجمة كتاب عمر بالألمانية (وعزاه فون هامر سهوا إلى عثمان بن عفان بدل عمر بن الخطاب: von Hammer, Ueber die Laenderver waltung unter dem Chalifate; Berlin ١٨٣٥, p.٢٠٦- ٧. ترجمة الماوردي بالهولاندية (كما ذكره بروكلمان) : S.Keizer, Publiek en administratief regt uan den Islam, , s- Gravenhage, ١٨٦٢. ترجمة مقدمة ابن خلدون بالفرنسية: E.Quatremere, Prolegomenes historiques (inachevees) , Paris. M.G.de Slane, Prolegomenes, in:Notices et Extraits t.١٩- ٢١; nouvelleed. Paris ١٨٦٣- ٨; reed.par G.Bouthoul, Paris ١٩٣٢- ٣. Vincent Monteil, sous presse chez ١, Unesco. ترجمة الماوردي بالفرنسية:

стр. 413

L.Ostrorog, (Le droit du Califat trad.d, al- Mawardi) , Paris ١٩٠١, ١٩٠٦, ١٩٢٥.E.Fagnan, Les status gouvernementaux ou regles du droit public et adminis- tratif (trad.d, al Mawardi) , Alger, ١٩١٥. وللتراجم أو البحوث راجع أيضا: D.S.Margoliouth, Omar, sInstruction to the Cadi, in:JRAS, London, ١٩١٠, p.٣٠٧- ٣٢٦. cf.R.J.H.Gottheil, History of the Egyptian Kadis, P.VII.- H.F.A. (Amedroz) , in:JRAS, London ١٩٠٩, p.١١٣٩. - M.Hamidullah, Administration of Justice in Early Islam, in:Islamic Culture, Hyderabad- Deccan, XI, ١٦٨- ٩. - Belin, dans JA, ٤ eserie, ١٨٥٢, XIX, ٩٧- ١٠٠- Charles Pellat, Le milieu basreen et la Formation de Gahiz, paris ١٩٥٣. وهذا الأخير استتر وراء أميل تيان فحسب، كما يلي: Emile Tyan, Histoire de l organisation judiciaire en pays d, Islam, Ire ed., p.٢٣, ١٠٦- ١١٣. وقد بحثنا فيها في مقال خاص بالفرنسية وبالانكليزية حسب التفصيل الآتي: M.Hamidullah, L, Administration de la Justice au debut de l, Islam, les instructions de Umar a Abu Musa al- Ach, ari, dans lemenseul France- Islam, Paris, No.٣٢- ٣٥, ١٩٦٩- ١٩٧٠ (reproduit sous forms d, unebro- chure avec textes arabes des documents) . M.Hamidullah, Administration of Justice under the Early Caliphate, Ins- tructions of Umar to Abu- Musa al- Ash, ari in ١٧ H., in:Journal of Pakistan Historical Society, Karachi.XIX, ١٩٧١. دستور قضا، مقالة بلغة أردو للاستاذ سراج أحمد فاروقي، في مجلة «تجليات» من جامعة كراتشي/ باكستان ١٩٧٦- ١٩٧٧، ص ٤١- ٦١ (وسوى ما ذكرنا، ارجع الى شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٣/ ١١٦، الروض النضير، في الفقه الزيدي، ٣/ ٤٤٧، أخبار القضاة لوكيع ١/ ٨٠، جامع بيان العلم لابن عبد البر، أدب القاضي للخصاف مخطوطة برلين ورقة ٩/ ألف- ب، أدب القضاة لزكريا الانصاري مخطوطة ورقة ٦/ ألف- ٧/ ب، أدب القاضي للماوردي، ج ١، ص ٢٥٠، ٥٧٠، ٦٨٨؛ ج ٢ ص ٨، ٩٣، ٢٤١، نصب الراية للزيلعي ٤/ ٨١- ٨٢، الدراية لابن حجر ٢/ ١٧١، رقم ٨٩٢، له أيضا تلخيص الحبير ٤/ ١٩٦، رقم ٢١٠٦، نصيحة الملوك للماوردي، مخطوطة ورقة ٦١/ ألف) . ١) بسم الله الرحمن الرحيم. ٢) من عبد الله عمر أمير المؤمنين، إلى عبد الله بن قيس، (يعني أبا موسى الأشعري) . سلام عليك.

