ذلك أخّراه على تراض منهما. فإن أمير الشيعة يختار مكانه ولا يألو من أهل المعدلة والقسط
(٣٧) طب: وإن مكان قضيتهما الذي يقضيان فيه مكان عدله بين أهل الكوفة وأهل الشام
(٣٨) طب: وإن رضيا وأحبا، فلا يحضرهما فيه إلا من أرادا
(٣٩- ٤٤) طب: ويأخذ الحكمان ما أرادا من الشهود ثم يكتبان شهادتهما على ما في هذه الصحيفة. وهم أنصار على من ترك ما في هذه الصحيفة وأراد فيه إلحادا وظلما. اللهم إنا نستنصرك على من ترك ما في هذه الصحيفة
(٤٥- ٥٥) في طب تقديم وتأخير وحذف وإضافة. فلا يوافق أسماء الشهود إلا في: ٣، ٥، ٧، ٢٠، ٢١. وهو يضيف أسماء: (ورقاء بن سمى البجلي، وعبد الله بن محل العجلي، وعبد الله بن الطفيل العامري، وعقبة بن زياد الحضرمي) .
(٥٦- ٦٥) كذا في طب فلا يوجد فيه أسماء الشهود ٣، ٤، ٦، ١٠، ١٢ إلى ١٧، ١٩ إلى ٢٦. وهو يضيف أسماء: (زمل بن عمرو العذري، ويزيد بن الحر العبسي)
(٤٧، ٥٨) طب: []
(٦٦- ٦٧) طب: ...
وبما أن الفرق كبير بين هذا النص وما رواه الجاحظ بالمعنى، نفضل نقله تماما بدل الذكر في الحواشي، وبما أن كتابي البلاذري والتيمي لم يطبعا بعد، ننشر نصهما أيضا كما هو. ومما يذكر أن الكلمات بين القوسين في رواية الجاحظ زادها ناشره الأستاذ شارل بلا عن روايتي شرح نهج البلاغة، فلا نغيره.
رواية الجاحظ
بسم الله الرحمن الرحيم. هذا ما تقاضى عليه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه علي بن أبي طالب) ومعاوية بن أبي سفيان. قاضي (علي بن أبي طالب) أهل العراق (ومن كان معه) من شيعته من المؤمنين والمسلمين. (وقاضي معاوية بن أبي سفيان على أهل الشام ومن كان معه من شيعته من المؤمنين والمسلمين) . إنا ننزل عند حكم الله في كتابه فيما اختلفنا فيه من فاتحته إلى خاتمته. نحيي ما أحيى ونميت ما أمات. فما وجدنا في كتاب الله مسمى أخذنا به. وما لم نجده في كتاب الله مسمى فالسنة العادلة الجامعة غير المفرقة فيما اختلفنا فيه. والحكمان عبد الله بن قيس الأشعري وعمرو بن العاص. وقد أخذ علي ومعاوية عليهما عهد الله ليحكمان بما وجدا في كتاب الله. وما لم يجدا في كتاب الله مسمى فالسنة العادلة الجامعة غير المفرقة وقد أخذ الحكمان من علي بن أبي طالب ومعاوية ابن أبي سفيان الذي يرضيان من العهد والميثاق ليرضيان بما يقضيانه فيهما من خلع من خلعا وتأمير من أمرا. وأخذا من علي ومعاوية والجندين كليهما الذي يرضيانه من العهد والميثاق وأنهما آمنان على أنفسهما وأموالهما. والأمة لهما أنصار على ما يقضيان به عليهما، وأعوان على من بدل وغير. وأنه قد وجبت القضية من المؤمر والآمر والاستفاضة ورفع السلاح أين ما شاءوا وكانوا على أنفسهم وأهاليهم وأموالهم وأرضهم، وشاهدهم وغائبهم. وعلى عبد الله بن قيس وعمرو بن العاص عهد الله وميثاقه ليقضيان بين الأمة ولا يذراهم في التفرقة والحرب حتى يقضيا. وآخر أجل القضية بين الناس في انسلاخ شهر رمضان. فإن أحبا أن يعجلا ذلك عجلا. وإن أحبا أن يؤخرا ذلك عن ملأ منهما وتراض أخّرا. وإن هلك أحد الحكمين فإن أمير الشيعة والشيعة يختارون مكانه رجلا لا يألون عن أهل المعدلة والاقتصاد. وإن ميعاد القضية أن يقضيا بمكان من أهل الحجاز وأهل الشام سواء. لا يحضرهما فيه إلا من أرادا. فان أحبا أن يكون بأذرح وبدومة الجندل، كان. وإن رضيا مكانا غيره حيث
стр. 527
أحبا فليقضيا على علي ومعاوية، وأن يجتمعا على الحكمين. شهد عبد الله بن عباس، والأشعث بن قيس وسعيد بن قيس، وورقاء بن (؟ اسمى) البكري الخارفي، وعبد الله بن طفيل البكاوي (ويقال عبد الله بن طليق البكاوي) ، وجرير بن يزيد الكندي، وعبد الله بن حجل العجلي، وعتبة بن زياد المذحجي (أو الأنصاري) ، ومالك بن كعب النحلي (أو الهمداني، ويقال عتبة بن زيد، ويقال زياد ابن كعب) .
هذا نص البلاذري في أنساب الأشراف
«بسم الله الرحمن الرحيم. هذا ما تقاضى عليه علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان. قاضي علي على أهل العراق ومن كان من شيعتهم من المؤمنين والمسلمين. وقاضي معاوية على أهل الشام ومن كان من شيعتهم من المؤمنين والمسلمين. إنا ننزل عند حكم الله وبيننا كتاب الله فيما اختلفنا فيه من فاتحته إلى خاتمته، نحيي ما يحيي ونميت ما أمات. فما وجد الحكمان في كتاب الله فإنهما يتبعانه. وما لم يجداه فيما اختلف (ن) افيه في كتاب الله نصا، فما لم يجداه في كتاب الله أمضيا فيه السنة العادلة الحسنة الجامعة غير المفرقة. والحكمان عبد الله بن قيس، وعمرو بن العاص. وأخذنا عليهما عهد الله وميثاقه ليحكمان بما وجدا في كتاب الله نصا. فما لم يجداه في كتاب الله مسمى، عملا فيه بالسنة الجامعة غير المفرقة. وأخذا من علي ومعاوية ومن جند كليهما وممن تأمر عليه من الناس عهد الله ليقبلن ما قضيا به عليهما. وأخذا لأنفسهما الذي يرضيان به من العهد والثقة من الناس أنهما آمنان على أنفسهما وأهليهما وأموالهما، وأن الأمة لهما أنصار على ما يقضيان به على علي ومعاوية وعلى المؤمنين والمسلمين من الطائفتين كليهما. وإن على عبد الله بن قيس وعمرو بن العاص عهد الله وميثاقه أن يصلحا بين الأمة، لا يرداهم إلى فرقة ولا حرب. وأن أجل القضية إلى شهر رمضان. فإن أحبا أن يعجلاها دون ذلك، عجلا؛ وإن أحبا أن يؤخراها من غير مبل منهما، أخراها. وإن مات أحد الحكمين قبل القضاء، فان أمير شيعته وشيعته يختارون مكانه رجلا لا يألون عن أهل العدلة والنصيحة والإقساط. وأن يكون مكان قضيتهما التي يقضيانها فيه مكان عدل بين الكوفة والشأم والحجاز. لا يحضرهما فيه إلا من أرادا. فإن رضيا مكانا غيره، فحيث أحبا أن يقضيا. وأن يأخذ الحكمان من كل واحد من شاءا من الشهود. ثم يكتبوا شهادتهم في هذه الصحيفة أنهم أنصار على من ترك ما فيها.
اللهم نستنصرك على من ترك في هذه الصحيفة، وأراد فيها إلحادا أو ظلما. وشهد من كل جند على الفريقين عشرة. من أهل العراق: عبد الله بن عباس، الأشعث بن قيس، سعد بن قيس الهمداني، وقاء بن سمي- وبعضهم يقول: ورقاء بن سمي؛ ووقاء أصح ذلك- وعبد الله بن طفيل، وحجر بن يزيد الكندي، وعبد الله بن حجل البكري، وعقبة بن زياد، ويزيد بن حجية التيمي، ومالك بن كعب الأرحبي. ومن أهل الشام: أبو الأعور عمرو بن سفيان السلمي، حبيب بن مسلمة الفهري، المحارق ابن الحارث الزبيدي، زمل بن عمرو العذري، حمزة بن مالك الهمداني، عبد الرحمن بن خالد بن يزيد المخزومي، سبيع بن يزيد الحضرمي، علقمة بن يزيد أخو سبيع هذا، عتبة بن أبي سفيان، يزيد ابن الجز (ء) العبسي» .
ونص إسماعيل التيمي
«هذا ما قاضى عليه علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان ﵄. قاضي علي على أهل العراق ومن كان معه من شيعته من المؤمنين. وقاضي معاوية على أهل الشام ومن كان معه من شيعته من المسلمين. إنا ننزل على حكم الله وكتابه. فما وجد الحكمان في كتاب الله فهما يتبعانه، وما لم يجدا في كتاب الله فالسنة العادلة تجمعهما. وإنهما آمنان على أموالهما وأنفسهما وأهاليهما. والأمة
стр. 528
أنصار لهما على الذي يقضيان عليه، وعلى المؤمنين والمسلمين. والطائفتان كلتاهما عليهما عهد الله أن يفيا بما في هذه الصحيفة على أن بين المسلمين الأمن ووضع السلاح. وعلى عبد الله بن قيس وعمرو بن العاص عهد الله وميثاقه ليحكما بين الناس بما في هذه الصحيفة، على أن الفريقين يرجعان سنة. فاذا انقضت السنة، إن أحبا أن يردا ذلك ردا. وإن أحبا زادا فيها ما شا (ءا) . اللهم إنا نستنصرك على من ترك ما في هذه الصحيفة. وشهد على الصحيفة من كل فريق عشرة أنفس. فشهد من أصحاب علي ﵁: عبد الله بن عباس، والأشعث بن قيس، وحجر بن أوبر، وفلان وفلان. وشهد من أهل الشام أبو الأعور السلمي، وحبيب بن مسلمة الفهري، وعتبة بن أبي سفيان، وفلان وفلان.
وكتب يوم الأربعاء سنة سبع وثلاثين» .
٣٧٣ كتاب معاوية أمير الشام إلى قيصر قسطنط الثاني أيام صفين سنة ٣٧ هـ/ ٦٥٧ م
العباب للصاغاني، مادة قسط- الفائق للزمخشري، مادة اصطفل- لسان العرب، مادة أرس- بك ٧/ ١١٩- النهاية لابن الأثير، مادة أرس، اصطفلينة، بخر
قابل المحكم لابن سيده، مادة سرء مقلوب- بع ع ٤٤٥- ٤٤٧- مروج الذهب للمسعودي ٤/ ٣٥٠- السهيلي ٢/ ١٩١- الفخري لابن الطقطقي (طبع اوروبا) ص ٨٣- ٨٤- شرح السير الكبير للسرخسي (طبع حيدر آباد) ٣/ ٤٣- عيون الأخبار لابن قتيبة (كتاب الحرب) ص ١٩٩- ٢٠٠
انظر تاريخ واسيليف) Vasilief ترجمة فرنسية) ص ١٣٤١
- الترجمة الفرنسية لتاريخ تيوفان اليوناني The ophane ,Chronographie ,p. ٣٤٦
- الترجمة الفرنسية لتاريخ ميشل السوري اليوناني Michel le Syrien ,Chronique ,p. ١١ ,٤٥٠
لما بلغ معاوية خبر صاحب الروم أنه يريد أن يغزو الشام أيام صفّين، كتب إليه يهدده فصالحته الروم على أن يؤدّي إليهم مالا؛ قيل كان مائة ألف دينار. وأخذ الروم رهنا، فجعلهم ببعلبك.
ثم إن الروم غدرت وقتلت رهن المسلمين. فأبى معاوية والمسلمون أن يستحلوا قتل من في أيديهم من رهنهم، وخلّوا سبيلهم، واستفتحوا بذلك عليهم وقالوا: وفاء بغدر خير من غدر بغدر:
تالله لئن تممت على ما بلغني من عزمك، لأصالحنّ صاحبي ولأكوننّ مقدمته إليك، فلأجعلنّ القسطنطينية البحراء حممة سوداء، ولأنتزعنّك من الملك انتزاع الإصطفلينة، ولأردنّك إريسا من الأرارسة ترعى الدوابل.
