← Тараджим

Тараджим · id 23764

تاريخ بغداد - ط العلمية

الخطيب البغدادي

Полный текст (6 461 стр.). Показаны 2206–2245 · переход к 2211.

стр. 2206

٢٩٤٧ - أحمد بن نصر بن محمّد بن أشكاب بن الحسن، أبو نصر القاضي الزّعفراني البخاريّ (١): قدم بغداد حاجّا وحدث بها عن عبد الله بن عبد الوهاب القزوينيّ، وأحمد بن جعفر بن نصر الجمّال، ومحمّد بن إسحاق الشاذياخي النّيسابوريّ، وإبراهيم بن إسحاق الزوزني، والحسين بن أحمد الزعفراني، والحسين بن محمّد بن موسى القمي، وإسماعيل بن الحسين الرّازيّ، ومحمّد بن يحيى بن خالد المروزيّ وغيرهم. كتب الناس عنه بانتقاء الدارقطني. وروى هو عنه، ومحمّد بن إسماعيل الورّاق، وابن شاهين، والحسن بن عثمان بن جابر العطار. وحدّثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وأبو عقيل القزّاز، وأبو علي بن شاذان، ومحمّد بن طلحة النعالي، وكان ثقة. أخبرني محمّد بن أحمد بن رزق، حدّثنا القاضي أبو نصر أحمد بن نصر بن محمّد الزعفراني البخاريّ- قدم للحج- حدّثنا عبد الله بن طاهر القزوينيّ، حدّثنا إسماعيل بن توبة، حدّثنا محمّد بن الحسن، عن أبي حنيفة عن ناصح، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «ما من عمل أطيع الله فيه أعجل ثوابا من صلة الرحم، وما من عمل عصى الله فيه أعجل عقوبة من البغي، واليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع (٢)». خبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا القاضي أبو نصر أحمد بن نصر بن محمّد بن أشكاب البخاريّ في ذي القعدة من سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة قال: سمعت إسماعيل بن الحسين الرّازيّ يقول: سمعت يحيى بن معاذ يقول: لا يزال العبد مقرونا بالتواني ما دام مقيما على وعد الأماني. ٢٩٤٨ - أحمد بن نصر بن عبد الله بن الفتح، أبو بكر الذّارع (٣): نزل النهروان وحدث بها عن الحارث بن أبي أسامة، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وأحمد بن يحيى بن ثعلب، وأبي شعيب الحراني، ومحمّد بن عبد الله الحضرمي مطين، والحسن بن عليل العنزي، وأحمد بن علي الأبار، والحسن بن علي المعمري، ويوسف بن يعقوب القاضي، وأبي شبيل الواقدي، وأحمد بن مسروق

стр. 2207

الطوسي وأحمد بن المغلّس الحمّانيّ، وجماعة غير هؤلاء ممن لا يعرف. وفي حديثه نكرة تدل على أنه ليس بثقة. حدّثنا عنه أبو الفرج علي بن الحسن خطيب النهروان والحسين بن محمّد بن جعفر الصّيرفيّ الأصم، وأبو علي بن دوما النعالي. وذكر لنا ابن دوما أنه سمع منه في سنة خمس وستين وثلاثمائة. وحدّثنا عنه ابن دوما في موضع آخر. فقال: حدّثنا أحمد بن عبد الله بن نصر الذارع. ٢٩٤٩ - أحمد بن نصر بن محمّد، أبو الحسن الزّهريّ، يعرف بالخرزي. سكن نيسابور (١): أخبرنا محمّد بن علي المقرئ، حدّثنا محمّد بن عبد الله أبو عبد الله الحافظ النّيسابوريّ قال: سمعت أبا الحسن أحمد بن نصر بن محمّد الزّهريّ البغداديّ الخرزي نزيل نيسابور يقول: أنشدني نصر بن أحمد الخبزأرزي لنفسه: وكان الصّديق يزور الصّدي … ق لشرب المدام وعزف القيان فصار الصّديق يزور الصّدي … ق لبثّ الهموم وشكوى الزّمان قال أبو عبد الله: توفي أبو الحسن الزّهريّ بنيسابور في شهر رمضان سنة ثمانين وثلاثمائة، وسمعته غير مرة يذكر سماعه من أبي عبد الله بن مخلد، وأبي عبد الله بن المحاملي. مفاريد الأسماء من حرف النون ٢٩٥٠ - أحمد بن النعمان بن مهران، أبو جعفر القزّاز (٢): نزل الكوفة وحدث بها. فأخبرنا علي بن أبي علي البصريّ قرأنا، على الحسين بن هارون الضّبّيّ، عن أبي العبّاس بن سعيد قال: أحمد بن النعمان بن مهران أبو جعفر البغداديّ القزّاز سكن الكوفة سمع أبا بكر بن أبي شيبة، وبشر بن الوليد، وعبد الله بن عمر، وهذه الطبقة. ورأيته لا يخضب. توفي في يوم الروس سنة إحدى وثمانين ومائتين بالكوفة.

стр. 2208

٢٩٥١ - أحمد بن النّضر بن بحر، أبو جعفر العسكري (١): من أهل عسكر مكرم. قدم بغداد وحدث بها عن سعيد بن حفص النفيلي، ومصعب بن سعيد المصيصي، ويحيى بن رجاء بن أبي عبيدة الحراني، وعبد الرّحمن ابن عبيد الله الحلبي، وحامد بن يحيى البلخي، ومحمّد بن مصفى الحمصيّ. روى عنه عبد الله بن إسحاق المدائني، وإسماعيل بن علي الخطبي، وعبد الباقي بن قانع القاضي، ومحمّد بن علي بن سهل الإمام. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، حدّثنا إسماعيل بن علي الخطبي، حدّثنا أحمد بن النّضر العسكريّ، حدّثنا أبو خيثمة مصعب بن سعيد، حدّثنا زيد بن صالح، عن يحيى ابن سعيد، عن نافع عن ابن عمر: أن امرأة كانت ترعى غنما لكعب، فخافت على شاة منها أن تسبقها بنفسها، فذبحتها بمروة، فذكروه للنبي ﷺ فأمرهم بأكلها. أخبرنا أبو الحسن محمّد بن عمر بن عيسى الحظراني، حدّثنا أبو علي الحسن بن هشام بن عمرو البلديّ- ببلد- حدّثنا أبو جعفر أحمد بن النّضر العسكريّ ببغداد، حدّثنا سعيد بن حفص، حدّثنا يونس بن راشد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع وسالم، عن عبد الله بن عمر: أن رسول الله ﷺ نهى عن أكل الحمر الأهلية. أخبرنا السّمسار، حدّثنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن أحمد بن النّضر بن بحر مات في سنة تسعين ومائتين. أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس. قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال: وجاءنا الخبر بموت أبي جعفر أحمد بن النّضر العسكريّ- عسكر مكرم- خرج من عندنا إلى الرقة فمات بها ليومين خلوا من ذي الحجة سنة تسعين. كان من ثقات الناس، وأكثرهم كتابا. وقيل لنا- ولم نسمع هذا منه- إن جده لأمه سهل بن محمّد بن الزبير العسكريّ. ٢٩٥٢ - أحمد بن نباتة، أبو عبد الله (٢): سمع عبد الوهاب بن عبد الحكم الوزان. روى عنه محمّد بن مخلد. وذكر فيما قرأت بخطه أنه مات في رجب من سنة خمس وثلاثمائة.

стр. 2209

حرف الواو [من آباء الأحمدين] ٢٩٥٣ - أحمد بن واصل المقرئ، والد أبي العبّاس (١): قرأ على علي بن حمزة الكسائيّ. وروى عنه اليزيدي صاحب أبي عمرو بن العلاء. حدث عنه ابنه أبو العبّاس محمّد، وقيل إن اسمه محمّد بن واصل، واسم أبيه أحمد. وقد ذكرنا ذلك فيما تقدم، والذين قالوا: إن أبا العبّاس هو محمّد بن أحمد بن واصل أكثر، وقولهم أظهر. ٢٩٥٤ - (٢) أحمد بن الوليد بن أبان، أبو جعفر الكرابيسي (٣) المعدّل: سمع إسماعيل بن أبان، وإسماعيل بن أبي أويس، وعبيد الله بن موسى، وزكريا ابن عدي. روى عنه يحيى بن صاعد، والحسين بن إسماعيل المحاملي، ومحمّد بن مخلد، ويعقوب بن عبد الرّحمن الخصاص. وما علمت من حاله إلا خيرا. أخبرنا أبو عمر بن مهدي، أخبرنا محمّد بن مخلد العطار، حدّثنا أحمد بن الوليد ابن أبان، حدّثنا عبيد الله بن موسى، حدّثنا إبراهيم بن إسماعيل عن أبي الزبير عن جابر قال: ما سمعنا النبي ﷺ أباح الدعاء على الجنازة، ولا أبو بكر، ولا عمر. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، أخبرنا محمّد بن المظفر قال: قال عبد الله بن محمّد البغويّ: مات أحمد بن الوليد الكرابيسي بالعمق، منصرفه من مكة سنة تسع وخمسين- يعني ومائتين- ٢٩٥٥ - أحمد بن الوليد القطيعيّ (٤): أخبرنا علي بن أبي علي قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن أبي العبّاس بن سعيد قال: أحمد بن الوليد القطيعيّ بغدادي. سمع يحيى بن محمّد الحارثي. وكثير ابن يحيى البصريّ، وغيرهما. ٢٩٥٦ - أحمد بن الوليد القلانسي (٥): حدث عن روح بن عبادة. روى عنه محمّد بن مخلد الدّوريّ.

стр. 2210

أخبرنا أبو عمر بن مهدي، أخبرنا محمّد بن مخلد، حدّثنا أحمد بن الوليد القلانسي، حدّثنا روح، حدّثنا شعبة عن سيار عن الشعبي، عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله ﷺ عن بيع الحصاة. غريب من حديث شعبة لم يروه عنه إلّا روح بن عبادة. وحدث به عن روح: أحمد بن حنبل، وعبد الله بن هاشم الطوسي. وكان أحمد بن حنبل يسأل عنه. ٢٩٥٧ - أحمد بن الوليد المخرميّ (١): حدث عن أبي اليمان الحكم بن نافع. روى عنه محمّد بن مخلد أيضا. أخبرنا علي بن المحسن المعدّل، حدّثنا أبو غانم محمّد بن يوسف الأزرق، حدّثنا محمّد بن مخلد العطار، حدّثنا أحمد بن الوليد وإبراهيم بن الهيثم البلديّ قالا: حدّثنا أبو اليمان، حدّثنا عفير بن معدان، عن عطاء، عن أبي سعيد قال: قال النبي ﷺ : «لا يأخذ أحدكم من طول لحيته ولكن من الصدغين (٢)». ال أبو عبد الله بن مخلد: هذا أحمد بن الوليد المخرميّ يسوى فلسا. ٢٩٥٨ - أحمد بن الوليد، أبو بكر الأمي (٣): حدث بالرملة عن يحيى بن هاشم السّمسار، وعبد الله بن عمرو بن حسّان الواقعي. روى عنه محمّد بن عبد الله بن أعين الحمصيّ وعبد الله بن محمّد بن مسلم الإسفرايينيّ، وخيثمة بن سليمان الأطرابلسي، وغيرهم. أخبرنا الأزهري، حدّثنا أبو بكر أحمد بن علي بن إبراهيم الأبندوني الجرجاني، حدّثنا عبد الله بن مسلم- أملاه علينا حفظا- حدّثنا أحمد بن الوليد الأمي البغداديّ- بالرملة- حدّثنا يحيى بن هاشم، حدّثنا شعبة عن علقمة قال: خطبنا علي بن أبي طالب فقال: قال رسول الله ﷺ : «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن». فقال رجل: يا أمير المؤمنين فهو كافر؟ قال: لا، ولم يأمرنا رسول الله ﷺ أن نحدثكم بالرخص، إنما قال رسول الله ﷺ : «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، إذا قال هو

