← Сира

Сира · id 23694

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم

يوسف النبهاني

Полный текст (378 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

٥٢- «إنّ أخسر النّاس صفقة.. من أذهب اخرته بدنيا غيره» . ٥٣- «إنّ الدّين يسر، ولن يشادّ الدّين أحد إلّا غلبه» . ٥٤- «إنّ الصّبر عند الصّدمة الأولى» «١» . ٥٥- «إنّك لن تدع لله شيئا.. إلّا عوّضك الله خيرا منه» . ٥٦- «إنّكم لن تسعوا النّاس بأموالكم.. فسعوهم بأخلاقكم» . ٥٧- «إنّ لصاحب الحقّ مقالا» . ٥٨- «إنّما الأعمال بالنّيّات» . ٥٩- «إنّما البيع عن تراض» . ٦٠- «إنّما العلم بالتّعلّم، وإنّما الحلم بالتّحلّم» «٢» . ٦١- «إنّما المرء بخليله، فلينظر المرء من يخالل» . ٦٢- «إنّ من البيان لسحرا» . ٦٣- «أنا مدينة العلم، وعليّ بابها» . ٦٤- «أنت ومالك لأبيك» . ٦٥- «أن تفعل الخير خير لك» . ٦٦- «أنزلوا النّاس منازلهم» .

стр. 282

٦٧- «انظري أين أنت منه، فإنّما هو جنّتك ونارك» ؛ يعني: الزّوج. ٦٨- «أنهاكم عن قيل، وقال، وكثرة السّؤال» . ٦٩- «ألا لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق» . ٧٠- «الإسلام حسن الخلق» . ٧١- «الإسلام يجبّ ما قبله، والهجرة تجبّ ما قبلها» . ٧٢- «الإسلام يعلو ولا يعلى» . ٧٣- «إيّاك ودعوة المظلوم» . ٧٤- «إيّاك وقرين السّوء، فإنّك به تعرف» . ٧٥- «إيّاك والخيانة، فإنّها بئست البطانة» «١» . ٧٦- «إيّاك وما يسوء الأذن» «٢» . ٧٧- «إيّاكم وخضراء الدّمن؛ المرأة الحسناء في المنبت السّوء» . ٧٨- «الإيمان نصفان؛ فنصف في الشّكر، ونصف في الصّبر» . (حرف الباء) ٧٩- «البرّ حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطّلع عليه النّاس» .

стр. 283

٨٠- «برّوا اباءكم.. تبرّكم أبناؤكم، وعفّوا.. تعفّ نساؤكم» . ٨١- «بعثت بمداراة النّاس» «١» . ٨٢- «البلاء موكّل بالمنطق» «٢» . ٨٣- «البيّنة على المدّعي، واليمين على من أنكر» . (حرف التّاء) ٨٤- «ترك الشّرّ صدقة» . ٨٥- «تعرّف إلى الله في الرّخاء.. يعرفك في الشّدّة، واعلم أنّ ما أخطأك.. لم يكن ليصيبك، وما أصابك.. لم يكن ليخطئك، واعلم أنّ النّصر مع الصّبر، وأنّ الفرج مع الكرب، وأنّ مع العسر يسرا» . ٨٦- «تعس عبد الزّوجة» .

стр. 284

٨٧- «تمسّكوا بالعروة الوثقى؛ قول: (لا إله إلّا الله) » . ٨٨- «تهادوا تحابّوا» . (حرف الثّاء) ٨٩- «ثلاث من كنّ فيه.. وجد حلاوة الإيمان «١» : ١- أن يكون الله ورسوله أحبّ إليه ممّا سواهما، ٢- وأن يحبّ المرء لا يحبّه إلّا لله، ٣- وأن يكره أن يعود في الكفر- بعد إذ أنقذه الله منه- كما يكره أن يلقى في النّار» . ٩٠- «ثلاث من كنّ فيه حاسبه الله حسابا يسيرا، وأدخله الجنّة برحمته: ١- تعطي من حرمك، ٢- وتعفو عمّن ظلمك، ٣- وتصل من قطعك» . ٩١- «ثلاث منجيات: ١- خشية الله تعالى في السّرّ والعلانية، ٢- والعدل في الرّضا والغضب، ٣- والقصد «٢» في الفقر والغنى. وثلاث مهلكات: ١- هوى متّبع، ٢- وشحّ مطاع، ٣- وإعجاب المرء بنفسه» .

стр. 285

(حرف الجيم) ٩٢- «الجار قبل الدّار، والرّفيق قبل الطّريق» . ٩٣- «الجماعة رحمة، والفرقة عذاب» «١» . ٩٤- «جفّ القلم بما أنت لاق» «٢» . ٩٥- «الجنّة تحت أقدام الأمّهات» «٣» . ٩٦- «الجنّة تحت ظلال السّيوف» «٤» . (حرف الحاء) ٩٧- «حبّ الدّنيا.. رأس كلّ خطيئة» . ٩٨- «الحبّ في الله والبغض في الله من أفضل الأعمال» . ٩٩- «حبّك الشّيء يعمي ويصمّ» . ١٠٠- «الحرب خدعة» .