стр. 529
وفي رواية ابن كثير:
«والله لئن لم تنته وترجع إلى بلادك، يا لعين، لأصطلحنّ أنا وابن عمي عليك، ولأخرجنّك من جميع بلادك، ولأضيقنّ عليك الأرض بما رحبت» . (وزاد، وكان هذا قبل أمر التحكيم) .
(١) زمخشري:.. لئن
(٢- ٣) لسان: الحمراء (بدل البحراء) - لأنزعنك- نزع
(٣) لسان في رواية، محكم: كما كنت ترعى الخنانيص (وهي ولد الخنزير)
٣٧٤ كتاب علي بن أبي طالب في شراء جارية لها زوج
سنن سعيد بن منصور، القسم الثاني، ع ١٩٥٠
إنّ مرّة بن شراحيل، صاحب السيلحين، بعث إلى عليّ ﵁ بجارية. فسألها: هل لك من زوج؟ قالت: نعم. فردّها وكتب إلى مرّة:
إني وجدت هديتك مشغولة
فاشترى مرّة بضعها من زوجها بخمس مائة درهم، وبعث بها إليه، فقبلها.
стр. 530
القسم الرابع ذيل وضميمة في ذكر ما نسب إلى النبيّ ﷺ من المعهود لليهود والنصارى والمجوس كتاب عزاء إلى معاذ بن جبل حين مات ابنه ولبني زاكان، ولمجهول، وكتاب عهده للعلاء بن الحضرمي
стр. 531
(أ) عهد النبي لأقارب سلمان الفارسي المجوسيين
«نسخة عهد» نشرها جمشيدجي جيجي بهائي نيت (sir Jamshetji Jejeebhoy Knight) من أعاظم مجوس الهند في بومباي، سنة ١٢٢١ اليزدجردية الموافقة لسنة ١٨٥١ المسيحية، وهي مبنية على أصل كان عندهم- الطبعة الثانية منها ١٩٤٢ ولكن الناشر الجاهل لم يغير سنة الطباعة الأولى ١٨٥١- طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها لأبي محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان، المعروف بابي الشيخ (خطية المكتبة الآصفية بحيدر آباد، علم الرجال ٢٣٨) - أخبار إصفهان لأبي نعيم (وله خطيتان في الآصفية، علم الرجال ٢٣٥، ٢٣٦) وطبع هذا الأخير بليدن فراجع ١/ ٥٢- ٥٣
قابل عمخ ع ٥٧ (عن السيرة المحمدية لزيني دحلان في ذكر المعجزات. ومما يذكر أن الشيخ دحلان صنف كتابه في سنة ١٢٩٧ للهجرة أي بعد ما مضى على طبع «عهد نامه» ثلاثون عاما) .
انظر محمد عبد المعيد خان «أصلية وثيقة نبوية مهمة» (بالانكليزية) :
Authenticity of an Important Document of the Prophet
في مجلة الثقافة الإسلامية (Islamic Culture) حيدر آباد الدكن، يناير ١٩٤٣، ص ٩٦- ١٠٤.
بسم الله الرحمن الرحيم.
نسخة منشورة بخط أمير المؤمنين علي ابن (كذا) أبي طالب ﵁ كتبها على الأديم الأحمر.
هذا كتاب من رسول الله ﷺ بمهدي (كذا) فروح ابن شخسان، أخي سلمان الفارسي ﵁ وأهل بيته من بعده وما تناسلوا من أسلم منهم أو أقام على دينه:
سلام الله إليك. إن الله أمرني أن أقول لا إله إلا الله وحده لا شريك
стр. 532
له، أقولها وآمروا (كذا) الناس. الخلق خلق الله والأمر كله لله، خلقهم وأحياهم وأماتهم ثم ينشرهم وإليه المصير. وكل أمر يزول ويفنى، وكل نفس ذائقة الموت، ولا مرد لأمر الله ولا نقصان لسلطانيته (كذا) ، ولا نهاية لعظمته ولا شريك له في ملكه، سبحان مالك السموات والأرض الذي يقلب الأمور كما يريد، ويزيد الخلق على ما يشاء، سبحان الذي لا يحيط به صفة القائلين، ولا يبلغ وهم المتفكرين، الذي افتتح بالحمد كتابه، وجعل له ذكرا، ورضي من عباده شكرا. أحمده، لا يحصي أحد عدده (؟) ممن حمد الله. وأشهد أن لا إله إلا الله، فهو في الغيب والسر الكلاة (؟) والعصمة. يا أيها الناس اتقوا واذكروا يوم ضغظغة (كذا) الأرض، ونفخ (كذا) نار الجحيم، والفزع الأكبر والندامة والوقوف بين يدي ربّ العالمين. آذنتكم كما آذن المرسلون، لتسئلنّ عن النبأ العظيم، ولتعلمنّ نبأه بعد حين.
فمن آمن بي وصدّق ما جاء فيما أوحي إليّ من ربي، فله ما لنا وعليه ما علينا، وله العصمة في الدنيا، والسرور في جنات النعيم مع الملائكة المقربين والأنبياء والمرسلين، والأمن والخلاص من عذاب الجحيم. هذا ما وعد الله به المؤمنين، وإن الله يرحم من يشاء، وهو العليم الحكيم، شديد العقاب لمن عصاه وهو الغفور الرحيم. لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ. ومن لا يؤمن به، وهو (كذا) من الضالّين، ومن آمن بالله وبدينه ورسله، وهو في درجات الفائزين.
وهذا كتابي: إن له ذمّة الله وعلى (كذا) أبنائه، على دمائهم وأموالهم في الأرض التي أقاموا عليها، سهلها وجبلها وعيونها ومراعيها، غير مظلومين ولا مضيق عليهم. ومن قرىء عليهم كتابي هذا فليحفظهم ويبروهم (كذا) ويمنع الظلم عنهم، ولا يتعرض لهم بالأذى والمكاره
وقد رفعت عنهم جزّ الناصية والزنارة والجزية إلى الحشر والنشر وسائر المؤن والكلف. وأيديهم مطلقة على بيوت النيران وضياعها وأموالها.
стр. 533
ولا يمنعوهم من اللباس الفاخر والركوب، وبناء الدور والأصطبل وحمل الجنائز، واتخاذ ما يتخذونه في دينهم ومذاهبهم. ويفضلوهم على سائر الملل من أهل الذمّة، فإن حق سلمان ﵁ (كذا) واجب على جميع المؤمنين- يرحمهم الله- (كذا) ، وفي الوحي إليّ أنّ الجنة إلى سلمان أشوق من سلمان إلى الجنة. وهو ثقتي وأميتي، وناصح لرسول الله ﷺ وللمؤمنين. وسلمان منّا، فلا يخالفنّ أحد هذه الوصية مما أمرت به من الحفظ والبرّ، والذي لأهل بيت سلمان وذراريهم من أسلم منهم أو قام (كذا) على دينه.
ومن قبل أمري فهو في رضي الله تعالى. ومن خالف الله ورسوله فعليه اللعنة إلى يوم الدين. ومن أكرمهم فقد أكرمني وله عند الله خير.
ومن آذاهم فقد آذاني وأنا خصمه يوم القيامة، وجزاؤه نار جهنم وبرئت منه ذمّتي.
والسلام عليكم، والتحية لكم من ربكم.
وكتب علي بن أبي طالب بأمر رسول الله ﷺ بحضور أبي بكر، وعمر، وعثمان، وطلحة، وزبير (كذا) ، وعبد الرحمن بن عوف، وسلمان وأبو (كذا) ذر، وعمّار، وصهيب، وبلال، ومقداد بن الأسود، وجماعة من المؤمنين رضوان الله عليهم وعلى الصحابة أجمعين. هذا الخاتم كان في كتف (كذا) النبي العربي، محمد القرشيّ، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
(٢- ٣) أبو الشيخ وأبو نعيم: ...
(٤- ٥) أيضا: رسول الله سأله سلمان وصية بأخيه ما بنداز فروخ وأهل بيته وعقبه من بعده ما تناسلوا. - (وزاد في خطية أبي نعيم: ﷺ
(٦) أيضا: وأقام
(٧) أيضا: سلام الله. أحمد إليك [الله] الذي أمرني- (زيادة ما بين [] من أبي نعيم)
(٨) أيضا: آمر الناس بها. وإن الخلق
(٩- ١٠) أيضا: وأماتهم وهو ينشئهم وإليه- وإن كل أمر يزول وكل شيء يبيد ويفنى
(١٠- ١٩) أيضا: الموت ...
стр. 534
(٢٠- ٢٧) أيضا: من آمن بالله وبرسله ورسوله كان له في الآخرة ترعة الفائزين ومن أقام على دينه تركناه فلا إكراه في الدين
(٢٨) أيضا: فهذا كتاب لأهل بيت سلمان- إن لهم ذمّة الله وذمتي على دمائهم.
(٢٩) أيضا: التي يقيمون فيها- مراعيها وعيونها
(٣٠- ٣١) أيضا: فمن قرىء عليه كتابي هذا من المؤمنين والمؤمنات فعليه أن يحفظهم ... ويكرمهم ويبرهم ولا يتعرض لهم بالأذى والمكروه
(٣٢- ٣٣) أيضا: الناصية ... والجزية والحشر والعشر وسائر
(٣٣- ٣٧) أيضا: والكلف. ثم إن سألوكم فأعطوهم. إن استعانوا استغاثوا بكم فأعينوهم فأغيثوهم وإن استجاروا بكم فأجيروهم وإن أساءوا فاغفروا لهم. و [إن] أسيء إليهم فامنعوا عنهم. ولهم أن يعطوا من بيت مال المسلمين في كل سنة مائتي حلة: [مائة حلة] في شهر رجب ومائة حلة في الأضحية، فقد استحق سلمان ذلك منّا ولأن الله ﵎ ... قد فضل سلمان على كثير من المؤمنين. وأنزل إلي علي في الوحي
(٣٨) أيضا: وتقي ونفي، ناصح لرسول الله والمؤمنين- منا أهل البيت
(٤٠- ٤١) أيضا: فيما أمرت- والبر ... لأهل
(٤١- ٤٢) أيضا: أقام على دينه ...
(٤٢- ٤٣) أيضا: ومن خالف هذه الوصية فقد خالف الله ورسوله. وعليه
(٤٣- ٤٤) أيضا: وله عند من الله الثواب- القيامة ... جزائه نار
(٤٦) أيضا: والسلام عليكم عليهم
(٤٧- ٤٩) أيضا: رسول الله في رجب سنة تسع من الهجرة وحضره أبو بكر- والزبير وعبد الرحمن وسعد وسعيد وسلمان- عمار ... وعيينة وصهيب
(٥٠) أيضا: والمقداد وجماعة آخرون من
стр. 535
(ب) عهد النبي ﷺ لليهود
راجع الوثيقة ٣٤ أعلاه في مجموعتنا
(ج) عهود النبي ﷺ للنصارى
راجع الوثيقتين ٩٦- ٩٧- صناجة الطرب في تقدمات العرب لنوفل أفندي في محله- عنوان وشروط محمد للنصارى نسختان في مكتبة بودليان بجامعة اكسفورد- نسخة عهد نشره المرحوم أحمد زكي باشا بمصر- مقالة «عهود نبي الإسلام والخلفاء الراشدين للنصارى» للأب لويس شيخو اليسوعي في مجلة «المشرق» - بيروت ج ١٢ سنة ١٩٠٩ م ص ٦٠٩- ٦١٨ وص ٦٧٤- ٦٨٢ نقتبس منها ما يلي:
إنا في أسفارنا المتعددة إلى الشأم ومصر وما بين النهرين والعراق والهند، كما أيضا في مطالعاتنا المتواترة في خزائن كتب أوروبة الغنية بالآثار الشرقية كباريس ولندن ورومية وليدن، كثيرا ما كنا نقف على نسخ معاهدات كتب بعضها- كما قيل- نبي الإسلام إلى فرق النصارى، وينسب بعضها الآخر إلى الخلفاء الراشدين ولا سيما أبي بكر وعمر بن الخطاب، فكنا نسرع إلى نقل تلك الآثار لما نجد فيها من أسباب الألفة والاتحاد بين أهل الأوطان على اختلاف الأديان حتى حصل لنا منها بضع عشرات ... فوجهنا الألحاظ إلى تلك الآثار فأمعنا فيها النظر وقابلنا بين النسخ التي حصلنا عليها فإذا بعضها يختلف عن البعض الآخر في المعاني والألفاظ والزيادة والنقصان مع استقائها من مورد واحد ورجوعها إلى مصدر فرد لم يمكنا أن نقف عليه. فبقينا مرتابين في الأمر لا يسعنا أن نحكم فيه حكما فصلا. وبينا نحن نطلب للمشكل فضا وللعقبة ممرا إذ أرسلت بطركخانة الأرمن الكاثوليك في الآستانة نسخة من عهد آخر نشرته في دار السلام الجرائد الأرمنية فأوردته جريدة الأحوال في عدد ٣٨٩٤ الصادر في ٢٦ شباط في السنة الجارية (١٩٠٩) ، وما لبثت مجلة روضة المعارف بعد زمن قليل حتى روت في عددها الثالث عشر من سنتها الأولى (ص ٢٨٩- ٢٩٥) عهدة محمدية أخرى للملة النصرانية ... وها نحن نثبتها قبل أن ننتقد على صحتها:
بسم الله الرحمن الرحيم.
