٢٣٥٦ - أحمد بن عمر بن عبيد الرّيحاني، أحد المجهولين (١):
أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب، أخبرنا محمّد بن نعيم الضّبّيّ، أخبرنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن هارون الشّافعي، حدّثنا أحمد بن عمر بن عبيد الرّيحاني ببغداد- قال: سمعت أبا البختري وهب بن وهب القرشي يقول: كنت أدخل على الرشيد، وابنه القاسم بين يديه، فكنت أدمن النظر إليه عنددخولي وخروجي، فقال له بعض ندمائه: ما أري أبا البختري إلا يحب رأس الحملان، ففطن له أمير المؤمنين فلما أن دخلت عليه، قال: أراك تدمن النظر إلى القاسم تريد أن تجعل انقطاعه إليك؟
قلت: أعيذك بالله يا أمير المؤمنين أن ترميني بما ليس في، وأما إدماني النظر إليه فلأن
جعفر بن محمّد الصادق.
حدّثنا عن أبيه عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده. قال: قال رسول الله ﷺ : «ثلاث يزدن في قوة البصر، النظر إلى الخضرة، وإلي الماء الجاري، وإلي الوجه الحسن (٢)».
٢٣٥٧ - (٣) أحمد بن عمر الخلقاني (٤):
من شيوخ الصوفية ذكره أبو عبد الرّحمن السّلميّ في تاريخه فقال ما: أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، أخبرنا محمّد بن الحسين السّلميّ قال: أحمد بن عمر الخلقاني بغدادي الأصل، صحب بشرا- يعني ابن الحارث والسّري- يعني السّقطيّ- وكان الجنيد يبجله.
٢٣٥٨ - أحمد بن عمر بن المهلّب، أبو الطّيّب البزّاز (٥):
ذكره أبو سعيد بن يونس المصريّ في الغرباء الذين قدموا مصر.
حدّثنا الصوري، أخبرنا محمّد بن عبد الرّحمن، حدّثنا ابن مسرور، حدّثنا أبو سعيد بن يونس. قال: أحمد بن عمر بن المهلّب البزّاز يكني أبا الطّيّب، بغدادي توفي بمصر يوم الخميس لسبع خلون من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وثلاثمائة.
стр. 1857
٢٣٥٩ - (١) أحمد بن عمر بن موسى بن زنجويه، أبو العبّاس القطّان المخرميّ (٢):
سمع إبراهيم بن المنذر الحزامي، وخلف بن سالم، ومحمّد بن بكار الريان، ودحيما الدمشقي ومحمّد بن أبي السرى العسقلاني، وهشام بن عمّار الدمشقي، وعبد الوهاب بن الضّحّاك العرضي، ونحوهم. روى عنه أبو الحسين الزينبي، وعبد العزيز بن جعفر الخرقي، ومحمّد بن المظفر، في آخرين، وكان ثقة.
حدّثنا الحسن بن علي الجوهريّ، أخبرنا عبد العزيز بن جعفر الخرقي، حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن عمر بن زنجويه، حدّثنا خلف بن سالم، حدّثنا غندر، حدّثنا شعبة، عن قتادة، عن النّضر بن أنس، عن زيد بن أرقم. قال: قال رسول الله ﷺ : «إن هذه الحشوش محتضرة، فإذا دخلها أحدكم فليقل: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث (٣)».
دّثنا السّمسار، حدّثنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن أبا العبّاس بن زنجويه مات في سنة أربع وثلاثمائة.
٢٣٦٠ - أحمد بن عمر بن سريج، أبو العبّاس القاضي (٤):
إمام أصحاب الشّافعيّ في وقته، شرح المذهب ولخصه، وعمل المسائل في الفروع.
وصنف الكتب في الرد على المخالفين من أهل الرأي، وأصحاب الظاهر، وحدث شيئا يسيرا عن الحسن بن محمّد الزّعفرانيّ، وعبّاس بن محمّدالدّوريّ. ومحمّد بن عبد الملك الدّقيقيّ، وأبي داود السجستاني، ونحوهم. روى عنه سليمان بن أحمد الطبراني، وأبو أحمد الغطريفي.
أخبرنا أبو الفرج محمّد بن عبد الله بن أحمد بن شهريار الأصبهاني بها، أخبرنا
стр. 1858
سليمان بن أحمد بن أيّوب الطبراني، حدّثنا أحمد بن عمر بن سريج القاضي- أبو العبّاس-، حدّثنا العبّاس بن محمّد بن حاتم، حدّثنا سورة بن الحكم القاضي قال:
حدّثنا عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، عن الشعبي، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه. قال: قال رسول الله ﷺ : «ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين، رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه ثم أدرك النبي ﷺ فآمن به، ورجل كانت له أمة فأعتقها فتزوجها، وعبد اتقى الله وأطاع مواليه (١)».
ال سليمان: لم يروه عن ابن حبيب إلا سورة.
تفرد به العبّاس.
أخبرنا القاضي أبو الطّيّب طاهر بن عبد الله الطّبريّ، حدّثنا محمّد بن الغطريف- بجرجان- حدّثنا الأمير أبو العبّاس أحمد بن عمر بن سريج، حدّثنا أبو يحيى الضّرير محمّد بن سعيد العطار، حدّثنا عبيدة بن حميد، حدّثنا الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، عن علي بن أبي طالب قال: كنت رجلا مذّاء وكنت أكثر منه الاغتسال، فسألت النبي ﷺ . فقال: «يكفيك منه الوضوء (٢)».
نبأنا أبو سعيد الماليني، حدّثنا عبد الله بن عدي الحافظ قال: سمعت أبا علي بن خيران يقول: سمعت أبا العبّاس بن سريج يقول: رأيت في المنام كأنا مطرنا كبريتا أحمر، فملأت أكمامي وجيبي وحجري، فعبر لي أني أرزق علما عزيزا كعزة الكبريت الأحمر.
أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، أخبرنا محمّد بن جعفر بن محمّد التّميميّ-- بالكوفة- حدّثنا أبو بكر الدارمي. قال: تناظر ابن سريج وابن الأصبهاني- يعني محمّد بن داود في مسألة- فطال بينهما الكلام واتسع فقال أحدهما لصاحبه: ترضى بأول من يطلع؟ قال: نعم. فإذا هم بابن الرومي قد أقبل، فتحاكما إليه، ففكر ساعة ثم قال:
غموض الحقّ حين تذبّ عنه … يقلّل ناصر الخصم المحقّ
تجلّ عن الدّقيق فهوم قوم … فتقضي للمجلّ على المدقّ
أنشدنا الحسن بن أبي طالب قال: أنشدني بعض أصحابنا لأبي العبّاس بن سريج:
стр. 1859
ولو كلّما كلب عوى ملت نحوه … أجاوبه إنّ الكلاب كثير
ولكن مبالاتي بمن صاح أو عوى … قليل لأنّي بالكلام بصير
أخبرني أحمد بن محمّد بن أحمد الهرويّ في كتابه، حدّثنا الحسن بن إبراهيم بن الحسين اللّيثي بمصر، حدّثني الحسين بن الفتح. قال: كان ببغداد جمع للقضاة والمعدّلين والفقهاء، فقاموا ليمضوا إلى موضع فاتفقوا على أن يتقدمهم أبو العبّاس بن سريج، ومنهم من هو في سن أبيه. فقال لهم: ما أتقدم إلا على شريطة، إن تقدمت فمطرق، وإن تأخرت فمبذرق.
أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسن بن بندار بن المثنى الأسترآباذي- ببيت المقدس- حدّثنا محمّد بن عبد الله الحافظ- بنيسابور- قال: أخبرنا حسّان بن محمّد، قال: قال شيخ من أهل العلم لأبي العبّاس بن سريج: أبشر أيها القاضي فإن الله بعث عمر بن عبد العزيز على رأس المائة، فأظهر كل سنّة، وأمات كل بدعة، ومن الله على رأس المائتين بالشّافعي حتى أظهر السنة وأخفى البدعة، ومن الله علينا على رأس الثلاثمائة بك حتى قويت كل سنة، وضعفت كل بدعة، وقد قيل في ذلك:
اثنان قد مضيا فبورك فيهما … عمر الخليفة ثمّ حلف السّؤدد
الشّافعيّ الألمعيّ المرتضى … خير البريّة وابن عمّ محمّد
أرجو أبا العبّاس أنّك ثالث … من بعدهم سقيا لتربة أحمد
أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب، أنبأنا محمّد بن نعيم الضّبّيّ قال: سمعت أبا الحسن علي بن أحمد العروضي الفقيه يقول: سمعت أبا الحسن السنجاني قاضيها يقول: سمعت أبا العبّاس بن سريج يقول: يؤتى يوم القيامة بالشّافعي وقد تعلق بالمزني يقول: رب هذا أفسد علومي، فأقول أنا: مهلا يا أبا إبراهيم فإني لم أزل في إصلاح ما أفسدته (١).
حدّثنا أبو منصور محمّد بن عيسى بن عبد العزيز الهمذاني- بها- قال: سمعت عبد الرّحمن بن محمّد بن خيران يقول: سمعت أبا عبد الله محمّد بن عبد الله بن عبيد الفقيه- ببغداد- يقول: سمعت عثمان بن السّندي- أبا الحسن- يقول: قال لي أبو العبّاس بن سريج في علته التي مات فيها: أريت البارحة في المنام كأن قائلا يقول
стр. 1860
لي: هذا ربك تعالى يخاطبك، قال فسمعت: بماذا ﴿أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ﴾ [القصص ٦٥] قال: فقلت: بالإيمان والتصديق. قال فقيل: بماذا ﴿أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ﴾ قال: فوقع في قلبي أنه يراد مني زيادة في الجواب فقلت: بالإيمان والتصديق، غير أنا قد أصبنا من هذه الذنوب، فقال: أما إني سأغفر لك.
أخبرنا عبيد الله بن أبي الفتح، أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال: أبو العبّاس أحمد ابن عمر بن سريج القاضي الفقيه الشّافعي سمع الحسن بن محمّد الزّعفرانيّ، وأحمد ابن منصور الرمادي والناس بعد. وجالس داود الأصبهاني وناظره، وكان يحضر مع ابنه محمّد بن داود في مجالس النظر فيناظره ويستظهر عليه. له مصنفات في الفقه على مذهب الشّافعي، وله ردود على المخالفين والمتكلمين، وله رد على عيسى بن أبان العراقي في الفقه توفي سنة ست وثلاثمائة.
أخبرنا القاضي أبو بكر محمّد بن عمر التاودي قال: قال لنا عبد الله بن محمّد بن عبد الله الشاهد قال: قال لنا إسماعيل بن علي الخطبي: توفي أبو العبّاس أحمد بن عمر بن سريج القاضي ببغداد لخمس بقين من جمادى الأولى سنة ست وثلاثمائة.
قلت: وبلغت سنه فيما بلغني سبعا وخمسين سنة وستة أشهر ودفن في حجرة بسويقة غالب.
٢٣٦١ - أحمد بن عمر، أبو الحسن البرذعيّ (١):
سكن بغداد، وكان أحد المتكلمين على مذاهب المعتزلة. عاصر أبا علي الجبائي، وأبا مجالد أحمد بن الحسين، وتكلم معهما.
