← Тараджим

Тараджим · id 23679

معجم أعلام شعراء المدح النبوي

محمد أحمد درنيقة

Полный текст (433 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

إن يحرم القاصد الراجي نوالك من ... جدواك فالأصل ذاك منك والنّسب صلّى الإله على علياك تكرمة ... طول المدى أبدا ما سارت النّجب وله [من الخفيف] : «إنّ أولى الأنام في ودّ طه ... من عليه غدا كثير الصلاة وبها للهدى دلائل خير ... يا لها من دلائل الخيرات» «١» ١٣٧ سعيد بن محمد أمين السعسعاني الدمشقي أصل أجداده من قرية سعسع من نواحي دمشق. ولد سعيد بدمشق حوالي ١٠٧٥ هـ/ ١٦٦٤ م وتلقى علومه فيها. ثم تولى مدرسة القجماسية ودرّس فيها وفي غيرها من مدارس دمشق. اشتهر بالنظم والأدب والفضل. توفي عام ١١٤٤ هـ/ ١٧٣١ م ودفن بتربة الباب الصغير. من نظمه في مديح الرسول ﷺ [من الخفيف] : «كلّ حسن من دون حسنك دون ... أنت للحسن جوهر مكنون يا نبيّ الجمال أوتيت حسنا ... أبدا نوره لديك مبين ظهرت معجزات حسنك حقا ... ولآياته لأنت الأمين لك لانت صمّ القلوب وفاضت ... فيك شوقا من العيون عيون أنا من أمّة الغرام لكلّ ... فيه شأن ولي بذاك شؤون مذهب الحبّ مذهبي وهوديني ... وبه الله في المعاد أدين» وقوله مخمسا [من الطويل] : «أجرني فإني فازع من غوايتي ... وفي تيه آثامي انتهيت لغايتي إلى بابك الأحمى رفعت شكايتي ... رسول الرضا قد أثقلتني جنايتي وليس لعاص غير بابك مهرب أيا رحمة الله المرجّى لمن نحا ... يؤمّ حمى جدواه إلا ومنحا

стр. 142

أغثني أيا غوث الأنام الوحا الوحا ... ألم يرضك الرحمن في سورة الضحى وحاشاك أن ترضى وفينا معذّب» «١» ١٣٨ سلمة بن عياض الأسدي وفد على النبي ﷺ هو والجارود العبدي، فأخبرهما النبي ﷺ بما أتيا يسألان عنه قبل أن يذكرا ذلك. فأنشده سلمة [من الطويل] : «رأيتك يا خير البريّة كلّها ... نشرت كتابا جاء بالحقّ معلما شرعت لنا فيه الهدى بعد رجعنا ... عن الحقّ لما أصبح الأمر مظلما» «٢» ١٣٩ سليم بهجت بن راغب الشهير بتقي الدين الحصني القاضي، الشاعر. نشأ في حجر والده على حب العلم ورجاله، وحضور مجالس الأدب. برع في علوم العربية والعروض، وفاق أقرانه في النظم والنثر. تولى القضاء في جبل العرب، ثم رئاسة محكمة السويداء، ثم قائمقام قضاء السلمية. توفي بدمشق عام ١٣١٧ هـ/ ١٨٩٩ م ودفن بمقبرة الباب الصغير. له مدائح نبوية كثيرة [من الوافر] : «أبا الزهراء يا كنز الفقير ... ويا عوني وكهف المستجير تشفّع بالعبيد فقد تناهت ... بي البلوى فكن خير النصير صلاة الله يا خير البرايا ... مكررة بتسليم عطير عليك وآلك الأمجاد طرّا ... وأصحاب إلى يوم النشور» «٣»

стр. 143

١٤٠ سليمان بن أحمد الكيالي الرفاعي ولد بحمص عام ١٢٦٣ هـ/ ١٨٤٧ م. وتوفي ١٣٣٣ هـ/ ١٩١٥ م. صوفي، شاعر، خطاط. من مؤلفاته: الحل والربط في تحسين قواعد الخط- البشارات الأحمدية في سلوك الطريقة الصوفية- نصح الأمة في التعلم والتعليم للأمور المهمة- كتاب الأشعار في جمع نفائس الأشعار- ديوان نفح القبول في مدح طه الرسول ﷺ «١» . ١٤١ سليمان بن داود الشهير بابن المصري، المتوفى عام ٧٧٨ هـ/ ١٣٧٦ م. له: شفعية في مدح خير البرية، وهي قصائد على حروف المعجم «٢» . ١٤٢ سليمان بن عبد الرحمن بن صالح الرومي أحد رجالات الدولة العثمانية (ت ١١٥١ هـ/ ١٧٣٧ م) . من تصانيفه: تخميس القصيدة المضرية بالتركية- آصف نامه- ترجمة المثنوي- حلية الأنوار في مدح النبي المختار- مولد النبي ﷺ وهو منظومة بالتركية- ديوان شعر تركي «٣» .

стр. 144

١٤٣ سليمان بن عوض بن محمود البرسوي كان إماما في دائرة السلطان با يزيد العثماني. توفي في حدود ٧٨٠ هـ/ ١٣٧٨ م. له مولد النبي ﷺ ، وقد نظمه بالتركية وسماه «وسيلة النجاة» . وتجدر الإشارة إلى أن سليمان قد شارك الغازي سليمان باشا في الهجوم على كليبولي «١» . ١٤٤ سليمان بن موسى بن بهرام السمهدوي ولد بسمهود بمصر عام ٦٥٨ هـ/ ١٢٥٩ م. كان جيد الحفظ والفهم. حفظ مسائل الأصول وأدلتها، كما برع في القراآت والنحو والفقه والفرائض. وكان كثير العبادة والتقشف. توفي بسمهود عام ٧٣٦ هـ/ ١٣٣٥ م. له نظم في موضوعات شتى ومنها في المديح النبوي [من الوافر] : «أضاء النور وانقشع الظّلام ... بمولد من له الشّرف التّمام ربيع في الشهور له فخار ... عظيم لا يحدّ ولا يرام به كانت ولادة من تسامت ... به الدّنيا وطاب بها المقام نبيّ كان قبل الخلق طرّا ... تقدّم سابقا وهو الختام» «٢» ١٤٥ سواد بن قارب الأزدي الدوسي كان من أعلم أهل وقته، وأشهرهم في الكهانة والشعر، وأطولهم باعا

стр. 145

في جميع المكارم. وفد إلى النبي ﷺ في المدينة، فإذا بالرسول ﷺ بين أصحابه، فأنشده [من الطويل] : ين الاكرمين الاطائب] «أتاني نجيّي بعد هدء ورقدة ... ولم أك فيما قد بلوت بكاذب ثلاث ليال قوله كلّ ليلة ... أتاك رسول من لؤيّ بن غالب فرفّعت أذيال الإزار وشمّرت ... بي الفرس الوجناء حول السبائب فأشهد أنّ الله لا شيء غيره ... وأنك مأمون على كلّ غائب وأنك أدنى المرسلين وسيلة ... إلى الله يا ابن الأكرمين الأطايب فمرنا بما شئت يا خير مرسل ... وإن كان فيما حاك شيب الذّوائب وكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة ... سواك بمغن عن سواد بن قارب» توفي سواد بالبصرة عام ١٥ هـ/ ٦٣٦ م «١» .

