← Тараджим

Тараджим · id 23679

معجم أعلام شعراء المدح النبوي

محمد أحمد درنيقة

Полный текст (433 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

إذ أجاري الشيطان في سنن الغ ... يّ أنا في ذا خاسر مثبور «١» إنّ ما جئتنا به حقّ وصدق ... ساطع نوره مضيء منير جئتنا باليقين والصدق والبرّ ... وفي الصدق واليقين السرور أذهب الله ضلة الجهل عنا ... وأتانا الرخاء والميسور» وفي قصيدة أخرى يبين ندمه وأسفه على ما بدر منه [من الكامل] : «سرت الهموم بمنزل السهم ... إذ كنّ بين الجلد والعظم ندما على ما كان من زلل ... إذ كنت في فنن من الإثم حيران يعمه في ضلالته ... مستوردا الشرائع الظلم فاليوم آمن بعد قسوته ... عظمي وآمن بعده لحمي بمحمد وبما يجيء به ... من سنة البرهان والحكم» وأخذت قصائد مدحه للنبي ﷺ تتوارد ليفسخ بها ما قد مضى من شعره إبان كفره [من الكامل] : ليه سمة المليك نور أغر مختوم] «منع الرقاد بلابل وهموم ... والليل معتلج الرواق بهيم «٢» مما أتاني أنّ أحمد لا مني ... فيه فبتّ كأنني محموم يا خير من حملت على أوصالها ... عيرانة سرح اليدين غشوم «٣» إني لمعتذر إليك من الذي ... أسديت إذ أنا في الضلال مقيم فاليوم آمن بالنبيّ محمد ... قلبي ومخطىء هذه محروم مضت العداوة وانقضت أسبابها ... وأتت أواصر بيننا وحلوم فاغفر فدى لك والديّ كلاهما ... وارحم فإنك راحم مرحوم وعليك من سمة المليك علامة ... نور أغرّ وخاتم مختوم أعطاك بعد محبة برهانه ... شرفا وبرهان الإله عظيم ولقد شهدت بأنّ دينك صادق ... حقّ وأنك في المعاد جسيم

стр. 177

والله يشهد أنّ أحمد مصطفى ... مستقبل في الصالحين كريم» «١» ١٧١ عبد الله بن عبد الله بن سلامة الأوكاوي ويعرف بالمؤذن. ولد بقرية أدكو قرب رشيد بمصر عام ١١٠٤ هـ/ ١٦٩٢ م. تعلم وتوفي بالقاهرة عام ١١٨٤ هـ/ ١٧٧٠ م. له عدة دواوين: ١- بضاعة الأريب من شعر الغريب. ٢- ديوان رتبه على حروف المعجم. ٣- الدر المنتظم بالشعر الملتزم وهو ٢٩ قصيدة على حروف الهجاء في المدائح النبوية، التزم خلو كل قصيدة من حرف من حروف المعجم. بالإضافة إلى: تخميس بانت سعاد- القصيدة اللزدية في مدح خير البرية- الفوايح الجنانية في المدائح الرضوانية «٢» . ١٧٢ عبد الله بن عجرو السلمي المعروف بابن غنيمة ذكره المرزباني في معجم الشعراء، وأنشد له ما قاله يوم فتح مكة [من الطويل] : «نصرنا رسول الله من غضب له ... بألف كميّ لا تعدّ حواسره وكنّا له دون الجنود بطانة ... يشاورنا في أمره ونشاوره دعانا فسمّانا الشّعار مقدما ... وكنا له عونا على من ينافره

стр. 178

جزى الله خيرا من نبيّ محمدا ... وأيّده بالنّصر والله ناصره» «١» ١٧٣ عبد الله بن علي بن طاهر الحسني السجلماسي المتوفى عام ١٠٤٤ هـ/ ١٦٣٤ م. له: حاشية على المرادي- الدر الأزهر- منظومة في مصطلح الحديث- عقيدتان: صغرى وكبرى- ديوان شعر في الأمداح النبوية «٢» . ١٧٤ عبد الله بن عمران بن موسى البكري المغربي كان رجلا صالحا متواضعا، مقصود الزيارة. له نظم حسن. كما اشتهر بالعبادة والزهادة. توفي عام ٧١٣ هـ/ ١٣١٣ م بالمدينة المنورة ودفن بالبقيع. له مدائح نبوية منها قصيدة مطلعها [من الكامل] : «دار الحبيب أحقّ أن تهواها ... وتحنّ من طرب إلى ذكراها» ويقول فيها: «ماذا يقول المادحون لمن له ... قال الإله كفى بذلك جاها إنّ الذين يبايعونك إنّما ... فيما يقول يبايعون الله» «٣» ١٧٥ عبد الله بن كوجك محمود الرومي القاضي المتوفى عام ١٠٤٢ هـ/ ١٦٣٢ م. له تخميس قصيدة البردة «٤» . ١٧٦ عبد الله بن لسان الدين بن الخطيب تولى القيادة والكتابة بالأندلس يوم كان والده مدبر الدولة. قرأ عبد الله

стр. 179

على قاضي الجماعة الخطيب أبي القاسم الحسني والخطيب أبي سعيد فرج ابن لب التغلبي. من مدائحه النبوية بمناسبة عيد المولد ٧٦٤ هـ/ ١٣٦٢ م قصيدة مطلعها [من التقارب] : «بحقّ الهوى يا حداة الحمول ... قفوها قليلا بتلك الطلول» مام الهدى المجتبى المصطفى] وبعد وصفه نشوة الركب السائرين إلى ديار المصطى ﷺ يقول: يؤمون بالعيس أمّ القرى ... وقبر النبيّ الشفيع الرسول ديار بها الوحي وحي السّما ... تنزّل أكرم به من نزول بها أشرق الدين كالشمس نورا ... وآن من الشرك وقت الأفول فيا حادي العيس يطوي الفلا ... بوخد القلاص ونصّ الذميل نشدتك بالبان بان الحمى ... وبالمورد العذب والسلسبيل نشدتك بالبان بان الحمى ... وبالمورد العذب والسلسبيل إذا ما حللت لدى طيبة ... وجئت محلّ الرضى والقبول وقبرا ثوى فيه خير الورى ... وبشرى الكليم وفخر الخليل فأبلغ تحية صبّ مشوق ... عدته عوادي الزمان الخذول وقل يا رسول الهدى والشفيع ... إذا ضاق صدر أب عن سليل عليك الصلاة وطيب السلام ... يحيّيك عند الضّحى والأصيل نبيّ كريم رؤوف رحيم ... بنصّ الكتاب وحكم العقول إمام الهدى المجتبى المصطفى ... بأزكى شهيد وأهدى دليل به أظهر الله دين الهدى ... وعلّم كيف سواء السبيل وقام بأعباء دين الإله ... أتمّ القيام بفعل وقيل فأكرم بليلة ميلاده ... على كلّ وقت وعصر وجيل لك الله من ليلة فضلها ... يجرّ على النجم فضل الذيول» «١» ١٧٧ عبد الله بن محمد حجازي ابن قضيب البان الحلبي. ولد بحلب وتولى نقابة الأشراف فيها. أقام

стр. 180

بالقسطنطينية خمس سنوات. ثم حج وعاد إلى حلب. توفي عام ١٠٩٦ هـ/ ١٦٨٩ م. له: حل العقال- نظم الأشباه في فقه الحنفية- ذيل كتاب الريحانة، لم يكمله- نفائح الأزهار في كشف الأسرار- ديوان شعر فيه عدة قصائد نبوية. جاء في إحداها [من الكامل] : «أعني به طه الأمين المصطفى ... سرّ الوجود خلاصة الموجود قد ضاءت الدنيا به لمّا بدا ... في حرّ يوم مشرق صيهود «١» قد كان يدعى بالنبيّ ولم يكن ... خلق وآدم ليس بالموجود بشرى لنا من أمة مغبوطة ... أبدا بهذا السّيّد المحمود فهو النبيّ المستغاث المرتجى ... مأوى الضعيف وملجأ المطرود أهل البسيطة تستظلّ بظله ... من حرّ يوم كاسف صيخود «٢» وبه يغاث المرسلون وكيف لا ... والكلّ تحت لوائه المعقود يا طالبا وجه النجاح وسالكا ... جدد الفلاح ومنهج التسديد «٣» يمّم حماه ولا تحد عن بابه ... فهناك تبلغ غاية المقصود» «٤» ١٧٨ عبد الله بن محمد بن عامر الشبراوي (١٠٩٢- ١١٧١ هـ/ ١٦٨١- ١٧٥٨ م) . فقيه مصري، له نظم. تولى مشيخة الأزهر. من كتبه: شرح الصدر في غزوة بدر- نزهة الأبصار في رقايق الأشعار- عنوان البيان، نصائح وحكم- الإتحاف بحب الأشراف- ديوان شعر سماه