٢٣٦٢ - (٢) أحمد بن عمر بن النّجم بن عبد الخالق، أبو عيسى الضّبعيّ (٣):
حدث عن حمدون بن عبّاد الفرغاني، وأبي إسماعيل محمّد بن إسماعيل الترمذي. روى عنه أبو الحسن الدارقطني، وذكر أنه سمع منه في سوق العطش، وعبد الله بن أحمد بن مالك البيّع.
أخبرنا الحسن بن علي الجوهريّ، أخبرنا علي بن عمر الحافظ، حدّثنا أبو عيسى
стр. 1861
أحمد بن عمر بن النّجم الضّبعيّ، حدّثنا أبو إسماعيل الترمذي.
وأخبرنا أبو الحسين علي بن محمّد بن عبد الله المعدّل وأبو بكر أحمد بن عمر بن أحمد الدّلّال. قالا: حدّثنا أحمد بن سلمان النجاد، حدّثنا محمّد بن إسماعيل- يعني الترمذي- حدّثنا إبراهيم بن يحيى الشجري، حدّثني أبي، عن أبي إسحاق قال:
حدّثني محمّد بن مسلم بن شهاب، عن عمه، عن أنس بن مالك: أن رسول الله ﷺ دخل عام الفتح مكة وعلى رأسه المغفر.
ليس في حديث النجاد عام الفتح.
٢٣٦٣ - (١) أحمد بن عمر بن محمّد بن الحسن بن شاذان بن إبراهيم بن إسحاق بن علي بن إسحاق، الحميريّ، أخو علي بن عمر السّكّريّ (٢):
سمع محمّد بن محمّد بن سليمان الباغندي وغيره. ولم يحدث، وإنما روى أخوه علي بن عمر عن وجوده في كتابه.
٢٣٦٤ - (٣) أحمد بن عمر بن العبّاس، أبو الحسين القزويني (٤):
قدم بغداد حاجّا في سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. وحدث بها عن محمّد بن عبد ابن عامر السّمرقنديّ، ومحمّد بن موسى الحرّاني، والحسن بن ماجة القزوينيّ، وغيرهم. حدّثنا عنه محمّد بن أحمد بن رزقويه، ومحمّد بن الحسين بن الفضل القطّان.
٢٣٦٥ - أحمد بن عمر بن نصير، أبو عبد الله (٥):
ذكر أبو القاسم بن الثلاج أنه حدث، عن العبّاس بن منصور القراطيسي.
٢٣٦٦ - أحمد بن عمر بن حاتم بن عبد العزيز بن أبي نزار، أبو بكر (٦):
حدث عن أحمد بن علي الأبار، وأحمد بن القاسم البرتي، وعبد الله بن العبّاس الطّيالسيّ.
стр. 1862
روى عنه يوسف بن عمر القواس، وإبراهيم بن مخلد الدّقّاق، وابن رزقويه.
قرأت في كتاب ابن الثلاج بخطه: توفي أبو بكر أحمد بن عمر بن حاتم بن أبي نزار في شوال سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة.
٢٣٦٧ - أحمد بن عمر، أبو بكر البغداديّ (١):
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمّد بن علي- من أصل كتابه- حدّثنا محمّد بن يوسف بن يعقوب الرقي- ببغداد- حدّثنا أبو بكر أحمد بن عمرالبغداديّ- بحلب- حدّثنا أبو عبد الرّحمن أحمد بن شعيب النسائي، حدّثنا حسين بن منصور، أخبرنا عبد الرّحمن بن مغراء، عن عبيد الله عن نافع، عن ابن عمر. قال: نهى رسول الله ﷺ عن بيع الولاء وعن هبته (٢).
٢٣٦٨ - (٣) أحمد بن عمر بن يحيى بن عبد الصّمد الفامي (٤)، أبو بكر، يعرف بابن الرّويح:
حدث عن أبي القاسم البغويّ، ويحيى بن محمّد بن صاعد. حدّثنا عنه أحمد بن علي بن التّوزيّ، وأحمد بن محمّد العتيقيّ، وكان يسكن بالجانب الشرقي.
أخبرني العتيقيّ. قال: سنة ثلاث وثلاثمائة فيها توفي أبو بكر أحمد بن عمر بن عبد الصّمد بن الرّويح البقّال، وكان فيه تساهل في الحديث.
٢٣٦٩ - أحمد بن عمر بن محمّد خرشيد قولة، أبو علي الأصبهاني (٥):
سمع محمّد بن منصور الشيعي، وأبا حامد محمّد بن هارون الحضرمي، وعبد الله ابن محمّد بن زياد النّيسابوريّ، وأحمد بن علي بن العلاء الجوزجاني. حدّثنا عنه أحمد بن محمّد العتيقيّ.
وكان قد سكن بغداد دهرا طويلا وحدث بها، ثم انتقل إلى مصر فنزلها وأقام بها حتى مات.
стр. 1863
أخبرنا العتيقيّ، حدّثنا أبو علي أحمد بن عمر بن محمّد بن خرشيد قوله الأصبهاني. حدّثنا عبد الله بن محمّد بن زياد النّيسابوريّ، حدّثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي وأحمد بن عبد الرّحمن. قالا: حدّثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر قال: قالت حفصة: قال رسول الله ﷺ : «خمس من الدواب لا جناح على من قتلهن: العقرب، والغراب، والحدأة، والفأرة، والكلب العقور (١)».
ال لي العتيقيّ: سمعت منه في بغداد في سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة، ثم سمعت منه بعد ذلك بمكة وبمصر، وكان يحضر في كل سنة مكة في موسم الحج إلى أن توفى بمصر في سنة أربع وتسعين وثلاثمائة، وكان ثقة حسن الأصول. ذكر غير العتيقيّ أنه مات يوم الثلاثاء الثاني عشر من جمادى الأولى.
٢٣٧٠ - أحمد بن عمر بن علي بن الفضل بن إبراهيم، أبو بكر الورّاق، المعروف بابن البقّال (٢):
سمع أبا بكر الشّافعي، وأبا علي الطوماري، وأبا علي بن الصواف، وعلي بن إبراهيم بن حمّاد القاضي، وأبا بحر بن كوثر، ومحمّد بن جعفر بن الهيثم، وعثمان ابن محمّد بن سنقة، وحبيب بن الحسن القزّاز، وأبا بكر بن خلاد النصيبي، وأبا بكر ابن مالك القطيعيّ، ومن بعدهم. روى شيئا يسيرا. وحدّثنا عنه أبو بكر البرقانيّ، وأبو الحسن العتيقيّ. وكان ثقة دينا صالحا.
أخبرنا العتيقيّ. قال: سنة تسع وتسعين وثلاثمائة فيها توفي أبو بكر بن البقّال الورّاق في شهر رمضان، كتب الكثير وحدث بشيء يسير، وكان صالحا ثقة.
ذكر عبد الواحد بن محمّد بن جعفر فيما قرأت بخطه: أن ابن البقّال مات في يوم الثلاثاء ودفن في يوم الأربعاء السادس والعشرين من شهر رمضان.
٢٣٧١ - أحمد بن عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن أيّوب بن أزداذ بن سراج بن عبد الرّحمن، أبو طاهر، المعروف بابن شاهين (٣):
سمع أبا عبد الله بن المخرم، وأبا سعيد أحمد بن محمّد بن رميح النّسوي، وأبا
стр. 1864
علي بن الصواف، وأبا بكر بن خلاد وأبا سليمان محمّد بن الحسين الحرّاني، وأبا بحر ابن كوثر البربهاري. حدّثنا عنه أبو الفرج الطناجيري، وكان ثقة.
حدّثني أبو القاسم الأزهري وأبو القاسم التّنوخي قالا: مات أبو طاهر أحمد بن عمر بن شاهين في شهر ربيع الأول.
وقال التّنوخي يوم الجمعة التاسع والعشرين من شهر ربيع الأول سنة ست وأربعمائة.
٢٣٧٢ - أحمد بن عمر بن عبد العزيز بن محمّد بن إبراهيم الواثق بالله، أبو الحسين الهاشميّ المعروف بابن الغريق (١):
سمع أبا بكر النجاد، وأبا بكر الشّافعي، وجده عبد العزيز بن محمّد، وعمر بن جعفر بن سلم.
كتبت عنه وكان ثقة يسكن بباب البصرة في بعض سكك المدينة، ومات في ليلة الجمعة الثالث عشر من شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة وأربعمائة، ودفن صبيحة تلك الليلة في مقبرة جامع المدينة.
٢٣٧٣ - أحمد بن عمر بن القاسم بن بشر بن عصام بن أحمد، أبو الحسين النّرسي المعروف بابن عديسة (٢):
وهو أخو شيخنا أبي بكر محمّد بن عمر، وكان الأكبر. حدث عن علي بن إدريس الستوري، وأبي عمرو بن السماك، وأبي بكر الشّافعي.
كتب عنه أصحابنا ولم أسمع منه شيئا. وقيل لي أنه كان يحفظ عن إسماعيل بن محمّد الصّفّار حديثا واحدا، وكان ثقة. مات في رجب من سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، ودفن في مقبرة باب حرب.
٢٣٧٤ - (٣) أحمد بن عمر بن قرقر، أبو العبّاس الحذّاء (٤):
من أهل الجانب الشرقي. حدث شيئا يسيرا عن أحمد بن العبّاس الأقلامي، وشيخ
стр. 1865
يروي عن أبي عيسى بن قطن السّمسار وغيره. حدّثني عنه أحمد بن علي بن التّوزيّ، وكان صدوقا.
٢٣٧٥ - أحمد بن عمر بن عثمان بن أحمد بن الحسن بن جعفر بن عبد الله ابن يحيى بن الحسين، أبو الفرج الغضاري، المعروف بابن البغل (١):
سمع أحمد بن سلمان النجاد، وجعفر بن محمّد الخالدي. كتبت عنه، وكان صدوقا، مات في يوم السبت ثالث ذي الحجة من سنة خمس عشرة وأربعمائة، وكنت إذ ذاك بنيسابور.
٢٣٧٦ - (٢) أحمد بن عمر بن أحمد، أبو بكر الدّلّال (٣)، يعرف بابن الإسكاف:
سمع أبا عمرو بن السماك، وجعفر الخالدي، وعبد الصّمد بن علي الطستي، وأبا بكر النجاد، وأبا الحسين بن بويان المقرئ.
كتبت عنه وكان ثقة يسكن شارع العتّابيين، ومات في المحرم من سنة سبع عشرة وأربعمائة.
٢٣٧٧ - أحمد بن عمر بن علي بن الحسن، أبو الحسين (٤):
ولى القضاء بدرزيجان وانتقل إليها فسكنها، وكان أبوه أحد المقرءين للقرآن ببغداد. سمع أبو الحسين من أبي حفص بن الزّيّات، ومحمّد بن إسماعيل الورّاق، ومحمّد بن المظفر، والقاضي الجرّاحي، وأبي العبّاس بن مكرم، وأحمد بن أبي طالب الكاتب، ونحوهم.
