← Тараджим

Тараджим · id 23764

تاريخ بغداد - ط العلمية

الخطيب البغدادي

Полный текст (6 461 стр.). Показаны 3256–3295 · переход к 3261.

стр. 3256

حرف الياء من آباء الحسينين ٤٢٤٤ - الحسين بن يوسف، أبو عبد الله الضّرير: حدّث عن عاصم بن عليّ، وأبي نصر التّمّار. روى عنه إسماعيل بن عليّ الخطبي. أنبأنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر قال: حدّثني إسماعيل بن عليّ، حدّثني أبو عبد الله الحسين بن يوسف الضّرير، حدّثنا عاصم بن عليّ، حدّثنا أيّوب بن عتبة عن إياس بن سلمة عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء (١)». ٤٢٤٥ - الحسين بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حمّاد بن زيد بن درهم، أبو يعلى الأزديّ (٢): وهو أخو محمّد بن يوسف أبي عمر القاضي، كان إليه ولاية القضاء بالأردن، وكتب لأخيه أبي عمر ببغداد. أنبأني إبراهيم بن مخلد، أنبأنا إسماعيل الخطبي قال: توفي أبو يعلى الحسين بن يوسف القاضي في المحرم سنة ست وثلاثمائة. ذكر لي هلال بن المحسن أن وفاته كانت لإحدى عشرة ليلة بقيت من المحرم. ٤٢٤٦ - الحسين بن يوسف بن محمّد بن عليّ بن ذر: حدّث عن جنيد بن خلف بن الجنيد. روى عنه محمّد بن عبيد الله بن الشخير الصّيرفيّ. ٤٢٤٧ - الحسين بن يوسف بن عمر بن مسرور القوّاس: حدّث عن أحمد بن سلمان النّجّاد. حدّثني عنه عبد العزيز بن عليّ الأزجي. ٤٢٤٨ - الحسين بن يوسف بن محمّد، أبو عليّ المعروف بابن الإسكاف: من أهل شارع العتابيين. سمع أحمد بن سلمان النّجّاد، وأبا بكر الشّافعيّ، وعمر ابن جعفر بن سلم وعليّ بن أحمد بادوية القزوينيّ، كتبنا عنه وكان صدوقا. أنبأنا الحسين بن يوسف- في سنة خمس عشرة وأربعمائة- أنبأنا أحمد بن سلمان

стр. 3257

النّجّاد- إملاء- حدّثنا عبد الله بن أحمد بن محمّد بن حنبل الشّيباني المازني الحربيّ، حدّثني أبي، حدّثنا هاشم بن القاسم، حدّثنا عبد العزيز- يعني ابن أبي سلمة- عن عبد الله بن عبد الرّحمن بن كعب بن مالك، عن عليّ بن أبي طالب قال:- وذكر عنده القدر يوما- فأدخل إصبعيه السبابة والوسطى في فيه، فرقم بهما باطن يده فقال: أشهد أن هاتين الرقمتين كانتا في أم الكتاب. ٤٢٤٩ - الحسين بن يحيى بن عياش بن عيسى، أبو عبد الله الأعور القطّان، ويقال: التّمّار: متوثي الأصل. سمع أبا الأشعث أحمد بن المقدام، وإبراهيم بن مجشر، ويحيى بن السرى، وزهير بن محمّد بن قمير، والحسن بن عرفة، والحسن بن محمّد بن الصباح الزعفراني، والحسن بن أبي الرّبيع الجرجانيّ، وخلقا من هذه الطبقة وممن بعدها. حدّثنا عنه أبو عمر بن مهديّ، وأحمد بن محمّد بن الصلت الأهوازيّ، وإبراهيم بن مخلد، وهلال الحفّار، والقاضي أبو عمر بن عبد الواحد الهاشميّ. روى عنه من المتقدمين الدّارقطنيّ، ويوسف القوّاس ومن يتلوهما. وحدّثني الحسن بن أبي طالب أن يوسف القوّاس ذكره في جملة شيوخه الثقات. قرأت في كتاب محمّد بن عليّ بن عمر بن الفياض أخبرني الحسين بن يحيى بن عياش القطّان أنه ولد في رجب من سنة تسع وثلاثين ومائتين. حدّثني أحمد بن محمّد العتيقي قال: سمعت أحمد بن الفرج بن منصور يقول: توفي أبو عبد الله بن عياش القطّان ليلة الأربعاء ودفن يوم الأربعاء غرة جمادى الآخرة سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة، ودفن في حجرة في قبر معروف.

