← Тараджим

Тараджим · id 23764

تاريخ بغداد - ط العلمية

الخطيب البغدادي

Полный текст (6 461 стр.). Показаны 2521–2560 · переход к 2526.

стр. 2521

من شدة إدلاله بالسنة يقول: لو تكلمت بغلتي لقالت إنها سنية. قال: فأخذ في المحنة فأجاب، فلما خرج قال: كفرنا وخرجنا (١). أخبرنا محمّد بن أحمد بن أبي طاهر الدّقّاق، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبا معمّر- يعني الهذلي- يقول: القرآن كلام الله ليس بمخلوق، من شك في أنه غير مخلوق فهو جهمي، لا بل شر من جهمي. أخبرنا عبد العزيز بن محمّد بن نصر الستوري، حدّثنا أحمد بن سلمان النجاد، حدّثنا عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبا معمّر الهذلي يقول: من زعم أن الله لا يتكلم ولا يسمع ولا يبصر ولا يغضب ولا يرضى- وذكر أشياء من هذه الصفات- فهو كافر بالله، إن رأيتموه على بئر فألقوه فيها، بهذا أدين الله لأنهم كفار (٢). أخبرنا البرقاني قال: سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول: حدّث البخاريّ عن أبي، عن معمّر القطيعيّ، وحدث عن رجل عنه، والرجل هو صاعقة، واسم أبي معمّر هذا إسماعيل بن إبراهيم الهذلي، أصله هروي، ثم أقام ببغداد. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، حدّثنا أحمد بن عيسى بن الهيثم التّمّار، حدّثنا عبيد الله بن محمّد بن خلف البزار. قال: مات أبو معمّر الهذلي يوم الاثنين للنصف من جمادى الأولى سنة ست وثلاثين ومائتين (٣). ٣٣٠٠ - إسماعيل بن خالد بن سليمان المروزيّ: قدم بغداد وحدث بها نسخة عن يعلى الأشدق، عن عبد الله بن جراد العقيلي. روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا القرشيّ ومعاذ بن المثني العنبري. أخبرنا علي بن محمّد بن عبد الله المعدّل، أخبرنا أحمد بن محمّد بن جعفر الجوزي، أخبرنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدّثنا إسماعيل بن خالد، حدّثنا يعلى بن الأشدق، حدّثنا عبد الله بن جراد. قال: قال أبو الدرداء: يا رسول الله، هل يكذب المؤمن؟. قال: «لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر من إذا حدّث كذب» (٤). خبرنا الأزهري، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، حدّثنا أحمد بن عيسى بن

стр. 2522

السكين البلديّ، حدّثنا معاذ بن المثني، حدّثنا إسماعيل بن خالد، حدّثنا يعلى بن الأشدق قال معاذ: أملى على إسماعيل بن خالد بن سليمان، عند الهيثم بن خارجة. ٣٣٠١ - إسماعيل بن سلمة، أبي غيلان الثّقفيّ: حدّث عن محمّد بن مصعب القرقساني وحجاج بن محمّد الأعور. روى عنه ابنه عمر. أخبرنا أبو الحسين محمّد بن محمّد بن المظفّر السّرّاج، أخبرنا علي بن عمر السّكّري، حدّثنا أبو حفص عمر بن إسماعيل بن أبي غيلان الثّقفيّ، حدّثنا أبي، حدّثنا محمّد بن مصعب القرقساني- بطرسوس- حدّثنا همام عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن عبادة بن الصّامت أن رسول الله ﷺ قال: «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه» فقالت له عائشة- أو بعض أزواجه- يا رسول الله إنا لنكره الموت! قال: «ليس من ذاك، ولكن العبد المؤمن إذا حضر أجله بشر عند ذلك برضوان الله وكرامته، فليس شيء أحب إليه من لقائه، فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه، وإن الرجل الكافر إذا حضر أجله بشر بعد ذلك بسخط الله وعقابه، فليس شيء أبغض إليه مما أمامه، فكره لقاء الله وكره الله لقاءه» (١). ٣٣٠٢ - إسماعيل بن عبيد بن عمر بن أبي كريمة، أبو أحمد، مولى عثمان ابن عفّان (٢): وهو من أهل حران. قدم بغداد وحدث بها عن عمه عبد الملك بن عمر بن أبي كريمة، وعن محمّد بن سلمة الحراني، ومحمّد بن يزيد بن سنان الرهاوي، ويزيد بن هارون، وغيرهم. روى عنه إسماعيل بن إسحاق القاضي، وأبو أحمد بن عبدوس السّرّاج، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأحمد بن أبي عوف البزوري، وأحمد بن الحسين بن نصر الحذاء، وعمر بن أيّوب السّقطيّ، والهيثم بن خلف الدوري. أخبرنا أبو عثمان سعيد بن العبّاس القرشيّ الهروي، حدّثنا أبو الحسن علي بن

стр. 2523

محمّد بن أحمد بن نصير بن لؤلؤ، حدّثنا عمر بن أيّوب، حدّثنا إسماعيل بن عبيد ابن أبي كريمة، حدّثنا محمّد بن يزيد بن سنان، حدّثنا أبي، حدّثنا زيد بن أبي أنيسة عن طلحة الأيامي، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بقصة العرنيين. قرأت على الحسين بن علي الصيمري، عن أحمد بن محمّد بن علي الأنبوسي قال: حدّثنا القاضي أبو بكر محمّد بن عمر بن سلم. قال: لعبيد بن عمر بن أبي كريمة ابن يقال له إسماعيل، قدم بغداد، وكتبوا عنه، يحدث عن محمّد بن سلمة بعجائب (١). أخبرني الأزهري، عن أبي الحسن الدارقطني. قال: إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحراني ثقة (٢). أخبرنا أحمد بن علي البادا وأبو بكر البرقاني وإسحاق بن إبراهيم بن مخلد الفارسيّ وعلي بن أبي علي البصريّ. قالوا: أخبرنا محمّد بن عبد الله بن محمّد بن صالح الأبهري، أخبرنا أبو عروبة الحسين بن محمّد بن مودود الحراني. قال: إسماعيل بن عبيد بن عمر بن أبي كريمة أبو أحمد مولى عثمان بن عفّان مات بالعراق سنة أربعين ومائتين. أخبرني أبو الفرج الطناجيري، حدّثنا عمر بن أحمد الواعظ. قال: وجدت في كتاب جدي: سمعت أحمد بن محمّد بن بكر (٣) قال: بلغني موت إسماعيل بن أبي كريمة الحراني سنة أربعين ومائتين بسر من رأى (٤). ٣٣٠٣ - إسماعيل بن سالم، أبو محمّد الصّائغ (٥): نزل مكة، وحدث بها عن: هشيم بن بشير، ويحيى بن زكريّا بن أبي زائدة، وعبيد الله بن موسى. روى عنه ابنه محمّد ويعقوب بن سفيان الفسوي، وأحمد بن داود المكي، ومحمّد بن علي بن زيد الصّائغ.

стр. 2524

أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه النّحويّ، حدّثنا يعقوب بن سفيان، حدّثنا أبو محمّد إسماعيل بن سالم، حدّثنا ابن أبي زائدة قال: قال عكرمة بن عمار عن محمّد بن عبد الله الدؤلي. قال: قال عبد العزيز أخو حذيفة. قال حذيفة: كان رسول الله ﷺ إذ حزبه أمر صلى. أخبرنا البرقاني قال: رأيت في كتاب أحمد بن محمّد بن هارون الخلّال الحنبليّ، حدّثنا عبد الرّحمن بن قريش الهروي قال: حدّثني محمّد بن إسماعيل الصّائغ. قال: كنت أصوغ مع أبي ببغداد، فمر بنا أحمد بن حنبل وهو يعدو ونعلاه في يده، فأخذ أبي هكذا بمجامع ثوبه فقال: يا أبا عبد الله ألا تستحي، إلى متى تعدو مع هؤلاء الصبيان؟ قال: إلى الموت! ٣٣٠٤ - إسماعيل بن زياد الأبلّيّ: قدم بغداد وحدث بها وبسر من رأى عن عمر بن يونس اليمامي. روى عنه أحمد ابن الهيثم البزّاز، وجنيد بن حكيم، وأبو شبيل عبيد الله بن أبي مسلم، والقاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب، وذكر القاسم أنه سمع منه بسر من رأى. ٣٣٠٥ - إسماعيل بن يوسف، أبو علي المعروف بالدّيلميّ (١): كان أحد العبّاد الورعين والزهاد المتقللين، مع بصره بالحديث وحفظه له، وتمهره في علمه، جالس أحمد بن حنبل ومن بعده من الحفاظ، وذاكرهم، وحدث عن مجاهد ابن موسى. روى عنه الحسن بن عبد الوهّاب بن أبي العنبر، والعبّاس بن يوسف الشكلي. أخبرني الأزهري، أخبرنا أحمد بن محمّد بن موسى القرشيّ. وأخبرنا الحسن بن علي الجوهريّ، أخبرنا محمّد بن العبّاس. قالا: حدّثنا أبو الحسين المنادى. قال: وإسماعيل الديلمي كان من خيار الناس، وذكر لي أنه كان يحفظ أربعين ألف حديث. قالوا: وكان يعبر إلى الجانب الشرقي قاصدا محمّد بن أشكاب الحافظ فيذاكره بالمسند، وكان إسماعيل من أشهر الناس بالزهد والورع، والتمسك بالصون، وأما مكسبه فكان من المساهرة في الأرحاء. أخبرني أبو الحسن محمّد بن عبد الواحد، أخبرنا محمّد بن الحسين السّلميّ قال:

стр. 2525

سمعت محمّد بن الحسن المخرمي يقول: سمعت محمّد بن عبد الله الفرغاني وأبا محمّد بن ياسين يقولان: سمعنا محمّد بن عبد الله الزقاق يقول: سمعت أبا علي بن الأبزاري يقول: قلت لإسماعيل الديلمي: تسهر في هذه الرحى بثلث درهم، وأي شيء يكفي ثلث درهم؟! فقال: يا بني ما لم يتصل بنا عز التوكل، فلا ينبغي أن نستعمل الذل بالتشوف. أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح والحسن بن أبي طالب قالا: حدّثنا علي بن محمّد ابن إبراهيم الجوهريّ، حدّثنا طلحة بن أحمد بن حفص الصّفّار، حدّثنا عبّاس الشكلي قال: حدّثنا إسماعيل الديلمي. قال: كنت في البيت عند أحمد بن حنبل فإذا نحن بداق يدق الباب، قال: فخرجت إليه فإذا أنا بفتى عليه أطمار شعر، قال: فقلت: ما حاجتك؟ قال: أريد أحمد بن حنبل. قال: فدخلت إليه فقلت: يا أبا عبد الله، بالباب شاب عليه أطمار شعر يطلبك، قال: فخرج إليه وسلم عليه، فقالله الفتى: يا أبا عبد الله أخبرني ما الزهد في الدنيا؟ فقال له أحمد: حدّثنا سفيان عن الزّهريّ أن الزهد في الدنيا قصر الأمل. فقال له: يا أبا عبد الله صفه لي، قال: وكان الفتى قائما في الشمس والفيء بين يديه، فقال: هو أن لا تبلغ من الشمس إلى الفيء، قال: ثم ذهب ليولى قال: فقال له أحمد: قف. قال: فدخل فأخرج له صرة فدفعها إليه فقال: يا أبا عبد الله من لا يبلغ من الشمس إلى الفيء، أيش يعمل بهذه؟ قال: ثم تركه وولى. أخبرنا أحمد بن عمر بن روح النهرواني، حدّثنا المعافى بن زكريّا الجريري، حدّثنا محمّد بن مخلد العطّار، حدّثنا حامد بن محمّد بن الحكم بن عبد الرّحمن أبو محمّد، حدّثنا كردان قال: قال لي إسماعيل الديلمي: اشتهيت حلواء، وأبلغت شهوته إليّ، فخرجت من المسجد بالليل لأبول، فإذا جنبتي الطريق أخاذان حلواء، فنوديت: يا إسماعيل هذا الذي اشتهيت، وإن تركته خير لك، فتركته. قال ابن مخلد: وقد كتبت أنا عن كردان كان يكون في قنطرة بني زريق وقد رأيت إسماعيل الديلمي هذا- من خيار المسلمين- وكان ما شئت من رجل، رأيته عن أبي جعفر بن أشكاب. قال المعافى: إسماعيل الديلمي هذا من خيار المسلمين، والناس يزورون قبره وراء قبر معروف الكرخي، بينهما قبور يسيرة، وهو بينه وبين المسجد المعروف بمسجد الخضر، وقد زرته مرارا. وحدّثني بعض شيوخنا أنه كان حافظا للحديث، كثير السماع، وأنه كان يذاكر بسبعين ألف حديث.