стр. 146

حرف الشين

стр. 147

١٤٦ شاكر بن مصطفى العمري ولد بدمشق في ١٦ شوال ١١٤٠ هـ/ ١٧٢٧ م. توفي والده وهو صغير السن فنشأ يتيما. قرأ القرآن، وأتقن الخط وبرع في اللغتين: العربية والتركية. من مشايخه: أحمد المنيني، محمد الغزي مفتي الشافعية، محمد العبي، أبو الفتح العجلوني، أحمد التونسي المغربي نزيل دمشق. رحل إلى استنبول وظل فيها سبع سنين للتعمق في بعض العلوم والمعارف؛ وهناك عظمت مكانته فاستلم عدة وظائف: قضاء جبلة، القسمة العسكرية بدمشق، نيابة محكمة الباب بدمشق أيضا. وفي أواخر عمره لازم حلقة الشيخ عمر البغدادي نزيل دمشق وسلك عليه التصوف. توفي في ٢٦ ربيع الثاني ١١٩٤ هـ/ ١٧٨٠ م، ودفن بتربة مرج الدحداح. له نظم رائق. من مدائحه النبوية قصيدة تنوف على مائة وثلاثين بيتا، شطّر فيها قصيدة الشيخ محمد ابن إسرائيل الدمشقي ومطلعها [من الخفيف] : «غنّها باسم من إليه سراها ... كي تراها تطير في مسراها» وقد وصف الديار المقدسة مبينا شدة شوقه لهاتيك الأماكن لا سيما مكة المكرمة والمدينة المنورة، ذاكرا ما تعانيه قوافل الحجاج من مشاق السفر، متوسلا إلى الله تعالى أن يخففها: سمى الخلق طرا] «خفف الله عنكم ثقل السّي ... ر حداة المطيّ في مغناها» ويخلص إلى:

стр. 148

«عند ما تهبطون خير بلاد ... تربها في العيون كحل جلاها قد حوت أفضل البرايا جميعا ... أرضها بالسموّ تعلو سماها بلدة حلّها ضريح كريم ... بحلى الجلال قد حلّاها فيه بدر الدّجى وشمس المعالي ... صفوة الله قبل خلق براها وهو هادي الورى ببعثة حق ... والذي نوره جلا الإشتباها سيد المرسلين أحمد خير النا ... س والمرتجى ليوم عناها الرؤوف الرحيم ذو الحمد أسمى ... الخلق طرّا من كهلها وفتاها أبلغوا ذلك الجناب سلاما ... حين تأتوا الأعتاب منه شفاها» وفي قصيدة أخرى [من الخفيف] : فيع القضاة] «يا نبيا له السنا والسناء ... أنت للخلق نعمة غرّاء يا رسولا إلى العوالم طرّا ... حيث من فضل نورك الإبتداء كن مغيثي يا سيدي ومعيني ... في زمان عنى به الأكداء فلقد أثقل الظهور ذنوب ... طال منها البلاء لي والعناء ليس إلا علاك أرجو مجيرا ... يا شفيع القضاة أنت الرجاء وعليك الإله صلّى دواما ... مع سلام لا يقتفيه انتهاء وعلى الآل والصحابة جمعا ... ما تغنّت حمامة ورقاء» وله [من الكامل] : «يا خير خلق الله يا من فضله ... عمّ البرايا حيث كان لها شفا أنت الذي داوى القلوب برحمة ... من دائها ولها بحق قد شفى أنت الذي نجّى الورى من بعدما ... كانوا لدى زيغ الضّلال على شفا صلّى عليك الله ما تليت لنا ... أوصافك الغرّا وما قرىء الشّفا» «١»

стр. 149

١٤٧ شبيب بن حمدان ولد بعد ٦٢٠ هـ/ ١٢٢٣ م وسمع من ابن روزبة. نزل القاهرة واشتهر بالطب والأدب. توفي بالقاهرة عام ٦٩٥ هـ/ ١٢٩٥ م. له ديوان شعر فيه عدة قصائد نبوية منها قصيدة عارض بها بانت سعاد. وقد جاء فيها [من البسيط] : «إلى النبيّ رسول الله إنّ له ... مجدا تسامى فلا عرض ولا طول مجدا كبا الوهم عن إدراك غايته ... وردّ عقل البرايا وهو معقول مطهّر شرّف الله العباد به ... وساد فخرا به الأملاك جبريل طوبى لطيبة بل طوبى لكلّ فتى ... له بطيب ثراها الجعد تقبيل» وفي قصيدة أخرى [من الكامل] : «هذا مقام محمد والمنبر ... فاستجل أنوار الهداية وانظر والثم ثرى ذاك الجناب محفّرا ... في مسك تربته خدودك وافخر واحلل على حرم النبوة واستجر ... بحماه من جور الزمان المنكر فهناك من نور الإله سريرة ... كشفت غطاء الحقّ للمستبصر وجلت دجى ظلم الضّلال فأشرقت ... أفق الهداية بالصباح المسفر نور تجشّم فارتقى متجاوزا ... شرفا على الفلك الأثير الأكبر» «١» ١٤٨ شبيب بن علي الأسعد العاملي الوائلي من آل علي الصغير. شيخ مشايخ جبل عامل من عنزة. نشأ شبيب في جبل عامل، وأقام زمنا في استنبول. توفي بصيدا عام ١٣٣٧ هـ/ ١٩١٩ م. له: - العقد المنضد، وهو ديوان شعر- قصيدة بائية في مدح خير البرية «٢» .

стр. 150

١٤٩ شعبان بن محمد بن داود موصلي الأصل. ولد بالقاهرة عام ٧٦٥ هـ/ ١٣٦٤ م وفيها نشأ. رحل إلى الحجاز واليمن، ونفي إلى الهند بأمر الناصر بن الأشرف، فأقام بها سنين ثم عاد إلى اليمن. توجه بعدها إلى مكة المكرمة فجاور بها ثم دخل الشام. توفي بالقاهرة ٨٢٨ هـ/ ١٤٢٥ م. له: - الرد على من تجاوز الحد- شفاء السقام في نوادر الصلاة والسلام- آثار العشرة في تخميس قصيدة البردة حل العقدة شرح قصيدة البردة- المنهل العذب في النبويات- العقد البديع في مدح الشفيع- نزهة الكرام في مدح طيبة والبيت الحرام وهي قصيدة في تسعين بيتا- منائح القرائح في مختار المراثي والمدائح «١» . ١٥٠ شعيب بن إسماعيل الكيالي الأولبي ولد بإدلب عام ١١١٦ هـ/ ١٧٠٤ م. قرأ على مشايخها ثم رحل إلى دمشق وأخذ عن علمائها، ثم انتقل إلى حلب عام ١١٤٣ هـ/ ١٧٣٠ م ودرس على شيخها محمود الأنطاكي. مهر في عدة فنون. وفي عام ١١٧٢ هـ/ ١٧٥٩ م أراد الحج من جهة مصر فأدركته المنية في الطريق. له عدة مؤلفات منها: رسالة في التصوف سماها الدر المنضود في السير إلى الملك المعبود شرح على صلوات ابن مشيش الشاذلي- مختصر في فقه ابن إدريس سماه تدريب الواثق إلى معاملة الخالق- شرح على دالية ابن حجازي ... وله شعر أكثره في مدح الجناب الرفيع ﷺ . من ذلك قوله مضمنا بيتي حسان بن ثابت [من الوافر] : وث البرايا وملجأها] «أهيل الودّ هل منكم وفاء ... وهل جرحي له منكم براء