стр. 2211

لي حلال، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن إذا قال هو لي حلال، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن إذا قال هو لي حلال (١)». ٢٩٥٩ - أحمد بن الوليد بن أبي الوليد، أبو بكر الفحّام (٢): وهو أخو محمّد بن الوليد، سمع يزيد بن هارون، وعبد الوهاب بن عطاء، وأسود بن عامر شاذان، وروح بن عبادة، وأبا المنذر إسماعيل بن عمر، وحجاج بن محمّد الأعور، وأبا أحمد الزبيري، وكثير بن هشام. روى عنه يحيى بن صاعد، ومحمّد بن مخلد، وأبو الحسين بن المنادي، وعلي بن محمّد بن عبيد الحافظ، وإسماعيل بن محمّد الصّفّار ومحمّد بن عمرو الرّزّاز، وأبو عمرو بن السماك، وحمزة بن محمّد الدهقان، وغيرهم. وكان ثقة. أخبرنا هلال بن محمّد بن جعفر الحفار، حدّثنا محمّد بن عمرو بن البختري الرّزّاز- إملاء- حدّثنا أحمد بن الوليد الفحام، حدّثنا حجاج بن محمّد الأعور قال: قال ابن جريج: أخبرنا إسماعيل بن أمية، عن أيّوب، عن خالد، عن عبد الله بن رافع- مولى أم سلمة- عن أبي هريرة قال: أخذ رسول الله ﷺ بيدي فقال: «إن الله خلق التربة يوم السبت، وخلق منها الجبال يوم الأحد وخلق الشجر يوم الاثنين، وخلق المكروه يوم الثلاثاء، وخلق النور يوم الأربعاء وبث فيها الدواب يوم الخميس، وخلق آدم بعد العصر يوم الجمعة، آخر الخلق في آخر ساعة من ساعات الجمعة، فيما بين العصر إلى الليل (٣)». خبرنا علي وعبد الملك ابنا محمّد بن عبد الله بن بشران. قالا: أخبرنا حمزة بن محمّد بن العبّاس، حدّثنا أحمد بن الوليد، حدّثنا أبو أحمد الزبيري، حدّثنا عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: «الرؤيا الصالحة جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة (٤)». رأت في كتاب محمّد بن مخلد بخطه: سنة ثلاث وسبعين ثلاث وسبعين ومائتين فيها مات أحمد بن الوليد الفحام في شهر ربيع الآخر.

стр. 2212

أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال: سمعت أبا محمّد عبد الله بن محمّد بن جعفر بن حيّان يقول: سمعت أحمد بن محمود بن صبيح يقول: ومات أحمد بن الوليد الفحام لخمس خلون من جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين ومائتين. أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال: وجاءنا نعي أحمد بن الوليد الفحام من البصرة في هذا الشهر- يعني جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين ومائتين- قال: وقد كتبنا عنه بالكرخ قبل أن يخرج إلى البصرة. ٢٩٦٠ - أحمد بن الوليد بن خالد، البغداديّ (١): حدث عن محمّد بن أيّوب بن سويد. روى عنه أبو نعيم عبد الملك بن محمّد بن عدي الجرجاني. ٢٩٦١ - أحمد بن الوليد بن إبراهيم بن العبّاس بن الوليد بن راشد بن صبيح ابن عبد الله بن حوالة، أبو عبد الله الأزديّ (٢): وعبد الله بن حوالة من أصحاب رسول الله ﷺ . وكان أحمد بن الوليد من أهل واسط، سكن بغداد وحدث بها عن محمّد بن حرب النشائي، وأحمد بن سنان، وعمار بن خالد، وجابر بن كردي الواسطيين، وعن شعيب بن أيّوب الصريفيني. وأحمد بن رشد الكوفيّ، وغيرهم. روى عنه أبو بكر الشّافعي، ومحمّد بن علي بن حبيش، وعلي بن الحسن بن جعفر المخرميّ، ومحمّد بن جعفر زوج الحرّة، وأبو عمر ابن حيويه، وعبد الله بن موسى الهاشمي، وأبو حفص بن شاهين، وأبو حفص بن شاهين، وكان صدوقا. أخبرنا محمّد بن محمّد بن إبراهيم بن غيلان البزّاز، أخبرنا محمّد بن عبد الله بن إبراهيم الشّافعي، حدّثنا أبو عبد الله أحمد بن الوليد بن إبراهيم بن حوالة، حدّثنا عمّار بن خالد، حدّثنا علي بن غراب عن هشام بن عروة قال: حدّثني أبو وجزة عن رجل عن عمر بن أبي سلمة قال: دخلت على رسول الله ﷺ وهو يأكل فقال لي: «اقعد فكل من بين يديك، وسم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك (٣)». ما زالت أكلتي.

стр. 2213

حدّثني عبيد الله بن عمر الواعظ عن أبيه قال: مات أحمد بن الوليد بن حوالة سنة خمس عشرة- يعني وثلاثمائة-. ٢٩٦٢ - أحمد بن وهب، أبو جعفر الصّوفيّ (١): ذكره عبد الرّحمن السّلميّ النّيسابوريّ في تاريخه. أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيرى، أخبرنا محمّد بن الحسين النّيسابوريّ قال: أحمد ابن وهب أبو جعفر دخل البصرة وصحب أبا حاتم العطار. وكان أستاذ يعقوب الزّيّات، وكان نازلا في مسجد الشونيزية. مات سنة سبعين ومائتين أو بعدها بقليل. ٢٩٦٣ - أحمد بن وهب الزّيّات من مشايخ الصوفية أيضا (٢): أخبرنا إسماعيل الحيرى، أخبرنا محمّد بن الحسين. قال: أحمد بن وهب الزّيّات من أصحاب بشر- يعني ابن الحارث- وسرى بن المغلّس، وحارث بن أسد المحاسبي. قال: وكان من أقران الجنيد، وكان يقعد معه في المسجد الجامع ببغداد حتى مات أحمد بن وهب وكان الجنيد يبجله ويقدمه على نفسه. ٢٩٦٤ - أحمد بن وهب بن عمرو بن عثمان، أبو العبّاس الرقي المعيطي (٣): من ولد عقبة بن أبي معيط، قدم بغداد وحدث بها عن حكم بن سيف الرقي، وأظنه ببغداد مات. روى عنه مخلد بن جعفر الباقرحي. أخبرنا أبو طاهر محمّد بن علي بن محمّد بن يوسف الواعظ، حدّثنا مخلد بن جعفر الدّقّاق، حدّثني أبو العبّاس أحمد بن وهب بن عمرو بن عثمان بن محمّد بن خالد بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط بن عبد شمس الرقي، حدّثنا حكيم بن سيف الرقي أبو عمرو الأسديّ، حدّثنا بقية بن الوليد عن محمّد بن الفضل، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن علي بن أبي طالب، عن النبي ﷺ أنه قال: «من أسبغ الوضوء في البرد الشديد، كان له من الأجر كفلان، ومن أسبغ الوضوء في الحر الشديد، كان له من الأجر كفل (٤)».

стр. 2214

أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن أحمد بن وهب المعيطي قدم من الجزيرة، ومات في سنة تسع وتسعين ومائتين. ٢٩٦٥ - أحمد بن وهبان بن العلاء بن شدّاد، أبو بكر التّغلبي (١): حدث عن الحسن بن شبيب المؤدّب. روى عنه أبو بكر بن الجعابي. ٢٩٦٦ - أحمد بن وهبان بن هشام (٢): أظنه سكن الكوفة. وحدث عن إسحاق بن بهلول التّنوخي. روى عنه أحمد بن محمّد بن غوث أبو الهيثم الكوفيّ. حدّثنا أبو نعيم الحافظ- إملاء- حدّثنا أحمد بن محمّد بن غوث أبو الهيثم الكندي، حدّثنا أحمد بن وهبان بن هشام البغداديّ، حدّثنا إسحاق بن بهلول، حدّثنا أبي، حدّثنا ورقاء عن عبد الله بن دينار، عن كثير بن أفلح عن عبيد- سنوطا- عن خولة بنت قيس بن فهر الأنصارية امرأة حمزة بن عبد المطّلب قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يا حمزة إن الدنيا خضرة حلوة، فمن أخذها بحقها بورك له فيها، ورب متخوض في مال الله ومال رسوله له النار (٣)». رف الهاء [من آباء الأحمدين] ٢٩٦٧ - أحمد بن الهيثم بن أبي داود، يعرف بالمصري (٤): جار القاضي أبي عبد الله المحاملي. حدث عن عبد الله بن رجاء الغداني. روى عنه المحاملي. أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل المحاملي قال: هذا كتاب جدي بخط يده، ودفعه إلينا فقرأت فيه حدّثنا أحمد بن الهيثم بن أبي داود المصري- جارنا- حدّثنا عبد الله بن رجاء، حدّثنا إسرائيل، عن مسلم، عن مجاهد، عن ابن عبّاس. وعبيد بن عمير: أن رسول الله ﷺ نحر هديه يوم صدر بالتنعيم.

стр. 2215

٢٩٦٨ - (١) أحمد بن الهيثم بن فراس، أبو عبد الله السّامي (٢): صاحب أخبار وحكايات عن أبيه وعن غيره. روى عنه الحسن بن عليل العنزي، ومحمّد بن موسى بن حماد البربري، ومحمّد بن خلف بن المرزبان، والحسين بن القاسم الكوكبي، ومحمّد بن أحمد الحكيمي. وهو: أحمد بن الهيثم بن فراس بن عطاء بن شعيب بن خولي بن جديد بن عوف بن ذهل بن عوف بن المجرم بن بكر ابن عمرو بن عوف بن عبّاد بن لؤي بن الحارث بن سامة بن لؤي. ٢٩٦٩ - أحمد بن الهيثم بن زياد، العاقولي (٣): حدث عن إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التيمي. روى عنه ابن أخيه محمّد بن عبد الكريم بن الهيثم. ٢٩٧٠ - أحمد بن الهيثم بن منصور، الدّوريّ (٤): حدث عن سورة بن الحكم. روى عنه ابنه محمّد. ٢٩٧١ - أحمد بن الهيثم بن خالد، أبو جعفر البزّاز العسكريّ (٥): من أهل سر من رأى. حدث ببغداد عن عثمان بن الهيثم، والخليل بن زكريا، وعفان بن مسلم، والقعنبي ومحمّد بن عمر القصبي، والوليد بن صالح، وعبيد بن يعيش. روى عنه محمّد بن عبيد الله بن العلاء الكاتب، وأحمد بن محمّد الجوهريّ، وعبد الله بن إسحاق الخراسانيّ، وعبد الباقي بن قانع، وأبو بكر الشّافعي. وقال الدارقطني: كان ثقة. أخبرنا عثمان بن محمّد بن يوسف العلاف، أخبرنا محمّد بن عبد الله بن إبراهيم، حدّثنا أحمد بن الهيثم بن خالد البزّاز- بباب الطاق- حدّثنا محمّد بن عمر القصبي، حدّثنا المفضّل بن محمّد النّحويّ، حدّثنا إبراهيم بن مهاجر، عن إبراهيم النخعي، عن عبيدة السّلماني، عن عبد الله بن مسعود قال: صعد رسول الله ﷺ المنبر فاستنهضني

стр. 2216

فقال لي: «اقرأ» فقرأت عليه سورة النساء حتى إذا بلغت: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هُؤُلَاءِ شَهِيداً﴾ [النساء ٤١] غمزني برجله فرفعت رأسي فإذا عيناه تهريقان فقال: «من أحب أن يقرأ القرآن غضّا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد (١)». أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن أحمد بن الهيثم البزّاز مات بسر من رأى في سنة ثمانين ومائتين، وكذا ذكر محمّد بن مخلد وقال: في شعبان. ٢٩٧٢ - أحمد بن الهيثم بن خارجة بن يزيد بن جابر، أبو عبد الله الشّعراني (٢): حدث عن إسماعيل بن أبي أويس. روى عنه عبد الصّمد بن علي الطستي. ٢٩٧٣ - (٣) أحمد بن الهيثم بن إسماعيل، أبو علي الخطاب الشّوكيّ (٤): حدث عن عبد الوهاب بن الحكم الورّاق. روى عنه أبو مزاحم الخاقاني، وعمر ابن بشران السّكّريّ. أخبرنا أبو بكر البرقانيّ، حدّثنا عمر بن بشران- لفظا- حدّثنا أحمد ابن الهيثم بن إسماعيل الشوكي- وكان ثقة- حدّثنا عبد الوهاب بن الحكم الورّاق، حدّثنا يحيى ابن سليم، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع عن ابن عمر قال: سافرنا مع محمّد رسول الله ﷺ ، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، فكانوا يصلون الظهر والعصر ركعتين ركعتين، ولا يصلون قبلها ولا بعدها. قال البرقاني: قال لنا الدارقطني: تفرد به يحيى بن سليم عن عبيد الله. قرأت بخط محمّد بن مخلد الدّوريّ: سنة ثمان وثلاثمائة فيها مات أبو علي بن الهيثم الشوكي جارنا في شهر ربيع الأول.