стр. 2526

أخبرني الأزهري، عن أبي الحسن الدارقطني. قال: إسماعيل بن يوسف الديلمي بغدادي زاهد، ورع فاضل ثقة. ٣٣٠٦ - إسماعيل بن مجمع بن خالد، أبو محمّد الكلبيّ: حدّث عن محمّد بن عمر الواقدي، وأبي الحسن المدائني. روى عنه وكيع القاضي، وأبو سعيد السّكّري، وأحمد بن محمّد بن نصر الضبعي. ٣٣٠٧ - إسماعيل بن أسد بن شاهين، وهو: إسماعيل بن أبي الحرّاث، أبو إسحاق (١): سمع يزيد بن هارون، وعبد الوهّاب بن عطاء، وشجاع بن الوليد، وجعفر بن عون، وحجاج بن محمّد، وروح بن عبادة، وشبابة بن سوار، وأبا النّضر هاشم بن القاسم، ويحيى بن أبي بكير، والحسن بن موسى الأشيب، وكثير بن هشام وداود بن المحبر، ومعلى بن منصور، وموسى بن داود. روى عنه إبراهيم بن إسحاق الحربيّ، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وإبراهيم بن موسى الجوزي، والحسن بن محمّد بن شعبة، ويحيى بن صاعد، وأبو بكر بن أبي داود، وعبد الله بن محمّد بن إسحاق المروزيّ، والحسن بن عبد الوهّاب بن أبي العنبر. والقاضي المحامليّ، ومحمّد بن مخلد والحسين بن يحيى بن عيّاش. وقال ابن أبي حاتم الرّازيّ: كتبت عنه مع أبي وهو ثقة صدوق. وسئل أبي عنه فقال: صدوق (٢). أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد الله بن مهديّ، حدّثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحامليّ- إملاء- حدّثنا إسماعيل بن أبي الحارث، حدّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا شريك، عن جابر، عن عمار، عن مسروق، عن عائشة. قالت: خيرنا رسول الله ﷺ فاخترناه فلم يكن طلاقا. أخبرنا هلال بن محمّد بن جعفر الحفار، أخبرنا الحسين بن يحيى بن عيّاش القطّان، حدّثنا إسماعيل بن أبي الحارث، حدّثنا موسى بن داود، عن القاسم بن

стр. 2527

عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عبد الرّحمن الأنصاريّ، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري. قال: قال رسول الله ﷺ : «لا يقضي القاضي إلّا وهو شبعان ريان» (١). خبرنا أبو عمر بن مهديّ، أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن مخلّد العطّار، حدّثنا إسماعيل بن أبي الحارث بن جعفر بن عون قال: حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس، عن أبي مسعود: أن النبي ﷺ كلم رجلا فأرعد فقال: «هون عليك فإني لست يملك، إنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد» (٢). خبرنا حمد بن عبيد الله الحنائي- إجازة- أخبرنا عثمان بن أحمد الدّقّاق، حدّثنا الحسن بن عبد الوهّاب. قال: حدّثنا إسماعيل بن أبي الحارث بإسناده نحوه. قال الحسن: وسمعت إسماعيل بن أبي الحارث يقول: بعث إليّ حجاج بن الشّاعر فقال: ألا تحدث بهذا الحديث إلّا من سنة إلى سنة، فقلت للرسول: أقرئه السّلام وقل له: ربما حدثت به في اليوم مرات. أخبرنا أبو بكر البرقاني قال: وسئل أبو الحسن الدارقطني عن حديث قيس بن أبي حازم، عن أبي مسعود أن النبي ﷺ كلم رجلا فأرعد فقال: «هون عليك فإني لست بملك، إنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد». قال: يرويه إسماعيل بن أبي الحارث عن جعفر بن عون عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي مسعود تفرد به إسماعيل بن أبي الحارث متصلا، ورواه هاشم بن عمر والحمصي بن عيسى بن يونس، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير، وكلاهما وهم، والصواب عن إسماعيل، عن قيس مرسلا عن النبي ﷺ . قلت: قد تابع إسماعيل بن أبي الحارث محمّد بن إسماعيل بن عليّة فرواه عن جعفر بن عون موصولا. أخبرناه علي بن أبي علي المعدّل، حدّثنا محمّد بن أحمد بن عمران الجشمي، حدّثنا محمّد بن بكّار- بدمشق- حدّثنا محمّد بن إسماعيل- يعني ابن عليّة القاضي- حدّثنا جعفر بن عون، حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي مسعود الأنصاريّ. قال: أتى رسول الله ﷺ برجل ترعد فرائصه فقال: «لا بأس عليك إنما أنا ابن أمة تأكل القديد».

стр. 2528

وممن رواه مرسلا هشيم بن بشير، ويحيى بن سعيد القطّان، وزهير بن معاوية، عن ابن أبي خالد، كذلك: أخبرنا محمّد بن علي بن الفتح الحربيّ، أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، حدّثنا علي ابن الفتح بن عبد الله العسكري، حدّثنا حميد بن الرّبيع، حدّثنا هشيم، حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم أن رجلا أتى النبي ﷺ . فلما قام بين يديه استقلته رعدة: فقال النبي ﷺ : «هون عليك. فإني لست ملكا، إنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد». خبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا عبد الله بن إبراهيم البغويّ، حدّثنا عبد الرّحمن ابن محمّد بن منصور، حدّثنا يحيى بن سعيد القطّان، حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد، حدّثنا قيس بن أبي حازم أن رجلا أتى النبي ﷺ فقام بين يديه فاستقلته رعدة فقال النبي ﷺ : «هون عليك فإني لست بملك، وإنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد». خبرني أحمد بن عمر بن علي القاضي- بدرزيجان- أخبرنا محمّد بن المظفّر، أخبرنا محمّد بن محمّد بن سليمان، حدّثنا عبد السّلام بن عبد الحميد الإمام، أخبرنا زهير بن معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم أن رجلا جاء إلى رسول الله ﷺ ، فقام عليه، فاستقلته رعدة فقال: «هون عليك، لست بملك، إنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد». خبرنا محمّد بن عبد الملك القرشيّ، أخبرنا عثمان بن محمّد بن القاسم الأدمي، حدّثنا الحسن بن محمّد بن شعبة، حدّثنا إسماعيل بن أبي الحارث- الشّيخ الصّالح (١) -. وأخبرني محمّد بن عبد الملك، أخبرنا علي بن عمر الحافظ، حدّثنا محمّد بن مخلد قال: حدّثنا إسماعيل بن أبي الحارث- أبو إسحاق من خيار المسلمين- أخبرني الأزهري، عن أبي الحسن الدارقطني. قال: إسماعيل بن أبي الحارث أبو إسحاق بغدادي ثقة، صدوق ورع فاضل (٢).

стр. 2529

أخبرني الحسين بن علي الطناجيري قال [حدّثنا] (١) عمر بن أحمد الواعظ، حدّثنا محمّد بن مخلد بن حفص العطّار. قال: ومات إسماعيل بن أبي الحارث يوم الجمعة في جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين- يعني ومائتين-. قال غيره عن ابن مخلد: لأربع عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى (٢). ٣٣٠٨ - إسماعيل بن عمر القطربليّ: حدّث عن خالد بن عمرو الأموي، والحسين بن إبراهيم بن أشكاب. روى عنه محمّد بن الحسين بن محمّد بن حاتم المعروف والده بعبيد العجل. أخبرني الأزهري، حدّثنا عبد الله بن أحمد التّمّار، حدّثنا أبو الحسن بن عبيد العجل- إملاء- حدّثنا إسماعيل بن عمر القطربلي، حدّثنا خالد بن عمر الأموي قال: حدّثنا سفيان الثّوري، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبيه أبي موسى. قال: قال رسول الله ﷺ : «لا نكاح إلّا بولي» (٣). ٣٣٠٩ - إسماعيل بن زكريّا بن صالح بن شيخ بن عميرة، أبو عبد الله الأسديّ: وهو ابن عم بشر بن موسى. حدّث عن عبد الحميد بن صالح، وعبيد الله بن عمر القواريري، ومحمّد بن أبي بكر المقدمي. روى عنه محمّد بن مخلد. حدّثني عبد العزيز بن علي الورّاق، حدّثنا عبيد الله بن أحمد بن علي المقرئ، حدّثنا محمّد بن مخلد، حدّثنا أبو عبد الله إسماعيل بن زكريّا بن شيخ بن عميرة، حدّثنا عبيد الله بن عمر قال: حدّثنا عبد الله بن سلم الباهليّ قال: سمعت يونس بن عبيد يقول: لو أصبت درهما حلالا من تجارة لاشتريت به برا، ثم صيرته سويقا، ثم سقيته المرضى. قرأت في كتاب محمّد بن مخلد بخطه: سنة ستين ومائتين فيها بلغني أن أبا عبد الله إسماعيل بن زكريّا بن صالح بن شيخ بن عميرة مات بالثغر. ٣٣١٠ - إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل، أبو إبراهيم الصّوفيّ: أخو إبراهيم الخوّاص وهو من أهل سر من رأى. كان مذكورا بالخير والفضل،

стр. 2530

وكثرة الغزو والحج، وأكثر سفره كان على التجريد وحكم التوكل. أخبرني أحمد بن علي المحتسب، أخبرنا محمّد بن الحسين النّيسابوريّ. قال: سمعت أبا بكر الرّازيّ يقول: سمعت أبا عثمان بن الأدمي يقول: سمعت إبراهيم الخوّاص يقول: كان أخي إسماعيل يسافر مع أبي تراب النّخشبيّ، ويصحبه، وكان له آيات وكرامات، مات قديما. ٣٣١١ - إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان، المحامليّ الضّبيّ: من ضبّة البصرة. سكن بغداد وحدث بها عن الفيض بن وثيق، وعبد الله بن عون الخراز، وأبي مصعب أحمد بن أبي بكر الزّهريّ. روى عنه ابناه الحسين والقاسم شيئا يسيرا. أخبرنا عبد الكريم بن محمّد بن أحمد الضّبيّ، أخبرنا علي بن عمر الحافظ، حدّثنا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل بن محمّد، حدّثني أبي، حدّثنا الفيض بن وثيق، حدّثنا حكام الكناني- يعني ابن سلم الرّازيّ- حدّثنا علي بن عبد الأعلى، عن أبي سهل قال: حدّثني عمرو بن دينار، عن عمرو بن يعلىالثّقفيّ. قال: حضرت صلاة فريضة ونحن مع نبينا ﷺ على طائفنا هذا، فأمنا نبينا لا يتقدمنا. قلت لأبي سهل: ما دعاه إلى ذلك؟ قال: كان المكان ضيقا. ٣٣١٢ - إسماعيل بن الصّلت بن أبي مريم، أبو إسحاق: سمع محمّد بن كثير العبدي وبشر بن آدم الضّرير، وعلي بن المديني. وعنده عنه كتاب صغير في علل الحديث. روى عنه أحمد بن علي الجوزجاني، والقاضي المحامليّ، وعبد الله بن سليمان بن عيسى الفاميّ، ومحمّد بن مخلد الدوري. حدّثنا أحمد بن عبد الله بن الحسين. قال: هذا كتاب جدي الحسين بن إسماعيل المحامليّ- ودفعه إلينا- وكان فيه: حدّثنا إسماعيل بن أبي مريم، حدّثنا علي- يعني ابن عبد الله- حدّثنا عمرو بن عاصم، عن معتمر، عن أبيه، عن قتادة، عن معبد، عن أنس، عن النبي ﷺ قال: «بعثت أنا والساعة كهاتين» (١). ال علي: ورواه شعبة عن قتادة عن أنس.