هذه صورة العهد والميثاق والشروط التي شرطها محمد رسول الله ﷺ لأهل النصرانية وعليهم، وللرهبان والأساقفة بإملائه لمعاوية بن أبي سفيان يومئذ، بشهادة الصحابة ممن حضر المكتوبة أسماؤهم أدناه، وكتب بالمدينة عام تأريخه بذيله:
стр. 536
كتبه محمد رسول الله إلى الناس كافة بشيرا ونذيرا، على وديعة الله في خلقه لتكون حجة الله سجل دين النصرانية في مشرق الأرض ومغربها، وفصيحها وأعجمها، قريبها وبعيدها، ومعروفها ومجهولها كتابا جعله عهدا مرعيا وسجلا منشورا، ووصية منه تقيم فيه عدله وذمة محفوظه. فمن رعاها كان بالإسلام متمسكا ولما فيه متأهلا، ومن ضيّعها ونكث العهد الذي فيها وخالفه إلى غير المؤمنين، وتعدّى بها ما أمرت به كان لعهد الله ناكثا، ولميثاقه ناقضا، وبدينه مستهينا، سلطانا كان أو غيره من المؤمنين أو المسلمين ...
(يحذف باقي النص فإنه يشبه كثيرا الوثيقة ٩٧ إلا أسماء الشاهدين حمزة وعبد الله بن العباس ومعاوية. وفي آخره:) .
كتبه معاوية بن أبي سفيان، بإملاء رسول الله يوم الاثنين في ختام أربعة أشهر من السنة الرابعة من الهجرة بالمدينة، على صاحبها أفضل السلام وكفى باسمه شهيدا على ما في هذا الكتاب، والحمد لله رب العالمين.
(ومعلوم أن حمزة استشهد في غزوة أحد في سنة ٣، ومعاوية لم يسلم إلا عام فتح مكة سنة ٨، ولم يكن عمر عبد الله بن العباس في السنة الرابعة للهجرة إلا سبع سنين. ثم ذكر شيخو ما يأتي:) .
... عهد وجدناه في بعض مخطوطات مكتبتنا قيل في آخره أنه خط عن إحدى النسخ الثلاث التي كتبها علي بن أبي طالب باملاء محمد الرسول سنة اثنتين بعد الهجرة وإحدى النسخ في خزينة السلطان، والثانية بدير الطور في سينا، والثالثة في أيدي رهبان جبل الزيتون. فهذا أوله:
هذا عهد الله لكافة النصارى ولسائر الأماكن النصرانية، حفظا منّا ورعاية لنجاتهم، لأنهم وديعة الله بعده في خلقه، ليكون حجة له عليهم، ولا يكون للناس حجة على الله بعده، وجعل ذلك ذمة منه لأمر الله العزيز الحكيم. كتبه وأمر سائر المولين الأمور من أهل ملّته بعده، أن يمتثلوه ويعاملوا به كل من انتحل دين النصرانية، ودعوا بها من مشرق الأرض ومغربها، وقبليها وبحريّها، وقريبها وبعيدها، وعربيها وعجميها، ومعروفها ومجهولها عهدا منه وسنّة لهم ليحفظوها ويراعيها كل المتولين الأمور ممن هو بالأمور متمسكا، ولطاعة الآمر تابعا ومستأهلا. ومن نكثها وتعدّاها وخالفها وضيّع عهد الآمر به
стр. 537
وغيره وفعل بخلاف ما رسم به الآمر، كان لعهد الله ناكثا ولميثاقه ناقضا، وبذمته مستهينا وللعنته مستوجبا ...
وهكذا بقية العهد يتفق مع نص روضة المعارف في أشياء ويختلف في أشياء ...
وعندنا صورة رابعة للعهد المحمدي، ينتحلها اليعاقبة فيزعمون أن محمدا أعطاها جبريل مطران الطائفة السريانية لهم ولنصارى الأقباط. ونسختها منقولة عن نسخة كوفية تنسب إلى معاوية، محفوظة في دير السريان اليعاقبة الشهير، المسمى بدير الزعفران بقرب ماردين. يبتدىء هكذا:
بسم الله الرحمن الرحيم.
نسخة العهد الموهوبة من نبيّ الله محمد، لطوائف النصارى القبط والسريان اليعقوبية بمصر وأقاليمها، وفي كل مكان من أقطار الأرض.
هذا عهد مني إلى سكان جميع النواحي من السريان والقبط، حفظا لميثاقهم ورعاية لأجل الله ، لأنهم وديعة الله في أرضه، ومحافظون لما أنزل عليهم في الإنجيل والزبور والتوراة، لا يكون لهم الحجة عليهم من قبل الله تعالى، وصية منه وحفظا عليهم بأمر العزيز الحكيم، إذ أمر معاوية بقوله: اكتب لهم هذا العهد مني، ليطّلعوا (كذا) عليه سائر المسلمين والمتولين للحكم من الأمراء والوزراء، والسلاطين والعلماء والفقهاء من الملة الإسلامية العاملين بوصيتي ...
ثم يتبع النص كما في العهود السابقة مع اختلافات عرضية في العبارة، وبعض إيضاحات وزيادات ... وأما العهد الذي يقال ان محمدا عاهد به الأرمن، فإن صورته قريبة من صور العهد اليعقوبي السابق ذكرها، إلا في بعض قطعها ولا حاجة إلى نقل شيء منها.
وجدنا في مكتبة قسم التاريخ الاسلامي، من اسلامي علملر فاكلته سي، من جامعة أرضروم في تركيا وثيقة لصالح الارمنيين، وهي مطبوعة مع ترجمة تركية، كأن الارمنيين نشروها، وعليها شهادة محمد بن علي المشهور بملا چلبي قاضي مدينة آمد، ونقى فضلي زاده قاضي بمدينة رها. أثبتها ههنا، مع شكري لزميلي الاستاذ إحسان ثريا صيرما:
تقرير مطابق للمنقول الممضي المأخوذ من اصله شأن
وموافق للمأخوذ المنقول من مأخذه مشتمل على تعالى
أحكام محكمة ومواثيق شرعية مبرمة لا ذلل في مبانيها اليه
ولا خلل في مضامينها ومعانيها أفاض الله تعالى علينا الفقير
стр. 538
من بركات عظما الصحابة الشاهدين بما فيه والمطلعين على ما يحويه نمقة الفقير اليه محمد بن علي المشهور بملا چلبي القاضي بمدينته آمد المحروسة.
بو كتاب مباركدر. الله تعالينك امر شريفيله بن اجازت ويردم يازلمسنه جميع ارمني طائفة سنك طلبلريه اندن صكره كيم بزم ايله ذمتلرينه عهد بغلديلر ودخى اسلامك كنفى التنه داخل اولديلر الله كلام اسلام عالي قيلدي امدى بس بويله اولسه لا زمدركه جميع أهل اسلام ملتي بونك موجي ايله عمل ايده لر دخى متمسك اوله لر بونك نطقي ومدلولي ايله بو عهدنامه شول زمانده انديكم طلب ايلديلر اهل ملت مسلميندن انلره اعطا اولندي الله تعالى نك عهدي وميثاقي ذمتلرينه وانبيانك ذمتلرينه دخى مرسللرك ذمتلرينه دخى اصفيالرك ذمتلرينه دخى مسلميندن اوليأى اولينك واخرينك ذمتلرينه ذمت او لنمدى الا ذمت ميثاق اولدركه حق تعالى الدى ميثاقي كل مخلوقاتدن رسللردن مقرب ملكردن اطاعت امدى عهد الله وفا ايتمك اولدركه انى نواي ايله حفظ شهرلرده وكويلرده دخي قبيلة لرده تا قيامت كونته دك خيلي دخى يوكو ايله دخى اعواني ودخى اتباعي ودخى اشياعي ايله مؤمنلردن ناجيلردن كل ناحيه ده مشرقده او لسون مغربده او لسون ايراقده او لسون يقينده او لسون سلما مطيع او لسون حرره نظرت بما فيه نقي فضلي زاده القاضي بمدينة رها غفر له
مهر جون سمى احمدم يار مرا مغفور كن
هذا كتاب مبارك ان شاء الله تعالى أذنت بكتابته بطلب جمع من طائفة الأرمن بعد أن عقدوا الذمة معي ودخلوا تحت كنف الاسلام أعلى الله تعالى كلمته فألزمت جميع أهل ملة الاسلام العمل بموجبه والتمسك بمنطوقه ومدلوله وذلك عقيب أن طلبوا من أهل ملتي من المسلمين إن اعطيهم عهد الله وميثاقه وذمته وذمة أنبيائه ورسله وأصفيائه وأوليائه من المسلمين في الاولين والاخرين وانما ذمتي وميثاقي ما اخذه الله تعالى على كل شيء مرسل أو مالك مقرب من حق الطاعة فالوفاء بعهد الله أن أحفظ نواصيهم في ثغور البلاد ونواحيهم الى يوم التناد نبيلى ورحلي وأعواني واشياعي من المؤمنين في كل ناحية من نواحي المشرق والمغرب بعيدا كانوا أو قريبا سلما أطاعوا أو حربا أينما كانوا وحيثما وجدوا وان أحمي حظهم وان أذب الضرر عنهم وعن كنايسهم وصلواتهم ومواضع الرهبان منهم ومواطن طاعتهم ومجامع عباداتهم حيث كانوا من جبل أو وادى أو مغارة أو عمران أو سهل وان اخفظ دينهم وملكهم اينما كانوا من بر او بحر أو مغرب أو مشرقا بما أحفظ به نفسي وخواصي وأهل ملتي من المؤمنين والمسلمين وان أرفع
стр. 539
ياخود حربي هر نيرده او لورسه او لسون ودخى هر نيرده بولنورلر ايسه اكر بونلرك خطالري اولورسه حمايت ايده لر اكر كيم ضررلري مذب اولورسه ده دخى كلنلري رسول عمل ودخى نمازلري ورهبانلري ودوغي موضعلري طاعات ايتدوكلري دخى عبادات ايجون جمع اولدقلري هر يرده اولورسه داغده ياخود درملرده يا مغاره لرده يا خود سواحللرده واديلرده هر يرده حفظ ايده ديلر ايسه هربر مالك اولور قرمده ياخود درياده مشرقده ومغربده نيرده نفسي حظ ايدر وخواصي واهل ملتلري مؤمينندن مسلمين بونلري حمايت ايده لر بونلرده دفع اولنه كل اذاي ومكروهاتي واكراردنده بونلرك عذاب ايديجي عدو لرك دفع ايلمك بزه واجب دراوز ريمزه رعايتلري ايدر مرادمز نيده حفظ ايده لر بونلرك مكروهات واجب اولميه حتى بونلره اولاشن بكا دخى بنم اصحابمه اولاشمش كبي اولور بونلر بنيمله بيعيتي الاسلام ايدي اكرا بونلردن براري يركيدر ايسه شول مونت ايله كه بونلراني تحمل ايدرلر اهل الكهندن (اهل العهد) خراج نوعندن الانفساري طاقت كتوردكلري ده شوبونلرك اوززينه جبر واكراهدن برشى اولميه زيرا فلا يجبروا على الاسلام ودخى اسقفتلري كتمز اسقفيلقدن ودخى نصر انيستلري كتمز نصر انيلقدن ودخى راهبلري رهبانيتدن كتمز سياح اولان سيماحتدن كتمز ودخى تعلميه شول اولري كيم من بيوت كنائسهم القديمدر ودخى اول كنائيسة برشى داخل ايتمزلر ودخى