← Сира

Сира · id 23675

مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار

أبو مدين الفاسى

Полный текст (435 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

وفيها نهى ﵇ عن متعة النساء «١» . وفيها أصاب «صفية» «٢» ﵂. فلما كان ب «سد الصهباء» أعرس بها. وفيها قدم «٣» «جعفر بن أبي طالب» ومن كان

стр. 282

أقام بأرض الحبشة. وفي عامها أسلم: «أبو هريرة» «١» ، «وعمران بن حصين «٢» » ﵄. عمرة القضية (ثم اعتمر- ﵇ عمرة القضية «٣» بعد ذلك بستة أشهر وعشرة أيام خرج/ إليها لهلال ذي القعدة في ألفين من أصحابه*، وأمرهم ألا يتخلف أحد

стр. 283

شهد «الحديبية» . واستعمل على المدينة «عويف بن الأضبط الديلي» «١» ، وأهدى- ﵇ ستين بدنة، وأحرم من «ذي الحليفة» وسار حتى دخل مكة فاعتمر، فلما قضى نسكه ومضى أجل الثلاثة التي تقاضوا عليها، أتاه «حويطب بن عبد العزى «٢» » في نفر منهم فكلموه في الخروج عنهم، فقال ﵇: «وما عليكم لو تركتموني فأعرست بين أظهركم وأولمت لكم» . فقالوا: لا حاجة لنا بذلك. وكان- ﵇ تزوج «ميمونة «٣» » في سفره ذلك، وهو محرم، زوجه إياها «العباس بن عبد المطلب» ،

стр. 284

وأصدقها عنه أربعمائة درهم، فخلف- ﵇ مولاه «أبا رافع» على ميمونة حتى أتاه بها ب «سرف» «١» ، فبنى بها هنالك، ثم أتى المدينة في ذي الحجة «٢» .

стр. 285

[غزوة مكة] (ثم غزا- ﵇ مكة وفتحها، وقد مضى من هجرته سبع سنين، وثمانية أشهر، وأحد عشر يوما «١» ) . وذلك لما كان من مظاهرة «٢» / قريش، وبني بكر بن عبد مناف بن كنانة، على

стр. 286

خزاعة، وهم في عقده وعهده- ﵇ فخرج «عمرو بن سالم الخزاعي الكعبي» حتى قدم المدينة، فوقف على رسول الله ﷺ وقال في قصيدته التي أولها: يا رب إني ناشد محمدا ... حلف أبينا وأبيه الأتلدا إلى أن قال: هم بيتونا بالوتير هجدا ... وقتلونا ركعا وسجدا فانصر هداك الله نصرا أبدا فقال- ﵇: «نصرت يا عمرو» . وأمر- ﵇ بالجهاز إليها، وقال: «اللهم خذ العيون والأخبار عن قريش، حتى نبغتها في بلادها» .

стр. 287

فخرج- ﵇ في شهر رمضان لليلتين خلتا منه على الأصح «١» ، في عشرة آلاف من المسلمين. واستعمل على المدينة «أبا رهم الغفاري «٢» » ، وأرعب المهاجرين والأنصار، فلم يتخلف منهم أحد، فلما كان- ﵇ ب «الجحفة «٣» » لقيه العباس بن «عبد المطلب*» مهاجرا بعياله، ولما كان/ ب «نيق العقاب «٤» » لقيه «أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب» «٥» ، و «عبد الله بن أمية بن المغيرة المخزومي» فأسلما،

стр. 288

وكان ممن لقيه أيضا وهو نازل ب «مر الظهران» من أعمال مكة «أبو سفيان بن حرب «١» » ، جاء به العباس إليه، فاستأمنه وأسلم، ودخل- ﵇ مكة من كداء «٢» - بفتح الكاف والمد- فنزل بأعلاها، وهو يومئذ غير محرم*، وضربت هنالك قبته، وأمر «خالد بن الوليد» فدخل من «الليط» «٣» . وأقام- ﵇ خمس عشرة ليلة يقصر الصلاة، وكان فتحها لثلاث عشرة خلت من رمضان «٤» ، وهل فتحت عنوة أو صالحا؟ قولان:

стр. 289

والأول «١» مذهب الأكثر.