стр. 2531

أخبرني الحسن بن علي التّميميّ، حدّثنا عمر بن أحمد الواعظ قال: قرأت على أبي محمّد عبد الله بن سليمان بن عيسى الورّاق قال: حدّثنا أبو إسحاق إسماعيل بن أبي مريم- في ذي الحجة سنة ست وستين ومائتين- قال: سمعت علي بن عبد الله بن جعفر المديني يقول: زكريّا الذي روى عنه معرّف بن واصل؛ هو زكريّا بن أبي عتيك. أخبرنا البرقاني، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرني موسى بن العبّاس. قال: إسماعيل بن أبي مريم بغدادي. أخبرني الأزهري، عن أبي الحسن الدارقطني. قال: إسماعيل بن أبي مريم ثقة. ٣٣١٣ - إسماعيل بن أحمد بن معاوية بن بكر، الباهليّ: بصري سكن بسر من رأى وحدث بها عن أبيه. روى عنه محمّد بن جعفر الخرائطي. أخبرنا علي وعبد الملك ابنا محمّد بن عبد الله بن بشران. قالا: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن علي الكنديّ- بمكة- حدّثنا محمّد بن جعفر بن سهل الخرائطي، حدّثنا إسماعيل بن أحمد بن معاوية بن بكر الباهليّ، عن أبيه. قال: قال الأصمعي: قلت لأعرابي: حدّثني عن ليلتك مع فلانة؟ قال: نعم! خلوت بها والقمر يرينيها، فلما غاب أرتنيه! قلت: فما كان بينكما؟ قال: أقرب ما أحل الله مما حرم، الإشارة لغير ما باس، والدنو لغير إمساس، ولعمري لئن كانت الأيام طالت بعدها، لقد كانت قصيرة معها، وحسبك بالحب. ٣٣١٤ - إسماعيل بن عبد الله بن ميمون بن عبد الحميد بن أبي الرّجال، أبو النّضر العجليّ (١): مروزي الأصل وهو ابن أخي نوح بن ميمون المضروب، سمع عبيد الله بن موسى العبسي، وعبد الرّحمن بن قيس الزعفراني، وأبا عبد الرّحمن المقرئ، وخلف بن الوليد الجوهريّ، وعبد الرّحمن بن شريك بن عبد الله النّخعيّ، وأمثالهم. روى عنه محمّد بن مخلد الدوري، ومحمّد بن جعفر المطيري، وعبد الله بن شعيب العبدي، وأبو الحسين بن المنادي، وعلي بن إسحاق المادرائي، وغيرهم.

стр. 2532

أخبرنا أبو عمر بن مهديّ، أخبرنا محمّد بن مخلد العطّار، حدّثنا إسماعيل بن عبد الله بن ميمون، حدّثنا عبد الرّحمن بن شريك، حدّثنا أبي، عن محمّدبن سليمان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ . قال: «إذا التقى الختانان وجب الغسل» (١). خبرنا أبو بكر البرقاني، أخبرنا إبراهيم بن محمّد بن يحيى المزكي، أخبرنا محمّد ابن إسحاق الثّقفيّ، قال: أنشدني أبو النّضر العجليّ لنفسه: تخبرني الآمال أني معمّر … وأن الذي أخشاه عني مؤخر فكيف ومر الأربعين قضية … عليّ بحكم قاطع لا يغيّر إذا المرء جاز الأربعين فإنه … أسير لأسباب المنايا ومعثر حدّثنا محمّد بن علي الصوري، أخبرنا الخصيب بن عبد الله، أخبرنا عبد الكريم ابن أبي عبد الرّحمن النسائي، أخبرني أبي. قال: أبو النّضر إسماعيل بن عبد الله مروزي ليس به بأس. أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، أخبرنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع. قال: وتوفي أبو النّضر المروزيّ إسماعيل بن أخي نوح المضروب المعروف بالفقيه- كان يخضب بالوسمة- ليلة الاثنين ودفن يوم الاثنين لثلاث وعشرين خلت من شعبان سنة سبعين [ومائتين] (٢) وقد بلغ أربعا وثمانين سنة فيما ذكر. ٣٣١٥ - إسماعيل بن السّنديّ، أبو إبراهيم الخلّال: حدّث عن سلم بن إبراهيم الورّاق. حكى عن بشر بن الحارث. روى عنه محمّد ابن مخلد. أخبرني الأزهري، حدّثنا عبيد الله بن عثمان بن يحيى، حدّثنا محمّد بن مخلد، حدّثنا إسماعيل بن السندي- أبو إبراهيم الخلّال باب الشام- قال: سألت بشر بن الحارث عن حديث فقال: اتق الله فإن كنت تريده للدنيا فلا ترده، وإن [كنت] (٣) تريده للآخرة فقد سمعت.

стр. 2533

٣٣١٦ - إسماعيل بن محمّد بن أبي كثير، أبو يعقوب الفارسيّ الفسويّ (١): سكن بغداد وحدث بها عن مكي بن إبراهيم البلخيّ، وعصام بن يوسف، وداود ابن مخراق الفريابي، وشهاب بن معمّر البلخيّ، والحسن بن عمر بن شقيق، وقتيبة بن سعيد وإسحاق بن راهويه. روى عنه محمّد بن عمرو الرزاز، وأحمد بن محمّد بن عبدان الصّفّار، وعبد الرّحمن بن سيما المجبر، وأبو سهل بن زياد، وأبو بكر الشافعي. وكان يتولى قضاء المدائن. أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن محمّد بن القاسم المخزومي، حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عمرو بن البختريّ الرزاز- إملاء- حدّثنا إسماعيل بن محمّد القاضي، حدّثنا مكي بن إبراهيم، حدّثنا بن لهيعة عن عطاء، عن ابن عبّاس. أن رسول الله ﷺ قال: «ما من قوم تغدو عليهم عشرون عنزا سودا شغرا فيخافون العيلة» (٢). خبرني الأزهري، عن أبي الحسن الدارقطني. قال: إسماعيل بن محمّد بن أبي كثير قاضي المدائن ثقة صدوق. أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع. قال: وتوفي- فيما بلغنا- أبو يعقوب إسماعيل بن محمّد الفسوي- وكان على قضاء المدائن- لأربع خلون من شعبان سنة اثنتين وثمانين- يعني ومائتين-. ٣٣١٧ - إسماعيل بن أبي محمّد يحيى بن المبارك بن المغيرة، أبو علي المعروف بابن اليزيدي، أخو محمّد وإبراهيم: كان أديبا راوية عن أبي العتاهية، ومحمّد بن سلّام الجمحي، وغيرهما، وكان شاعرا وله كتاب لطيف، صنفه في طبقات الشعراء. روى عنه محمّد بن عبد الملك التاريخي، ومحمّد بن القاسم بن مهرويه. ٣٣١٨ - إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حمّاد بن زيد بن درهم، أبو إسحاق الأزديّ، مولى آل جرير بن حازم (٣): من أهل البصرة، سمع محمّد بن عبد الله الأنصاريّ، ومسلم بن إبراهيم

стр. 2534

الفراهيدي، وسليمان بن حرب الواشجي، وحجاج بن منهال الأنماطيّ، وعمرو بن مرزوق، ومحمّد بن كثير، ومسدد بن مسرهد، وعبد الله بن سلمة القعنبي، وعبد الله ابن رجاء الغداني، وأبا الوليد الطيالسي، وإبراهيم بن الحاج السامي، وأحمد بن يونس، وإسماعيل بن أبي أويس، وعلي بن المديني، وإسحاق بن محمّد الفروي. روى عنه موسى بن هارون الحافظ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو القاسم البغويّ، ويحيى بن صاعد، وأبو عمر محمّد بن يوسف القاضي، وإبراهيم بن محمّد ابن عرفة النّحويّ، وأبو بكر بن الأنباري والحسين بن إسماعيل المحامليّ، ومحمّد ابن مخلد الدوري، ومحمّد بن أحمد الحكيمي، وإسماعيل بن محمّد الصّفّار، ومحمّد بن عمرو الرزاز، وعبد الصّمد الطستي، وأبو عمرو بن السماك، وأحمد بن سلمان النجاد، وأبو سهل بن زياد، وحمزة بن محمّد الدّهقان، ومكرم بن أحمد القاضي، وأبو بكر الشافعي، وجماعة سوى هؤلاء. وكان إسماعيل فاضلا عالما، متقنا فقيها على مذهب مالك بن أنس. شرح مذهبه ولخصه، واحتج له، وصنف المسند وكتبا عدة في علوم القرآن. وجمع حديث مالك ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، وأيّوب السختياني، واستوطن بغداد قديما، وولى القضاء بها فلم يزل يتقلده إلى حين وفاته. أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصّلت الأهوازي، حدّثنا الحسين بن إسماعيل المحامليّ، حدّثنا إسماعيل بن إسحاق، حدّثنا عبد الله بن رجاء، حدّثنا عمران القطّان، عن عمرو بن عبد الله، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ لا يدع ركعتي الفجر في السفر ولا في الحضر، ولا في الصحة ولا في السقم. أخبرنا علي بن محمّد بن عبد الله المعدّل، أخبرنا محمّد بن عمرو بن البختريّ الرزاز، حدّثنا إسماعيل بن إسحاق، حدّثنا سليمان بن حرب، حدّثنا شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، عن النبي ﷺ . قال: «من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له» (١). ال لنا أبو بكر البرقاني: تفرد به إسماعيل بن إسحاق عن سليمان بن حرب.

стр. 2535

قلت: ورواه أبو عمر الحوضي عن شعبة عن عدي بن ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس. موقوفا غير مرفوع. أخبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر، حدّثنا محمّد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، حدّثنا إسماعيل بن إسحاق، حدّثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدّثنا مالك عن يحيى ابن سعيد، عن سعيد بن المسيب أنه سمعه يقول: أنزلت هذه الآية: ﴿فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُوراً﴾ [الإسراء ٢٥] هو الذي يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوب. أخبرنا عبد الله بن يحيى بن عبد الجبّار السّكّري، أخبرنا جعفر بن محمّد بن أحمد بن الحكم الواسطيّ، حدّثنا موسى بن هارون، حدّثنا إسماعيل بن إسحاق، حدّثنا إسحاق بن محمّد الفروي. وأخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي- بالبصرة- حدّثنا علي بن إسحاق المادرائي، حدّثنا إسماعيل بن إسحاق، حدّثنا الفروي، أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر. قال: ما شبعت منذ قتل عثمان. أخبرنا علي بن المحسن القاضي، أخبرنا طلحة بن محمّد بن جعفر الشاهد. قال: إسماعيل بن إسحاق كان منشؤه البصرة، وأخذ الفقه على مذهب مالك عن أحمد ابن المعدّل، وتقدم في هذا العلم حتى صار علما فيه، ونشر من مذهب مالك وفضله ما لم يكن بالعراق في وقت من الأوقات، وصنف في الاحتجاج لمذهب مالك والشرح له ما صار لأهل هذا المذهب مثالا يحتذونه، وطريقا يسلكونه، وانضاف إلى ذلك علمه بالقرآن فإنه ألّف في القرآن كتبا تتجاوز كثيرا من الكتب المصنفة فيه. فمنها كتابه في أحكام القرآن، وهو كتاب لم يسبقه إليه أحد من أصحابه إلى مثله، ومنها كتابه في القراءات، وهو كتاب جليل القدر عظيم الخطر، ومنها كتابه في معاني القرآن. وهذان الكتابان يشهد بتفضيله فيهما واحد الزمان، ومن انتهى إليه العلم بالنحو واللغة في ذلك الأوان، وهو أبو العبّاس محمّد بن يزيد المبرد. ورأيت أبا بكر بن مجاهد يصف هذين الكتابين، وسمعته مرات لا أحصيها يقول: سمعت أبا العبّاس المبرد يقول: القاضي أعلم مني بالتصريف. وبلغ من العمر ما صار واحدا في عصره في علو الإسناد لأن مولده كان سنة تسع وتسعين ومائة. فحمل الناس عنه من الحديث الحسن ما لم يحمل عن كبير أحد. وكان الناس يصيرون إليه، فيقتبس منه كل فريق علما لا يشاركه فيه الآخرون. فمن قوم يحملون الحديث، ومن