بيوتهم في كنايسهم دركبنا المسجد ودخى ملسمانلر منازل اولميه ودخى منع ايتميه لر رهبانيتان واساقنيتدن ودخى جميع شول لباس كيم كيرلر صوف قسمندن ودخى شول حبل ايدرلر. منع اولنميه ودخى تبايعدن منع او لنميه مواضعدنكه انده بيعت ايدرلر عنهم كل أذى أو مكروه وأن أكون ورائهم ذابا عنهم كل عدو لهم مستوجبا على رعايتهم وحفظهم على أن لا يصل اليهم مكروه حتى يصل الي وأصحابي الدائنين عن بيضة الاسلام معي وأن أعزل عنهم الاذى في الموت التي يتحملها أهل العهد من نوع الخراج الا ما طابت به أنفسهم كيلا يكون عليهم جبر ولا إكراه على شيء من ذلك فلا يجبروا على الاسلام ولا يصرف أسقف عن أسقفيته ولا نصراني عن نصرانيته ولا راهب عن رهبانيته ولا سائح عن سياحته ولا يهدم بيت من بيوت كنايسهم القديمة ولا يدخل شيء منها ومن بيوتهم في بناء المساجد ولا في منازل المسلمين ولا يمنع الرهبانية والاساقفة ولا جميع من يعد منهم من لبس الصوف واتخاذ الخيل من التبايع في مواضع يتابعون فيها ولا يزيد جزيتهم على أربعة دراهم في كل سنة وثوب هروي إعانة للمسلمين وتقوية لبيت المال فان لم يسهل عليهم الثوب لم يلزمهم ثمنه الا تطيب بذلك أنفسهم وهذا كل جزيتهم على كل واحد منهم ولو من اهل التجارات العظيمة في البر والبحر والغوص فيه لاستخراج الجواهر واصحاب التجارة من الذهب والفضة وبه مقيمين ولا شيء على عابري سبيل ولا على أهل الاجنبة ممن لا يعرف له موضع الا ان يكون في يده ميراث فيؤدي ذلك ما يؤدي مثله ولا يؤسر منهم في البر والبحر ولا يجاروا ولا يحمل غيضا يوذي الى نعرفهم في الارض شططا ولا يكلف الخروج الى مع المسلمين الى عدوهم وملاقات العدو بمكاشقة الالاث لانهم ليس عليهم مباشرة القتال وانما اعطوا الذمة ليكونوا في حذر الاسلام الا أن يتبرع منهم أحد ولا يجادلوا الّا بالتي هي أحسن ويخفض لهم جناح الرحمة ويكف عنهم الاذى والمكروه من كل الازمنة وجميع الامكنة وان
стр. 540
اول موضعده ودخى خراجلرين ارتورميلر درت درهم كموش اوزرينه هركلن سنه لرده ودخى هروى ثوبندن مسلمانلره اعانت وياردم امر بيت المال ايحون فان لم بسهل عليهم الثوب لازم اولمز اقجه سني المق كرك كيم كنديلر خواطر لري وطيب نفسلريله ويره هر برينك خراجلري كندي اوزرينه در اكركيم تجارت عظيمة دخى ايدرسه دريادن وقره دن واكر غواص دخى اولورسه جواهر جيقارر ودخى التون كموش معدنندن التون كموش دخى الور صاترسه تجن قاطنين اولورسه بونكله قايم ودخى عابر سبيل ازرينه برشئي يوقدر واهل اجنبي اوزرينه دخى برشئي يوقدر موضع بلمز مكر آنك النده ميراث دكمش ير اوله اول ادي ايده شو شيء كه مثلي ادا ايدرلر دخى بونلردن بريسي لسير دخى اولميه قره ده ودرياده دخى جاريه ده اولميه ولا يحملو غيظا موذي اوله ير يوزنده طاغلمغه دخى دوشمان يوزينه مسلما نلريله بيله جه كيتميه تكليف ايميه ودخى دوشمانه اشكاره الات حربيله ملاقي اولميه لرزيرا كيم بوئلره مقابلة مباشرة يوقدر بونلره ذنت اولدي بونلر اولديلر حرز اسلامده مكربونلرك بريسي تبرعا عادويه كيدر اولور ايسه بونلر ايله كمسنه مجادلة ايتميه لر الاحسنا بونلر ايجون تواضع ورحمت قناديني دوشيلر بونلردن دور ايده لرايذاي ومكروه يعني قالدوره لرهر كل زمانده دخى هرنه مكانده اولورلر ايسه واكر بر ظالم بونلره ظلم ايلر ايسه مسلمانلرك اوزرينه لازم دركه ياردم ايدوب منع ايليه لرواكر بونلردن بركوناه صادر اولسه ياخود بريسي بر قباحت ايلسه مسلمانلر بونلرك ما بينلرين خصمالريله صلح ايده لر الصلح سيد الاحكامدر بونده خذلانلق يوقدر دخى رفضلق يوقدر دخى بونلري ترك ظلمهم ظالم فعلى المسلمين نصرهم بمنعه وان جر منهم أحد جرر أو حتى جناية فالدخول بينه وبين أخصامه بالصلح والصلح سيد الاحكام ولا يخذلوا او لا يرفضوا ولا يتركوا مهملا فلهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين ولا يحملوا من النكاح شيأ لا يونه ولا يكره اهل بيت منهم على تزويج ابنته لمسلم ولا يضار في ذلك ان منعوا خاطبا وابوا تزويجا فإن ذلك لا يكون الا بطيب أنفسهم ورضا خواطرهم واذا صارت النصرانية عند المسلم فعليه ان يرضي هواها في دينها الى ان يهديها الهادي الى الاسلام ولا يكرهها عليه بل عليه ان يعرفها حسن الاسلام وقبح خلافه ان الدين عند الله الاسلام وان احتاجوا الى حرمة كنائسهم وصوامعهم اذا افتقروا الى ما يصرفون في مصالح دينهم يعانوا من بيت المال على ان لا يكون ديّنا في ذمتهم بل عطية لهم من جمعة الاسلام ولا يكن احدا منهم على أن يكون بين المسلمين وللمسلمين عدو ولا يمنع أحد من ان يكون بين المسلمين لهم عدو فمن تعدى في شيء من ذلك فقد خالف الشروط التي شارطها محمد عليه الصلوات والسلام رسول الله ثم اشترطت عليهم في دينهم أمورا في ذمتهم التمسك بها والوفاء بما عهد عليهم منها أن لا يكون أحدا منهم عينا لاحد من أهل الحرب على أحد من المسلمين في سر وعلانية ولا يسكنون في منازلهم عدو المسلمين ولا ينزلونهم اضلالهم ولا شيأ من منازل عباداتهم ولا يرفدوا أحد من أهل الحرب على المسلمين بقوة من إعادة سلاح ولا يستودعوا لهم مالا يسعوه في قلاعات بيوتهم ولا يضيفوا ولا يضافوا الا ان يكون ذلك في دار تقرب منهم يذبون بذلك عن أنفسهم ويذرون عن دمائهم ولا يمنعهم أحد من المسلمين عن قراة كتبهم في الايام والليال ويذروا عليهم القوت الذي منه
стр. 541
ايلميه لر مسلمائلرك او زرينه لازم او لان بونلره لازم اولور دخى امر نكاحده كورلمين شيء يوكلتميه لر دخى بونلرك اهل بيتلرينك مكروه كورميه لر نكاحده مسلمان قزى اوزرينه دخى بونلره ضرر نسه ايتميه لراكراني كندولره خطابا منع ايدرلرايسه نكاحدن ابا ايدرلرسه زيراكه اولماز الامكر صفاي نفسله اوله ودخى رضاي خواطر ايله فجن بر نصراني مسلمان ياننده اولسه ملسمان اوزرينه لازم اولوركه اني ديننده رضاسي اوزره قوية هدايته الله اولدركه اسلامه كلور دخى اسلامه كله ديو اجبر ايلميه لر اوزرينه اما اسلامك كوزللكني مدح ايده بونك خلاي قبحدر زيراكه دينارك ايوسي الله تعالى ياننده اسلامدر واكركنا بسلري وصومعة لري مرماته محتاج ياخود مصالحلرندن بر مصر فلرندن دينلرنده محتاج اولورلرسه بيت المال صرف ايده لراما اوزرلرينه بورغ بخشيش اولور بونلر من جهته الاسلام ودخى بونلردن برينه اصلا جبر يوقدر شونك اوزرينه كيم ملسمانلر اولور اراسنده اولسه منع ايتميه لراكر منع ايدرلر ايسه واردر ايده عدوت واكر بوذكر اولنان شي ده بنه تعدى اوله تحقيق شروطه خيانت ايتمشدر. حضرت محمد رسول الله ﷺ بوندن صكره بونلرك دينلري اوزينه اولان اموري ذميلر اوززينه او لنلري شرط ايلدي. آككله متمسك اوزرلرينه اولان عهده وفا ايلمش اولور اما بونلرك ايجنده عيسي لربر احد اولميه اهل خرب دن مسلمانلردن براحدك اوزرنده اكر كزلو اكر آشكاره ولا يسكنون دخى مسلمانلرك دشمان مسلمين برينك منزلنده ساكن اولميه لر ولا نيزلوا اضلالهم شيئا من منازي عباداتهم ولا يرفدوا احدا يعني اهل حرب مسلمانلر اوززينه غالب اولميه يأكلون ولا يمنعون من إدخار قوت سنة له ولمن يعوله وان احتاج منهم الى الاختفاء عند أحد من المسلمين وهو مظلوم فعلى المسلمين أن يواسروه في مسئوله ولا يخيبوه في مأموله واذا اطلع المسلمون على سر من أسرارهم فعليه ستره وكتمانه لم وجب على من رعايتهم وحفظهم من كل مكرو يؤذيهم أو يلحق بهم مضرة أو يعود عليهم بمضر ولا يكلف أحد من الرهبانية والاسقفية شيأ من الخراج وسائر المؤمنون. ما داموا مشغولين بتعليم دينهم ولا يحمل منهم فوق طاقته (لا يكلف الله نفسا الا وسعها) فليكن هذا معمولا به ومقولا عليه حتى تقوم الساعة وتنقضي الدنيا ومن تعدى من الجانبين في شيء من هذه الشروط فقد خان الله ورسوله وجماعة المسلمين وكتب هذا العهد بمحضر من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وشهد بما فيه. (أبو بكر الصديق) و (عمر بن الخطاب) و (عثمان بن عفان) و (علي بن ابي طالب) و (معاوية بن سفيان) و (أبو الدرداء و (أبو ذر) و (أبو هريرة) و (عبد الله بن شمعون و (عبد الله بن عباس) و (حمزة بن عبد المطلب و (أبو الفضل عباس) و (طلحة) و (سعد بن هاد و (سعد بن عياض) و (عبد الله بن شمعون) و (ثابت بن قيس) و (زيد بن ثابت) و (زيد بن ارقم) و (أسامة بن زيد) و (عثمان بن منطعون) و (أبو الدالية) و (عبد الله بن عمر وبن العاص) و (عمار بن ياسر) و (أنسل بن مالك) و (مسعود بن أبي طالب) .
وكتبه معاوية بن سفيان بأمر محمد رسول الله ﷺ يوم الاثنين من ذي الحجة الحرام سنة اثنين من الهجرت الشريفة.
