٢٤٣٧ - أحمد بن علي بن الفضل بن خالد، أبو الفرج البندار (١):
حدث عن أحمد بن محمّد بن إسماعيل الأدمي، ومحمّد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب، ومحمّد بن عمرو الرّزّاز، وأبي محمّد بن درستويه النّحويّ.
حدّثني عنه الأزهري وقال [لي (٢)]: كتبت عنه في جامع المدينة.
٢٤٣٨ - أحمد بن علي بن هارون بن علي بن يحيى بن أبي منصور، المنجّم يكنى أبا الفتح (٣):
حدث عن أبيه. حدّثني عنه التّنوخي. وكان أبو منصور منجم المنصور أمير المؤمنين وكان مجوسيّا. وأما ابنه يحيى فكان منجم المأمون ونديمه وأسلم على يده، فصار بذلك مولاه. وكان علي بن هارون مشهورا بالفضل والعلم والأدب، وخدمة الخلفاء، وابنه أبو الفتح كان ثقة.
حدّثني التّنوخي علي بن المحسن، حدّثنا أبي وأبو الفتح أحمد وأبو القاسم المحسن وأبو محمّد الحسن وأبو منصور الفضل بنو علي بن هارون المنجم. قالوا:
حدّثنا علي بن هارون بن يحيى بن المنجم، حدّثنا بشر بن موسى، حدّثنا روح بن عبادة، عن حبيب بن الشهيد، عن الحسن. قال: ثمن الجنة لا إله إلّا الله.
٢٤٣٩ - أحمد بن علي بن أحمد بن لال، أبو بكر الفقيه الشّافعي (٤):
من أهل همذان سمع أبا عبد الله أحمد بن محمّد بن أوس المقرئ، وحفص بن عمر الحافظ، وعبد الرّحمن بن حمدان الجلّاب، وإسماعيل بن محمّد الصّفّار، ومحمّد بن عمرو الرّزّاز، وعلي بن محمّد المصريّ، وأحمد بن سليمان العبادانيّ، وعلي بن إبراهيم القطّان وأبا عمرو بن السماك، وجعفر الخالدي، وكان ثقة. ورد بغداد غير مرة، وحدث بها فسمع منه الدارقطني وغيره. وحدّثنا عنه ابن بنته أبو سعيد السبط، وأبو بكر البرقانيّ، وجماعة. وكلهم سمع منه بهمذان.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن علي بن إبراهيم القاري الدّينوريّ قال: سمعت أبا بكر أحمد بن علي بن لال الفقيه- بهمذان- يقول: حدّثنا أبو عبد الله أحمد بن محمّد ابن أوس المقرئ.
стр. 1892
وقرأت بخط علي بن إبراهيم الورّاق البيضاوي، حدّثنا أبو بكر أحمد بن علي بن أحمد بن لال الهمذاني- قدم علينا في ذي القعدة سنة أربع وسبعين وثلاثمائة- حدّثنا أبو عبد الله أحمد بن محمّد بن أوس المقرئ، حدّثنا عبد الحميد بن عصام الجرجاني، حدّثنا أبو داود الطّيالسيّ، أخبرنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير. قال: سمعت جابر ابن سمرة قال: خطبنا عمر بالجابية فقال: قام فينا رسول الله ﷺ مقامي فيكم فقال:
«أكرموا أصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم. ثم يفشو الكذب حتى يحلف الرجل وإن لم يستحلف، ويشهد وإن لم يستشهد. فمن أراد بحبوحة الجنة، فليلزم الجماعة، فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد، ألا لا يخلون رجل بامرأة فإن ثالثهما الشيطان، ألا ومن سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن (١)».
ال الدّينوريّ: قال ابن لال: كتب عني هذا الحديث الدارقطني ببغداد.
قال الدّينوريّ: وسمعت أبا الفضل الجرّاحي يقول: سمعت ابن لال يقول: كتب عني هذا الحديث حفص بن عمر الأردبيلي الحافظ- بأردبيل- وأملاه من الغد يوم الجمعة في الجامع بين يدي.
قال الدّينوريّ: وأريت هذا الحديث لأبي منصور [بن الدري (٢)] بالدينور فأعجبه وزعم أنه ذاكر ابن السني الحافظ بنحو جزء فيه هذا الحديث.
سألت أبا سعد المظفر بن الحسن سبط ابن لال عن وفاته فقال: مات في شهر ربيع الأول من سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة.
٢٤٤٠ - (٣) أحمد بن علي بن الحسن بن بشر، أبو عبد الله القطّان (٤):
سمع الحسين بن يحيى بن عياش. وأبا عمرو بن السماك، ومحمّد بن عثمان بن ثابت الصّيدلانيّ وأبا سهل بن زياد، وأبا بكر النقاش. حدّثني عنه الحسن بن محمّد الخلّال، وكان ثقة يسكن دار القطن.
حدّثني الأزهري قال: قال لي أبو عبد الله بن بشر: ما في داري موضع إلا وقد ختمت فيه القرآن.
стр. 1893
حدّثني أبو محمّد الخلّال. قال: توفي ابن بشر القطّان في شوال من سنة أربع وأربعمائة.
٢٤٤١ - (١) أحمد بن علي، أبو الحسن الكاتب [البتّي (٢)]:
كان كاتب الخليفة القادر بالله مدة. وكان أديبا شاعرا، خطيبا فصيحا. وحدث عن أبي بكر بن مقسم المقرئ. حدّثني عنه محمّد بن محمّد بن علي الشرطي.
حدّثني التّنوخي قال: حدّثني أبو الحسن أحمد بن علي البتي. قال: أمرني بهاء الدولة أن أكتب أبياتا يكتبها بعض الجواري على تكة إبريسم، فكتبت:
لم لا أتيه ومضجعي … بين الرّوادف والخصور
وإذا نسجت فإنني … بين التّرائب والنّحور
ولقد نشأت صغيرة … بأكفّ ربّات الخدور
وأنشدني التّنوخي قال: أنشدنا البتي لنفسه يصف الفقاع:
يا ربّ ثدي مصصته بكرا … وقد عراني خمار مغبوق
له هدير إذا شربت به … مثل هدير الفحول في النّوق
كأنّ ترجيعه إذا رشف ال … رّاشف فيه صياح مخنوق
ذكر لي هلال بن المحسن وأحمد بن محمّد العتيقيّ أن أبا الحسن البتي مات لتسع بقين من شعبان سنة خمس وأربعمائة.
قال هلال بن يونس [يوم الاثنين (٣)] وقال العتيقيّ: وكان رجلا عالما، وكانت فيه دعابة.
٢٤٤٢ - (٤) أحمد بن علي بن سهلان، أبو عبد الله الكسائيّ (٥):
حدث عن أبي بكر الشّافعي، وأبي شجاع الفضيل بن العبّاس الهرويّ، وأبي
стр. 1894
عمرو محمّد بن محمّد بن صابر، والحاكم أبي أحمد محمّد بن محمّد بن الأشعث البخاريين. كتبت عنه وكان صدوقا.
أخبرنا أحمد بن علي بن سهلان- أبو عبد الله الكسائيّ- في سنة تسع وأربعمائة، في جامع المنصور، قال: حدّثنا أبو شجاع الفضيل بن العبّاس بن الخصيب الهرويّ- ببخارى إملاء- حدّثنا محمّد بن عبد الرّحمن السامي، حدّثنا محمّد بن معاوية، حدّثنا اللّيث بن سعد، عن يزيد بن [أبي (١)] حبيب عن سعد بن سنان، عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ . قال: «لا تقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول (٢)».
٢٤٤٣ - أحمد بن علي بن يزداد بن يزدافنا، أبو بكر القارئ الأعور (٣):
سمع أبا بكر الشّافعي وابن مالك القطيعيّ، وأبا محمّد بن ماسي، وعلي بن هارون السّمسار، وأبا الحسين الزينبي، ونحوهم من البغداديين. وسافر الكثير، فسمع أبا بكر الإسماعيلي بجرجان، وأبا بكر القتات، وأبا شيخ بن حيّان بأصبهان، وأبا الفضل بن خميرويه بهراة، ويوسف بن يعقوب النجيرمي بالبصرة، وعبد الله بن عمر بن مالك بمرو، وأبا سهل بن جمان بالري، ومنصور بن العبّاس ببوسنج، وأبا عمرو بن حمدان بنيسابور، وخلقا يطول ذكرهم من بلدان مختلفة.
كتبت عنه وكان ثقة فاضلا دينا، عالما بحروف القرآن، سكن باب الأزج وهناك سمعنا منه.
أخبرنا أحمد بن علي بن يزداد، حدّثنا محمّد بن عبد الله بن إبراهيم الشّافعي، حدّثنا محمّد بن يونس، حدّثنا الفضل بن دكين، حدّثنا زهير بن معاوية، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : «من لم يجد نعلين فليلبس خفين، ومن لم يجد إزارا فليلبس سراويل (٤)».
ألت أبا بكر البرقانيّ عن ابن يزداد فقال: كان معي بمرو، وكنا نازلين في مكان واحد جميعا، وبجرجان أيضا، قال: وما رأيت أحسن تلاوة للقرآن منه، ولا أسرع
стр. 1895
قراءة وكان أبو إسحاق الطّبريّ ببغداد يأخذ عليه إذا قرأ سبعا من القرآن، فقلت لأبي إسحاق: أنت لا تأخذ على أحد جزءا، فكيف تأخذ على أبي بكر سبعا؟! فقال: إنه يجيئني من الجانب الشرقي يعبر إليّ برين وبحرا، وأنا مع ذلك أستحسن قراءته.
قال البرقانيّ: وكان عالما بالقرآن وعلومه، إلّا أنه كان مزّاحا، أو كما قال.
مات أبو بكر بن يزداد في ليلة الجمعة، ودفن يوم الجمعة لثمان عشرة ليلة خلت من جمادى الأولى سنة عشر وأربعمائة، ودفن بباب الأزج عند قبر عبد العزيز الحنبليّ. غلام الخلّال.
٢٤٤٤ - أحمد بن علي بن أيّوب بن المعافى بن العبّاس بن محمّد، أبو الحسن العكبريّ. قاضيها (١):
سمع محمّد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب الموصلي، ومحمّد بن الفرخان الدروي، وعلي بن أحمد بن أبي غسان البصريّ. كتبت عنه بعكبرا وكان ثقة.
أخبرنا القاضي أبو الحسين أحمد بن علي بن أيّوب في سنة عشر وأربعمائة، حدّثنا محمّد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب- قدم علينا في سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة- حدّثنا علي بن حرب، حدّثنا أبو داود، حدّثنا سفيان، عن أبي حازم عن سهل بن سعد. قال: قال النبي ﷺ : «لا تزال هذه الأمة بخير ما عجلوا الإفطار (٢)».
دّثني أبو منصور محمّد بن محمّد بن عبد العزيز العكبريّ قال: ولد القاضي أبو الحسين بن أيّوب في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة. قال: ومات في يوم الجمعة مستهل جمادى الآخرة من سنة إحدى عشرة وأربعمائة.