стр. 414

٣) أما بعد: فإن القضاء فريضة محكمة وسنة متّبعة. فافهم إذا أدلى إليك، فإنه لا ينفع تكلّم بحق لا نفاذ له. ٤) آس بين الناس في مجلسك ووجهك، حتى لا يطمع شريف في حيفك، ولا ييأس ضعيف من عدلك. ٥) البينة على من ادّعى، واليمين على من أنكر. ٦) والصلح جائز بين الناس، إلّا صلحا أحلّ حراما أو حرّم حلالا. ٧) ولا يمنعنّك قضاء قضيته بالأمس فراجعت فيه نفسك وهديت لرشدك أن ترجع إلى الحقّ فإن الحقّ لا يبطله شيء، واعلم أن مراجعة الحقّ خير من التمادي في الباطل. ٨) الفهم الفهم فيما يتلجلج في صدرك مما ليس فيه قرآن ولا سنّة. واعرف الأشباه والأمثال. ثم قس الأمور بعد ذلك، ثم اعمد لأحبّها إلى الله وأشبهها بالحق فيما ترى. ٩) اجعل لمن ادّعى حقا غائبا أمدا ينتهي إليه. فإن أحضر بينة أخذ بحقه، وإلا استحللت عليه القضاء. ١٠) والمسلمون عدول في الشهادة إلا مجلودا في حد، أو مجرّبا عليه شهادة زور، أو ظنينا في ولاء أو قرابة. إن الله تولى منكم السرائر ودرأ عنكم بالبينات. ١١) وإياك والقلق والضجر والتأذّي بالخصوم في مواطن الحق التي يوجب الله بها الأجر ويحسن الذخر، فإنه من صلحت سريرته فيما بينه وبين الله، أصلح الله ما بينه وبين الناس، ومن تزين للدنيا بغير ما يعلم الله منه شانه الله فإن الله لا يقبل من عباده إلا ما كان خالصا. فما ظنك بثواب عند الله في عاجل رزقه وخزائن رحمته؟. ١٢) والسلام. إن مصادرنا كثيرة، ورواه الرواة باللفظ أحيانا وبالمعنى أخرى.

стр. 415

وكذلك اختلف مصححو المخطوطات في قراءة الكلمات. ولذلك كثر اختلاف الروايات. وصرفنا النظر عن ابن عساكر لوقوفنا عليه بعد صف الحروف. ونذكر الاختلاف مادة مادة، لا حسب السطر لسهولة الباحث: مادة (١) ليست إلا عند الجاحظ، وابن قتيبة، والمبرد، والباقلاني، وابن مازه، وابن فرحون مادة (٢) دارقطني (٢) : إلى أبي موسى الأشعري. ابن فرحون: من عمر أمير المؤمنين- سلام الله عليك فإني أحمد الله الذي لا إله إلا هو. ليست عند ابن حمدون. مادة (٣) بلاذري: «ويفهم (؟ وتفهم) إذا أدلى إليك وأنفذ الحق إذا وضح لك» (ثم حذف الباقي) . ابن عبد ربه: أدلى إليك الخصم فانه لا يقع (؟ ينفع) بحق لا نفاذ له. دارقطني (١) في رواية: إذا أدلى إليك بحجة وأنفذ الحق إذا وضح. بيهقي (٣) : إن القضاء. سرخسي وابن مازه: أدلى إليك الخصمان قلقشندي وابن فرحون: أدلى إليك وأنفذ إذا تبين لك مادة (٤) لا يذكر أبو يوسف في كتاب الخراج إلا هذه المادة: سو بين الناس في مجلسك وجاهك حتى لا ييأس ضعيف من عدلك ويطمع شريف في حيف جاحظ، ابن قتيبة، ابن عبد ربه، ووكيع حذفوا: «وعدلك» ابن قتيبة: ولا ييأس ضعيف من عدلك ابن عبد ربه: من جورك وكيع: وآس- ولا ييأس وضيع من عدلك دارقطني (١) : وآس- وجهك ومجلسك وعدلك حتى لا ييأس الضعيف من عدلك ولا يطمع الشريف في حيفك. باقلاني: وجهك وعدلك ومجلسك- ولا ييأس ضعيف من عدلك ماوردي: وآس- في وجهك وعدلك ومجلسك- ولا ييأس ضعيف من عدلك بيهقي (٣) : وآس- في وجهك ومجلسك وقضائك- ولا ييأس ضعيف من عدلك سرخسي: وجهك ومجلسك وعدلك ابن مازه: لا ييأس ضعيف من عدلك. (وزاد: «عند محمد الشيباني: ولا يخاف ضعيف من جورك» ) كاساني: ولا ييأس ضعيف من عدلك. (وزاد: «وفي رواية: ولا يخاف ضعيف جورك» ) ابن الجوزي (٢) : حذف «وعدلك» . بين الاثنين- ولا ييأس وضيع/ ضعيف من عدلك. ابن القيم: وفي وجهك وقضائك- ولا ييأس ضعيف من عدلك

