← Тараджим

Тараджим · id 23764

تاريخ بغداد - ط العلمية

الخطيب البغدادي

Полный текст (6 461 стр.). Показаны 1786–1825 · переход к 1791.

стр. 1786

يونس بن عبد الأعلى المصري حدّثنا محمّد بن إدريس الشافعي حدّثنا محمّد بن خالد الجندي عن أبان بن صالح عن الحسن عن أنس بن مالك. قال قال رسول الله ﷺ : «لا يزداد الأمر إلا شدة، ولا الدّنيا إلا إدبارا، ولا الناس إلا شحا، ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس، ولا مهدى إلا عيسى بن مريم» (١). ٢٢٣٤ - أحمد بن عبد الله شهاب، أبو العبّاس العكبريّ (٢): سمع أحمد بن عيسى المصري، وجميع بن الربيع الكوفيّ، وأحمد بن ملاعب. روى عنه ابن أخيه أبو طالب إجازة، وأبو صالح محمّد بن أحمد بن ثابت العكبري سماعا. أخبرني محمود بن عمر العكبري أخبرنا أبو طالب عبد الله بن محمّد بن عبد الله أخبرنا عمى أبو العبّاس أحمد بن عبد الله- فيما أجازه لنا- أن أحمد بن عيسى المصري حدثهم قال حدّثنا نعيم بن سالم بن قنبر عن أنس بن مالك. عن رسول الله ﷺ قال: «خيركم من لم يترك آخرته لدنياه، ولا دنياه لآخرته، ولم يكن كلا على الناس» (٣). ٢٢٣٥ - أحمد بن عبد الله بن صدقة (٤): أخبرنا القاضي أبو العلاء محمّد بن على الواسطيّ قال قرأنا على الحسين بن هارون عن ابن سعيد. قال: أحمد بن عبد الله بن صدقة البغداديّ. سمع أبا بكر بن أبي شيبة، ومحمّد بن بشار، ومحمّد بن هاشم البعلبكي، ونحوهم. توفى يوم الاثنين، ودفن يوم الثلاثاء لثمان عشرة خلت من المحرم سنة ثمان وتسعين ومائتين. ٢٢٣٦ - أحمد بن عبد الله بن محمّد بن زيد بن عبد الحميد بن حسّان، أبو بكر الختّليّ (٥): سمع أحمد بن عبدة الضبي، وإسماعيل بن مسعود الجحدري، والحسن بن قزعة.

стр. 1787

وأبا بكر بن أبي شيبة، ومحمّد بن يحيى القطيعي، وأبا كريب محمّد بن العلاء، وأبا همّام السكوني. روى عنه محمّد بن مخلد، وأبو على بن الصواف، ومحمّد بن عمر ابن الجعابيّ، وغيرهم. وكان ثقة. أخبرنا أبو بكر البرقاني أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلى حدّثنا أحمد ابن عبد الله بن زيد الختلي- بغدادى يعد فيمن يحفظ الحديث- حدّثنا القطيعي- يعنى محمّد بن يحيى- حدّثنا عاصم بن هلال حدّثنا أيّوب السختياني عن هشام بن عروة عن أبيه. قال: استفتت فاطمة بنت أبي حبيش قالت: يا رسول الله، فذكره. أخبرنا السّمسار أخبرنا الصّفّار حدّثنا ابن قانع: أن أحمد بن عبد الله الختلي مات سنة ثلاثمائة. قال غيره: يوم الثلاثاء ليومين مضيا من جمادى الأولى. ٢٢٣٧ - أحمد بن عبد الله بن شجاع بن بيان، أبو العبّاس (١): حدّث عن أحمد بن بديل اليامى، والزّبير بن بكّار الزّبيرى، ومحمود بن محمّد الأنصاري، والقاسم بن محمّد بن عبّاد المهلّبى، وشعيب بن أيّوب الرسعنى، ويحيى ابن السّري. روى عنه أبو بكر الشافعي، وبكّار بن أحمد المقرئ، وعبد الله بن يحيى الطّلحيّ الكوفيّ، وأبو حفص بن الزيّات. أخبرنا البرقاني أخبرنا أبو حفص بن الزيّات حدّثنا أحمد بن عبد الله بن شجاع حدّثنا شعيب بن أيّوب حدّثنا معاوية بن هشام عن سفيان الثوري عن أبيه عن أبي الضحى عن ابن عبّاس. قال قال النبي ﷺ : «إن لكل نبى ولاة، وإن وليي منهم إبراهيم» (٢) ثم قرأ: ﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ [آل عمران ٦٨]. خبرنا أبو نعيم الحافظ حدّثنا أبو بكر الطّلحيّ حدّثنا أحمد بن عبد الله بن شجاع البغداديّ- أبو العبّاس- حدّثنا أحمد بن بديل حدّثني على بن محمّد بن نصر قال سمعت حمزة بن يوسف يقول سألت الدارقطني عن أحمد بن عبد الله بن أبي شجاع البغداديّ. فقال: ليس به بأس. كذا قال ابن أبي شجاع، وإنما هو ابن شجاع.

стр. 1788

٢٢٣٨ - أحمد بن عبد الله بن ميمون بن بكر الخوّاص، أبو عبد الله (١): صاحب الحارث بن أسد المحاسبى. روى عنه أبو بكر المفيد عن الحارث المحاسبى، وسرى بن المغلس السقطي، وغيرهما. أخبرني أبو سعد المالينى- قراءة- أخبرنا محمّد بن أحمد بن محمّد بن يعقوب المفيد الجرجرائى حدّثنا أحمد بن عبد الله بن ميمون الزّاهد حدّثنا السّري بن المغلس السقطي حدّثنا على بن مسهر وحفص بن عبد الرّحمن بن إسحاق عن النّعمان بن سعد عن المغيرة بن شعبة. قال قال رسول الله ﷺ : «شعار المسلم على الصراط رب سلم سلم» (٢). ٢٢٣٩ - أحمد بن عبد الله بن عمران، أبو حمزة المروزيّ (٣): قدم بغداد وحدّث بها عن على بن خشرم، ووضاح بن عاصم، وأحمد بن سيّار، وعبد العزيز بن منيب المراوزة ومحمّد بن المهلّب السّرخسيّ، ومحمّد صالح الأشج الهمذاني. روى عنه أبو بكر الشافعي، وعبد العزيز بن محمّد الواثق بالله، وعلى بن عمر السكرى، وكان ثقة. أخبرنا محمّد بن محمّد بن إبراهيم بن غيلان حدّثنا محمّد بن عبد الله الشافعي- إملاء- حدّثنا أبو حمزة أحمد بن عبد الله بن عمران المروزيّ حدّثنا على بن خشرم بن عبد الرّحمن حدّثنا عيسى بن يونس عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة. قالت: كان رسول الله ﷺ يقبل الهدية ويثيب عليها. أخبرنا الحسين بن جعفر بن محمّد السدوسي أخبرنا على بن عمر بن محمّد الحربي حدّثنا أبو حمزة أحمد بن عبد الله المروزيّ سنة أربع وثلاثمائة- قدم علينا. ٢٢٤٠ - أحمد بن عبد الله بن منصور، أبو العبّاس البيّع (٤): حدّث عن محمّد بن يزيد الأدمى، وأبي هشام الرفاعي، وبركة بن محمّد الحلبي، ومحمّد بن قراد أبي نوح. روى عنه محمّد بن المظفر. وغيره.

стр. 1789

أخبرنا محمّد بن على بن مخلد الورّاق حدّثنا محمّد بن المظفر الحافظ حدّثنا أحمد بن عبد الله بن منصور البيع حدّثنا محمّد بن عبد الرّحمن بن غزوان حدّثنا مالك بن أنس عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرّحمن بن عبد الله بن عمر عن سعيد ابن يسار عن أبي هريرة. قال: أوتر رسول الله صلّىالله عليه وسلم وهو راكب. ٢٢٤١ - أحمد بن عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز، المرزباني أبو الطّيّب ابن أبي القاسم البغويّ (١): سمع زياد بن أيّوب، ومحمّد بن الحسين، وابن أشكاب، وعبد الله بن سعد الزهري، والحسن بن محمّد بن الصّبّاح الزعفراني. روى عنه أبو الفتح محمّد بن الحسين الأزديّ، وأبو بكر بن المقرئ الأصبهانى، ومحمّد بن إبراهيم بن نيطرا العاقولي، وكان ثقة مات في حياة أبيه. أخبرنا عبد الغفار بن محمّد بن جعفر المؤدّب أخبرنا أبو الفتح محمّد بن الحسين الأدمى الحافظ حدّثنا أحمد بن عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز- أبو الطّيّب- حدّثنا محمّد بن أشكاب حدّثنا قراد أبو نوح حدّثنا شعبة عن عوف الأعرابى عن سعيد بن أبي الحسن- أخى الحسن- عن عبد الله بن العبّاس- وجاءه رجل. فقال: إنى أصور أعمل التصاوير، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الله يعذب المصورين بما صوروا». فولى الرجل وقال: إن لي عيالا! قال: فصور ولا تصور شيئا فيه الروح. (٢) وقال أبو الفتح: يقال هذا حديث ابن أشكاب. حدّثني عبيد الله بن أبي الفتح عن طلحة بن محمّد بن جعفر: أن أبا الطّيّب بن أبي القاسم بن منيع مات في سنة إحدى عشرة وثلاثمائة. ٢٢٤٢ - أحمد بن عبد الله، أبو بكر التّمّار (٣): من أهل الجانب الشرقي. كان ينزل في جوار أبي بكر بن مجاهد المقرئ، وحدّث عن شريح بن يونس. روى عنه أبو الفتح الأزدى. أخبرنا أبو طالب محمّد بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير أخبرنا أبو الفتح

стр. 1790

الأزديّ حدّثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله التّمّار- جار ابن مجاهد- حدّثنا شريح ابن يونس حدّثني محمّد بن سلمة الحراني حدّثنا سليمان بن أرقم عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة. قال قال رسول الله ﷺ : «لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل، والسلطان ولى من لا ولى له» (١). ٢٢٤٣ - أحمد بن عبد الله بن أبي يزيد، أبو عمرو، ويعرف بأبي عون الفرائضي (٢): حدّث عن محمّد بن إسحاق الصّفّار وطبقته. روى عنه عبد الخالق بن الحسن بن أبي روبه وغيره. ٢٢٤٤ - أحمد بن عبد الله بن سابور بن منصور، أبو العبّاس الدّقّاق (٣): سمع أبا بكر بن أبي شيبة، وأبا نعيم عبيد بن هشام، وبركة بن محمّد الحلبيين، وعبد الله بن أحمد بن شبويه المروزيّ، وسفيان بن وكيع بن الجرّاح، ونصر بن على الجهضمي، وواصل بن عبد الأعلى الكوفيّ. روى عنه عمر بن محمّد سنبك، وأبو عمر بن حيويه، وأبو بكر الأبهرى الفقيه وغيرهم. أخبرنا أحمد بن عمر بن روح اليامى- بالنهروان وببغداد- أخبرنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرّحمن الزهري حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن عبد الله بن سابور الدّقّاق حدّثنا بركة بن محمّد الحلبي حدّثنا يوسف بن أسباط حدّثنا حمّاد بن سلمة عن محمّد بن جحادة عن قتادة عن أنس أن عائشة. قالت: ما رأيت عورة رسول الله ﷺ قط. لا أعلم رواه عن بركة بن محمّد هكذا غير ابن سابور، والمحفوظ عن بركة ما أخبرنيه أبو القاسم الأزهرى. أخبرنا محمّد بن على بن سويد المكتب حدّثنا عبد الله بن أبي سفيان- بالموصل- حدّثنا بركة بن محمّد الحلبي حدّثنا يوسف بن أسباط عن سفيانعن محمّد بن جحادة عن قتادة عن أنس أن عائشة. قالت: ما رأيت عورة رسول الله ﷺ قط.