стр. 286

١٠١- «الحسب.. المال، والكرم.. التّقوى» . ١٠٢- «حسبك بالصّحّة والسّلامة داء قاتلا لابن ادم» «١» . ١٠٣- «حفّت الجنّة بالمكاره، وحفّت النّار بالشّهوات» . ١٠٤- «الحكمة ضالّة المؤمن» «٢» . ١٠٥- «الحلال بيّن والحرام بيّن» . (حرف الخاء) ١٠٦- «خذ الحكمة، ولا يضرّك من أيّ وعاء خرجت» . ١٠٧- «خصلتان لا يجتمعان إلّا في مؤمن: السّخاء، وحسن الخلق» . ١٠٨- «خصلتان لا يجتمعان في مؤمن: البخل، وسوء الخلق» . ١٠٩- «الخلق كلّهم عيال الله، وأحبّهم إلى الله أنفعهم لعياله» . ١١٠- «خير الأمور.. أوساطها» .

стр. 287

١١١- «خير الرّزق.. ما لا يطغيك ولا يلهيك» . ١١٢- «خير العمل.. أن تفارق الدّنيا ولسانك رطب من ذكر الله» . ١١٣- «خيركم.. خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي» . ١١٤- «خيركم.. خيركم لأهلي من بعدي» . ١١٥- «خير النّاس.. أنفعهم للنّاس» . (حرف الدّال) ١١٦- «الدّالّ على الخير.. كفاعله، والدّالّ على الشّرّ.. كفاعله» «١» . ١١٧- «الدّعاء.. مخّ العبادة» . ١١٨- «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإنّ الصّدق.. طمأنينة، وإنّ الكذب.. ريبة» . ١١٩- «الدّنيا.. سجن المؤمن «٢» وجنّة الكافر «٣» » . ١٢٠- «الدّنيا.. عرض حاضر، يأكل منها البرّ والفاجر، والآخرة.. وعد صادق، يحكم فيها ملك عادل، يحقّ الحقّ ويبطل

стр. 288

الباطل، فكونوا أبناء الآخرة، ولا تكونوا أبناء الدّنيا، فإنّ كلّ أمّ يتبعها ولدها» . ١٢١- «الدّنيا.. كلّها متاع «١» ، وخير متاعها: المرأة الصّالحة» . ١٢٢- «الدّنيا.. مزرعة الآخرة» . ١٢٣- «دوروا مع كتاب الله حيثما دار» . ١٢٤- «الدّين.. النّصيحة» . ١٢٥- «دين المرء.. عقله، ومن لا عقل له لا دين له» «٢» . (حرف الذّال) ١٢٦- «ذكر الله.. شفاء القلوب» . ١٢٧- «الذّنب لا ينسى، والبرّ لا يبلى «٣» ، والدّيّان لا يموت.. فكن كما شئت» «٤» .

стр. 289

١٢٨- «ذهب حسن الخلق بخير الدّنيا والآخرة» «١» . ١٢٩- «ذو الوجهين «٢» لا يكون عند الله وجيها» . (حرف الرّاء) ١٣٠- «رأس الحكمة.. مخافة الله» . ١٣١- «رأس الدّين.. الورع» . ١٣٢- «رأس العقل بعد الإيمان بالله تعالى.. التّودّد إلى النّاس» . ١٣٣- «رحم الله عبدا قال خيرا.. فغنم، أو سكت.. فسلم» . ١٣٤- «رضيت لأمّتي ما رضي الله لها» «٣» . ١٣٥- «رياض الجنّة.. المساجد» . (حرف الزّاي) ١٣٦- «زر غبّا «٤» .. تزدد حبّا» .

стр. 290

(حرف السّين) ١٣٧- «السّعيد.. من وعظ بغيره» . ١٣٨- «السّفر.. قطعة من العذاب» . ١٣٩- «سيّد القوم.. خادمهم» . ١٤٠- «السّيوف.. مفاتيح الجنّة» . (حرف الشّين) ١٤١- «الشّاهد.. يرى ما لا يرى الغائب» . (حرف الصّاد) ١٤٢- «الصّبر.. خير مركب» . ١٤٣- «الصّبر.. مفتاح الفرج، والزّهد.. غنى الأبد» . ١٤٤- «الصّلاة.. عماد الدّين» . ١٤٥- «الصّلاة.. مفتاح كلّ خير، والنّبيذ.. مفتاح كلّ شرّ» . ١٤٦- «صوموا.. تصحّوا» .

стр. 291

(حرف الضّاد) ١٤٧- «ضالّة المؤمن.. العلم» . (حرف الطّاء) ١٤٨- «طاعة المرأة.. ندامة» . ١٤٩- «طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب النّاس» . ١٥٠- «طوبى لمن طال عمره وحسن عمله» . (حرف الظّاء) ١٥١- «ظهر المؤمن.. حمى؛ إلّا بحقّه» «١» . (حرف العين) ١٥٢- «العدة.. دين» «٢» .

стр. 292

١٥٣- «العزلة.. سلامة» . ١٥٤- «العرق.. دسّاس» «١» . ١٥٥- «عفو الملوك.. أبقى للملك» . ١٥٦- «على اليد ما أخذت حتّى تؤدّيه» «٢» . ١٥٧- «العين.. حقّ» «٣» . (حرف الغين) ١٦٨- «الغنى.. غنى النّفس، والفقر.. فقر النّفس» . (حرف الفاء) ١٥٩- «الفتنة.. نائمة، لعن الله من أيقظها» . ١٦٠- «فعل المعروف.. يقي مصارع السّوء» . ١٦١- «في كلّ ذات كبد حرّى.. أجر» «٤» .

