← Сира

Сира · id 23675

مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار

أبو مدين الفاسى

Полный текст (435 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

ومنها: «أنه لم ينزل عليه وحي، في لحاف امرأة غيرها «١» » ، ونزلت براءتها من

стр. 142

السماء قرآنا «١» يتلي، وقبض ﵇ ورأسه في حجرها*، إلى غير ذلك، مما يطول تتبعه وذكره، وهو مشهور مسطر في المطولات «٢» . توفيت «٣» ﵂ ليلة الثلاثاء لست عشرة خلت من رمضان سنة سبع

стр. 143

وخمسين، على الصحيح، وأمرت أن تدفن ليلا، فدفنت، ب «البقيع» . وصلى عليها أبو هريرة ﵁ «١» ، ونزل في قبرها ابنا أختها: «عبد الله» و «عروة» ابنا الزبير، وبنو أخويها: «القاسم» و «عبد الله» «ابنا» محمد بن أبي بكر الصديق» و «عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر» . (و) ثالثتهن: (حفصة بنت عمر) بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب «٢» ﵄. ولدت قبل النبوة بخمس سنين «٣» .

стр. 144

وأمها «زينب بنت مظعون «١» «أخت» عثمان بن مظعون الجمحي «٢» » وكانت قبل النبي ﷺ عند «خنيس بن حذافة السهمي «٣» » فشهد «أحدا» مع المسلمين، فأصابته جراحات مات منها/ بالمدينة، وتزوجها «٤» النبي ﷺ ، في شهر شعبان على رأس ثلاثين شهرا من مهاجره، وتوفيت «٥» ﵂ حين بايع «الحسين بن علي»

стр. 145

ل «معاوية» عام الجماعة، وذلك في جمادى [الأولى] «١» سنة إحدى وأربعين، ونزل في قبرها «عبد الله» و «عاصم» أخواها، و «سالم» و «عبد الله» و «حمزة» بنو أخيها «عبد الله بن عمر «٢» » . (و) رابعتهن: (زينب بنت خزيمة الهلالية «٣» ) ، أم المساكين «٤» .

стр. 146

تزوجها «١» ﵇ في رمضان سنة ثلاث، بعد «حفصة» ، ولم تلبث عنده إلا يسيرا، وتوفيت بالمدينة في ربيع الأول، وقيل: الاخر سنة أربع، وصلى عليها ﵇ ودفنها بالبقيع، وقد بلغت ثلاثين سنة «٢» ، ولم يمت من أزواجه في حياته غيرها. و «خديجة» ﵄. واختلف في مدة لبثها معه ﵇؛ فقيل: شهران. وقيل: ثلاثة. وقيل: ثمانية «٣» . وكانت قبله عند الطفيل بن الحارث المطلبي «٤» ، وكنيت في الجاهلية ب «أم المساكين «٥» » ؛

стр. 147

لكثرة إطعامها المساكين. (و) خامستهن: (أم حبيبة «١» بنت أبي سفيان) بن حرب، واسمها «رملة» وأمها: صفية/ بنت أبي العاص، عمة «عثمان» ﵁، وكانت قبله ﵇ تحت [عبيد] «٢» الله بن جحش، فهاجر بها إلى الحبشة الهجرة الثانية ثم تنصر هناك، ومات على النصرانية، فبقيت هناك على دين الإسلام، فأتم الله لها الإسلام، والهجرة، (وكان خطبها له النجاشي «٣» ) ملك الحبشة- واسمه

стр. 148

«أصحمة «١» » ، توفي سنة تسع «٢» ، فأخبر النبي ﷺ أصحابه بموته، وخرج بهم فصلى «٣» وصلوا معه عليه- (وأصدقها عنه ﷺ أربعمائة

стр. 149

دينار «١» ) ذهبا، وبعث- ﵇ إليها «شرحبيل بن حسنة «٢» » فقدم بها عليه «٣» ، وتزوج بها- ﵇ في سنة ست من التاريخ. قاله

стр. 150

«أبو عبيدة «١» » . وقال غيره «٢» : سنة سبع، وتوفيت سنة أربع وأربعين «٣» . (و) سادستهن: (هند بنت أبي أمية «٤» ) بن المغيرة القرشية المخزومية، وقيل: اسمها «رملة «٥» » ، وتكنى «أم سلمة» ، وأمها «عاتكة بنت عامر بن ربيعة» من بني فراس، وكانت قبله عند «أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي «٦» » ، وهاجرت، وهي

стр. 151

أول مهاجرة من النساء. وقيل: بل ليلى/ بنت أبي حثمة «١» [ ... ] «٢» وهي زوجة «عامر بن ربيعة «٣» » فتوفي عنها «أبو سلمة «٤» » في جمادى الاخرة، سنة أربع، وكان أصيب يوم «أحد» بسهم، وتزوجها ﵇ في ليال بقين من شوال على الأصح «٥» .