стр. 2217

٢٩٧٤ - أحمد بن الهيثم بن خالد، الدّينوريّ (١): حدث ببغداد عن عبد الله بن حمدان بن وهب الحافظ الدّينوريّ. أخبرنا عنه محمّد بن طلحة النعالي. أخبرنا محمّد بن طلحة، حدّثنا أحمد بن الهيثم بن خالد الدّينوريّ- إملاء في جامع المنصور- حدّثنا عبد الله بن حمدان بن وهب الحافظ، حدّثنا محمّد بن جعفر العابد، حدّثنا أبو السرى منصور بن عمّار، عن خالد بن الدريك، عن يعلى بن منبه قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «تقول جهنم للمؤمن يوم القيامة جز يا مؤمن فقد أطفأ نورك لهبي (٢)». كذا قال عن منصور بن عمّار عن خالد بن دريك. وروى هذا الحديث سليم بن منصور بن عمّار عن أبيه، واختلف فيه فقال إسحاق بن الحسن الحربيّ عن سليم عن أبيه عن بشير بن طلحة عن خالد بن دريك عن يعلى. ورواه أحمد بن الحسين بن إسحاق الصّوفيّ. عن سليم، عن أبيه، عن هقل بن زياد، عن الأوزاعي، عن خالد بن الدريك، عن بشير بن طلحة، عن يعلى بن منبه. والله أعلم. ٢٩٧٥ - أحمد بن هارون، أبو عشانة (٣): حدث عن أبي عبيد القاسم بن سلّام. روى عنه بدر بن الهيثم القاضي الكوفيّ. أخبرني الحسن بن محمّد الخلّال، حدّثنا القاضي أبو بكر محمّد بن إبراهيم العاقولي، حدّثنا بدر بن الهيثم، حدّثنا أحمد بن هارون أبو عشانة البغداديّ، حدّثنا القاسم بن سلّام، حدّثنا أبو الأسود عن ابن لهيعة، عن بكير عن نافع قال: كان ابن عمر يستجمر بالألوة غير مطراة، والكافور يطرحه مع الألوة ثم يقول: هكذا رأيت رسول الله ﷺ يصنع. قال القاضي: الألوة- العنبر-. ٢٩٧٦ - أحمد بن هارون، أبو جعفر الكرخي الضّرير (٤): من أهل كرخ سر من رأى. حدث عن عبيد الله بن محمّد العيشي، وخلف بن سالم المخرميّ، وعمر بن شبة، ويحيى الحمّانيّ، والحسين بن مرزوق الموصلي.

стр. 2218

روى عنه إسحاق بن أحمد الكاذي. ٢٩٧٧ - أحمد بن هارون بن روح، أبو بكر البرذعيّ، ويعرف بالبرديجي (١): سكن بغداد: وحدث بها عن أبي سعيد الأشج، وهارون بن إسحاق الهمداني، ويوسف بن سعيد بن مسلم، وعمرو بن عبد الله الأودي، ومحمّد بن حمدون الكرماني، وعلي بن الحسين بن أشكاب، ومحمّد بن إسحاق الصاغاني، وبحر بن نصر المصري وغيرهم. روى عنه أبو بكر الشّافعي، وأبو علي بن الصواف، وعلي بن محمّد بن لؤلؤ، وكان ثقة فاضلا، فهما حافظا. أخبرنا عبد الغفار بن محمّد المؤدّب، أخبرنا محمّد بن أحمد بن الحسن، حدّثنا أحمد بن هارون البرديجي، حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الشيرازي، حدّثنا جدي سعد ابن الصّلت، حدّثنا الأعمش عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس قال: جمع رسول الله ﷺ بين الظهر والعصر من غير خوف ولا مطر. فقيل لابن عبّاس: ولم فعل ذلك؟ قال: كي لا تحرج أمته. خالفه عبيد الله بن عمرو فرواه عن الأعمش عن سعيد بن جبير لم يذكر بينهما أحدا. كذلك قال علي بن حجر عن عبيد الله. وقال عمرو بن عثمان الكلابي عن عبيد الله بن عمرو عن الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير. ورواه حماد بن شعيب، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس. والمشهور ما رواه وكيع وغيره عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس. حدّثني علي بن محمّد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت أبا الحسن علي بن عمر الحافظ، عن أبي بكر البرديجي فقال: ثقة مأمون جبل. أخبرنا أبو منصور محمّد بن عيسى الهمذاني، حدّثنا صالح بن أحمد الحافظ قال: أحمد بن هارون بن روح أبو بكر ويعرف بالبرديجي صدوق من الحفاظ. أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال: سمعت أبا محمّد عبد الله بن محمّد بن جعفر بن

стр. 2219

حيّان يقول: سنة إحدى وثلاثمائة فيها مات أحمد بن هارون بن روح البرذعيّ ببغداد. أخبرنا الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي قال: وتوفي أحمد بن هارون البرديجي في شهر رمضان من سنة إحدى وثلاثمائة، وكان من حفاظ الحديث المذكورين بالحفظ، والفقه، ولم يغير شيبه. ٢٩٧٨ - أحمد بن هارون، أبو العبّاس، يعرف بشيطان الطّاق (١): من أهل سر من رأي، حدث عن الحسن بن يزيد الجصّاص، روى عنه ابن لؤلؤ الورّاق. أخبرنا أبو بكر البرقانيّ، أخبرنا علي بن محمّد بن أحمد بن لؤلؤ، حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن هارون المعروف بشيطان الطاق- بسر من رأى- حدّثنا الحسن بن يزيد الجصّاص، حدّثنا إسماعيل بن يحيى، عن سفيان، عن عبد الله بن محمّد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : «من أحب قوما على أعمالهم حشر يوم القيامة في زمرتهم، فحوسب بحسابهم، وإن لم يعمل أعمالهم (٢)». ٢٩٧٩ - أحمد بن هارون بن إبراهيم بن مهران، أبو العبّاس المؤدّب الدّينوريّ (٣): سكن بغداد وحدث بها عن إسحاق بن صدقة بن صبيح الدّينوريّ، وعبيد الله بن أحمد بن منصور الكسائي. روى عنه أبو الحسن الدارقطني، وأبو القاسم بن الثلاج، وأبو الحسن بن الحمامي المقرئ. أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن إبراهيم بن مهران الدّينوريّ، حدّثنا إسحاق بن صدقة بن صبيح الدّينوريّ، حدّثنا خالد بن مخلد، حدّثنا سليمان- يعني ابن بلال- عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، فهي لرجل أجر، ولرجل ستر، وعلى رجل وزر: فأما الذي هي له أجر فالذي يتخذها

стр. 2220

ويحبسها في سبيل الله فذاك لا يعلفها إلّا كان له أجر، ولم يعرض له مرج فرعاها فيه ثم تغيب في بطونها إلّا كان له أجر ولو عرض لها نهر فسقاها منه لم يغب في بطونها شيء منه أو قطرة له إلا كانت له أجرا حتى أنه ليدرك الأجر في أبوالها، وأرواثها، وأما الذي هي له ستر، فالذي يتخذها تعففا، وتجملا، وتكرما، ولا ينسى حق بطونها، وظهورها، في عسرها ويسرها، وأما الذي هي عليه وزر فالذي يتخذها أشرا، وبطرا، ورئاء الناس وبذخا عليهم». قالوا: فالحمر يا رسول الله؟ قال: ما أنزل علي فيها شيء إلّا هذه الآية الجامعة: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ. وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [الزلزلة ٧، ٨] (١). ٢٩٨٠ - أحمد بن هارون بن أحمد بن هارون بن الخليل بن عبد الله بن القاسم بن محمّد بن يزيد بن المهلّب، أبو الحسين المهلّبي (٢): حدث عن أبي القاسم البغويّ، وعبد الله بن محمّد بن زياد النّيسابوريّ، حدّثنا عنه أحمد بن محمّد العتيقيّ. أخبرنا العتيقيّ، حدّثنا أبو الحسين أحمد بن هارون بن أحمد بن هارون المهلّبي- في سنة تسعين وثلاثمائة- حدّثنا عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز البغويّ، حدّثنا وهب بن بقية، حدّثنا خالد عن حميد عن أنس قال: كان لون النبي ﷺ أسمر. رأيت سماع أبي بكر بن البقّال وغيره من هذا الشيخ. ٢٩٨١ - أحمد بن هشام بن بهرام، أبو عبد الله المدائني (٣): حدث عن أبيه، وعن إسحاق بن يوسف الأزرق، وشبابة بن سوار، ويزيد بن هارون، ووكيع بن الجرّاح، وأبي معاوية الضّرير، وإسحاق بن سليمان الرّازيّ. روى عنه عبد الله بن محمّد بن ناجية، وأبو أحمد محمّد بن محمد المطرز، ومحمّد بن محمّد الباغندي، ويحيى بن محمّد بن صاعد، وأبو بكر بن أبي داود، وغيرهم. وكان ثقة. أخبرنا عثمان بن محمّد بن يوسف بن دوست العلاف، أخبرنا محمّد بن عبد الله

стр. 2221

الشّافعي، حدّثنا محمّد بن محمّد بن يزيد- أبو أحمد المطرز- حدّثنا أحمد بن هشام ابن بهرام، حدّثنا إسحاق بن يوسف، حدّثنا سفيان، عن إسماعيل بن مسلم، عن عمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبيّ ﷺ قال: «إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلّا المكتوبة (١)». ال ابن دوست: كذا قال عن إسماعيل بن مسلم، وكذا في أصله. أخبرناه محمّد بن إسماعيل بن عمر البجلي، أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، حدّثنا محمّد بن محمّد بن سليمان، حدّثنا أحمد بن هشام بن بهرام، حدّثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، حدّثنا سفيان الثوري، عن عمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلّا المكتوبة (٢)». ٢٩٨٢ - أحمد بن هشام الحربيّ (٣): حدث عن علي بن داود المروزيّ. روى عنه أبو بكر بن المرزبان الأخباريّ. أخبرني أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، أخبرنا محمّد بن العبّاس الخزّاز، حدّثنا محمّد بن خلف بن المرزبان- إجازة- وحدّثناه محمّد بن عبيد الله بن حريث الكاتب عنه، حدّثني أحمد بن هشام الحربيّ، حدّثنا علي بن داود المروزيّ- وليس بالقنطريّ- حدّثنا عبد الرّحمن بن واقد، عن عمرو بنأزهر، عن أبان، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : «لا تجالسوا أبناء الملوك، فإن الأنفس تشتاق إليهم ما لا تشتاق إلى الجواري العواتق (٤)». ٢٩٨٣ - أحمد بن هشام، أبو بكر الأنماطي: حدث عن أحمد بن عبد الجبّار العطاردي. روى عنه أبو عبد الله بن بطة العكبريّ. ٢٩٨٤ - أحمد بن هشام بن حميد، أبو بكر المصري (٥): سكن البصرة وحدث بها عن يحيى بن أبي طالب، وأحمد بن عبد الجبّار