стр. 293

(حرف القاف) ١٦٢- «القريب.. من قرّبته المودّة، وإن بعد نسبه» . ١٦٣- «قل: امنت بالله.. ثمّ استقم» . ١٦٤- «قلّة العيال.. أحد اليسارين» . ١٦٥- «قل الحقّ، وإن كان مرّا» . ١٦٦- «قليل تؤدّي شكره.. خير من كثير لا تطيقه» . ١٦٧- «القناعة.. كنز لا يفنى» . ١٦٨- «قيّد.. وتوكّل» . (حرف الكاف) ١٦٩- «كفى بالمرء إثما.. أن يضيّع من يقوت» «١» . ١٧٠- «كفى بك إثما.. ألاتزال مخاصما» . ١٧١- «كفى بالدّهر واعظا، وبالموت مفرّقا» . ١٧٢- «كلّ ات.. قريب» .

стр. 294

١٧٣- «كلّ الصّيد في جوف الفراء» «١» . ١٧٤- «كلّكم.. راع، وكلّكم مسؤول عن رعيّته» . ١٧٥- «كلّ المسلم.. على المسلم حرام؛ دمه، وماله، وعرضه» . ١٧٦- «كلّ معروف.. صدقة» . ١٧٧- «كلّ مؤذ.. في النّار» . ١٧٨- «كلّ.. ميسّر لما خلق له» . ١٧٩- «كلّموا النّاس.. بما يعرفون، ودعوا ما ينكرون» . ١٨٠- «كما تدين.. تدان» . ١٨١- «كما تكونوا.. يولّى عليكم» . ١٨٢- «كن في الدّنيا كأنّك غريب، أو عابر سبيل، وعدّ نفسك من أهل القبور» .

стр. 295

١٨٣- «الكيّس.. من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز.. من أتبع نفسه هواها، وتمنّى على الله الأمانيّ» . (حرف اللّام) ١٨٤- «لدوا «١» للموت، وابنوا للخراب «٢» » . ١٨٥- «لست من الباطل، ولا الباطل منّي» . ١٨٦- «ليس الخبر.. كالمعاينة» «٣» . (حرف الميم) ١٨٧- «ماء زمزم.. لما شرب له» . ١٨٨- «ما امن بالقران.. من استحلّ محارمه» . ١٨٩- «ما أعطي عبد شيئا.. شرّا من طلاقة في لسانه» . ١٩٠- «ما تشاور قوم.. إلّا هدوا» . ١٩١- «ما جمع شيء إلى شيء.. أحسن من حلم إلى علم» .

стр. 296

١٩٢- «ما خاب.. من استخار، ولا ندم.. من استشار، ولا عال.. من اقتصد» «١» . ١٩٣- «ما راه المسلمون حسنا.. فهو حسن عند الله» . ١٩٤- «ما ضاق مجلس بمتحابّين» . ١٩٥- «ما قلّ وكفى.. خير ممّا كثر وألهى» . ١٩٦- «ما كان الرّفق في شيء.. إلّا زانه» . ١٩٧- «ما كان الفحش في شيء.. إلّا شانه» . ١٩٨- «ما هلك امرؤ.. عرف قدره» «٢» . ١٩٩- «ما هو بمؤمن.. من لا يأمن جاره بوائقه» . ٢٠٠- «مت مسلما ولا تبال» . ٢٠١- «المجالس.. بالأمانة» «٣» . ٢٠٢- «محرّم الحلال.. كمحلّ الحرام» «٤» . ٢٠٣- «المرء.. كثير بأخيه» .

стр. 297

٢٠٤- «مداراة النّاس.. صدقة» «١» . ٢٠٥- «المرء.. مع من أحبّ» . ٢٠٦- «المستشار.. مؤتمن» . ٢٠٧- «المسلم.. أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه» . ٢٠٨- «المسلم.. من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر.. من هجر ما حرّم الله» . ٢٠٩- «مع كلّ فرحة.. ترحة» «٢» . ٢١٠- «مفتاح الجنّة.. لا إله إلّا الله» . ٢١١- «ملاك الدّين.. الورع» . ٢١٢- «المكر والخديعة.. في النّار» . ٢١٣- «من أبطأ به عمله.. لم يسرع به نسبه» . ٢١٤- «من اتّقى الله.. كلّ لسانه، ولم يشف غيظه» . ٢١٥- «من اتّقى الله.. وقاه كلّ شيء» . ٢١٦- «من أحبّ أن يعلم منزلته عند الله.. فلينظر منزلة الله عنده» . ٢١٧- «من أحبّ دنياه.. أضرّ باخرته، ومن أحبّ اخرته.. أضرّ بدنياه؛ فاثروا ما يبقى على ما يفنى» .

стр. 298

٢١٨- «من أحبّ شيئا.. أكثر من ذكره» . ٢١٩- «من أحبّ قوما.. حشره الله في زمرتهم» . ٢٢٠- «من أحبّ لقاء الله.. أحبّ الله لقاءه» . ٢٢١- «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه «١» .. فهو ردّ» . ٢٢٢- «من أرضى النّاس بسخط الله.. وكله الله إلى النّاس» . ٢٢٣- «من أطاع الله.. فاز» . ٢٢٤- «من أعان ظالما.. سلّطه الله عليه» . ٢٢٥- «من بثّ «٢» .. لم يصبر» . ٢٢٦- «من بورك له في شيء.. فليلزمه» . ٢٢٧- «من تأنّى.. أصاب أو كاد، ومن عجل.. أخطأ أو كاد» . ٢٢٨- «من تشبّه بقوم.. فهو منهم» . ٢٢٩- «من تعلّق بشيء.. وكل إليه» . ٢٣٠- «من حسن إسلام المرء.. تركه ما لا يعنيه» . ٢٣١- «من رتع حول الحمى.. يوشك أن يواقعه» . ٢٣٢- «من رضي بقسمة الله.. استغنى» . ٢٣٣- «من رضي عن الله.. ﵁» .

