← Тараджим

Тараджим · id 23764

تاريخ بغداد - ط العلمية

الخطيب البغدادي

Полный текст (6 461 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

نبأنا محمّد بن أحمد بن سفيان الترمذي ببغداد قال: نبأنا عبيد الله بن عمر القواريري قال: نبأنا هشيم عن إسماعيل بن سالم عن الشعبي عن جابربن عبد الله. قال: كنت مع النبي ﷺ في سفر، فلما دنونا من المدينة أردت أن أتعجّل. قال: «أمهل حتى تستحدّ المغيبة، وتمتشط الشّعثة (١)». ال سليمان: لم يروه عن إسماعيل إلا هشيم، تفرد به القواريري. ١٧٧ - محمّد بن أحمد بن أبي سعيد، أبو بكر البزّار (٢): سمع: أحمد بن حازم بن أبي عروة الكوفيّ، ونحوه. روى عنه: عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقري، ويوسف بن عمر القوّاس، وحدّثني الحسن بن محمّد الخلّال أن يوسف القوّاس ذكره في جملة شيوخه الثقات. أخبرنا على بن محمّد السّمسار قال: أنبأنا عبد الله بن عثمان الصّفّار قال: أنبأنا ابن قانع: أن أبا بكر بن أبي سعيد مات في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. قال غير الصّفّار: عن ابن قانع: مات يوم الجمعة لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي القعدة. [سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة (٣)]. ١٧٨ - محمّد بن أحمد بن سليمان، أبو الفضل المعروف بابن القوّاس (٤): كان ينزل بالجانب الشرقي بين القصرين. وحدّث عن: أحمد بن موسى الشطوي، وإسحاق بن سنين الختلي. روى عنه الدارقطني، وأبو الفتح بن مسرور البلخي. وذكر فيما قرأت بخطه: أنه توفى ببغداد في أول سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة. قال: وكان ثقة. ١٧٨ م- محمّد بن أحمد بن سليمان، أبو بكر البغداديّ (٥): أخبرنا أبو محمّد عبد الله بن على بن عياض بن أبي عقيل القاضي بصور، وأبو نصر على بن الحسين بن أحمد بن أبي سلمة الورّاق بصيدا. قالا: أنبأنا محمّد بن أحمد بن جميع الغساني قال: نبأنا محمّد بن أحمد بن سليمان أبو بكر البغداديّ قال: نبأنا الحسين بن عمر- هو ابن أبي الأحوص الثقفي الكوفيّ- بحديث ذكره.

стр. 317

١٧٩ - محمّد بن أحمد بن سهل الحدّاد (١): روى عن: الجنيد بن محمّد عن الحسن بن عرفة حديثا مسندا، حدّث به عنه: على بن محمّد بن علوية الجوهريّ. ١٨٠ - محمّد بن أحمد بن سهل بن عقيل، أبو بكر الأصباغيّ البغداديّ صاحب المواريث: سكن دمشق وحدّث بها عن: محمّد بن الحسين البستنبان. روى عنه: أبو الفتح ابن مسرور. وقال: ما علمت من أمره إلا خيرا. ١٨١ - محمّد بن أحمد بن سري الحنّائيّ: حدّث عن: أحمد بن بديل اليامي. روى عنه: القاضي أبو الحسن الجرّاحي. ١٨٢ - محمّد بن أحمد بن السّريّ بن أبي عون، أبو الحسن النّهروانيّ (٢): سمع: أبا بكر بن مالك الإسكافي، والحسن بن محمّد بن موسى بن إسحاق الأنصاريّ، وعمر بن جعفر بن سلم الختلي، وعليّ بن أحمد المعروف ببادويه القزوينيّ، وعليّ بن محمّد بن سعيد الموصليّ. قدم علينا بغداد في حياة أبي الحسين بن بشران، وكتبنا عنه في قطيعة الرّبيع. وكان صدوقا. أخبرني محمّد بن أحمد بن أبي العون النهرواني قال: أبو بكر محمّد بن محمّد ابن أحمد الإسكافي بها قال: نبأنا الحارث بن محمّد بن أبي أسامة قال: نا يزيد بن هارون قال: أنبأنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي العبّاس عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ قال: «لا صام من صام الأبد (٣)» قال الشيخ أبو بكر: توفى ابن أبي عون بعد سنة عشرين وأربعمائة. ١٨٤ - محمّد بن أحمد بن شعيب بن عبد الله بن الفضل بن عقبة، أبو منصور الرّويانيّ صاحب أبي حامد الأسفرائيني (٤): سكن بغداد وحدّث بها عن: على بن محمّد بن أحمد بن كيسان النّحويّ، وأبي

стр. 318

حفص بن الزّيّات، ومحمّد بن إسماعيل الورّاق، وسهل بن أحمد الديباجي، وأبي بكر المفيد، ومن في طبقتهم. كتبنا عنه وكان صدوقا يسكن قطيعة الرّبيع. قال الشيخ أبو بكر: ومات يوم الأربعاء السابع من شهر ربيع الأول سنة ست وثلاثين وأربعمائة، ودفن في الغد في مقبرة باب حرب. ١٨٥ - محمّد بن أحمد بن الصّلت بن دينار الكاتب (١): سمع: وهب بن بقية ومحمّد بن خالد بن عبد الله الواسطيين، وعبد الله بن عمر ابن أبان الكوفيّ، وسوار بن عبد الله البصريّ. روى عنه: أبو بكر بن الجعابي، ومحمّد ابن المظفر، وأبو الفضل الزّهريّ، وعليّ بن عمر الحربيّ، وغيرهم. وربما سمي أحمد بن محمّد بن الصلت، ومحمّد بن أحمد أشهر وأكثر. وأخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق قال أنبأنا عمر بن جعفر البصريّ الحافظ. قال: محمّد بن أحمد بن الصلت الكاتب ثقة مأمون. أخبرنا أبو الحسن محمّد بن عبد الواحد قال: أنبأنا على بن عمر السكري قال: وجدت في كتاب أخي: مات ابن الصلت الكاتب في المحرم سنة إحدى عشرة وثلاثمائة. ١٨٦ - محمّد بن أحمد بن صالح بن على بن سيّار بن على بن أبي طالب بن أبي ليلى أبو بكر الأزديّ (٢): أصله من سر من رأى، سمع: أحمد بن بديل اليامي، والحسن بن عرفة العبدي، وأحمد بن محمّد بن يحيى بن سعيد القطّان، والزبير بن بكار، وعليّ بن حرب. روى عنه: القاضي أبو الحسن الجرّاحي، وأبو بكر بن شاذان، وأبو الحسن الدارقطنيّ، وأبو حفص بن شاهين، وأبو طاهر المخلص. وأخبرنا أبو بكر البرقاني قال: أنبأنا على بن عمر الحافظ. قال: محمّد بن أحمد ابن صالح السامري الدانقي باب الطاق ثقة. قرأت في كتاب ابن الثلاج بخطه: توفي محمّد بن أحمد بن صالح بن على بن سيّار في ذي الحجة سنة أربع وعشرين وثلاثمائة.

стр. 319

١٨٧ - محمّد بن أحمد بن صالح بن أحمد بن محمّد بن حنبل، أبو جعفر الشّيباني (١): حدّث عن أبيه، وعن عمه زهير بن صالح، وإبراهيم بن خالد الهسنجاني، وعمير ابن مرداس الدونقي، وإبراهيم بن سعدان الأصبهانيّ روى عنه: أبو القاسم عبد الله ابن إبراهيم الأبندوني، ومحمّد بن إسماعيل الورّاق، وأبو الحسن الدّارقطنيّ. حدّثني أبو القاسم الأزهري قال: نا أبو الحسن على بن عمر الحافظ قال: أخبرنا محمّد بن صالح بن أحمد بن حنبل- أملاه علينا في مجلس أبي محمّد بن البربهاري- قال: نا أبي أحمد بن صالح قال: نا جدي أحمد بن حنبل قال: نا روح بن عبادة عن مالك بن أنس عن سفيان الثوري عن ابن جريج عن عطاء عن عائشة. قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله ﷺ من إناء واحد. قال أبو الحسن: هكذا حدّثنا به هذا الشيخ. وهذا الحديث إنما يعرف عن روح عن ابن جريج ليس فيه مالك ولا الثوري، والله أعلم. قال الشيخ أبو بكر: لم أر هذا الحديث من رواية أحمد بن حنبل عن روح بن عبادة عن ابن جريج، لكن. حدّثنيه الحسن بن على بن محمّد الواعظ لفظا قال: نبأنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال: نبأنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدّثني أبي، قال: نبأنا عبد الرّزّاق قال أنبأنا ابن جريج عن عطاء عن عائشة بنحو معناه. حدّثني عبيد الله بن أبي الفتح عن طلحة بن محمّد بن جعفر: أن محمّد بن أحمد ابن صالح بن حنبل مات في سنة ثلاثين وثلاثمائة. ١٨٨ - محمّد بن أحمد بن صديق، أبو بكر الأصبهانيّ (٢): قدم بغداد وحدّث بها عن: على بن الحسن بن إدريس التستري. روى عنه: الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير الصّيرفيّ، وشيخنا طلحة بن على بن الصقر الكتاني.

стр. 320

أخبرنا على بن أبي على المعدّل قال: حدّثني الحسين بن أحمد بن بكير الحافظ قال حدّثني أبو بكر محمّد بن أحمد بن صديق الأصبهانيّ في جامع المدينة لفظا، قال: نبأنا على بن الحسن ابن إدريس بتستر قال: نبأنا محمّد بن صدقة العنبريّ قال: نبأنا موسى بن جعفر بحديث ذكره. ١٨٩ - (١) محمّد بن أحمد بن طالب، أبو الحسن الأخباريّ (٢): سكن الشام وحدث بطرابلس عن: عبد الله بن محمّد البغويّ، وأبي بكر بن أبي داود، وحرمي بن أبي العلاء، ومحمّد بن الحسن بن دريد، وإبراهيم بن محمّد بن عرفة، وأبي على الكوكبي، ومحمّد بن القاسم الأنباريّ. روى عنه: عبيد الله بن القاسم الأطرابلسي. حدّثني محمّد بن على الصوري قال: نا أبو الحسن عبيد الله محمّد بن أحمد بن طالب البغداديّ قال أنشدني أبو على ابن الأعرابي لنفسه: كنت دهرا أعلّل النفس بالوعد … وأخلو مستأنسا بالأماني فمضى الواعدون واقتطعتنا … عن فضول المنى صروف الزمان بلغني أن أبا الحسن بن طالب توفى سنة سبعين وثلاثمائة. ١٩٠ - محمّد بن أحمد بن عبد الله، أبو بكر، يعرف بالقبطيّ (٣): حدّث عن: مجاهد بن موسى، وعثمان بن عبد الله العثماني. روى عنه: أبو الحسن على بن محمّد بن أحمد المصري، وأبو الحسين أحمد بن إسحاق بن محمّد الزّيّات. أخبرنا هلال بن محمّد الحفّار قال: أنبأنا أحمد بن إسحاق بن محمّد بن الفضل الزّيّات قال نا أبو بكر محمّد بن أحمد بن عبد الله القبطي قال: نا عثمان بن عبد الله القرشيّ قال: نا غنيم بن سالم من ولد على بن أبي طالب. قال: سمعت على بن أبي طالب يقول: ما صليت خلف خلق أخف صلاة من رسول الله ﷺ في تمام.