стр. 2536

قوم يحملون علم القرآن والقراءات والفقه، إلى غير ذلك مما يطول شرحه. فأما سداده في القضاء وحسن مذهبه فيه وسهولة الأمر عليه فيما كان يلتبس على غيره فشيء شهرته تغني عن ذكره. وكان في أكثر أوقاته- وبعد فراغه من الخصوم- متشاغلا بالعلم، لأنه اعتمد على كاتبه أبي عمر محمّد بن يوسف فكان يحمل عنه أكثر أمره من لقاء السلطان. وينظر له في كل أمره. وأقبل هو على الحديث والعلم. حدّثني العلاء بن أبي المغيرة الأندلسي، حدّثنا علي بن بقاء الورّاق، أخبرنا عبد الغني بن سعيد الأزديّ، حدّثنا محمّد بن بكر، أخبرنا ابن المنتاب قال: سمعت إسماعيل القاضي. قال: دخلت يوما على يحيى بن أكثم وعنده قوم يتناظرون في الفقه. وهم يقولون قال أهل المدينة: فلما رآني مقبلا قال: قد جاءت المدينة! وقال ابن المنتاب: حدّثنا أبو علي بن ماهان القندي قال: سمعت نصر بن علي الجهضمي يقول: ليس في آل حمّاد بن زيد رجل أفضل من إسماعيل بن إسحاق. أخبرنا أبو سعيد محمّد بن موسى الصّيرفيّ. قال: قال: قال أبو العبّاس محمّد بن يعقوب الأصم: كان إسماعيل بن إسحاق نيفا وخمسين سنة على القضاء. ما عزل عنه إلّا سنتين! قلت: وهذا القول فيه تسامح، وذلك أن ولاية إسماعيل القضاء ما بين ابتدائها إلى حين وفاته لم تبلغ خمسين سنة، وأول ما ولى في خلافة المتوكل لما مات سوار بن عبد الله، وكان قاضي القضاة بسر من رأى جعفر بن عبد الواحد الهاشمي فأمره المتوكل أن يولي إسماعيل قضاء الجانب الشرقي من بغداد. كذلك: أخبرني أبو القاسم الأزهري، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن عرفة النّحويّ. قال: ولى إسماعيل بن إسحاق قضاء الجانب الشرقي سنة ست وأربعين ومائتين بعقب موت سوار بن عبد الله. قلت: وجمع له قضاء الجانبين بعد ذلك بسبع عشرة سنة. كذلك: أخبرنا الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي. قال: ولى إسماعيل بن إسحاق القضاء بالجانب الشرقي من بغداد مضموما إلى الجانب الغربي، فجمعت له بغداد في سنة اثنتين وستين ومائتين. أخبرنا علي بن المحسن، أخبرنا طلحة بن محمّد بن جعفر قال: لم يزل إسماعيل

стр. 2537

ابن إسحاق قاضيا على عسكر المهديّ إلى سنة خمس وخمسين ومائتين، فإن المهتدي محمّد بن الواثق قبض على حمّاد بن إسحاق أخي إسماعيل بن إسحاق وضربه بالسياط، وأطاف به على بغل بسر من رأى لشيء بلغه عنه، وصرف إسماعيل بن إسحاق عن الحكم- واستتر- وقاضي القضاة كان بسر من رأى- الحسن بن محمّد ابن عبد الملك بن أبي الشوارب، ثم صرف عن القضاء في هذه السنة وولى القضاء عبد الرّحمن بن نائل بن نجيح، ثم رد الحسن بن محمّد في هذه السنة إلى القضاء، ثم استقضى المهتدي على الجانب الشرقي القاسم بن منصور التّميميّ نحو سبعة أشهر، وكان قليل النفاذ، ثم قتل المهتدي بالله في رجب سنة ست وخمسين ومائتين- وقيل سموه- وأخرج، فصلى عليه جعفر بن عبد الواحد بعديومين من العقد للمعتمد على الله، وعلى قضاء القضاة بسر من رأى الحسن بن محمّد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، فأعاد المعتمد إسماعيل بن إسحاق على الجانب الشرقي ببغداد، وذلك في رجب سنة ست وخمسين ومائتين فلم يزل على القضاء بالجانب الشرقي إلى سنة ثمان وخمسين ومائتين، وغلب على الموفق، ثم سأله أن ينقله إلى الجانب الغربي، وكان على قضاء الجانب الغربي بالشرقية- وهو الكرخ- البرتي. وعلى مدينة المنصور أحمد ابن يحيى بن أبي يوسف القاضي فأجابه إلى ذلك وكره ذلك قاضي القضاة ابن أبي الشوارب، فاجتهد في ترك البرتي وأحمد بن يحيى فما أمكنه لتمكن إسماعيل من الناصر، فأجيب إسماعيل إلى ما سأل ونقل البرتي عن قضاء الشرقية إلى الجانب الشرقي، ولم يزل على القضاء بالجانب الشرقي وإسماعيل بن إسحاق على الجانب الغربي بأسره إلى سنة اثنتين وستين ومائتين، ثم جمعت بغداد بأسرها لإسماعيل بن إسحاق وصرف البرتي، وقلد المدائن والنهروانات وقطعة من أعمال السواد، وكان الحسن بن محمّد بن أبي الشوارب قد توفي سنة إحدى وستين ومائتين بمكة بعد الحج، فولى أخوه علي بن محمّد مكانه، وبقي ابن أبي الشوارب على قضاء سر من رأى، وكان يدعى بقاضي القضاة، وصار إسماعيل المقدم على سائر القضاة، ولم يقلد أحد قضاء القضاة إلى أن توفي. أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب، أخبرنا محمّد بن نعيم الضّبيّ قال: سمعت محمّد بن الفضل النّحويّ يقول: سمعت أبا الطّيّب عبد الله بن شاذان يقول: سمعت يوسف بن يعقوب يقول: قرأت توقيع المعتضد إلى عبيد الله بن سليمان بن وهب الوزير. واستوص بالشيخين الخيرين القاضيين: إسماعيل بن إسحاق الأزديّ،

стр. 2538

وموسى بن إسحاق الخطمي خيرا، فإنهما ممن إذا أراد الله بأهل الأرض سوءا دفع عنهم بدعائهما. أخبرنا عبيد الله بن أبي الفتح، أخبرنا إسماعيل بن سعيد المعدّل، حدّثنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال: سمعت أبا العبّاس المبرد يقول: لما توفيت والدة إسماعيل بن إسحاق القاضي ركبت إليه أعزيه وأتوجع له، فألفيت عنده الجلة من بني هاشم والفقهاء والعدول ومستوري مدينة السّلام، ورأيت من ولهه ما أبداه ولم يقدر على ستره، وكلّ يعزيه وقد كاد لا يسلو، فلما رأيت ذلك منه ابتدأت بعد التسليم فأنشدته: لعمري لئن غال ريب الزّما … ن فينا لقد غال نفسا حبيبه ولكنّ علمي بما في الثّوا … ب عند المصيبة ينسى المصيبة فتفهم كلامي واستحسنه، ودعا بدواة وكتبه، ورأيته بعد قد انبسط وجهه وزال عنه ما كان فيه من تلك الكآبة وشدة الجزع. أخبرنا الحسين بن محمّد أخو الخلّال، أخبرنا إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الشطي- بجرجان- قال: أنشدنا أبو عبد الله بن حمّاد قال: أنشدنا إبراهيم بن حمّاد قال: أنشدني عمي إسماعيل القاضي: همم الموت عاليات فمن ث … مّ تخطى إلى لباب اللّباب ولهذا قيل الفراق أخو المو … ت لإقدامه على الأحباب وأخبرنا الحسين بن محمّد أخو الخلّال، أخبرنا أبو نصر محمّد بن أبي بكر الجرجاني، حدّثنا الحسن بن أحمد الكاتب- بهمذان- حدّثنا نفطويه قال: كنت مع المبرد فمر به إسماعيل بن إسحاق القاضي، فوثب إليه وقبّل يده وأنشده: فلمّا بصرنا به مقبلا … حللنا الحبى وابتدرنا القياما فلا تنكرنّ قيامي له … فإنّ الكريم يجلّ الكراما أخبرنا القاضي أبو العلاء محمّد بن علي الواسطيّ، أخبرنا محمّد بن جعفر النّحويّ- بالكوفة- حدّثنا أبو بكر أحمد بن السّري. قال: اجتمع المبرد وأبو العبّاس ثعلب عند إسماعيل القاضي فتكالما في مسألة، فطال بينهما الكلام، فقال المبرد لثعلب: قد رضينا بالقاضي، فسألاه الحكومة بينهما فقال لهما: تكالما، فتكالما، فقال القاضي: لا يسعني الحكم بينكما لأنكما قد خرجتما إلى ما لا أعلم.

стр. 2539

حدّثني أبو القاسم الأزهري، عن أبي الحسن الدارقطني قال: سمعت عبد الرّحيم- ولم ينسبه- يقول إن إسماعيل بن إسحاق القاضي دخل إلى عنده عبدون بن صاعد الوزير- وكان نصرانيا- فقام له ورحب به، فرأى إنكار الشهود ومن حضره، فلما خرج قال لهم: قد علمت إنكار كم وقد قال اللهتعالى: ﴿لَا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ﴾ [الممتحنة ٨] الآية. وهذا الرجل يقضي حوائج المسلمين، وهو سفير بيننا وبين المعتضد، وهذا من البر، فسكتت الجماعة لما أخبرهم. أخبرني الأزهري، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن عرفة. قال: إسماعيل بن إسحاق كان مولده سنة مائتين، وتوفي عن اثنتين وثمانين سنة. أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال: سمعت عبد الله بن محمّد بن حيّان يقول: مات إسماعيل القاضي في ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين فجأة. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل. قال: توفي إسماعيل بن إسحاق وهو قاض على الجانبين جميعا فجأة، وقت صلاة العشاء الآخرة ليلة الأربعاء لثمان بقين من ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين ومائتين، وأمه وأم أخيه حمّاد اسمها شاخة بنت معاذ السدوسية، أخبرني بذلك موسى ابنه. وأخبرني أبو أحمد ابنه أن أم إسماعيل وحمّاد أخيه أم ولد اسمها سحيمة. والله أعلم (١). ٣٣١٩ - إسماعيل بن الفضل بن موسى بن مسمار بن هاني، أبو بكر البلخيّ (٢): وهو أخو عبد الصّمد بن الفضل، سكن بغداد وحدث بها عن محمّد بن الحسن، والحسن بن عمر بن شقيق، وقتيبة بن سعيد البلخيّين، وعن إسماعيل بن يحيى

стр. 2540

العطّار، وإسحاق بن إبراهيم الهروي، وعبد الوهّاب بن نجدة الحوطي، وسليمان بن عبد الرّحمن الدّمشقيّ، وأبي كريب محمّد بن العلاء الكوفيّ. روى عنه محمّد بن مخلد، وأبو عمرو بن السماك، وعبد الصّمد بن علي الطستي، وعبد الباقي بن قانع القاضي، وأبو بكر الشافعي، وكان ثقة. وذكره الدارقطني فقال: لا بأس به. أخبرنا أحمد بن علي البادا، أخبرنا عبد الباقي بن قانع، حدّثنا إسماعيل بن الفضل، حدّثنا سليمان بن عبد الرّحمن، حدّثنا سعدان بن يحيى، حدّثنا روح بن القاسم، عن عمرو بن دينار، عن عامر بن سعد قال: قال أسامة بن زيد: قال رسول الله ﷺ : «إنه رجز عذب به طائفة من بني إسرائيل فإذا كان بأرض فلا تدخلوها، وإذا كنتم بأرض فوقع بها فلا تخرجوا منها» (١). لت: يعني الطاعون. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا عبد الصّمد بن علي بن محمّد بن مكرم، حدّثنا أبو بكر إسماعيل بن الفضل بن موسى البلخيّ، حدّثنا محمّد بن الحسن، أخبرنا عبد الله- يعني ابن المبارك- حدّثنا شعبة، عن شعيب بن الحبحاب، عن أنس: أن النبي ﷺ ، أعتق صفية وجعل عتقها صداقها. قال أبو بكر إسماعيل بن الفضل: ولم يروه عن شعبة، عن شعيب بن الحبحاب إلّا ابن المبارك وهو غريب. أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن إسماعيل بن الفضل البلخيّ مات في رجب من سنة ست وثمانين ومائتين. ٣٣٢٠ - إسماعيل بن نميل بن زكريّا، أبو علي الخلّال (٢): سمع عبد الله بن صالح العجليّ المقرئ، وأبا الوليد الطيالسي، وأحمد بن يونس اليربوعي، ومحمّد بن بكّار بن الرّيّان، وعيّاش بن الوليد الرقام، والعلاء بن عمرو الحنفيّ. روى عنه أبو عبيد بن المحامليّ، ومحمّد بن مخلد الدوري، وعبد الصّمد الطستي، والحسين بن أيّوب بن عبد العزيزالهاشمي، وأبو القاسم الطبراني. وذكره الدارقطني فقال: صدوق.