стр. 151

سلبتم بالنّوى قلبي ولبّي ... وهل للمرء دونهما بقاء» وفيها: «أيا سكان طيبة إنّ فيكم ... يطيب لي التمدّح والرثاء نأيتم عن عيوني واحتجبتم ... فهلّا كان لي منكم لقاء فبعد الدار عنكم هدّ حيلي ... وشيّبني وما تمّ الصّباء على قلبي تجلّى من حماكم ... حبيب قد تغشّاه البهاء جميل لا يشابهه جمال ... منير لا يقاربه سناء يعير البدر عند التّمّ نورا ... وهل إلّا به ذاك الضياء به الغبراء جاءت ثم قالت ... ومن مثلي فهاتي يا سماء نبيّ هاشميّ أبطحيّ ... قريشيّ يمازجه الزكاء وما إن جئت أمدحه بنظمي ... ولكن فيه للنظم الثناء به الألفاظ تنفد والسجايا ... لعمر أبيك ليس لها انتهاء رسول الله ما مدحي بواف ... وأين المدح منّي والوفاء رقيت من الكمال إلى مقام ... عليّ لا يقاربه علاء وكيف وقد ملكت زمام حسن ... بشطر منه جاء الأنبياء فأحسن منك لم تر قطّ عيني ... وأجمل منك لم تلد النّساء ولدت مبرّأ من كلّ عيب ... كأنّك قد خلقت كما تشاء رسول الله يا غوث البرايا ... وملجأها إذا عمّ البلاء شعيب قد ألمّ به خطوب ... يضيق الصدر عنها والفضاء ضعيف عاجز قلق ذليل ... له جرع الأسى أبدا غذاء له دارك رسول الله غوثا ... إذا ما بالذنوب غدا يجاء عليك الله صلّى كلّ آن ... مع التسليم ما لاحت ذكاء» «١»

стр. 152

حرف الصاد

стр. 153

١٥١ صادق بن محمد الشهير بالخراط ولد بدمشق وأخذ عن مشايخها، واتصل بالشيخ عبد الغني النابلسي، ولازمه وأخذ عنه وتزوج بابنته. برع في الأدب والأحكام الشرعية، ومعرفة تنميق الصكوك والتوريق بحيث أنه انفرد بوقته في هذا الفن. وكان يتولى نيابة محكمة الباب بدمشق، كما درّس بالمدرسة العمرية. توفي مع عمه وشيخه النابلسي في شهر واحد شعبان ١١٤٣ هـ/ ١٧٣٠ م ودفن بتربة الباب الصغير بدمشق. له شعر غزير بعضه في المدائح النبوية [من الخفيف] : «يا شفيع الأنام يا من يرجّى ... في غد من لهيب نار الجحيم أنت غوث الورى وربّي مغيث ... وأنا قادم بذنب عظيم ووضعت الرجاء ما بين غوث ... ومغيث وراحم ورحيم ويقيني وحسن ظنّي بأني ... لم أخب بين مكرم وكريم فعليك الصلاة منّي دواما ... تتوالى وأشرف التسليم وعلى الآل والصحاب جميعا ... وعلى التابعين بالتعميم ما أفاض العبير زهر الرّوابي ... وحبانا به مهبّ النسيم» «١»

стр. 154

١٥٢ صالح بن أحمد بن محمد طه الدوماني ولد عام ١٢٧٤ هـ/ ١٨٥٨ م. تولى رئاسة بلدية دومة بسورية، وساهم في تجديد جامعها الكبير. توفي عام ١٣٢٤ هـ/ ١٩٠٦ م. من آثاره: - روض البيان ومنتهز الإنسان- منظومة الدراري واللآل لمدح محمد والآل «١» . ١٥٣ صرمة بن أبي أنس وفي مرآة الجنان لليافعي «صرمة بن قيس» . أحد بني عدي النجار، من الأنصار. امتدح الرسول ﷺ ، وذكر معارضة قريش لدعوته، ثم ما كان من نصرة أهل المدينة له. وقد بين مقدار محبة الأنصار له ﷺ ، فقد بذلوا أموالهم وأنفسهم في الدفاع عن دينه، وعادوا الناس كلهم لأجله [من الطويل] : «ثوى في قريش بضع عشرة حجة ... يذكّر لو يلقى صديقا مواتيا ويعرض في أهل المواسم نفسه ... فلم ير من يوفي ولم ير داعيا فلما أتانا أظهر الله دينه ... وأصبح مسرورا بطيبة راضيا وأصبح لا يخشى من الناس واحدا ... بعيدا ولا يخشى من الناس دانيا بذلنا له الأموال في كلّ ملكنا ... وأنفسنا عند الوغى والتاسيا ونعلم أنّ الله لا ربّ غيره ... وأنّ رسول الله للحقّ رائيا نعادي الذي عادى من الناس كلّهم ... جميعا وإن كان الحبيب المصافيا» «٢» ١٥٤ صفوان بن إدريس التجيبي ولد بالأندلس عام ٥٦٠ هـ/ ١١٦٥ م. أخذ العلوم عن أبيه وعن

стр. 155

القاضي ابن إدريس وابن غلبون وأبي الوليد ابن رشد الفيلسوف. برع في الشعر. توفي بمرسية بالأندلس عام ٥٩٨ هـ/ ١٢٠٢ م. له عدة مؤلفات: - زاد المسافر ورحلته في أشعار الأندلسيين- العجالة، وهو مجلدان يتضمنان طرفا من نثره ونظمه- ديوان شعر فيه عدة قصائد نبوية، منها [من السريع] : «تحية الله وطيب السلام ... على رسول الله خير الأنام على الذي فتّح باب الهدى ... وقال للناس ادخلوها بسلام بدر الهدى سحب النّدى والجدا ... وما عسى أن يتناهى الكلام «١» تحية تهزأ أنفاسها ... بالمسك لا أرضى بمسك الختام تخصّه منّي ولا تنثني ... عن آله الصّيد السّراة الكرام» «٢» ويعبر عن خالص محبته للرسول ﷺ [من السريع] : «يا قمرا مطلعه أضلعي ... له سواد القلب فيها غسق عندي من حبّك ما لو سرت ... في البحر منه شعلة لاحترق» ويرجو شفاعته [من الطويل] : «يقولون لي لمّا ركبت بطالتي ... ركوب فتى جمّ الغواية معتد أعندك ما ترجو الخلاص به غدا ... فقلت نعم عندي شفاعة أحمد» «٣» ١٥٥ صفية بنت عبد المطلب عمة النبي ﷺ . وهي أم الزبير، وهي التي قتلت بعمود يهوديا حاول التطاول على نساء المسلمين إبان انشغال النبي ﷺ وصحابته بقتال الأعداء. فكانت أول امرأة مسلمة قتلت رجلا من المشركين. توفيت في خلافة عمر

