١٣٢١ - محمّد بن علي بن محرز، أبو عبد الله (١):
سمع يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ويحيى بن آدام، وأبا أحمد الزّبيري، وحسين ابن محمّد المروزيّ، وإسحاق بن إسماعيل. ونزل مصر وحدّث بها فكتب عنه أهلها.
وقال عبد الرّحمن بن أبي حاتم: محمّد بن علي بن محمّد البغداديّ نزيل مصر، كان صديقا لأحمد بن حنبل وجاره فيما ذكر لأبي، كتب أبي عنه بمصر وسألته عنه فقال: ثقة.
أخبرنا علي بن أحمد الوزان، أخبرنا إبراهيم بن محمّد بن يحيى المزكي، حدّثنا محمّد بن إسحاق بن خزيمة، حدّثنا محمّد بن علي بن محرز بخبر غريب، حدّثنا أبو أحمد الزّبيري، حدّثنا سفيان عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عبّاس. أن رسول الله ﷺ قال: «الفجر فجران، فجر يحرم فيه الطعام وتحل فيه الصلاة، وفجر تحرم فيه الصلاة ويحل فيه الطعام (٢)».
هكذا رواه عمرو بن محمّد النّاقد عن أبي أحمد الزّبيري ولم يرفعه عن الثّوري غيره، والله أعلم.
حدّثنا الصّوريّ، أخبرنا محمّد بن عبد الرّحمن، حدّثنا ابن مسرور، حدّثنا أبو سعيد بن يونس قال: محمّد بن علي بن محرز البغداديّ يكنى أبا عبد الله. قدم مصر وكان فهما بالحديث وكان في أخلاقه وعارة، حدّث بمصر عن أهل الكوفة، وأهل بغداد، وكان ثقة. توفي بمصر يوم الخميس ليومين خلوا من شهر ربيع الآخر سنة إحدى وستين ومائتين.
١٣٢٢ - محمّد بن علي بن بسّام، أبو جعفر، يعرف بمعدان (٣):
سمع قبيصة بن عقبة، وسعيد بن سليمان الواسطيّ، وعبد الصّمد بن النّعمان.
روى عنه محمّد بن عبد الله الحضرمي مطين، ومحمّد بن مخلد الدّوريّ، وغيرهما.
وكان ثقة.
стр. 1157
أخبرنا أبو عمر بن مهدي، أخبرنا محمّد بن مخلد العطّار، حدّثنا محمّد بن علي معدان، حدّثنا عبد الصّمد بن النّعمان، حدّثنا ورقاء عن منصور عن سالم عن أبي فليح عن عائشة قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من امرأة تنزع ثيابها في غير بيتها إلا هتك ما بينها وبين الله تعالى (١)».
خبرنا علي بن محمّد الدّقّاق قال: قرأنا علي الحسين بن هارون عن أبي سعيد.
قال: محمّد بن علي معدان البغداديّ: سمعت محمّد بن عبد الله بن سليمان يقول:
كان من الحفاظ.
قرأت في كتاب محمّد بن مخلد بخطه: سنة اثنتين وستين ومائتين، فيها مات أبو جعفر محمّد بن بسّام المعروف بمعدان في ذي القعدة.
١٣٢٣ - محمّد بن علي بن المغيرة الأثرم، يكنى أبا بكر (٢):
حدّث عنه عبد الله بن محمّد بن القداح. روى عنه عبد الله بن أبي سعيد الورّاق، والحسن بن عليل العنبريّ.
١٣٢٤ - محمّد بن علي بن الحسن، التّمّار (٣):
حدّث عن عبد الله بن مروان بن معاوية الفزاريّ. روى عنه محمّد بن سليمان بن محبوب المعروف بالسجل الحافظ. وذكر أنه سمع منه ببغداد.
١٣٢٥ - محمّد بن علي بن داود، أبو بكر الحافظ، يعرف بابن أخت غزال (٤):
نزل بمصر. وحدّث بها عن سعيد بن داود الديري، ومحمّد بن عبد الله البينوني (٥)، وأحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين. روى عنه إسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، وأبو جعفر الطحاوي، وعلّان الصيقل، وغيرهم.
стр. 1158
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمّد بن علي بن يعقوب، أخبرنا محمّد بن المظفر الحافظ، حدّثنا أبو القاسم عبد الله بن محمّد بن جعفر وأبو جعفر أحمد بن محمّد ابن سلامة بحمص. قالا: حدّثنا محمّد بن علي بن داود، حدّثنا سعيد بن داود الزّبيري، حدّثنا مالك عن ثور بن زيد الديلي، عن عكرمة عن ابن عبّاس: أن رسول الله ﷺ قال: «ما من نفقة بعد صلة الرحم أعظم عند الله من هراقة دم (١)».
ريب لم أكتبه من حديث مالك إلّا بهذا الإسناد.
حدّثنا الصّوريّ، أخبرنا الأزديّ، حدّثنا أبو سعيد بن يونس. قال: محمّد بن علي ابن داود، يعرف بابن أخت غزال، يكنى أبا بكر بغدادي كان يحفظ الحديث ويفهم، قدم مصر وحدّث وخرج إلى قرية من أسفل أرض مصر فتوفي بها في شهر ربيع الأول سنة أربع وستين ومائتين، وكان ثقة حسن الحديث.
١٣٢٦ - (٢) محمّد بن علي بن عبد الرّحمن بن الجنيد، أبو عبد الله السّرخسيّ (٣)، يلقب كبشة:
سكن بغداد وحدّث بها عن علي بن عاصم، وخلف بن تميم، وعبد الوهّاب بن عطاء، وريحان بن سعيد، ويزيد بن هارون، وأسود بن عامر، وبكر بن خداش. روى عنه إبراهيم بن إسحاق الحربي، ويحيى بن صاعد، وصالح بن أبي، وإسماعيل بن العبّاس الورّاق، ومحمّد بن الدّوريّ، وإسماعيل بن محمّد الصّفّار، وغيرهم.
أخبرنا أبو عمر بن مهدي، أخبرنا محمّد بن مخلد، حدّثنا محمّد بن علي السّرخسيّ، حدّثنا خلف بن تميم، حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن عبّاس ابن يوسف بن أبي بردة. أن أبا موسى قال: قد كان فيكم أمانان قوله: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ [الأنفال ٣٣] أحسبه قال: أما النبي ﷺ فقد مضى لسبيله، وأما الاستغفار فهو كائن بينكم إلى يوم القيامة.
أخبرنا علي بن محمّد الدّقّاق قال: قرأنا على الحسن بن هارون عن ابن سعيد
стр. 1159
قال: محمّد بن علي السّرخسيّ نزل بغداد يعرف بكبشة، حدّثنا عنه عبد الله بن أحمد وغيره وأثنى عليه عبد الله.
أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن محمّد بن علي السّرخسيّ مات في جمادى الآخرة من سنة خمس وستين [ومائتين] (١).
١٣٢٧ - محمّد بن علي بن مروان (٢):
حدّث عن الحسن بن قتيبة المدائني. روى عنه عبد الرّحمن بن أحمد بن محمّد بن الحجّاج بن رشدين المصري.
أخبرنا محمّد بن علي بن يعقوب القاضي، أخبرنا محمّد بن أحمد بن محمّد الجرجاني قراءة، حدّثنا عبد الرّحمن بن أحمد بن محمّد المقرئ بمصر، حدّثنا محمّد ابن علي بن مروان البغداديّ، حدّثنا الحسن بن قتيبة المدائني، حدّثنا سفيان الثّوري، عن محارب بن دثار، عن جابر قال: «نهى النبي ﷺ أن تطلب عثرات النساء».
١٣٢٨ - محمّد بن علي بن زياد، أبو جعفر القطّان (٣):
حدّث عن أبي أسامة حمّاد بن أسامة. روى عنه أبو الحسين بن المنادي، وإسماعيل بن محمّد الصّفّار. وذكر ابن المنادي: أنه سمع منه على باب جده أبي جعفر بن المنادي.
أخبرنا أبو الحسن محمّد بن عبيد الله بن محمّد الجعابيّ وأبو الحسين علي بن محمّد بن عبد الله المعدّل قال محمّد: حدّثنا وقال علي: أخبرنا إسماعيل بن محمّد الصّفّار، حدّثنا محمّد بن علي القطّان، حدّثنا أبو أسامة، أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال لي رسول الله ﷺ : «إني لأعلم إذا كنت عني راضية، وإذا كنت على غضبي» قالت: قلت: من أين ذلك يا رسول الله؟ قال: «إذا كنت عني راضية قلت: لا ورب محمّد، وإذا كنت على غضبي قلت: لا ورب إبراهيم (٤)».
стр. 1160
١٣٢٩ - محمّد بن علي بن عبد الله بن مهران، أبو جعفر الورّاق، يعرف بحمدان (١):
سمع عبيد الله بن موسى، وأبا غسان مالك بن إسماعيل، وأبا نعيم، ومعلى بن أسد، وعبد الله بن رجاء، ومعاوية بن عمرو، وقبيصة بن عقبة، وأبا سلمة التبوذكي.
روى عنه عبد الله بن محمّد البغويّ، ويحيى بن محمّد بن صاعد، ومحمّد بن مخلد، وأبو الحسين بن المنادي، وإسماعيل بن محمّد الصّفّار، وأحمد بن عثمان بن ثوبان المقرئ وغيرهم. وكان فاضلا حافظا عارفا ثقة.
أخبرنا أبو عمر بن مهدي، أخبرنا محمّد بن مخلد، حدّثنا حمدان بن علي، حدّثنا هانئ بن يحيى، حدّثنا الحسين بن عجلان، حدّثنا ليث عن عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده: أن رسول الله ﷺ قال في مكة: لا تباع ولا تكرى بيوتها.
دّثني الحسن بن أبي طالب، حدّثنا عمر بن أحمد بن عثمان الواعظ، حدّثني أبي، حدّثنا محمّد بن علي بن عبد الله الورّاق صاحب أحمد بن حنبل وكان من نبلاء أصحاب أحمد.
أخبرنا أبو القاسم الأزهريّ، أخبرنا أحمد بن محمّد بن موسى القرشيّ (٢).
وأخبرنا الحسن بن علي الجوهريّ، أخبرنا محمّد بن العبّاس قالا: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن جعفر بن المنادي. قال: وحمدان بن علي الجوزجاني المعروف بالورّاق مشهود له بالصلاح والفضل، بلغنا أنه قال وهو في علة الموت: ما لصق جلدي بجلد ذكر ولا أنثى قط.
حدّثني الحسن بن الخلّال، عن أبي الحسن الدّارقطنيّ. قال: محمّد بن علي أبو جعفر الورّاق ثقة.
أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، أخبرنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على أبي المنذر وأنا أسمع: أن حمدان الورّاق توفي يوم الثلاثاء لتسع عشرة ليلة خلت من المحرم سنة اثنتين وسبعين ومائتين.
стр. 1161
١٣٣٠ - (١) محمّد بن علي، أبو جعفر القصّاب (٢) الصّوفيّ:
أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، أخبرنا أبو عبد الرّحمن محمّد بن الحسين السّلميّ قال: محمّد بن علي القصّاب بغدادي كان أستاذ الجنيد، كان يقول: الناس ينسبوني إلى سرى وكان أستاذي محمّد القصّاب.