стр. 290

[غزوة حنين «١» ] (وغزا- ﵇ بعد ذلك بيوم غزوة حنين) ، وهو واد إلى جانب ذي المجاز قرب الطائف، بينه وبين مكة ثلاثة ليال، وخرج إليهم من مكة في اثني عشر ألفا: عشرة آلاف من أهل المدينة، وألفان ممن أسلم من أهل مكة، وهم الطلقاء «٢» ؛ وذلك يوم السبت لست ليال خلون من شوال، وخرج «٣» معه ثمانون من المشركين منهم

стр. 291

«صفوان بن أمية» / وركب ﷺ بغلته البيضاء، فاستقبل المسلمون وادي «حنين» وانحدروا «١» إليه؛ وذلك في غبش الصبح، فما راعهم إلا الكتائب خارجة من مضايق الوادي، فشدوا على المسلمين شدة رجل واحد، فرجع المسلمون، وانحاز- ﵇ ذات اليمين في جماعة من أهل بيته، وأصحابه، ثم قال: «أيها الناس هلم إلي أنا رسول الله، أنا محمد بن عبد الله» . وأمر العباس ينادي في الناس، فتراجعوا، وقبض- ﵇ قبضة من تراب، فرمى بها في وجوه المشركين،

стр. 292

فهزمهم الله، واتبعهم المسلمون يقتلونهم، وغنمهم الله نساءهم، وذراريهم، وأموالهم. [غزوة الطائف «١» ] (ثم غزا- ﵇ الطائف في هذه السنة) ، والطائف: بلد كبير مشهور كثير الأعناب والفواكه، على مرحلتين أو ثلاث من مكة، سار إليها- ﵇ في شوال حين خرج من «حنين» ، وكانت «ثقيف» لما انهزموا من «أوطاس» دخلوا حصنهم ب «الطائف» وأغلقوه عليهم، بعد أن ملؤوه عليهم بما يحتاجون إليه، فلما وصل إليهم نزل قريبا «٢» من الحصن، حتى أوذي/ المسلمون بالنبل، فارتفع إلى موضع مسجده

стр. 293

بالطائف اليوم، فحاصرهم بضعة عشر يوما، وقتل رجلان من المسلمين، ولم يؤذن لهم في فتحها ذلك الوقت؛ فأمر «عمر بن الخطاب» «١» فأذن بالرحيل، وانصرف في شوال، حتى أتى «الجعرانة» حيث حبس سبي «هوازن» ، فنزلها، وكان السبي ستة آلاف بين الذراري والنساء، والإبل أربعة ألف بعير، والغنم أكثر من أربعين ألف شاة، وأربعة آلاف أوقية، فقسمها «٢» بين المؤلفة قلوبهم، ولم يعط الأنصار شيئا، كما في الصحيح. [غزوة تبوك] (فلما أتت لهجرته ﷺ ثماني سنين، وستة أشهر، وخمسة أيام غزا غزوة تبوك «٣» ) ،

стр. 294

وهو واد معروف بين واد [أي «١» ] القرى والشام، على أربع عشرة مرحلة من المدينة،

стр. 295

خرج إليها- ﵇ يوم الخميس في رجب «١» ، واستعمل على المدينة «محمد ابن مسلمة الأنصاري» ، على ما قال ابن هشام «٢» . وكان- ﵇ قلما خرج في غزوة إلا ورى عنها بغيرها، إلا ما كان من غزوة «تبوك» ، فإنه بينها للناس، وأخبر أنه يريد/ غزو الروم؛ لبعد الشقة، وشدة الزمان؛ ليتهيأوا لذلك، وكان الناس لا قوت لهم، فحض أهل الغنى على النفقة والحملان في سبيل الله، فحمل رجال من أهل الغنى واحتسبوا «٣» ، وأرسل- ﵇ إلى أهل مكة [فأشعرهم «٤» ] ، وعسكر على ثنية الوداع «٥» ، ثم مضى ولم

стр. 296

يتخلف أحد من أصحابه إلا المنافقين «١» ، ومن عذر الله من الضعفاء «٢» ، وتخلف نفر من الصحابة، من غير شك منهم، ولا ريبة في دينهم، وهم: «كعب بن مالك بن أبي كعب السلمي العقبي» و «مرارة بن الربيع العمري» و «هلال بن أمية الواقفي» ، الأوسيان البدريان. وفيهم نزلت الاية: وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا «٣» . وسار رسول الله ﷺ في ثلاثين ألفا «٤» ، وقيل: أكثر حتى انتهى إلى تبوك «٥» » ، فأتاه صاحب «أيلة» وهو «يحنة بن رؤبة «٦» » ، فصالحه، وأعطاه الجزية.