стр. 299

٢٣٤- «من سرّته حسنته وساءته سيّئته.. فهو مؤمن» . ٢٣٥- «من صمت.. نجا» «١» . ٢٣٦- «من ضمن لي ما بين لحييه «٢» ، وما بين رجليه «٣» ضمنت له على الله الجنّة» . ٢٣٧- «من عمل بما علم.. ورّثه الله علم ما لم يعلم» . ٢٣٨- «من غشّنا.. فليس منّا» . ٢٣٩- «من فارق الجماعة شبرا.. فقد خلع ربقة الإسلام» . ٢٤٠- «من كثّر سواد قوم.. فهو منهم» . ٢٤١- «من كنت مولاه.. فعليّ مولاه» . ٢٤٢- «من لا يرحم.. لا يرحم» . ٢٤٣- «من لم يكن ذئبا.. أكلته الذّئاب» «٤» . ٢٤٤- «من مزح.. استخفّ به» . ٢٤٥- «من نوقش الحساب.. عذّب» . ٢٤٦- «منهومان لا يشبعان: طالب علم، وطالب دنيا» .

стр. 300

٢٤٧- «المؤمن.. مراة المؤمن» . ٢٤٨- «المؤمن.. من أمنه النّاس على أنفسهم وأموالهم» . ٢٤٩- «المؤمن.. يسير المؤنة» . ٢٥٠- «المؤمنون كرجل واحد» . ٢٥١- «من كان اخر كلامه (لا إله إلّا الله) .. دخل الجنّة» . (حرف النّون) ٢٥٢- «النّاس بزمانهم.. أشبه منهم بابائهم» «١» . ٢٥٣- «النّاس.. كأسنان المشط» . ٢٥٤- «النّاس.. معادن في الخير والشّرّ» . ٢٥٥- «نحن.. أهل بيت لا يقاس بنا أحد» . ٢٥٦- «نحن.. بنو عبد المطّلب سادات أهل الجنّة» . ٢٥٧- «النّدم.. توبة» . ٢٥٨- «النّساء.. حبائل الشّيطان» «٢» .

стр. 301

٢٥٩- «نعم الصّهر.. القبر» «١» . ٢٦٠- «نيّة المؤمن.. خير من عمله» . (حرف الهاء) ٢٦١- «الهديّة.. تعور عين الحكيم» «٢» . ٢٦٢- «هما.. جنّتك ونارك» يعني: الوالدين. ٢٦٣- «الهمّ.. نصف الهرم» «٣» . (حرف الواو) ٢٦٤- «وجدت النّاس.. اخبر تقله» ؛ يعني: جرّب تكره. ٢٦٥- «الواحدة.. خير من جليس السّوء» . ٢٦٦- «الودّ والعداوة.. يتوارثان» . ٢٦٧- «الورع.. سيّد العمل» .

стр. 302

٢٦٨- «الولد.. ثمرة القلب» . ٢٦٩- «الولد.. مبخلة، مجبنة، محزنة» «١» . ٢٧٠- «الولد.. للفراش «٢» ، وللعاهر.. الحجر» «٣» . ٢٧١- «ويل للشّاكّين في الله» . (حرف اللّام ألف) ٢٧٢- « (لا إله إلّا الله) .. كنز من كنوز الجنّة» . ٢٧٣- «لا إيمان.. لمن لا أمانة له» . ٢٧٤- «لا تجتمع أمّتي.. على ضلالة» . ٢٧٥- «لا تختلفوا.. فتختلف قلوبكم» «٤» . ٢٧٦- «لا تسبّوا الدّنيا.. فإنّها مطيّة المؤمن» . ٢٧٧- «لا تصحب.. إلّا مؤمنا، ولا يأكل طعامك.. إلّا تقيّ» . ٢٧٨- «لا خير.. في صحبة من لا يرى لك مثل ما ترى له» . ٢٧٩- «لا ضرر.. ولا ضرار» .

стр. 303

٢٨٠- «لا طاعة لمخلوق.. في معصية الخالق» . ٢٨١- «لا عقل كالتّدبير، ولا ورع كالكفّ، ولا حسب.. كحسن الخلق» . ٢٨٢- «لا فقر.. أشدّ من الجهل، ولا مال.. أعزّ من العقل، ولا وحشة.. أشدّ من العجب» . ٢٨٣- «لا يجني على المرء.. إلّا يده» «١» . ٢٨٤- «لا يحلّ لمسلم.. أن يروّع مسلما» . ٢٨٥- «لا يزال الرّجال بخير.. ما لم يطيعوا النّساء» . ٢٨٦- «لا يشكر الله.. من لا يشكر النّاس» . ٢٨٧- «لا يغني حذر.. من قدر» . ٢٨٨- «لا يلدغ المؤمن.. من جحر مرّتين» . ٢٨٩- «لا يكون الرّجل من المتّقين.. حتّى يدع ما لا بأس فيه، حذرا ممّا به بأس» . ٢٩٠- «لا يؤمن أحدكم.. حتّى يحبّ لأخيه ما يحبّ لنفسه» . ٢٩١- «لا يؤمن أحدكم.. حتّى يكون هواه تبعا لما جئت به» . ٢٩٢- «لا يؤمن عبد.. حتّى يكون قلبه ولسانه سواء» .