стр. 181

«منائح الألطاف في مدائح الأشراف» . جاء في إحدى مدائحه النبوية [من الكامل] : «وإذا وصلت إلى معاهد طيبة ... وبدا لعينك نور تلك الأربع «١» فادخل لذي الجاه الرفيع وكن على ... حذر وسل بتأدب وتضرّع واغنم سويعات هناك سعيدة ... ما بين منبره وأفضل مضجع واستقبل القبر الشريف وناده ... يا من يؤمّل للكروب إذا دعي يا من له الجاه العريض ومن به ... يبرا السقيم من السقام المفظع واذكر هناك تشوّقي وتشوّفي ... وتلهّفي وتولّعي وتوجّعي «٢» واسأل أهيل الحيّ عن قلبي فمذ ... فارقت طيبة لم أجد قلبي معي تلك الديار فأين يوجد مثلها ... طيبا وأيّ علا لها لم يرجع حيث النبوة والرسالة والهدى ... ولوامع الفضل الأعزّ الأمنع سرّ الوجود وقطب دائرة الشهو ... د وذو اللّوا المعقود يوم المفزع «٣» أزكى الورى وأجلّ من وطىء الثّرى ... قدرا وأكرم شافع ومشفّع» «٤» ١٧٩ عبد الله بن يحيى الشقراطيسي نسبة إلى قلعة قديمة كانت بالقرب من قفصة في تونس تسمى شقراطس. ولد في توزر جنوبي تونس. تلقى العلم على والده ثم على مشايخ المنطقة. في عام ٤٢٩ هـ/ ١٠٣٧ م رحل إلى المشرق فحج وزار المدينة المنورة. وخلال مروره بمصر صادف نزول الصليبيين في هذا القطر فاشترك مع المصريين في مقاتلتهم، وأبلى البلاء الحسن. ثم عاد إلى توزر

стр. 182

فأفتى فيها ودرّس. وكانت وفاته في ثامن ربيع الأول عام ٤٦٦ هـ/ ١١/ ١١/ ١٠٧٣ م. برع في النثر والشعر، واشتهر ببديعية، قصيدة في مدح الرسول ﷺ ، عرفت بلامية الشقراطيسي، تبلغ نحو ١٣٣ بيتا؛ أورد فيها شيئا من سيرة الرسول ﷺ ﷺ وبعض معجزاته وغزواته، وذكر فيها شيئا ممن صفاته. وقد اهتم بهذه القصيدة كثير من الشعراء، فشطروها أو خمسوها أو شرحوها أو انتقدوا ما فيها من أوجه البلاغة والصناعة اللفظية. جاء فيها [من البسيط] : كرم من يمشى على قدم] «الحمد لله منّا باعث الرسل ... هدى بأحمد منّا أحمد السّبل خير البرية من بدو ومن حضر ... وأكرم الخلق من حاف ومنتعل توراة موسى أتت عنه فصدّقها ... إنجيل عيسى بحقّ غير مفتعل ضاءت بمولده الآفاق واتصلت ... بشرى الهواتف في الإشراق والطّفل خرّت لمبعثه الأوثان وانبعثت ... ثواقب الشّهب ترمي الجنّ بالشّعل دعوت للخلق عام المحل مبتهلا ... أفديك في الخلق من داع ومبتهل صعّدت كفّيك إذ كفّ الغمام فما ... صوّبت إلا بصوب الواكف الهطل أعجزت بالوحي أرباب البلاغة في ... عصر البيان فضلّت أوجه الحيل أرحت بالسيف ظهر الأرض من نفر ... أزحت بالصدق منهم كاذب العلل ويوم مكة إذ أشرفت في أمم ... يضيق منها فجاج الوعث والسهل عاذوا بظلّ كريم العفو ذي لطف ... مبارك الوجه بالتوفيق مشتمل فجدت عفوا بفضل العفو منك ولم ... تلمم ولا بأليم اللوم والعذل وأصبح الدين قد حفّت جوانبه ... بعزّة النصر واستولى على الملل يا صفوة الخلق قد أصفيت فيك صفا ... صفو الوداد بلا شوب ولا دخل ألست أكرم من يمشي على قدم ... من البرية فوق السهل والجبل وأزلف الخلق عند الله منزلة ... إذ قيل في مشهد الأشهاد والرّسل قم يا محمد فاشفع في العباد وقل ... تسمع وسل تعط واشفع عائدا وسل» «١»

стр. 183

١٨٠ عبد الباقي بن سليمان العمري الفاروقي يعود نسبه إلى الخليفة عمر بن الخطاب (ض) . ولد بالموصل عام ١٢٠٤ هـ/ ١٧٩٠ م. شغل عدة مناصب حكومية في دولة الأتراك العثمانيين في الموصل وبغداد وغيرهما من مدن العراق. وقد استطاع ببعد نظره، وسلامة تفكيره أن يخمد فتنة النجف الأشرف. توفي ببغداد عام ١٢٧٨ هـ/ ١٨٦١ م. له: نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر- الباقيات الصالحات- ديوان «أهلة الأفكار في معاني الابتكار» - ديوان آخر «الترياق الفاروقي» . أغلب شعره في مدح الرسول ﷺ وفي مدح ورثاء أهل البيت. من مدائحه تخميس لهمزية البوصيري، وهي نظم لسيرة الرسول ﷺ ولأهم الحوادث التي صادفته، ولأشهر غزواته وسراياه جاء فيها [من الخفيف] : «لعلى الرّسل عن علاك انطواء ... وأولوا العزم تحت شأوك جاؤا ولمرقاك دانت الأصفياء ... كيف ترقى رقيّك الأنبياء يا سماء ما طاولتها سماء مثل ما رامت الأوائل رمنا ... من يضاهيك في العلى ما وجدنا كلّ حزب منهم بذاك ومنّا ... إنما مثّلوا صفاتك للنّا س كما مثّل النجوم الماء جئت للخلق رحمة يا رحيم ... فحبا الناس منك فضل عميم كيف يخشى وجدان فقد عديم ... وبدا للوجود منك كريم من كريم آباؤه كرماء نجم مجد بدا بطالع سعد ... فاستوى الليل والنهار بوقد هل علمتم ما ليلة القدر عندي ... ليلة المولد الذي كان للدي ن سرور بيومه وازدهاء حيث جبريل في السماوات مجّد ... يعلن البشر في ولادة أحمد

стр. 184

سمعت امه ابشري بمحمد ... وتوالت بشرى الهواتف أن قد ولد المصطفى وحقّ الهناء هو أرجى الرّسل الكرام وأرجح ... بل وأسمى كلّ الأنام وأسمخ كلّ أم بمثله ليس تّسنح ... من لحوّاء أنّها حملت أح مد أو أنّها به نفساء نثر أخلاقه زها منه نظم ... في نحور الدهور والكل عصم بعض ما صحّ عندنا منه علم ... رحمة كلّه وحزم وعزم ووقار وعصمة وحياء يا رسولا قد جاء بالحقّ هادي ... لسبيل الهدى وطرق الرّشاد جئت أرجوك مستجيرا أنادي ... ألأمان الأمان إنّ فؤادي من ذنوب أتيتهنّ هواء لم أجد لي مستمسكا أتقرّب ... لإلهي به سواك مقرّب فلهذا وفيك لي ألف مأرب ... قد تمسّكت من ودادك بالحب ل الذي استمسكت به الشّفعاء» «١» ١٨١ عبد البر بن عبد القادر الفيومي من أهل الفيوم بمصر. تعلم في القاهرة، ورحل إلى مكة والشام، ومكث في دمشق نحو سنتين. ثم قصد تركية حيث تولى عدة مناصب. توفي بالقسطنطينية عام ١٠٧١ هـ/ ١٦٦١ م. له: منتزه العيون والألباب- اللطائف المنيفة في فضائل الحرمين- حسن الصنيع في علم البديع- بديعية في مدح الرسول ﷺ على حرف النون

стр. 185

وشرحها- بلوغ الأرب والسول بالتشرف بذكر نسب الرسول ﷺ «١» . ١٨٢ عبد الحليم شلبي الشهير باللوجي الدمشقي ولد بدمشق عام ١١٦٠ هـ/ ١٧٤٨ م وتوفي عام ١٢٢٣ هـ/ ١٨٠٨ م. له ديوان شعر فيه عدة قصائد نبوية. جاء في إحداها [من الخفيف] : «أنت غوث الأنام في كلّ خطب ... قد دهاهم ويوم يكشف ساق يا أجلّ الرسل الكرام ومن أر ... سله رحمة لنا الخلّاق فجلا غيهب الضلال بنور ال ... هدي حتى استنارت الآفاق وأضاءت معالم الدين من شم ... س هداه وعمّنا الإشراق يا نبيا رقى وخصّ بمعرا ... ج السماوات إذ أتاه البراق سيد العالمين أكرم خلق الل ... هـ طرّا ما استثني الإطلاق من تناهت إليه كلّ المعالي ... وعليه للفخر مدّ رواق أنت باب الرّضا وكنز النّدى من ... أمّه ما لسعيه إخفاق» «٢» ١٨٣ عبد الحميد بن حسن ووه البيرامي (١٢٢٨- ١٣٠٤ هـ/ ١٨١٣- ١٨٨٦ م) . عالم أديب عارف باللغة العربية والتركية والفارسية. وله فيها كلها أشعار. من آثاره منظومة الحميدية في قصة خير البرية «٣» . ١٨٤ عبد الحميد بن عبد الغني الرافعي (بلبل سورية) ولد بطرابلس ٥ شعبان ١٢٧٥ هـ/ ١٨٥٩ م. نشأ في حجر والده مفتي طرابلس، وتلقى دروسه الأولى في المدرسة الرشدية بطرابلس. ثم لازم