стр. 416

نويري، قلقشندي: وآس- وجهك وعدلك ومجلسك- ولا ييأس ضعيف من عدلك ابن خلدون: وجهك ومجلسك وعدلك ابن فرحون: وأسو (؟ وآس) - حتى لا ييأس الضعيف من عدلك ولا يطمع الشريف في حيفك. مبرد: وجهك وعدلك ومجلسك جصاص: ولا يخاف ضعيف جورك ولا ييأس دارقطني، سرخسي، جصاص: وجهك ومجلسك وعدلك باقلاني، ماوردي نويري، مبرد: وجهك وعدلك ومجلسك بيهقي: وجهك ومجلسك وقضائك ابن القيم: وجهك وقضائك ابن حمدون: مجلسك ووجهك وعدلك مادة (٥) شيباني في كتاب الدعاوى والبينات: إن البينة على المدعي واليمين على المنكر جاحظ، ابن عبد ربه: والبينة وكيع جعلها مادة تاسعة، وروى: على من ادعى دارقطني (٢) ، باقلاني: على من ادعى ابن الجوزي جعلها مادة ٩ جصاص: البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه وعلى من أنكر شافعي: البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه مادة (٦) شيباني في كتاب الصلح، وجصاص: الصلح جائز بين الناس إلا صلح جاحظ: إلا صلحا ابن قتيبة: بين الناس إلا صلحا أحل حراما أو حرم حلالا بلاذري: بين الناس إلا أن يكون صلحا ابن عبد ربه، دارقطني (١) ، دارقطني (٢) ، باقلاني، ماوردي في رواية، بيهقي (٣) ، كاساني: إلا صلحا أحل حراما أو حرم حلالا سرخسي: إلا صلحا ابن مازه: بين الناس. (وزاد: «وعند محمد: بين المسلمين» ) - إلا صلحا ابن الجوزي (٢) جعلها مادة ١٢، وقال: بين الناس إلا صلحا أحل حراما أو حرم حلالا نويري، قلقشندي: بين الناس إلا صلحا أحل حراما أو حرم حلالا ابن القيم، ابن فرحون، مبرد: إلا صلحا أحل حراما أو حرم حلالا جصاص: إلا صلح حرم حلالا أو أحل حراما ابن حمدون: بين المؤمنين جائز مادة (٧) جاحظ، وكيع، دارقطني (١- ٢) ، كاساني، ابن الجوزي (٢) ، حذفوا «اليوم» جاحظ: أن ترجع عنه (بدل: تراجع الحق)

стр. 417

ابن قتيبة: ولا يمنعك- فراجعت فيه نفسك- ترجع إلى الحق فان الحق لا يبطله شيء واعلم أن مراجعة بلاذري: ولا يمنعك- قضيته اليوم فراجعت فيه نفسك- تراجع فيه الحق- قديم ولا يبطله شيء وإن مراجعة. ابن عبد ربه: قضيته فيه بالأمس ثم راجعت فيه نفسك- أن ترجع عنه- والرجوع إليه خير وكيع جعلها مادة ٦، وروى: هديت فيه لرشدك. (وحذف: أن ترجع للحق) دارقطني (١) في نسخة: «قضيته» . وفي أخرى: «قضيته بالأمس» - تراجع الحق دارقطني (٢) : تراجع الحق فان الحق قديم وإن الحق لا يبطله شيء ومراجعة باقلاني: ولا يمنعنك- أمس فراجعت فيه عقلك وهديت- ترجع إلى الحق ما وردي: ولا يمنعك- أمس فراجعت فيه عقلك وهديت فيه رشدك أن ترجع إلى الحق بيهقي (١) في نسخة «لا يمنعك» وفي أخرى «لا يمنعنك» قضاء قضيته بالأمس راجعت الحق فان الحق قديم لا يبطل الحق شيء ومراجعة بيهقي (٢) : لا يمنعك- تراجع الحق فان الحق قديم وان الحق لا يبطله شيء ومراجعة بيهقي (٣) جعلها مادة ٨، وروى: ولا يمنعنك من قضاء قضيته اليوم فراجعت فيه لرأيك وهديت فيه لرشدك أن تراجع الحق- قديم لا يبطل الحق شيء ومراجعة. ابن القيم أيضا جعلها مادة ٨ وروى: ولا يمنعك قضاء قضيته فيه اليوم فراجعت فيه رأيك فهديت فيه لرشدك أن تراجع فيه الحق ابن مازه: من قضاء قضيته بالأمس فراجعت فيه نفسك وهديت فيه لرشدك أن تراجع فيه الحق- قديم ولا يبطل الحق ومراجعة. كاساني: تراجع الحق- قديم لا يبطل ومراجعة ابن الجوزي (٢) : هديت به لرشدك نويري وقلقشندي: قضيته أمس فراجعت اليوم فيه عقلك وهديت- ترجع إلى الحق. ابن فرحون: ثم راجعت فيه نفسك وهديت فيه- تراجع الحق فان الحق قديم ومراجعته خير من الباطل والتمادي فيه. ابن خلدون: أمس- اليوم فيه عقلك المبرد: لا يمنعنك- قضيته اليوم فراجعت فيه عقلك وهديت- ترجع إلى الحق جصاص: ولا يمنعك من قضاء قضيته فراجعت- أن ترجع فيه الحق- قديم لا يبطل ومراجعة ابن حمدون: لا يمنعك- قضيته اليوم- فيه عقلك وهديت فيه رشدك- فان الحق قديم ومراجعة الحق مادة (٨) جاحظ: عندما يتلجلج- كتاب الله ولا سنة النبي ﷺ اعرف- وأحبها إليه ابن قتيبة: يتلجلج- مما ليس فيه قرآن ولا سنة- الأشياء والأمثال ثم قس- لأحبها. بلاذري: يتلجلج- مما ليس في قرآن ولا سنة- الأشباه والأمثال- (حذف «عند ذلك» و «فيما ترى» ) . ابن عبد ربه: عندما يتلجلج- مما لم يبلغك به كتاب الله ولا سنة نبيه- قس الأمور عندك- أحبها عند الله ورسوله وأشبهها بالحق. (ثم حذف الباقي)

