← Сияса и кади

Сияса и кади · id 23667

مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة

محمد حميد الله

Полный текст (736 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.

стр. 491

٣٦٨ معاهدة مع أهل أنطابلس الخراج لقدامة بن جعفر ورقة ١٦٦- بع ع ٤٠٥- اليعقوبي ج ٣ ص ١٧٩ سار عمرو بن العاص بعد فتحه الإسكندرية في جنده يريد المغرب، حتى قدم برقة وهي مدينة أنطابلس. فصالح أهلها على الجزية على ثلاثة عشر ألف دينار، يبيعون فيها من أبنائهم ومن اختاروا بيعه. وكتب لهم بذلك كتابا. ولم يرو نصه. (٣) اليعقوبي: من أبنائهم من أحبوا في جزيتهم. ٣٦٨/ ألف معاهدة مع بربر لواتة الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٦٥/ ألف- بع ع ٤٩٠ عن الليث بن سعد أن عمرو بن العاص كان كتب على لواتة من البربر. شرط عليهم: إن عليكم أن تبيعوا أبناءكم وبناتكم فيما عليكم من الجزية. قال الليث: فلو كانوا عبيدا ما حل ذلك لهم منهم. ٣٦٨/ ب تعليمات عمر لأمراء الجيوش والأجناد والجزية الأموال لابن زنجويه (خطية) روايات عديدة، ورقة ١٤/ ألف- ١٥/ ب قابل الأموال لأبي عبيد، ع ٩٣- شرح السير الكبير للسرخسي ١/ ٣٦٧ (رقم المنجد ٩٦٢) . كتب عمر إلى أمراء أهل الجزية: ألا يضربوا الجزية إلا على من جرت عليه المواسي. ولا يضربوا على النساء والصبيان.

стр. 492

إلى أمراء أهل الجزية ألا يضربوا الجزية إلا على من جرت عليه المواسي منهم. وجزيتهم أربعين درهما؛ أو أربعة دنانير على أهل الذهب. وعليهم أرزاق المسلمين من الحنطة مدّين أو مديين، وثلاثة أقساط زيت لكل إنسان كل شهر. ومن الودك والعسل والكسوة التي كان أمير المؤمنين يكسوها الناس ... (شيئا لم يحفظه عبيد الله) . ويضيفون من نزل بهم من أهل الإسلام ثلاثة أيام. وعلى أهل العراق خمسة عشر صاعا لكل إنسان. كتب عمر إلى أمراء الجيوش أن: قاتلوا من قاتلكم، ولا تقتلوا النساء ولا الصبيان. ولا تقتلوا إلا من جرت عليه المواسي. وكتب إلى أمراء الأجناد أن يضعوا الجزية ولا يضعوا على النساء ولا على الصبيان. ولا يضعوا إلا من جرت عليه المواسي. على أهل الورق أربعين درهما، وعلى أهل الذهب أربعة دنانير. وأمر أن يختم على رقابهم. وعلى أهل الشام وعلى أهل الجزيرة مدين أو مديين من برّ وأربعة أقساط من زيت وشيء من الودك- (لا أحفظه) - وعلى أهل مصر أردب من بر. (قال:) وشيء من العسل- (لا أحفظه) - وعليهم كسوة أمير المؤمنين ضريبة مضروبة. وعلى أهل العراق خمسة عشر صاعا. وعليهم ضيافة المسلمين ثلاثا، يطعمونه مما يأكلون مما يحلّ للمسلم طعامهم. ٣٦٨/ ج كتاب عمر في معاملة أهل الذمّة كتاب الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٢٠/ ألف- ٢٠/ ب قال عمر: يا يرفأ اكتب إلى أهل الأمصار في أهل الكتاب أن يجزّوا نواصيهم، وأن يربطوا الكستيجات- يعني الزنانير- في أوساطهم ليعرف زيهم من زي أهل الإسلام.

стр. 493

٣٦٨/ د كتاب عمر في قتل الخنازير الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٣٤/ ب كتب عمر إلى أمراء الأمصار يأمر بقتل الخنازير، ونقص أثمانها من الجزية. ٣٦٨/ هـ كتاب عمر في الشرائط على المجوس للتمييز بين من هو من أهل الكتاب منهم ومن ليس بأهل الكتاب سنن سعيد بن منصور، القسم الثاني، ع ٢١٨٠، ٢١٨١، ٢١٨٢- بحن ١/ ١٩٠- ١٩١ (ع ١٦٥٧، وارجع ناشره أيضا إلى الرسالة للشافعي، ع ١١٨٣، والأمّ للشافعي ٦/ ٩٦، والطيالسي ٢٥٥، والبخاري ٦/ ١٨٤- ١٨٥ بهامش فتح الباري، والسنن الكبرى للبيهقي ٨/ ٢٤٧- ٢٤٨) - بع ع ٧٧ (وارجع ناشره أيضا إلى أبي داود، في شرحه عون المعبود ٣/ ١٣٣- ١٣٤- كتاب الأموال لابن زنجويه (خطية بوردور بتركيا) ورقة ١٣/ ألف- ب- قابل الروض الآنف للسهيلي (ط ١٣٣٢) ١/ ٧٩ حيث صرّح: «وقد كتب عمر ﵁ إلى عمّاله ... » ومن ثم ذكر جزء بن معاوية وأبي موسى الأشعري حسب الروايات كالمرسل إليه. روى ابن زنجويه عن بجالة بن عبدة العصري قال كتب إلينا عمر بن الخطاب أن: اعرضوا على من قبلكم من المجوس أن يدعوا نكاح أمهاتهم وبناتهم وأخواتهم، وأن يأكلوا جميعا، كيما نلحقهم بأهل الكتاب. واقتلوا كل ساحر وكاهن. وروى أبو عبيد عنه: أتانا كتاب عمر ﵁ قبل موته بسنة أن: اقتلوا كل ساحر، وفرّقوا بين ذي محرم من المجوس، وانهوهم عن الزمزمة. الرواية الأولى لسعيد بن منصور: عن بجالة قال: كنت كاتبا لجزء بن معاوية عم الأحنف بن قيس، فأتى كتاب عمر بن الخطاب رضي الله عنه

стр. 494

قبل وفاته بسنة أن: «اقتلوا كل ساحر، وفرّقوا بين المجوس وحرمهم وانهوهم عن الزمزمة» . فقتلنا ثلاث سواحر، وفرّقنا بين الرجل وحرمته في كتاب الله. وصنع طعاما ثم دعا المجوس، وعرض السيف على فخذه، فأكلوا بغير زمزمة. وألقوا وقر بغل أو بغلين من ورق. ولم يكن عمر بن الخطاب أخذ من المجوس جزية حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله ﷺ أخذها من مجوس هجر. الرواية الثانية له: كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري أن «فرّقوا بين المجوس وحرمهم كيما نلحقهم بأهل الكتاب. واقتلوا كل ساحر وكاهن» . الرواية الثالثة له: كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري أن «اضربوا الزمازمة حتى يتكلّموا. وفرقوا بين كل رجل من المجوس وبين حرمته. واقتلوا السحرة» . رواية ابن حنبل: اقتلوا كل ساحر- وربما قال سفيان: وساحرة- وفرّقوا بين كل ذي محرم من المجوس، وانهوهم عن الزمزمة. ٣٦٨/ وز- ح كتاب عمر في تعليم الناس القرآن الكريم والعطاء له الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٩٣/ ألف إن عمر بن الخطاب كتب إلى بعض عمّاله أن: أعط الناس على تعلّم القرآن. فكتب إليه: إنك كتبت إليّ أن أعطي الناس على تعلّم القرآن. فتعلّمه من ليست له فيه رغبة إلا رغبة الجعل. فكتب إليه أن: أعط الناس على المروءة والصحابة.

стр. 495

٣٦٨/ ط، ى مكاتبة بين أبي هريرة وعمر في صلاة الجمعة التعليق المغني على سنن الدارقطني لأبي الطيب شمس الحق العظيم آبادي (ط دهلي) ١/ ١٦٦ عن البيهقي في المعرفة، وابن أبي شيبة، وفتح الباري لابن حجر راجع أيضا الوثيقة*/ و، أعلاه إن أبا هريرة كتب إلى عمر ﵁ يسأله عن الجمعة، وهو بالبحرين. - ولم يرو نص الكتاب- فكتب إليهم أن: جمّعوا حيث ما كنتم ٣٦٨/ ك أمر عمر للمجاهدين أن يرجعوا إلى أهلهم من وقت إلى آخر سنن سعيد بن منصور، القسم الثاني، ع ٢٤٦١ كتب عمر ﵁ إلى أمراء الثغور يأمرهم أن يأخذوا الرجال بالقفول إلى النساء. فإن فعلوا، وإلّا أخذوهم بالنفقة. فإن أنفقوا، وإلّا أخذوهم بالطلاق. فإن طلقوا، وإلّا أخذوهم بالنفقة فيما مضى. ٣٦٨/ ل، م، ن مكاتبة عمر، وحذيفة في النكاح مع يهودية سنن سعيد بن منصور، القسم الأول، ع ٧١٦ قابل مصنّف عبد الرزاق، ع ١٠٠٥٧، وارجع ناشرها إلى السنن الكبرى للبيهقي ٧/ ١٧٢ أيضا. تزوج حذيفة (بن اليمان) يهودية فكتب إليه عمر ﵁:

стр. 496

طلّقها. - (وزاد عبد الرزاق: فإنها جمرة) فكتب إليه: لم؟ أحرام هي؟ فكتب إليه: لا ولكني خفت أن تعاطوا المومسات منهن (وزاد عبد الرزاق: فلم يطلّقها حذيفة لقوله. حتى إذا كان بعد ذلك طلّقها) . ٣٦٨/ س كتاب عمر فيمن تزوّج بدون شهود سنن سعيد بن منصور، القسم الأول، ع ٧١٢ عمر ... وأتي بامرأة تزوجت بغير بينة، فضربها. وكتب إلى أهل الأمصار ينهاهم عن ذلك. ٣٦٨/ س مكرر كتاب عمر في امرأة تزوّجت عبدها بدون عتقه سنن سعيد بن منصور، القسم الأول، ع ٧١٣ (وارجع ناشره إلى مصنّف عبد الرزاق أيضا) إن عمر بن الخطاب أتي بامرأة تزوجت عبدا لها. فضربهما وفرّق بينهما. فقالت المرأة: أليس الله يقول في كتابه (٤/ ٣) : أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ-[ولكن ليس فيها ذكر العبيد بل الجواري؛ لعلها أرادت ٢/ ٢٢١: ... وَلا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ ... ]- وكتب إلى أهل الأمصار: أي امرأة تزوجت عبدها، أو تزوجت بغير بيّنة أو وليّ فاضربوها الحدّ.