стр. 1791

حدّثني على بن محمّد بن نصر قال سمعت حمزة بن يوسف يقول سألت أبا الحسن الدّارقطنيّ عن أبي العبّاس أحمد بن عبد الله بن سابور الدّقّاق فقال: ثقة. أخبرني الأزهرى قال لنا محمّد بن العبّاس الخزّاز: مات أبو العبّاس أحمد بن عبد الله بن سابور الدّقّاق يوم السبت بالعشي، ودفن يوم الأحد ضحوة لعشر بقين من المحرم سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. ٢٢٤٥ - (١) أحمد بن عبد الله بن سيف (٢) بن سعيد، أبو بكر الفارض: سجستانى الأصل سمع أبا إبراهيم المزني، ويونس بن عبد الأعلى الصدفي، وعمر ابن شبة النّميرى. روى عنه دعلج بن أحمد، وأبو القاسم بن النحاس المقرئ، وأبو حفص بن شاهين. وأبو طاهر المخلّص، وكان ثقة. أخبرنا أبو بكر البرقاني أخبرنا عبد الله بن الحسن بن سليمان المقرئ أخبرنا أحمد ابن عبد الله بن سيف حدّثنا عمر بن شبة حدّثنا أبو أحمد حدّثنا سفيان عن أبي إسحاق عن الحارث [الأعور] (٣) عن على، أنه توضأ ثلاثا ثلاثا. ثم قال: هكذا رأيت رسول الله ﷺ توضأ. قال لنا البرقاني: قال فيه محمّد بن القاسم الأسدى عن سفيان عن أبي إسحاق عن حية عن على. قال أبو داود السّجستانيّ: وهو خطأ. قال البرقاني: وقول من قال الحارث خطأ أيضا، وصوابه أبو إسحاق عن أبي حية ابن قيس. كذلك قال ابن مهدى، وأبو أحمد الزّبيرى، والفريابي، وعبد الرّزّاق. قلت: والوهم في حديث ابن سيف عن عمر بن شبة والله أعلم. وقد رواه أحمد ابن الوليد الفحام عن أبي أحمد على الصواب. أخبرناه على بن القاسم بن الحسن الشّاهد بالبصرة حدّثنا على بن إسحاق المادرائي حدّثنا أحمد بن الوليد- أبو أحمد- حدّثنا سفيان عن أبي إسحاق عن أبي حية بن قيس. قال: توضأ على ثلاثا ثم شرب فضل وضوئه، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله ﷺ يتوضأ.

стр. 1792

أخبرنا عبيد الله أحمد بن على الصيرفي قال قال لنا أحمد بن محمّد بن عمران مات أبو بكر أحمد بن عبد الله بن سيف بن سعيد السّجستانيّ سنة خمس عشرة وثلاثمائة. وهذا القول وهم. أخبرني عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان. قال: توفى أحمد بن عبد الله بن سيف السّجستانيّ- خليفة أبي عمر القاضي- يوم الخميس لاثنتي عشرة ليلة خلت من جمادى الأولى سنة ست عشرة وثلاثمائة. وكذا ذكر ابن قانع وغيره. وهو الصواب. ٢٢٤٦ - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن العبّاس بن سالم بن مهران، أبو جعفر البزّار، المعروف بابن النيري (١): ولد في سنة اثنتين وثلاثين ومائتين، كان يسكن باب الشام. وحدّث عن أبي سعيد الأشج، وعلى بن سعيد الشامي، ومحمّد بن عبد الله المخرمى، وزهير بن محمّد بن قمير، وعلى بن شعيب البزّاز، والقاسم بن سعيد بن المسيب بن شريك. روى عنه محمّد بن المظفر، وأبو حفص بن شاهين. وأبو الفتح [يوسف] (٢) القواس، وأحمد بن محمّد بن الجرّاح الحرار، ومحمّد بن عبد الله بن أخى ميمى. وحدّثني الحسن بن أبي طالب أن يوسف القواس ذكره في جملة شيوخه الثقات. أخبرنا أبو منصور محمّد بن عيسى بن عبد العزيز البزّاز- بهمذان- أخبرنا محمّد بن مظفر الحافظ أخبرنا أبو جعفر أحمد بن عبد الله بن أحمد بن العبّاس- المعروف بابن النيرى- من أصل كتابه- حدّثنا القاسم بن سعيد بن المسيب بن شريك حدّثنا عمرو بن عبد الغفار حدّثنا محمّد بن أبي ليلى عن الحكم بن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس. قال قال رسول الله ﷺ : «ما من أيام أحب إلى الله تعالى العمل الصّالح فيها من أيام العشر» قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله قال: «ولا الجهاد، إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع بشيء» (٣). قال: حدّثنا القاسم حدّثنا يزيد بن هارون عن سفيان الثوري عن أبيه عن عكرمة عن ابن عبّاس عن النبي ﷺ بنحوه. هذا غريب جدا من حديث الثوري عن أبيه

стр. 1793

عن عكرمة. ومن حديث يزيد بن هارون عن الثوري. تفرد بروايته ابن النيرى عن القاسم بن سعيد ولم نكتبه إلا من هذا الوجه. أخبرنا محمّد بن عبد الملك القرشيّ أخبرنا أحمد بن محمّد بن الفضل بن الجرّاح الحرار حدّثنا أحمد بن عبد الله بن النيرى- أبو جعفر البزّاز ثقة- حدّثني عبيد الله ابن أبي الفتح عن طلحة بن محمّد بن جعفر. أخبرنا أحمد بن محمّد العتيقى حدّثنا عبد الله بن محمّد بن عبد الله الشّاهد: أن أبا جعفر بن النيرى مات في رجب من سنة عشرين وثلاثمائة. قال غيرهما: للنصف من شعبان. ٢٢٤٧ - أحمد بن عبد الله بن هانئ، أبو عبد الله الأصبهانيّ (١): قدم بغداد وحدّث بها عن أحمد بن يوسف بن المسيب الضبي. روى عنه أبو الفتح محمّد بن الحسين الأزدى، ومحمّد بن المظفر. أخبرنا على بن محمّد بن الحسن المالكي حدّثنا محمّد بن المظفر حدّثنا أبو عبد الله أحمد بن عبد الله بن هانئ الأصبهانى. وأخبرنا أبو نعيم الحافظ حدّثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس. قالا: حدّثنا أحمد بن موسى الضبي حدّثنا أبو الجواب حدّثنا عمّار بن رزيق عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن البصريّ. قال: غزوت مع عبد الرّحمن بن سمرة سجستان. فمكثنا سنتين لا نركع إلا ركعتين، وفي حديث ابن هانئ لا نصلى إلا ركعتين ولا نجمع، قال وقال عبد الرّحمن بن سمرة. قال لي رسول الله ﷺ : «يا عبد الرّحمن لا تسأل الإمارة، فإنك إن تعطها من غير مسألة تعن عليها وإنك إن تعطها عن مسألة توكل إليها، وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فكفر عن يمينك وأت الذي هو خير» (٢). ٢٢٤٨ - أحمد بن عبد الله بن جعفر، أبو العبّاس الصّيرفيّ (٣): حدّث عن ابن الأشعث أحمد بن المقدام العجليّ. روى عنه محمّد بن المظفر. أخبرنا أبو القاسم الأزهرى حدّثنا محمّد بن المظفر أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن

стр. 1794

عبد الله بن جعفر الصيرفي حدّثنا أحمد بن المقدام حدّثنا حمّاد بن زيد عن أبي عمران الجونى. قال سمعت جندب بن عبد الله- ولا أعلمه إلا أنه رفعه-. قال: «اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم، فإذا اختلفتم فيه فقوموا» (١). وهكذا روى هذا الحديث أبو الربيع الزهري وعبّاس بن الوليد النرسي، وإسحاق ابن إسرائيل عن حمّاد بن زيد. ورواه أحمد بن إبراهيم الموصلي عن حمّاد مرفوعا، مجودا من غير شك، ووقفه شعبة عن أبي عمران على جندب، ورواه الحارث بن عبيد وهارون الأعور وسلام بن أبي مطيع وحمّاد بن نجيح وحجّاج بن فرافصة، خمستهم، عن أبي عمران الجونى عن جندب مرفوعا إلى النبي ﷺ . ٢٢٤٩ - (٢) أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمّد بن أميّة، أبو الحسين الساوي (٣): حدّث عن أبيه عن جده عن أبيه عن عيسى- غنجار- حديثا رواه عنه عبد الله ابن عدى الجرجاني، وذكر أنه سمعه منه ببغداد. ٢٢٥٠ - أحمد بن عبد الله بن مسلم بن قتيبة، أبو جعفر الكاتب (٤): ولد ببغداد وروى عن أبيه كتبه المصنفة. حدّث عنه أبو الفتح الراعي النحوي، وعبد الرّحمن بن إسحاق الزّجّاجى، وغيرهما. وولى ابن قتيبة قضاء مصر، وخرج إليها في آخر أيامه فأدركه بها أجله. حدّثني محمّد بن أبي الحسن الساحلي قال ذكر لي أبو يعقوب يوسف بن يعقوب ابن خرزاذ أن أبا جعفر أحمد بن عبد الله بن مسلم بن قتيبة حدّث بكتب أبيه كلها بمصر حفظا، ولم يكن معه كتاب! وأحسبه ذكر لي عن أبي الحسين المهلّبى، وكان المهلّبى روى عن أبي قتيبة.

стр. 1795

حدّثنا الصوري أخبرنا محمّد بن عبد الرّحمن الأزدى حدّثنا ابن مسرور حدّثنا سعيد بن يونس. قال: قدم أحمد بن عبد الله بن مسلم بن قتيبة مصر على القضاء سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة، وتوفى بمصر وهو على القضاء في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. ٢٢٥١ - أحمد بن عبد الله بن نصر بن بجير بن عبد الله بن صالح بن أسامة، أبو العبّاس الذهلي (١): كان من شيوخ القضاة ومتقدميهم، ولى قضاء البصرة وواسط وغيرهما من البلدان، وحدّث عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي، ومحمّد بن عبد الله المخرمى، ومحمود بن خداش، ومحمّد بن حمّاد الطهراني، وعمران بن بكّار، ومحمّد بن خالد بن جلى الحمصيين، ونحوهم روى عنه أبو الحسن الدارقطني، والمعافى بن زكريا الجريري، وأبو طاهر المخلّص، وكان ثقة. حدّثني الحسن بن محمّد الخلّال قال وجدت في كتاب أبي الفتح القواس: مات ابن بجير القاضي سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. وكذلك حدّثني عبيد الله بن عمر بن أحمد الواعظ عن أبيه وقال: مات يوم الثلاثاء سلخ ربيع الآخر. ٢٢٥٢ - أحمد بن عبد الله بن محمّد، أبو بكر النحاس، المعروف بوكيل أبي صخرة (٢): رقّي الأصل. ولد في صفر من سنة سبع وثلاثين ومائتين، وسمع أحمد بن سنان القطّان، وعمر بن على، وأحمد بن بديل، وعباد بن الوليد العنبريّ، وعمر بن شبة، وزيد بن أخرم، وأحمد بن محمّد بن يحيى بن سعيد. روى عنه الدّارقطنيّ وابن شاهين، وعمر الكتاني، ويوسف القواس، وعبد الله بن عثمان الصّفّار، والحسن بن القاسم الدباس. وحدّثني الحسن بن أبي طالب أن أبا الفتح القواس ذكره في جملة شيوخه الثقات. أخبرنا السّمسار أخبرنا الصّفّار. قال ابن قانع: إن وكيل أبي صخرة من الجانب الشرقي مات في جمادى الآخرة من سنة خمس وعشرين وثلاثمائة.