٢٤٤٥ - أحمد بن علي بن الحسن بن علي بن الحسن بن الهيثم بن طهمان، أبو الحسن المعروف بابن البادا (٣):
سمع أبا سهل بن زياد، ودعلج بن أحمد، وأبا بكر الشّافعي وعبد الباقي بن قانع، وأبا جعفر بن برية الهاشميّ، ومحمّد بن علي بن علوان المقرئ وأبا بكر بن خلاد، وغيرهم من هذه الطبقة.
стр. 1896
كتبنا عنه وكان ثقة فاضلا، من أهل القرآن والأدب، وينتحل في الفقه مذهب مالك، ومنزله في درب يعقوب آخر شارع درب الرقيق، ومات في ليلة الأحد الخامس من ذي الحجة سنة عشرين وأربعمائة.
٢٤٤٦ - أحمد بن علي بن عثمان الجنيد، أبو الحسين الثاني مصنّف الخطب، ويعرف بابن السّواديّ (١):
سمع أبا بكر بن مالك، وأبا محمّد بن ماسي، وأبا حفص بن الزّيّات ومخلد بن جعفر، وأبا الحسن بن لؤلؤ، ونحوهم. كتبنا عنه بانتخاب ابن أبي الفوارس، وكان ثقة، يسكن باب الأزج، ومات في يوم الأربعاء للنصف من شهر ربيع الآخر سنة إحدى وعشرين وأربعمائة، ودفن في مقبرة باب حرب.
٢٤٤٧ - (٢) أحمد بن علي بن عبدوس بن محمّد بن الحسن بن الحسين بن هارون بن مهران، أبو نصر الجصّاص (٣) المعدّل الأهوازيّ:
قدم بغداد في حداثته فسمع من أبي علي بن الصواف، وأبي بكر بن خلاد، ونحوهما، وقدمها وقد علت سنه دفعات، وحدث بها عن أبي القاسم الطبراني، وأبي الشيخ الأصبهانيّ، وعبد الله بن معاوية الطلحي الكوفيّ، وأحمد بن محمّد بن العبّاس الأسفاطي البصريّ، وأبي سلمان محمّد بن الحسين الحرّاني، وغيرهم. كتب الناس عنه بانتخاب محمّد بن أبي الفوارس، وسمعت منه، وكان ثقة ثبتا.
أخبرنا أبو نصر بن عبدوس- في جامع المنصور- حدّثنا أبو بكر بن خلاد، حدّثنا محمّد بن الفرج، حدّثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي مراوح، عن أبي ذر. قال: قلت: يا رسول الله، أي الرقاب أفضل؟ قال: «أنفسها عند أهلها، وأغلاها ثمنا (٤)».
معت من ابن عبدوس في سنة سبع وأربعمائة في آخر قدمة قدمها بغداد، وخرج إلى الأهواز فأقام بها حتى مات، وبلغني أنه مات في سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة.
стр. 1897
٢٤٤٨ - أحمد بن علي بن أحمد بن زيد بن موسى بن خالد بن خليد بن السّري، أبو الحسين الجحواني الكوفيّ (١):
سكن بغداد بين السورين، وحدث عن أبي بكر الطلحي، وجعفر بن محمّد بن عمرو الأحمسي، وهو آخر من حدث عنهما. كتبت عنه، وكان ثقة قليل الحديث، حافظا للقرآن معتقدا للسنة.
أخبرنا أبو الحسين الجحواني، أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن يحيى الطلحي- بالكوفة- حدّثنا أحمد بن حمّاد بن سفيان البزّاز، أخبرنا أيّوب بن منصور- مولى المهدي- حدّثنا عبد الرّحمن بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن رسول الله ﷺ قال: «مغفورلأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم بالشرك (٢)».
ألت الجحواني عن مولده فقال: لاثنتي عشرة ليلة خلت من رجب سنة خمسين وثلاثمائة. ومات ببغداد في يوم الجمعة الثامن والعشرين من شوال سنة أربع وثلاثين وأربعمائة.
٢٤٤٩ - أحمد بن علي بن الحسين بن محمّد بن موسى، أبو الحسين المحتسب، المعروف بابن التّوزيّ (٣):
سمع أبا الحسن بن لؤلؤ الورّاق، ومحمّد بن المظفر، وأبا بكر بن شاذان، وأبا الفضل الزّهريّ، وموسى بن جعفر بن عرفة، وأبا حفص بن شاهين ويوسف بن عمر القواس، والمعافى بن زكريا، وسواهم خلقا كثيرا.
كتبت عنه وكان صدوقا كثير الكتاب، مديما لحضور المجالس والسماع معنا، ومسكنه في درب سليم بالجانب الشرقي.
وسمعته يقول: ولدت في يوم الجمعة التاسع عشر من المحرم سنة أربع وستين وثلاثمائة.
ومات في ليلة الأربعاء ودفن في صبيحة يوم الأربعاء السادس عشر من شهر بيع الأول سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، وكان دفنه في مقبرة الخيزران.
стр. 1898
٢٤٥٠ - أحمد بن علي بن أحمد بن إسماعيل بن جعفر، أبو الحسين المؤدّب أخو أبي طاهر بن الأنباريّ القاضي (١):
سمع محمّد بن إسماعيل الورّاق وطبقته. كتبت عنه وكان صدوقا.
أخبرنا أحمد بن علي المؤدّب، حدّثنا محمّد بن إسماعيل بن العبّاس الورّاق- إملاء- حدّثنا أبو علي الحسن بن الطّيّب بن حمزة البلخي، حدّثنا إبراهيم بن الحسن العلاف، حدّثنا سلّام بن أبي الصهباء، عن ثابت، عن أنس. قال: قال رسول الله ﷺ : «إن الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة (٢)».
ألت أبا الحسين عن مولده فقال: ولدت في يوم الجمعة أول يوم من شهر رمضان سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة. ومات في يوم الاثنين الخامس والعشرين من ذي القعدة سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة باب حرب، وكان ينزل بالقرب منا في درب الموالي.
٢٤٥١ - أحمد بن علي بن عبد الله بن منصور، أبو بكر المؤدّب الطّبريّ، المعروف بالزّجاجيّ (٣):
قدم بغداد في حداثته. فسمع من أبي القاسم بن حبابة، وأبي طاهر المخلص، وأبي حفص الكتاني، وأبي القاسم الصّيدلانيّ. واستوطن بالجانب الشرقي إلى آخر عمره، وحدث فكتبت عنه وكان ثقة دينا، يتفقه على مذهب الشّافعي. وذكر لي أنه سمع من زاهر بن أحمد السرخسي إلا أن كتابه كان ببلده طبرستان.
أخبرنا أبو بكر الزّجاجيّ، حدّثنا عبيد الله بن محمّد بن إسحاق البزّاز، حدّثنا عبد الله بن محمّد البغويّ، حدّثنا أبو كامل، أخبرنا عبد الله بن جعفر والفضيل بن سليمان قالا: حدّثنا موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر قال: كان يمين رسول الله ﷺ «لا ومقلب القلوب (٤)».
مات أبو بكر الزّجاجيّ في آخر سنة سبع وأربعين وأربعمائة.
стр. 1899
٢٤٥٢ - أحمد بن علي بن محمّد بن علي بن يعقوب، أبو الفتح الإيادي (١):
وهو أخو محمّد بن علي. سمع عيسى بن علي بن عيسى، وأبا طاهر المخلص، وأبا حفص الكتاني. كتبت عنه وكان صدوقا.
أخبرني أبو الفتح الإيادي، أخبرنا محمّد بن عبد الرّحمن المخلص، حدّثنا عبد الله ابن محمّد بن عبد العزى، حدّثنا بشر بن هلال قال: حدّثنا عبد الوارث، عن أيّوب، عن عكرمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «لا يمنع الرجل جاره أن يضع أعواده على حائطه (٢)».
ألت الإيادي عن مولده فقال: في ذي الحجة من سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة.
ومات في ذي القعدة من سنة تسع وأربعين وأربعمائة.
٢٤٥٣ - أحمد بن علي بن يحيى بن العبّاس، أبو منصور الأسدآباذي، المعروف بالمقرئ (٣):
قدم بغداد وحدّثنا بها عن أبي القاسم الصّيدلانيّ، وأبي زرعة عبيد الله بن عثمان البنا، من أصل صحيح، وكان يذكر أنه سمع الكثير من أبي بكر بن شاذان، وأبي الحسن الدارقطني. وكان يخرف في كلامه، ويذكر أشياء تدل على تخليطه وقلة تحصيله، واشترى وهو عندنا أصل أبي بكر بن شاذان بكتاب التفسير لأبي سعيد الأشج، وسمع عليه لنفسه، ورأيت التسميع طريّا بخطه.
أخبرنا أحمد بن علي الأسدآباذي، حدّثنا عبيد الله بن أحمد بن علي المقرئ، حدّثنا يحيى بن محمّد بن صاعد، حدّثنا الحسن بن حمّاد الحضرمي- سجادة- حدّثنا عمرو بن هاشم، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: كانت امرأة تأتي قوما تستعير منهم الحلي ثم تمسكه، قال: فرفع ذلك إلى النبي ﷺ فقال: «لتتب هذه المرأة إلى الله وإلى رسوله وترد على الناس متاعهم، قم يا فلان فاقطع يدها (٤)».
стр. 1900
سألت أبا منصور عن مولده فقال: ولدت بالكرج في سنة ست وستين وثلاثمائة.
وخرج من بغداد في سنة أربع وأربعين وأربعمائة. وبلغني أنه مات سنة إحدى وستين وأربعمائة.
ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه العبّاس
٢٤٥٤ - أحمد بن العبّاس بن حمّاد بن المبارك، أبو العبّاس، يعرف بالتّركي (١):
حدث عن أصرم بن حوشب، ومصعب بن المقدام. روى عنه محمّد بن مخلد وكان ثقة.
أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد الله بن مهدي، أخبرنا محمّد بن مخلد العطار، أخبرنا أحمد بن العبّاس بن المبارك التّركي، حدّثنامصعب بن المقدام، حدّثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : «من أحب أن يقرأ القرآن غضّا طريّا كما أنزل، فليقرأ على قراءة ابن أم عبد (٢)».
ذا كان في اصل ابن مهدي عن ابن عمر وهو خطأ.
وقد أخبرناه أبو بكر البرقانيّ. أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي المقرئ، حدّثنا محمّد بن مخلد فذكره بإسناده مثله، إلا أنه قال: عن علقمة عن عمر، وهو الصواب. لا أعلم رواه عن سفيان الثوري غير مصعب بن المقدام.
قرأت في كتاب محمّد بن مخلد بخطه: سنة ثلاث وستين ومائتين فيها مات أبو العبّاس أحمد بن العبّاس بن حمّاد بن مبارك التّركي في جمادى الآخرة.
٢٤٥٥ - أحمد بن العبّاس بن أشرس، أبو العبّاس، وقيل: أبو جعفر (٣):
سمع عمر بن زياد الواسطي، وأبا إبراهيم الترجماني، وخلف بن سالم، ومحمّد بن قدامة الجوهريّ. روى عنه محمّد بن جعفر المطيريّ، وأبو عمرو بن السماك،
стр. 1901
وكان حافظا ثقة.
أخبرنا محمّد بن الحسين القطّان، أخبرنا عثمان بن أحمد الدّقّاق، حدّثنا أحمد بن العبّاس بن أشرس، حدّثني محمّد بن قدامة الجوهريّ، حدّثنا أيّوب بن النجار اليمامي، حدّثنا طيب بن محمّد، حدّثنا عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة. قال: لعن رسول الله ﷺ المخنثين من الرجال، والمتشبهات من النساء بالرجال.
أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال: ومات أبو العبّاس بن أشرس فجأة يوم الخميس لثلاث عشرة خلت من ذي الحجة سنة ثلاث وسبعين بالجانب الغربي من مدينتنا بشارع باب حرب درب الشجر.
٢٤٥٦ - (١) أحمد بن العبّاس، أبو جعفر الطّيالسيّ (٢):
أخو عبد الله بن العبّاس. حدث عن إسحاق بن راهويه. روى عنه أخوه عبد الله.
وأظن محمّد بن مخلد أيضا روى عنه فإنه ذكره في تاريخ وفاة شيوخه الذي قرأته بخطه فقال: سنة أربع وثمانين ومائتين، فيها مات الطّيالسيّ أحمد بن العبّاس، أبو جعفر الذي كان في طاق الحرّاني في شهر رمضان.
٢٤٥٧ - أحمد بن العبّاس، البغداديّ (٣):
حدث عن مسعود بن جويرية الموصلي. روى عنه أبو العبّاس بن عقدة.
أخبرنا الحسين بن علي الصيمريّ، حدّثنا عبد الله بن محمّد بن عبد الله المعدّل، حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال: حدّثني أحمد بن العبّاس البغداديّ قال: حدّثنا مسعود بن جويرية، حدّثنا المعافي بن عمران، حدّثنا أبو حنيفة عن موسى الجهني، عن أبيه، عن الربيع بن سبرة، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ نهى عنها يوم فتح مكة- يعني نكاح المتعة-.
هكذا قال عن موسى الجهني وهو وهم. إنما يحفظ هذا عن أبي حنيفة، عن يونس، عن أبيه، وهو يونس بن عبد الله بن أبي فروة المديني، وقد رواه عن أبي حنيفة
стр. 1902
على الصواب زفر بن الهذيل، والقاسم بن معن، وعبيد الله بن موسى، وأبو عبد الرّحمن المقرئ، وغيرهم.
٢٤٥٨ - أحمد بن العبّاس بن محمّد بن سليمان بن محمّد بن إبراهيم الإمام ابن محمّد بن علي بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب، أبو بكر الهاشميّ (١):
كان إليه أمر الإمامة في الصلاة بالحرمين، والبصرة، وغيرها من الأمصار: والإفاضة بالناس في الحج ثم تقلد مضافا إلى ما ذكرناه صلاة الجمعة بجامع الرصافة في سنة سبع وثلاثمائة، ذكر ذلك إسماعيل بن علي الخطبي فيما أنبأني إبراهيم بن مخلد بأنه سمعه منه.
٢٤٥٩ - أحمد بن العبّاس بن الوليد بن أبان، أبو نصر الجصّاص (٢):
حدث عن الحسن بن عرفة. روى عنه أبو الحسن بن الخلّال المقرئ.
أخبرني محمّد بن جعفر بن علان، أخبرنا أحمد بن جعفر بن محمّد الخلّال، حدّثنا أبو نصر أحمد بن العبّاس بن الوليد بن أبان الجصّاص، حدّثنا الحسن بن عرفة، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن أبي حازم، قال: الدنيا شيئان، شيء لي وشيء لغيري، فأما الذي لي فلو طلبته بحيلة السموات والأرض لم أنله قبل أجله، وأما الذي لغيري فلم أرجه فيما مضى ولن أرجوه فيما بقي، يمنع رزقي من غيري، كما يمنع رزق غيري مني، ففي أي هذين أفني عمري؟.
٢٤٦٠ - أحمد بن العبّاس بن أحمد بن منصور بن إسماعيل، أبو الحسن الصّوفيّ، ويعرف بالبغويّ (٣):
سمع علي بن زيد الفرائضي، وأبا بدر عبّاد بن الوليد الغبري، وأحمد بن يحيى السّوسيّ، وطاهر بن خالد بن نزار، وعلي بن حرب، والحسن بن عرفة، وشعيب بن أيّوب، وعمر بن شبة، ومحمّد بن إسماعيل الحسّاني، وحميد بن الربيع. روى عنه الدارقطني، وابن شاهين، ويوسف القواس، وغيرهم.
أخبرنا محمّد بن علي بن الفتح، أخبرنا علي بن عمر الحافظ، حدّثنا أبو الحسن أحمد بن العبّاس البغويّ- من كتابه- حدّثنا طاهر بن خالد بن نزار، حدّثني أبي،
стр. 1903
حدّثنا إبراهيم بن طهمان قال: حدّثني مطر عن قتادة عن عكرمة عن ابن عبّاس: أن أخت عقبة نذرت أن تحج ماشية، وأن عقبة سأل رسول الله ﷺ عن ذلك. فقال: إن أختي نذرت أن تحج ماشية وأنها لا تطيق ذلك. فقال رسول الله ﷺ : «إن الله لغني عن مشي أختك فلتركب (١)».
ال علي بن عمر: لم يقل لنا في هذا الإسناد عن قتادة غير أبي الحسن البغويّ، وكان من الثقات وهو عند غيره عن مطر، عن عكرمة، عن ابن عبّاس.
أخبرنا البرقانيّ، أخبرنا أبو يعلى الورّاق الطوسي، حدّثنا أحمد بن العبّاس بن منصور أبو الحسن البغويّ الصّوفيّ- أحد محدثي بغداد ثقة- وأخبرنا البرقانيّ، أخبرنا [أبو (٢)] الحسن الدارقطني، حدّثنا أحمد بن العبّاس البغويّ- الشيخ الصالح الثقة- وحدّثنا عبد العزيز بن علي الورّاق، أخبرنا يوسف بن عمر القواس، حدّثنا أحمد بن العبّاس البغويّ- الشيخ الصالح، وكان يقال: إنه من الأبدال.
بلغني عن محمّد بن العبّاس بن الفرات قال: حدّثني أبو الفتح عبيد الله بن أحمد النّحويّ: أن أحمد بن العبّاس البغويّ توفي في ذي القعدة من سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.
٢٤٦١ - أحمد بن العبّاس بن محمّد بن علي، أبو علي الورّاق (٣):
ذكر أبو القاسم بن الثلاج أنه حدثه عن الحسن بن عرفة.
٢٤٦٢ - أحمد بن العبّاس بن حمويه، أبو بكر الخلّال (٤):
روى عن الحسن بن محمّد بن الصّبّاح الزّعفرانيّ حديثا منكرا. حدث به عنه أبو بكر بن شاذان.
أخبرني أبو القاسم الأزهري، حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، حدّثنا أبو بكر أحمد بن العبّاس بن حمويه الخلّال- وما حدث بغير هذا الحديث-، حدّثنا الحسن بن
стр. 1904
محمّد [ابن (١)] الصّبّاح الزّعفرانيّ، حدّثنا أبو معاوية الضّرير، حدّثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله ﷺ : «ملعون ملعون من سب أباه، ملعون ملعون من سب أمه، ملعون ملعون من عمل عمل قوم لوط، ملعون ملعون من أغرى بين بهيمتين، ملعون ملعون من غيّر تخوم الأرض، ملعون ملعون من كمّه أعمى عن الطريق (٢)».
ا يثبت هذا الحديث بهذا الإسناد، والحمل فيه على الخلّال فإن كل من عداه من المذكورين في إسناده ثقة.
٢٤٦٣ - أحمد بن العبّاس بن عبد الله بن عثمان بن زياد، أبو بكر، يعرف بالعسكريّ (٣):
حدث عن عبد الله بن الحسن الهاشميّ، وأحمد بن الهيثم بن خالد البزّار، وجعفر ابن محمّد بن شاكر الصائغ. روى عنه أبو حفص بن شاهين، وأبو القاسم بن الثلاج، وعبد الله بن عثمان الصّفّار.
٢٤٦٤ - أحمد بن العبّاس بن عبيد الله، أبو بكر المقرئ، يعرف بابن الإمام (٤):
قرأ على أحمد بن سهل الأشناني، وحدث عن أبي القاسم البغويّ. وكان قد انتقل عن بغداد إلى خراسان، فأقام بها مدة، ووقع حديثه هناك. روى عنه الحاكم أبو عبد الله محمّد بن عبد الله الحافظ النّيسابوريّ.
حدّثني محمّد بن علي المقرئ، عن أبي عبد الله محمّد بن عبد الله الحافظ قال:
سمعت أبا بكر بن الإمام يقول: أذكر وفاة يوسف بن يعقوب القاضي.
وقد سمعت من جعفر بن محمّد الفريابي وعبد الله بن محمّد بن ناجية. قال أبو عبد الله: كان أبو بكر أحمد بن العبّاس بن عبيد الله بن الإمام البغداديّ أوحد عصره في أداء الحروف في القراءات ومن المقدّمين ببغداد من أصحاب أبي بكر بن مجاهد، ورد خراسان سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، ثم إنه خرج من نيسابور ودخل مرو
стр. 1905
وبخاري، ثم انصرف إلى نيسابور سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة، ثم خرج إلى جرجان ومنها إلى الري، فبلغني أنه توفي في الري في صفر من سنة خمس وخمسين وثلاثمائة.
٢٤٦٥ - أحمد بن العبّاس، أبو بكر الصّوفيّ، يعرف بالأقلامي (١):
حدث عن أبي عيسى محمّد بن أحمد بن قطن السّمسار، ومحمّد بن داود بن حمدان الكرخي. سمع منه شيخنا أبو الحسن علي بن محمّد بن عبد الله المقرئ المعروف بالحذاء. وروى عنه أحمد بن عمر بن قرقر الحذّاء. وذكر أنه سمع منه في سنة ستين وثلاثمائة.
٢٤٦٦ - أحمد بن العبّاس بن مسبّح، البزّار (٢):
حدث عن أبي القاسم البغويّ، حدّثنا عنه محمّد بن عمر بن بكير النجار.
أخبرنا ابن بكير [حدّثنا (٣)] أحمد بن العبّاس بن مسبّح البزّار- إملاء من لفظه- حدّثنا أبو القاسم عبد الله بن بنت منيع، حدّثنا عبد الله بن عون الخرّاز- وكان من خيار عباد الله- سنة ست وعشرين ومائتين- حدّثنا بشر عن مسعر عن قتادة عن أنس، أن النبي ﷺ : كان يقوم حتى ترم قدماه، فقيل له: يا رسول الله، أتفعل هذا، وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟!. قال: «أفلا أكون عبدا شكورا (٤)».
حدّثنا عنه ابن بكير بهذا الحديث وحده، وأظنه لم يكن عنده عنه غيره والله أعلم.
٢٤٦٧ - أحمد بن عبّاس بن نصير بن الحسن بن رزق، أبو الحسين الحريريّ (٥):
سمع أبا حامد محمّد بن هارون الحضرمي، ويحيى بن محمّد بن صاعد، وأبا عمر محمّد بن يوسف القاضي، وإسماعيل بن العبّاس الورّاق، وعبد الله بن محمّد بن زياد النّيسابوريّ، والقاضي المحاملي. حدّثنا عنه أبو القاسم الأزهري، وأبو
стр. 1906
الفرج الطناجيري، وعبد العزيز الأزجي، والقاضي التّنوخي، وكان ثقة.
ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه عمران
٢٤٦٨ - أحمد بن عمران بن عبد الملك، أبو عبد الله، وقيل: أبو جعفر الأخنسي (١):
كوفي سكن بغداد وحدث بها عن أبي بكر بن عياش، وعبد السّلام بن حرب، وأبي خالد الأحمر، ويحيى بن يمان، وحفص بن غياث، ومحمّد بن فضيل. روى عنه محمّد بن إسحاق الصاغاني، وأبو بكر بن أبي خيثمة، وعبد الله بن محمّد بن أبي الدنيا، وعبد الله بن محمّد البغويّ، وغيرهم. ومن الناس من يسميه محمّدا، وقد ذكرنا ذلك فيما تقدم.
أخبرنا علي بن أبي علي قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن أبي العبّاس بن سعيد قال: أحمد بن عمران أبو جعفر الأخنسي، كوفي نزل بغداد.
أخبرنا محمّد بن الحسين القطّان، أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، حدّثنا أبو أحمد بن فارس قال: حدّثنا البخاريّ قال: محمّد بن عمران الأخنسي كان ببغداد يتكلم فيه منكر الحديث عن أبي بكر بن عياش.
حدّثنا محمّد بن الحسين بن محمّد المتوني، أخبرنا جدي، حدّثنا إسماعيل أبو سهل أحمد بن محمّد بن عبد الله بن زياد القطّان، حدّثنا أحمد بن يحيى بن إسحاق الحلواني، حدّثنا أحمد بن عمران الأخنسي قال: سمعت أبا بكر بن عياش جار ابن هارون يحدث، عن سليمان التيمي، عن أنس بن مالك. قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا كان يوم القيامة جمع أهل الجنة صفوفا، وأهل النار صفوفا، فينظر الرجل من صفوف أهل النار إلى الرجل من صفوف أهل الجنة فيقول يا فلان أما تذكر يوم اصطنعت إليك في الدنيا معروفا فيأخذ بيده فيقول: اللهم إن هذا اصطنع إليّ في الدنيا معروفا، فيقال له:
خذ بيده أدخله الجنة برحمة الله (٢)».
ال أنس: أشهد أني سمعت النبي ﷺ يقوله.
стр. 1907
تفرد بروايته أبو بكر بن عياش، عن سليمان التيمي، عن أنس، ولا يعلم رواه عن أبي بكر إلّا الأخنسي.
أخبرنا حمزة عن محمّد بن طاهر الدّقّاق، حدّثنا الوليد بن بكر الأندلسي، حدّثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشميّ، حدّثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي، حدّثني أبي قال: أحمد بن عمران كوفي لا بأس به.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، أخبرنا محمّد بن المظفر. قال: قال عبد الله بن محمّد البغويّ: مات أحمد بن عمران الأخنسي ببغداد سنة ثمان وعشرين- يعني ومائتين- وكان لا يخضب وكتبت عنه.
٢٤٦٩ - أحمد بن عمران الأخفش، ويعرف بالألهاني (١):
ذكره عبد الرّحمن بن أبي حاتم الرّازيّ في كتاب الجرح والتعديل، وزعم أنه بغدادي نزل مكة وروى عن ابن علية، ووكيع، وعبد الله بن بكر السهمي، وزيد بن الحباب.
وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: كتبت عنه بمكة وهو صدق.
أخبرنا أحمد بن محمّد العتيقيّ، أخبرنا يوسف بن أحمد بن يوسف الصّيدلانيّ- بمكة- حدّثنا محمّد بن عمرو العقلي، حدّثنا علي بن الحسين، حدّثنا أحمد بن عمران الأخفش، حدّثنا عبد الله بن بكر السهمي، حدّثنا إياس بن أبي إياس، عن سعيد بن المسيب، عن سلمان الفارسي قال: خطبنا رسول الله ﷺ فقال: «أيها الناس من فطّر صائما كان له مثل أجره (٢)». وذكر حديثا طويلا في فضل شهر رمضان.
٢٤٧٠ - أحمد بن عمران بن موسى، السّوسيّ:
أخبرنا محمّد بن عبد الله بن شهريار، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدّثنا أحمد بن عمران بن موسى السّوسيّ- ببغداد- حدّثنا أبو الربيع عبيد الله بن محمّد الحارثي، حدّثنا يزيد بن سفيان بن عبيد الله بن رواحة البصريّ، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله ﷺ : «ذنب لا
стр. 1908
يغفر، وذنب لا يترك، وذنب يغفر. فأما الذنب الذي لا يغفر فالإشراك بالله، وأما الذنب الذي لا يترك فظلم العباد بعضهم بعضا، وأما الذي يغفر فذنب العبد بينه وبين الله تعالى».
ال سليمان: لم يروه عن التيمي إلّا يزيد. تفرد به أبو الربيع.
٢٤٧١ - (١) أحمد بن عمران بن موسى، أبو بكر المعدّل، يعرف بالسّوسنجرديّ (٢):
حدث أبو القاسم بن الثلاج: عنه، عن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي.
وقرأت بخط ابن الثلاج. قال لنا أبو بكر: ولدت لأربع خلون من المحرم سنة إحدى وستين ومائتين، وتوفي في شعبان سنة ست وثلاثين وثلاثمائة.
ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه عمرو
٢٤٧٢ - أحمد بن عمرو الخطّابي من شيوخ الصوفية (٣):
أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحير، أخبرنا محمّد بن الحسين السّلميّ. قال: أحمد ابن عمرو الخطّابي من جلة مشايخ بغداد. صحب سريا السّقطيّ، ولزم بعده الجعيد إلى أن مات.
٢٤٧٣ - أحمد بن عمرو بن عبد الخالق، أبو بكر العتكيّ، المعروف بالبزّار (٤):
من أهل البصرة. سمع هدبة بن خالد، وعمر بن موسى الحادي، وإسماعيل بن سيف، وعبد الرّحمن بن الفضل بن موفق، والحسن بن علي بن راشد الواسطي،
стр. 1909
وإبراهيم بن سعيد الجوهريّ، ونحوهم. وكان ثقة حافظا، صنف المسند، وتكلم على الأحاديث وبيّن عللها. وقدم بغداد وحدث بها. فروى عنه من أهلها أبو الحسن علي ابن محمّد المصريّ، ومحمّد بن العبّاس بن نجيح، وعبد الباقي بن قانع، وأبو بكر بن سلم.
أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، حدّثنا أبو بكر محمّد بن العبّاس بن نجيح الحافظ، حدّثنا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزّار، أخبرنا إسماعيل بن سيف، حدّثنا يونس بن أرقم، حدّثنا الأعمش، عن سماك بن حرب، عن ابن عبّاس: أن عليّا ناول النبي ﷺ التراب فرمى به في وجوه المشركين يوم حنين.
أخبرنا الحسن بن حسين النعالي، أخبرنا أحمد بن جعفر بن سلم الختلي قال: أملى علينا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق في مدينة أبي جعفر قال: حدّثنا محمّد بن عثمان- يعني ابن مخلد- عن أبيه عن سلّام أبي المنذر، عن مطر الورّاق، عن عكرمة، عن ابن عبّاس: أن النبي ﷺ تزوج ميمونة وهو حلال.
حدّثني محمّد بن علي الصوري، أخبرنا عبد الغني بن سعيد الحافظ قال: سمعت أبا يوسف يعقوب بن المبارك يقول: ما رأيت أنبل من البزّار ولا أحفظ.
حدّثني علي بن محمّد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت الدارقطني عن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزّار فقال: ثقة يخطئ كثيرا ويتكل على حفظه.
وذكر الحاكم أبو عبد الله بن البيّع أنه سمع الدارقطني يقول: أحمد بن عمرو بن عبد الخالق يخطئ في الإسناد والمتن، حدث بالمسند بمصر حفظا، ينظر في كتب الناس ويحدث من حفظه، ولم تكن معه كتب، فأخطأ في أحاديث كثيرة يتكلمون فيه.
جرحه أبو عبد الرّحمن النسائي.
أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق مات بالرملة في شهر ربيع الأول سنة إحدى وتسعين ومائتين.
قال ابن قانع: أخبرني ابنه بذلك. أخبرنا علي بن أبي علي قال: قرأنا على الحسين ابن هارون عن [ابن (١)] سعيد قال: أحمد بن عمرو بن عبد الخالق أبو بكر البزّار
стр. 1910
العتكيّ مولاهم الحافظ توفي بالرملة سنة اثنتين وتسعين ومائتين.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال: سمعت أبا محمّد عبد الله بن محمّد بن جعفر بن حيّان يقول: ومات أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزّار الحافظ بالرملة سنة اثنتين وتسعين (١).
ذكر مفاريد الأسماء في هذا الحرف
٢٤٧٤ - أحمد بن عاصم، البغداديّ (٢):
حدث عن أبي صيفي بشير بن ميمون. روى عنه أبو خبيب البرتي.
أخبرنا أبو عبيد محمّد بن محمّد بن علي النّيسابوريّ، أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، أخبرنا العبّاس بن أحمد بن محمّد بن عيسى البرتي القاضي- ببغداد- حدّثنا أحمد بن عاصم البغداديّ، حدّثنا بشير بن ميمون- أبو صيفي الخراسانيّ- عن مجاهد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «أول سابق إلى الجنة عبد أطاع الله، وأطاع مواليه- أو قال سيده- (٣)» شك أبو صيفي.
٢٤٧٥ - أحمد بن عامر بن سليمان، الطّائيّ (٤):
سكن سرمن رأى وحدث بها عن علي بن موسى الرضا. روى عنه ابنه عبد الله، وإبراهيم بن رجاء المقرئ.
٢٤٧٦ - أحمد بن عتّاب، أبو بكر. من شيوخ محمّد بن مخلد (٥):
ذكر فيما قرأت بخطه: أنه مات في يوم الاثنين لأربع بقين من جمادى الأولى سنة تسع وستين ومائتين.
стр. 1911
٢٤٧٧ - أحمد بن عليل بن خشيش، المطيريّ (١):
حدث عن أبي سعيد الأشج روى عنه أحمد بن علي المشطاحي.
أخبرنا أبو طاهر محمّد بن الحسين بن سعدون البزّاز، أخبرنا أحمد بن علي بن عمر الحريريّ المعروف بالمشطاحي، حدّثنا أحمد بن عليل بن خشيش المطيريّ، حدّثنا أبو سعيد، حدّثنا ابن فضيل، عن يحيى بن سعيد، عن محمّد بن أبي أمامة بن سهل ابن حنيف، عن أبيه. قال: لما توفي أبو قيس بن الأسلت أراد ابنه أن يتزوج امرأته- وكان لهم ذلك في الجاهلية- فأنزل الله تعالى: ﴿لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهاً﴾. [النساء ١٩].
٢٤٧٨ - أحمد بن عطاء بن أحمد بن محمّد بن عطاء، أبو عبد الله الرّوذباريّ (٢):
شيخ الصوفية في وقته. نشأ ببغداد وأقام بها دهرا طويلا، ثم انتقل عنها فنزل صور من بلاد ساحل الشام، وحدث عن أبي بكر بن أبي داود، والقاضي المحاملي، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، وغيرهم. وفيما روى أحاديث وهم فيها وغلط غلطا فاحشا.
فسمعت [أبا (٣)] عبد الله محمّد بن علي الصوري يقول: حدثونا عن أبي عبد الله الرّوذباري عن إسماعيل بن محمّد الصّفّار، عن الحسن بن عرفة أحاديث لم يروها الصّفّار عن ابن عرفة. قال الصوري: ولا أظنه ممن كان يتعمد الكذب. لكنه اشتبه عليه.
حدّثني محمّد بن أبي الحسن قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن أبي السرى قال:
حدّثنا أبو عبد الله أحمد بن عطاء بن أحمد الرّوذباري. قال: حضرت باب أبي سعيد الحسن بن علي العدوي سنة خمس عشرة وثلاثمائة وأنا يومئذ ابن اثنتي عشرة سنة، وذكر أنه سمع منه أحاديث خراش عن أنس كلها.
أخبرنا أبو الحسين أحمد بن الحسين بن أحمد الواعظ قال: سمعت أبا عبد الله الرّوذباري يقول: من خرج إلى العلم يريد العلم لم ينفعه العلم، ومن خرج إلى العلم يريد العمل بالعلم نفعه قليل العلم.
стр. 1912
قال: وسمعت أبا عبد الله يقول: العلم موقوف على العمل به، والعمل موقوف على الإخلاص، والإخلاص لله يورث الفهم عن الله .
أخبرنا أبو القاسم عبد الرّحمن بن محمّد بن عبد الله السّرّاج- بنيسابور- قال:
أنشدني عبد الله بن أبي الحسن السّرّاج قال: أنشدني أبو عبد الله أحمد بن عطاء الرّوذباري:
إذا أنت صاحبت الرّجال فكن فتى … كأنّك مملوك لكلّ رفيق
وكن مثل طعم الماء عذبا وباردا … على الكبد الحرّى لكلّ صديق
أخبرني أبو الحسن محمّد بن عبد الواحد، أخبرنا أبو عبد الرّحمن السّلميّ. قال:
توفي أبو عبد الله الرّوذباري في ذي الحجة سنة تسع وستين وثلاثمائة.
قال لي أبو عبد الله الصوري: توفي أبو عبد الله الرّوذباري في سنة تسع وستين وثلاثمائة، في قرية يقال لها منواث من عمل عكا (١). وحمل إلى صور فدفن بها.
٢٤٧٩ - أحمد بن عجلويه بن عبد الله، أبو العبّاس الكرجيّ (٢):
نزل بغداد وحدث بها عن عبد الرّحمن بن أبي حاتم الرّازيّ، حدّثنا عنه أبو الحسين أحمد بن علي بن عثمان بن الجنيد الخطبي.
أخبرنا ابن الجنيد، أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن عجلويه بن عبد الله الكرجي- قراءة عليه- حدّثنا عبد الرّحمن بن أبي حاتم، أخبرنا أبي، حدّثنا يحيى بن المغيرة، حدّثنا الحكم بن بشير، عن عمرو بن قيس الملائي، عن زبيد، عمّن ذكره، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ . قال: «نضر الله امرأ سمع مقالتي فحفظها حتى يبلغها عني، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورب حامل فقه وهو غير فقيه (٣)».
رف الغين [من آباء الأحمدين]
٢٤٨٠ - أحمد بن أبي غالب (٤):
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن محمّد بن إبراهيم الأشناني بنيسابور، أخبرنا
стр. 1913
أحمد بن محمّد بن عبدوس الطرائفي، حدّثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدّثنا أحمد ابن أبي غالب البغداديّ وسعيد بن أبي سليمان الواسطي، عن هشيم، عن منصور بن زاذان، عن الحسن، عن أبي بكرة قال: قال رسول الله ﷺ : «الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء والجفاء في النار (١)».
كذا كان في أصل الأشناني، وأخشى أن يكون محمّد بن أبي غالب فإن عثمان ابن سعيد كان يذهب إلى أن محمّدا وأحمد واحد، فإن كان هو فإن كنيته أبو عبد الله وهو ثقة. روى عنه أحمد بن أبي خيثمة وغيره، وقد ذكرناه في المحمّدين.
٢٤٨١ - (٢) أحمد بن غالب، أبو العبّاس، يعرف بالسني (٣):
حدث عن هشيم بن بشير. روى عنه علي بن إسحاق بن زاطيا المخرميّ.
أخبرني محمّد بن الفرج بن علي البزّار، أخبرنا عبد العزيز بن جعفر الخرقي، حدّثنا علي بن إسحاق بن زاطيا، حدّثنا أحمد بن غالب- أبو العبّاس السني- حدّثنا هشيم عن العوام بن حوشب، عن إبراهيم بن عبد الرّحمن السكسكي، عن أبي بردة ابن أبي موسى الأشعريّ، عن أبيه. قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول مرة أو مرتين: «إذا عمل الرجل العمل الصالح فشغله سفر أو مرض، كتب الله له صالح ما كان يعمل وهو صحيح [مقيم]».
٢٤٨٢ - أحمد بن غالب بن أبي قيس، أبو العبّاس (٤):
وهو أخو أبي الحسن محمّد بن غالب، ذكره محمّد بن مخلد في تاريخ وفاة شيوخه الذي قرأته بخطه، وقال: مات بواسط في ذي القعدة سنة اثنتين وثمانين ومائتين.
٢٤٨٣ - أحمد بن غالب الأجلح بن عبد السّلام، أبو العبّاس (٥):
حدث عن محمّد بن يحيى بن الضريس الفيدي. روى عنه محمّد بن مخلد.
أخبرنا أبو محمّد عبد الله بن علي بن عياض بن أبي عقيل القاضي- بصور-
стр. 1914
أخبرنا محمّد بن أحمد بن جميع الغساني، أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن مخلد العطار- ببغداد- حدّثنا أحمد بن غالب بن الأجلح بن عبد السّلام- أبو العبّاس- حدّثنا محمّد بن يحيى بن الضريس، حدّثنا عيسى بن عبد الله بن عمر بن علي بن أبي طالب، حدّثني أبي عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب. قال:
قال رسول الله ﷺ : «سألت الله فيك خمسا فأعطاني أربعا ومنعني واحدة، سألته فأعطاني فيك أنك أول من تنشق الأرض عنه يوم القيامة، وأنت معي معك لواء الحمد، وأنت تحمله، وأعطاني أنك ولي المؤمنين من بعدي (١)».
رف الفاء [من آباء الأحمدين]
٢٤٨٤ - أحمد بن الفرج بن سليمان، أبو عتبة الكندي الحمصيّ، ويعرف بالحجازيّ (٢):
ورد بغداد غير مرة، وحدث بها عن بقية بن الوليد، ومحمّد بن حمير، وضمرة بن ربيعة، ومحمّد بن إسماعيل بن أبي فديك، ومحمّد بن حرب الأبرش، وعمر بن عبد الواحد، وزيد بن يحيى بن عبيد، وعثمان بن عبد الرّحمن الطرائفي. روى عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمّد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، وموسى بن هارون الحافظ، ومحمّد بن جرير الطّبريّ، وقاسم بن زكريا المطرز، وعبد الله بن محمّد البغويّ، ويحيى بن محمّد بن صاعد، والحسين بن إسماعيل المحاملي، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، وغيرهم.
وذكر ابن أبي حاتم الرّازيّ أنه كتب عنه وقال: محله عندنا الصدق.
أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل المحاملي قال: وجدت في كتاب جدي بخط يده، حدّثنا أحمد بن الفرج الحمصيّ- أبو عتبة- حدّثنا شريح بن يزيد، حدّثنا معان بن رفاعة، عن أبي الزبير عن ابن عمر قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «لا عدوى (٣)».
стр. 1915
أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمّد بن أحمد بن حمّاد الواعظ، حدّثنا أبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول الأزرق- إملاء- حدّثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج، حدّثنا ضمرة بن ربيعة، عن رشدين بن سعد، عن عقيل، عن الزّهريّ، عن عروة، عن عائشة. قالت: قال رسول الله ﷺ : «لا يبيتن أحدكم وفي يده غمر الطعام، فإن أصابه شيء فلا يلومن إلّا نفسه (١)».
خبرني أحمد بن علي اليزدي- في كتابه- حدّثنا أبو أحمد الحافظ النّيسابوريّ قال: أبو عتبة أحمد بن الفرج الحمصيّ قدم العراق فكتبوا عنه، وأهلها حسنو الرأي فيه. لكن أبو جعفر محمّد بن عوف بن سفيان الطّائيّ كان يتكلم فيه. ورأيت أبا الحسن أحمد بن عمير يضعف أمره.
قرأت في كتابه: أبو الفتح أحمد بن الحسن بن محمّد بن سهل المالكي الحمصيّ، أخبرنا أبو هاشم- ثم عبد الغافر بن سلامة بحمص- قال: قال محمّد بن عوف:
والحجازيّ كذاب، كتبه التي عنده لضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النّضر وقعت إليه، وليس عنده في حديث بقية بن الوليد الزبيدي (٢) أصل، هو فيها أكذب خلق الله، إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قرطاس كتاب صاحب حديث في أولها مكتوب: حدّثنا يزيد بن عبد ربه قال: حدّثنا بقية، ورأيته عند بئر أبي عبيدة في سوق الرستن وهو يشرب مع فتيان ومردان وهو يتقايؤها- يعني الخمر- وأنا في كوة مشرف عليه في بيت كان لي فيه تجارة، سنة تسع عشرة ومائتين، وكأني أراه وهو يتقيؤها وهي تسيل على لحيته، وكان أيام أبي الهر ناس يسمونه الغداف، وكان له ترس فيه أربعة مسامير كبار، إذا أخذوا رجلا يريدون قتله صاحوا به أين الغداف فيجيء، فإنما يضربه بها أربع ضربات حتى يقتله، قد قتل غير واحد بترسه ذاك، وما رأيته والله عند أبي المغيرة قط، إنما كان يتفتى في ذلك الزمان.
وحدث عن عقبة بن علقمة، بلغني أن عنده كتابا وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه، فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث وقال: اتق الله يا شيخ.
قال محمّد بن عوف وبلغني أنه حدث حديثا عن أبي اليمان، عن شعيب بن أبي
стр. 1916
حمزة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله ﷺ : «الحرب خدعة (١)».
أشهد عليه بالله أنه كذاب، ولقد نسخت كتب أبي اليمان لشعيب ما لا أحصيه، وأخذت عليها من الدراهم غير مرة، كنت أكتبها الجزء بثلاثة دراهم صحاح فكيف يحدث الحجازيّ عنه بهذا الحديث حديث أبي الزناد، فينبغي أن يكون شيطان لقنه إياه.
قال أبو هاشم: وكان أبو عتبة جارنا وكان يخضب الحمرة، وكان مؤذن مسجد الجامع، وكان عمي وأصحابنا يقولون: إنه كذاب فلم نسمع منه شيئا، بلغني أن أبا عتبة مات بحمص في سنة إحدى وسبعين ومائتين.
٢٤٨٥ - أحمد بن الفرج بن عبد الله بن عبيد، أبو علي الجشمي المقرئ (٢):
حدث عن عبّاد بن عبّاد المهلّبي، وعبد الرّحمن بن مهدي، وسويد بن عبد العزيز، وعمر بن عبد الواحد، وعبد الله بن نمير، وخلاد بن يحيى، ومحمّد بن إبراهيم الشامي، وغيرهم. روى عنه إسحاق بن إبراهيم بن سنين الختلي، ومحمّد بن جعفر القماطري، وزريق بن عبد الله المخرميّ، ومحمّد بن عمرو الرّزّاز.
أخبرني أبو نصر أحمد بن محمّد بن أحمد بن حسنون النّرسي، حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عمرو بن البختري- إملاء- حدّثنا أحمد بن الفرج الجشمي المقرئ، حدّثنا عبّاد بن عبّاد المهلّبي، عن جعفر بن الزبير، عن القاسم بن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : «يقوم الرجل للرجل إلا بنى هاشم فإنهم لا يقومون لأحد (٣)».
خبرني الأزهري قال: قال لنا الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير الحافظ:
أحمد بن الفرج الجشمي ضعيف.
٢٤٨٦ - أحمد بن الفرج، المعروف بزرقان (٤):
مات في سنة اثنتين وثمانين ومائتين. ذكره أبو الحسين بن المنادي وزعم أنه قد روى الحديث، وذمه في مذهبه واعتقاده.
стр. 1917
٢٤٨٧ - (١) أحمد بن الفرج بن منصور بن محمّد بن الحجّاج بن هارون بن حمّاد بن سعيد بن الصّلت بن أبان بن خرخشاذان، أبو الحسن الفارسي (٢) الورّاق:
من أهل الجانب الشرقي. سمع يزداذ بن عبد الرّحمن الكاتب، ومحمّد بن عبد الله المستعيني، وأحمد بن محمّد بن الجرّاح الضّرّاب، وأحمد بن علي بن العلاء الجوزجاني، والقاضي المحاملي، ومحمّد بن مخلد، وأبا العبّاس بن عقدة، وخلقا كثيرا نحوهم. حدّثنا عنه أبو بكر البرقانيّ، وأبو القاسم الأزهري، وأحمد بن محمّد العتيقيّ، وأحمد بن علي بن التّوزيّ، وأحمد بن عبد الواحد الوكيل، في آخرين.
حدّثني القاضي على بن المحسن. قال: قال لي أبو الحسن أحمد بن الفرج بن منصور بن الحجّاج: إنه ولد ببغداد لليلتين بقيتا من جمادى الآخرة سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة، وأوّل سماعه للحديث في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، وكان ثقة.
حدّثني أبو بكر البرقانيّ قال: ذكر لي عن أبي الحسن بن حجاج أنه كان يديم قراءة القرآن، وكان له في كل يوم ختمة. قال: وكان يذكر عنه التشيع.
سألت أبا الحسين العتيقيّ، هل سمع ابن حجاج شيئا بغير بغداد؟ فقال: لا.
وتوفي أبو الحسن بن الحجّاج في الرابع والعشرين من شعبان سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة، ودفن بالرصافة، وكان ثقة. كتب الكثير.
ذكر ابن أبي الفوارس أنه مات في يوم الاثنين التاسع والعشرين من شعبان.
٢٤٨٨ - أحمد بن فضالة، أبو جعفر (٣):
قرأت على الحسن بن أبي القاسم، عن أبي سعيد أحمد بن محمّد بن رميح النّسوي قال: سمعت أحمد بن محمّد بن عمر بن بسطام يقول: سمعت أحمد بن سيار يقول- وكان ببغشور-: أبو جعفر أحمد بن فضالة، وكان كتب الحديث ورحل فيه. قدم أيام إسحاق بن منصور- يعني مرو- فكتب عنه بمرو. وكان بغدادي الأصل، قدم بغداد فأقام بها ومات، شيخ طوال أبيض الرأس واللحية.
стр. 1918
٢٤٨٩ - أحمد بن الفرات بن خالد، أبو مسعود الضّبّيّ الرّازيّ (١):
أحد حفاظ الحديث ومن كبار الأئمة فيه. سمع الحسين بن علي الجعفيّ، وأبا أسامة حمّاد بن أسامة، ويعلى ومحمّدا ابني عبيد، وعبيد الله بن موسى، وأبا داود الطّيالسيّ، وجعفر بن عون، وشبابة بن سوار، ويزيد بن هارون، ومحمّد بن يوسف الفريابي، وأبا عامر العقدي وعبد الرّزّاق بن همام، وأزهر بن سعد السمان، وأبا اليمان الحمصيّ، وأبا صالح كاتب اللّيث، في أمثالهم. وكان قد سافر الكثير، وجمع في الرحلة بين البصرة، والكوفة، والحجاز، واليمن، والشام، ومصر، والجزيرة، ولقي علماء عصره، وورد بغداد في حياة أبي عبد الله أحمد بن حنبل، وذاكر حفاظها بحضرته، وكان أحمد يقدمه ويكرمه، واستوطن أبو مسعود بعد ذلك أصبهان إلى آخر عمره، وبها كانت وفاته. وروى عنه كافة أهلها علمه، ولا أعلم حدث ببغداد شيئا إلّا على سبيل المذاكرة.
حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الختلي قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن هارون الخلّال، أخبرني يزيد بن عبد الله الأصبهاني قال: سمعت أحمد بن عمرو قال:
سمعت أبا مسعود الأصبهاني. قال: كنا نتذاكر الأبواب، قال: فخاضوا في باب، فجاءوا فيه بخمسة أحاديث، قال فجئتهم أنا بآخر فصار سادسا. قال: فنخس أحمد بن حنبل في صدري- يعني لإعجابه به-.
قال: وأخبرني يزيد بن عبد الله الأصبهاني، عن أحمد بن دلويه الأصبهاني- من خيار الناس- قال: دخلت على أحمد بن حنبل فقال لي: من فيكم؟ قلت: محمّد ابن النعمان، فلم يعرفه، فذكرت له أقواما فلم يعرفهم. فقال: أفيكم أبو مسعود؟
قلت: نعم. قال: ما أعرف اليوم- أظنه قال: أسود الرأس- أعرف بمسندات رسول الله ﷺ منه.
أخبرنا أبو القاسم إبراهيم بن محمّد بن سليمان المؤدّب، أخبرنا أبو بكر بن المقرئ قال: سمعت أبا بشر الدّولابي يقول: سمعت حميد بن الربيع يقول: قدم أبو مسعود
стр. 1919
الأصبهاني مصر، فاستلقى على قفاه فقال لنا: خذوا حديث مصر. قال: فجعل يقرأ علينا شيخا شيخا من قبل أن يلقاهم.
وقال ابن المقرئ: سمعت أبا عروبة يقول: أبو مسعود الأصبهاني في عداد ابن أبي شيبة في الحفظ، وأحمد بن سليمان في التثبت.
سمعت أبا نعيم الحافظ يقول: أحمد بن الفرات الضّبّيّ الرّازيّ أبو مسعود أحد الأئمة والحفاظ. توفي في شعبان سنة ثمان وخمسين- يعني ومائتين- وغسله محمّد بن عاصم.
٢٤٩٠ - (١) أحمد بن الفرات، أبو جعفر الأنصاريّ الدّعّاء (٢):
حدث عن خنيس بن بكر بن خنيس. روى عنه محمّد بن مخلد.
أخبرنا أبو عمر بن مهدي، أخبرنا محمّد بن مخلد العطار، حدّثنا أحمد بن الفرات أبو جعفر الأنصاريّ، حدّثنا خنيس بن بكر بن خنيس، أخبرنا زيد بن أبي بكر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: تزوجني رسول الله ﷺ في شوال، وابتنى بي فيه.
أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ علي ابن المنادى وأنا أسمع. قال: وأحمد بن الفرات أبو جعفر الأنصاريّ الدّعّاء توفي لثمان بقين من ربيع الآخر سنة خمس وسبعين- يعني ومائتين- وقد حدث قبل أن يموت بمديدة.
٢٤٩١ - (٣) أحمد بن الفتح بن موسى، أبو بكر الأزرقي (٤) الورّاق:
صاحب بشر بن الحارث، حكى عن بشر حكايات. روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا، وأبو العبّاس السّرّاج النّيسابوريّ، ومحمّد بن مخلد، وحمزة بن الحسين السّمسار.
أخبرنا أبو القاسم عبد الرّحمن بن محمّد بن عبد الله السّرّاج بنيسابور، أخبرنا أبو
стр. 1920
يعلى محمّد بن طاهر الأصبهاني، حدّثنا حمزة بن الحسين، حدّثنا أحمد بن فتح قال:
سمعت بشر بن الحارث يقول: أستغفر الله من كل خطوة خطوتها في طلب الحديث، إني لأعدها من أعظم الذنوب إن لم يغفرها الله لي (١).
٢٤٩٢ - أحمد بن الفتح، أبو العبّاس (٢):
حدث عن عبّاس بن محمّد الدّوريّ. روى عنه علي بن عبد العزيز بن مردك البردعي.
حدّثني الحسن بن محمّد الخلّال، حدّثنا علي بن عبد العزيز البردعي، حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن الفتح البغداديّ، حدّثنا عبّاس الدّوريّ، أخبرنا محمّد بن بشر بن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : «احفوا الشّوارب واعفوا اللحى (٣)».
٢٤٩٣ - أحمد بن فهد بن داود، أبو بكر الضّرير (٤):
حدث عن عبد الصّمد بن يزيد بن مردويه. روى عنه عبد الصّمد بن علي الطستي.
٢٤٩٤ - أحمد بن فرج بن جبريل، أبو جعفر الضّرير المقرئ (٥):
مولى أبي أحمد بن الرشيد من أهل سر من رأى. سمع علي بن عبد الله المديني، وأبا الربيع الزهراني وأبا بكر وعثمان ابني أبي شيبة، وإبراهيم بن عبد الله الهرويّ، وأبا عمر حفص بن عمر الدّوريّ، وإسحاق بن بهلول التّنوخي. روى عنه أبو طالب بن البهلول الأنباريّ، وإبراهيم بن أحمد البزوري، وأحمد بن جعفر بن سلم الختلي، وعثمان بن أحمد بن سمعان الرّزّاز، وكان ثقة. نزل الكوفة ومات بها.
أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن الحسين الخفاف، أخبرنا أبو طالب محمّد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول القاضي، حدّثنا أبو جعفر أحمد بن فرح الضّرير- بالأنبار- حدّثنا إبراهيم الهرويّ، حدّثنا أبو معاوية، عن عبد العزيز بن
стр. 1921
سياه، عن حبيب بن أبي ثابت: ﴿فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ﴾ [الفتح ١٨]. قال: على أبي بكر، فأما النبي ﷺ فقد كانت عليه السكينة.
حدّثني علي بن محمّد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت أبا الحسن الدارقطني، عن أحمد بن فرح بن جبريل فقال: ما كان به بأس. أو قال كان ثقة.
كتب إليّ أبو طاهر محمّد بن محمّد بن الحسين المعدّل من الكوفة يذكر أن أبا الحسن محمّد بن أحمد بن حمّاد بن سفيان الحافظ حدثهم. قال: سنة ثلاث وثلاثمائة فيها مات أحمد بن فرح بن جبريل الهاشميّ مولاهم المقرئ العسكريّ الضّرير في ذي الحجة، فيما حدّثني أخي.
وقرأت في كتاب أخي مات أحمد بن فرح في ذي الحجة سنة ثلاث وثلاثمائة، وصلي عليه أبو عاصم بن أبي الحسين (١)، وكان قد أوصى أن يصلي عليه رجل من أهل السنة، وكان ثقة مأمونا عالما بالعربية واللغة، عالما بالقرآن، وكان قدم الكوفة إلى بنت له كانت مزوجة ببعض الجند، ورأيته وحضرت مجلسه في الجامع وأنا غلام ولم يسمع لي.
٢٤٩٥ - (٢) أحمد بن الفضل بن سهل بن الراهيون (٣)، أبو عمرو القاضي التعزي (٤):
من أهل تعز. قدم بغداد وحدث بها عن إسماعيل بن موسى الفزاري، وسفيان بن وكيع، وأبي كريب محمّد بن العلاء، وأبي سعيد الأشج، ومحمّد بنوزير الواسطي. روى عنه أبو الحسن أحمد بن جعفر بن الخلّال، ومحمّد بن إسماعيل الورّاق، ومحمّد بن المظفر وموسى بن جعفر بن عرفة السّمسار.
أخبرنا محمّد بن عمر بن بكير النجار، حدّثنا محمّد بن إسماعيل بن العبّاس المستملي، حدّثنا أبو عمرو أحمد بن الفضل بن سهل القاضي التعزي- قدم علينا من تعز سنة تسع وثلاثمائة- حدّثنا عبد الله بن سعيد أبو سعيد الأشج، حدّثنا يحيى
стр. 1922
ابن يمان، عن هشام، عن الحسن، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : «العلم علمان فعلم في القلب وذلك العلم النّافع. وعلم على اللسان وتلك حجة الله على ابن آدم (١)».
٢٤٩٦ - أحمد بن الفضل، أبو بكر الصّيرفيّ (٢).
حدث عن محمّد بن إسماعيل الأحمسي والحسن بن عرفة. روى عنه يوسف بن عمر القواس.
حدّثني الحسن بن أبي طالب، حدّثنا يوسف بن عمر قال: قرأت على أبي بكر أحمد بن الفضل الصّيرفيّ قلت له: حدثكم محمّد بن إسماعيل، حدّثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن مولى لربعي بن حراش، عن حذيفة قال: كنا جلوسا عند النبي ﷺ فقال: «إني لست أدري ما بقائي فيكم، فاقتدوا بالذين من بعدي» وأشار إلى أبي بكر وعمر «واهتدوا بهدي عمّار، وما حدثكم ابن مسعود فصدقوه (٣)».
٢٤٩٧ - أحمد بن الفضل بن صالح، المخرميّ (٤):
حدث عن أبيه. روى عنه أبو العبّاس بن بطانة البصريّ.
أخبرنا بشري بن عبد الله الرومي، أخبرنا أبو العبّاس بن بطانة الورّاق- بالبصرة- حدّثنا أحمد بن الفضل بن صالح المخرميّ، حدّثنا أبي، حدّثنا عاصم بن علي، حدّثنا الربيع بن صبيح، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : «لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة (٥)».
٢٤٩٨ - أحمد بن الفضل بن حازم، أبو بكر الرّبعيّ، يلقب سندانة (٦):
حدث عن أبوي العبّاس: ثعلب والمبرد، وعن محمّد بن زكريا الغلابي. روى عنه
стр. 1923
محمّد بن حميد بن محمّد بن الحسين بن حميد الخرّاز، وأبو القاسم بن السوطي.
٢٤٩٩ - أحمد بن الفضل بن أحمد بن هشام بن دوست، أبو بكر، يعرف بالبخاريّ (١):
كان ينزل قنطرة البردان، وحدث عن الحسن بن علي بن شبيب المعمري، وأبي العبّاس بن مسرور الطوسي، ويموت بن المزرع البصريّ. روى عنه يوسف بن عمر القواس، وإبراهيم بن مخلد بن جعفر الباقرحي.
٢٥٠٠ - أحمد بن الفضل بن العبّاس بن خزيمة، أبو علي (٢):
حدث عن عبد الله بن روح المدائني، وأحمد بن سعيد الجمّال، وأحمد بن عبيد الله النّرسي، وأبي قلابة الرقاشي، ومحمّد بن أبي العوام الرياحي، وجعفر الصائغ، وأبي الأحوص محمّد بن الهيثم، ومحمّد بن مسلمة الواسطي، وأبي إسماعيل الترمذي، والحارث بن أبي أسامة، وغيرهم. روى عنه الدارقطني، وحدّثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وأبو الحسن بن الفضل، وعلي وعبد الملك ابنا بشران، وكان ثقة.
حدّثنا ابن المفضّل- إملاء- قال: توفي أحمد بن الفضل بن خزيمة في صفر سنة تسع وأربعين وثلاثمائة.
وقال محمّد بن أبي الفوارس: توفي أبو علي بن خزيمة في صفر ليلة الأحد لأربع عشرة ليلة خلت منه، ودفن يوم الأحد، وهو أول شيخ سمعت منه، وذكر أن مولده سنة ثلاث وستين.
٢٥٠١ - أحمد بن الفضل بن عبد الملك، أبو الحسن الهاشميّ (٣):
كان يتولى الإمامة في الصلوات بجامع الرصافة بعد أبي هاشم المطّلب بن إبراهيم بن عبد العزيز الهاشميّ، وولى ذلك في ذي الحجة من سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.
وذكر طلحة بن محمّد بن جعفر فيما قرأت بخطه أنه مات في المحرم من سنة خمسين وثلاثمائة.
стр. 1924
٢٥٠٢ - أحمد بن فاذويه بن عزرة، أبو بكر الطّحّان (١):
حدث عن أحمد بن محمّد بن يزيد بن سليم. روى عنه محمّد بن المظفر، وأبو القاسم بن الثلاج.
أخبرني أحمد بن محمّد العتيقيّ، حدّثنا عبد الله بن محمّد بن عبد الله الشاهد، حدّثنا أبو بكر أحمد بن فاذويه بن عزرة الطّحّان، حدّثنا أبو عبد الله أحمد بن محمّد بن يزيد بن سليم، حدّثني رجاء بن سلمة، حدّثنا أبو معاوية الضّرير، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عبّاس. قال: قال رسول الله ﷺ : «أنا مدينة العلم وعلى بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب (٢)».
٢٥٠٣ - أحمد بن فارس بن علي، أبو بكر، ويعرف بأبي العساكر الحفريّ (٣):
سمع الحسن بن محمّد بن القاسم المخزومي، وعبد الله بن عثمان الصّفّار. كتبت عنه في سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة وكان صدوقا، وآخر عهدي بلقائه في سنة خمس وثلاثين وأربعمائة.
أخبرنا أحمد بن فارس، أخبرنا أبو علي الحسن بن محمّد بن القاسم بن محمّد بن يحيى بن حلبس بن عبد الله المخزومي المؤدّب، حدّثنا عبد الله بن أبي داود، حدّثنا أبو تقي، حدّثنا بقية قال: حدّثني أبو بكر بن أبي مريم، عن خبيب بن أبي عبيد، عن أبي الدرداء: أن رسول الله ﷺ مر بنهر ومعه قعب فتوضأ وفضلت فضلة، فردها رسول الله ﷺ في النهر. وقال: «يبلغه الله قوما ينفعهم به (٤)».
رف القاف [من آباء الأحمدين]
٢٥٠٤ - أحمد بن القاسم، صاحب أبي عبيد القاسم بن سلّام (٥):
حدث عن أبي عبيد وعن أبي عبد الله أحمد بن حنبل أشياء كثيرة من مسائله،
стр. 1925
وكان من أهل العلم والفضل. سمع منه أبو القاسم إسحاق بن إبراهيم بن الجبّلي الحافظ، وحدث عنه أخوه عبد الله بن إبراهيم بن الجبلي، وأبو يحيى زكريا بن الفرج البزّاز، وغيرهما.
٢٥٠٥ - أحمد بن القاسم، أبو بكر الأنماطي ويعرف ببلبل (١):
حدث عن معاوية بن عمرو، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وأحمد بن جعفر الوكيعيّ، وعبد الله بن سوار البصريّ، روى عنه محمّد بن مخلد.
أخبرني أحمد بن سليمان بن علي والحسن بن علي بن عبد الله المقريان قالا:
حدّثنا محمّد بن بكران بن الرّازيّ، حدّثنا محمّد بن مخلد، حدّثنا أبو بكر أحمد بن القاسم الأنماطي المعروف ببلبل- زاد الحسن على باب ابن عرفة ثم اتفقا- سنة سبع وخمسين ومائتين، حدّثنا عبد الله بن سوار أبو السوار، أخبرنا حمّاد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن، عن أنس، عن جندب أو غيره، عن النبي ﷺ . قال: «احتج آدم وموسى، فحج آدم موسى (٢)».
٢٥٠٦ - أحمد بن القاسم بن مساور، أبو جعفر الجوهريّ (٣):
سمع عفان بن مسلم، وعلي بن الجعد، وأبا بلال الأشعريّ، والهيثم بن خارجة، ومحمّد بن يوسف الغضيضي روى عنه القاضي المحاملي، وأحمد بن كامل، وعبد الباقي بن قانع القاضيان، وأحمد بن محمّد بن الصّبّاح الكبشيّ، ومحمّد بن علي بن حبيش النّاقد، وكان ثقة.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: حدّثنا عبد الباقي بن قانع القاضي، حدّثنا أحمد ابن القاسم بن مساور، حدّثنا علي بن الجعد، حدّثنا أبو عمرو بن العلاء، عن مسلم، عن حية عن علي قال: أمرنا رسول الله ﷺ بأكل الثوم، وقال: «لولا أن الملك ينزل علي لأكلته (٤)».
стр. 1926
أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، أخبرنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ علي ابن المنادى وأنا أسمع قال: أبو جعفر أحمد بن القاسم بن مساور الجوهريّأكثر عن علي بن الجعد، قال لي إنه كتب عنه خمسة عشر ألف حديث. ومات سنة ثلاث وتسعين- يعني ومائتين- قلت: قال غيره: مات في المحرم.
٢٥٠٧ - (١) أحمد بن القاسم بن محمّد بن سليمان، أبو الحسن الطّائيّ البرتي (٢):
حدث عن بشر بن الوليد الكندي، وأبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة، وداود بن رشيد، وعبيد بن جناد، ومحمّد بن عبد الرّحمن بن سهم، ومحمّد بن عبّاد المكي.
روى عنه أبو عمرو بن السماك، وعبد الصّمد بن علي الطستي، وأحمد بن الفضل ابن خزيمة والقاضيان: ابن كامل وابن قانع، وكان ثقة.
أخبرنا محمّد بن الحسين بن الفضل القطّان، أخبرنا عثمان بن أحمد الدّقّاق، حدّثنا أحمد بن القاسم- أبو الحسن البرتي- حدّثنا بشر بن الوليد، حدّثنا أبو يوسف القاضي، حدّثنا ابن أبي أنيسة، عن زبيد اليامي، عن أبي عبد الرّحمن السّلميّ، عن ابن مسعود قال: شغل المشركون رسول الله ﷺ يوم الخندق عن الظهر والعصر والمغرب والعشاء. فأمر بلالا فأذن وأقام، فصلى الظهر، وأذن وأقام، فصلى العصر، وأذن وأقام، فصلى العشاء كذا [كان (٣)] في أصل ابن القطّان، ولم يذكر المغرب، وأظنه سقط في النقل، والله أعلم.
أخبرنا السّمسار، حدّثنا الصّفّار، أخبرنا ابن قانع: أن أحمد بن القاسم البرتي مات في سنة ست وتسعين ومائتين.
٢٥٠٨ - أحمد بن القاسم بن نصر بن دوست، أبو عبد الله (٤):
حدث عن سويد بن سعد، وسلم بن سلّام الكوفيّ، وعبد الله بن أحمد بن شبويه المروزيّ. روى عنه محمّد بن مخلد، وجعفر الخالدي، وبكار بن أحمد المقرئ،
стр. 1927
وكان ثقة موصوفا بالصلاح والعبادة، وكذلك أبوه من قبله.
أخبرنا أبو العلاء محمّد بن الحسن بن محمّد الورّاق، حدّثنا أبو عيسى بكار بن أحمد المقرئ- إملاء- حدّثنا أبو عبد الله أحمد بن القاسم بن نصر بن دوست، حدّثنا سويد بن سعيد، حدّثنا علي بن مسهر، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير قال: لما قتل عبيد الله بن زياد أتى برأسه ورءوس أصحابه فألقيت في الرحبة، فقام الناس إليها، فبينما هم كذلك إذ جاءت حية عظيمة فتفرق الناس من فزعها، فجاءت تخلل الرءوس حتى دخلت في منخري عبيد الله بن زياد، ثم خرجت من فيه، ثم دخلت من فيه وخرجت من أنفه، ففعلت ذلك به مرارا، ثم ذهبت ثم عادت، ففعلت به مثل ذلك مرارا! فجعل الناس يقولون قد جاءت قد جاءت، قد ذهبت قد ذهبت، لا يدري من أين جاءت ولا أين ذهبت.
أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، حدّثنا جعفر بن محمّد بن نصير الخالدي، حدّثنا أحمد بن القاسم بن نصر بن دوست العابد ابن العابد، أخبرنا حمد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادى وأنا أسمع. قال:
مات أبو عبد الله بن أبي محمّد المعروف بدوست يوم الأحد في جمادى الأولى سنة ست وتسعين [وثلاثمائة (١)].
٢٥٠٩ - (٢) أحمد بن القاسم بن محمّد بن سليمان بن محمّد الأغر، ويعرف بالسليماني (٣):
حدث عن عبد الرّحمن بن صالح، والحسن بن حمّاد- سجادة- روى عنه محمّد ابن مخلد، وابن قانع.
أخبرنا عبد الملك بن محمّد بن عبد الله الواعظ، أخبرنا عبد الباقي بن قانع، حدّثنا أحمد بن القاسم السليماني، أخبرنا عبد الرّحمن بن صالح، حدّثنا إبراهيم بن محمّد المدنيّ، عن عبد الله بن أبي بكر، عن يحيى، عن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي ﷺ قرأ: ﴿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِبِضَنِينٍ﴾.
التكوير ٢٤].
стр. 1928
٢٥١٠ - أحمد بن القاسم بن داود بن محمّد، أبو العبّاس المروزيّ (١):
قدم بغداد وحدث بها، عن أبي داود السنجي. روى عنه علي بن عمر السّكّريّ.
حدّثنا عبد العزيز بن علي الخياط- لفظا- حدّثنا علي بن عمر بن محمّد السّكّريّ، حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن القاسم بن داود المروزيّ- سنة ثلاث وثلاثمائة- حدّثنا أبو داود سليمان بن معبد قال: حدّثنا محمّد بن خالد بن عثمة البصريّ.
حدّثني موسى بن يعقوب، حدّثني سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله ﷺ : «الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف (٢)».
٢٥١١ - (٣) أحمد بن القاسم بن نصر بن زياد. أبو بكر المعروف بأخي أبي اللّيث الفرائضي (٤):
نيسابوري الأصل، سمع الحسن بن حمّاد- سجادة- وأبا همام الوليد بن شجاع، وإسحاق بن أبي إسرائيل، ومحمّد بن سليمان لوينا، وأحمد بن منيع. روى عنه أبو بكر بن شاذان، وأبو حفص بن شاهين، وأبو حفص الكتاني، وغيرهم، وكان ثقة.
أخبرني محمّد بن الحسن بن أحمد الأهوازيّ قال: أنشدنا الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكريّ قال: أنشدني أحمد بن القاسم، أخو أبي اللّيث الفرائضي:
لا تترك الحزم في أمر هممت به … فإن سلمت فما بالحزم من باس
العجز ضرّ وما بالحزم من ضرر … وأحزم الحزم سوء الظّنّ بالنّاس
أخبرنا علي بن المحسن المعدّل، حدّثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله الدّوريّ قال:
قال لي أبو محمّد المادرائي الكاتب صاحب الديون: هل كتبت عن أخي أبي اللّيث الفرائضي شيئا؟ فقلت: كثيرا. فقال: كان يجيء ويشرب عندي نبيذ التمر. وكان حسن المعاشرة على النبيذ، طيبا خفيف الروح، صالح الأدب.
أخبرنا أبو القاسم الأزهري وعلي بن أبي علي قالا: حدّثنا أحمد بن إبراهيم قال:
стр. 1929
سألت أبا بكر أحمد بن القاسم أخا أبي اللّيث الفرائضي: في أي سنة ولدت؟ فقال:
في سنة اثنتين وعشرين ومائتين.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعيّ، حدّثنا عبد الله بن محمّد بن عبد الله الشاهد قال: توفي أحمد بن القاسم بن نصر الشعراني في ذي الحجة سنةعشرين وثلاثمائة.
٢٥١٢ - أحمد بن القاسم بن إسماعيل بن محمّد، أبو الحسن المحاملي (١):
أخبرنا عبد الكريم بن محمّد بن أحمد الضّبّيّ، أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال:
أحمد بن القاسم بن إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل بن سعد بن أبان الضّبّيّ، أبو الحسن بن أبي عبيد بن المحاملي، سمع أباه وعمه، وأبا القاسم بن منيع، وأبا بكر بن أبي داود، وأبا محمّد بن صاعد، ونظراءهم، وصنف وذاكر بالحديث ومات في سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة.
٢٥١٣ - أحمد بن القاسم الشّبّي (٢):
حدث عن الحارث بن أبي أسامة. روى عنه المعافي بن زكريا الجريري.
٢٥١٤ - أحمد بن القاسم بن الحسن، الدّقيقيّ (٣):
كان أحد الشهود المعدّلين، وحدث عن أحمد بن محمّد بن الجعد، والعبّاس بن يوسف الشكلي. حدّثنا عنه أبو نعيم الأصبهاني.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدّثنا أحمد بن القاسم بن الحسن الدّقيقيّ المعدّل- ببغداد- حدّثنا العبّاس بن يوسف، حدّثنا أيّوب بن الوليد، حدّثنا إسحاق الأزرق، عن مسعر، عن هلال الوزان، عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: ما أكل رسول الله ﷺ في يوم أكلتين، إلّا إحداهما تمر.
قال لي أبو نعيم: كان أحمد بن القاسم بن الحسن شيخا صالحا، وذكر لنا أنه حضر مجلس الحارث بن أبي أسامة، وكان ينزل بالجانب الشرقي في جوار محمّد بن علي بن سهل بن الإمام.
стр. 1930
٢٥١٥ - (١) أحمد بن القاسم بن عبد الله بن مهدي، أبو الفرج، يعرف بابن الخشّاب (٢):
حدث بدمشق عن علي بن عبد الوارث الصنعاني، ومحمّد بن جرير الطّبريّ، والهيثم بن أحمد الباذاوردي، وعبد الله بن محمّد البغويّ، ومحمّد بن هارون بن حميد البيّع، ومحمّد بن عبدة القاضي، ومحمّد بن محمّد الباغندي، ونصر بن القاسم الفرائضي، وبكر بن أحمد بن مقبل البصريّ. روى عنه أبو الحسن الدارقطني وتقي بن إسحاق الخولاني، وعبد الوهاب بن عبد الله المري الدمشقي، وتمام بن محمّد الرّازيّ.
أخبرني أبو القاسم الأزهري. أخبرنا علي بن عمر الحافظ، حدّثني أبو الفرج أحمد بن القاسم بن عبد الله بن مهدي البغداديّ- بدمشق وكتبه لي بخطه- حدّثنا أبو الحسن علي بن عبد الوارث بن عمر القرشي الصنعاني- بصنعاء- حدّثنا ميمون ابن الحكم الشرادي، حدّثنا بكر بن الشرود، حدّثنا مالك بن أنس، عن الزّهريّ، عن أنس بن مالك: أن النبي ﷺ كان إذا اشتكى قرأ على نفسه ب: قل هو الله أحد.
قال علي بن عمر: تفرد به بكر بن الشرود عن مالك، والمحفوظ عن مالك، عن الزّهريّ، عن عروة، عن عائشة: كان النبي ﷺ يقرأ على نفسه بالمعوذتين، وينفث.
وبكر بن الشرود ضعيف.
٢٥١٦ - (٣) أحمد بن القاسم بن سيما، أبو بكر البيّع، ويعرف بابن السّندي (٤):
حدث عن أحمد بن محمّد بن إسماعيل الأدمي، وإسماعيل بن محمّد الصّفّار.
حدّثني عنه عبد العزيز بن علي الأزجي وقال لي: كان أحد الشهود المعدّلين.
٢٥١٧ - (٥) أحمد بن قرقيش (٦):
صديق بشر بن الحارث. حكى عن بشر وكان خصيصا به. روى عنه سليمان بن الربيع الجوهريّ.