стр. 156

ابن الخطاب (ض) عام ٢٠ هـ/ ٦٤٠ م ولها ثلاث وسبعون سنة. وقد دفنت بالبقيع بفناء دار المغيرة بن شعبة. تنسب إليها عدة قصائد في رثاء النبي ﷺ [من الخفيف] : لنبى المطهر] «عين جودي بدمعة تسكاب ... للنبيّ المطهّر الأوّاب عين من تندبين بعد نبيّ ... خصّه الله ربّنا بالكتاب فاتح خاتم رؤوف رحيم ... صادق القيل طيّب الأثواب مشفق ناصح شفيق علينا ... رحمة من إلهنا الوهّاب رحمة الله والسلام عليه ... وجزاه المليك حسن الثّواب» ومن شعرها [من الطويل] : ثاء النبى ﵌] «ألا يا رسول الله كنت رجاءنا ... وكنت بنا برّا ولم تك جافيا وكان بنا برّا رحيما نبيّنا ... ليبك عليك اليوم من كان باكيا كأنّ على قلبي لفقد محمد ... ومن حبّه من بعد ذاك المكاويا «١» أفاطم صلّى الله ربّ محمد ... على جدث أمسى بيثرب ثاويا أرى حسنا أيتمته وتركته ... يبكّي ويدعو جدّه اليوم نائيا صبرت وبلّغت الرسالة صادقا ... ومتّ صليب الدّين أبلج صافيا «٢» فلو أنّ ربّ العرش أبقاك بيننا ... سعدنا ولكن أمره كان ماضيا عليك من الله السلام تحية ... وأدخلت جنات من العدن راضيا» وأنشدت أيضا [من المتقارب] : ثاء الماجد السيد الطييب] «أفاطم بكّي ولا تسألي ... بصبحك ما طلع الكوكب هو المرء يبكى وحقّ البكا ... على الماجد السّيّد الطّيّب فما لي بعدك حتى المما ... ت إلا الجوى الدّاخل المنصب «٣»

стр. 157

فبكّي الرسول وحقّت له ... شهود المدينة والغيّب وتبكي الأباطح من فقده ... وتبكيه مكّة والأخشب «١» فعيني مالك لا تدمعين ... وحقّ لدمعك يستسكب» «٢»

стр. 158

حرف الضاد

стр. 159

١٥٦ ضرار بن الخطاب بن مرواس الفهري كان فارس قريش وشاعرهم بلا منازع؛ حضر معهم المشاهد كلها لا سيما أحد والخندق حيث قاتل أشد قتال، وكان يحرّض المشركين بشعره. ثم أسلم يوم فتح مكة، واستشهد في معركة أجنادين ١٣ هـ/ ٦٣٤ م. لما أسلم كان يقول: «الحمد لله الذي أكرمنا بالإسلام ومنّ علينا بمحمد ﷺ » . عند فتح مكة أنشد بين يدي الرسول ﷺ قصيدة امتدحه فيها، وحضّه على نهي سعد بن عبادة سيد الخزرج الأنصار عن سفك دماء أهل مكة. ومطلعها [من الخفيف] : «يا نبيّ الهدى إليك لجا حيّ (م) ... قريش ولات حين لجاء حين ضاقت عليهم سعة الأر ... ض وعاداهم إله السماء» فلما أتمها نزع الرسول ﷺ اللواء من سعد وسلمه إلى ابنه قيس. وتجدر الإشارة إلى أن ضرارا ليس بأخ لعمر بن الخطاب (ض) «١» .

стр. 160

حرف الطاء

стр. 161

١٥٧ الطفيل بن عمرو بن طريف بن العاص الدوسي شاعر غني، كثير الضيافة، مطاع في قومه. لما قدم إلى الرسول ﷺ أنشده من شعره، فتلا النبي ﷺ الإخلاص والمعوذتين فأسلم الطفيل في الحال وقال: «يا رسول الله إن دوسا قد عصت فادع الله عليهم. فقال الرسول ﷺ : اللهم اهد دوسا» . وقد بعثه الرسول ﷺ إلى صنم يدعى ذا الكفين فأحرقه الطفيل وهو يقول: يا ذا الكفين لست من عبادكا، ميلادنا أكبر من ميلادكا، إني حشوت النار في فؤادكا. كما بعثه إلى قومه، فأسلم أبوه وأبو هريرة، ثم أسلم أكثر من خمسة وسبعين رجلا منهم. شهد مع الرسول ﷺ فتح مكة. استشهد باليمامة على قول ابن سعد، وباليرموك على قول ابن حبان. لما أسلم الطفيل هددته قريش فأنشد [من الوافر] : «ألا أبلغ لديك بني لؤيّ ... على الشّنان والغضب المردّي بأنّ الله ربّ الناس فرد ... تعالى جدّه عن كلّ ندّ وأنّ محمدا عبد رسول ... دليل هدى وموضح كلّ رشد رأيت له دلائل أنبأتني ... بأنّ سبيله يهدي لقصد وأنّ الله جلّله بهاء ... وأعلى جدّه في كلّ جدّ» «١»

стр. 162

١٥٨ طه بن مهنا الشافعي الجبريني الحلبي الشهير بابن مهنا. ولد بحلب عام ١١٠٥ هـ/ ١٦٩٣ م وأخذ عن علماء عصره. ثم رحل إلى الحجاز وسمع صحيح البخاري على عبد الله البصري، ودرس العربية على عيد المصري، ودرس أيضا على تاج الدين القلعي مفتي مكة، وعبد القادر ويونس المصري وأبي الحسن السندي. وعاد إلى حلب وابتدأ التدريس لا سيما في التفسير والحديث والتصوف. وأخذ يتردد بين الحجاز وحلب حتى وفاته في ٢٤ ربيع الأول ١١٧٨ هـ/ ١٧٦٤ م. وقد دفن خارج باب المقام شمال قبة العواميد. من آثاره: - شرح على صحيح البخاري- تراجم أهل بدر الكرام- ديوان شعر منه في مديح الرسول ﷺ قصيدة نبوية جاء فيها [من الخفيف] : ن غدا فى شمائل الحسن فردا] «كيف أنسى وفيكم من تسامى ... في سماء السماء فخرا ومجدا خاتم الرّسل سيد الكون طه ... من غدا في شمائل الحسن فردا ذو جبين سما الهلال ووجه ... أخجل البدر بالبها إذ تبدّى في أساريره سنا الشمس تجري ... من سناه اهتدى الذي ضلّ رشدا أهدب الجفن فوق خد أسيل ... أكحل العين بالنفوس مفدّى ومغيث لمن أتى مستجيرا ... من ذنوب فاضت على البحر مدّا ورؤوف بنا وأيضا رحيم ... كم حباني فضلا وللخير أسدى يا رسول الورى سميّك طه ... قد سعى في الهوى مكبّا مجدّا كلما كان يستعد لرشد ... أخّرته القيود عما استعدّا وهو قد حلّ في حماك وحاشا ... أن ينال المنيخ بالباب ردّا وصلاة الإله في كلّ آن ... مع سلام إلى ضريحك يهدى وإلى الآل والصحاب جميعا ... ما سنا كوكب بأفق تبدّى» «١»

стр. 163

حرف الظاء

стр. 164

١٥٩ ظاهر بن علي الزيراني الصفدي الحنفي النقشبندي، نزيل القسطنينية. له أرجوزة «سعادة الدارين في اتباع سيد الكونين» . كان حيا ١٢١٥ هـ/ ١٨٠٠ م «١» .