стр. 2541

أخبرنا أبو الفرج محمّد بن عبد الله بن أحمد بن شهريار الأصبهانيّ، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيّوب الطبراني، حدّثنا إسماعيل بن نميل الخلّال البغدادي قال: حدّثنا محمّد بن بكّار بن الرّيّان، حدّثنا حفص بن سليمان، عن منصور بن حيّان، عن أبي الهياج الأسديّ، عن علي بن ربيعة الوالبي، عن علي بن أبي طالب: أن رسول الله ﷺ كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة في الركعة الأولى بالم تنزيل السجدة، وفي الركعة الثانية هل أتى على الإنسان. قال أبو القاسم: لا يروي عن علي إلّا بهذا الإسناد، تفرد به ابن بكّار. أخبرنا الأزهري، أخبرنا علي بن عمر الحافظ. قال: إسماعيل بن نميل أبو علي شيخ ثقة بغدادي، حدّثنا عنه جماعة من شيوخنا منهم أبو عبد الله بن مخلد، وأبو عبيد بن المحامليّ وغيرهما. وقد ذكرنا فيما تقدم من كتابنا: محمّد بن عبد الله بن نميل الخلّال، وسقنا رواية عبد الباقي بن قانع عنه، وأتبعنا ذلك بقوله في تاريخه أن ابن نميل مات سنة ثمان وثمانين ومائتين، ولا نعلم أن محمّدا عني أم إسماعيل، لأنه لم يسم الذي ذكر وفاته، إلّا أن الظاهر من ذلك أنه أراد محمّدا شيخه، والله أعلم. ٣٣٢١ - إسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران، أبو بكر السّرّاج النّيسابوريّ، مولى ثقيف (١): وهو أخو إبراهيم ومحمّد، سمع يحيى بن يحيى التّميميّ، وعبد الله بن الجراح القوهستاني، وعمرو بن زرارة، وإسحاق بن راهويه، ومحمّد بن موسى الحرشي، وجبارة بن المغلّس الحماني، وأحمد بن حنبل، وعبد الله بن عمر القواريري، ويحيى ابن عثمان الحربيّ. نزل بغداد وحدث بها، وكان له اختصاص بأحمد بن حنبل. روى عنه أخوه محمّد، ومحمّد بن مخلد، وأبو سهل بن زياد القطّان، وإسماعيل بن علي الخطبي، وعبد الباقي بن قانع وغيرهم. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أبو بكر إسماعيل بن إسحاق السّرّاج، حدّثنا جبارة قال: أخبرنا شبيب بن شبة قال: سمعت الحسن عن عمران بن حصين قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا نذر في معصية، وكفارته كفارة يمين» (٢).

стр. 2542

أخبرني الأزهري، عن أبي الحسن الدارقطني. قال: إسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران النّيسابوريّ السّرّاج ثقة سكن بغداد. أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب، أخبرنا محمّد بن نعيم الضّبيّ قال: سمعت أبا بكر محمّد بن أحمد بن بالويه يقول: توفي إسماعيل بن إسحاق السّرّاج ونحن بها سنة ست وثمانين ومائتين. أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن أبا بكر إسماعيل بن إسحاق النّيسابوريّ مات في جمادى الأولى من سنة ثلاث وتسعين ومائتين. أخبرني محمّد بن علي المقرئ. أخبرنا محمّد بن عبد الله النّيسابوريّ الحافظ قال: سمعت أبا الوليد حسّان بن محمّد الفقيه يقول: سمعت أبا العبّاس محمّد بن إسحاق السّرّاج يقول: وا أسفا على بغداد! فقيل له: ما الذي حملك على الخروج منها؟ قال: أقام بها أخي إسماعيل خمسين سنة فلما توفي ورفعت جنازته سمعت رجلا على باب الدرب يقول لآخر: من هذا الميت؟ قال: غريب كان هاهنا. فقلت: إنا لله. بعد طول مقام أخي بها، واشتهاره بالعلم والتجارة. يقال: غريب كان هاهنا! فحملتني هذه الكلمة على الانصراف إلى الوطن. ٣٣٢٢ - إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل الواسطيّ: حدّث ببغداد عن أبي هبيرة الدّمشقيّ، وعبّاس بن الوليد البيروتي. روى عنه أبو عمرو بن السماك. أخبرنا علي بن أحمد الرزاز، حدّثنا عثمان بن أحمد الدّقّاق، حدّثنا إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل الواسطيّ، حدّثني أبو هبيرة الدّمشقيّ، أخبرنا سلامة بن بشر، عن يزيد بن السمط، عن الأوزاعي، عن الزّهريّ، عن أنس، أن النبي ﷺ كان يشير في الصلاة. ٣٣٢٣ - إسماعيل بن بكر بن إسماعيل، أبو علي السّكّري: حدّث عن عمرو بن مرزوق، وخلف بن هشام، وأبي الرّبيع الزهراني، وعمرو بن محمّد النّاقد. روى عنه إسماعيل بن علي الخطبي، وأبو علي بن الصواف، وعبد الله ابن إبراهيم بن ماسي، وكان صدوقا. أخبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر قال: حدّثني إسماعيل بن علي الخطبي، حدّثنا إسماعيل بن بكر السّكّري، حدّثنا أبو الرّبيع الزهراني، حدّثنا حمّاد بن زيد، عن

стр. 2543

أيّوب، عن نافع، عن ابن عمر. قال: قال النبي ﷺ : «كل مسكر حرام، وكل مسكر خمر، فمن شربها في الدنيا [ثم] (١) لم يتب قبل أن يموت لم يشربها في الآخرة» (٢). كر أبو عبد الرّحمن السّلميّ إسماعيل بن بكر السّكّري في كتاب تاريخ الصّوفيّة، ولست أعلم أهو أبو علي هذا أم غيره. أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، أخبرنا أبو عبد الرّحمن السّلميّ. قال: إسماعيل بن بكر السّكّري بغدادي كان من أقران الجنيد، صحب أبا تراب النّخشبيّ، حكي عن أبي تراب أنه قال: إسماعيل السّكّري درة لا يزيده مرور الأيام إلّا نورا. ٣٣٢٤ - إسماعيل بن الغصن، أبو جعفر الموصليّ: قدم بغداد وحدث بها عن عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير الموصليّ. روى عنه إسماعيل بن علي الخطبي، وقيل هو محمّد بن إسماعيل بن الغصن، فالله أعلم. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، حدّثنا أبو جعفر إسماعيل بن الغصن الموصليّ، حدّثنا عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير الموصليّ، حدّثنا علي بن مسهر، عن عاصم الأحول، عن محمّد بن سيرين، عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله ﷺ : «مطل الغنى ظلم» (٣). قد ذكرناه في باب المحمّدين وسقنا له حديثا رواه عنه الخطبي فسماه فيه محمّد ابن إسماعيل. ٣٣٢٥ - إسماعيل بن أحمد بن محمّد بن إسماعيل، أبو القاسم، المعروف باليماني: حدّث عن أحمد بن عبد الصّمد النهرواني، وأبي همام الوليد بن شجاع. روى عنه القاضي أبو طاهر محمّد بن أحمد بن عبد الله بن نصر بن بجير الذهلي. روى عنه أيضا أبو سعيد بن الأعرابي عن إبراهيم بن مجشر.

стр. 2544

٣٣٢٦ - إسماعيل بن حمّاد بن الحسن بن حمّاد، أبو النّضر الحضرميّ البزّاز: حدّث عن محمّد بن حميد الرّازيّ. روى عنه عبد الله بن عدي الجرجاني. وذكر أنه سمع منه ببغداد. ٣٣٢٧ - إسماعيل بن عبد الله بن مهرجان، أبو هاشم: حدّث عن محمّد بن حمّاد المقرئ. روى عنه أبو كريمة عبد العزيز بن محمّد الصيداوي. أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن محمّد بن أحمد بن جميع الغساني- بصيدا- حدّثنا أبي، حدّثنا جدي أحمد بن محمّد، حدّثنا أبو كريمة بعد العزيز بن محمّد بن عبد العزيز الصيداوي المؤذن، حدّثنا أبو هاشم إسماعيل بن عبد الله بن مهرجان البغدادي، حدّثنا محمّد بن حمّاد المقرئ، حدّثنا محمّد بن مصعب القرقساني، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي قال: أردت بيت المقدس، فرافقت يهوديّا، فلما صرنا إلى طبرية نزل فاستخرج ضفدعا، فشد في عنقه خيطا فصار خنزيرا؟! فقال: حتى أذهب فأبيعه من هؤلاء النصارى، فذهب فباعه وجاء بطعام، فركبنا فما سرنا غير بعيد حتى جاء القوم في الطلب، فقال لي: أحسبه صار في أيديهم ضفدعا، قال: فحانت مني التفاتة فإذا بدنه ناحية ورأسه ناحية، قال: فوقفت وجاء القوم، فلما نظروا إليه فزعوا من السلطان ورجعوا عنه، قال: تقول لي الرأس: رجعوا؟ قال: قلت: نعم، قال: فالتأم الرأس إلى البدن وركبنا وركب. قال: فقلت: لا رافقتك أبدا، اذهب عني!. ٣٣٢٨ - إسماعيل بن إسحاق بن الحصين بن بنت معمّر بن سليمان، أبو محمّد الرّقي (١): سكن بغداد وحدث بها عن عبيد الله بن معاوية الجمحي، وحكيم بن يوسف الرّقي، ومحمّد بن محمّد بن عمر الواقدي، وأحمد بن حنبل، ومحمّد بن خلّاد الباهليّ، وأبيه إسحاق بن الحصين. روى عنه محمّد بن العبّاس بن نجيح الحافظ، وأبو جعفر بن المتيم، وعمر بن أحمد بن يوسف الوكيل، ومحمّد بن المظفّر. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، حدّثنا محمّد بن العبّاس بن نجيح البزار- من لفظه- حدّثنا إسماعيل بن إسحاق الرّقي، حدّثنا عبد الله بن معاوية الجمحي قال: سمعت

стр. 2545

أبي يحدث عن أبيه عن جده عن أبي غليظ بن أمية بن خلف الجمحي. قال: رآني رسول الله ﷺ وعلى يدي صرد، فقال: «هذا أول طير صام عاشوراء» (١). ال إسماعيل بن إسحاق الرّقي: وكان عبد الله بن معاوية الجمحي من ولد أبي غليظ. حدّثنا بشرى بن عبد الله الرومي، حدّثني عمر بن أحمد بن يوسف- وكيل المتقي لله- حدّثنا أبو محمّد إسماعيل بن إسحاق قال: سمعت عبد الله بن معاوية الجمحي يقول: سمعت أبي، فذكر بإسناده مثله سواء، إلّا أنه قال: عليط بالعين والطاء المهملتين في الموضعين جميعا. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدّثنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن متيم قال: حدّثنا إسماعيل بن محمّد بن حصين المعمّري. قال: سمعت عبد الله بن معاوية يقول: سمعت أبي سمع أباه يحدث عن جده، عن أبي أمية عنبسة بن أمية بن خلف الجمحي. قال: رأى رسول الله ﷺ على يدي صردا فقال: «هذا أول طير صام عاشوراء» (٢). رأت في كتاب محمّد بن مخلد بخطه: سنة خمس وثلاثمائة فيها مات المعمّري قرابة معمّر بن سليمان الرّقي، يوم ثلاثاء في ذي القعدة. وأخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن المعمّري مات سنة ست وثلاثمائة. ٣٣٢٩ - إسماعيل بن موسى بن إبراهيم بن المبارك، أبو أحمد البجلي الحاسب (٣): سمع بشر بن الوليد، ومحمّد بن بكّار بن الرّيّان، وجبارة بن مغلس، وعبيد الله ابن عمر القواريري، ومحمّد بن سليمان لوينا، وعبد الأعلى بن حمّاد النرسي. روى عنه أحمد بن جعفر بن سلم، ومحمّد بن المظفّر، وأبو الحسين بن البواب، ومحمّد ابن إسماعيل الورّاق، وكان ثقة. أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح، حدّثنا محمّد بن إسماعيل الورّاق، أخبرنا