стр. 321

١٩١ - محمّد بن أحمد بن عبد الله بن محمّد بن سليمان بن سالم الحرانيّ، مولى بنى أميّة، يكنى أبا جعفر: قدم بغداد وحدّث بها عن: عمه سليمان بن عبد الله. روى عنه: على بن عمر السكرى. أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن جعفر بن محمّد السلماسي وأبو الحسن أحمد بن أبي جعفر القطيعي. قال: أنبأنا على بن عمر الحربيّ قال: نبأنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن عبد الله بن محمّد بن سليمان بن أبي داود الحراني- واسم أبي داود سالم- مولى عبد الملك بن مروان سنة ثمان وثلاثمائة- قدم علينا للحج- قال: نبأنا عمي سليمان بن عبد الله قال: حدّثني جدي عن أبيه عن عبد الكريم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو. أن رسول الله ﷺ سئل عن الرجل يجامع ولا ينزل، فقال رسول الله ﷺ : «إذا التقى الختانان وجب الغسل (١)» ثم قال رسول الله ﷺ لمن عنده: «أي المؤمنين أفضل؟» قال بعضهم: المؤمن الغني الذي يعطي فيتصدق، فقال رسول الله ﷺ : «ليس كذلك، ولكن أفضل المؤمنين إيمانا الذي إذا سئل أعطى، وإذا لم يعط استغنى (٢)». ١٩٢ - محمّد بن أحمد بن عبد الله بن أبي عون، أبو جعفر النّسويّ: قدم بغداد وحدّث بها عن: على بن حجر المروزيّ، وإبراهيم بن سعيد الجوهريّ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، وحميد بن زنجويه النّسائيّ. روى عنه: محمّد بن مخلد الدوري، وعبد الباقي بن قانع القاضي، وإسماعيل بن على الخطبي. وكان ثقة. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق قال: أنبأنا إسماعيل بن على الخطبي قال: نبأنا محمّد بن أحمد بن عبد الله بن أبي عون النّسائيّ قال: نبأنا على بن حجر قال: نبأنا داود بن الزبرقان عن أيّوب وداود بن أبي هند عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله. أن رسول الله ﷺ قال لهم: «أمسكوا عليكم أموالكم لا تعمروها، فمن أعمر شيئا فهو للمجعول له حياته ولورثته من بعده (٣)».

стр. 322

أخبرنا محمّد بن عبد الله بن شهريار قال: نا سليمان بن أحمد الطبراني قال نا محمّد بن عبد الله بن أبي عون النّسائيّ ببغداد فذكر عنه حديثا. بلغني: أن محمّد بن أحمد بن عبد الله بن أبي عون مات سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. ١٩٣ - محمّد بن أحمد بن عبد الله بن خالد، أبو بكر البرمكيّ (١): حدّث عن: أبي عمر حفص بن عمر الدوري بكتاب الخلاف في القرآن بين أبي عمرو بن العلاء وأهل المدينة وحمزة والكسائي. روى عنه: طلحة بن محمّد بن جعفر الشّاهد. وقيل لي: إن أبا طاهر بن أبي هاشم روى عنه أيضا. ١٩٤ - محمّد بن أحمد بن عبد الله بن سهل الحربيّ (٢): حدّث عن: أحمد بن محمّد بن مسروق الطوسي. روى عنه: أبو عمر بن أبي على المسيّبي، شيخ لأبي سعد عبد الله بن محمّد الإدريسي. ١٩٥ - محمّد بن أبي الطّيّب أحمد بن أبي القاسم عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز البغويّ (٣)، يكني أبا الفتح: حدّث عن: بشر بن موسى الأسديّ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبّار الصّوفيّ. وروى عن جده عبد الله بن محمّد البغويّ كتاب المعجم الكبير. حدّث عنه: أبو الحسن بن رزقويه وغيره. أخبرنا محمّد بن أحمد بن يعقوب عن محمّد بن عبد الله بن نعيم النّيسابوريّ قال سألت أبا على الحسين بن على الحافظ عن حديث مالك بن أنس عن الزّهريّ عن أنس أن النبي ﷺ : أهدى جملا [كان (٤)] لأبي جهل. فقال: باطل. فقلت: حدّث به يعقوب بن الأخرم عن سويد بن سعيد. قال: أخطأ فيه فإنه لم يتابع عليه. قلت: وقد حدّث به أيضا شيخكم أحمد بن الحسن الصّوفيّ عن سويد، فأنكره جدا عن أحمد ابن الحسن. وقال: من يرويه؟ قلت: حدّثنيه أبو الفتح ابن بنت أبي القاسم

стр. 323

ابن منيع في المذاكرة. قال: قد عرفت أبا الفتح هذا هو طبل لا يدري ما يخرج من رأسه. قلت: أبو بكر الإسماعيلي ترضاه؟ قال: إمام. قلت: قد حدّث بهذا الحديث عن الصّوفيّ. فسكت أبو على. قال الشيخ أبو بكر: أما أبو الفتح فلم يبلغني عن حاله إلا خير. وحديث الصّوفيّ هذا مشهور رواه عنه جماعة ونحن نورده في موضعه إن شاء الله. قال: أبو الفتح محمّد بن أبي الفوارس: توفى أبو الفتح بن أبي الطّيّب بن أبي القاسم ابن بنت منيع يوم السبت لاثنتي عشرة بقين من المحرم سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة. ١٩٦ - محمّد بن أحمد بن عبد الله بن نصر بن بجير بن عبد الله بن صالح بن أسامة أبو الطّاهر الذّهليّ القاضي (١): سمع: أبا شعيب الحراني؛ ويوسف بن يعقوب القاضي ومحمّد بن عبدوس بن كامل السّرّاج، وأحمد بن يحيى ثعلبا؛ وموسى بن هارون الحافظ، وجماعة من طبقتهم. وولى القضاء بمدينة المنصور بالشرقية؛ وحدّث ببغداد شيئا يسيرا؛ ونزل مصر وحدّث بها فأكثر؛ وكتب عنه عامة أهلها؛ وسمع منه أبو الحسن الدّارقطنيّ؛ وعبد الغني بن سعيد الحافظان؛ وكان ثقة. وآخر من حدّث عنه أبو الحسن محمّد ابن الحسين المعروف بابن الطفال المصري. أنبأنا إبراهيم بن مخلد قال: أنبأنا إسماعيل بن على الخطبي قال صرف الحسين بن عمر بن محمّد القاضي عن قضاء مدينة المنصور؛ وولى مكانه أبو طاهر محمّد بن عبد الله بن نصر بن بجير. وكان أبو طاهر يشهد ببغداد عند قاضي القضاة عمر بن محمّد؛ وله تقدم عنده وخاصية به؛ ثم ولاه القضاء بواسط؛ وأقام بها مدة طويلة يلي القضاء بين أهلها إلى أن توفى عمر بن محمّد وهو على ذلك؛ وأقام بعده مدة على [ولايته (٢)] ثم عزلهبحكم عند دخوله إلى واسط ونكبه؛ وصار إلى بغداد فأقام في منزله ثم ولى قضاء المدينة وأعمالها ببغداد ونواحيها؛ وكان حسن السيرة جميل الأمر. وأخبرنا على بن المحسن القاضي قال: أنبأنا طلحة بن محمّد بن جعفر. قال:

стр. 324

واستقضى المتقي لله على مدينة المنصور في جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، أبا طاهر محمّد بن أحمد بن عبد الله بن نصر، وله أبوّة في القضاء شديد المذهب متوسط الفقه على مذهب مالك، وكان له مجلس يجتمع إليه المخالفون ويتناظرون بحضرته، فكان يتوسط بينهم ويكلمهم كلاما سديدا، ويجري معهم فيما يجرون فيه على مذهب محمود وطريقة حسنة، ثم صرف أبو طاهر بعد أربعة أشهر من هذه السنة في شوال، ثم استقضى المستكفي أبا الطّاهر على الشرقية في صفر سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة. فكانت ولايته أقل من خمسة أشهر. حدّثني محمّد بن على الصوري. قال: توفى أبو الطّاهر القاضي سنة سبع وستين وثلاثمائة. حدّثني بذلك جماعة من شيوخنا المصريين. قال: ومولده في سنة تسع وسبعين ومائتين، وكان قاضيا بمصر ثم استعفى من القضاء قبل موته بيسير، وبمصر مات، وكان فاضلا ذكيا متقنا لما حدّث به. ١٩٧ - محمّد بن أحمد بن عبد الله بن محمّد، أبو زيد المروزيّ الفقيه (١): سمع: محمّد بن عبد الله السّعدي، وجماعة من أصحاب على بن حجر، وأكثر عن أبي بكر أحمد بن محمّد بن عمر المنكدري. وكان أحد أئمة المسلمين، حافظا لمذهب الشّافعيّ، حسن النظر مشهورا بالزهد والورع، ورد بغداد وحدّث بها فسمع منه وروى عنه: أبو الحسن الدّارقطنيّ، ومحمّد بن أحمد بن القاسم المحامليّ. وخرج أبو زيد إلى مكة فجاور بها، وحدّث هناك بكتاب صحيح البخاريّ عن محمّد بن يوسف الفربري. وأبو زيد أجل من روى ذلك الكتاب. أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب عن محمّد بن عبد الله بن نعيم النّيسابوريّ قال سمعت أبا بكر البزّار يقول: عادلت الفقيه أبا زيد من نيسابور إلى مكة، فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطيئة. قال ابن نعيم: توفى أبو زيد الفقيه بمرو يوم الخميس الثالث عشر من رجب سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة.

стр. 325

١٩٨ - محمّد بن أحمد بن عبد الله بن إبراهيم بن على بن محمّد، أبو الحسن الجواليقيّ مولى بني تميم (١): من أهل الكوفة. سمع: إبراهيم بن عبد الله بن أبي العزائم، وجعفر بن محمّد الأحمسي، وإبراهيم بن أبي حصين، ومحمّد بن العبّاس العصمي الهروي، وخلقا من هذه الطبقة. وقدم بغداد حدود سنة عشر وأربعمائة، وحدّث بها وكتب عنه بعض أصحابنا، ولم يقدر لي لقاؤه لكنه كتب إليّ بالإجازة لجميع حديثه من الكوفة، وكان ثقة. وبلغنا أنه توفى بمصر في سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة. ١٩٩ - محمّد بن أحمد بن عبد الله، أبو بكر المؤدّب الأعور، يعرف بابن أبي العبّاس الصّابونيّ (٢): سمع أبا بكر بن مالك القطيعي، وأحمد بن إبراهيم بن شاذان، وأبا القاسم بن حبابة. كتبت عنه شيئا يسيرا، وكان سماعه صحيحا. أخبرني محمّد بن أبي العبّاس المؤدّب قال: حدّثنا عبيد الله بن محمّد بن إسحاق البزّار قال حدّثنا عبد الله بن محمّد البغويّ قال حدّثنا هدبة بن خالد قال حدّثنا حمّاد ابن سلمة عن ثابت عن أنس. قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى، وليأكلها ولا يدعها للشيطان (٣)». ألت ابن أبي العبّاس عن مولده. فقال: في سنة ثلاث- أو أربع- وخمسين وثلاثمائة. شك في ذلك. ومات في شوال من سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة. ٢٠٠ - محمّد بن أحمد بن عبد الرّحمن، أبو بكر الحرّانيّ (٤): قدم بغداد وحدّث بها عن: أبيه. وروى عنه: أبو الفتح محمّد بن الحسين الأزديّ.