стр. 497

٣٦٨/ ع، ف كتاب عمر في جارية لها زوج وبيعت سنن سعيد بن منصور، القسم الثاني، ع ١٩٥١ كتب عمر بن الخطاب ﵁ إلى يسار بن نمير أن يبتاع له جارية. ففعل، ثم بعث بها إليه. فأخبرته أن لها زوجا في أهلها. فكفّ عنها. وكتب إليه أن يشتري بضعها من زوجها. ففعل. (قال هشيم: وهو القول. أي بيع الأمة ليس بطلاق) . ٣٦٨/ ص، ق كتاب عمر في تطليقتين سنن سعيد بن منصور، القسم الثاني، ع ٢٠٢٩ إن نعيم (بن ... ) طلّق امرأته تطليقتين، ثم قال: هي عليه حرج. فكتب في ذلك إلى عمر بن الخطاب. - ولم يرو نص الكتاب- فكتب عمر بن الخطاب: أيظن فلان أن قوله «هي عليه حرج» أهون من تطليقتين؟ إذا أتاكم كتابي هذا ففرّقوا بينهما. ٣٦٨/ ر كتاب عمر في العنين سنن سعيد بن منصور، القسم الثاني، رقم ٢٠١١ إن عمر كتب إلى شريح في الرجل إذا لم يصل إلى امرأته أن يؤجّله، من يوم تدفع إليه، سنة. فإن وصل إليها، وإلّا فرق بينهما.

стр. 498

٣٦٨/ ش، ت مكاتبة عمر في العنين سنن سعيد بن منصور، القسم الثاني، ع ٢٠١٩ إن عمرو بن العاص كتب إلى عمر بن الخطاب ﵄ في مسلسل (؟) حفّ على امرأة. قال: يؤجّل سنة. فإن نزا، وإلّا فرق بينهما ٣٦٨/ ث مبالغة عمر في تكريم زيد بن ثابت ﵄ الجرح والتعديل لأبي حاتم الرازي ٤/ ١، ص ٦، ع ٢٢ كتب عمر ﵁ وبدأ اسم المكتوب إليه قبل اسم الكاتب: بسم الله الرحمن الرحيم. لزيد بن ثابت، من عبد الله عمر أمير المؤمنين ... - ولم يرو النص الكامل. ٣٦٨/ خ، ذ، ض مكاتبات بين عمر وخالد بن الوليد ﵄ في النورة طب، ص ٢٥٢٥ (أحوال سنة ١٧) بلغ عمر أن خالدا دخل الحمّام فتدلك بعد النورة بثخين عصفر معجون بخمر. فكتب إليه: بلغني أنك تدلّكت بخمر، وإن الله قد حرّم ظاهر الخمر وباطنها كما حرّم ظاهر الإثم وباطنه. وقد حرّم من الخمر إلّا أن تغسل كما حرّم شربها. فلا تمسّوها أجسادكم، فإنها نجس. وإن فعلتم فلا تعودوا.

стр. 499

- فكتب إليه خالد: إنّا قتلناها فعادت غسولا غير خمر. - فكتب إليه عمر: إني أظن أن آل المغيرة قد ابتلوا بالجفاء. فلا أماتكم الله عليه. - فانتهى إلى ذلك. ٣٦٨/ ظ كتاب خالد بن الوليد إلى عمر في تكثّر شرب الخمر بد ٢٧/ ٣٧/ ٨- إرشاد الساري للقسطلاني ٩/ ٤٥٢- تاريخ المدينة المنورة لابن شبّة، ص ٧٣١. فلما كان عمر، كتب إليه خالد بن الوليد: إن الناس قد انهمكوا في الشرب، وتحاقروا العقوبة. قال وعنده المهاجرون والانصار، فسألهم. واجتمعوا على أن يضربه ثمانين (أي ضعف ما كان قبل ذلك) . ٣٦٨/ غ، با مكاتبة بين عمر، وعمرو بن العاص، في الوراثة سنن سعيد بن منصور، القسم الأول، ع ١٢٠٩ وارجع ناشره أيضا إلى كنز العمال ج ٦، ع ٢٣٤، والمصنّف لعبد الرزاق (كتب عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب ﵄. ولم يرو نصّ الكتاب) إن عمر بن الخطاب كتب إلى عمرو بن العاص: إنك كتبت تسألني عن قوم دخلوا في الاسلام، في خفة الاسلام (؟) فماتوا. قال: ترفع أموال أولئك إلى بيت مال المسلمين. وكتبت تسألني عن الرجل يسلم فيعادّ القوم- (أي يوالي القوم فيعدّ منهم في الديوان) -

стр. 500

ويعاقلهم، وليس له فيهم قرابة، ولا لهم عليه نعمة، فاجعل ميراثه لمن عاقل وعادّ. ٣٦٨/ بب، بج مكاتبة مع عمر في الوراثة وقت الوباء سنن سعيد بن منصور، القسم الأول، ع ٢٣٢ وقع الطاعون بالشأم عام عمواس، فجعل أهل البيت يموتون عن آخرهم. فكتب في ذلك إلى عمر. - ولم يرو نص الكتاب. فكتب عمر أن: ورّثوا بعضهم من بعض. ٣٦٨/ بد، به حكم عمر فيمن يرفض قبول وراثة سنن سعيد بن منصور، القسم الأول، ع ٢٢٣ إن رجلا من أهل اليمن كان يقال له طارق بن المرقع، أعتق غلاما له سائبة. فمات غلامه ذلك وترك مالا. فأتى به طارق فأبى أن يقبله. فكتب يعلى بن أمية، وهو على اليمن يومئذ، إلى عمر بن الخطاب في ذلك. - ولم يرو نص الكتاب. فكتب إليه عمر أن: ادفع إلى الرجل مال مولاه. فإن قبل فذاك. وإلّا فاشتر به رقابا فأعتقهم عنه. فلما جاء الكتاب دعا الرجل، فعرض عليه مال مولاه. فأبى أن يقبله. فاشترى ست عشرة أو سبع عشرة رقبة، فأعتقهم.

стр. 501

٣٦٨/ بو، بز مكاتبة مع عمر في مسائل الوراثة لابن وجدة معا سنن سعيد بن منصور، القسم الأول، ع ١٠٣ إن رجلا من بني حنظلة، يقال له حسكة، هلك ابن له، وترك أباه حسكة وأمّ أبيه. فرفع ذلك إلى أبي موسى الأشعري. فكتب في ذلك إلى عمر بن الخطاب. - ولم يرو نص الكتاب. فكتب إليه عمر أن: ورّث أم حسكة من ابن حسكة مع ابنها حسكة ٣٦٨/ بح كتاب عمر في الترجيح بين عصبتين سنن سعيد بن منصور، القسم الأول، ع ١٣٣ (وارجع ناشره إلى مصنّف عبد الرزاق أيضا) عن شقيق قال قدم علينا كتاب عمر بن الخطاب: إذا كان العصبة بعضهم أدنى بأمّ، فادفعوا إليه المال كله. ٣٦٨/ بط كتاب عمر في وراثة الجد سنن سعيد بن منصور، القسم الأول، ع ٥٨ كتب عمر بن الخطاب إلى عامل له أن أعط الجدّ مع الأخ الشطر. ومع الأخوين الثلث. ومع الثلاثة الربع. ومع الأربعة الخمس. ومع الخمسة السدس. فإذا كانوا أكثر من ذلك فلا تنقصه من ال (سدس) .

стр. 502

٣٦٨/ بي كتاب عمر إلى أبي موسى الأشعري في وراثة الجد سنن سعيد بن منصور، القسم الأول، ع ٤٤ إن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي موسى الأشعري ﵄ أن: اجعل الجدّ أبا، فإن أبا بكر جعل الجدّ أبا. ٣٦٨/ بك، بل كتاب عمر إلى شريح في وراثة الحميل سنن سعيد بن منصور، القسم الأول، ع ٢٥٢، ٢٥٣ (وارجع ناشره إلى مصنّف عبد الرزاق والدرامي وهما اختصراه) سبيت امرأة يوم جلولاء، ومعها صبي. فكانت تقول: «ابني» . فأعتقا. فبلغ الغلام فأصاب مالا، ثم مات. فأتيت بميراثه، فقيل: هذا ميراث ابنك. فقالت: لم يكن ابني، انما كنت ظئره، وكان ابن دهقان القرية. فكتب إلى عمر بن الخطاب. - ولم يذكر نص الكتاب. فلما أتاه الكتاب، قال: إن هذا ليفعل. فكتب إلى شريح: لا تورّثوا حميلا إلّا ببيّنة ٣٦٨/ بم، بن مكاتبة مع عمر في جمارك التجارة بين الدول بيو (ط بولاق) ، ص ٧٨ كتب أبو موسى الأشعري إلى عمر بن الخطاب أن تجارا من قبلنا من المسلمين يأتون أرض الحرب فيأخذون منهم العشر.

стр. 503

قال: فكتب إليه عمر: خذ أنت منهم كما يأخذون من تجار المسلمين. وخذ من أهل الذمّة نصف العشر. ومن المسلمين من كل أربعين درهما، درهما. وليس فيما دون المائتين شيء. فإذا كانت مائتين ففيها خمسة دراهم. وما زاد فبحسابه. ٣٦٨/ بس، بع مكاتبة عمر مع أهل منبج في جمارك التجارة الدولية بيو (ط بولاق) ، ص ٧٨ إن أهل منبج، قوم من أهل الحرب وراء البحر، كتبوا إلى عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه: دعنا ندخل أرضك تجارا وتعشّرنا. قال فشاور عمر أصحاب رسول الله ﷺ في ذلك. فأشاروا فيه به. فكانوا أول من عشّر من أهل الحرب. - ولم يرو نص جوابه إليهم. ٣٦٨/ بف، بص، بق، بر مكاتبة مع عمر في زكاة النحل والعسل بد ٩/ ١٢ (زكاة العسل) - مصنّف عبد الرزاق ع ٦٩٦٩ (وارجع ناشره إلى ابن أبي شيبة، والسنن الكبرى للبيهقي ٤/ ١٢٦ أيضا) جاء هلال أحد بني متعان إلى رسول الله ﷺ بعشور نحل له. وكان سأله أن يحمي له واديا، يقال له سلبة. فحمى له رسول الله ﷺ ذلك الوادي. (راجع الوثيقة ٢٣٧/ ألف أعلاه) .