سمعت منه ولم يكن له كتاب، وإنما وقع إليّ بعض أصول من المظفر وغيره وفيه سماعه فقرأته عليه ولا أعلم سمع منه غيري، وذكر لي أنه سمع من ابن مالك القطيعيّ، فسألت عن مولده فقال: في سنة ست وخمسين وثلاثمائة. وبلغني أنه مات في سنة تسع وعشرين وأربعمائة.
стр. 1866
٢٣٧٨ - (١) أحمد بن عمر بن الحسن بن مخلد بن الحسن بن عمر بن ميخائيل، أبو بكر العكبريّ (٢):
سمع علي بن هارون السّمسار الحربيّ، وكان عنده عنه مغازي ابن إسحاق التي يرويها أحمد بن محمّد بن أيّوب، عن إبراهيم بن سعد، وسمع أيضا يحيى بن محمّد ابن سهل الخضيب العكبريّ، وإبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي، والقاضي أبا الحسن الجرّاحي.
كتب عنه أصحابنا بعكبرا ولم يقدر لي لقاؤه، وكان صدوقا. بلغنا أنه توفي في سنة سبع وثلاثين وأربعمائة.
٢٣٧٩ - أحمد بن عمر بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل، أبو العبّاس البرمكيّ الحنبليّ (٣):
أخو إبراهيم وعلي. سمع أبا حفص بن شاهين، وأبا القاسم بن جنابة. كتبت عنه وكان صدوقا.
أخبرنا أحمد بن عمر البرمكيّ، حدّثنا عبيد الله بن محمّد بن إسحاق البزّاز، حدّثنا عبد الله بن محمّد البغويّ، حدّثنا علي بن الجعد، أخبرنا شعبة، عن محمّد بن زياد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «الولد لصاحب الفراش، وللعاهر الحجر (٤)».
ألت أبا العبّاس بن البرمكيّ عن مولده فقال: في ذي الحجة من سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة، ومات في ليلة الخميس الثالث والعشرين من جمادى الآخرة سنة إحدى وأربعين وأربعمائة. ودفن من الغد وهو يوم الخميس في مقبرة باب حرب.
٢٣٨٠ - أحمد بن عمر بن روح بن علي، أبو الحسين النّهرواني (٥):
سمع أبا حفص بن الزّيّات، والحسين بن محمّد بن عبيد العسكريّ، والحسن بن
стр. 1867
جعفر الخرقي، وأبا الحسين بن البواب المقرئ، وأبا بكر بن شاذان، ومحمّد بن علي ابن سويد، وعبد الله بن أحمد بن ماهبزد الأصبهاني، وأبا الحسن الدارقطني، وأبا الفضل الزّهريّ والمعافى بن زكريا، وغيرهم.
كتبت عنه بالنهروان وببغداد. وكان صدوقا دينا، حسن المذاكرة، مليح المحاضرة، ينتحل مذهب المعتزلة، وسألته عن مولده فقال: ولدت ليلة الجمعة الحادي عشر من شهر رمضان سنة ثمان وستين وثلاثمائة. ومات ببغداد يوم الأحد السادس من شهر ربيع الآخر سنة خمس وأربعين وأربعمائة ودفن في مقبرة باب ميسون.
ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه عثمان
٢٣٨١ - أحمد بن عثمان بن حكيم بن ذبيان، أبو عبد الله الأزديّ الكوفيّ (١):
سمع جعفر بن عون، وعبيد الله بن موسى، وشريح بن مسلمة، وعثمان بن سعيد المري والحسن بن بشر البجلي. روى عنه البخاريّ في صحيحه، وأبو حاتم الرّازيّ، وأبو عبد الرّحمن النّسوي، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وأبو جعفر المطين.
وقدم بغداد وحدث بها، فروى عنه من أهلها يحيى بن محمّد بن صاعد، وأبو بكر بن أبي داود، وأحمد بن محمّد بن يزيد الزّعفرانيّ، والقاضي المحاملي، ومحمّد ابن مخلد الدّوريّ.
أخبرنا أبو عمر بن مهديّ، أخبرنا محمّد بن مخلد العطار، حدّثنا أحمد بن عثمان بن حكيم، حدّثنا عثمان بن سعيد المري، حدّثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبي موسى. قال: كان النبي ﷺ إذا بعث سرية. قال: «اغزوا باسم الله، ولا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا ولا عسيفا. وأوصيكم بتقوى الله (٢)».
خبرني محمّد بن أبي الحسن الساحلي، أخبرنا عبيد الله بن القاسم القاضي الهمداني، بطرابلس- أخبرنا أبو عيسى عبد الرّحمن بن إسماعيل الخشّاب- بمصر- حدّثنا أبو عبد الرّحمن النسائي. قال: أحمد بن عثمان بن حكيم ثقة كوفي.
стр. 1868
أخبرنا علي بن المحسن المعدّل قال: قرأنا على الحسين بن هارون الضّبّيّ، عن أبي العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد قال: سمعت عبد الرّحمن بن يوسف بن خراش يقول: أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم وكان ثقة عدلا.
أخبرنا محمّد بن الحسين القطّان، أخبرنا جعفر بن محمّد الخالدي، حدّثنا محمّد ابن عبد الله الحضرمي. قال: مات أحمد بن عثمان بن حكيم في المحرم سنة ستين ومائتين.
٢٣٨٢ - (١) أحمد بن عثمان بن سعيد بن أبي يحيى، أبو بكر الأحول (٢)، المعروف بكرنيب:
سمع علي بن بحر القطّان، ومحمّد بن داود الحداني، وكثير بن يحيى صاحب البصريّ، ومنصور بن أبي مزاحم، ومحمّد بن حميد الرّازيّ، وأحمد بن حنبل. روى عنه محمّد بن مخلد، ومحمّد بن جعفر المطيريّ، وكان ثقة حافظا.
أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، أخبرنا ابن قانع أن أبا بكر المعروف بكرنيب مات سنة ثلاث وسبعين ومائتين.
٢٣٨٣ - أحمد بن عثمان بن اللّيث الحفريّ (٣):
روى أبو الحسن بن الجندي عنه عن محمّد بن سماعة القاضي.
أخبرني أبو نصر أحمد بن محمّد بن أحمد بن عمر الغزال، أخبرنا أحمد بن محمّد بن عمران أبو الحسن، حدّثنا أحمد بن عثمان بن اللّيث الحفريّ، حدّثنا محمّد ابن سماعة القاضي، حدّثنا زياد بن الحارث، عن أبي جزي القرشي، عن حميد بن عبد الرّحمن بن عوف، عن أبيه. قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا اصطنع أحدكم إلى أخيه معروفا، فقال له جزاك الله خيرا يقول الله تعالى: عبدي أسدى إليك أخوك معروفا فلم يكن عندك ما تكافئه فأحلته عليّ والخير مني الجنة (٤)».
ال أبو الحسن: ذكر أحمد بن عثمان أنه ولد سنة اثنتي عشرة ومائتين، ولقيته
стр. 1869
سنة عشرين وثلاثمائة. هكذا حدّثني الغزال به من كتابه وإسناده مظلم وفيه غير واحد من المجهولين.
٢٣٨٤ - أحمد بن عثمان بن أحمد بن أيّوب بن أزداذ بن سراج بن عبد الرّحمن أبو الطّيّب السّمسار (١):
والد أبي حفص بن شاهين. سمع الفضل بن موسى الهاشميّ وأحمد بن منصور الرمادي، وعبّاس بن محمّد الدّوريّ، وأبا إبراهيم الزّهريّ، ومحمّد بن أحمد بن الجنيد الدّقّاق، وعبد الله بن روح المدائنيّ، وجماعة من هذه الطبقة. روى عنه ابنه أبو حفص، وأبو الحسين بن سمعون، وعبد الله بن محمّد بن قيس البزّاز، وغيرهم، وكان ثقة.
حدّثنا عبيد الله بن عمر بن أحمد بن شاهين، عن أبيه قال: وفي سنة سبع وعشرين وثلاثمائة مات أبي في رجب ودفن بباب التين.
٢٣٨٥ - أحمد بن عثمان بن إبراهيم، أبو بكر الغلفي البغداديّ (٢):
حدث بدمشق عن محمّد بن عبد الملك. روى عنه محمّد بن سليمان بن يوسف الرّبعيّ.
٢٣٨٦ - أحمد بن عثمان بن بويان، أبو الحسين المقري (٣):
سمع محمّد بن علي الورّاق المعروف بحمدان، وكان عنده عنه جزء واحد من مسند علي بن أبي طالب، وسمع أيضا من موسى بن هارون الحافظ، وإدريس بن عبد الكريم الحدّاد. وقرأ القرآن على أبي حسّان أحمد بن محمّد الأشعث بحرف نافع، وقرأ أيضا على أبي العبّاس واصل، وحيون المزوق، وغيرهم. حدّثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه وأبو نصر أحمد بن محمّد بن حسنون النّرسي، وابن المفضّل القطّان، وأحمد ابن عمر الدّلّال.
وكان ابن رزقويه يسمى أباه عمر، ويهم في ذلك. وكان ابن بويان ثقة. فقال لي
стр. 1870
أبو نصر بن حسنون النّرسي: توفي أبو الحسين بن بويان في سنة أربع وأربعين وثلاثمائة.
قلت: وبلغني أن مولده كان في سنة ستين ومائتين.
٢٣٨٧ - أحمد بن عثمان بن الفضل، أبو بكر الرّبعيّ المقرئ، المعروف بغلام السّبّاك (١):
سكن دمشق وأقرأ بها القرآن، وكان قرأ بحرف أبي عمرو بن العلاء من طريق اليزيدي على أبي علي الحسن بن الحسين الصواف، وعلى أبي علي الحسن بن الحباب الدّقّاق. وقرءا جميعا على أبي عمرو الدروي. وقرأ أبو عمرو علي اليزيدي، وقرأ على غلام السباك علي بن داود. وأبو محمّد بن أبي نصر الدمشقيان، وتمام بن محمّد الرّازيّ.
وذكر لي عبد العزيز بن أحمد أنه مات في سنة خمس وأربعين وثلاثمائة.
٢٣٨٨ - أحمد بن عثمان، أبو الحسن المدائنيّ (٢):
ذكر ابن الثلاج: أنه حدثه عن أبي قلابة الرقاشي.
٢٣٨٩ - أحمد بن عثمان بن يحيى بن عمرو بن بيان بن فرّوخ، أبو الحسين البزّاز العطشي، يعرف بالأدم (٣):
سمع محمّد بن ماهان زنبقة، وعبّاس بن محمّد الدّوريّ، وأحمد بن عبد الجبّار العطارديّ، ومحمّد بن الحسين الحنيني، وموسى بن سهل الوشاء، ومحمّد بن عيسى ابن حيّان المدائنيّ، وأبا قلابة الرقاشي، ومحمّد بن أبي العوام الرياحي، وأبا الأحوص محمّد بن الهيثم القاضي، وإبراهيم بن الهيثم البلديّ، وأحمد بن سعيد الجمّال، وأبا إسماعيل الترمذي. حدّثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وإبراهيم بن مخلد بن جعفر، وهلال الحفار، ومحمود بن عمر العكبريّ، وابن الفضل القطّان، والحسين بن عمر ابن برهان الغزال، ومحمّد بن أحمد بن أبي طاهر الدّقّاق، وأبو الحسين بن بشران، وأبو علي بن شاذان.