стр. 297

[حج أبي بكر ﵁] (وفى هذه السنة حج أبو بكر- ﵁ بالناس) فخرج من المدينة في ثلاثمائة رجل «١» ، وبعث ﷺ معه عشرين بدنة، قلدها «٢» وأشعرها بيده، وعليها

стр. 298

«ناجية بن جندب الأسلمي» وساق «أبو بكر» ﵁ خمس «بدنات» ، وعمد إليه ﷺ أن يخالف المشركين، فيقف ب «عرفة» ، وكانوا لا يقفون ب «جمع «١» » ، ولا يدفع من «عرفة» حتى تغيب الشمس، ويدفع من «جمع» قبل طلوع الشمس، وأمره- ﵇ أن يؤذن في الناس يوم النحر، ولا يحج هذا العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، (وقرأ عليهم «علي بن أبي طالب» ﵁ سورة براءة «٢» ) ؛ وذلك لأن العرب، كان من عادتها «٣» أن الرجل المتبوع منهم إذا عقد عقدا، أو عهد عهدا، ألا يحله إلا هو، أو أحد من أهل بيته؛ فلذلك بعث- ﵇ «عليّا» ﵁ وقيل: لأن سورة «براءة» فيها الثناء على الصديق- ﵁ فأحب أن يكون الثناء على لسان غيره*.

стр. 299

[حجة الوداع] (فلما أتت لهجرته- ﵇ تسع سنين وأحد عشر شهرا، وعشرة أيام حج ﵇ حجة الوداع «١» ) ، ويقال لها: حجة الإسلام «٢» ، وحجة البلاغ «٣» ، وحجة الكمال، وحجة التمام وكره «ابن عباس «٤» » / ﵁ أن يقال: حجة الوداع،

стр. 300

ولم يحج غيرها، وذكر أنه حج ب «مكة «١» » مرة أخرى.

стр. 301

قال المحب الطبري: كان- ﵇ يحج قبل البعث وبعده، قبل نزول فرض الحج عليه، ولما أراد ﷺ الخروج لحجة الوداع أذن في الناس بالحج، وأمرهم بالخروج معه، فخرج ﷺ من المدينة لخمس ليال بقين من ذي القعدة «١» ، وكان خروجه بين الظهر والعصر، ودخل مكة صبح يوم الأحد رابع ذي الحجة. وحج معه في ذلك العام نحو سبعين ألفا، والله- تعالى- أعلم. وبين حجة الوداع ووفاته ﷺ نيف وثمانون يوما «٢» . وهذا يرده قول من قال: إن

стр. 302

«جرير بن عبد الله البجلي» أسلم قبل وفاة النبي- ﵇ بأربعين يوما، وقد كان «جرير» يرفع النبي- ﵇ في حجة الوداع. وفي هذه السنة جاءه «جبريل» يعلم الناس دينهم، قاله السمهودي. وفيها ارتد «الأسود بن كعب العنسي «١» » ، وادعى النبوة/ وفيها ادعى النبوة «مسيلمة» الكذاب، وقيل: إنما كانت دعوى «مسيلمة» ، ومن ادعى من الكذابين النبوة في مرضه الذي توفي فيه ﵇. [وفاته ﷺ ] (فلما أتى «٢» لهجرته- ﵇ عشر سنين وشهران توفي «٣» ) يوم الاثنين

стр. 303

الثاني عشر من ربيع الأول، على الأكثر «١» ، عند اشتداد «٢» الضحى، في بيت عائشة، كما روي عنها في الصحيح: «بين سحري ونحري «٣» » ؛ وذلك في شهره الشهير، أو في اليوم الخامس والعشرين من [] «٤» بعد أن مرض ثلاثة عشر يوما، أو نحوها (وقد بلغ من السنين «٥» ثلاثا وستين سنة ﷺ ، كما في الصحيح: عن ابن عباس. قال

стр. 304

الذهبي: وهو الصحيح الذي قطع به المحققون «١» .