стр. 504

فلما ولي عمر بن الخطاب ﵁ كتب سفيان بن وهب إلى عمر بن الخطاب يسأله عن ذلك- ولم يرو نصّ الكتاب- فكتب عمر: إن أدّى إليك ما كان يؤدّي إلى رسول الله ﷺ من عشور نحله، فاحم له سلبة. وإلّا فإنما هو ذباب غيث يأكله من يشاء. وفي رواية عبد الرزاق: كتب سفيان بن عبد الله (كذا) عامل الطائف إلى عمر بن الخطاب أن من قبلي يسألوني أن أحمي لهم جبلا- أو قال: نحلا- لهم. فكتب لهم عمر: إنما هو ذباب غيث ليس أحد أحق به من أحد؛ فإن أقروا لك بالصدقة فاحمه لهم. فكتب أنهم قد أقروا بالصدقة. فكتب إليه عمر أن أحمه لهم وخذ منهم العشور. ٣٦٨/ بش مكاتبة مع عمر في غلاء العسل النهاية لابن الأثير، مادة بحت إنه كتب إليه أحد عمّاله من كورة، وذكر فيها غلاء العسل، وكره للمسلمين مباحتة الماء (أي شربه بحتا غير ممزوج بعسل أو غيره) . - ولم يذكر تمام النص ولا تفاصيل أخرى، ولا جوابه. ٣٦٨/ بت طلب عمر روميا إلى المدينة ليكون قيّم حسابات الخراج أنساب الأشراف للبلاذري (خطية استانبول) ٢/ ٥٨٥ (في أحوال بني عدي وذكر سيدنا عمر) كتب عمر ﵁ إلى عامله بالشأم أن: ابعث إلينا برومي يقيم لنا حساب فرائضنا.

стр. 505

٣٦٨/ بث أوامر عمر في القصاص السنن الكبرى للبيهقي ٨/ ٢٣٦ إن عمر كتب إلى الآفاق أن لا تقتلوا أحدا إلّا بإذني. ٣٦٨/ بخ كتاب أبي موسى الأشعري إلى عمر في التقويم الأكوع الحوالي، ص ١٨٣ (وارجع الى تاريخ الطبري ٢/ ١١٠، وبغية المستفيد في أخبار صنعاء وزبيد، وتاريخ مجهول، لوحة ٣٩ من مخطوطة عنده) كتب أبو موسى الأشعري إلى عمر: إنه تأتينا منك كتب ليس لها تاريخ فجمع عمر الناس للمشورة، فوضعوا التاريخ لهجرة المدينة، وكان في سنة ١٦ ٣٦٨/ بذ، بض أمر عمر إلى أبي موسى لعزل كاتبه فتوح البلدان للبلاذري، ص ٣٤٦ إن كاتبا لأبي موسى الأشعري (وكان أبو موسى أميّا لا يعرف الخط، كما ذكره ابن سعد ٤/ ١، ص ٨٣) كتب إلى عمر بن الخطاب: «من أبو موسى ... » فكتب إليه عمر: إذا أتاك كتابي هذا فاضرب كاتبك سوطا، واعزله عن عملك.

стр. 506

٣٦٨/ بظ كتاب عمر في البراء بن مالك الأنصاري ﵄ الاستبصار في نسب الصحابة من الأنصار لابن قدامة ص ٣٤ كتب عمر بن الخطاب أن: لا تستعملوا البراء بن مالك على جيش من جيوش المسلمين فإنه مهلكة من المهالك يقدم بهم. ٣٦٨/ بغ كتاب عمر الى أبي موسى الأشعري لحفر نهر الأبلّة الوزراء للجهشياري (ط اوروبا) ، ص ١٧ قابل معجم البلدان لياقوت كتب عمر إلى أبي موسى ﵄ يأمره بحفر نهر لأهل البصرة- ولم يرو نص الكتاب- فحفر لهم النهر المعروف بنهر الأبلّة. ٣٦٨/ جا كتاب عمر في مكانة الموالي في المجتمع العربي بع، ع ٥٧٠، ٥٧١ إن عمر بن الخطاب كتب إلى أمراء الأجناد: «من أعتقتم من الحمراء (أي العجم والروم) فأسلموا، فألحقوهم بمواليهم. لهم ما لهم وعليهم ما عليهم. وإن أحبّوا أن يكونوا قبيلة وحدهم، فاجعلوهم أسوتكم في العطاء والمعروف، في حديث طويل» . - ولم يرو نص جميع الحديث.

стр. 507

٣٦٨/ جب كتاب عمر لمساواة المسلمين العرب والعجم بع، ع ٥٧٢- ٥٧٣ إن قوما قدموا على عامل لعمر بن الخطاب، فأعطى العرب وترك الموالي. فكتب إليه عمر: أما بعد: فبحسب المرء من الشر أن يحقّر أخاه المسلم. وفي رواية، كتب إليه: ألّا سوّيت بينهم؟ ٣٦٨/ جج كتاب عمر في أموال من أسلم من أهل الذمّة بع، ع ٢٣١ عن طارق بن شهاب، قال: كتب إليّ عمر بن الخطاب ﵁ في دهقانة نهر الملك- (قريب بغداد) - أسلمت، فكتب أن: ادفعوا إليها أرضها تؤدّى عنها الخراج. ٣٦٨/ جد، جه، جو، جز، جح مكاتبات عمر في المعاملة مع بني تغلب واستردادهم من بلاد الروم طب، ص ٢٥٠٧- ٢٥١٠ خرج عبد الله بن عبد الله بن عتبان، فسلك على دجلة حتى انتهى إلى الموصل فعبر إلى بلد، حتى أتى نصيبين. فلقوه بالصلح، وصنعوا كما صنع أهل الرقة، وخافوا مثل الذي خافوا. فكتبوا إلى عياض (بن

стр. 508

غنم) . فرأى أن يقبل منهم. فعقد لهم عبد الله بن عبد الله ... وخرج الوليد بن عقبة حتى قدم على بني تغلب، وعرب الجزيرة. فنهض معه مسلمهم وكافرهم إلا إياد بن نزار، فإنهم ارتحلوا بقلّيتهم فاقتحموا أرض الروم. فكتب بذلك الوليد إلى عمر بن الخطاب ... وكتب أبو عبيدة الى عمر بعد انصرافه من الجابية، فسئله أن يضمّ إليه عياض بن غنم إن ضمّ خالدا إلى المدينة ... ولما قدم الكتاب من الوليد على عمر، كتب عمر إلى ملك الروم: إنه بلغني أن حيّا من أحياء العرب ترك دارنا، وأتى دارك. فو الله لتخرجنّه، أو لننبذنّ إلى النصارى ثم لنخرجنهم إليك. فأخرجهم ملك الروم. فخرجوا. فتمّ منهم على الخروج أربعة آلاف مع أبي عدي بن زياد. وأبى الوليد بن عقبة أن يقبل من بني تغلب إلّا الإسلام. فقالوا: أما من نقب على قومه في صلح سعد، ومن كان قبله، فأنتم وذاك. وأما من لم ينقّب عليه أحد، ولم يجر ذلك لمن نقّب، فما سبيلك عليه. فكتب فيهم إلى عمر. فأجابه عمر: إنما ذلك لجزيرة العرب: لا يقبل منهم فيها إلا الاسلام. فدعهم على أن لا ينصّروا وليدا. واقبل منهم إذا أسلموا. فقبل منهم على أن لا ينصّروا وليدا، ولا يمنعوا أحدا منهم من الاسلام. فأعطى بعضهم ذلك. فأخذوا به. وأبى بعضهم إلا الجزاء. فرضي منهم بما رضي من العباد، وتنوخ. وعن أبي سيف التغلبي قال: كان رسول الله ﷺ قد عاهد وفدهم على أن لا ينصّروا وليدا. فكان ذلك الشرط على الوفد، وعلى من وفّدهم، ولم يكن على غيرهم. فلما كان زمان عمر، قال مسلموهم: لا تنفروهم بالخراج، فيذهبوا. ولكن اضعفوا عليهم الصدقة التي تأخذونها من أموالهم، فيكون جزاء، فإنهم يغضبون من ذكر الجزاء، على أن لا ينصّروا مولودا إذا أسلم آباؤهم. فخرج وفدهم في

стр. 509

ذلك إلى عمر. فلما بعث الوليد إليه برؤوس النصارى وبديّانهم، قال لهم عمر أدّوا الجزية. فقالوا لعمر: أبلغنا مأمننا؛ والله لئن وضعت علينا الجزاء لندخلنّ أرض الروم. والله لتفضحنا من بين العرب: فقال لهم: أنتم فضحتم أنفسكم، وخالفتم أمّتكم فيمن خالف، وافتضح من عرب الضاحية. والله لتؤدنّه وأنتم صغرة قماة. ولئن ضربتم إلى الروم، لا كتبّن فيكم، ثم لأسبينكم. قالوا: فخذ منّا شيئا، ولا تسمّه جزاء. فقال: أمّا نحن فنسمّيه جزاء، وسمّوه أنتم ما شئتم. فقال له علي بن أبي طالب: يا أمير المؤمنين، ألم يضعف عليهم سعد بن مالك الصدقة؟ قال: بلى. وأصغى إليه، فرضي به منهم جزاء. فرجعوا على ذلك. (وما يتعلق بمعاهدة النبي ﵇ في المدينة في السنة العاشرة مع وفد بني تغلب، فقد ذكرها ابن سعد (١/ ٢، ص ٥٥) أيضا ولكن لم ينقل وثيقة مكتوبة. وقصة كلمة «الصدقة» بدل مصطلح «الجزاء» أو «الجزية» ذكرها بيو (ص ٦٩- ٧٠) ، وبع، ع ٧٠، ٧١ أيضا) . ٣٦٨/ جط كتاب أبي عبيدة بن الجرّاح لأهل دير طيايا (أو: طايا) سنن سعيد بن منصور، القسم الثاني، ع ٢٦٠٥ (وارجع ناشره إلى فتوح البلدان للبلاذري ص ١٥٥، وقال: دير طايا ودير الفسيلة) إن أبا عبيدة بن الجرّاح كتب لأهل دير طيايا: هذا كتاب من أبي عبيدة لأهل دير طيايا. إني قد أمّنتكم على دمائكم، وأموالكم، وكنائسكم، أن تسكن أو تخرب، ما لم تحدثوا، أو تأووا محدثا مغيلة. فإذا أنتم أحدثتم أو آويتم محدثا مغيلة، فقد برئت منكم الذمّة. وإن عليكم إقراء الضيف ثلاثة أيام. وإن ذمّتنا بريئة من معرة الجيش. شهد خالد بن الوليد، ويزيد بن أبي سفيان، وشرحبيل بن حسنة، وقضاعي بن عامر