стр. 186

دروس الشيخ حسين الجسر عالم طرابلس آنذاك. كما درس علوم البلاغة على الشيخ محمود نشابة الطرابلسي. ثم درس في الأزهر مدة خمس سنوات، إنتقل بعدها إلى استنبول حيث تخرج في مدرسة الحقوق العثمانية. وبعد تخرجه تقلد عدة مناصب حكومية. مستنطق طرابلس- قائمقام في الناصرة بفلسطين. وفي نيسان ١٣٤٨ هـ/ ١٩٢٩ م أقيمت لعبد الحميد بطرابلس حفلة تكريمية اشتركت فيها الحكومة اللبنانية ومنحته وسام الإستحقاق اللبناني. وقد شارك في هذه الحفلة كثير من الشعراء والأدباء في الوطن العربي وفي المهجر، بما ألقوه بأنفسهم أو بما بعثوا به من خطب وقصائد وكلمات ورسائل تشيد بالشاعر، وتبين مدى تمكنه من ناصية العربية، وعظيم تحسسه لتطلعات وآمال أمته. وقد جمعت هذه الخطب والكلمات في كتاب «ذكرى يوبيل بلبل سورية» . توفي عبد الحميد بطرابلس عام ١٣٥١ هـ/ ١٩٣٢ م. له عدة دواوين، منها: المنهل الأصفي في خواطر المنفى- الأفلاذ الزبر جدية في مدح العترة الصيادية- الفرائد الرافعية في مدائح الحضرة الرفاعية- بالإضافة إلى أشعار في مناسبات عدة وفي أغراض الشعر المختلفة ومنها عدة قصائد في المديح النبوي [من الكامل] : «أنا في جوارك يا رسول الله ... يابن العواتك يا عريض الجاه فأغث عبيدا قد رماه الدهر في ... تيه اغتراب ليس بالمتناهي وجاء فيها: يه الرحمن] عطفا أبا الزهراء إنّ خواطري ... بك قد علقن وعن سواك سواهي أنت الكريم وما عداك فكلّ ذي ... كرم بفضل في الورى متباهي وخضمّ جودك كلّ بحر دونه ... أو هل لجودك في الوجود مضاهي يا آية الرحمن كم لك في الورى ... آيات هدي كالنجوم زواهي تاه الوجود بها وذلّ لعزّها ... كلّ امرىء مستكبر تيّاه وخبت مصابيح الهداة جميعها ... في العالمين ولم يدم إلّا هي

стр. 187

ولكم لذاتك من جليل خصائص ... جلّت عن الأنظار والأشباه لا عاش قلب لا يروح ويغتدي ... مغرى بحبّك يا حبيب الله خاب الألى عشقوا سواك وما خلوا ... من لائم أو ناقم أو ناهي» «١» ١٨٥ عبد الحميد بن محمد علي قدس بن عبد القادر الخطيب (١٢٨٠- ١٣٣٥ هـ/ ١٨٦٣- ١٩١٧ م) . كان مدرسا بالحرم المكي. له: إرشاد المهتدي شرح به رسالة لوالده اسمها كفاية المبتدي، في التوحيد الأنوار السنية في شرح الدرر البهية لأبي بكر ابن محمد شطا في فقه الشافعية- دفع الشدة في تشطير البردة- الذخائر القدسية في زيارة خير البرية- طالع السعد الرفيع، شرح لبعض المدائح النبوية «٢» . ١٨٦ عبد الرحمن بن أحمد الأديب المعروف بابن مسك السخاوي. ولد عام ١٠٢٥ هـ/ ١٦١٦ م وتوفي ١١٢٣ هـ/ ١٧١١ م. من تصانيفه الكثيرة: الأجوبة المستنبطة على الأسئلة الملتقطة- حزب الترغيب في فضل الصلاة على الحبيب- الدر النفيس في الجمع بين التسديس والتخميس في قصيدة البردة- ديوان شعر- غالي الإسناد من عالي الإسعاد في مدح النبي ﷺ «٣» .

стр. 188

١٨٧ عبد الرحمن بن أحمد بن علي الحميدي كان شيخ أهل الوراقة بالقاهرة (ت ١٠٠٥ هـ/ ١٥٩٦ م) . له: تمليح البديع بمدح الشفيع، وشرحه المسمى منح السميع- ديوان «الدر المنظم في المدائح النبوية» «١» . ١٨٨ عبد الرحمن بن تاج العارفين المناوي القاهري المولود عام ٩٥٢ هـ/ ١٥٤٥ م. شاعر. له ديوان شعر فيه ثلاث قصائد في مدح النبي ﷺ والتشوق إلى أرض الحجاز «٢» . ١٨٩ عبد الرحمن بن العباس العراقي الحسيني فاضل مغربي، من المالكية (ت ١٣١٤ هـ/ ١٨٩٦ م) له: منظومة في آداب الدعاء وشروطه- منظومة في التوحيد- منظومة في شمائل المصطفى ﷺ همزية عارض بها البوصيري «٣» . ١٩٠ عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن أبي حميدة المتوفى بعد عام ١٠٠٠ هـ/ ١٥٩٢ م. له الحدائق في شرف سيد الخلائق، في الشمائل النبوية «٤» .

стр. 189

١٩١ عبد الرحمن بن عبد الوهاب المعروف بابن بنت الأعز سمع من الرشيد العطار، وتفقّه على والده وعلى العز بن عبد السلام فقيه مصر. برع عبد الرحمن في الفقه والشعر والمناظرة. ولي الوزارة مع القضاء بالقاهرة، ثم استعفى من الوزارة. كان ناظر الخزانة السلطانية. وقد درّس بالصالحية وبقبة الشافعي. وتولى الخطابة بالجامع الأزهر، كما تولى مشيخة الشيوخ بخانقاه سعيد السعداء الذي كان يضم عددا كبيرا من الصوفية. توفي عبد الرحمن عام ٦٩٥ هـ/ ١٢٩٥ م. له ديوان شعر كبير فيه عدة مدائح نبوية مطلع إحداها [من الكامل] : «الناس بين مرجّز ومقصّد ... ومطوّل في مدحه ومجوّد ومخبّر عمّن روى ومعبّر ... عما رآه من العلى والسّؤدد» ومنها: «ما في قوى الأذهان حصر صفاتك ال ... عليا وما لك من كريم المحتد وتفاوت المدّاح فيك بقدر ما ... بصروا به من نورك المتوقّد هل جاء قبلك مرسل بخوارق ... إلا وجئت بمثله أو أزيد صلوات ربّك والسلام عليك ما ... حيّيت من متوجّه متعبّد وجرى بذكرك لفظه في وقفة ... لخطابة أو جلسة لتشهّد» «١» ١٩٢ عبد الرحمن بن علي بن صالح الملاوي الفاسي المتوفى عام ٨٠٧ هـ/ ١٤٠٥ م. من آثاره: شرح ألفية ابن مالك- البسط والتعريف في التصريف- نظم المعرب والألفاظ

стр. 190

- عمدة البيان في معرفة فرائض الأعيان- المقصورة في مدحه ﷺ «١» . ١٩٣ عبد الرحمن بن عوف ولد بعد الفيل بعشر سنوات. أسلم على يد أبي بكر الصديق. صاحب الرسول ﷺ ، وأحد العشرة الذين شهد لهم النبي ﷺ بالجنة. هاجر إلى الحبشة أولا ثم هاجر إلى المدينة المنورة، وشهد بدرا وغيرها من الغزوات والحروب، وشهد استسلام القدس صلحا للخليفة عمر بن الخطاب الذي جعله مع خمسة آخرين من الصحابة أصحاب الشورى، وحصر الخلافة فيهم من بعده. أعتق عبد الرحمن في يوم واحد ثلاثين عبدا، وتصدق يوما بقافلة فيها مئة راحلة. ولما حضرته الوفاة أوصى بألف فرس وبخمسين ألف دينار في سبيل الله. توفي عام ٣٢ هـ/ ٦٥٢ م. حدّث عن الرسول ﷺ . ولما أسلم أنشد [من الطويل] : «أجبت منادي الله لمّا سمعته ... ينادي إلى الدين الحنيف المكرّم فقلت له بالبعد لبيك داعيا ... إليك متابي بل إليك تيمّمي ألا إنّ خير الناس في الأرض كلّهم ... نبيّ جلا عنا شكوك التّرجّم نبيّ أتى والناس في أعجمية ... وفي سدف من ظلمة الكفر معتم فأقشع بالنور المضيء ظلامة ... وساعده في أمره كلّ مسلم وخالفه الأشقون من كلّ فرقة ... فسحقا لهم في قعر مهوى جهنّم» «٢» ١٩٤ عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر (جلال الدين الأسيوطي) المصري الشافعي. ولد عام ٨٠٩ هـ/ ١٤٠٦ م وتوفي عام ٩١١ هـ/

стр. 191

١٥٠٥ م. أعلم أهل زمانه في الحديث وفنونه رجالا وغريبا ومتنا وسندا واستنباطا للأحكام. صنّف الكثير من الكتب منها: الإتقان في علوم القرآن- الأشباه والنظائر في الفقه- الإلماع في الإتباع الإنتصار بالواحد القهار- بشرى الكئيب بلقاء الحبيب- بلوغ المأمول في خدمة الرسول ﷺ تاريخ الخلفاء- تأييد الحقيقة العلية وتشييد الطريقة الشاذلية- نظم البديع في مدح الشفيع، - وقد عارض به بديعية ابن حجة التي أولها: «من العقيق ومن تذكار ذي سلم ... براعة العين في استهلالها بدم» وله شرح عليه يسمى الجمع والتفريق- شرح قصة الإسراء- المرقاة العلية في شرح الأسماء النبوية وله عشرات المصنفات والمؤلفات التي تربو على الخمسمائة «١» . ١٩٥ عبد الرحمن بن محمد بن إسماعيل القلقشندي المعروف بالزين القلقشندي. ولد عام ٧٨٢ هـ/ ١٣٨٠ م. نشأ وتعلم بالقدس، وشغف بالحديث فسافر في طلبه إلى دمشق ونابلس ومصر وغيرها من الحواضر الإسلامية. برع بالحديث والتفسير، واشتغل بالإفتاء، وصار مفتي بيت المقدس. توفي بالقدس عام ٨٢٦ هـ/ ١٤٢٣ م. له: تعليق على البخاري- تفسير الفاتحة- شعر فيه عدة قصائد نبوية منها واحدة عارض بها بانت سعاد ومطلعها: «سيف الجفون على العشاق مسلول» «٢» .