حدّثنا عبد العزيز بن الحسن القرميسيني، حدّثنا علي بن عبد الله الهمدانيّ بمكة قال: سمعت محمّد بن سعيد يقول: سمعت جنيدا يقول: قال أستاذنا أبو جعفر القصّاب:- وسئل ما بال أصحابك محرومين من الناس- قال: لثلاث خصال: إحداها أن الله لا يرضى لهم ما في أيديهم، ولو رضي لهم ما لهم لترك ما لأنفسهم عليهم، والثانية أن الله تعالى لا يرضى أن يجعل حسناتهم في صحائفهم ولو رضي لهم لخلطهم بهم، الثالثة أنهم قوم لم يسيروا إلّا إلى الله تعالى، فمنعهم كل شيء سواه وأفردهم به.
أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن أبا جعفر القصّاب مات في سنة خمس وسبعين ومائتين.
١٣٣١ - محمّد بن علي بن بطحا بن علي بن مشعلة، أبو بكر التّميميّ (٣):
حدّث عن هوذة بن خليفة، وعفّان بن مسلم. روى عنه إسماعيل بن علي الخطبي، وأحمد بن محمّد بن الصّبّاح الكسى، وكان ثقة.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا إسماعيل بن علي، حدّثنا محمّد بن علي بن بطحا أبو بكر، حدّثنا عفّان، حدّثنا حمّاد، عن ثابت، عن أنس. قال: وقع في سهم دحية جارية فاشتراها رسول الله ﷺ بسبعة أرؤس.
أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي. قال: ومات محمّد بن علي بن بطحا في ذي القعدة سنة ست وثمانين ومائتين.
١٣٣٢ - محمّد بن علي بن حمزة بن الحسين بن عبد الله بن العبّاس بن علي ابن أبي طالب، أبو عبد الله العلويّ (٤):
كان أحد الأدباء الشعراء العلماء برواية الأخبار.
стр. 1162
وحدّث عن: أبيه، وعن عبد الصّمد بن موسى الهاشمي، والحسن بن داود بن عبد الله الجعفري، وأبي عثمان المازني، والعبّاس بن الفرج الرياشي، وعمر بن شبة النميري. روى عنه: محمّد بن عبد الملك التاريخي، ووكيع القاضي، ومحمّد بن مخلد.
وقال ابن أبي حاتم الرّازيّ: سمعت منه، وهو صدوق (١).
أخبرنا أبو الفرج أحمد بن محمّد بن عمر المعدّل إملاء، أخبرنا أبو جعفر أحمد ابن علي الكاتب، حدّثنا محمّد بن خالد وكيع، حدّثنا محمّد بن علي بن حمزة، حدّثني عبد الصّمد بن موسى، حدّثني عبد الوهّاب بن محمّد بن إبراهيم، حدّثني عبد الصّمد بن علي، عن أبيه، عن عبد الله بن عبّاس قال: «إذا أسف الله على خلق من خلقه فلم يعجل لهم النقمة بمثل ما أهلك به الأمم من الريح وغيرها، خلق لهم خلقا يعذبهم لا يعرفون الله (٢)».
قرأت في كتاب محمّد بن مخلد بخطه: سنة ست وثمانين ومائتين فيها مات أبو عبد الله العلويّ محمّد بن علي بن حمزة (٣).
أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن محمّد بن علي بن حمزة مات في سنة سبع وثمانين ومائتين.
١٣٣٣ - محمّد بن علي بن محمّد بن إسحاق (٤):
شيخ مجهول. حدّث عن موسى بن محمّد القرشيّ أحاديث منكرة. روى عنه أحمد بن علي المصيصي وراق دراق.
أخبرنا علي بن أحمد البزّاز، حدّثنا أبي، حدّثنا محمّد بن علي بن إسحاق البغداديّ، حدّثنا [موسى] (٥) بن محمّد القرشيّ، حدّثنا الحسن بن شبل، عن أصرم ابن حوشب، عن نهشل بن سعيد، عن الضّحّاك بن مزاحم، عن ابن عبّاس
стр. 1163
قال: قال رسول الله ﷺ : «اللهم اغفر للمعلمين- ثلاثا- وأطل أعمارهم، وبارك لهم في كسبهم (١)».
١٣٣٤ - محمّد بن علي بن الصّبّاح (٢):
حدّث عن هانئ بن المتوكل الإسكندراني. روى عنه سليمان بن أحمد الطّبرانيّ.
أخبرنا محمّد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيّوب الطبرانيّ، حدّثنا محمّد بن علي بن الصّبّاح البغداديّ، حدّثنا هانئ ابن المتوكل الإسكندراني، حدّثنا حيوة بن شريح، عن محمّد بن عجلان، عن رجاء ابن حيوة وسمي مولى أبي بكر بن عبد الرّحمن بن الحارث بن هشام عن أبي صالح ذكوان السمان عن أبي هريرة. قال: أتى فقراء المسلمين رسول الله ﷺ فقالوا: يا رسول الله ذهب ذوو الأموال بالدرجات، يصلون كما نصلي، ويحجون كما نحج، ويصومون كما نصوم. ولهم فضول أموال يتصدقون منها، وليس لنا ما نتصدق.
فقال: «ألا أدلكم على أمر إذا فعلتموه أدركتم من سبقكم، ولم يلحقكم من خلفكم، إلّا من عمل بمثل ما عملتم به؟ تسبحون الله دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وتحمدونه ثلاثا وثلاثين، وتكبرونه أربعا وثلاثين». فبلغ ذلك الأغنياء، فقالوا مثل ما قالوا، فأتوا النبي ﷺ فأخبروه. فقال: «تلك فضل الله يؤتيه من يشاء (٣)».
ال سليمان: لم يروه عن رجاء بن حيوة إلّا ابن عجلان.
١٣٣٥ - محمّد بن علي بن الفضل، أبو العبّاس، يلقب فستقة (٤):
كان أحد من يحفظهم الحديث ويحفظه. حدّث عن خلف بن هشام البزّاز، وقتيبة ابن سعيد؛ وعلي بن المدينيّ، وشريح بن يونس، وعبد الرّحمن بن صالح. روى عنه عبد الباقي بن قانع، وغيره. وكان ثقة.
أخبرني محمّد بن الحسين القطّان، أخبرنا عبد الباقي بن قانع القاضي، حدّثنا محمّد بن علي فستقة، حدّثنا عبد الرّحمن بن صالح، حدّثنا يونس بن بكير، عن محمّد بن إسحاق، عن إبراهيم بن محمّد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن رسول الله ﷺ . قال: «الشّاهد يرى ما لا يرى الغائب (٥)».
стр. 1164
قرأت في كتاب محمّد بن مخلد بخطه: سنة تسع وثمانين فيها مات أبو العبّاس الملقّب فستقة في شهر ربيع الأول.
١٣٣٦ - محمّد بن علي بن عتّاب، أبو بكر الإيادي القمّاط (١):
سمع عبيد الله بن محمّد بن عائشة، وأبا الربيع الزهراني، والربيع بن ثعلب، ومحمّد بن حميد الرّازيّ، وداود بن عمرو الضّبّيّ. روى عنه أبو الحسين بن المنادي، وإسماعيل بن علي الخطبي.
أخبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر، حدّثني إسماعيل بن علي الخطبي، حدّثنا محمّد بن علي بن عتّاب أبو بكر، حدّثنا عبيد الله بن محمّد التّميميّ قال: سمعت حمّاد بن سلمة يحدّث عن عبد الله بن محمّد بن عقيل عن محمّد بن علي عن أبيه:
أن النبي ﷺ كفن في سبعة أثواب.
أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال: وأبو بكر محمّد بن علي بن عتّاب الإيادي القمّاط، توفي يوم الخميس لسبع خلون من رجب سنة تسع وثمانين [ومائتين] (٢) كتب أهل الحديث عنه. كان كثير الكتاب أحد الأثبات.
١٣٣٧ - محمّد بن علي بن الروهان (٣):
حدّث عن أبي نصر التّمّار. روى عنه محمّد بن عبيد الله بن أبي الورد القاضي، وذكر أنه كتب عنه في جامع الرصافة.
١٣٣٨ - محمّد بن علي، أبو عبد الله الحافظ، يعرف بقرطمة (٤):
بغدادي كبير، حافظ مقدم في العلم. سمع محمّد بن حميد الرّازيّ، وأبا سعيد الأشج، والحسن بن محمّد بن الصّبّاح الزّعفرانيّ، وأحمد بن منصور الرمادي.
ورحل إلى خراسان فكتب عن محمّد بن يحيى الذهلي بنيسابور، وعن غيره. وله أيضا رحلة إلى الشام، والحجاز، ومصر، وأحسبه سكن الكوفةو حدّث بها. روى عنه أبو بكر بن أبي دارم الكوفيّ، وغيره.
стр. 1165
حدّثت عن أبي أحمد محمّد بن محمّد بن أحمد بن إسحاق الحافظ النّيسابوريّ قال: سمعت أبا العبّاس بن عقدة يقول: داود بن يحيى بن يمان؛ يقول الناس فيقولون: أبو زرعة، وأبو حاتم في الحفظ! والله ما رأيت أحفظ من قرطمة، دخلت عليه غرفته وبين يديه كتب وكيع سماعه من عمرو الأزديّ مصبوبة. فقال: ترى هذه الكتب المصبوبة؟ أيما أحب إليك أن أذكر من أول الباب إلى آخره، أو من آخر الباب إلى أوله؟ فقال: خذ أي كتاب شئت. فقلت: كتاب الأشربة- وكان من أشق كتبه- فجعل يذكر من آخر الباب إلى أوله حتى أتى على الكتاب كله. بلغني أن قرطمة هذا توفي بمكة في سنة تسعين ومائتين.
١٣٣٩ - محمّد بن علي بن شعيب بن عدي بن همّام، أبو بكر السّمسار (١):
سمع عاصم بن علي، وعلي بن الجعد، وأبا بكر بن أبي الأسود، والحكم بن موسى، والحسن بن بشر بن سلم، وخالد بن خداش. روى عنه إسماعيل الخطبي.
أخبرنا طلحة بن علي بن الصّقر الكتانيّ، حدّثنا محمّد بن عبد الله بن إبراهيم، حدّثني أبو بكر محمّد بن علي بن شعيب، حدّثنا أبو بكر بن أبي الأسود بن أخت عبد الرّحمن بن مهدي، حدّثنا نوح بن قيس، حدّثنا عبد الله بن عمران، عن عاصم الأحول، عن عبد الله بن سرجس: أن النبي ﷺ قال: «التؤدة والاقتصاد والسمت الحسن جزء من أربعة وعشرين جزءا من النبوة (٢)».
خبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن محمّد بن علي بن شعيب السّمسار مات في سنة تسعين ومائتين.
١٣٤٠ - محمّد بن علي بن سالم بن علك، الهمدانيّ (٣):
قدم بغداد وحدّث بها عن أبي ميسرة أحمد بن عبد الله النهاوندي. روى عنه محمّد بن مخلد الدّوريّ.
١٣٤١ - محمّد بن علي بن بحر، أبو بكر البزّاز (٤):
حدّث عن أبي حفص عمر بن أخت بشر بن الحارث. روى عنه محمّد بن مخلد، وأبو عمرو بن السّمّاك في أخبار بشر.
стр. 1166
وذكر ابن مخلد فيما قرأت بخطه: أنه توفي في شهر ربيع الأول من سنة تسع وتسعين ومائتين.
١٣٤٢ - محمّد بن علي بن خلف، أخو داود بن علي الأصبهاني الفقيه (١):
سكن بغداد وحدّث بها عن أبي معمر الهذلي. روى عنه عمر بن الحسن بن الأشناني.
أخبرني الحسن، أنبأنا محمّد الخلّال، حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، حدّثنا القاضي أبو الحسين عمر بن الحسن الأشناني الكوفيّ، أخبرني محمّد بن علي بن خلف- أخو داود بن علي الأصبهاني- ومحمّد بن بشر بن مطر وعبد الله بن أحمد ابن حنبل. قالوا: حدّثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي قال: قال أبو بكر بن عياش: زعموا أن أبا حنيفة ضربوه على القضاء، كذبوا إنما أرادوه أن يكون عريفا على الحاكة.
