← Тараджим

Тараджим · id 23764

تاريخ بغداد - ط العلمية

الخطيب البغدادي

Полный текст (6 461 стр.). Показаны 1226–1265 · переход к 1231.

стр. 1226

وسمعته يقول: حدّثنا أبو بكر محمّد بن أحمد المفيد، حدّثنا الحسن بن علي بن زيد، حدّثنا حاجب بن سليمان، حدّثنا وكيع بن الجرّاح، حدّثنا سفيان بن سعيد الثّوري قال: حدّثني سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله. قال: كنا عند النبي ﷺ . فقال: «يطلع عليكم رجل لم يخلق الله بعدي أحدا هو خير منه ولا أفضل، وله شفاعة مثل شفاعة النبيين (١)». ما برحنا حتى طلع أبو بكر الصّدّيق، فقام النبي ﷺ فقبله والتزمه. سمعت منه هذا الحديث في سنة تسع وأربعمائة. وحدّثنا أيضا عن أبي بكر بن مالك القطيعيّ بحكاية عن العبّاس بن يوسف الشكلي، وكانت وفاته في أول سنة ثلاثين وأربعمائة. ذكر من اسمه محمّد واسم أبيه عمرو ١٤٥٨ - محمّد بن عمرو بن عبيد بن حنظلة بن رافع، أبو سهل الأنصاريّ الواقفيّ (٢): حدّث عن أبيه، وعن الحسن البصريّ، ومحمّد بن سيرين، وأيّوب السّختيانيّ. روى عنه عبد الله بن المبارك، وعبيد الله بن موسى، وزيد بن الحباب، وشريح بن النّعمان، وعلي بن الجعد، وكامل بن طلحة الجحدري، وبشر بن الوليد القاضي. أنبأنا علي بن محمّد بن عيسى البزّاز، أنبأنا محمّد بن عمر الحافظ، حدّثنا محمّد ابن عبيد الله العسكريّ، حدّثنا أحمد بن علي الخرّاز. قال: قلت لبشر بن الوليد: أين كتبت عن محمّد بن عمرو الأنصاريّ؟ قال: ببغداد في جامع الشرقي. حدّثنا علي بن محمّد بن الحسن الحربي، حدّثني عبد الله بن عثمان الصّفّار، أنبأنا محمّد بن عمران بن موسى الصّيرفيّ قال: حدّثنا عبد الله بن علي بن عبد الله المدينيّ قال: سمعت أبي يقول: سألت يحيى- يعني ابن سعيد القطّان- عن محمّد بن عمرو الأنصاريّ قلت: روى عن حفصة؟ فضعفه الشيخ جدّا، قلت له: ما له؟ قال: روى

стр. 1227

عن القاسم عن عائشة في الكبش الأقرن، وعن القاسم عن عائشة في الصلاة الوسطى، وروى عن الحسن أوابده. أخبرني عبد الله بن يحيى السّكّريّ، حدّثنا محمّد بن عبد الله الشّافعيّ، حدّثنا جعفر بن محمّد بن الأزهر، حدّثنا ابن الغلابي عن يحيى بن معين. قال: أبو سهل محمّد بن عمرو الأنصاريّ ضعيف الأمر. أنبأنا محمّد بن عبد الواحد، أنبأنا محمّد بن العبّاس، حدّثنا أحمد بن سعيد بن مرابة الخزّاز، حدّثنا عبّاس بن محمّد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو سهل محمّد بن عمرو الأنصاريّ ضعيف. حدّثنا ابن الفضل، أنبأنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، حدّثنا يعقوب بن سفيان، حدّثنا أبو نعيم الضّبّيّ، حدّثنا أبو سهل محمّد بن عمرو الأنصاريّ وهو ضعيف. أنبأنا أحمد بن أبي جعفر قال: حدّثنا محمّد بن عدي البصريّ من كتابه، أنبأنا أبو عبيد محمّد بن علي الآجري قال: سألت أبا داود سليمان بن الأشعث عن محمّد ابن عمرو الأنصاريّ قال: كان يحيى بن سعيد يضعفه. أنبأنا العتيقي، حدّثنا يوسف بن أحمد الصّيدلانيّ، حدّثنا محمّد بن عمرو العقيليّ، حدّثنا عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: محمّد بن عمرو الأنصاريّ كان ينزل بالبصرة وعبادان، وكان يحيى بن سعيد يضعفه جدّا. ١٤٥٩ - محمّد بن عمرو بن حمّاد بن عطاء بن ريسان، وقيل: ابن عطاء بن ياسر، وقيل: هو محمّد بن عمرو بن عطاء بن زيّان، أبو عبد الله مولي أبي بكر الصّدّيق، وقيل: هو محمّد بن عبد الله بن عمرو بن حمّاد، ويعرف بالجمّاز (١): من أهل البصرة. شاعر أديب، وكان ماجنا خبيث اللسان، وكان يقول إنه أكبر سنّا من أبي نواس. دخل بغداد في أيام هارون الرشيد، وفي أيام جعفر المتوكل، وكان المتوكل قد كتب في حمله إليه، فلما دخل عليه أنشده: ليس لي ذنب إلى الشّ … يعة إلّا خلّتين حبّ عثمان بن عفّ … ان وحبّ العمرين

стр. 1228

أخبرني أحمد بن محمّد بن أحمد بن يعقوب الكاتب، حدّثني جدي محمّد بن عبيد الله بن الفضل بن قفرجل، حدّثنا محمّد بن يحيى الصولي، حدّثنا يموت بن المزرع قال: جلس الجمّاز يأكل على مائدة بين يدي جعفر بن القاسم وجعفر يأكل على مائدة أخرى مع قوم، فكانت الصحفة ترفع من بين يدي جعفر وتوضع بين يدي الجمّاز ومن معه، فربما جاء قليل، وربما لم يجئ شيء. فقال الجمّاز: أصلح الله الأمير، ما نحن اليوم إلّا عصبة ربما فضل لنا بعض المال، وربما أخذه أهل السهام فلا يبقى لنا شيء. وقال: حدّثنا يموت قال: كان أبي والجمّاز يمشيان وأنا خلفهما بالعشي، فمررنا بإمام وهو ينتظر من يمر عليه فيصلي معه، فلما رآنا أقام الصلاة مبادرا، فقال له الجمّاز: دع عنك هذا فإن رسول الله ﷺ قد نهى أن يتلقى الجلب. أخبرني علي بن أيّوب القمي، حدّثنا محمّد بن عمران المرزباني، أخبرني الصولي، حدّثنا عون بن محمّد الكندي الكاتب. حدّثنا عافية بن شبيب التّميميّ الحليس. قال: كنا نكثر الحديث للمتوكل عن الجمّاز وهو محمّد بن عمرو بن حمّاد مولى بني تميم، وسلّم الخاسر، خاله، فأحب أن يراه فكتب في حمله، فلما دخل عليه لم يقع الموقع الذي أردناه، فتعصبنا كلنا له، فقال له المتوكل: تكلم فإني أريد أن استبرئك، فقال الجمّاز: بحيضة أو حيضتين؟ فضحك الجماعة منه، فقال له الفتح: قد كلمت أمير المؤمنين فيك حتى ولاك جزيرة القرود، فقال الجمّاز: أفلست في السمع والطاعة أصلحك الله؟ فحصر الفتح وسكت، فأمر له المتوكل بعشرة آلاف درهم، فأخذها وانحدر فمات فرحا بها. ١٤٦٠ - محمّد بن عمرو بن مهاجر، أبو عبد الله (١): حدّث عن إسماعيل بن علية. روى عنه أبو لبيد محمّد بن إدريس السّرخسيّ. أخبرتنا كريمة بنت أحمد بن محمّد المروزيّ بمكة قالت: أنبأنا زاهر بن أحمد الفقيه بسرخس، حدّثنا أبو لبيد محمّد بن إدريس السّرخسيّ، حدّثنا أبو عبد الله محمّد بن عمرو بن مهاجر البغداديّ، حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدّثنا الجريري، عن أبي الورد بن ثمامة، عن اللجلاج [بن عمرو] (٢) عن معاذ بن جبل. قال: كنت مع النبي ﷺ ، فمر برجل يدعو وهو يقول: اللهم إني أسألك الصبر. فقال له

стр. 1229

النبي ﷺ : «سألت البلاء فاسأل الله العافية». ومر برجل وهو يقول: اللهم إني أسألك تمام النعمة. فقال: «ابن آدم، هل تدري ما تمامالنعمة؟ الفوز من النار، ودخول الجنة». ومر برجل وهو يدعو: يا ذا الجلال والإكرام. فقال له: «قد استجيب لك فسل (١)». ١٤٦١ - محمّد بن عمرو بن العبّاس، أبو بكر الباهليّ البصريّ (٢): قدم بغداد وحدّث بها عن عبد الوهّاب الثقفي، وسفيان بن عيينة، وأبي ضمرة أنس بن عياض، ومحمّد بن جعفر غندر، ومحمّد بن أبي عدي، وغيرهم. روى عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل، وعبد الله بن محمّد البغويّ، ويحيى بن محمّد بن صاعد؛ وجماعة آخرهم القاضي المحامليّ. أنبأنا أبو بكر البرقاني، حدّثنا الحسين بن علي التّميميّ، حدّثنا أبو قريش محمّد ابن جمعة بن خلف، حدّثنا محمّد بن عمرو بن العبّاس الباهليّ البصريّ ببغداد، حدّثنا ابن أبي عدي عن سلمة بن علقمة، عن محمّد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي (٣)». نبأنا أبو الحسين أحمد بن محمّد بن أحمد بن داود الواعظ، حدّثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحامليّ- إملاء- حدّثنا محمّد بن عمرو الباهليّ، حدّثنا سفيان قال: حدثوني عن ربيعة عن أنس. قال: إنما كان في لحية رسول الله ﷺ شعيرات بيض، لو عدها عاد أحصاها. يقال: لم يروه عن سفيان بن عيينة إلّا محمّد بن عمرو الباهليّ. أنبأنا علي بن محمّد بن الحسين الدّقّاق قال: قرأنا على الحسين بن هارون عن أبي العبّاس بن سعيد. قال: محمّد بن عمرو بن العبّاس الباهليّ سمعت عبد الرّحمن بن يوسف يقول: كان ثقة. أنبأنا أحمد بن أبي جعفر، حدّثنا محمّد بن المظفر قال: قال عبد الله بن محمّد البغويّ.