стр. 510

٣٦٨/ جي، جك مكاتبة مع عمر لمن تكون الغنيمة ؟ سنن سعيد بن منصور، القسم الثاني، ع ٢٧٩١ (وارجع ناشره إلى الطبراني والهيثمي) ان أهل البصرة غزوا نهاوند، فأمدّهم أهل الكوفة. فأراد أهل البصرة أن لا يقسموا لأهل الكوفة. وكان عمار بن ياسر على أهل الكوفة. فقال رجل من بني عطارد: «أيها الاجدع، تريد أن تشاركنا في غنائمنا؟» قال: «خير أذنيّ سببت» - لأنها أصيبت مع رسول الله ﷺ . فكتب في ذلك إلى عمر. - ولم يرو نص الكتاب. فكتب عمر: إن الغنيمة لمن شهد الوقعة. ٣٦٨/ جل، جم مكاتبة سعد بن أبي وقاص إلى عمر لمن تكون الغنيمة ؟ سنن سعيد بن منصور، القسم الثاني، ع ٢٧٩٤ (وارجع ناشره إلى مصنّف عبد الرزاق أيضا) وأيضا ع ٢٧٩٥ قدم قيس بن مكشوح المرادي على سعد في ثمانين، وكان معه ثلاث مائة. فتعجل إلى سعد في ثمانين، فشهد الوقعة. ثم جاء بقية أصحابه بعد الوقعة، فسألوا سعدا أن يسهم لهم. فأبى حتى كتب إلى عمر. - ولم يرو نصّ الكتاب. (فكتب عمر) أن: أسهم لمن أتاك قبل أن يتفقّأ قتلى فارس. ومن جاء بعد تفقّىء القتلى فلا شيء له.

стр. 511

٣٦٨/ جن مكاتبة أبي عبيدة مع عمر ﵄ في استرداد مال المسلمين من يد العدو سنن سعيد بن منصور، القسم الثاني، ع ٢٧٩٩ (وارجع ناشره إلى السنن الكبرى للبيهقي وابن حزم) إن أبا عبيدة بن الجرّاح كتب إلى عمر فيما أحرز المشركون ثم ظهر المسلمون عليهم بعد. - ولم يرو نص الكتاب. قال (عمر في جوابه) : ومن وجد ماله بعينه فهو أحق به ما لم يقسم. ٣٦٨/ جس، جع مكاتبة مع عمر في كنز في قبر دانيال ﵇ بع، ع ٨٧٦ (وارجع محشيه إلى طب سنة ١٧، وفتوح البلاذري في فتح كور الأهواز) لما فتحت السوس، وعليهم أبو موسى الأشعري، وجدوا دانيال في إبرن، وإذا إلى جنبه مال موضوع، وكتاب فيه: «من شاء أتى فاستقرض منه إلى أجل. فان أتى به إلى ذلك الأجل، وإلّا برص» . قال: فالتزمه أبو موسى، وقبّله، وقال: «دانيال وربّ الكعبة» . ثم كتب في شأنه إلى عمر. ولم يرو نص الكتاب. فكتب إليه عمر أن: كفّنه، وحنّطه، وصلّ عليه، ثم ادفنه كما دفنت الأنبياء صلوات الله عليهم. وانظر ماله، فاجعله في بيت مال المسلمين. قال: فكفّنه في قباطي بيض، وصلّى عليه ودفنه.

стр. 512

٣٦٨/ جف، جص مكاتبة مع عمر في كنز بالمدائن بع، ع ٨٧٧ إنهم أصابوا قبرا بالمدائن، فيه رجل عليه ثياب منسوجة بالذهب، ووجدوا فيه مالا. فأتوا به عمار بن ياسر، فكتب فيه إلى عمر- ولم يرو نص الكتاب- فكتب أن: «أعطهم إياه ولا تنزعه منهم» . ٣٦٨/ جق كتاب عثمان بن عفان إلى عمّاله طب، ص ٢٨٠٢- ٢٨٠٣ (سنة ٢٤) - الأكوع الحوالي ص ١٨٧- ١٨٨ أول كتاب كتابه عثمان إلى عماله حين استخلف: أما بعد فإن الله أمر الأئمة أن يكونوا رعاة، ولم يتقدم إليهم أن يكونوا جباة. وإن صدر هذه الأمة خلقوا رعاة، ولم يخلقوا جباة. وليوشكن أئمتكم أن يصيروا جباة، ولا يكونوا رعاة. فإذا عادوا كذلك انقطع الحياء والأمانة والوفاء. ألا وإنّ أعدل السيرة أن تنظروا في أمور المسلمين فيما عليهم، فتعطوهم ما لهم، وتأخذوهم بما عليهم. ثم تثنّوا بالذمّة فتعطوهم الذي لهم، وتأخذوهم بالذي عليهم. ثم العدو الذي تنتابون، فاستفتحوا عليهم بالوفاء. ٣٦٨/ جر كتاب عثمان بن عفان إلى أمراء الأجناد في الفروج طب، ص ٢٨٠٣ (سنة ٢٤) وكان أول كتاب كتبه عثمان إلى أمراء الأجناد في الفروج: أما بعد فإنكم حماة المسلمين، وذادتهم. وقد وضع لكم عمر ما لم يغب عنا، بل كان على ملأ منا. ولا يبلغّني عن أحد منكم تغيير، ولا تبديل، فيغيّر الله ما بكم، ويستبدل بكم غيركم. فانظروا كيف تكونون. فإني أنظر فيما أكرمني الله النظر فيه، والقيام عليه.

стр. 513

٣٦٨/ جش كتاب عثمان بن عفان إلى عمال الخراج طب، ص ٢٨٠٣ (سنة ٢٤) كان أول كتاب كتبه عثمان إلى عمّال الخراج: أما بعد فإن الله خلق الخلق بالحق، فلا يقبل إلا الحق. خذوا الحق وأعطوا الحق به. والأمانة الأمانة، قوموا عليها، ولا تكونوا أول من يسلبها فتكونوا شركاء من بعدكم إلى ما اكتسبتم. والوفاء الوفاء. لا تظلموا اليتيم، ولا المعاهد. فإن الله خصم لمن ظلمهم. ٣٦٨/ جت كتاب عثمان بن عفان إلى عامة الرعية طب، ص ٢٨٠٣- ٢٨٠٤ (سنة ٢٤) أما بعد فإنكم إنما بلغتم ما بلغتم بالاقتداء والاتباع، فلا تلفتنّكم الدنيا عن أمركم. فإن أمر هذه الامة صائر إلى الابتداع بعد اجتماع ثلاث فيكم: تكامل النعم، وبلوغ أولادكم من السبايا، وقراءة الأعراب والأعاجم القرآن. فإن رسول الله ﷺ قال: الكفر في العجمة. فإذا استعجم عليهم أمر، تكلّفوا وابتدعوا. ٣٦٨/ جث كتاب عثمان بن عفان إلى أهل الأمصار طب، ص ٢٩٤٤ (سنة ٢٥) كتب عثمان إلى أهل الأمصار: أما بعد فإني آخذ العمال لموافاتي في كل موسم. وقد سلطت الأمة، منذ وليت، على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. فلا يرفع عليّ شيء ولا على أحد من عمالي إلا أعطيته. وليس لي ولعيالي حق قبل الرعية إلا متروك لهم. وقد رفع إليّ أهل المدينة أن أقواما يشتمون، وآخرون يضربون. فيا من ضرب وشتم سرّا، من ادّعى شيئا من ذلك

стр. 514

فليواف الموسم، فليأخذ بحقه حيث كان منّي أو من عمّالي، أو تصدّقوا فإن الله يجزي المتصدّقين. - فلما قرىء في الأمصار، بكى الناس ودعوا لعثمان. ٣٦٨/ جخ شراء عثمان بن عفان العبيد (كأنه للإعتاق) سنن سعيد بن منصور، القسم الثاني، ع ٢٦٥٩ عن حكيم بن عقال أن عثمان بن عفان ﵁ كتب إليه أن يبتاع له مائة من أهل بيت، ثم يبعث بهم إليه. وكتب إليه أن لا تشتري منهم أحدا تفرّق بينه وبين والدته أو والده. ٣٦٩ معاهدة مع أهل النوبة خطط المقريزي، ج ١، ص ٢٠٠ انظر بعح ص ١٨٨- ١٨٩- طب ص ٢٥٩٣- بع ع ٤٠١- ٤٠٢- بلا ص ٢٣٧- ٢٣٨- الخراج لقدامة ورقة ١٧٢- ١٧٣- يعقوبي ج ٢ ص ١٩١- جريدة الفتح (مصر) من ١٨ جمادى الأولى سنة ١٣٥٥- مجلة «معارف» أعظم كره في الهند ج ٣٨ ع ٦- هفننك ص ٩٦- ٩٧- ميك مائكل ج ١ ص ١٥٧- ١٥٨. بسم الله الرحمن الرحيم. ١) عهد من الأمير عبد الله بن سعد بن أبي سرح لعظيم النوبة ولجميع أهل مملكته: ٢) عهد عقده على الكبير والصغير من أهل النوبة، من حدّ أرض أسوان إلى حد أرض علوة. ٣) إن عبد الله بن سعد جعل لهم أمانا وهدنة، جارية بينهم وبين المسلمين ممن جاورهم من أهل صعيد مصر، وغيرهم من المسلمين وأهل الذمّة. ٤) إنكم معاشر النوبة، آمنون بأمان الله وأمان رسوله محمد النبي