стр. 2546

إسماعيل بن موسى بن إبراهيم الحاسب- إملاء- حدّثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدّثنا عبد الوارث بن سعيد عن شعيب بن الحبحاب، عن أنس قال: أعتق رسول الله ﷺ صفية، وجعل مهرها عتقها، وأولم عليها بحيس. قال ابن إسماعيل: لم يكن عند الحاسب عن القواريري غير هذا. أخبرنا عبيد الله بن محمّد بن أحمد بن لؤلؤ الأمين، حدّثنا محمّد بن إسماعيل الورّاق. قال: توفي أبو أحمد إسماعيل بن موسى الحاسب سنة تسع وثلاثمائة. وكذلك: أخبرنا السّمسار [أخبرنا الصّفّار] (١) حدّثنا ابن قانع وزاد في شهر ربيع الأول. ٣٣٣٠ - إسماعيل بن إبراهيم بن محمّد، أبو عليّ المعروف بسمعان الصّيرفيّ: حدّث عن أبي سعيد الأشج، وحميد بن زنجويه، والحسن بن شبيب المؤدّب، ومحمّد بن أبي عون ويعقوب الدورقي. روى عنه أبو عبد الله بن الضّرير الضّرّاب، وعبد الله بن عدي الجرجاني. أخبرنا أبو الفضل عمر بن إبراهيم بن إسماعيل الهروي، أخبرنا الحسين بن عمر ابن عمران الضّرّاب- ببغداد- حدّثنا أبو علي إسماعيل بن إبراهيم المعروف بسمعان قال: حدّثنا يعقوب الدورقي، حدّثنا عثمان بن عمر، حدّثنا شعبة عن قتادة عن زرارة ابن أوفى، عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قال: «إذا باتت المرأة هاجرة لفراش زوجها، لعنتها الملائكة حتى تصبح» (٢). خبرنا علي بن أبي علي المعدّل قال: حدّثنا الحسين بن عمر الضّرّاب قال: أنشدنا سمعان الصّيرفيّ: أشدّ من فاقة الزّمان … مقام حرّ على هوان فاسترزق الله واستعنه … فإنّه خير مستعان وإن نبا منزل بحرّ … فمن مكان إلى مكان

стр. 2547

٣٣٣١ - إسماعيل بن إبراهيم بن أبي عطاء، أبو علي المؤدّب: حدّث عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي. روى عنه أبو الحسين أحمد بن جعفر بن المنادي. ٣٣٣٢ - إسماعيل بن أحمد بن محمّد بن موسى بن سليمان، البصريّ، ويعرف بوكيل أكثم: قدم بغداد وحدث بها عن محمّد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، ويحيى بن حبيب بن عربي، وإبراهيم بن سعيد الجوهريّ، ونصر بن علي الجهضمي، وعمرو بن علي الصّيرفيّ. روى عنه أبو العبّاس عبد الله بن موسى الهاشمي، ومحمّد بن مظفر وعليّ بن عمر السّكّري، وغيرهم. حدّثنا أبو طالب يحيى بن علي بن الطّيّب الدسكري- لفظا بحلوان- أخبرنا أبو بكر بن المقرئ الأصبهانيّ- بها- حدّثنا إسماعيل بن أحمد البصريّ- جار العمى ببغداد- حدّثنا يحيى بن حبيب بن عربي قال: حدّثنا حمّاد بن زيد عن محمّد بن شبيب قال: سمعته من شهر بن حوشب فسألته عنه فقال: سمعته من عبد الملك بن عمير فلقيت عبد الملك فقال: حدّثني عمرو بن حريث عن سعيد بن زيد. قال: قال رسول الله ﷺ : «الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين». (١) ٣٣٣٣ - إسماعيل بن سعدان بن يزيد، أبو معمّر البزّاز (٢): سمع أباه، وعبد الله بن محمّد بن المسور الزّهريّ، وأبا موسى محمّد بن المثنّى العنزيّ، وأحمد بن محمّد بن يحيى بن سعيد القطّان، ومحمّد بن الوليد البسري. روى عنه محمّد بن المظفّر، وأبو بكر بن شاذان وأبو حفص بن شاهين، ومحمّد بن نصر بن مكرم، ويوسف بن عمر القواس. وكان ثقة. أخبرنا محمّد بن عبد الملك القرشيّ، أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، حدّثنا إسماعيل بن سعدان بن يزيد- أبو معمّر البزّاز- حدّثنا عبد الله بن محمّد بن المسور الزّهريّ، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن وردان الرومي. قال: سألت ابن عمر عن

стр. 2548

الذهب بالذهب، والدراهم بالدراهم، فقال: ضع هذا في كفة، وهذا في كفة، فإذا اعتدلا فخذ وأعط، هذا عهد صاحبنا ﷺ إلينا. حدّثني الحسن بن محمّد بن الحسن الخلّال، حدّثنا يوسف بن عمر القواس قال: مات أبو معمّر إسماعيل بن سعدان بن يزيد في جمادى الآخرة سنة ثمان عشرة وثلاثمائة. ٣٣٣٤ - إسماعيل بن عبّاد بن القاسم بن عبّاد بن عبد الرّحمن بن زياد بن عبد الله أبو علي القطّان، مولى عمر بن الخطّاب (١): كان ينزل درب السلق من قطيعة الرّبيع وحدث عن أبيه، وعن عبّاد بن يعقوب الدواجني، ويوسف بن موسى القطّان، وإسحاق بن بهلول التّنوخيّ، وأبي الأشعث العجليّ، وعلي بن حرب الطائي. روى عنه أبو الحسين بن البواب المقرئ، وأبو بكر ابن شاذان، وأبو حفص بن شاهين، ويوسف بن عمر القواس، وأبو القاسم بن الثلاج. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعيّ، أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ، أخبرنا أبو علي إسماعيل بن عبّاد، حدّثنا عبّاد- يعني ابن يعقوب- حدّثنا محمّد بن المفضل بن عطيّة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلى استقبلنا بوجهه. قرأت في كتاب أبي القاسم بن الثلاج بخطه: توفي أبو علي إسماعيل بن عبّاد في شهر رمضان من سنة عشرين وثلاثمائة. ٣٣٣٥ - إسماعيل بن يوسف بن دارم، أبو الطّيّب النّيسابوريّ: حدّث أبو القاسم بن الثلاج عنه عن العبّاس بن منصور الفراندآباذي، وذكر أنه قدم بغداد حاجّا في سنة عشرين وثلاثمائة، ونزل بباب خراسان. ٣٣٣٦ - إسماعيل بن يونس بن ياسين، أبو إسحاق المعروف بالشّيعي (٢): حدّث عن إسحاق بن أبي إسرائيل، وعمرو بن علي الفلاس، وعبّاس بن يزيد البحراني، وأبي الفضل الرياشي، وعمر بن شبة النميري. روى عنه أبو طاهر بن أبي هاشم المقرئ، والقاضي أبو الحسن الجراحي، وأبو الحسن الدارقطني، وابن الثلاج.

стр. 2549

وذكر فيما قرأت بخطه: أنه مات في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. قال: وكان ينزل دكان الأبناء. ٣٣٣٧ - إسماعيل بن يونس بن صغير بن السّكن، الصّفّار الأطروش: حدّث عن أبي سيّار الحافظ. ومحمّد بن إبراهيم مربع. روى عنه عمر بن أحمد ابن يوسف الوكيل، أخبرنا بشرى بن عبد الله، حدّثنا عمر بن أحمد بن يوسف المعروف بأبي نعيم الوكيل، حدّثني إسماعيل بن يونس بن صغير بن السّكن الصّفّار الأطروش، حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن مربع الأنماطيّ، ومحمّد بن عبد الله أبو سيّار، وغيرهما، قالوا: حدّثنا موسى بن محمّد النصيبي، حدّثنا ابن المبارك عن مسعر قال: سمعت قتادة يذكر عن أنس: أن النبي ﷺ أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها. كذا في كتاب بشرى بن موسى بن محمّد، وأظنه موسى بن أيّوب النصيبي، والله أعلم. ٣٣٣٨ - إسماعيل بن محمّد بن قاسم الأنباري: حدّث عن الحسين بن نصر الرّازيّ- شيخ يحدث عن هشام بن الكلبيّ- روى عنه أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن عتّاب السّقطيّ، وذكر أنه سمع منه ببيت المقدس. ٣٣٣٩ - إسماعيل بن العبّاس بن عمر بن مهران بن فيروز بن سعيد، أبو علي الورّاق (١): ولد في سنة أربعين ومائتين، وسمع إسحاق بن إبراهيم البغويّ، والزبير بن بكّار والحسن بن عرفة، وبشر بن مطر، وعمر بن شبة، وعلي بن حرب، وأحمد بن منصور الرمادي، ومحمّد بن عبد الملك بن زنجويه، وإبراهيم بن هاني، وخلقا من هذه الطبقة. روى عنه ابنه محمّد، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين ويوسف القواس، وأبو طاهر المخلص، وأبو حفص الكتاني، وغيرهم. وحدّثني الحسن بن أبي طالب أن يوسف بن عمر القواس ذكره في جملة شيوخه الثّقات. حدّثني الأزهري عن أبي الحسن الدارقطني. قال: إسماعيل بن العبّاس الورّاق ثقة. حدّثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمّد بن جعفر أن إسماعيل بن العبّاس الورّاق مات في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.

стр. 2550

أخبرنا عبيد الله بن عمر بن شاهين عن أبيه. قال: ومات إسماعيل بن العبّاس في رجوعه من الحج في المحرم سنة ثلاث وعشرين. قلت: كان إسماعيل قد حج سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، ثم رجع فمات في الطريق، وحمل إلى بغداد فدفن بها. ٣٣٤٠ - إسماعيل بن إبراهيم بن إسماعيل، أبو بكر النّاقد: حدّث عن أحمد بن الهيثم البزّاز، وإبراهيم بن الهيثم البلديّ. روى عنه المعافى بن زكريّا، وذكر أنه سمع منه بسر من رأى في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. ٣٣٤١ - إسماعيل بن هارون بن عيسى بن زياد بن مردانشاه، أبو القاسم البزّاز: حدّث عن الحسن بن أبي الرّبيع الجرجاني، ومحمّد بن سليمان ابن بنت مطر، وعثمان بن هشام بن دلهم. روى عنه الدارقطني، ومحمّد بن أحمد بن عبدان الصّفّار. أخبرنا علي بن أبي علي المعدّل، حدّثنا محمد بن أحمد بن محمّد بن عبدان الصّفّار، أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن هارون بن عيسى بن زياد بن مردانشاه، حدّثنا الحسن ابن أبي الرّبيع، حدّثنا القاسم بن الحكم البجلي، عن عبيد الله بن الوليد الوصافي، عن محمّد بن سوقة، عن الحارث الأعور، عن علي بن أبي طالب. قال: قال رسول الله ﷺ : «من اشتاق إلى الجنة سارع إلى الخيرات، ومن أشفق من النار لها عن الشهوات، ومن ترقب الموت لها عن اللذات، ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات» (١). ٣٣٤٢ - إسماعيل بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول بن حسّان بن سنان، أبو الحسن التنّوخيّ الأنباري (٢): حدّث ببغداد عن أبي العبّاس أحمد بن محمّد البرتي، والحارث بن أبي أسامة، ومحمّد بن غالب التمتام، وجعفر بن محمّد بن شاكر الصّائغ، وإسماعيل بن محمّد ابن أبي كثير الفارسيّ، وبشر بن موسى الأسديّ، ومحمّد بن يونس الكديمي،