стр. 1230

وقرأت على البرقاني عن أبي إسحاق المزكي قال: أنبأنا محمّد بن إسحاق الثقفي. قال: مات محمّد بن عمرو بن العبّاس الباهليّ سنة تسع وأربعين ومائتين. قال البغويّ: بالبصرة، قال الثقفي: في شهر المحرم. ١٤٦٢ - محمّد بن عمرو بن الحكم، يعرف بابن عمرويه، أبو عبد الله الهرويّ (١): سكن بغداد وحدّث بها عن الجارود بن يزيد، وأبي رجاء عبد الله بن واقد، ووكيع ابن الجرّاح، ومكي بن إبراهيم، وغسان بن سليمان. روى عنه الحسين بن محمّد بن حاتم المعروف بعبيد العجل، وعبد الله بن محمّد بن ناجية، وإبراهيم بن محمّد بن موسى الجوزي، ويحيى بن محمّد بن صاعد، والقاضي المحامليّ. وكان ثقة. أنبأنا أحمد بن عبد الله المحامليّ قال: وجدت في كتاب جدي الحسين بن إسماعيل بخط يده: حدّثنا محمّد بن عمرو بن الحكم أبو عبد الله الهرويّ يعرف بابن عمرويه، حدّثنا غسان بن سليمان، حدّثنا إبراهيم بن طهمان، عن أبي الزّبير، عن مظاهر، عن محمّد بن سعيد، عن أبي هريرة، أنه قال: قال رسول الله ﷺ : «إن الله ليدخل بالسّهم الواحد ثلاثة الجنة، صانعه محتسبا به، والمعين به، والرامي به في سبيل الله (٢)». نبأنا محمّد بن الحسين بن محمّد المتوثي، حدّثنا أبو سهل أحمد بن محمّد بن عبد الله بن زياد القطّان، حدّثنا الحسين بن محمّد بن حاتم، حدّثنا محمّد بن عمرويه الهرويّ، حدّثنا الجارود بن يزيد عن عمر بن ذرّ عن مجاهد عن أبي سعيد وأبي هريرة. قالا: سمعنا النبي ﷺ يقول: «مجالس الذكر تنزل عليهم السكينة؛ وتحف بهم الملائكة، وتغشاهم الرحمة؛ ويذكرهم الرب تعالى على عرشه (٣)». ١٤٦٣ - محمّد بن عمرو بن حنان، أبو عبد الله الكلبيّ (٤): من أهل حمص، قدم بغداد، وحدّث بها عن: بقية بن الوليد. روى عنه: أبو جعفر

стр. 1231

محمّد بن عبد الله الكوفيّ مطين، وأبو العبّاس السّرّاج النّيسابوريّ، والقاضي المحامليّ، وأخوه أبو عبيد، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول التّنوخيّ، وغيرهم. وكان ثقة. حدّثنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد الله بن مهدي، حدّثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحامليّ إملاء، حدّثنا محمّد بن عمرو بن حنان، حدّثنا بقية قال: حدّثنا الفرج بن فضالة، حدّثني سليمان بن سليم، عن يحيى بن جابر، عن المقداد بن الأسود قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لقلب بن آدم أسرع انقلابا من القدر إذا استجمعت غليانا (١)». دّثنا أبو الحسين أحمد بن محمّد بن أحمد بن حمّاد الواعظ، حدّثنا أبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول إملاء، حدّثنا محمّد بن عمرو بن حنان الحمصي، حدّثنا بقية قال: حدّثنا شعبة بن الحجّاج، عن المغيرة الضّبّيّ، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: «اجتمع في يومكم هذا عيدان، فمن شاء منكم أجزأه من الجمعة، فإنا مجمعون إن شاء الله (٢)». دّثنا أبو بكر البرقاني قال: قرأت على محمّد بن إسماعيل الورّاق، حدثكم يحيى بن محمّد بن صاعد، حدّثنا أبو بكر الأثرم أحمد بن محمّد بن هانئ قال: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: بلغني أن بقية روى عن شعبة عن مغيرة عن عبد العزيز ابن رفيع عن أبي صالح عن أبي هريرة في العيدين يجتمعان في يوم، من أين جاء بقية بهذا؟ كأنه يعجب منه. ثم قال أبو عبد الله: قد كتبت عن يزيد بن عبد ربه عن بقية عن شعبة حديثين ليس هذا فيهما، وإنما رواه الناس عن عبد العزيز عن أبي صالح مرسلا. قال البرقاني: وقال لنا الدّارقطنيّ: هذا حديث غريب من حديث مغيرة، ولم يروه عنه غير شعبة، وهو أيضا غريب عن شعبة لم يروه عنه غير بقية، وقد رواه زياد البكائي وصالح بن موسى الطّلحيّ عن عبد العزيز بن رفيع متصلا. وروى عن

стр. 1232

الثّوري عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ، وهو غريب عنه. ورواه جماعة عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح عن النبي ﷺ مرسلا لم يذكروا أبي هريرة. قرأت على البرقاني، عن أبي إسحاق المزكي قال: أنبأنا محمّد بن إسحاق الثقفي قال: سمعت محمّد بن عمرو بن حنان أبا عبد الله الحمصي يقول: آخر يوم من جمادى الأولى سنة ثلاث وخمسين ومائتين، و (١) أنا ابن اثنتين وثمانين سنة. كأنه ولد في سنة إحدى وسبعين ومائة، قال: ومات سنة سبع وخمسين ومائتين. ذكر غير الثقفي: أنه مات في سنة سبع وخمسين (٢). ١٤٦٤ - محمّد بن عمرو بن سليمان، أبو عبد الله، يعرف بابن أبي مذعور (٣): سمع عبد العزيز بن محمّد الدراوردي، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعمر بن أبي خليفة العبدي، ومعاذ بن معاذ العنبريّ، والوليد بن مسلم الدمشقي، ويزيد بن زريع ونحوهم. روى عنه يحيى بن محمّد بن صاعد وجماعة آخرهم الحسين بن إسماعيل المحامليّ. حدّثنا أبو عمر بن مهدي، أنبأنا الحسين بن إسماعيل المحامليّ قال: حدّثنا محمّد ابن عمرو بن أبي مذعور، حدّثنا عبد العزيز بن محمّد، حدّثنا هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة. أن رسول الله ﷺ : كان يستقى له الماء العذب من بئر السقيا. حدّثنا أبو علي الحسن بن علي بن سعيد القاضي بالكرخ، حدّثنا القاسم بن الحسن ابن القاسم الهمدانيّ، حدّثنا عبد الله بن محمّد بن وهب الدّينوريّ، حدّثنا عبد الله ابن منصور قال: نبأنا محمّد بن إسحاق البلخيّ قال: سمعت عبد العزيز بن محمّد الدراوردي يقول: سألني عبد الله بن المبارك عن هذا الحديث، فلما حدثته قام فقبل رأسي. حدّثني الحسن بن أبي طالب عن أبي الحسن الدّارقطنيّ قال: محمّد بن عمرو بن أبي مذعور ثقة. كنيته أبو عبد الله.

стр. 1233

١٤٦٥ - محمّد بن عمرو بن عون بن أوس بن الجعد، أبو عون الواسطيّ (١): قدم بغداد وحدّث بها عن أبيه، وعن محمّد بن أبان بن عمران الواسطيّ، وأبي الشعثاء علي بن الحسن بن سليمان، وزكريا بن يحيى بن صبيح، والقاسم بن عيسى، والمثنّى بن معاذ العنبريّ، وإسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرّقيّ. روى عنه محمّد بن محمّد الباغنديّ، ومحمّد بن مخلد الدّوريّ. وقال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي بواسط وهو ثقة صدوق. أنبأنا أحمد بن أبي جعفر، أنبأنا محمّد بن عدي البصريّ في كتابه، حدّثنا أبو عبيد محمّد بن علي الآجري. قال: ما سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ذكر أبا عون قط إلّا استغفر له ودعا وأثنى. ١٤٦٦ - محمّد بن عمرو بن مكرم، أبو بكر الصّفّار (٢): حدّث عن عمرو بن علي، وأبي الأشعث أحمد بن المقدام، وعلي بن حرب الموصلي، وعن عمه محمّد بن مكرم. روى عنه محمّد بن مخلد، وأبو مزاحم الخاقاني، وكان ثقة. بلغني عن أبي مزاحم قال: توفي ابن مكرم في ذي القعدة من سنة سبع وسبعين ومائتين. ١٤٦٧ - محمّد بن عمرو بن سليمان بن عبد الرّحمن بن عبد الله، أبو بكر البزّاز، المعروف بابن عمرويه النّيسابوريّ (٣): سمع إسحاق بن منصور الكوسج، ومحمّد بن رافع القشيري، ومحمّد بن يحيى الذهلي، ومن بعدهم. وكان تاجرا كثير الورود إلى بغداد والإقامة بها. حدث عنه أبو العباس بن عقدة، وأبو علي الحافظ النّيسابوريّ، وغيرهما. حدثت عن أبي الحسن الدارقطني قال: حدّثنا أبو العبّاس بن عقدة، حدّثنا محمّد ابن عمرو بن سليمان النّيسابوريّ ببغداد، حدّثنا أبو طاهر أسباط بن اليسع [الذهلي] (٤) حدّثنا الوليد بن محمّد أبو سعيد السلمي. وأنبأنا الحسن بن محمّد

стр. 1234

الخلّال، أنبأنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن الحسين الرّازيّ، حدّثنا الحسين بن إسماعيل بن داود الفارسي ببخارى، حدّثنا أبو أحمد عيسى بن ميمون البخاريّ، أنبأنا الوليد بن محمّد البصريّ، حدّثنا شعبة قال: حدّثنا عبد الرّحمن (١) بن سعيد، عن الضّحّاك بن مزاحم، عن ابن عبّاس. قال: كان رسول الله ﷺ إذا أتاه أمر يسره قال: «اللهم بنعمتك تتم الصّالحات» وإذا أتاه أمر يكرهه. قال: «الحمد لله على كل حال (٢)». فظهما سواء. غير أن الخلّال قال: عبد الرّحمن بن سعيد. والصواب ما ذكرناه، وهو غريب من حديث شعبة لا أعلم له وجها غير هذا. أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب، أنبأنا محمّد بن نعيم الضّبّيّ قال: سمعت أبا محمّد عبد الله بن محمّد بن علي المعدّل يقول: سألت محمّد بن إسحاق بن خزيمة عن محمّد بن عمرويه وروايته للعلل عن محمّد بن يحيى فوثقه وأحالنا في سماعها عليه. وقال ابن نعيم: سمعت أبا سعيد المقرئ يقول: توفي محمّد بن عمرويه المولقاباذي سنة أربع وثلاثمائة. ١٤٦٨ - محمّد بن عمرو بن البختريّ بن مدرك بن أبي سليمان، أبو جعفر الرّزّاز (٣): نسبه أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن بكير، وبلغني أنه ولد في سنة إحدى وخمسين ومائتين، وسمع سعدان بن نصر البزّاز، وعبّاس بن محمّد الدّوريّ، ومحمّد ابن عبد الملك الدقيقي، وأبا البحتري عبد الله بن محمّد بن شاكر العنبريّ، ومحمّد ابن عبيد الله بن المنادي، والحسن بن مكرم، ويحيى بن أبي طالب، ومن في طبقتهم وبعدهم. وكان ثقة ثبتا. كتب الناس عنه بانتخاب عمر البصريّ. وروى عنه أبو حفص بن شاهين، وجماعة من المتقدمين. وحدّثنا عنه أبو الحسن

стр. 1235

ابن رزقويه، وأبو الحسين بن بشران، والحسين بن عمر بن برهان العزال، وأحمد بن محمّد بن حسنون النّرسيّ، ومحمّد بن عبيد الله الحناني، وهلال بن محمّد الحفّار، وغيرهم. سمعت محمّد بن أحمد بن رزق يقول: مات أبو جعفر الرّزّاز في سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة. وحدثت عن أبي الحسن بن الفرات. قال: توفي محمّد بن عمرو الرّزّاز فجأة ليلة الثلاثاء لست بقين من ذي الحجة سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، ودفن يوم الثلاثاء. ذكر من اسمه محمّد واسم أبيه عمران ١٤٦٩ - محمّد بن عمران، أبو عبد الله الأخنسيّ (١): من أهل الكوفة، نزل بغداد. وقد قيل اسمه أحمد بن عمران، وذلك أشهر عندنا ونحن نذكره في باب أحمد إن شاء الله. ١٤٧٠ - محمّد بن عمران بن زياد بن كثير، أبو جعفر الضّبّيّ النّحويّ الكوفيّ (٢): سكن بغداد، وكان مؤدب عبد الله بن المعتز بالله. وحدّث عن محمّد بن كناسة الأسدي وأبي نعيم الفضل بن دكين، وأبي غسان النهري، والحسن بن الربيع، ومحمّد بن سماعة القاضي، وعلي بن حكيم الأودي، والصّلت بن مسعود، وأبي بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وهشام بن عمّار، وغيرهم. وكان الغالب عليه الأخبار وما يتعلق بالأدب. روى عنه عبد الله بن أبي سعد الورّاق، وأبو العبّاس بن مسروق الطوسي، وغيرهما. حدّثنا محمّد بن علي بن يعقوب القاضي أنبأنا محمّد بن جعفر التّميميّ بالكوفة