стр. 305

ولما توفي- ﵇ مكث في بيته يوم الاثنين والثلاثاء، ودفن ليلة الأربعاء، على الصحيح «١» ، وأخروا ذلك مع أن السنة التعجيل: إما لعدم اتفاقهم على موته، أو محل دفنه؛ فمنهم من قال: ب «البقيع» ومنهم من قال ب «المسجد «٢» » ، حتى قال صديق الأمة: سمعت رسول الله- صلى الله عليه/ وسلم- يقول: «ما قبض الله نبيا إلا في الموضع الذي يجب أن يدفن فيه «٣» » ، ادفنوه في موضع وفاته. إلى غير ذلك، فغسلوه- ﵇ بالماء والسدر، والذي تولى غسله «علي بن أبي طالب» و «الفضل بن عباس» - من مخضبه- والعباس، وأسامة، وشقران يصبان الماء. وروى أنه- ﵇ قال «لعلي: اغسلني إذا مت» . فقال: يا رسول الله ما غسلت ميتا. فقال: «إنك ستهيأ، أو تيسر» . قال علي: فغسلته، فما تناولت عضوا إلا كأنما يقلبه معي ثلاثون رجلا «٤» ، وحضر معهم «أوس بن خولى

стр. 306

الأنصاري «١» » ، ولم يل من الغسل شيئا «٢» ، وغسلوه ﵇، وعليه قميصه، وكفنوه «٣» ﵇ في ثلاثة أثواب بيض، سحولية من «كرسف» ، ليس فيها قميص

стр. 307

ولا عمامة. ولما فرغ من جهازه «١» يوم الثلاثاء، وضع على سريره في بيته، ثم دخل الناس يصلون [أرسالا «٢» ] حتى إذا فرغوا دخل النساء، حتى إذا فرغوا دخل الصبيان، ولم يؤم الناس على رسول الله/ ﷺ أحد «٣» ، ودفن ﵇ ليلة

стр. 308

الأربعاء «١» ، وسوى قبره رجل من الأنصار، وهو الذى سوى قبور الشهداء يوم «بدر» ؛ نصب عليه تسع لبنات [ ... ] «٢» نصبا، ورش قبره ﷺ ب «قربة» ، بدء من قبل رأسه من شقه الأيمن حتى انتهى إلى رجليه «٣» . واختلفوا في الذين

стр. 309

أدخلوه قبره ﵇. قال ابن حجر: «وأصح ما روى في ذلك:» ، «على» ، «والعباس» ، «والفضل» ، و «قثم» «أخوه» ، وكان آخر الناس عهدا برسول الله ﷺ ، على أصح الأقاويل «١» . قاله الحاكم. [عدد غزواته ﷺ ] «٢» (حدثنا علي بن إبراهيم، أنا محمد بن ماجه، أنا علي بن محمد الطنافسى، أنا وكيع، أنا أبي، وإسرائيل، عن أبي إسحاق السبيعي، قال: سألت زيد بن أرقم، كم غزا رسول الله ﷺ ؟!

стр. 310

قال: تسع عشرة غزوة، وغزوت معه سبع «١» عشرة غزوة، وسبقني بغزوتين «٢» ) .

стр. 311

وفي مسلم «١» : عن جابر «أنها كانت إحدى وعشرين غزوة» ، وقيل: خمسا وعشرين «٢» . وزعم الحافظ «عبد الغني المقدسي «٣» : أنه المشهور/ ونقل ابن مسعود أن عدد مغازية ﵇ التي غزا فيها بنفسه سبعا وعشرين، واقتصر عليه غير واحد «٤» . ووقع بين عسكره ﵇، وعسكر العدو القتال في تسع «٥» منها، أشار إليها

стр. 312

بعضهم في بيتين فقال: يا طالعا على «بدر» وأحد» ... حيي لأخبار بني المصطلق فالفتح حنين قريظة ... [] «١» في خندق وجرح «٢» ﷺ من غزواته في «أحد» فقط. قاتلت معه الملائكة منها في «بدر «٣» » ، وكانوا يوم «حنين» عددا ومددا «٤» ، ونزلوا يوم «الخندق» ، فزلزلوا المشركين وهزموهم.