***
стр. 542
قوت عادات السلاح ايله وسلاحدن غيري ايله بونلرى دعوت ايتميه لرمال ايله معاونت اوله في قلاعات بيوتهم دخى اولرين اولشميه وقلعه يه مضاف اولميه اللا مكر قلعه يه يقين اولرى اوله بونلرك اولريني حكم ايله ميريه نفسلرينك رضا سني اله لربونلرك خانلرندن حذر. ايده لر ومسلمانلردن براحد بونلرى منع ايلميه لر كتابلرين اوقومفدن كوندوزلرده وكيجه لرده دخى شوندرك شو راسميه لرى وار منع اولميه دخى شول نسنه يرلر منع اولنميه ولا يمنعون من ادخار قوت سنت لمن يعوله واكر محتاج اوله لربونلردن بريسى صاقلنمغه بر مسلمانك ياننده صقليه زيرا بونلر مظلوملردر مسلمانلرك اوزرينه لا زمدركه بونلرك استه دكلرين يوق ديميه لر طلب ايلدكلرى روا اولميه فجن مسلمانلرك اوكلكندن ديشيسندن بريسي بونلرك سرلرينه واقف اوله اوزرينه لا زمدركه انى ستر ايده زيراكه رعايتارى واجبدر دخى كل مكروهلرى اكرادى ايده ياخود بريرامر نسنه اولاشه ياخود اوزرلرينه مضر اوغرايه دخى رهبانلرندن بريسنه برنسنه تكليف اولميه واسقفلره دخى خراجدن وسائر لردن برنسنه تكليف اولنميه ما دامكه دين علمنك تعليمنه مشغوللردر ودخى بونلردن برنسنه قدرتندن زيادة نسنه تكليف ايلميه لر ايت كريمه ايله عامل. اوله لر البتده بو كتاب معول به در دخى دنيالق كيدنه كى واكر بركمسه جانبندن بو شرطه مخالفت برتعدى ايدر ايسه تحقيق اول كمسنه الله ورسول الله وجماعته خيانت ايتمشدر وكتب هذا العهد بو عهد نامه يازلمشدر جمله اصحاب رسول الله حضور نده الله تعالى جمله دن راضى اوله بوكا شاهد لردر ذى الحجة آينك يازارايرتسى كوننده وهجرتك ايكنجى ييلنده رسول الله حضور نده تمت وكملت.
[ولا بأس بأن نلفت النظر الى أن الشاهد عبد الله بن شمعون، وهو غير معروف، تكرر أسمه مرتين.
وعباس، وابنه عبد الله (المتولد في السنة الأولى للهجرة) ، ومعاوية بن سفيان (بدل أبي سفيان) لم يسلموا في سنة اثنين (بدل: اثنتين) ولم يكونوا في المدينة حينذاك. وأبو هريرة أسلم في السنة السابعة.
وسعد بن هاد، وسعد بن عياض، وأبو الدالية، ومسعود بن أبي طالب غير معروفين، وكذلك نسل بن مالك إلا ان يكون المراد منه أنس بن مالك ﵃.
وتزعم الرسالة أن النبي ﵇ أذن بكتابتها عقيب أن طلبوا من أهل ملتي من المسلمين ان عطيهم عهد الله» . ولم تفتح أرمينية في سنة ٢ هـ.
والترجمة التركية غير كاملة، فليس فيها مثلا أسماء الشهود الذين ذكروا في الاصل العربي. وكذلك هي غير دقيقة، ولكن لا حاجة الى الاطناب في هذا الصدد.
(محمد حميد الله) ] .
стр. 543
(د) عهد النبي ﷺ للنصارى
كما في دير الطور بمصر احمد زكي باشا، رسالة صورة العهدة النبوية الطورية، عن خطية دار الكتب المصرية ع ٨١٤ تاريخ
صورة النسخة الطورية سطرا بسطر وحرفا بحرف بغاية الدقة والضبط كما هي:
سطر الأصل
١ بسم الله الرحمن الرحيم وبه العون.
٢ نسخة سجل العهد، كتبه محمد بن عبد الله
٣ رسول الله ﷺ
٤ إلى كافة النصارى
٥ هذا كتاب كتبه محمد بن عبد الله إلى كافة الناس أجمعين بشيرا ونذيرا ومؤتمنا على وديعة الله في خلقه لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما. كتبه لأهل ملته ولجميع من ينتحل دين النصرانية من [١] مشارق الأرض ومغاربها، قريبها وبعيدها، فصيحها وعجميها، معروفها ومجهولها: كتابا جعله لهم عهدا.
فمن نكث العهد الذي فيه وخالفه إلى غيره وتعدّى ما أمره كان لعهد الله ناكثا، ولميثاقه ناقضا، وبدينه مستهزئا، ١٥ وللعنة مستوجبا، سلطانا كان أم غيره من المسلمين المؤمنين. وإن احتمى راهب أو سائح في جبل أو واد أو مغارة أو عمران أو سهل أو رمل أو ردنة أو بيعة، ١٨ فأنا أكون من ورائهم ذابّ (ذابا؟) عنهم من كل عدة لهم بنفسي وأعواني وأهل ملتي وأتباعي
[١] إن أعداد السطور بين الخامسة والخامسة عشر مختلطة لسهو كاتب الخطية المصرية ونثبتها كما هي.
стр. 544
كأنهم رعيتي وأهل ذمتي. وأنا أعزل عنهم الأذى ٢١ في المؤن التي يحمل أهل العهد من القيام بالخراج إلا ما طابت به نفوسهم. وليس عليهم جبر ولا إكراه على شيء من ذلك. ولا يغيّر أسقف من أسقفيته ٢٤ ولا راهب من رهبانيته ولا حبيس من صومعته ولا سائح من سياحته. ولا يهدم بيت من بيوت كنائسهم وبيعهم. ولا يدخل شيء من مال كنائسهم في بناء ٢٧ مسجد ولا في منازل المسلمين. فمن فعل شيئا من ذلك فقد نكث عهد الله وخالف رسوله.
ولا يحمل على الرهبان والأساقفة ولا من يتعبد ٣٠ جزية ولا غرامة. وأنا أحفظ ذمتهم أينما كانوا من برّ أو بحر، في المشرق والمغرب والشمال والجنوب.
وهم في ذمتي وميثاقي وأماني من كل
٣٣ مكروه. وكذلك من ينفرد بالعبادة في الجبال والمواضيع المباركة. لا يلزمهم ما يزرعوه لا خراج ولا عشر. ولا يشاطرونه لكونه برسم أفواههم.
٣٦ ويعانوا عند إدراك الغلّة بإطلاق قدح واحد من كل أردب برسم أفواههم. ولا يلزموا بخروج في حرب، ولا قيام بجزية، ولا من أصحاب ٣٩ الخراج وذوي الأموال والعقارات والتجارات مما أكثر [من] اثني عشر درهم (درهما؟) بالحجة في كل عام. ولا يكلف أحدا (أحد؟) منهم شططا. ولا يجادلوا إلا بالتي ٤٢ هي أحسن. ويخفض لهم جناح الرحمة. ويكفّ عنهم أدب المكروه حيثما كانوا وحيثما حلّوا. وإن صارت النصرانية عند المسلمين فعليه برضاها وتمكينها ٤٥ من الصلوات في بيعها. ولا يحيل بينها وبين هوى دينها.
стр. 545
ومن خالف عهد الله واعتمد بالضد من ذلك فقد عصى ميثاقه ورسوله. ويعانوا على مرمّة بيعهم ٤٨ ومواضعهم. ويكون ذلك معونة لهم على دينهم ومعا [وفقا؟ وفاء؟] لهم بالعهد، ولا يلزم أحدا منهم بنقل سلاح.
بل المسلمين يذبّوا عنهم ولا يخالفوا هذا العهد ٥١ أبدا إلى حين تقوم الساعة وتنقضي الدنيا.
وشهد بهذا العهد الذي كتبه محمد بن عبد الله رسول الله ﷺ لجميع النصارى ٥٤ والوفاء بجميع ما شرط لهم عليه من أثبت اسمه وشهادته آخره
علي بن أبي طالب أبو بكر بن أبي قحافة
٥٧ عمر بن الخطاب عثمان بن عفان
أبو الدرداء أبو هريرة
عبد الله بن مسعود العباس بن عبد المطلب
٦٠ فضيل بن عباس الزبير بن العوام
طلحة بن عبد الله سعيد بن معاذ
سعد بن عبادة ثابت بن نفيس
٦٣ زيد بن ثابت أبو حنيفة بن عبية
هاشم بن عبية عبد العظيم بن حسن
عبد الله بن عمرو بن العاص عار بن يس
٦٦ وكتب عليّ بن أبي طالب هذا العهد بخطّه في مسجد النبي ﷺ بتاريخ الثالث من المحرم ثاني
٦٩ سني الهجرة. وأودعت نسخة في خزانة السلطان. وختم بخاتم النبي وهو مكتوب في جلد أديم طائفي.
стр. 546
٧٣ فطوبى لمن عمل به وبشروطه، ثم طوباه.
وهو عند الله من الراجين عفو ربه. والسلام تصحيحات أحمد زكي باشا، حسب السطور:
٥ محمد بن عبد الله [ «رسول الله» أو «الذي أرسله الله» ] إلى كافة الناس
١٣ تعدّى ما أمر [ب] هـ
١٤ وللعنت [هـ]
١٥ سلطانا كان أو
١٦ لا حاجة إلى «و» في «وإن احتمى»
١٧ ردنة (؟)
١٨ من كل عدو
٢٠ بل المسلمون يذبون عنهم ولا يخالفون
٣٤- ٣٥ مما يزرعو [ن] هـ خراج
٣٦ يعانون ... ولا يلزمون
٤١ ولا يجادلون
٤٢ عنهم أذى
٥٠ بل المسلمون يذبون عنهم ولا يخالفون
٦٠ الفضل بن العباس (؟)
٦١ [طلحة بن عبد الله سعد بن معاذ (؟) لم يذكره أحمد زكي باشا]
٦٢ ثابت بن قيس (؟)
٦٣ أبو حذيفة بن عتبة (؟)
٦٤ هاشم بن عتبة (؟) [عبد العظيم غير معروف بين الصحابة؟ لم يذكره أحمد زكي]
٦٥ عمّار بن ياسر (؟)
وقد ذكر المرحوم أحمد زكي باشا رواية الرهبان عن أصل هذه الوثيقة وزاد معلومات أخرى في مقدمة رسالته نقتبس منها ما يلي:
стр. 547
«كان النبي ﷺ يذهب كثيرا [!] قبل زمان رسالته إلى بلاد الشام في صحبة عمه أبي طالب. واتفق ذات يوم أن القافلة مرّت من طريق الطور بجانب الدير. وكان مقدّم الركب عمّه أبا طالب. ونزلت هناك في ضيافة الرهبان. ودخل الركب إلى الدير إلا النبي ﷺ فإنه لبث خارجا عنه. لأن حداثة سنه كانت تمنعه العادة المألوفة من الدخول. وكان في الدير في ذلك الوقت ناسك يسمى باخوميوس، له معرفة تامة بعلم النجوم تمكنه من الإخبار بالمغيبات والإنباء عن مستقبل الأمور.. وبسبب علمه الواسع ومهارته التامة واقتداره على اقتباس الغيب بمجرد النظر إلى الشمس والقمر وغيرهما من الكواكب، يقال إنه توصل إلى معرفة مستقبل النبي ﷺ وما سيصير إليه أمره من الاشتهار. ولذلك أخذ يمعن النظر في ركبان القافلة ... الشرف الجليل المعدّ من العناية الربانية لهذا الفتى الذي كان خارج الدير ... فخرق الراهب من أجله تلك العادة، وسمح له بالدخول ولاقاه بالإجلال والإعظام. ثم أنبأه بالمجد ... الذي سيناله ... وقال له: «وماذا تفعل إذا صحّ النبأ وتحقّق الخبر؟» فوعده ﷺ بأن يمنح الدير مزيد العناية والرعاية. ولما جاءته من ربه الرسالة ذكر الراهب وأنجز له وعده لما كان من إكرام وفادته عند دخوله ﷺ ديره. ثم جعل لرهبان دير الطور خصائص ومننا ضمنها عهدا سطره كاتبه عليّ بن أبي طالب كرم الله وجهه بإملائه ﵇. ثم إنه طبع على العهد صورة يده الشريفة إذ لم يكن لديه خاتم يختم به.
نسخ العهدة
الأولى: الموجودة في دير الطور وهي في الحقيقة نقل الأصل فإن السلطان سليم أخذ بالأصل إلى الآستانة وأعطى الرهبان نقلا مصدّقا وهو الموجود هناك الآن.
الثانية: المذكورة في منشآت السلاطين لفريدون بك
стр. 548
الثالثة: في كتاب مكتوب بالقلم الكرشوني. واسمه تاريخ لبنان.
الرابعة: المطبوعة في لوندرة [والرد عليه للشيخ محمد عبد القادر في «الوقائع المصرية» في ٢٨ شوال سنة ١٢٩٨ هـ/ ٢٢ سبتمبر ١٨٨١]
الخامسة: صحيفة بنمرة ٣٣٩٢ مشرقيات في المتحف البريطاني بلوندرة ... هذه الصحيفة منقوش في أسفلها صورة يد، هي أقرب إلى النساء منها إلى الرجال، ولكنها مع ذلك خلو من التناسب والتناسق ومحاكاة اليد الطبيعية. وهذه النسخة مموهة في مواضع كثيرة بماء الذهب وأما اليد فهي محلاة بأصباغ باهية وألوان زاهية.