стр. 2222

العطاردي، ومحمّد بن الجهم السّمريّ، ومحمّد بن أبي العوام الرياحي، والحسن بن سلّام السواق، وإبراهيم بن مهدي الأبليّ، حدّثنا عنه القاضيان: أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، وأبو عمر محمّد بن عبد الرّحمن بن أشتافنا. أخبرنا القاضي أبو عمر بن عبد الواحد- بالبصرة- حدّثنا أحمد بن هشام المصري، حدّثنا محمّد بن الجهم السّمريّ، حدّثنا روح بن عبادة، حدّثنا أسامة بن زيد، عن ابن المنكدر، عن ابن خزيمة بن ثابت، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: «من أصاب ذنبا أقيم عليه حد ذلك الذنب، فهو كفارته (١)». خبرنا أبو المظفر محمّد بن الحسن بن أحمد المروزيّ، أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني- بالري- حدّثنا أحمد بن هشام بن حميد الحضرمي البغداديّ- بالبصرة- حدّثنا يحيى بن أبي طالب بحديث ذكره. ٢٩٨٥ - أحمد بن هوذة، أبو سليمان النّهرواني (٢): حدث عن إبراهيم بن إسحاق الأحمري. روى عنه أحمد بن الفرج بن الحجّاج الورّاق إجازة. ٢٩٨٦ - أحمد بن هاشم بن محمّد بن هاشم، أبو العبّاس الكناني الكوفيّ، يعرف بالفيدي، وبالطريقي (٣): قدم بغداد وحدث بها عن عبيد بن كثير التّمّار، وعن محمّد بن سحيم البعلبكي، ومحمّد بن نوح بن حرب العسكري، وأحمد بن سعيد بن شاهين، والحسن بن محمّد الأصبهاني الجوهريّ. روى عنه أبو العبّاس عبد الله بن موسى الهاشمي، وأبو حفص بن شاهين، وأبو الحسن بن الجندي، والمعافى بن زكريا، وأبو القاسم بن الثلاج. وذكر ابن الثلاج: أنه سمع منه في سنة عشرين وثلاثمائة بباب المحول. أخبرني الحسين بن علي الطناجيري، أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، حدّثنا أحمد

стр. 2223

ابن هاشم بن محمّد الفيدي- إملاء- حدّثنا محمّد بن نوح بن حرب، حدّثنا مدرار ابن آدم، حدّثنا محمّد بن زياد، عن ميمون بن مهران، عن ابن عبّاس قال: جاء رجل شكا الوحشة إلى النبي ﷺ . فقال: «اتخذ زوج حمام يؤنسك بالليل (١)». ٢٩٨٧ - (٢) أحمد بن هشام بن يعقوب، أبو بكر العكبري (٣): أخبرنا بحديثه أبو الحسن أحمد بن الحسين بن محمّد بن عبد الله بن خلف بن بخيت الدّقّاق، أخبرنا جدي، حدّثنا أبو بكر أحمد بن هاشم بن يعقوب العكبريّ، حدّثنا أبو إبراهيم إسماعيل بن يوسف- بعمان- حدّثنا محمّد بن كثير، حدّثنا سفيان، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد، عن ابن المسيب، عن عبد الرّحمن بن عثمان: أن طبيبا سأل النبي ﷺ عن ضفدع يجعلها في دواء. فنهاه النبي ﷺ عن قتلها. أخبرنا علي بن يحيى بن جعفر الإمام- بأصبهان- حدّثنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدّثنا معاذ بن المثني، حدّثنا محمّد بن كثير بإسناده مثله. ٢٩٨٨ - أحمد بن الهزيل بن السّري بن شاذا (٤): أخبرني الحسن بن محمّد الخلّال، حدّثنا أبو أحمد عبيد الله بن أحمد الهزيل التاني. حدّثنا أبي، حدّثنا محمّد بن أيّوب الرّازيّ. حرف الياء [من آباء الأحمدين] ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه يحيى ٢٩٨٩ - أحمد بن يحيى بن عبد العزيز، أبو عبد الرّحمن الشّافعي المتكلم (٥): حدث عن الوليد بن مسلم الدمشقي، ومحمّد بن إدريس الشّافعي. روى عنه أبو علي أحمد بن إبراهيم القوهستاني، وأبو جعفر الحضرمي مطين. كتب إليّ محمّد بن أحمد بن عبد الله الجواليقي من الكوفة يذكر أن إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين الهمداني أخبرهم.

стр. 2224

ثم أخبرني القاضي أبو عبد الله الصيمري- قراءة- حدّثنا أحمد بن محمّد بن علي الصّيرفيّ، حدّثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين، حدّثنا محمّد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، حدّثنا أحمد بن يحيى- أبو عبد الرّحمن الشّافعي- حدّثنا الوليد ابن مسلم، حدّثنا الأوزاعي، حدّثني أبو النجاشي مولى رافع- عن رافع قال: كنا نصلي مع النبي ﷺ ، ثم ننحر الجزور، فنجزئ عشرة أجزاء، ثم نطبخ فنأكل لحما نضيجا قبل أن نصلي المغرب. أخبرنا محمّد بن عبد الملك القرشي، أخبرنا عياش بن الحسن البندار، حدّثنا محمّد بن الحسين الزعفراني، أخبرني زكريا بن يحيى الساجي، حدّثني أبو داود قال: سمعت أبا ثور يقول: كنا نختلف إلى الشّافعي ومعنا أبو عبد الرّحمن الشّافعي، فكان يقول: لا تدفعوا إلى أبي عبد الرّحمن يعرض لكم فإنه يخطئ. وكان ضعيف البصر. أخبرني الأزهري، أخبرنا علي بن عمر الدارقطني قال: أبو عبد الرّحمن الشّافعي المتكلم البغداديّ- اسمه أحمد بن يحيى- كان من كبار أصحابالشّافعي الملازمين له ببغداد، ثم صار من أصحاب ابن أبي دؤاد واتبعه على رأيه. ٢٩٩٠ - أحمد بن يحيى بن عطاء، أبو عبد الله الجلّاب (١): سكن سر من رأى وحدث بها عن محمّد بن ربيعة الكلابي، ومحمّد بن الحسن الهمداني، وشبابة بن سوار، ويزيد بن هارون، وعبد الوهاب بن عطاء، وإسحاق الأزرق. روى عنه الحسن بن علي المعمري، ومحمّد بن إبراهيم بن نيروز الأنماطي، ويعقوب بن إبراهيم المعروف بالجراب. أخبرني الحسن بن محمّد الخلّال، حدّثنا يوسف بن عمر القواس، حدّثنا محمّد ابن إبراهيم بن نيروز- إملاء- حدّثنا أبو عبد الله أحمد بن يحيى الجلّاب- بسامرا إملاء-. وأخبرنا أبو القاسم التّنوخي، حدّثنا عبيد الله بن عبد الرّحمن الزّهريّ، حدّثنا أبو بكر يعقوب بن إبراهيم بن أحمد بن عيسى البزّاز، حدّثنا أحمد بن يحيى بن عطاء الجلّاب، حدّثنا محمّد بن الحسن الهمداني، حدّثنا سفيان. وفي حديث التّنوخي عن سفيان الثوري- عن عبد الملك بن عمير عن رجاء بن حيوة، عن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ قال: «إنما العلم بالتعلم، وإنما الحلم بالتحلم، من يتحر الخير يعطه، ومن

стр. 2225

يتق الشر يوقه، ثلاث من كنّ فيه لم يسكن الدرجات العلى، ولا أقول لكم الجنة، من تكهن، أو استقسم أو رده من سفر تطيّر (١)». خبرنا علي بن أبي علي قال: قرأنا على الحسين بن هارون عن ابن سعيد قال: أحمد بن يحيى بن عطاء الجلّاب العسكريّ معروف الحديث. أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن أحمد بن يحيى بن عطاء الجلّاب، مات بسر من رأى في سنة ثلاث وخمسين ومائتين. ٢٩٩١ - أحمد بن يحيى بن أبي يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي (٢): ولى القضاء بمدينة السّلام بعد إبراهيم بن أبي العنبس الكوفيّ. أخبرني الأزهري، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن عرفة قال: وولى أحمد بن يحيى بن أبي يوسف قضاء مدينة المنصور في سنة أربع وخمسين. أخبرنا علي بن المحسن، أخبرنا طلحة بن يحيى بن محمّد بن جعفر قال: واستقضى أحمد بن يحيى بن أبي يوسف القاضي في سنة أربع وخمسين [ومائتين (٣)] وكان متوسطا في أمره، شديد المحبة للدنيا. وكان صالح الفقه على مذهب أهل العراق، ولا أعلمه حدث بشيء، ثم عزل واستقضى ثانية وعزل، وولى الأهواز، ثم وجه به إلى خراسان فمات بالري. ٢٩٩٢ - أحمد بن يحيى بن مالك بن كثير بن راشد، وقيل: أحمد بن يحيى ابن مالك بن زكريا بن راشد بن كثير بن مالك الهمداني (٤): كوفي الأصل وو يعرف بالسّوسيّ. سكن سر من رأى وحدث بها: عن عليّ بن عاصم، وشبابة بن سوار، ويزيد بن هارون، وعبد الوهّاب بن عطاء، ونصر بن حمّاد الورّاق، وعبد الأعلى بن سليمان، وكثير بن هشام، وأبي أحمد الزّبيري، وزيد بن الحباب، وشجاع بن الوليد، وعليّ بن جعفر المدائني. روى عنه أبو أحمد محمّد بن محمّد المطرز، ويحيى بن صاعد، وأبو ذر الباغندي، ومحمّد بن أحمد الأثرم، ومحمّد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة. وقال ابن أبي حاتم الرّازيّ: سمعت أبي يقول: كتبنا عنه وسئل عنه فقال: صدوق.

стр. 2226

أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن أحمد بن أحمد بن حماد الأثرم- في سنة ثلاثين وثلاثمائة- قال: حدّثنا أحمد بن يحيى بن مالك السّوسيّ- في شعبان سنة تسع وخمسين ومائتين- حدّثنا علي بن عاصم، عن خالد وهشام عن محمّد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «لا تلقوا الجلب، فمن تلقى جلبا فصاحبه بالخيار إذا دخل السوق (١)». خبرنا علي بن أبي علي قال: قرأنا على الحسين بن هارون عن ابن سعيد قال: أحمد بن يحيى بن مالك السّوسيّ، سكن العسكر. سمعت عبد الرّحمن بن يوسف- يعني ابن خداش- يثني عليه، بلغني: أن أحمد ابن يحيى السّوسيّ مات في يوم الخميس ودفن في يوم الجمعة لليلتين بقيتا من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وستين ومائتين، وهو أخو أبي غسان مالك بن يحيى الذي [كان في (٢)] دميرة من نواحي مصر. ٢٩٩٣ - أحمد بن يحيى الأنباريّ (٣): حدث عن ثابت بن محمّد الزاهد الكوفيّ. روى عنه أبو جعفر المطين. أخبرنا الحسن بن الحسين النعالي، أخبرنا أحمد بن يوسف بن خلاد النصيبي. قال: كتب إلى محمّد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي قال: حدّثنا أحمد بن يحيى الأنباريّ، حدّثنا ثابت بن محمّد، حدّثنا فضيل بن عياض عن العلاء بن المسيب، عن الحسن، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : «أدوا العزائم، واقبلوا الرخص، ودعوا الناس فقد كفيتموهم (٤)». ٢٩٩٤ - أحمد بن يحيى، أبو جعفر السّوطي (٥): حدث عن عفان بن مسلم وأبي نعيم الفضل بن دكين، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وقتيبة بن سعيد. روى عنه هبة الله بن محمّد بن حبش الفراء، وأبو علي محمّد بن يوسف بن أحمد بن المعتمر البصريّ.