стр. 192

١٩٦ عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن التريمي اليمني المتوفى عام ١١١٢ هـ/ ١٧٠٠ م. له: فائدة السلول إلى ملك الملوك- النظم والنثر في آداب الخلوة والذكر- النفحة العيدروسية- ديوان «غرر الفوائد اللؤلؤية ودرر المدائح النبوية» «١» . ١٩٧ عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الحسني العلوي السجلماسي. ولد بمكناسة الزيتون ١٢٩٠ هـ/ ١٨٧٣ م ونشأ بها. استكمل دراسته في جامعة القرويين بفاس. ثم تولى نقابة الأشراف بمكناس وزرهون. زار مصر في طريقه إلى الحج ثم استقر في الدار البيضاء بدير المدرسة الحربية. توفي ودفن بمسقط رأسه عام ١٣٦٥ هـ/ ١٩٤٦ م. له: - إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس في خمسة مجلدات- الدرر الفاخرة لماثر الملوك العلويين بفاس الزاهرة- ديوان شعر أكثره مدائح نبوية «٢» . ١٩٨ عبد الرحمن بن محمد بن علي الشهير بالبهلول ولد بدمشق، ودرس على علمائها ومشايخها، وفي طليعتهم الشيخ عبد الغني النابلسي. برع البهلول بالأدب، نظما ونثرا، وبالتاريخ. أدى فريضة الحج ماشيا ذهابا وإيابا. توفي بدمشق عام ١١٦٣ هـ/ ١٧٥٠ م ودفن بتربة الباب الصغير. له ديوان شعر فيه قصيدة مدح بها أستاذه النابلسي، وعدة قصائد مدح بها الحضرة المحمدية. جاء في إحداها [من الطويل] :

стр. 193

جل الخلق مرحمة] «ألا يا أجلّ الخلق مرحمة ويا ... أتمّ الورى حسنا وأعظمهم صله ويا من عليه الحقّ بالحقّ أنزل ال ... كتاب ومن فيض الكمالات أنهله ويا من تلوذ الكائنات بجاهه ... لكشف ملمات وإيضاح مشكله «١» أقلني مما فيه أمسيت واهنا ... ونفسي بقيد الكرب أمست مكبّله «٢» وعجّل بكشف الضّرّ عمّن لك التجا ... لأنّ الضّنى قد هاض ظهري وأثقله «٣» فإنّك عند الجود يا خير مرسل ... لأسرع من ريح الصّبا وهي مرسله «٤» عليك أفاض الله أسنى تحية ... وأزكى صلاة بالسلام مكمّله» «٥» ١٩٩ عبد الرحمن بن يخلفتين الشهير بالفازازي ولد في قرطبة بعيد ٥٥٠ هـ/ ١١٥٥ م. سكن تلمسان بالجزائر. سمع من عدة مشايخ منهم: الحافظ عبد الرحمن السهيلي، والحافظ يزيد بن عبد الرحمن، وجابر بن أحمد القرشي، وعبد الله التجيبي. برع في عدد من فنون العلم كالفقه والتاريخ وعلم الكلام. شغل عدة مناصب لولاة الموحدين. توفي بمراكش عام ٦٢٧ هـ/ ١٢٣٠ م. كان أديبا ناثرا وشاعرا، يغلب على شعره مدح الرسول ﷺ ومسحة من الزهد والتصوف والحكمة. من مؤلفاته: ديوان المسائل المتقبلة- سفينة السعادة لأهل الضعف والنجادة (مجموع قصائد) - القصائد العشرينيات في النصائح الدينية والحكم الزهدية- القصائد العشرينيات في المدائح النبوية، وهي قصائد تتألف كل قصيدة من عشرين بيتا. وهذه القصائد شائعة ومحببة إلى مسلمي غربي إفريقيا.

стр. 194

جاء في إحداها [من الكامل] : «كملت بنعت محمد خير الورى ... غرر القصائد كلّها وحجولها واختصّ دون الأنبياء بدعوة ... وسع العباد عمومها وشمولها فاضت على الثّقلين منه أشعّة ... طلعت وما عقب الطلوع أفولها «١» فالإنس تعلم أنه مقصودها ... والجنّ توقن أنه مأمولها» وفي قصيدة أخرى [من الطويل] : «أتى والورى أسرى فكان غياثهم ... بنور سماء ينقلوه «٢» عن الإسرا وعفّى رسوم الكافرين وأهلها ... فلا قيصر من بعد ذاك ولا كسرى «٣» تقدّم كلّ العالمين إلى مدى ... تظلّ به الأوهام ظالعة حسرى «٤» فسبحان من أسرى إليه بعبده ... وبورك في السّاري وبورك في المسرى» «٥» ٢٠٠ عبد الرحيم بن إبراهيم الشهير بابن البارزي الحموي ولد بحماه عام ٦٠٨ هـ/ ١٢١١ م. درس على الشيخ موسى بن عبد القادر. تولى القضاء في حماه بعد أبيه، ولم يتناول على وظيفته أي مرتب. توفي في تبوك وهو في طريقه إلى الحج عام ٦٨٣ هـ/ ١٢٨٥ م. فحمل إلى المدينة ودفن فيها. جمع بين الفقه والأصول وعلم الكلام وبين الفنون الأدبية. له: - المجتبى في أحاديث المصطفى- أرجوزة إسمها «مداولة الأيام ومماثلة الأحكام» فيها حياة الرسول ﷺ وتاريخ دول الإسلام في المشرق والمغرب، وتاريخ الدول غير الإسلامية قبل الإسلام وبعده. من أشعاره في التغزل بأرض الحجاز، مسقط رأس النبي ﷺ ومثوى رفاقه [من الطويل] :

стр. 195

«إذا شمت من تلقاء أرضكم برقا ... فلا أضلعي تهدا ولا عبرتي ترقا «١» سميريّ من سعد خذا نحو أرضهم ... يمينا ولا تستبعدا نحو الطّرقا وعوجا على أفق توشّح شيحه ... بطيب الشّذا المسكيّ أكرم به أفقا فإنّ به المغنى الذي نزلوا به ... ومن ذكره يشفى الفؤاد ويسترقى «٢» وقولا: محبّ حلّ بالشام جسمه ... ومنه فؤاد بالحجاز غدا ملقى وكان يمنّي النفس بالقرب فاغتدى ... بلا أمل إذ لا يؤمّل أن يبقى عليكم سلام الله أمّا ودادكم ... فباق وأما البعد عنكم فما أبقى» «٣» ٢٠١ عبد الرحيم بن أبي اللطف ولد بالقدس عام ١٠٣٧ هـ/ ١٦٢٨ م. درس بمدينته ثم بمصر ثم باستنبول على عدة مشايخ منهم: حسن الشرنبلاوي، أحمد الشويري، ياسين الحمصي، أحمد الخفاجي، أبو السعود الشعراني، يوسف الخليلي، عبد الكريم الحموي، محمد البلباني الدمشقي، زين العابدين الصديقي المصري. برع في العلوم العقلية والنقلية ولا سيما في الفقه والتفسير. درّس بجامع السليمانية باستنبول. ثم عيّن مفتيا للحنفية بالقدس ومدرسا للمدرسة العثمانية. وظل في هذا المنصب زهاء ثلاثين سنة. وكان عبد الرحيم قد حج وسلك طريق التصوف على الشيخ أحمد القشاشي. توفي بأدرنه بتركيا في صفر عام ١١٠٤ هـ/ ١٦٩٢ م ودفن على قارعة الطرق. له تلاميذ كثيرون منهم الأتراك والمصريون والشاميون والفلسطينيون. كما ترك عدة مؤلفات منها: الفتاوى الرحيمية- شرح على منح الغفار- شرح الكنز للعيني- الفوائد الرحيمية على بعض كتب السادة الحنفية- رسالة في الاشتقاق- ديوان