стр. 1871
وكان ثقة (١) حسن الحديث، ينزل سوق العطش بالجانب الشرقي.
سألت أبا بكر البرقانيّ، عن أبي بكر الأدمي القاري فقال: لا أعرف حاله، ولكن أحمد بن عثمان الأدمي ثقة.
حدّثنا أبو الحسين محمّد بن الحسين القطّان- إملاء- قال: توفي أحمد بن عثمان الأدمي في شهر ربيع الآخر سنة تسع وأربعين وثلاثمائة.
قال محمّد بن أبي الفوارس: توفي أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي يوم الأحد، ودفن يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من شهر ربيع الآخر سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، وهو يوم النيروز المعتضدي، ومولده سنة خمس وخمسين ومائتين.
٢٣٩٠ - أحمد بن عثمان بن البقّال، أبو سعيد الفقيه البغداديّ (٢):
نزل دمشق وحدث بها عن أبي القاسم البغويّ، ويحيى بن صاعد، وأبي بكر بن أبي داود. روى عنه عبد الوهاب بن عبد الله المري الدمشقي، وذكر أنه سمع منه في سنة اثنتين وستين وثلاثمائة.
٢٣٩١ - (٣) أحمد بن عثمان بن الفرج بن الأزهر بن إبراهيم بن قيم بن برانو ابن مسكيا بن كيانوا بن الزاذ فرّوخ صاحب كسرى (٤)، ويكنى أحمد: أبا الفتح والد أبي القاسم الصّيرفيّ الأزهريّ المعروف بابن السّواديّ:
نسبه لي ولده أبو القاسم وقال لي: ولد أبي في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، وسمع من القاضي أبي عبد الله المحاملي، غير أن كتبه ضاعت، وبقي عنده شيء سمعه من أبي الحسن المصريّ، وأبي عمرو بن السماك، وابن كامل القاضي، ونحوهم.
وحدّثني عنه ابنه وسألته عن وفاته فقال: في المحرم من سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة.
стр. 1872
٢٣٩٢ - أحمد بن عثمان بن أحمد بن يعقوب بن عيسى، أبو عبد الله الدّقّاق (١):
حدث عن أحمد بن سلمان النجاد. سمع منه أبو الفضل بن دودان الهاشميّ، ومحمّد بن الحسن الكرجي في سنة ست وأربعمائة في جامع المنصور.
٢٣٩٣ - أحمد بن عثمان بن ميّاح بن أحمد، أبو الحسن السّكّريّ (٢):
حدث عن أبي بكر الشّافعي نسخة محمّد بن شداد المسمعي. كتبت عنه وكان صدوقا. مات في المحرم من سنة أربع عشرة وأربعمائة.
٢٣٩٤ - أحمد بن عثمان بن برصالا، أبو الفتح البلديّ (٣):
سمع أبا بكر بن مالك القطيعيّ وأبا محمّد بن ماسي، وأبا أحمد عبد الأعلى بن أبي بكر بن أبي داود السجستاني، ومخلد بن جعفر، ونحوهم.
وكان صدوقا، سكن بغداد وحدث بها فسمع منه أصحابنا ولم أسمع منه شيئا، وكان بكاء عند الذكر، يسكن بدرب المروزيّ من قطيعة الربيع، ومات في شهر رمضان من سنة إحدى وعشرين وأربعمائة.
٢٣٩٥ - أحمد بن عثمان بن يوسف، أبو بكر الحرّزيّ (٤):
سمع بالبصرة من أحمد بن محمّد بن العبّاس الأسفاطيّ، ومحمّد بن المعلى الأزديّ. كتبت عنه وكان صدوقا ينزل قريبا منا في نهر طابق.
أخبرنا أحمد بن عثمان الحرّزيّ، حدّثنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن العبّاس الأسفاطي- إملاء بالبصرة- حدّثنا حميد بن علي القيسي، حدّثنا عبد الواحد بن غياث، قال حفص بن غياث بن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله ﷺ : «اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين (٥)».
سمعت منه في شوال من سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة.
стр. 1873
٢٣٩٦ - (١) أحمد بن عثمان بن عيسى بن إبراهيم، أبو نصر الجلّاب (٢):
سمع محمّد بن إسماعيل الورّاق، ومحمّد بن عبد الله بن بخيت، وأبا طاهر المخلص، ومحمّد بن عبد الله بن أخي ميمي. كتبت عنه، وكان ثقة صالحا دينا، ومنزله بدرب الزّعفرانيّ.
أخبرنا أبو نصر الجلّاب، حدّثنا محمّد بن إسماعيل بن العبّاس المستملي- إملاء- حدّثنا أبو بكر محمّد بن هارون بن عبد الله الحضرمي، حدّثنا محمّد بن عبّاد بن موسى، حدّثنا يحيى بن سليم الطائفي، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ قرأ سورةالرّحمن أو قرئت عنده فقال: «ما لي أسمع الجن أحسن جوابا لردها منكم»؟ قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: «ما أتيت على قول الله تعالى: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبانِ﴾ [الرحمن ١٣] إلّا قالت الجن: ولا بشيء من نعمك ربنا نكذب (٣)».
ألت أبا نصر عن مولده فقال: في رجب من سنة اثنتين وستين وثلاثمائة. ومات في ليلة الثلاثاء ودفن يوم الثلاثاء الرابع عشر من المحرم سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة.
٢٣٩٧ - أحمد بن عثمان بن الفضل بن جعفر، أبو الفرج، المعروف بابن المخبزيّ (٤):
سمع أبا القاسم بن حبابة، وعيسى بن علي الوزير. كتبت عنه وكان صدوقا.
أخبرنا أبو الفرج أحمد بن عثمان بن الفضل، أخبرنا عبيد الله بن محمّد بن إسحاق البزّاز، حدّثنا عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز، حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان وشعبة قالا: حدّثنا علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرّحمن، عن عثمان قال: قال رسول الله ﷺ :- قال أحدهما «خيركم» - وقال الآخر: أفضلكم- من تعلم القرآن وعلمه (٥)».
стр. 1874
قال لنا ابن المخبزي: ولدت في سنة ست وسبعين وثلاثمائة.
ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه عليّ
٢٣٩٨ - أحمد بن عليّ بن محمّد، أبو عبد الله العميّ البصريّ (١):
نزل بسر من رأى وحدث بها عن هشيم بن بشير، وعمر بن حبيب القاضي، وشعيب بن بيان القسملي، وحفص بن واقد البصريين، وخالد بن عبد الرّحمن المخزومي، وعفان بن مسلم. روى عنه محمّد بن زكريا الدّقّاق، وعلي بن الفتح العسكريّ، ويوسف بن يعقوب الأزرق التّنوخي.
أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمّد بن حمّاد الواعظ، أخبرنا أبو بكر الأزرق ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول التّنوخي- إملاء- حدّثنا أحمد بن علي العمي، حدّثنا عمر بن حبيب، عن خالد الحذّاء، عن عبد الله بن شقيق قال: قلت لعائشة: أكان النبي ﷺ يصلي الضحى؟ قالت: لا، إلا أن يقدم من مغيبه.
حدّثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن أبي الحسن الدارقطني، قال: أحمد بن علي العمي بصري، كان بالعسكر ثقة.
٢٣٩٩ - (٢) أحمد بن علي، الكلوذانيّ (٣):
حدث عن محمّد بن يحيى بن السّكن البصريّ، روى عنه القاسم بن إسماعيل المحاملي.
حدّثنا القاضي أبو الطّيّب طاهر بن عبد الله الطّبريّ، أخبرنا علي بن عمر الحافظ، حدّثنا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل، حدّثنا أحمد بن علي الكلوذانيّ، حدّثنا أبو السّكن محمّد بن يحيى بن السّكن البصريّ، حدّثنا رشدين، عن يونس، عن الزّهريّ، عن سالم، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : «وما أحرزه العدو، وأخذه صاحبه قبل أن يقسم فهو له».
стр. 1875
٢٤٠٠ - أحمد بن علي بن الفضيل، أبو جعفر المقرئ (١):
سمع هوذة بن خليفة وعاصم بن علي، والحكم بن أسلم، وأسيد بن زيد، وأبا بكر بن أبي الأسود، وأحمد بن يونس، وسعيد بن سليمان، وشريح بن النعمان، وعلي بن الجعد، والفيض بن رشيق، وداود بن رشيد، ومحمّد بن عبد الرّحمن بن سهم. روى عنه يحيى بن صاعد، ومحمّد بن مخلد، وأبو عمرو بن السماك، وجعفر الخالدي، وأبو بكر الشّافعي، وإسماعيل بن علي الخطبي، وأبو بكر بن علوان المقرئ، وأحمد بن يوسف بن خلاد، وغيرهم. وكان ثقة.
حدّثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن أبي الحسن الدارقطني، قال: أحمد بن علي بن الفضيل الخرّاز بغدادي ثقة.
أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، قال: ومات أبو جعفر أحمد بن علي الخرّاز يوم الاثنين لأربع عشرة ليلة خلت من المحرم سنة ست وثمانين ومائتين.
٢٤٠١ - أحمد بن علي بن سلمان، المروزيّ (٢):
قدم بغداد وحدث بها عن إبراهيم بن المنذر الحزامي، وعلي بن حجر المروزيّ.
روى عنه محمّد بن مخلد، وإبراهيم بن سليمان الدهان المروزيّ.
قرأت بخط الدارقطني وحدّثنيه أحمد بن محمّد العتيقيّ عنه، قال: أحمد بن علي ابن سلمان المروزيّ متروك يضع الحديث.
٢٤٠٢ - أحمد بن علي بن سهل بن عيسى بن نوح بن سليمان بن عبد الله ابن ميمون، أبو عبد الله (٣):
وهو أخو سهل بن علي الدّوريّ، مروزي الأصل نزل مصر وحدث بها عن عبيد الله بن عمر القواريري، ومحرز بن عون، وعلي بن الجعد وشريح بن يونس، وعبد الرّحمن بن صالح، وخلف بن هشام، ويحيى بن معين، وأبي خيثمة زهير بن حرب.
روى عنه عبد الله بن جعفر بن الورد المصريّ، وأحمد بن إبراهيم بن الحدّاد،
стр. 1876
ومحمّد بن إسماعيل الطّائيّ قاضي تنيس، وأبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الأذرعي، وأحمد بن إسحاق بن محمّد بن يزيد قاضي حلب أحاديث مستقيمة.
حدّثني محمّد بن علي الصوري، أخبرنا أبو محمّد عبد الله بن يوسف التنيسي، أخبرنا محمّد بن إسماعيل بن محمّد الطّائيّ القاضي بتنيس، حدّثنا أحمد بن علي ابن سهل بن عيسى بن نوح بن سليمان بن عبد الله بن ميمون المروزيّ- من ساكني الدور ببغداد- حدّثنا زهير بن حرب.
قلت: ليس لأهل العراق عن أحمد بن علي الدّوريّ رواية، وهذا القاضي التنيسي سمع منه بمصر، وقوله في الزاوية ببغداد أراد أنه من ساكني الدور التي ببغداد، لا أنه سمع منه بها.