стр. 304

(حرف الياء) ٢٩٣- «يا ابن ادم؛ ارض من الدّنيا.. بالقوت؛ فإنّ القوت لمن يموت كثير» . ٢٩٤- «يا أبا بكر؛ ما ظنّك باثنين الله ثالثهما» . قاله له في الغار. ٢٩٥- «يا أبا ذرّ؛ جدّد السّفينة، فإنّ البحر عميق» «١» . ٢٩٦- «يا أنس؛ أطب كسبك.. تستجب دعوتك» . ٢٩٧- «يا حرملة؛ ائت المعروف واجتنب المنكر» . ٢٩٨- «يا حبّذا كلّ ناطق عالم، وكلّ مستمع واع» . ٢٩٩- «يا حذيفة؛ عليك بكتاب الله» . ٣٠٠- «يا عبادة؛ اسمع وأطع في عسرك ويسرك» . ٣٠١- «يا عقبة؛ صل من قطعك، وأعط من حرمك» . ٣٠٢- «يا عليّ؛ لا ترج إلّا ربّك، ولا تخف إلّا ذنبك» . ٣٠٣- «يا عمرو؛ نعمّا بالمال الصّالح للرّجل الصّالح» . ٣٠٤- «يا عمّ رسول الله؛ أكثر من الدّعاء بالعافية» ، قاله للعبّاس.

стр. 305

٣٠٥- «يا فاطمة؛ كوني له أمة.. يكن لك عبدا» «١» . ٣٠٦- «يبصر أحدكم القذى في عين أخيه.. وينسى الجذع في عينه» » . ٣٠٧- «يسّروا ولا تعسّروا، وبشّروا ولا تنفّروا» . ٣٠٨- «اليمين الفاجرة تدع الدّيار بلاقع» «٣» . ٣٠٩- «اليوم.. الرّهان، وغدا.. السّباق، والغاية.. الجنّة، والهالك.. من دخل النّار» . ٣١٠- «يا أيّها النّاس؛ ألا تستحيون؟! تجمعون ما لا تأكلون، وتبنون ما لا تسكنون» . ٣١١- «يا أيّها النّاس؛ أفشوا السّلام، وأطعموا الطّعام، وصلوا الأرحام، وصلّوا والنّاس نيام.. تدخلوا الجنّة بسلام» . ٣١٢- «يا معاذ» ، قال: لبّيك يا رسول الله وسعديك. قال:

стр. 306

«يا معاذ» ، قال: لبّيك يا رسول الله وسعديك، قال: «يا معاذ» ، قال: لبّيك يا رسول الله وسعديك، (ثلاثا) ، قال: «ما من عبد يشهد ألاإله إلّا الله، وأنّ محمّدا عبده ورسوله صدقا من قلبه.. إلّا حرّمه الله على النّار» . قال: يا رسول الله؛ أفلا أخبر بها النّاس فيستبشروا؟ قال: «إذا يتّكلوا» . فأخبر بها معاذ- عند موته- تأثّما. رواه الشّيخان: البخاريّ ومسلم. قوله: (تأثّما) أي: خوفا من الإثم في كتم هذا العلم.

стр. 307

الباب الثّامن في طبّه ﷺ وسنّه، ووفاته، ورؤيته في المنام وفيه ثلاثة فصول

стр. 308

الفصل الأوّل في طبه ﷺ كان رسول الله ﷺ إذا اشتكى.. نفث على نفسه بالمعوّذات، ومسح عنه بيده. قوله: (المعوّذات) يعني: المعوّذتين، والإخلاص «١» . وكان ﷺ إذا اشتكى.. رقاه جبريل؛ قال: باسم الله يبريك، من كلّ داء يشفيك، ومن شرّ حاسد إذا حسد، وشرّ كلّ ذي عين. وكان ﷺ إذا اشتكى.. اقتمح كفّا من شونيز، وشرب عليه ماء وعسلا. ومعنى (اقتمح) أي: استفّ. و (الشّونيز) : الحبّة السّوداء. وكان ﷺ يشرب العسل بالماء على الرّيق. وكان ﷺ إذا أصابه رمد، أو أحدا من أصحابه.. دعا بهؤلاء الكلمات: «اللهمّ؛ متّعني ببصري، واجعله الوارث منّي،

стр. 309

وأرني في العدوّ ثأري، وانصرني على من ظلمني» . قال في «لسان العرب» : (وفي الحديث في دعاء النّبيّ ﷺ أنّه قال: «اللهمّ؛ أمتعني «١» بسمعي وبصري، واجعلهما الوارث منّي» . قال ابن شميل: أي أبقهما معي صحيحين سليمين حتّى أموت. وقيل: أراد بقاءهما وقوّتهما عند الكبر وانحلال القوى النّفسانيّة، فيكون السّمع والبصر وارثي سائر القوى، والباقيين بعدها. ثمّ قال: وفي رواية: «واجعله الوارث منّي» ، فردّ الهاء إلى الإمتاع، فلذلك وحّده) اهـ وكان رسول الله ﷺ إذا حمّ.. دعا بقربة من ماء، فأفرغها على قرنه، فاغتسل. و (القرن) : الرّأس. وكان ﷺ لا يصيبه قرحة «٢» ولا شوكة.. إلّا وضع عليها الحنّاء. وفي «الصّحيحين» : عن أبي حازم: أنّه سمع سهل بن سعد يسأل عمّا دووي به جرح رسول الله ﷺ يوم أحد؟ فقال: جرح وجهه، وكسرت رباعيته، وهشّمت البيضة «٣» على رأسه، وكانت فاطمة بنت النّبيّ ﷺ تغسل الدّم، وكان عليّ ابن أبي طالب