стр. 2227

أخبرنا القاضي أبو القاسم عبد الواحد بن محمّد بن عثمان البجلي، حدّثنا هبة الله ابن محمّد الفراء، حدّثنا أبو جعفر أحمد بن يحيى السوطي- سنة سبع وثمانين ومائتين- حدّثنا أبو رجاء قتيبة بن سعيد البلخي، حدّثنا عبد الله بن لهيعة، عن مشرح ابن هاعان عن عقبة بن عامر الجهني، عن أبي أمامة الباهلي، عن النبي ﷺ أنه قال: «كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج، فهي خداج غير تمام (١)». قد روى أبو القاسم الطبراني عن أحمد بن محمّد بن يحيى السوطي عن أبي نعيم الفضل بن دكين، وذكرناه فيما تقدم وهو هذا. ٢٩٩٥ - أحمد بن يحيى بن الرّبيع بن سليمان (٢): حدث عن إسحاق بن عمر السليطي. روى عنه أبو القاسم الطبراني. أخبرنا محمّد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدّثنا أحمد بن يحيى بن الربيع بن سليمان البغداديّ، حدّثنا إسحاق بن عمر بن سليط، حدّثنا حماد بن سلمة عن ميمون أبي حمزة، عن أبي وائل- شقيق بن سلمة- عن قيس بن أبي غرزة قال: قال رسول الله ﷺ : «يا معشر التجار إنكم يحضر (٣) بيعكم بأيمان ولغو فشوبوها بشيء من الصدقة (٤)». ال سليمان: لم يروه عن أبي حمزة إلّا حماد بن سلمة. ٢٩٩٦ - أحمد بن يحيى بن أبي العبّاس، أبو سعيد الخوارزميّ (٥): قدم بغداد وحدث بها عن أحمد بن نصر الفراء، وسليمان بن عبد الله بن عبد العزيز بن أبي ثابت المديني، ومحمّد بن عبد الله بن قهزاد المروزيّ. روى عنه محمّد ابن مخلد الدّوريّ، وأحمد بن إسحاق بن نيخاب (٦) الطّيّبيّ، وأبو القاسم الطبراني. أخبرنا ابن شهريار، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدّثنا أحمد بن يحيى بن

стр. 2228

أبي العبّاس الخوارزميّ- ببغداد سنة سبع وثمانين ومائتين- أخبرنا سليمان بن عبد العزيز بن أبي ثابت المديني، حدّثنا أبي، حدّثنا محمّد بن عبد الله بن حسين، عن علي ابن الحسين بن علي، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : «طلب العلم فريضة على كل مسلم (١)». ال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن الحسين بن علي إلّا بهذا الإسناد، تفرد به سليمان، ولا كتبناه إلّا عن هذا الشيخ. قرأت بخط أبي الحسن الدارقطني- وحدّثنيه عنه أحمد بن محمّد العتيقيّ- قال: أحمد بن يحيى بن أبي العبّاس الخوارزميّ يحدث عن ابن قهزاد وغيره، لا يحتج به. ٢٩٩٧ - أحمد بن يحيى بن زيد بن سيّار، أبو العبّاس النّحويّ الشّيبانيّ مولاهم، المعروف بثعلب (٢): إمام الكوفيين في النحو واللغة. سمع إبراهيم بن المنذر الحزامي، ومحمّد بن سلّام الجمحي، ومحمّد بن زياد بن الأعرابي، وعلي بن المغيرة الأثرم، وسلمة بن عاصم، وعبيد الله بن عمر القواريري، والزبير بن بكار. روى عنه محمّد بن العبّاس اليزيدي، وعلي بن سليمان الأخفش، وإبراهيم بن محمّد بن عرفة الأزديّ، وأبو بكر بن الأنباريّ، وعبد الرّحمن بن محمّد الزّهريّ، وأبو عبد الله الحكيمي، وأحمد بن كامل القاضي، وأبو عمر الزاهد، وأبو سهل زياد، ومحمّد بن الحسن بن مقسم، وغيرهم. وكان ثقة حجة، دينا صالحا، مشهورا بالحفظ وصدق اللهجة، والمعرفة بالغريب، ورواية الشعر القديم، مقدما عند الشيوخ مذ هو حدث، ويقال: إن أبا عبد الله بن الأعرابي كان يشك في الشيء فيقول له: ما عندك يا أبا العبّاس في هذا؟ ثقة بغزارة حفظه، وولد في سنة مائتين. وكان يقول: طلبت العربية واللغة في سنة ست عشرة ومائتين، وابتدأت بالنظر في حدود الفراء وسني ثمان عشرة سنة، وبلغت خمسا وعشرين سنة وما بقيعلى مسألة للفراء إلّا وأنا أحفظها، وأحفظ موضعها من الكتاب، ولم يبق شيء من كتب الفراء في هذا الوقت إلّا قد حفظته.

стр. 2229

حدّثني عبيد الله بن أبي الفتح، حدّثنا أبو الفضل بن المأمون الهاشمي، حدّثنا أبو بكر بن الأنباريّ قال: سمعت أحمد بن يحيى يقول: سمعت من عبيد الله بن عمر القواريري مائة ألف حديث. أخبرنا أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل، أخبرنا أحمد بن محمّد بن عمران ابن عروة، حدّثنا أبو بكر العجوزي قال: سمعت ثعلبا يقول: مات معروف الكرخي سنة مائتين، وفيها ولدت. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدّثنا أبو علي عيسى بن محمّد الجريحي، حدّثنا أحمد بن يحيى ثعلب قال: كنت أحب أن أرى أحمد بن حنبل فصرت إليه، فلما دخلت عليه قال لي: فيم تنظر؟ فقلت: في النحو والعربية، فأنشدني أبو عبد الله أحمد بن حنبل: إذا ما خلوت الدّهر يوما فلا تقل … خلوت ولكن قل عليّ رقيب ولا تحسبنّ الله يغفل ما مضى … ولا أنّ ما تخفي عليه يغيب لهونا عن الأيّام حتى تتابعت … ذنوب على آثارهنّ ذنوب فيا ليت أنّ الله يغفر ما مضى … ويأذن في توباتنا فنتوب أخبرنا القاضيان أبو عبد الله الصيمري وأبو القاسم التّنوخي. قالا: أخبرنا أبو الحسن المنصور بن محمّد بن منصور الحربيّ، أخبرنا أبو محمّد الزّهريّ- وفي حديث التّنوخي قال: سمعت أبا محمّد الزّهريّ- يقول: كان لثعلب عزاء ببعض أهله فتأخرت عنه لأنه خفي عني، ثم قصدته معتذرا فقال لي: يا أبا محمّد ما بك حاجة إلى أن تتكلف عذرا، فإن الصديق لا يحاسب، والعدو لا يحتسب له- واللفظ للتنوخي. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن أبي جعفر الأخرم، أخبرنا أبو علي عيسى بن محمّد بن أحمد بن عمر الطوماري قال: حضر أبو العبّاس بن الفرات عند ثعلب وكان سمينا عظيم الخلق فقال له: يا أبا العبّاس ما أهملت حاجتك وقد أحكمتها، فقال له: أنت في البر بر، وفي البحر در. أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمّد بن جعفر الخالع قال: أنشدنا أبو عمر محمّد ابن عبد الواحد قال: أنشدنا ثعلب: إذا ما شئت أن تبلو صديقا … فجرّب ودّه عند الدّراهم فعند طلابها تبدو هنات … وتعرف ثمّ أخلاق الأكارم

стр. 2230

أخبرنا أبو الفرج علي بن الحسن بن محمّد بن عبد الله بن عمر الخطيب- بالنهروان- حدّثنا أحمد بن نصر الذارع قال: سمعت ثعلبا ينشد: إذا أنت لم تلبس لباسا من التّقى … تقلّبت عريانا وإن كنت كاسيا حدّثني علي بن أبي علي البصريّ، حدّثنا منصور بن محمّد الحربيّ قال: سمعت أبا محمّد عبد الرّحمن بن محمّد الزّهريّ يقول: كانت بيني وبين أبي العبّاس ثعلب مودة وكيدة، وكنت أستشيره في أموري، فجئته يوما أشاوره في الانتقال من محلة إلى أخرى لتأذيى بالجوار. فقال لي: يا أبا محمّد العرب تقول: صبرك على أذى من تعرف، خير لك من استحداث مالا تعرف. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعيّ، حدّثنا محمّد بن العبّاس الخزّاز، حدّثنا سليمان بن إسحاق الجلّاب قال: قيل لإبراهيم الحربيّ: إن ثعلبا يلحن في كلامه! فقال: أيش يكون إذا لحن في كلامه؟ كان هشام- يعني النّحويّ- يلحن في كلامه، وكان أبو هريرة يكلم صبيانه وأهله بالنبطية. أخبرنا محمّد بن الحسين بن الفضل القطّان، أخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسن بن زياد النقاش المقرئ أن حمد بن موسى بن العبّاس أخبرهم قال: كتب أبو العبّاس عبد الله بن المعتز إلى أبي العبّاس أحمد بن يحيى: ما وجد صاد في الحبال موثق … بماء مزن بارد مصفّق بالرّيح لم يطرق ولم يرنّق … جادت به أخلاف دجن مطبق في صخرة لم تر شمسا تبرق … فهو عليها كالزّجاج الأزرق صريح غيث خالص لم يمذق … إلّا كوجدي بك لكن أتّقى يا فاتحا لكلّ باب مغلق … وصيرفيّا ناقدا للمنطق إن قال هذا بهرج لم ينفق … إنّا على البعاد والتّفرّق لنلتقي بالذّكر إن لم نلتق فأجابه أبو العبّاس ثعلب في فصل من رقعته: نحن وإن لم نلتق كما قال رؤبة: إنّي وإن لم ترني فإنّني … أراك بالغيب وإن لم ترني أخبرنا أبو الحسين محمّد بن عبد الواحد بن علي البزّاز. أخبرنا أبو سعيد الحسن ابن عبد الله السيرافي قال: أنشدنا أبو بكر بن أبي الأزهر لنفسه:

стр. 2231

شكى ما به من هوى منصب … إلى إلفه الأوصب الأنصب فباتا يخدّان حرّ الخدو … د بفيض دموعهما السّكب ويعتنقان وقلباهما … على مثل جمر الغضا الملهب إلى أن بدا في الدّجى ساطع … من الصّبح يسطو على الغيهب فيا حسنها ليلة لو تم … دّ طوال الدّهور فلم تذهب وهلّ ترجعنّ بلذّاتها … على حال أمن من الرّقّب أيا طالب العلم لا تمهل … نّ وعذ بالمبرّد أو ثعلب تجد عند هذين علم الورى … فلا تك كالجمل الأجرب علوم الخلائق مقرونة … بهذين في الشّرق والمغرب قلت: كان بين أبوي العبّاس ثعلب والمبرد منافرات كثيرة، والناس مختلفون في تفضيل كل واحد منهما على صاحبه. أخبرنا علي بن الحسين صاحب العبّاسي، أخبرنا إسماعيل بن سعيد المعدّل، حدّثنا أبو علي الحسين بن القاسم الكوكبي، أخبرني أحمد بن علي- بوقة- قال: كنت عند أبي العبّاس أحمد بن يحيى ثعلب إذ جاءه إنسان جاهل فقال: يا أبا العبّاس قد هجاك المبرد. فقال: بماذا؟ فأنشده: أقسم بالمبتسم العذب … ومشتكى الصّبّ إلى الصّبّ لو كتب النّحو عن الرّبّ … ما زاده إلّا عمى القلب قال: فقال أبو العبّاس: أنشدني من أنشده أبو عمرو بن العلاء: شاتمني عبد بني مسمع … فصنت عنه النفس والعرضا ولم أجبه لاحتقاري له … ومن يعضّ الكلب إن عضّا؟ حدّثني أبو طاهر أحمد بن نجا بن عبد الصّمد البزّاز قال: سمعت أبا أحمد الفرضي يقول: سمعت أبا محمّد عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم بن الخراسانيّ المعدّل يقول: قال لي أبو العبّاس محمّد بن عبيد الله بن عبد الله بن طاهر قال لي أبي: حضرت مجلس أخي محمّد بن عبد الله بن طاهر، وحضره أبو العبّاس أحمد بن يحيى، وأبو العبّاس محمّد بن يزيد المبرد النّحويّان، فقال لي أخي محمّد بن عبد الله: قد حضر هذان الشيخان، وأنا أحب أن أعرف أيهما أعلم، أو نحو هذا من الكلام.