стр. 418

وكيع وابن الجوزي (٢) جعلاها مادة ٥، ورويا: فيما (عند ابن الجوزي: مما) يتلجلج في صدرك (وفي نسخة عندهما: نفسك) ويشكل عليك ما لم ينزل في الكتاب ولم تجربه سنة- الأشباه والأمثال (عند ابن الجوزي: فاعرف الأمثال والأشباه) ثم قس الأمور بعضها ببعض فانظر (عند ابن الجوزي: وانظر) أقربها إلى الله وأشبهها إلى الحق فاتبعه واعمد إليه دارقطني (١) : أو السنة. اعرف- ثم قس- فاعمد إلى أحبها عند الله وأشبهها دارقطني (٢) يخلج- في القرآن والسنة. واعرف- ثم قس- فاعمد باقلاني: تلجلج- كتاب ولا سنة ثم اعرف الأشباه والأمثال- واعمد إلى أشبهها بالحق. (ثم حذف الباقي) ما وردي: تلجلج- كتاب الله تعالى ولا سنة نبيه ثم اعرف- الأمور بنظائرها (ثم حذف الباقي) ابن حزم في اقتباس: واعرف الاشباه والأمثال وقس الأمور بيهقي (٣) وابن القيم جعلاها مادة ١٠، ورويا: ثم، الفهم، الفهم، فيما أدلى إليك (ابن القيم: مما ورد عليك) مما ليس في قرآن ولا سنة ثم قايس الأمور عند ذلك واعرف الأمثال والأشباه ثم اعمد إلى أحبها إلى الله فيما ترى (عند ابن القيم: ثم اعمد فيما ترى إلى أحبها إلى الله) وأشبهها بالحق. سرخسي: يتلجلج ابن مازه: فيما يحتاج/ يختلج/ يتلجلج/ بما ليس في القرآن ولا في السنة ثم اعرف الأشباه والأمثال- واعتمد إلى أقربها إلى الله وأشبهها بالحق. (وحذف الباقي) كاساني: يختلج- في القرآن العظيم والسنة ثم اعرف- فاعمد إلى أحبها وأقربها إلى الله ﵎. (وحذف «فيما ترى» ) . نويري، قلقشندي: تلجلج في صدرك مما ليس في كتاب ولا سنة ثم اعرف- الأمور بنظائرها. (ثم حذف الباقي) ابن فرحون: تلجلج- الأمور عندك واعمد إلى أحب الأمور إلى مبرد: تلجلج ليس في كتاب ولا سنة- ثم اعرف الأشباه والأمثال فقس- واعمد أقربها إلى الله. (ثم حذف الباقي) ابن خلدون: كتاب ولا سنة- الأمور بنظائرها بعد ذلك جصاص: يختلج- ليس في القرآن ولا في السنة ثم اعرف- فقس الأمور عند ذلك واعمد الى أقربها إلى الله وأشبهها بالحق. ابن حمدون: فيما يلجلج- ليس في كتاب ولا سنة ثم اعرف الامثال والاشباه فقس الأمور عند ذلك واعمد الى أقربها إلى الله بالحق ... مادة (٩) جاحظ: واجعل للمدعي حقا غائبا أو بينة أمدا- أخذت له بحقه- عليه القضاء- أنفى للشك وأجلى ابن قتيبة: لمن ادعى حقا غائبا أمدا- استحللت عليه القضاء. (ثم حذف الباقي) بلاذري: واجعل لمن ادعى حقا غائبا أو بينة غائبة أمدا- بينته أخذت له بحقه وإن عجز عنها استحللت عليه القضية فانه أبلغ للعذر وأجلى للعمى