стр. 313

[رفقاؤه ﷺ النجباء «١» ] (وأما رفقاؤه ﷺ النجباء) فهم أربعة عشر. روى الحافظ أبو عمر، أنه ﵇ قال: «٢» «لم يكن نبي إلا أعطي سبعة نجباء ووزراء، ورفقاء؛ وإني أعطيت أربعة عشر (ف) أولهم (علي بن أبي طالب ﵁ هو من أول السابقين للإسلام بعد «خديجة» ﵂. أمه «فاطمة بنت أسد الهاشمية» ، وهي أول هاشمية ولدت/ هاشميا، وهو أصغر «٣» من السيد «جعفر» بعشر سنين، بويع له بالخلافة يوم قتل «عثمان» ﵁، وقتله «عبد الرحمن بن ملجم» ليلة الجمعة لثلاث عشرة، وقيل: إحدى عشرة ليلة خلت، وقيل: بقيت من رمضان سنة أربعين، ومبلغ سنه على ما قيل: سبع وخمسون، وقيل: ثمان وخمسون، وقيل: ثلاث وستون سنة. قال ﷺ : «علي بن أبي طالب، صاحب حوضي يوم القيامة «٤» » .

стр. 314

وقال ﵇: «أنا مدينة العلم، وعليّ بابها «١» » . وقال له ﵇: «ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ إلا أنه لا نبي بعدي «٢» » . وقال ﵇: «من كنت مولاه فعلي مولاه «٣» » . وقال عليه

стр. 315

السلام لابنته فاطمة ﵂: «والله لقد زوجتك سيدا في الدنيا والاخرة» «١» . وعن ابن عباس «٢» ﵄ قال: ل «علي» أربع خصال ليست لأحد غيره: هو أول عربي وعجمي صلى مع رسول ﷺ / وهو الذي كان معه لواء في كل زحف، وهو الذي صبر معه يوم فر غيره، وهو الذي غسله، وأدخله قبره «٣» » . وفضائله «٤» ﵁ أكثر من أن تستقصى، وقد أشار إلى بعضها بقوله: محمد النبي أخي وصهري ... وحمزة سيد الشهداء عمي وجعفر الذي يضحى ويمسي ... يطير مع الملائكة ابن أمي وبنت محمد سكني وعرسي ... منوط لحمها بدمي ولحمي وسبطا «٥» أحمد ولداي منها ... فأيكم له سهم كسهمي

стр. 316

سبقتكم إلى الإسلام طرا ... صغيرا ما بلغت أوان حلمي وأوجب طاعتي فرضا عليكم ... رسول الله يوم غدير خم «١»

стр. 317

فويل ثم ويل ثم ويل لكل [ «١» ] (و) ثانيهم، وثالثهم (ابناه) : الحسن، والحسين سيدا شباب أهل الجنة ﵄ «٢» .

стр. 318

(و) رابعهم (حمزة) بن عبد المطلب ﵁، يكنى «١» أبا عمارة، وأبا يعلى، بابنيه عمارة ويعلى، أسلم ﵁ في السنة الثانية «٢» من/ المبعث، وقيل: في السادسة بعد دخول النبي ﷺ «دار الأرقم «٣» » ، وكان أخا رسول الله ﷺ من الرضاعة، أرضعتهما معا «ثوبية «٤» » الأسلمية، عتيقة «أبي لهب» .

стр. 319

وقتله ﵁ «وحشي بن حرب» مولى «جبير بن مطعم بن عدي» ب «أحد» على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، وهو ابن تسع وخمسين سنة، ودفن هو وابن أخته «١» «عبد الله بن جحش «٢» » في قبر واحد، ولم يعقب. قال ﷺ : «والذي نفسي بيده؛ إنه مكتوب عند الله- في السماء السابعة، حمزة بن عبد المطلب، أسد الله، وأسد رسوله «٣» » .

стр. 320

وقال ﵇: «خير إخوتي علي، وخير أعمامي حمزة» » . (و) خامسهم (جعفر) بن أبي طالب «٢» ﵁، من المهاجرين الأولين هاجر إلى الحبشة، وقدم منها على رسول الله ﷺ في فتح «خيبر» ، واعتنقه، وقال: «ما أدري بأيهما أنا أسر فرحا بقدوم «جعفر» أم بفتح «خيبر «٣» » .
следующие страницы →