← Тараджим

Тараджим · id 23764

تاريخ بغداد - ط العلمية

الخطيب البغدادي

Полный текст (6 461 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

دور ابن طاهر، ودفن إلى جنب أبيه المعتضد بالله، وسنة وقت توفى اثنتان وخمسون سنة، ومولده لخمس خلون من جمادى الأولى من سنة سبع وثمانين ومائتين. ٢٥٤ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن عمرو، أبو الحسن البغداديّ: كتب إلىّ أبو محمّد عبد الرّحمن بن عثمان الدمشقي، وحدّثنيه عبد العزيز بن أحمد الكتاني عنه، قال نبأنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن محمّد بن عمرو البغداديّ، إمام جونية وخطيبها في سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة؛ قال نبأنا أبو بكر السّرّاج قال نبأنا جبارة بن المغلس عن كثير- يعني ابن سليم- عن أنس أن النبي ﷺ قال: «نعم الإدام الخل (١)». ونية من أعمال أطرابلس. ٢٥٥ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن إسحاق؛ أبو بكر، يعرف بالحجاريّ بالراء (٢): حدّث عن محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، وإسماعيل بن محمّد المزني الكوفيين، وعبد الله بن محمّد بن ناجية، وأحمد بن عبد الله بن زكريّا الجبلي. روى عنه محمّد ابن إسحاق القطيعي، وأبو الحسن الدّارقطنيّ. ٢٥٦ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن سهل، أبو الفضل الصّيرفيّ (٣): نيسابوري الأصل. كان يسكن قطيعة الرّبيع. وحدّث عن أبي مسلم الكجي، وسعيد بن عياش الخيّاط صاحب ذي النون المصري. روى عنه عبد الله بن عثمان بن يحيى، وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمّد الطّبريّ المعدّل، ومحمّد بن أسد الكاتب. وحدّثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه. وكان ثقة. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق قال نبأنا أبو الفضل محمّد بن أحمد بن محمّد ابن سهل النّيسابوريّ قال نبأنا إبراهيم بن عبد الله الكجي قال نبأنا الرّبيع بن يحيى قال نبأنا عبد الله بن واقد عن محمّد بن مالك. قال قال لي البراء: بينما نحن مع رسول الله ﷺ إذ أبصر جماعة من الناس فقال: «علام اجتمع هؤلاء؟» قيل: على قبر يحفرونه. قال: ففزع النبي ﷺ ، فبدر بين يدي أصحابه مسرعا حتى انتهى إلى القبر،

стр. 352

فجثا عليه، واستقبلناه لنبصر ما يصنع، فبكى حتى بل الثرى من دموعه. قال: ثم أقبل عليهم فقال: «إخواني لمثل هذا اليوم فأعدوا (١)». ال محمّد بن أبي الفوارس: توفى أبو الفضل محمّد بن أحمد بن سهل النّيسابوريّ بقطيعة الرّبيع في المحرم سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. ٢٥٧ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن الخطّاب بن عمر بن الخطّاب بن زياد بن الحارث بن زيد بن عبد الله، مولى عمر بن الخطّاب، يكنى: أبا البزّار: سمع محمّد بن عيسى بن أبي قماش الواسطي، وأحمد بن على البربهاري، وموسى بن إسحاق الأنصاريّ، والحسين بن عمر بن بن أبي الأحوص الثقفي، والحسن بن على المعمري، ومحمّد بن الحسن بن سماعة الكوفيّ، وموسى بن هارون الحافظ، ومحمّد بن يوسف بن بشر الهرويّ. روى عنه عبيد الله بن أبي مسلم الفرضي، وهو نسبة. وحدثنا عنه: أبو الحسن بن رزقويه، وعليّ بن أحمد بن عمر المقرئ المعروف بابن الحمامي وكان ثقة. أخبرنا على بن أحمد بن عمر المقرئ قال نبأنا أبو الحسن محمّد بن أحمد البزّار قال نبأنا الحسين بن عمر بن أبي الأحوص قال نبأنا ثابت بن موسى بن يزيد أبو يزيد الضّرير قال نبأنا شريك عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر. قال قال رسول الله ﷺ : «من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار (٢)». كر أبو بكر محمّد بن عبد الله بن بخيت الدّقّاق فيما قرأت بخطه: أن هذا الشيخ توفى يوم الخميس ودفن من الغد يوم الجمعة، لاثنتي عشرة خلون من جمادى الأولى سنة خمسين وثلاثمائة. ٢٥٨ - محمّد بن أحمد بن محمّد أحمد بن عبيد بن يقطين بن موسى بن عبد الرّحيم، أبو بكر الأسديّ المقرئ البغداديّ (٣): نزل مكة. وذكر أبو الفتح بن مسرور: أنه نزل عليهم مصر، وحدّثهم بها

стр. 353

عن أحمد بن محمّد بن بنت الحسن بن عيسى الماسرجسي. قال: وتوفى بمكة سنة خمسين وثلاثمائة، وكان ثقة. ٢٥٩ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن على بن قريش، أبو العبّاس البزّار: سمع محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، ومحمّد بن يحيى المروزيّ، وقاسم بن زكريّا المطرز. حدّثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وعليّ بن أحمد الرّزّاز، وطلحة بن على بن أبي الصقر الكتاني. وكان ثقة. أخبرنا طلحة بن على أبو القاسم الكتاني قال نبأنا أبو العبّاس محمّد بن أحمد بن قريش المجهّز قال نبأنا القاسم بن زكريّا قال نبأنا الوليد بن شجاع قال نبأنا يحيى بن سعيد القطّان عن أبي عمران سعيد بن ميسرة عن أنس بن مالك. أن النبي ﷺ كان إذا اشتكى اقتمح (١) كفا من شونيز، وشرب عليه ماء وعسلا. قرأت بخط محمّد بن أبي الفوارس قال لنا أبو عمر بن حيويه: توفى أبو العبّاس بن قريش، يوم الحادي عشر من رجب سنة أربع وخمسين وثلاثمائة. ٢٦٠ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن حمدان، أبو قلابة السّرّاج: نزل البصرة وكان يؤم بالناس في جامعها. وحدّث بها عن موسى بن سهل الجوني؛ والحسن بن الطّيّب الشّجاعي، والحسن بن محمّد بن عفير، وابن حفص الحلبيّ، ومحمّد بن الحسن بن بدينا، وأبي بكر بن داود السجستاني. حدّثنا عنه أبو بكر أحمد بن محمّد بن الصقر المعروف بابن النمط المقرئ. وكان سماعه منه في سنة ستين وثلاثمائة. أخبرنا أبو بكر بن الصقر قال نبأنا أبو قلابة محمّد بن أحمد بن [محمّد بن (٢)] حمدان السّرّاج إمام مسجد البصرة قال نبأنا موسى بن سهل الجوني قال نبأنا محمّد ابن رمح المصري قال أنبأنا الليث بن سعد عن نافع عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن العبّاس. أن امرأته اشتكت شكوى. فقالت: لئن شفاني الله لأخرجن فلأصلين في بيت المقدس؛ فبرأت ثم تجهزت فجاءت ميمونة زوج النبي ﷺ لتسلم عليها فأخبرتها. فقالت: اجلسي فكلي ما صنعت؛ وصلى في مسجد الرسول ﷺ فإني سمعت

стр. 354

رسول الله ﷺ يقول: «لصلاة فيه أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا مسجد الكعبة (١)». ٢٦١ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن يعقوب بن مجاهد، أبو عبد الله الطّائيّ المتكلم، صاحب أبي الحسن الأشعريّ: وهو من أهل البصرة سكن بغداد وعليه درس القاضي أبو بكر محمّد بن الطّيّب الكلام؛ وله كتب حسان في الأصول. وذكر لنا غير واحد من شيوخنا عنه: أنه كان ثخين الستر؛ حسن التديّن؛ جميل الطريقة. وكان أبو بكر البرقانيّ يثني عليه ثناء حسنا، وقد أدركه في بغداد فيما أحسب، والله أعلم. أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه الزّهريّ قال نبأنا الحسن بن الحسين الشّافعيّ الهمذاني قال أنشدني أبو عبد الله بن مجاهد المتكلم لبعضهم: أيها المغتدي ليطلب علما … كل علم عبد لعلم الكلام تطلب الفقه كي تصحح حكما … ثم أغفلت منزل الأحكام ٢٦٢ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن جابر، أبو الحسن البغداديّ (٢): حدّث بالبصرة عن الحسن بن الطّيّب الشّجاعي. حدّثنا عنه على بن حمزة البصريّ المؤذن. أخبرنا أبو الحسين على بن حمزة بن أحمد المؤذن بجامع البصرة قال نبأنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن محمّد بن جابر البغداديّ بالبصرة قال نبأنا الحسن- يعني ابن الطّيّب الشّجاعي البلخيّ- قال نبأنا سعيد بن أبي الرّبيع السمان البصريّ قال نبأنا عنبسة بن سعيد قال نبأنا فرقد السّبخي عن مرّة الطّيّب عن أبي بكر الصديق. قال: قال رسول الله ﷺ : «ملعون من ضر أخاه المسلم [أو مكر به] (٣)». ٢٦٣ - محمّد بن أحمد بن حمّاد، أبو جعفر مولى الهادي بالله؛ يعرف بابن المتيم (٤): سمع محمّد بن يحيى المروزيّ، وجعفر بن محمّد الفريابي؛ وعليّ بن طيفور

стр. 355

النسوي، وموسى بن سهل الجوني، وحامد بن محمّد بن شعيب البلخيّ؛ ومحمّد بن جعفر القتات، والقاسم بن زكريّا المطرز، ومحمّد بن خلف وكيعا، وحدّثنا عنه: أبو بكر البرقائي، ومحمّد بن جعفر بن علّان الورّاق، وأبو عبد الله أحمد بن محمّد الكاتب، والقاضي أبو العلاء الواسطيّ، وأبو طاهر محمّد بن على بن العلّاف، وأبو نعيم الأصبهانيّ. وسألت أبا نعيم عنه. فقال: لم أسمع فيه إلا خيرا. قال محمّد بن أبي الفوارس: توفى أبو جعفر بن متيم يوم الثلاثاء لسبع خلون من شوال سنة سبعين وثلاثمائة، وكان لا بأس به في الحديث، وكان فيه دعابة. ٢٦٤ - محمّد بن أحمد بن محمّد، أبو بكر الكاتب (١): حدّث عن محمّد بن العبّاس اليزيدي، وأحمد بن عبيد الله بن عمّار الأخباري. روى عنه إبراهيم بن مخلد بن جعفر الباقرحي. ٢٦٥ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبدان بن فضال بن عبيد الله بن عبد الرّحمن بن العبّاس، أبو الفرج الأسديّ الصّفّار (٢): سمع محمّد بن محمّد الباغندي، وأبا صخرة عبد الرّحمن بن محمّد الشامي، وأبا عمر محمّد بن يوسف القاضي، ومحمّد بن عبد الله بن غيلان الخزاز، وأبا بكر ابن أبي داود. حدّثنا عنه أبو الفرج الطّناجيريّ، وعليّ بن المحسن التّنوخيّ. وقال لنا التّنوخيّ سمعته يقول: ولدت في سنة تسع وتسعين ومائتين. أخبرنا أحمد بن محمّد العتيقي. قال: توفى أبو الفرج بن عبدان في ذي الحجة سنة أربع وسبعين (٣) وثلاثمائة، وكان ثقة مأمونا. ٢٦٦ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن حسنويه، أبو سهل النّيسابوريّ، يعرف بالحسنويّ (٤): أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب عن أبي عبد الله محمّد بن عبد الله الحافظ

стр. 356

النّيسابوريّ قال: محمّد بن أحمد بن محمّد بن حسنويه أبو سهل بن أبي بشر الحسنوي، كان أبوه من العبّاد المجتهدين. وأبو سهل أديب قد تفقه على مذهب الشّافعيّ. سمع أبا حامد أحمد بن محمّد بن يحيى البزّار، وأبا بكر محمّد بن الحسين القطّان، وأبا الطّاهر محمّد بن الحسن، وغيرهم. طبقة قبل الأصم: وكان أبو سهل من التاركين لما لا يعنيهم، المشتغلين بأسباب نفوسهم. خرج متوجها إلى الحج في شهر رمضان سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، وحدّث ببغداد، ومكة وسائر المدن. وحج وانصرف إلى بغداد فتوفى بها ليلة الاثنين الثاني عشر من صفر سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، وهو ابن تسع وخمسين سنة. قال الشيخ أبو بكر: ودفن ببغداد في مقبرة الخيزران. ٢٦٧ - (١) محمّد بن أحمد بن محمّد بن أبي صالح، أبو بكر البغدادي (٢): نزل بلخ وأقام بها حتى مات وحدّث هناك عن أبي شعيب الحراني، ويوسف بن يعقوب القاضي، ومحمّد بن يحيى المروزيّ، وأبي يعلى الموصليّ. حدّثنا عنه: أبو الحسن محمّد بن إسماعيل الزاهد، وأبو على الحسن بن أحمد بن محمّد الخطيب البلخيّان. وذكر لنا أبو على أنه سمع منه ببلخ في سنة سبع وستين وثلاثمائة. وقال لنا أيضا: ولد ابن أبي صالح ببغداد، ونزل بلخ فأقام بها. أخبرنا أبو الحسن محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم الكلابي الزاهد قال: أنبأنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن أبي صالح البغداديّ ببلخ قال نبأنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن بن أحمد الحراني قال نبأنا خلف بن هشام البزّار قال نبأنا ابن أبي حزم القطعي (٣) قال سمعت الحسن يقول سمعت أنس بن مالك يقول. قال رسول الله ﷺ : «أتدرون أيّ القرآن أعظم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ﴿اللَّهُ لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ إلى آخر الآية (٤)».

стр. 357

حدّثني أبو محمّد عبد العزيز بن محمّد النخشبي. قال: مات أبو بكر بن أبي صالح ببلخ في سنة ست وسبعين وثلاثمائة. قال: وكان واهيا عند أهل بلخ، تكلم فيه أبو إسحاق المستملي وغيره. ٢٦٨ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن يعقوب بن عبد الله، أبو بكر المفيد (١): ذكر لي أبو نعيم الحافظ: أنه بغدادي الأصل سكن جرجرايا؛ ووصفه لهم بالحفظ وسمعت محمّد بن عبد الله بن محمّد يحكى عنه. قال: موسى بن هارون سماني المفيد. وقال لنا محمّد بن أحمد بن شعيب الروياني: لم أر أحفظ من أبي بكر المفيد. وحدّثنا عنه أبو سعد الماليني فقال حدّثنا محمّد بن أحمد بن يعقوب الشيخ الصّالح: حدّث المفيد عن على بن محمّد بن أبي الشوارب القاضي، وأبي شعيب الحراني، وأحمد بن يحيى الحلواني، ومحمّد بن يحيى بن سليمان المروزيّ، وموسى ابن هارون الحافظ، وأبي يعلى الموصليّ، وعن خلق لا يحصون من أهل الشام ومصر. فإنه كان سافر الكثير، وكتب عن الغرباء، وروى مناكير، وعن مشايخ مجهولين: منهم الحسن بن عبيد الله العبدي حدّث عنه عن عفان، وعبد الله بن رجاء، ومحمّد ابن كثير، وعمرو بن مرزوق، ومسدد، ومنهم أحمد بن عبد الرّحمن السّقطيّ، روى عنه جزءا عن يزيد بن هارون وذكر أنه سمع منه ببغداد في سنة خمس وتسعين ومائتين. والسّقطيّ هذا مجهول. فحدّثني عبد العزيز بن على قال رأيت في كتاب أبي سعد الماليني بخطه سمعت أبا سعد عبد الرّحمن بن محمّد بن محمّد بن ممجّة يقول سمعت أبا الحسن الدّارقطنيّ- وسئل عن أحمد بن عبد الرّحمن السّقطيّ الذي حدّث عنه أبو بكر المفيد- فقال: قد حدّثنا عنه جماعة عن يزيد بن هارون. قال الشيخ أبو بكر: ولا أعلم أحدا من البغداديّين ولا غيرهم، عرف أحمد بن عبد الرّحمن السّقطيّ هذا، ولا روى عنه سوى المفيد، وفي هذه الحكاية نظر من جهة ابن ممجّة. وأكثر أحاديث السّقطيّ عن يزيد صحاح، ومشاهير إلا ما. أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال نبأنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن محمّد المفيد قال

стр. 358

نبأنا أحمد بن عبد الرّحمن السّقطيّ قال نبأنا يزيد بن هارون قال أنبأنا عاصم الأحول عن أنس بن مالك. قال: قال رسول الله ﷺ : «الموت كفّارة لكل مسلم (١)». قال المؤلف (٢)]: وهذا الحديث إنما يحفظ من رواية مفرج بن شجاع الموصليّ عن يزيد. أخبرناه عبد الواحد بن محمّد بن أبي عمر البجليّ قال نبأنا جعفر بن محمّد الواسطيّ وأخبرناه الحسن بن أبي بكر قال أنبأنا أبو على عيسى بن محمّد الطوماري. قالا: نبأنا بشر بن موسى قال نبأنا مفرج بن شجاع عن يزيد بن هارون عن عاصم عن أنس. قال: قال النبي ﷺ : «الموت كفارة لكل مسلم (٣)». حدّثني أبو بكر أحمد بن محمّد المستملي الغزّال قال أنبأنا محمّد بن جعفر الورّاق قال أنبأنا أبو الفتح الأزديّ الحافظ. قال: مفرج بن شجاع الموصليّ واهي الحديث. قال الشيخ أبو بكر: إنما عنى الأزديّ هذا الحديث خاصة، ومفرج في عداد المجهولين والحديث عن يزيد شاذ. مع أنه قد روى عن نصر بن على الجهضمي أيضا عن يزيد وليس بثابت عنه. ورواه إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التّيمي عن الحسن ابن صالح عن عاصم الأحول. وإسماعيل كان كذابا. ورواه أصرم بن غياث النّيسابوريّ عن عاصم الأحول. وأصرم لا تقوم به حجة، والله أعلم. وكان شيخنا أبو بكر البرقانيّ قد أخرج في مسنده الصحيح عن المفيد حديثا واحدا، وكان كلما قرئ عليه اعتذر من روايته عنه، وذكر أن هذا الحديث لم يقع إليه إلا من جهته فأخرجه عنه، وسألته عنه. فقال: ليس بحجة. وقال لنا البرقاني أيضا: رحلت إلى المفيد فكتبت عنه الموطأ، فلما رجعت إلى بغداد قال لي أبو بكر بن أبي سعد: أخلف الله عليك نفقتك، فدفعته إلى بعض الناس وأخذت بدله بياضا. قال الشيخ أبو بكر: روى المفيد «الموطأ» عن الحسن بن عبد الله العبدي عن القعنبي فأشار ابن أبي سعد إلى أن نفقة البرقاني ضاعت في رحلته، وذلك أن العبدي مجهول لا يعرف.

стр. 359

حدّثني عبد العزيز بن على قال: ذكر لنا المفيد أن مولده سنة أربع وثمانين ومائتين، فسألت عبد العزيز عن وفاته. فقال: مات قبل سنة ثمانين وثلاثمائة. أخبرنا أبو بكر البرقاني. قال: توفى أبو بكر المفيد في سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة. وقال لي القاضي أبو العلاء الواسطيّ: مات المفيد في شهر ربيع الآخر من سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة. قال الشيخ أبو بكر: وكان مولده ببغداد، ووفاته بجرجرايا، وقبره هناك معروف قد رأيته. ٢٦٩ - محمّد بن أحمد بن أبي مسلم، واسم أبي مسلم: محمّد بن على بن مهران، يكني أبا الحسن (١): وهو أصبهاني الأصل. سمع محمّد بن محمّد بن سليمان الباغندي، والحسن بن الطّيّب الشّجاعي، وعمر بن الحسن بن نصر الحلبيّ، وطبقتهم. روى عنه [ابنه (٢)] أبو أحمد عبيد الله بن محمّد بن [أحمد بن (٣)] أبي مسلم الفرضي وكان ثقة. ٢٧٠ - محمّد بن أحمد بن محمّد، أبو عمر الأنماطيّ المروزيّ (٤): قدم بغداد حاجا في سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، وحدّث بها عن العبّاس محمّد ابن يعقوب الأصم النّيسابوريّ. حدّثنا عنه أحمد بن محمّد العتيقي. أخبرنا أحمد بن محمّد العتيقي قال نبأنا أبو عمر محمّد بن أحمد بن محمّد الأنماطيّ المروزيّ- قدم علينا حاجا- قال نبأنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب الأصم قال نبأنا محمّد بن عبد الله بن عبد الحكم قال نبأنا ابن وهب. وأخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي قال نبأنا أبو العبّاس الأصم قال أنبأنا محمّد بن عبد الله ابن عبد الحكم قال أنبأنا ابن وهب قال سمعت طلحة بن عمرو المكي يقول سمعت عطاء بن أبي رباح يقول سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله ﷺ : «إن الله أعطاكم ثلث أموالكم عند وفاتكم زيادة في أعمالكم (٥)».

стр. 360

٢٧١ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن الحسن، أبو الفتح الخوّاص (١): سمع الحسين بن إسماعيل المحامليّ. حدّثنا عنه أبو القاسم الأزهري، وعبد العزيز ابن على الأزجي، وأبو بكر أحمد بن سليمان بن على المقرئ الواسطيّ. وقال لي أبو بكر: كان هذا الخواص شيخا صالحا فاضلا حضر عند أبي إسحاق الطّبريّ فسمعت منه. ٢٧٢ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن جعفر بن محمّد بن عبد الملك، أبو الحسن الأدميّ (٢): حدّثنا أبو بكر البرقانيّ عنه عن محمّد بن على بن أبي داود الإياديّ بكتاب العلل لزكريا الساجي. وقال لي أبو طاهر حمزة بن [محمّد بن (٣)] طاهر الدّقّاق: لم يكن هذا صدوقا في الحديث كان يسمع لنفسه في كتب لم يسمعها. فسألت البرقانيّ عن الأدميّ فقال [لي (٤)] ما علمت عنه إلا خيرا، وكان شيخا قديما أظن سماعه من إسماعيل الصّفّار ونحوه غير أنه كان يطلق لسانه في الناس ويتكلم في ابن مظفر والدّارقطنيّ. وقال البرقانيّ أيضا: كان القاضي الجرّاحي رجلا كريما سخيا يدعو أصحاب الحديث وينفق عليهم ويبرّهم وإذا لم يكن معه شيء باع ثيابه وأنفق عليهم، وكان أبو بكر [البقال (٥)] وغيره من كتبة الحديث يحضرون عنده لذلك ويسمعون منه وينتخبون عليه، وكان محمّد بن أحمد بن عبد الملك الأدميّ يذكرهم يقول: ﴿سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ﴾ [المائدة ٤٢]. وحدّثني عبد العزيز الأزجي عن الأدميّ عن أبي سهل بن زياد. ٢٧٣ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن موسى بن جعفر، أبو نصر البخاريّ المعروف بالملاحميّ (٦): قدم بغداد وحدّث بها عن محمود بن إسحاق عن محمّد بن إسماعيل البخاريّ

стр. 361

«كتاب القراءة وراء الإمام»، و «كتاب رفع اليدين في الصلاة». وروى أيضا عن عبد الله بن محمّد بن يعقوب البخاريّ، وعليّ بن محمّد بن قريش، ومحمّد بن قريش بن سليمان، وحاتم بن عقيل البخاريّين، والهيثم بن كليب الشاسي، وغيرهم. سمع منه أبو الحسن الدّارقطنيّ وحدّثنا عنه القاضي أبو العلاء الواسطيّ، وعبد الكريم وعبد الصّمد ابنا على بن محمّد بن المأمون الهاشميّ، ومحمّد بن أحمد بن محمّد بن حسنون النرسي، في آخرين. وقال لي القاضي أبو العلاء محمّد بن على بن يعقوب: توفى أبو نصر الملاحمي ببخارى في سنة خمس وتسعين وثلاثمائة. بلغني ذلك، وكان من أعيان أصحاب الحديث وحفاظهم. قرأت في كتاب أبي القاسم بن الثلاج. قال لنا أبو نصر محمّد بن أحمد بن محمّد بن موسى بن جعفر الملاحمي البخاريّ: مولدي في (١) سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة. وأخبرني أبو الوليد الدربندي قال أنبأنا محمّد بن أحمد بن محمّد بن سليمان الحافظ ببخارى. قال: توفى أبو نصر الملاحمي يوم السبت السابع من شعبان سنة خمس وتسعين وثلاثمائة. ٢٧٤ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن جعفر بن محمّد بن بجير بن نوح بن مختار، أبو عمرو المزكي، من أهل نيسابور، يعرف بالبجيريّ (٢): سمع يحيى بن منصور القاضي، ومحمّدا وعليّا ابني المؤمل بن الحسن، ونحوهم. ورحل إلى العراق وكتب بها وبالحجاز بعد سنة ستين وثلاثمائة. ثم ورد بغداد فحدّث بها فذكر لي القاضي أبو العلاء محمّد بن على: أنه قدم عليهم بغداد وسمع منه بها في سنة ثمانين وثلاثمائة. وحدّثنا عنه أبو العلاء ومحمّد بن أحمد بن شعيب الروياني وكان ثقة حافظا مبرزا في المذاكرة. حدّثنا محمّد بن يعقوب قال بلغني: أن أبا عمرو البجيري توفى بنيسابور في شعبان سنة ست وتسعين وثلاثمائة، وهو ابن ثلاث وستين سنة.

стр. 362

٢٧٥ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن أحمد، أبو بكر الصّفّار (١)، يعرف بابن أبي العبّاس: حدّث عن الحسين بن إسماعيل المحامليّ. حدّثني عنه أبو الحسين محمّد بن محمّد بن على الشروطي. وقال لي: سمعت منه في سنة ست وتسعين وثلاثمائة. وحدّثني أبو القاسم الأزهري: أنه سمع منه فسألته عنه. فقال: نبيل ثقة. ٢٧٦ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن شاذان، أبو بكر النّيسابوريّ: قدم بغداد وحدّث بها عن أبي العبّاس الأصم. سمع منه أبو عبد الله بن الآبنوسي، وحمزة بن محمّد بن طاهر الدّقّاق. وحدّثني عنه محمّد بن على بن الفتح الحربيّ. ٢٧٧ - محمّد بن أحمد بن محمّد حمدويه، أبو بكر الطّوسيّ (٢): قدم بغداد في سنة خمس وأربعمائة حاجا وحدّث بها عن أبي العبّاس الأصم. سمع منه هبة الله بن الحسن بن منصور الطّبريّ. وحدّثني عنه أبو بكر أحمد بن سليمان بن على المقرئ الواسطيّ. وكان صدوقا وأحسبه مات بعد سنة خمس وأربعمائة (٣) بيسير. ٢٧٨ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن رزق بن عبد الله بن يزيد بن خالد، أبو الحسن البزّاز، المعروف بابن رزقويه (٤): كان يذكر أن له نسبا في همدان. وسمع إسماعيل بن محمّد الصّفّار، ومحمّد بن عمرو الرّزّاز، وأبا الحسن المصري، ومحمّد بن يحيى بن عمر بن على بن حرب، والحسن بن على بن الشيرزاذي، وأبا العبّاس عبد الله بن عبد الرّحمن العسكريّ، ومن في طبقتهم. ومن بعدهم. وكان ثقة صدوقا كثير السماع والكتابة، حسن الاعتقاد جميل المذهب، مديما لتلاوة القرآن، شديدا على أهل البدع. ومكث يملي في جامع المدينة من بعد سنة ثمانين وثلاثمائة إلى قبل وفاته بمديدة. وهو أول شيخ كتبت عنه وأول ما سمعت منه

стр. 363

في سنة ثلاث وأربعمائة، وكتبت عنه إملاء مجلسا واحدا، ثم انقطعت عنه إلى أول سنة ست. عدت فوجدته قد كف بصره فلازمته إلى آخر عمره. وسمعته يقول: ولدت في يوم السبت لست خلون من ذي الحجّة سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. وقال: وأول حديث سمعته من الصّفّار حديث الحسن بن عرفة عن ابن المبارك عن يونس عن الزّهريّ عن سهل بن سعد عن أبي بن كعب. قال: إنما كانت الفتيا في الماء من الماء رخصة في أول الإسلام، ثم نهى عنها. قال لنا ابن رزقويه: كتبت هذا الحديث عن الصّفّار بخطي إملاء في يوم الأربعاء لسبع عشرة خلت من جمادى الأولى سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة. والصّفّار أول من سمعت منه. سمعت الأزهري يذكر أن بعض الوزراء دخل بغداد ففرق مالا كثيرا على أهل العلم وكان ابن رزقويه ممن وجه إليه من ذلك المال فقبلوا كلهم سواه فإنه رده تورعا وظلف نفس. وكان ابن رزقويه: يذكر أنه درّس الفقه وعلق على مذهب الشّافعيّ. وسمعته يقول: والله ما أحب الحياة في الدّنيا لكسب ولا تجارة ولكني أحبها لذكر الله، ولقراءتي عليكم الحديث. وذكره هبة الله بن الحسن الطّبريّ فوصفه بالإكثار من الحديث. وسمعت أبا بكر البرقانيّ يسأل عنه فقال: ثقة. وكانت وفاته غداة يوم الاثنين سادس عشر من جمادى الأولى سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، ودفن من يومه بعد صلاة الظهر في مقبرة باب الدير بالقرب من معروف الكرخي. وصلى عليه ابنه أبو بكر وحضرت الصلاة عليه. ٢٧٩ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن فارس بن سهل، أبو الفتح بن أبي الفوارس (١): كان جده سهل يكني أبا الفوارس. ولد أبو الفتح في سحر الأحد لثمان بقين من شوال سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. وسمع من أبي بكر محمّد بن الحسن بن زياد النقاش، وأبي بكر الشّافعيّ، وأبي على بن الصّوّاف، وأحمد بن يوسف بن خلاد، ومن في طبقتهم. وبعدهم. وسافر في طلب الحديث إلى البصرة وبلد فارس وخراسان، وكتب الكثير وجمع،

стр. 364

وكان ذا حفظ ومعرفة وأمانة وثقة مشهورا بالصلاح. وكتب الناس بانتخابه على الشيوخ وتخريجه. وحدّث عنه أبو سعد الماليني، وأبو بكر البرقانيّ، وهبة الله بن الحسن الطّبريّ. وسمعت منه بعض أماليه، وقرأت عليه قطعة من حديثه، وكان يسكن بالجانب الشرقي ويملي في جامعالرصافة، وتوفى في يوم الأربعاء السادس عشر من ذي القعدة سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، ودفن من الغد وذلك يوم الخميس بمقبرة باب حرب، وقبره إلى جنب قبر أحمد بن حنبل غير أن بينهما قبور التّميميّين الثلاثة. أخبرنا عبيد الله بن أبي الفتح قال أنبأنا أبو الحسن الدّارقطنيّ، قال: علي ومحمد أبو الفتح يعرفان ببني أبي الفوارس، كتبا الحديث، ورحل محمّد في طلبه إلى خراسان وأصبهان وغيرهما. قال الشيخ أبو بكر: وكان أخوه على بن أحمد بن أبي الفوارس، عبدا صالحا ومات قبل أن يحدث. ٢٨٠ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن منصور بن جعفر البيّع، ويعرف بالعتيقيّ (١): ذكر لي ابنه أبو الحسن [أحمد (٢)]: أنه ولد برويان في سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة. قال: وحمل إلى طرطوس وهو ابن سبع سنين فنشأ بها وسمع الحديث من شيخ كان بها يعرف بالخواتيمي، وسمع أيضا من أبي العبّاس بن القاص كتاب المفتاح. وكان أبو العبّاس فقيه أهل طرطوس ومفتيهم، ولم يزل بها حتى غلبت الروم على البلد فانتقل عنه إلى دمشق ثم ورد بغداد فسكنها، حتى مات في يوم الجمعة الثاني والعشرين من المحرم سنة ثلاث عشرة وأربعمائة. قال أبو الحسن: وقد حدّث بشيء يسير وسمعت منه. ٢٨١ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن الفرج بن أبي طاهر، أبو عبد الله الدّقّاق، عرف بابن البيّاض (٣): ولد في صفر من سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، وسمع أحمد بن سلمان النّجّاد، وعليّ بن محمّد بن الزبير الكوفيّ، وعبد الله بن إسحاق البغويّ، وأحمد بن عثمان ابن الأدمي، وجعفرا الخلدي، وأبا بكر الشافعي، ونحوهم.

стр. 365

كتبنا عنه بانتخاب هبة الله بن الحسن الطّبريّ، وكان شيخا فاضلا دينا صالحا ثقة من أهل القرآن. ومات في يوم الخميس التاسع والعشرين من شعبان سنة خمس عشرة وأربعمائة وكنت إذ إذ ذاك غائبا عن بغداد في رحلتي إلى نيسابور. ٢٨٢ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن أبي موسى، واسم أبي موسى: عيسى بن أحمد بن موسى بن محمّد بن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن العبّاس بن عبد المطّلب، أبو على الهاشميّ القاضي (١): سمع محمّد بن المظفر، وأبا الحسن بن سمعون. كتبت عنه وكان ثقة. وهو أحد الفقهاء الحنابلة، كان يدرس ويفتي في جامع المدينة وله تصانيف على مذهب أحمد ابن حنبل. حدّثني على بن المحسن التّنوخيّ قال: قال لي أبو على بن أبي موسى: ولدت في ذي القعدة من سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، ومات في يوم الأحد الثالث من شهر ربيع الآخر سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، ودفن من الغد بباب حرب. وصليت عليه في جامع المنصور وكان الجمع وافرا جدّا. ٢٨٣ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبد الرّحمن، أبو الفتح المصريّ (٢): سمع القاضي أبا الحسن على بن محمّد بن يزيد الحلبيّ، ومن بعده بمصر. وأبا الحسين بن جميع بصيدا، وقدم بغداد قبل سنة أربعمائة. فأقام بها وكتب عن عامة شيوخها حديثا كثيرا واحترقت كتبه دفعات، وروى شيئا يسيرا، فكتبت عنه على سبيل التذكرة. حدّثني أبو الفتح محمّد بن أحمد المصري قال نبأنا القاضي أبو الحسن على بن محمّد بن إسحاق بن يزيد الحلبيّ بمصر قال على بن عبد الحميدالغضائريّ قال نبأنا عبد الله بن معاوية الجمحي قال نبأنا الحمّادان حمّاد بن سلمة وحمّاد بن زيد عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك. قال قال رسول الله ﷺ : «تسحروا فإنّ في السحور بركة (٣)».

стр. 366

سمعت أبا على الحسن بن أحمد الباقلاني وغيره يذكرون: أن المصري كان يشتري من الورّاقين الكتب التي لم يكن سمعها ويسمع فيها لنفسه. وحدّثني أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون قال حدّثني خالي الحسن بن أحمد الباقلاني. قال: جاءني المصري بأصل لأبي الحسن بن رزقويه عليه سماعي لأشتريه منه ولم يكن عليه سماعه. وقال: لو كان هذا سماعي لم أبعه، فمكث عندي مدة ثم رددته عليه فلما كان بعد سنين كثيرة حمل إليّ ذلك الأصل بعينه، وقد سمع عليه لنفسه ونسي أنه كان قد حمله إلي قبل التسميع فرددته عليه. قال أبو الفضل: أنا رأيت الأصل عند خالي وعليه تسميع المصري لنفسه بخطه. سألت أبا الفتح المصري عن مولده. فقال: في سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، ومات ببغداد في يوم الجمعة تاسع المحرم من سنة أربعين وأربعمائة. ٢٨٤ - محمّد بن أحمد بن أحمد بن محمّد بن محمود، أبو جعفر القاضي السّمنانيّ (١): سكن بغداد وحدّث بها عن على بن عمر السكري، وأبي الحسن الدّارقطنيّ، وأبي القاسم بن حبابة وغيرهم من البغداديّين، وعن نصر بن أحمد بن الخليل الموصليّ. كتبت عنه وكان ثقة عالما فاضلا سخيّا حسن الكلام عراقي المذهب، ويعتقد في الأصول مذهب الأشعريّ. وكان له في داره مجلس نظر يحضره الفقهاء ويتكلمون. حدّثنا القاضي أبو جعفر السماني من حفظه بعد أن كف بصره قال لقننا أبو القاسم نصر بن أحمد بن الخليل الموصليّ المعروف بابن المرجي بالموصل قال لقنني أبو يعلى أحمد بن على بن المثنى قال لقنني شيبان بن فروخ الأبليّ قال لقنني سعيد بن سليم قال لقنني أنس بن مالك. أن النبي ﷺ قال: يقول الله تعالى: «إذا أخذت كريمتي العبد فصبر إيمانا واحتسابا لم أرض له ثوابا دون الجنة». قيل: يا رسول الله وإن كانت واحدة؟ قال: «وإن كانت واحدة (٢)». معت السمناني سئل عن مولده فقال: ولدت في سنة إحدى وستين وثلاثمائة. ومات بالموصل وهو على القضاء بها وكانت وفاته في يوم الاثنين السادس من شهر ربيع الأول من سنة أربع وأربعين وأربعمائة.

стр. 367

٢٨٥ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن حسنون، أبو الحسين المعروف بابن النّرسيّ (١): سمع محمّد بن إسماعيل الورّاق، وموسى بن جعفر السّرّاج، وعليّ بن عمر الحربيّ، وأبا حفص الكتاني، ومحمّد بن عبد الله بن أخي ميمي، وأحمد بن منصور النوشري، وغيرهم من البغداديّين. وسمع بدمشق عبد الوهّاب بن الحسن الكلابي. كتبنا عنه وكان صدوقا ثقة من أهل القرآن حسن الاعتقاد. وسألته عن مولده. فقال: في سنة سبع وستين وثلاثمائة [ومات يوم الثلاثاء ودفن يوم الأربعاء الثالث عشر من صفر سنة ست وخمسين وأربعمائة في مقبرة باب حرب (٢)]. ٢٨٦ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن على، أبو الحسن بن الآبنوسيّ (٣): سمع أبا الحسن الدارقطني، وأبا حفص [بن شاهين، وسمع (٤)] ابن حبابة، وأبا حفص الكتاني، والمخلص، وأبا الحسن بن النجار الكوفيّ، وأحمد بن عبيد الواسطيّ. كتبت عنه وكان سماعه صحيحا، وكان يسكن التوثة. وسألته عن مولده فقال: سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة. ومات ليلة الاثنين ودفن يوم [ ..... (٥)]: من شوال سنة سبع وخمسين [وأربعمائة (٦)]. ٢٨٧ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبد الله بن عبد الصّمد بن المهتدي بالله، أبو الحسن الهاشميّ (٧): خطيب جامع المنصور. حدّث شيئا يسيرا عن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير، وكان صدوقا شهد عند قاضي القضاة وأبي عبد الله بن [شاكر (٨)] وقبلاه؛ وكتبت عنه وسألته عن مولده. فقال: سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. قال لي: وقرأت القرآن على أبي القاسم بن الصيدلاني، وسمعت منه ولم يكن عنده عنه شيء.

стр. 368

٢٨٨ - محمّد بن أحمد بن محمّد بن عمر بن المسلمة، أبو جعفر المعدّل (١): سمع أبا الفضل الزّهريّ، وعثمان بن محمّد الأدمي، وعيسى بن على الوزير، وأبا طاهر، والمخلص، وأبا الحسين بن أخي ميمي، وأبا محمّد بن معروف (٢) وإسماعيل ابن سعيد بن سويد. كتبت عنه وكان ثقة. أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن محمّد بن عمر قال أنبأنا أبو الفضل عبد الله ابن عبد الرّحمن الزّهريّ نبأنا جعفر بن محمّد الفرياني نبأنا قتيبة بن سعيد نبأنا ابن لهيعة عن مشرع بن هاعان عن عقبة بن عامر. قال قال رسول الله ﷺ : «أكثر منافقي أمتي قراؤها (٣)». ال لي: ولدت يوم الجمعة الثامن عشر من شهر ربيع الأول سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. وقال لي: أبي هو أحمد بن محمّد بن عمر بن الحسين بن عبيد بن عمرو ابن خالد أبو جعفر بن الرفيل من الفرس، أسلم الرفيل على يد عمر بن الخطّاب ﵁. ٢٨٩ - محمّد بن أحمد بن موسى، أبو عبد الله المصيصيّ يعرف بالسّوانيطيّ (٤): قدم بغداد وحدث بها عن على بن بكار، ويوسف بن سعيد بن مسلم، وإسحاق ابن خالد البالسي. روى عنه إسحاق بن محمّد النعالي، وعبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ، ومحمّد بن عبيد الله بن الشخير الصّيرفيّ، وأبو الفضل الشّيباني. قرأت في كتاب موسى بن محمّد بن عتاب: مات السوانيطي وهو متوجه إلى بلده برأس العين في سنة تسع وثلاثمائة. ٢٩٠ - محمّد بن أحمد بن موسى، أبو بكر العصفريّ (٥): سمع الحسن بن عرفة، وسعدان بن نصر، وحفص بن عمر الربالي، وأحمد بن منصور الرمادي. روى عنه أبو أحمد محمّد بن أحمد بن إسحاقالحافظ النّيسابوريّ. وذكر: أنه بغدادي سكن طرطوس وهناك سمع منه.

стр. 369

أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن غالب الخوارزميّ قال نبأنا أبو أحمد الحافظ قال أخبرني أبو بكر محمّد بن أحمد بن موسى العصفري بطرسوس قال نبأنا الرمادي- يعني أحمد بن منصور- قال نبأنا أبو عاصم عن سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: كنا لا نرى بالمزارعة بأسا حتى سمعت رافع بن خديج يقول: نهى رسول الله ﷺ عنه. وقال أبو أحمد: هكذا أخبرناه من كتابه عن الرمادي. ويقال: إنه حديث يعقوب ابن عبيد النهرتيري. فلا أدري أشاركه فيه الرمادي أو اشتبه على أبي بكر العصفري مع ما أنه وهم ممن حدّث به عن الثوري وقد حدّث به جماعة عن الثوري عن عمرو ابن دينار وهو الصواب. قال الشيخ أبو بكر: لم يشتبه على العصفري لأن أبا بكر عبد الله بن محمّد بن زياد النّيسابوريّ قد رواه عن الرمادي كروايته عنه وتابع أبا عاصم أبو داود الحفري فرواه عن سفيان عن عبد الله بن دينار. ٢٩١ - محمّد بن أحمد بن موسى، السّرخسيّ: قدم بغداد وحدّث بها عن أبيه عن المغيث بن بديل. روى عنه أبو حفص بن شاهين. ٢٩٢ - (١) محمّد بن أحمد بن موسى، أبو المثنّى الدّهقان المعروف بالدّردائيّ (٢): من أهل الكوفة قدم بغداد وحدّث بها عن الحسن بن على بن عفان العامري. حدّثنا عنه أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن يحيى العلوي. وكان سمع منه بالكوفة. وقرأت بخط أبي الفتح عبد الواحد بن محمّد بن مسرور حدّثنا: أبو المثنى محمّد ابن أحمد بن موسى الدهقان الكوفيّ قدم علينا بغداد وحدّثنا من حفظه إملاء في منزل أبي الحسن بن عقبة الشّيباني سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة وكان ثقة. كتب إليّ أبو طاهر محمّد بن محمّد بن الحسين بن الصباغ المعدّل من الكوفة. وحدّثنيه محمّد بن على الصوري عنه قال أنبأنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن حمّاد ابن سفيان الحافظ قال: مات أبو المثنى محمّد بن أحمد بن موسى الدهقان الدردائي

стр. 370

الفقيه لتسع بقين من شهر رمضان سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. قال: وكان رجلا صالحا أحد من يفتي في الحلال والحرام والفروج والدماء، ثقة صدوقا وكان يرمى بالقدر. وقد جالسته الطويل العريض فما سمعت منه في هذا شيئا. ٢٩٣ - محمّد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصّلت، أبو الطّيّب الأهوازيّ (١): سكن بغداد. وحدّث بها عن أبي خليفة الفضل بن الحباب البصريّ، ومحمّد بن جعفر القتات، وإبراهيم بن شريك الكوفيين، وحامد بن شعيب البلخيّ، وأحمد بن محمّد البرائي، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبّار الصّوفيّ. حدّثنا عنه ابنه أحمد، وعبد الرّحمن بن عبيد الله الحربي. وروى عنه الدارقطني وكان صدوقا. وأخبرني أبو القاسم عبد الرّحمن بن عبيد الله بن عبد الله الحربيّ قال نبأنا أبو الطّيّب محمّد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت إملاء في سنة تسع وأربعين وثلاثمائة قال أنبأنا الفضل بن الحباب الجمحي قال نبأنا مسلم بن إبراهيم قال نبأنا هشام الدستوائي عن قتادة عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه. قال: دخلت على النبي ﷺ وهو يقرأ: ﴿أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾ [التكاثر ١]. قال: ثم قال: «يقول ابن آدم: مالي مالي. وهل لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو تصدقت فأمضيت، أو لبست فأبليت (٢)». ال لي عبد الرّحمن بن عبد الله: مات أبو الطّيّب بن الصلت، في سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة. ٢٩٤ - محمّد بن أحمد بن موسى الوزّان، يعرف بأبى حنش: حدّث عن أبي حصين محمّد بن الحسين الكوفيّ. روى عنه أحمد بن الفرج بن محمّد بن الحاج. ٢٩٥ - محمّد بن أحمد بن موسى، أبو عبد الله الواعظ الشّيرازيّ (٣): قدم بغداد وأقام بها مدة يتكلم على الناس بلسان الوعظ، ويشير إلى طريقة الزهد،

стр. 371

ويلبس المرقعة، ويظهر عزوف النفس عن طلب الدّنيا. فافتتن الناس به لما رأوا من حسن طريقته، وكان يحضر مجلس وعظه خلق لا يحصون. وعمّر مسجدا كان خرابا بالشونيزية فسكنه وسكن فيه معه جماعة من الفقراء، وكان يعلو سطح المسجد في جوف الليل ويذكر الناس. ثم إنه قبل ما كان يوصل به بعد امتناع شديد كان يظهره من قبل، وحصل له ببغداد مال كثير. ونزع المرقعة ولبس الثياب الناعمة الفاخرة. وجرت له أقاصيص وصار له تبع وأصحاب. ثم أظهر أنه يريد الغزو فحشد الناس إليه وصار معه من أتباعه عسكر كبير ونزل يظاهر البلد من أعلاه. وكان يضرب له بالطبل في أوقات الصلوات، ورحل إلى الموصل ثم رجع جماعة من أتباعه. وبلغني أنه صار إلى نواحي أذربيجان واجتمع له أيضا جمع وضاهى أمير تلك الناحية، وقد كان حدّث ببغداد عن على بن محمّد بن عمر القصار الرازي، ومحمّد بن عمر بن خزر الهمداني، وإسماعيل بن محمّد بن أحمد بن حاجب الكشانى، وأحمد بن محمّد بن عمران بن الجندي، وغيرهم. وكتبت عنه أحاديث يسيرة وذلك في سنة عشر وأربعمائة. وحدّثني عنه بعض أصحابنا بشيء يدل على ضعفه في الحديث. أنشدنى أبو عبد الله الشيرازي لبعضهم: إذا ما أطعت النفس في كل لذّة … نسبت إلى غير الحجا والتكرّم إذا ما أجبت النفس في كل دعوة … دعتك إلى الأمر القبيح المحرّم حدّثني المعمر بن أحمد الصّوفيّ: أن عبد الله الشيرازي مات بنواحي أذربيجان في سنة تسع وثلاثين وأربعمائة. ٢٩٦ - محمّد بن أحمد بن المهديّ، أبو عمارة (١): حدّث عن أبي بكر بن أبي شيبة، ومحمّد بن سليمان لوين، وعيسى بن سليمان العسقلاني، وعبدوس بن مالك العطّار، وعليّ بن الموفق، ومحمّدبن المثنّى السّمسار. وفي حديثه مناكير وغرائب. روى عنه أبو عمرو بن السّمّاك، وأبو سهل بن زياد القطّان، ودعلج بن أحمد، وأبو بكر الشافعي. أخبرنا أبو القاسم طلحة بن على بن الصقر الكتاني قال نبأنا محمّد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي قال نبأنا محمّد بن أحمد بن المهدي أبو عمارة قال نبأنا أبو نافع

стр. 372

أحمد بن كثير قال نبأنا جعفر بن محمّد العابد قال نبأنا أبو يعقوب الأعمى عن إسماعيل بن معمر عن محمّد بن عبد الله الدغشي (١) - قبيل من اليمن- قال سمعت مجالد بن سعيد يقول سمعت مسروقا يقول سمعت عبد الله بن مسعود. يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «القرآن كلام الله ليس بخالق ولا مخلوق فمن زعم غير ذلك فقد كفر بما أنزل الله على محمّد ﷺ (٢)». ذا الحديث منكر جدّا وفي إسناده كثير (٣) من المجهولين. وقد رواه أحمد بن بشير الكوفيّ عن مجالد عنه وهما موقوفان. كذلك أخبرني أبو القاسم الأزهرى قال نبأنا على بن عبد الرّحمن بن السرى البكائى بالكوفة قال نبأنا عبد الله بن زيدان قال نبأنا على بن عبد الله بن مسعد ومحمّد بن على. قالا: نبأنا ضرار قال نبأنا أحمد بن بشير قال نبأنا مجالد عن الشعبي عن مسروق قال قال عبد الله: القرآن كلام الله. أخبرنا القاضي أبو الطّيّب طاهر بن عبد الله الطّبريّ قال قال لنا أبو الحسن الدارقطنيّ: أبو عمارة ضعيف جدا. ٢٩٧ - محمّد بن أحمد بن المؤمل بن أبان بن تمّام بن خرزاذ، أبو عبيد الصّيرفيّ (٤): سمع أباه، والقاسم بن هاشم السّمسار، وأبا يحيى محمّد بن سعيد العطّار، وأحمد بن محمّد بن يحيى بن سعيد القطّان، والفضل بن يعقوب الرخامى. روى عنه أبو بكر الجعابي، وعمر بن بشران السكرى، وأبو عمر بن حيويه، وغيرهم. أخبرنا أبو بكر البرقاني قال نبأنا عمر بن بشران. قال أبو عبيد محمّد بن أحمد ابن المؤمل [الصّيرفيّ كان ثقة يفهم، أنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي قال سمعت القاضي أبا الحسن الجرّاحى يقول: محمّد بن أحمد بن المؤمل ثقة مات سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة (٥)].

стр. 373

أخبرني الأزهرى أبو القاسم عن طلحة بن محمّد بن جعفر وأنا عبيد الله بن عمر ابن أحمد الواعظ عن أبيه وأنا السّمسار قال أنا الصّفّار قال ثنا ابن قانع. قالوا: مات أبو عبيد الله بن المؤمل الصّيرفيّ في سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. زاد ابن قانع في جمادى الأول. ٢٩٨ - محمّد بن أحمد بن معمّر، أبو عيسى الشّدّاد الحربيّ: سمع على بن الحسين بن أشكاب، ومحمّد بن أحمد بن الجنيد الدّقّاق، ومحمّد ابن إسحاق الصاغاني، وإبراهيم بن هانئ النيسابوري. روى عنهحفص بن شاهين أحاديث مستقيمة. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ عن أبيه. قال: مات أبو عيسى الشّدّاد في رجب سنة ثمان عشرة وثلاثمائة. ٢٩٩ - محمّد بن أحمد بن مسرور: حدّث عن الحسين بن على بن عفان الكوفيّ. روى عنه عبد الله بن الحسن بن النخاس المقرئ، وذكر أنه كان خال أمه. ٣٠٠ - (١) محمّد بن أحمد بن مالك، أبو الحسن الأزديّ العاجيّ (٢): ذكر أبو القاسم بن الثلاج: أنه حدّث في سنة ست وعشرين وثلاثمائة عن الحسين ابن محمّد بن أبي معشر المدني، وروى عنه غيره فسمى أباه حمدان. ٣٠١ - محمّد بن أحمد بن مخزوم، أبو الحسين المقرئ (٣): حدّث عن إبراهيم بن الهيثم البلديّ، وأحمد بن محمّد بن مسروق الطوسي، وإسحاق بن سنين الختلي. روى عنه أبو بكر الأبهرى الفقيه، وأبو حفص الكتاني، وأبو عبيد الله المرزباني. أخبرنا على بن محمّد بن الحسن المالكي قال أنبأنا محمّد بن عبد الله بن محمّد ابن صالح الأبهرى قال أنبأنا محمّد بن أحمد بن مخزوم أبو الحسين المقرئ ببغداد سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة قال نبأنا إبراهيم بن الهيثم البلديّ حدّثني على بن محمّد بن نصر الدينوري قال سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول سألت أبا محمّد بن علام الزهري عن أبي الحسين محمّد بن أحمد بن مخزوم المقرئ. فقال: ضعيف.

стр. 374

بلغني: أن أبا الحسين بن مخزوم خرج إلى البصرة لما اشتد الغلاء ببغداد بعد سنة ثلاثين وثلاثمائة وأحسبه مات هناك، وكان مولده في سنة ثمان وستين ومائتين. ٣٠٢ - محمّد بن أحمد بن المطّلب بن عبد الله بن الواثق بن المعتصم بن الرّشيد بن المهدي بن المنصور، أبو أحمد الهاشميّ: حدّث عن عبد الله بن محمّد البغويّ، ومحمّد بن محمّد (١) الباغنديّ، وأبى بكر ابن أبي داود، ومحمّد بن هارون بن المجدر، وإسحاق بن محمّد بن مروان الموفى، ويحيى بن محمّد بن صاعد، وعمر بن محمّد بن شعيب الصابوني. روى عنه أبو القاسم عبد الله بن عثمان الحصرى. وذكر أنه سمع منه في جامع المدينة إملاء في سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. ٣٠٣ - محمّد بن أحمد بن محمى، أبو بكر الجوهريّ (٢): سمع عبد الله بن محمّد البغويّ. حدّثنا عنه أبو القاسم الأزهرى، وأحمد بن محمّد العتيقى، والقاضي أبو عبد الله الصيمري، ومحمّد بن على بن الفتح الحربي. سألت الأزهرى عنه. فقال: ثقة، سمعت منه في سنة سبع وثمانين وثلاثمائة، ومولده في سنة إحدى وثلاثمائة. أخبرنا أحمد بن محمّد العتيقى قال: أبو بكر محمّد بن أحمد بن محمى اللؤلؤي ثقة مأمون، توفى في شعبان سنة ثمانية وثمانين وثلاثمائة. ٣٠٤ - محمّد بن أحمد بن ممشاد، أبو بكر المؤدّب: حدّث عن أبي عمرو بن السّمّاك، ومحمّد بن جعفر الأدمى القارئ (٣) وأحمد بن سلمان النّجّاد. حدّثني عنه أحمد بن محمّد العتيقى. ٣٠٥ - محمّد بن أحمد بن نعيم، أبو عبد الله النّيسابوريّ: نزل بغداد وحدّث بها عن سلمة بن شبيب، وسفيان بن وكيع، ومحمّد بن رافع، ومسلم بن الحجّاج، روى عنه محمّد بن عبد الله الصّفّار الأصبهانى ساكن نيسابور.

стр. 375

أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب قال أنبأنا محمّد بن نعيم الضبي قال سمعت أبا عبد الله محمّد بن عبد الله الصّفّار يقول سمعت أبا عبد الله محمّد بن أحمد بن نعيم النيسابوري ببغداد سنة ثمانين ومائتين يقول: سمعت مسلم بن الحجّاج يقول سمعت محمّد بن عبد الله بن قهزاذ يقول قلت لأبى: الحديث الذي جاء عن النبي ﷺ : «إنّ من البرّ أن تصلى لأبويك مع صلاتك، وتصوم لهما مع صيامك (١)». فقال: من حدّث بهذا الحديث؟ قلت: شهاب بن خراش، قال: ثقة عمن؟ قلت: عن الحجّاج ابن دينار. قال: ثقة عمن؟ قلت: عن النبي ﷺ . قال: إن بين الحجّاج بن دينار وبين النبي ﷺ مفازة تنقطع فيها أعناق المطي، ولكن ليس في الصدقة اختلاف. ٣٠٦ - محمّد بن أحمد بن النّضر بن عبد الله بن مصعب، أبو بكر ابن بنت معاوية بنت عمرو الأزديّ (٢): سمع معاوية بن عمرو، وأبا غسان مالك بن إسماعيل، وعبد الله بن مسلمة القعنبي. روى عنه يحيى بن محمّد بن صاعد، ومحمّد بن مخلد، وأبو عمرو بن السّمّاك، وأبو بكر النّجّاد، وأبو سهل بن زياد، وأبو بكر الشافعي، وأحمد بن كامل القاضي، وإسماعيل بن على الخطبي. قرأت في كتاب محمّد بن العبّاس بن الفرات بخطه حدّثنا إسماعيل بن على. قال سمعت محمّد بن أحمد بن النّضر يقول: ولدت سنة ست وتسعين ومائة. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق قال أنبأنا إسماعيل بن على. قال: مات أبو بكر محمّد بن أحمد بن النّضر ابن بنت معاوية بن عمرو، يوم الجمعة قبل الصلاة ودفن وقت العصر، وذلك لخمس ليال خلون من صفر سنة إحدى وتسعين ومائتين، ودفن في مقابر باب الشام وصلّى عليه أخوه أبو غالب. أخبرنا محمّد بن عبد الواحد قال نبأنا محمّد بن العبّاس قال قرئ على أبي الحسين بن المنادى وأنا أسمع قال: توفى محمّد بن أحمد بن النّضر يوم الجمعة لخمس خلون من ربيع الأول سنة إحدى وتسعين، وكذلك قرأت في كتاب محمّد ابن مخلد بخطه غير أنه قال: لست خلون من شهر ربيع الأول. أخبرنا أبو منصور على بن محمّد بن الحسين الدّقّاق قال قرأنا على الحسين بن

стр. 376

هارون الضبي عن أبي العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد. قال: محمّد بن أحمد بن النّضر أبو بكر المعنى الأزديّ، أصله كوفى انتقل إلى بغداد. سمعت عبد الله بن أحمد ومحمّد بن عبدوس. يقولان: ثقة لا بأس به. ٣٠٧ - محمّد بن أحمد بن نصر، أبو جعفر الفقيه الشّافعيّ (١): سكن بغداد وحدث بها عن يحيى بن بكير المصري، ويوسف بن عدى، وإبراهيم ابن المنذر الخزامى، ويعقوب بن حميد بن كاسب. روى عنه أحمد بن كامل القاضي، وعبد الباقي بن قانع القاضي، وعبد الرّحمن بن سيما المجبر، وأحمد بن يوسف بن خلاد النصيبي. وكان ثقة من أهل العلم والفضل والزهد في الدّنيا. أخبرنا ابن الحسين القطّان قال نبأنا عبد الباقي بن قانع قال نبأنا محمّد بن أحمد ابن نصر الترمذي قال نبأنا إبراهيم بن المنذر قال نبأنا سعيد بن محمّد مولى بنى هاشم قال نبأنا محمّد بن المنكدر عن جابر. قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ يشكو إليه الفاقة، فأمره أن يتزوج. حدّثني الحسن بن أبي طالب قال نبأنا أبو الحسن منصور بن محمّد بن منصور القزاز: وذكر أن مولده سنة سبع وتسعين ومائتين. قال: سمعت أبا الطّيّب أحمد بن عثمان السّمسار والد أبي حفص بن شاهين يقول: حضرت عند أبي جعفر الترمذي فسأله سائل عن حديث النبي ﷺ : «إن الله تعالى ينزل الى سماء الدّنيا. فالنزول كيف يكون يبقى فوقه علو؟ (٢)». فقال أبو جعفر الترمذي: النزول معقول، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة. أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال نبأنا عبد الله بن محمّد بن جعفر بن حيّان قال نبأنا أبو جعفر محمّد بن عبد الرّحمن قال سمعت محمّد بن نصر الترمذي يقول: كتبت الحديث تسعا وعشرين سنة وسمعت مسائل مالك وقوله، ولم يكن لي حسن رأى في الشافعي. أنا قاعد في مسجد النبي ﷺ بالمدينة، إذ غفوت غفوة فرأيت النبي ﷺ في

стр. 377

المنام. فقلت: يا رسول الله أكتب رأى أبي حنيفة؟ قال: لا: قلت: أكتب رأى مالك؟ قال: موافق حديثي، قلت له: أكتب رأى الشافعي؟ فطأطأ رأسه شبه الغضبان لقولي. وقال: ليس هذا بالرأى، هذا رد على من خالف سنتي. خرجت على أثر هذه الرؤيا إلى مصر فكتبت كتب الشافعي. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق قال أنبأنا إسماعيل بن على الخطبي. قال: مات أبو جعفر الترمذي الفقيه في المحرم سنة خمس وتسعين ومائتين. قرأت على الحسن ابن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي. قال: توفى أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نصر الترمذي لإحدى عشرة ليلة خلت من المحرم سنة خمس وتسعين. وقيل: كان مولده في ذى الحجة سنة مائتين، ولم يغير شيبه، وكان قد اختلط في آخر عمره اختلاطا عظيما، ولم يك للشافعيين بالعراق أريس منه، ولا أشد ورعا، وكان من أهل التقلل في المطعم على حال عظيمة فقرا وورعا وصبرا على الفقر. أخبرني إبراهيم بن السرى الزجاج: إنه كان يجرى عليه أربعة دراهم في الشهر، وكان لا يسأل أحدا شيئا، وأخبرني محمّد بن موسى بن حمّاد أنه أخبره: أنه تقوت في بضعة [عشر (١)] يوما أراه قال سبعة عشر [يوما (٢)]: خمس حبات أو قال ثلاث حبات. قال: قلت: وكيف عملت؟ فقال: لم يكن عندي غيرها، فاشتريت بها لفتا وكنت آكل كل يوم واحدة. ٣٠٨ - محمّد بن أحمد بن نصر بن منصور بن خليفة بن إسحاق بن عبد الله، أبو بكر العطّار البغدادي: حدّث عن العبّاس بن أبي طالب، والسرى بن عاصم، ومحمّد بن سنان القزاز. روى عنه عبيد الله بن أحمد بن البواب المقرئ، وأبو الفتح محمّد بن الحسين الأزديّ، وغيرهما. أخبرنا أبو سعد المالينى قراءة قال أنبأنا أبو بكر أحمد بن يعقوب القرشي قال نبأنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن نصر العطّار البغداديّ (٣) قال نبأنا محمّد بن سنان القزاز البصريّ قال نبأنا مردويه بن يزيد عن الحسن بن أبي الحسن أنه أخبرهم عن أبي العالية البراء عن أنس بن مالك. قال قال رسول الله ﷺ : «من اتخذ قوسا في بيته نفى الله عنه الفقر أربعين سنة (٤)».

стр. 378

كذا أخبرنا أبو سعد بهذا الحديث قال فيه: عن الحسن بن أبي الحسن، إنما هو ابن أبي الحسناء بزيادة ألف. أخبرنا الحسن بن أبي طالب قال نا على بن الحسن القاضي قال نا عبد الله بن إسحاق المروزي قال نا محمّد بن سنان قال نا مردويه بن يزيد قال نا الحسن بن أبي الحسناء عن أبي العالية بنحوه. ٣٠٩ - محمّد بن أحمد بن نباتة، أبو بكر البغداديّ: حدّث بحران عن محمّد بن يونس الكديمي. روى عنه أبو عبد الله محمّد بن عبد الله بن أحمد الحراني؛ شيخ لتمام بن محمّد الرّازي سكن دمشق. ٣١٠ - محمّد بن أحمد بن واصل، أبو العبّاس المقرئ: سمع أباه، ومحمّد بن صالح الخيّاط، ومحمّد بن سعدان النحوي، وخلف بن هاشم البزّار. روى عنه أبو بكر بن مجاهد، وأبو مزاحم الخاقاني، وأبو الحسن بن شنبوذ، وغيرهم. وقيل: إن اسمه أحمد بن محمّد بن واصل ونحن نذكره في باب أحمد إن شاء الله. أخبرنا على بن محمّد السّمسار قال أنبأنا عبد الله بن عثمان الصّفّار قال نبأنا ابن قانع: أن محمّد بن أحمد بن واصل المقرئ، مات في جمادى الآخرة من سنة ثلاث وسبعين ومائتين. ٣١١ - محمّد بن أحمد بن الوليد بن محمّد بن برد بن سخت، أبو الوليد الأنطاكيّ (١): سمع روّاد بن الجرّاح، ومحمّد بن كثير الصنعاني، والهيثم بن جميل، وأبا توبة الرّبيع بن يافع، وموسى بن داود، ومحمّد بن عيسى بن الطباع. وقدم بغداد وحدّث بها. فروى عنه القاضي أبو عبد الله المحامليّ، وأبو الحسين بن المنادى (٢) وإسماعيل ابن محمّد الصّفّار، ومكرم بن أحمد القاضي، وأبو بكر الشافعي، وغيرهم. أخبرنا على بن محمّد بن عبد الله المعدّل قال أنبأنا إسماعيل بن محمّد الصّفّار قال نبأنا أبو الوليد بن برد قال نبأنا محمّد بن عيسى الطباع قال نبأنا يحيى بن أبي زائدة

стр. 379

عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة. قالت: ضرب النبي ﷺ على سعد بن معاذ خيمة في المسجد ليعوده من قريب. حدّثني محمّد بن يوسف النيسابوري قال أنبأنا الخطيب بن عبد الله القاضي بمصر قال أنبأنا عبد الكريم بن أبي عبد الرّحمن النّسائيّ قال أخبرني أبي. قال: أبو الوليد محمّد بن أحمد بن الوليد بن برد أنطاكى، صالح. حدّثني الحسن بن أبي طالب عن أبي الحسن الدارقطنيّ. قال: محمّد بن أحمد بن برد الأنطاكى؛ ثقة. أخبرنا محمّد بن عبد الواحد قال نبأنا محمّد بن العبّاس قال قرئ على ابن المنادى وأنا أسمع. قال: وجاءنا الخبر بموت أبي الوليد بن برد الأنطاكى من أنطاكية مع الرحالين- يعنى- سنة ثمان وسبعين ومائتين. أخبرنا على بن محمّد الدّقّاق قال قرأنا على الحسين بن هارون عن أبي العبّاس بن سعيد. قال: محمّد بن أحمد بن برد أبو الوليد الأنطاكى، توفى سنةثمان وسبعين ومائتين راجعا من مكة. ٣١٢ - محمّد بن أحمد بن الوليد، أبو بكر الكرابيسيّ (١): حدّث عن أبيه، وعن إسحاق بن الأركون الدمشقي. روى عنه عبد الباقي بن قانع، وأحمد بن يوسف بن خلاد العطّار. أخبرنا أبو بكر محمّد بن عمر بن بكير المقرئ قال نبأنا أبو بكر أحمد بن يوسف ابن خلاد قال نبأنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن الوليد الكرابيسي البزّاز قراءة عليه قال نبأنا إسحاق بن سعيد بن أركون الدمشقي قال نبأنا سهل بن هاشم عن إبراهيم بن أدهم عن شعبة بن الحجّاج قال أنبأنا أبو إسحاق الهمداني عن سعيد بن وهب. قال قال عبد الله: لا يزال الناس بخير ما أتاهم العلم عن علمائهم وكبرائهم وذوى أسنانهم؛ فإذا أتاهم العلم عن صغارهم وسفلتهم فقد هلكوا. قال الشيخ أبو بكر: هذا حديث غريب عجيب من رواية إبراهيم بن أدهم الزاهد عن شعبة، لا أعلم حدث به غير سهل بن هاشم، ولا عن سهل سوى ابن الأركون، والله أعلم. ٣١٣ - محمّد بن أحمد بن الوليد، البغداديّ (٢): حدّث عن محمّد بن أبي السرى العسقلاني. روى عنه أبو القاسم الطبرانيّ.

стр. 380

أخبرنا محمّد بن عبد الله بن شهريار الأصبهانى قال أنبأنا سليمان بن أحمد بن أيّوب الطبرانيّ قال نبأنا محمّد بن أحمد بن الوليد البغداديّ قال نبأنا محمّد بن أبي السرى العسقلاني قال حدّثني الوليد بن مسلم قال محمّد بن حمزة بن يوسف بن عبيد الله بن سلّام عن أبيه عن جده. قال خرج رسول الله ﷺ إلى المربد، فرأى عثمان ابن عفان يقود ناقة تحمل دقيقا وسمنا وعسلا. فقال له رسول الله ﷺ : «أنخ» فأناخ فدعا ببرمة فجعل فيها من السمن والعسل والدقيق ثم أمر فأوقد تحتها حتى نضج. ثم قال: «كلوا» فأكل منه رسول الله ﷺ . ثم قال: «هذا شيء يدعوه أهل فارس الخبيص (١)». ال سليمان: لا يروى عن عبد الله بن سلّام إلّا بهذا الإسناد، تفرد به الوليد. ٣١٤ - محمّد بن أحمد بن وهب بن مدرك، أبو عبد الله القطّان، يعرف بابن الإمام: حدّث عن عبيد الله بن جرير بن جبلة. روى عنه عبد الله بن عدى الجرجاني. وذكر: أنه سمع منه ببغداد. ٣١٥ - محمّد بن أحمد بن هارون، أبو العبّاس الدّقّاق السّامريّ: حدّث عن محمّد بن عبد الله المخرمى، وعبّاس بن عبد الله الترقفى. روى عنه ابن عدى أيضا. وذكر أنه سمع منه بسر من رأى. ٣١٦ - محمّد بن أحمد بن هارون، أبو بكر العسكريّ الفقيه (٢): كان يتفقه لأبي ثور. وحدّث عن إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد تصانيفه في الزهد؛ وعن الحسن بن عرفة، وعبّاس الدوري. وطبقتهم. روى عنه أبو بكر محمّد بن الحسين الآجرى، والقاضي أبو الحسن الجرّاحى، ومحمّد بن عبد الله بن محمّد البزّار، وأبو الحسن الدارقطنيّ، ويوسف القوّاس، وأبو عبيد الله المرزباني، وعبد الله بن عثمان الصّفّار. أخبرنا أبو بكر البرقاني قال أنبأنا على بن عمر الحافظ. قال: محمّد بن أحمد بن هارون العسكري ثقة.

стр. 381

قرأت في كتاب أبي القاسم بن الثلاج: توفى أبو بكر محمّد بن أحمد بن هارون الفقيه في شوال سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. ٣١٧ - محمّد بن أحمد بن الهيثم بن منصور، أبو جعفر الدّوريّ (١): سمع أباه، وهارون بن إسحاق الهمداني، وأحمد بن منصور المعروف بزاج، ومحمّد بن عبد الملك الدقيقي. روى عنه أبو بكر الشافعي، وأحمد بن عبد الله الذّارع النهرواني، ومحمّد بن الحسن اليقطيني، ومحمّد بن المظفر الحافظ، وكان ثقة. أخبرني أبو القاسم عبد العزيز بن محمّد بن نصر الستورى وأبو الحسن على بن أحمد بن محمّد الرّزّاز. قالا: نبأنا محمّد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي قال حدّثني محمّد بن أحمد بن الهيثم الدوري قال حدّثني أحمد بن الهيثم قال حدّثني سورة بن الحكم صاحب الرأى قال نبأنا سليمان بن قرم ويحيى بن ثعلبة وحمّاد بن سلمة وقيس بن الرّبيع وأبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله بن مسعود. قال قال رسول الله ﷺ : «يملك الناس رجل من أهل بيتي اسمه اسمى؛ واسم أبيه اسم أبي، يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا (٢)». دّثني أبو القاسم الأزهري قال قال لنا محمّد بن المظفر: توفي أبو جعفر الدوري يوم السبت لثمان خلون من المحرم سنة أربع وثلاثمائة. ٣١٨ - محمّد بن أحمد بن الهيثم بن صالح بن عبد الله بن الحصين بن علقمة ابن لبيد ابن نعيم بن عطارد بن حاجب بن زرارة؛ أبو الحسن التّميميّ المصريّ؛ يلقب فروجة (٣): قدم بغداد وحدّث بها عن جماعة من المصريين. روى عنه أحمد بن جعفر بن سلم، ومحمّد بن عمر الجعابي، ومحمّد بن المظفر، وغيرهم. وكان ثقة حافظا. أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمّد بن عبد الله بن حسنويه الأصبهانى قال نبأنا القاضي أبو بكر محمّد بن الجعابي قال نبأنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن الهيثم التميمي- قدم من مصر- من أصل كتابه قال نبأنا إبراهيم بن سليمان أبو الشريف

стр. 382

قال نبأنا حبيب عن شبل بن عبّاد عن عمرو بن دينار عن جابر في قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ﴾ [الأعراف ٨٦] قال: في أعين المشركين يوم بدر. ٣١٩ - محمّد بن أحمد بن الهيثم، أبو بكر: كوفى الأصل. حدّث عن بشر بن موسى. روى عنه عبد الله بن عثمان الصّفّار. ٣٢٠ - محمّد بن أحمد بن هشام السّجزيّ: حدّث ببغداد عن عبد الله بن عمر مشكدانة. روى عنه أبو القاسم الطبرانيّ. أخبرني محمّد بن عبد الله بن شهريار قال أنبأنا سليمان بن أحمد الطبرانيّ قال أنبأنا محمّد بن أحمد بن هاشم السجزى ببغداد قال: نبأنا عبد الله بن عمر بن أبان قال نبأنى حسين بن على الجعفي عن زائدة عن هشام بن حسّان عن محمّد بن سيرين عن أبي هريرة. قال: قيل: يا رسول الله: هل نصل إلى نسائنا في الجنة؟ فقال: «إن الرجل ليصل في اليوم إلى مائة عذراء (١)». ال سليمان: لم يروه عن هشام إلا زائدة؛ تفرد به الجعفي. ٣٢١ - محمّد بن أحمد بن هشام؛ أبو نصر، يعرف بالطّالقانيّ (٢): سمع محمّد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدى، وإبراهيم بن هانئ النيسابوري، وفتح بن شخرف. روى عنه على بن عمر السكرى، وأبو حفص بن شاهين. وكان ثقة. وربما سماه السكرى أحمد بن محمّد بن هشام. أخبرنا عبيد الله بن عمر بن أحمد الواعظ عن أبيه. قال: سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة فيها مات أبو نصر الطالقاني. ٣٢٢ - محمّد بن أحمد بن هلال؛ أبو بكر الشطويّ (٣): سمع سفيان بن وكيع بن الجرّاح، وأبا كريب محمد بن العلاء، وأحمد بن منيع، وإسحاق بن بهلول الأنباريّ، وأبا هشام الرفاعي، وعبد الوهّاب بن فليح. روى عنه عبد العزيز بن جعفر الخرقى، وعثمان المحاسبي، وأبو الحسن بن لؤلؤ، ومحمّد بن خلف بن حبّان، ومحمّد بن المظفر، وعليّ بن عمر السكرى.

стр. 383

وربما سماه بعضهم أحمد بن محمّد بن هلال؛ ومحمّد بن أحمد أكثر. حدّثني الحسن بن أبي طالب عن أبي الحسن الدارقطنيّ. قال: محمّد بن أحمد بن هلال الشطوى ثقة. أخبرنا أبو الحسن محمّد بن عبد الواحد قال أنبأنا على بن عمر الحربي. قال: وجدت في كتاب أخى: مات أبو بكر الشطوى؛ في سنة عشر وثلاثمائة لأربع خلون من شهر ربيع الأول. ٣٢٣ - محمّد بن أحمد بن أبي العوّام بن يزيد بن دينار، أبو بكر الرّيّاحيّ التّميميّ (١): سمع يزيد بن هارون، وعبد الوهّاب بن عطاء، وقريش بن أنس؛ وأبا عامر العقدى وعبد العزيز أبان القرشي. روى عنه القاضي أبو عبد الله المحامليّ، وأبو العبّاس بن عقدة الكوفيّ، وإسماعيل بن محمّد الصّفّار، ومحمّد بن عمرو الرّزّاز، وأبو عمرو بن السّمّاك، وأحمد بن سلمان النّجّاد، وأحمد بن عثمان بن الأدمى، وأبو بكر الشافعي، ومحمّد بن جعفر بن الهيثم البندار، وهو آخر من روى عنه. قال الدارقطنيّ: هو صدوق. أخبرنا على بن محمّد بن الحسين الدّقّاق قال قرأنا على الحسين بن هارون الضبي عن أبي العبّاس بن سعيد. قال: محمّد بن أحمد بن يزيد الرياحي التميمي المستملي البغداديّ، سألت عنه عبد الله بن أحمد. فقال: صدوق ما علمت منه إلا خيرا. أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال أنبأنا محمّد بن عبد الله الشافعي. قال: مات أبو بكر بن أبي العوام، لأيام خلون من رمضان سنة ست وسبعين ومائتين. ٣٢٤ - محمّد بن أحمد بن يزيد النّرسيّ (٢): حدّث عن أبي عمرو الدوري المقرئ. روى عنه أبو القاسم الطبرانيّ. أخبرنا محمّد بن عبد الله بن شهريار قال أنبأنا سليمان بن أحمد بن أيّوب الطبرانيّ قال نبأنا محمّد بن أحمد بن يزيد النرسي البغداديّ قال نبأنا أبو عمر حفص ابن عمر الدوري المقرئ عن أبي محمّد اليزيدي عن أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد

стр. 384

عن ابن عبّاس. أنه كان ينكر على من يقرأ وما كان لنبي أن يغلّ، ويقول: كيف لا يكون له أن يغلّ وقد كان له أن يقتل؟ قال الله تعالى: ﴿وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ [آل عمران ١١٢]. ولكنّ المنافقين اتهموا النبي ﷺ في شيء من الغنيمة، فأنزل الله: ﴿وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾ [آل عمران ١٦١]. قال سليمان: لم يروه عن أبي عمرو إلا اليزيدي تفرد به أبو عمر الدوري. ٣٢٥ - محمّد بن أحمد بن يزيد بن منصور، أبو الطّيّب البغداديّ: حدّث عن حرمي بن يونس بن محمّد بن المؤدّب. روى عنه محمّد بن عيسى بن عبد الكريم الطرسوسي. ٣٢٦ - محمّد بن أحمد بن يزيد بن خالد، الورّاق: حدّث عن محمّد بن سعد العوفى. روى عنه أبو حفص بن شاهين. ٣٢٧ - محمّد بن أحمد بن يزيد، السّمسار: حدّث عن محمّد بن أبي العوام الرياحي. روى عنه ابن شاهين أيضا. ٣٢٨ - محمّد بن أحمد بن أبي سهل، واسم أبي سهل: يزيد بن خالد بن يزيد، ويكنى محمّد: أبا الحسين الحربيّ (١): حدّث عن أحمد بن محمّد بن مسروق الطوسي. روى عنه أبو عبد الله بن بطة العكبري، وأبو القاسم بن الثلاج. وذكر ابن الثلاج فيما قرأت بخطه: أنه توفى في شعبان من سنة تسع وعشرين وثلاثمائة. ٣٢٩ - محمّد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة بن الصّلت بن عصفور بن شدّاد ابن هميان، أبو بكر السّدوسيّ مولاهم (٢): حدّثني بنسبه هذا الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي. سمع جده يعقوب بن شيبة، ومحمّد بن شجاع الثلجى، وعبد الله بن جرير بن جبلة، وأحمد بن منصور الرمادي، وعبّاس بن محمّد الدوري. روى عنه أبو طاهر بن أبي هاشم المقرئ، والقاضي أبو الحسن الجرّاحى، وطلحة بن محمّد بن جعفر الشّاهد، وعبد الرّحمن بن عمر بن حمّة الخلّال. وحدّثنا عنه أبو عمر بن مهدي. وكان ثقة يسكن في دولاب مبارك في الجانب الشرقي.

стр. 385

أخبرنا أبو بكر البرقاني وأبو القاسم الأزهرى. قالا: أنبأنا عبد الرّحمن بن عمر الخلّال قال سمعت أبا بكر محمّد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة يقول سمعت المسند من جدي في سنة ستين وإحدى وستين ومائتين بسامرا، وتوفى في ربيع الأول سنة اثنتين وستين ومائتين. وكان قد سمعه إبراهيم الأصبهانى، وأبو مسلم الكجي. فسمع أبو مسلم الكجي من جدي وبقي عليه شيء سمعه منى؛ ومات جدي وهو يقرأ علىّ، والذي سمعت منه العشرة (١) والعبّاس وابن مسعود وبعض الموالي. وتوفى وهو يقرأ على عتبة بن غزوان [وتوفى (٢)] ولم يتمه علىّ. وكان لي في ذلك الوقت دون العشر سنين؛ لأنه كان وجه إلى [فجاء بى إلى (٣)] سامرا لأن السلطان حمله إلى سامرا؛ فلما ثقل جاء [بى (٤)] إلى بغداد وتوفى ببغداد. وقال أبو بكر: ولدت في أول سنة أربع وخمسين ومائتين. أخبرني على بن أبي على البصريّ قال أنبأنا أبي قال: حدّثني أبو بكر عمر ابن عبد الملك السّقطيّ قال سمعت أبا بكر بن يعقوب بن شيبة في سنةسبع أو ثمان وعشرين يحدث. قال: لما ولدت دخل أبي على أمى. فقال لها: إن المنجمين قد أخذوا مولد هذا الصبى وحسبوه؛ فإذا هو يعيش كذا وكذا- ذكرها الشيخ وأنسيها أبو بكر بن السّقطيّ- وقد حسبتها أياما؛ وقد عزمت أن أعدّ له لكل يوم دينارا مدة عمره، فإن ذلك يكفى الرجل المتوسط له ولعياله؛ فأعدّى له حبّا. فأعددته وتركه في الأرض وملأه بالدنانير؛ ثم قال لها: أعدى حبا أجعل فيه مثل هذا يكون له استظهارا، ففعلت. وملأه، ثم استدعى حبا آخر وملأه بمثل ما ملأ به كل واحد من الحبين ودفن الجميع. قال أبو بكر بن السّقطيّ: ورأيناه فقيرا يجيئنا بلا إزار ونقرأ عليه الحديث ونبرّه بالشيء بعد الشيء. أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح عن طلحة بن محمّد بن جعفر: أن أبا بكر بن شيبة توفى في شهر ربيع الآخر من سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة. ٣٣٠ - محمّد بن أحمد بن يعقوب، أبو عبد الله الوزيريّ: حدّث عن أحمد بن عبيد الله النرسي، وأبى العبّاس أحمد بن يحيى ثعلب، وأحمد بن على الأبّار. روى عنه أبو عبيد الله المرزباني.

стр. 386

وذكر لنا أبو الحسن بن الفرات فيما بلغني عنه: أنه مات يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة. ٣٣١ - محمّد بن أحمد بن يعقوب، أبو بكر الصّفّار؛ يعرف بابن غزال: حدّث عن محمّد بن على بن العبّاس النّسائيّ، وعليّ بن إسحاق بن زاطيا، وعليّ ابن الحسن بن سليمان القطيعي، وأبى بكر بن دريد. روى عنه عبد الله بن عثمان الصّفّار، وإبراهيم بن مخلد بن جعفر، وغيرهما. قال محمّد بن أبي الفوارس: توفى أبو بكر بن غزال الصّفّار جارنا، لسبع خلون من جمادى الأولى سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة. ٣٣٢ - محمّد بن أحمد بن يعقوب بن أحمد بن محمّد بن عبد الملك بن صالح بن على بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطلب، أبو الفضل الهاشميّ (١): من أهل المصيصة. ولى القضاء بدسكرة الملك في طريق خراسان، وورد ببغداد وحدّث بها عن على بن عبد الحميد الغضائري، ومحمّد بن سعيد التّرخمى الحمصي، وأبى عروبة الحراني، وسعيد بن عثمان الورّاق الحلبي، وأحمد بن الحسين بن طلاب المشعرانى، وأحمد بن عمير بن جوصا الدمشقي. حدّثنا عنه أبو القاسم الأزهرى، وعبيد الله بن عبد العزيز البرذعى. والحسن بن على الجوهري، وأحمد بن بكرون العطّار بالدسكرة. وكان سيئ الحال في الحديث. أخبرني عبيد الله بن عبد العزيز بن جعفر البرذعى- من أصل كتابه- قال نبأنا محمّد بن أحمد بن يعقوب الهاشمي المصيصي قال نبأنا أحمد بن عمير بن يوسف ابن جوصا الدمشقي قال نبأنا هشام بن عمّار قال نبأنا مالك بن أنس عن عبد الرّحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة. أن رسول الله ﷺ أفرد الحج. وأخبرني عبيد الله قال نبأنا محمّد قال نبأنا أحمد بن عمير قال نبأنا هشام بن عمّار قال نبأنا مالك عن نافع عن ابن عمر. أن النبي ﷺ : قطع في مجن قيمته ثلاثة دراهم. قال الشيخ أبو بكر: هكذا روى هذين الحديثين عن ابن جوصا عن هشام بن عمّار، ولا نعلم أن ابن جوصا روى عن هشام ولا سمع منه حرفا، فاللهأعلم.

стр. 387

٣٣٣ - محمّد بن أحمد بن يعقوب، أبو عمر الأنباريّ، يعرف بالفرنجلي: روى عن أبيه عن إبراهيم الحربي. كتب عنه على بن أحمد بن أبي الفوارس بالأنبار. ٣٣٤ - محمّد بن أحمد بن يوسف بن إسماعيل بن خالد بن عبد الملك بن جرير بن عبد الله، أبو أحمد الجريريّ (١): حدّث عن أحمد بن الحارث الجزاز بكتب أبي الحسن المدائني، وحدّث أيضا عن عبد الرّحمن ابن أخى الأصمعى. روى عنه أبو عمر بن حيويه، وأحمد بن إبراهيم بن شاذان، وأبو الحسن الدارقطنيّ، وأبو حفص الكتاني، وعليّ بن عمرو الجريري. سألت أبا القاسم الأزهرى عن أبي أحمد الحريري. فقال: ما سمعت فيه إلا خيرا. أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح عن طلحة بن محمّد بن جعفر: أن الجريري مات في المحرم سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. قال غير طلحة: يوم السبت لثمان خلون من المحرم. ٣٣٥ - محمّد بن أحمد بن يوسف بن يعقوب بن يزيد، أبو بكر الطّائيّ الكوفيّ (٢): سمع إبراهيم بن أحمد بن عمرو الصحاف، وأحمد بن موسى بن إسحاق الحمار، والقاسم بن محمّد الدلال، ومحمّد بن معاذ درّان، وأحمد بن خليد الحلبي. وقدم من بغداد وحدّث بها. روى عنه محمّد بن إسماعيل الورّاق، وأبو الحسن بن رزقويه. وكان ثقة. حدّثنا محمّد بن أحمد بن رزق إملاء في صفر من سنة سبع وأربعمائة قال أنبأنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن يوسف بن يعقوب بن بريد- قدم علينا- قال نبأنا محمّد ابن معاذ بن المستهل دران البصريّ قال نبأنا عبد الله بن مسلمة القعنبي قال حدّثني أبي عن أبي إسحاق عن عبادة بن الصّامت- هكذا في كتابي عن ابن رزق- قال: بايعنا رسول الله ﷺ على السمع والطاعة، في عسرنا ويسرنا ومنشطنا ومكرهنا وأثرة علينا، [وأن لا ننازع الأمر أهله (٣)]، وأن نقول [أو نقوم (٤)] بالحق حيث ما كنا، لا نخاف في الله لومة لائم.

стр. 388

قرأت في كتاب ابن الثلاج بخطه: توفى أبو بكر بن بريد الكوفيّ الجزاز بدمشق في شهر رمضان سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. ٣٣٦ - محمّد بن أحمد بن يوسف بن جعفر، أبو الطّيّب المقرئ، يعرف بغلام ابن شنبوذ (١): خرج عن بغداد وتغرب وحدّث بجرجان وأصبهان عن إدريس بن عبد الكريم المقرئ، وأبى الحسن بن شنبوذ. روى عنه أبو نصر بن محمّد بن أبي بكر الإسماعيلى، وأبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ الأصبهانى. أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال نبأنا أبو الطّيّب محمّد بن أحمد بن يوسف بن جعفر المقرئ البغداديّ- قدم علينا- قال نبأنا إدريس بن عبد الكريمالحدّاد قال قرأت على خلف فلما بلغت هذه الآية: ﴿لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ﴾ [الحشر ٢١]. قال: ضع يدك على رأسك، فإنى قرأت على حمزة فلما بلغت هذه الآية. قال: ضع يدك على رأسك، فإنى قرأت على الأعمش فلما بلغت هذه الآية. قال: ضع يدك على رأسك، فإنى قرأت على يحيى بن وثاب فلما بلغت هذه الآية. قال: ضع يدك على رأسك، فإنى قرأت على علقمة والأسود فلما بلغت هذه الآية. قالا: ضع يدك على رأسك، فإنا قرأنا على عبد الله فلما بلغنا هذه الآية. قال: ضعا أيديكما على رءوسكما، فإنى قرأت على النبي ﷺ فلما بلغت هذه الآية. قال لي: «ضع يدك على رأسك، فإن جبريل لما نزل بها إلىّ. قال لي: ضع يدك على رأسك فإنها شفاء من كل داء إلا السّام؛ والسّام الموت (٢)». ذكر عن بعض أصحابنا عن أبي نعيم. قال: سمعت من هذا الشيخ في سنة تسع وأربعين وثلاثمائة. ٣٣٧ - محمّد بن أحمد بن يوسف، أبو أحمد النّسفيّ: قدم بغداد وحدّث بها عن أبيه عن أبي عيسى الترمذي. روى عنه إبراهيم بن مخلد ابن جعفر.

стр. 389

٣٣٨ - محمّد بن أحمد بن يوسف بن وصيف، أبو بكر الصياد (١): سمع أبا بكر الشافعي، وأبا عبد الله محمّد بن أحمد بن المحرم، وأحمد بن يوسف ابن خلاد، وأبا بكر بن مالك القطيعي، وأحمد بن جعفر بن حمدان السّقطيّ البصريّ. كتبنا عنه، وكان ثقة صدوقا خيّرا شديدا. انتخب عليه محمّد بن أبي الفوارس. سمعت أبا بكر الصياد يقول: ولدت يوم الاثنين لثلاث خلون من المحرم سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة. ومات يوم الجمعة لخمس خلون من شهر ربيع الأول سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، ودفن من غد ذلك اليوم. ٣٣٩ - محمّد بن أحمد بن يوسف بن محمّد، أبو منصور البزّار، صاحب القراءة بالألحان: من أهل الجانب الشرقي. سمع محمّد بن المظفر. كتبنا عنه وكان صدوقا يسكن درب سليم ناحية الرصافة. أخبرنا محمّد بن أحمد بن يوسف القارئ في جامع المهدي قال نبأنا محمّد بن المظفر الحافظ قال نبأنا أبو عروبة الحراني قال نبأنا أحمد بن سليمان الرهاوي قال نبأنا أبو قتادة عبد الله بن واقد عن سفيان الثوري عن مطرف عن أبي الجهم عن البراء ابن عازب. قال: قنت رسول الله ﷺ قبل الركوع ثم كبّر وركع. سألت أبا منصور بن يوسف عن مولده. فقال: ولدت يوم الثالث عشر من ذى الحجة سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. ومات في جمادى الأولى من سنة سبع وثلاثين وأربعمائة. ٣٤٠ - محمّد بن أحمد بن يحيى بن بكّار، أبو عبد الله: حدّث عن إسحاق بن محمّد النخعي. روى عنه أبو عمر وعثمان بن أحمد بن عبد الله الدّقّاق، المعروف بابن السّمّاك. ٣٤١ - محمّد بن أحمد بن يحيى بن زكريا بن الربيع، أبو بكر البزّاز (٢)، يعرف بابن الصّوّاف: روى عن محمّد بن يحيى بن الحسين العمى. حدّثنا [عنه (٣)] محمّد بن أحمد بن رزق.

стр. 390

أخبرنا ابن رزق قال نبأنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن يحيى بن زكريّا بن الرّبيع المعروف بابن الصّوّاف البزّاز قال نبأنا أبو بكر محمّد بن يحيى بن الحسين العمى البصريّ ببغداد قال نبأنا محمّد بن مهدي قال نبأنا مهدي بن هلال عن عيسى بن المطلب الزهري عن [ابن منهال (١)] الزهري عن سعيد بن المسيّب عن عبد الله بن عمرو عن عثمان بن عفان عن أبي بكر الصديق. قال قال النبي ﷺ : «النجاة من هذا الأمر ما [أوصيت (٢)] عليه عمى أبا طالب عند الموت؛ شهادة أن لا إله إلا الله (٣)». ٣٤٢ - محمّد بن أحمد بن يحيى بن عبد الله بن إسماعيل، أبو علي البزّاز العطشي (٤) سمع جعفر بن محمّد الفريابي، وأبا يعلى الموصليّ، ومحمّد بن صالح بن ذريح العكبري، ومحمّد بن جرير الطّبريّ، ومحمّد بن محمّد الباغنديّ، وعليّ بن حمّاد الخشّاب، ومحمّد بن على بن العبّاس النّسائيّ، وإسحاق بن بنان الأنماطيّ، وأبا بكر ابن داود السجستاني. حدّثنا عنه أبو عبد الله محمّد بن عبد الواحد، والحسن بن محمّد الخلّال، وعليّ بن طلحة المقرئ، وأبو الفرج الطناجيرى، والحسن بن على الجوهري. وسألت الخلّال عنه. فقال: ثقة. أخبرنا أحمد بن محمّد العتيقى. قال: سنة أربع وسبعين وثلاثمائة فيها توفى أبو على محمّد بن أحمد بن يحيى العطشى في ذى الحجة وكان ثقة مأمونا. وقال لنا الحسن بن على الجوهري: توفى أبو على محمّد بن أحمد بن يحيى العطشى فجأة في ليلة الاثنين، ودفن في يوم الاثنين السابع عشر من ذى الحجة سنة أربع وسبعين وثلاثمائة. ٣٤٣ - محمّد بن أحمد بن [يونس بن (٥)] يزيد، أبو بكر البزّاز: سمع محمّد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، وبشر بن معاذ، وحميد بن مسعدة، والزبير بن بكار، وإبراهيم بن يوسف الكوفيّ. روى عنه أبو بكر بن مقسم المقرئ. أخبرني على بن أحمد الرّزّاز قال نبأنا محمّد بن الحسن بن مقسم المقرئ قال نبأنا
следующие страницы →