١٣٤٣ - محمّد بن علي بن بزيغ، البزّاز (٢):
حدّث عن أبي همّام الوليد بن شجاع، وأبي هشام الرفاعي، ومحمّد بن عبد الله المخرميّ، وحبيش بن مبشر الفقيه. روى عنه أحمد بن كامل القاضي.
أخبرنا أبو العلاء محمّد بن الحسن بن محمّد الورّاق، أخبرنا أحمد بن كامل، حدّثني محمّد بن علي بن بزيغ، حدّثنا أبو هشام الرفاعي، حدّثنا يحيى بن يمان عن ابن أبي ذئب عن [النواس] (٣) بن سمعان، عن أبي هريرة. أن رسول الله ﷺ كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه وفتح أصابعه.
١٣٤٤ - (٤) محمّد بن علي بن عبد الله بن عبد العزيز بن زادمرك، أبو عبد الله القرويّ (٥):
قدم بغداد وحدّث بها عن محمّد بن حميد الرّازيّ، وحفص بن عمر المهرقاني، ومحمّد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل البصريّ. روى عنه محمّد بن مخلد، وعبد الباقي بن قانع، وغيرهما.
стр. 1167
أخبرنا محمّد بن عبد الله بن شهريار، أخبرنا سليمان بن أحمد الطّبرانيّ، حدّثنا محمّد بن علي القرويّ ببغداد، حدّثنا حفص بن عمر المهرقاني، حدّثنا القاسم بن الحكم العربي، عن عبد الله بن عمرو بن مرة، عن محمّد بن سوقة عن محمّد بن المنكدر عن أبيه. قال: أخّر النبي ﷺ ذات ليلة صلاة العشاء الآخرة هنيهة، فخرج علينا فقال: «ما تنتظرون؟» قالوا: الصلاة. قال: «أما أنكم لن تزالوا فيها ما انتظرتموها». ثم رفع بصره إلى السماء فقال: «النجوم أمان لأهل السماء، فإذا ذهبت النجوم أتى أهل السماء ما يوعدون، وأصحابي أمان لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون، أقم يا بلال! (١)».
قال سليمان: لم يروه عن ابن سوقة إلّا عبد الله بن عمرو بن مرة. تفرد به القاسم ابن الحكم.
١٣٤٥ - محمّد بن علي بن محمّد بن إبراهيم، أبو عبد الله الحافظ المروزيّ (٢):
سمع علي بن خشرم [المروزيّ] (٣)، ومحمّد بن يحيى القطيعيّ، وإسحاق بن منصور الكوسج، ومحمّد بن عبد الله بن مهران، ومحمّد بن معمر البحراني. روى عنه المراوزة. وقدم بغداد وحدّث بها فروى عنه من أهلها محمّد بن مخلد الدّوريّ، ومن الكوفيّين أبو بكر بن أبي دارم، وكان ثقة.
أخبرنا ابن شهريار، أخبرنا سليمان بن أحمد الطّبرانيّ، حدّثنا محمّد بن علي المروزيّ الحافظ ببغداد، حدّثنا عبد الكريم بن دينار الصائغ، حدّثنا أبو إسحاق الهمدانيّ، حدّثنا سليمان عن الأعمش، عن علقمة عن عبد الله بن مسعود. قال: كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فعزب الماء، فدعا رسول الله ﷺ بإناء، فوضع يده. فلقد رأيت الماء ينبع من بين أصابع رسول الله ﷺ .
قال سليمان: لم يروه عن ابن إسحاق إلّا عبد الكريم بن دينار، ولا عنه إلّا يحيى ابن إسحاق.
стр. 1168
١٣٤٦ - محمّد بن علي بن الحسن، أبو بكر المقرئ:
حدّث عن محمود بن خداش، ومحمّد بن عمرو، وابن أبي مذعور. روى عنه أحمد بن كامل القاضي. ومحمّد بن أحمد بن يحيى العطشي.
أخبرنا ابن أبي جعفر القطيعيّ، حدّثنا أبو علي محمّد بن يحيى العطشي، حدّثنا أبو حرب محمّد بن علي بن الحسن المقرئ، حدّثنا محمّد بن سليمان أبو عبد الله بن أبي مذعور، حدّثنا المعتمر بن سليمان قال: سمعت حميدا ذكر عن أنس بن مالك.
قال: كان النبي ﷺ إذا سلّم قال: «سلام عليكم».
ال أحمد: قال لنا العطشي: توفي أبو حرب هذا في شوال سنة ثلاثمائة.
١٣٤٧ - محمّد بن علي بن العبّاس بن واضح بن سوار بن عبد الرّحمن بن عبيد الله بن أحمد بن الوليد، أبو بكر الفقيه النّسائيّ:
وهو أخو عبّاس بن علي. سكن بغداد وحدّث بها عن عبيد الله بن عمر القواريري، وهنّاد بن السّري، وشريح بن يونس، والحسن بن حمّاد سجادة، ومحمّد ابن قدامة الجوهريّ، وهارون بن عبد الله البزّاز، والحسن بن علي بن الأسود العجليّ، ويوسف بن موسى القطّان. روى عنه: محمّد بن مخلد، وإسماعيل بن الخطبي، وأبو بكر بن الجعابيّ، ومحمّد بن أحمد بن يحيى العطشي، ومحمّد بن الحسن اليقطيني، وعيسى بن حامد الرخجي، وغيرهم.
أخبرنا علي بن عبد العزيز الطاهري، أخبرنا أبو الحسين عيسى بن حامد بن بشر القاضي، حدّثنا محمّد بن علي بن العبّاس النّسائيّ، حدّثنا هارون بن عبد الله الحمال، حدّثنا أبي، عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. قال:
قال رسول الله ﷺ : «أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء (١)».
ذا حديث غريب جدّا من رواية شعبة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، إن كان محفوظا. تفرد بروايته النّسائيّ عن هارون بن عبد الله، عن أبيه، ورواه غيره عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ وذاك المحفوظ الصحيح، ولم نكتب لعبد الله بن مروان والد هارون حديثا غير هذا.
стр. 1169
أخبرنا الحسن بن محمّد بن الحسن المؤدّب، أخبرنا محمّد بن أبي بكر الإسماعيلي بجرجان، حدّثنا محمّد بن أحمد الصّفّار، حدّثنا أبو بكر محمّد بن علي ابن العبّاس النّسائيّ وكان من الثقات.
أخبرنا الحسن بن علي الجوهريّ، أخبرنا محمّد بن أحمد بن يحيى العطشي. قال:
توفي محمّد بن علي بن العبّاس النّسائيّ سلخ المحرم سنة إحدى وثلاثمائة.
أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه. قال: قال لنا عيسى بن حامد القاضي:
ومات أبو بكر محمّد بن علي بن العبّاس النّسائيّ الفقيه يوم النصف من شهر ربيع الأول سنة إحدى وثلاثمائة، ودفن في مقبرة خزاعة.
١٣٤٨ - محمّد بن علي بن عمرو، أبو بكر الحفّار الضّرير (١):
حدّث عن عبد الأعلى بن حمّاد النّرسيّ، وداود بن رشيد، وعثمان بن أبي شيبة، وأبي همّام السكوني، ومحمّد بن سليمان لوين، وأبي هشام الرفاعي. روى عنه علي ابن محمّد بن سعيد الرّزّاز، وأبو حفص بن الزيّات، وعلي بن عمر السّكّريّ. وذكر ابن الزيّات أنه سمع منه في سنة ثلاث وثلاثمائة.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، حدّثنا عمر بن محمّد الزيّات، حدّثنا محمّد بن علي الحفّار، حدّثنا أبو همّام الوليد بن شجاع، حدّثني الوليد- يعني ابن مسلم- عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. قال: سئل رسول الله ﷺ : متى وجبت لك النبوة؟ قال: «بين خلق آدم ونفخ الروح فيه (٢)».
١٣٤٩ - محمّد بن علي بن إسماعيل، أبو علي الأعرج السّكّريّ (٣):
من أهل مرو. قدم بغداد وحدّث بها عن خارجة بن مصعب المروزيّ وغيره.
روى عنه أبو بكر الشّافعيّ، وعلي بن عمر السّكّريّ.
أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الله الشّافعيّ، حدّثنا محمّد بن علي بن إسماعيل السّكّريّ، حدّثنا خارجة بن مصعب بن خارجة،
стр. 1170
حدّثنا المغيث بن بديل، حدّثنا المؤمل بن خارجة، عن شعبة، عن أيّوب، عن محمّد ابن سيرين، عن أنس بن مالك: أن رسول الله ﷺ كان يقنت بعد الركوع في صلاة الصبح.
١٣٥٠ - محمّد بن علي، أبو بكر الصّبّاغ القنطريّ (١):
حدّث عن أحمد بن منيع البغويّ. روى عنه إبراهيم بن أحمد الخرقيّ.
أخبرنا الحسن بن علي الجوهريّ، أخبرنا إبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقيّ، حدّثني أبو بكر محمّد بن علي الصّبّاغ القنطريّ، حدّثنا ابن منيع، حدّثنا عبّاد بن عبّاد المهلّبي، عن عبد الواحد بن راشد، عن أنس. قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا بلغ العبد أربعين سنة أمّنه الله من البلايا الثلاث: الجنون، والجذام، والبرص، فإذا بلغ الخمسين سنة خفف عنه الحساب، فإذا بلغ ستين سنة رزقه الله الإنابة إليه لما يحب، فإذا بلغ سبعين سنة أحبه الله [وأحبه] (٢) أهل السماء، فإذا بلغ ثمانين سنة أثبت الله حسناته ومحا سيئاته، فإذا بلغ تسعين سنة غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وشفع في أهل بيته، وناداه مناد من السماء هذا أسير الله في أرضه (٣)».
خبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن ابن الصّبّاغ بقنطرة البردان مات في سنة ست وثلاثمائة.
١٣٥١ - محمّد بن علي بن الحسن، أبو بكر السّجستانيّ (٤):
قدم بغداد حاجّا وحدّث بها عن عبد الله بن محمّد القزّاز. وروى عنه ابن لؤلؤ الورّاق.
أخبرنا علي بن محمّد بن الحسن المالكيّ، أخبرنا علي بن محمّد بن أحمد بن لؤلؤ الورّاق، أخبرنا أبو بكر محمّد بن علي بن الحسن السجزي- قدمعلينا حاجّا- حدّثنا عبد الله بن محمّد الفراء، حدّثنا حفص بن عبد الله السّلميّ، حدّثنا إبراهيم بن طهمان، عن حصين بن عبد الرّحمن، عن الشعبي، عن فاطمة ابنة قيس. أنها قالت:
طلقها زوجها ثلاثا، فبلغ ذلك إلى النبي ﷺ فلم يجعل لها سكنى ولا نفقة،
стр. 1171
وأمرها أن تعتد عند ابن أم مكتوم الأعمى. قال: فرفع ذلك إلى عمر بن الخطّاب، فقال عمر: لا ندع كتاب الله بقول امرأة لعلها نسيت.
١٣٥٢ - (١) محمّد بن علي بن إسماعيل، يعرف بالتّوزيّ (٢):
حدّث عن أبي زيد عمر بن شبة النمري. روى عنه أبو طاهر بن أبي هاشم المقرئ.
١٣٥٣ - محمّد بن علي بن سعيد، البغداديّ (٣):
ذكر أبو بكر محمّد بن حميد المفيد أنه حدثه بمصر عن أبي قلابة الرّقاشيّ.