стр. 2232

فاجلس في الدار الفلانية- قد سماها- ويحضر هذان الشيخان بحضرتك، ويتناظران ففعلت ما أمر وحضرا، فتناظرا في شيء من علم النحو مما أعرفه، فكنت أشاركهما فيه، إلى أن دققا فلم أفهم، ثم عدت إليه بعد انقضاء المجلس فسألني فقلت: إنهما تكلما فيما أعرف فشاركتهما في معرفتي، ثم دققا فلم أعرف ما قالا، ولا والله يا سيدي ما يعرف أعلمهما إلّا من هو أعلم منهما، ولست ذاك الرجل. فقال لي أخي: أحسنت والله، هذا أحسن- يعني اعترافه بذلك-. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمّد بن علي الواسطي، أخبرنا محمّد بن جعفر التميمي بالكوفة قال: قال لنا أبو عمر- يعني محمّد بن عبد الواحد- سألت أبا بكر ابن السّرّاج فقلت: أي الرجلين أعلم، أثعلب أم المبرد؟ فقال: ما أقول في رجلين العالم بينهما. قال: ولما مات المبرد وقف رجل على ثعلب فقال: بيت من الآداب أصبح نصفه … خربا وسائر نصفه فسيخرب مات المبرّد وانقضت أيّامه … ومع المبرّد سوف يذهب ثعلب وأرى لكم أن تكتبوا ألفاظه … إذ كانت الألفاظ ممّا يكتب أخبرني أحمد بن علي بن الحسين المحتسب، أخبرنا أبو عمر أحمد بن محمّد بن موسى المعروف بابن العلاف، حدّثنا أبو عمر الزاهد قال: كنت في مجلس أبي العبّاس ثعلب فسأله سائل عن شيء فقال: لا أدري. فقال له: أتقول لا أدري وإليك تضرب أكباد الإبل، وإليك الرحلة من كل بلد؟! فقال له ثعلب: لو كان لأمك بعدد مالا أدري بعر لاستغنت. أنبأني القاضي أبو عبد الله محمّد بن سلامة بن جعفر القضاعي المصري، أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن يعقوب بن إسماعيل ابن خرزاذ النجيرمي، حدّثنا أبو الحسين علي بن أحمد المهلّبي، أخبرنا محمّد بن عبد الرّحمن الرّوذباري، أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الملك التاريخي قال: أبو العبّاس أحمد بن يحيى ثعلب فاروق النّحويّين، والمعاير على اللغويين، من الكوفيين والبصريّين، أصدقهم لسانا، وأعظمهم شأنا، وأبعدهم ذكرا، وأرفعهم قدرا، وأصحهم علما، وأوسعهم حلما، وأتقنهم حفظا، وأوفرهم حظّا في الدين والدنيا. حدّثني الفضل بن سلمة بن عاصم قال: رأس أبو العبّاس أحمد بن يحيى ثعلب النّحويّ، واختلف الناس إليه في سنة خمس وعشرين ومائتين.

стр. 2233

وقال التاريخي: سمعت إبراهيم الحربيّ يقول:- وقد تكلم الناس في الاسم والمسمى- بلغني أن أبا العبّاس أحمد بن يحيى النّحويّ قد كره الكلام في الاسم والمسمى، وقد كرهت لكم ما كره أحمد بن يحيى، ورضيت لكم ولنفسي ما رضى أحمد بن يحيى. وقال التاريخي: سمعت أبا العبّاس محمّد بن يزيد المبرد يقول: أعلم الكوفيين ثعلب. فذكر له الفراء، فقال: لا يعشره. قال التاريخي: وكان أبو الصّقر إسماعيل بن بلبل الشّيبانيّ قد ذكر أبا العبّاس ثعلبا للناصر لدين الله الموفق بالله، وأخرج له رزقا سنيا سلطانيا، فحسن موضع ذلك من أهل العلم والأدب، وقال قائلهم لأبي الصّقر وأبي العبّاس- في أبيات ذكرها: فيا جبلي شيبان لا زلتما لها … حليفي فخار في الورى وتفضّل فهذا ليوم الجود والسّيف والقنا … وأنت لبسط العلم غير مبخّل عليك أبا العبّاس كلّ معوّل … لأنّك بعد الله خير معوّل فككت حدود النّحو بعد انغلاقه … وأوضحته شرحا وتبيان مشكل فكم ساكن في ظلّ نعمتك الّتي … على الدّهر أبقى من ثبير ويذبل فأصبحت للإخوان بالعلم باعثا … وأخصبت منه منزلا بعد منزل قال: وقال بعض أصحابه- يعني أصحاب أبي العبّاس- يرثيه: مات ابن يحيى فماتت دولة الأدب … ومات أحمد أنحى العجم والعرب فإن تولى أبو العبّاس مفتقدا … فلم يمت ذكره في النّاس والكتب أخبرني أحمد بن محمّد بن أحمد بن يعقوب الكاتب، حدثني جدي محمّد بن عبيد الله بن قفرجل، حدّثنا محمّد بن يحيى قال: كنا يوما عند أبي العبّاس أحمد بن يحيى فضجر، فقال له شيخ خضيب من الظاهرية: لو علمت مالك من الأجر في إفادة الناس العلم لصبرت على أذاهم، فقال: لولا ذاك ما تعذبت، ثم أنشد بعقب هذا: يعابثن بالقضبان كلّ مفلّج … به الظّلم لم تفلل لهنّ غروب رضابا كطعم الشّهد يحلو متونه … من الصّرو أو غصن الأراك قضيب أولئك لولاهنّ ما سقت نضوة … لحاج وما استقبلت برد جنوب

стр. 2234

حدّثني محمّد بن علي الصوري- حفظا- قال: سمعت أبا القاسم عبد الله بن أحمد بن سختويه، والحسين بن سليمان بن بدر الصوريين يقولان: سمعنا أبا عبد الله أحمد بن عطاء الرّوذباري يقول: سمعت أبا بكر بن مجاهد يقول: كنت عند أبي العبّاس أحمد بن يحيى ثعلب فقال لي: يا أبا بكر اشتغل أصحاب القرآن بالقرآن ففازوا، واشتغل أهل الفقه بالفقه ففازوا، واشتغل أصحاب الحديث بالحديث ففازوا، واشتغلت أنا بزيد وعمرو، فليت شعري ماذا يكون حالي في الآخرة؟ فانصرفت من عنده فرأيت تلك الليلة النبي ﷺ في المنام فقال لي: أقرئ أبا العبّاس مني السّلام وقل له: إنك صاحب العلم المستطيل. قال ابن سختويه: قال لنا أبو عبد الله الرّوذباري: أراد أن الكلام به يكمل، والخطاب به يجمل. وقال ابن بدر: قال لنا الرّوذباري: أراد أن جميع العلوم مفتقرة إليه. أخبرنا أحمد بن محمّد بن أبي جعفر الأخرم قال: أنشدنا أبو علي عيسى بن محمّد الطوماري قال: أنشدنا أبو العبّاس ثعلب: مضى أمس بما فيه … ويومي ما أرجّيه ولي في غد الجائي … جمام سوف أقضيه فإمّا سوف يمضيني … وإمّا سوف أمضيه أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي قال: أنشدنا أبو عبد الله الحسين بن محمّد بن سليمان الكاتب قال: أنشدنا إسحاق بن أحمد الكاذي قال: أنشدنا أبو العبّاس أحمد ابن يحيى ثعلب: بلغت من عمري ثمانينا … وكنت لا آمل خمسينا فالحمد لله وشكرا له … إذ زاد في عمري ثلاثينا وأسأل الله بلوغا إلى … مرضاته آمين آمينا أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي قال: مات أبو العبّاس أحمد بن يحيى النّحوي المعروف بثعلب يوم السبت لثلاث عشرة ليلة بقين من جمادى الأولى سنة إحدى وتسعين ومائتين، وكان مولده سنة مائتين. قلت: ودفن في مقبرة باب الشام وقبره ظاهر معروف.

стр. 2235

٢٩٩٨ - أحمد بن يحيى بن مهني، أبو بكر الأزديّ، ويعرف بنقمة (١): حدث عن سعد بن أبي الربيع السمان، وبشر بن الوليد، وهارون بن عبد الله البزّاز، وإسحاق ابن أبي إسرائيل. روى عنه أبو الحسين بن المنادي، وعبد الصّمد بن علي الطستي، وأبو القاسم الطبراني. أخبرنا محمّد بن عبد الله بن شهريار، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدّثنا أحمد بن يحيى الأزديّ البغداديّ، حدّثنا بشر بن الوليد القاضي الكندي، حدّثنا شريك عن منصور عن طلحة بن مصرف عن خيثمة بن عبد الرّحمن، عن عائشة قالت: أمرني رسول الله ﷺ أن أدخل امرأة على زوجها لم تقبض من مهرها شيئا. قال سليمان: لم يروه عن منصور إلّا شريك. ٢٩٩٩ - أحمد بن يحيى بن إسحاق، أبو جعفر البجلي الحلواني (٢): وهو أخو خازم بن يحيى. سكن بغداد وحدث بها عن سعيد بن سليمان الواسطي، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وعتيق بن يعقوب الزبيري، وفيض بن وثيق البصريّ، ويحيى بن الحمّانيّ، ويحيى بن معين، وأحمد بن حنبل. روى عنه محمّد بن مخلد، وأبو عمرو بن السماك، وأحمد بن سلمان النجاد، وأحمد بن عيسى بن الهيثم التّمّار، وعبد الباقي بن قانع، وأبو سهل بن زياد، وغيرهم. أخبرنا علي بن أبي علي قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن أبي العبّاس بن سعيد قال: أحمد بن يحيى الحلواني سمعت عبد الرّحمن بن يوسف بن خراش والحسين بن محمّد بن حاتم يقولان: ثقة. أخبرني الحسن بن محمّد الخلّال، حدّثنا عمر بن أحمد بن عثمان، حدّثنا أحمد ابن عبد الله بن علي الفرائضي قال: أحمد بن يحيى الحلواني ثقة. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي قال: مات أبو جعفر أحمد بن يحيى الحلواني يوم الاثنين لخمس بقين من ذي الحجة سنة ست وتسعين ومائتين. أخبرنا الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي. قال: توفي أحمد بن يحيى