стр. 515

صلى الله عليه وسلم، أن لا نحاربكم، ولا ننصب لكم حربا، ولا نغزوكم، ما أقمتم على الشرائط التي بيننا وبينكم. ٥) على أن تدخلوا بلدنا مجتازين غير مقيمين فيه، وندخل بلدكم مجتازين غير مقيمين فيه. ٦) وعليكم حفظ من نزل بلدكم، أو يطرقه من مسلم أو معاهد حتى يخرج عنكم. ٧) وإن عليكم رد كل آبق خرج إليكم من عبيد المسلمين، حتى تردّوه إلى أرض الإسلام، ولا تستولوا عليه، ولا تمنعوا منه، ولا تتعرّضوا لمسلم قصده وحاوره، إلى أن ينصرف عنه. ٨) وعليكم حفظ المسجد الذي ابتناه المسلمون بفناء مدينتكم، ولا تمنعوا منه مصلّيا. وعليكم كنسه وإسراجه وتكرمته. ٩) وعليكم في كل سنة ثلاثمائة وستون رأسا تدفعونها إلى إمام المسلمين، من أوسط رقيق بلادكم، غير المعيب، يكون فيها ذكران وأناث، ليس فيها شيخ هرم ولا عجوز ولا طفل لم يبلغ الحلم، تدفعون ذلك إلى والي أسوان. ١٠) وليس على المسلمين دفع عدوّ عرض لكم، ولا منعه من حد أرض علوة إلى أرض أسوان. ١١) فإن أنتم آويتم عبدا لمسلم، أو قتلتم مسلما أو معاهدا، أو تعرضتم للمسجد الذي ابتناه المسلمون بفناء مدينتكم بهدم، أو منعتم شيئا من الثلاثمائة رأس والستين رأسا، فقد برئت منكم هذه الهدنة والأمان ونحن وأنتم على سواء، حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين. ١٢) علينا بذلك عهد الله وميثاقه وذمّته، وذمّة رسوله محمد ﷺ . ولنا عليكم بذلك أعظم ما تدينون به من ذمّة المسيح، وذمّة الحواريين، وذمّة من تعظّمونه من أهل دينكم وملّتكم. والله الشاهد بيننا وبينكم على ذلك. ١٣) كتبه عمرو بن شرحبيل في رمضان سنة إحدى وثلاثين.

стр. 516

٣٧٠ كتاب عثمان إلى الوليد بن عقبة طب ص ٢٨٠٧ أما بعد: فإنّ معاوية بن أبي سفيان كتب إليّ، يخبرني أنّ الروم قد أجلبت على المسلمين بجموع عظيمة، وقد رأيت أن يمدهم إخوانهم من أهل الكوفة. فإذا أتاك كتابي هذا، فابعث رجلا ممن ترضى نجدته وبأسه وشجاعته وإسلامه، في ثمانية آلاف أو تسعة آلاف أو عشرة آلاف إليهم من المكان الذي يأتيك فيه رسولي. والسلام. ٣٧٠/ ألف إقطاع لعثمان بن أبي العاص معجم البلدان لياقوت ٣/ ٢٩٠، مادة «شط» هذا كتاب عبد الله عثمان أمير المؤمنين لعثمان بن أبي العاص. إني أعطيتك الشطّ لمن ذهب إلى الأبلّة من البصرة والمقابلة لقرية الأبلّة، والقرية التي كان الأشعري عمل فيها. وأعطيتك ما كان الأشعري عمل من ذلك. وأعطيتك، براح ذلك الشطّ، أجمة وسبخة فيما بين الخرارة إلى دير جابيل إلى القبرين اللذين على الشطّ المقابلين للأبلّة. وأعطيت ما عملت من ذلك أنت وبنوك: إن واحدا تعطيه شيئا من ذلك من إخوتك فاعتمله، عطيتك. وأمرت عبد الله بن عامر أن لا يمنعكم شيئا أخذتموه ترون أنكم تستطيعون عمله من ذلك. فما كان فيه بعد ما عملتم واخترتم من فضل لا ترونكم ما عملتموه، فليس عليكم أن تتحولوا (تحولوا؟) دونه لمن أراد أمير المؤمنين أن يعمل فيه حجة له. وأعطيتك ذلك عوضا عن أرضك التي أخذت منك بالمدينة التي أشتراها

стр. 517

لك أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁. وما كان فيما سمّيت فضل عن تلك الأرضين فإنها عطية أعطيتك إياها إذ عزلتك عن العمل. وقد كتبت إلى عبد الله بن عامر أن يعينك في عملك ويحسن لك العون. فاعمل باسم الله وعونه وأمسك. شهد المغيرة بن الأخفش، والحارث بن الحكم، وفلان بن أبي فاطمة. (لثمان بقين من جمادى الآخرة سنة ٢٩) ٣٧١ فتح الأندلس طبري ص ٢٨١٧ (سنة ٢٧) - الكامل لابن الأثير ج ٣ ص ٧٢- أبو الفداء ج ١ ص ٢٦٢- الفتوحات الإسلامية لزيني دحلان ج ١ ص ١٠٠- التاريخ الكبير للذهبي ج ٢/ ٨٠- بك ٧/ ١٧٠- مقالة محمد حميد الله «فتح الأندلس (اسبانيا) في خلافة سيدنا عثمان سنة ٢٧ للهجرة» في مجلة معهد البحوث الإسلامية من جامعة استانبول ج ٧، عدد ١- ٢، سنة ١٩٧٨، ص ٢٢١- ٢٢٦ مع رسم والمقال بالعربية واسم المجلة بالتركية Islam Tetkikleri Enstitusu Dergisi راجع كبن، تاريخ رومة ج ٥ ص ٥٥٥ (بالانكليزية Gibbon ,Decline and fall ( لما ولى عثمان ... أمّر العبدين (عبد الله بن نافع بن عبد القيس، وعبد الله بن نافع بن الحصين الفهريين) على الجند، ورماهما بالرجال وسرحهما إلى الأندلس، وأمرهما وعبد الله بن سعد بالاجتماع على الأجلّ ... وأرسل عثمان، عبد الله بن نافع بن الحصين، وعبد الله بن نافع بن عبد القيس، من فورهما ذلك من إفريقية إلى الأندلس فأتياه من قبل البحر، وكتب عثمان إلى أهل الأندلس: أما بعد: فإن القسطنطينية إنما تفتح من قبل الأندلس وإنكم إن افتتحتموها، كنتم شركاء من يفتحها في الأجر والسلام. فخرجوا ومعهم البربر من برها وبحرها. ففتحها الله على المسلمين وافرنجة، وازدادوا في سلطان المسلمين مثل إفريقية. فلما عزل

стр. 518

عثمان عبد الله بن سعد بن أبي سرح، صرف إلى عمله عبد الله بن نافع ابن عبد القيس؛ وكان عليها، ورجع عبد الله بن سعد إلى مصر. ولم يزل أمر الأندلس كأمر إفريقية، حتى كان زمان هشام فمنع البربر أرضهم، وبقى من في الأندلس على حاله. ٣٧١/ ألف كتاب عثمان إلى علي حين حصر عثمان إعجاز القرآن للباقلاني (مصر ١٣١٥ هـ) ص ٦٨- لسان العرب مادة زبي، طبي أما بعد: فقد بلغ السيل الزبى، وجاوز الحزام الطبيين، وطمع فيمن لا يدفع عن نفسه. فإذا أتاك كتابي هذا، فاقبل إليّ، عليّ كنت أم لي. فإن كنت مأكولا فكن خير آكل ... وإلا فأدركني ولمّا أمزّق ٣٧١/ ب حكاية كتب عثمان ﵁ إلى والي مصر لقتل محمد بن أبي بكر الصديق وآخرين وكلها مزورة طب، ص ٢٩٤٢ وما بعدها (سنة ٣٥) - ابن العربي، العواصم من القواصم، ص ٩٦- بك ٧/ ١٨٥ الخ (سنة ٣٥) - المطالب العالية لابن حجر، ج ٤ رقم ٤٤٣٨ عن ابن راهويه- السيوطي، تدريب الراوي، ص ١٥١- مسند البزّار (مخطوطة) كتاب الفتن. كان ابن سبأ يهوديا، من أهل صنعاء، وأمه سوداء (ولذلك يسمى ابن السوداء أيضا) . أسلم زمن عثمان ﵁ ثم بدأ يتنقّل في بلدان المسلمين يحاول ضلالتهم. فبدأ بالحجاز، ثم بالبصرة، ثم الكوفة، ثم الشأم. فلم يقدر على ما يريد من أحد من أهل الشأم فأخرجوه (من بلاد الشأم) ، حتى أتى مصر ... وأظهر آراء: أولا أن سيدنا محمدا أفضل من سيدنا عيسى فهو أحق بالرجوع إلى الأرض من عيسى ﵇؛ ثم قال: لكل نبي وصيّ، وعليّ وصي محمد، ثم قال:

стр. 519

محمد خاتم الأنبياء وعليّ خاتم الأوصياء؛- (ومعلوم أن الوصي هو الذي ينفذ وصية المتوفى، وليس بالموصى إليه، فتنبّه) - ثم قال: إن عثمان أخذ الخلافة بغير حق، وهذا (يعني سيدنا عليا) وصيّ رسول الله، فانهضوا في هذا الأمر، فحرّكوه. وابدأوا بالطعن على أمرائكم ... فبث دعاته، وكاتب من كان استفسد في الأمصار. وجعلوا يكتبون إلى الأمصار بكتب يضعونها في عيوب ولاتهم، وأوسعوا الارض إذاعة. فلما سمع أهل بلد كتب بلد آخر في عيوب الولاة، قالوا: «إنّا لفي عافية مما ابتلى به هؤلاء» . ووصل إلى المدينة أيضا هذه الكتب المفتعلة من جميع الأمصار. فنشرها هؤلاء المنافقون بقراءتها في المساجد. فلما كثرت هذه الأخبار، ذهب الصحابة إلى سيدنا عثمان، وسألوا منه هل عنده خبر سرّي، رسمي عن تلك المفاسد في عمّاله؟ فقال: لا والله، ما جاءني إلا السلامة. ومع ذلك أرسل عثمان رجالا ذوي ثقة للبحث والتحقيق. فجالوا في جميع مقاطعات الدولة. فلما رجعوا، قالوا: ما أنكرنا شيئا، ولا أنكر أعلام المسلمين ولا عوامّهم، وأن أمراءهم يقسطون بينهم. فرجع جميع المبعوثين إلا عمار بن ياسر، استبطأ (في مصر) . فكتب والي مصر عبد الله بن سعد بن أبي سرح إلى الخليفة سيدنا عثمان: إن عمّارا قد استمال قوم بمصر وقد انقطعوا إليه. منهم عبد الله بن السوداء، وخالد بن ملجم، وسودان بن حمران، وكنانة بن بشر في شوال سنة ٣٥، خرج ما بين ستمائة وألف رجل من مصر، عليهم رفقة ابن سبأ، وابن سبأ معهم، يريدون الحرب مع عثمان ولكن أظهروا أنهم يريدون الحج. وكذلك خرج من كل مصر طائفة منهم: من الكوفة والبصرة أيضا. فوردوا قرب المدينة. وكلهم يريدون عزل عثمان. وكان فيهم مسلمون مغترّون، ومنافقون رفقاء ابن سبأ. ولذلك لم يكن بينهم اتفاق. فأما أهل مصر فإنهم كانوا يشتهون عليا، وأهل البصرة فكانوا يشتهون طلحة، وأما أهل الكوفة فكانوا يشتهون الزبير. فأرسلوا رسلهم إلى هؤلاء الثلاثة (علي وطلحة والزبير) ، وإلى أزواج النبي. فلما

стр. 520

عرض كل وفد الخلافة على محبوبه، صاح بهم كل واحد منهم (من علي وغيره) وأطردهم. ومما يظهر الكفر والنفاق في بعض قواد الثائرين أن رئيس المصريين الغافقي بن حرب العكّي كان في الأصل من أهل اليمن ولعله كان أيضا يهوديا مثل ابن سبأ. فقد ذكر الطبري أن الغافقي هذا ضرب عثمان «بحديدة معه، وضرب المصحف الشريف برجله فاستدار المصحف فاستقرّ بين يدي عثمان وسالت عليه الدماء» . (راجع أيضا ابن كثير ٧/ ١٨٥) . على كل حال دخل الثائرون المصريون المدينة المنورة، وطلبوا من عثمان ﵁ عزل والي مصر. فقبل في الفور بدون حاجة، وسأل الثائرين: من يريدون محله؟ فسمّوا محمد بن أبي بكر الصديق، وكان الناس يسمّونه «الفاسق» . ولعل غرض الثائرين أن يجرّوا أم المؤمنين عائشة في الفتنة. على كل حال قبل عثمان طلبهم، وكتب له الولاية. لم يكن الثائرون ينتظرون أن عثمان سيقبل طلبهم بهذه السهولة. ففرحوا في الظاهر وغضبوا في الباطن، ولكن لم يجدوا بدّا من أن يخرجوا من المدينة مع محمد بن أبي بكر الصديق. فلما كانوا في الطريق، مرّ بهم راكب مسرع، ووجدوا عنده مكتوبا رسميا لسيدنا عثمان إلى والي مصر يأمره بقتل محمد بن أبي بكر إذا وصل إليه. وذكر ابن حجر في المطالب العالية، رقم ٤٤٣٨، عن إسحاق بن راهويه: «ثم رجع المصريون راضين. فبيناهم في الطريق إذا هم براكب يتعرض لهم ويفارقهم، ثم يرجع إليهم، ثم يفارقهم ويسبّهم. قالوا له: ما لك؟ إن لك أمرا، ما شأنك؟ فقال: أنا رسول أمير المؤمنين إلى عامله بمصر. ففتشوه فإذا هم بالكتاب معه على لسان عثمان، عليه خاتمه، إلى عامله بمصر يأمره أن يصلّبهم أو يقتلهم أو يقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف. فأقبلوا [أي محمد بن أبي بكر، وابن سبأ وآخرون] حتى قدموا المدينة، فأتوا عليّا، فقالوا: ألم تر إلى عدو الله (أي سيدنا عثمان) يكتب فينا كذا وكذا، وإن الله قد أحلّ دمه فقم معنا.

стр. 521

قال (علي) : والله ما أقوم معكم. قالوا: فلم كتبت إلينا؟ قال: والله ما كتبت إليكم كتابا قط. فنظر بعضهم إلى بعض ... » وأما ابن العربي فيقول (في العواصم من القواصم، ص ٩٦) : فبينا هم كذلك (في الطريق إلى مصر) اذا راكب يتعرض لهم، ثم يفارقهم مرارا. قالوا: ما لك؟ قال: أنا رسول أمير المؤمنين إلى عامله بمصر. ففتشوه فاذا هم بالكتاب على لسان عثمان عليه خاتمه إلى عامله بمصر (يأمره) أن يصلّبهم ويقطع أيديهم وأرجلهم. فأقبلوا حتى قدموا المدينة، فأتوا عليا، فقالوا له: ألم تر إلى عدو الله، كتب فينا بكذا؟ وقد أحلّ الله دمه. قالوا له: قم معنا. قال والله لا أقوم معكم. قالوا: فلم كتبت إلينا؟ قال: والله ما كتبت إليكم. فنظر بعضهم إلى بعض. (راجع أيضا مسند البزار، كتاب الفتن، خطية بير جهندا، باكستان) . وزاد الطبري: أن ثوار العراق وثوار مصر خرجوا من المدينة عند ما أرضاهم عثمان، ورجع كل واحد إلى بلده، ثم عادوا إلى المدينة معا بعد عدة أيام. «فقال لهم علي: كيف علمتم يا أهل الكوفة ويا أهل البصرة بما لقي أهل مصر، وقد سرتم مراحل ثم طويتم نحونا؟ وهذا والله أمر أبرم بالمدينة» . وقال ناشر العواصم لابن العربي (ص ٩٦، حاشية ٥) : مضمون الكتاب اضطربت الروايات فيه. ففي بعض الروايات: «إذا قدم عليك عبد الرحمن بن عويس فاجلده مائة جلدة واحلق رأسه ولحيته وأطل حبسه حتى يأتيك أمري. وعمرو بن الحمق فافعل به مثل ذلك. وسودان بن حمران مثل ذلك. وعروة بن الزنباع الليثي مثل ذلك» . - وفي رواية: إذا أتاك محمد بن أبي بكر الصديق وفلان وفلان فاقتلهم، وأبطل كتابهم، وقرّ على عملك حتى يأتيك رأيي» . - وفي رواية ثالثة أن مضمون الكتاب أمر عامله بالقطع والقتل والصلب على هؤلاء الثوار» . وذكر ابن سعد (٣/ ١، ص ٥٧) : نشروا مكتوبا لأم المؤمنين عائشة «يأمر الناس بالخروج على عثمان» . وبعد قتل عثمان لما عرّفوها

стр. 522

ذلك قالت لا، والذي آمن به المؤمنون وكفر به الكافرون، ما كتبت إليهم بسوداء في بيضاء حتى جلست مجلسي هذا. فعرف الناس أن المكتوب كان مفتعلا. أما في رواية الطبري أن عائشة ﵂ قالت: غضبت لكم من السوط، ولا أغضب لعثمان من السيف؟ استعتبتموه حتى إذا تركتموه كالقند المصفّى ومصتّموه موص الإناء وتركتموه كالثوب المنقّى من الدنس، ثم قتلتموه. قال مسروق: قلت لها: هذا عملك، كتبت إلى الناس تأمرينهم بالخروج عليه. فقالت: والذي آمن به المؤمنون، وكفر به الكافرون، ما كتبت إليهم سوداء في بياض. قال الأعمش: فكانوا يرون أنه كتب على لسانها. (راجع أيضا العواصم لابن العربي، ص ١٠٢) . أما السيوطي فقال (في تدريب الراوي، ص ١٥١) إن عثمان ﵁ كان كتب إلى واليه بمصر يخبر بتولية محمد بن أبي بكر الصديق ثم قال: إذا جاءك فاقبله (بالباء) ولكن قرأه محمد بن أبي بكر «فاقتله» (بالتاء المثناة فوقها، وهذا لعدم وجود النقاط على الحروف) . لعل هذا استنباط السيوطي ولم يقف على ما رواه ابن راهويه وآخرون. ٣٧٢ تحكيم عليّ ومعاوية في حق الاستخلاف الأخبار الطوال للدينوري ص ١٩٦- ١٩٩- طب في أحوال سنة ٣٧- في الحكمين وتصويب علي للجاحظ، فصل ٧٧- شرح نهج البلاغة ١/ ١٩٠- ١٩١- أنساب الأشراف للبلاذري (خطية استانبول) ١/ ٣٨٢- الكامل لابن الأثير ٣/ ٢٦٧- المبعث والمغازي للتيمي (خطية كوپرولو، استانبول) ورقة ١٩٦/ ب- ١٩٧/ ألف انظر مجيد خدوري، ص ١٠١ بسم الله الرحمن الرحيم. (١) هذا ما تقاضى عليه عليّ بن أبي طالب، ومعاوية بن أبي

стр. 523

سفيان وشيعتهما، فيما تراضيا فيه من الحكم بكتاب الله وسنّة نبيّه ﷺ . (٢) قضية عليّ على أهل العراق شاهدهم وغائبهم. وقضية معاوية على أهل الشام شاهدهم وغائبهم. (٣) إنّا تراضينا أن نقف عند حكم القرآن فيما يحكم من فاتحته إلى خاتمته، نحيي ما أحيى ونميت ما أمات. على ذلك تقاضينا وبه تراضينا. (٤) وإنّ عليّا وشيعته رضوا بعبد الله بن قيس ناظرا وحاكما. ورضي معاوية بعمرو بن العاص ناظرا وحاكما. (٥) على أن عليّا ومعاوية أخذا على عبد الله بن قيس وعمرو بن العاص عهد الله وميثاقه وذمّتة وذمّة رسوله، أن يتخذا القرآن إماما ولا يعدوا به إلى غيره في الحكم بما وجداه فيه مسطورا. وما لم يجدا في الكتاب ردّاه إلى سنّة رسول الله الجامعة. لا يتعمّدان لها خلافا، ولا يبغيان فيها بشبهة. (٦) وأخذ عبد الله بن قيس وعمرو بن العاص على عليّ ومعاوية عهد الله وميثاقه بالرضا بما حكما به مما في كتاب الله وسنّة نبيه. وليس لهما أن ينقضا ذلك ولا يخالفاه إلى غيره. (٧) وهما آمنان في حكومتها على دمائهما وأموالهما وأشعارهما وأبشارهما وأهاليهما وأولادهما. لم يعدوا الحق، رضي به راض أو سخطه ساخط. وإن الأمة أنصارهما على ما قضيا به من الحق مما في كتاب الله. (٨) فإن توفّي أحد الحكمين قبل انقضاء الحكومة، فلشيعته وأنصاره أن يختاروا مكانه رجلا من أهل المعدلة والصلاح، على ما كان عليه صاحبه من العهد والميثاق. (٩) وإن مات أحد الأميرين قبل انقضاء الأجل المحدود في هذه القضية، فلشيعته أن يولّوا مكانه رجلا يرضون عدله.

стр. 524

(١٠) وقد وقعت القضية بين الفريقين والمفاوضة ورفع السلاح. (١١) وقد وجبت القضية على ما سمّينا في هذا الكتاب، من موقع الشرط على الأميرين والحكمين والفريقين. والله أقرب شهيد وكفى به شهيدا. فإن خالفا وتعدّيا، فالأمّة بريئة من حكمهما، ولا عهد لهما ولا ذمّة. (١٢) والناس آمنون على أنفسهم وأهاليهم وأولادهم وأموالهم إلى انقضاء الأجل. والسلاح موضوعة، والسبل آمنة، والغائب من الفريقين مثل الشاهد في الأمر. (١٣) وللحكمين أن ينزلا منزلا متوسطا عدلا بين أهل العراق والشام (١٤) ولا يحضرهما فيه إلا من أحبّا عن تراض منهما. (١٥) والأجل إلى انقضاء شهر رمضان. فإن رأى الحكمان تعجيل الحكومة عجّلاها. وإن رأى تأخيرها إلى آخر الأجل أخّراها. (١٦) فإن هما لم يحكما بما في كتاب الله وسنّة نبيه إلى انقضاء الأجل، فالفريقان على أمرهم الأول في الحرب. (١٧) وعلى الأمّة عهد الله وميثاقه في هذا الأمر. وهم جميعا يد واحدة على من أراد في هذا الأمر إلحادا أو ظلما أو خلافا. وشهد على ما في هذا الكتاب الحسن والحسين، ابنا عليّ؛ وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب، والأشعث بن قيس [الكندي] ، والأشتر بن الحارث، وسعيد بن القيس [الهمداني] ، والحصين والطفيل ابنا الحارث بن عبد المطلب، وأبو سعيد بن ربيعة الأنصاريّ، وعبد الله بن خباب بن الأرت، وسهل بن حنيف، وأبو بشر بن عمر الأنصاريّ، وعوف بن الحارث بن عبد المطلب، ويزيد بن عبد الله الأسلمي، وعقبة بن عامر الجهني، ورافع بن خديج الأنصاري، وعمرو بن الحمق الخزاعي، والنعمان بن عجلان الأنصاري، وحجر بن عدي الكندي، ويزيد بن حجية النكري، ومالك بن كعب

стр. 525

الهمداني، وربيعة بن شرحبيل، والحارث بن مالك، وحجر بن يزيد، وعلبة بن حجية. ومن أهل الشام: حبيب بن مسلمة الفهري، وأبو الأعور السلمي، وبشر بن أرطاة القرشي، ومعاوية بن خديج الكندي، والمخارق بن الحارث [الزبيدي] ، ومسلم بن عمرو السكسكي، وعبد الله بن خالد ابن الوليد، وحمزة بن مالك، وسبيع بن يزيد الحضرمي، وعبد الله ابن عمرو بن العاص، وعلقمة بن يزيد الحضرمي، ويزيد بن أبجر العبسي، ومسروق بن جبلة العكي، وبسر بن يزيد الحميري، وعبد الله بن عامر القرشي، وعتبة بن أبي سفيان، ومحمد بن أبي سفيان، ومحمد بن عمرو بن العاص، وعمّار بن الأحوص الكلبي، ومسعدة ابن عمرو العتبي، والصباح بن جلهمة الحميري، وعبد الرحمن بن ذي الكلاع، وثمامة بن حوشب، وعلقمة بن حكم. وكتب يوم الأربعاء لثلاث عشرة ليلة بقيت من صفر سنة سبع وثلاثين. (٣- ٤) طب: سفيان ... (٥- ٦) طب: قاضى علي على أهل الكوفة ومن معهم من شيعتهم من المؤمنين والمسلمين (٧) طب: إنّا ننزل عند حكم الله وكتابه، وأن لا يجمع لنا غيره، وأن كتاب الله بيننا من فاتحته (٨- ٩) طب: أمات ... (١٢- ١٦) طب: فما وجد الحكمان في كتاب الله ، وهما أبو موسى الأشعري عبد الله بن قيس، وعمرو بن العاص القرشي، عملا به وما لم يجدا في كتاب الله فالسنة العادلة الجامعة غير المفرقة (١٧- ١٩) طب: ... (٢٠- ٢٣) طب: وأخذ الحكمان من علي ومعاوية ومن الجندين من العهود والميثاق والثقة من الناس، انهما آمنان على أنفسهما وأهلهما والأمة لهما الأنصار على الذي يتقاضيان عليه. وعلى المؤمنين والمسلمين من الطائفتين كلتيهما عهد الله وميثاقه أنا على ما في هذه الصحيفة (٢٧- ٢٩) طب: ... (٣٠- ٣٣) طب: وأن قد وجبت قضيتنا على المؤمنين (٣٤- ٣٦) طب: فإن الأمن والاستقامة ووضع السلاح بينهم أينما صاروا على أنفسهم وأهليهم وأموالهم وشاهدهم وغائبهم. وعلى عبد الله بن قيس، وعمرو بن العاص، عهد الله وميثاقه أن يحكما بين هذه الأمة ولا يرادها في حرب ولا فرقة حتى يعصيا. وأجّل القضاء إلى رمضان وإن أحبا أن يؤخرا

стр. 526

ذلك أخّراه على تراض منهما. فإن أمير الشيعة يختار مكانه ولا يألو من أهل المعدلة والقسط (٣٧) طب: وإن مكان قضيتهما الذي يقضيان فيه مكان عدله بين أهل الكوفة وأهل الشام (٣٨) طب: وإن رضيا وأحبا، فلا يحضرهما فيه إلا من أرادا (٣٩- ٤٤) طب: ويأخذ الحكمان ما أرادا من الشهود ثم يكتبان شهادتهما على ما في هذه الصحيفة. وهم أنصار على من ترك ما في هذه الصحيفة وأراد فيه إلحادا وظلما. اللهم إنا نستنصرك على من ترك ما في هذه الصحيفة (٤٥- ٥٥) في طب تقديم وتأخير وحذف وإضافة. فلا يوافق أسماء الشهود إلا في: ٣، ٥، ٧، ٢٠، ٢١. وهو يضيف أسماء: (ورقاء بن سمى البجلي، وعبد الله بن محل العجلي، وعبد الله بن الطفيل العامري، وعقبة بن زياد الحضرمي) . (٥٦- ٦٥) كذا في طب فلا يوجد فيه أسماء الشهود ٣، ٤، ٦، ١٠، ١٢ إلى ١٧، ١٩ إلى ٢٦. وهو يضيف أسماء: (زمل بن عمرو العذري، ويزيد بن الحر العبسي) (٤٧، ٥٨) طب: [] (٦٦- ٦٧) طب: ... وبما أن الفرق كبير بين هذا النص وما رواه الجاحظ بالمعنى، نفضل نقله تماما بدل الذكر في الحواشي، وبما أن كتابي البلاذري والتيمي لم يطبعا بعد، ننشر نصهما أيضا كما هو. ومما يذكر أن الكلمات بين القوسين في رواية الجاحظ زادها ناشره الأستاذ شارل بلا عن روايتي شرح نهج البلاغة، فلا نغيره. رواية الجاحظ بسم الله الرحمن الرحيم. هذا ما تقاضى عليه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه علي بن أبي طالب) ومعاوية بن أبي سفيان. قاضي (علي بن أبي طالب) أهل العراق (ومن كان معه) من شيعته من المؤمنين والمسلمين. (وقاضي معاوية بن أبي سفيان على أهل الشام ومن كان معه من شيعته من المؤمنين والمسلمين) . إنا ننزل عند حكم الله في كتابه فيما اختلفنا فيه من فاتحته إلى خاتمته. نحيي ما أحيى ونميت ما أمات. فما وجدنا في كتاب الله مسمى أخذنا به. وما لم نجده في كتاب الله مسمى فالسنة العادلة الجامعة غير المفرقة فيما اختلفنا فيه. والحكمان عبد الله بن قيس الأشعري وعمرو بن العاص. وقد أخذ علي ومعاوية عليهما عهد الله ليحكمان بما وجدا في كتاب الله. وما لم يجدا في كتاب الله مسمى فالسنة العادلة الجامعة غير المفرقة وقد أخذ الحكمان من علي بن أبي طالب ومعاوية ابن أبي سفيان الذي يرضيان من العهد والميثاق ليرضيان بما يقضيانه فيهما من خلع من خلعا وتأمير من أمرا. وأخذا من علي ومعاوية والجندين كليهما الذي يرضيانه من العهد والميثاق وأنهما آمنان على أنفسهما وأموالهما. والأمة لهما أنصار على ما يقضيان به عليهما، وأعوان على من بدل وغير. وأنه قد وجبت القضية من المؤمر والآمر والاستفاضة ورفع السلاح أين ما شاءوا وكانوا على أنفسهم وأهاليهم وأموالهم وأرضهم، وشاهدهم وغائبهم. وعلى عبد الله بن قيس وعمرو بن العاص عهد الله وميثاقه ليقضيان بين الأمة ولا يذراهم في التفرقة والحرب حتى يقضيا. وآخر أجل القضية بين الناس في انسلاخ شهر رمضان. فإن أحبا أن يعجلا ذلك عجلا. وإن أحبا أن يؤخرا ذلك عن ملأ منهما وتراض أخّرا. وإن هلك أحد الحكمين فإن أمير الشيعة والشيعة يختارون مكانه رجلا لا يألون عن أهل المعدلة والاقتصاد. وإن ميعاد القضية أن يقضيا بمكان من أهل الحجاز وأهل الشام سواء. لا يحضرهما فيه إلا من أرادا. فان أحبا أن يكون بأذرح وبدومة الجندل، كان. وإن رضيا مكانا غيره حيث

стр. 527

أحبا فليقضيا على علي ومعاوية، وأن يجتمعا على الحكمين. شهد عبد الله بن عباس، والأشعث بن قيس وسعيد بن قيس، وورقاء بن (؟ اسمى) البكري الخارفي، وعبد الله بن طفيل البكاوي (ويقال عبد الله بن طليق البكاوي) ، وجرير بن يزيد الكندي، وعبد الله بن حجل العجلي، وعتبة بن زياد المذحجي (أو الأنصاري) ، ومالك بن كعب النحلي (أو الهمداني، ويقال عتبة بن زيد، ويقال زياد ابن كعب) . هذا نص البلاذري في أنساب الأشراف «بسم الله الرحمن الرحيم. هذا ما تقاضى عليه علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان. قاضي علي على أهل العراق ومن كان من شيعتهم من المؤمنين والمسلمين. وقاضي معاوية على أهل الشام ومن كان من شيعتهم من المؤمنين والمسلمين. إنا ننزل عند حكم الله وبيننا كتاب الله فيما اختلفنا فيه من فاتحته إلى خاتمته، نحيي ما يحيي ونميت ما أمات. فما وجد الحكمان في كتاب الله فإنهما يتبعانه. وما لم يجداه فيما اختلف (ن) افيه في كتاب الله نصا، فما لم يجداه في كتاب الله أمضيا فيه السنة العادلة الحسنة الجامعة غير المفرقة. والحكمان عبد الله بن قيس، وعمرو بن العاص. وأخذنا عليهما عهد الله وميثاقه ليحكمان بما وجدا في كتاب الله نصا. فما لم يجداه في كتاب الله مسمى، عملا فيه بالسنة الجامعة غير المفرقة. وأخذا من علي ومعاوية ومن جند كليهما وممن تأمر عليه من الناس عهد الله ليقبلن ما قضيا به عليهما. وأخذا لأنفسهما الذي يرضيان به من العهد والثقة من الناس أنهما آمنان على أنفسهما وأهليهما وأموالهما، وأن الأمة لهما أنصار على ما يقضيان به على علي ومعاوية وعلى المؤمنين والمسلمين من الطائفتين كليهما. وإن على عبد الله بن قيس وعمرو بن العاص عهد الله وميثاقه أن يصلحا بين الأمة، لا يرداهم إلى فرقة ولا حرب. وأن أجل القضية إلى شهر رمضان. فإن أحبا أن يعجلاها دون ذلك، عجلا؛ وإن أحبا أن يؤخراها من غير مبل منهما، أخراها. وإن مات أحد الحكمين قبل القضاء، فان أمير شيعته وشيعته يختارون مكانه رجلا لا يألون عن أهل العدلة والنصيحة والإقساط. وأن يكون مكان قضيتهما التي يقضيانها فيه مكان عدل بين الكوفة والشأم والحجاز. لا يحضرهما فيه إلا من أرادا. فإن رضيا مكانا غيره، فحيث أحبا أن يقضيا. وأن يأخذ الحكمان من كل واحد من شاءا من الشهود. ثم يكتبوا شهادتهم في هذه الصحيفة أنهم أنصار على من ترك ما فيها. اللهم نستنصرك على من ترك في هذه الصحيفة، وأراد فيها إلحادا أو ظلما. وشهد من كل جند على الفريقين عشرة. من أهل العراق: عبد الله بن عباس، الأشعث بن قيس، سعد بن قيس الهمداني، وقاء بن سمي- وبعضهم يقول: ورقاء بن سمي؛ ووقاء أصح ذلك- وعبد الله بن طفيل، وحجر بن يزيد الكندي، وعبد الله بن حجل البكري، وعقبة بن زياد، ويزيد بن حجية التيمي، ومالك بن كعب الأرحبي. ومن أهل الشام: أبو الأعور عمرو بن سفيان السلمي، حبيب بن مسلمة الفهري، المحارق ابن الحارث الزبيدي، زمل بن عمرو العذري، حمزة بن مالك الهمداني، عبد الرحمن بن خالد بن يزيد المخزومي، سبيع بن يزيد الحضرمي، علقمة بن يزيد أخو سبيع هذا، عتبة بن أبي سفيان، يزيد ابن الجز (ء) العبسي» . ونص إسماعيل التيمي «هذا ما قاضى عليه علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان ﵄. قاضي علي على أهل العراق ومن كان معه من شيعته من المؤمنين. وقاضي معاوية على أهل الشام ومن كان معه من شيعته من المسلمين. إنا ننزل على حكم الله وكتابه. فما وجد الحكمان في كتاب الله فهما يتبعانه، وما لم يجدا في كتاب الله فالسنة العادلة تجمعهما. وإنهما آمنان على أموالهما وأنفسهما وأهاليهما. والأمة

стр. 528

أنصار لهما على الذي يقضيان عليه، وعلى المؤمنين والمسلمين. والطائفتان كلتاهما عليهما عهد الله أن يفيا بما في هذه الصحيفة على أن بين المسلمين الأمن ووضع السلاح. وعلى عبد الله بن قيس وعمرو بن العاص عهد الله وميثاقه ليحكما بين الناس بما في هذه الصحيفة، على أن الفريقين يرجعان سنة. فاذا انقضت السنة، إن أحبا أن يردا ذلك ردا. وإن أحبا زادا فيها ما شا (ءا) . اللهم إنا نستنصرك على من ترك ما في هذه الصحيفة. وشهد على الصحيفة من كل فريق عشرة أنفس. فشهد من أصحاب علي ﵁: عبد الله بن عباس، والأشعث بن قيس، وحجر بن أوبر، وفلان وفلان. وشهد من أهل الشام أبو الأعور السلمي، وحبيب بن مسلمة الفهري، وعتبة بن أبي سفيان، وفلان وفلان. وكتب يوم الأربعاء سنة سبع وثلاثين» . ٣٧٣ كتاب معاوية أمير الشام إلى قيصر قسطنط الثاني أيام صفين سنة ٣٧ هـ/ ٦٥٧ م العباب للصاغاني، مادة قسط- الفائق للزمخشري، مادة اصطفل- لسان العرب، مادة أرس- بك ٧/ ١١٩- النهاية لابن الأثير، مادة أرس، اصطفلينة، بخر قابل المحكم لابن سيده، مادة سرء مقلوب- بع ع ٤٤٥- ٤٤٧- مروج الذهب للمسعودي ٤/ ٣٥٠- السهيلي ٢/ ١٩١- الفخري لابن الطقطقي (طبع اوروبا) ص ٨٣- ٨٤- شرح السير الكبير للسرخسي (طبع حيدر آباد) ٣/ ٤٣- عيون الأخبار لابن قتيبة (كتاب الحرب) ص ١٩٩- ٢٠٠ انظر تاريخ واسيليف) Vasilief ترجمة فرنسية) ص ١٣٤١ - الترجمة الفرنسية لتاريخ تيوفان اليوناني The ophane ,Chronographie ,p. ٣٤٦ - الترجمة الفرنسية لتاريخ ميشل السوري اليوناني Michel le Syrien ,Chronique ,p. ١١ ,٤٥٠ لما بلغ معاوية خبر صاحب الروم أنه يريد أن يغزو الشام أيام صفّين، كتب إليه يهدده فصالحته الروم على أن يؤدّي إليهم مالا؛ قيل كان مائة ألف دينار. وأخذ الروم رهنا، فجعلهم ببعلبك. ثم إن الروم غدرت وقتلت رهن المسلمين. فأبى معاوية والمسلمون أن يستحلوا قتل من في أيديهم من رهنهم، وخلّوا سبيلهم، واستفتحوا بذلك عليهم وقالوا: وفاء بغدر خير من غدر بغدر: تالله لئن تممت على ما بلغني من عزمك، لأصالحنّ صاحبي ولأكوننّ مقدمته إليك، فلأجعلنّ القسطنطينية البحراء حممة سوداء، ولأنتزعنّك من الملك انتزاع الإصطفلينة، ولأردنّك إريسا من الأرارسة ترعى الدوابل.

стр. 529

وفي رواية ابن كثير: «والله لئن لم تنته وترجع إلى بلادك، يا لعين، لأصطلحنّ أنا وابن عمي عليك، ولأخرجنّك من جميع بلادك، ولأضيقنّ عليك الأرض بما رحبت» . (وزاد، وكان هذا قبل أمر التحكيم) . (١) زمخشري:.. لئن (٢- ٣) لسان: الحمراء (بدل البحراء) - لأنزعنك- نزع (٣) لسان في رواية، محكم: كما كنت ترعى الخنانيص (وهي ولد الخنزير) ٣٧٤ كتاب علي بن أبي طالب في شراء جارية لها زوج سنن سعيد بن منصور، القسم الثاني، ع ١٩٥٠ إنّ مرّة بن شراحيل، صاحب السيلحين، بعث إلى عليّ ﵁ بجارية. فسألها: هل لك من زوج؟ قالت: نعم. فردّها وكتب إلى مرّة: إني وجدت هديتك مشغولة فاشترى مرّة بضعها من زوجها بخمس مائة درهم، وبعث بها إليه، فقبلها.

стр. 530

القسم الرابع ذيل وضميمة في ذكر ما نسب إلى النبيّ ﷺ من المعهود لليهود والنصارى والمجوس كتاب عزاء إلى معاذ بن جبل حين مات ابنه ولبني زاكان، ولمجهول، وكتاب عهده للعلاء بن الحضرمي
следующие страницы →