طبع عهد في باريس سنة ١٦٣٠ باللغة العربية ومعه ترجمة لاتينية بقلم المعلم جبرائيل الصهيوني، مدرس اللغات الشرقية بباريس. وعنوانه:
Testamentum et pactiones initae inter Mohamedem et Christ- iane fidci cultores
. ثم أعيد طبعه بالعربي واللاتيني في مدينة لندن سنة ١٦٥٥ على يد المعلم يوحنا جاورجيوس نسليوس. وعنوانه:
Sive testamentum inter MOhamedem et Christiane religiones populus initum.
(هـ) إلى معاذ بن جبل حين أصيب بولده
حلية الأولياء لأبي نعيم ج ١ ص ٢٤٣، وقال: «كل هذه الروايات ضعيفة لا تثبت فإن وفاة ابن معاذ كانت بعد وفاة النبي ﷺ بسنين- المستدرك للحاكم ٣/ ٢٧٣- المستطرف للإبشيهي ٢/ ٣٨٧ (باب ٨٢) - صبح الأعشى للقلقشندي ٩/ ٨٠- ٨١، عن الترسل لأبي الحسين بن سعد، وصناعة الكتاب لأبي جعفر النحاس- إمتاع المقريزي (خطية كوپرولو) ص ١٠٤١- المجموعة (المخطوطة في سنة ٩٨٦ في مكتبة قسطموني في تركيا ع ١٠٤٠) الرسالة الثالثة. -
الأكوع الحوالي، ص ١٣٥ وارجع الى تحفة الذاكرين شرح عدة الحصن الحصين، ص ٢٢٥. ثم قال: أخرجه الحاكم في المستدرك، وابن مردويه، وقال الحاكم: غريب حسن.
стр. 549
بسم الله الرحمن الرحيم.
من محمد رسول الله إلى معاذ بن جبل:
سلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد:
فعظّم الله لك الأجر، وألهمك الصبر، ورزقنا الله وإياك الشكر. إنّ أنفسنا وأهلينا وأموالنا وأولادنا من مواهب الله الهنيئة، وعواريه المستودعة، يمتّع بها إلى أجل معلوم، ويقبض لوقت محدود. ثم افترض علينا الشكر إذا أعطى، والصبر إذا ابتلى. وكان ابنك من مواهب الله الهنيئة وعواريه المستودعة، متّعك به في غبطة وسرور، وقبضه منك بأجر كبير. الصلاة والرحمة والهدى إن صبرت واحتسبت.
فلا تجمعن عليك يا معاذ خصلتين، فيحبط لك أجرك فتندم على ما فاتك. فلو قدمت على ثواب مصيبتك علمت أن المصيبة قد قصرت في جنب الثواب، فتنجز من الله تعالى موعودة، وليذهب أسفك ما هو نازل بك فكأن قد. والسلام.
(١) قلقشندي: ...
(٣) مقريزي، حاكم: الله إليك.
(٤) مقريزي، حاكم: فأعظم- فإن أنفسنا- قلقشندي: ثم إن
(٥) مقريزي، حاكم: وأموالنا وأهلينا- المستودعة ... - قلقشندي: أهلينا وموالينا ... من مواهب الله السنية وعوارفه.
(٦- ٧) حاكم، قلقشندي: ... متعك- مقريزي، إبشيهي: ... متعك الله.
(٩- ١٣) حاكم: الهدى إن احتسبته فاصبر ولا يحبط جزعك أجرك فتندم. واعلم أن الجزع لا يرد شيئا ولا يدفع حزنا وما هو نازل فكأن. - إبشيهي: قبضه بأجر كبير إن صبرت واحتسبت فاصبر واحتسب واعلم أن الجزع لا يرد ميتا ولا يطرد حزنا.
(١٠) قلقشندي: أن يحبط جزعك صبرك فتندم.
(١١- ١٢) قلقشندي: ومصيبتك قد أطعت ربك وتنجزت موعوده عرفت أن المصيبة قد قصرت عنه. واعلم أن الجزع لا يرد ميتا ولا يدفع حزنا فأحسن الجزاء وتنجز الموعود وليذهب-
(١٣) قلقشندي: قد ...
стр. 550
(و) كتاب النبي لبني زاكان (من أهل قزوين في إيران)
تاريخ كزيده لحمد الله المستوفى ص ٨٤٥- ٨٤٦ (وضعوه على طابع عهده ﷺ ليهود مقنا، راجع الوثيقة ٣٣، وعهده لنصارى نجران، راجع الوثيقة ٩٤) .
بسم الله الرحمن الرحيم.
هذا كتاب من محمد رسول الله، إلى بني زاكان، بعد ما أسلموا بي (كذا) .
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد: فإنه فقد (كذا) أنزل إليّ أنكم ترجعون إلى دياركم ومغاركم ومنازلكم. وليس عليكم بأس لقربكم من الله ورسوله. ويعفوا (كذا) جرائمكم ويعفوا عن سيآتكم (ويغفر عن مساويكم) . وقد أجاز له رسول الله ﷺ مما أجاز به نفسه. ولكم ذمة الله وذمة رسوله. وإنّ الله قد غفر لكم سيآتكم، وسمع شكواكم (لكونكم) مؤمنين موقنين. فلا يبطل حق من حقوقكم، ما دمتم تسمعون لرسول الله.
وعليكم عارية ثلثين ذراعا (؟ درعا) وأربعين نقيرا (؟ بعيرا) .
وإنها لرسول الله إن كان يحبس باليمن بردّها (كذا) عليكم. وبعد ذلك يجاورون بجوار الله ورسوله على أنفسكم، وأموالكم، وأولادكم.
ولا تعسرون (؟ تعشرون) ، ولا شجرة (؟ سخرة) عليكم.
وتعاونوا على ما استقمتم به عليه، وهو الحق. ومن أطلع لهم بخير فهو خير له. ومن أطلع له (؟ لهم) بشرّ، فهو شر له. وعلى المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الوفاء بما في هذا الكتاب. وترك لكم أو بكت (؟) وغيرهما في هذه (كذا) الكتاب.
وشهد عمر بن الخطاب، وشهد أبو بكر الصديق، وشهد سلمان الفارسي والمغيرة بن شعبة الثقفي، وجرير بن عبد الله البجلي، ومالك ابن عوف.
стр. 551
وكتب علي بن أبي طالب في سبع خلون من محرم.
علامة الختم
(٦) ومما يذكر عن كلمة المغار أن في اليهود الفرقة المغارية، ذكرها البيروني وغيره، وهي تعتمد على مخطوطات كانت وجدتها في مغارة.
(٨) زيادة ما بين القوسين من مخطوطة باريس
(١٠) كذلك أيضا
(٢٠- ٢١) حذف في هذه المخطوطة شهادة أبي بكر وسلمان والمغيرة.
(ز) كتاب النبي ﷺ لمجهول
مجموعة مخطوطة في مكتبة بروصة، قسم أولو جامع ع ٢٤٦٢ راجع الورقة ٦٧ ب- ٦٨ ب
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله الذي جعل الظلمات والنور ثم الذين كفرو [ا] بربّهم يعدلون. هذا كتاب من محمد رسول الله ﷺ النبي الأمي المكي المدني التهامي الحجازي الأبطحي، صاحب القضيب والناقة، والتاج والكرامة، صاحب شهادة لا إله إلا الله وأنّ محمدا رسول الله إلى متطرف (؟ متصرّف) الدار والديار والزوّار والعمّار إلا طارقا يطرق بخير.
أما بعد: فإنّ لنا ولكم في الحق سعة. فإن يكن طارقا موليا أو مؤذيا أو خدعنا حقا أو باطلا، أو مؤذيا أو مقتحما، فاتركو [ا] حملة القرآن، وانطلقوا إلى عبدة الأوثان. يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران. بسم الله الرحمن الرحيم، باسم الله وبالله، ولا غالب إلا الله، ولا أحد مثل الله، ولا شيء سوى الله. وبسم الله أستفتح وعلى الله [أ] توكل.
حامل كتابي هذا في أمان الله، وفي حفظه، وفي كنفه، وفي ستره أين
стр. 552
ما كان وحيث ما توجّه. لا تقربوه (؟) ، ولا تفزعوه، ولا تضارّوه قائما وقاعدا ونائما، ولا في الأكل والشرب، ولا في الليل والنهار، ولا في يوم ولا في نهار (كذا) ، ولا في برّ ولا في بحر. وكلما سمعتم صوت حامل كتابي بألف (؟ بأن) لا حول ولا قوة إلا بالله، فأدبرو [ا] عنه بلا إله إلا الله محمد رسول الله، بالله الذي هو غالب [على] كل شيء، وهي أعلى من كل شيء وهو على كل شيء قدير وبمحمد رسول الله النبي الأمي المبعوث إلى الثقلين. اللهم احفظ حامل كتابي هذا، بل من علق عليه هذا (؟ هذه) الأسماء بالاسم الذي هو مكتوب على سرادقات العرش أنه لا إله إلا الله محمد رسول الله، هو الغالب الذي لا يغلبه شيء، ولا ينجو منه هارب. فأعيذه بالحيّ الذي لا يموت [و] بالعين الذي (؟ التي) لا تنام، والعرش الذي لا يتحرّك، والكرسي الذي لا يزول، وبالاسم الذي هو مكتوب في اللوح المحفوظ، وبالاسم الذي هو مكتوب في القرآن العظيم، [و] بالاسم الذي حمل به عرش بلقيس إلى سليمان ابن (كذا) داود ﵇ قبل أن يرتدّ إليه طرفه، وبالاسم الذي نزل به جبرائيل على النبي ﷺ في يوم الاثنين، وبالاسم الذي هو مكتوب في قلب الشمس. وأعيذه بالاسم الذي سراه به السحاب الثقال ويسبّح الرعد بحمده والملائكة من خيفته، وبالاسم الذي تجلّا به الربّ لموسى ابن (كذا) عمران فخّر موسى صعقا، وبالاسم الذي كتب به على ورق الزيتون وألقي في النار فلم يحترق، وبالاسم [الذي] مشى به الخضر ﵇ على الماء فلم يبتلّ قدماه، وبالاسم الذي نطق به عيسى وهو ابن مريم في المهد صبيا، وأبرء الأكمه والأبرص بإذن الله وأحيا الموتى بإذن الله، وبالاسم الذي نجا به يوسف من الجبّ، وبالاسم الذي نجا به إبراهيم ﵇ من نار نمرود حين ألقي في النار، وبالاسم الذي نجا به يونس من بطن الحوت، وبا [لا] سم الذي فلق به البحر لموسى بن عمران وجعل كلّ فرق كالطّود العظيم. وأعيذه بالتسع آيات الذي (؟ التي) نزلت على موسى ابن
стр. 553
(كذا) عمران بطور سينان (كذا) . وأعيذه من كل عين ناظرة، وكل أذن سامعة، وألسن ناطقة، وأيد باشطة (؟ باطشة) ، وقلوب واعية في صدور خاوية (؟) ، وأنفس كافرة، وممن كل (؟ ومن كل من) يعمل عمل السوء، ومن سوء شرّ التوابع والسحرة، ومن في الجبال والأرض والخراب والعمران وساكن الآجام وساكن البحار وساكن صيق (؟) الظّلم. وأعيذه من شرّ الشياطين وجنودهم ومن شرّ كل غول وغولة، وساحر وساحرة، وساكن وساكنة، وتابع وتابعة، ومن شرّهم وشر آبائهم وأمهاتهم وأبنائهم وبناتهم و [أ] خوالهم وعمّاتهم وخالاتهم وقرائبهم، ومن شرّ الموارد والمحرة (؟) والطيارات، ومن شرّ ساكن الجبال والتراب والعمران والرياض والخراب، ومن شرّ من في البر والبحر والجبال، ومن يسكن في الظلمات، ومن شرّ من يسكن في العيون ومن يمشي في الأسواق، ويكون مع الدوابّ والمواشي والوحوش ويسترق السمع، ومن إذا قيل لا إله إلا الله يذوب كما يذوب الرصاص والحديد على النار، ومن شرّ ما يكون في الأرحام والآجام والألحام، ومن شرّ ما يوسوس في صدور الناس من الجنّة والناس. وأعيذه من الخطر والنظر والكبر.