١٣٥٤ - (٤) محمّد بن علي بن سهيل، العطّار (٥) الحصيب:
حدّث عن عبيد الله بن عمر القواريري الحافظ.
أخبرنا عبد الغفار بن محمّد المؤدّب، أخبرنا أبو الفتح محمّد بن الحسين الأزديّ، حدّثنا محمّد بن علي بن سهيل الحصيب، حدّثنا أبو همّام الوليد بن شجاع، حدّثنا مصعب بن سلّام عن شعبة عن الحجّاج عن ابن عقيل عن جابر. قال: لما طلق حفص ابن المغيرة امرأته قال له رسول الله ﷺ : «متعها ولو بصاع (٦)».
ال الأزديّ: لم يكن هذا الشيخ مرضيا. سرقه، هو عند علي بن أحمد بن النّضر وأصله عن شعبة باطل، إنما هو عن الحسن بن عمارة.
١٣٥٥ - محمّد بن علي بن الحسن بن حرب، أبو الفضل القاضي (٧):
من أهل الرقة. قدم بغداد وحدّث بها عن سليمان بن عمر بن خالد الأقطع، وأبي أميّة عمرو بن همّام الحراني، وجعفر بن محمّد بن الفضيل الرسعني، وعلي بن جميل الرّقيّ، وأبي حفص بن الزيّات، وأبي الحسن بن لؤلؤ، وغيرهم.
حدّثني علي بن محمّد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت الدّارقطنيّ: عن محمّد بن علي بن الحسن بن حرب الرّقيّ فقال: ثقة.
стр. 1172
أخبرني أبو القاسم الأزهريّ والحسن بن محمّد بن عمر النّرسيّ. قالا: أخبرنا محمّد بن عبد الله بن القاسم الدهان، حدّثنا أبو علي محمّد بن سعيد الحراني. قال:
محمّد بن علي بن الحسن بن حرب يكنى أبا الفضل ولد سنة ثنتين وثلاثين ومائتين، ومات سنة أربع عشرة وثلاثمائة.
١٣٥٦ - محمّد بن علي، أبو عبد الله الختلي (١):
من أهل المصيصة. قدم بغداد وحدّث بها عن يوسف بن سعيد بن مسلم. روى عنه القاضي أبو الحسن الجرّاحي، وعلي بن عمر السّكريّ.
أخبرنا عبيد الله بن محمّد بن عبيد الله النّجّار، حدّثنا علي بن الحسن القاضي الجرّاحي، حدّثنا أبو عبد الله محمّد بن علي الختلي المصيصي سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة.
حدّثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، حدّثنا حجّاج بن محمّد، حدّثنا ليث بن سعد، حدّثني عقيل عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، أن رسول الله ﷺ قال: «إذا قدّم العشاء فابدءوا به قبل أن تصلوا صلاة المغرب ولا تعجلوا عن عشائكم (٢)».
١٣٥٧ - محمّد بن علي بن غزال، أبو بكر الصّفّار (٣):
حدّث عن عبد الله بن هاشم الطوسي. روى عنه أبو الحسن بن البواب المقرئ.
أخبرني أبو القاسم الأزهريّ، أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ، حدّثنا أبو بكر محمّد بن علي بن غزال الصّفّار، حدّثنا عبد الله بن هاشم الطوسي، حدّثنا يحيى بن سعيد القطّان، حدّثنا قرة- يعني ابن خالد- حدّثنا سيّار عن أبي بردة عن أبيه. قال: قلت للنبي ﷺ : إن لأهل اليمن شرابين أو أشربة، هذا البتع من العسل، والمزر من الذرة والشعير، فما تأمرني فيها؟ فقال: «أنهاكم عن كل مسكر (٤)».
١٣٥٨ - محمّد بن علي بن محمّد، أبو سهل الزّعفرانيّ الواسطيّ (٥):
قدم بغداد وحدّث بها عن عمّار بن خالد، ومحمّد بن ورد، ومحمّد بن حرب،
стр. 1173
وأحمد بن سنان الواسطيّ، وعن شعيب بن أيّوب الصريفيني، وأحمد بن رشد الهلالي الكوفيّ. روى عنه محمّد بن المظفر، وأبو بكر بن شاذان، وأبو حفص بن شاهين وغيرهم.
أخبرنا أبو بكر البرقاني قال: قرئ على الحسين بن علي التّميميّ وأنا أسمع:
أخبركم أبو سهل محمّد بن علي بن محمّد الزّعفرانيّ الواسطيّ يقطينا وأبو بكر أحمد بن عبد الله بن محمّد النحاس. قالا: حدّثنا عمّار بن خالد، حدّثنا علي بن غراب، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر. قال: تلقفت من رسول الله ﷺ وهو يلبي «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك، لبيك، إنّ الحمد والنعمة لك، والملك لا شريك لك (١)».
فظ الزّعفرانيّ.
١٣٥٩ - محمّد بن علي بن الفرج، أبو بكر السّرّاج (٢):
حدّث عن الحسن بن محمّد بن الصّبّاح الزّعفرانيّ، وأبي حاتم الرّازيّ. روى عنه علي بن عمر السّكّريّ.
أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطيّ، حدّثنا علي بن عمر بن محمّد الحربي، حدّثنا أبو بكر محمّد بن علي بن الفرج السّرّاج، حدّثنا أبو حاتم محمّد بن إدريس الرّازيّ.
وأخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، حدّثنا يعقوب بن سفيان. قالا: حدّثنا أبو صالح كاتب اللّيث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن عروة بن الزّبير، عن عبد الله بن عمرو بن العاص. أن رسول الله ﷺ قال: «إن الله لا يقبض العلم انتزاعا (٣)».
لحديث.
١٣٦٠ - محمّد بن علي بن سختويه، أبو سهل المروزيّ (٤):
قدم بغداد وحدّث بها عن محمّد بن اللّيث البلخيّ. روى عنه أبو المفضل الشّيبانيّ.
أخبرني أبو الحسن محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن عبد الله بن محمّد الشّيبانيّ، حدّثنا أبو سهل محمّد بن علي بن سختويه المروزيّ قراءة عليه في ميدان
стр. 1174
الأشنان سنة تسع عشرة قال: حدّثنا محمّد بن اللّيث أبو نصر البلخيّ السّمسار بمرو، حدّثنا عبد الله بن عبد الرّحمن الأسامي الكلبيّ- قدم علينا- حدّثنا عبيد الله بن عمرو أبو وهب الحروني، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر. قال: قال رسول الله ﷺ : «لا يقولن أحدكم لأخيه قبح الله وجهك، ووجه من يشبه وجهه وجهك، فإن الله خلق آدم على صورته (١)».
١٣٦١ - محمّد بن علي بن جعفر، أبو بكر الكتّانيّ (٢):
أحد مشايخ الصّوفيّة. سكن مكة وكان فاضلا نبيلا حسن الشارة. حكى عن أبي سعيد الخرّاز، وجنيد بن محمّد وغيرهما.
أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيرى، أخبرنا أبو عبد الرّحمن محمّد بن الحسن السّلميّ قال: محمّد بن علي بن جعفر الكتّانيّ أبو بكر، ويقال أبو عبد الله، أصله بغدادي أقام بمكة ومات بها. وكان أحد الأئمة والسادة، حكى عن المرتعش أنه كان يقول: الكتّانيّ سراج الحرم.
قال أبو عبد الرّحمن: وسمعت محمّد بن عبد الله بن شاذان يقول: كان يقال إن الكتّانيّ ختم في الطواف اثنى عشر ألف ختمة.
أخبرنا أبو منصور محمّد بن عيسى بن عبد العزيز البزّار بهمذان، حدّثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم الهمذاني، حدّثنا أبو بكر محمّد بن داود. قال: كنت عند محمّد بن علي الكتّانيّ أبو بكر فسئل: أيش الفائدة في مذاكرة الحكايات؟ فقال: الحكايات جند من جنود الله، يقوى بها أبدان المريدين، فقيل له:
هل لهذا من شاهد؟ قال: نعم! قال الله تعالى: ﴿وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ﴾ [هود ١٢٠].
أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيرى، أخبرنا أبو عبد الرّحمن محمّد بن الحسين قال:
سمعت الحسين بن أحمد الرّازيّ يقول: سمعت محمّد بن علي الكتّانيّ يقول:
التصوف خلق، من زاد عليك في الخلق زاد عليك في التصوف.
وقال أبو عبد الرّحمن أيضا: سمعت محمّد بن عبد الله بن شاذان يقول: سمعت محمّد بن علي الكتّانيّ يقول: من طلب الراحة بالراحة عدم الراحة.
стр. 1175
أخبرنا أبو علي عبد الرّحمن بن فضالة النّيسابوريّ، أخبرنا محمّد بن عبد الله بن شاذان المذكر قال: سمعت محمّد بن علي الكتّانيّ- وسئل عن التوبة- فقال: البعد عن المذمومات كلها، إلى الممدوحات كلها، ثم المكابدات، ثم المجاهدات، ثم الثبات، ثم الرشاد، ثم يدرك من الله الولاية وحسن المعونة.
وأخبرنا ابن فضالة، أخبرنا محمّد بن عبد الله بن شاذان قال: سمعت أبا بكر الكتّانيّ يقول: سألت ابن الفرجي فقلت: إن لله صفوة، وإن لله خيرة. فمتى يعرف العبد إنه من صفوة الله، ومن خيرة الله؟ فقال: كيف وقعت بهذا؟ قلت: جرى على لساني. قال: إذا خلع الراحة، وأعطى المجهود في الطاعة، وأحب سقوط المنزلة، وصار المدح والذم عنده سواء.
أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي بنيسابور قال: سمعت أبا بكر محمّد بن عبد الله الرّازيّ يقول: سمعت محمّد بن علي الكتّانيّ يقول: لولا أنّ ذكره عليّ فرض ما ذكرته إجلالا له، مثلي يذكره ولم يغسل فمه بألف توبة متقبلة.
أخبرنا عبد العزيز بن أبي الحسن القرميسيني، حدّثنا علي بن عبد الله بن جهضم الهمذاني بمكة، حدّثنا عبيد الله بن محمّد العيشي قال: سمعت الكتّانيّ يقول: النقباء ثلاثمائة، والنجباء سبعون، والبدلاء أربعون، والأخيار سبعة، والعمد أربعة، والغوث واحد، فمسكن النقباء المغرب، ومسكن النجباء مصر، ومسكن الأبدال الشام، والأخيار سياحون في الأرض، والعمد في زوايا الأرض، ومسكن الغوث مكة، فإذا عرضت الحاجة من أمر العامة ابتهل فيها النقباء، ثم النجباء، ثم الأبدال، ثم الأخيار، ثم العمد، ثم أجيبوا وإلا ابتهل الغوث؛ فلا يتم مسألته حتى تجاب دعوته.
وحدّثنا عبد العزيز، حدّثنا علي بن عبد الله، حدّثنا أحمد بن فارس، حدّثني أبو بكر الكتّانيّ قال: كنت أنا وأبو سعيد الخرّاز وعبّاس بن المهتدي وآخر- لم يذكره- نسير بالشام على ساحل البحر، إذا شاب يمشي معه محبرة ظننا أنه من أصحاب الحديث، فتثاقلنا به. فقال له أبو سعيد: يا فتى على أي طريق تسير؟ فقال: ليس أعرف إلّا طريقين، طريق الخاصة وطريق العامة، فأما طريق العامة فهذا الذي أنتم عليه، وأما طريق الخاصة فبسم الله، وتقدم إلى البحر ومشى حيالنا على الماء، فلم نزل نراه حتى غاب عن أبصارنا.