стр. 419

ابن عبد ربه: واجعل- أخذت له بالحق- عليه القضاء وكيع وابن الجوزي (٢) جعلاها مادة ٨، ورويا: واجعل لمن ادعى حقا غائبا أمدا ينتهي إليه او بينة عادلة فانه أثبت للحجة (عند ابن الجوزي: في الحجة) وأبلغ في العذر فان أحضر بينة إلى ذلك الأجل أخذ- عليه القضاء. دارقطني (١) واجعل للمدعي/ لمن ادعى بينة دارقطني (٢) : واجعل- بينته. والا وجهت عليه القضاء باقلاني: واجعل لمن ادعى حقا غائبا أو بينة- أخذت له بحقه وإلا استحللت عليه القضية فانه أنفى للشك وأجلى للعمى ماوردي: واجعل لمن ادعى حقا غائبا أو بينة- أخذت له بحقه والا استحللت القضية عليه فان ذلك أنفى للشك وأجلى للعمى بيهقي (٣) وابن القيم جعلاها مادة ٧، ورويا: ومن ادعى حقا غائبا أو بينة فاضرب له أمدا- فان جاء ببينة أعطيته بحقه وان أعجزه ذلك استحللت عليه القضية فان ذلك أبلغ (عند ابن القيم: هو أبلغ) في العذر وأجلى للعمى ابن مازه: واجعل لمن يطلب حقا غائبا أو شاهدا أمدا- وان عجز عنها استحللت عليه القضية فانه أبلغ في العذر وأجلى للعمى كاساني: فاذا أحضر- وإلا وجب القضاء عليه. وإن عجز عنها استحللت عليه القضاء فان ذلك أبلغ في العذر وأجلى للعمى. نويري، قلقشندي، واجعل لمن ادعى حقا غائبا أو بيته أمدا- أخذت له بحقه وإلا استحللت القضية عليه فان ذلك أنفى للشك وأجلى للعمى ابن فرحون: واجعل للمدعي حقا غائبا أو بينة أجلا مبرد: واجعل لمن ادعى حقا غائبا أو بينة- أخذت له بحقه وإلا استحللت عليه القضية فانه أنفى للشك وأجلى للعمى جصاص: اجعل للمدعي أمدا ينتهي إليه اذا ادعى حقا غائبا أو بينة فان أحضر أعطيته حقه والا وجهت عليه القضاء (وفي رواية: أخذت له بحقه فان أعجزه ذلك استحللت عليه القضية) فان ذلك أجلى للعمى وأبلغ في العذر ابن حمدون: غائبا أو بينة أمدا- حضر ببينة أخذت له بحقه- القضية فانه أخفى (كذا) للشك وأجلى للعمى مادة (١٠) مالك لا يذكر الا هذه المادة: لا تجوز شهادة خصم ولا ظنين جاحظ: مجلودا في حد أو مجريا- أو ظنينا- قد تولى- عنكم بالشبهات ابن قتيبة: والمسلمون عدول في الشهادة إلا مجلودا في حد أو مجربا- أو ظنينا- إن الله بلاذري: والمسلمون- إلا مجلودا في حد أو مجربة- بالبينات والأيمان ابن عبد ربه: المسلمون- إلا مجلودا في حد أو مجربا- الزور أو ظنينا- قرابة أو نسب- عنكم الهنات. وكيع وابن الجوزي (٢) فرقاها بين المادة ٧ و ١٠، ورويا: مجلودا حدا (عند ابن الجوزي: في