стр. 152

وأما ما ذكره «أبو عمر» أنه تزوجها في شوال* سنة اثنتين، فرده بعضهم لما فيه من [ ... ] **. والأول: هو الذي في صدر «١» «الاستيعاب» ، والثاني: في كتاب «النساء» منه. وتوفيت «٢» ﵂ في ولاية «يزيد بن معاوية» سنة إحدي وستين على الصحيح، ولها أربع وثمانون سنة «٣» ، وهي آخر من مات. من أزواجه عليه

стр. 153

السلام «١» . كما أن «زينب بنت جحش» أول من مات بعده. (و) سابعتهن «٢» : (زينب بنت جحش) «٣» الأسدية، أمها «أميمة بنت عبد المطلب «٤» » «عمة رسول الله ﷺ ، وكانت عند مولاه «٥» «زيد بن حارثة «٦» » ، فلما

стр. 154

قضى منها وطره «١» ، وطلقها، زوجه الله- تعالى- إياها في القعدة سنة أربع، وقيل: سنة خمس، وهي يومئذ بنت خمس وثلاثين سنة «٢» ، فكانت- ﵂ تفخر «٣» على أزواج النبي ﷺ . فتقول لهن: / زوجكن آباؤكن، وزوجني الله من فوق سبع سماوات، «وأولم عليها ﷺ خبزا ولحما*

стр. 155

[] «١» . وفي عرسها نزل الحجاب «٢» . توفيت- رحمة الله عليها- سنة عشرين في خلافة عمر «٣» .

стр. 156

(و) ثامنتهن: (جويرية «١» ) - بضم الجيم- بنت الحارث بن أبي ضرار الخزاعية ثم المصطلقية.

стр. 157

وقعت في سبي «بني المصطلق» في سهم «ثابت بن قيس بن شماس» «١» ، فكاتبها «٢» على تسع أواق «٣» ، فأدى ﵇ عنها كتابتها، وتزوجها؛ وذلك في سنة خمس من التاريخ، وهي بنت عشرين سنة، وكان اسمها «برة» فسماها ﵇ «جويرية» وكانت قبله تحت «مسافع بن صفوان» المصطلقي «٤» ، فقتل كافرا، وتوفيت- ﵂ في ربيع الأول سنة خمسين، وقيل سنة ست وخمسين» ، وصلى عليها «مروان بن الحكم «٦» » وهو أمير المدينة، وقد بلغت سبعين سنة.

стр. 158

(و) تاسعتهن: (صفية بنت حيي) بن أخطب «١» النضرية الإسرائيلية «٢» من سبط «هارون بن عمران» أخي موسى- ﵉ كانت قبل النبي ﷺ عند «سلام بن مشكم» ، ثم خلف عليها «كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق «٣» » فقتل عنها/ يوم «خيبر» في المحرم سنة سبع «٤» ، ولم تلد لأحد منهما، فتزوجها النبي ﷺ في أوائل سنة سبع، وكانت وقعت في سهم دحية «٥» فاشتراها منه النبي ﷺ بسبعة أرؤس «٦» ، وأعتقها،

стр. 159

وجعل عتقها صداقها، وتوفيت- ﵂ في رمضان في زمن «معاوية» سنة خمسين، ودفنت ب «البقيع» . (و) عاشرتهن: (ميمونة بنت الحارث الهلالية «١» ) ، واسمها قبل ذلك «برة «٢» » فسماها ﵇ «ميمونة» . أمها: «هند بنت عوف بن زهير الحميرية» وقيل «كنانية» وكانت قبله «٣» ﷺ عند «أبي رهم بن عبد العزى القرشي» .