أخبرنا إسماعيل الحيرى، أخبرنا أبو عبد الرّحمن السّلميّ قال: كان الكتّانيّ صاحب
стр. 1176
أبي سعيد الخرّاز. وعبّاس بن المهتدي، وعمر المكي، وغيرهم. ومات سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.
١٣٦٢ - محمّد بن علي بن الحكم، أبو جعفر المروزيّ (١):
قدم بغداد وحدّث بها عن الفضل بن عمير بن عثمان المروزيّ صاحب إسماعيل ابن أبي أويس. يروى عنه علي بن عمر بن محمّد السّكريّ.
١٣٦٣ - محمّد بن علي بن جعفر بن الماكيانيّ، الأزديّ يعرف بالسّرخسيّ (٢):
حدّث عن أبي بكر بن أبي الدّنيا. روى عنه جعفر بن محمّد بن علي الطاهري، وذكر أنه سمع منه في سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.
١٣٦٤ - محمّد بن علي بن محمّد بن عمر، أبو جعفر المكتب (٣):
حدّث عن إبراهيم بن الحسين بن ديزيل الهمذاني. روى عنه القاضي أبو الحسن الجرّاجي.
١٣٦٥ - محمّد بن علي بن الحسين، أبو جعفر الأنباريّ الطّحّان (٤):
حدّث عن محمّد بن أحمد بن خلف بن الفرخان، وجعفر بن محمّد بن شاكر الصائغ. روى عنه أبو القاسم عبد الله بن الحسن بن النحاس المقرئ.
١٣٦٦ - محمّد بن علي بن الحسن، أبو العبّاس الدّقّاق (٥):
حدّث عن الحسن بن عرفة. روى عنه الحسين بن أحمد بن دينار المعدّل.
١٣٦٧ - (٦) محمّد بن علي بن حمزة بن صابح (٧)، أبو بكر الأنطاكيّ، ويعرف بأبي هريرة:
سكن بغداد، وحدّث بها عن: أبي أميّة الطرسوسي، ويزيد بن عبد الصّمد
стр. 1177
الدمشقي، ومحمّد بن إبراهيم الصّوريّ، وأحمد بن عبد الرّحيم الحوطي، وغيرهم.
روى عنه: أبو بكر بن شاذان، وأبو الحسن الدّارقطنيّ، وأبو حفص بن شاهين، والمعافى بن زكريا الجريري، وكان ثقة.
حدّثني أبو القاسم الأزهريّ، وعلي بن أبي علي البصريّ. قالا: حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان أن أبا هريرة الأنطاكيّ توفي في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.
وذكر غيره أن وفاته كانت في يوم السبت لإحدى عشرة بقين من شهر رمضان.
١٣٦٨ - محمّد بن علي بن الحسن بن حبّان بن عمّار، أبو بكر (١):
حدّث عن إبراهيم بن شريك الكوفيّ، وعن وجوده في كتاب جده الحسين بن حبّان. روى عنه القاضي أبو بكر بن الجعابيّ.
١٣٦٩ - محمّد بن علي بن إبراهيم بن عبد المجيد، الواسطيّ (٢):
سكن بغداد وحدّث بها عن أبيه. روى عنه أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان.
١٣٧٠ - محمّد بن علي بن إسماعيل بن الفضل، أبو عبد الله الأيلي (٣) الحافظ:
سكن بغداد وحدّث بها عن عبد الله بن روح المدائنيّ، ويحيى بن نافع بن خالد، ويحيى بن عثمان بن صالح، ويحيى بن أيّوب العلّاف، وأزهر بن زفر الحضرمي المصريين، وبكر بن سهل الدمياطي، وأحمد بن إبراهيم البسرى. روى عنه ابن عمر ابن حيويه، وأبو الحسن الدّارقطنيّ، وأبو بكر بن شاذان، وأبو حفص بن شاهين، وأبو حفص الكتّانيّ، وكان ثقة.
أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن عبد الله الأيلي مات في شوال من سنة تسع وعشرين وثلاثمائة. قال غيره: مات لثمان بقين من الشهر.
١٣٧١ - محمّد بن علي بن العبّاس بن سام، أبو بكر (٤):
حدّث عن محمّد بن سعد العوفى، وجعفر بن أبي عثمان الطيالسي. روى عنه أحمد بن الفرج بن الحجّاج.
стр. 1178
أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن ابن سام مات في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة.
١٣٧٢ - (١) محمّد بن علي بن الحسين، أبو عيسى البزّاز، يعرف بالتخاري (٢). بالتاء المعجمة من فوقها ثالث الحروف:
حدّث عن أحمد بن حازم بن أبي عذرة الكوفيّ، وأبي قلابة الرّقاشيّ، ونحوهما.
روى عنه الدّارقطنيّ، وأحمد بن الفرج بن الحجّاج.
أخبرنا عبيد الله بن الفتح، أخبرنا أبو الحسن الدّارقطنيّ قال: محمّد بن علي بن الحسين البزّاز التخاري، شيخ كتبنا عنه بباب الطاق- يكنى أبا عيسى- عنده عن أبي قلابة وابن دبوقا وابن ملاعب وابن حيّان المدائنيّ وغيرهم.
أخبرني محمّد بن عبد الملك القرشيّ، أخبرنا علي بن عمر الحافظ قال: حدّثني أبو عيسى التخاري البزّاز، حدّثنا أبو يحيى جعفر بن هاشم، حدّثنا العبّاس بن بكّار، حدّثنا محمّد بن الجعد القرشيّ، عن الزّهريّ وعلي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن ابن عبّاس. قال: قال رسول الله ﷺ : «من جاءه أجله وهو يطلب العلم ليحيى بن الإسلام لم يفضله النبيون إلّا بدرجة (٣)».
١٣٧٣ - محمّد بن أبي روبة، واسم أبي روبة علي بن محمّد بن نصر (٤):
حدّث عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي، وعلي بن محمّد بن علويه الجوهريّ، وكان ثقة.
أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن ابن أبي روبة مات في سنة اثنتين وثلاثمائة.
١٣٧٤ - محمّد بن علي بن محمّد، أبو بكر، المعروف ببكير بن علّان الزّاهد (٥):
ذكر أبو القاسم عبد الله بن محمّد بن الثلاج: أنه حدثه عن الحسن بن سلّام السواق. وقال أيضا: توفي في سنة أربعين وثلاثمائة.
стр. 1179
١٣٧٥ - محمّد بن علي بن حنش، أبو بكر المتطبّب (١):
ذكر ابن الثلاج أيضا أنه سمع منه في سوق العطش، وحدثه عن الحارث بن محمّد بن أبي أسامة.
١٣٧٦ - محمّد بن علي بن الحسين بن أبي صابر، أبو جعفر الدّلّال (٢):
حدّث عن أبي شعيب الحراني، ومحمّد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي- مطين- روى عنه عبد الله بن عثمان الصّفّار.
١٣٧٧ - (٣) محمّد بن علي بن الحسن بن وهب بن واقد بن هرثمة؛ أبو بكر العطوفيّ (٤):
حدّث بالشام ومصر عن محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، ومحمّد بن نصر بن منصور الصائغ، ويوسف بن يعقوب القاضي، وجعفر الفريابي، ومحمّد بن يحيى بن سليمان المروزيّ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصّوفيّ. روى عنه محمّد بن إسحاق بن مندة الأصبهاني، وتمام بن محمّد بن عبد الله الرّازيّ ساكن دمشق، وأبو محمّد بن النحاس المصري، وذكر ابن النحاس: أنه سمع منه في سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة، وكان صدوقا.
أخبرني أحمد بن محمّد العتيقي، حدّثنا عبد الرّحمن بن عمر بن نصر الدمشقي- بها- حدّث أبو بكر محمّد بن علي العطوي البغداديّ.
١٣٧٨ - محمّد بن علي بن أحمد بن رستم، أبو بكر الماذرائي الكاتب، نزيل مصر (٥):
حدّثنا الصّوريّ، أخبرنا محمّد بن عبد الرّحمن الأزديّ، حدّثنا عبد الواحد بن محمّد بن مسرور، حدّثنا أبو سعيد بن يونس. قال: محمّد بن علي الماذرائي الكاتب، وزير أبي الحسن خمارويه بن أحمد بن طولون، ولد بالعراق وقدم مصر هو
стр. 1180
وأخوه أحمد بن علي، فكانا بمصر مع أبيهما علي بن أحمد، وكان أبوهما يلي خراج مصر لأبي الحسن خمارويه بن أحمد، وكان محمّد بن علي قد كتب الحديث ببغداد عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي وطبقة نحوه، وكان مولده سنة سبع وخمسين ومائتين، واحترقت كتبه في إحراق داره، وبقي له منها شيء عند بعض الكتّاب ممن سمع منه جزءا وجزءين عن العطاردي وغيره فسمع ذلك منه ولده وأهله وقوم من الكتاب، وتوفي بمصر في شوال سنة خمس وأربعين وثلاثمائة.
أخبرنا أبو الحسين محمّد بن مكي بن عثمان بن عبد الله الأزديّ المصري بصور، أخبرنا أبو مسلم محمّد بن أحمد بن علي بن الحسين الكاتب البغداديّ بمصر، حدّثنا أبو بكر محمّد بن علي بن أحمد الماذرائي، حدّثنا أبو عمر العطاردي.
وأخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمّد بن عبد الله بن زياد القطّان، حدّثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي، حدّثنا أبو بكر بن عياش عن عبد العزيز بن رفيع عن سويد بن غفلة عن أبي ذرّ. قال: قال رسول الله ﷺ : «من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة». قلت: وإن زنا وإن سرق؟ قال: «وإن زنا وإن سرق (١)». ثلاث مرات.
خبرنا علي بن المحسن قال: حدّثني أبو محمّد الصالحي قال: حدّثني أبو بكر محمّد بن علي الماذرائي بمصر- وكان شيخا جليلا عظيم الحال والشأن والجاه والمحل، قديم الولاية لكبار الأعمال، قد وزّر لخمارويه بن أحمد بن طولون، وعاش نيفا وتسعين سنة- قال: كتبت لخمارويه بن أحمد بن طولون وأنا حدث، قد ركبتني الأشغال، وقطعني ترادف الأعمال عن تصفح أحوال المتعطلين وتفقدهم.
وكان ببابي شيخ من مشيخة الكتّاب قد طالت عطلته وأغفلت أمره، فرأيت في منامي ذات ليلة أبي، وكأنه يقول: ويحك يا بني، أما تستحي من الله أن تتشاغل بلذاتك، وعمّالك يلتفون ببابك ضرا وهزلا. هذا فلان من شيوخ الكتاب قد أفضى أمره إلى أن تقطع سراويله، فما يمكنه أن يشتري بدله، وهو كالميت جوعا وأنت لا تنظر في أمره. أحب أن [لا] (٢) تغفل أمره أكثر من هذا؟ قال: فانتبهت مذعورا واعتقدت الإحسان إلى الشيخ، ونمت وأصبحت وقد أنسيت أمر الشيخ، فركبت إلى دار
стр. 1181
خمارويه. فأنا والله أسير إذ تراءى لي الرجل على دويبة له ضعيف، ثم أومأ إلى الترجل فانكشف فخذه فإذا هو لابس خفا بلا سراويل، فحين وقعت عيني على ذلك ذكرت المنام وقامت قيامتي، فوقفت في موضعي واستدعيته وقلت: يا هذا ما حل لك أن تركت إذكاري بأمرك؟ أما كان في الدّنيا من يوصل إلى رقعة أو يخاطبني فيك.