٢٤٠٣ - أحمد بن علي بن الحسن بن جابر، أبو العبّاس البربهاري (١):
سمع محمّد بن سابق وعفان بن مسلم، وعاصم بن علي، ومعاوية بن عمرو، وداود بن مهران وإسماعيل بن عيسى العطار. روى عنه عبد الصّمدبن علي الطستي، وإسماعيل الخطبي، وعبد الباقي بن قانع، وعثمان بن محمّد المعروف بسنقة (٢) وغيرهم وكان ثقة.
٢٤٠٤ - أحمد بن علي بن سعيد، أبو بكر (٣):
أصله من مرو. وذكر لي من أثق به من العلماء أنه بغدادي، ولى قضاء حمص، ونزلها، وحدث بها عن علي بن المديني، وأحمد بن حنبل، وأبي الربيع الزهراني، ومحمّد بن أبي بكر المقدّمي، وصالح بن مالك الخوارزمي، وإبراهيم بن محمّد بن عرعرة، وعبد الجبّار بن عاصم، والحكم بن موسى، وأبي خيثمة زهير بن حرب.
روى عنه أبو عبد الرّحمن النسائي، ومحمّد بن بركة [أبو بكر الحميريّ القنسريني (٤)] المعروف ببرداعس الحافظ، ومحمّد بن أحمد بن محمويه العسكريّ، وأبو القاسم الطبراني، وغيرهم.
стр. 1877
وذكر النسائي أنه ثقة، وكان يقول في روايته عنه: حدّثنا أبو بكر بن علي.
٢٤٠٥ - أحمد بن عليّ بن إسماعيل، القطّان (١):
حدث عن أبي مروان محمّد بن عثمان العثماني. روى عنه أبو القاسم الطبراني.
أخبرنا محمّد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني، حدّثنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدّثنا أحمد بن علي بن إسماعيل القطّان- ببغداد- حدّثنا أبو مروان العثماني، حدّثنا الدراوردي، عن محمّد بن عبد الله بن أخي الزّهريّ، عن الزّهريّ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عبّاس: أن رسول الله ﷺ . قال: «أقرأني جبريل على حرف فلم أزل أستزيده فيزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف (٢)».
ال الزّهريّ: السبعة الأحرف إنما هي إذا كان الأمر واحدا لا يختلف فيه حلال ولا حرام. قال سليمان: لم يروه عن ابن أخي الزّهريّ إلّا الدراوردي.
٢٤٠٦ - أحمد بن عليّ، أبو جعفر القطّان، يعرف بالدّري (٣):
حدث عن محمّد بن يحيى بن أبي عمر العدني. روى عنه عبد الصّمد بن علي الطستي. وأظنه شيخ الطبراني، فالله أعلم.
٢٤٠٧ - أحمد بن عليّ بن الحسن، أبو الصّقر الضّرير التّميميّ المؤدّب (٤):
حدث عن علي بن عثمان اللاحقي. روى عنه الطبراني.
أخبرنا ابن شهريار، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدّثنا أحمد بن علي بن الحسن أبو الصّقر الضّرير المؤدّب التّميميّ البغدادي، حدّثنا علي بن عثمان اللاحقي، حدّثنا حمّاد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ . قال: «تحترقون فإذا صليتم الفجر غسلتها، ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم الظهر غسلتها ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم العصر غسلتها، ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم المغرب غسلتها، ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم العشاء غسلتها، ثم تنامون فلا يكتب عليكم شيء حتى تستيقظوا (٥)».
стр. 1878
قال سليمان: لم يروه عن حمّاد مرفوعا إلا اللاحقي.
٢٤٠٨ - أحمد بن عليّ، أبو جعفر العكبريّ، يعرف بخسرو (١):
حدث عن أبي نعيم الفضل بن دكين، وعن الحسن بن الربيع البوراني، وأبي بكر ابن عفان الصّوفيّ، ومؤمل بن الفضل الحرّاني، وهارون بن عمر الدمشقي. روى عنه يحيى بن محمّد بن صاعد، ومحمّد بن مخلد، ومحمّد بن عيسى بن الوليد العكبريّ.
أخبرني أبو الفرج الحسين بن علي الطناجيري، حدّثنا أحمد بن منصور النوشري، حدّثنا محمّد بن مخلد، حدّثنا أبو جعفر أحمد بن علي- المعروف بخسرو- قال:
سمعت الحسن بن الربيع قال: عاتبت بشر بن الحارث في مقامه ببغداد. فقال: إني لأمشي فيها وكأني أمشي في النار.
٢٤٠٩ - أحمد بن علي بن مسلم، أبو العبّاس النّخشبي، المعروف بالأبّار (٢):
سكن بغداد وحدث بها عن مسدد، وعبد الله بن محمّد بن أسماء، وأمية بن بسطام، وعلي بن عثمان اللاحقي، والعبّاس بن الوليد النّرسي، ومحمود بن غيلان، ويعقوب بن حميد بن كاسب، وعلي بن حجر، وأبي قدامة السرخسي، وغيرهم.
روى عنه أبو العبّاس السّرّاج النّيسابوريّ، ويحيى بن محمّد بن صاعد، وأبو سهل بن زياد القطّان، وإسماعيل بن علي الخطبي، ودعلج بن أحمد، وجعفر بن محمّد بن الحكم الواسطي، وأحمد بن جعفر بن سلم، في آخرين. وكان ثقة حافظا متقنا، حسن المذهب.
أخبرني محمّد بن الحسين القطّان والحسن بن أبي بكر، قالا: حدّثنا أبو سهل أحمد بن محمّد بن عبد الله بن زياد قال: سمعت أبا العبّاس أحمد بن علي الأبار يقول: رأيت النبي ﷺ في المنام فبايعته على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.
قال الأبار: فذكرت ذلك لأبي بكر المطوعي فقال لي: لو رأيت هذا في المنام ما باليت أن أقتل.
стр. 1879
أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا إسماعيل بن علي. قال: مات أبو العبّاس.
وأخبرنا محمّد بن عمر بن درهم الخرقي. قال: قال لنا أبو بكر أحمد بن جعفر ابن سلم: توفي أبو العبّاس أحمد بن علي الأبار يوم الأربعاء النصف من شعبان سنة تسعين ومائتين، لفظهما سواء.
حدّثني أبو القاسم الأزهري. قال: قال أبو الحسن الدارقطني: وأحمد بن علي بن مسلم الأبار أبو العبّاس ثقة.
٢٤١٠ - أحمد بن علي بن إسماعيل بن علي بن أبي بكر بن سليمان بن نفيع ابن عبد الله، أبو العبّاس الكندي مولاهم، يعرف بالإسفذني (١):
من أهل الري، قدم بغداد حاجّا، وحدث عن عم أبيه عمر بن علي بن أبي بكر، ومحمّد بن مهران الجمّال، وسهل بن عثمان، وإبراهيم بن موسىالرازيين. روى عنه عبد الرّحمن بن سيما المجبر، وأبو القاسم الطبراني، وغيرهما، وكان ثقة.
أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق والحسن بن أبي بكر، قالا: أخبرنا عبد الرّحمن ابن سيما المجبر، حدّثنا أحمد بن علي الأسفذني، حدّثنا محمّد بن مهران الجمّال، حدّثنا ابن أبي عينه (٢) عن أبي جناب، عن شهر بن حوشب، عن عبد الله بن عمر، عن النبي ﷺ . قال: «لئن أخذتم بأذناب البقر، وتركتم الجهاد في سبيل الله وتبايعتم بالعينة، ليذيقنكم الله مذلة في رقابكم لا تفك عنكم حتى تتوبوا إلى الله، وتتركوا ما كنتم عليه».
خبرنا أبو نعيم الحافظ قال: سمعت عبد الله بن محمّد بن جعفر بن حيّان يقول:
سمعت أبا جعفر الأرزناني يقول: سنة إحدى وتسعين ومائتين فيها مات أبو العبّاس الأسفذني.
حدّثنا علي بن أبي علي قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن أبي العبّاس بن سعيد قال: أحمد بن علي بن إسماعيل بن أبي بكر الأسفذني الرّازيّ معروف بالحديث، توفي ببغداد راجعا من الحج في صفر سنة إحدى وتسعين ومائتين.
стр. 1880
٢٤١١ - أحمد بن علي بن مصعب، أبو العبّاس البغداديّ (١):
حدث عن إبراهيم بن هاشم بن مشكان. روى عنه أبو جعفر.
٢٤١٢ - (٢) أحمد بن علي بن محمّد بن أحمد بن الحسين الشّطويّ (٣)، المعروف ببوقة:
كان أحد المتكلمين على مذاهب المعتزلة، ومسكنه بدرب التباب في محال الكرخ ومات في سنة سبع وتسعين ومائتين.
٢٤١٣ - أحمد بن علي بن محمّد، أبو عبد الله البزّار، يعرف بوكيع (٤):
حدّثني الصوري، أخبرنا عبد الرّحمن بن عمر المالكي- بمصر- أخبرنا أحمد بن بهزاد، حدّثنا أحمد بن علي بن محمّد البغداديّ- أبو عبد الله وكيع- قال: سمعت الحسن بن إسحاق القاضي السّرّاج- بالأهواز- يقول: سمعت أبا داود السجستاني يقول: لما جاء الرشيد بشاكر رأس الزنادقة ليضرب عنقه قال: أخبرني، لم تعلمون المتعلم منكم أول ما تعلمونه الرفض والقدر؟ قال: أما قولنا بالرفض فإنا نريد الطعن على الناقلة، فإذا بطلت الناقلة أو شك أن نبطل المنقول، وأما قولنا بالقدر فإنا نريد أن نجوز إخراج بعض أفعال العباد لإثبات قدر الله، فإذا جاز أن يخرج البعض جاز أن يخرج الكل.
أخبرنا البرقانيّ، حدّثنا أبو بكر محمّد بن عبد الله بن إسماعيل البزّاز المقرئ قال:
أحمد بن علي البزّار يعرف بوكيع ثقة في الحديث جدّا.
٢٤١٤ - (٥) أحمد بن علي بن معبد بن حبّان (٦)، أبو عبد الله الشعيري:
حدث عن إسحاق بن وهب العلاف، وإسحاق بن أبي إسحاق الصّفّار، والحسن ابن عرفة، وعثمان بن معبد بن نوح، وأحمد بن منصور زاج، ويحيى بن أبي طالب.
стр. 1881
روى عنه عبد العزيز بن جعفر الخرقي، وعبد الله بن موسى الهاشميّ، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، وعمر الكتاني، وابن أخي ميمي، وكان صدوقا.
حدّثنا أبو عبد الله محمّد بن عبد الواحد، أخبرنا عبد العزيز بن جعفر الخرقي، حدّثنا أبو عبد الله أحمد بن علي بن معبد الشعيري، حدّثنا أبو عمرو عثمان بن معبد، حدّثنا عبد الغفار بن داود، حدّثنا عبد الرّزّاق بن عمر، عن الزّهريّ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ . قال: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه (١)».
دّثني عبيد الله بن عمر الواعظ، عن أبيه. قال: مات أحمد بن علي بن معبد الشعيري سنة تسع عشرة وثلاثمائة.