стр. 310

رضي الله تعالى عنه يسكب عليها بالمجنّ «١» ، فلّما رأت فاطمة الدّم لا يزيد إلّا كثرة.. أخذت قطعة [من] حصير فأحرقتها، حتّى إذا صارت رمادا ألصقتها بالجرح، فاستمسك الدّم. وكان رسول الله ﷺ يحتجم على هامته، وبين كتفيه، ويقول: «من أهراق «٢» من هذه الدّماء.. فلا يضرّه أن لا يتداوى بشيء لشيء» . وكان ﷺ يحتجم في رأسه، ويسمّيها «٣» : أمّ مغيث. وكان ﷺ يحتجم في الأخدعين والكاهل «٤» ، وكان يحتجم لسبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين. و (الأخدعان) : عرقان في جانبي العنق. وكان ﷺ يكتحل كلّ ليلة، ويحتجم كلّ شهر، ويشرب الدّواء كلّ سنة. وفي «الصّحيحين» : عن ابن عبّاس رضي الله تعالى عنهما: أنّ النّبيّ ﷺ احتجم وأعطى الحجّام أجره.

стр. 311

وفي «الصّحيحين» أيضا: عن أنس رضي الله تعالى عنه: أنّ رسول الله ﷺ حجمه أبو طيبة؛ فأمر له بصاعين من طعام، وكلّم مواليه، فخفّفوا عنه من ضريبته «١» ، وقال: «خير ما تداويتم به.. الحجامة» . وروى ابن ماجه في «سننه» : أنّ النّبيّ ﷺ كان إذا صدّع.. غلّف رأسه بالحنّاء، ويقول: «إنّه نافع بإذن الله تعالى من الصّداع» . وذكر أبو داود في «سننه» : أنّ النّبيّ ﷺ استعط «٢» . استطراد: قد خطر لي أن أذكر هنا جملة أحاديث من طبّه ﷺ الّذي وصفه لغيره؛ لتتمّ بذلك الفائدة. وجلّها من «الهدي النّبويّ» للعلّامة ابن القيّم: روى مسلم في «صحيحه» : عن جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما: عن النّبيّ ﷺ أنّه قال: «لكلّ داء.. دواء، فإذا أصيب دواء الدّاء.. برأ بإذن الله » .

стр. 312

وفي «الصّحيحين» : عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ : «ما أنزل الله من داء.. إلّا أنزل له شفاء» . وفي «مسند الإمام أحمد» : عن أسامة بن شريك رضي الله تعالى عنه قال: كنت عند النّبيّ ﷺ وجاءت الأعراب، فقالوا: يا رسول الله؛ أنتداوى؟ قال: «نعم؛ يا عباد الله، تداووا، فإنّ الله لم يضع داء.. إلّا وضع له شفاء، غير داء واحد» ، قالوا: وما هو؟ قال: «الهرم» . وفي لفظ: «إنّ الله تعالى لم ينزل داء.. إلّا أنزل له شفاء؛ علمه من علمه، وجهله من جهله» . وفي «المسند» و «السّنن» : عن أبي خزامة قال: قلت: يا رسول الله؛ أرأيت رقى نسترقيها، ودواء نتداوى به، وتقاة نتّقيها.. هل تردّ من قدر الله شيئا؟ قال: «هي من قدر الله» . وذكر البخاريّ في «صحيحه» : عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه: إنّ الله تعالى لم يجعل شفاءكم فيما حرّم عليكم. وفي «السّنن» : عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: نهى رسول الله ﷺ عن الدّواء الخبيث. وفي «صحيح مسلم» : عن طارق بن سويد الجعفيّ رضي الله تعالى عنه: أنّه سأل رسول الله ﷺ عن الخمر؟ فنهاه، أو كره

стр. 313

أن يصنعها، فقال: إنّما أصنعها للدّواء، فقال: «إنّ ذاك ليس بدواء؛ ولكنّه داء» . وفي «السّنن» : أنّه ﷺ سئل عن الخمر تجعل في الدّواء؟ فقال: «إنّها داء، وليست بالدّواء» . ويذكر عنه ﷺ أنّه قال: «من تداوى بالخمر.. فلا شفاه الله تعالى» . وروى البخاريّ: عن عائشة رضي الله تعالى عنها: أنّه كان رسول الله ﷺ إذا أتى مريضا، أو أتي به.. قال: «أذهب الباس ربّ النّاس، اشف وأنت الشّافي، لا شفاء إلّا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما» . وعن عائشة رضي الله تعالى عنها أيضا قالت: كان رسول الله ﷺ إذا أخذ أهله الوعك.. أمر بالحساء فصنع، ثمّ أمرهم فحسوا. وكان يقول: «إنّه ليرتو فؤاد الحزين، ويسرو عن فؤاد السّقيم، كما تسرو إحداكنّ الوسخ بالماء عن وجهها» . وقوله: (الوعك) : هو الحمّى، أو ألمها. و (الحساء) - بالفتح والمدّ-: طبيخ يتّخذ من دقيق وماء ودهن. و (يرتو) : يشدّ ويقوّي. و (يسرو) : يكشف الألم ويزيله. وفي «السّنن» عنها [رضي الله تعالى عنها] أيضا: «عليكم بالبغيض