стр. 2236

الحلواني الأحول يوم الاثنين لست بقين من جمادى الآخرة سنة ست وتسعين ومائتين وكان يذكر عنه زهد ونسك، وكثرة حديث، ولا أعلمه غيّر شيبه، وهكذا ذكر محمّد بن مخلد أنه مات في جمادى الآخرة. قرأت ذلك بخطه. ٣٠٠٠ - أحمد بن يحيى بن حبيب، التّمّار (١): حدث عن إسحاق بن شاهين، وشعيب بن عبد الحميد الواسطيين، ومحمّد بن بشّار بندار، وعلي بن الحسين الدرهمي، ومحمّد بن الوليد البسري. روى عنه أحمد ابن كامل القاضي. ٣٠٠١ - (٢) أحمد بن يحيى بن زكريا، أبو جعفر الشّعيري (٣) الضّرير: حدث عن أبي كريب محمّد بن العلاء الكوفيّ. روى عنه عبد الصّمد بن علي الطستي. وذكر أنه كان ينزل في المخرم. ٣٠٠٢ - أحمد بن يحيى، أبو العبّاس الخزاعيّ (٤): حدث عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي. روى عنه عمر بن أحمد بن يوسف البزّاز. أخبرنا بشرى بن عبد الله الرومي، حدّثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن يوسف المعروف بابن نعيم البزّاز، حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن يحيى الخزاعي، حدّثنا يعقوب ابن إبراهيم، حدّثنا وكيع عن شعبة عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة قال: سمعت عليّا يقول: خير الناس بعد رسول الله ﷺ أبو بكر، وخير الناس بعد أبي بكر عمر. ٣٠٠٣ - أحمد بن يحيى، أبو عبد الله المعروف بابن الجلّاء (٥): من كبار مشايخ الصوفية انتقل عن بغداد فسكن الشام. سمعت أبا نعيم الحافظ يقول: أبو عبد الله بن الجلاء أحمد بن يحيى بغدادي،

стр. 2237

سكن الرملة، صحب ذا النون، وأبا تراب، وأبوه يحيى الجلاء أحد الأئمة له النكت اللطيفة. حدّثنا عبد العزيز بن علي الورّاق قال: سمعت علي بن عبد الله بن الحسن الهمذاني يقول: سمعت محمّد بن داود يقول: ما رأت عيناي بالعراق ولا بالحجاز، ولا بالشام ولا بالجبل، مثل أبي عبد الله بن الجلاء وكان في ممشاذ خمس خصال لم تكن واحدة منها في ابن الجلاء. أخبرني أحمد بن علي بن الحسين، أخبرنا محمّد بن الحسين النّيسابوريّ قال: سمعت جدي إسماعيل بن نجيد يقول: كان يقول: إن في الدنيا ثلاثة من أئمة الصوفية لا رابع لهم: أبو عثمان بنيسابور، والجنيد ببغداد، وأبو عبد الله بن الجلّاء بالشام. حدّثنا عبد العزيز بن علي، حدّثنا علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم- بمكة- حدّثنا محمّد بن عبد الله بن الجلندي المقري قال: سمعت أبا عبد الله بن الجلّاء يقول: كنت بمكة مجاورا مع ذي النون فجعنا أياما كثيرة لم يفتح لنا بشيء، فلما كان ذات يوم قام ذو النون قبل صلاة الظهر ليصعد إلى الجبل يتوضأ للصلاة وأنا خلفه فرأيت قشور الموز مطروحا في الوادي وهو طري، فقلت في نفسي: آخذ منه كفا أو كفين أتركه في كمي ولا يراني الشيخ حتى إذا صرنا في الجبل، ومضى الشيخ يتمسح أكلته. قال: فأخذته وتركته في كمي وعيني إلى الشيخ لئلا يراني. فلما صرنا في الجبل وانقطعنا عن الناس التفت إليّ وقال: اطرح ما في كمك يا شره، فطرحته وأنا خجل. وتمسحنا للصلاة، ورجعنا إلى المسجد، وصلينا الظهر والعصر والمغرب وعشاء الآخرة، فلما كان بعد ساعة إذا إنسان قد جاء ومعه طعام عليه مكبة، فوقف ينظر إلى ذي النون. فقال له ذو النون: مرّ فدعه قدام ذاك وأومأ إلي بيده، فتركه بين يدي، فانتظرت الشيخ ليأكل فلم أره يقوم من مكانه. ثم نظر إليّ وقال: كل! فقلت: آكل وحدي؟ فقال: نعم! أنت طلبت نحن ما طلبنا شيئا، يأكل الطعام من طلبه، فأقبلت آكل وأنا خجل مما جرى، أو كما قال. أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال: سمعت محمّد بن الحسن بن علي اليقطيني يقول: حضرت أبا عبد الله الجلاء وقيل له: هؤلاء الذين يدخلون البادية بلا زاد ولا عدة يزعمون أنهم متوكلة فيموتون؟ قال: هذا فعل رجال الحق، فإن ماتوا فالدية على القاتل.

стр. 2238

أخبرني أحمد بن علي المحتسب، أخبرنا أبو عبد الرّحمن السّلميّ قال: سمعت محمّد بن عبد الله الرّازيّ يقول: سمعت أبا عمر الدمشقي يقول: قال أبو عبد الله بن الجلاء: لا تضيعن حق أخيك اتكالا على ما بينك وبينه من المودة والصداقة، فإن الله تعالى فرض لكل مؤمن حقوقا لا يضيعها إلّا من لم يراع حقوق الله عليه. حدّثني عبد العزيز بن أحمد الكتاني- بدمشق- أخبرنا مكي بن محمّد بن الغمر المؤدّب، أخبرنا أبو سليمان محمّد بن عبد الله بن أحمد بن زبر (١) قال: قال أبو يعقوب الأدرعي: توفي أبو عبد الله بن الجلاء يوم السبت لاثنتي عشرة خلت من رجب سنة ست وثلاثمائة. ٣٠٠٤ - أحمد بن يحيى بن علي بن يحيى بن المنجم، أبو الحسن (٢): ذكر أبو عبيد الله المرزباني أنه كان أحد متكلمي المعتزلة مقدما فيهم. وقال: توفي سنة سبع وعشرين وثلاثمائة، وقد جاوز التسعين. قلت: وحدث المرزباني عنه عن أبيه وعميه أحمد وهارون. ٣٠٠٥ - أحمد بن يحيى، قاضي النّهروان (٣): حدث عن عبد الله بن أحمد بن حنبل. روى عنه عبد الله بن إبراهيم الأبندوني. أخبرنا البرقانيّ قال: سمعت أبا القاسم الأبندوني يقول: أخبرني أحمد بن يحيى- قاضي النهروان- حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدّثنا يحيى بن معين. وأخبرنا أحمد بن محمّد بن رزق، أخبرنا هبة الله بن محمّد بن حبش الفراء، حدّثنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، حدّثنا يحيى بن معين، حدّثنا معنعن مالك عن هشام عن أبيه عن عائشة: أن النبي ﷺ : كان لا يصافح النساء. واللفظ للبرقاني. ٣٠٠٦ - أحمد بن يحيى، أبو بكر التّمّار (٤): حدث عن محمّد بن يونس الكديمي. روى عنه محمّد بن عبيد الله بن محمّد النجار المقرئ.

стр. 2239

٣٠٠٧ - أحمد بن يحيى بن محمّد بن شاذان بن يزيد، أبو عيسى الجوهريّ (١): حدث عن أحمد بن عبد الجبّار العطاردي، وعن جده محمّد بن شاذان، أحاديث مستقيمة. حدّثنا عنه أبو الحسين بن الفضل. أخبرنا محمّد بن الحسين بن الفضل القطّان، حدّثنا أبو عيسى أحمد بن يحيى بن محمّد بن شاذان الجوهريّ، حدّثنا أحمد بن عبد الجبّار، حدّثنا يونس بن بكير عن عنبسة بن الأزهر، عن يحيى بن عقيل، عن علي: أنه قال لعمر: يا أمير المؤمنين إن سرك أن تلحق بصاحبيك فأقصر الأمل، وكل دون الشبع، وانكس الإزار، وارقع القميص، واخصف النعل تلحق بهما. ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه يوسف ٣٠٠٨ - أحمد بن يوسف بن القاسم بن صبيح، أبو جعفر الكاتب مولى بني عجل (٢): كان من أفضل كتاب المأمون، وأذكاهم وأفطنهم وأجمعهم للمحاسن، وكان جيد الكلام، فصيح اللسان، حسن اللفظ، مليح الخط، يقول الشعر في الغزل والمديح والهجاء، وله أخبار مع إبراهيم بن المهدي، وأبي العتاهية، ومحمّد بن نسير وغيرهم. أخبرني عمر بن إبراهيم الفقيه، أخبرنا محمّد بن العبّاس الخزّاز، أخبرنا محمّد بن خلف بن المرزبان- إجازة- أخبرني محمّد بن الفضل المروزيّ قال: قال رجل لأحمد ابن يوسف كاتب المأمون: والله ما أدري أيك أحسن، أما وليه الله من خلقك، أم ما وليته من أخلاقك. أخبرنا علي بن أبي علي المعدّل، حدّثنا محمّد بن عمران المرزباني، حدّثنا علي بن سليمان الأخفش قال: قال أحمد بن يوسف الكاتب: رآني عبد الحميد بن يحيى أكتب خطا رديا. فقال لي: إن أردت أن يجود خطك. فأطل جلفتك، وأسمنها. وحرّف قطتك، وأيمنها. ثم قال: إذا جرح الكتّاب كان قسيّهم … دويّا وأقلام الدوي لهم نبلا قال الأخفش: قوله جلفتك، أراد فتحة رأس القلم.

стр. 2240

أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن محمّد بن القاسم المخزومي، حدّثنا أبو بكر محمّد بن يحيى الصولي- إملاء- حدّثني أحمد بن العبّاس النوفلي قال: حدّثني أبو الحارث النوفلي- قال الصولي: وقد رأيت أبا الحارث هذا وكان رجل صدق- قال: كنت أبغض القاسم بن عبيد الله لمكروهنالني منه، فلما مات أخوه الحسن قلت على لسان ابن بسّام: قل لأبي القاسم المرجّى … قابلك الدّهر بالعجائب مات لك ابن وكان زينا … وعاش ذو الشّين والمعايب حياة هذا كموت هذا … فليس تخلو من المصائب قال الصولي: وإنما أخذه من قول أحمد بن يوسف الكاتب لبعض إخوانه من الكتاب، وقد ماتت له بنت وكان له أخ يضعّف فكتب إليه: أنت تبقى ونحن طرّا فداكا … أحسن الله- ذو الجلال- عزاكا فلقد جلّ خطب دهر أتانا … بمقادير أثقلت ببغاكا عجبا للمنون كيف أتتها … وتخطّت عبد الحميد أخاكا شملتنا المصيبتان جميعا … فقدنا هذه ورؤية ذاكا قال الصولي: وإنما أخذه أحمد بن يوسف من قول أبي نواس في التسوية- وزاد في المعنى إرادة وكراهية- قال أبو نواس: لما مات الرشيد وقام الأمين، يعزي الفضل ابن الربيع: تعزّ أبا العبّاس عن خير هالك … بأكرم حيّ كان أو هو كائن حوادث أيّام تدور صروفها … لهنّ مساو مرّة ومحاسن وفا الحيّ بالميت الّذي غيّب الثّرى … فلا أنت مغبون ولا الموت غابن أخبرنا علي بن محمّد بن عبد الله المعدّل، أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعيّ، حدّثنا عبد الله بن محمّد بن أبي الدنيا، حدّثنا الحسين بن عبد الرّحمن قال: أشرف أحمد بن يوسف وهو بالموت على بستان له على شاطئ دجلة فجعل يتأمله ويتأمل دجلة ثم تنفس وقال متمثلا: ما أطيب العيش لولا موت صاحبه … ففيه ما شئت من عيب لعائبه (١) قال: فما أنزلناه حتى مات.