الآن قد قلدتك الناحية الفلانية، وأجريت لك رزقا في كل شهر وهو مائتا دينار، وأطلقت لك من خزانتي ألف دينار صلة ومعونة على الخروج إليها، وأمرت لك من الثياب والحملان بكذا وكذا، فاقبض ذلك واخرج وإن حسن أثرك في تصرفك زدتك وفعلت بك وصنعت. قال: وضممت إليه غلاما يتنجز له ذلك كله، ثم سرت فما انقضى اليوم حتى فعل به جميع ما أمرت به.
أخبرنا الحسين بن محمّد المؤدّب، أخبرنا إبراهيم بن عبد الله المالكيّ، حدّثنا أبو بكر محمّد بن علي بن سيف العبري قال: سمعت أبا عبد الله الحسين بن أحمد المنجم النديم قال: سمعت محمّد بن علي الماذرائي. قال: كنت أجتاز بتربة أحمد بن طولون فأرى شيخا عند قبره يقرأ ملازما للقبر، ثم إني لم أره مدة؛ ثم رأيته بعد ذلك. فقلت له: ألست الذي كنت أراك عند قبر أحمد بن طولون وأنت تقرأ عليه؟
فقال: بلى! كان قد ولينا رئاسة في هذا البلد؛ وكان له علينا بعض العدل إن لم يكن الكل؛ فأحببت أن أقرأ عنده وأصله بالقرآن. قلت له: لم انقطعت عنه؟ فقال لي: رأيته في النوم وهو يقول لي: أحب ألا تقرأ عندي. فكأني أقول له لأي سبب؟
فقال: ما تمر بي آية إلّا قرعت بها وقيل لي: ما سمعت هذه؟
١٣٧٩ - محمّد بن علي بن الحسن، أبو بكر الصّوفيّ، يعرف بالشّيلمانيّ (١):
حدّث عن أبي مسلم الكجي، ومحمّد بن نصر بن منصور الصائغ، وعمر بن حفص السّدوسيّ، وموسى بن هارون الحافظ. حدّث عنه أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير وغيره أحاديث مستقيمة.
أخبرنا الحسين بن محمّد أخو الخلّال، أخبرنا محمّد بن أبي بكر الجرجاني، حدّثنا محمّد بن علي بن الحسن أبو بكر الشيلماني الصّوفيّ ببغداد، حدّثنا محمّد بن نصر ابن منصور الصائغ. بلغني أن هذا الشيخ مات في سنة تسع وأربعين وثلاثمائة.
стр. 1182
١٣٨٠ - محمّد بن علي بن الحسن بن علي، أبو بكر الدّينوريّ، يعرف ببرهان (١):
كان أحد الصّالحين صاحب كرامات. وقدم بغداد في سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، وحدّث بها عن إبراهيم بن زهير الحلوانيّ، وأبي مسلم الكجي، ونحوهما. حدّثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وعلي بن أحمد بن عمر المقرئ.
أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا محمّد بن علي الدّينوريّ- برهان- الشيخ الصالح، حدّثنا عمير بن مرداس، حدّثنا عبد الرّحمن بن إبراهيم السّلميّ البصريّ، حدّثنا ابن لهيعة، عن يزيد، عن سنان بن سعد، عن أنس بن مالك. عن النبي ﷺ قال: «والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة على رجل يقول لا إله إلّا الله، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر (٢)».
خبرنا منصور بن ربيعة الزّهريّ بالدينور قال: سمعت أبا نصر المعروف ببصران ابن حسين يقول: سمعت برهان يقول: إني لأطعم لقيمات منطعام عند محب لهذه الطائفة فأرى على قلبي سوادها لما لا أتعرف أمره وأدخل على السلامة، وإني سمعت اللؤلؤي يقول: يحكى أن بشرا دعاه رجل إلى طعام، فدخل فرأى حاله مستوية، فقال لصاحبه: من أين مالك؟ قال: أشهد الله من حاله ما ظلمت ولا غصبت ولا أربيت.
قال: ففيم تتجر؟ قال: في الطعام. فخرج عنه. وقال: هذا مال جمع من دم المسلمين.
أخبرنا محمّد بن عيسى الهمدانيّ، حدّثنا صالح بن أحمد الحافظ. قال: محمّد بن علي بن الحسن أبو بكر ويعرف ببرهان الدّينوريّ روى عن أبي شعيب الحراني، وأبي جعفر محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، ومحمّد بن عبدوس بن كامل، والحسن بن علي الفارسي؛ ومحمّد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، ومحمّد بن صالح بن ذريح العكبريّ؛ وأبي محمّد عبد الله بن محمّد بن سنان البصريّ؛ وأبي مسلم الكجي؛ وعمير بن مرداس بن المرزبان الدونقي، وجعفر بن محمّد المستفاض الفريابي؛ ويوسف بن يعقوب القاضي. رأيته وذاكرته وكان شيخا فاضلا ثقة ورعا؛ ولم يقض لي السماع منه، وكتب عنه القاسم بن محمّد السّرّاج؛ وعبد الله بن عمر بن محمّد
стр. 1183
وأحمد بن محمّد بن البنّا؛ وطاهر بن عبد الله بن عمر؛ ورووا عنه. وكان يشبه أهل العلم بالله صدوقا رحمنا الله وإياه.
١٣٨١ - محمّد بن علي بن الهيثم؛ أبو بكر البزّاز المقرئ، يعرف بابن علون (١):
سمع الحارث بن أبي أمامة، ومحمّد بن أحمد بن البراء؛ ومحمّد بن غالب التمتام، وأحمد بن علي الحرّاز، والعمساس بن محمّد المعروف بديس المعدّل؛ وأحمد بن إبراهيم بن ملحان، وأبو بكر بن أبي الدّنيا، وعلي بن محمّد بن أبي الشّوارب، وأبا العبّاس الكديمي. حدّثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وإبراهيم بن مخلد أبو جعفر، والقاضي أبو القاسم عبد الواحد بن محمّد بن أبي عمرو؛ وعلي بن أحمد بن عمر المقرئ؛ وأحمد بن علي البادا، وأبو علي ابن شاذان.
أخبرنا إبراهيم بن مخلد، حدّثنا أبو بكر محمّد بن علي بن الهيثم المقرئ إملاء، حدّثنا محمّد بن أحمد بن البراء، حدّثنا معافى بن سليمان، حدّثنا زهير، حدّثنا أبو إسحاق، حدّثني مجاهد قال: سمعت أبا هريرة يقول: نهانا رسول الله ﷺ أن ننتبذ في المزفت والدباء. قال أبو إسحاق: وهو القرع.
حدثت عن أبي الحسن بن الفرات: أن مولد أبي بكر بن علون في المحرم من سنة ستين ومائتين.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر. قال: توفي أبو بكر بن علون المقرئ في سنة خمسين وثلاثمائة، وكان شيخا صالحا ثقة.
ذكر ابن أبي الفوارس: أن وفاته كانت في يوم الأحد لعشر بقين من جمادى الأولى.
١٣٨٢ - (٢) محمّد بن علي بن أبي داود بن أحمد بن أبي داود، أبو بكر الإيادي (٣) البصريّ:
سمع زكريا بن يحيى الساجي، وخالد بن النّضر القرشيّ، ومحمّد بن الحسين بن مكرم، ويعقوب بن إسحاق القزّاز، والزّبير بن أحمد الزّبيري، وعلي بن أحمد بن
стр. 1184
بسطام الأبلي، ومحمّد بن إبراهيم بن أبي الجحيم، ومحمّد بن أحمد بن إبراهيم السلاماني. وكان ثقة كثير الحديث، عارفا بالفقه على مذهب الشّافعيّ. سكن بغداد إلى حين وفاته وحدّث بها فروى عنه أبو الحسن الدّارقطنيّ، وطلحة بن محمّد بن جعفر المعدّل، ومحمّد بن أحمد بن محمّد بن عبد الملك الأدميّ.
سألت أبا بكر البرقاني، عن أبي بكر بن أبي داود فقال: كان الدّارقطنيّ يثني عليه ويذكره بالفضل.
١٣٨٣ - (١) محمّد بن علي بن الحسن بن سليمان، أبو بكر المعروف بابن الرّمّاني (٢):
حدّث بدمشق وبمصر عن يوسف بن يعقوب القاضي، ومحمّد بن يحيى بن سليمان المروزيّ، وإبراهيم بن هاشم البغويّ، أحاديث مستقيمة. روى عنه تمام بن محمّد الرّازيّ، وأبو محمّد بن النحاس المصري، وغيرهما.
حدّثني عبد العزيز بن أحمد الكتّانيّ قال: وجدت بخط تمام بن محمّد الرّازيّ:
توفي أبو بكر محمّد بن علي الرماني البغداديّ في سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة.
قلت: وذكره أبو الفتح بن مسرور البلخيّ وقال: كان فيه بعض اللين.
١٣٨٤ - محمّد بن علي بن إبراهيم بن حمى، أبو بكر (٣):
سمع محمّد بن شاذان الجوهريّ، وأحمد بن يحيى الحلوانيّ. حدّثنا عنه ابن رزقويه وما علمت من حاله إلا خيرا.
أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، حدّثنا أبو بكر محمّد بن علي بن إبراهيم بن حمى وجعفر بن محمّد ابن بنت حاتم. قالا: حدّثنا عبد الرّحمن بن عبد الله- يعني ابن عمر- عن أبيه، وعن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ : كان إذا افتتح الصلاة بدأ ببسم الله الرّحمن الرّحيم (٤).
стр. 1185
١٣٨٥ - (١) محمّد بن علي بن رزق، أبو بكر الخلّال (٢):
حدّث عن إبراهيم بن شريك الكوفيّ. حدّثنا عنه هلال بن محمّد بن جعفر الحفّار.
أخبرنا هلال الحفّار قال: قرئ على أبي بكر محمّد بن علي بن رزق الخلّال وأنا أسمع: في رجب سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة. وحدّثنا أبو علي محمّد بن أحمد بن الحسن الصواف. قالا: حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن شريك بن الفضل بن خالد البزّاز، حدّثنا أبو عبد الله أحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي، حدّثنا سلّام بن سليم المدائنيّ، حدّثنا هارون بن كثير، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبي أمامة، عن أبي ابن كعب، قال: قال لي رسول الله ﷺ : «يا أبي، إن جبريل أمرني أن أقرأ عليك القرآن، وهو يقرأ عليك السلام» وذكر الحديث بطوله.
١٣٨٦ - (٣) محمّد بن علي بن محمّد بن سهل بن سليمان بن سالم بن نوح، أبو بكر الضّبّيّ (٤) المحامليّ، يعرف بابن الإمام:
حدّث عن محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، والحسن بن علي المعمري، وأحمد بن علي الأبار، وأحمد بن النّضر بن بحر، وجعفر الفريابي، وأحمد بن يوسف بن الضّحّاك المخرميّ، وأحمد بن عبد الله بن عمّار. روى عنه الدّارقطنيّ والمعافى بن زكريا. وحدّثنا عنه ابن رزقويه، وعلي بن أحمد الرّزّاز، وأبو نعيم الأصبهاني.
أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، حدّثنا أبو بكر محمّد بن علي بن سهل بن الإمام المعدّل، حدّثنا أحمد بن علي الأبار، حدّثنا علي بن عثمان، حدّثنا حمّاد بن سلمة، حدّثنا حميد عن أنس: أن الهرمزان مرّ بعمر بن الخطّاب وهو مضطجع في المسجد. فقال: هذا والله الملك الخفي.
حدثت عن الحسن بن الفرات قال: أخبرني محمّد بن سهل بن علي الإمام أن مولده في سنة إحدى وتسعين ومائتين.