стр. 420

حد) أو مجربا- ظنينا في ولاء أو قرابة- إن الله ﵎ تولى- عنكم الشبهات. دارقطني (١) : مجلود في حد أو مجرب في- قرابة إن الله- وادرأ عليكم/ ودرأ عنكم دارقطني (٢) : عدول بينهم- مجلودا في حد أو مجربا في- ظنينا باقلاني: والمسلمون- مجلودا في حد أو مجربا- ظنينا في ولاء أو نسب- ودرأ بالأيمان والبينات. ماوردي: والمسلمون- مجلودا في حد أو مجربا- ظنينا في ولاء أو نسب فان الله نهى عن الأيمان ودرأ بالبينات. ابن حزم (١) عدول كلهم إلا مجلودا في حد. ابن حزم (٢، ٣) : إلا مجلودا في حد أو ظنينا في ولاء أو قرابة. بيهقي (٣) وابن القيم جعلاها مادة ٩ ورويا: والمسلمون. (بيهقي: بعض في الشهادة إلا مجلودا في حد- الزور- تولى من العباد السرائر وستر عليهم الحدود إلا بالبينات والأيمان) (ابن القيم: إلا مجربا عليه شهادة زور أو مجلودا في حد أو ظنينا في- تولى من العباد السرائر وستر عليهم الحدود إلا بالبينات والأيمان) . سرخسي: مجلودا حدا في قذف أو مجربا- ظنينا ابن مازه: محدودا في حد أو مجربا- ظنينا- وادرأ عنكم بالبينات والأيمان. كاساني: والمسلمون- محدودا في قذف أو ظنينا في ولاء أو قرابة- أو مجربا عليه. نويري: إلا مجلودا في حد أو مجربا- ظنينا في ولاء أو نسب فان الله سبحانه عفا عن الأيمان ورد البينات (؟ بالبينات) ابن فرحون: والمسلمون- مجلودا في حد أو مجربا- الزور أو ظنينا في ولاء أو نسب- البينات والأيمان. مبرد: والمسلمون: مجلودا في حد أو مجربا- ظنينا في ولاء أو نسب- ودرأ بالبينات والأيمان. جصاص: المسلمون عدول بعضهم على بعض إلا مجلودا في حد أو مجرب عليه شهادة زور أو ظنينا- فان الله- تولى منكم- بالبينات (وفي رواية: تولى من العباد السرائر وستر عليهم الحدود إلا بالبينات والأيمان) . ابن حمدون: المسلمون عدول بعضهم على بعض- مجريا عليه شهادة زور- ولاء أو نسب فان الله ودرأ بالبينات مادة (١١) معمر لا يذكر إلا هذه المادة: إياك والضجر والغضب والقلق والتأذي بالناس عند الخصومة. جاحظ: والقلق والضجر والتأذي- بكفه الله- تزين- خلافه منه هتك الله ستره وأبدى فعله. (ثم حذف الباقي) . ابن قتيبة: وإياك والقلق والضجر والتأذي بالخصوم في مواطن- صلحت سريرته فيما بينه وبين الله أصلح الله- تزين للدنيا بغير ما يعلم الله منه شأنه الله. (ثم حذف الباقي) . بلاذري: وإياك والغضب والقلق والضجر- بالناس عند تنافر الخصوم والتنكر لهم فان ترك الغضب في مواطن الحكم مما يوجب الله به الأجر ويحسن فيه- فمن خلصت نيته لربه كفاه ما بينه- تزين للناس بما يعلم الله أن ليس في قلبه شانه الله ﵎ فان الله لا يقبل من عبده إلا ما كان خالصا فما ظنك.

стр. 421

ابن عبد ربه: ثم إياك والتنافر بالناس والتنكر للخصوم في الحقوق التي يوجب- من يتخلص بينة- يكفه الله- تزين- خلافه منه هتك الله ستره. (ثم حذف الباقي) . وكيع فرقها بين مادة ١١ و ١٣، وروى: إياك والغلق والضجر والتأذي- مجالس القضاء- يوجب الله فيها- يحسن فيها الذخر من حسنت نيته وخلصت فيما- كفاه الله- تزين- منه غير ذلك شانه الله- عاجل دنيا وآجل آخرة. (ثم حذف الباقي) . دارقطني (١) : وإياك والقلق والضجر- من يصلح نيته- تزين دارقطني (٢) : يحسن به الذكر- يكفه- تزين- غير ذلك شانه الله. (ثم حذف الباقي) باقلاني: وإياك والغلق والضجر والتأذي بالخصوم والتنكر عند الخصومات فان الحق في مواطن الحق يعظم الله به الأجر ويحسن به- صحت نيته وأقبل على نفسه كفاه الله- ومن تخلق للناس بما يعلم الله أنه ليس من نفسه شانه الله- بثواب الله في ما وردي: وإياك والقلق والضجر والتأفف بالخصوم فان الحق في مواطن الحق يعظم الله بها الأجر ويحسن بها الذكر (ثم حذف الباقي) بيهقي (٣) : وإياك والغضب والقلق والضجر والتأذي بالناس عند الخصومة والتنكر فان القضاء في مواطن الحق يوجب الله له الأجر ويحسن به- خلصت نيته في الحق ولو كان على نفسه كفاه الله- تزين لهم بما ليس في قلبه شانه الله فان الله ﵎ لا يقبل من العباد الا ما كان له خالصا فما ظنك. ابن مازه: إياك والقلق والدمة (؟) والعجز والتأذي- خلصت نيته في الحق ولو على نفسه- تزين- يعلم الله تعالى أن ليس في قلبه شانه الله به- بثواب الآجل عند الله مع عاجل رزقه. كاساني: وإياك والغضب والقلق والضجر بالناس للخصوم في مواطن- به الأجر ويحسن به- على نفسه في الحق يكفه الله فيما- شانه الله فانه لا يقبل من العباد إلا ما كان خالصا فما ظنك بثواب الله من عاجل. ابن الجوزي (١) : من خلصت نيته كفاه الله- تزين للناس بغير ما يعلم الله من قلبه شانه الله فما ظنك بثواب عند الله. ابن الجوزي (٢) : إياك والقلق والضجر والتأذي من الناس والتنكر للخصم في مجالس القضاء التي يوجب الله تعالى فيها- فيه الذخر- حسنت نيته وخلصت فيما- كفاه ما بينه وبين الناس. (ثم ذكر المادة ٦، ثم:) ومن تزين للناس بما يعلم الله غير ذلك منه شانه الله فما ظنك بثواب الله في عاجل دنيا وآجل آخرة. (ثم حذف الباقي) . نويري، قلقشندي: وإياك والغلق والضجر والقلق والتأفف بالخصوم فان استقرار الحق في مواطن الحق يعظم الله به الأجر ويحسن به الذكر (ثم حذفا الباقي) . ابن القيم: وإياك والغضب والقلق والضجر والتأذي بالناس والتنكر عند الخصومة (أو: الخصوم، شك أبو عبيد) - فان القضاء في مواطن الحق مما يوجب الله به الأجر ويحسن به الذكر فمن خلصت نيته في الحق ولو على نفسه كفاه الله ما بينه- تزين بما ليس في نفسه شانه الله فان الله تعالى لا يقبل من العباد إلا ما كان خالصا فما ظنك. ابن فرحون: وإياك والقلق والزجر والتأذي- من يصلح بينه- يكفه الله- تزين للناس بغير ما يعلم الله منه شانه الله- بثواب الله فيه. مبرد: وإياك والقلق والضجر والتأذي بالخصوم والتنكر عن (؟ عند) الخصومات فان الحق في