٢٤١٥ - أحمد بن علي بن بيغجور، أبو بكر، المعروف بابن الأخشاذ (٢):
المتكلم المعتزلي له مصنفات في الكلام، ضمن بعضها أحاديث رواها عن أبي مسلم الكجي، وموسى بن إسحاق الأنصاريّ، والفضل بن الحباب الجمحي، وجعفر الفريابي، وقاسم بن زكريا المطرز، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبّار الصّوفيّ، وغيره.
وكان أبوه من أبناء الأتراك، وكانت وفاته ببغداد في يوم الأحد لثمان بقين من شعبان سنة ست وعشرين وثلاثمائة، وله إذ ذاك ست وخمسون سنة.
٢٤١٦ - أحمد بن علي بن عيسى بن مالك بن أحمد بن مهران بن عبد الله، أبو عبد الله الرّازيّ (٣):
نزل بغداد بالجانب الشرقي منها في درب الأعراب ناحية قنطرة البردان، وحدث عن موسى بن نصر صاحب جرير بن عبد الحميد، وعن أبي حاتم محمّد بن إدريس، وأحمد بن حمويه الرازيين، ويحيى بن عبدك القزوينيّ. روى عنه محمّد بن إسماعيل الورّاق، وأبو حفص بن الزّيّات، ومحمّد بن إسحاق القطيعيّ ويوسف بن عمر القواس، وأبو القاسم بن الثلاج، وأبو القاسم بن الصّيدلانيّ المقرئ، وذكر: أنه سمع منه في سنة سبع وعشرين وثلاثمائة.
стр. 1882
٢٤١٧ - (١) أحمد بن علي بن العلاء بن موسى، أبو عبد الله المعروف بالجوزجاني (٢):
سمع أبا الأشعث أحمد بن المقدام، والفضل بن أبي حسّان، ومحمّد بن شوكر، وأبا عبيدة بن أبي السفر، وزياد بن أيّوب، والقاسم بن محمّد المروزيّ. روى عنه الدارقطني، وابن شاهين، وعمر الكتاني، ويوسف القواس، وأبو حفص بن الآجري، وغيرهم.
أخبرني الحسن بن أبي طالب، حدّثنا عبد الواحد بن علي الفامي، حدّثنا أحمد بن علي بن العلاء- شيخ صالح من البكائين- ﵀.
أخبرنا الأزهري، أخبرنا أبو الحسن الدارقطني. قال: أحمد بن علي بن العلاء الجوزجاني كان ثقة وأي ثقة من البكائين.
أخبرنا العتيقيّ، حدّثنا يوسف بن عمر القواس- وذكر أحمد بن علي الجوزجاني- فقال: الشيخ الصالح الثقة المأمون.
حدّثني عبد العزيز بن علي قال: سمعت أبا القاسم الصّيدلانيّ يقول: سمعت أبا عبد الله أحمد بن علي بن العلاء يقول: ولدت سنة خمس وثلاثين ومائتين. في ثلاثة عشر خلون من صفر.
قال أبو القاسم: وتوفي في ربيع الأول من سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.
حدّثني أحمد بن أبي جعفر قال: سمعت أبا الحسن أحمد بن الفرج بن منصور بن الحجّاج يقول: توفي أحمد بن علي بن العلاء الجوزجاني عشية الثلاثاء ودفن في يوم الأربعاء لإحدى عشرة خلون من ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.
٢٤١٨ - (٣) أحمد بن علي بن محمّد بن يحيى بن حسّان، أبو بكر السّامريّ (٤):
حدث عن علي بن حرب، وعيسى بن أبي حرب، وأحمد بن عبيد بن ناصح.
روى عنه محمّد بن المظفر، وذكر أنه سمع منه بسر من رأى، وابن الثلاج وذكر أنه سمع منه في جامع الرصافة.
стр. 1883
٢٤١٩ - أحمد بن علي، أبو الحسين الورّاق، المعروف بابن خميرة (١):
نزل المصيصة وحدث بها عن عبّاس الدّوريّ، ومحمّد بن أبي العوام الرياحي.
وكان فيما يقال أحد الحفاظ. روى عنه أبو عبد الله الشماخي الهرويّ، وأبو بكر محمّد بن عبد الله الأبهري، وإبراهيم بن محمّد الجلي المصيصي.
أخبرنا أبو بكر البرقانيّ، حدّثنا الحسين بن أحمد الصّفّار- بهراة- حدّثنا أحمد بن علي البغداديّ الوراق أبو الحسين الحافظ بالمصيصة بخبر غريب.
حدثناه أبو بكر بن أبي العوام. وأخبرنا محمّد بن الحسين القطّان، أخبرنا أحمد ابن عثمان بن يحيى الأدمي، حدّثنا محمّد بن أحمد بن أبي العوام الرياحي- واللفظ لحديث البرقانيّ- حدّثنا عبد العزيز بن أبان، حدّثنا سفيان الثوري، عن أيّوب، عن ابن سيرين، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ . قال: «إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ (٢)».
٢٤٢٠ - أحمد بن علي بن أحمد بن علي بن حاتم بن ميمون بن صفوان بن ذكوان بن عبد الله، التّميميّ مولاهم البزّاز (٣):
من أهل الكوفة، قدم بغداد وحدث بها في سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة عن إبراهيم ابن أبي العنبس، وإبراهيم بن عبد الله العبسي القصار، ويعقوب بن يوسف السّمسار (٤)، والهيثم بن خالد وراق أبي نعيم وغيرهم. وأحاديث هذا الشيخ مستقيمة، وكان أحد الشهود المعدّلين. روى عنه ابن الثلاج، وأبو أحمد الفرضي، وحدّثنا عنه أبو الحسين بن بشران.
أخبرنا علي بن محمّد بن عبد الله المعدّل، أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن علي بن حاتم الكوفيّ، أخبرنا إبراهيم بن إسحاق الزّهريّ، حدّثنا قبيصة بن عقبة، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ . قال: «إذا قضي أحدكم صلاته في المسجد فليجعل لبيته نصيبا من صلاته، فإن الله جاعل لصاحبه في بيته خيرا (٥)».
стр. 1884
٢٤٢١ - أحمد بن علي بن عمر بن حبيش، أبو سعيد الرّازيّ الأشعريّ (١):
من ولد أبي بردة بن أبي موسى. قدم بغداد، وحدث بها عن محمّد بن أيّوب، وأحمد بن نصر الجمّال الرازيين، والحسن بن علي بن نصر الطوسي، وغيرهم. روى عنه الدارقطني وابن شاهين، وحدّثنا عنه ابن رزقويه، وكان ثقة.
أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، حدّثنا أحمد بن علي بن عمر بن حبيش الرّازيّ، حدّثنا أبو الحسن عيسى بن محمّد البرمكيّ، حدّثنا محمّد بن عمرو بن حجر- أو سعيد البلخي- حدّثنا شقيق بن إبراهيم البلخي الزاهد، عن عبّاد بن كثير، عن أبي الزبير، عن جابر. قال: قال رسول الله ﷺ : «لا تجلسوا مع كل عالم إلّا عالما يدعوكم من الخمس إلى الخمس: من الشك إلى اليقين، ومن العداوة إلى النصيحة، ومن الكبر إلى التواضع، ومن الرياء إلى الإخلاص، ومن الرغبة إلى الزهد (٢)».
٢٤٢٢ - (٣) أحمد بن علي بن عبد الجبّار، أبو سهل الكلوذانيّ (٤)، المعروف بابن جبرويه:
حدث عن يحيى بن أبي طالب، وعبيد بن شريك البزّار، وأبي العبّاس الكديمي روى عنه ابن الثلاج، وعلي بن أحمد بن الرّزّاز، وذكر ابن الثلاج أنه سمع منه في سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. وحدّثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وأبو الحسن بن الحمامي المقرئ. وما علمت من حاله إلّا خيرا.
أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق- في سنة سبع وأربعمائة- أخبرنا أحمد بن علي ابن علي بن عبد الجبّار بن جبرويه- أبو سهل الكلوذانيّ، حدّثنا محمّد بن يونس القرشي، حدّثنا روح بن عبادة، عن عوف، عن قسامة بن زهير. قال: وقف أعرابي على عمر بن الخطاب فقال:
يا عمر الخير جزيت الجنّه … جهّز بنيّاتي وأمّهنّه (٥)
أقسم بالله لتفعلنّه
стр. 1885
قال: فإن لم أفعل يكون ماذا يا أعرابي؟. قال:
أقسم أنّي سوف أمضينّه
قال: فإن مضيت يكون ماذا يا أعرابي؟ قال:
والله عن حالي لتسألنّه … ثمّ تكون المسألات ثمّه
والواقف المسئول بينهنّه … إمّا إلى نار وإمّا جنّه
قال: فبكى عمر حتى اخضلت لحيته بدموعه ثم قال: يا غلام أعطه قميصي هذا لذلك اليوم لا لشعره، والله ما أملك قميصا غيره.
٢٤٢٣ - أحمد بن علي بن الحسين بن حبّان بن عمّار، أبو عبد الله (١):
ذكر ابن الثلاج أنه حدثه عن أحمد بن الصّلت بن المغلّس الحمّانيّ.
٢٤٢٤ - (٢) أحمد بن علي بن محمّد، أبو بكر النّيسابوريّ، يعرف بابن الفامي (٣):
روى عن غسان بن أحمد صاحب الربيع بن سليمان. حدّثنا عنه ابن رزقويه.
أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق قال: سمعت أبا بكر أحمد بن علي بن محمّد بن الفامي النّيسابوريّ يقول: سمعت غسان بن أحمد يقول: سمعت الربيع يقول:
سمعت الشّافعي يقول: أردت مالك بن أنس وقد حفظت الموطأ، فقدمت عليه فقال لي: اطلب من يقرأ لك. فقلت له: إن أعجبك قراءتي؟ فقرأت عليه الموطأ كله حفظا.
٢٤٢٥ - أحمد بن علي بن محمّد بن نصر بن منصور بن بسّام، الكاتب (٤):
حدث عن الهيثم بن خلف الدّوريّ. روى عنه عبد الله بن أبي سعد الورّاق.
٢٤٢٦ - أحمد بن علي بن حبيش بن أحمد بن عيسى بن خاقان، أبو عبد الله النّاقد (٥):
وهو أخو محمّد بن علي وكان الأصغر. سمع حرمي بن أبي العلاء المكي، وعلي
стр. 1886
ابن محمّد بن مهرويه القزوينيّ، وغيرهما. حدث عنه إبراهيم بن مخلد، وعلي بن أحمد الرّزّاز، وكان ثقة.
٢٤٢٧ - (١) أحمد بن علي بن بسّام، أبو الحسين، يعرف بابن سبك الدّيناريّ (٢):
ذكره لي أبو نعيم الحافظ وقال: هو بغدادي قدم أصبهان سنة أربعين وثلاثمائة، يروى عن عبد الله بن إسحاق المدائنيّ وطبقته.
وأخبرني محمّد بن علي المقرئ، عن محمّد بن عبد الله النّيسابوريّ الحافظ. قال:
أحمد بن بسّام أبو الحسين البغداديّ ورد نيسابور سنة أربعين وثلاثمائة، فسمع من أبي العبّاس الأصم وطبقته، وروى عن أبي محمّد بن صاعد، وأبي حامد الحضرمي، وأقرانهما.