قال محمّد بن أبي الفوارس: توفي أبو بكر محمّد بن علي بن محمّد بن سهل
стр. 1186
الإمام ليلة الجمعة، ودفن في مقابر المالكيّة يوم الجمعة لخمس بقين من شعبان سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، وكان فيه تساهل. ولم يكن بذلك.
١٣٨٧ - محمّد بن علي بن حبيش بن أحمد بن عيسى بن خاقان، أبو الحسين النّاقد (١):
سمع أبا شعيب الحراني، وأحمد بن يحيى الحلوانيّ، وأحمد بن القاسم بن مساور الجوهريّ، وإسماعيل بن إسحاق السّرّاج، ومحمّد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي وعبد الله بن صالح البخاريّ، وهشيم بن خلفة الدّوريّ. حدّثنا عنه ابن رزقويه وعبد الله بن يحيى السّكريّ، والقاضي أبو الفرج بن سميكة، وأبو نعيم الأصبهاني وأبو علي بن شاذان.
حدّثنا محمّد بن أحمد بن رزق- إملاء- حدّثنا أبو الحسين محمّد بن علي بن حبيش في آخرين. قالوا: حدّثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني، حدّثنا عفّان ابن مسلم، حدّثنا همّام عن ثابت عن أنس. قال: قال أبو بكر الصّدّيق في الغار، يا رسول الله: لو أبصر أحدهم تحت قدميه لرآنا تحت قدميه. فقال له النبي ﷺ : «يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ (٢)».
ألت أبا نعيم الحافظ عن أبي الحسن بن حبيش فقال: ثقة.
وذكر أبو بكر البرقاني وأنا حاضر كتاب السنن لمحمّد بن الصّبّاح الدّولابيّ فقلت له: قد سمعته من أبي نعيم. قال: عمن حدثك؟ فقلت: عن ابن الصواف وابن حبيش. فقال: أوه، جبلان.- يعني في الثقة والتثبت- قال ابن أبي الفوارس: توفي أبو الحسين بن حبيش في سنة تسع وخمسين وثلاثمائة، وكان شيخا ثقة صالحا.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر: أن ابن حبيش توفي يوم الجمعة النصف من جمادى الأولى سنة تسع وخمسين وثلاثمائة.
١٣٨٨ - محمّد بن علي بن محمّد بن أحمد، أبو جعفر الورزناني الكاتب (٣):
وهو ابن بنت إسحاق بن إبراهيم بن سفيان الختلي. حدّث عن الحسين بن عمر
стр. 1187
ابن أبي الأحوص الكوفيّ. سمع منه. وكتب عنه محمّد بن أحمد بن هاشم، ومحمّد ابن أحمد بن الفتح المنصوري.
١٣٨٩ - محمّد بن علي بن جعفر بن محمّد بن جابر، أبو بكر العطّار المكتّب (١):
سمع محمّد بن إبراهيم الديبلي بمكة، وأحمد بن محمّد بن الحسن بن سفيان، ومحمّد بن نوح الجنديسابوري، وعبد الرّحمن بن عبد الله بن هارونالأنباريّ. روى عنه الدّارقطنيّ. وحدّثنا عنه محمّد بن جعفر بن علّان الورّاق.
وذكر ابن أبي الفوارس أنه كان ينزل في جوار أبي بكر بن سلم، وكان عنده كتاب المغازي عن ابن سفيان. قال: وكتب عنه شيء يسير، وكان صالح الأمر إن شاء الله، توفي في ليلة السبت لليلتين بقيتا من المحرم سنة سبع وستين وثلاثمائة.
١٣٩٠ - محمّد بن علي بن عبد الله بن إسحاق بن علي، القاضي الجرجاني، يعرف بالوزدولي (٢):
سكن بغداد وحدّث بها عن عمران بن موسى بن مجاشع، وأبي عروبة الحراني، ويحيى بن محمّد بن صاعد، وإبراهيم بن حمّاد بن إسحاق القاضي، وغيرهم. روى عنه أحمد بن علي البادا؛ وأبو سعيد الماليني.
وذكر ابن البادا أنه سمع منه في سنة ثمان وستين وثلاثمائة.
حدّثني عبد العزيز بن محمّد بن علي المطرز، حدّثنا أبو سعيد الماليني- إملاء بمصر- أخبرنا أبو علي محمّد بن علي بن عبد الله بن إسحاق الورذولي ببغداد، حدّثنا عمران بن موسى بن مجاشع السّجستانيّ.
١٣٩١ - محمّد بن علي بن عيسى، الخرّاز، يعرف بالمالكيّ (٣):
سمع أبا مسلم الكجي وأحمد بن عبد الله الأقطع الرّازيّ، وحامد بن محمّد بن شعيب البلخي. حدّثنا عنه علي بن عبد العزيز الطاهري ومحمّد بن الفرج بن علي البزّاز. وكان ثقة.
أخبرنا الطاهري ومحمّد بن الفرج. قالا: حدّثنا أبو بكر محمّد بن علي بن عيسى الخرّاز المعروف بالمالكيّ، حدّثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصريّ، حدّثنا عبد الله
стр. 1188
ابن رجاء، حدّثنا مسلم بن خالد، عن زيد بن أسلم عن سمى، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم فأطعمه من طعامه فليأكل ولا يسأله عنه؛ وإن سقاه من شرابه فليشرب من شرابه ولا يسأل عنه (١)».
١٣٩٢ - محمّد بن علي بن عبد الله بن يعقوب بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسين بن يزيد بن عتبة بن فرقد، أبو الحسن السّلميّ، ويعرف بالحبري (٢):
حدّث عن محمّد بن جعفر القتات، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصّوفيّ، ومحمّد بن محمّد بن سليمان الباغنديّ. حدّثنا عنه عبد العزيز بن علي الأزجي، ومحمّد بن إسماعيل بن عمر بن سبيك.
حدّثني عبد العزيز بن علي ومحمّد بن إسماعيل بن عمر البجلي. قالا: حدّثنا محمّد بن علي بن عبد الله السّلميّ الحبري، حدّثنا محمّد بن جعفر القتات، حدّثنا أحمد بن يونس، حدّثنا إسرائيل، عن جعفر بن الزّبير، عن القاسم بن عبد الرّحمن، عن أبي أمامة. قال: قال رسول الله ﷺ : «لا يقوم الرجل من مجلسه إلّا لبني هاشم (٣)».
ألت عبد العزيز بن علي عن هذا الشيخ؟ فقال: بغدادي ثقة، كان يبيع الحبر بباب الشام.
١٣٩٣ - محمّد بن علي بن الحسن بن إبراهيم بن سويد بن مالك بن معاوية ابن الحشماش، أبو بكر العنبريّ المكتّب (٤):
حدّث عن محمّد بن محمّد الباغنديّ، وأحمد بن سهل الأشناني، وأبي القاسم البغويّ، وعبد الله بن أبي داود، وأبي عروبة الحراني، وأبي جابر زيد بن عبد العزيز الموصلي، وأحمد بن يعقوب بن سراج النّصيبيّ، ومحمّد بن حصن الألوسي، ومحمّد بن أحمد الرسعني، وعبد الله بن أبي سفيانالموصلي، وغيرهم. وكان سافر الكثير وكتب عن الغرباء. حدّثنا عنه أبو بكر البرقاني، ومحمّد بن علي بن مخلد، والقاضي أبو القاسم التّنوخيّ، وأبو القاسم الأزهريّ، وهو نسبه لي.
стр. 1189
سألت أبا بكر البرقاني عن ابن سويد المعلم فقال: ثقة.
وسألت الأزهريّ عنه فقال: صدوق. وقد تكلموا فيه لسبب روايته عن الأشناني كتاب قراءة عاصم.
أخبرنا أحمد بن محمّد العتيقي. قال: سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة فيها توفي أبو بكر بن سويد المؤدّب يوم الأحد، ودفن يوم الاثنين التاسع والعشرين من شهر رمضان، وكان مستأصلا في الحديث.
١٣٩٤ - (١) محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه، أبو جعفر العمّي (٢):
نزل بغداد وحدّث بها عن أبيه، وكان من شيوخ الشيعة، ومشهوري الرافضة.
حدّثنا عنه محمّد بن طلحة النّعاليّ.
أخبرنا محمّد بن طلحة بن محمّد، حدّثنا أبو جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه العمّي إملاء، حدّثني أبي، حدّثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن إسماعيل بن مسلم، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه. قال:
قال رسول الله ﷺ : «من عدّ غدا من أجله فقد أساء صحبة الموت».
ن دون جعفر بن محمّد كلهم مجهولون.
١٣٩٥ - محمّد بن علي بن عطيّة، أبو طالب المعروف بالمكي (٣):
صنف كتابا سماه «قوت القلوب» على لسان الصّوفيّة، ذكر فيه أشياء منكرة مستشنعة في الصفات، وحدّث عن علي بن أحمد المصيصي، وأبي بكر المفيد، وغيرهما.
حدّثني عنه محمّد بن المظفر الخيّاط، وعبد العزيز بن علي الأزجي، وقال لي أبو طاهر محمّد بن علي بن العلاف: كان أبو طالب المكي من أهل الجبل، ونشأ بمكة، ودخل البصرة بعد وفاة أبي الحسن بن سالم، فانتمى إلى مقالته، وقدم بغداد فاجتمع الناس عليه في مجلس الوعظ، فخلط في كلامه. وحفظ عنه أنه قال: ليس على المخلوقين أضر من الخالق. فبدعه الناس وهجروه، وامتنع المكي [من الوعظ] (٤) في جمادى الآخرة من سنة ست وثمانين وثلاثمائة.
стр. 1190
قال العتيقي: وكان رجلا صالحا مجتهدا في العبادة، وله مصنفات في التوحيد.
١٣٩٦ - محمّد بن علي بن يحيى بن عبد الله، أبو بكر البزّاز، يعرف بالعريف (١):
حدّث عن أبي القاسم البغويّ، وأبي بكر بن أبي داود، وبدر بن الهيثم، ويحيى ابن صاعد، وأبي عمر محمّد بن يوسف القاضي. حدّثنا عنه أحمد بن محمّد العتيقي، ويوسف بن رباح البصريّ، ومحمّد بن علي بن الفتح العشاري.
أخبرنا ابن الفتح، حدّثنا أبو بكر محمّد بن علي بن يحيى البزّاز العريف، حدّثنا عبد الله بن محمّد البغويّ، حدّثنا لوين محمّد بن سليمان، حدّثنا ابن زكريا، عن محمّد بن عون الخراسانيّ، عن محمّد بن زيد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله ﷺ : «المهلكات ثلاث: إعجاب المرء بنفسه، وشح مطاع، وهوى مضل، فاتقوا الله (٢)».
ألت العتيقي عن أبي بكر العريف فقال: ثقة. كان يسكن الكرخ بين السورين.
١٣٩٧ - محمّد بن علي بن إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول بن حسّان، أبو الخطّاب التّنوخيّ (٣):
حدّث عن عم أبيه يوسف بن يعقوب. كتب عنه أبو عبد الله أحمد بن محمّد بن علي الآبنوسي. وذكر أنه سمع منه في سنة تسع وثمانين وثلاثمائة.