стр. 326

أخبرنا أبو طالب محمّد بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير قال: أنبأنا أبو الفتح محمّد بن الحسين الأزديّ الحافظ قال: حدّثنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن عبد الرّحمن الحراني ببغداد في جامع المدينة قال: حدّثنا أبي قال حدّثنا عبد الغفار بن عبيد الله الحراني قال حدّثني سليمان بن أبي داود الحراني عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال: إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة. موقوف. ٢٠١ - محمّد بن أحمد بن عبد الرّحمن بن عبيد بن عبد الرّحمن بن إسحاق، الزّهيريّ، أبو ذرّ المؤدّب، صاحب عبارة الرؤيا (١): ذكر أبو القاسم بن الثلاج: أنه حدّثهم عن موسى بن سهل الوشاء وغيره في سنة اثنتين وثلاثمائة في جامع المدينة، وروى عنه: أبو الفتح بن مسرور البلخيّ، عن جعفر ابن محمّد بن شاكر الصائغ، وقال: كان ثقة. ٢٠٢ - محمّد بن أحمد بن عبد الرّحمن، أبو عبد الله التّميميّ المؤدب: سمع: أبا جعفر محمّد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي الكوفيّ مطينا. حدّثنا عنه: على بن أحمد الرّزّاز. ٢٠٣ - محمّد بن أحمد بن عبيد الله بن مروان، أبو يعلى الملطيّ (٢): قدم بغداد وحدّث بها عن: أبيه، وعن مسعود بن جويرية، والفنّج بن سلومة، وعليّ بن محمّد بن أبي المضاء، والحسين بن عبد الرّحمن الاحتياطي. روى عنه: محمّد بن مخلد الدوري. ٢٠٤ - محمّد بن أحمد بن عبدويه، أبو الفضل، يعرف بالإفريقيّ (٣): من شيوخ محمّد بن مخلد أيضا. وذكر في تاريخه الذي قرأته بخطه: أنه مات ليومين مضيا من المحرم سنة سبع وتسعين ومائتين. ٢٠٥ - محمّد بن أحمد بن عبد الكريم، أبو العبّاس البزّار المخرميّ (٤): سمع: أبا علقمة الفروي، وعبد الله بن حبيق الأنطاكي، ورضوان بن سعيد المصيصي، وجميل بن الحسين العتكي. روى عنه: عبد الله بن محمّد بن جعفر بن شاذان البزّار، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي الجرجانيّ.

стр. 327

وذكر لي أبو بكر البرقانيّ: أن الإسماعيلي وصفه لهم بالحفظ. ٢٠٦ - محمّد بن أحمد بن عبد الرّحيم، أبو الحسن المؤدب: أخبرنا محمّد بن أبي السري الوكيل قال: حدّثنا أبو عبيد الله محمّد بن عمران المرزبانيّ قال: حدّثنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عبد الرّحيم المؤدّب قال: حدّثني عبد الله بن عبد الرّحمن بن محمّد الحاسب قال حدّثني أبي قال حدّثني خزيمة بن خازم قال حدّثني أمير المؤمنين المنصور قال حدّثني أبي محمّد بن على قال حدّثني أبي على بن عبد الله قال حدّثني أبي عبد الله بن العبّاس. قال: كنت أنا وأبي العبّاس ابن عبد المطلب جالسين عند رسول الله ﷺ ، إذ دخل على بن أبي طالب فسلم فرد عليه رسول الله ﷺ ، وبش به وقام إليه واعتنقه وقبل بين عينيه وأجلسه عن يمينه. فقال العبّاس: يا رسول الله أتحب هذا؟ فقال النبي ﷺ : «يا عم رسول الله والله أشد حبا له مني، إن الله جعل ذرية كل نبي في صلبه، وجعل ذريتي في صلب هذا (١)». ٢٠٧ - محمّد بن أحمد بن عباد، أبو العبّاس الخزّاز (٢): سمع أبا هاشم الرفاعي، والحسن بن عرفة. روى عنه: أبو بكر محمّد بن إبراهيم ابن المقرئ الأصبهانيّ، وذكر أنه سمع منه بمكة. حدّثنا أبو طالب يحيى بن على الدسكري بحلوان قال حدّثنا أبو بكر بن المقرئ بأصبهان قال حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن أحمد بن عبّاد الخزّاز البغداديّ بمكة قال حدّثنا الحسن بن عرفة قال حدّثنا خنيس بن بكر بن خنيس قال حدّثنا مسعر عن قتادة عن أنس في قول الله تعالى: ﴿يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ﴾ [الإسراء ٧١]. قال: نبيهم. ٢٠٨ - محمّد بن أحمد بن عيسى بن عبدك، أبو بكر الرّازيّ (٣): سكن بغداد وحدّث بها عن: محمّد بن أيوب الرّازيّ، وعمرو بن تميم الروياني، والحسين بن إسحاق التستري. روى عنه: أبو الحسن الدّارقطنيّ. وحدّثنا عنه: محمّد ابن أحمد بن رزق، ومحمّد بن الحسين بن الفضل القطّان. وكان ثقة.

стр. 328

أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق قال أنبأنا محمّد بن أحمد بن عيسى بن عبدك قال أنبأنا محمّد بن أيّوب قال أنبأنا محمود بن غيلان قال حدّثنا المؤمل قال حدّثنا حمّاد بن سلمة قال حدّثنا يونس بن عبيد عن حميد بن هلال عن نصر بن عاصم عن عقبة بن مالك. قال: قال رسول الله ﷺ : «عقوبة هذه الأمة بالسيف (١)» قال محمّد ابن أبي الفوارس: توفى أبو بكر محمّد بن أحمد بن عيسى بن عبدك الرّازي، في جمادى الأولى من سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. ٢٠٩ - محمّد بن أحمد بن الحسن بن يحيى أبو بكر الصّفّار (٢)، يعرف بابن العسكريّ: حدّث عن: أحمد بن الحسن بن عبد الجبّار الصّوفيّ، ومحمّد بن محمّد الباغندي، وعباد بن على السيريني. سمع منه: أبو بكر بن البقال الورّاق، وشيخنا أبو الحسن على بن عبد العزيز الطّاهري. وروى لنا عنه أبو الحسن بن رزقويه قصيدة أبي بكر بن أبي داود في السنة. ٢١٠ - محمّد بن أحمد بن عمر بن على، أبو الحسن، يعرف بابن الصّابونيّ (٣): سمع: أبا بكر الشّافعيّ، وعمر بن جعفر بن سلّم، وأبا سليمان الحراني، كتبت عنه وكان صدوقا. حدّثنا محمّد بن أحمد بن عمر بن الصابوني إملاء من لفظه قال حدّثنا محمّد بن عبد الله بن إبراهيم الشّافعيّ قال حدّثنا إسماعيل بن إسحاق قال حدّثنا على بن عبد الله قال حدّثنا زيد بن الحباب قال أخبرني حسين بن واقد قال أخبرني عبد الله بن بريدة عن أبيه. أن رسول الله ﷺ . قال: «إن أحساب أهل الدّنيا الذي يذهبون إليه لهذا المال (٤)». وفى ابن الصابوني في يوم الخميس السادس عشر من رجب سنة خمس عشرة وأربع مائة. ودفن في مقبرة باب الشام. ذكر ذلك لي من أثق به وكنت غائبا عن

стр. 329

بغداد إذ ذاك في رحلتي إلى نيسابور، وكان مولد هذا الشيخ في سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة. ٢١١ - محمّد بن أحمد بن عثمان بن العنبر بن عثمان بن عبد الجبّار، أبو نصر المروزيّ (١): قدم بغداد سنة أربع وخمسين وثلاثمائة. وحدّث بها في سنة أربع وخمسين [وثلاثمائة] (٢) عن: محمّد بن إسحاق بن خزيمة، وأبي العبّاس السّرّاج النّيسابوريّين وعبد الله بن محمود، ومحمّد بن يحيى بن خالد المروزيين، وأحمد بن محمّد بن عمر المنكدري، وأبي النصر محمّد بن أحمد الحلفائي، وأبي العبّاس محمّد بن أحمد المحبوبي. روى عنه: الدّارقطنيّ. وحدّثنا عنه: أبو الحسن بن رزقويه، وعبد الله بن يحيى السكري، وعليّ بن أحمد بن عمر المقرئ. وكان ثقة. أخبرنا أبو الحسن على بن أحمد بن عمر المقرئ قال حدّثنا أبو نصر محمّد بن عثمان بن العنبر المروزيّ قال حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن أحمد بن محبوب المحبوبي قال حدّثنا أحمد بن سيّار قال حدّثنا محمّد بن كثير قال حدّثني سفيان الثوري قال حدّثني أبو الزبير عن جابر. قال: رأيت رسول الله ﷺ في صلاة الظهر يرفع يديه إذا كبر وإذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع. قال المؤلف: هذا حديث غريب من حديث الثوري عن أبي الزبير عن جابر. تفرد بروايته عنه محمّد بن كثير العبدي، ولم يروه عن ابن كثير غير أحمد بن سيّار المروزيّ، ولا نعلم رواه عن أحمد بن سيّار إلا المحبوبي. ٢١٢ - محمّد بن أحمد بن عثمان بن الفرج بن الأزهر، أبو طالب المعروف بابن السّواديّ (٣): أخو أبي القاسم الأزهري، وكان الأصغر. سمع: أبا حفص بن الزّيّات والحسين ابن محمّد بن عبيد العسكريّ، وعليّ بن محمّد بن لؤلؤ الورّاق، ومحمّد بن إسحاق القطيعي، ومحمّد بن المظفر، وأبا بكر بن شاذان. كتبنا عنه وكان صدوقا.

стр. 330

أخبرنا أبو طالب محمّد بن أحمد بن عثمان قال حدّثنا محمّد بن المظفر الحافظ قال حدّثنا محمّد سفيان عن أبي الزبير عن جابر. قال: نهى رسول الله ﷺ أن يأكل الرجل بشماله، وأن يحتبي في ثوب واحد [وأن (١)] يشتمل الصماء. قال لي أبو القاسم الأزهري: ولد أخي أبو طالب في سنة ثلاث وستين وثلاثمائة وأنا أكبر منه بثمان سنين، ولدت في سنة خمس وخمسين. سألت أبا طالب عن مولده فقال: ولدت في ليلة الجمعة لعشر بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث وستين وثلاثمائة، وتوفى بواسط في ذي الحجة من سنة خمس وأربعين وأربعمائة، وكنت إذ ذاك بمكة. ٢١٣ - محمّد بن أحمد بن على بن سعيد بن سليمان، أبو بكر البغداديّ: أحسب أنه نزل يعض بلاد الشام وحدّث هناك. أخبرني بحديثه أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطّبريّ قال أنبأنا محمّد ابن الحسين الفارسيّ قال أنبأنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن على بن سعيد بن سليمان البغداديّ قال نبأنا عمرو بن يحيى بن الحارث الحراني قال حدّثني جدي الخطّاب قال نبأنا محمّد بن حمير عن ثابت بن عجلان قال: سمعت سعيد بن جبير يقول سمعت ابن عبّاس يقول: مر رسول الله ﷺ بعنز ميتة فقال: «ما كان على أهل هذه الشاة لو انتفعوا بإهابها (٢)». واه البخاريّ في جامعه الصحيح عن الخطّاب بن عثمان، وهو حديث عزيز ضيق المخرج. ٢١٤ - محمّد بن أحمد بن على بن سعيد بن سليم البغداديّ، يلقب هليلجة: حدّث بمصر عن: أبي قلابة الرقاشي. روى عنه: أبو نزار أحمد بن عبد القوي المصري. ٢١٥ - محمّد بن أحمد بن على، أبو بكر، يعرف بابن الرّيحانيّ (٣): سمع: عبد الله بن محمّد بن سنان الروحي. ذكره أبو أحمد الحافظ النّيسابوريّ في كتاب «الأسماء والكنى» وقال: بغدادي سكن طرسوس.