стр. 196

شعر رقيق جمعه ولده محمد. في هذا الديوان عدة قصائد نبوية. مطلع إحداها [من الطويل] : «أبرق بدا من نحو طيبة لامع ... ففاضت على تلك العهود مدامع» وجاء فيها: ى وجهه نور النبوة ساطع] «نبيّ له الخلق العظيم سجيّة ... وفي وجهه نور النبوة ساطع تبارك من أبدى نبيا وآدم ... بطينته المجدول فيه الودائع وأظهره منها نتيجة جدلها ... رسولا لدعواه الأنام تسارع أتيت رسول الله شمس هداية ... لها في قلوب المؤمنين مطالع وأعربت عن علم الغيوب بأمره ... فأنت خيار الخلق للسّرّ جامع جليل إمام المرسلين وخاتم ... وهل أنت إلا في زها العزّ يانع فيا خير خلق الله أنت ملاذنا ... إذا ضاق أمر أورمتنا المواجع فجاهك أضحى للعصاة وقاية ... لها في قبول المذنبين مواقع» وله أيضا [من الكامل] : ذب المليح ثناوه يحيى الحشا] «من منّة المولى عليّ أصوغ ... نظما وفي خير البرية يفرغ السول والمأمول في نيل المنى ... وإلى الجنان به نفوز ونبلغ عذب المديح ثناؤه يحيي الحشا ... كالغيث يحيى الأرض بل هو أسبغ إن ضاق ذرعك فالوسيلة جاهه ... والخير من تلك السعادة يبزغ هذا النبيّ الهاشميّ محمد ... يوم اللّقا سبل النجاة يبلّغ بمقامه المحمود خصّ مشفّعا ... جمع الخلائق بالشفاعة يسبغ ما نال هذا قبله أحد ولا ... من بعده أضحى لذاك مسوّغ فتباهت الأزمان والعليا به ... والعيش مذ جاء الكريم يرغرغ كم جاء بشرى الأنبياء لقومهم ... بالخاتم المختار أن قد يبزغ ومحا الظلام ظهوره وبفجره ... يعلو الهدى فوق الضّلال ويدمغ يا سيد الرّسل الكرام ومن به ... غوث الورى أنت الكريم المسبغ أنت الشفيع بباب جاهك صبّحت ... منا القلوب بثقلها تتمرّغ

стр. 197

واستوثقت بالحبّ من زمن الصبا ... وازداد ما عن بابه تتروغ» «١» ٢٠٢ عبد الرحيم بن أحمد بن علي البرعي ينسب إلى برع بتهامة اليمن. توفي حوالي ٨٠٣ هـ/ ١٤٠٠ م بين المدينة وميناء ينبع الحجازي على البحر الأحمر. له ديوان شعر مشهور لأن أغلبه في مدح الرسول ﷺ «٢» وله [من الكامل] : «ضربت سعاد خيامها بفؤادي ... من قبل سفك دمي بسفح الوادي بعثت إليّ من الحجاز خيالها ... شتّان بين بلادها وبلادي بلد سمت أوطانه وتشرّفت ... بمحمد قمر الكمال الهادي قمر محا دين الضلالة بالهدى ... وأذلّ أهل البغي والإلحاد وفي تشوقه إلى نجد والحجاز يقول [من البسيط] : حمد سيد السادات من مضر] «قل للمطيّ اللواتي طال مسراها ... من بعد تقبيل يمناها ويسراها ما ضرّها يوم جدّ البين لو وقفت ... نقصّ في الحيّ شكوانا وشكواها لو حمّلت بعض ما حمّلت من حرق ... ما استعذبت ماءها الصّافي ومرعاها لكنّها علمت شوقي فأوجدها ... شوق إلى الشام أبكاني وأبكاها ما هبّ من جبلي نجد نسيم صبا ... للغور إلا وأشجاني وأشجاها ولا سرى البارق المكّيّ مبتسما ... إلّا وأسهرني وهنا وأسهاها تبادرت من ربى نيابتي برع ... كأنّ صوت رسول الله ناداها» وله لامية نبوية مطلعها [من البسيط] : «هم الأحبّة إن جاروا وإن عدلوا ... فليس لي معدل عنهم وإن عدلوا» وفيها:

стр. 198

«حيث النّبوّة مضروب سرادقها ... وطالع النّور في الآفاق يشتعل وحيث من شرّف الله الوجود به ... فاستغرق الفضل فرد ماله مثل محمد سيّد السادات من مضر ... سرّ السيادة شمس ماله طفل يا خير من دفنت في التّرب أعظمه ... فطاب من طيبهنّ السهل والجبل نفسي الفداء لقبر أنت ساكنه ... فيه الهدى والنّدى والعلم والعمل أنت الحبيب الذي ترجى شفاعته ... عند الصراط إذا ما ضاقت الحيل» «١» ٢٠٣ عبد الرحيم الشعراني المصري الشافعي المتوفى عام ١٠٤٨ هـ/ ١٦٣٨ م. تتلمذ على عم والده الشيخ عبد الوهاب الشعراني. نزل القسطنطينية حيث كان يدرس في المدرسة الأحمدية. له: - إيقاظ الوسنان- ديوان شعر فيه بعض القصائد النبوية [من السريع] : «يا سيّد الرّسل ومن جوده ... لكلّ خلق الله مسترسل «٢» أنت الذي خصّك ربّي بما ... لم يحصه المزبر والمقول «٣» فأنت باب الله أيّ امرىء ... أتاه من غيرك لا يدخل» «٤» ٢٠٤ عبد السلام بن أحمد بن غانم أصله من نابلس. نزل دمشق ووعظ بها، فأعجب الناس بكلامه. توفي بالقاهرة عام ٦٧٨ هـ/ ١٢٧٩ م. له: - كتاب تفليس إبليس- الأطيار والأزهار حل الرموز في فتح الكنوز- الفتوح الغيبية في الأسرار القلبية- ديوان شعر

стр. 199

يضم بعض القصائد النبوية [من البسيط] : «يا بسمة الريح بثّي أطيب الخبر ... وعلّلينا بريا نشرك العطر وحدّثي عن ربا وادي العقيق وعن ... أهل الفريق فكم في ذاك من غرر فإنني بعد إيناسي بقربهم ... قد صرت أقنع بعد العين بالأثر وإن أتيت ثنيّات الوداع قفي ... واقري التحية عنّي سيد البشر وبلّغي أنّ عيشي دون رؤيته ... لا يستلذّ ولا يصفو من الكدر لو أستطيع انقيادا جئت معتمدا ... على جفوني على رأسي على بصري طوبى لأينق ركب حثّها سحرا ... حادي الرحيل يفدّ البيد بالسفر تمدّ أعناقها والسير يقلقها ... شوقا إلى طلعة المختار من مضر» «١» ٢٠٥ عبد العزيز بن سرايا (صفي الدين الحلي) شاعر عربي ولد في ٥ ربيع الثاني ٦٧٧ هـ/ ٢٦ آب ١٢٧٨ م في الحلة على الفرات. كان يمدح الأرتقيين بماردين. رحل إلى بلاط الملك الناصر بالقاهرة لكنه سرعان ما رجع إلى ماردين. اتصل بملكي حماه الأيوبيّين: المؤيّد وابنه الأفضل ونظم فيهما قصائد كثيرة ما بين مدح ورثاء هي من عيون شعره. توفي ببغداد عام ٧٥٠ هـ/ ١٣٤٩ م. له: - صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء- الخدمة الجليلة- الأغلاطي، معجم للأغراط اللغوية- ديوان «درر النحور» وهو عبارة عن ٢٩ قصيدة في مدح مجد الملك الأرتقي. وكل قصيدة تتألف من ٢٩ بيتا كل بيت يبدأ وينتهي بحرف من حروف الأبجدية. وله أيضا عدة مدائح نبوية أهمها الكافية البديعية. ولما كان في المدينة المنورة جاشت نفسه بقصيدة رائية مطلعها [من الطويل] : ر الله ] «كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها ... فيزهى ولكنّا بذاك نضيرها» «٢»

стр. 200

وهي مئة بيت. فيها: «إلى خير مبعوث إلى خير أمة ... إلى خير معبود دعاها بشيرها ومن بشّر الله الأنام بأنّه ... مبشّرها عن إذنه ونذيرها محمد خير المرسلين بأسرها ... وأوّلها في الفضل وهو أخيرها عليك سلام الله يا خير مرسل ... إلى أمة لولاه دام غرورها عليك سلام الله يا خير شافع ... إذا النار ضمّ الكافرين حصيرها تشرّفت الأقوام لما تتابعت ... إليك خطاها واستمرّ مريرها «١» وفاخرت الأفواه نور عيوننا ... بتربك لمّا قبّلته ثغورها فضائل رامتها الرؤوس فقصّرت ... ألم تر للتقصير جزّت شعورها ولو وفّت الوفّاد قدرك حقّه ... لكان على الأحداق منها مسيرها لأنك سرّ الله والآية التي ... تجلّت فجلّى ظلمة الشّكّ نورها» وله قصيدة نبوية أخرى جاء فيها [من البسيط] : «محمد المصطفى الهادي الذي اعتصمت ... به الورى فهداهم أوضح الطّرق ومن له أخذ الله العهود على ... كلّ النبيين من باد وملتحق «٢» علا له مدح الله العليّ بها ... فقال إنّك في كلّ على خلق «٣» وخصّك الله بالفضل الذي شهدت ... كم ذا لعمرك في الفرقان من طرق «٤» يا خاتم الرسل بعثا وهو أوّلهم ... فضلا وفائزهم بالسّبق والسّبق «٥» صلّى عليك إله العرش ما طلعت ... شمس النهار ولاحت أنجم الغسق» «٦»

стр. 201

٢٠٦ عبد العزيز بن عبد العزيز اللمطي المكناسي المتوفى نحو ٨٨٠ هـ/ نحو ١٤٥٧ م. نحوي من فقهاء المالكية؛ نسبته إلى لمط من قبائل البربر بأقصى المغرب العربي. نزل المدينة المنورة. له: - ألفية في النحو- تقاييد على مختصر خليل في الفقه- قرة الأبصار في سيرة المشفع المختار. وهي أرجوزة موجودة بالمكتبة العربية بدمشق «١» . ٢٠٧ عبد العزيز بن علي الغرناطي له عدة قصائد نبوية منها قصيدة مطلعها [من الكامل] : «القلب يعشق والمدامع تنطق ... برح الخفاء فكلّ عضو منطق» «٢» وفيها: ر الوجود وغيثه المتدفق] «يا سائلي عن بعض كنه صفاته ... كلّ اللسان وكلّ عنه المنطق «٣» بالذوق لا بالعلم يدرك علمنا ... سرّ بمكنون الكتاب مصدّق وبما أتى عن خير من وطىء الثّرى ... سرّ الوجود وغيثه المتدفق خير الورى وابن الذبيحين الذي ... أنواره في هديها تتألق رفعت له الحجب التي لم ترتفع ... إلّا إليه فكلّ ستر يخرق إنسان عين الكون مبلغ سرّه ... قطب الكمال وغيثه المتدفق من جاء بالآيات يسطع نورها ... والذكر فهو عن الهوى لا ينطق «٤» فعليك يا أسنى الوجود تحيّة ... من طيب نفحتها البسيطة تعبق» «٥»

стр. 202

٢٠٨ عبد العزيز بن علي المكي الزمزمي ولد عام ٩٠٠ هـ/ ١٤٩٥ م. برع في الفقه والحديث والشعر. توفي عام ٩٦٣ هـ/ ١٥٥٦ م. له: - الفتاوى الزمزمية- الفتح المبين بفيض الجود على حديث فيض الوجود في شيبتني هود- الفتح المبين في مدح شفيع المذنبين «١» . ٢٠٩ عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن المعروف بابن الرفاء ولد بدمشق عام ٦٨٦ هـ/ ١١٩٠ م. تلقى العلم عن والده وعن ابن كليب وعبد الله الحربي وآخرين. درّس بدمشق وحماه وبعلبك ومصر. توفي عام ٦٦٢ هـ/ ١٢٦٣ م. له ديوان شعر «لزوم ما لا يلزم» في مجلد كبير يضم عدة مدائح نبوية منها قصيدة جاء فيها [من مخّلع البسيط] : «ويلاه من غمضي المشرّد ... فيك ومن دمعي المردّد يا كامل الحسن ليس يطفي ... ناري سوى ريقك المبرّد رفقا بولهان مستهام ... أقامه جدّه وأقعد ليس له منزل بأرض ... عنك ولا في السماء مصعّد قيّدته في الهوى فتمّم ... واكتب على قيده: مخلّد ومنها: فمن رأى ذلك الوشاح ال ... صائم صلّى على محمّد خير نبّي نبيه قدر ... عودي إلى المدح فيه أحمد ومرسل حمده شعاري ... لأنه في المعاد أعود أبان نقص الجميع عنه ... لمّا غدا في الكمال غرّد

стр. 203

أشرف من في النهار ناجى ... وخير من في الدّجى تهجّد» «١» ٢١٠ عبد العزيز بن محمد الفشتالي نسبة إلى فشتالة، قبيلة بالشمال الغربي لفاس من صنهاجة. ولد عام ٩٥٦ هـ/ ١٥٤٩ م. قرأ بفاس ومراكش. برع في النظم والنثر حتى أنه كان يقارن بالأديب الأندلسي لسان الدين بن الخطيب على قول أحمد المقري في عرف الطيب. كان كاتب المنصور ملك المغرب وأحد شعراء الريحانة والسلافة. وكان كثير الإحسان، كسا الروضة النبوية بالحرير الأحمر بخيط الذهب، وكان يتقشف في ملبسه ويشارك في الغزو. توفي عام ١٠٣٠ هـ/ ١٦٢١ م. له: - مدح الجيش- ترتيب ديوان المتنبي على حروف المعجم- مناهل الصفاء في أخبار الشرفاء. من أشعاره في مدح الرسول ﷺ [من الطويل] : هـ معجزات أخرست كل جاحد] «محمد خير العالمين بأسرها ... وسيّد أهل الأرض من إنس او جان ومن بشّرت في بعثه قبل كونه ... نوامس كهّان وأحبار رهبان وحكمة هذا الكون لولاه ما سمت ... سماء ولا غاضت طوافح طوفان له معجزات أخرست كلّ جاحد ... وسلّت على المرتاب صارم برهان نبيّ الهدى من أطلع الحقّ أنجما ... محا نورها أسداف أفك وبهتان أيا خير أهل الأرض بيتا ومحتدا ... وأكرم كلّ الخلق عجم وعربان فمن للقوافي أن تحيط بوصفكم ... ولو ساجلت سبقا مدائح حسّان إليك بعثناها أمانيّ أجدبت ... لتسقى بمزن من أياديك هتّان أجرني إذا أبدى الحساب جرائمي ... وأثقلت الأوزار كفّة ميزاني فأنت الذي لولا وسائل عزّه ... لما فتحت أبواب عفو وغفران عليك سلام الله ما هبّت الصّبا ... وماست على كثبانها ملد أغصان» «٢»

стр. 204

٢١١ عبد الغني بن أحمد الرافعي ولد بطرابلس عام ١٢٣٢ هـ/ ١٨١٦ م. ودرس على والده وعلى عدة مشايخ منهم: نجيب الزعبي، مصطفى الحفار، إعراببي الزيلعي، إسماعيل الحافظ، رشيد الميقاتي. كما درس على مشاهير مشايخ سورية والحجاز: عبد الرحمن الكزبري، عبد الله الحلبي، محمد الكتبي مفتي مكة. تولى عبد الغني إفتاء طرابلس. توفي عام ١٣٠٨ هـ/ ١٨٩٠ م. له عدة مصنفات منها: - كتاب الفتاوى- تعليقات على حاشية ابن عابدين في الفقه- شرح على بديعية الصفي الحلي- ترصيع الجواهر المكية في تزكية الأخلاق المرضية- ديوان شعر فيه العدد من المدائح النبوية. لما حج وزار المدينة جاشت نفسه بقصائد نبوية جاء في إحداها [من الوافر] : «أتيتك زائرا ووددت أنّي ... جعلت سواد عيني أمتطيه ومالي لا أسير على الماقي ... إلى قبر رسول الله فيه» وفي أخرى [من الخفيف] : «أحمد المصطفى الحبيب المرجّى ... رحمة العالمين خير رسول فعليه الصلاة دوما من (م) ... الله وأزكى السلام والتبجيل وعلى الآل والصحابة طرّا ... بصباح تتلى ووقت الأصيل» وفي قصيدة نبوية مطولة جاء قوله [من الخفيف] : خر البرايا وغياث الانام] «النبيّ النبيل ذخر البرايا ... وغياث الأنام يوم القيامه خاتم الرسل بهجة الكون طه ... معدن الفضل والنّدى والشهامه وممد الوجود بالنور حتى ... أشرق الكون بهجة ووسامه يا ترى بعد ما تناهى التّنائي ... يبصر الطّرف قبره ومقامه وأرى بالحمى سقته دموعي ... ورعى الله دائما أيامه وأنادي عند الضريح بذلّ ... كن شفيعي عن هول يوم القيامه

стр. 205

يا عياذي وعمدتي وملاذي ... ونصيري إذا اشتكيت ظلامه يا سراج الهدى المنير ويا من ... قد محا الشّرك إذ أزال ظلامه لي بالجود منك آمال راج ... ضاق عنها سوى حماك ضخامه ووهت أبحر القريض لديها ... فاكتفينا بالفضل خوف السامه ربّي صلّى عليك في كلّ حين ... وحبا آلك الكرام سلامه ما تغنّى حادي الركائب ليلا ... هاتفا باسمكم فزاد هيامه أو عبيد الغنيّ شاقته وجدا ... لفتات الأرام من سفح رامه» «١» ٢١٢ عبد الغني بن إسماعيل النابلسي ولد بدمشق في ٥ ذي الحجة ١٠٥٠ هـ/ ١٦٤١ م. قرأ القرآن وطلب العلم. توفي والده عام ١٠٦٢ هـ/ ١٦٥١ م فنشأ عبد الغني يتيما؛ لكنه أكبّ على تحصيل العلوم، فقرأ الفقه وأصوله على الشيخ أحمد القلعي الحنفي، والنحو والمعاني والبيان والصرف على الشيخ محمود الكردي نزيل دمشق، والحديث ومصطلحه على الشيخ عبد الباقي الحنبلي، والتفسير على الشيخ محمد المحاسني. وحضر دروس النجم الغزي. كما تتلمذ على عدة مشايخ دمشقيين: الأسطواني والفتال والصفوري. وسلك الطريقة القادرية على الشيخ عبد الرزاق الحموي الكيلاني، والنقشبندية على الشيخ سعيد البلخي. ثم تصدر للوعظ والإرشاد والتدريس والتسليك بالجامع الأموي بدمشق. وقام برحلات عديدة إلى استنبول والبقاع وجبل لبنان وطرابلس وفلسطين ومصر، ثم عاد ليستقر في دمشق حتى وفاته ٢٤ شعبان ١١٤٣ هـ/ ١٧٣١ م. كان النابلسي شغل الناس في مصر والشام والحجاز والعراق؛ لعلو شأنه في مجال التصوف والأدب والتصنيف والرحلات وتربية ألوف المريدين.

стр. 206

اشتهر بكثرة مصنفاته وتاليفه وبغزارة نظمه. من مؤلفاته: - تعطير الأنام في تعبير المنام- الظل الممدود في معنى وحدة الوجود- تحقيق الانتصار في اتفاق الأشعري والماتريدي على الاختيار- زهرة الحديقة في ترجمة رجال الطريقة- كشف السر الغامض شرح ديوان ابن الفارض- جواهر النصوص في حل كلمات الفصوص للشيخ محيي الدين بن عربي- ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأحاديث- بواطن القرآن ومواطن العرفان وهي خمسة آلاف بيت- كنز الحق المبين في أحاديث سيد المرسلين- شعر فيه ديوانان في مدح الرسول ﷺ : «مليح البديع في مديح الشفيع» و «نسيمات الأسحار في مدح النبي المختار» . وأهم الآثار الباقية من أدب النابلسي هو المجموع الضخم الذي يحوي ما نظمه في المواجيد الذوقية، والمدائح النبوية، والأحاجي الشعرية، والغزليات. وقد سمى مدائحه النبوية «نفحة القبول في مدحة الرسول» . ومنه لامية على غرار بانت سعاد ومطلعها [من البسيط] : «هل في البروق عن الأحباب تعليل ... لا والذي ما له في الحكم تعليل» «١» وفيها: بدة الكون ونور الوجود] «يا سيّد الرّسل يا زاكي الفخار ومن ... له على أنبياء الله تفضيل يا من ببعثته بان الصواب لنا ... وزال كفر به عنّا وتضليل يا زبدة الكون يا نور الوجود ويا ... شمس الهدى بك للأتباع تكميل يا من به قد عرفنا الله حيث مضى ... عنّا بهديك تشبيه وتعطيل طه الذي عندما قد جاءنا بطلت ... بشرعة الحقّ هاتيك الأباطيل وهو النبيّ الذي ما مثله أحد ... له من الله إكرام وتبجيل صلاة ربّي عليه دائما أبدا ... مع السلام الذي لي فيه تطويل» «٢»

стр. 207

٢١٣ عبد الفتاح بن محمد بدر الدين الزعبي ولد بطرابلس عام ١٢٥٦ هـ/ ١٨٤٠ م. تلقى العلم بمدينته على مشاهير مشايخها فبرع في الفقه والأدب. استلم زاوية أجداده القادرية، كما تسلم الخطابة والتدريس والإمامة في الجامع المنصوري الكبير. تولى منصب نقابة أشراف مدينة طرابلس. توفي بطرابلس عام ١٣٥٤ هـ/ ١٩٣٥ م. من مؤلفاته: أنساب عائلات طرابلس، وهو مخطوط- المواعظ الحميدية، طبع ببيروت ١٣١٩ هـ/ ١٩٠١ م- مجموعة مباركة- ديوان شعر فيه عدة مدائح نبوية ومنها منظومة بالأسماء الشريفة النبوية جاء فيها [من الكامل] : بى الرحمة العظمى] «هو أحمد الأوصاف حامد ربّه ... والسّيّد المحمود في أعلى الرّتب يا أفضل الرسل الذي هو حاشر ... يا عاقبا منك المعارف تكتسب طه وياسين الذي هو طاهر ... ومطهّر في العالمين من الرّيب وهو الرسول كذا النبيّ وإنه ... لرسول رحمة ذي الجلال المنتدب أنت النبيّ الكامل الإكليل وال ... مدّثّر المزمّل المولي الأرب هذا كليم الله خاتم الانبيا ... هو خاتم الرّسل الكرام المنتخب هذا نبيّ الرحمة العظمى الذي ... في توبة العاصين جاء وبالقرب هذا بشير للمطيع مبشّر ... هذا نذير منذر لمن ارتكب هذا لنا نور سراج ثم مص ... باح هدى مهدى منير ما احتجب وهو الغياث ونعمة الله على ... كلّ الأنام هديّة من خير رب وهو المشفّع والشفيع لمن عصى ... هو صالح هو مصلح خلل الشّغب هو سيد للمرسلين وخيرهم ... وإمام كلّ المتقين المنتخب هو فاضل ومفضّل هو فاتح ... وكذاك مفتاح لأبواب القرب مفتاح رحمة ربّه مفتاح ج ... نّته فسبحان الذي فضلا وهب وهو الرؤوف بنا الرحيم وأذن خي ... ر سامع عند الرّجا ممّن طلب

стр. 208

علم الهدى هو كاشف الكرب التي ... عظمت بنا وقعا ورافع الرّتب» » ٢١٤ عبد القادر بن توفيق الشلبي ولد بطرابلس عام ١٢٩٥ هـ/ ١٨٧٨ م. ونشأ فيها حيث درس على مشايخها المشهورين. وفي عام ١٣١٧ هـ/ ١٨٩٩ م انتقل إلى المدينة المنورة حيث اشتغل بالتدريس، وانتهت إليه رئاسة الأحناف فيها. ثم عين رئيسا لجماعة التنقيب عن الآثار في أواخر زمن الأتراك. ثم عين معتمدا للمعارف بعد رحيلهم. توفي بالمدينة عام ١٣٦٩ هـ/ ١٩٥٠ م ودفن في البقيع. له: - الإجازات الفاخرة- ديوان شعر- قصائد في المديح النبوي «٢» . ٢١٥ عبد القادر سعيد الرافعي ولد بطرابلس، وتعلم فيها أولا ثم درس في مصر. عاد إلى مدينته ليدرّس ويعظ ويرشد. توفي بطرابلس ١٢٣٠ هـ/ ١٨١٥ م. له عدة قصائد نبوية منها: نيل المراد في تشطير بانت سعاد. ومطلعها: [من البسيط] : «بانت سعاد فقلبي اليوم متبول ... والنوم والسّهد مقطوع وموصول «٣» والجسم بعد سعاد مدنف وصب «٤» ... متيّم إثرها لم يفد مكبول» وفيها: «أنبئت أنّ رسول الله أوعدني ... لكنّ إيعاده بالصفح موصول «٥»

стр. 209

وهو الأمين الذي يرجى الأمان به ... والعفو عند رسول الله مأمول مهلا هداك الذي أعطاك نافلة ال ... تفضيل حقّا كما وافاك تنزيل حباك ربّ السما من خير معجزة ال ... قرآن فيها مواعيظ وتفصيل إنّ الرسول لسيف يستضاء به ... من ظلمة الدهر إن غال الحمى غول في فتية من قريش قال قائلهم ... هذا محمدكم بالنّصر مشمول» وله قصيدة أخرى مسماة بالزهر النضير في مدح البشير النذير. وهي مؤلفة من عشرين بيتا تقرأ على ألوف الأوجه؛ ذلك أن كل بيت منها على حدته يستخرج منه عشرون بيتا؛ إذا ضممت الثاني للأول يخرج منهما أربعمائة بيت مع تكرار بعض الشطرات واختلاف الأبحر. وإذا ضممت الثالث لهما يحصل ضعف ذلك وهو ثمانماية. وهكذا إلى آخر القصيدة. وقد جاء فيها [من البسيط] : «نبيّنا أحمد أفضاله عمم ... خير الورى من أتى للعرب والعجم شمس الهدى نوره ليل الضلال جلا ... بدر سما فضله في سائر الأمم بحر النّدى ورده للقاصدين حلا ... مروى الظّما كفّه كالمورد الشيم رسولنا ذو كتاب كلّه حكم ... بلا مرا طبق ما في اللوح والقلم شفيعنا غوث من زلّت له قدم ... كما ترى يوم عضّ الكفّ من ندم» وأما صورة بعض ما استخرج من البيت الأول فهي: «نبيّنا أحمد أفضاله عمم ... خير الورى من أتى للعرب والعجم نبيّنا من أتى للعرب والعجم ... خير الورى أحمد أفضاله عمم خير الورى أحمد أفضاله عمم ... نبيّنا من أتى للعرب والعجم نبيّنا أحمد أفضاله عمم ... نبيّنا من أتى للعرب والعجم خير الورى أحمد أفضاله عمم ... خير الورى من أتى للعرب والعجم» «١»

стр. 210

٢١٦ عبد القادر بن عبد القادر الأدهمي الحسيني الأدهمي نسبة إلى الزاهد إبراهيم بن أدهم، الحسيني نسبة إلى الحسين (ض) سبط الرسول ﷺ . ولد بطرابلس وتلقى علومه على عدة مشايخ منهم: محمود عبد الدائم نشابة وعبد الرزاق الرافعي. ونال الإجازة في الطريقة الشاذلية من الشيخ محمد القاوقجي الطرابلسي. رحل الأدهمي إلى المدينة المنورة حيث تسلم خدمة الحجرة النبوية. توفي عام ١٣٢٥ هـ/ ١٩٠٧ م. له: - إرشاد المريد للمنهج السديد- تذكرة أولي البصائر- هداية الناسك- وسيلة النجاة والإسعاد- تعطير الوجود بمدح صاحب المقام المحمود- ترجمان الضمير بمدح البشير النذير- الدر النظيم بمدح النبي الكريم- ديوان مورد الصفا ومصدر الوفا بمدح النبي المصطفى- تبييت البردة وهي قصيدة نظمها عن طريق المساجلة أي تذييل كل بيت من الأصل ببيت آخر مع حسن الإرتباط والمماثلة. ولم يسبقه أحد إلى هذا الباب [من البسيط] : عدن الاحكام والحكم] «طه الرسول هو المرسول للأمم ... غيث مغيث أتانا كاشف الغمم هو الملاذ الذي ترجى إغاثته ... لدى خطوب الزمان النّوب الدّهم هو العظيم على الله العظيم وفي ال ... ذكر العظيم له التخصيص بالعظم وفي هداه لنهج الحقّ أرشدنا ... والله ميّزنا فيه على الأمم وقد سما الرسل في خلق وفي خلق ... ولم يساووه في مجد ولا شمم مولاه كمّله ذاتا وجمّله ... بالخلق والخلق والأفعال والشّيم أم كيف تحصي عليه الخلق طيب سنا ... من بعد تشريفه في مدح ربّهم عزّت مكانته جلّت مهابته ... عمّت عنايته الوثقى لمعتصم غرّ مناقبه شمّ مراتبه ... قد لان جانبه في الفعل والكلم جوامع الكلم الغرّاء خصّ بها ... وقد غدا معدن الإحكام والحكم نبيّنا المصطفى الهادي الأمين ومن ... ساد الخلائق من عرب ومن عجم وينهي قصيدته على عادة بعض الشعراء في التأريخ وفق حساب الجمّل:

стр. 211

وما مديحي له البشرى مؤرّخه ... بنيل ما رمت من قصد ومن نعم» «١» (٩٢) (٦٨١) (٢٨٤) (٢٥٦) ٣١٣ هـ/ ١٨٩٥ م ٢١٧ عبد القادر بن محمد بن عبد الله الضميري الدمشقي الحنبلي، من أحياء القرن التاسع الهجري/ الخامس عشر الميلادي. من آثاره: - الدرة المضيئة- قصيدة الزهر في الآكام في مدح النبي ﵇ «٢» . ٢١٨ عبد الكريم بن ضرغام الصرصري الطرائفي المتوفى عام ٨٥٢ هـ/ ١٤٤٨ م. له عدة دواوين منها: - نفح الطيب في مدح الشفيع الحبيب؛ وقد جمعه محمد بن عبد اللطيف الرافعي الطرابلسي- أبكار الأفكار في مدح النبي المختار ﷺ وهي عشرينيات أي عدة قصائد نبوية، كل منها مؤلفة من عشرين بيتا. جاء في إحداها [من الطويل] : از بالمحبوب في حضرة القدس] «سرى ليلة المعراج والليل عاكف ... من المسجد الأقصى إلى لعرش والكرسي «٣» سبيل الهدى هادي العباد من الرّدى ... فطوبى لمن يهدى من الجنّ والإنس سما في سماء القرب أعلى مكانة ... وقد فاز بالمحبوب في حضرة القدس سحاب يسيح الجود من جود كفّه ... وهذا صحيح ليس بالوهم والحدس «٤» سخيّ وفيّ حاز كلّ فضيلة ... دلائله تتلى وتقرأ في الدّرس

стр. 212

سفين نجاة في المعاد لكلّ من ... على ودّه المألوف يضحي كما يمسي سليل خليل الله أشهد أنّه ... نبيّ بدا بالنّور أبهى من الشمس سلوت امتداحي غيره حرمة له ... وحبّا وأرجو أن يكون به أنسي سعدت به في كلّ حال وإنني ... به لسعيد في الحياة وفي الرّمس «١» سلام عليه كلما سطّرت له ... مدائح بالأقلام في ساحة الطّرس» «٢» ٢١٩ عبد الكريم بن محمد الحسيني الشهير بابن حمزة. ولد عام ١٠٥١ هـ/ ١٦٤١ م. درّس بالمدرسة القيمرية البرانية بدمشق. تولى نقابة الأشراف بدمشق. توفي عام ١١١٨ هـ/ ١٧٠٦ م. له موشح وديوان شعر فيه عدة مدائح نبوية [من الكامل] : «بشرى لنا من أمة مرضيّة ... طابت مزاياها بأكرم مرسل شرفت به في العالمين لذاك خو ... طبنا بكنتم في الكتاب المنزل «٣» هذا هو الشرف الرفيع مناره ... طوبى لنا بجناب أو فى مأمل خير الأنام ورحمة العّلام من ... كان الختام وجاء بالدين الجلي ما علمنا بعظيم زاخر فضله ... إلّا كرشح نداوة الزّقّ الملي صلّى الإله على شريف جنابه ... وحباه من تسليمه بالأفضل وعلى ذويه الآل من سادوا الورى ... وعلى صحابته ذوي القدر العلي» «٤» ٢٢٠ عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم الفكون القسنطيني ولد بقسنطينة بالجزائر. تولى إمارة ركب الجزائر في الحج. ولما

стр. 213

تقدمت به السن انقبض عن الناس، وترك الاشتغال بالعلوم. وكان يردد «قرأتها لله وتركتها لله» . توفي ببلدته عام ١٠٧٣ هـ/ ١٦٦٣ م. من كتبه: - شرح نظم المكودي في الصرف- شرح شواهد الشريف على الأجرومية- كتاب في حرادث فقراء الوقت- رسالة في تحريم الدخان- ديوان مرتب على حروف المعجم في المدائح النبوية «١» . ٢٢١ عبد الكريم بن محمد عويضة الطرابلسي ولد بطرابلس عام ١٢٨٣ هـ/ ١٨٦٥ م. درس أولا على عدة مشايخ طرابلسيين منهم: عبد الدائم نشابة، حسين الجسر، محمد الميقاتي. ثم تابع تحصيله العلمي في الأزهر على مشاهير مشايخه وفي طليعتهم الشيخ عبد القادر الرافعي مفتي الديار المصرية. وسلك الطريقة الشاذلية على الشيخ علي الجربي. ولما رجع إلى طرابلس أخذ يدرّس في مساجدها وفي مدارسها، وتنويها بفضله وجهوده في بث العلم والمعرفة وفي تربية الأجيال منحه رئيس الجمهورية اللبنانية الشيخ بشارة الخوري وسام الأرز. ترك الشيخ عبد الكريم عدة آثار أدبية وصوفية منها: - مقدمة في الأدب الروحي- مجلة أسبوعية «روضة الأدب» - ديوان شعر يشمل مختلف الأغراض الشعرية وفي طليعة هذه الفنون المديح النبوي الذي أفرد له جزآ مهما من ديوانه. وله تخميس لتوسلية الشيخ أمين الجندي، وقد سماها «نوال الشفا في مديح المصطفى» . جاء فيها [من الطويل] : «إذا ما عدت دهم الكروب العواضل ... عليّ وعادتني صروف النّوازل وعزّ نصيري في الخطوب الغوائل ... توسّلت بالمختار أرجى الوسائل نبيّ لمثلي خير كاف وكافل هو المرتجى في كلّ دهماء جلّت ... وعزّت لها الأنصار منا وقلّت هو المنّة الكبرى بنصّ الأدلة ... هو الرحمة العظمى هو النعمة التي

стр. 214

غدا شكرها فرضا على كلّ عاقل لقد كان نورا قبل آدم زاهرا ... فمنه اكتسى هذا الوجود مظاهرا هو الأول المنعوت في الذكر آخرا ... هو المصطفى المقصود بالذات ظاهرا من الخلق فانظر هل ترى من مماثل حباه نعوت المجد بارىء خلقه ... وأرسله بالبيّنات لخلقه فيا لرسول قد زكا طيب عرقه ... شمائله تنبيك عن حسن خلقه فقل ما تشا في وصف تلك الشمائل خلال رسول الله بالحمد فصّلت ... وفي نعتها جاءت فواصل فصّلت «١» هو البرّ من فيه المثاني ترتّلت ... ولكنه بحر البحور توصّلت لأفضاله بالمدح كلّ الأفاضل بأوصافه قل ما تشاء من الثّنا ... ورصّع عقود الدّرّ زاهية السّنا وكن بمعاني مدحه متفنّنا ... فقلت لهم هل بعد مدحة ربّنا وخدمة جبريل مجال لقائل» «٢» ٢٢٢ عبد اللطيف بن أحمد الفوي ولد بالقاهرة عام ٧٤٠ هـ/ ١٣٣٩ م. وتوفي بحلب عام ٨٠١ هـ/ ١٣٩٩ م. اشتهر بعلم الفرائض. له: - نظم عدة مسائل للحاوي- تخميس البردة «٣» . ٢٢٣ عبد اللطيف بن علي بن إبراهيم (ابن الخطيب) نزيل المدينة المنورة. توفي في حدود ٩٣٢ هـ/ ١٥٢٦ م. له: - لوامع

стр. 215

الدرر بما ليس سواك من الأثر- تخميس أم القرى في مدح خير الورى «١» . ٢٢٤ عبد اللطيف بن نصر الله الطويلي ولد بالطويلة من الغربية بشاطىء النيل عام ٨٠١ هـ/ ١٣٩٩ م. انتقل إلى القاهرة. توفي بها عام ٨٧٨ هـ/ ١٤٧٣ م. له تخميس قصيدة البردة «٢» . ٢٢٥ عبد المجيد بن علي بن أحمد الحسني الإدريسي الشهير بالزيادي، المتوفى عام ١٦٣ هـ/ ١٦٤٩ م. عالم، أديب، شاعر، مشارك في اللغة والطب والتصوف. من آثاره: - مؤلف في العروض قصيدة نيل الأرب في التشوق إلى أفضل العرب- قصيدة نيل المنى وبلوغ السول بالتعلق بجناب الرسول عليه صلوات لا تحول «٣» . ٢٢٦ عبد المحسن بن حمود التنوخي ولد بحلب عام ٥٧٠ هـ/ ١١٧٤ م. برع في الأدب نظما ونثرا. كان كاتبا ووزيرا لعز الدين أيبك، صاحب صرخد. توفي التنوخي بدمشق عام ٦٤٣ هـ/ ١٢٤٥ م. له: - مفتاح الأفراح في امتداح الراح- الأخبار والنوادر- رسالة الأنوار- ديوان ترسل- ديوان شعر فيه عدة مدائح نبوية منها واحدة مطولة عارض فيها بانت سعاد ومطلعها [من البسيط] : والنبي فمن والاه منتصر] «صبّ عليل وما بالربع تعليل ... فليس إلّا على الإعوال تعويل» «٤»
следующие страницы →