стр. 422

مواطن الحق يعظم الله به الأجر ويحسن به- فمن صحت نيته وأقبل على نفسه كفاه الله- ومن تخلق للناس بما يعلم الله أنه ليس من نفسه شانه الله جصاص: وإياك والغضب والضجر والقلق والتأذي بالناس والتنكر عند الخصوم فإن القضاء في مواطن الحق بما يوجب به الله الأجر- فان من خلصت نيته فيما بينه وبين الله تعالى في الحق ولو على نفسه يكفه فيما بينه وبين الناس ومن تزين بما يعلم الله خلافه شانه الله تعالى فإن الله تعالى لا يقبل من العباد الا ما كان خالصا فما ظنك بثواب الله في عاجل رزقه وخزائن رحمته. ابن حمدون: وإياك- بالخصوم والشكر (؟ التنكر) عند الخصومات فان الحق في مواطن الحق يعظم الله به الأجر ويحسن به الذخر (فانه من) صحت نيته وأقبل على نفسه كفاه الله ما بينه وبين الناس. ومن يخلق (؟ تخلق) بما يعلم أنه ليس من نفسه شانه مادة (١٢) ليست عند ابن عبد ربه، دارقطني (٢) ، بيهقي (٣) ، سرخسي، ابن حمدون جاحظ: والسلام عليك. وكيع جعلها مادة ١٤ دارقطني (١) : والسلام عليك. ابن القيم: والسلام عليك ورحمة الله جصاص: والسلام ... ٣٢٨ كتاب عمر إليه أيضا عيون الأخبار لابن قتيبة ج ١ ص ١١ أما بعد: فإنّ للناس نفرة عن سلطانهم. فأعوذ بالله أن تدركني وإياك عمياء مجهولة وضغائن محمولة. أقم الحدود ولو ساعة من نهار. وإذا عرض لك أمران أحدهما لله والآخر للدنيا، فآثر نصيبك من الله، فإنّ الدنيا تنفد والآخرة تبقى. وأخيفوا الفسّاق واجعلوهم يدا يدا ورجلا ورجلا. وعد مرضى المسلمين، واشهد جنائزهم وافتح لهم بابك، وباشر أمورهم بنفسك، فإنما أنت رجل منهم؛ غير أنّ الله جعلك أثقلهم حملا.

стр. 423

وقد بلغني أنه قد فشا لك ولأهل بيتك هيئة في لباسك ومطعمك ومركبك ليس للمسلمين مثلها. فإياك يا عبد الله أن تكون بمنزلة البهيمة، مرّت بواد خصيب فلم يكن لها همّ إلا السمن وإنما حتفها في السمن. واعلم أنّ العامل إذا زاغ زاغت رعيته. وأشقى الناس من شقي الناس به. والسلام. ٣٢٨/ ألف كتاب عمر إليه أيضا في تعيين صغار القضاة في عمالته أخبار القضاة لوكيع ١/ ٧٦- ٧٧ عن القطّان بن سفيان عن أبيه قال: قرأت [في] كتاب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى: لا تستقضينّ إلا ذا مال وذا حسب. فإن ذا مال لا يرغب في أموال الناس، وإن ذا حسب لا يخشى العواقب بين الناس. ٣٢٩ كتاب عمر إلى معاوية بن أبي سفيان، (أو إلى أبي موسى الأشعري في القضاء كما عند البلاذري، لعلهما مكتوبان بنفس المحتوى، الواحد إلى والي الشأم والآخر إلى والي البصرة) المبسوط للسرخسي ج ١٦ ص ٦٦ (متن النص وشرحه) - أخبار القضاة لوكيع ج ١/ ٧٤- ٧٥- بعر ١/ ٣٣- أنساب الاشراف للبلاذري، خطية استانبول، ٢/ ٦٢٤ أما بعد: فإنني كتبت كتابا في القضاء لم آلك ونفسي فيه خيرا. الزم خمس خصال، يسلم لك دينك وتأخذ فيه بأفضل حظك: إذا تقدم إليك الخصمان فعليك بالبينة العادلة واليمين القاطعة. وأدن