стр. 160

وقيل: عند ولده «أبي سبرة «١» » . تزوجها النبي ﷺ في «عمرة القضية «٢» » آخر

стр. 161

سنة سبع، وتوفيت- ﵂ في موضع قبتها التي ضرب لها ﵇ حين البناء بها ب «سرف» سنة إحدى وخمسين، وصلى عليها ابن أختها «عبد الله بن عباس» ﵄، ودخل قبرها، فهؤلاء أزواجه اللاتي دخل بهن ﷺ باتفاق، ست قرشيات، وهن: «خديجة» و «عائشة» ، و «حفصة» ، و «أم سلمة» / و «أم حبيبة» [سودة بنت زمعة]﵅ جميعا. وأربع عربيات، وهن: «الزينبان» ، و «جويرية» ، و «ميمونة» . وواحدة من بني إسرائيل، وهي «صفية» «فماتت قبله ﵇ زينب بنت خزيمة» كما سبق. ومات ﷺ عن أولئك التسع. «ومات ﷺ عن أولئك التسع «١» ، وكان «٢» ﵇ تزوج أسماء «٣» بنت كعب

стр. 162

الجونية «١» فلم يدخل بها حتى طلقها، وتزوج ﵇ عمرة «٢» بنت يزيد إحدى نساء بني كلاب، من بني الوحيد «٣» ، وطلقها «٤» قبل أن يدخل بها، وتزوج ﵇ امرأة من بني غفار «٥» ، فلما نزعت ثيابها رأي بها بياضا فقال لها: «الحقي بأهلك» ، ولم يأخذ مما أعطاها شيئا.

стр. 163

وتزوج- ﵇ امرأة أخرى «تميمية «١» » ؛ فلما دخل عليها، قالت: إني أعوذ بالله منك. فقال لها: «منع الله عائذه الحقي بأهلك «٢» » . وأمر «أسامة بن زيد «٣» » فمتعها بثلاثة أثواب، والذي في البخاري «٤» أنه ﷺ أمر أبا أسيد الساعدي «٥» أن يجهزها، ويكسوها

стр. 164

بثوبين رازقيين «١» ويلحقها بأهلها. ويقال: إن اسم التي وهبت نفسها للنبي ﷺ «أم شريك «٢» » القرشية العامرية، واسمها «غزية» - بمعجمة مضمومة/ ثم زاي مفتوحة، ثم تحتية مشددة- وقيل: «غزيلة- بزيادة اللام، وصوبه «أبو عمر» - بنت جابر بن عوف «٣» » ، وقيل: بنت

стр. 165

دود [ان] «١» بن عوف من بني عامر بن لؤي، وطلقها النبي ﷺ ، واختلف في دخوله بها. [أعمامه، وعماته ﷺ ] . (وأما عمومته «٢» ، وعماته ﷺ فكان بنو عبد المطلب عشرة) : أولهم: (الحارث «٣» - وبه كان يكنى-) بن عبد المطلب، وهو الذي حفر معه زمزم ومات في حياة أبيه، ولم يدرك الإسلام.

стр. 166

أمه «سمراء «١» ابنة جندب بن حجير بن رئاب بن سواءة بن عامر بن صعصعة» . وأولاده «٢» أربعة: «أبو سفيان «٣» » ،.....

стр. 167

و «عبد الله «١» » ، و «ربيعة «٢» » ، و «نوفل «٣» » .

стр. 168

(و) ثانيهم: (الزبير «١» ) شقيق والد المصطفى ﷺ ، وكان رئيس بني هاشم شاعرا شريفا ذا عقل ونظر، ومن شعره «٢» كما عند

стр. 169

«المعري «١» » في رسالته «٢» «الصاهل «٣» والشاحج «٤» » . إذا كنت في حاجة مرسلا ... فأرسل حكيما ولا توصه وإن باب أمر عليك التوى ... فشاور لبيبا ولا تعصه «٥» ولم يدرك الإسلام، وهو وصي «٦» «عبد المطلب» وأولاده: «عبد الله» و «ضباعة» و «أم حكيم «٧» » .