стр. 331

٢١٦ - محمّد بن أحمد بن على بن محمّد بن إبراهيم بن يزيد بن حاتم، أبو يعقوب النّحويّ البغداديّ (١): ذكر أبو الفتح بن مسرور أنه حدّثه بتدمر عن: أبي مسلم الكجي. قال: وتوفى بمصر يوم الأربعاء لليلة بقيت من شهر ربيع الأول من سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، وكان ثقة. ٢١٧ - محمّد بن أحمد بن على بن مخلد بن أبان، أبو عبد الله الجوهريّ المحتسب، يعرف بابن المحرم (٢): كان أحد غلمان محمّد بن جرير الطّبريّ. وحدّث عن: محمّد بن يوسف بن الطباع، وإبراهيم بن الهيثم البلديّ، وأبي إسماعيل الترمذي، وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي، وأحمد بن موسى الشطوي، والحارث بن أبي أسامة، ومحمّد بن يونس الكديمي. حدّثنا عنه: أبو الحسن بن رزقويه، ومحمّد بن أحمد بن يوسف الصياد، وعليّ بن أحمد الرّزّاز، وأبو على بن شاذان، والحسين بن شجاع الصّوفيّ، وأبو نعيم الأصبهانيّ، وغيرهم. أخبرنا أبو القاسم الأزهري قال نا أبو القاسم عبيد الله بن عمر المعروف بابن البقال بسوق السلاح. قال: تزوج ابن المحرم شيخنا. قال: فلما حملتالمرأة إليّ جلست بعض الأيام على العادة أكتب شيئا والمحبرة بين يدي، فجاءت أمها [فأخذت المحبرة (٣)] فلم أشعر بها حتى ضربت بها الأرض وكسرتها: فقلت لها في ذلك؟ فقالت: بس هذه شر على ابنتي من ثلاثمائة ضرة. قال محمّد بن أبي الفوارس: سنة سبع وخمسين وثلاثمائة فيها مات أبو عبد الله بن المحرم في شهر ربيع الآخر، ومولده سنة أربع وستين ومائتين. وكان يقال: في كتبه أحاديث مناكير، ولم يكن عندهم بذاك. سألت أبا بكر البرقانيّ عن ابن المحرم. فقال: لا بأس به. سمعت محمّد بن أبي الفوارس سئل عن ابن المحرم. فقال: ضعيف.

стр. 332

٢١٨ - محمّد بن أحمد بن على بن يزيد، أبو جعفر الهرويّ (١): حدّث عن: محمّد بن معاذ الهرويّ، روى عنه: محمّد بن إسماعيل الورّاق، وذكر أنه قدم عليهم بغداد حاجا. ٢١٩ - محمّد بن أحمد بن جعفر بن مهران، أبو عبد الله التّميميّ العنبريّ (٢) البغداديّ: حدّث عن: عبد الله بن محمّد البغويّ. روى عنه: أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عبد الله الجواليقيّ الكوفيّ، وذكر أنه سمع منه بالكوفة عند مرجعه من الحج في سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. ٢٢٠ - محمّد بن أحمد بن على بن نصير بن عبد الله، أبو عبد الله النّصيريّ (٣) النّيسابوريّ: سمع: محمّد بن إسحاق السّرّاج، ومحمّد بن عمر بن حفص المقابري، وأحمد ابن محمّد بن الحسين الماسرجسي. قدم بغداد حاجا وحدّث بها. حدّثنا عنه القاضي أبو العلاء الواسطيّ. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمّد بن على قال أنبأنا أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن على بن نصير بن عبد الله النصيري النّيسابوريّ ببغداد في سنة ست وستين وثلاثمائة قال نا أبو العبّاس محمّد بن إسحاق الثقفي قال نا قتيبة قال نا بكر- وهو ابن مضر- عن ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي ﷺ . قال: «من أخذ من الأرض شبرا بغير حقه طوقه الله من سبع أرضين (٤)». ذكر أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن بكير أنه سمع من النصيري في صفر من سنة خمس وسبعين وثلاثمائة.

стр. 333

٢٢١ - محمّد بن أحمد بن أبي طالب على بن محمّد بن أحمد بن الجهم، الكاتب يكني: أبا الفيّاض (١): حدث عن عبد الله بن محمّد البغويّ، ومحمّد بن حمدويه المروزيّ، وحمزة بن الحسين السّمسار، وحمزة بن القاسم بن عبد العزيز الهاشميّ. حدّثني عنه أبو على بن المذهب الواعظ. أخبرني الحسن بن على بن محمّد التّميميّ قال نا أبو الفياض محمّد بن أحمد بن أبي طالب الكاتب قال نا أبو نصر محمّد بن حمدويه بن سهل الفزاري المروزيّ، قال: نا أبو الموجّه محمّد بن عمرو قال نا عبدان عن أبي حمزة عن إسماعيل عن قيس. قال سمعت سعدا يقول: إني أول رجل من العرب رمي بسهم في سبيل الله، والله لقد كنا نغزو مع رسول الله ﷺ ما لنا طعام نأكله إلا ورق الحبلة وهذا السّمر، وإن أحدنا ليضع كما تضع الشاة ما له خلط، فأصبحت بنو أسد يعزروني على الدين- أو كلمة نحوها- لقد خبت إذا وضل عملي. ذكر محمّد بن أبي الفوارس أبا الفياض. فقال: كان فيه تساهل في الحديث. وقال لي أبو على بن المذهب: مات أبو الفياض يوم الأربعاء التاسع عشر من شهر ربيع الآخر، سنة تسع وتسعين وثلاثمائة. قال: وكان أبوه قد مات قبله بخمسة أيام، وماتت والدته بعد أبيه بيومين. ٢٢٢ - محمّد بن أحمد بن على، أبو الفتح المعروف بالحدّاد (٢): كان هذا الرجل يورق بالأجرة، وحدّث عن أحمد بن سليمان النّجّاد، وأبي بكر الشّافعيّ، وعليّ بن إبراهيم بن حمّاد القاضي وغيرهم (٣). حدّثنا عنه القاضي أبو الحسين محمّد بن على بن المهتدي وقال لي: كان عبدا صالحا، وأثنى عليه ثناء حسنا.

стр. 334

٢٢٣ - محمّد بن أحمد بن على بن الحسين، أبو مسلم، كاتب الوزير أبي الفضل بن حنزابة (١): نزل مصر وحدّث بها عن: أبي القاسم البغويّ، وعبد الله بن أبي داود، ويحيى ابن محمّد بن صاعد، وبدر بن الهيثم، وسعيد بن محمّد ابن أخي زبير (٢). وأبي بكر ابن دريد، وأبي بكر بن مجاهد المقرئ، وإبراهيم بن محمّد بن عرفة النّحويّ. حدّثنا عنه: أحمد بن محمّد العتيقي، والقاضي أبو عبد الله محمّد بن سلامة القضاعي المصري بمكة وغيرهما. قال لي محمّد بن على الصوري: كان بعض أصول أبي مسلم عن البغويّ وغيره جيادا. قلت: فكيف كانت حاله من حال ابن الجندي؟ فقال: قد اطلع منه على تخليط، وهو أمثل من ابن الجندي. وحدّثني الصوري قال حدّثني أبو الحسين العطّار وكيل أبي مسلم الكاتب- وكان من أهل العلم والمعرفة بالحديث، كتب وجمع ولم يكن بمصر بعد عبد الغني بن [سعيد (٣)] أفهم منه- قال: ما رأيت في أصول أبي مسلم عن البغويّ شيئا صحيحا غير جزء واحد، كان سماعه فيه صحيحا، وما عدا ذلك مفسود. أخبرنا أحمد بن محمّد العتيقي، قال: سنة تسع وتسعين وثلاثمائة فيها توفى أبو مسلم الكاتب البغداديّ بمصر؛ وكان آخر من بقي من أصحاب ابن منيع. قال لي الصوري: مات أبو مسلم في آخر سنة تسع وتسعين؛ وقال غيره: مات في ذي القعدة. ٢٢٤ - محمّد بن أحمد بن على، أبو الحسن الورّاق يعرف بمشفر الشّروطيّ (٤): من أهل الجانب الشرقي. روى شيئا يسيرا عن أحمد بن عثمان بن يحيى الأدميّ. حدّثنا عنه: أحمد بن على بن التوزي، وسألته عنه فقال: صدوق مقل.

стр. 335

٢٢٥ - محمّد بن أحمد بن على بن محمّد بن جعفر بن هارون، أبو الحسن، المعروف بابن أبي شيخ (١): كان أحد الشيوخ المعدّلين. وحدّث عن: محمّد بن المظفر. كتبت عنه شيئا يسيرا وكان ثقة. أخبرنا ابن أبي شيخ قال أنبأنا محمّد بن المظفر الحافظ قال نبأنا محمّد بن سليمان الباغندي قال نبأنا شيبان بن فروخ قال نبأنا عقبة بن عبد الله قال نبأنا شهر بن حوشب قال حدّثني أبو هريرة. أن أصحاب رسول الله ﷺ تدارءوا في الكمأة. فقال بعضهم: نراها الشجرة التي اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار؟ قال: فأمسك عنه بعضهم. قال: بلغ ذلك رسول الله ﷺ . فقال النبي ﷺ : «إن الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة، وهي شفاء من السّم (٢)». معت ابن أبي شيخ يقول: ولدت في يوم السبت للنصف من شهر ربيع الآخر سنة ست وخمسين وثلاثمائة. وسمعت من ابن مالك القطيعي جميع مسند أحمد بن حنبل، وسمعت من ابن المظفر شيئا كثيرا، وكان يجيء إلينا فنسمع منه في منزلنا. وذكر لنا أنه كان كتب له شيء كثير من الحديث لكن ذهبت كتبه. ومات في ليلة الثلاثاء الثالث عشر من جمادى الأولى سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة، ودفن في صبيحة تلك الليلة بمقابر قريش. ٢٢٦ - محمّد بن أحمد بن على، أبو طاهر الدّقّاق، يعرف بابن الأشبانيّ (٣): سمع من قدماء شيوخنا كأبي عمر بن مهديّ، وابن المتيم، وابن الصلت، وابن الغوري، وأبي عبد الله بن دوست، وأبي سعد الماليني، ونحوهم. كتبت عنه شيئا يسيرا وكان ثقة. مات في يوم السبت للنصف من صفر سنة ثمان وأربعين وأربعمائة.

стр. 336

٢٢٧ - محمّد بن أحمد بن على، أبو الحسين الفزاريّ، أخو أبي الفضل بن الكوفيّ الصّيرفيّ: سمع أبا طاهر محمّد بن عبد الرّحمن المخلص. كتبت عنه، وكان سماعه صحيحا. أخبرني أبو الحسين محمّد بن أحمد بن على قال نا محمّد بن عبد الرّحمن الذّهبيّ قال نا يحيى بن محمّد بن صاعد قال نا محمّد بن يحيى بن عبد الكريم الأزديّ قال نا عبد الله بن داود نا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سعيد بن المسيّب عن سعد بن أبي وقاص. قال: قال رسول الله ﷺ لعلي: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى (١)». ال ابن صاعد: وهذا إسناد غريب ما سمعناه إلا منه. سألت أبا الحسين عن مولده. فقال: أظنه في سنة سبع وثمانين وثلاثمائة. ومات في يوم الخميس الثامن من صفر سنة إحدى وخمسين وأربعمائة. ٢٢٨ - محمّد بن أحمد بن العبّاس، المستملي: حدّث عن: سعدان بن نصر الثقفي. روى عنه: عبد العزيز بن جعفر الحنبليّ المعروف بغلام الخلّال. ٢٢٩ - محمّد بن أحمد بن العبّاس بن أحمد بن خلّاد بن أسلم بن سهل بن مرداس، أبو جعفر السّلميّ، نقاش الفضّة (٢): سمع محمّد بن محمّد بن سليمان الباغندي، والحسن بن محمي المخرّميّ، وعبد الله بن محمّد البغويّ، وأبا بكر بن أبي داود السجستاني. ويحيى بن محمّد بن صاعد، وأبا بكر بن مجاهد المقرئ. حدّثنا عنه: أبو على بن شاذان، وأبو القاسم الأزهري، وعليّ بن المحسن التّنوخيّ. أخبرنا الحسن بن أبي بكر بن شاذان قال أنبأنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن العبّاس الجوهريّ الأشعريّ إملاء من حفظه قال قرأنا على الحسن بن محمي بن بهرام المخرّميّ حدّثكم إبراهيم بن عبد الله الهرويّ قال نبأنا هشيم عن مجالد عن

стр. 337

الشعبي قال سمعت شريحا القاضي قال سمعت على بن أبي طالب يقول على المنبر: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم أنا. لم يكن عند ابن شاذان عنه غير هذا الحديث. وأخبرني أبو القاسم الأزهري ثنا محمّد بن المظفر بن الحسن بن محمي المخرّميّ ثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا هشيم عن مجالد عن الشعبي عن شريح عن على ﵁. قال: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر [لم يزد (١)]. [أخبرنا] القاضي أبو القاسم التّنوخيّ أنا [ … ] عبد الله بن موسى الهاشميّ [نا الحسن] بن محمي نا إبراهيم الهرويّ نا هشيم عن مجالد عن الشعبي عن [شريح قال سمعت (٢)] عليّا خطب على المنبر فقال: [خير هذه الأمة] بعد نبيها أبو بكر وعمر. وأخبرناه على بن أبي على قال نا عمر بن محمّد بن إبراهيم البجليّ قال نا أبو على الحسن بن محمّد بن بهرام يعرف بابن محمي قال نا إبراهيم بن عبد الله الهرويّ قال نا هشيم بن بشير عن مجالد عن الشعبي عن شريح قال: سمعت عليّا على المنبر يقول: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر وعثمان. وأخبرنيه أبو القاسم الأزهري قال نبأنا محمّد بن المظفر قال نبأنا الحسن بن محمي المخرّميّ قال نبأنا إبراهيم بن عبد الله قال نبأنا هشيم عن مجالد عن الشعبي عن شريح عن على. قال: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر، ولم يزد. سألت الأزهري عن أبي جعفر النقاش. فقال: ثقة. قال: وكان أحد المتكلمين على مذهب الأشعريّ، ومنه تعلم أبو على شاذان الكلام. قال لنا التّنوخيّ على بن المحسن: مولد أبي جعفر محمّد بن أحمد العبّاس النقاش للنصف من جمادى الأولى سنة أربع وتسعين ومائتين. وسمعت منه في سنة أربع وسبعين وثلاثمائة وكان يسكن درب الديزج. أخبرنا أحمد بن محمّد العتيقي. قال: سنة تسع وسبعين وثلاثمائة فيها توفي أبو جعفر الأشعريّ النقاش يوم الأحد أو الاثنين لست خلون من المحرم وكان ثقة. ٢٣٠ - محمّد بن أحمد بن عمرو، أبو بكر السّجستانيّ: قدم بغداد وحدّث بها عن مؤمل بن أهاب. روى عنه أبو بكر الشّافعيّ.

стр. 338

أخبرنا عبد الغفار بن محمّد بن جعفر المكتب قال أنبأنا محمّد بن عبد الله بن إبراهيم الشّافعيّ قال نبأنا محمّد بن أحمد بن عمر وأبو بكر السجستاني قال حدّثني مؤمل بن أهاب قال نبأنا عبد الرزاق عن معمر عن الزّهريّ عن أنس. قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «نعم الإدام الخل (١)». ٢٣١ - محمّد بن أحمد بن عمروية، أبو عبد الله الصّفّار (٢) النّيسابوريّ: قدم بغداد وحدّث بها عن: عمران بن بكار الحمصي، ومحمّد بن أحمد بن عصمة الرملي، وغيرهما. روى عنه: محمّد بن مخلد، ومحمّد بن عثمان بن ثابت الصيدلاني، ومحمّد بن عبد الله الصّفّار الأصبهانيّ ساكن نيسابور. أخبرني محمّد بن الحسين بن محمّد المتوثي قال أنبأنا أبو بكر محمّد بن عثمان ابن ثابت الصيدلاني قال نا محمّد بن أحمد بن عمرويه النّيسابوريّ قال نا محمّد بن أحمد بن عصمة قال نا سوار بن عمارة قال نا محمّد بن مسلم الطائفي قال حدّثني هشام عن أبيه عن ابن لكعب بن مالك عن كعب بن مالك. قال: رأيت رسول الله ﷺ يلعق أصابعه. أخبرنا أبو سعيد محمّد بن موسى الصّيرفيّ بنيسابور قال نا أبو عبد الله محمّد بن عبد الله بن أحمد الصّفّار الأصبهاني قال نا أبو عبد الله محمّد بن أحمد النّيسابوريّ ببغداد قال نا محمّد بن حبيب قال سمعت على بن هشام يقول سمعت الأصمعي يقول: مررت بالبادية على رأس بئر وإذا على رأسه جوار، وإذا واحدة منهن كأنها البدر، فوقع علىّ الرعدة وقلت لها: يا أحسن الناس إنسانا وأملحهم … هل باشتكائي إليك الحب من باس فبيّني لي بقول غير ذي خلف … أبالصريمة نمضي عنك أم ياس؟ قال: فرفعت رأسها وقالت: اخسأ، فوقع في قلبي مثل جمر الغضا فانصرفت عنها وأنا حزين. قال: ثم رجعت إلى رأس البئر فإذا هي على رأس البئر فقالت: هلم نمح الذي قد كان أوله … ونحدث الآن إقبالا من الراس حتى نكون ثبيرا في مودتنا … مثل الذي يحتذي نعلا بمقياس فانطلقت معها إلى أبيها فتزوجنها، فابنى علىّ منها.

стр. 339

٢٣٢ - محمّد بن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلّاد بن عبيد الله، أبو العبّاس العتكيّ البزّار (١): سمع: أبا علاثة محمّد بن عمرو بن خالد المصري، والحسين بن حميد بن موسى العكي، وإسحاق بن إبراهيم بن جابر، وعبيد الله بن محمّد بن عبد العزيز العمريّ، وأحمد بن محمّد بن رشدين، والقاسم بن الليث الرّسعني، والحسين بن إسحاق التستري، وأبا الأحوص محمّد بن الهيثم القاضي. روى عنه: القاضي أبو الحسن الجرّاحي، وأبو الحسن الدّارقطنيّ، وعمر بن أحمد بن شاهين، وغيرهم. وكان ثقة. أخبرنا السّمسار قال أنبأنا الصّفّار قال نبأنا ابن قانع: أن محمّد بن أحمد بن عمرو البزّار مات في شعبان من سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة. قال غير الصّفّار عن ابن قانع: مات في يوم الأحد لعشر خلون من شعبان. ٢٣٣ - محمّد بن أحمد بن عمران، أبو المنذر الخزاعيّ (٢)، يعرف بابن أبي الحبّال، من أهل بغلان: قدم بغداد وحدّث بها عن: قتيبة بن سعيد. روى عنه: محمّد بن مخلد، وأبو بكر الشّافعيّ. أخبرنا أبو بكر محمّد بن عمر بن القاسم النرسي قال أنبأنا محمّد بن عبد الله الشّافعيّ قال أنبأنا أبو المنذر محمّد بن أحمد بن عمران بن أبي الحبال الخزاعيّ- خراساني قدم علينا حاجا- قال نا أبو رجاء قتيبة بن سعيد قال نا عمران بن عيينة عن يزيد بن مقسم عن ابن عبّاس. قال: كفن رسول الله ﷺ في حلة حمراء كان يلبسها وقميص. ٢٣٤ - محمّد بن أحمد بن عمران بن موسى بن هارون بن دينار، أبو بكر الحشميّ المطرز (٣): سمع: محمّد بن منصور بن أبي الجهم الشيعي، وإسماعيل بن العبّاس الوراق، وأحمد بن محمّد بن يزيد الزعفراني، ومحمّد بن مخلد الدوري، وأبا الدحداح أحمد ابن محمّد الدمشقي، ومحمّد بن يوسف بن بشر الهرويّ، وأحمد بن عمرو بن جابر الرملي. حدّثنا عنه: أبو القاسم الأزهري، وعليّ بن المحسن التّنوخيّ.

стр. 340

وقال لي الأزهري: كان هذا الشيخ زمنا ينزل في التستريين، وسمعت منه مع ابن طلحة النعالي وكان ثقة. وقال لي التّنوخيّ: سمعت من الحشمي في دكانه بباب الشعير في سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، أفادني عنه عبد الله بن بكير. ٢٣٥ - محمّد بن أحمد بن عبسون (١): نزل الرملة من بلاد الشام. وحدّث بها عن: الهيثم بن خلف الدوري، وعليّ بن إسحاق بن زاطيا، وعيسى بن سليمان وراق داود بن رشيد. روى عنه: عبد الله بن محمّد بن أحمد بن سختويه الصوري، وغيره. وكان ابن سختويه سمع منه بعد سنة خمسين وثلاثمائة. أخبرني محمّد بن على الصوري قال أنبأنا عبد الغني بن سعيد الحافظ. قال: محمّد بن أحمد بن عبسون البغداديّ كان بالرملة يحدث عنه أبو عبد الله محمّد بن المحسن الأذني (٢). ٢٣٦ - محمّد بن أحمد بن عمير، أبو بكر البخاريّ: أخبرنا أبو الحسن محمّد بن طلحة بن محمّد النعالي قال نا محمّد بن أحمد بن عمير أبو بكر البخاريّ- قدم علينا- قال نا أبو جعفر محمّد بن سعيد قال نا حمدان ابن ذي النون البلخيّ قال نا إبراهيم بن سليمان الزّيّات قال نا عبد الحكم عن أنس. قال: قال رسول الله ﷺ : «ثلاث من مكارم الأخلاق عند الله» قيل: وما هن يا رسول الله؟ قال: «أن تعفو عمن ظلمك، وتعطي من حرمك، وتصل من قطعك». ٢٣٧ - محمّد بن أحمد بن الفرج، أبو بكر: حدّث عن: سفيان بن محمّد المصيصي، وأحمد بن محمّد بن عمر اليمامي. روى عنه: أبو بكر بن الجعابي، ومحمّد بن حبّان البستي. أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمّد بن عبد الله بن حسنويه الكاتب بأصبهان قال نا القاضي أبو بكر محمّد بن عمر بن سالم الحافظ قال حدّثني أبو بكر محمّد بن أحمد بن الفرج البغداديّ بالأبلة قال نا سفيان بن محمّد المصيصي قال نا هشيم بن بشير عن يونس بن عبيد عن الحسن عن أنس. قال: قال رسول الله ﷺ : «من كرامتي أني ولدت مختونا، ولم ير أحد سوأتي (٣)».

стр. 341

قال المؤلف: لم يروه فيما يقال عن يونس غير هشيم، وتفرد به سفيان بن محمّد. ٢٣٨ - محمّد بن أحمد بن القاسم، أبو على الرّوذباريّ (١): من كبار الصّوفيّة. سكن مصر، وكان من أهل الفضل والفهم، وله تصانيف حسان في التصوف نقلت عنه فأخبرنا أبو عبد الرّحمن إسماعيل بن أحمد الحيري قال: أنبأنا محمّد بن الحسين أبو عبد الرّحمن السلمي. قال: أبو على الروذباري الحسن بن همّام ويقال أحمد بن محمّد [قال (٢)]: وهذا أصح. أصله بغدادي كان من أبناء الرؤساء وصار شيخ الصّوفيّة ورئيسهم بها. وقال محمّد بن الحسين سمعت عبد الله بن على يقول سمعت أحمد بن عطاء يقول: كان اسم خالي أبو على أحمد بن محمّد بن القاسم بن منصور بن شهريار بن مهرذاذاز بن فرغدذ بن كسرى. قال الشيخ أبو بكر: ولا أشك أن الذي حكى عن أحمد بن عطاء هو الواهم في اسم أبي على، وذلك أن اسمه: محمّد بن أحمد بن القاسم، ذكره غير واحد، وحكت عنه أخته أم سلمة فاطمة بنت أحمد، وزوجته أم اليمن عزيزة بنت محمّد ابن عمرو بن فارس. وحدّثني محمّد بن على الصوري. قال: رأيت أجزاء بخط أبي على الروذباري وفي آخرها مكتوب: وكتب محمّد بن أحمد بن القاسم. على أن شهرة اسمه تغنى عن الاستشهاد بما ذكرته. أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري قال أنبأنا أبو عبد الرّحمن محمّد بن الحسين قال سمعت أحمد بن محمّد بن زكريّا يقول: سمعت أحمد بن عطاء يقول: كان خالي يتفقه بالحديث؛ ويفتي بالمقاطيع. وقال سمعت أحمد بن محمّد بن زكريّا يقول سمعت أبا عبد الله الروذباري يقول قال لي أبو أحمد الرندي الحافظ: ما رأينا أحفظ من خالك أبي على. قرأت على محمّد بن أبي الحسن الساحلي عن أبي العبّاس أحمد بن محمّد النسوي قال: سمعت أحمد بن أحمد الرّازي يقول سمعت محمّد بن عمر الجعابي

стр. 342

الحافظ يقول: قصدت عبدان الأهوازيّ فقصدت مسجده، فرأيت شيخا وحده قاعدا في المسجد ربعا حسن الشيبة عليه كساء برّكان حسن، فذاكرني بأكثر من مائتي حديث في الأبواب، وكنت قد سلبت في الطريق فأعطاني الذي كان عليه، فلما دخل عبدان المسجد ورآه اعتنقه وبش به، فقلت لهم: من هذا الشيخ؟ قالوا: هذا أبو على الروذباري، ثم كان له معاودة في الحديث، فرأيت من حفظه للحديث ما تعجبت. وقال لي محمّد بن أبي الحسن: بلغني عن أبي على الروذباري أنه قال: أستاذي في الصّوفيّة الجنيد، وأستاذي في الحديث والفقه إبراهيم الحربيّ، وأستاذي في النحو أبو العبّاس أحمد بن يحيى ثعلب. أخبرنا محمّد بن على بن الفتح الحربيّ قال أنبأنا محمّد بن الحسين النّيسابوريّ قال سمعت أبا عثمان المغربي يقول: كان ابن الكاتب إذا ذكر الروذباري. يقول: سيدنا أبو على. فقيل له في ذلك فقال: لأنه ذهب من علم الشريعة إلى علم الحقيقة، ونحن رجعنا من [علم (١)] الحقيقة إلى علم الشريعة. أخبرنا أبو الحسين أحمد بن الحسين الواعظ قال سمعت أبا عبد الله أحمد بن عطاء الروذباري بصور الساحل قال: كان خالي أبو على قد خرج من القرافة يريد الجامع. فإذا بأصحاب الحديث قد خرجوا من عند رجل قد كتبوا عنه. فقال لهم: يا أصحاب الحديث جعلكم الحديث حديثا. أخبرنا إسماعيل الحيري قال أنبأنا أبو عبد الرّحمن محمّد بن الحسين قال سمعت سعيد بن سلّام المغربي يقول سمعت أبا على الكاتب يقول: مارأيت أحدا أجمع لعلم الشريعة والحقيقة من أبي على الروذباري. أخبرنا إسماعيل بن أحمد قال أنبأنا محمّد بن الحسين السلمي قال نا أبو الفضل نصر بن محمّد بن يعقوب قال نا قسيم بن أحمد غلام الزقاق قال نا أبو على الروذباري الصّوفيّ قال نا أبو عبد الله بن بحر قال نا الحسين بن نصر قال نا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عبّاس. في قوله تعالى: ﴿يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ﴾. قال: مخافة الإجلال. أخبرني أبو على عبد الرّحمن بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن فضالة النّيسابوريّ

стр. 343

بالري قال سمعت أبا الحسن على بن محمّد بن سعيد السرخسي ببخارى يقول: سئل أبو على الروذباري فقيل له: من الصّوفيّ؟ فقال: من لبس الصوف على الصفا، وسلك طريق المصطفى، وأطعم الهوى ذوق الجفا، وكانت الدّنيا منه على القفا. أنشدنا أحمد بن الحسين الواعظ قال أنشدنا أبو الفرج الورثاني الصّوفيّ قال أنشدني محمّد بن عبد العزيز الصّوفيّ قال أحمد بن الحسين- وقد رأيته ولم أسمع منه- قال أنشدني أبو على الروذباريّ: أنزه في روض المحاسن مقلتي … وأمنع نفسي أن تنال المحرّما وأحمل من ثقل الهوى ما لو انه … على جامد الصلت الأصم تهدما ويظهر سري عن مترجم خاطري … فلولا اختلاس الطرف عنه تكلما رأيت الهوى دعوى من الناس كلهم … فما إن أرى حبّا صحيحا مسلّما أخبرنا القاضي أبو الطّيّب الطّبريّ قال أنشدنا أبو على محمّد بن عمر البلخي قال أنشدنا أبو على الروذباري الصّوفيّ لنفسه بصور: أهلا بمن زار فما وارد … أحق بالإكرام من زائر ونحن لا نسأم من أمّنا … ونضمر الحزن على السائر أنشدني أبو طالب يحيى بن على بن الطّيّب الدسكري بحلوان للروذباري: ولو مضى الكل مني لم يكن عجبا … وإنما عجبي للبعض كيف بقي أدرك بقية روح فيك قد تلفت … قبل الفراق فهذا آخر الرمق حدّثنا أبو نصر إبراهيم بن هبة الله بن إبراهيم الجرباذقاني بها قال نبأنا أبو منصور معمر بن أحمد بن محمّد بن زياد الأصبهانيّ قال بلغني عن أبي على الروذباري أنه قال: أنفقت على الفقراء كذا وكذا ألفا فما وضعت شيئا في يد فقير فإني كنت أضع ما أدفع إلى الفقراء في يدي فيأخذونه من يدي حتى تكون يدي تحت أيديهم، ولا تكون يدي فوق يد فقير. حدّثني محمّد بن أبي الحسن قال أخبرني أبو الحسن محمّد بن العبّاس بن عبد الملك المعدّل بصور قال نا أبو القاسم عبد السّلام بن محمّد المخرّميّ بمكة قال أنشدنا أبو على محمّد بن أحمد الروذباري لنفسه: إني أجلك عن روحي وأبذلها … فداء عبدك حال أنت واهبها وكيف تفديك روح أنت تملكها … وقد مننت علي من يفتديك بها

стр. 344

قال: وأنشدنا أبو على الروذباري لنفسه أيضا: لو كلّ جارحة مني لها لغة … تثني عليك بما أوليت من حسن لكان ما زال شكري إذ أشرت به … إليك أجمل في الإحسان والمنن أبو القاسم عبد السّلام بن محمّد قال أنشدني أبو على الروذباري لنفسه: كم نعمنا بغلة الأشجان … وجرينا مع الهوى في عنان ونسيم للأنس في ظل عيش … تحت سجف من لحظ طرف الزمان بك تاج الوفاء بالود لاحت … فيه أنوار بهجة الإحسان أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري قال نا محمّد بن الحسين السلمي قال سمعت الحسين بن أحمد يقول: توفى أبو على الروذباري سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. قال محمّد وذكر أبو زرعة الطّبريّ أنه مات سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. ٢٣٩ - محمّد بن أحمد بن القاسم بن الخليل بن الضّحّاك بن عبد الله بن رزين ابن قيميذين، أبو جعفر مولى عثمان بن عفّان، يعرف بالكديميّ (١) وبالطّيالسيّ أيضا: سكن مصر، وحدّث بها عن: الحسن بن على بن الوليد الفارسيّ. روى عنه: أبو الفتح عبد الواحد بن محمّد بن مسرور. وقال: ما علمت من أمره إلا خيرا. ٢٤٠ - محمّد بن أحمد بن القاسم، النّيسابوريّ: قدم بغداد حاجا في سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة وحدّث بها عن: إبراهيم بن نصر ابن المبارك. روى عنه: أبو الحسن الدّارقطنيّ. ٢٤١ - محمّد بن أحمد بن القاسم بن إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان، أبو الحسين الضّبّي القاضي المعروف بابن المحامليّ (٢): سمع: إسماعيل بن محمّد الصّفّار، وأبا عمرو بن السّمّاك وأحمد بن سلمان النّجّاد، وأبا عمر الزاهد، ومحمّد بن الحسن بن زياد النقاش. وكان ثقة صادقا خيّرا فاضلا. حضرت مجلسه غير مرة، وسمعت منه ولم يحصل عندي عنه شيء. أخبرنا عبد الكريم بن محمّد بن أحمد الضّبّيّ قال أنبأنا أبو الحسين بن المحامليّ

стр. 345

الفقيه الشّافعيّ الشّاهد، حفظ القرآن والفرائض وحسابها والدور، ودرس الفقه على مذهب الشّافعيّ، وكتب الحديث ولزم العلم، ونشأ فيه، وهو عندي ممن يزداد خيرا كل يوم. مولده سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. قال الشيخ أبو بكر: ومات أبو الحسين بن المحامليّ في يوم الخميس العاشر من رجب سنة سبع وأربعمائة. ٢٤٢ - محمّد بن أحمد بن قطن بن خالد بن حبّان بن مسلم بن أبيّ بن سلمة ابن قيس بن حارثة بن دلف بن جشم بن قيس بن سعد بن عجل بن لجيم بن صعب بن على بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة ابن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، أبو عيسى السّم سار (١): سمع الحسن بن عرفة، وحمّاد بن الحسن بن عنبسة، وأحمد بن إبراهيم- وراق خلف بن هشام- وعليّ بن حرب، وحميد بن الرّبيع، وعمر بن مدرك، ونحوهم. روى عنه: عمر بن محمّد بن سيف، والقاضي أبو الحسن الجرّاحي، وأبو الحسن الدّارقطنيّ، وعمر بن إبراهيم الكتاني. وكان ثقة. حدّثني أحمد بن أبي جعفر القطيعي قال سمعت محمّد بن أحمد بن على الكاتب يقول. قال لي أبو بكر بن مجاهد: امض إلى أبي عيسى بن قطن فاسمع منه قراءة أبي عمرو، فإني قد سمعتها منه. أخبرنا عبد الله بن عمر بن أحمد الواعظ عن أبيه قال: مات أبو عيسى بن قطن في شهر ربيع الآخر من سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. حدّثني عبد العزيز بن على الورّاق. قال: ذكر ابن قطن أنه ولد في سنة خمس وثلاثين ومائتين يوم الجمعة، وكان يوم عاشوراء، وتوفى يومالجمعة لسبع بقين من شهر ربيع الآخر سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. ٢٤٣ - محمّد بن أحمد بن قبيصة، أبو عبد الله: حدّث عن: الحسين بن فهم. روى عنه: إبراهيم بن مخلد الباقرحي. ٢٤٤ - محمّد بن أحمد بن كيسان، أبو الحسن النّحويّ (٢): كان أحد المذكورين بالعلم والموصوفين بالفهم. وبلغني أنه مات في سنة تسع

стр. 346

وتسعين ومائتين. وذكر أبو القاسم عبد الواحد بن على بن برهان: أن كيسان ليس باسم جده وإنما هو لقب أبيه، فالله أعلم. [وكان يحفظ مذهب البصريّين والكوفيين معا، لأنه أخذ عن المبرد وثعلب، وكان أبو بكر بن مجاهد المقرئ يقول: أبو الحسن بن كيسان أنحى من الشيخين، يعني ثعلبا والمبرد (١)]. ٢٤٥ - محمّد بن أحمد بن أبي خلف، مولى بني سليم؛ واسم أبي خلف: محمّد، يكنى أبا عبد الله (٢): سمع: محمّد بن طلحة بن الطويل التّيميّ، وسفيان بن عيينة، ويعلى بن شبيب الأسديّ، ويحيى بن يمان العجليّ، ومحمّد بن عبيد الطنافسي، وأبا المنذر إسماعيل ابن عمر، وروح بن عبادة. روى عنه جعفر بن أحمد بن سام، ومحمّد بن عبدوس ابن كامل، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وموسى بن هارون وعبد الله بن محمّد بن ناجية. وقال عبد الرّحمن بن أبي حاتم: محمّد بن أبي خلف البغداديّ سألت أبي عنه فقال: ثقة صدوق. أخبرنا أبو القاسم الحسن بن حسن بن على بن المنذر القاضي قال نبأنا أبو بكر بن الكوفيّ الدّقّاق قال نبأنا محمّد بن عبدوس قال حدّثني محمّد بن أبي خلف قال نبأنا محمّد بن عبيد الطنافسي قال نبأنا مسعر عن يزيد الفقير عن جابر. قال: أتت النبي ﷺ بواك فقال: «اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريا مريعا عاجلا غير آجل، نافعا غير ضار» قال: فأطبقت عليهم. هكذا رواه محمّد بن عبيد عن مسعر موصولا. ورواه أخوه يعلى بن عبيد عن مسعر عن يزيد عن النبي ﷺ مرسلا. لم يذكر فيه جابرا. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق فيما أذن أن نرويه عنه قال أنبأنا محمّد بن عمر

стр. 347

ابن غالب قال أنبأنا موسى بن هارون. قال: مات محمّد بن الفرج، ومحمّد بن أحمد بن أبي خلف ببغداد جميعا. سنة ست وثلاثين- يعني ومائتين- وكانا لا يخضبان. ماتا جميعا قبل خروجي إلى البصرة، وشهدت جنازتهما. ٢٤٦ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن أبي بكر بن على بن مقدم، أبو عبد الله القاضي المقدّميّ مولى ثقيف (١): سمع عمرو بن علي الفلاس، ومحمّد بن خالد بن خداش، ومحمّد بن يحيى القطيعي، ومقدم بن محمّد المقدمي، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، ومحمّد بن بشّار بندار، ومحمّد بن المثنى، وزيد بن أخرم. روى عنه: محمّد بن يحيى الصولي، ومحمّد بن عمر [بن (٢)] الجعابي، وأحمد بن عبد الرّحمن المقرئ المعروف بالولي وأبو حفص بن الزّيّات، وغيرهم. وكان ثقة. أخبرني على بن محمّد بن الحسن المالكيّ قال نبأنا عمر بن محمّد بن على الناقد قال نبأنا أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن محمّد بن أبي بكر المقدمي سنة إحدى وثلاثمائة قال نبأنا محمّد بن المثنى ومحمّد بن بشّار. قالا: نبأنا أبو عاصم عن ابن جريج قال أخبرني النعمان عن الزّهريّ عن سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة. قال: نهى رسول الله عليه وسلم أن يأكل [الرجل (٣)] بشماله أو يشرب بشماله. أخبرنا السّمسار قال أنبأنا الصّفّار قال نبأنا ابن قانع: أن عبد الله بن المقدم مات في سنة إحدى وثلاثمائة. قرأت على الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي. قال: وفي غرة شوال من هذه السنة- يعني سنة إحدى وثلاثمائة- توفى أبو عبد الله القاضي المقدمي وكان حسن الرواية للأخبار ولا أعلمه غير شيبه. ٢٤٧ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن فضالة، أبو جعفر المروزيّ: قدم بغداد وحدّث بها عن: أبي الموجه محمّد بن عمرو، وأحمد بن على بن سلمان المروزيين. روى عنه: على بن عمر السكري. أخبرني أبو القاسم الأزهري قال نا على بن عمر الختلي قال نا أبو جعفر بن أحمد

стр. 348

ابن محمّد بن فضالة المروزيّ قال نا أحمد بن على بن سلمان المروزيّ قال نا محمّد ابن عبدة قال نا خارجة عن أيّوب عن نافع عن ابن عمر. قال قال رسول الله ﷺ : «من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة (١)». ٢٤٨ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن هشام [ … بن عيسى بن عبد الرّحمن] أبو نصر: مروروذي الأصل. سمع جده محمّد بن هشام، وعمرو بن على، ومهنى بن يحيى، وأحمد بن محمّد بن يحيى بن سعيد القطّان. روى عنه [ … أبو الفضل أحمد بن عبد الله بن سليمان .... راق، وأبو الفتح محمّد بن الحسين الأزديّ، وأبو حفص بن شاهين (٢)]. أخبرنا أبو طالب محمّد بن الحسين بن أحمد بن بكير قال أنبأنا أبو الفتح محمّد ابن الحسين الأزديّ الحافظ قال نبأنا محمّد بن أحمد بن [محمّد بن] هشام المروروذي في طاقات العكي قال نبأنا جدي محمّد بن هشام قال نبأنا عبد الرّحمن ابن محمّد المحاربي عن عبيدة الضّبّيّ عن شقيق عن الصّبي بن معبد. قال: أفردت الحج. قال: وحدّثني المحاربي عن عمر بن ذر عن مجاهد بهذا. ٢٤٩ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبد الله بن أبي الصّلج، أبو بكر الكاتب (٣): سمع جده محمّدا، وعمر بن شبة، ومحمّد بن حمّاد المقرئ، والقاسم بن محمّد المروزيّ. روى عنه أبو الحسن الدّارقطنيّ، وأبو حفص بن شاهين، ويوسف بن عمر القوّاس. وحدّثني الحسن بن محمّد الخلّال: أن يوسف القوّاس ذكره في جملة الثقات من شيوخه الذين كتب عنهم. قرأت بخط أبي القاسم بن الثلاج: ذكر محمّد بن أحمد بن أبي الثلج أن مولده في سنة ثمان وثلاثين- يعني ومائتين.

стр. 349

حدّثني عبيد الله بن أبي الفتح عن طلحة بن محمّد بن جعفر. وأخبرنا السّمسار قال أنبأنا الصّفّار قال نبأنا ابن قانع. قالا: توفى ابن أبي الثلج في سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. قال الشيخ أبو بكر: وكذلك قرأت في كتاب أبي عمرو بن جابر العطّار. وزاد يوم الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة بقيت من شهر رمضان. وقد كنا حكينا عن أبي بكر بن شاذان فيما تقدم من ذكر محمّد بن أحمد [ابن (١)] البستنبان: أن ابن أبي الثلج مات في سنة ثلاث وعشرين [وثلاثمائة (٢)] وذكرنا أنه خطأ وهذا هو الصواب. ٢٥٠ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن بختويه، أبو بكر البلخيّ: قدم بغداد. وحدّث بها عن أحمد بن محمّد بن سهل القاضي البلخيّ، روى عنه محمّد بن المظفر. أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد الفقيه قال نبأنا محمّد بن المظفر الحافظ إملاء قال نبأنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن محمّد بن بختويه البلخيّ قال نبأنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن سهل القاضي قال حدّثني إبراهيم بن خشيش البصريّ. قال حدّثني أبي خشيش عن شعبة بن الحجّاج الواسطيّ عن أبي إسحاق الهمداني عن الحارث الأعور عن على بن أبي طالب ﵇. قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ينبغي للعاقل أن لا يكون شاخصا إلا في ثلاث: طلب لمعاش، أو خطوة لمعاد، أو لذة في غير محرم (٣)». ٢٥١ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن جعفر بن على بن يقطين بن موسى بن عبد الرّحمن، أبو عبد الله البزّاز: سمع الفضل بن موسى البصريّ مولى بني هاشم. روى عنه ابن شاهين. أخبرنا الحسن بن على التّميميّ ومحمّد بن عبد الملك القرشيّ. قالا: أنبأنا عمر بن أحمد الواعظ قال نبأنا محمّد بن أحمد بن محمّد بن جعفر بن على بن يقطين بن موسى بن عبد الرّحمن البزّاز أبو عبد الله قال نبأنا محمّد بن أحمد بن محمّد بن

стр. 350

جعفر بن على بن يقطين بن موسى بن عبد الرّحمن البزّاز أبو عبد الله قال نبأنا الفضل ابن موسى قال نبأنا أبو عامر قال نبأنا رباح عن عطاء عن أبي هريرة. عن النبي ﷺ قال: «من السحت كسب الحجام، وثمن الكلب، ومهر البغي (١)». ٢٥٢ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن الحارث بن كثير بن غزوان بن عبد ربّه، أبو الطّيّب، يعرف بابن الكاتب: ذكر أبو القاسم ابن الثلاج: أنه حدّث في سنة ست وعشرين وثلاثمائة عن عمرو ابن تميم الطّبريّ. ٢٥٣ - محمّد: أمير المؤمنين القاهر بالله بن أحمد المعتضد بالله بن أبي أحمد الموفّق بالله، واسمه: محمّد، وقيل: طلحة بن جعفر المتوكّل على الله بن محمّد: المعتصم بالله بن هارون الرشيد بن محمّد المهديّ بن عبد الله المنصور بن محمّد ابن على بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطلب، يكنى أبا منصور، وأمه مولدة بالمغرب يقال لها قنول (٢): ذكر لنا الحسن بن أبي بكر أنه لما استخلف نقش على سكة العين والورق: محمّد رسول الله، القاهر بالله، المنتقم من أعداء الله لدين الله. وأنبأنا إبراهيم بن مخلد قال أنبأنا إسماعيل بن على الخطبي قال: استخلف محمّد القاهر بالله يوم الخميس ضحوة النهار لليلتين بقيتا من شوال سنة عشرين وثلاثمائة، وبويع له في هذا اليوم وخلع يوم السبت لست خلون من جمادى الأولى سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، وسملت عيناه في هذا اليوم حتى سالتا جميعا فعمي، وارتكب منه أمر عظيم لم يسمع بمثله في الإسلام، فكانت خلافته إلى هذا اليوم الذي نزل به فيه ما نزل سنة وستة أشهر وسبعة أيام، وكان رجلا ربعة ليس بالطويل ولا بالقصير، أسمر معتدل الجسم، أصهب الشعر، طويل الأنف، في مقدم لحيته طول، لم يشب إلى وقت خلعه. ثم لم يزل محبوسا مرة ومخلى مرة في حال نقص. إلى أن توفى في ليلة الجمعة لثلاث خلون من جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين، وكانت وفاته في منزله من

стр. 351

دور ابن طاهر، ودفن إلى جنب أبيه المعتضد بالله، وسنة وقت توفى اثنتان وخمسون سنة، ومولده لخمس خلون من جمادى الأولى من سنة سبع وثمانين ومائتين. ٢٥٤ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن عمرو، أبو الحسن البغداديّ: كتب إلىّ أبو محمّد عبد الرّحمن بن عثمان الدمشقي، وحدّثنيه عبد العزيز بن أحمد الكتاني عنه، قال نبأنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن محمّد بن عمرو البغداديّ، إمام جونية وخطيبها في سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة؛ قال نبأنا أبو بكر السّرّاج قال نبأنا جبارة بن المغلس عن كثير- يعني ابن سليم- عن أنس أن النبي ﷺ قال: «نعم الإدام الخل (١)». ونية من أعمال أطرابلس. ٢٥٥ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن إسحاق؛ أبو بكر، يعرف بالحجاريّ بالراء (٢): حدّث عن محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، وإسماعيل بن محمّد المزني الكوفيين، وعبد الله بن محمّد بن ناجية، وأحمد بن عبد الله بن زكريّا الجبلي. روى عنه محمّد ابن إسحاق القطيعي، وأبو الحسن الدّارقطنيّ. ٢٥٦ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن سهل، أبو الفضل الصّيرفيّ (٣): نيسابوري الأصل. كان يسكن قطيعة الرّبيع. وحدّث عن أبي مسلم الكجي، وسعيد بن عياش الخيّاط صاحب ذي النون المصري. روى عنه عبد الله بن عثمان بن يحيى، وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمّد الطّبريّ المعدّل، ومحمّد بن أسد الكاتب. وحدّثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه. وكان ثقة. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق قال نبأنا أبو الفضل محمّد بن أحمد بن محمّد ابن سهل النّيسابوريّ قال نبأنا إبراهيم بن عبد الله الكجي قال نبأنا الرّبيع بن يحيى قال نبأنا عبد الله بن واقد عن محمّد بن مالك. قال قال لي البراء: بينما نحن مع رسول الله ﷺ إذ أبصر جماعة من الناس فقال: «علام اجتمع هؤلاء؟» قيل: على قبر يحفرونه. قال: ففزع النبي ﷺ ، فبدر بين يدي أصحابه مسرعا حتى انتهى إلى القبر،

стр. 352

فجثا عليه، واستقبلناه لنبصر ما يصنع، فبكى حتى بل الثرى من دموعه. قال: ثم أقبل عليهم فقال: «إخواني لمثل هذا اليوم فأعدوا (١)». ال محمّد بن أبي الفوارس: توفى أبو الفضل محمّد بن أحمد بن سهل النّيسابوريّ بقطيعة الرّبيع في المحرم سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. ٢٥٧ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن الخطّاب بن عمر بن الخطّاب بن زياد بن الحارث بن زيد بن عبد الله، مولى عمر بن الخطّاب، يكنى: أبا البزّار: سمع محمّد بن عيسى بن أبي قماش الواسطي، وأحمد بن على البربهاري، وموسى بن إسحاق الأنصاريّ، والحسين بن عمر بن بن أبي الأحوص الثقفي، والحسن بن على المعمري، ومحمّد بن الحسن بن سماعة الكوفيّ، وموسى بن هارون الحافظ، ومحمّد بن يوسف بن بشر الهرويّ. روى عنه عبيد الله بن أبي مسلم الفرضي، وهو نسبة. وحدثنا عنه: أبو الحسن بن رزقويه، وعليّ بن أحمد بن عمر المقرئ المعروف بابن الحمامي وكان ثقة. أخبرنا على بن أحمد بن عمر المقرئ قال نبأنا أبو الحسن محمّد بن أحمد البزّار قال نبأنا الحسين بن عمر بن أبي الأحوص قال نبأنا ثابت بن موسى بن يزيد أبو يزيد الضّرير قال نبأنا شريك عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر. قال قال رسول الله ﷺ : «من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار (٢)». كر أبو بكر محمّد بن عبد الله بن بخيت الدّقّاق فيما قرأت بخطه: أن هذا الشيخ توفى يوم الخميس ودفن من الغد يوم الجمعة، لاثنتي عشرة خلون من جمادى الأولى سنة خمسين وثلاثمائة. ٢٥٨ - محمّد بن أحمد بن محمّد أحمد بن عبيد بن يقطين بن موسى بن عبد الرّحيم، أبو بكر الأسديّ المقرئ البغداديّ (٣): نزل مكة. وذكر أبو الفتح بن مسرور: أنه نزل عليهم مصر، وحدّثهم بها

стр. 353

عن أحمد بن محمّد بن بنت الحسن بن عيسى الماسرجسي. قال: وتوفى بمكة سنة خمسين وثلاثمائة، وكان ثقة. ٢٥٩ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن على بن قريش، أبو العبّاس البزّار: سمع محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، ومحمّد بن يحيى المروزيّ، وقاسم بن زكريّا المطرز. حدّثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وعليّ بن أحمد الرّزّاز، وطلحة بن على بن أبي الصقر الكتاني. وكان ثقة. أخبرنا طلحة بن على أبو القاسم الكتاني قال نبأنا أبو العبّاس محمّد بن أحمد بن قريش المجهّز قال نبأنا القاسم بن زكريّا قال نبأنا الوليد بن شجاع قال نبأنا يحيى بن سعيد القطّان عن أبي عمران سعيد بن ميسرة عن أنس بن مالك. أن النبي ﷺ كان إذا اشتكى اقتمح (١) كفا من شونيز، وشرب عليه ماء وعسلا. قرأت بخط محمّد بن أبي الفوارس قال لنا أبو عمر بن حيويه: توفى أبو العبّاس بن قريش، يوم الحادي عشر من رجب سنة أربع وخمسين وثلاثمائة. ٢٦٠ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن حمدان، أبو قلابة السّرّاج: نزل البصرة وكان يؤم بالناس في جامعها. وحدّث بها عن موسى بن سهل الجوني؛ والحسن بن الطّيّب الشّجاعي، والحسن بن محمّد بن عفير، وابن حفص الحلبيّ، ومحمّد بن الحسن بن بدينا، وأبي بكر بن داود السجستاني. حدّثنا عنه أبو بكر أحمد بن محمّد بن الصقر المعروف بابن النمط المقرئ. وكان سماعه منه في سنة ستين وثلاثمائة. أخبرنا أبو بكر بن الصقر قال نبأنا أبو قلابة محمّد بن أحمد بن [محمّد بن (٢)] حمدان السّرّاج إمام مسجد البصرة قال نبأنا موسى بن سهل الجوني قال نبأنا محمّد ابن رمح المصري قال أنبأنا الليث بن سعد عن نافع عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن العبّاس. أن امرأته اشتكت شكوى. فقالت: لئن شفاني الله لأخرجن فلأصلين في بيت المقدس؛ فبرأت ثم تجهزت فجاءت ميمونة زوج النبي ﷺ لتسلم عليها فأخبرتها. فقالت: اجلسي فكلي ما صنعت؛ وصلى في مسجد الرسول ﷺ فإني سمعت

стр. 354

رسول الله ﷺ يقول: «لصلاة فيه أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا مسجد الكعبة (١)». ٢٦١ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن يعقوب بن مجاهد، أبو عبد الله الطّائيّ المتكلم، صاحب أبي الحسن الأشعريّ: وهو من أهل البصرة سكن بغداد وعليه درس القاضي أبو بكر محمّد بن الطّيّب الكلام؛ وله كتب حسان في الأصول. وذكر لنا غير واحد من شيوخنا عنه: أنه كان ثخين الستر؛ حسن التديّن؛ جميل الطريقة. وكان أبو بكر البرقانيّ يثني عليه ثناء حسنا، وقد أدركه في بغداد فيما أحسب، والله أعلم. أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه الزّهريّ قال نبأنا الحسن بن الحسين الشّافعيّ الهمذاني قال أنشدني أبو عبد الله بن مجاهد المتكلم لبعضهم: أيها المغتدي ليطلب علما … كل علم عبد لعلم الكلام تطلب الفقه كي تصحح حكما … ثم أغفلت منزل الأحكام ٢٦٢ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن جابر، أبو الحسن البغداديّ (٢): حدّث بالبصرة عن الحسن بن الطّيّب الشّجاعي. حدّثنا عنه على بن حمزة البصريّ المؤذن. أخبرنا أبو الحسين على بن حمزة بن أحمد المؤذن بجامع البصرة قال نبأنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن محمّد بن جابر البغداديّ بالبصرة قال نبأنا الحسن- يعني ابن الطّيّب الشّجاعي البلخيّ- قال نبأنا سعيد بن أبي الرّبيع السمان البصريّ قال نبأنا عنبسة بن سعيد قال نبأنا فرقد السّبخي عن مرّة الطّيّب عن أبي بكر الصديق. قال: قال رسول الله ﷺ : «ملعون من ضر أخاه المسلم [أو مكر به] (٣)». ٢٦٣ - محمّد بن أحمد بن حمّاد، أبو جعفر مولى الهادي بالله؛ يعرف بابن المتيم (٤): سمع محمّد بن يحيى المروزيّ، وجعفر بن محمّد الفريابي؛ وعليّ بن طيفور

стр. 355

النسوي، وموسى بن سهل الجوني، وحامد بن محمّد بن شعيب البلخيّ؛ ومحمّد بن جعفر القتات، والقاسم بن زكريّا المطرز، ومحمّد بن خلف وكيعا، وحدّثنا عنه: أبو بكر البرقائي، ومحمّد بن جعفر بن علّان الورّاق، وأبو عبد الله أحمد بن محمّد الكاتب، والقاضي أبو العلاء الواسطيّ، وأبو طاهر محمّد بن على بن العلّاف، وأبو نعيم الأصبهانيّ. وسألت أبا نعيم عنه. فقال: لم أسمع فيه إلا خيرا. قال محمّد بن أبي الفوارس: توفى أبو جعفر بن متيم يوم الثلاثاء لسبع خلون من شوال سنة سبعين وثلاثمائة، وكان لا بأس به في الحديث، وكان فيه دعابة. ٢٦٤ - محمّد بن أحمد بن محمّد، أبو بكر الكاتب (١): حدّث عن محمّد بن العبّاس اليزيدي، وأحمد بن عبيد الله بن عمّار الأخباري. روى عنه إبراهيم بن مخلد بن جعفر الباقرحي. ٢٦٥ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبدان بن فضال بن عبيد الله بن عبد الرّحمن بن العبّاس، أبو الفرج الأسديّ الصّفّار (٢): سمع محمّد بن محمّد الباغندي، وأبا صخرة عبد الرّحمن بن محمّد الشامي، وأبا عمر محمّد بن يوسف القاضي، ومحمّد بن عبد الله بن غيلان الخزاز، وأبا بكر ابن أبي داود. حدّثنا عنه أبو الفرج الطّناجيريّ، وعليّ بن المحسن التّنوخيّ. وقال لنا التّنوخيّ سمعته يقول: ولدت في سنة تسع وتسعين ومائتين. أخبرنا أحمد بن محمّد العتيقي. قال: توفى أبو الفرج بن عبدان في ذي الحجة سنة أربع وسبعين (٣) وثلاثمائة، وكان ثقة مأمونا. ٢٦٦ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن حسنويه، أبو سهل النّيسابوريّ، يعرف بالحسنويّ (٤): أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب عن أبي عبد الله محمّد بن عبد الله الحافظ
следующие страницы →