стр. 314

النّافع: التّلبين» . قالت: وكان رسول الله ﷺ إذا اشتكى أحد من أهله.. لم تزل البرمة على النّار حتّى ينتهي أحد طرفيه- يعني: يبرأ- أو يموت. وعنها [رضي الله تعالى عنها] أيضا: كان رسول الله ﷺ إذا قيل له: إنّ فلانا وجع.. لا يطعم الطّعام، قال: «عليكم بالتّلبينة، فأحسوه إيّاها» ، ويقول: «والّذي نفسي بيده؛ إنّها تغسل بطن أحدكم كما تغسل إحداكنّ وجهها من الوسخ» . و (التّلبين والتّلبينة) : الحساء الرّقيق الّذي هو في قوام اللّبن. قال الهرويّ: سمّيت تلبينة؛ لشبهها باللّبن لبياضها ورقّتها، وهذا هو الغذاء النّافع للعليل، وهو الرّقيق النّضيج، لا الغليظ النّيء، وإذا شئت أن تعرف فضل التّلبينة.. فاعرف فضل ماء الشّعير، فإنّها حساء يتّخذ من دقيق الشّعير. وفي «الصّحيحين» : عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «التّلبينة: مجمّة «١» لفؤاد المريض؛ تذهب ببعض الحزن» . وروى التّرمذيّ وابن ماجه: عن عقبة بن عامر الجهنيّ رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ : «لا تكرهوا مرضاكم على الطّعام والشّراب؛ فإنّ الله يطعمهم ويسقيهم» .

стр. 315

وكان رسول الله ﷺ إذا مرض أحد من أهل بيته.. نفث عليه بالمعوّذات. وفي «الصّحيحين» : عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: أنّ النّبيّ ﷺ قال: «إنّ الحمّى- أو شدّة الحمّى- من فيح جهنّم، فابردوها بالماء» . وقد ذكر أبو نعيم وغيره: من حديث أنس رضي الله تعالى عنه، يرفعه إلى النّبيّ ﷺ : «إذا حمّ أحدكم.. فليرشّ عليه الماء البارد ثلاث ليال من السّحر» . وفي «السّنن» لابن ماجه: عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، يرفعه إلى النّبيّ ﷺ : «الحمّى كير «١» من كير جهنّم، فنحّوها عنكم بالماء البارد» . وفي «المسند» وغيره: عن سمرة رضي الله تعالى عنه، يرفعه إلى النّبيّ ﷺ : «الحمّى قطعة من النّار، فأبردوها عنكم بالماء البارد» . وفي «السّنن» : من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: ذكرت الحمّى عند رسول الله ﷺ ، فسبّها رجل، فقال رسول الله ﷺ : «لا تسبّها؛ فإنّها تنفي الذّنوب، كما تنفي النّار خبث الحديد» .

стр. 316

وروى التّرمذيّ في «جامعه» : من حديث ثوبان رضي الله تعالى عنه، عن النّبيّ ﷺ قال: «إذا أصاب أحدكم الحمّى؛ فإنّ الحمّى قطعة من النّار، فليطفئها عنه بالماء، فليستقبل «١» نهرا جاريا ليستقبل جرية الماء، فيقول: (باسم الله، اللهمّ؛ اشف عبدك، وصدّق رسولك) بعد صلاة الصّبح قبل طلوع الشّمس، فليغتمس فيه ثلاث غمسات ثلاثة أيّام، فإن لم يبرأ في ثلاث.. فخمس، فإن لم يبرأ في خمس.. فسبع، فإن لم يبرأ في سبع.. فتسع؛ فإنّها لا تكاد تجاوز تسعا بإذن الله تعالى» . وفي «الصحيحين» : عن أبي سعيد الخدريّ رضي الله تعالى عنه: أنّ رجلا أتى النّبيّ ﷺ فقال: إنّ أخي يشتكي بطنه- وفي رواية: استطلق بطنه- فقال: «اسقه عسلا» ، فذهب، ثمّ رجع، فقال: قد سقيته عسلا؛ فلم يغن عنه شيئا؟ وفي لفظ: فلم يزده إلّا استطلاقا (مرّتين أو ثلاثا) - كلّ ذلك يقول له: «اسقه عسلا» ، فقال له في الثّالثة أو الرّابعة: «صدق الله، وكذب بطن أخيك» ، ثمّ سقاه، فبرأ بإذن الله تعالى. وفي «سنن ابن ماجه» : عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا: «من لعق العسل ثلاث غدوات كلّ شهر.. لم يصبه عظيم من البلاء» . وفي أثر اخر: «عليكم بالشّفاءين: العسل، والقران» .