стр. 165

حرف العين

стр. 166

١٦٠ عائشة بنت يوسف الباعونية الباعونية نسبة إلى باعون إحدى قرى عجلون في شرقي الأردن. ولدت بدمشق وحفظت القرآن الكريم ولها من العمر ثماني سنوات. ثم تلقت التصوف على الشيخ إسماعيل الخوارزمي ثم على الشيخ يحيى الأرموي. انتقلت إلى القاهرة حيث نالت حظا وافرا من العلوم وأجيزت بالإفتاء والتدريس. زارت حلب وتوفيت بدمشق عام ٩٢٢ هـ/ ١٥١٦ م. من مؤلفاتها: الفتح الحقي من منح التلقي (أقوال صوفية) - الملامح الشريفة والآثار المنيفة (قصائد صوفية) - الإشارات الخفية في المنازل العلية وهي أرجوزة في التصوف- القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع ﷺ فتوح المعاني في مدح سيد الخلق- الدر الغائص في بحر المعجزات والخصائص- الفتح المبين في مدح الأمين- ديوان شعر فيه عدة مدائح نبوية منها ميمية مطلعها: «في حسن مطلع أقمار بذي سلم ... أصبحت في زمرة العشّاق كالقلم» وقد شرحها شرحا لطيفا جاء فيه: «فهذه قصيدة صادرة عن ذات قناع، شاهدة بسلامة الطباع، سافرة عن وجوه البديع، سامية بمدح الحبيب الشفيع» . أتمها في رمضان ٩٢٢ هـ/ ١٥١٦ م. وفي هذه القصيدة [من البسيط] : «كم أعقبت راحة باللمس راحته ... وكم محا محنة ريق له بفم

стр. 167

وذكره كاد- لولا سنّة سبقت- ... إذا تكرّر يحيي بالي الرّمم قالوا: هو الغيث قلت الغيث آونة ... يهمي وغيث نداه لا يزال همي طه الذي إن أخف ذنبي ولذت به ... أمنت خوفي ونجّاني من النّقم» «١» ١٦١ عاتكة بنت عبد المطلب عمة الرسول ﷺ . كانت شاعرة، لها ديوان «الحماسة» وهو أبيات مختارة. قال ابن سعد أسلمت بمكة وهاجرت إلى المدينة. قالت بمناسبة هجرة الرسول ﷺ من مكة إلى المدينة [من الطويل] : لصادق الميمون ذى الحلم والنهى] «عيني جودي بالدموع السواجم ... على المصطفى كالبدر من آل هاشم على المرتضى للبرّ والعدل والتّقى ... وللدين والدنيا مقيم المعالم على الصادق الميمون ذي الحلم والنّهى ... وذي الفضل والدّاعي لخير التراحم» وقالت في رثائه ﷺ [من الكامل] : «يا عين جودي ما بقيت بعبرة ... سحّا على خير البرية أحمد يا عين فاحتفلي وسحّي واسمحي ... فابكي على نور البلاد محمد أنّى لك الويلات مثل محمد ... في كلّ نائبة تنوب ومشهد فابكي المبارك والموفّق ذا التّقى ... حامي الحقيقة ذا الرشاد المرشد من ذا يفكّ عن المغلّل غلّه ... بعد المغيّب في الضريح الملحد أم من لكلّ مدفّع ذي حاجة ... ومسلسل يشكو الحديد مقيّد أم من لوحي الله ينزل بيننا ... في كلّ ممسى ليلة أو في غد فعليك رحمة ربّنا وسلامه ... يا ذا الفواضل والنّدى والسّؤدد» «٢»

стр. 168

١٦٢ عامر بن الطفيل بن الحرث الأزدي فارس قومه. ولد ونشأ بنجد. كان ينادي في عكاظ: هل من راجل فنحمله، أو جائع فنطعمه، أو خائف فنؤمنه. كان يحث قومه على البقاء على دين الإسلام خلال أزمة الردة. توفي ١١ هـ/ ٦٣٢ م. له مرثية في النبي ﷺ جاء فيها [من الخفيف] : «بكت الأرض والسماء على النّو ... ر الذي كان للعباد سراجا من هدينا به إلى سبل الح ... قّ وكنّا لا نعرف المنهاجا» «١» ١٦٣ عامر بن واثلة (أبو الطفيل) (٣- ١٠٠ هـ/ ٦٢٥- ٧١٨ م) . شاعر كنانة وأحد فرسانها، ومن ذوي السيادة فيها. روى عن النبي ﷺ تسعة أحاديث. وله أشعار في مناسبات شتى، ومنها في مديح المصطفى ﷺ [من البسيط] : «إنّ النبيّ هو النور الذي كشفت ... به عمايات باقينا وماضينا ورهطه عصمة في ديننا ولهم ... فضل علينا وحقّ واجب فينا لن يؤتي الله من أخزى ببعضهم ... في الدّين عزا ولا في الأرض تمكينا» «٢» ١٦٤ العباس بن عبد المطلب عم النبي ﷺ ومن أكابر قريش في الجاهلية والإسلام وجدّ الخلفاء العباسيين. قال الرسول ﷺ في وصفه: «أجود قريش كفا وأوصلها؛ هذا بقية آبائي» . أسلم قبل الهجرة وكتم إسلامه، وأقام بمكة يكتب إلى الرسول ﷺ أخبار المشركين، ثم هاجر إلى المدينة، وشهد وقعة حنين حيث ثبت عند ما انهزم الناس، وشهد فتح مكة. توفي عام ٣٢ هـ/ ٦٥٣ م. كان محسنا، سديد

стр. 169

الرأي، واسع العقل، مولعا بإعتاق العبيد، كارها للرق، اشترى سبعين عبدا وأعتقهم. وقد بورك في نسله، فقال رجاء بن الضحاك: إنه في سنة ٢٠٠ هـ/ ٨١٥ م أحصي ولد العباس فبلغوا ثلاثة وثلاثين ألفا. كذا ذكر الجهشياري في كتاب الوزراء. عن خريم بن أوس أنه قدم على الرسول ﷺ ليسلم على يديه، فسمع العباس بن عبد المطلب يقول: «يا رسول الله إني أريد أن أمتدحك. فقال رسول الله ﷺ : قل لا يفضض الله فاك. فأنشأ يقول [من المنسرح] : «من قبلها طبت في الظّلال وفي ... مستودع حيث يخصف الورق ثم هبطت البلاد لا بشر ... أنت ولا مضغة ولا علق بل نطفة تركب السفين وقد ... ألجم نسرا وأهله الغرق تنقّل من صلب إلى رحم ... إذا مضى عالم بدا طبق حتى احتوى بيتك المهيمن من ... خندف علياء تحتها النطق وأنت لما ولدت أشرقت الأر ... ض وضاءت بنورك الأفق فنحن في ذلك الضياء وفي ال ... نور وسبل الرّشاد تخترق» «١» ١٦٥ العباس بن مرداس السلمي كان فارسا شاعرا شديد العارضة والبيان، سيدا في قومه، وهو مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام. كان لوالده صنم اسمه ضماد، فلما حضرته الوفاة أوصاه بعبادة هذا الصنم والعناية به، ففعل العباس ذلك، لكن لما ظهر أمر النبي ﷺ سار العباس في تسعمائة رجل من قومه ليفد على الرسول ﷺ ، فعلم بأن الرسول ﷺ قد توجه إلى فتح مكة، فلحق به حتى أدركه في منتصف الطريق بين مكة والمدينة فأسلم مع قومه. ثم عاد إلى موقع الصنم ضماد فأحرقه، ورجع إلى النبي ﷺ وأنشده [من الطويل] : «لعمرك إني يوم أجعل جاهلا ... ضمادا لربّ العالمين مشاركا