стр. 170

(و) ثالثهم: (جحل «١» ) - بجيم فمهملة- ومعناه «اليعسوب» العظيم. وقيل: - بتقديم المهملة على الجيم- قاله الدارقطنى، ومعناه «الخلخال» ، واسمه: «المغيرة» ، ولم يدرك الإسلام، ولا عقب له. (و) رابعهم: (ضرار «٢» ) - بكسر الضاد المعجمة- شقيق «العباس» ، وكان

стр. 171

من فتيان قريش جمالا وسخاء، ولا عقب له «١» . (و) خامسهم: (المقوم «٢» ) - بقاف وواو مشددة- ولا عقب له. (و) سادسهم: (أبو لهب «٣» ) كني بذلك لحسن وجهه، واسمه:

стр. 172

«عبد العزى» ، أمه: «لبني بنت هاجر بنت عبد مناف» . مات ب «العدسة «١» » ، وأولاده: «عتبة «٢» » مكبرا، و «معتب «٣» » - بكسر التاء المشددة- لهما عقب وصحبة- ﵃ و «عتيبة «٤» » - مصغرا- الذي يقال له: «عقير الأسد» ، دعا عليه النبي ﷺ : «اللهم سلط عليه كلبا من كلابك «٥» » فقتله

стр. 173

الأسد كافرا ب «الزرقاء «١» » بين «خناصرة «٢» » و «سورية» من أرض الشام. (و) سابعهم: (العباس ﵁ . أمه «نتلة» ، ويقال: «نتيلة» ابنة «جناب بن النمر بن قاسط «٣» » ، أسلم قبل فتح «خيبر» ، وكان يكتم إسلامه، ثم أظهره قبيل فتح «مكة» . وشهد «حنينا» و «الطائف» و «تبوك» ، / وكان النبي ﷺ يكرمه ويقول: «هذا عمي،

стр. 174

وصنو أبي «١» » . وقال فيه ﵇: «هذا العباس أجود قريش كفا وأوصلها رحما «٢» » . ولم يمر- ﵁ «٣» ب «عمر» ، ولا ب «عثمان» ﵄ وهما راكبان إلا نزلا حتى يجوز «٤» إجلالا له.

стр. 175

توفي- ﵁ بالمدينة يوم الجمعة لاثنتي عشرة خلت من رجب، وقيل: من رمضان سنة اثنتين وثلاثين، قبل قتل «عثمان» بسنتين «١» . وأولاده- ﵃ عشرة: سبعة أشقاء لأم الفضل «٢» ؛ وهم:

стр. 176

«عبد الله «١» » ، و «عبيد الله «٢» » ، و «الفضل «٣» » ، و «معبد «٤» » ،

стр. 177

و «قثم «١» » ، و «عبد الرحمن «٢» » ، و «أم حبيب «٣» » . و «عون» ، قال ابن عبد البر: لم أقف على اسم أمه «٤» . ولأم ولد منهم اثنان: «كثير» ، و «تمام «٥» » .

стр. 178

(و) ثامنهم: (حمزة «١» ) أسد الله، وأسد رسوله، كان أسن من رسول الله ﷺ ، وهو أحد الرجلين اللذين لما أسلما أعز الله بهما الإسلام، هو وعمر بن الخطاب- ﵄، وسيأتي مزيد تعريف به. (و) تاسعهم: (أبو طالب) واسمه: «عبد مناف» ، شقيق والد المصطفى وكافله بعد «عبد المطلب» ، وكان/ يقى نبوته؛ لكن أبي أن يدين بذلك خوف العار، وفيه نزلت: إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ «٢» . وفي الصحيح «٣» ، أن العباس قال للمصطفى: «إن أبا طالب كان

стр. 179

يحوطك «١» ويمنعك، فهل ينفعه ذلك؟» . قال: «وجدته في غمرات من النار، فأخرجته إلى ضحضاح «٢» يبلغ كعبيه يغلي منه دماغه» ؛ لأنه كان بجملته «٣» مع المصطفى؛ لكنه كان متثبتا بقدميه على ملة» عبد المطلب حتى مات، فسلط العذاب على رجليه فقط. أولاده «٤» : «على» و «جعفر» ، و «عقيل» ، و «طالب» الذي به كان يكنى، ومات كافرا.

стр. 180

(و) عاشرهم: (عبد الله) والد المصطفى ﷺ . (فعمومته ﵇ تسعة، وأصغرهم سنا العباس- ﵁ حدثنا أبو داود: سليمان بن يزيد «١» ، حدثنا محمد بن ماجه، أخبرنا «٢» نصر بن على، أخبرنا «٣» عبد الله بن داود، عن علي بن صالح قال: «كان ولد عبد المطلب عشرة، كل واحد منهم يأكل جذعة «٤» ) . وسأل «معاوية» ﵁
следующие страницы →