стр. 424

الضعيف حتى يشتد قلبه وينبسط لسانه. وتعاهد الغريب فإنك إن لم تعاهده ترك حقّه ورجع إلى أهله، فربما ضيّع حقه من لم يرفع به رأسه. وعليك بالصلح بين الناس، ما لم يستبن لك فصل القضاء. (١- ٣) بعر: ... إذا تقدم- وكيع. كتبت إليك في القضاء بكتاب لم ألك فيه ونفسي فالزم خصالا- تأخذ بأفضل حظك عليك. إذا حضر الخصمان (٣- ٤) بعر: وإدناء- وكيع: الأيمان- يجتري قلبه. (٤- ٥) بعر: تتعاهده سقط حقه- وكيع: الغريب فانه إن طال عهده، ترك حقه وانطلق (٥- ٦) بعر: وإنما ضيع حقه من لم يرفق به. وآس بين الناس في لحظك وطرفك وعليك بالصلح بين الناس ما لم يتبين- وكيع: وإنما أبطل حقه من لم يرفع به رأسا واحرص على الصلح- بلاذري: وإنما أبطل حقّه من أرجأ حقّه، ولم يرفع به رأسا. واحرص على الصلح. (٦) وكيع: لك ... القضاء- بلاذري: يتبيّن لك وجه القضاء. والسلام. (٢- ٦) والنص عند سرجنت: الزم أربع خصال- دينك وتحيط (؟ تحتظ) بأفضل حظك- اذا حضر الخصمان فعليك بالبينات العدول والايمان القاطعة. ثم ائذن للضعيف حتى ينبسط لسانه ويجتري قلبه. وتعاهد الغريب فإنه اذا طال حبسه ترك حقه وانصرف إلى أهله. واحرص على الصلح ما لم يبن القضاء. والسلام عليك. ٣٢٩/ ألف كتاب عمر إلى أبي عبيدة بن الجرّاح بالشأم في القضاء الخراج لأبي يوسف (ط بولاق) ، ص ٦٧ أما بعد فإني كتبت إليك بكتاب لم آلك ونفسي خيرا. الزم خمس خصال يسلم لك دينك، وتحظ بأفضل حظيك: إذا حضرك الخصمان فعليك بالبينات العدول، والأيمان القاطعة. ثم ادن الضعيف حتى تبسط لسانه، ويجترىء قلبه. وتعهّد الغريب فإنه إذا طال حبسه ترك حاجته وانصرف إلى أهله. وإن الذي أبطل من لم يرفع به رأسا. واحرص على الصلح ما لم يستبن لك القضاء. والسلام.

стр. 425

٣٢٩/ ب كتاب عمر إلى أبي عبيدة ومعاذ في تعيين صغار القضاة (كأنهما كتابان بنفس المحتوى) سير أعلام النبلاء للذهبي، ١/ ٣٢٦ (كما نقله محمد مصطفى الأعظمي في «دراسات في الحديث النبوي» ، ص ٤٤٥) أنظروا رجالا صالحين، فاستعملوهم على القضاء وارزقوهم. ٣٢٩/ ج- د مكاتبة بين عمر والقاضي شريح قاضي الكوفة سنن الدارمي ١/ ٦٠- إعلام الموقعين لابن القيّم ١/ ٦٥- ٦٦، ٩٠، الأعظمي في دراسات في الحديث النبوي (ط بيروت ١٩٨٠) ١/ ١٧- ١٨ وارجع أيضا إلى كل ما يلي: سنن النسائي ٨/ ٢٠٤- أخبار القضاة لوكيع ٢/ ١٨٩- ١٩٠- حلية الأولياء لأبي نعيم (ط ١٩٣٢) ٤/ ١٢٦- السنن الكبرى للبيهقي ١٠/ ١١٥ عن شريح أنه كتب إلى عمر يسأله - ولم يرو نص الكتاب- فكتب إليه: اقض بما في كتاب الله. فإن لم يكن في كتاب الله، فسنّة رسول الله ﷺ . فإن لم يكن في كتاب الله ولا في سنّة رسول الله ﷺ ، فاقض بما قضى به الصالحون. فإن لم يكن في كتاب الله ولا في سنّة رسول الله ﷺ ، ولم يقض به الصالحون، فإن شئت فتقدم، وإن شئت فتأخّر. ولا أرى التأخّر إلّا خيرا لك. والسلام عليكم. ونص الدارمي: عن شريح أن عمر بن الخطاب كتب إليه: إن جاءك شيء في كتاب الله فاقض به، ولا يلتفتك عنه الرجال. فإن جاءك ما ليس في كتاب الله
следующие страницы →