ثم دخلت بغداد سنة سبع وستين وهو بها حي في سوق الثلاثاء، وهو يحدث، غير محمود عندهم ثم جاءنا نعيه سنة سبعين.
٢٤٢٨ - (٣) أحمد بن علي، أبو بكر الرّازيّ الفقيه [الجصّاص (٤)]:
إمام أصحاب الرأي في وقته، كان مشهورا بالزهد والورع، ورد بغداد في شبيبته ودرس الفقه على أبي الحسن الكرخي ولم يزل حتى انتهت إليه الرئاسة، ورحل إليه المتفقهة، وخوطب في أن يلي قضاء القضاة فامتنع، وأعيد عليه الخطاب فلم يفعل، وله تصانيف كثيرة مشهورة ضمنها أحاديث رواها عن أبي العبّاس الأصم النّيسابوريّ، وعبد الله بن جعفر بن فارس الأصبهاني، وعبد الباقي بن قانع القاضي، وسليمان بن أحمد الطبراني، وغيرهم.
حدّثني القاضي أبو عبد الله الصيمري قال: حدّثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطّبريّ، حدّثني أبو بكر الأبهري. قال: خطبني المطيع على قضاءالقضاة، وكان
стр. 1887
السفير في ذلك أبو الحسن بن أبي عمرو السوائي، فأبيت عليه وأشرت بأبي بكر أحمد بن علي الرّازيّ، فأحضر الخطاب على ذلك وسألني أبو الحسن بن أبي عمرو معونته عليه، فخوطب فامتنع، وخلوت به فقال لي: تشير عليّ بذلك؟ فقلت: لا أرى لك ذلك. ثم قمنا إلى بين يدي أبي الحسن بن أبي عمرو وأعاد خطابه وعدت إلى معونته فقال لي: أليس قد شاورتك فأشرت على أن لا أفعل! فوجم أبو الحسن ابن أبي عمرو من ذلك وقال: يشير علينا بإنسان ثم يشير عليه أن لا يفعل! قلت:
نعم! أما في ذلك أسوة بمالك بن أنس أشار على أهل المدينة أن يقدموا نافعا القاري في مسجد رسول الله ﷺ ، وأشار على نافع أن لا يفعل! فقيل له في ذلك: أشرت عليكم بنافع لأني لا أعرف مثله، وأشرت عليه أن لا يفعل لأنه يحصل له أعداء وحساد! فكذلك أنا أشرت عليكم به لأني لا أعرف مثله، وأشرت عليه أن لا يفعل لأنه أسلم لدينه.
وحدّثني الصيمري أيضا قال: حدّثني أبو بكر محمّد بن موسى الخوارزمي: أن مولد أبي بكر أحمد بن علي كان في سنة خمس وثلاثمائة، وأنه دخل بغداد سنة خمس وعشرين ودرس على أبي الحسن الكرخي.
قال الصيمري: وتوفي أبو بكر الرّازيّ في ذي الحجة سنة سبعين وثلاثمائة، وصلى عليه أبو بكر محمّد بن موسى الخوارزمي.
حدّثني هلال بن المحسن، قال: توفي أبو بكر الرّازيّ الفقيه في يوم الأحد السابع من ذي الحجة سنة سبعين وثلاثمائة، عن خمس وستين سنة، وصلّى عليه أبو بكر الخوارزمي صاحبه.
٢٤٢٩ - (١) أحمد بن علي بن محمّد بن أحمد بن سعيد بن العبّاس، المعروف بابن قزقز، أبو الحسن الرّفّاء (٢):
حدث عن عبد الله بن إسحاق المدائنيّ، ومحمّد بن جرير الطّبري ومحمّد بن محمّد الباغندي، وأبي القاسم البغويّ، وأبي بكر بن أبي داود، وأبي عروبة الحرّاني، ومحمّد بن جعفر بن يحيى العطار الحمصيّ، وأحمد بن زكريا بن يحيى المقدسي.
حدّثنا عنه محمّد بن عبد العزيز البردعي، وأبو القاسم الأزهري وعبد العزيز بن علي
стр. 1888
الأزجي، والحسن بن علي الجوهريّ، وكان ثقة.
وذكر الجوهريّ أنه سمع منه في سنة ست وسبعين وثلاثمائة.
أخبرني عبد العزيز بن علي، حدّثنا أحمد بن علي الرفاء، حدّثنا محمّد بن محمّد الباغندي، حدّثنا هشام بن عمّار، حدّثنا مالك بن أنس، عن الزّهريّ، عن أنس: أن رسول الله ﷺ أتى بلبن قد شيب بماء، وعن يمينه أعرابي، وعن يساره أبو بكر، فشرب ثم أعطى الأعرابي وقال: «الأيمن فالأيمن (١)».
٢٤٣٠ - أحمد بن أبي طالب الكاتب، واسمه: علي بن محمّد بن أحمد بن الجهم بن أنبوس، ويكنى أحمد: أبا جعفر (٢):
سمع محمّد بن جرير الطّبريّ، وأحمد بن خالد بن أبي الأخيل الحمصيّ، والحسين ابن محمّد بن عفير، ومحمّد بن خلف وكيعا، والحسن بن محمّد بن شعبة، وعبد الله ابن محمّد بن البغويّ، وغيرهم. حدّثنا عنه محمّد بن محمّد بن عثمان السواق، والأزهري، والطناجيري، وأبو محمّد الخلّال، وأبو القاسم التّنوخي، وأبو محمّد الجوهريّ، وأحمد بن عمر بن علي قاضي در زنجان، والعتيقيّ.
ويقال كان في بعض كتبه بعض سماعاته محككا. وروى بعض ما نقل عنه من نسخ طرية.
حدّثني الحسن بن محمّد الخلّال وأحمد بن محمّد العتيقيّ. قالا: سنة تسع وسبعين وثلاثمائة فيها توفي أبو جعفر بن أبي طالب الكاتب في شهر ربيع الأول.
حدّثني الأزهري. قال: مات أبو جعفر بن أبي طالب الكاتب في شهر ربيع الأول سنة تسع وسبعين وثلاثمائة، ومولده في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وتسعين ومائتين وكان ثقة.
٢٤٣١ - (٣) أحمد بن علي بن إبراهيم بن يوسف بن سعيد، أبو بكر الجرجاني (٤)، يعرف بالأبندوني:
قدم بغداد وحدث بها عن أبي نعيم عبد الملك بن محمّد بن عدي، وعبد الله بن
стр. 1889
محمّد بن مسلم الجوربذي، ومحمّد بن قارن الرّازيّ، وإسحاق بن إبراهيم البحري، وغيرهم. حدّثنا عنه أبو القاسم الأزهري، والقاضي أبو الطّيّب الطّبريّ.
وقال لي الأزهري: قدم علينا الأبندوني في سنة ثمانين وثلاثمائة فسمعنا عنه، وسمع معنا أبو الحسن الدارقطني.
٢٤٣٢ - أحمد بن علي بن عمر بن الحسن بن علي بن حسّان، أبو الحسين الحريريّ، ويعرف بالمشطاحي (١):
سمع أبا القاسم البغويّ، وأبا بكر بن أبي داود، وأحمد بن محمّد بن المغلّس، وإبراهيم بن موسى بن الرواس. كتب عنه أبو عبد الله بن بكير وأبو الحسين البيضاوي. وحدّثنا عنه أبو طاهر محمّد بن الحسين بن سعدون الموصلي وكان ثقة ينزل بالجانب الشرقي.
أخبرنا ابن سعدون، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن علي بن عمر المعروف بالمشطاحي- بانتخاب الدارقطني-، حدّثنا عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز البغويّ، حدّثنا محمّد بن سليمان لوين، أخبرنا أبو همام الأهوازيّ، عن أبي حيّان التيمي، عن أبيه، عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله ﷺ : «قال الله تعالى أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه. فإذا خان خرجت من بينهما».
ال لوين: لم يسنده أحد إلا أبو همام وحده وهو ثبت.
أخبرنا ابن سعدون قال: قال لنا المشطاحي: مولدي لاثنتي عشرة خلون من ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثمائة. وحضرت مجلس أبي عبد الله بن عرفة النّحويّ فرفعني فزحمني الناس. فقال: ما ضاق مجلس بين محبين، ولا اتسع شيء لمبغضين، وإن الرجل ليكون بجنبي فأبغض جنبي الذي يليه من بغضي له! أخبرنا أحمد بن محمّد العتيقيّ. قال: سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة فيها توفي أبو الحسين المشطاحي يوم الاثنين لثمان بقين من شهر رمضان.
стр. 1890
٢٤٣٣ - أحمد بن علي بن إسحاق، الدّلّال، المعروف بالبيني (١):
حدث عن أبي بكر بن أبي داود. حدّثني عنه عبد العزيز الأزجي.
حدّثني عبد العزيز بن علي، حدّثنا أحمد بن علي بن إسحاق البيني الدّلّال، حدّثنا ابن أبي داود، حدّثنا زيد بن أخزم، حدّثنا عبد القاهر بن شعيب، حدّثنا هشام، عن محمّد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ . قال: «ويل للعرب، من شر قد اقترب (٢)».
٢٤٣٤ - أحمد بن علي بن يحيى بن عوف بن الحارث بن الطّفيل بن أبي معمر عبد الله بن سخبرة، أبو بكر الأزديّ، المعروف بالمعمري (٣):
من أهل قصر ابن هبيرة. وهو أخو يحيى بن علي، نزل بغداد وحدث بها عن أبي القاسم البغويّ، ويحيى بن صاعد، والقاضي المحاملي. حدّثني عنه الحسن بن محمّد الخلّال وكان ثقة.
وذكر لي الخلّال: أنه توفي في سنة أربع وثمانين وثلاثمائة.
٢٤٣٥ - أحمد بن علي بن أحمد، المعروف بابن المدائنيّ، الملقب بالهائم، يكنى أبا علي (٤):
روى عن السرى بن أحمد الموصلي الرفاء ديوان شعره. حدّثني عنه القاضي أبو القاسم التّنوخي. وقال لي: توفي أبو علي الهائم في يوم الاثنين ثاني صفر من سنة ست وثمانين وثلاثمائة. وسمعت هلال بن المحسن يقول مثل ذلك.
٢٤٣٦ - أحمد بن علي بن محمّد بن موسى، أبو ذر الأسترآباذي (٥):
الفقيه على مذهب أبي حنيفة. قدم بغداد حاجّا وحدث بها عن أبي الحسن الكرخي، وإسماعيل بن محمّد الصّفّار، ومحمّد بن أحمد بن محمويه العسكريّ، وجعفر بن محمّد الخالدي، وعبد الصّمد الطستي، وأبي سهل بن زياد، ودعلج بن أحمد. حدّثني عنه القاضيان أبو عبد الله الصيمري، وأبو القاسم التّنوخي. وكان ثقة مشهورا بالزهد موصوفا بالفضل.
стр. 1891
٢٤٣٧ - أحمد بن علي بن الفضل بن خالد، أبو الفرج البندار (١):
حدث عن أحمد بن محمّد بن إسماعيل الأدمي، ومحمّد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب، ومحمّد بن عمرو الرّزّاز، وأبي محمّد بن درستويه النّحويّ.