١٣٩٨ - محمّد بن أبي إسماعيل العلويّ؛ واسم أبي إسماعيل: علي بن الحسين بن الحسن بن القاسم بن محمّد بن القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب، يكنى أبا الحسن (٤):
ولد بهمذان. ونشأ ببغداد؛ ودرس فقه الشّافعيّ على أبي علي عن أبي هريرة؛ وسافر إلى الشام وصحب الصّوفيّة. وصار كبيرا فيهم؛ وحج مرات على الوحدة وجاور بمكة؛ وكتب الحديث ببغداد عن أحمد بن سليمان العبادانيّ؛ وجعفر
стр. 1191
الخلدي؛ وكتب بغير بغداد عن أحمد بن محمّد بن أوس؛ والقاسم بن أبي صالح وعبد الرّحمن بن حمدان الهمذانيين؛ وعن علي بن محمّد بن عامر النهاوندي؛ وسليمان بن يحيى الملطي؛ وأحمد بن علي بن مهدي الرملي؛ والزّبير بن عبد الواحد الأسدآباذي. وخرج إلى خراسان فسمع بنيسابور من أبي العبّاس الأصم، وأبي علي الحافظ. ونحوهما. واستوطن بخراسان إلى أن مات ببلخ. وقد حدّث ببغداد. وكذلك أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب.
أخبرنا محمّد بن عبد الله بن محمّد الحافظ النّيسابوريّ، حدّثنا أبو الحسن محمّد ابن علي بن الحسن العلويّ ببغداد، حدّثني أبي أبو إسماعيل علي بن الحسين، حدّثني أبي الحسين بن الحسن قال: حدّثني جدي محمّد بن القاسم، عن أبيه، عن زيد بن الحسن، عن أبيه عن علي. قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا سميتم الولد محمّدا فأكرموه وأوسعوا له في المجلس ولا تقبحوا له وجها (١)».
خبرنا أبو القاسم عبد الرّحمن بن محمّد بن عبد الله السّرّاج بنيسابور، حدّثنا محمّد بن علي بن الحسين بن الحسن الحسنى قال: سمعت الحسين بن سليمان يقول:
سمعت أبا بكر محمّد بن إبراهيم يقول: سمعت يحيى بن معاذ يقول: إن قال لي ربي ما غرك بي. أقول: يا رب برك بي.
أخبرني أبو علي عبد الرّحمن بن محمّد بن أحمد بن فضالة النّيسابوريّ بالري قال: سمعت أبا الحسن محمّد بن علي الحسنى ببخارى يقول: سمعتأيّوب بن محمّد الزّاهد يقول: الدّنيا معبر فاتخذوها معتبرا.
ذكر شيخنا أبو حازم عمر بن أحمد العبدوي أن محمّد بن إسماعيل العلويّ توفي ببلخ في المحرم سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة، وهو ابن ثلاث وثمانين سنة.
وقال أبو سعد عبد الرّحمن بن محمّد الإدريسي فيما قرأت بخطه: مات محمّد بن علي بن الحسن العلويّ سنة أربع وتسعين وثلاثمائة، وكان يحكى عنه أنه كان يجازف في الرواية في آخر عمره.
أخبرني أبو الوليد الدربندي، أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن محمّد بن سليمان الحافظ ببخارى. قال: توفي أبو الحسن محمّد بن إسماعيل العلويّ في المحرم سنة خمس وتسعين وثلاثمائة.
стр. 1192
١٣٩٩ - محمّد بن علي بن محمّد بن الحسين بن الجرّاح، أبو الحسن الخزّاز (١):
حدّث عن أحمد بن علي بن العلاء الجوزجاني، ومحمّد بن مخلد الدّوريّ.
حدّثنا عنه القاضي أبو عبد الله الصّيمريّ، وعبد العزيز بن علي الأزجي وكان يسكن بدرب الزّعفرانيّ.
أخبرنا أبو الحسين بن الجرّاح الخزّاز وهو ابن عم أبي بكر بن الجرّاح، حدّثنا أحمد ابن علي بن العلاء الجوزجاني، حدّثنا أبو عبيدة بن أبي السفر، حدّثنا أبو أسامة عن مجالد بن سعيد عن الشعبي، عن ابن عبّاس قال: قال لي العبّاس: يا بني، إني أرى أمير المؤمنين عمر بن الخطّاب يدنيك، ويقربك، ويختصك، ويشاورك دون ناس من أصحاب النبي ﷺ ، فاحفظ عني ثلاثا: ألا تفشي له سرّا، ولا يجربن عليك كذبا، ولا تغتابن عنده أحدا. قال الشعبي فقلت: يا أبا العبّاس، كل واحدة من هذه خير من ألف، قال: نعم، ومن عشرة آلاف.
١٤٠٠ - محمّد بن علي بن القاسم، أبو بكر الكرخيّ (٢):
سكن بغداد وحدّث بها عن محمّد بن عمرو بن البختريّ الرّزّاز، والحسين بن صفوان البرذعيّ، وأحمد بن سلمان النّجّاد.
حدّثنا عنه أحمد بن محمّد العتيقي، وسألت عنه فقال: كان ثقة صالحا، وكان هراسا في الرصافة.
١٤٠١ - محمّد بن علي بن عبد الله بن خفيف، أبو بكر الدّقّاق (٣):
حدّث عن عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغويّ. حدّثني عنه عبد العزيز بن علي الأزجي، وذكر لي أنه كان ينزل دار إسحاق.
١٤٠٢ - محمّد بن علي بن النّضر، أبو بكر الدّيباجيّ (٤):
سمع علي بن عبد الله بن مبشر، وأحمد بن محمّد بن سعدان، وأحمد بن عمر ابن عثمان الواسطيّين، ومحمّد بن حمدويه المروزيّ. حدّثنا عنه أبو بكر البرقاني، وهبة الله بن الحسن الطّبريّ، وأبو القاسم الأزهريّ، وغيرهم.
стр. 1193
أخبرنا أحمد بن محمّد العتيقي. قال: سنة ست وتسعين وثلاثمائة، فيها توفي أبو بكر محمّد بن علي بن النّضر الدّيباجيّ، ثقة مأمون، مات يومالجمعة العاشر من صفر.
١٤٠٣ - محمّد بن علي بن أحمد بن وهب بن بسيل بن فروة بن واقد، أبو بكر التميميّ، جد أبي علي بن المذهب (١):
حدّث عن عبد الله بن محمّد بن زياد النّيسابوريّ. حدّثني عنه أبو علي بن المذهب.
حدّثني الحسن بن علي بن محمّد بن علي الواعظ، حدّثني جدي، حدّثنا أبو بكر النّيسابوريّ، حدّثنا يونس بن عبد الأعلى المصري، أخبرنا ابن وهب، أخبرني ابن لهيعة ويحيى بن أيّوب، عن عبد الله بن أبي بكر، عن ابن شهاب، عن أبيه، عن حفصة أن النبي ﷺ قال: «من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له (٢)».
ال لي الحسن: كان جدي قد سمع من أبي بكر بن أبي داود ويحيى بن أبي صاعد وغيرهما، وتوفي سنة نيف وتسعين وثلاثمائة.
١٤٠٤ - محمّد بن علي بن إسحاق، ويعرف إسحاق بالمهلوس بن العبّاس ابن إسحاق بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب، ويكنى محمّد: أبا طالب (٣):
كان أحد الزهاد، وكان أمير المؤمنين القادر بالله يعظمه لدينه وحسن طريقته، وحكى عن أبي بكر الشبلي. حدّثني عنه الحسن بن غالب المقرئ.
أخبرنا الحسن بن غالب قال: سمعت أبا طالب محمّد بن أحمد بن المهلوس العلويّ الزّاهد، كذا قال ابن غالب محمّد بن أحمد- وإنما هو محمّد بن علي- قال:
سمعت الشبلي وقد سئل عن قوله الله تعالى: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾ [النور ٣٠] قال: أبصار الرءوس عن المحارم، وأبصار القلوب عما سوى الله .
стр. 1194
سمعت علي بن المحسن يقول: مات أبو طالب محمّد بن علي بن المهلوس العلويّ في يوم الأربعاء لست بقين من جمادى الآخرة سنة تسع وتسعين وثلاثمائة، وكان مولده سنة ست عشرة وثلاثمائة.
١٤٠٥ - محمّد بن علي بن عبد الله بن مهدي بن سهل بن الفضل، أبو طاهر الأنباريّ (١):
سمع بمصر ونواحيها من أبي طاهر أحمد بن محمّد بن عمرو الخامي، وعلي بن عبد الله بن أبي مطر الإسكندراني، وأبي حفص بن الحداد. حدّثني عنه أبو الفرج الطناجيري وكان ثقة.
قال لي الطناجيري: كتبت عنه بالأنبار، ثم قدم علينا بغداد في سنة سبع وتسعين وثلاثمائة، وسمعت بها منه أيضا. سمعت ابن عسكر الأنباريّ بها يقول: مات محمّد ابن علي بن عبد الله بن مهدي في سنة اثنتين وأربعمائة.
١٤٠٦ - محمّد بن علي بن إسحاق بن يوسف، أبو منصور الكاتب، خازن دار العلم (٢):
حدّث عن أبي بكر محمّد بن الحسن بن مقسم المقرئ، وأبي بكر الشّافعيّ، وأبي علي الصواف، ومحمّد بن محمّد بن أحمد بن مالك الإسكافي. وروى عن أحمد بن بشر المخرميّ عن أبي روق الهزاني كتاب «المعمرين» لأبي حاتم السّجستانيّ. كتبنا عنه، وكان سماعه صحيحا، ولم ينتشر عنه كثير شيء من الحديث.
أخبرنا أبو منصور محمّد بن علي بن إسحاق، حدّثنا محمّد بن الحسن بن مقسم المقرئ، حدّثنا محمّد بن عثمان العبسي، حدّثنا عبادة بن زياد، حدّثنا الفضل بن أبي قرة، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده. أن عليّا كان يقول: القريب من قربته المودة وإن بعد نسبه، والبعيد من بعدته العداوة وإن قرب نسبه.
مات أبو منصور في ليلة الأحد ودفن من الغد يوم الأحد للنصف من جمادى الآخرة سنة ثمان عشرة وأربعمائة.
стр. 1195
١٤٠٧ - محمّد بن علي بن محمّد، أبو الحسن المعدّل، المعروف بابن الطّبيب (١):
جار أبي الفرج بن المسلمة في درب سليم من الجانب الشرقي. حدّث عن أبي الفضل الزّهريّ. كتبت عنه شيئا يسيرا وكان ثقة.
أخبرنا أبو الحسن محمّد بن علي بن الطّبيب الجوهريّ. أخبرنا أبو الفضل عبيد الله ابن عبد الرّحمن الزّهريّ، حدّثنا جعفر بن محمّد الفريابي، حدّثنا أبو قدامة عبيد الله ابن سعيد، حدّثنا يحيى بن سعيد عن سفيان وشعبة. قالا جميعا: حدّثنا منصور وسليمان وحمّاد عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: نهى رسول الله ﷺ عن الدباء والمزفت (٢).
سمعت أبا الحسن بن الطّبيب يقول: ولدت في يوم الأحد لست خلون من صفر سنة ست وثلاثين وثلاثمائة. ومات في ليلة الجمعة لليلة بقيت من شهر ربيع الأول سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة. وكنت وقت وفاته بأصبهان.
١٤٠٨ - محمّد بن علي بن محمّد بن مخلد بن خداش بن عجلان، أبو الحسين الورّاق (٣):
كان يذكر أن مخلدا جد أبيه أخو خالد بن خداش المهلّبي. سمع أبا بكر بن مالك القطيعي، وأبا محمّد بن ماسي، وعلي بن محمّد بن أحمد بن كيسان النّحويّ، وأبا حفص بن الزيّات، وأبا سعيد الحرقيّ، ومحمّد بن عبيد الله الأبهري، وعلي بن عمر الختلي، ونحوهم.
وكان صدوقا كثير الكتاب، ولم يحدّث إلّا بشيء يسير. كتبت عنه.
وسمعت أبا القاسم الأزهريّ يقول: أبو الحسين بن مخلد ثقة. مات ابن مخلد وأنا غائب عن بغداد في رحلتي إلى أصبهان، وذلك في سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة.