أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، أخبرنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ علي ابن المنادى وأنا أسمع قال: أبو جعفر أحمد بن القاسم بن مساور الجوهريّأكثر عن علي بن الجعد، قال لي إنه كتب عنه خمسة عشر ألف حديث. ومات سنة ثلاث وتسعين- يعني ومائتين- قلت: قال غيره: مات في المحرم.
٢٥٠٧ - (١) أحمد بن القاسم بن محمّد بن سليمان، أبو الحسن الطّائيّ البرتي (٢):
حدث عن بشر بن الوليد الكندي، وأبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة، وداود بن رشيد، وعبيد بن جناد، ومحمّد بن عبد الرّحمن بن سهم، ومحمّد بن عبّاد المكي.
روى عنه أبو عمرو بن السماك، وعبد الصّمد بن علي الطستي، وأحمد بن الفضل ابن خزيمة والقاضيان: ابن كامل وابن قانع، وكان ثقة.
أخبرنا محمّد بن الحسين بن الفضل القطّان، أخبرنا عثمان بن أحمد الدّقّاق، حدّثنا أحمد بن القاسم- أبو الحسن البرتي- حدّثنا بشر بن الوليد، حدّثنا أبو يوسف القاضي، حدّثنا ابن أبي أنيسة، عن زبيد اليامي، عن أبي عبد الرّحمن السّلميّ، عن ابن مسعود قال: شغل المشركون رسول الله ﷺ يوم الخندق عن الظهر والعصر والمغرب والعشاء. فأمر بلالا فأذن وأقام، فصلى الظهر، وأذن وأقام، فصلى العصر، وأذن وأقام، فصلى العشاء كذا [كان (٣)] في أصل ابن القطّان، ولم يذكر المغرب، وأظنه سقط في النقل، والله أعلم.
أخبرنا السّمسار، حدّثنا الصّفّار، أخبرنا ابن قانع: أن أحمد بن القاسم البرتي مات في سنة ست وتسعين ومائتين.
٢٥٠٨ - أحمد بن القاسم بن نصر بن دوست، أبو عبد الله (٤):
حدث عن سويد بن سعد، وسلم بن سلّام الكوفيّ، وعبد الله بن أحمد بن شبويه المروزيّ. روى عنه محمّد بن مخلد، وجعفر الخالدي، وبكار بن أحمد المقرئ،
стр. 1927
وكان ثقة موصوفا بالصلاح والعبادة، وكذلك أبوه من قبله.
أخبرنا أبو العلاء محمّد بن الحسن بن محمّد الورّاق، حدّثنا أبو عيسى بكار بن أحمد المقرئ- إملاء- حدّثنا أبو عبد الله أحمد بن القاسم بن نصر بن دوست، حدّثنا سويد بن سعيد، حدّثنا علي بن مسهر، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير قال: لما قتل عبيد الله بن زياد أتى برأسه ورءوس أصحابه فألقيت في الرحبة، فقام الناس إليها، فبينما هم كذلك إذ جاءت حية عظيمة فتفرق الناس من فزعها، فجاءت تخلل الرءوس حتى دخلت في منخري عبيد الله بن زياد، ثم خرجت من فيه، ثم دخلت من فيه وخرجت من أنفه، ففعلت ذلك به مرارا، ثم ذهبت ثم عادت، ففعلت به مثل ذلك مرارا! فجعل الناس يقولون قد جاءت قد جاءت، قد ذهبت قد ذهبت، لا يدري من أين جاءت ولا أين ذهبت.
أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، حدّثنا جعفر بن محمّد بن نصير الخالدي، حدّثنا أحمد بن القاسم بن نصر بن دوست العابد ابن العابد، أخبرنا حمد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادى وأنا أسمع. قال:
مات أبو عبد الله بن أبي محمّد المعروف بدوست يوم الأحد في جمادى الأولى سنة ست وتسعين [وثلاثمائة (١)].
٢٥٠٩ - (٢) أحمد بن القاسم بن محمّد بن سليمان بن محمّد الأغر، ويعرف بالسليماني (٣):
حدث عن عبد الرّحمن بن صالح، والحسن بن حمّاد- سجادة- روى عنه محمّد ابن مخلد، وابن قانع.
أخبرنا عبد الملك بن محمّد بن عبد الله الواعظ، أخبرنا عبد الباقي بن قانع، حدّثنا أحمد بن القاسم السليماني، أخبرنا عبد الرّحمن بن صالح، حدّثنا إبراهيم بن محمّد المدنيّ، عن عبد الله بن أبي بكر، عن يحيى، عن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي ﷺ قرأ: ﴿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِبِضَنِينٍ﴾.
التكوير ٢٤].
стр. 1928
٢٥١٠ - أحمد بن القاسم بن داود بن محمّد، أبو العبّاس المروزيّ (١):
قدم بغداد وحدث بها، عن أبي داود السنجي. روى عنه علي بن عمر السّكّريّ.
حدّثنا عبد العزيز بن علي الخياط- لفظا- حدّثنا علي بن عمر بن محمّد السّكّريّ، حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن القاسم بن داود المروزيّ- سنة ثلاث وثلاثمائة- حدّثنا أبو داود سليمان بن معبد قال: حدّثنا محمّد بن خالد بن عثمة البصريّ.
حدّثني موسى بن يعقوب، حدّثني سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله ﷺ : «الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف (٢)».
٢٥١١ - (٣) أحمد بن القاسم بن نصر بن زياد. أبو بكر المعروف بأخي أبي اللّيث الفرائضي (٤):
نيسابوري الأصل، سمع الحسن بن حمّاد- سجادة- وأبا همام الوليد بن شجاع، وإسحاق بن أبي إسرائيل، ومحمّد بن سليمان لوينا، وأحمد بن منيع. روى عنه أبو بكر بن شاذان، وأبو حفص بن شاهين، وأبو حفص الكتاني، وغيرهم، وكان ثقة.
أخبرني محمّد بن الحسن بن أحمد الأهوازيّ قال: أنشدنا الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكريّ قال: أنشدني أحمد بن القاسم، أخو أبي اللّيث الفرائضي:
لا تترك الحزم في أمر هممت به … فإن سلمت فما بالحزم من باس
العجز ضرّ وما بالحزم من ضرر … وأحزم الحزم سوء الظّنّ بالنّاس
أخبرنا علي بن المحسن المعدّل، حدّثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله الدّوريّ قال:
قال لي أبو محمّد المادرائي الكاتب صاحب الديون: هل كتبت عن أخي أبي اللّيث الفرائضي شيئا؟ فقلت: كثيرا. فقال: كان يجيء ويشرب عندي نبيذ التمر. وكان حسن المعاشرة على النبيذ، طيبا خفيف الروح، صالح الأدب.
أخبرنا أبو القاسم الأزهري وعلي بن أبي علي قالا: حدّثنا أحمد بن إبراهيم قال:
стр. 1929
سألت أبا بكر أحمد بن القاسم أخا أبي اللّيث الفرائضي: في أي سنة ولدت؟ فقال:
في سنة اثنتين وعشرين ومائتين.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعيّ، حدّثنا عبد الله بن محمّد بن عبد الله الشاهد قال: توفي أحمد بن القاسم بن نصر الشعراني في ذي الحجة سنةعشرين وثلاثمائة.
٢٥١٢ - أحمد بن القاسم بن إسماعيل بن محمّد، أبو الحسن المحاملي (١):
أخبرنا عبد الكريم بن محمّد بن أحمد الضّبّيّ، أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال:
أحمد بن القاسم بن إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل بن سعد بن أبان الضّبّيّ، أبو الحسن بن أبي عبيد بن المحاملي، سمع أباه وعمه، وأبا القاسم بن منيع، وأبا بكر بن أبي داود، وأبا محمّد بن صاعد، ونظراءهم، وصنف وذاكر بالحديث ومات في سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة.
٢٥١٣ - أحمد بن القاسم الشّبّي (٢):
حدث عن الحارث بن أبي أسامة. روى عنه المعافي بن زكريا الجريري.
٢٥١٤ - أحمد بن القاسم بن الحسن، الدّقيقيّ (٣):
كان أحد الشهود المعدّلين، وحدث عن أحمد بن محمّد بن الجعد، والعبّاس بن يوسف الشكلي. حدّثنا عنه أبو نعيم الأصبهاني.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدّثنا أحمد بن القاسم بن الحسن الدّقيقيّ المعدّل- ببغداد- حدّثنا العبّاس بن يوسف، حدّثنا أيّوب بن الوليد، حدّثنا إسحاق الأزرق، عن مسعر، عن هلال الوزان، عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: ما أكل رسول الله ﷺ في يوم أكلتين، إلّا إحداهما تمر.
قال لي أبو نعيم: كان أحمد بن القاسم بن الحسن شيخا صالحا، وذكر لنا أنه حضر مجلس الحارث بن أبي أسامة، وكان ينزل بالجانب الشرقي في جوار محمّد بن علي بن سهل بن الإمام.
стр. 1930
٢٥١٥ - (١) أحمد بن القاسم بن عبد الله بن مهدي، أبو الفرج، يعرف بابن الخشّاب (٢):
حدث بدمشق عن علي بن عبد الوارث الصنعاني، ومحمّد بن جرير الطّبريّ، والهيثم بن أحمد الباذاوردي، وعبد الله بن محمّد البغويّ، ومحمّد بن هارون بن حميد البيّع، ومحمّد بن عبدة القاضي، ومحمّد بن محمّد الباغندي، ونصر بن القاسم الفرائضي، وبكر بن أحمد بن مقبل البصريّ. روى عنه أبو الحسن الدارقطني وتقي بن إسحاق الخولاني، وعبد الوهاب بن عبد الله المري الدمشقي، وتمام بن محمّد الرّازيّ.
أخبرني أبو القاسم الأزهري. أخبرنا علي بن عمر الحافظ، حدّثني أبو الفرج أحمد بن القاسم بن عبد الله بن مهدي البغداديّ- بدمشق وكتبه لي بخطه- حدّثنا أبو الحسن علي بن عبد الوارث بن عمر القرشي الصنعاني- بصنعاء- حدّثنا ميمون ابن الحكم الشرادي، حدّثنا بكر بن الشرود، حدّثنا مالك بن أنس، عن الزّهريّ، عن أنس بن مالك: أن النبي ﷺ كان إذا اشتكى قرأ على نفسه ب: قل هو الله أحد.
قال علي بن عمر: تفرد به بكر بن الشرود عن مالك، والمحفوظ عن مالك، عن الزّهريّ، عن عروة، عن عائشة: كان النبي ﷺ يقرأ على نفسه بالمعوذتين، وينفث.
وبكر بن الشرود ضعيف.
٢٥١٦ - (٣) أحمد بن القاسم بن سيما، أبو بكر البيّع، ويعرف بابن السّندي (٤):
حدث عن أحمد بن محمّد بن إسماعيل الأدمي، وإسماعيل بن محمّد الصّفّار.
حدّثني عنه عبد العزيز بن علي الأزجي وقال لي: كان أحد الشهود المعدّلين.
٢٥١٧ - (٥) أحمد بن قرقيش (٦):
صديق بشر بن الحارث. حكى عن بشر وكان خصيصا به. روى عنه سليمان بن الربيع الجوهريّ.
стр. 1931
٢٥١٨ - أحمد بن قدامة بن محمّد بن عبد الله بن فرقد، أبو حامد البلخي (١):
سكن بغداد وحدث بها عن قتيبة بن سعيد الغلابي، وإبراهيم بن يوسف البلخي.
روى عنه أبو بكر الشّافعي، وابن مالك القطيعيّ، والقاضي أبو طاهر بن بجير الذهلي، ومخلد بن جعفر، وما علمت من حاله إلا خيرا.
حدّثنا علي بن أحمد بن الحسن بن عبد السّلام المقرئ، حدّثنا أحمد بن جعفر بن حمدان- إملاء- حدّثنا أبو حامد أحمد بن قدامة البلخي، حدّثنا قتيبة بن سعيد، حدّثنا مالك بن أنس، عن سمى مولى أبي بكر، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله ﷺ : «إن السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم نومه وطعامه، وشرابه، فإذا قضى أحدكم نهمته من وجهه، فليسرع إلى أهله (٢)».
رأت بخط محمّد بن مخلد: سنة اثنتين وثلاثمائة فيها مات أبو حامد أحمد بن فرقد البلخي.
٢٥١٩ - أحمد بن قاج بن عبد الله، أبو الحسن الورّاق (٣):
كان من أكثر الناس سماعا وأوسعهم كتابا. كتب المصنفات الطوال، والكتب الكبار. وسمع إبراهيم بن هاشم البغويّ، وهارون بن علي المزوق زنجويه، وأحمد ابن القطّان، وإبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم المخرميّ، وعلي بن إسحاق بن زاطيا، ومحمّد بن جرير الطّبريّ، ومحمّد بن محمّد الباغندي، وإبراهيم بن محمّد الخنازيري، وابن أبي داود السجستاني، ومحمّد بن حمدان الطرائفي، وأحمد بن محمّد بن مسعدة الفزاري، وأبا مزاحم الخاقاني، ومن في طبقتهم وبعدهم. ولم يحدث إلّا بشيء يسير. روى عنه الدارقطني، وعبيد الله بن عثمان بن يحيى، وأبو الحسن بن رزقويه. وحدّثنا عنه أبو طالب بن غيلان. وكان ثقة.
أخبرنا محمّد بن محمّد بن إبراهيم بن غيلان، حدّثنا أبو الحسين أحمد بن قاج ابن عبد الله الخلجي الورّاق، حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد الفزاري، حدّثنا محمّد بن زكريا، حدّثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود، أخبرنا سفيان الثوري، عن صفوان بن سليم، عن أبي سلمة، عن ابن عبّاس: في قول الله: ﴿أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ﴾ [الأحقاف ٤] قال: الخط.
стр. 1932
حدّثني أبو القاسم الأزهريّ، عن أبي الحسن محمّد بن العبّاس بن الفرات أن مولد أحمد بن قاج في المحرم من سنة أربع وثمانين ومائتين. حدّثني عبيد الله بن أبي الفتح قال: سمعت أبا عبد الله بن بكير غير مرة يذكر أن أحمد بن قاج الورّاق ورث ثمانمائة دينار، أو سبعمائة، فاشترى بجميعها كاغدا في صفقة واحدة، ومكث سنين كثيرة يكتب فيه الحديث.
قال محمّد بن أبي الفوارس: توفي أحمد بن قاج الوراق يوم الفطر، سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة، وكان كثير السماع، جيد النقل، ورأيته ولم أسمع منه.
٢٥٢٠ - أحمد بن قانع بن مرزوق بن واثق، مولى ابن أبي الشّوارب القاضي، يكنى أبا عبد الله (١):
وهو أخو عبد الباقي بن قانع. كان حسن العلم بالفرائض وأحكام المواريث.
وحدث عن أبي شعيب الحرّاني، والحسن بن المثنى العنبري، وإسماعيل بن الفضل البلخي، وخلف بن عمرو العكبريّ، وأبي خليفة الجمحي، وغيرهم. حدّثنا عنه علي ابن أحمد الرّزّاز، وأحمد بن علي البادي، وعبد الله بن أحمد بن عبد الله المعروف بابن حمدية الأصبهاني، وكان ثقة.
قرأت بخط ابن الثلاج قال لنا القاضي أبو عبد الله أحمد بن قانع: مولدي سنة ثلاث وسبعين ومائتين.
أخبرنا أبو محمّد عبد الله بن أحمد بن عبد الله الأصبهاني، حدّثنا أبو عبد الله أحمد بن قانع- إملاء في صفر من سنة خمسين وثلاثمائة- حدّثنا أبو الحسن علي بن الحسن بن علي بن يونس المهري- في بني ضبيعة بالبصرة- أخبرنا عبد الواحد بن غياث، حدّثنا صالح المري، حدّثنا هشام بن حسّان، عن محمّد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب الدعاء من قلب لاه (٢)».
ال ابن أبي الفوارس: توفي أبو عبد الله أحمد بن قانع يوم الخميس في ذي القعدة سنة خمس وخمسين وثلاثمائة.
стр. 1933
حرف الكاف [من آباء الأحمدين]
٢٥٢١ - أحمد بن كثير، أبو نافع ابن بنت يزيد بن هارون (١):
حدث عن جده يزيد وعن أبي منصور الحارث بن منصور. روى عنه أحمد بن محمّد بن سهل الأدمي وعلي بن محمّد السواق، ومحمّد بن مخلد.
أخبرنا أبو عمر بن مهدي، أخبرنا محمّد بن مخلد العطار، حدّثنا أحمد بن كثير ابن بنت يزيد بن هارون، حدّثنا الحارث بن منصور، حدّثنا بحر- يعني السقاء- عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ : أنه بلغه أن أقواما يتخلفون عن الجمعة. فقال: «لقد هممت أن أخلف رجلا يصلي بالناس، ثم أحرق على أقوام بيوتهم (٢)».
٢٥٢٢ - أحمد بن كثير بن الصّلت، أبو عبد الله مولى بني هاشم (٣):
حدث عن داود بن رشيد، ومحمّد بن محمّد بن عمر الواقدي، وسليمان بن أبي شيخ. روى عنه محمّد بن مخلد، وأحمد بن يوسف بن خلاد.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدّثنا أبو بكر بن خلاد، حدّثنا أحمد بن كثير بن الصّلت، أخبرنا سليمان بن أبي شيخ، حدّثنا أبو سفيان الحميريّ، عن المهدي، عن أبيه المنصور، عن محمّد بن علي، عن أبيه، عن ابن عبّاس. قال: قال رسول الله ﷺ : «لا يغسلني العبّاس فإنه والد، والوالد لا ينظر عورة ولده (٤)».
٢٥٢٣ - أحمد بن كردان بن أحمد بن معنى، المبارك (٥):
حدث عن يحيى بن أبي طالب. روى عنه محمّد بن عبد الله بن أخي ميمي.
٢٥٢٤ - أحمد بن كامل بن خلف بن شحرة بن منصور بن كعب بن يزيد، أبو بكر القاضي (٦):
كان ينزل في شارع عبد الصّمد عند شريعة أبي عبيد الله من الجانب الشرقي،
стр. 1934
وهو أحد أصحاب محمّد بن جرير الطّبريّ، وتقلد قضاء الكوفة من قبل أبي عمر محمّد بن يوسف، وكان من العلماء بالأحكام، وعلوم القرآن، والنحو، والشعر، وأيام الناس، وتواريخ أصحاب الحديث، وله مصنفات في أكثر ذلك. وحدث عن محمّد بن سعد العوفي، ومحمّد بن الجهم السّمريّ، وأحمد بن عبيد الله النّرسي، ومحمّد بن مسلمة الواسطي، وعبد الله بن روح المدائنيّ، وأحمد بن سعيد الجمّال، وأبي قلابة الرقاشي، وأحمد بن أبي خيثمة، والحارث بن أبي أسامة، والحسن بن سلّام السواق، وأبي إسماعيل الترمذي، وإبراهيم بن الهيثم البلديّ، ومحمّد بن إسرائيل الجوهريّ. روى عنه أبو الحسن الدارقطني، وأبو عبيد الله المرزباني، وغيرهما من قدماء الشيوخ. وحدّثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وإبراهيم بن مخلد، وابن الفضل القطّان، وأبو العلاء محمّد بن الحسن الورّاق، وصالح بن محمّد المؤدّب، وأبو الحسن بن الحمامي المقرئ، وغيرهم.
سمعت أبا الحسن بن رزقويه ذكر أحمد بن كامل فقال: لم تر عيناي مثله.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: سمعت أحمد بن كامل القاضي يقول: رأيت النبي ﷺ في النوم، وكأنه في المسجد الذي في أصحاب البارزي في الجانب الشرقي في المحراب، فتقدمت فقرأت عليه واستعذت وابتدأت بأم القرآن أقرؤها وأعد على عدد أهل الكوفة، فلما قرأت مالك يوم الدين قلت: يا رسول الله كيف أقرأ هذا الحرف؟
ملك أو مالك. فقال لي: ملك يوم الدين. فقلت: بألف أم بغير ألف. فقال: بغير ألف. وقرأت من سورة البقرة، فلما قرأت: ﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ﴾.
قال: ختم الله على أفئدتهم وهمزه.
وقع في نفسي في المنام أنه ﷺ أراد أن يعلمني أن القلب هو الفؤاد، فبلغت عليه إلى خمسين آية من سورة البقرة على عدد أهل الكوفة.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر. قال: قال لنا ابن كامل: ولدت في سنة ستين ومائتين، وأنشدنا:
عقد الثّمانين عقد ليس يبلغه … إلّا المؤخّر للأخبار والعبر
حدّثني أبو القاسم الأزهري قال: أنشدنا إبراهيم بن أبي علي الدّقّاق قال: أنشدنا القاضي ابن كامل لنفسه:
стр. 1935
ليس لي عدّة تشدّ فؤادي … غير ذي الطّول عدّتي وظهيري
هو ذخري لكلّ ما أرتجيه … وغياثي وراحمي ونصيري
قال: وأنشدنا القاضي ابن كامل أيضا لنفسه:
صرف الزّمان تنقل الأيّام … المرء بين محلل وحرام
وإذا تقشّعت الأمور تكشّفت … عن فضل إنعام وقبح أثام
حدّثني علي بن محمّد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سأل أبو سعد الإسماعيلي أبا الحسن الدارقطني عن أبي بكر أحمد بن كامل بن خلف القاضي فقال: كان متساهلا، وربما حدث من حفظه بما ليس عنده في كتابه، وأهلكه العجب فإنه كان يختار ولا يضع لأحد من العلماء الأئمة أصلا. فقال له أبو سعد: كان جريري المذهب. قال أبو الحسن: بل خالفه واختار لنفسه وأملى كتابا في السير وتكلم على الأخبار.
قال لنا أبو الحسين بن الفضل القطّان وأبو علي بن شاذان: مات أحمد بن كامل القاضي يوم الأربعاء لثمان خلون من المحرم سنة خمسين وثلاثمائة. قال ابن شاذان:
ودفن من يومه.
حرف اللام [من آباء الأحمدين]
٢٥٢٥ - أحمد بن اللّيث بن منصور، أبو العبّاس الأنماطي (١):
سكن الكوفة وحدث بها عن أحمد بن إبراهيم الدروقي، وعبّاس بن يزيد البحراني، ونحوهما. روى عنه أبو بكر بن أبي دارم، وعبد الله بن يحيى الطلحي، والحسن بن محمّد السّكونيّ الكوفيّون.
أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ، حدّثنا أبو بكر الطلحي، حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن اللّيث بن منصور الأنماطي البغداديّ، حدّثنا أحمد بن إبراهيم الدروقي، حدّثنا يحيى بن يعلى، حدّثنا أبي عن غيلان بن جامع، عن ابن أبي ليلى، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس قال: عرضت ناقة رجل
стр. 1936
فوقصت به وهو محرم فمات فقال رسول الله ﷺ : «كفنوه في ثوبيه، واغسلوه بماء وسدر، ولا تغطوا رأسه، فإنه يبعث يوم القيامة يلبي (١)».
خبرنا أبو علي محمّد بن حمزة الدهان، أخبرنا أبو بكر عبد الله بن يحيى الطلحي- بالكوفة- حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن اللّيث بن منصور الأنماطي البغداديّ سنة تسع وثمانين- يعني ومائتين- بحديث غير هذا.
حرف الميم [من آباء الأحمدين]
ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه محمّد
[ذكر من حفظ اسم جده من أصحاب هذه الترجمة]
جعلت ترتيبهم على نسق حروف المعجم من أوائل أسماء أجدادهم.
٢٥٢٦ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن أبي خلف، القطيعيّ (٢):
نسبه أبو العبّاس بن عقدة. وأحسبه نزل الكوفة فإني لم أر للبغداديين عنه رواية.
حدث عن حصين بن عمر الأحمسي، وسفيان بن عيينة، وأبي عبّاد يحيى بن عبّاد البصريّ روى عنه أبو داود السجستاني، وأبو شيبة إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة، ومحمّد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي الكوفيان.
أخبرنا أبو الفرج الحسين بن علي الطناجيري قال: أخبرنا علي بن عبد الرّحمن البكائي بالكوفة، حدّثنا محمّد بن عبد الله بن سليمان، أخبرنا أحمد بن أبي خلف، حدّثنا يحيى بن عبّاد البصريّ، حدّثنا محمّد بن عثمان، حدّثنا ثابت، عن أنس بن مالك قال: كان النبي ﷺ إذا أعجبه نحو (٣) رجل أمره بالصلاة.
أخبرنا علي بن أبي علي قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن أبي العبّاس بن سعيد قال: سمعت أبا شيبة يقول: حدّثنا أحمد بن محمّد بن أبي خلفو كان ثقة.
أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا جعفر الخالدي، حدّثنا محمّد بن عبد الله الحضرمي.
قال: سنة ثلاث وثلاثين ومائتين فيها مات أحمد بن أبي خلف البغداديّ. وكان لا يخضب.
стр. 1937
٢٥٢٧ - أحمد بن محمّد بن أحمد، أبو بكر الأشقر القنطريّ (١):
روى عن أبي جعفر المغازلي خبرا لمعروف الكرخي، حدث به عنه محمّد بن مخلد وأبو الحسين المنادي.
٢٥٢٨ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن النّضر، أبو الفضل الأزديّ (٢):
وهو ابن بنت أبي همام الوليد بن شجاع السّكونيّ. حدث بالموصل عن جده أبي همام، وعن الحسن بن الصّبّاح البزّار. روى عنه بشر بن أحمد الإسفرايينيّ.
أخبرنا أبو بكر البرقانيّ، أخبرنا بشر الإسفرايينيّ، حدّثنا أبو الفضل أحمد بن محمّد بن النّضر بن ابنة أبي همام الوليد بن شجاع وابن ابنه معاوية- بالموصل سنة ثمان وتسعين- أخبرنا الحسن البزّار، حدّثنا خلف بن تميم قال: سمعت سفيان- وقد اجتمع الناس عليه- يقول: لقد خفت أن تكون الأمة قد ضاعت إذا احتاج الناس إليّ.
٢٥٢٩ - أحمد بن محمّد بن أحمد، أبو بكر الصّيدلانيّ (٣):
حدث عن محمّد بن سفيان بن أبي الزرد الإيلي. روى عنه عبد الصّمد بن علي الطستي. وذكر أنه سمع منه في قنطرة البردان.
٢٥٣٠ - (٤) أحمد بن محمّد [بن أحمد (٥)] بن إبراهيم، أبو بكر المروزيّ:
قدم بغداد وحدث بها عن محمّد بن مندة الأصبهاني. روى عنه محمّد بن موسى الداودي النّهرواني.
أخبرنا أحمد بن عمر بن روح النّهرواني، حدّثني جدي لأبي أبو بكر محمّد بن موسى بن المثني الفقيه، حدّثنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن أحمد بن إبراهيم المروزيّ- سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة- حدّثنا محمّد بن مندة الأصبهاني، حدّثنا بكر بن بكار، حدّثنا عائذ بن شريح الحضرمي قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله ﷺ : «من كذب عليّ في رواية حديث فليتبوأ مقعده من النار (٦)».
стр. 1938
٢٥٣١ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن أبي سعدان، أبو بكر الصّوفيّ (١):
سكن الري وحدث بها عن القاضي أبي العبّاس البرتي، ومحمّد بن غالب التمتام، ومحمّد بن يونس الكديمي، والحسين بن الحكم الحبري الكوفيّ. روى عنه عبد الصّمد بن محمّد الساوي، وعلي بن محمّد المروزيّ، وصالح بن أحمد بن محمّد الهمذاني، إلّا أن صالحا قال: هو أحمد بن محمّد بن الحسن بن أبي سعدان.
أخبرني الأزهري، حدّثنا الحسن بن أحمد بن محمّد المحمي النّيسابوريّ، حدّثنا عبد الصّمد بن محمّد بن أحمد بن موسى الساوي، حدّثنا أبو بكر أحمد بن محمّد ابن أحمد بن أبي سعدان البغداديّ، حدّثنا أبو عبد الله الحسين بن الحكم بن مسلم الكوفيّ، أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، أخبرنا أبو عبد الرّحمن محمّد بن الحسين السّلميّ- في كتاب «تاريخ الصوفية» - قال: محمّد بن أحمد بن أبي سعدان البغداديّ ويقال: أحمد بن محمّد بن أبي سعدان- وهذا أصح إن شاء الله- من جلة مشايخ القوم وعلمائهم، ولم يكن في زمانه أعلم بعلوم هذه الطائفة منه، وكان أستاذ شيخنا أبي القاسم الرّازيّ.
٢٥٣٢ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن سلم، أبو الحسن المخرميّ الكاتب، مولى العبّاس بن محمّد الهاشميّ (٢):
سمع الزبير بن بكار، ويحيى بن محمّد بن أعين المروزيّ، وحفص بن عمرو الربالي، والحسن بن محمّد الزّعفرانيّ، وعلي بن حرب الطّائيّ. روى عنه أبو عمر بن حيويه، والدارقطني، وابن شاهين، وابن سمعون الواعظ، ويوسف القواس وكان ثقة.
حدّثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمّد بن جعفر. وأخبرنا عبيد الله ابن عمر بن شاهين عن أبيه: أن ابن سلم الكاتب. مات في سنة سبع وعشرين وثلاثمائة. زاد ابن شاهين: في ربيع الأول.
٢٥٣٣ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن يزيد، أبو بكر المعروف بالبرنسيّ (٣):
حدث عن أحمد بن الهيثم بن خالد البزّاز، وعثمان بن خرزاذ الأنطاكي، ومحمّد بن نوح العسكريّ ومقدام بن داود المصريّ، وغيرهم. روى عنه القاضي
стр. 1939
أبو الحسن الجرّاحي، وأبو الحسين بن البواب المقري، وعبد الله بن موسى الهاشميّ، ومحمّد بن المظفر الحافظ.
أخبرنا أحمد بن علي بن الحسين المحتسب، حدّثنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ، حدّثنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن أحمد بن يزيد البرنسي، حدّثنا محمّد بن نوح العسكريّ، حدّثنا يحيى بن يزيد الأهوازيّ، حدّثنا محمّد بن الزبرقان أبو همام، حدّثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن سلمان قال: قال رسول الله ﷺ : «من أكل الطين فقد أعان على نفسه (١)».
٢٥٣٤ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن زياد، أبو الحسن التّمّار (٢):
حدث عن سعدان بن نصر، وزكريا بن يحيى المروزيّ. روى عنه ابن الثلاج، وابن الصّلت المجبر، وكان ثقة مقبول الشهادة عند الحكام.
أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي قال: قال لنا الحسين بن محمّد بن عبيد الدّقّاق: توفي أبو الحسن أحمد بن محمّد بن زياد التّمّار الشاهد- وقد كان حدّث- في سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، وكان مولده في سنة ثمان وأربعين ومائتين.
٢٥٣٥ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن أبي سعيد، أبو العبّاس البزّاز الدّوريّ (٣):
وهو أخو أبي بكر عبد الله بن محمّد، وخال القاضي أبي بكر بن الجعابي. حدث عن الحسن بن محمّد الزّعفرانيّ، وعبد الله بن أيّوب المخرميّ، وأبي حذافة السهمي، ومحمّد وعلي ابني إشكاب، ومحمّد بن عبد الملك بن زنجويه، وأحمد بن سعد الزّهريّ، ومحمّد بن إسحاق الصاغاني، وعبّاس بن محمّد الدّوريّ، روى عنه ابن البواب المقرئ، ويوسف بن عمر القواس، وأبو الحسن بن حمة الخلّال، وأبو عبد الله ابن دوست وغيرهم.
وحدّثني الحسن بن أبي كالب: أن يوسف القواس ذكره في جملة شيوخه الثقات.
حدّثني عبد العزيز بن علي قال: ولد أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن أبي سعيد البزّاز خال ابن الجعابي في سنة خمسين ومائتين.
стр. 1940
أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن أبا العبّاس بن أبي سعيد توفي لأيام خلت من شهر رمضان سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة.
٢٥٣٦ - (١) أحمد بن محمّد بن أحمد بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، أبو بكر الحربيّ، ويعرف بابن أبي ذر الجلوديّ (٢):
حدث عن الحسن بن مكرم البزّاز. روى عنه أبو القاسم بن الثلاج، وأبو الفتح بن مسرور البلخي، وكان ثقة.
٢٥٣٧ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن الحسن، أبو العبّاس النّسوي (٣):
ذكر ابن الثلاج أنه قدم بغداد حاجّا وحدثه بها في سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة عن محمّد بن محمود بن عدي النّسوي.
٢٥٣٨ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن سليمان، أبو الفضل الحواشي (٤):
قرأت بخط إبراهيم بن علي بن عيسى بن داود بن الجرّاح، حدّثنا أبو الفضل أحمد بن محمّد بن أحمد بن سليمان الحواشي- قدم علينا بعد انصرافه من الحج- في الجانب الشرقي من مدينة السّلام، في صفر سنة ست وأربعين وثلاثمائة، حدّثنا محمّد بن عبد الرّحمن الدغولي.
٢٥٣٩ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن فراشة بن سلم بن عبد الله، أبو العبّاس المروزيّ (٥):
قدم بغداد حاجّا وحدث بها عن أبي رجاء محمّد بن حمدويه المروزي، وأحمد بن محمّد بن عمر البسطامي. حدّثنا عنه ابن رزقويه، وكان ثقة.
أخبرنا محمّد ابن أحمد بن رزق، حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن أحمد بن فراشة المروزيّ، حدّثنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن عمر البسطامي، حدّثنا خلف بن عبد العزيز بن عثمان بن حبلة، أخبرني أبي، عن جدي، عن شعبة، عن العلاء
стр. 1941
ابن عبد الرّحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ . قال: «السبع المثاني، الحمد لله رب العالمين (١)».
٢٥٤٠ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن رامين، الخراسانيّ (٢):
قدم بغداد وحدث بها عن أبي الحسين أحمد بن محمّد بن عمر الجرجاني. روى عنه المعافي بن زكريا.
٢٥٤١ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن سهل بن عبد الرّحمن بن رزق الله بن أيّوب، أبو بكر المعروف ببكير الحدّاد (٣):
بغدادي سكن مكة وحدث بها عن بشر بن موسى، وأبي مسلم الكجي، وأبي العبّاس الكديمي، ومحمّد بن نعيم البياضي، وأبي العبّاس بن مسروق الطوسي، ويعقوب بن إسحاق البيهسي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وحسن بن علي المعمري. روى عنه جماعة. منهم أبو الحسن الدارقطني، وأحمد بن إبراهيم بن فراس المكي، وأبو علي بن حمكان الفقيه، وأبو محمّد النحاس المصريّ، وأبو نصر محمّد ابن أبي بكر الإسماعيلي، وكان ثقة.
وذكر لي الصوري: أن بكيرا الحدّاد مات بعد خمسين وثلاثمائة.
٢٥٤٢ - (٤) أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن الصّبّاح بن يزيد بن شيرزاذ، أبو العبّاس الكبشيّ (٥):
نسب إلى الموضع المعروف بالكبش، وهو هروي الأصل سمع أبا العبّاس البرثي القاضي، وإبراهيم بن إسحاق الحربيّ، ومعاذ بن المثني العنبري، وأحمد بن القاسم بن مساور الجوهريّ، ونحوهم. حدّثنا عنه هلال بن محمّد الحفار، وأبو بكر أحمد بن محمّد أبو درة السقاء الحربيّ، وكان ثقة.
حدّثنا ابن أبي درة، حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن الصّبّاح الكبشيّ
стр. 1942
- صاحب إبراهيم الحربي- حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى البرثي، حدّثنا أبو نعيم وأبو عمر الحوضي قالا: حدّثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد. أن رسول الله ﷺ قال: «إذا رأيتم الجنازة فقوموا لها، فمن تبعها فلا يقعد حتى تدفن (١)».
لغني أن هذا الشيخ مات في سنة أربع وخمسين وثلاثمائة.
٢٥٤٣ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن السّدّي، أبو الطّيّب الدّوريّ (٢):
وهو ابن أخت الهيثم بن خلف. حدث عن أبي العبّاس الكديمي، والحسن بن علي ابن الوليد الفارسي وعلي بن محمّد بن أبي الشوارب القاضي، ومحمّد بن إسحاق ابن راهويه، ومحمّد بن عثمان بن أبي شيبة، والهيثم بن خلف الدّوريّ. حدّثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، والحسن بن الحسن بن المنذر القاضي، وكان ثقة.
أخبرنا أبو القاسم بن المنذر، أخبرنا أبو الطّيّب أحمد بن محمّد بن السّدّي الدّوريّ- قراءة عليه وأنا أسمع- حدّثنا محمّد بن يونس بن موسى الكديمي البصريّ، حدّثنا محمّد بن جهضم، حدّثنا سعيد بن سلمة، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع بن عمر قال: دخل رسول الله ﷺ المسجد، وأبو بكر الصديق عن يمينه، وعمر بن الخطاب عن يساره. فقال: «هكذا نبعث يوم القيامة (٣)».
٢٥٤٤ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن القطّان، أبو الحسين القطّان (٤):
من كبراء الشّافعيين وله مصنفات في أصول الفقه وفروعه، وذكر لي القاضي أبو الطّيّب الطّبريّ: أنه مات في جمادى الأولى من سنة تسع وخمسين وثلاثمائة.
٢٥٤٥ - (٥) أحمد بن محمّد بن أحمد، أبو طاهر الطّاهريّ (٦):
خرج عن بغداد قديما وحدث بأصبهان وغيرها، عن أبي القاسم البغويّ. حدّثنا عنه أبو نعيم الأصبهاني.
стр. 1943
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدّثنا أبو طاهر أحمد بن محمّد بن أحمد الطّاهريّ- بغدادي قدم علينا سنة تسع وأربعين وثلاثمائة- حدّثنا عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز، حدّثنا الوركاني، أخبرنا سعيد بن ميسرة، عن أنس. أن النبي ﷺ : صلى على حمزة سبعين صلاة.
وروى عن الطّاهريّ أبو نصر أحمد بن علي بن عبدوس الأهوازيّ، وكان سماعه نحو سنة ستين وثلاثمائة.
٢٥٤٦ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن رزق بن عبد الله، أبو الفرج، والد شيخنا أبو الحسن بن رزقويه (١):
سمع أبا القاسم البغويّ. حدّثنا عنه ابنه.
أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزقويه، حدّثني أبي أحمد بن محمّد بن أحمد بن رزق، حدّثنا عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز البغويّ، حدّثنا زهير بن حرب- أبو خيثمة- حدّثنا جرير، عن ليث، عن طاوس، عن أم مالك البهزية قالت: ذكر رسول الله ﷺ الفتن فقال: «خيركم فيها أو خير الناس، رجل معتزل في ماله يعبد ربه ويعطي حقه، ورجل أخذ بعنان فرسه أو نحو ذلك، يخيف العدو ويخيفونه (٢)».
٢٥٤٧ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن إسحاق بن نباتة، أبو الفرج الدّقّاق (٣):
حدث عن حامد بن شعيب البلخي. كتب عنه علي بن أحمد بن محمّد الوزان سنة اثنتين وستين وثلاثمائة، وذكر أن سماعه كان صحيحا بخط أبيه.
٢٥٤٨ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن موسى، أبو الفرج الصّامت (٤):
حدث عن أحمد بن عبيد الله بن صبيح القارئ، وعبد الله بن إسحاق المدائني، ومحمّد بن محمّد الباغندي، وأحمد بن جعفر- جحظة- وأحمد بن الحسن بن دبيس بن المقرئ، ومحمّد بن أحمد بن أبي الثلج. حدّثنا عنه محمّد بن جعفر بن علان الورّاق.
стр. 1944
٢٥٤٩ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن شجاع، أبو نصر الصّفّار البخاريّ (١):
قدم بغداد حاجّا، وروى بها عن خلف بن محمّد الخيام كتاب «الفتن» لعيسى بن موسى غنجار، وغير ذلك. حدّثنا عنه أبو الحسن بن بخيت.
أخبرنا أحمد بن الحسين بن محمّد بن عبد الله بن خلف بن بخيت الدّقّاق، أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمّد بن أحمد بن شجاع الصّفّار البخاريّ- بقراءة أبي الحسن ابن الفرات عليه، بعد صدوره من الحج في صفر من سنة سبع وسبعين وثلاثمائة، في المسجد على نهر البزّارين- أخبرنا أبو صالح خلف بن محمّد الخيام قال: سمعت أبا هارون بن سهل بن شاذويه يقول: سمعت أحمد بن نصر العتكيّ يقول: سمعت إسحاق بن إبراهيمالقاضي يقول: كان رجل من أهل مرو يكنى بأبي زرارة. وكان ولد بالبصرة ونشأ بها، فقدم مرو فكان يوجه في الوفود إلى ولاة خراسان، فجاء يوما فاستقبله الأمير، فقالوا تنح عن الطريق. فقال: الطريق بين المسلمين، فسمع بذلك الأمير فقال: من هذا؟ فقالوا: رجل من أوساط الناس، فأمر أن يضرب خمسمائة سوط ويقطع لسانه! وكان من موالي خزاعة فقاموا إليه حتى خلصوه فقال أبو زرارة:
لسان المرء يكره ماضغيه … إذا يهفو ويرجم بالحجارة
فلا تتعرضن لشتم وال … أمالك عبرة بأبي زرارة؟
٢٥٥٠ - (٢) أحمد بن محمّد بن أحمد بن زكريا، أبو العبّاس التّغلبي (٣)، ويعرف بابن أبي شيخ الخلنجي:
حدث عن أبي القاسم البغويّ، وعبد الله بن محمّد بن إسحاق ومحمّد بن حمدويه المروزيّين. حدّثنا عنه إبراهيم بن عمر البرمكيّ.
أخبرنا البرمكيّ، حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن أحمد بن زكريا التّغلبي- المعروف بابن أبي شيخ الخلنجي- حدّثنا أبو القاسم البغويّ، حدّثنا داود بن رشيد الخوارزمي، حدّثنا أبو حفص الأبار، حدّثنا منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي
стр. 1945
عبد الرّحمن السّلميّ، عن علي قال: «المؤذن أملك بالأذان، والقارئ أملك بالإقامة (١)».
٢٥٥١ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن موسى، أبو علي، المعروف بابن أبي حامد القاضي (٢):
وهو من ولد بن أبي حامد صاحب بيت المال. سمع القاضي أبا عبد الله المحاملي.
حدّثني عنه أبو محمّد الحسن بن محمّد الخلّال، وكان ثقة.
أخبرني الخلّال، حدّثنا القاضي أبو علي أحمد بن محمّد بن أبي حامد- صاحب بيت المال إملاء، في مجلس الدارقطني- حدّثنا الحسين بن إسماعيل، حدّثنا محمّد بن حسّان، حدّثنا مكي بن إبراهيم، حدّثنا داود الأودي، عن عامر، عن جرير، عن النبي ﷺ . قال: «إذا أبق العبد فلحق بالعدو فمات فهو كافر (٣)».
٢٥٥٢ - (٤) أحمد بن محمّد بن أحمد بن موسى، أبو نصر النّيسابوريّ، المعروف بالصّبغيّ (٥):
قدم بغداد وحدث بها عن عبد الله بن محمّد بن علي العدل، وعبد الله بن محمّد ابن عبد الوهاب الرّازيّ، حدّثنا عنه الخلّال أيضا.
أخبرنا أبو محمّد الخلّال- وكتبه عنه أبو الحسن النعيمي- حدّثنا أبو نصر أحمد ابن محمّد بن أحمد بن موسى النّيسابوريّ الصبغي، حدّثنا عبد الله بن محمّد بن علي أبو محمّد العدل، حدّثنا علي بن محمّد بن أحمد البجلي، حدّثنا محمّد بن يوسف بن ثابت بن آدم الرّبعيّ، عن محمّد بن القاسم أبي جعفر قال: حدّثنا شقيق ابن إبراهيم، عن سفيان الثوري، عن طلحة بن مصرف، عن شمر بن عطية، عن ابن مسعود. قال: قال رسول الله ﷺ : «من أصبح محزونا على الدنيا أصبح ساخطا على ربه، ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به فإنما يشكو ربه، ومن دخل على غني
стр. 1946
فتضعضع له ذهب ثلثا دينه، ومن قرأ القرآن فدخل النار فهو ممن اتخذ آيات الله هزؤا (١)».
٢٥٥٣ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن يحيى، أبو العبّاس القاضي الكرجي (٢):
حدث عن أحمد بن سليمان العبادانيّ، وأحمد بن سلمان النجاد، وجعفر الخالدي وطبقتهم. حدّثنا عنه علي بن محمّد بن الحسن الحربيّ، وعبد العزيز بن علي الأزجي.
وكان صدوقا. نزل بغداد مدة ثم انتقل إلى مكة فاستوطنها. وكان شيخنا الحربيّ سمع منه ببغداد، وذكر لي محمّد بن علي الصوري أنه مات في سنة خمس وأربعمائة.
٢٥٥٤ - أحمد بن محمّد بن أحمد، أبو حامد الفقيه الإسفرايينيّ (٣):
قدم بغداد وهو حدث فدرس فقه الشّافعي على أبي الحسن بن المرزبان، ثم على أبي القاسم الداركي وأقام ببغداد مشغولا بالعلم حتى صار أوحد وقته، وانتهت إليه الرئاسة وعظم جاهه عند الملوك والعوام، وحدث بشيء يسير عن عبد الله بن عدي، وأبي بكر الإسماعيلي وإبراهيم بن محمّد بن عبدك الإسفرايينيّ، وغيرهم. حدّثنا عنه الحسن بن محمّد الخلّال، وعبد العزيز بن علي الأزجي، ومحمّد بن أحمد بن شعيب الروياني وكان ثقة.
وقد رأيته غير مرة وحضرت تدريسه في مسجد عبد الله بن المبارك وهو المسجد الذي في صدر قطيعة الربيع، وسمعت من يذكر أنه كان يحضر درسه سبعمائة متفقه، وكان الناس يقولون: لو رآه الشّافعي لفرح به.
أخبرنا أبو منصور محمّد بن أحمد بن شعيب الروياني، أخبرنا أبو حامد أحمد بن أبي طاهر الإسفرايينيّ، حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن عبدك الشعراني- بأسفرايين-
стр. 1947
حدّثنا الحسن بن سفيان وأخبرنا أبو سعد الماليني- قراءة- حدّثنا أبو الحسن علي بن عيسى بن المثنى الماليني، حدّثنا الحسن بن شقيق، حدّثنا محمّد بن الحسن الأعين، حدّثنا نعيم بن حمّاد، حدّثنا عبد الوهاب الثّقفيّ، عن هشام بن حسّان، عن محمّد ابن سيرين، عن عقبة بن أوس، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي ﷺ قال: «لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به (١)».
فظهما سواء.
حدّثني أبو بكر أحمد بن محمّد بن عبد الواحد المنكدري. قال: قال لي أبو حامد الإسفرايينيّ: ولدت في سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، وقدمت بغداد في سنة أربع وستين وثلاثمائة.
قال المنكدري: ودرس الفقه من سنة سبعين إلى أن مات.
حدّثني الحسن بن أبي طالب قال: أنشدنا أبو حامد أحمد بن أبي طاهر الإسفرايينيّ قال: كتب إليّ قاضي مربذ:
لا يغلون عليك الحمد في ثمن … فليس حمد وإن أثمنت بالغالي
الحمد يبقى على الأيام ما بقيت … والدهر يذهب بالأحوال والمال
حدّثنا محمّد بن روق بن علي الأسديّ قال: سمعت أبا الحسين بن القدوري يقول: ما رأينا في الشّافعيين أفقه من أبي حامد.
وحدّثني أبو إسحاق الشيرازي قال: سألت القاضي أبا عبد الله الصيمري. من أنظر من رأيت من الفقهاء؟ فقال: أبو حامد الإسفرايينيّ أنشدني أبو إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي قال: أنشدني أبو الفرج الدارمي- لنفسه في أبي حامد الإسفرايينيّ- وقد عاده:
مرضت فارتحت إلى عائدي … فعادني العالم في واحد
ذاك الإمام ابن أبي طاهر … أحمد ذو الفضل أبو حامد
ثم لقيت أبا الفرج الدارمي بدمشق فأنشدنيها.
مات أبو حامد في ليلة السبت لإحدى عشرة ليلة بقين من شوال سنة ست وأربعمائة. ودفن من الغد يوم السبت وصليت على جنازته في الصحراء وراء جسر
стр. 1948
أبي الدن، وكان الإمام في الصلاة عليه أبو عبد الله المهتدي خطيب جامع المنصور، وكان يوما مشهودا بكثرة الناس وعظم الحزن، وشدة البكاء. ودفن في داره إلى أن نقل منها ودفن بباب حرب في سنة عشر وأربعمائة.
٢٥٥٥ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصّلت، أبو الحسن (١):
أهوازي الأصل. مولده ببغداد في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. سمع القاضي أبا عبد الله المحاملي، ومحمّد بن مخلد العطار، وعبد الغافر بن سلامة الحمصيّ، والحسين بن يحيى بن عياش القطّان، ومحمّد بن جعفر المطيريّ، وأبا العبّاس بن عقدة، والحسين بن أحمد بن صدقة الفرائضي.
كتبت عنه وكان صدوقا صالحا ينزل دار إسحاق، وتوفي يوم الاثنين لثمان خلون من جمادى الآخرة سنة تسع وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة باب التبن.
٢٥٥٦ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن حمّاد، أبو الحسين الواعظ مولى الهادي، ويعرف بابن المتيّم (٢):
كان له مجلس وعظ في جامع المدينة، ومسكنه بالجانب الشرقي، وحدث عن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول التّنوخي، والحسين بن إسماعيل المحاملي، وحمزة بن القاسم بن عبد العزيز الهاشميّ، وعلي بن محمّد بن عبيد الحافظ، وأبي العبّاس بن عقدة، وإسماعيل بن محمّد الصّفار.
وكان جميع ما عنده ستة مجالس عن ابن البهلول، وكان كل واحد من الباقين مجلس واحد. كتبت عنه وكان صدوقا. سمع في سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، ولم أكتب عن أحد من البغداديين أقدم سماعا منه. وكان مزاحا صاحب دعابة. وتوفي في يوم الخميس الثالث والعشرين من جمادى الآخرة سنة تسع وأربعمائة.
٢٥٥٧ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن حسنون، أبو نصر البزّار النّرسي (٣):
سمع محمّد بن عمرو الرّازيّ، وأبا عمرو بن السماك، وأحمد بن سلمان النجاد،
стр. 1949
وعلي بن محمّد بن الزبير الكوفيّ، وعلي بن إدريس الستوري، وأبا بكر الأدمي القارئ، وجعفر الخالدي، وأحمد بن عثمان بن بويان المقرئ.
كتبت عنه وكان صدوقا، صالحا ينزل النصرية من نواحي باب الشام، ومات في يوم الجمعة لتسع خلون من ذي القعدة سنة إحدى عشرة وأربعمائة، ودفن في مقبرة باب حرب، وحدّثني ابنه محمّد أنه بلغ إحدى وثمانين سنة.
٢٥٥٨ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن عبد الله بن حفص بن الخليل، أبو سعيد الأنصاريّ الصّوفيّ الماليني:
أحد الرحالين في طلب الحديث، والمكثرين منه. كتب ببلاد خراسان، وما وراء النهر، وببلاد فارس، وجرجان، والري، وأصبهان، والبصرة وبغداد، والكوفة، والشامات، ومصر، ولقي عامة الشيوخ والحفاظ الذين عاصرهم، وحدث عن محمّد ابن عبد الله السليطي، ومحمّد بن الحسن بن إسماعيل السّرّاج، وإسماعيل بن نجيد السّلميّ، وعبد الرّحمن بن محمّد بن محبور الدهان النيسابوريين، وعن أبي حاتم محمّد بن يعقوب، وأبي سعيد محمّد بن أحمد بن يوسف، وعبد الرّحمن بن محمّد ابن إدريس الهرويّين، وعن منصور بن العبّاس البوسنجي، وعبد الله بن عدي، وأبي بكر الإسماعيلي، ومحمّد بن عبد الله بن شيرويه الفسوي، وأبي بكر القباب، وأبي شيخ الأصبهانيين، وأبي بكر بن مالك القطيعيّ، وأبي محمّد بن ماسي، والحسن بن رشيق المصريّ، وخلق يطول ذكرهم.
وكان قد سمع وكتب من الكتب الطوال، والمصنفات الكبار، ما لم يكن عند غيره. وقدم بغداد دفعات كثيرة، وآخر ما قدم علينا في سنة تسع وأربعمائة، وسمعنا منه في رباط الصوفية الذي عند جامع المنور، فإنه كان نزل هناك، ثم خرج إلى مكة ومضى منها إلى مصر فأقام بها حتى مات بمصر في يوم الثلاثاء السابع عشر من شوال سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، وكان ثقة صدوقا متقنا خيرا صالحا.
٢٥٥٩ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن أبي مسلم، واسمه محمّد بن علي بن مهران، أبو طاهر (١):
وهو أخو أبي أحمد الفرضي، انتقل من بغداد إلى البصرة فسكنها وحدث بها عن
стр. 1950
أبي عمرو بن السماك، وأحمد بن سلمان النجاد، وحمزة بن محمّد الدهقان، وأبي الحسن بن الزبير الكوفيّ، وعبد الله بن إسحاق بن الخراسانيّ، وأبي بكر الشّافعي وأبي بكر بن الجعابي، وحبيب القزّاز.
وكان يعرف بالبصرة بأبي طاهر الرسول. قد أدركته حيّا في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، إلّا أنه كان عليلا فلم يقض لي السماع منه، ومات بعد خروجي عن البصرة بمدة وكان صدوقا.
٢٥٦٠ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن القاسم بن إسماعيل بن محمّد، أبو الحسن الضّبّيّ، المعروف بابن المحاملي (١):
أحد الفقهاء المجودين على مذهب الشّافعي، كان قد درس على أبي حامد الإسفرايينيّ. وبرع في الفقه ورزق من الذكاء وحسن الفهم ما أربى به على أقرانه، ودرس في حياة أبي حامد وبعده، واختلف إليه في درس الفقه. وهو أول من علقت منه، وكان قد سمع من محمّد بن المظفر وطبقته. ورحل به أبوه إلى الكوفة، فسمع من أبي الحسن بن أبي السرى وغيره.
وسألته غير مرة أن يحدثني بشيء من سماعه يعدني بذلك ويرجئ الأمر إلى أن مات، ولم أسمع منه إلّا خبر محمّد بن جرير الطّبريّ، عن قصة الخراسانيّ الذي ضاع هميانه بمكة، ولا أعلم سمع منه أحد غيري إلا ما حدّثني ابنه أبو الفضل أن علي بن أحمد الكاتب قرأ عليه رواية البغويّ، عن أحمد بن حنبل الفوائد.
وحدّثني أبو الفضل عبيد الله بن أحمد بن علي الصّيرفيّ أن مولد ابن المحاملي في سنة ثمان وستين وثلاثمائة.
حدّثنا علي بن المحسن القاضي قال: قال لي المرتضى- وهو أبو القاسم علي بن الحسين الموسوي-: دخل عليّ أبو الحسن بن المحاملي مع أبي حامد الإسفرايينيّ ولم أكن أعرفه. فقال لي أبو حامد: هذا أبو الحسن بن المحاملي وهو اليوم أحفظ للفقه مني.
مات ابن المحاملي في يوم الأربعاء لتسع بقين من شهر ربيع الآخر سنة خمس عشرة وأربعمائة.
стр. 1951
٢٥٦١ - (١) أحمد بن محمّد بن أحمد بن إسماعيل بن أبي درّة، أبو بكر الحربيّ المعروف بالسّقّاء (٢):
سمع أبا بكر النجاد، وعبد الله بن إسحاق البغويّ، وأبا بكر الشّافعي، وأحمد بن محمّد بن أحمد بن الصّبّاح الكبشيّ، وبادوية القزوينيّ، وأحمد بن إبراهيم القديسي.
كتبت عنه في جامع المدينة وكان صدوقا، ومات في ذي الحجة من سنة ست عشرة وأربعمائة.
٢٥٦٢ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن غالب، أبو بكر الخوارزميّ، المعروف بالبرقانيّ (٣):
سمع ببلده من أبي العبّاس بن حمّاد النّيسابوريّ، ومحمّد بن علي الحسّاني، وأحمد بن إبراهيم بن حباب الخوارزميين.
ثم ورد بغداد فسمع من محمّد بن جعفر بن هيثم البندار، وأبي علي بن الصواف، وأبي بحر بن كوثر البربهاري، وأبي بكر بن مالك القطيعيّ، وأبي محمّد بن ماسي، وأحمد بن جعفر بن سلم، ومن بعدهم.
ثم خرج إلى جرجان فسمع من أبي بكر الإسماعيلي ونحوه، وكتب بأسفرايين عن بشر بن أحمد وعدة سواه، وكتب بنيسابور، عن أبي عمرو بن حمدان، وأبي أحمد الحافظ، وجماعة غيرهما.
وكتب بهراة عن أبي الفضل بن خميرويه، وأبي حاتم محمّد بن يعقوب، وأبي منصور الأزهري. وكتب بمرو عن عبد الله بن عمر بن عليك، وعبد الله بن أحمد بن الصديق، وأبي صخر محمّد بن مالك السّعديّ وسمع في بلاد أخرى من خلق يطول ذكرهم.
ثم عاد إلى بغداد فاستوطنها وحدث بها. فكتبنا عنه وكان ثقة ورعا، متقنا متثبتا فهما، لم ير في شيوخنا أثبت منه، حافظا للقرآن، عارفا بالفقه، له حظ من علم
стр. 1952
العربية. كثير الحديث، حسن الفهم له، والبصيرة فيه، وصنف مسندا ضمنه ما اشتمل عليه صحيح البخاريّ ومسلم، وجمع حديث سفيان الثوري، وشعبة، وأيّوب، وعبيد الله بن عمرو، وعبد الملك بن عمير، وبيان بن بشر، ومطر الورّاق، وغيرهم من الشيوخ. ولم يقطع التصنيف إلى حين وفاته، ومات وهو يجمع حديث مسعر.
وكان حريصا على العلم منصرف الهمة إليه، وسمعته يوما يقول لرجل من الفقهاء- معروف بالصلاح وقد حضر عنده- ادع الله أن ينزع شهوة الحديث من قلبي. فإن حبه قد غلب عليّ فليس لي اهتمام بالليل والنهار إلا به، أو نحو هذا من القول. وكنت كثيرا أذاكره بالأحاديث فيكتبها عني ويضمنها مجموعه.
ولقد حدّثني أبو الفضل عيسى بن أحمد الهمذاني، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن غالب الخوارزميّ- في سنة عشرين وأربعمائة- قال: حدّثني أحمد بن علي ابن ثابت الخطيب، حدّثنا أبو سعيد محمّد بن موسى الصّيرفيّ- بنيسابور- حدّثنا محمّد بن يعقوب الأصم، حدّثنا محمّد بن إسحاق الصاغاني، حدّثنا أبو يزيد الهرويّ، حدّثنا شعبة، عن محمّد بن أبي النوار قال: سمعت رجلا من بني سليم يقال له خفاف قال: سألت ابن عمر عن صوم ثلاثة في الحج وسبعة إذا رجعتم. قال:
إذا رجعت إلى أهلك. قال أبو بكر- يعني الصاغاني- لم يرو هذا الحديث إلّا أبو زيد الهرويّ.
ثم سمعت أنا أبا بكر البرقانيّ يرويه عني بعد أن حدّثنيه عيسى عنه، وكان أبو بكر قد كتبه عني في سنة تسع عشرة وأربعمائة، وقال لي: لم أكتب هذا الحديث إلا عنك. وكتب عني بعد ذلك شيئا كثيرا من حديث التّوزيّ ومسعر وغيرهما، مما كنت أذاكره به.
سمعت أبا القاسم الأزهري يقول: البرقانيّ إمام، وإذا مات ذهب هذا الشأن- يعني الحديث-.
حدّثني أحمد بن غانم الحمامي- وكان شيخا صالحا يديم الحضور معنا في مجالس الحديث-. قال: انتقل أبو بكر البرقانيّ من الكرخ إلى قرب باب الشعير فسألني أن أشرف على حمالي كتبه وقال: إن سئلت عنها في الكرخ فعرفهم أنها دفاتر لئلا يظن أنها إبريسم، وكانت ثلاثة وستين سفطا وصندوقين، كل ذلك مملوء كتبا! وقال لي عيسى بن أحمد الهمذاني: لم ينظر في كتب البرقانيّ كلها من أصحاب
стр. 1953
الحديث غير أبي الحسن النعيمي، فإنه نظر في جميعها وعلق منها.
سألت الأزهري فقلت: هل رأيت في الشيوخ أتقن من البرقانيّ؟ فقال: لا.
سمعت أبا محمّد الخلّال ذكر البرقانيّ فقال: كان نسيج وحده.
حدّثني محمّد بن يحيى الكرماني الفقيه. قال: ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقانيّ.
حدّثنا أبو بكر البرقانيّ. قال: دخلت أسفرايين ومعي ثلاثة دنانير ودرهم واحد فضاعت الدنانير مني وبقي معي الدرهم حسب، فدفعته إلى بقال، وكنت آخذ منه في كل يوم رغيفين، وآخذ من بشر بن أحمد جزءا من حديثه، وأدخل مسجد الجامع فأكتبه وأنصرف بالعشي وقد فرغت منه، فكتبت في مدة شهر ثلاثين جزءا، ثم نفد ما كان لي عند البقّال فخرجت عن البلد.
وقال لنا أيضا: كان أبو بكر الإسماعيلي يقرأ لكل واحد ممن يحضره ورقة بلفظه، ثم يقرأ عليه، وكان يقرأ لي ورقتين ويقول للحاضرين: إنما أفضله عليكم لأنه فقيه.
أنشدنا البرقانيّ لنفسه:
أعلل نفسي بكتب الحدي … ث وأحمل فيه لها الموعدا
وأشغل نفسي بتصنيفه … وتدبيجه دائما سرمدا
فطورا أصنفه في الشيو … خ وطورا أصنفه مسندا
وأقفو البخاريّ فيما نحا … وصنفه جاهدا مجهدا
ومسلم إذ كان زين الأنا … م بتصنيفه مسلما مرشدا
وما لي فيه سوى أنني … أراه هوى صادف المقصدا
وأرجو الثواب بكتب الصلا … ة على السيد المصطفى أحمدا
وأسأل ربي إله العبا … د جريا على ما به عوّدا
سمعت البرقانيّ يقول: ولدت في آخر سنة ست وثلاثين وثلاثمائة.
ومات ﵀ في يوم الأربعاء أول يوم من رجب سنة خمس وعشرين وأربعمائة، ودفن في بكرة غد وهو يوم الخميس، وصلّى عليه في جامع المنصور، وحضرت الصلاة عليه، وكان الإمام القاضي أبا علي بن أبي موسى الهاشميّ، ودفن في مقبرة الجامع مما يلي باب سكة الخرقي.
стр. 1954
وقال لي محمّد بن علي الصوري: دخلت على البرقانيّ قبل وفاته بأربعة أيام أعوده فقال لي: هذا اليوم السادس والعشرون من جمادى الآخرة، وقد سألت الله تعالى أن يؤخر وفاتي حتى يهل رجب، فقد روى أن لله فيه عتقاء من النار. عسى أن أكون منهم.
قال الصوري: وكان هذا القول يوم السبت، فتوفي صبيحة يوم الأربعاء مستهل رجب.
٢٥٦٣ - أحمد بن محمّد بن أحمد، أبو العبّاس القاضي البسطامي (١):
قدم علينا حاجّا في سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة، وحدث ببغداد عن عبد الله بن محمّد بن علي بن زياد المعدّل، والحسن بن أحمد المخلدي النيسابوريين، وعن عبيد الله بن محمّد الجرادي، وعلي بن عيسى الرماني. كتبنا عنه، وفي حديثه مناكير، وقدم علينا مرة أخرى في سنة سبع وعشرين وأربعمائة، وسمع منه أيضا. ثم خرج في ذلك الوقت إلى خراسان وكان فيه خلاعة وأمور مكروهة.
أخبرنا القاضي أبو العبّاس البسطاميّ، أخبرنا أبو محمّد عبد الله بن محمّد بن علي ابن زياد المعدّل قال: حدّثنا إبراهيم بن أحمد بن عبد الله بن جبلة الهرويّ، حدّثنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر المدنيّ الزّهريّ، حدّثنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: «حملة العلم في الدنيا خلفاء الأنبياء، وفي الآخرة من الشهداء (٢)».
نكر جدّا، لم أكتبه إلّا عن البسطامي بهذا الإسناد وليس بثابت.
٢٥٦٤ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن جعفر بن حمدان، أبو الحسين الفقيه، المعروف بالقدوري (٣):
سمع عبيد الله بن محمّد الحوشبي. ولم يحدث إلّا بشيء يسير، كتبت عنه وكان
стр. 1955
صدوقا، وكان ممن أنجب في الفقه لذكائه، وانتهت إليه بالعراق رئاسة أصحاب أبي حنيفة، وعظم عندهم قدره، وارتفع جاهه. وكان حسن العبارة في النظر، جرى اللسان، مديما لتلاوة القرآن.
وسمعت أبا بشر محمّد بن عمر الوكيل. وأبا القاسم التّنوخي القاضي يذكران:
أن مولد القدوري في سنة اثنتين وستين وثلاثمائة.
أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمّد القدوريّ، أخبرنا عبيد الله بن محمّد ابن أحمد الحوشي، حدّثنا محمّد بن هارون بن حميد بن المجدر، حدّثنا عثمان بن أبي شيبة، حدّثنا محمّد بن بشر العبدي، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر. قال: كان في خاتم رسول الله ﷺ محمّد رسول الله.
مات القدوري في يوم الأحد الخامس من رجب سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، ودفن من يومه في داره بدرب أبي خلف.
٢٥٦٥ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن عمر بن سلمان بن بكر بن ميمون، أبو نصر السّلميّ الغزال، ويعرف بابن الوتّار (١):
سمع محمّد بن المظفر، وأبا بكر بن شاذان، وأبا المفضّل الشّيبانيّ، وأبا الحسن بن الجندي، وغيرهم.
كتبت عنه ولم يكن ممن يعتمد عليه في الرواية، ولا أعلم سمع منه غيري، وكان يتشيع. وتوفي سنة تسعة وعشرين وأربعمائة.
٢٥٦٦ - (٢) أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن دلويه، أبو حامد الأستوائي، ويعرف بالدّلوي (٣):
وأستواء التي نسب إليها قرية من قرى نيسابور. سمع أبا أحمد محمّد بن محمّد ابن إسحاق الحافظ، وأبا العبّاس أحمد بن محمّد بن إسحاق الأنماطي، وأبا سعيد عبد الله بن محمّد بن عبد الوهاب الرّازيّ، ومحمّد بن عبد الله الجورقي، ونحوهم.
стр. 1956
وقدم بغداد فسمع من الدارقطني وطبقته. واستوطن بغداد إلى حين وفاته. وولى القضاء بعكبرا من قبل القاضي أبي بكر محمّد بن الطّيّب، وكان ينتحل في الفقه مذهب الشّافعي، وفي الأصول مذهب الأشعريّ. وله حظ من معرفة الأدب والعربية، وحدث شيئا يسيرا. كتبت عنه وكان صدوقا.
أخبرني أبو حامد الدّلوي، أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن محمّد بن عبد الوهاب الرّازيّ بنيسابور، أخبرنا محمّد بن أيّوب الرّازيّ، حدّثنا مسلم بن إبراهيم بن هشام الدستوائي، أخبرنا قتادة، عن أنس، عن النبي ﷺ . قال: «لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل الصالح: والفأل الصالح الكلمة الحسنة (١)».
ألت الدّلوي عن مولده فقال: لا أحقه، لكني أظنه في سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة.
ومات في ليلة الثلاثاء الثامن والعشرين من شهر ربيع الأول سنة أربع وثلاثين وأربعمائة، ودفن صبيحة تلك الليلة في مقبرة الشونيزي.
٢٥٦٧ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن الحسن، أبو منصور المالكي، المعروف بابن الذّهبيّ (٢):
من أهل الجانب الشرقي. سمع محمّد بن المظفر، وأبا بكر الأبهري، وأبا القاسم الداركي. كتبت عنه شيئا يسيرا وكان صدوقا مستورا.
أخبرنا أبو منصور بن الذّهبيّ، أخبرنا عبد العزيز بن محمّد بن عبد الله الدّاركي، حدّثنا جدي حدّثنا عبد الرّحمن بن عمر [بن يزيد الزّهريّ (٣)] رستة حدّثنا عبد الوهاب الثّقفيّ، حدّثنا جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ : قضى باليمين مع الشاهد. وقال أبي: قضى به على بالعراق.
سألته عن مولده فقال: في سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، ومات في ليلة الأحد الثاني والعشرين من شعبان سنة خمس وثلاثين وأربعمائة. ودفن في يوم الأحد في مقبرة الخيزران، وكان يسكن بالقرب منها.
стр. 1957
٢٥٦٨ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن علي، أبو منصور الصّيرفيّ، المعروف بابن النّرسي (١):
سمع أبا عمر بن حيويه، وأبا الحسن الدارقطني، وعلي بن عمر الحربيّ، والمعافي ابن زكريا، وعيسى بن علي بن عيسى الوزير. كتبت عنه وكان سماعه صحيحا وكان رافضيّا. أخبرنا أبو منصور أحمد بن محمّد بن أحمد النّرسي، أخبرنا محمّد ابن العبّاس الخزّاز، أخبرنا محمّد بن محمّد بن سليمان الباغندي، حدّثنا هشام بن عمّار، حدّثنا صدقة- يعني ابن خالد- حدّثنا عثمان بن الأسود، عن مجاهد. قال: لو رأيت بين يدي في الصلاة ولد زنا أو مخنثا لتنحيت عنه. سمعت النّرسي يقول: ولدت في جمادى الأولى من سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة.
ومات في رجب من سنة أربعين وأربعمائة.
٢٥٦٩ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن منصور، أبو الحسن المجهز المعروف بالعتيقيّ (٢):
روياني الأصل. ولد ببغداد. وبكر به في سماع الحديث من علي بن محمّد بن أحمد بن كيسان النّحويّ، وإسحاق بن سعد النّسوي، وعلي بن محمّدبن سعيد الرّزّاز، والحسين بن محمّد بن عبيد الدّقّاق، وإبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي، وعبد العزيز بن جعفر الخرقي، وأبي حفص الزّيّات، وأبي العبّاس عبد الله بن موسى الهاشميّ، وأبي القاسم الداركي، وأبي بكر الأبهري، ومحمّد بن المظفر، وأبي حفص بن شاهين، وأبي عمر بن حيويه، ونحوهم. كتبت عنه وكان صدوقا.
وسألته عن مولده. فقال: ولدت صبيحة يوم الخميس التاسع عشر من المحرم سنة سبع وستين وثلاثمائة. قلت له: فالعتيقيّ نسبة إلى أيش؟ فقال: بعض أجدادي كان يسمى عتيقا فنسبنا إليه.
سمعت أبا القاسم الأزهريّ ذكر أبا الحسن العتيقيّ فأثنى عليه خيرا ووثقه. مات العتيقيّ سحر يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من صفر سنة إحدى وأربعين وأربعمائة،
стр. 1958
وصلينا عليه في ضحى ذلك اليوم بباب مسجد ابن المبارك، وأمنا القاضي أبو الحسين ابن المهتدي بالله. ودفن في مقبرة الشونيزي.
٢٥٧٠ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق، أبو الحسين البزّاز: (١)
سمع أبا القاسم بن حبابة، وأبا طاهر المخلص، وعيسى بن علي، وأبا حفص الكتاني. كتبت عنه وكان صدوقا يسكن بالكرخ قريبا من سوق النخاسين.
أخبرنا أبو الحسين بن إسحاق، أخبرنا عيسى بن علي بن عيسى الوزير، أخبرنا أبو عبيد علي بن الحسين بن حرب القاضي، حدّثنا أبو السكين الطّائيّ، حدّثني عبد الله ابن صالح اليماني، حدّثني أبو همام القرشي، عن سليمان بن المغيرة، عن قيس بن مسلم، عن طاوس عن أبي هريرة. قال: قال لي رسول الله ﷺ : «يا أبا هريرة علّم الناس القرآن وتعلمه، فإنك إن مت وأنت كذلك زارت الملائكة قبرك كما يزار البيت العتيق، وعلم الناس سنتي وإن كرهوا ذلك، وإن أحببت أن لا توقف على الصراط طرفة عين حتى تدخل الجنة، فلا تحدث في دين الله حدثا برأيك (٢)».
ألته عن مولده. فقال: في شهر ربيع الأول من سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة.
ومات في رجب من سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة.
٢٥٧١ - (٣) أحمد بن محمّد بن أحمد، أبو الحسن المؤدّب (٤) المعروف بالزّعفراني:
كان يذكر أن جده أحمد بن أحمد بن محمّد بن عبدوس بن كامل السّرّاج.
وسمع أبا بكر بن مالك القطيعيّ، وأبا محمّد بن ماسي، وأبا أحمد الحسين بن علي النّيسابوريّ، ومحمّد بن زرعان الأنماطي، ومحمّد بن إسماعيل الورّاق، والحسين بن عمر الضّرّاب وأبا حفص بن الزّيّات، والقاضي الجرّاحي، وأبا بكر الأبهري، وأبا القاسم الداركي، وأبا حفص بن شاهين.
كتبت عنه من سماعاته الصحيحة، وسألته عن مولده فقال: ولدت يوم الأحد الثامن عشر من المحرم سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة.
стр. 1959
ومات في يوم الأربعاء السادس عشر من صفر سنة سبع وأربعين وأربعمائة، ودفن في مقبرة الشونيزي، وكان يسكن درب الآجر [وقيل بباب التبن (١)] من نهر طابق.
٢٥٧٢ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن يعقوب، المعروف بابن قفرجل، أبو الحسين الوزّان (٢):
سمع جده لأبيه أبا بكر بن قفرجل، وأبا الحسن بن لؤلؤ، ومحمّد بن إسماعيل الورّاق، وأبا حفص [بن] شاهين (٣). كتبت عنه وكان صدوقا يسكن بقطيعتنا وراء نهر عيسى بن علي الهاشميّ.
وسألته عن مولده. فقال: في سنة إحدى وستين وثلاثمائة.
ومات في يوم الجمعة الرابع من شهر ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين وأربعمائة.
ودفن من الغد في مقبرة باب الدير.
٢٥٧٣ - أحمد بن محمّد بن أحمد، أبو بكر الرّزّاز المقرئ، يعرف بابن حمدوه (٤):
سمع أبا الحسين بن سمعون الواعظ ومن بعده. كتبت عنه وكان صدوقا يسكن ناحية النصرية.
أخبرنا أبو بكر بن حمدوه في جامع المدينة، حدّثنا أبو الحسين محمّد بن أحمد بن إسماعيل الواعظ- إملاء- حدّثنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن سلم الكاتب، حدّثنا حفص بن عمرو الروياني، حدّثنا يحيى بن ميمون بن عطاء القرشي، أخبرنا علي بن زيد بن جدعان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: خطبنا أبو بكر الصديق فقال:
خطبنا رسول الله ﷺ عام أول، في مثل هذا الشهر. في مثل هذا اليوم. في مثل هذه الساعة. ثم استعبر، ثم عاد فاستعبر ثم عاد فاستعبر حتى فاضت عيناه. فقال له عمر ابن الخطاب- وكان قريبا من المنبر- ما شأنك يا خليفة رسول الله؟ فقال: قال رسول الله ﷺ في خطبته «يا أيها الناس سلوا الله العفو والمعافاة (٥)».
стр. 1960
سألت ابن حمدوه عن مولده فقال: ولدت يوم الأربعاء لثمان عشرة ليلة خلت من صفر سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة.
٢٥٧٤ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن عبد الله، أبو الحسين البزّاز، المعروف بابن النّقور (١):
سمع أبا القاسم بن جابه، وعلي بن عبد العزيز بن مردك البردعي، وعلي بن عمر الحربيّ، وعيسى بن علي، وأبا طاهر المخلص، ومحمّد بن عبد الله بن أخي ميمي، وأبا القاسم بن الصّيدلانيّ.
كتبت عنه وكان صدوقا يسكن طرف درب الزّعفراني مما يلي الكرخ.
أخبرنا ابن النقور، أخبرنا أبو طاهر محمّد بن عبد الرّحمن بن العبّاس البزّاز، حدّثنا عبد الله بن محمّد البغويّ، حدّثنا محمّد بن عبد الواهب الحارثي، حدّثنا محمّد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار، عن جابر. قال: نهى رسول الله ﷺ أن يستلقي الرجل ويضع إحدى رجليهعلى الأخرى (٢).
سألت ابن النقور عن مولده فقال: في جمادى الأول من سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة.
٢٥٧٥ - (٣) أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن محمود، أبو الحسين بن أبي جعفر السمناني (٤):
سكن بغداد وسمع بها من الحسن بن الحسين النوبختي، والحسن بن القاسم الخلّال، وإسماعيل بن هشام الصرصري، وابن الصّلت المجبر، وأبي أحمد الفرضي، وابن يحيى المعلم، وأبي عمر بن مهدي، وأبي الحسين بن المحاملي، ونحوهم.
كتبت عنه شيئا يسيرا، وكان صدوقا. تقلد القضاء بباب الطاق، وتولى أيضا قطعة من السواد.
أخبرنا أبو الحسين بن السمناني، حدّثنا إسماعيل بن الحسين بن عبد الله، حدّثنا
стр. 1961
محمّد بن عبيد الله بن العلاء الكاتب، حدّثنا أحمد بن بديل، حدّثنا مفضل بن صالح، حدّثنا ليث، عن عبد الرّحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: ربما انقطع شسع رسول الله ﷺ فيمشي في نعل حتى يصلح الأخرى.
ولد السمناني بسمنان في شعبان سنة أربع وثمانين وثلاثمائة.
٢٥٧٦ - أحمد بن محمّد بن إبراهيم، أبو الحسن بن بنت محمّد بن حاتم ابن ميمون (١):
وهو مرزوي الأصل. حدث عن سعيد بن سليمان الواسطي، وهدبة بن خالد، ومنجاب بن الحارث، وعلي بن الحكم الأودي، ويعقوب بن حميد بن كاسب، ومحمّد بن يحيى بن أبي عمر العدني، وغيرهم. روى عنه القاضي المحاملي، ومحمّد بن مخلد، ومحمّد بن عمرو العقيلي، ومحمّد بن جعفر المطيري. وذكره الدارقطني فقال: ثقة نبيل.
أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن مهدي، حدّثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي- إملاء- حدّثنا أحمد بن محمّد ابن بنت حاتم، حدّثنا عبد الرّحمن- يعني ابن جبلة-، حدّثنا عمرو بن النعمان، عن حمزة بن عبد الله الغنوي، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري أن النبي ﷺ قال لعلي: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي (٢)».
خبرنا علي بن أبي علي قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن أبي العبّاس بن مسعد. قال: أحمد بن محمّد بن إبراهيم المروزيّ ابن بنت حاتم بن ميمون سكن بغداد، ورأيته لا يخضب.
سمعت إبراهيم بن إسحاق الصواف يقول: ثقة مأمون.
وسمعت عبد الرّحمن بن يوسف بن خراش وسألته عنه. فقال: ثقة عدل. توفي ببغداد سنة اثنتين وثمانين ومائتين.
أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادي
стр. 1962
وأنا أسمع. قال: وتوفي أبو الحسن أحمد بن محمّد بن إبراهيم- وهو ابن بنت محمّد ابن حاتم بن ميمون- لتسع خلون من جمادى الأولى سنة اثنتين وثمانين- يعني ومائتين- وذكر ابن مخلد وفاته في هذه السنة أيضا.
وأخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن ابن بنت حاتم بن ميمون مات في سنة خمس وثمانين ومائتين. والأول أصح.
٢٥٧٧ - أحمد بن محمّد بن إبراهيم بن يوسف بن معمر بن حمزة بن عمر ابن سعد بن أبي وقاص، أبو بكر الزّهريّ، ويعرف بالسّعديّ (١):
حدث عن جده إبراهيم، وعن القعقاع بن زكريا، وجبارة بن مغلس، وسلم بن جنادة الكوفيّ، وقطن بن إبراهيم النّيسابوريّ. روى عنه محمّد بن مخلد، وعبد الرّحمن بن محمّد الزّهريّ، وعبد الصّمد بن علي الطستي، وأبو بكر الشّافعي.
أخبرنا غيلان بن محمّد بن إبراهيم السّمسار، حدّثنا محمّد بن عبد الله بن إبراهيم الشّافعي، حدّثني أحمد بن محمّد بن إبراهيم السّعديّ، حدّثنا القعقاع بن زكريا، حدّثنا عبد الله بن إدريس عن طلحة بن يحيى، عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة.
قال: نظر النبي ﷺ إلى طلحة يمشي فقال: «شهيد يمشي على وجه الأرض» (٢).
خبرنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال: وتوفي السّعديّ في شوال سنة اثنتين وثمانين.
٢٥٧٨ - أحمد بن محمّد بن إبراهيم بن جعفر، أبو بكر الكندي الصّيرفيّ، المعروف بابن الخنازيريّ (٣):
وهو أخو إبراهيم بن محمّد وكان الأكبر. وسمع الهيثم بن صفوان بن هبيرة، وزيد بن أخزم الطّائيّ، والفضل بن يعقوب الجزري، وعلي بن الحسين الدرهمي، وعبدة بن عبد الله الصّفّار، والمؤمل بن هشام، ومحمّد بن الحسن بن تسنيم، وطبقتهم. روى عنه مخلد بن جعفر الدّقّاق، وأبو محمّد السقاء الواسطي، وغيرهما.
стр. 1963
أخبرنا محمّد بن عمر بن بكير المقرئ، أخبرنا مخلد بن جعفر الدّقّاق، حدّثني أبو بكر أحمد بن محمّد بن إبراهيم الكندي الصّيرفيّ، حدّثنا زيد بن أحزم وإبراهيم بن محمّد الحلبي والفضل بن يعقوب الجزري وعبد الرّحمن بن عبد الله بن النزر ومحمّد ابن الحسن التسنيمي- يتقاربون في اللفظ. قالوا: حدّثنا عبد الله بن داود، عن هاني ابن عثمان، عن حميضة بنت ياسر، عن يسيرة أخبرتنا أن رسول الله ﷺ : أمرهن أن يراعين التسبيح، والتهليل، والتقديس، وأن يعقدن بالأنامل فإنهن مسئولات مستنطقات.
قال أبو بكر: قال لنا زيد بن أحزم قال لنا ابن داود هذا الحديث بعشرة أحاديث.
حدّثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمّد بن جعفر: أن ابن الخنازيري الكبير مات في سنة خمس وثلاثمائة.
٢٥٧٩ - (١) أحمد بن محمّد بن إبراهيم بن كبّاش، أبو بكر القصّاب (٢):
من أهل الجانب الشرقي، كان ينزل بدرب سليم. وحدث عن محمّد بن حسّان الأزرق، ومحمّد وعلي ابني أشكاب، والحسن بن محمّد الزّعفرانيّ، وعبد الله بن أيّوب المخرميّ، ومحمّد بن داود القنطريّ، ومحمّد بن داود الأنباريّ. روى عنه إبراهيم بن أحمد الخرقي، وذكر أنه شيخ ثقة.
أخبرنا أبو منصور محمّد بن محمّد بن عثمان السواق قال: حدّثنا إبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي، حدّثنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن إبراهيم بن كباش القصاب- شيخ ثقة في درب سليم-، حدّثنا الحسن بن محمّد- يعني الزّعفرانيّ-، حدّثنا عبيدة، حدّثنا واقد بن عبد الله، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس. قال:
أهدي للنبي ﷺ سمن وأقط وضب، فأكل من السمن والأقط ثم قال للضب: «إن هذا الشيء ما أكلته قط، فمن شاء أن يأكله فليأكله (٣)». فأكل على خوانه.
٢٥٨٠ - أحمد بن محمّد بن إبراهيم، أبو بكر المروزيّ (٤):
قدم بغداد حاجّا وحدث بها عن عبد العزيز بن حاتم، ومحمّد بن عبدة المروزيّ.
стр. 1964
روى عنه محمّد بن المظفر الحافظ.
أخبرني أبو القاسم الأزهري، حدّثنا محمّد بن المظفر، حدّثنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن إبراهيم المروزيّ- قدم علينا للحج-، حدّثنا محمّد بن عبدة المروزيّ، حدّثنا علي بن الحسن بن شقيق، حدّثنا الحسين بن واقد، عن أيّوب، عن عطاء بن أبي رباح، عن حكيم بن حزام. قال: نهاني رسول الله ﷺ أن أبيع ما ليس عندي.
وقد تقدم ذكرنا أحمد بن محمّد بن أحمد بن إبراهيم المروزيّ، فالله أعلم أهو هذا أم غيره.
٢٥٨١ - أحمد بن محمّد بن إبراهيم، المادرائي (١):
حدث عن محمّد بن عبدك القزّاز، ومطلب بن شعيب المصريّ. روى عنه محمّد ابن المظفر، والقاضي أبو الحسن الجرّاحي، وزعم أنه كان أطروشا.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، حدّثنا محمّد بن المظفر، حدّثنا أحمد بن محمّد بن إبراهيم المادرائي، حدّثنا محمّد بن عبدك القزّاز، حدّثنا عبّاد بن صهيب، حدّثنا شعبة، عن أيّوب، عن نافع، عن ابن عمر. أن النبي ﷺ قال: «الميت يعذب ببكاء أهله عليه (٢)».
٢٥٨٢ - أحمد بن محمّد بن إبراهيم بن آدم بن أبي الرّجال، أبو عبد الله الصّلحيّ (٣):
نزل بغداد وحدث بها عن أبي فروة يزيد بن محمّد الرهاوي، وأبي أمية الطرسوسي، ونحوهما. روى عنه أبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، ويوسف القواس، وأبو حفص الكتاني. حدّثني علي بن محمّد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول- وسألت الدارقطني عن أحمد بن محمّد بن إبراهيم بن أبي الرجال الصلحي- فقال: ما علمنا إلا خيرا.
قرأت في كتاب أبي القاسم بن الثلاج بخطه ذكر أبو عبد الله أحمد بن محمّد بن
стр. 1965
إبراهيم بن أبي الرجال الصلحي: أنه ولد في غرة شعبان سنة تسع وأربعين ومائتين.
حدّثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمّد بن جعفر: أن ابن أبي الرجال الصغير مات سنة ثلاثين وثلاثمائة. قال غير طلحة: في النصف من جمادى الآخرة.
٢٥٨٣ - أحمد بن محمّد بن إبراهيم، أبو حامد الهرويّ (١):
ذكر ابن الثلاج أنه قدم حاجّا في سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، وحدثهم عن أحمد ابن نجدة بن العريان.
٢٥٨٤ - أحمد بن محمّد بن إبراهيم بن موسى، أبو عبد الله، المعروف بابن أبزون المقرئ الحمزيّ (٢):
نسب إلى قراءة حمزة، وهو من أهل الأنبار. سكن بغداد وحدث بها عن بهلول ابن إسحاق التّنوخي، وسعيد بن عبد الله الحدثاني، ومحمّد بن أحمد الحليمي، ويموت بن المزرع البصريّ. روى عنه أبو عمر بن حيويه، وحدّثنا عنه القاضي أبو الفرج المعروف بابن سميكة، ومحمّد بن عمر بن بكير النجار، وكان ضريرا.
أخبرنا محمّد بن عمر بن بكير قال: حدّثني أبو عبد الله أحمد بن محمّد بن [إبراهيم بن (٣)] موسى الضّرير المقري- المعروف بابن أبزون الحمزي الأنباريّ- قدم بغداد- حدّثنا أبو عمر محمّد بن أحمد الحليمي- ذكر أنه من ولد حليمة السّعديّة مرضعة النبي ﷺ حدّثنا آدم بن إياس العسقلاني، عن ابن أبي ذئب، عن معن بن الوليد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل. قال: قال النبي ﷺ : «إذا كان يوم القيامة نصب لإبراهيم منبر أمام العرش ونصب لي منبر أمام العرش، ونصب لأبي بكر كرسي فنجلس عليها وينادي مناد يا لك من صديق بين خليل وحبيب (٤)».
دّثني أبو القاسم الأزهري، عن محمّد بن العبّاس بن الفرات قال: أبو عبد الله المعروف بابن أبزون الأنباريّ لم يكن في الرواية بذاك، كتبت عنه وكانت معه