стр. 2551

وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمّد بن عثمان بن أبي شيبة، وبهلول بن إسحاق الأنباري، وموسى بن هارون الحافظ. روى عنه ابن أخيه أحمد بن يوسف بن يعقوب التّنوخيّ. أخبرني علي بن المحسن التّنوخيّ، حدّثنا أبو الحسن أحمد بن يوسف الأزرق، أخبرنا عمي أبو الحسن إسماعيل بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، أخبرنا إسماعيل ابن محمّد بن أبي كثير- قاضي المدائن- حدّثنا مكي بن إبراهيم، حدّثنا أبو حنيفة، عن عبد الرّحمن بن يزداذ، عن شرحبيل، عن أبي سعيد الخدري. قال: دخل النبي ﷺ عليّ فأتيته بلحم شواء فأكل منه ثم دعا بماء فغسل كفيه ومضمض، ثم صلى ولم يحدث وضوءا. قال لي التّنوخيّ: قال أبي: ولد إسماعيل بن يعقوب بالأنبار سنة اثنتين وخمسين ومائتين ومات بها في سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة، وحدث ببغداد وكان حافظا للقرآن عالما بأنساب اليمن، كثير الحديث ثقة فيه صدوقا. ٣٣٤٣ - إسماعيل بن محمّد الأصبهانيّ: ورد بغداد وحدث بها عن يونس بن حبيب. روى عنه محمّد بن المظفّر. أخبرنا أبو نعيم الأصبهانيّ، أخبرنا محمّد بن المظفّر الحافظ، حدّثنا إسماعيل بن محمّد الأصبهانيّ، حدّثنا يونس بن حبيب، حدّثنا أبو داود، حدّثنا ورقاء، عن العلاء ابن عبد الرّحمن، عن أبي السائب، عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله ﷺ : «كل صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب فهي خداج» (١). ٣٣٤٤ - إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل بن صالح بن عبد الرّحمن، أبو علي الصّفّار النّحويّ (٢): صاحب المبرد. سمع الحسن بن عرفة العبدي، وعبد الله بن محمّد بن أيّوب المخرمي وزكريّا بن يحيى المروزيّ، وأحمد بن منصور الرمادي، وسعدان بن نصر المخرمي، وعبّاس بن عبد الله الترقفي، وعبّاس بن محمّد الدوري، ومحمّد بن إسحاق الصاغاني، والحسن بن علي بن عفّان العامري، وزيد بن إسماعيل الصّائغ،

стр. 2552

وأبا البختريّ العنبري، ومحمّد بن عبيد الله المنادي، وعلي بن داود القنطري، وغير هؤلاء من أهل طبقتهم وممن بعدهم. روى عنه محمّد بن المظفّر، والدارقطني، وجماعة نحوهما. وحدّثنا عنه أبو عمر بن مهديّ، وأحمد بن محمّد بن المتيم، وأبو عبد الله بن دوست، ومحمّد بن أحمد بن رزقويه، وعبد العزيز بن محمّد الستوري، والحسين بن عمر بن برهان الغزّال، ومحمّد بن عبيد الله الحنائي، وأبو العلاء محمّد بن الحسن الورّاق، وهلال الحفار، والقاضي أبو القاسم بن المنذر، والحسين بن الحسن المخزومي، وأبو الحسين بن بشران، وعبد الله بن يحيى السّكّري، وأبو الحسين ابن الفضل بن القطّان. وآخر من حدّثنا عنه محمّد بن محمّد بن محمّد بن إبراهيم ابن مخلد البزّاز. أخبرني الأزهري، عن أبي الحسن الدارقطني. قال: إسماعيل بن محمّد الصّفّار ثقة. وأخبرني الأزهري قال: قال أبو الحسن الدارقطني: صام إسماعيل الصّفّار أربعة وثمانين رمضانا. قال: وكان متعصبا للسنّة. أخبرني علي بن أبي علي، أخبرنا محمّد بن عمران المرزباني أن أبا علي إسماعيل ابن محمّد الصّفّار أنشده لنفسه: إذا زرتكم لقّيت أهلا ومرحبا … وإن غبت حولا لا أرى لكم رسلا وإن غبت لم أعدم ألا قد جفوتنا … وقد كنت زوارا فما بالنا نقلي؟ أفي الحقّ أن أرضي بذلك منكم … بل الضّيم أن أرضى بها منكم فعلا ولكنّني أعطى صفاء مودّتي … لمن لا يرى يوما عليّ له فضلا وأستعمل الإنصاف في النّاس كلّهم … فلا أصل الجافي ولا أقطع الحبلا وأخضع لله الّذي هو خالقي … ولا أعطي للمخلوق من نفسي الذّلا قرأت في كتاب محمّد بن علي بن عمر بن الفياض، أخبرني إسماعيل بن محمّد المعروف بالصّفّار: أنه ولد في سنة سبع وأربعين ومائتين. قلت: وقيل إن مولده كان في ليلة الاثنين لليلتين خلتا من شهر رمضان من هذه السنة. وأخبرني الأزهري، عن محمّد بن العبّاس بن الفرات. قال: مولد إسماعيل الصّفّار سنة ثمان وأربعين ومائتين. وتوفي سحر يوم الخميس لثلاث عشرة خلت من المحرم سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة.

стр. 2553

أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن إسماعيل الصّفّار مات في يوم الخميس لأربع عشرة ليلة خلت من المحرم سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. حدّثنا محمّد بن الحسين بن الفضل القطّان- إملاء- قال: توفي إسماعيل الصّفّار في يوم الأربعاء، ودفن في يوم الخميس لسبع خلون من المحرم سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. قلت: ودفن مقابل قبر معروف الكرخي، بينهما عرض الطريق دون قبر أبي بكر الأدمي وأبي عمر الزاهد. ٣٣٤٥ - إسماعيل بن يعقوب بن إبراهيم بن أحمد بن عيسى، أبو القاسم المعروف بابن الجراب (١): بلغني أنه ولد بسر من رأى في رجب من سنة اثنتين ومائتين، وسمع عبد الله بن روح المدائني، وموسى بن سهل الوشّاء، وإسماعيل بن إسحاق القاضي وأحمد بن محمّد البزلي، وجعفر بن محمّد بن شاكر الصّائغ، وإبراهيم بن إسحاق الحربيّ، ونحوهم. وانتقل إلى مصر فسكنها وحدث بها فحصل حديثه عند أهلها. روى عنه عبد الرّحمن بن عمر بن النحاس وغيره. حدّثنا محمّد بن علي الصوري، أنبأنا محمّد بن عبد الرّحمن الأزديّ، حدّثنا عبد الواحد بن محمّد بن مسرور، حدّثنا أبو إسماعيل بن يونس. قال: إسماعيل بن يعقوب المعروف بابن الجراب يكنى أبا القاسم بغدادي، قدم مصر. حدّث عن إسماعيل القاضي ونحوه، توفي يوم الخميس لخمس خلون من شهر رمضان سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، وكان ثقة. ٣٣٤٦ - إسماعيل بن يعقوب بن إسماعيل، أبو علي البغدادي: حدّث بالبصرة عن أبي أيّوب أحمد بن بشر الطيالسي، ومحمّد بن محمّد بن سليمان الباغندي. روى عنه القاضي أبو الحسن عبد الجبّار بن أحمد الأسدآباذي. ٣٣٤٧ - إسماعيل بن علي بن إسماعيل بن يحيى بن بيان، أبو محمّد الخطبي (٢): سمع الحارث بن أبي أسامة التّميميّ، وإدريس بن جعفر العطّار، ومحمّد بن

стр. 2554

عثمان بن أبي شيبة، وأبا العبّاس الكديمي، وبشر بن موسى الأسديّ، ومحمّد بن هشام بن أبي الدميك المروزيّ، وأبا شعيب الحراني، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، والحسين بن فهم، وأحمد بن علي الخراز، ومحمّد بن عيسى بن السّكن الواسطيّ، وأبا قبيصة محمّد بن عبد الرّحمن الضّبيّ، ومحمّد بن أحمد بن البراء، والحسن بن علوية القطّان، والحسن بن علي المعمّري، وأبا حصين الوادعي، ومحمّد بن عبد الله الحضرميّ الكوفيّ، ومحمّد بن علي بن بطحا، وجماعة غيرهم من طبقتهم. روى عنه الدارقطني، وابن شاهين، وغيرهما من المتقدمين. وأخبرنا عنه ابن رزقويه وإبراهيم بن مخلد بن جعفر، وعلي بن أحمد بن عمر المقرئ، وأبو علي بن شاذان وغيرهم. وكان فاضلا فهما عارفا بأيام الناس وأخبار الخلفاء، وصنف تاريخا كبيرا على ترتيب السنين. سمعت الأزهري يقول: جاء أبو بكر بن مجاهد، وإسماعيل الخطبي إلى منزل بن عبد العزيز الهاشمي، فقدم إسماعيل أبا بكر، فتأخر أبو بكر وقدم إسماعيل، فلما استأذن إسماعيل أذن له في الدخول، فقال إسماعيل: أدخل ومن أنا معه؟ - أو كما قال. حدّثني علي بن محمّد بن نصر. قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول: سألت الدارقطني عن أبي محمّد إسماعيل بن علي الخطبي فقال: ما أعرف منه إلّا خيرا. كان يتحرى الصدق. أخبرني عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصّيرفيّ عن أبي الحسن الدارقطني. قال: إسماعيل الخطبي ثقة. أخبرني الأزهري، عن محمّد بن العبّاس بن الفرات. قال: كان إسماعيل بن علي الخطبي ركينا عاقلا، ذا رأي حسن، مقدما عند المشايخ المتقدمين من بني هاشم وغيرهم، من أهل الثّقة والأدب، وحسن الحديث والمجلس، والمعرفة بأخبار من تقدم من الناس، قل من رأيت من المشايخ مثله. حدّثني عبيد الله بن أبي الفتح. قال: سمعت أبا الحسن بن رزقويه يذكر عن إسماعيل الخطبي. قال: وجه إليّ الراضي بالله ليلة عيد فطر، فحملت إليه راكبا بغلة، ودخلت عليه وهو جالس في الشموع قال لي: يا إسماعيل إني قد عزمت في غد على الصلاة بالناس في المصلى فما الذي أقول إذا انتهيت في الخطبة إلى الدعاء لنفسي؟

стр. 2555

قال: فأطرقت ساعة ثم قلت: يقول أمير المؤمنين: ﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى والِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ﴾ [النمل ١٩] فقال لي حسبك ثم أمرني بالانصراف، وأتبعني بخادم فدفع إليّ خريطة فيها أربعمائة دينار، وكانت الدنانير خمسمائة. فأخذ الخادم منها لنفسه مائة دينار- أو كما قال-. حدّثنا محمّد بن الحسين بن الفضل القطّان. قال: توفي إسماعيل الخطبي في جمادى الآخرة سنة خمسين وثلاثمائة. وقال محمّد بن أبي الفوارس: توفي الخطبي يوم الثلاثاء لسبع بقين من جمادى الآخرة سنة خمسين. ودفن يوم الأربعاء ومولده يوم السبت لثلاث خلون من المحرم سنة تسع وستين ومائتين، وكان شيخا ثقة نبيلا. ٣٣٤٨ - إسماعيل بن شعيب، أبو علي النهاوندي المقرئ: سكن بغداد وحدث بها عن أبي علي أحمد بن محمّد بن سلموية الأصبهانيّ- كتاب قراءة الكسائي رواية قتيبة بن مهران عنه- روى عنه إبراهيم بن مخلد بن جعفر. حدّثني الحسن بن أحمد بن عبد الله الصّوفيّ، أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ. قال: مات إسماعيل بن شعيب النهاوندي المقرئ الفقيه العراقي في سنة خمسين وثلاثمائة. وكذلك ذكر محمّد بن أبي الفوارس وقال: توفي في شهر رمضان قريبا منه. ٣٣٤٩ - إسماعيل بن علي بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرّحمن بن عبد الله بن بديل بن ورقاء، أبو القاسم الخزاعي: وهو ابن أخي دعبل بن علي الشّاعر. حدّث عن عبّاس بن محمّد الدوري، وعن محمّد بن إسماعيل ابن بنت ربح الصّيرفيّ، وعبد الله بن الحسن الهاشمي، ومحمّد ابن غالب التمتام، ومحمّد بن يونس الكديمي وأحمد بن محمّد بن غالب الباهليّ، وإبراهيم بن إسحاق الحربيّ، وإسحاق بن إبراهيم الدبري، وعبد الرّحمن بن عبد الرّزّاق بن همام. وروى عن أبيه عن أخيه دعبل أحاديث مسندة عن مالك بن أنس، وشعبة بن الحجّاج، وسفيان الثّوري، وجرير بن حازم، وغيرهم. روى عنه الدارقطني، وأبو القاسم بن الثلاج، وأبو سليمان محمّد بن عبد الله بن أحمد بن زبر الدّمشقيّ، وأبو زرعة أحمد بن الحسين الرّازيّ، وأبو الحسين بن جميع الصيداوي، وهلال بن محمّد الحفار، وكان غير ثقة.

стр. 2556

وذكر ابن جميع وابن زبر وأبو زرعة أنهم سمعوا منه ببغداد، قال ابن جميع: في درب رباح. حدّثني الأزهري، أنبأنا علي بن عمر الحافظ، حدّثنا إسماعيل بن علي بن علي بن رزين الدعبلي، حدّثني أبي، حدّثني أخي دعبل بن علي الشّاعر قال: سمعت مالكا يحدث الرّشيد فقال: يا أمير المؤمنين حدّثني أبو الزبير عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : «نعم الإدام الخل، وما أقفر أهل بيت عندهم الخل» (١). خبرناه هلال بن محمّد الحفار، حدّثنا إسماعيل بن علي بن علي بن رزين الخزاعي- بواسط- حدّثنا أبي علي بن علي، حدّثنا أخي دعبل بن علي وقتيبة بن سعيد البغلاني. قالا: حدّثنا مالك بن أنس، عن أبي الزبير، عن جابر. قال: قال رسول الله ﷺ : «نعم الإدام الخل» (٢). رأت في كتاب بن الثلاج بخطه: قال لنا إسماعيل بن علي بن علي بن رزين: ولدت في سنة تسع وخمسين ومائتين. وتوفي بواسط في سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة. ٣٣٥٠ - إسماعيل بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن حفص بن عمر، أبو القاسم الجرجاني: حدّث عن أحمد بن بهزاد السيرافي. حدّثنا عنه أبو بكر البرقاني وقال: سمعت منه ببغداد في سنة إحدى وستين وثلاثمائة. قلت: فكيف حاله؟ فقال: ثقة. ٣٣٥١ - إسماعيل بن علي بن محمّد بن عبد الله، أبو الطّيّب الفحّام: سمع عبد الله بن محمّد بن ناجية، وأبا يعلى الموصليّ، ومحمّد بن صالح بن ذريح العكبري، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبّار الصّوفيّ، ويعقوب بن إبراهيم بن حسّان الأنماطيّ، ومحمّد بن الحسن بن هارون بن بدينا، ومحمّد بن عبد الله المستعيني، ومحمّد بن علي بن الحسن بن حرب الرّقي، والعبّاس بن يوسف الشكلي، أخبرنا عنه أبو بكر البرقاني، ومحمّد بن جعفر بن علان، والقاضي أبو العلاء الواسطيّ، ومحمّد بن عمر بن بكير المقرئ. وكان ينزل في الجانب الشرق ناحية باب الطاق.

стр. 2557

أخبرنا البرقاني قال: قرأت على أبي الطّيّب إسماعيل بن علي بن محمّد بن عبد الله الفحام- ببغداد- حدثكم أبو يعلى الموصليّ، حدّثنا عبد الله بن عمر، حدّثنا عبد الرّحيم بن سليمان، أخبرنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ كان إذا طاف بالبيت طواف الأول، خب ثلاثة أطواف ومشى أربعا، وكان يسعى ببطن المسيل إذا طاف بين الصفا والمروة. سألت البرقاني عن هذا الشيخ. فقال: ثقة. ٣٣٥٢ - إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل بن صالح، أبو القاسم المعروف بابن زنجيّ الكاتب: حدّث عن أحمد بن محمّد بن نصر الضبعي، ومحمّد بن خلف وكيع، ومحمّد ابن محمّد الباغندي، وعبد الله بن محمّد البغويّ، وأبي بكر بن أبي داود، وإبراهيم ابن محمّد العمري، وإسحاق بن إبراهيم بن غالب الكتاني، وأحمد بن إسحاق بن البهلول التّنوخيّ، وغيرهم. حدّثنا عنه الحسن بن محمّد الخلّال، وأبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، وهلال بن عبد الله الطّيّبي، وعبد العزيز بن علي الأزجي، وعلي بن المحسن التّنوخيّ، وأبو محمّد الجوهريّ. سمعت أبا القاسم الأزهري ذكر أبا القاسم بن زنجي فقال: لا يسوى شيئا. حدّثني التّنوخيّ. قال: توفي إسماعيل بن محمّد بن زنجي في سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة. ٣٣٥٣ - إسماعيل بن سعيد بن إسماعيل بن محمّد بن سويد، أبو القاسم المعدّل (١): من أهل الجانب الشرقي، حدّث عن أبي بكر عبد الله بن محمّد بن زياد النّيسابوريّ ومحمّد بن الحسن بن دريد، وأبي بكر بن الأنباري، والحسين بن القاسم الكوكبي ومحمّد بن مخلد الدوري، وغيرهم. حدّثنا عنه الأزهري، والتنّوخيّ، وأحمد بن علي بن التّوزيّ، وحمزة بن محمّد بن طاهر الدّقّاق، وأحمد بن عبد الواحد بن محمّد بن جعفر، ويحيى بن الحسن بن الحسن بن المنذر، وأبو يعلى بن الفراء. وكان بعض سماعاته صحيحا في كتب أخيه، وبعضها مفسودا. رأيت إلحاقه

стр. 2558

لنفسه السماع مع أخيه في جزء عن ابن الأنباري إلحاقا ظاهرا بيّن الفساد، وكذلك رأيته في جزء آخر عن ابن دريد، وحدث بالجميع، وحدث أيضا من كتب لأخيه لم يكن له فيها سماع قديم ولا ملحق. وحدّثني من سمع محمّد بن أبي الفوارس ذكره فقال: كان فيه تساهل في الحديث والدّين. سألت حمزة بن محمّد بن طاهر عن ابن سويد فقال: ثقة غير أنه كان فيه حمق. حدّثني أحمد بن محمّد العتيقي. قال: سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة فيها توفي أبو القاسم بن سويد الشاهد في المحرم. وكان شيخا عسرا في الحديث. حدّثنا محمّد بن عبد الواحد بن علي البزّاز وعلي بن الحسين- صاحب العبّاسي- قال: مات إسماعيل بن سعيد بن سويد يوم السبت لتسع خلون- وقال محمّد: لعشر خلون- من المحرم سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة. قال علي: ودفن في الخيزرانية. ٣٣٥٤ - إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العبّاس، أبو سعد الجرجاني، المعروف بالإسماعيلي (١): ورد بغداد غير مرة؛ وآخر وروده كان في حياة أبي الحسن الدارقطني وحدث عن أبيه أبي بكر الإسماعيلي، وعن أبي العبّاس الأصم النّيسابوريّ؛ ومحمّد بن أحمد بن حفص الدّينوري، ومحمّد بن علي بن دحيم الكوفيّ؛ وعبد الله بن عدي الجرجاني. حدّثنا عنه محمّد بن أحمد بن شعيب الروياني، وأبو محمّد الخلّال، وعلي بن المحسن التّنوخيّ. وكان ثقة فاضلا، فقيها على مذهب الشافعي وكان شيخا جوادا مفضلا على أهل العلم. والرئاسة بجرجان إلى اليوم في ولده وأهل بيته. أخبرنا أبو منصور محمّد بن أحمد بن شعيب الروياني، أخبرنا أبو سعد إسماعيل ابن أحمد بن إبراهيم الجرجاني- ببغداد- حدّثنا محمّد بن علي أبوجعفر الشّيبانيّ- ولم نكتبه إلّا عنه- حدّثنا أحمد بن حازم الغفاري، حدّثنا إسماعيل بن أبان الورّاق، حدّثنا سلّام بن سليمان المدائنيّ، عن أبي إسحاق. قال: خرجت مع زيد بن أرقم إلى الجمعة؛ فرأى رجلين بينهما شحناء، فوثب حتى حجز بينهما ثم قال: سمعت

стр. 2559

رسول الله ﷺ يقول: «إن التارك الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر ليس مؤمنا بالقرآن ولا بي» (١). معت القاضي أبا الطّيّب الطّبريّ يقول: ورد أبو سعد الإسماعيلي بغداد حاجّا في سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. فلم يقض له الخروج، فأقام سنة حتى حج من العام المقبل. وحدث ببغداد. قال: وعقد له الفقهاء مجلسين تولى أحدهما أبو حامد الأسفراييني. وتولى الآخر أبو محمّد البافي فبعث البافي إلى القاضي أبي الفرج المعافى ابن زكريّا بابنه أبي الفضل يسأله حضور المجلس، وكتب على يده هذين البيتين: إذا أكرم القاضي الجليل وليّه … وصاحبه ألفاه للشّكر موضعا ولي حاجة يأتي بنيّي بذكرها … ويسأله فيها التّطوّل أجمعا فأجابه أبو الفرج: دعا الشّيخ مطواعا سميعا لأمره … يواتيه باعا حيث يرسم إصبعا وها أنا غاد في غد نحو داره … أبادر ما قد حدّه لي مسرعا حدّثني أبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسن الواعظ الأستراباذي- ببيت المقدس- قال: توفي أبو سعد الإسماعيلي بجرجان في شهر ربيع الآخر من سنة ست وتسعين وثلاثمائة. ٣٣٥٥ - إسماعيل بن الحسين بن علي بن الحسن بن هارون، أبو محمّد الفقيه الزّاهد البخاريّ (٢): ورد بغداد حاجّا مرات عدة، وحدث بها عن محمّد بن أحمد بن خنب البخاريّ، وبكر بن محمّد بن حمدان المروزيّ، ومحمّد بن عبد الله بن يزداذ الرّازيّ وخلف بن محمّد الخيام، وعلي بن محتاج بن حمويه الكشاني، ومحمّد بن نصر الشرغي وسهل بن عثمان بن سعيد، وأحمد بن سعد بن نصر البخاريّين. حدّثني عنه عبد العزيز بن علي الأزجي، وذكر أنه سمع منه بعد عوده من الحج في سنة سبع وثمانين وثلاثمائة. وحدّثني عنه القاضي أبو جعفر محمّد بن أحمد السمناني وقال: قدم علينا بغداد حاجّا في سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة.

стр. 2560

أخبرنا أبو جعفر السمناني، أخبرنا أبو محمّد إسماعيل بن الحسين بن علي البخاريّ الفقيه الزاهد، أخبرنا بكر بن محمّد بن حمدان المروزيّ، حدّثنا محمّد بن يونس، حدّثنا محمّد بن خالد بن عثمة الحنفيّ، حدّثنا مالك بن أنس، عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله. قال: قال رسول الله ﷺ : «بروا آباءكم يبركم أبناؤكم، وعفوا تعف نساؤكم ومن تنصل إليه فلم يقبل لم يرد عليّ الحوض» (١). ذا الحديث قد وهم فيه على محمّد بن يونس الكديمي، لأنه إنما رواه عن علي بن قتيبة الرفاعي عن مالك. ولم يكن عنده ولا عند غيره عن ابن عثمة وهو محفوظ أن علي بن قتيبة تفرد بروايته. وقد أخبرنا بصوابه عن محمّد بن يونس أبو الحسن محمّد بن طلحة النّعاليّ. حدّثنا عثمان بن محمّد بن بشر بن سنقر السّقطيّ، أخبرنا محمّد بن يونس، حدّثنا علي بن قتيبة الرفاعي، حدّثنا مالك بن أنس، عن أبي الزبير عنجابر. قال: قال رسول الله ﷺ : «بروا آباءكم يبركم أبناؤكم، وعفوا تعف نساؤكم، ومن تنصل إليه فلم يقبل فلن يرد عليّ الحوض» (٢). هكذا رواه عن علي بن قتيبة غير واحد، وحدث به بعض الناس عن إبراهيم بن الحسين بن ديزيل الهمذاني، عن علي بن قادم، عن مالك فوهم فيه أقبح من وهم من رواه عن ابن عثمة، والله أعلم. قرأت بخط أبي عبد الله محمّد بن أحمد بن محمّد البخاريّ الحافظ المعروف بالغنجار: توفي أبو محمّد إسماعيل بن الحسين يوم الأربعاء لثمان خلون من شعبان سنة اثنتين وأربعمائة. ٣٣٥٦ - إسماعيل بن الحسن بن عبد الله بن الهيثم بن هشام، أبو القاسم الصّرصري (٣): من أهل صرصر الدير. سمع محمّد بن عبيد الله بن العلاء الكاتب، والحسين بن إسماعيل المحامليّ، وأبا العبّاس بن عقدة، وأبا عيسى أحمد بن محمّد بن إسحاق الأنماطيّ، وأبا عمر حمزة بن القاسم الهاشمي، وعمر بن محمّد بن أحمد بن
следующие страницы →