стр. 317

وعن أسامة بن زيد رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله ﷺ : «الطّاعون رجز أرسل على طائفة من بني إسرائيل، وعلى من كان قبلكم، فإذا سمعتم به بأرض.. فلا تدخلوا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها.. فلا تخرجوا منها فرارا منه» . وروي هذا الحديث عن عبد الرّحمن بن عوف أيضا رضي الله تعالى عنه. وفي «سنن أبي داود» مرفوعا: «إنّ من القرف التّلف» . قال ابن قتيبة: (القرف) مداناة الوباء، ومداناة المرضى. وفي «صحيح البخاريّ» : عن ابن عبّاس رضي الله تعالى عنهما: عن النّبيّ ﷺ قال: «الشّفاء في ثلاث: شربة عسل، وشرطة محجم، وكيّة نار. وأنهى أمّتي عن الكيّ» . وفي «سنن ابن ماجه» : عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ : «ما مررت ليلة أسري بي بملأ.. إلّا قالوا: يا محمّد؛ مر أمّتك بالحجامة» . ورواه التّرمذيّ: عن ابن عبّاس بلفظ: «عليك بالحجامة يا محمّد» . وقد روي عن النّبيّ ﷺ أنّه قال: «خير ما تداويتم به.. الحجامة والفصد» . وفي حديث: «خير الدّواء.. الحجامة والفصد» . وروى التّرمذيّ في «جامعه» : عن ابن عبّاس رضي الله تعالى عنهما

стр. 318

يرفعه: «إنّ خير ما تحتجمون فيه يوم سابع عشرة، أو تاسع عشرة، ويوم إحدى وعشرين» . وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا: «من احتجم يوم الأربعاء، أو يوم السّبت؛ فأصابه بياض، أو برص.. فلا يلومنّ إلّا نفسه» . وروى الدّارقطنيّ من حديث نافع [رحمه الله تعالى] قال: قال لي عبد الله بن عمر: تبيّغ بي الدّم «١» ، فأبغني حجّاما، ولا يكن صبيّا، ولا شيخا كبيرا، فإنّي سمعت رسول الله ﷺ يقول: «الحجامة.. تزيد الحافظ حفظا، والعاقل عقلا، فاحتجموا على اسم الله، ولا تحتجموا يوم الخميس، والجمعة، والسّبت، والأحد. واحتجموا يوم الإثنين، وما كان من جذام ولا برص إلّا نزل يوم الأربعاء» . وقد روى أبو داود في «سننه» : من حديث أبي بكرة رضي الله تعالى عنه: أنّه كان يكره الحجامة يوم الثلاثاء. وقال: إنّ رسول الله ﷺ قال: «يوم الثّلاثاء.. يوم الدّم، وفيه ساعة لا يرقأ» . وروى التّرمذيّ في «جامعه» وابن ماجه في «سننه» : عن أسماء بنت عميس رضي الله تعالى عنها قالت: قال رسول الله ﷺ : «بماذا كنت تستمشين؟» ، قالت: بالشّبرم، قال: «حارّ..

стр. 319

حارّ» ، ثمّ قالت: استمشيت بالسّنى. فقال: «لو كان شيء يشفي من الموت.. كان السّنى» . و (الشّبرم) : قشر عرق شجرة. وفي «سنن ابن ماجه» : عن عبد الله بن أمّ حرام [رضي الله تعالى عنه]- وكان ممّن صلّى مع رسول الله ﷺ القبلتين- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «عليكم بالسّنى والسّنّوت، فإنّ فيهما شفاء من كلّ داء، إلّا السّامّ» ، قيل: يا رسول الله؛ وما السّامّ؟ قال: «الموت» . و (السّنى) : نبت حجازيّ، أفضله المكّيّ. واختلف في معنى (السّنّوت) على أقوال «١» ، وأقربها إلى الصّواب: أنّه العسل الّذي يكون في زقاق السّمن. وروى التّرمذيّ: عن زيد بن أرقم رضي الله تعالى عنه: أنّ النّبيّ ﷺ قال: «تداووا من ذات الجنب بالقسط البحريّ والزّيت» . و (ذات الجنب) : ورم حارّ يحدث في الغشاء المستبطن للأضلاع، وأ لم يشبهه يعرض في نواحي الجنب.

стр. 320

و (القسط البحريّ) هو: العود الهنديّ «١» . وفي «الصّحيحين» : أنّ النّبيّ ﷺ قال: «خير ما تداويتم به: الحجامة، والقسط البحريّ، ولا تعذّبوا صبيانكم بالغمز من العذرة» «٢» . وفي «السّنن والمسند» عن جابر بن عبد الله [رضي الله تعالى عنهما] قال: دخل رسول الله ﷺ على عائشة رضي الله تعالى عنها- وعندها صبيّ يسيل منخراه دما- فقال: «ما هذا؟» ، قالوا: به العذرة، أو: وجع في رأسه، فقال: «ويلكنّ؛ لا تقتلن أولادكنّ، أيّما امرأة أصاب ولدها عذرة، أو وجع في رأسه.. فلتأخذ قسطا هنديّا، فتحكّه بماء، ثمّ تسعطه إيّاه» ، فأمرت عائشة رضي الله تعالى عنها فصنع ذلك للصّبيّ فبرأ. و (العذرة) : تهيّج في الحلق من الدّم. وقيل: قرحة تخرج فيما بين الأذن والحلق، وتعرض للصّبيان غالبا. و (القسط البحريّ) : هو العود الهنديّ، وهو الأبيض منه، وفيه منافع عديدة، وكانوا يعالجون أولادهم بغمز اللهاة «٣» ، وبالعلاق؛ وهو
следующие страницы →