стр. 170

وتركي رسول الله والأوس حوله ... أولئك أنصار له ما أولئكا كتارك سهل الأرض والحزن يبتغي ... ليسلك في وعث الأمور المسالكا فامنت بالله الذي أنا عبده ... وخالفت من أمسى يريد المهالكا ووجّهت وجهي نحو مكة قاصدا ... أبايع نبيّ الأكرمين المباركا نبيّ أتانا بعد عيسى بناطق ... من الحقّ فيه الفصل فيه كذلكا أمين على القرآن أولّ شافع ... وأول مبعوث يجيب الملائكا تلافى عرى الإسلام بعد انتقاضها ... فأحكمها حتى أقام المناسكا عنيتك يا خير البرية كلّها ... توسطت في الفرعين والمجد مالكا وأنت المصفّى من قريش إذا سمت ... على ضمرها تبقي القرون المباركا إذا انتسب الحيّان كعب ومالك ... وجدناك محضا والنساء العواركا» شارك العباس في فتح مكة وفي معركة حنين، وكان يخلد انتصارات المسلمين بقصائده العديدة. نزل بناحية البصرة. توفي نحو ١٨ هـ/ ٦٣٩ م. روى عنه ابنه كنانة بن عباس. من مدائحه النبوية [من الطويل] : «رأيتك يا خير البرية كلّها ... نشرت كتابا جاء بالحقّ معلما شرعت لنا فيه الهدى بعد جورنا ... عن الحقّ لما أصبح الحقّ مظلما ونوّرت بالبرهان أمرا مدّنسا ... وأطفأت بالقرآن نارا تضرّ ما فمن مبلغ عنّي النبيّ محمدا ... وكلّ امرىء يجزى بما قد تكلّما أقمت سبيل الحقّ بعد اعوجاجها ... وكان قديما ركنها قد تهدّما تعالى علوّا فوق عرش إلهنا ... وكان مكان الله أعلى وأعظاما» وفي قصيدة أخرى [من الكامل] : «يا خاتم النّباء إنّك مرسل ... بالحقّ كلّ هدى السبيل هداكا إنّ الإله بنى عليك محبة ... في خلقه ومحمدا سمّاكا» وفي ثالثة [من الكامل] : «يا خير من ركب المطيّ ومن مشى ... فوق التراب إذا تعدّ الأنفس» ورابعة مطلعها [الطويل] : «من مبلغ الأقوام أنّ محمدا ... رسول الإله راشد حيث يمما

стр. 171

دعا قومه واستنصر الله وحده ... فأصبح قد وفّى إليه وأنعما» «١» ١٦٦ عبد الله بن إبراهيم المحجوب المكي الشهير بعفيف الدين. له السر العجيب في مدح الحبيب «٢» . ١٦٧ عبد الله بن أحمد بن علي الكوفي الهمداني المعروف بابن الفصيح (٧٠٢- ٧٤٥ هـ/ ١٣٠٢- ١٣٤٤ م) . من آثاره: قصيدة عقد الحر في مدح النبي ﷺ قصيدة عمدة القراء وعدة الإقراء- منظومة في الفرق بين الضاد والظاء في القرآن وشرحها «٣» . ١٦٨ عبد الله بن أسعد بن علي اليافعي الشافعي اليمني، نزيل الحرمين. ولد عام ٦٩٨ هـ/ ١٢٩٨ م. وتوفي بمكة عام ٧٦٨ هـ/ ١٣٦٧ م. سلك التصوف على الشيخ علي الطواشي. صوفي، فقيه، شاعر. من تصانيفه الكثيرة: - أطراف التواريخ- الدر النظيم في فضائل القرآن العظيم- روض الرياحين في حكايات الصالحين- الدرر في مدح سيد البشر- مرآة الجنان وعبرة اليقظان- ترياق العشاق في مدح حبيب الخلق والخلاق- الشهد الشفا في مدح المصطفى ﷺ «٤» .

стр. 172

١٦٩ عبد الله بن رواحة ينتهي نسبه إلى الشاعر الجاهلي المشهور امرىء القيس. أسلم وشهد بيعة العقبة الثانية، وكان أحد النقباء الإثنى عشر. عمل على نشر الإسلام في المدينة قبل الهجرة، فأصبح عظيم القدر، أثيرا عند النبي ﷺ . ولقد زاد في مكانته أنه كان يخط بيده فاتخذه الرسول كاتبا. وكانت له مقدرة عسكرية عظيمة، وشهد كل المعارك مع النبي ﷺ ما عدا بدر الصغرى لأن الرسول ﷺ استخلفه مكانه على المدينة. في هذه المعارك كان ابن رواحة أول خارج إلى القتال وآخر قافل عنه. وكان من الذين يردون الأذى عن الرسول ﷺ في كل المعارك التي خاضها. ولما بعث الرسول ﷺ سرية إلى مؤتة القريبة من البلقاء في جمادى الأولى عام ٨ هـ/ أيلول عام ٦٢٩ م. أمّر مولاه زيد بن حارثة على ثلاثة آلاف فارس. وقال إن أصيب زيد فجعفر بن أبي طالب على الناس. فإن اصيب جعفر فعبد الله بن رواحة. ولما تقابل الفريقان ورأى المسلمون كثرة أعدائهم، تشاوروا فيما بينهم هل يكتبون إلى الرسول ﷺ يخبرونه بعدد العدو ليمدهم بالرجال أو يأمرهم بأمر؛ لكن ابن رواحة شجعهم على المضي في القتال قائلا: «إن التي تكرهون للتي خرجتم لها، إياها تطلبون الشهادة، وما نقاتل الناس بعدد ولا كثرة ولا قوة، وإنما نقاتلهم بهذا الدين الذي أكرمنا الله به، فانطلقوا فإنما هي إحدى الحسنيين إما ظهور وإما شهادة» . فقالوا: لقد صدق ابن رواحة. وسرعان ما امتدت عدوى النخوة من الشاعر الشجاع إلى الجيش كله. وعند ما استشهد حاملا الراية الواحد بعد الآخر وصلت الراية إلى عبد الله ابن رواحة الذي قاتل على فرسه أولا ثم نزل عنها وقاتل قتال الأبطال حتى استشهد. وفي المدينة أخبر النبي ﷺ أصحابه بما حدث في ساحة القتال قبل عودة الجيش، ونادى في الناس الصلاة جامعة. ثم صعد المنبر وعيناه تذرفان وأخبرهم باستشهاد قواد الجيش بما فيهم ابن رواحة الذي اثبت قدميه حتى قتل شهيدا. لقد كان ابن رواحة مشهورا بمحبته وطاعته للرسول ﷺ ؛ يروى أنه