حدّثني عنه الأزهري وقال [لي (٢)]: كتبت عنه في جامع المدينة.
٢٤٣٨ - أحمد بن علي بن هارون بن علي بن يحيى بن أبي منصور، المنجّم يكنى أبا الفتح (٣):
حدث عن أبيه. حدّثني عنه التّنوخي. وكان أبو منصور منجم المنصور أمير المؤمنين وكان مجوسيّا. وأما ابنه يحيى فكان منجم المأمون ونديمه وأسلم على يده، فصار بذلك مولاه. وكان علي بن هارون مشهورا بالفضل والعلم والأدب، وخدمة الخلفاء، وابنه أبو الفتح كان ثقة.
حدّثني التّنوخي علي بن المحسن، حدّثنا أبي وأبو الفتح أحمد وأبو القاسم المحسن وأبو محمّد الحسن وأبو منصور الفضل بنو علي بن هارون المنجم. قالوا:
حدّثنا علي بن هارون بن يحيى بن المنجم، حدّثنا بشر بن موسى، حدّثنا روح بن عبادة، عن حبيب بن الشهيد، عن الحسن. قال: ثمن الجنة لا إله إلّا الله.
٢٤٣٩ - أحمد بن علي بن أحمد بن لال، أبو بكر الفقيه الشّافعي (٤):
من أهل همذان سمع أبا عبد الله أحمد بن محمّد بن أوس المقرئ، وحفص بن عمر الحافظ، وعبد الرّحمن بن حمدان الجلّاب، وإسماعيل بن محمّد الصّفّار، ومحمّد بن عمرو الرّزّاز، وعلي بن محمّد المصريّ، وأحمد بن سليمان العبادانيّ، وعلي بن إبراهيم القطّان وأبا عمرو بن السماك، وجعفر الخالدي، وكان ثقة. ورد بغداد غير مرة، وحدث بها فسمع منه الدارقطني وغيره. وحدّثنا عنه ابن بنته أبو سعيد السبط، وأبو بكر البرقانيّ، وجماعة. وكلهم سمع منه بهمذان.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن علي بن إبراهيم القاري الدّينوريّ قال: سمعت أبا بكر أحمد بن علي بن لال الفقيه- بهمذان- يقول: حدّثنا أبو عبد الله أحمد بن محمّد ابن أوس المقرئ.
стр. 1892
وقرأت بخط علي بن إبراهيم الورّاق البيضاوي، حدّثنا أبو بكر أحمد بن علي بن أحمد بن لال الهمذاني- قدم علينا في ذي القعدة سنة أربع وسبعين وثلاثمائة- حدّثنا أبو عبد الله أحمد بن محمّد بن أوس المقرئ، حدّثنا عبد الحميد بن عصام الجرجاني، حدّثنا أبو داود الطّيالسيّ، أخبرنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير. قال: سمعت جابر ابن سمرة قال: خطبنا عمر بالجابية فقال: قام فينا رسول الله ﷺ مقامي فيكم فقال:
«أكرموا أصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم. ثم يفشو الكذب حتى يحلف الرجل وإن لم يستحلف، ويشهد وإن لم يستشهد. فمن أراد بحبوحة الجنة، فليلزم الجماعة، فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد، ألا لا يخلون رجل بامرأة فإن ثالثهما الشيطان، ألا ومن سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن (١)».
ال الدّينوريّ: قال ابن لال: كتب عني هذا الحديث الدارقطني ببغداد.
قال الدّينوريّ: وسمعت أبا الفضل الجرّاحي يقول: سمعت ابن لال يقول: كتب عني هذا الحديث حفص بن عمر الأردبيلي الحافظ- بأردبيل- وأملاه من الغد يوم الجمعة في الجامع بين يدي.
قال الدّينوريّ: وأريت هذا الحديث لأبي منصور [بن الدري (٢)] بالدينور فأعجبه وزعم أنه ذاكر ابن السني الحافظ بنحو جزء فيه هذا الحديث.
سألت أبا سعد المظفر بن الحسن سبط ابن لال عن وفاته فقال: مات في شهر ربيع الأول من سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة.
٢٤٤٠ - (٣) أحمد بن علي بن الحسن بن بشر، أبو عبد الله القطّان (٤):
سمع الحسين بن يحيى بن عياش. وأبا عمرو بن السماك، ومحمّد بن عثمان بن ثابت الصّيدلانيّ وأبا سهل بن زياد، وأبا بكر النقاش. حدّثني عنه الحسن بن محمّد الخلّال، وكان ثقة يسكن دار القطن.
حدّثني الأزهري قال: قال لي أبو عبد الله بن بشر: ما في داري موضع إلا وقد ختمت فيه القرآن.
стр. 1893
حدّثني أبو محمّد الخلّال. قال: توفي ابن بشر القطّان في شوال من سنة أربع وأربعمائة.
٢٤٤١ - (١) أحمد بن علي، أبو الحسن الكاتب [البتّي (٢)]:
كان كاتب الخليفة القادر بالله مدة. وكان أديبا شاعرا، خطيبا فصيحا. وحدث عن أبي بكر بن مقسم المقرئ. حدّثني عنه محمّد بن محمّد بن علي الشرطي.
حدّثني التّنوخي قال: حدّثني أبو الحسن أحمد بن علي البتي. قال: أمرني بهاء الدولة أن أكتب أبياتا يكتبها بعض الجواري على تكة إبريسم، فكتبت:
لم لا أتيه ومضجعي … بين الرّوادف والخصور
وإذا نسجت فإنني … بين التّرائب والنّحور
ولقد نشأت صغيرة … بأكفّ ربّات الخدور
وأنشدني التّنوخي قال: أنشدنا البتي لنفسه يصف الفقاع:
يا ربّ ثدي مصصته بكرا … وقد عراني خمار مغبوق
له هدير إذا شربت به … مثل هدير الفحول في النّوق
كأنّ ترجيعه إذا رشف ال … رّاشف فيه صياح مخنوق
ذكر لي هلال بن المحسن وأحمد بن محمّد العتيقيّ أن أبا الحسن البتي مات لتسع بقين من شعبان سنة خمس وأربعمائة.
قال هلال بن يونس [يوم الاثنين (٣)] وقال العتيقيّ: وكان رجلا عالما، وكانت فيه دعابة.
٢٤٤٢ - (٤) أحمد بن علي بن سهلان، أبو عبد الله الكسائيّ (٥):
حدث عن أبي بكر الشّافعي، وأبي شجاع الفضيل بن العبّاس الهرويّ، وأبي
стр. 1894
عمرو محمّد بن محمّد بن صابر، والحاكم أبي أحمد محمّد بن محمّد بن الأشعث البخاريين. كتبت عنه وكان صدوقا.
أخبرنا أحمد بن علي بن سهلان- أبو عبد الله الكسائيّ- في سنة تسع وأربعمائة، في جامع المنصور، قال: حدّثنا أبو شجاع الفضيل بن العبّاس بن الخصيب الهرويّ- ببخارى إملاء- حدّثنا محمّد بن عبد الرّحمن السامي، حدّثنا محمّد بن معاوية، حدّثنا اللّيث بن سعد، عن يزيد بن [أبي (١)] حبيب عن سعد بن سنان، عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ . قال: «لا تقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول (٢)».
٢٤٤٣ - أحمد بن علي بن يزداد بن يزدافنا، أبو بكر القارئ الأعور (٣):
سمع أبا بكر الشّافعي وابن مالك القطيعيّ، وأبا محمّد بن ماسي، وعلي بن هارون السّمسار، وأبا الحسين الزينبي، ونحوهم من البغداديين. وسافر الكثير، فسمع أبا بكر الإسماعيلي بجرجان، وأبا بكر القتات، وأبا شيخ بن حيّان بأصبهان، وأبا الفضل بن خميرويه بهراة، ويوسف بن يعقوب النجيرمي بالبصرة، وعبد الله بن عمر بن مالك بمرو، وأبا سهل بن جمان بالري، ومنصور بن العبّاس ببوسنج، وأبا عمرو بن حمدان بنيسابور، وخلقا يطول ذكرهم من بلدان مختلفة.
كتبت عنه وكان ثقة فاضلا دينا، عالما بحروف القرآن، سكن باب الأزج وهناك سمعنا منه.
أخبرنا أحمد بن علي بن يزداد، حدّثنا محمّد بن عبد الله بن إبراهيم الشّافعي، حدّثنا محمّد بن يونس، حدّثنا الفضل بن دكين، حدّثنا زهير بن معاوية، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : «من لم يجد نعلين فليلبس خفين، ومن لم يجد إزارا فليلبس سراويل (٤)».
ألت أبا بكر البرقانيّ عن ابن يزداد فقال: كان معي بمرو، وكنا نازلين في مكان واحد جميعا، وبجرجان أيضا، قال: وما رأيت أحسن تلاوة للقرآن منه، ولا أسرع
стр. 1895
قراءة وكان أبو إسحاق الطّبريّ ببغداد يأخذ عليه إذا قرأ سبعا من القرآن، فقلت لأبي إسحاق: أنت لا تأخذ على أحد جزءا، فكيف تأخذ على أبي بكر سبعا؟! فقال: إنه يجيئني من الجانب الشرقي يعبر إليّ برين وبحرا، وأنا مع ذلك أستحسن قراءته.
قال البرقانيّ: وكان عالما بالقرآن وعلومه، إلّا أنه كان مزّاحا، أو كما قال.
مات أبو بكر بن يزداد في ليلة الجمعة، ودفن يوم الجمعة لثمان عشرة ليلة خلت من جمادى الأولى سنة عشر وأربعمائة، ودفن بباب الأزج عند قبر عبد العزيز الحنبليّ. غلام الخلّال.
٢٤٤٤ - أحمد بن علي بن أيّوب بن المعافى بن العبّاس بن محمّد، أبو الحسن العكبريّ. قاضيها (١):
سمع محمّد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب الموصلي، ومحمّد بن الفرخان الدروي، وعلي بن أحمد بن أبي غسان البصريّ. كتبت عنه بعكبرا وكان ثقة.
أخبرنا القاضي أبو الحسين أحمد بن علي بن أيّوب في سنة عشر وأربعمائة، حدّثنا محمّد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب- قدم علينا في سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة- حدّثنا علي بن حرب، حدّثنا أبو داود، حدّثنا سفيان، عن أبي حازم عن سهل بن سعد. قال: قال النبي ﷺ : «لا تزال هذه الأمة بخير ما عجلوا الإفطار (٢)».
دّثني أبو منصور محمّد بن محمّد بن عبد العزيز العكبريّ قال: ولد القاضي أبو الحسين بن أيّوب في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة. قال: ومات في يوم الجمعة مستهل جمادى الآخرة من سنة إحدى عشرة وأربعمائة.
٢٤٤٥ - أحمد بن علي بن الحسن بن علي بن الحسن بن الهيثم بن طهمان، أبو الحسن المعروف بابن البادا (٣):
سمع أبا سهل بن زياد، ودعلج بن أحمد، وأبا بكر الشّافعي وعبد الباقي بن قانع، وأبا جعفر بن برية الهاشميّ، ومحمّد بن علي بن علوان المقرئ وأبا بكر بن خلاد، وغيرهم من هذه الطبقة.