стр. 1796

٢٢٥٣ - أحمد بن عبد الله بن خالد بن ماهان، أبو حامد الحربي الورّاق، يعرف بابن أسد (١): حدّث عن أبي قلابة الرقاشي، وأبى الوليد بن برد الأنطاكى، وجعفر بن [ .... (٢)] ابن كزال. روى عنه جعفر بن محمّد الخالدي: وأبو الفضل الزهري، وأبو حفص بن شاهين، وكان ثقة. ٢٢٥٤ - أحمد بن عبد الله بن محمّد بن صالح بن نوبخت، أبو عبد الله الكاتب (٣): ذكر أبو القاسم بن الثلاج أنه حدثه عن الحسن بن عرفة وقال: كان ينزل درب النخلة في الجانب الغربي. ٢٢٥٥ - (٤) أحمد بن عبد الله بن على، أبو العبّاس الفرائضي (٥) الرّازيّ: سكن بغداد وحدّث بها عن سليمان بن المعافى بن سليمان، ووردان الحلبي، والحسن بن منصور المصيصي وغيرهم من الغرباء. روى عنه أبو الحسن الدّارقطنيّ، وأبو حفص بن شاهين، ويوسف القواس، وعبد الله بن عثمان الصّفّار، وأحمد بن الفرج بن الحجّاج. حدّثني الحسن بن أبي طالب قال سمعت أحمد بن عثمان الواعظ يقول سمعت أحمد بن عبد الله بن على الرازي يقول سمعت أحمد بن الفضل الباهلي قال سمعت أحمد بن الحسن الترمذيّ قال: رأيت رسول الله ﷺ في المنام. فقلت: يا رسول الله أما ترى ما في الناس من الاختلاف؟ قال. فقال لي: في أى شيء؟ قال قلت: أبو حنيفة، ومالك، والشافعي، فقال: أما أبو حنيفة فما أدرى من هو؟ وأما مالك فقد كتب العلم، وأما الشافعي فمنى وإلى. خبرنا البرقاني أخبرنا أبو الحسن الدّارقطنيّ. قال: أحمد بن عبد الله بن على الفرائضى رازى ثقة.

стр. 1797

٢٢٥٦ - أحمد بن عبد الله بن جعفر، أبو بكر المؤدّب يعرف بابن الحداد (١): ذكر أبو القاسم بن الثلاج أنه كان مؤدبه، وأنه حدثه عن جعفر بن محمّد بن عامر وقال: توفى بنحو (٢) الأهواز في سنة ثلاثين وثلاثمائة. ٢٢٥٧ - أحمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبيد بن زياد بن مهران بن البحتري، أبو عبد الله الحلوانيّ عم ابن الثلاج: ذكر أنه نزل بغداد وحدّث بها عن محمّد بن محمّد الباغنديّ، والحسين بن محمّد بن عفير، والحسن بن محمّد بن شعبة، وعبد الله بن محمّد البغوي. قال: ومولده سنة إحدى وثمانين ومائتين. وتوفى بحلوان في سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. روى عنه ابن الثلاج. ٢٢٥٨ - أحمد بن عبد الله بن إسحاق، أبو الحسن الخرافي (٣): تقلد القضاء بواسط، والبصرة. ومصر، والمغرب، ثم ولى قضاء بغداد في أيام المتقى لله. وأخبرني على بن المحسن أخبرنا طلحة بن محمّد بن جعفر. قال: وقلد المتقى بغداد بأسرها، الجانب الشرقي، ومدينة المنصور، والكرخ، أبا الحسن أحمد بن عبد الله بن إسحاق الخرقيّ مضافا إلى ما كان قلده قبل الحضرة من القضاء بمصر، والمغرب والرملة، والبصرة، وواسط، وكور دجلة، وقطعة من السواد، وخلع عليه في سنة ثلاثين وثلاثمائة، وكان هذا رجلا من وجوه التجار البزّازين بباب الطاق هو وأبوه وعمومته، وكانوا يشهدون عند القضاة بتمكنهم من خدمة ريدان (٤) قهرمانة المقتدر ومعاملتهم لها، واتصلت معاملة أحمد بن عبد الله بعد المقتدر بحاشيته وولده، وكان المتقى يرعى له خدمته في حياة أبيه، وبعد ذلك، فلما أفضت الخلافة إليه أحب أن ينوه باسمه ويبلغه إلى حال لم يبلغها أحد من أهله، فقلده القضاء، ولم تكن له خدمة للعلم. ولا مجالسة لأهله، فعجب الناس لذلك وقدروا أنه يستعمل الكفاة على هذه الأمور العظام، فلم يفعل ذلك. ونظر في الأمور بنفسه، فظهرت منه رحلة وكفاية، وجرت أحكامه وقضاياه على طريق صالحة، وبان من عفته وتنزه نفسه

стр. 1798

وارتفاعها عن الدنس ما تمكنت حاله من نفوس الناس، ورضى مكانه أهل الجلالة والخطر، ولم يتعلق عليه بشيء، وارتفعت عنه الكلفة، ولم يلحقه عتب في أيامه. قال على بن المحسن: وذكر طلحة أنه خرج إلى الشام بعد سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة فمات هناك. ٢٢٥٩ - أحمد بن عبد الله بن الحسين بن علي، أبو بكر الضّرير (١): حدّث عن محمّد بن عبد الملك الدقيقي. روى عنه محمّد بن عبيد الله النّجّار. حدّثنا محمّد بن على بن محمّد بن عبد الله بن الربيع- من أصل الكتابة- أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبيد الله بن محمّد بن قزعة النّجّارى المقرئ حدّثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن الحسين بن على الضّرير حدّثنا الدقيقي محمّد بن عبد الملك حدّثنا يزيد بن هارون حدّثنا حميد الطويل عن أنس بن مالك. قال قال رسول الله ﷺ : «أتانى جبريل ذات يوم وعليه قباء أسود وعمامة سوداء وخف أسود ومنطقة وسيف مجلى فقلت: يا جبريل ما هذا الزي لم أرك في مثله؟ فقال: يا محمّد هذا زي بنى عمك من بعدك، وعليهم تقوم الساعة» (٢). ذا حديث باطل، ورجال إسناده كلهم ثقات غير الضّرير والحمل عليه فيه. ٢٢٦٠ - أحمد بن عبد الله بن حمدويه، أبو عبد الله النهرواني (٣): حدّث عن عبد العزيز بن أحمد بن أبي رجاء، والحسن بن على بن المتوكل. روى عنه المعافى بن زكريا. ٢٢٦١ - أحمد بن عبد الله بن عمر بن حفص، أبو علي (٤): سكن حلب، وحدّث بدمشق عن أبي شعيب الحراني، وجعفر الفريابي، والحسن ابن على بن الوليد الفارسي. روى عنه تمام بن محمّد الرازي. أخبرنا أحمد بن محمّد العتيقى حدّثنا تمام بن محمّد بن عبد الله الرازي- بدمشق- أخبرنا أبو على أحمد بن عبد الله بن عمر البغداديّ حدّثنا أبو شعيب الحراني.

стр. 1799

٢٢٦٢ - (١) أحمد بن عبد الله بن أحمد بن هارون، أبو العبّاس العطّار (٢): حدّث عن الحسن بن الحباب الدّقّاق، والقاسم بن نصر الدّلّال. روى عنه أبو نصر محمّد بن أبي بكر الإسماعيلى الجرجاني. أخبرنا الحسين بن محمّد بن الحسن المؤدّب حدّثنا أبو نصر محمّد بن أحمد بن إبراهيم الجرجاني حدّثنا أحمد بن عبد الله بن أحمد بن هارون العطّار- بمدينة السلام- حدّثنا الحسن بن الحباب المقرئ. والقاسم بن نصر الدّلّال. قال: حدّثنا بشر ابن بشار. ٢٢٦٣ - أحمد بن عبد الله بن سليمان بن عيسى بن الهيثم، وقيل: ابن عيسى بن السندي بن سيرين، أبو الفضل الورّاق، المعروف بابن الفافي (٣): سمع أبا مسلم الكجي ومحمّد بن جعفر القتات، وعلى بن إسحاق بن زاطيا، والقاسم بن زكريا المطرز. روى عنه أبو الحسين بن سمعون، وأبو حفص بن الآجرى. وغيرهما من المتقدمين وحدّثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وكان ثقة. أخبرنا محمّد بن حميد بن رزق حدّثنا أبو الفضل أحمد بن عبد الله الورّاق- المعروف بابن الفافى- في سنة أربع وأربعين وثلاثمائة حدّثنا قاسم المطرز حدّثنا محمّد بن عثمان بن كرامة وسفيان بن وكيع. قالا: حدّثنا عبيد الله عن سفيان وشعبة عن سلمة عن حية عن على. قال: أنا أول من أسلم مع النبي ﷺ . ٢٢٦٤ - أحمد بن عبد الله بن سهل بن خشنام، أبو حاتم البستي (٤): قدم بغداد حاجّا وحدّث بها عن إسحاق بن إبراهيم البستي. حدّثنا عنه ابن رزقويه أيضا. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق حدّثنا أبو حاتم أحمد بن عبد الله بن سهل بن خشنام البستي- قدم علينا الحاج- حدّثنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل- أبو محمّد البستي- حدّثنا هشام بن عمّار حدّثنا إبراهيم بن أبي شيبان- وكان يخضب- بالبصرة. قال سمعت أبا يقول: دخلت على معاوية وعنده شرابان. فقال: اشرب من أيهما شئت. إنما هذا المخيض. وإنما هذا العسل.