стр. 173

كان مرة في طريقه إلى المسجد لصلاة الجمعة، فسمع النبي ﷺ يقول: اجلسوا فجلس ابن رواحة مكانه خارج المسجد حتى فرغ النبي ﷺ من الخطبة. فلما بلغ النبي ما فعله ابن رواحة قال له: «زادك الله حرصا على طواعية الله وطواعية رسوله» . وقد كان ابن رواحة شاعرا يرد على المشركين هجاءهم لرسول الله وتهجمهم على الإسلام. فكان يعيّرهم بالكفر وبعبادة الأوثان، لذلك كان قوله أهون عليهم من قول حسان بن ثابت، فلما أسلموا وفقهوا الإسلام كان قوله شديدا عليهم. كما كان يمدح الرسول ﷺ وله فيه أماديح كثيرة، عدّه بها المتقدمون من كبار شعراء الإسلام. إلا أن ما وصل إلينا من شعره قليل لا يكاد يعطي فكرة واضحة عن مناحيه الفنية. وله عدة قصائد يعنّف فيها قريشا ويبين محبته ومحبة قومه الأنصار للرسول ﷺ [من الطويل] : «عصيتم رسول الله أفّ لدينكم ... وأمركم السّيء الذي كان غاويا فإنّي وإن عنّفتموني لقائل ... فدى لرسول الله أهلي وماليا أطعناه لم نعدله فينا بغيره ... شهابا لنا في ظلمة الليل هاديا» ومن نظمه عند حفر الخندق حول المدينة المنورة لمقاومة الأحزاب [من الرجز] : «والله لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدّقنا ولا صلّينا فأنزلن سكينة علينا ... وثبّت الأقدام إن لاقينا إنّ الذين قد بغوا علينا ... إذا أرادوا فتنة أبينا» ويذكر أن الرسول ﷺ كان يردد هذه الأبيات عند نقل التراب من الخندق. ومن شعره أيضا في النبي ﷺ [من الطويل] : «وفينا رسول الله يتلو كتابه ... إذا انشقّ معروف من الفجر ساطع

стр. 174

يبيت يجافي جنبه عن فراشه ... إذا استثقلت بالمشركين المضاجع أتى بالهدى بعد العمى فقلوبنا ... به موقنات أنّ ما قال واقع» ولما تهيأ ابن رواحة للخروج إلى مؤته ودّع النبي ﷺ وقال [من البسيط] : «إنّي تفرّست فيك الخير أعرفه ... والله يعلم أن ما خانني البصر أنت النبيّ ومن يحرم شفاعته ... يوم الحساب لقد أودى به القدر فثبّت الله ما آتاك من حسن ... تثبيت موسى ونصرا كالذي نصروا» ولما شيّع الرسول ﷺ المجاهدين إلى مؤته قال ابن رواحة [من الكامل] : «خلف السلام على امرىء ودّعته ... في النّخل خير مشيّع وخليل» وقيل من أحسن ما أنشد ابن رواحة في النبي ﷺ [من البسيط] : «لو لم تكن فيه آيات مبينة ... لكان منظره ينبيك بالخبر» لقد كان ينافح عن الرسول ﷺ ويدافع عن الإسلام بلسانه وسيفه، ويكفيه فخرا أن الرسول ﷺ قال عنه: «رحم الله أخي عبد الله بن رواحة كان أينما أدركته الصلاة أناخ» «١» .

стр. 175

١٧٠ عبد الله بن الزبعرى بن قيس أحد شعراء قريش المعدودين. كان يهجو المسلمين ويحرّض عليهم كفار قريش. وكان من أشد الناس على الرسول ﷺ بلسانه ونفسه. فقبل هجرته ﷺ إلى يثرب كان يدخل الكعبة ليصلي. فلما دخل ذات يوم ليصلي كعادته قال أبو جهل: «من يقوم إلى هذا الرجل فيفسد عليه صلاته. فقام ابن الزبعري فأخذ فرثا ودما فلطخ به وجه النبي ﷺ ، وانفتل النبي ﵇ من صلاته وقصد إلى عمه أبي طالب، فسأله عمه: من فعل هذا بك؟ قال: عبد الله بن الزبعرى. فقام أبو طالب ووضع سيفه على عاتقه ومشى معه حتى أتى القوم فلما رأوه قد أقبل جعلوا ينضهون. فقال أبو طالب: والله لئن قام رجل لجللته بسيفي، فقعدوا حتى دنا منهم وأخذ فرثا ودما فلطخ به وجوههم ولحاهم وانصرف وهو يغلظ لهم القول. وبعد هجرة الرسول ﷺ إلى المدينة كان ابن الزبعرى يهاجي حسان بن ثابت وكعب بن مالك شاعري النبي ﷺ . ولما فتح المسلمون مكة، فرّ ابن الزبعرى إلى نجران فهجاه حسان ببيت واحد، فلما بلغه ذلك قدم على النبي ﷺ ، فأسلم واعتذر إلى الرسول ﵇ فقبل عذره. وقد حسن إسلامه فقام بنصرة الدين والذب عنه كما شهد كل الغزوات والفتوحات حتى وفاته في خلافة عمر بن الخطاب (ض) عام ١٥ هـ/ ٦٣٦ م. شعره في المديح والهجاء وبعض الحكمة. من قوله بعد إسلامه [من الخفيف] : «يا رسول الله إنّ لساني ... راتق ما فتقت إذ أنا بور «١»

стр. 176

إذ أجاري الشيطان في سنن الغ ... يّ أنا في ذا خاسر مثبور «١» إنّ ما جئتنا به حقّ وصدق ... ساطع نوره مضيء منير جئتنا باليقين والصدق والبرّ ... وفي الصدق واليقين السرور أذهب الله ضلة الجهل عنا ... وأتانا الرخاء والميسور» وفي قصيدة أخرى يبين ندمه وأسفه على ما بدر منه [من الكامل] : «سرت الهموم بمنزل السهم ... إذ كنّ بين الجلد والعظم ندما على ما كان من زلل ... إذ كنت في فنن من الإثم حيران يعمه في ضلالته ... مستوردا الشرائع الظلم فاليوم آمن بعد قسوته ... عظمي وآمن بعده لحمي بمحمد وبما يجيء به ... من سنة البرهان والحكم» وأخذت قصائد مدحه للنبي ﷺ تتوارد ليفسخ بها ما قد مضى من شعره إبان كفره [من الكامل] : ليه سمة المليك نور أغر مختوم] «منع الرقاد بلابل وهموم ... والليل معتلج الرواق بهيم «٢» مما أتاني أنّ أحمد لا مني ... فيه فبتّ كأنني محموم يا خير من حملت على أوصالها ... عيرانة سرح اليدين غشوم «٣» إني لمعتذر إليك من الذي ... أسديت إذ أنا في الضلال مقيم فاليوم آمن بالنبيّ محمد ... قلبي ومخطىء هذه محروم مضت العداوة وانقضت أسبابها ... وأتت أواصر بيننا وحلوم فاغفر فدى لك والديّ كلاهما ... وارحم فإنك راحم مرحوم وعليك من سمة المليك علامة ... نور أغرّ وخاتم مختوم أعطاك بعد محبة برهانه ... شرفا وبرهان الإله عظيم ولقد شهدت بأنّ دينك صادق ... حقّ وأنك في المعاد جسيم

стр. 177

والله يشهد أنّ أحمد مصطفى ... مستقبل في الصالحين كريم» «١» ١٧١ عبد الله بن عبد الله بن سلامة الأوكاوي ويعرف بالمؤذن. ولد بقرية أدكو قرب رشيد بمصر عام ١١٠٤ هـ/ ١٦٩٢ م. تعلم وتوفي بالقاهرة عام ١١٨٤ هـ/ ١٧٧٠ م. له عدة دواوين: ١- بضاعة الأريب من شعر الغريب. ٢- ديوان رتبه على حروف المعجم. ٣- الدر المنتظم بالشعر الملتزم وهو ٢٩ قصيدة على حروف الهجاء في المدائح النبوية، التزم خلو كل قصيدة من حرف من حروف المعجم. بالإضافة إلى: تخميس بانت سعاد- القصيدة اللزدية في مدح خير البرية- الفوايح الجنانية في المدائح الرضوانية «٢» . ١٧٢ عبد الله بن عجرو السلمي المعروف بابن غنيمة ذكره المرزباني في معجم الشعراء، وأنشد له ما قاله يوم فتح مكة [من الطويل] : «نصرنا رسول الله من غضب له ... بألف كميّ لا تعدّ حواسره وكنّا له دون الجنود بطانة ... يشاورنا في أمره ونشاوره دعانا فسمّانا الشّعار مقدما ... وكنا له عونا على من ينافره

стр. 178

جزى الله خيرا من نبيّ محمدا ... وأيّده بالنّصر والله ناصره» «١» ١٧٣ عبد الله بن علي بن طاهر الحسني السجلماسي المتوفى عام ١٠٤٤ هـ/ ١٦٣٤ م. له: حاشية على المرادي- الدر الأزهر- منظومة في مصطلح الحديث- عقيدتان: صغرى وكبرى- ديوان شعر في الأمداح النبوية «٢» . ١٧٤ عبد الله بن عمران بن موسى البكري المغربي كان رجلا صالحا متواضعا، مقصود الزيارة. له نظم حسن. كما اشتهر بالعبادة والزهادة. توفي عام ٧١٣ هـ/ ١٣١٣ م بالمدينة المنورة ودفن بالبقيع. له مدائح نبوية منها قصيدة مطلعها [من الكامل] : «دار الحبيب أحقّ أن تهواها ... وتحنّ من طرب إلى ذكراها» ويقول فيها: «ماذا يقول المادحون لمن له ... قال الإله كفى بذلك جاها إنّ الذين يبايعونك إنّما ... فيما يقول يبايعون الله» «٣» ١٧٥ عبد الله بن كوجك محمود الرومي القاضي المتوفى عام ١٠٤٢ هـ/ ١٦٣٢ م. له تخميس قصيدة البردة «٤» . ١٧٦ عبد الله بن لسان الدين بن الخطيب تولى القيادة والكتابة بالأندلس يوم كان والده مدبر الدولة. قرأ عبد الله

стр. 179

على قاضي الجماعة الخطيب أبي القاسم الحسني والخطيب أبي سعيد فرج ابن لب التغلبي. من مدائحه النبوية بمناسبة عيد المولد ٧٦٤ هـ/ ١٣٦٢ م قصيدة مطلعها [من التقارب] : «بحقّ الهوى يا حداة الحمول ... قفوها قليلا بتلك الطلول» مام الهدى المجتبى المصطفى] وبعد وصفه نشوة الركب السائرين إلى ديار المصطى ﷺ يقول: يؤمون بالعيس أمّ القرى ... وقبر النبيّ الشفيع الرسول ديار بها الوحي وحي السّما ... تنزّل أكرم به من نزول بها أشرق الدين كالشمس نورا ... وآن من الشرك وقت الأفول فيا حادي العيس يطوي الفلا ... بوخد القلاص ونصّ الذميل نشدتك بالبان بان الحمى ... وبالمورد العذب والسلسبيل نشدتك بالبان بان الحمى ... وبالمورد العذب والسلسبيل إذا ما حللت لدى طيبة ... وجئت محلّ الرضى والقبول وقبرا ثوى فيه خير الورى ... وبشرى الكليم وفخر الخليل فأبلغ تحية صبّ مشوق ... عدته عوادي الزمان الخذول وقل يا رسول الهدى والشفيع ... إذا ضاق صدر أب عن سليل عليك الصلاة وطيب السلام ... يحيّيك عند الضّحى والأصيل نبيّ كريم رؤوف رحيم ... بنصّ الكتاب وحكم العقول إمام الهدى المجتبى المصطفى ... بأزكى شهيد وأهدى دليل به أظهر الله دين الهدى ... وعلّم كيف سواء السبيل وقام بأعباء دين الإله ... أتمّ القيام بفعل وقيل فأكرم بليلة ميلاده ... على كلّ وقت وعصر وجيل لك الله من ليلة فضلها ... يجرّ على النجم فضل الذيول» «١» ١٧٧ عبد الله بن محمد حجازي ابن قضيب البان الحلبي. ولد بحلب وتولى نقابة الأشراف فيها. أقام

стр. 180

بالقسطنطينية خمس سنوات. ثم حج وعاد إلى حلب. توفي عام ١٠٩٦ هـ/ ١٦٨٩ م. له: حل العقال- نظم الأشباه في فقه الحنفية- ذيل كتاب الريحانة، لم يكمله- نفائح الأزهار في كشف الأسرار- ديوان شعر فيه عدة قصائد نبوية. جاء في إحداها [من الكامل] : «أعني به طه الأمين المصطفى ... سرّ الوجود خلاصة الموجود قد ضاءت الدنيا به لمّا بدا ... في حرّ يوم مشرق صيهود «١» قد كان يدعى بالنبيّ ولم يكن ... خلق وآدم ليس بالموجود بشرى لنا من أمة مغبوطة ... أبدا بهذا السّيّد المحمود فهو النبيّ المستغاث المرتجى ... مأوى الضعيف وملجأ المطرود أهل البسيطة تستظلّ بظله ... من حرّ يوم كاسف صيخود «٢» وبه يغاث المرسلون وكيف لا ... والكلّ تحت لوائه المعقود يا طالبا وجه النجاح وسالكا ... جدد الفلاح ومنهج التسديد «٣» يمّم حماه ولا تحد عن بابه ... فهناك تبلغ غاية المقصود» «٤» ١٧٨ عبد الله بن محمد بن عامر الشبراوي (١٠٩٢- ١١٧١ هـ/ ١٦٨١- ١٧٥٨ م) . فقيه مصري، له نظم. تولى مشيخة الأزهر. من كتبه: شرح الصدر في غزوة بدر- نزهة الأبصار في رقايق الأشعار- عنوان البيان، نصائح وحكم- الإتحاف بحب الأشراف- ديوان شعر سماه
следующие страницы →