стр. 2241

بلغني أن أحمد بن يوسف الكاتب مات في سنة ثلاث عشرة ومائتين. ٣٠٠٩ - أحمد بن يوسف، أبو عبد الله التّغلبي (١): وهو أحمد بن يوسف بن خالد بن سليمان بن يزيد بن داره بن سنان بن طارق ابن شهاب بن حنيف بن النعمان بن زيد بن مالك بن حرقة بن ثعلبة بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن ثعلب بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان. نسبه أبو عبد الله إبراهيم بن محمّد بن عرفة الأزديّ فيما حدّثني أبو القاسم الأزهري، حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، حدّثنا ابن عرفة، حدّثنا أبو عبد الله أحمد بن يوسف، وساق نسبه كما ذكرته. حدث عن سليمان بن حرب ومسلم بن إبراهيم، وعفان بن مسلم، ومحمّد بن سابق، ورويم بن يزيد، وأحمد بن عمران الأخنسي، وأحمد بن أبي نافع الموصلي، وأبي عبيد القاسم بن سلّام، والمسيب بن واضح. روى عنه أبو عبد الله نفطويه النّحويّ، ومحمّد بن مخلد، ومحمّد بن أحمد الحكيمي، وأبو عمرو بن السماك، ومكرم بن أحمد القاضي، وغيرهم. أخبرنا محمّد بن الحسين القطّان، أخبرنا عثمان بن أحمد الدّقّاق، حدّثنا أحمد بن يوسف التّغلبي، أخبرنا رويم، قال عثمان وحدّثنا محمّد بن سليمان الواسطي، حدّثنا عاصم بن علي قالا: حدّثنا ليث بن سعد، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: أن النبي ﷺ قال: وقال عاصم قال: قال رسول الله ﷺ : «لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين (٢)». خبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر، حدّثنا أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، حدّثنا أحمد بن يوسف التّغلبي، حدّثنا سليمان بن حرب، حدّثنا حماد بن زيد، حدّثنا غيلان بن جرير، عن سعيد بن المسيب قال: أصلحت بين عليّ وعثمان ثم لم يبرحا حتى استغفر كل واحد منهما لصاحبه.

стр. 2242

أخبرنا علي بن أبي علي قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن أبي العبّاس بن سعيد قال: سمعت عبد الرّحمن بن يوسف يقول: أحمد بن يوسف ثقة مأمون. قال: وسمعت عبد الله بن أحمد يقول: أحمد بن يوسف التّغلبي ثقة. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، أخبرنا محمّد بن مظفر قال: قال عبد الله محمّد البغويّ: مات أحمد بن يوسف صاحب أبي عبيد في جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين. أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال: ومات أبو عبد الله أحمد بن يوسف بن خالد التّغلبي الأحول صاحب أبي عبيد لست بقين من هذا الشهر- يعني جمادى الآخرة من سنة ثلاث وسبعين ومائتين- بالجانب الشرقي من مدينتنا. أخبرنا علي بن أبي علي قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن ابن سعيد قال: توفي أحمد بن يوسف التّغلبي يوم الجمعة أول يوم من رجب سنة ثلاث وسبعين ومائتين. ٣٠١٠ - أحمد بن يوسف بن الضّحّاك بن أبان بن زياد، أبو عبد الله المخرميّ الفقيه (١): سمع محمّد بن موسى الحرشي، وبشر بن آدم ابن بنت أزهر السمان، ومحمّد بن خالد بن خداش، وقاسم بن زكريا الكوفيّ، وأبا كريب محمّد بن العلاء الهمذاني، وغيرهم. روى عنه محمّد بن مخلد الدّوريّ، وأبو علي بن الصواف، وعمر بن بشران السّكّريّ، وأبو جعفر اليقطيني، ومحمّد بن المظفر، وكان ثقة. أخبرنا القاضي أبو تمام علي بن محمّد بن الحسن الواسطي، أخبرنا محمّد بن المظفر الحافظ، حدّثنا أحمد بن يوسف بن الضّحّاك، حدّثنا محمّد بن مرداس، حدّثنا محمّد بن أبي السماك، عن سلمة بن علقمة، عن محمّد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا كان أحدكم صائما فأكل وشرب فليتم صومه، فإن الله أطعمه وسقاه (٢)».

стр. 2243

أخبرنا أبو بكر البرقانيّ، حدّثنا عمر بن بشران قال: أحمد بن يوسف بن الضّحّاك الفقيه نبيل ثقة. أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال: وأبو عبد الله أحمد بن يوسف بن الضّحّاك توفي لاثنين وعشرين من رجب سنة ست وثلاثمائة. ٣٠١١ - أحمد بن يوسف بن عبد الله السّمسار، أبو العبّاس (١): حدث عن محمّد بن الحسين بن أشكاب، ومحمّد بن عبد الملك الدّقيقيّ. روى عنه أبو نعيم عمر بن أحمد الوكيل. أخبرنا بشرى بن عبد الله الفاتني، أخبرنا عمر بن أحمد بن يوسف الوكيل قال: حدّثني أبو العبّاس أحمد بن يوسف بن عبد الله السّمسار قال: حدّثنا محمّد بن الحسين بن أشكاب، حدّثنا جعفر بن عون، حدّثنا مسعر، عن عمر بن مرة، عن أبي بردة، عن الأغر المزني قال: قال رسول الله ﷺ : «يا أيها الناس توبوا إلى ربكم فو الذي نفسي بيده إني لأتوب إلى اللهتعالى في اليوم مائة مرة (٢)». ٣٠١٢ - (٣) أحمد بن يوسف بن أحمد بن خلاد بن منصور بن أحمد بن خلاد، أبو بكر العطّار (٤): وأصله من نصيبين. سمع محمّد بن الفرج الأزرق، والحارث بن أبي أسامة وإسماعيل بن إسحاق القاضي، ومحمّد بن غالب التمتام، وعبيد بن شريك البزّاز وأحمد بن إبراهيم بن ملحان، ومحمّد بن يونس الكديمي، وأحمد بن محمّد بن صاعد وإبراهيم بن إسحاق الحربيّ، وإسحاق بن الحسن الحربيّ، ومحمّد بن عثمان ابن أبي شيبة. روى عنه أبو الحسن الدارقطني. وحدّثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، ومحمّد بن أبي الفوارس، والقاضي أبو الفرج بن سميكة، وهلال بن محمّد الحفار، والحسين بن شجاع الصّوفيّ، وعلي بن محمّد الإيادي، وأبو علي بن شاذان، وأبو نعيم الأصبهاني، وجماعة غيرهم. وكان أحد الشيوخ المعدّلين عند الحكام.

стр. 2244

حدّثني محمّد بن علي الصوري قال: سمعت الحسن بن شهاب العكبريّ يقول: حضرت مع أبي الحسن الدارقطني عند أحمد بن يوسف بن خلاد، فجرى ذكر الصّاع والمد فقال ابن خلاد لأبي الحسن: أيما أكبر، الصاع أو المد؟ فقال لنا أبو الحسن: انظروا إلى شيخكم الذي تسمعون منه وإلى ما سأل عنه! أو كما قال. قلت: كان ابن خلاد لا يعرف من العلم شيئا، غير أن سماعه كان صحيحا. سمعت أبا نعيم الحافظ يقول: حدّثنا أبو بكر بن خلاد- وكان ثقة- قال لنا أبو علي بن شاذان: توفي أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد العطار النصيبي يوم الأربعاء ودفن يوم الخميس لعشر خلون من صفر من سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. وقال محمّد بن أبي الفوارس: توفي ابن خلاد عشية الثلاثاء، ودفن يوم الأربعاء، لأربع عشرة ليلة بقين من صفر سنة تسع وخمسين وثلاثمائة، وكان ثقة مضى أمره على جميل ولم يكن يعرف بالحديث. ٣٠١٣ - أحمد بن يوسف الأزرق بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول بن حسّان بن سنان، أبو الحسن التّنوخي (١): أنباري الأصل حدث عن عمر بن إسماعيل بن أبي غيلان الثّقفيّ، ومحمّد بن جرير الطّبريّ، وعبد الله بن إسحاق المدائني، وإسحاق بن بنان بن معن الأنماطي، ومحمّد بن محمّد الباغندي، وأحمد بن عبد الله بن سابور الدّقّاق، وأحمد بن محمّد بن أبي العجوز، وأبي صخرة الكاتب، وأحمد بن عيسى بن السكين البلديّ، وأبي اللّيث الفرائضي، وأخيه أحمد بن القاسم وعبد الله بن محمّد البغويّ، وغيرهم من هذه الطبقة. حدّثتنا عنه ابنته طاهرة، وعلي بن المحسن التّنوخي، وكان سماعه صحيحا، وذكر محمّد بن أبي الفوارس أنه كان مشتهرا بالاعتزال داعية إليه. أخبرنا علي بن المحسن، حدّثنا أبو الحسن أحمد بن يوسف الأزرق، حدّثنا أبو حفص عمر بن إسماعيل بن أبي غيلان الثّقفيّ- في صفر سنة تسع وثلاثمائة- حدّثنا علي بن الجعد، أخبرنا شعبة عن أبي التياح قال: سمعت مطرفا يحدث عن عمران

стр. 2245

ابن الحصين قال: قال رسول الله ﷺ : «إن أقل ساكن الجنة النساء» (١). ال لي علي بن المحسن: ولد أبو الحسن بن الأزرق ببغداد في المحرم لعشر خلون منه من سنة سبع وتسعين ومائتين، سمعته يذكر ذلك. وحمل عن جماعة من أهل الأدب منهم علي بن سليمان الأخفش، وابن دريد، وابن شقير النّحويّ، ونفطويه. وكان حافظا للقرآن، قرأه كله مرارا على ابن مجاهد بقراءة أبي عمرو بن العلاء، وأخذ شيئا من النحو عن أبي بكر بن السّرّاج، وأبي إسحاق الزجاج، وحمل قطعة من اللغة والنحو عن ابن الأنباريّ، ونفطويه، وقرأ الكلام والأصول على أبي بكر بن الأخشاد ثم على أبي هاشم الجبائي، ودرس من الفقه قطعة على أبي الحسن الكرخي، ومات يوم الجمعة لست وعشرين ليلة خلت من المحرم سنة سبع وسبعين وثلاثمائة، وكان منزله بالجانب الشرقي من مدينة السّلام بقرب باب البستان. ذكر لي هلال بن المحسن وفاته كما قال لي التّنوخي، وحدثتنا طاهرة بنت أحمد ابن يوسف الأزرق قالت: توفي أبي يوم الجمعة لأربع خلون من المحرم سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة. قلت: وهو أخو أبي غانم محمّد بن يوسف الأزرق. ٣٠١٤ - أحمد بن يوسف بن وصيف الصّيّاد (٢): حدث عن أبي حامد محمّد بن هارون الحضرمي، وإسماعيل بن العبّاس الورّاق، ونفطويه النّحويّ. حدّثني عنه عبد العزيز بن على الأزجي، وكان صدوقا. حدّثني عبد العزيز بن عليّ، حدّثنا أحمد بن يوسف بن وصيف الصياد، حدّثنا أبو حامد محمّد بن هارون الحضرمي، حدّثنا إسحاق بن إسرائيل، حدّثنا كثير بن عبد الله الأيلي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار (٣)».
следующие страницы →