стр. 1800

٢٢٦٥ - (١) أحمد بن عبد الله بن الرومي (٢)، أبو العبّاس: حدّث عن على بن إسحاق بن زاطيا، وشعيب بن محمّد الذارع. روى عنه محمّد بن أبي بكر الإسماعيلى الجرجاني حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن عبد الله بن الرومي ببغداد في مسجد الرصافة حدّثنا شعيب بن محمّد الذارع. ٢٢٦٦ - أحمد بن عبد الله بن محمّد بن حمزة، أبو بكر العطشي البغداديّ (٣): حدّث عن الحسين بن محمّد بن المطبقى، وأبى سعيد أحمد بن محمّد بن زياد الأعرابى وغيرهما. روى عنه أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عبد الله بن الجواليقي الكوفيّ، وذكر أنه سمع منه بالكوفة في صفر سنة تسع وخمسين وثلاثمائة عند مرجعه من الحج. ٢٢٦٧ - أحمد بن عبد الله بن نصر، أبو بكر الذارع النهرواني (٤): وقيل: هو أحمد بن نصر بن عبد الله. ونحن نذكره بعد في حرف النون إن شاء الله. ٢٢٦٨ - أحمد بن عبد الله بن خلف، أبو بكر الدّوريّ الورّاق (٥): حدّث عن أحمد بن القاسم أخي أبي اللّيث الفرائضى، وأبى القاسم البغوي، وأبى سعيد العدوى، وإبراهيم بن عبد الله الزينبي العسكري، وأحمد بن سليمان الطوسي، ومحمّد بن عبد الله المستعينى، وأبى بكر بن مجاهد المقري. وأحمد بن عبد العزيز الجوهري البصريّ. حدّثنا عنه أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، والقاضيان أبو العلاء الواسطي، وأبو القاسم التنوخي. وكان رافضيا مشهورا بذلك. حدّثني التنوخي قال قال لي أحمد بن عبد الله الدوري الورّاق- وقد سألته عن مولده- أخبرني خالي أنى ولدت سنة تسع وتسعين ومائتين، وأول كتابتى الحديث في سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة.

стр. 1801

قال لي التنوخي: ومات في شهر رمضان من سنة تسع وسبعين وثلاثمائة. ٢٢٦٩ - (١) أحمد بن عبد الله بن أحمد، أبو العبّاس القزّاز (٢) المروزيّ: أخبرنا القاضي أبو العلاء محمّد بن على بن يعقوب حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن عبد الله بن المروزيّ القزّاز- قدم علينا بغداد للحج- قال وجدت في كتاب أبي بشر أحمد بن محمّد بن عمرو بن مصعب بن بشر المروزيّ حدّثنا أحمد بن إسماعيل السكرى حدّثنا إبراهيم بن شماس حدّثنا معاذ بن خالد حدّثنا إبراهيم بن طهمان عن على بن العلاء أخى أبي عمرو بن العلاء عن عطاء عن ابن عبّاس: أن النبي ﷺ صلى الظهرفسجد سجدتي السهو. أبو بشر المروزيّ متروك الحديث. ٢٢٧٠ - أحمد بن عبد الله بن إبراهيم، المعروف بحمدويه (٣): أصبهانى الأصل. حدّث عن أبي بكر القاسم البغوي. حدّثنا عنه عبد العزيز بن على الأزجى. أخبرنا عبد العزيز بن على حدّثنا أحمد بن عبد الله بن إبراهيم الأصبهانى في شارع العتابيين حدّثنا عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز حدّثنا عبيد الله بن محمّد العيشى أخبرنا حمّاد بن سلمة عن عاصم عن زر عن ابن مسعود. قال قال رسول الله ﷺ : «أنا فرطكم على الحوض» (٤). ٢٢٧١ - أحمد بن عبد الله بن سهل، أبو الحسن الدقيقي، يعرف بابن المعلم: (٥) حدّث عن أبي القاسم البغوي. حدّثنا عنه أبو منصور محمّد بن أحمد بن شعيب الروياني. أخبرنا الروياني أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن سهل الدقيقي- ويعرف بابن المعلم، وكان ينزل بالقرب من قبر معروف الكرخي- حدّثنا عبد الله بن محمّد ابن عبد العزيز حدّثنا عبيد الله بن عمر أبو سعيد الجشمي حدّثنا عبد العزيز بن محمّد حدّثنا يزيد بن عبد الله بن الهاد عن محمّد بن إبراهيم عن بشر بن سعيد

стр. 1802

عن أبي قيس- مولى عمرو بن العاص- عن عمرو بن العاص عن النبي ﷺ . قال: «إذا حكم الحاكم فاجتهد فأخطأ فله أجر، وإذا أصاب فله أجران» (١). ال فحدثت به أبا بكر بن عمرو بن حزم فقال: هكذا حدّثني أبو سلمة عن أبي هريرة. ٢٢٧٢ - أحمد بن عبد الله بن الحسين، أبو عبد الله الجواليقي الواسطيّ (٢): قدم بغداد وحدّث بها عن الحسين بن محمّد بن عبادة الواسطيّ وغيره. حدّثنا عنه أحمد بن محمّد العتيقى. أخبرنا العتيقى قال سمعت أبا عبد الله أحمد بن عبد الله بن الحسين الجواليقي الواسطيّ- في جامع المدينة- يقول سمعت أبا شعيب صالح بن العبّاس الصّوفيّ يقول سمعت ذا النون المصري يقول: من دلائل أهل المحبة لله، أن لا يأنسوا بسوى الله ولا يستوحشوا مع الله، لأن حب الله إذا سكن القلب أنس بالله، لأن الله أجل في صدورهم من أن يحبوه لغيره. ٢٢٧٣ - (٣) أحمد بن عبد الله بن رزيق بن حميد، أبو الحسين (٤) الدّلّال في البر (٥): سمع القاضي أبا عبد الله المحاملي، وعمر بن محمّد الدوري، ومحمّد بن مخلد العطّار. وأبا على محمّد بن سعيد الحراني، وأحمد بن عمرو بن جابر الرملي، وبكر ابن أحمد التنيسى وجعفر بن محمّد الهروي، ومحمّد بن يوسف بن بشر الهروي، وعبد الرّحمن بن أحمد بن محمّد بن رشدين المصري. وانتقل عن بغداد إلى مصر فنزلها وحدّث بها. حدّثنا عنه ابن بنته محمّد بن مكي الأزديّ، ويوسف بن رباح البصريّ، وذكرا لنا أنهما سمعا منه بمصر. وحدّثنا عنه عبد العزيز بن على الأزجى، وعبد الرّحمن بن أحمد بن الحسن الحذّاء المالكي، وذكرا لنا أنهما سمعا منه بمكة.

стр. 1803

وسمعت محمّد بن على الصوري يقول: توفى أحمد بن عبد الله بن رزيق الدّلّال البغداديّ بمصر في سنة نيف وتسعين وثلاثمائة. قال وكان ثقة مأمونا. قال غيره: توفى يوم الثلاثاء لثمان بقين من ربيع الأول سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة. ٢٢٧٤ - أحمد بن عبد الله، أبو العبّاس المعلم (١): سمع الحسين بن إسماعيل المحاملي، وأبا بكر الأنباريّ. حدّثني عنه ابنه محمّد، وأبو القاسم الأزهرى. وقال لي الأزهرى: كان ينزل نواحي قبر معروف، ثم انتقل إلى ابنه بدرب عبيد من نهر طابق فتوفى عنده. وكان يذكر لنا أنه سمع من أبي بكر بن مجاهد المقرئ. ٢٢٧٥ - أحمد بن عبد الله بن الخضر بن مسرور، أبو الحسين المعدّل، المعروف بابن السوسنجردي (٢): سمع محمّد بن عمرو الرّزّاز، وأبا عمرو بن السّمّاك، وأحمد بن سلمان النّجّاد، وعلى بن محمّد بن الزّبير الكوفيّ، ومحمّد بن جعفر الأدمى القاري وإسماعيل بن على الخطبي، وأبا بكر الشافعي، ونحوهم. وكتب الناس عنه بانتخاب محمّد بن أبي الفوارس. وحدّثني عنه عبد العزيز بن على الأزجى. وكان ثقة مأمونا دينا مستورا، حسن الاعتقاد، شديدا في السنة، وسمعت من يذكر عنه أنه اجتاز يوما في سوق الكرخ، فسمع سب بعض الصحابة، فجعل على نفسه أن لا يمشى قط في الكرخ، وكان يسكن باب الشام فلم يعبر قنطرة الفرات حتى مات. حدّثني الحسن بن محمّد الخلّال، وعبد العزيز بن على الورّاق: أن ابن السوسنجردى مات في رجب من سنة اثنتين وأربعمائة. ذكر غيرهما أن وفاته كانت يوم الأربعاء لثلاث خلون من رجب، ودفن في مقبرة باب حرب، وكان مولده في جمادى الآخرة من سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. حدّثني على بن الحسين العكبري قال: سمعت عبد القادر بن محمّد بن يوسف

стр. 1804

يقول: رأيت أبا الحسن بن الحماني المقرئ في المنام. فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: أنا في الجنة. قلت: وأبى؟ قال: وأبوك معنا: قلت: وجدنا يعنى أبا الحسين السوسنجردى؟ فقال: في الحظيرة. قلت: حظيرة القدس؟ قال نعم. أو كما قال. ٢٢٧٦ - أحمد بن عبد الله بن الحسين، أبو بكر البزّار (١): سمع أبا عمرو بن السّمّاك، وأحمد بن كامل، وأبا بكر النّقّاش، وطبقتهم. كتب عنه غير واحد من أصحابنا وكان ثقة. وذكر لي عبد العزيز بن على أنه مات في شوال من سنة ثلاث وأربعمائة. ٢٢٧٧ - أحمد بن عبد الله بن محمّد بن كثير، أبو عبد الله البيّع (٢): سمع على بن محمّد بن الزّبير الكوفيّ، وأبا بكر النّجّاد ونحوهما. كتبت عنه وكان صدوقا دينا. سكن بستان أم جعفر. أخبرنا أحمد بن عبد الله بن كثير في جامع المدينة قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان بن الحسن الفقيه حدّثنا هلال بن العلاء بن هلال الباهلي بالرقة قال أخبرنا عمرو بن خالد حدّثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم عن عطاء عن جابر. عن النبي ﷺ : أن رجلا أعتق عبدا له عن دبر منه، فاحتاج مولاه فأمره ببيعه فباعه بثمانمائة درهم فقال: «أنفقها على عيالك فإنما الصدقة عن ظهر غنى، وابدأ بمن تعول» (٣). ات أبو عبد الله بن كثير ودفن في مقبرة معروف الكرخي يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من جمادى الآخرة سنة سبع عشرة وأربعمائة، وحضرت الصلاة عليه. ٢٢٧٨ - أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل ابن سعيد بن أبان، أبو عبد الله الضّبّيّ، المعروف بابن المحامليّ (٤): سمع أحمد بن سلمان النّجّاد وأبا سهل بن زياد القطّان، وحامد بن محمّد الهروي، وأبا بكر الشافعي، وأبا بكر بن مالك الإسكافى، وأبا على بن الصواف، وعمر بن جعفر بن سلم، ودعلج بن أحمد، وغيرهم.