هياشر، هيا، مهلا. الله هو أجلّ وأعزّ وأقدر من الجنّة والناس. وأعيذه من كل عين باغية (؟) ، وأذن سامعة، ومن شرّ الداخل والخارج، ومن شرّ عفاريت الجنّ والإنس، ومن شرّ كل ذي شرّ، ومن شرّ كل غاد ورائح، ومن شرّ ساكن الرياح من عجميّ وفصيح، ونائم ويقظان. وأعيذه من شر من تنظر إليه الأبصار، وتضمّ إليه القلوب، ومن شرّ ساكن الأرض وساكن الزوايا، ومن شرّ من يصنع الخطيئة ويولع بها، ومن شرّ ما تنظر إليه الأبصار. وأعيذه من شرّ إبليس وجنوده، ومن شرّ الشياطين.
стр. 554
(ح)
المطالب العالية لابن حجر العسقلاني، ج ٢، ع ٢١١٩ (ولا يكاد يصحّ لأن الكاتب «ابن أبي سفيان» (معاوية) لم يكن أسلم في سنة كتابة هذا المكتوب أي أربع للهجرة. وكذلك ذكر خالد بن الوليد فيه كنائب الوالي، ولم يكن أسلم حينئذ. ويدّعي أن شهر ذي القعدة وقع قبل شهرين من مهاجر النبي ﵇ (فيكون في المحرم، لا في ربيع الأول) . إلى غير ذلك من الأغلاط.
قابل «القضاء في الاسلام» لمحمد ضياء الرحمن الاعظمي في مجلة رابطة العالم الاسلامي، مكة، عدد محرم ١٣٩٨ هـ
راجع الوثيقة ٥٩/ ألف أعلاه.
[باب] عهد الإمام إلى عمّاله كيف يسيرون في أهل الإسلام
٢١١٩- الجارود أنه أخذ هذه النسخة عهد العلاء بن الحضرمي الذي كتبه له النبي ﷺ حين بعثه على البحرين:
«بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد بن عبد الله النبي الأمي القرشي الهاشمي رسول الله ونبيّه إلى خلقه كافة، للعلاء بن الحضرمي ومن معه من المسلمين، عهد أعهده إليكم، اتقوا الله أيها المسلمون! ما استطعتم، فإني بعثت عليكم العلاء بن الحضرمي، وأمرته أن يتّقي الله وحده لا شريك له، وأن يلين لكم الجناح، ويحسن فيكم السيرة بالحق، ويحكم بينكم وبين من لقي من الناس بما أنزل الله في كتابه من العدل، وآمركم بطاعته إذا فعل ذلك، وقسم بقسط، واسترحم فرحم، فاسمعوا له، وأطيعوا، وأحسنوا مؤازرته ومعاونته، فإن لي عليكم من الحق طاعة وحقا عظيما لا تقدرون كلّ «١» قدره، ولا يبلغ القول كنه حقّ عظمة الله وحقّ رسوله، وكما أنّ لله ورسوله على الناس عامّة وعليكم خاصّة حقا واجبا بطاعته، والوفاء بعهده، كذلك للمسلمين على ولاتهم حقا واجبا وطاعة، يرضى الله عمن اعتصم بالطاعة، وعظّم حق أهلها وحقّ ولاتها، فإن في الطاعة دركا لكل خير يبتغى، ونجاة من كل شرّ يتّقى، وأنا أشهد الله تعالى على من ولّيته شيئا من أمور المسلمين قليلا أو كثيرا فلم يعدل فيهم أن لا طاعة له، وهو خليع
стр. 555
مما ولّيته، وقد برئت ذمم «١» الذين معه من المسلمين، وأيمانهم، وعهدهم، فيستخيروا الله «٢» عند ذلك، ثم يستعملوا عليهم أفضلهم في أنفسهم، ألا وإن أصابت العلاء بن الحضرمي مصيبة فخالد بن الوليد سيف الله خلف فيهم للعلاء بن الحضرمي، فاسمعوا له وأطيعوا ما عرفتم أنه على حق، حتى يخالف الحق إلى غيره.
فسيروا على بركة الله، وعونه، ونصره، وعافيته، ورشده، وتوفيقه «٣» ، فمن لقيتم من الناس فادعوهم إلى كتاب الله المنزل، وسنته، وسنة رسوله، وإحلال ما أحلّ الله لهم في كتابه، وتحريم ما حرم الله عليهم في كتابه، وأن تخلعوا الأنداد، وتتبرّؤوا من الشرك والكفر، وأن تكفروا بعبادة الطاغوت واللّات والعزّى، وأن تتركوا عبادة عيسى بن مريم وعزير بن جردة، والملائكة، والشمس، والقمر، والنيران، وكل شيء يتخذ ضدا من دون الله، وأن تتولّوا الله ورسوله وأن تتبرءوا ممّن برىء «٤» الله ورسوله.
فإذا فعلوا ذلك، وأقروا به، ودخلوا في الولاية، فبيّنوا لهم عند ذلك ما في كتاب الله الذي تدعونهم إليه، وأنه كتاب الله المنزل مع الروح الأمين، على صفوته من العالمين، محمد بن عبد الله ورسوله ونبيه وحبيبه، أرسله رحمة للعالمين عامة، الأبيض منهم والأسود، والإنس والجن، كتاب فيه نبأ «٥» كل شيء كان قبلكم وما هو كائن بعدكم ليكون حاجزا بين الناس يحجز الله به بعضهم عن بعض [وأعراض بعضهم عن بعض] «٦» وهو كتاب الله مهيمنا على الكتب مصدقا لما فيها من التوراة والإنجيل والزبور. يخبركم الله فيه بما كان قبلكم مما قد فاتكم دركه في آبائكم الأولين الذين أتتهم رسل الله وأنبياؤه كيف كان جوابهم وبما أرسلهم «٧» وكيف كان تصديقهم بآيات الله وتكذيبهم بها «٨» ، فأخبر الله في كتابه بشأنهم «٩» وعملهم وعمل من هلك منهم بذنبه لتجتنبوا ذلك ولا تعملوا مثلهم «١٠» لئلا يحل «١١» عليكم في كتاب الله من عقابه وسخطه ونقمته مثل الذي حل عليهم من سوء أعمالهم لتهاونهم بأمر الله. وأخبركم في
стр. 556
كتابه بأعمال من نجا ممن كان قبلكم لكي تعملوا بمثل أعمالهم، بيّن لكم في كتابه هذا شأن ذلك كله، رحمة منه لكم، وشفقا من ربكم عليكم.
وهو هدى من الضلالة، وتبيان من العمى، وإقالة من العثرة، ونجاة من الفتنة، ونور من الظلمة، وشفاء عند الإجداب «١» ، وعصمة من الهلكة، ورشد من الغواية، وبيان من اللبس، وفصل «٢» ما بين الدنيا والآخرة، فيه كمال دينكم.
فإذا عرضتم هذا عليهم فأقرّوا لكم به، فاستكملوا الولاية، فاعرضوا عليهم عند ذلك الإسلام، وهو الصلوات الخمس، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصيام رمضان، والغسل من الجنابة، والطهور قبل الصلاة، وبرّ الوالدين، وصلة الرحم المسلم «٣» ، وحسن الصحبة حتى للوالدين المشركين.
فإذا فعلوا ذلك، فقد أسلموا، فادعوهم بعد ذلك إلى الإيمان وانصبوا لهم شرائعه ومعالمه «٤» ، والإيمان شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن ما جاء به محمد الحق، وأن ما سواه الباطل، والإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وأنبيائه واليوم الآخر، والإيمان بما بين يديه وما خلفه من التوراة والإنجيل والزبور، والإيمان بالبعث والحساب والجنة والنار والموت والحياة، والإيمان لله ولرسوله وللمؤمنين كافة.
فإذا فعلوا ذلك وأقروا به فهم مسلمون مؤمنون. ثم تدلّوهم بعد ذلك على الإحسان وعلّموهم أن الإحسان أن يحسنوا فيما بينهم وبين الله في أداء الامانة وعهده الذي عهده إلى رسله وعهده رسله إلى خلقه وأئمة المؤمنين. والتسليم سلامة المسلمين من كل غائلة لسان أو يد، وأن يبتغي لبقية المسلمين كما يبتغي لنفسه، والتصديق بمواعيد الرب ولقائه ومعاينته، والوداع من الدنيا في كل ساعة، والمحاسبة للنفس عند استيفاء كل يوم وليلة، والتزود من الليل والنهار، والتعاهد لما فرض الله تأديته إليه في السر والعلانية.
стр. 557
فإذا فعلوا ذلك فهم مسلمون مؤمنون محسنون. ثم انصبوا وانعتوا لهم الكفار ودلّوهم عليهم وخوّفوهم من الهلكة من الكبائر وإن الكبائر هي الموبقات، أولاهن الشرك بالله إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ والسحر وما للساحر من خلاق، وقطيعة الرحم لعنهم الله، والفرار من الزحف فقد باءوا بغضب من الله، والغلول يأتون بما غلّوا يوم القيامة فلا يقبل منهم، وقتل النفس المؤمنة جزاؤه جهنم، وقذف المحصنة لعنوا في الدنيا والآخرة، وأكل مال اليتيم يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً وأكل الربا ائذنوا بحرب من الله ورسوله. فإذا انتهوا عن الكبائر فهم مسلمون مؤمنون محسنون متقون وقد استكملوا التقوى فادعوهم بمثل ذلك إلى العبادة. والعبادة: الصيام والقيام والخشوع والخضوع والركوع والسجود والإنابة واليقين والإحسان والتهليل والتسبيح والتحميد والتمجيد والتكبير والصدقة بعد الزكاة والتواضع والسكون والمواساة والتضرع والدعاء والإقرار بالملكة لله. والعبودية، والاستقلال لما كبر من العمل الصالح.
فإذا فعلوا ذلك فهم مسلمون مؤمنون محسنون متقون عابدون وقد استكملوا العبادة. فادعوهم عند ذلك إلى الجهاد وبيّنوه لهم ورغّبوهم فيما رغبهم الله من فضيلة الجهاد وثوابه عند الله تعالى.
فإن انتدبوا فبايعوهم وادعوهم حتى تبايعوهم إلى سنة الله وسنة رسوله، عليكم عهد الله وذمته وسبع كفالات (يعني «١» : الله كفيل على الوفاء سبع مرات) لا تنكثون أيديكم من بيعة ولا تنقضون أمر وال «٢» من ولاة المسلمين. فإذا أقرّوا بهذا فبايعوهم واستغفروا لهم.
فإذا خرجوا يقاتلون في سبيل الله غضبا لله ونصرا لدينه فمن لقوا من الناس فليدعوهم إلى ما دعوا إليه من كتاب الله وإجابته ثم إسلامه وإيمانه وإحسانه وتقواه وعبادته وجهاده، فمن اتبعهم فهو المستجيب المستكثر المسلم المؤمن المحسن المتقي العابد المجاهد، له ما لكم وعليه ما عليكم، ومن أبى هذا عليكم فقاتلوهم حتى يفيء إلى أمر الله، ويفيء
стр. 558
إلى دينه، ومن عاهدتم وأعطيتموهم ذمة الله فوفّوا له بها. ومن أسلم وأعطاكم الرضا فهو منكم وأنتم منه، ومن قاتلكم على هذا بعد ما استجبتم له فقاتلوه، ومن حاربكم فحاربوه، ومن كايدكم فكايدوه، ومن جمع لكم فاجمعوا له، أو غالكم فغيلوه، أو خادعكم فاخدعوه من غير أن تعتدوا، أو ماكركم فامكروا به من غير أن تعتدوا سرّا أو علانية، فإنه من انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل.
واعلموا أن الله معكم يراكم، ويرى أعمالكم ويعلم ما تصنعون كله، فاتقوا الله، وكونوا على حذر، فإنما هذه أمانة ائتمنني عليها ربي، أبلغها عباده عذرا منه إليهم، وحجة منه أحتجّ بها على من بلغه هذا الكتاب من الخلق جميعا، فمن عمل بما فيه نجا، ومن اتبع ما فيه اهتدى، ومن خاصم به أفلح، ومن قاتل به نصر، ومن تركه ضلّ، حتى يراجعه، فتعلموا ما فيه، وأسمعوه آذانكم، وأوعوه أجوافكم، واستحفظوه قلوبكم، فإنه نور الأبصار، وربيع القلوب، وشفاء لما في الصدور، وكفى بهذا آمرا ومعتبرا، وزاجرا وعظة، وداعيا إلى الله ورسوله.