стр. 1236

حدّثنا أحمد بن السّري أبو بكر قال قال لي ابن عرابة المؤدّب. حكى لي محمّد بن عمران الضّبّيّ أنه حفظ ابن المعتز وهو يؤدبه النازعات، وقال: إذا سألك أبوك في أي شيء أنت فقل له: إنا في السورة التي تلي عبس، ولا تقل إنا في النازعات. قال فسأله أبوه في أي شيء أنت؟ قال: في السورة التي تلي عبس. فقال له: من علمك هذا؟ قال: مؤدبي. فأمر له بعشرة آلاف درهم. حدّثنا علي بن المحسن القاضي حدّثنا أحمد بن عبد الله الدّوريّ الورّاق حدّثنا أحمد بن عبد العزيز الجوهريّ بالبصرة. قال: كان محمّد بن عمران الضّبّيّ على اختيار القضاة للمعتز، فاجتمع إليه القضاة والفقهاء، الخصاف ونظراؤه من الفقهاء. وكان الضّبّيّ قبل ذلك معلما فنعس، ثم رفع رأسه فقال: تهجوا. قال أبو بكر بن عبد العزيز الجوهريّ: وكان شيخا طوالا يحفظ حديثا عن رسول الله ﷺ ، ثقة. وكان يحفظ الأخبار والملح. حدّثنا عبد الكريم بن محمّد بن أحمد المحامليّ حدّثنا علي بن عمر الحافظ. قال: محمّد بن عمران بن زياد الضّبّيّ أبو جعفر الكوفيّ الأخباري- ثقة. ١٤٧١ - محمّد بن عمران بن الحكم، أبو عاصم الأنصاريّ (١): نزل سر من رأى وحدّث بها عن مسلم بن قتيبة، وحمّاد بن مسعدة، وأبو بكر الحنفي. ذكره عبد الرّحمن بن أبي حاتم وقال: سمع أبي منه بسامرّا، وروى عنه. وقال أيضا. سئل أبي عنه فقال: صدوق. ١٤٧٢ - محمّد بن عمران بن موسى بن إسماعيل بن عبد الله بن مرداس، أبو بكر الهمدانيّ الخزّاز (٢): ساكن الكوفة. قدم بغداد وحدّث بها عن علي بن إبراهيم الواسطيّ، وجعفر بن أبي عثمان الطيالسي. روى عنه عبد الله بن إبراهيم الأبندوني، يقول حدّثنا محمّد بن عمران بن موسى بن إسماعيل أبو بكر الخزّاز الكوفيّ السّوسي الهمدانيّ ببغداد، حدّثنا علي بن إبراهيم بن عبد المجيد الواسطيّ حدّثنا وهب بن جرير حدّثنا شعبة عن أبي

стр. 1237

إسحاق عن البراء. قال قال النبي ﷺ : «لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا» (١). ال ابن غالب قال لنا أبو الحسن الدّارقطنيّ: تفرد به علي بن إبراهيم عن وهب ابن جرير عن شعبة. والمحفوظ عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله. كتب إلىّ أبو طاهر محمّد بن محمّد بن الحسين المعدّل من الكوفة يذكر أن أبا الحسن محمّد بن أحمد بن سفيان الحافظ حدثهم. قال: سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة فيها مات أبو بكر محمّد بن عمران بن موسى بن إسماعيل بن عبد الله بن مرداس الهمدانيّ- من أنفسهم- البغداديّ الخزّاز ويعرف بابن السّوسي، وكان شيخا نبيلا حسن الهيئة ثقة، كتب عنه ابن سعيد- يعنى أبا العبّاس بن عقدة- وأفاد عنه وكان يكرمه إكراما شديدا، وكان قد صحب الحفاظ في طلبه للحديث، وكان يتولى شيئا من الوقوف، وأقام بالكوفة من سنة خمس وتسعين إلى سنة عشرين وثلاثمائة، ثم خرج فمات ببغداد سنة إحدى وعشرين، وكان صاحب مذهب حسن، وكان ابن سعيد يحضنا عليه. ١٤٧٣ - محمّد بن عمران بن موسى بن ماهان، أبو أحمد الصّيرفيّ، المعروف بابن مهيار (٢): سمع حميد بن الربيع اللخمي، وعبد الله بن علي بن المدينيّ، والحسن بن عليل العنزي. روى عنه أبو عمر بن حيويه، وعبد الله بن عثمان الصّفّار، وغيرهما. حدّثني علي بن محمّد بن نصر قال سمعت حمزة بن يوسف السّهمي يقول: سألت أبا الحسن علي بن عمر بن مهدي الحافظ عن أبي أحمد محمّد بن عمران بن موسى الصّيرفيّ فقال: ثقة. حدّثني عبيد الله بن أبي الفتح عن طلحة بن محمّد بن جعفر أن ابن مهيار مات في سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. قال غيره: في رجب.

стр. 1238

١٤٧٤ - (١) محمّد بن عمران بن موسى بن عبد الله، أبو الحسن السّمّاك (٢): حدّث عن عبيد بن عبد الواحد بن شريك البزّاز، ومحمّد بن شاذان الجوهريّ، وأبي الربيع الحسين بن الهيثم الكثائي الرّازيّ. روى عنه أبو الحسن الدّارقطنيّ، والقاضي أبو بكر بن أبي موسى الهاشمي أحاديث مستقيمة. ١٤٧٥ - محمّد بن عمران بن موسى بن عبيد، أبو عبيد الله الكاتب المعروف بالمرزباني (٣): حدّث عن أبي القاسم البغويّ، وأبي حامد محمّد بن هارون الحضرمي، وأحمد ابن سليمان الطوسي، وأبي بكر بن دريد، وأبي عبد الله نفطويه، وأبي بكر بن الأنباريّ، ومن في طبقتهم وبعدهم. حدّثنا عنه القاضيان أبو عبد الله الصّيمريّ، وأبو القاسم التّنوخيّ، وعلي بن أيّوب القمي، والحسن بن علي الجوهريّ، ومحمّد بن المظفر الدّقّاق، وغيرهم. وكان صاحب أخبار ورواية للآداب، وصنف كتبا كثيرة في أخبار الشعراء المتقدمين والمحدثين على طبقاتهم، وكتبا في الغزل والنوادر، وغير ذلك. وكان حسن الترتيب لما يجمعه غير أن أكثر كتبه لم تكن سماعا له، وكان يرويها إجازة، ويقول في الإجازة: أخبرنا، ولا يبينها، قال لي علي بن أيّوب القمي: يقال إن أبا عبيد الله أحسن تصنيفا من الجاحظ. وحدّثني ابن أيّوب. قال: دخلت يوما على أبي علي الفارسي النّحويّ فقال: من أين أقبلت؟ قلت من عند أبي عبيد الله المرزباني. فقال: أبو عبيد الله من محاسن الدّنيا. قال لي علي بن أيّوب: وكان عضد الدولة يجتاز على بابه، فيقف ببابه حتى يخرج إليه أبو عبيد الله فيسلم عليه ويسأله عن حاله. قال ابن أيّوب: وسمعت أبا عبيد الله يقول: سودت عشرة آلاف ورقة، فصح لي منها مبيضا ثلاثة آلاف ورقة. حدّثني القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي الصّيمريّ قال سمعت أبا عبيد الله

стр. 1239

المرزباني يقول: كان في داري خمسون، ما بين لحاف ودوّاج معدة لأهل العلم الذين يبيتون عندي. قال الصّيمريّ: وأكثر أهل الأدب الذين روى عنهم سمع منهم في داره. حدّثني أبو القاسم الأزهريّ قال كان أبو عبيد الله يضع محبرته بين يديه وقنينة فيها نبيذ، فلا يزال يكتب ويشرب، قال: وسأله مرة عضد الدولة عن حاله، فقال: كيف حال من هو بين قارورتين؟ يعنى المحبرة وقدح النبيذ. وقال لي الأزهريّ: كان أبو عبيد الله معتزليا، وصنف كتابا جمع فيه أخبار المعتزلة، ولم أسمع منه شيئا لكن أخذت لي إجازته بجميع حديثه، وما كان ثقة. وحدّثني الأزهريّ أيضا. قال: كان أبو عبيد الله بن الكاتب يذكر أبا عبيد الله المرزباني ذكرا قبيحا ويقول: أشرفت منه على أمر عرفت به أنه كذاب، قلت: ليس حال أبي عبيد الله عندنا الكذب وأكثر ما عيب به المذهب، وروايته عن إجازات الشيوخ له من غير تبيين الإجازة، فالله أعلم. وقد ذكره محمّد بن أبي الفوارس فقال: كان يقول بالإجازات، وكان فيه اعتزال وتشيع. أخبرنا أحمد بن محمّد العتيقي وهلال بن المحسن. قالا: سنة أربع وثمانين وثلاثمائة فيها توفي أبو عبيد الله المرزباني. قال هلال: ليلة الجمعة وقال العتيقي: في يوم الجمعة من شوال. قال هلال: وكان مولده سنة ست وتسعين ومائتين. وقال العتيقي: وكان مذهبه التشيع والاعتزال، وكان ثقة في الحديث. حدّثني التّنوخيّ. قال: مات المرزباني في ليلة الجمعة لليلتين خلتا من شوال سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، وصلّى عليه أبو بكر الخوارزمي الفقيه، وحضرت الصلاة عليه، ودفن في داره بشارع عمرو الرومي في الجانب الشرقي. ١٤٧٦ - محمّد بن عمران، القطيعيّ (١): حدّث عن محمّد بن خالد الدّوريّ. روى عنه أبو حاتم بن خاموش الرّازيّ.

стр. 1240

ذكر مفاريد الأسماء من حرف العين ١٤٧٧ - محمّد بن عروة بن هشام بن عروة بن الزّبير بن العوّام بن خويلد ابن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب، أبو خالد المدينيّ (١): كان أحد صحابة أمير المؤمنين المهدي والرشيد، وانتقل إلى بغداد فنزلها، وحدّث عن جده هشام بن عروة. روى عنه داود بن المحبر. أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح حدّثنا أحمد بن إبراهيم البزّاز حدّثنا أحمد بن سليمان الطوسي حدّثنا الزّبير بن بكّار حدّثني مصعب بن عثمان قال: كان محمّد بن عروة شيخا، وكان مع أمير المؤمنين المهدي في عسكره وله دار ضيافة، وكان قد ولي قبل مصيره مع أمير المؤمنين المهدي للحسن بن زيد غير مرة، وكان له مكرما، كان يأتيه الخصمان فإذا تخوف من النظر في أمرهما أمر بهما فصيرا إليه ثقة منه به، ثم أدرك ولاية أميرالمؤمنين هارون الرشيد فاستعمله على الزّنادقة قال وله يقول الشّاعر: يا أيّها السّائر من منزل … بالعرف قدما شاده الشّائد يمّم أبا خالد لا تعده … يليك قرم سيّد ماجد ينقص هذا الدّهر من أهله … وهو على أحداثه زائد كان محمّد بن عروة يكنى أبا خالد. ١٤٧٨ - محمّد بن عطيّة، أبو عبد الرّحمن الشّاعر، المعروف بالعطوي، وقيل: اسمه محمّد بن عبد الرّحمن بن عطيّة (٢): وهو بصري يتولى بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. وكان يعد في متكلمي المعتزلة، ويذهب مذهب الحسين بن النّجّار في خلق الأفعال، قدم بغداد أيام أحمد بن أبي دؤاد فاتصل به، وأقام بسر من رأى مدة، وشعره يستحسن، وللمبرد منه اختيارات. وقد روى عنه بعض شعره أحمد بن القاسم أخو أبي اللّيث الفرائضي وغيره. أخبرني القاضي أبو عبد الله الصّيمريّ حدّثنا أبو عبيد الله محمّد بن عمران المرزباني حدّثني بعض أصحابنا عن أبي العبّاس المبرد: قال: كان العطوي لا ينطق

стр. 1241

بالشعر معنا بالبصرة، ثم ورد علينا شعره لما صار إلى سر من رأى، وكنا نتهاداه، وكان مقترا عليه، ظاهر الدمامة والوسخ، منهوما بالنبيذ، وله فيه وفي الصبوح وذكر الندامى والمجالس أحسن قول، وليس له شيء يسقط، ومن ذلك قوله: يأمل المرء أبعد الآمال … وهو رهن بأقرب الآجال لو رأى المرء رأى عينيه يوما … كيف صول الآجال بالآمال لتناهي وأقصر الخطو في اللهو … ولم يغترر بدار الزوال نحن نلهو ونحن يحصى علينا … حركات الإدبار والإقبال فإذا ساعة المنية حمت … لم يكن غير عاثر بمقال أي شيء تركت يا عارفا بالله … للممترين والجهال؟ تركب الأمر ليس فيه سوى أنك … تهواه فعل أهل الضلال أنت ضيف؟ وكل ضيف وإن … طالت لياليه مؤذن بارتحال أيها الجامع الذي ليس يدري … كيف حوز الأهلين للأموال يستوي في الممات والبعث والموقف … أهل الإكثار والإقلال ثم لا يقسمون للنار والجنة … إلا بسالف الأعمال (١) ١٤٧٩ - محمّد بن عاصم (٢): حدّث عن جرير بن عثمان وغيره. روى عنه أحمد بن منصور الرمادي، وأحمد ابن علي الخزّاز. وكان عاصم ببغداد منسوبا إلى أبيه. أخبرنا أحمد بن علي البادا أخبرنا أحمد بن يوسف بن خلاد العطّار حدّثنا أحمد ابن علي الخزّاز حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عاصم صاحب الخانات حدّثنا الوليد أبو همّام الكندي عن إسماعيل بن أميّة المكي عن نافع عن ابن عمر. قال: دخل رسول الله ﷺ المسجد بين أبي بكر وعمر وهو معتمد عليهما، فقال: «هكذا ندخل الجنة جميعا» (٣). خبرني ابن أبي طالب حدّثنا أحمد بن محمّد بن عمران الكاتب حدّثنا عبد الله ابن جعفر بن خشيش، وعثمان بن بكر السّكّريّ. قالا: حدّثنا أحمد بنمنصور الرمادي حدّثنا محمّد بن عاصم صاحب خان عاصم قال حدّثنا جرير بن عثمان.

стр. 1242

١٤٨٠ - محمّد بن العوّام بن إسماعيل، القنطريّ الخبّاز (١): حدّث عن منصور بن أبي مزاحم، وشريح بن يونس، وأبي عمّار الحسين بن حريث، وسلّم بن جنادة. روى عنه أبو عبد الله الحكيمي، وأحمد بن كامل القاضي. أخبرنا محمّد بن أحمد بن إبراهيم [أبو عبد الله الحكيمي] (٢) حدّثنا محمّد بن العوّام القنطريّ الخباز أنبأنا منصور بن أبي مزاحم حدّثنا أبو سعيد المؤدّب عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم. قال قال عمر بن الخطّاب: لو كنت أطيق الأذان مع الخليفي (٣) لأذنت. ١٤٨١ - محمّد بن عنبسة بن لقيط، الضّبّيّ (٤): خراساني. ورد بغداد حاجّا. وحدّث بها عن سويد بن نصر المروزيّ. روى عنه عبد الباقي بن قانع. حدّثنا الحسن بن أبي بكر أنبأنا عبد الباقي بن قانع القاضي حدّثنا محمّد بن عنبسة ابن لقيط الضّبّيّ- قدم علينا للحج- حدّثنا سويد بن نصر حدّثنا ابن المبارك عن إبراهيم بن محمّد عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرّحمن بن عبد الله بن عمر بن نافع عن ابن عمر: أن رجلا مر على رسول الله ﷺ وهو يبول، فسلم فرد رسول الله ﷺ ثم ناداه: «أي فلان، إنما حملني على الرد عليك مخافة أن تذهب إلى قومك فتقول: إني سلمت على النبي فلم يرد علي، فإذا رأيتني على هذه الحال فلا تسلم علي، فإنك إن سلمت عليّ لم أرد عليك». ١٤٨٢ - محمّد بن عنبس بن إسماعيل، أبو عبد الله القزّاز (٥): حدّث عن أبيه، وعن عبيد الله بن عمر القواريري. روى عنه ابن قانع أيضا، وإسماعيل الخطبي.

стр. 1243

أنبأنا إبراهيم بن مخلد حدّثني إسماعيل بن علي الخطبي حدّثنا محمّد بن عنبس القزّاز أبو عبد الله- إملاء- سنة ست وثمانين ومائتين، أنبأنا عبيد الله القواريري حدّثنا حمّاد بن زيد حدّثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس أن رسول الله ﷺ . قال لمعاذ بن جبل: «يا معاذ، بشر الناس أنه من قال لا إله إلا الله دخل الجنة» (١). ١٤٨٣ - محمّد بن العلاء، السّمسار (٢): من أهل الحربية. حدّث عن محمّد بن حميد الرّازيّ. روى عنه محمّد بن إبراهيم الربيعي. حدّثنا محمّد بن عمر بن بكير المقرئ أنبأنا أبو بكر محمّد بن إبراهيم الربيعي حدّثنا محمّد بن العلاء السّمسار الحربي حدّثنا محمّد بن حميد حدّثنا مهران- يعني ابن أبي عمر- حدّثنا عيسى بن يزيد عن أبي إسحاق عن البراء أن رجلا جاء إلى النبي ﷺ . فقال: «ما اسمك؟» قال: نعم. قال: «أنت عبد الله (٣)». ١٤٨٤ - (٤) محمّد بن عامر بن عمّار بن العلاء، الأزديّ الكلوذانيّ (٥): حدّثنا محمّد بن على الصّوريّ حدّثنا محمّد بن عبد الرّحمن الأزديّ حدّثنا عبد الواحد بن محمّد بن مسرور حدّثنا أبو سعيد بن يونس. قال: محمّد بن عامر بن عمّار بن العلاء الأزديّ بغدادي سكن كلوذان. قدم مصر وحدّث بها. ١٤٨٥ - محمّد بن عائذ بن الحسين بن مهدي، الخلّال (٦): حدّث عن علي بن داود القنطريّ روى عنه ابنه عبيد الله. حدّثنا أبو علي الحسن بن محمّد بن إسماعيل البزّاز حدّثنا أبو محمّد عبيد الله بن محمّد بن عائذ الخلّال حدّثنا أبي محمّد بن عائذ حدّثنا على بن داود القنطريّ حدّثنا عبد الله بن صالح حدّثنا يحيى بن أيّوب عن ابن جريج عن محمّد بن كعب القرظي عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله ﷺ : «يبعث الله الأنبياء على الدواب، ويبعث

стр. 1244

صالحا على ناقته، كما يوافي بالمؤمنين من أصحابه المحشر، ويبعث بابني فاطمة: الحسن والحسين على ناقتين، وعلي بن أبي طالب على ناقتي، وأنا على البراق، ويبعث بلالا على ناقة ينادي بالأذان وشاهده حقا حقا، حتى إذا بلغ أشهد أن محمّد رسول الله شهدتها جميع الخلائق من المؤمنين الأولين والآخرين، فقبلت ممن قبلت منه» (١). ١٤٨٦ - محمّد بن عقيل (٢): حدّثنا أبو نعيم الحافظ قال سمعت أبا بكر بن المقرئ يقول سمعت محمّد بن عقيل البغداديّ يقول قال إبراهيم بن هانئ: رأيت أبا داود يقع في يحيى بن معين. فقلت: يقع في مثل يحيى بن معين؟ فقال: من جر ذيول الناس جروا ذيوله. ١٤٨٧ - محمّد بن عمّار بن فرّوخ بن شبيب، أبو عبد الله البغداديّ (٣): حدّث بحلب عن الحسن بن عرفة. روى عنه أحمد بن إسحاق بن محمّد بن يزيد القاضي الحلبي. ١٤٨٨ - محمّد بن علّان بن شعيب، أبو بكر الجواليقي، يعرف بهريسة (٤): حدّث عن موسى بن إسحاق الأنصاريّ، ومحمّد بن يونس الكديمي، ويحيى بن عبد الباقي الأدميّ. حدّثنا عنه أبو القاسم عبد الله بن عمر الفقيه المعروف بابن البقال حدّثنا عبيد الله ابن عمر بن علي الفقيه حدّثني أبو بكر محمّد بن علّان الجواليقي-يعرف بهريسة- أنبأنا موسى بن إسحاق الخطمي حدّثنا خلف بن هشام حدّثنا حمّاد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار عن سهل بن حثمة: أن عمر بعثه على خرص الثمار فقال: إذا أتيت على أرض قد حضرها أهلها فدع لهم قدر ما يأكلون. قال وقد كان سهل رأى النبي ﷺ .

стр. 1245

حرف الغين [من آباء المحمّدين] ١٤٨٩ - محمّد بن أبي غالب، أبو عبد الله (١): سمع هشيم بن بشير. روى عنه: أبو بكر بن أبي خيثمة، ومحمّد بن إبراهيم بن جناد، وإبراهيم بن إسماعيل الواسطيّ (٢)، والحسن بن علي بن الوليد الفارسي، وغيرهم، وكان ثقة. أنبأنا محمّد بن الحسين القطّان، حدّثنا أحمد بن محمّد بن ثابت الصّيرفيّ، حدّثنا الحسن بن علي الكرابيسيّ. وأنبأنا عبد الغفار بن محمّد المؤدّب، أنبأنا محمّد بن أحمد بن الحسن، حدّثنا الحسن بن علي بن الوليد الفارسي، حدّثنا أبو عبد الله محمّد- يعني ابن أبي غالب- وفي الكتاب ابن غالب- حدّثنا هشيم، أنبأنا العوّام بن حوشب، عن لهب بن الخندق قال: كان عوف بن النّعمان الشّيبانيّ يقول: لأن أموت قائما عطشا، أحب إلي من أكون خلافا لموعد. أنبأنا الحسين بن علي الصّيمريّ، حدّثنا علي بن الحسن الرّازيّ، حدّثنا محمّد بن الحسين، حدّثنا أحمد بن زهير، حدّثنا محمّد بن أبي غالب حدّثنا هشيم أنبأنا العوّام عن لهب بن خندق بن عمر قال: سمعت عبد الله بن عامر بن ربيعة يقول: الرؤيا جزء من سبعين جزءا من النبوة. قال محمّد بن أبي غالب: وكان في كتابي لهب بن الخندق عن ابن عمر، وهو وهم من الكاتب، وهو في الأصل لهب بن خندق بن عمر. قال أحمد بن زهير: أبو غالب- يعني والد محمد- اسمه سرحب (٣). أنبأنا علي بن الحسين- صاحب العباسي- حدّثنا عبد الرّحمن بن عمر الخلال، حدّثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، حدّثنا بكر بن سهل، حدّثنا عبد الخالق بن منصور قال: وسألته- يعني يحيى بن معين- عن ابن أبي غالب، فقال: ما أراه يكذب المسكين (٤).

стр. 1246

ذكر روح بن محمد الرازي: أن إبراهيم بن محمد بن بشر أجاز له. قال: أنبأنا عبد الرّحمن بن أبي حاتم قال: محمّد بن أبي غالب صاحب هشيم ماتسنة أربع وعشرين ومائتين، أدركه أبي، وكان مريضا فلم يكتب عنه (١). ١٤٩٠ - محمّد بن أبي غالب، أبو عبد الله القومسيّ (٢): سكن بغداد، وحدّث بها عن: عمرو بن طلحة القناد، وعبد الرّحمن بن شريك ابن عبد الله، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، ومحمّد بن إسماعيل بن أبي سمينة البصريّ. روى عنه: محمّد بن إسماعيل البخاريّ في صحيحه، وأحمد بن أبي خيثمة، وعبد الله بن حنبل. وكان له ولد يعرف بأبي بكر بن أبي غالب من حفاظ البغداديّين. وقال ابن أبي حاتم: محمّد بن أبي غالب سمع منه أبي ببغداد. أنبأنا الحسن بن علي التميميّ أنبأنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدّثني محمّد بن أبي غالب، حدّثنا عمرو بن طلحة، حدّثنا أسباط عن سماك، عن جابر بن سمرة، عن النبي ﷺ [أنه] (٣): صلى خلفه يوم عيد بغير أذان ولا إقامة، وزعم سماك أنه صلّى خلف النّعمان بن بشير بغير أذان. سمعت أبا بكر البرقاني يقول: محمّد بن أبي غالب قومسي، سكن بغداد، قيل: توفي سنة خمسين ومائتين. ١٤٩١ - محمّد بن غالب، أبو جعفر المقرئ (٤): حدثت عن محمّد بن العبّاس قال: حدّثنا أبو الحسين أحمد بن جعفر بن المنادي

стр. 1247

قال: وكان بمدينة السلام ممن يقرئ بقراءة أبي عمر وجماعة: منهم أبو جعفر محمّد ابن غالب صاحب شجاع بن أبي نصر وقرأ عليه بها جماعة: منهم الحسن بن الحباب ابن مخلد الدّقّاق، ونصر بن القاسم الفارضي، ومحمّد بن هارون الأنصاريّ، في خلق كثير. بلغني عن أبي بكر بن محمّد بن الحسن بن زياد النّقّاش. قال: كان محمّد بن غالب رجلا صالحا ورعا، ينادي فيكسب في اليوم القيراط أو الأكثر، قال: فبلغني أن بعض أصحابه جاءه في يوم وحل وطين فقال له: متى أشكر هاتين الرجلين اللتين تعبتا إلىّ في مثل هذا اليوم لتكسباني الثواب؟ ثم قام بنفسه فاستقى له الماء وغسل رجليه. ١٤٩٢ - محمّد بن غالب بن حرب، أبو جعفر الضّبّيّ التّمّار، المعروف بالتمتام (١): من أهل البصرة. ولد في سنة ثلاث وتسعين ومائة، وسكن بغداد وحدّث بها عن عفّان بن مسلم، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، ومسلم بن إبراهيم، وأبي حذيفة النهدي، وأبي سلمة التبوذكي، وأبي معمر المقعد، وعبد الصّمد بن النّعمان، وقبيصة ابن عقبة، وأبي نعيم الفضل بن دكين، وأبي غسان النهدي. وغيرهم من البغداديّين، والبصريّين، والكوفيّين. وكان كثير الحديث صدوقا حافظا. روى عنه موسى بن هارون، ومحمّد بن محمّد الباغنديّ، ويحيى بن محمّد بن صاعد، وإسماعيل بن محمّد الصّفّار، ومحمّد بن عمرو الرّزّاز، وأبوعمرو بن السّمّاك، وأحمد بن سلمان النّجّاد، وأبو سهل بن زياد، وأبو بكر الشّافعيّ، وخلق سواهم. حدّثنا محمّد بن الحسين القطّان وعلى بن أحمد الرّزّاز. قالا: حدّثنا أبو بكر أحمد بن سلمان النّجّاد حدّثنا محمّد بن غالب حدّثنا عمر بن موسى. وأنبأنا الرّزّاز أنبأنا أحمد بن سلمان حدّثنا محمّد بن عبد الله بن سليمان قال: كتب إلى محمّد بن غالب التمتام قال حدّثني عمر بن موسى حدّثنا حمّاد بن سلمة عن حجّاج- يعني ابن أرطاة- عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن عبد الله بن سخبرة عن أبي بكر الصديق. قال قال رسول الله ﷺ : «كفر بالله ادعاء نسب لا يعرف، وكفر بالله انتفاء من نسب وإن دق» (٢).

стр. 1248

وهكذا روى هذا الحديث عبد الله بن أيّوب بن زاذان القربي عن عمر بن موسى وهو غريب جدا، تفرد برفعه حجّاج بن أرطاة عن الأعمش. وتفرد به عمر بن موسى عن حمّاد بن سلمة عن حجّاج. ورواه شعبة عن الأعمش فوقفه كذلك. أخبرني الحسين بن علي الطناجيري حدّثنا عمر بن أحمد الواعظ حدّثنا إبراهيم بن عبد الله بن محمّد الزينبي حدّثنا خالد- يعني ابن الحارث- حدّثنا شعبة عن سليمان قال سمعت عبد الله بن مرة يحدّث عن أبي معمر عن أبي بكر. قال: «كفر بالله تبرؤ من نسب وإن دق، وكفر بالله ادعاء نسب لا يعرف» (١). أنبأنا محمّد بن عبد الواحد الأكبر حدّثنا محمّد بن العبّاس قال قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع. قال: ومحمّد بن غالب بن حرب التّمّار. المعروف بالتمتام كتب الناس عنه، ثم رغب أكثرهم عنه لخصال شنيعة في الحديث وغيره. حدّثني علي بن محمّد بن نصر قال سمعت حمزة بن يوسف السّهمي يقول- وسئل الدارقطني عن محمّد بن غالب تمتام- فقال: ثقة مأمون، إلا أنه كان يخطئ، وكان وهم في أحاديث، منها أنه حدّث عن محمّد بن جعفر الوركاني عن حمّاد بن يحيى الأبح عن ابن عون عن ابن سيرين عن عمران بن حصين عن النبي ﷺ . قال: «شيبتني هود وأخواتها» (٢). أنكر هذا الحديث عليه موسى بن هارون وغيره، فجاء بأصله إلى إسماعيل بن إسحاق القاضي فأوقفه عليه، فقال إسماعيل القاضي: ربما وقع الخطأ للناس في الحداثة، فلو تركته لم يضرك. فقال تمتام: لا أرجع عما في أصل كتابي. قال حمزة: وسمعت أبا الحسن الدّارقطنيّ يقول: كان يتقي لسان تمتام. قال أبو الحسن: والصواب أن الوركاني حدّث بهذا الإسناد عن عمران بن حصين أن النبي ﷺ . قال: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق» (٣) وحدّث على أثره عن حمّاد بن يحيى الأبح عن يزيد الرّقاشيّ عن أنس أن النبي ﷺ . قال: «شيبتني هود» (٤)

стр. 1249

فيشبه أن يكون التمتام كتب إسناد الأول ومتن الأخير، وقرأه على الوركاني فلم يتنبه إليه، وأما لزوم تمتام كتابه وتثبته فلا ينكر، ولا ينكر طلبه وحرصه على الكتابة. وسمعت أبا الحسن يقول: جاء رجل من أهل خراسان إلى تمتام فأخرج إليه جزءا من الحديث في أوله: هوذة عن عوف عن محمّد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي ﷺ ، وبعده مراسيل، فأخذه الخراسانيّ وكتب كلماته، و [كتب] (١) عن ابن عون عن الحسن عن النبي ﷺ ،- وترك المسند- فقال تمتام: أحسنت بارك الله فيك. أخبرنا بحديث تمتام عن الوركاني. الحسن بن أبي بكر حدّثنا محمّد بن عبد الله الشّافعيّ، حدّثنا محمّد بن غالب حدّثنا محمّد بن جعفر الوركاني قال حدّثنا حمّاد ابن يحيى الأبح عن ابن عوف عن محمّد بن سيرين عن عمران بن حصين عن النبي ﷺ . قال: «شيبتني هود وأخواتها» (٢) حدثت عن دعلج بن أحمد قال سمعت موسى بن هارون- وذكر حديثا- فقال: كتبت هذا من تمتام. حدّثنا عبد الكريم بن محمّد بن أحمد المحامليّ قال أخبرنا أبو الحسن الدّارقطنيّ. قال: محمّد بن غالب بن حرب الضّبّيّ أبو جعفر التمتام البغداديّ مكثر مجود. حدّثني الحسن بن أبي طالب عن أبي الحسن الدارقطني. قال: محمّد بن غالب ابن حرب بن تمتام ثقة. أخبرني أبو نصر أحمد بن الحسين القاضي بالدينور قال سمعت أبا بكر أحمد بن محمّد بن إسحاق السني الحافظ يقول: سمعت عبّاس بن كراع يقول: جاء صبيان إلى محمّد بن غالب التمتام فقالوا: يا أبا جعفر أخرج لنا شيئا من الحديث، فأخرج جزءا فقالوا: يا أبا جعفر اخرج لنا شيئا من الحديث، فأخرج جزءا فقالوا: يا أبا جعفر أخرج القماطر، فنحن بنادرة الحديث. فقال اكتبوا- لا خيركم الله. فأخرجوا كاغدا رثا، فقال لهم التمتام: يا بني، الكاغد رخيص ببغداد، فلو كتبتموه في كاغد أجود من هذا؟ فقالوا: يا أبا جعفر إنما نكتب في الكواغد على قدر الشيوخ. فقال: قوموا لا رعاكم الله. حدّثنا محمّد بن أحمد بن رزق أنبأنا أبو سهل بن زياد القطّان. وقرأت على الحسن بن أبي بكر عن عثمان بن أحمد الدّقّاق. قالا: مات محمّد بن غالب تمتام في

стр. 1250

شهر رمضان سنة ثلاث وثمانين ومائتين. وكذلك قرأت بخط محمّد بن مخلد الدّوريّ، وذكر أن وفاته كانت في يوم الخميس لثلاث عشرة ليلة بقين من شهر رمضان. ١٤٩٣ - محمّد بن غالب بن أبي قيس، أبو الحسن (١): حدّث عن أحمد بن عيسى المصري، وهشام بن يونس الكوفيّ، ويحيى بن أكثم القاضي. روى عنه محمّد بن مخلد. أخبرنا محمّد بن علي بن الفتح أخبرنا علي بن عمر الحافظ حدّثنا محمّد بن مخلد حدّثني محمّد بن غالب أبو الحسن- وكان جده من قبل أمه شرقي بن قطامي- قال سمعت يحيى بن أكثم القاضي يقول سمعت يحيى بن آدم يقول سمعت الكسائي يقول قال لي أمير المؤمنين الرشيد: من أقرأ من رأيت أو أدركت؟ قلت: عبد الله بن إدريس. قرأت بخط محمّد بن مخلد: سنة تسع وثمانين ومائتين، فيها مات أبو الحسن محمّد بن غالب بن أبي قيس يوم الأربعاء لثمان بقين من ذي القعدة. ١٤٩٤ - محمّد بن غزال، أبو بكر الصّفّار (٢): حدّث عن محمّد بن الحسن بن دريد. روى عنه إبراهيم بن مخلد بن جعفر. قال ابن أبي الفوارس: توفي أبو بكر محمّد بن غزال الصّفّار جارنا لسبع خلون من جمادى الأولي سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة. ١٤٩٥ - محمّد بن غريب بن عبد الله، أبو بكر البزّاز، صاحب أبي بكر بن مجاهد (٣): سمع جعفر الفريابي، وأحمد بن محمّد بن الجعد الوشاء، وعلى بن حمّاد الخشاب. حدّثنا عنه أبو بكر البرقاني، والقاضي أبو العلاء الواسطيّ، وعمر بن إبراهيم بن سعيد الفقيه. حدّثنا محمّد بن علي بن يعقوب القاضي أنبأنا أبو بكر محمّد بن غريب بن عبد الله البزّاز- صاحب ابن مجاهد- حدّثنا جعفر الفريابي حدّثنا عثمان بن أبي شيبة

стр. 1251

حدّثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن حذيفة قال: كان رسول الله ﷺ يشوص فاه بالسواك إذا قام من الليل (١). وقال جعفر: حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدّثنا هشيم بن بشير حدّثنا حصين عن أبي وائل عن حذيفة مثله. سألت البرقاني عن محمّد بن غريب. فقال: ثقة. حرف الفاء [من آباء المحمّدين] ذكر من اسمه محمّد واسم أبيه الفضل ١٤٩٦ - محمّد بن الفضل بن عطيّة بن عمر بن خالد، أبو عبد الله مولى بني عبس (٢): كوفي، ويقال: مروزي الأصل. سكن بخارى وحدّث بها مناكير وأحاديث معضلة عن: أبي إسحاق السبيعي، وزياد بن علاقة، وزيد بن أسلم، وعمرو بن دينار، ومحمّد ابن سوقة، ومنصور بن المعتمر، وعاصم بن بهدلة، وابن جريج، وغيرهم. وقدم بغداد وحدّث بها. فروى عنه: من العراقيين محمّد بن بكّار بن الرّيّان، وعبد الله بن عون الخرّاز، وجندل بن والق، وعون بن سلّام، ومحمّد بن عيسى بن حنان المدائنيّ.

стр. 1252

حدّثنا الحسن بن أبي بكر، حدّثنا عثمان بن أحمد الدّقّاق، حدّثنا محمّد بن عيسى بن حنان، حدّثنا محمّد بن الفضل، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود قال: كان رسول الله ﷺ إذا صعد المنبر استقبلناه بوجوهنا (١). ليس هذا الحديث عند الكوفيّين عن منصور بن المعتمر، ولا نعلم رواه عنه غير محمّد بن الفضل، والله أعلم. أنبأنا علي بن محمّد بن عيسى البزّاز، حدّثنا محمّد بن عمر الحافظ، حدّثنا أبو بكر أحمد بن عبيد الشهرزوري، حدّثنا محمّد بن بكّار، قال: سمعنا من قيس بن الربيع، ومحمّد بن الفضل بن عطيّة ببغداد قديما. وقال محمّد بن عمر: حدّثني محمّد بن سليمان بن محبوب أبو عبد الله قال: قالوا لمحمّد بن عيسى المدائنيّ: أين كتبت عن محمّد بن الفضل؟ فقال: قدم علينا المدائن فسمعنا منه. أخبرني أبو الوليد الدربندي، أنبأنا أبو عبد الله محمّد بن أبي بكر الورّاق ببخارى، حدّثنا خلف بن محمّد قال: سمعت أبا بكر محمّد بن سعيد بن بنت السّرّاج يقول: سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن رفيد يقول: قال المسيب بن إسحاق: حج محمّد بن الفضل ستا وثلاثين أو سبعا وثلاثين حجة. قال محمّد بن الفضل: كنت ابن خمس سنين حيث كان يذهب بي والدي إلى الفقهاء. وقال أبو عبد الله: سمعت أبا صالح خلف بن محمّد يقول: سمعت عيسى بن موسى يقول: دخلت على محمّد بن الفضل بن عطيّة، فرأيت عليه خريقة، فعاتبته في الحرص. فقال لي: يا أبا أحمد لا تقل هذا، والله لأن أموت وأترك عشرة آلاف درهم يأكله أعدى (٢) خلق الله، أحب لي من أحتاج إلى مثل هذه الخريقة (٣). أخبرني أبو القاسم الأزهريّ، حدّثنا عبد الله بن عثمان الصّفّار، أنبأنا محمّد بن عمران بن موسى الصّيرفيّ، حدّثنا عبد الله بن علي بن عبد الله المدينيّ قال: وسألت أبي عن محمّد بن الفضل بن عطيّة روى عن عمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله

стр. 1253

قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «الناس يكثرون وأصحابي يقلون فلا تسبوهم، لعن الله من سبهم» (١)؟ فقال: محمّد بن الفضل بن عطيّة روى عجائب. وضعفه. قلت: وهكذا هذا الحديث يختلف فيه على محمّد بن الفضل بن عطيّة، فرواه عنه أسد بن موسى المصري، عن عمرو بن دينار، عن جابر، كما ذكر عبد الله بن علي ابن المدينيّ. ورواه عبد الله بن عون الخزّاز، وعباد بن يعقوب الكوفيّ، عن محمّد بن الفضل عن أبيه، عن عمرو نفسه، عن ابن عمر- بدلا من جابر- عن النبي ﷺ . أما حديث أسد بن موسى: فأنبأنا أبو بكر محمّد بن عبد الله بن أحمد بن يحيى العطّار- بأصبهان- حدّثنا سليمان بن أحمد بن أيّوب الطّبرانيّ إملاء، حدّثنا أبو يزيد القراطيسي، حدّثنا أسد بن موسى، حدّثنا محمّد بن الفضل بن عطيّة، حدّثنا عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله. قال قال رسول الله ﷺ : «لا تسبوا أصحابي، لعن الله من سبهم». أما حديث عبد الله بن عون وعباد بن يعقوب: فأنبأنا أبو الحسن محمّد بن محمّد بن محمّد بن إبراهيم بن مخلد البزّاز، حدّثنا محمّد بن عمرو بن البختريّ الرّزّاز- إملاء- حدّثنا محمّد بن عبيد بن أبي الأسد، حدّثنا عبد الله بن عون، حدّثنا محمّد بن الفضل بن عطيّة، حدّثني أبي. وأنبأناه أبو منصور محمّد بن شعيب الروياني- واللفظ له- حدّثنا محمّد بن العبّاس الخاز، حدّثنا عبد الله بن سليمان الأزديّ، حدّثنا عبّاد بن يعقوب أبو سعيد الأسدي، حدّثنا محمّد بن الفضل، عن أبيه، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله ﷺ : «إن الناس يكثرون وأصحابي يقلون، فلا تسبوهم، فمن سبهم فعليه لعنة الله». أما حديث محمّد بن القاسم: فأنبأناه أبو الحسن على بن أحمد بن عمر المقرئ، حدّثنا محمّد بن العبّاس بن الفضل بالموصل، حدّثنا محمّد بن أحمد بن أبي المثنّى، حدّثنا محمّد بن القاسم الأسدي، حدّثني محمّد بن الفضل الخراسانيّ، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : «إن الناس يكثرون وأصحابي يقلون، ولا تسبوا أصحابي، لعن الله من سب أصحابي». نبأنا عبيد الله بن عمر بن أحمد الواعظ، حدّثنا أبي، حدّثنا عبد الله بن سليمان-

стр. 1254

يعني ابن عيسى الورّاق- حدّثنا عبد الله بن أحمد قال: قال أبي: محمّد بن الفضل ابن عطيّة، ليس بشيء، حديثه حديث أهل الكذب (١). أنبأنا أبو بكر البرقاني، أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن محمّد بن جعفر المالكيّ ببغداد، حدّثنا القاضي أبو خازم عبد المؤمن بن المتوكل بن مشكان ببيروت، أنبأنا أبو الجهم المشعراني. وحدّثنا عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتّانيّ بدمشق، حدّثنا عبد الوهّاب بن جعفر الميداني، حدّثنا عبد الجبار بن عبد الصّمد السّلميّ، حدّثنا القاسم ابن عيسى العصار قالا: حدّثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني قال: محمّد بن الفضل ابن عطيّة كان كذابا. سألت ابن حنبل عنه فقال: ذاك عجب، يجيئك بالطامات، وهو صاحب حديث ناقة ثمود، وبلال المؤذّن (٢). أنبأنا محمّد بن أحمد بن رزق، حدثني هبة الله بن محمّد بن حبش الفراء، حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عثمان بن أبي شيبة قال: وقلت ليحيى بن معين: إن عون ابن سلّام يحدّث بأحاديث عن محمّد بن الفضل الخراسانيّ فقال: كان محمّد بن الفضل كذابا. أنبأنا أبو بشر الدّولابيّ، أنبأنا معاوية بن صالح عن يحيى بن معين قال: محمّد بن الفضل ضعيف (٣). أخبرني أحمد بن عبد الله الأنماطيّ، حدّثنا محمّد بن المظفر، حدّثنا علي بن أحمد بن سليمان المصري، حدّثنا أحمد بن سعيد بن أبي مريم قال: وسألته- يعنى يحيى بن معين- عن محمّد بن الفضل الخراسانيّ؟ فقال: ليس بشيء، ولا يكتب (٤) حديثه (٥). حدّثنا الحسين بن علي الصّيمريّ، حدّثنا علي بن الحسن الرّازيّ، حدّثنا محمّد بن الحسين الزّعفرانيّ، حدّثنا أحمد بن زهير قال: سمعت يحيى بن معين يقول: الفضل ابن عطيّة ثقة، وهو أبو محمّد بن الفضل، ولم يكن محمّد ثقة، كان كذابا (٦). حدّثنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس، حدّثنا أحمد بن سعيد

стр. 1255

السّوسي، حدّثنا عبّاس بن محمّد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: محمّد بن الفضل بن عطيّة ليس بشيء (١). أخبرنا محمّد بن الحسين القطّان، أنبأنا عثمان بن أحمد الدّقّاق، حدّثنا سهل بن أحمد الواسطيّ، حدّثنا أبو حفص عمرو بن علي قال: محمّد بن الفضلبن عطيّة الخراسانيّ كذاب (٢). أخبرني عبد الله بن يحيى السّكّريّ، أنبأنا أبو بكر الشّافعيّ، حدّثنا جعفر بن محمّد الأزهر، حدّثنا ابن الغلابي قال: محمّد بن الفضل الخراسانيّ ليس بثقة (٣). حدّثنا البرقاني، حدّثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، حدّثنا أحمد بن طاهر بن النجم حدّثنا سعيد بن عمرو البرذعي قال: قلت لأبي زرعة- يعني الرّازيّ-: محمّد ابن الفضل بن عطيّة؟ قال: ضعيف الحديث، وأبوه لا بأس به. أنبأنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي قال: سمعت أبا بكر الجوزقي يقول: حدّثنا مكي بن عبدان قال: سمعت ابن الحجّاج يقول: أبو عبد الله محمّد بن الفضل بن عطيّة البخاريّ متروك الحديث (٤). أخبرني محمّد بن علي المقرئ، أنبأنا أبو مسلم بن مهران، حدّثنا عبد المؤمن بن خلف النسفي قال: سألت أبا علي صالح بن محمّد البغداديّ، عن محمّد بن الفضل ابن عطيّة فقال: محمّد بن الفضل كان يضع الحديث (٥). حدّثنا علي بن طلحة المقرئ، أنبأنا محمّد بن إبراهيم الطرسوسي، حدّثنا محمّد ابن محمّد بن داود الكرخي، حدّثنا عبد الرّحمن بن يوسف بن خراش قال: محمّد ابن الفضل بن عطيّة متروك الحديث. وقال مرة أخرى: كذاب (٦). حدّثنا البرقاني، أنبأنا أحمد بن سعيد بن سعد، حدّثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النّسائيّ، حدّثنا أبي قال: محمّد بن الفضل بن عطيّة بخاري متروك الحديث (٧).

стр. 1256

وأخبرنا البرقاني قال: قلت لأبي الحسن الدارقطني: محمّد بن عطيّة الخراسانيّ؟ فقال: متروك الحديث (١). أخبرني أبو الوليد الدربندي، أنبأنا محمّد بن أحمد بن محمّد بن سليمان الحافظ ببخارى قال: توفى محمّد بن الفضل بن عطيّة ببخارى في سنة ثمانين ومائة. ١٤٩٧ - محمّد بن الفضل بن صالح بن شيخ بن عميرة، الأسدي (٢): حدّث عن يزيد بن هارون، ويحيى بن يحيى النّيسابوريّ. روى عنه ابن بنته أحمد بن محمّد بن عبد الله أبو الحسن الأسدي. ١٤٩٨ - محمّد بن الفضل، أبو بكر النّسائيّ (٣): سكن بغداد وتوفى بالسوس. ذكره أبو الحسين بن المنادى. فقال: أنبأنا محمّد بن عبد الواحد حدّثنا محمّد بن العبّاس قال قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال: وبالسوس- يعنى- توفى أبو بكر محمّد بن الفضل النّسائيّ، وكان من مدينة السلام، ولكنه خرج إلى هناك ومات ثمّ سنة خمس وستين- يعنى- ومائتين. ١٤٩٩ - محمّد بن الفضل بن موسى بن عزرة بن خالد بن يزيد بن زياد بن ميمون، أبو بكر الرّازيّ القسطاني، مولى علي بن أبي طالب (٤): وقسطانة: قرية من قرى الري- قدم بغداد وحدّث بها عن شيبان بن فرّوخ، وهدبة بن خالد، وطالوت بن عبّاد، والخليل بن سالم، وعلى بن إسحاق السّمرقنديّ، وصالح بن عبد الله الترمذيّ. روى عنه قاسم بن زكريا المطرز، ومحمّد بن مخلد، وأبو سهل بن زياد، وأبو بكر الشّافعيّ. وقال ابن أبي حاتم الرّازيّ: كتبت عنه، وهو صدوق. حدّثنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصّلت الأهوازي حدّثنا محمّد بن مخلد العطّار حدّثنا محمّد بن الفضل بن موسى بن عزرة ابن زياد قال: حدّثنا الخليل بن سالم حدّثنا عبد الوارث عن بكر بن عبد الله قال قلت:

стр. 1257

لأنس بن مالك: كيف صنعتم في حجكم مع رسول الله ﷺ ؟ فقال: نقول لبيك عمرة وحجا. قال: فحججت فلقيت ابن عمر فقلت له وأخبرته. فقال: أهللنا بالحج. فأخبرته بقول أنس، فقال: ﵀! فرجعت فأخبرت أنس بن مالك بقول ابن عمر، فغضب وقال: كأنا صبيان. ١٥٠٠ - محمّد بن الفضل بن جابر بن شاذان، أبو جعفر السّقطيّ (١): سمع سعيد بن سليمان الواسطيّ، وعبد الأعلى بن حمّاد النّرسيّ، وفضيل بن عبد الوهّاب، وإبراهيم بن محمّد بن عرعرة، وحامد بن يحيى البلخيّ. روى عنه ابن إسحاق، ومحمّد بن مخلد، وأبو سهل بن زياد القطّان، ومحمّد بن الحسن بن زياد النّقّاش، وأحمد بن يوسف بن خلاد، وكان ثقة. وذكره الدارقطني فقال: صدوق. أنبأنا محمّد بن الحسين الأزرق حدّثنا أحمد بن محمّد بن عبد الله بن زياد قال نا محمّد بن الفضل بن جابر حدّثنا حامد بن يحيى حدّثنا أبو خالد الأحمر عن الأعمش عن إبراهيم عن مسروق عن عائشة. قالت: توفى رسول الله ﷺ ودرعه مرهونة عند أبي شحمة اليهودي. حدّثنا محمّد بن عبد الواحد حدّثنا محمّد بن العبّاس قال قرئ على ابن المنادى وأنا أسمع. قال: وجاءنا الخبر بموت أبي جعفر محمّد بن الفضل بن جابر السقطي في شهر رمضان سنة ثمان وثمانين ومائتين. قلت: يدل هذا القول على أنه مات بغير بغداد. ١٥٠١ - محمّد بن الفضل بن سلمة، أبو عمر الوصفيّ (٢): سمع إبراهيم بن أبي اللّيث، وأحمد بن يونس، وإسماعيل بن أبي أويس، وسعيد ابن منصور، وسنيد بن داود، ويحيى الحماني، وحبّان بن موسى. روى عنه عبد الله ابن محمّد بن جعفر بن شاذان، وأبو سهل بن زياد، وأبو بكر النّقّاش، وإسماعيل بن على الخطبي، وأحمد بن جعفر بن سلم، وعبيد الله بن العبّاس الشطويّ. وكان ثقة. أنبأنا محمّد بن أحمد بن رزق حدّثنا إسماعيل بن على الخطبي حدّثنا محمّد بن

стр. 1258

الفضل بن سلمة حدّثنا إبراهيم بن نصر حدّثنا الأشجعي عن سفيان عن عطاء بن السائب عن حرب بن عبيد الله الثقفي عن خالد. قال: قال رسول الله ﷺ : «إنما العشور على اليهود والنصارى، ليس على المسلمين عشور» (١). واه وكيع عن سفيان عن عطاء عن حرب بن عبيد الله عن النبي ﷺ . ورواه عبد الرّحمن بن مهدى عن سفيان عن عطاء عن رجل من بكر بن وائل عن خالد عن النبي ﷺ . حدّثنا محمّد بن عبد الواحد الأكبر حدّثنا محمّد بن العبّاس قال قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال: وأبو عمر بن الفضل بن سلمة كتب الناس عنه ثم مرّضوه فيما لم يتفق الناس عليه لأنه كان مستورا معروفا بالخير. أنبأنا ابن رزق حدّثنا إسماعيل بن على. قال: ومات أبو عمر محمّد بن الفضل ابن سلمة يوم الثلاثاء في رجب سنة إحدى وتسعين ومائتين. ذكر ابن مخلد فيما قرأت بخطه: أن وفاته كانت لثلاث عشرة ليلة بقين من رجب. ١٥٠٢ - (٢) محمّد بن الفضل بن إسحاق، وأبو بكر البغداديّ (٣): حدّث عن دعلج بن أحمد. قال: نبأنا أبو بكر محمّد بن الفضل بن إسحاق البغداديّ حدّثنا أبو موسى محمّد بن المثني حدّثنا موسى بن مسعود حدّثنا سفيان عن الأعرج عن وهب بن منبه. قال: في حكمة عن آل داود، حق على العاقل أن لا يشتغل عن أربع ساعات؛ ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يفضي فيها الى إخوانه الذين يخبرونه بعيوبه ويصدقونه عن نفسه، وساعة يخلو بين نفسه وبين لذّاتها فيما يحل ويحمد، فإن هذه الساعة عون على تلك الساعات. كذا قال عن الأعرج عن وهب وروي هذا الحديث غير واحد عن سفيان عن أبي الأغر عن وهب بن منبه، فالله أعلم.

стр. 1259

١٥٠٣ - (١) محمّد بن الفضل بن العبّاس، أبو جعفر البغداديّ (٢): نزل حلب وحدّث بها عن حمدان ابن عمر الحميريّ، وأحمد بن عيسى الخشاب التّنيسي، وعبيد الله بن سعيد بن عفير المصري، روى عنه أبو محمّد الحسن بن أحمد السبيعي، وأبو جعفر اليقطيني. حدّثنا عبد الله بن على القرشيّ أنا محمّد بن الحسن اليقطيني قال حدّثنا أبو جعفر محمّد بن الفضل البغداديّ بحلب حدّثنا أحمد بن عيسى الخشاب حدّثنا عبد الله بن عبد الرّحمن الجزري عن سفيان الثّوري عن إبراهيم بن أدهم عن محمّد بن زياد عن أبي هريرة. قال قال رسول الله ﷺ : «أما يخشى الذي يرفع رأسه والإمام ساجد أن يحول الله رأسه رأس حمار» (٣). بإسناده عن أبي هريرة. قال: دخلت على رسول الله ﷺ وهو يصلى جالسا. قلت: ما أصابك يا رسول الله؟ قال: «الجوع» فبكيت. قال: «لا تبك يا أبي هريرة فإن شدة الجوع لا تصيب الجائع إذا احتسب في الدار الدّنيا» (٤). ١٥٠٤ - محمّد بن الفضل. أبو جعفر البزّاز الحربي (٥): حدّث عن محمّد بن على بن مهران المعروف بحمدان الورّاق. روى عنه على بن عمر السكرى. حدّثنا أحمد بن الحسين بن علي بن عمر أبو منصور حدّثنا جدي حدّثنا أبو جعفر ابن محمّد بن سعيد بن الأصبهاني. وأنبأنا أبو الحسن على بن القاسم بن الحسن الشّاهد- بالبصرة- أنبأنا أبو روق الهزاني حدّثنا الكديمي محمّد بن يونس حدّثنا محمّد بن سعيد [بن] (٦) الأصبهاني- كوفي- حدّثنا عبد السلام بن حرب الملائي حدّثنا الأعمش عن أنس. قال: بعثني النبي ﷺ إلى يهودي يبيع البز فقال: «قل له يعطينا ثوبين حتى يجيئنا شيء فنقضيه»

стр. 1260

فجعل يتشاغل عنى ويبايع الناس، ثم التفت إلىّ فقال لي: والله ما لمحمّد زرع ولا ضرع فمن أين يقضيني؟ فجئت فأخبرت النبي ﷺ . فقال: «كذب عدوّ الله لو أعطانى لقضيته وكنت خيرا له منهم» ثم قال «لأن يلبس الرجل ثوبا معلما- يعنى مرقوعا- خير له من أن يأكل في أمانته» (١) لفظ الحربي. ١٥٠٥ - محمّد بن الفضل بن عيسى، أبو عبد الله الهمذاني النّحويّ (٢): نزل بغداد وحدّث بها عن محمّد بن مزيد التّميميّ، كتب عنه محمّد بن عبد الله ابن بخيت وذكر أنه سمع منه في جامع الرصافة. ١٥٠٦ - (٣) محمّد بن الفضل بن ميمون، أبو عبد الله الفاميّ (٤) الشّاهد: حدّث عن أحمد بن أبي خيثمة، وعبد الله بن روح المدائني. روى عنه ابنه على، أبو القاسم بن الثلاج، وكان ينزل سوق العطش من الجانب الشرقي. وذكر ابن الثلاج: أنه مات في سنة ثلاثين وثلاثمائة. ١٥٠٧ - محمّد بن الفضل بن مالك، أبو نصر البلخيّ (٥): قدم بغداد حاجّا وحدّث بها عن محمّد بن جعفر الكرابيسي البلخيّ، وأحمد بن الخضر المروزيّ. روى عنه محمّد بن إسحاق القطيعيّ وسمع منه محمّد بن أحمد ابن رزقويه. ١٥٠٩ - محمّد بن الفضل بن قريد، أبو بكر البزّاز (٦): حدّث عن أحمد بن الصّلت بن المغلس الحماني، وبكر بن أحمد العبادانيّ، وعبد الله بن أحمد بن سعيد الجصّاص. حدّثنا عنه القاضي أبو الفرج بن سميكة، وعبيد الله ابن أحمد بن محمّد الحربي، وأبو نعيم الحافظ.

стр. 1261

حدّثنا محمّد بن أحمد بن الحسن القاضي قال حدّثني أبو بكر محمّد بن الفضل ابن قريد البزّاز- في منزله إملاء- أنبأنا أبو الحسن بكر بن أحمد العبادانيّ- بكازرون- حدّثنا عبد الواحد بن غياث سنة أربعة ومائتين حدّثنا عبد العزيز بن مسلم القسملي عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله. قال قال رسول الله ﷺ : «يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فليصم فإن الصوم له وجاء» (١). دّثنا أبو نعيم الحافظ حدّثنا أبو بكر محمّد بن الفضل بن قريد البغداديّ بها قال حدّثنا أحمد بن الصّلت قال سمعت بشر بن الحارث، يقول: من أراد أن يكون عزيزا في الدّنيا، سليما في الآخرة، فلا يحدّث، ولا يشهد، ولا يؤم قوما، ولا يأكل لأحد طعاما. ١٥١٠ - محمّد بن الفضل بن علي بن العبّاس بن الوليد بن بهزازان بن جعفر، أبو الحسن النّاقد الحربي (٢): كان ينزل ساباط الخرق، وحدّث عن عبد الله بن محمّد البغويّ، ويحيى بن محمّد بن صاعد. حدّثني عنه أبو القاسم الأزهريّ ونسبه لي وسألته عنه. فقال: ثقة. حدّثنا أحمد بن محمّد العتيقي: أن محمّد بن الفضل الحربي مات لأربع بقين من شهر رمضان سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة. قال: وكان ثقة مأمونا انتقى عليه الدّارقطنيّ. ١٥١١ - محمّد بن الفضل بن جعفر بن محمّد بن يحيى بن سعيد بن بشر، أبو بكر القرشيّ العبادانيّ (٣): وهو من ولد عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف. سكن البصرة. وكان أبوه شيخ الصّوفيّة في وقته، وله بالبصرة رباط ينسب إليه بالقرب من مسجد الجامع. وأما أبو بكر فكان أحد المذكورين بالصلاح والخير، وورد بغداد سنة أربعمائة، وحدّث بها عن يوسف بن يعقوب النجيرمى، وفاروق بن عبد الكبير الخطّابى، وطبقتهما.

стр. 1262

حدّثني عنه الحسن بن محمّد الخلّال وعبد العزيز على الأزجى. وكان صدوقا، وتوفى بالبصرة في يوم الأربعاء السابع والعشرين من شهر رمضان سنة خمس عشرة وأربعمائة. ذكر من اسمه محمّد واسم أبيه الفرج ١٥١٢ - محمّد بن الفرج بن فضالة بن النّعمان بن نعيم، أبو عبد الله التّنوخيّ (١): شامي الأصل بغدادى الدار. حدّث عن أبيه. روى عنه بشر بن موسى الأسدي. حدّثنا محمّد بن أحمد بن رزق والحسن بن أبي بكر. قالا: حدّثنا عبد الله بن إسحاق البغوي. وأخبرني هلال بن محمّد الحفّار حدّثنا أبو علي محمّد بن أحمد بن الحسن الصواف. قالا: حدّثنا بشر بن موسى حدّثنا أبو عبد الله محمّد بن الفرج بن فضالة عن أبيه الفرج بن فضالة عن يحيى بن سعيد الأنصاريّ عن محمّد بن علي عن علي بن أبي طالب. قال قال رسول الله ﷺ : «إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء» قيل يا رسول الله: وما هي؟ قال: «إذا كان المغنم دولا، والأمانة مغنما، والزكاة مغرما، وأطاع الرجل زوجته، وعق أمه، وبر صديقه، وجفا أباه، وأكرم الرجل مخافة شره، وكان زعيم القوم أرذلهم، وارتفعت الأصوات في المساجد، وشرب الخمر، ولبس الحرير، واتخذوا القيان، واتخذواالمعارف، ولعن آخر هذه الأمة أولها، فترقبوا عند ذلك ثلاثا: ريحا حمراء، وخسفا، ومسخا» (٢) واللفظ لحديث ابن الصواف. ١٥١٣ - محمّد بن الفرج بن عبد الوارث، مولى بني هاشم، يكنى أبا جعفر، وقيل: أبا عبد الله، وهو ابن أخت محمّد بن الزّبرقان (٣): [حدّث عن: محمّد بن الزّبرقان (٤)]، وإسماعيل بن علية، وهشيم بن بشير،

стр. 1263

وحجّاج بن محمّد الأعور، وعبد الوهّاب بن عطاء، وزيد بن الحباب. روى عنه: أبو داود السّجستانيّ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمّد بن عبدوس بن كامل، وأبو جعفر المطين، ومحمّد بن هشام بن أبي الدميك، وأبو أحمد البربري، وأحمد ابن الحسن بن عبد الجبار الصّوفيّ، وعبد الله بن محمّد البغويّ. أنبأنا محمّد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني، حدّثنا سليمان بن أحمد الطّبرانيّ، حدّثنا محمّد بن موسى بن حمّاد البربري، حدّثنا محمّد بن الفرج- جار أحمد بن حنبل- حدّثنا أبو همّام محمّد بن الزّبرقان، حدّثنا هدبة ابن المنهال، عن الأعمش، عن سفيان، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : «ليس بين العبد وبين الكفر إلا ترك الصلاة» (١). ال سليمان: لم يروه عن هدبة إلا أبو همّام، تفرد به محمّد بن الفرج البغداديّ. أنبأنا محمّد بن أحمد بن رزق، حدّثنا أبو علي بن الصواف، حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سألت يحيى بن معين عن محمّد بن الفرج فقال: شيخ في دار الرقيق، وقال: ليس به بأس. ثم قال: هذا الذي يحدّث عن محمّد بن الزّبرقان؟ قلت: نعم! قال: ليس به بأس (٢). أنبأنا أبو بكر البرقاني، حدّثنا الحسين بن على التميميّ، حدّثنا أبو العبّاس السّرّاج قال: محمّد بن الفرج بغدادي ثقة (٣). كتب إليّ محمّد بن أحمد بن عبد الله التميميّ من الكوفة يذكر أن إبراهيم بن أبي حصين حدثهم قال: حدّثنا محمّد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي حدّثنا محمّد ابن فرج البغداديّ في شارع دار الرقيق، وكان من الثقات (٤). أنبأنا أحمد بن أبي جعفر، حدّثنا محمّد بن المظفر قال: قال عبد الله بن محمّد البغوي: مات محمّد بن الفرج سنة ست وثلاثين ومائتين. ١٥١٤ - محمّد بن الفرج بن محمود، أبو بكر الأزرق (٥): حدّث عن حجّاج بن محمّد الأعور، ومحمّد بن عمر الواقديّ، ومحمّد بن عبد الله

стр. 1264

ابن كنانة، وأبي النّضر هاشم بن القاسم، والحسن بن موسى الأشيب، وأسود بن عامر، وعبيد الله بن موسى، وعثمان بن الهيثم. روى عنه محمّد بن العبّاس بن نجيح، وعبد الصّمد بن علي الطستي، وأبو سهل بن زياد، وأبو بكر الشّافعيّ، وغيرهم. حدّثنا محمّد بن الحسين الأزرق حدّثنا أبو سهل أحمد بن محمّد بن عبد الله بن زياد القطّان حدّثنا أبو بكر الأزرق محمّد بن الفرج حدّثنا عبيد الله بن موسى أنبأنا طلحة بن يحيى عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه. قال: قال رسول الله ﷺ : «هذه الأمة أمة مرحومة عذابها بأيديها؛ فإذا كان يوم القيامة دفع إلى كل رجل منهم رجل من أهل الشرك فقيل له هذا فداؤك من النار» (١). ئل أبو بكر البرقاني وأنا أسمع: محمّد بن الفرج الأزرق، فقال لي الدّارقطنيّ: هو ضعيف. قلت: أما أحاديثه فصحاح ورواياته مستقيمة؛ لا أعلم فيها شيئا يستنكر ولم أسمع أحدا من شيوخنا يذكره إلا بجميل، سوى ما ذكرته عن البرقاني آنفا، فالله أعلم. وذكر الحاكم أبو عبد الله بن البيّع أنه سمع الدّارقطنيّ يقول: محمّد بن الفرج الأزرق لا بأس به من أصحاب الكرابيسي يطعن عليه في اعتقاده. حدّثنا على بن محمّد السّمسار أنبأنا عبد الله بن عثمان الصّفّار حدّثنا عبد الباقي ابن قانع: أن محمّد بن الفرج الأزرق مات في سنة إحدى وثمانين ومائتين. حدّثنا أحمد بن على المحتسب. قال: قرأنا على أحمد بن الفرج الورّاق عن أبي العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد قال: توفى أبو بكر محمّد بن الفرج الأزرق ببغداد في المحرم سنة اثنتين وثمانين ومائتين. ورأسه لا تخضب. ١٥١٥ - محمّد بن الفرج، أبو بكر المقرئ المعروف بالخرابي (٢): لأنه كان ينزل في خراب المعتصم بالجانب الشرقي، حدّث عن محمّد بن إسحاق المسيبي، ومحمّد بن الفرج الرقيقي. روى عنه أبو بكر بن مجاهد المقرئ؛ وأبو الحسين بن المنادى.

стр. 1265

١٥١٦ - محمّد بن الفرج، أبو عبد الله الدّبّاغ البغداديّ (١): حدّث عن محمّد بن عبد الملك بن زنجويه. روى عنه عبد الله بن عدي الجرجاني. وذكر أنه سمع منه بمصر. ١٥١٧ - محمّد بن الفرج؛ المعروف بابن الطّبّاخ (٢): من أهل سر من رأى. حدّث عن الحسن بن عرفة. روى عنه على بن أحمد بن محمّد بن يوسف السّامري. حدّثنا محمّد بن أحمد بن محمّد بن حسنون النّرسيّ قال حدّثني جدي لأبي القاضي أبو الحسن علي بن أحمد بن محمّد بن يوسف من أهل سر من رأى حدّثنا محمّد بن الفرج المعروف بابن الطباخ السامري قال أنبأنا الحسن بن عرفة. ١٥١٨ - محمّد بن الفرج بن علي، أبو بكر البزّاز، يعرف بابن عتيق (٣): سمع أبا بكر بن مالك القطيعيّ؛ وأبا محمّد بن ماسي؛ وأحمد بن جعفر بن مسلم؛ وأبا الحسين الزينبي؛ وعلى بن محمّد بن لؤلؤ؛ وأبا حفص بن الزيّات؛ وجماعة نحوهم. كتبنا عنه وكان صدوقا ثقة؛ يعرف شيئا من الكلام على مذهب الأشعري. ومات في شهر ربيع الآخر سنة سبع عشرة وأربعمائة. ذكر من اسمه محمّد واسم أبيه فارس ١٥١٩ - محمّد بن فارس بن حمدان بن عبد الرّحمن بن محمّد بن صبيح ابن محمّد بن عبد الرّحمن بن عبد الرّزّاق بن معبد، أبو بكر العطشي، ويعرف بالمعبدي (٤): كان يذكر أنه من ولد أم معبد الخزاعيّة. وحدّث عن جعفر بن المحمّد القلانسي
следующие страницы →