стр. 1805

كتبنا عنه وكان سماعه صحيحا في كتب أبي الحسين محمّد بن أحمد بن القاسم المحاملي. وأما هو فلم يكن له كتاب. يذكر أن مولده في شهر رمضان من سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة، وآخر ما حدّث في أول سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، ولم يرو بعد ذلك شيئا لأنه صار أصم لا يسمع ما يقرأ عليه، ومات في ليلة الخميس الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة تسع وعشرين وأربعمائة، ودفن صبيحة تلك الليلة في مقبرة باب حرب. ٢٢٧٩ - (١) أحمد بن عبد الله بن محمّد بن عبد الله، أبو الحسن الأنماطيّ (٢) المعروف باللاعب: سمع أبا بكر بن مالك القطيعي، وعلى بن محمّد بن سعيد الدراز، والحاكم أحمد بن الحسين الهمذاني، ومحمّد بن المظفر، ونحوهم. كتبت عنه وكان سماعه صحيحا وذكر لي أنه كان يترفض. وسألته عن مولده فقال: في سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. مات في يوم الأحد السابع من ذى القعدة سنة تسع وثلاثين وأربعمائة، ودفن في مقابر قريش. ٢٢٨٠ - أحمد بن عبد الله بن سهل، أبو طالب المعروف بابن البقال الفقيه الحنبلي (٣): سمع أبا العبّاس عبد الله بن موسى الهاشمي، وأبا بكر بن شاذان، وعيسى بن على بن عيسى الوزير. وأبا طاهر المخلّص، كتبت عنه وكان قد خلط في بعض رواياته، وكان يسكن بباب البصرة، وله حلقة للفتوى في جامع المدينة. أخبرنا أحمد بن عبد الله بن سهل أخبرنا عيسى بن على بن عيسى الوزير أخبرنا عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز البغوي حدّثنا داود بن عمر وحدّثنا محمّد بن مسلم عن عمرو- يعنى ابن دينار- أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: إن رسول الله ﷺ خرج إلى عبد الله بن أبي وقد وضع في قبره، فأمر به فأخرج فألبسه قميصا له، ونفث في وجهه من ريقه، ووضع رأسه إلى ركبتيه. قال جابر: فالله أعلم.

стр. 1806

مات ابن البقال في يوم الأربعاء الثالث من شهر ربيع الأول سنة أربعين وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة باب حرب. ٢٢٨١ - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن ثابت، أبو نصر البخاريّ الفقيه المعروف بالثّابتي (١): قدم بغداد وهو حدث فسمع من أبي القاسم بن حبابة، وأبى طاهر المخلّص، ومحمّد بن عبد الله بن أخى ميمى، وأبى القاسم الصيدلاني، وغيرهم. ودرس فقه الشافعي على أبي حامد الأسفراييني ولم يزل قاطنا ببغداد إلى آخر عمره يدرس الفقه، ويفتي، وله حلقة في جامع المنصور. وحدّث شيئا يسيرا عن زاهر ابن أحمد السّرخسيّ، والقوم الذين ذكرتهم. كتبت عنه وكان لينا في الرواية. أخبرنا الثّابتى أخبرنا محمّد بن عبد الله بن أخى ميمى حدّثنا عبد الله بن محمّد البغوي حدّثنا محمّد بن زياد بن فروة حدّثنا أبو شهاب الحناط عن سليمان التيمي عن قتادة عن أنس. قال: كانت وصية رسول الله ﷺ حين حضره الموت، بالصلاة وما ملكت أيمانكم، حتى جعل رسول [الله ﷺ ] (٢) يغرغر بها في صدره وما يقبض بها لسانه. مات الثّابتى في يوم الاثنين السابع من رجب سنة سبع وأربعين وأربعمائة، ودفن في مقبرة باب حرب. ٢٢٨٢ - أحمد بن عبد الله بن سليمان، أبو العلاء التّنوخيّ الشّاعر (٣): من أهل معرة النّعمان. كان حسن الشعر، جزل الكلام، فصيح اللسان، غزير الأدب، عالما باللغة، حافظا لها. وذكر لي القاضي أبو القاسم التنوخي أنه ورد بغداد في سنة تسع وتسعين وثلاثمائة، وأنه قرأ عليه ديوان شعره ببغداد. وقال لي التنوخي: هو أحمد بن عبد الله بن سليمان بن محمّد بن سليمان بن

стр. 1807

أحمد بن سليمان بن داود بن المطهر بن زياد بن ربيعة بن الحارث بن ربيعة بن أيّوب ابن أسحم بن أرقم بن النّعمان بن عدى بن عبد غطفان بن عمرو بن بريح بن جذيمة بن تيم الله بن أسد بن وبرة بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة. أنشدنا القاضي أبو القاسم على بن المحسن قال أنشدنا أبو العلاء المعرى لنفسه يرثى بعض أقاربه: غير مجد في ملتي واعتقادي … نوح باك ولا ترنم شاد وشبيه صوت النعي إذا قيس … بصوت البشير في كل ناد أبكت تلكم الحمامة أم غنت … على فرع غصنها المياد صاح هذى قبورنا تملا الأرض … فأين القبور من عهد عاد خفف الوطء ما أظن أديم الأرض … إلا من هذه الأجساد وقبيح بنا وإن قدم العهد … هوان الآباء والأجداد سر إن اسطعت في الهواء رويدا … لا اختيالا على رفات العباد رب لحد قد صار لحدا مرارا … ضاحك من تزاحم الأضداد ودفين على بقايا دفين … في طويل الأزمان والآباد فاسأل الفرقدين عمن أحسا … من قبيل وآنسا من بلاد كم أقاما على زوال نهار … وأنارا لمدلج في سواد تعب كلها الحياة فما أعجب … إلا من راغب في ازدياد إن حزنا في ساعة الموت أضعاف … سرور في ساعة الميلاد خلق الناس للبقاء فضلت … أمة يحسبونهم للنفاد إنما ينقلون من دار أعمال … إلى دار شقوة أو رشاد والقصيدة طويلة. حدّثني أبو الخطّاب العلاء بن حزم الأندلسى قال ذكر لي أبو العلاء المعرى: أنه ولد في يوم الجمعة لثلاث بقين من شهر ربيع الأول سنة ثلاث وستين وثلاثمائة. وكان أبو العلاء ضريرا عمى في صباه، وعاد من بغداد إلى بلده معرة النّعمان أقام بها إلى حين وفاته، وكان يتزهد ولا يأكل اللحم، ويلبس خشن الثياب، وصنف كتبا في اللغة، وعارض سورا من القرآن، وحكى عنه حكايات مختلفة في اعتقاده، حتى رماه بعض الناس بالإلحاد.

стр. 1808

وبلغنا أنه مات يوم الجمعة الثالث عشر من ربيع الأول سنة تسع وأربعين وأربعمائة. ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه عبد الرّحمن ٢٢٨٣ - أحمد بن عبد الرّحمن بن بكّار بن عبد الملك بن الوليد بن بشر بن أبي أرطاة، أبو الوليد القرشيّ الدمشقي (١): سكن بغداد وحدّث بها عن الوليد بن مسلم، ومروان بن معاوية. روى عنه على ابن عبد العزيز البغوي، وابن أخيه عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز، وعبد الله بن محمّد بن ناجية، وعمرو بن محمّد بن نصر الكاغدى، وغيرهم. أخبرنا أحمد بن على اليزدي- إجازة- أخبرنا أبو أحمد محمّد بن محمّد بن أحمد بن إسحاق الحافظ. قال: أبو الوليد أحمد بن عبد الرّحمن بن بكّار القرشيّ سكن بغداد. أخبرنا عبد الله بن محمّد بن ناجية حدّثنا أبو الوليد القرشيّ حدّثنا الوليد بن مسلم حدّثني أبو عمرو الأوزاعى واللّيث بن سعد عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عدى بن الخيار عن المقداد بن عمرو الكندي. قال قلت: يا رسول الله أرأيت إن لقيت رجلا من المشركين وقاتلني فقطع يدي بالسيف، فلما هويت لأضربه لاذ مني بشجرة فقال: أسلمت لله. أو قال: أشهد أن لا اله إلا الله أأقتله؟ قال: «لا» قلت يا رسول الله إنه قطع يدي قال: «إنك إن قتلته كان بمنزلتك قبل أن تقتله، وكنت بمنزلته قبل أن يقول الذي قال» (٢). كذا رواه الوليد عن الأوزاعى عن ابن شهاب، ورواه أبو إسحاق الفزاري عن الأوزاعى عن إبراهيم بن مرة عن ابن شهاب، وقول الفزاري أشبه بالصواب. قرأت في كتاب على بن أحمد بن أبي الفوارس أخبرنا أبي أخبرنا محمّد بن محمّد الباغنديّ قال سمعت أبا عبد الله- يعنى إسماعيل بن عبد الله السكرى-

стр. 1809

يقول: لم يسمع أبو الوليد القرشيّ من الوليد بن مسلم شيئا قط، أو لم أره عند الوليد قط، وقد أقمت تسع سنين والوليد حي ما رأيته قط، وكنت أعرفه شبه قاص (١)، وإنما كان محللا يحلل النساء للرجال، ويعطى الشيء فيطلق، وكان سيئ الحال بدمشق، ولو شهد عندي وأنا قاض على تمرتين- يعنى لم أجز شهادته (٢) - فاتقوا الله وإياكم والسماع عن الكاذبين (٣)، وبكّار لم أجز شهادته قط وهو الذي بعث إليه الكتب، وهما جميعا كذابان. قلت: وأبو الوليد ليس حاله عندنا ما ذكر الباغنديّ عن هذا الشيخ، بل كان من أهل الصدق، وقد حدّث عنه من الأئمة أبو عبد الرّحمن النسائي وحسبك به، وذكره أيضا في جملة شيوخه الذين بين أحوالهم فقال: ما أخبرناه أبو بكر البرقاني أخبرنا على بن عمر الحافظ حدّثنا الحسن بن رشيق (٤) حدّثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرّحمن عن أبيه. ثم حدّثني الصوري أخبرنا الخصيب بن عبد الله. قال ناولني عبد الكريم- وكتب لي بخطه. قال سمعت أبا يقول: أحمد بن عبد الرّحمن بن بكّار دمشقي صالح. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي أخبرنا محمّد بن مظفر قال قال عبد الله بن محمّد البغوي: سنة ست وأربعين ومائتين فيها مات أبو الوليد القرشيّ. وهذا القول وهم. والصواب: ما أخبرنا السّمسار أخبرنا الصّفّار حدّثنا ابن قانع: أن أبا الوليد القرشيّ مات بسر من رأى في سنة ثمان وأربعين ومائتين. أخبرني أبو الفتح الطناجيرى حدّثنا عمر بن أحمد الواعظ قال وجدت في كتاب جدي سمعت أحمد ابن محمّد بن بكر يقول: سنة ثمان وأربعين ومائتين مات أبو الوليد القرشيّ فيها. قلت: وذكر غيرهما أن وفاته كانت يوم الثلاثاء لثلاث بقين من شهر رمضان.

стр. 1810

٢٢٨٤ - (١) أحمد بن عبد الرّحمن بن الفضل بن سيّار، أبو بكر مولى بنى أميّة، ويعرف بالكزبراني (٢): من أهل جران. قدم بغداد وحدّث بها عن عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، والمغيرة ابن سقلاب، وعثمان بن عبد الرّحمن الطرائفى، وعمرو بن عاصم روى عنه محمّد ابن اللّيث الجوهري، وعبد الله بن أبي سعد الورّاق، وعبد الله بن عمر بن ناجية، وقاسم بن زكريا المطرز، ويحيى بن محمّد بن صاعد، وغيرهم. وما علمت من حاله إلا خيرا. أخبرني القاضي أبو العلاء محمّد بن على الواسطيّ أخبرنا أبو الطّيّب عبد الغفار ابن عبد الله المقرئ حدّثنا أبو بكر محمّد بن عبد الله بن غيلان الحرّاز السوسي حدّثنا أحمد بن عبد الرّحمن بن الفضل الحراني- سنة أربع وأربعين ومائتين- في دار كعب، حدّثنا الحنفي عبيد الله بن عبد المجيد ومعه ابن صالح عن سلمة بن وهرام عن عكرمة عن ابن عبّاس. قال قال رسول الله ﷺ : «ليس على خائن قطع» (٣). خبرنا أحمد بن محمّد بن عبد الله الكاتب أخبرنا الحسين بن أحمد الشماخي قال حدّثنا محمود بن محمّد بن الفضل الرافقي. قال: أحمد بن عبد الرّحمن بن الفضل الكريزانى مولى بنى أميّة مات سنة أربع وستين ومائتين. ٢٢٨٥ - أحمد بن عبد الرّحمن، أبو بكر الأعور المروزيّ (٤): سكن بغداد وروى عن بشر بن الحارث حكايات. حدّث عنه أبو عبد الله بن مخلد. أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن أحمد بن الصّلت الأهوازى أخبرنا محمّد ابن مخلد العطّار حدّثنا أبو بكر أحمد بن عبد الرّحمن المروزيّ. قال سمعت بشرا يقول: إن الجوع يصفى الفؤاد، ويميت الهوى، ويورث العلم الدقيق. قال: وسمعت بشرا يقول: طوبى لمن ترك شهوة حاضرة، لوعد غائب لم يره.

стр. 1811

٢٢٨٦ - أحمد بن عبد الرّحمن، أبو العبّاس السّقطيّ (١): روى عنه أبو بكر المفيد. وروى عن يزيد بن هارون. أخبرنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن على الصّيمريّ حدّثنا أبو بكر محمّد بن أحمد المفيد- بجرجرايا- حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن عبد الرّحمن السقطي، ببغداد، في محلة الواسطييّن- سنة خمس وتسعين ومائتين- حدّثنا يزيد بن هارون حدّثنا يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمّد بن إبراهيم التيمي عن علقمة بن وقاص اللّيثى. قال سمعت عمر بن الخطّاب على المنبر يقول سمعت النبي ﷺ يقول: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه» (٢). دّثني عبد العزيز بن على الورّاق- لفظا- قال سئل أبو بكر المفيد- وأنا حاضر-: عن سماعه من أبي العبّاس أحمد بن عبد الرّحمن السقطي- صاحب يزيد بن هارون- فذكر أنه سمع منه سنة خمس وتسعين ومائتين. قال: وكان سنى في ذلك الوقت إحدى عشرة سنة ومولدي سنة أربع وثمانين ومائتين، وكان سن أحمد بن عبد الرّحمن السقطي وقت سماعي منه مائة سنة وخمس سنين. قد ذكرنا فيما تقدم من أخبار المفيد أن أحمد بن عبد الرّحمن ممن تفرد هو بالرواية عنه، وليس بمعروف عند أهل النقل والله أعلم. ٢٢٨٧ - أحمد بن عبد الرّحمن بن بشار، أبو محمّد النسوي (٣): قدم بغداد وحدّث بها عن قتيبة بن سعيد، وإسحاق بن راهويه. روى عنه إسماعيل بن على الخطبي وعبد الباقي بن قانع أحاديث مستقيمة تدل على صدقه. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق أخبرنا إسماعيل بن على الخطبي حدّثنا أبو محمّد أحمد بن عبد الرّحمن بن بشار النسائي حدّثنا قتيبة بن سعيد حدّثنا رشدين ابن سعد وعروة ويونس وعقيل عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ . قال:

стр. 1812

«لو أن لابن آدم واديين من مال لابتغى إليهما ثالثا. ولا يملأ عين ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب» (١). ٢٢٨٨ - أحمد بن عبد الرّحمن السلمى (٢): أخبرنا أبو حازم عن أحمد بن إبراهيم العبدوي بنيسابور أخبرنا محمّد بن أحمد الغطريف العبدى- بجرجان- حدّثنا ابن مخلد العطّار حدّثنا أحمد بن عبد الرّحمن السلمى- في دار خلف- حدّثنا أحمد بن حكيم قال حدّثنا الهيثم بن مجالد عن الشعبي. قال المغيرة بن شعبة: ما خدعني أحد في الدّنيا إلا غلام من بنى الحارث، خطبت امرأة منهم فأصغى إلى الغلام وقال: أيها الأمير لا خير لك فيها، إنى رأيت رجلا يقبلها، فبلغني أن الغلام تزوجها. قلت: أليس زعمت أنك رأيت رجلا يقبلها. قال: ما كذبت أيها الأمير، رأيت أباها يقبلها! فكلما ذكرت قوله علمت أنه خدعني. ٢٢٨٩ - أحمد بن عبد الرّحمن بن مرزوق بن عطيّة، أبو عبد الله بن أبي عوف البزوريّ (٣): سمع سويد بن سعيد، وعثمان بن أبي شيبة، وعمرو بن محمّد النّاقد، ومحمود ابن غيلان، ومحمّد بن سليمان لوينا، ومحمّد بن حميد الرازي، وإسماعيل بن عبيد ابن أبي كريمة الحراني، ومخلد بن الحسن بن أبي زميل، وأحمد بن عبد الصّمد الأنصاريّ، ومحمّد بن أبي عتّاب الأعين، وسعيد بن عبد الرّحمن المخزومي، وهارون بن موسى الفروى، وخلقا كثيرا أمثال هؤلاء. روى عنه محمّد بن مخلد، وأبو بكر الشافعي، وأبو على بن الصواف، وحبيب القزّاز، ومحمّد بن على بن حبيش، وعبد الله بن إبراهيم الزينبي، وغيرهم.

стр. 1813

وكان ثقة نبيلا، رفيعا جليلا، له منزلة من السلطان، ومودة في أنفس العوّام، وحال من الدّنيا واسعة، وطريق في الخير محمودة، وإليه ينسب شارع ابن أبي عوف المسلوك فيه إلى نهر القلاءين وما قاربه من المواضع. أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحسين المحاملي وعبد الغفار بن محمّد بن جعفر المؤدّب. قالا: أخبرنا محمّد بن أحمد بن الحسن الصواف حدّثنا أحمد بن أبي عوف. قال سألت أبا عبد الله أحمد ابن محمّد بن حنبل عن بيع النرجس ممن يشرب المسكر فقال: لا يعجبني. بلغني أن ابن أبي عوف لم يكن عنده عن أحمد غير هذه المسألة. قرأت في كتاب على بن أحمد بن أبي الفوارس بخطه أخبرنا أبو عمرو محمّد بن أحمد بن يعقوب القرنجلي الأنباريّ أخبرنا أبي قال سمعت إبراهيم بن إسحاق الحزبى- وذكر أبا عبد الله بن أبي عوف فقال: ابن أبي عوف أحد عجائب الدّنيا. وذكره مرة أخرى. فقال: ابن أبي عوف عفيف اللسان، عفيف الفرج، عفيف الكف. أخبرنا أبو بكر البرقاني حدّثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلى. قال: أحمد ابن عبد الرّحمن بن أبي عوف جليل نبيل. حدّثني على بن محمّد بن نصر قال سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت أبا الحسن الدّارقطنيّ عن أبي عبد الله بن أبي عوف البزوريّ فقال: ثقة هو وأبوه وعمه، إنما يحكى عنه حكاية. أخبرنا أبو القاسم الأزهرى حدّثنا محمّد بن جعفر النّجّار النحوي أخبرنا أبو الحسن الواقصى. قال: كان ببغداد رجل يعرف بسوقة وكان مشهورابالكلام وكان ابن أبي عوف يطلبه بسبب المذهب، وكان العدول يطيعون ابن أبي عوف لتمكنه من السلطان، فقال للعدول: اشهدوا على شهادتي عند السلطان على أن موته بالحد حلال الدم، فشهد وشهدوا على شهادته، فأحضر وأحضر ابن أبي عوف للمناظرة، فلما حضر سوقة قال له الخليفة: ما تقول؟ فنظر فإذا هو إن كذب العدول أوجب على نفسه عقوبة، وإن سكت حقق على نفسه، فقال: أطال الله بقاء أمير المؤمنين، أنا تائب من كل مذهب خالف التوحيد والإسلام، وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمّدا عبده ورسوله. فأمرهم الخليفة فانصرفوا. قلت: وكان لابن أبي عوف اختصاص بعبيد الله بن أبي سليمان الوزير، وسبب ذلك.

стр. 1814

ما أخبرنا القاضي على بن المحسن التنوخي أخبرني أبي قال حدّثني القاضي أبو عمر عبيد الله بن الحسين المعروف بابن السّمسار قال حدّثني أبو على بن إدريس الجمّال الشّاهد قال حدّثني أبو عبد الله بن أبي عوف. قال: كان سبب اختصاصى بعبيد الله بن سليمان أنى اجتزت يوما في الجامع بالمدينة فوجدته وهو ملازم بثلاثمائة دينار في يد غريم له، وهو في عقب النكبة وكنت أعرف محله عن مودة بيننا، فقلت له: لأى شيء أنت- أعزك الله- هاهنا جالس وقد مضت الصلاة؟ فقال: ملازم في يد هذا الرجل بثلاثمائة دينار له على، فسألت الغريم إنظاره. فقال: لا أفعل. فقلت فالمال لك على أن تصبر إلى بعد أسبوع حتى أعطيك إياه، فقال تعطيني خطك بذلك، فاستدعيت دواة ورقعة وكتبت له ضمانا بذلك إلى شهر فرضي وانصرف وقام عبيد الله وأخذ يشكرني، فقلت: تتمم أيدك الله سروري أن تصير معى إلى منزلي، فحملته وأركبته حماري ومشيت خلفه إلى أن دخل دارى، فأكلنا ما كان أصلح لي في يوم الجمعة كما تفعل التجار، ونام: فلما انتبه أحضرته كيسا. وقلت لعلك على إضافة فأسالك بالله إلا أخذت منه ما شئت، قال فأخذ منه دنانير وقام فخرج. فأقبلت امرأتى تلومني وتوبخنى وقالت: ضمنت عنه ما لا تفي به حالك ولم تقنع إلا بأن أعطيته شيئا آخر! فقلت: يا هذه فعلت جميلا، وأسديت يدا جليلة إلى رجل كريم جليل، من بيت وأصل، فإن نفعني الله بذلك فله قصدت، وإن تكن الأخرى لم يضع عند الله. ومضى على الحديث مدة، وحل الدين وجاء الغريم يطالبني فأشرفت على بيع عقار لي ودفع ثمنه إليه، ولم أستحسن مطالبة عبيد الله. ودفعت الرجل بوعد وعدته إلى أيام، فلما كان بعد يومين من هذا الحديث جاءتني رقعة عبيد الله يستدعينى فجئته. فقال: قد وردت على غليلة من ضيعة لي أفلتت من البيع في النكبة، ومقدار ثمنها مقدار ما ضمنته عنى، فتأخذها وتبيعها وتصحح ذلك للغريم، فقلت: أفعل، فحمل الغلة إلى فبعتها وحملت الثمن بأسره إليه وقلت: أنت مضيق وأنا أدفع للغريم وأعطيه البعض من عندي فاتسع أنت بهذا، فجهد أن آخذ منه شيئا، فحلفت أن لا أفعل، ووفرت الثمن عليه، وجاء الغريم فألح فأعطيته من عندي البعض، ودفعت به مديدة، ولم يمض على ذلك إلا شيء يسير حتى ولى عبيد الله الوزارة، فأحضرنى من يومه وقام إلى في مجلسه وجعلني في السماء، فكسبت به من الأموال هذه النعمة التي أنا فيها. قال على بن المحسن وذكر أبو الحسن أحمد بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول أن أباه حدثه. قال: خرجت من حضرة عبيد الله بن سليمان في وزارته أريد

стр. 1815

الدهليز فخرج ابن أبي عوف فصاح البوابون والحجاب والخلق: هاتوا دابة لأبى عبد الله، فحين قدمت دابته ليركب خرج الوزير ليركب فرآه فتنحى أبو عبد الله بن أبي عوف فأمر بإبعاد دابته لتقدم دابة الوزير، فحلف الوزير أنه لا يركب ولا تقدم دابته حتى يركب ابن أبي عوف، قال فرأيته قائما والناس قيام بقيامه حتى قدمت دابة ابن أبي عوف، فركبها ثم قدمت دابة الوزير فركب وسارا جميعا. أخبرنا محمّد بن عبد الواحد حدّثنا محمّد بن العبّاس قال قرئ على بن المنادى وانا أسمع. قال: ومات أبو عبد الله أحمد بن عبد الرّحمن بن أبي عوف البزوريّ في شوال سنة سبع وتسعين، بعد ما حمل الناس عنه حديثا ليس بالكثير على ستر وأمانة. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق أخبرنا إسماعيل بن على الخطبي. قال: مات أبو عبد الله أحمد بن أبي عوف يوم الاثنين لليلتين بقيتا من شوال سنة سبع وتسعين ومائتين. قلت: وكان مولده في سنة أربع عشرة ومائتين. ٢٢٩٠ - أحمد بن عبد الرّحمن بن الفضل بن البختريّ، أبو بكر العجليّ الدّقّاق المقرئ، ويعرف بالولي (١): سمع الحسن بن على بن الوليد الفارسي، وأحمد بن يحيى الحلواني ومحمّد بن نصر الصّائغ، ومحمّد بن اللّيث الجوهري، وأبا العبّاس البراثي، وعبد الله بن محمّد ابن ناجية. وأبا على أحمد بن الحسن المقرئ، وقاسم بن محمّد الأنباريّ، وأبا عيسى ابن قطن السّمسار. روى عنه أبو إسحاق الطبري، وحدّثنا عنه عبيد الله بن محمّد بن العلو الكاتب، وعلى بن أحمد الرّزّاز، وكان ثقة. أخبرنا على بن أحمد الرّزّاز حدّثنا أبو بكر أحمد بن عبد الرّحمن بن الفضل الدّقّاق المقرئ الولي لله حدّثني أحمد بن يحيى الحلواني- أبو جعفر- وأبو العبّاس البراثي. قالا: حدّثنا يحيى بن الجمانى حدّثنا مندل بن على العنزي عن ابن جريج عن عمرو بن دينار عن ابن عبّاس عن النبي ﷺ . قال: «إذا أتى أحدكم بهدية فجلساؤه شركاؤه فيها» (٢). دّثني الحسن بن أحمد بن عبد الله الصّوفيّ قال قال لنا على بن أحمد بن عمر

стр. 1816

المقرئ: مات أبو بكر الولي أحمد بن عبد الرّحمن في رجب من سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. ٢٢٩١ - أحمد بن عبد الرّحمن بن دانوبه (١): خال أبي الحسن بن رزقويه. سمع إبراهيم بن محمّد بن عرفة النحوي. حدّثنا عنه ابن زرقويه. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزقويه قال أنشدنى خالي أحمد بن عبد الرّحمن بن دانوبه قال أنشدنى أبو عبد الله إبراهيم بن محمّد بن عرفة نفطويه الواسطيّ: أحبّ من الإخوان كلّ موات … عفّ عفيف الطّرف عن عثراتي يطاوعني في كلّ أمر أريده … ويحفظني حيّا وبعد وفاتي ومن لي به يا ليتني قد أصبته … أقاسمه ما لي ومن حسناتي آخر الجزء الرابع

стр. 1817

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه عبيد الله ٢٢٩٢ - أحمد بن عبيد الله بن يزيد البغداديّ (١): حدث عن إسحاق بن يوسف الأزرق. روى عنه أبو العبّاس بن قتيبة العسقلاني. أخبرنا الحسن بن الحسين النعالى أخبرنا محمّد بن الحسن بن على اليقطيني حدّثنا محمّد بن الحسن بن قتيبة، حدّثنا أحمد بن عبيد الله بن يزيد البغداديّ، حدّثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، حدّثنا مسعر عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن العبّاس بن عبد الله بن عمرو. قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ يستأذنه في الجهاد فقال: «أحي والداك؟» قال نعم! قال: «ففيهما فجاهد (٢)». ٢٢٩٣ - أحمد بن عبيد الله بن المفضّل، أبو العبّاس الحميريّ، يعرف بالسّاباطيّ (٣): حدث عن علي بن عاصم، ويزيد بن هارون، ومحمّد بن كناسة، ومحمّد بن عبد الله الأنصارىّ. روى عنه على بن محمّد بن يحيى بن مهران السواق، ومحمّد بن مخلد العطار، ويزيد بن الحسن المعروف بابن المسلمة البزّاز. أخبرنا محمّد بن على بن الفتح، حدّثنا على بن عمر الحافظ، حدّثنا أبو الطّيّب يزيد بن الحسن بن يزيد البزّاز- من أصل كتابه- حدّثنا أحمد بن عبيد الله بن المفضّل السّاباطيّ، حدّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حميد الطويل، عن قتادة، عن أنس بن مالك: أن رسول الله ﷺ : أعتق صفية وتزوجها، وجعل عتقها صداقها. قال على بن عمر: هذا حديث غريب من حديث حميد عن قتادة عن أنس. تفرد به السّاباطيّ عن يزيد بن هارون عنه. وعن يزيد هذا الحديث أيضا عن شعبة وعن سعيد بن أبي عروة جميعا عن قتادة عن أنس.

стр. 1818

٢٢٩٤ - أحمد بن عبيد الله بن إدريس بن زيد بن الصّبّاح، أبو بكر المعروف بالنّرسي، مولى بني ضبّة (١): سمع يزيد بن هارون، وشبابة بن سوار، وروح بن عبادة، وأبا بدر شجاع بن الوليد، وحجاج بن محمّد الأعور، ومحمّد بن عبد الله بن كناسة، وعبيد الله بن موسى، ومكي بن إبراهيم، ومالك بن إسماعيل، وقبيصة بن عقبة، ويحيى بن أبي بكير. روى عنه يحيى بن صاعد، ومحمّد بن مخلد، وأبو عمرو بن السماك، ومحمّد بن جعفر الأدمى القاري، ومكرم بن أحمد القاضي. وعبد الصّمد بن على الطستيّ، وأبو عمر الزاهد، وأحمد بن كامل، وأبو بكر الشّافعي. وكان ثقة أمينا. أخبرنا الحسين بن عمر بن برهان العزال، حدّثنا عثمان بن أحمد بن عبد الله الدّقّاق- إملاء- حدّثنا أحمد بن عبيد الله النرسي، حدّثنا أبو نعيم الضّبّيّ، حدّثنا أبو العنبس سعيد بن كثير، عن أبيه، عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله ﷺ : «ويل للعرب، من شر قد اقترب، يوشك أحدكم أن يسعى إلى قبر أخيه أو قبر رحمه، فيقول: ليتني مكانك ولا أعاين ما أعاين (٢)». دّثني الحسن بن أبي طالب، عن أبي الحسن الدارقطني. قال: أحمد بن عبيد الله النّرسي ثقة. أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: وقرئ على ابن المنادي وأنا أسمع. قال: وتوفى أبو بكر أحمد بن عبيد الله النرسي سنة ثمانين. حدّثني أبو القاسم الأزهري، حدّثنا إبراهيم بن مخلد، حدّثنا أحمد بن كامل. قال: مولد أبي بكر أحمد بن عبيد الله النرسي في شعبان سنة ست وثمانين ومائة، وتوفى لخمس خلون من ذي الحجة سنة تسع وسبعين ومائتين. أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: قال أحمد بن كامل القاضي: مات أحمد بن عبيد الله النرسي في يوم السبت لخمس خلون من ذي الحجة سنة ثمانين.

стр. 1819

٢٢٩٥ - أحمد بن عبيد الله بن محمّد، أبو جعفر الكاتب، يعرف بابن المهندس (١): حدث عن المنذر بن عمّار الكاهلي. ونصر بن حارث بن الصّلت. وروى عنه عبد الصّمد بن على الطستي. ٢٢٩٦ - أحمد بن عبيد ربّه بن جرير بن جبلة بن أبي رواد، العتكيّ (٢): حدث عن أبيه. روى عنه الطستي أيضا. ٢٢٩٧ - (٣) أحمد بن عبيد الله، أبو الطّيّب الدّاريّ (٤) الأنطاكي: قدم بغداد وحدث عن عبد الله بن حبيش، ومحمّد بن غالب الأنطاكيين، ومحمّد ابن الوليد بن أبان الهاشميّ، والمتوكل بن أبي سورة، وأبي فروة الرهاوي. روى عنه أبو عمرو بن السماك، ومحمّد بن الحسن بن مقسم المقرئ، وأبو بكر بن الجعابي. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا عثمان بن أحمد الدّقّاق، حدّثنا أبو الطّيّب الأنطاكي، حدّثني المتوكل بن أبي سورة، حدّثنا الحارث بن عطية، عن الأوزاعي، عن أبي الزبير، عن جابر. قال: نهى رسول الله ﷺ أن يبال في الماء الراكد. ٢٢٩٨ - أحمد بن عبيد الله بن صبيح، القاري (٥): حدث عن يحيى بن معين. روى عنه أبو الفرج أحمد بن محمّد الصامت. أخبرنا محمّد بن جعفر بن علان الورّاق، أخبرنا أبو الفرج بن محمّد بن أحمد الصامت، حدّثنا أحمد بن عبيد الله بن صبيح القاري، حدّثنا يحيى بن معين، حدّثنا عبد الرّزّاق، عن معمر، عن عبد الله بن طاوس، عن أبيه طاوس، عن ابن عبّاس. قال: ذكر رسول الله ﷺ الجنة فقال: «لا شبه لها، هي ورب الكعبة ريحانة تهتز، ونور يتلألأ، ونهر مطرد، وزوجة لا تموت، في خلود ونعمة، في مقام أمين».

стр. 1820

غريب بهذا الإسناد. لم أكتبه إلّا عن ابن علان الورّاق، وسبق إلى ظني أن هذا الشيخ هو أحمد بن محمّد بن عبيد الله النمار الذي روى عنه أبو بكر بن شاذان وغيره. وذكر التّمّار يأتي بعد إن شاء الله. ٢٢٩٩ - أحمد بن عبيد الله بن عمّار، أبو العبّاس الثّقفىّ الكاتب، المعروف بحمار العزير (١): له مصنفات في «مقاتل الطّالبيّين» وغير ذلك: وكان يتشيع. وحدث عن عثمان بن أبي شيبة، ومحمّد بن داود بن الجرّاح، وغيرهم. روى عنه أحمد بن جعفر بن سلم والقاضي أبو بكر بن الجعابي، ومحمّد بن عبد الله بن أيّوب القطّان، ومحمّد بن أحمد بن المتيم، وإسماعيل بن محمّد بن زنجي الكاتب، وأبو عمر بن حيويه. أخبرني الحسن بن محمّد الخلّال، حدّثنا إسماعيل بن محمّد بن زنجي الكاتب، حدّثنا أحمد بن عبيد الله بن عمّار، حدّثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدّثنا زياد بن الربيع اليحمدي، حدّثنا عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن صفوان بن عسال. قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من غدا يطلب علما فرشت له الملائكة أجنحتها رضى بما يصنع (٢)». خبرنا أحمد بن عمر بن روح النّهرواني، أخبرنا المعافي بن زكريا قال: أنشدنا عبد الله بن الحسن قال: أنشدنا أبو محفوظ لابن الرومي في أبيالعبّاس بن عمّار: وفي ابن عمّار عزيريّة … يخاصم الدّهر بها والقدر ما كان لم كان وما لم يكن … لم لم يكن؟ فهو وكيل البشر أخبرني أبو القاسم الأزهري، أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الله بن محمّد بن أحمد بن أيّوب القطّان. قال: توفي أبو العبّاس أحمد بن عبيد الله بن محمّد بن عمّار في شهر ربيع الأول من سنة أربع عشرة وثلاثمائة. ٢٣٠٠ - (٣) أحمد بن عبيد الله بن محمّد بن إسحاق الدّباس (٤)، أبو عبد الله: حدث عن على بن حرب الطائي. روى عنه أحمد بن الفرج بن الحجّاج الورّاق.

стр. 1821

وذكر أبو القاسم بن الثلاج أنه سمع منه في سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة في جامع الرصافة. ٢٣٠١ - (١) أحمد بن عبيد الله بن الحريص (٢)، أبو بكر البزّاز: حدث عن محمّد بن عبيد الله المنادى، وعبّاس بن عبد الله الترقفى، وعبد الرّحمن ابن محمّد بن منصور الحارثي، وسليمان بن شعيب الكيساني المصري. روى عنه أبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، وعمر بن إبراهيم الكتاني. وذكر ابن الثلاج فيما قرأت بخطه: أنه توفي سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. ٢٣٠٢ - أحمد بن عبيد الله بن أشناس، أبو الطّيّب المقرئ (٣): سمع الجنيد بن محمّد، روى عنه أبو علي بن حمدان الفقيه. أخبرنا أبو الفضل عبد الصّمد بن محمّد الخطيب، حدّثنا أبو علي الحسن بن الحسين الهمذاني قال: سمعت أبا الطّيّب أحمد بن عبيد الله بن أشناس المقرئ ببغداد يقول: سمعت الجنيد بن محمّد يقول: سمعت سريا السّقطيّ يقول: رأيت على حجر مكتوبا: داؤك هواك، فإن غلبت هواك فداؤك دواك. ٢٣٠٣ - أحمد بن عبيد الله بن الحسن بن شقير، أبو العلاء النّحويّ (٤): نزل دمشق وحدث بها عن هيثم بن خلف الدوري، وحامد بن محمّد بن شعيب البلخي، ومحمّد بن محمّد بن سليمان الباغندي. روى عنه عبد الوهاب بن عبد الله المهدي الدمشقي. ٢٣٠٤ - أحمد بن عبيد الله بن أحمد، أبو الحسن الكلوذانيّ، المعروف بابن قزعة (٥): سمع الحسين بن إسماعيل المحاملي، ومحمّد بن يحيى الصولي، ومن بعدهما. حدّثنا عنه محمّد بن عمر بن بكير المقرئ.

стр. 1822

وكان من أهل الأدب: وكتب الحديث الكثير والمصنفات الطوال من سائر الأصناف. وطلب العلم طول عمره. ولم يحدث إلّا بشيء يسير. أخبرنا محمّد بن عمر بن بكير، حدّثني أبو الحسين أحمد بن عبيد الله بن أحمد الكلوذانيّ إملاء- من حفظه بكلواذى- قال: حدّثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، حدّثنا محمّد بن عمر بن الحسن بن التل، حدّثني أبي، حدّثنا سفيان الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. قالت: قال النبيّ ﷺ : «إن من الشعر حكمة (١)». ٢٣٠٥ - أحمد بن عبيد الله بن محمّد بن عبد الله بن الحسين، أبو العبّاس الكلوذانيّ (٢): حدث عن أبي القاسم البغويّ، حدّثني عنه أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه. وذكر لي أنه كان ينزل في جوارهم ناحية بستان أم جعفر. أخبرني أبو طالب الفقيه، أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن عبيد الله بن محمّد بن عبد الله بن الحسن الكلوذانيّ، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز، حدّثنا أبو نصر التمار، حدّثنا حمّاد، عن ثابت، عن أنس بن مالك. قال: قال رسول الله ﷺ : «حفت النار بالشهوات، وحفت الجنة بالمكاره (٣)». ال لي أبو طالب: كان هذا الكلوذانيّ من أولاد الوزراء. قلت: فكيف حاله؟ قال: كان ثقة متورعا، حسن الطريقة صحيح الأصول. ذكر أن ابن منيع أحضر في دارهم حتى سمع منه. ٢٣٠٦ - أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمّد بن سلمة بن بركة، أبو العبّاس البغداديّ (٤): حدث عن عبد الله بن الصّقر السكرى، وأحمد بن سليمان الطوسي، ذكر عبد الغني بن سعيد الحافظ: أنه كتب عنه وقال: ثقة مأمون.

стр. 1823

حدّثني الصوري، أخبرنا عبد الغني بذلك. ٢٣٠٧ - (١) أحمد بن عبيد الله بن عمر بن حمدان، أبو عبد الله المعروف بابن الحذّاء (٢): حدث عن أحمد بن محمّد بن أبي الرجال الصالحي، والقاضي ابن أبي عبيد الله المحاملي، وعبد الله بن أحمد بن إسحاق المصريّ الجوهريّ، حدّثنا عنه أحمد بن محمّد العتيقيّ. أخبرنا العتيقيّ، حدّثنا أبو عبد الله أحمد بن عبيد الله بن عمر بن حمدان المعروف بابن الحذّاء- في جامع المنصور-، حدّثنا أحمد بن محمّد بن إبراهيم بن أبي الرجال الصالحي، حدّثنا أبو داود سليمان بن سيف، حدّثنا سعيد بن أبي بزيع، عن ابن إسحاق قال: حدّثني عمي عبد الرّحمن بنيسار، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب قال: سمعت رسول الله ﷺ . يقول: «لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، ولأخرت عشاء الآخرة إلى ثلث الليل الأول، فإنه إذا مضى ثلث الليل الأول هبط الله تعالى إلى سماء الدنيا، فلم يزل هنالك حتى يطلع الفجر. فيقول: ألا سائل يعطى، ألا داع يجاب (٣)». ألت العتيقيّ عن ابن الحذّاء فقال: ثقة. سمعت منه في سنة ست وثمانين وثلاثمائة. ٢٣٠٨ - أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن سعدان، أبو الحسن الزّعفرانيّ: سمع إسماعيل بن محمّد الصّفّار، ومحمّد بن عمرو الرّزّاز، وأبا عمرو بن السماك، ومحمّد بن جعفر الأدمي. حدّثني عنه عبد العزيز بن علي الأزجي، وأبو بكر أحمد بن سليمان بن علي المقبري الواسطي. وقال لي أبو بكر: سمعت منه في سنة تسع وتسعين وثلاثمائة.

стр. 1824

ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه عبد العزيز ٢٣٠٩ - أحمد بن عبد العزيز بن حمّاد، أبو بكر المصريّ (١). سكن بغداد وحدث بها عن محمّد بن إسحاق الصاغاني، وعبّاس بن محمّد الدّوريّ، وفتح بن شخرف العابد، وإبراهيم بن مهدي الأيلى. روى عنه أبو بكر الشّافعي، وعمر بن نوح البجلي ومحمّد بن الخضر بن أبي حزام، وأبو حفص بن شاهين. أخبرنا الحسن بن الحسين النعالي، حدّثنا أبو بكر محمّد بن الخضر بن زكريا الدّقّاق، حدّثنا أبو بكر أحمد بن عبد العزيز بن حمّاد المصريّ، حدّثنا إبراهيم بن مهدي، حدّثنا عمر بن حفص بن صبيح أبو الحسن الشّيبانيّ، حدّثنا الوضاح، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول لأبي بكر: «يا أبا بكر إن الله أعطاني ثواب من آمن بي منذ خلق آدم إلى أن بعثني، وإن الله أعطاك يا أبا بكر ثواب من آمن بي منذ بعثني الله إلى أن تقوم الساعة (٢)». ٢٣١٠ - (٣) أحمد بن عبد العزيز بن أحمد بن عبدك، أبو عمرو الإسفرايينيّ (٤): قدم بغداد حاجّا في سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة وحدث بها عن عبد الله بن محمّد العطار، ومحمّد بن علي بن إبراهيم المروزيّين. روى عنه يوسف بن عمر القواس، وابن الثلاج. حدّثني الحسن بن أبي طالب، حدّثني يوسف بن عمر، حدّثنا أبو عمرو أحمد بن عبد العزيز بن أحمد بن عبدك الإسفرايينيّ- إملاء- حدّثنا عبد الله بن محمّد المروزيّ العطار، أخبرنا بشر بن يحيى، أخبرنا أبو عصمة، عن يحيى بن عبيد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله ﷺ : «اللهم لا تطع فينا تاجرنا، ولا مسافرنا، فإن تاجرنا يحب الغلاء، ومسافرنا يكره المطر (٥)».

стр. 1825

٢٣١١ - أحمد بن عبد العزيز بن موسى بن عيسى، أبو الفتح المقري، يعرف بابن بدهين (١): ذكر أبو القاسم بن الثلاج أنه حدثه عن إبراهيم بن عبد الله بن أيّوب المخرميّ وقال: توفي بالفسطاط في سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. ٢٣١٢ - (٢) أحمد بن عبد العزيز بن يحيى بن صبح (٣) بن جمهور، أبو بكر الصّريفينيّ: سمع الحسن بن الطّيّب الشّجاعي، وعلي بن إسحاق بن زاطيا، ومحمّد بن الحسن بن بدينا، وكان ثقة. حدّثنا عنه أبو علي بن شهاب العكبريّ، وعبد العزيز بن علي الأزجي. أخبرني أبو علي الحسن بن شهاب بن الحسن العكبريّ- بها- حدّثنا أبو بكر أحمد بن عبد العزيز بن يحيى بن صبح الصّريفينيّ- بصريفين- حدّثنا أبو علي الحسن ابن الطّيّب البلخي الشّجاعي- ببغداد سنة سبع وثلاثمائة- حدّثنا قتيبة بن سعيد، حدّثنا عبد الوارث بن سعيد، عن عبد العزيز بن صهيب. قال: دخلت أنا وثابت على الحسن فقال: يا أبا حمزة اشتكيت، فقال أنس: ألا أرقيك رقية رسول الله ﷺ ؟ فقال: بلى! فقال: «اللهم رب الناس مذهب البأس أنت الشافي لا شافي إلا أنت، اشف شفاء لا يغادر سقما (٤)». ٢٣١٣ - أحمد بن عبد العزيز بن أحمد بن حامد بن محمود بن ثرثال بن غياث بن مشرفة بن منيح بن غياث بن طحن، أبو الحسن التّيمليّ (٥): سكن مصر وحدث بها عن القاضي المحاملي، ومحمّد بن مخلد، وإبراهيم بن محمّد بن بطحا، وعمر بن محمّد بن أحمد بن هارون العسكريّ. حدّثني عنه الصوري، والقاضي أبو عبد الله محمّد بن سلامة المصريّ القضاعي.
следующие страницы →