فهذا هو الخير الذي لا شرّ فيه، كتاب محمد بن عبد الله رسول الله ونبيه، للعلاء بن الحضرمي حيث بعثه إلى البحرين، يدعو إلى الله ورسوله يأمره أن يدعو إلى ما فيه من حلال وينهى عما فيه من حرام، ويدل على ما فيه من رشد، وينهى عما فيه من غيّ، كتاب ائتمن عليه نبيّ الله العلاء بن الحضرميّ وخليفته سيف الله خالد بن الوليد، وقد أعذر إليهما في الوصية بما في هذا الكتاب وإلى من معهما من المسلمين، ولم يجعل لأحد منهم عذرا في إضاعة شيء منه، لا الولاة ولا المتولّى عليهم، فمن بلغه هذا الكتاب من الخلق جميعا فلا عذر له ولا حجة، ولا يعذر بجهالة شيء مما في هذا الكتاب» .
كتب هذا الكتاب لثلاث من ذي القعدة لأربع سنين مضت من مهاجر نبي الله، إلا شهرين. شهد بهذا الكتاب يوم كتبه ابن أبي سفيان، يملي
стр. 559
عليه عثمان بن عفان، ورسول الله ﷺ جالس والمختار ابن قيس القرشي، وأبو ذرّ الغفاري، وحذيفة بن اليمان العبسي، وقصيّ ابن أبي عمرو الحميري، وشعيب بن أبي مرثد الغساني، والمسيب بن أبي صعصعة الخزاعي، وعوانة بن شماخ الجهني، وسعد بن مالك الأنصاري، وسعد بن عبادة الأنصاري، وزيد بن عمرو، والنقباء رجل «١» من قريش، ورجل من جهينة، وأربعة من الأنصار، حين دفعه رسول الله ﷺ إلى العلاء بن الحضرمي وخالد بن الوليد سيف الله.
[للحارث] «٢» .
стр. 560
(ط، ى) كتاب عمر وكتاب علي لآل بني كاكلة
خطية ع ٢٨٤١، ص ٤٦ من مكتبة شهيد علي باشا باستانبول (لفت نظري إليها أحد الزملاء، جزاه الله خيرا) ، مع تمهيد بالفارسية كما يلي:
«در مجموعة چنين يافته شد: در منتصف ذي الحجة سنة خمس وسبعين وستمائة باردبيل وشنيدم بخدمت بو (؟) فرزندان مولانا محمد الدين قاضي خطى ديدم بر پوست درخت نوشته، مذكور ومشاور كه آن خط أمير المؤمنين عمر وعليّ صلوات الله عليهما است در باب خاندان كاكله وسواد آن اينست كه اين ضعيف نقل كرده» .
ويترجمه محمد حميد الله إلى العربية:
«وجدنا هكذا في مجموعة: في منتصف ذي الحجة سنة ٦٧٥ (كنت بمدينة) أردبيل وسمعت (؟) ورأيت عند أولاد مولانا محمد الدين القاضي مكتوبا على جلد (كذا) شجرة يذكر ويشير أنه بخط أمير المؤمنين عمر وعليّ صلوات الله عليهما، لصالح آل كاكلة. ومحتواه كما نقله هذا الضعيف» . ثم قال:
نسخه بخط أمير المؤمنين عمر ﵇:
قد جعلت لآل بني كاكلة على كافة بيت مال المسلمين
لكل عام مائتي مثقال ذهبا إبريزا.
كتبه ابن الخطاب. وختمه: كفى بالموت واعظا يا عمر.
- نسخه بخط أمير المؤمنين عليّ ﵇:
لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنين (؟ المؤمنون) أنا أولى من اتّبع أمر من أعزّ الاسلام، ونصر الدين والأحكام، عمر بن الخطاب، ورسمت بمثل ما رسم لآل بني كاكلة في كل عام مائتي دينار ذهبا عينا هيرندا (؟ ابريزا) واتبعت أثره وجعلت لهم بمثل ما رسمه عمر ... (و؟) وجب عليّ وعلى جميع المؤمنين اتّباع ذلك. كتبه عليّ بن أبي طالب.
ختمه: الله الملك الحق، عليّ به واثق
стр. 561
شرح الألفاظ الأرقام تدل على أعداد الوثائق التي وردت فيها الكلمات وأكثر الشروح من «لسان العرب» إلّا ما ذكرناه
стр. 562
(أبق) «آبق» (٣٦٩) : العبد الذي هرب وذهب من غير خوف ولا كدّ عمل
(أتى) «لم آت إليهم» (٦٠) : لم أعاملهم
(أثم) «من ظلم وأثم.. البرّ دون الإثم» (١) : الإثم أيضا نقض العهد ونكثه.
(أجم) «القرى والآجام» (٣١٩، ٣٢٥/ ألف) : الآجام الحصون. وفي صحاح الجوهري: «كل بيت مربّع مسطح أجم» . والآجام أيضا منابت الشجر كالغيضة.
(أخو) «لحبيب بن عمرو أخي بني أجا» (١٩٧) : أخو بني فلان فرد من أفراد تلك القبيلة.
(أدم) «كانت العير فيها خمر وأدم وزبيب» (٣، ٢١٠/ ألف) :
الأدم باطن الجلد الذي يلي اللحم. والمراد جلود البهائم عامة.
«أديم» : (*/ ز، ١/ ألف) : هو الجلد المدبوغ
(إذخر) «إلا الإذخر» (١٤/ ب) : هو نبات طيّب الرائحة
(أرس) «فإن تولّيت فعليك إثم الأريسيين (ويروي: أرسيين ويريسيين) » (٢٦) : الأريس هو الأكّار، يعني الحرّاث والفلاح، والمراد به عامّة أهل مملكته، وهذا لأن البدو من العرب لم يعرفوا من بلاد الشأم إلا زرعها وخضبها.
стр. 563
(آزر) كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ (١٥) : وهو من القرآن. آزر، أي قوّى. والشطأ هو فرخ الزرع أو ورقه، أي ما حول الأصل. «نمنع منه أزرنا» (*/ د) : الأزر النساء والأطفال.
(أزم) «أزمة» (١٨٦) : السنة المجدبة.
(أسا) «له النصر والأسوة» (١) : الأسوة المواساة، وهي إذا عالجه وداواه. وهو أسوتك أي أنت مثله وهو مثلك.
«آس بين الناس» (٣٢٧) : أي سوّ
(أسقف) الأسقف (٩٤، ٩٥) : هو معرّب كلمة يونانية إپسكوپ، معناه الرقيب أو الناظر، فالأسقف هو رئيس النصارى الديني، وهو فوق القسيس ودون المطران، والجمع أساقفة، والاسم أسقفيّة وسقّيفا. (المنجد والفائق) .
(أسوار) «أساورة» (٣٤٥) : واحدها أسوار وهي كلمة فارسية معناها راكب الفرس. وهم من كبار القوّاد والرؤساء.
(أشا) «إن له ... من أرضها وأشائها» (٨٤) : الأشاء صغار النخل، واحدته أشاءة. (راجع كتاب النبات للدينوري، رقم ٣٤ أو المخصص لابن سيده ١١/ ١٠٤) .
(أشب) انظر «عيص»
(إصبهبذ) الإصبهبذ (٣٣٨) : كلمة فارسية مركبة من «أسپاه» الجيش، و «پذ» الرئيس والعظيم. فالإصبهبذ عظيم الجيش وقائده. راجع أيضا تاريخ الطبري ص ٨٩٤ (القسم الأول، طبع أوروبا) .
(أكر) «أكرة» (٣٢٥/ ألف، ٣٤٥) ؛ «أكّارون» (٢٦ في رواية) : هم الحرّاثون والفلاحون.
(أكل) «لا يؤكلون» (١٣٧) : أي لا يؤخذ من أموالهم شيء.
ومآكل الملوك طعمهم. والآكال سادة الأحياء الذين يأخذون
стр. 564
المرباع وغيره من الغنيمة، والعشر من الأسواق.
«له نشره وأكله» (١٨٦) : أكله أي ثمرة، ومنها قوله تعالى آتَتْ أُكُلَها وأُكُلُها دائِمٌ وَظِلُّها، وذَواتَيْ أُكُلٍ.
(ألب) «جميع من صالح المسلمين من أهل السواد قبلى ألب لأهل فارس» (٣١٠) : ألب وإلب له، أي مجتمعون عليه (القاموس) ، أيضا في (٣/ ب، ٦ حاشية) .
(أم) «المأمومة» (١٠٦، ١١٠/ ج) : هي الشجة بلغت أمّ الرأس وهي الجلدة التي تجمع الدماغ المحكم.
«تؤمّ ركيّة» (٣) ؛ «تأممت بها التنور» (٣٧/ ألف) : الأمّ والتأمم، القصد. والركيّة البئر المحفورة. والركا موضع في جانب نجد فلعله تصغيره
(أمر) «إمرة» (١١٩/ ب) وظيفة الأمير
(أمن) «أمنة» (٣١) و «أمانة» و «أمان» (٧٢) : كلها بمعنى واحد، يعني أن المكتوب له يكون بالأمن ولا يرى من قبل الكاتب أذى ولا غدرا.
«مؤمن» (٩١) : أنظر «مسلم»
«أمّنوا السبيل» (٨٧، ١٩٦) : أي حفظوها من قطّاع الطريق والمفسدين.
(أوق) «أوقية» (٩٤، ٢٤٣/ ألف) : هي زنة سبعة مثاقيل، وقيل زنة أربعين درهما. وجمعها أواق (وهي بالفرنساوية Once وبالإنكليزية Ounce وباللاطينية Uncia (
(أهل) «أرسلت إليكم من صالحي أهلي» (١٠٩) ؛ «أهل رسول الله» (٣٣) : أهل الرجل أخصّ الناس به ولا يلزم أن يكون من الأقارب.
«أهل الأيّام» (٣١٥) : انظر «يوم»
«ليس لكم أن تجمعوا بين متفرق من الأهلات استصغارا
стр. 565
منكم للجزية» (٣٤٨) : الأهلات العائلات والعشائر.
(آية) «نزل عليّ آيتكم» (٣٣) : الآية السفراء والوافدون على ما فسّره ابن سعد عند ذكر هذه الوثيقة.
(بت) «لا يؤخذ منكم عشر البتات» (١٩١) : البتات متاع البيت مما لا يكون للتجارة.
«نطيّة بتّ» (٤٥) : يقال أعطيته هذه القطيعة بتّا، يستعمل في كل أمر مضى لا رجعة فيه ولا التواء. والبت هو القطع.
(بتل) «مريم البتول» (٢١) : البتل القطع، ويقال إنّ البتول المنقطعة عن الدنيا إلى الله تعالى.
(بث) «بثثت الخيول» (٣١٩) : بثّ الخيل في الغارة فرّقها فتفرّقت وانتشرت في كل ناحية.
(بدو) «لبادية الأسياف» (٧٨) ؛ «لأهل باديتهم ما لأهل حاضرتهم» (١٥١، ١٦٥) : البادية خلاف الحضر. ومنه البدو. والبادية أيضا البدو.
(بذرق) «اشترط عليهم أن يضيفوا المسلمين ... ويبذرقوهم» (٢٩٨) : البذرقة الخفارة والعصمة، أي الحرس تبعث مع القافلة فيعتصم بها.
(بر) «وإنّ البرّ دون الإثم» (١) ؛ «إن الله على أبرّ هذا» (١) ؛ «إن الله جار لمن برّ واتّقى» (١) : البرّ الوفاء والصدق. وبرّ في يمينه إذا صدقه ولم يحنث.
(برح) «ضربا غير مبرّح» (٢٨٧/ ب) : غير مبرّح، غير شديد، غير شاق.
(برد) «إذا أبردتم بريدا» (٢٤٦/ و) : البريد هو حامل الرسالة.
والمراد البوستة الرسمية الخصوصية.
(برم) «حتى نبرم الأمر» (٢٧٦) : أبرم الأمر إذا أحكمه
(برىء) «بريء من ذمتي» (٣٤) ؛ «بريء من ذمة الله» (٩٧) ؛