стр. 3258

ذكر من اسمه حمّاد ٤٢٥٠ - حمّاد عجرد الشّاعر، وهو: حمّاد بن عمر بن يونس بن كليب، مولى لبني سواءة (١). ابن عامر بن صعصعة، يكنى أبا عمرو: وهو كوفي. وقال بعضهم: كان من أهل واسط، ويقال إن أعرابيا مر به وهو غلام يلعب مع الصبيان في يوم شديد البرد، وهو عريان فقال له: تعجردت يا غلام فسمي عجرد، والمتعجرد المتعري، وكان خليعا ماجنا ظريفا، ونادم الوليد بن يزيد، وهاجى بشّار بن برد- وهو فحل الشعراء المجيدين- فانتصف منه، وكان بشّار يضج منه، وقدم بغداد في أيام المهديّ. قرأت على الحسين بن عليّ الجوهري عن محمّد بن عمران المرزبانيّ قال: وجدت بخط محمّد بن القاسم بن مهرويه، حدّثنا أحمد بن إسماعيل اليزيدي، حدّثني عليّ ابن الجعد قال: قدم علينا في أيام المهديّ هؤلاء القوم؛ حمّاد عجرد، ومطيع بن إياس الكناني، ويحيى بن زياد، فنزلوا بالقرب منا، فكانوا لا يطاقون خبثا ومجانة. وقال المرزبانيّ: أخبرني عليّ بن أبي عبد الله الفارسيّ، أخبرني أبي، حدّثني العنزي، حدّثني عمر بن شبة قال: كان مطيع بن إياس، وحمّاد عجرد، ويحيى بن حصين، ويحيى بن زياد، يقولون بالزندقة. ٤٢٥١ - حمّاد بن خالد، أبو عبد الله الخيّاط (٢): مديني الأصل سكن بغداد وحدّث بها عن محمّد بن عبد الرّحمن بن أبي ذئب، ومالك بن أنس، وعبد الله بن عمر العمريّ ومعاوية بن صالح. روى عنه أحمد بن

стр. 3259

حنبل، ويحيى بن معين، وأبو الأحوص محمّد بن حيّان البغويّ، والحسن بن محمّد الزعفراني. أنبأنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد الله بن مهديّ، أنبأنا الحسين بن يحيى بن عياش القطّان، حدّثنا الحسن بن محمّد بن الصباح، حدّثنا حمّاد بن خالد الخيّاط، عن مالك عن الزّهريّ عن أنس مثل حديث قبله، أن رسول الله ﷺ دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه المغفر. فلما نزعه جاءوه فقالوا: يا رسول الله، إن ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال: «اقتلوه (١)». نبأنا عبد الله بن يحيى السّكّري، أنبأنا محمّد بن عبد الله بن إبراهيم، حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدّثني أبي، حدّثنا حمّاد بن خالد، حدّثنا مالك عن زياد بن سعد عن الزّهريّ عن أنس بن مالك: أن النبي ﷺ سدل ناصيته ثم فرق بعد. تفرد به حمّاد بن خالد عن مالك، ولا أعلم رواه عن حمّاد غير أحمد بن حنبل. أنبأنا محمّد بن الحسين القطّان، أنبأنا عليّ بن إبراهيم المستملي، حدّثنا أبو أحمد ابن فارس، حدّثنا محمّد بن إسماعيل البخاريّ. قال: حمّاد بن خالد أبو عبد الله الخيّاط، كان يكون ببغداد أصله من البصرة. أنبأنا أبو نعيم الحافظ، حدّثنا أبو القاسم موسى بن إبراهيم بن النّضر بن مروان العطّار- ببغداد- حدّثنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة قال: سمعت عليّا- يعني ابن عبد الله المديني- وسئل عن حمّاد بن خالد الخيّاط فقال: كان ثقة عندنا، وكان من أهل المدينة. أنبأنا الحسن بن عليّ التّميميّ، أنبأنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: قال أبي: كان حمّاد بن خالد حافظا، وكان يحدثنا، وكان يخيط، كتبت عنه أنا ويحيى بن معين. أنبأنا أبو بكر البرقانيّ، أنبأنا محمّد بن عبد الله بن خميرويه، أنبأنا الحسين بن إدريس الأنصاريّ قال: قال ابن عمّار: كان ببغداد واحد يقال له حمّاد الخيّاط، وهو ثقة ولم أسمع منه. أنبأنا أبو سعيد محمّد بن موسى الصّيرفيّ قال: سمعت أبا العبّاس محمّد بن

стр. 3260

يعقوب الأصم يقول: سمعت العبّاس بن محمّد الدوري يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: حمّاد الخيّاط ثقة وهو مديني. أنبأنا محمّد بن عبد الواحد الأكبر، أنبأنا محمّد بن العبّاس، أنبأنا أحمد بن سعيد السوسي، أنبأنا عبّاس بن محمّد قال: سمعت يحيى يقول: كان حمّاد الخيّاط أميّا لا يكتب، وكان يقرأ الحديث. قرأت على ابن الفضل عن دعلج بن أحمد قال: أنبأنا أحمد بن عليّ الأبّار قال: سألت مجاهد بن موسى عن حمّاد بن خالد الخيّاط قال: كان يخيط على باب مالك ابن أنس، ثم جاءنا إلى هاهنا فنزل الكرخ فذهبنا إليه وهو يخيط، فكتبنا منه وهشيم حي. قلت: إنه بلغني عن يحيى بن معين أنه قال: كان أميّا. قال: وهو كان بعد (١) ليحيى روحا، ومدحه ووثقه. ٤٢٥٢ - حمّاد بن عبد الله البغداديّ: أنبأنا ابن الفضل، أنبأنا عليّ بن إبراهيم المستملي، حدّثنا أبو أحمد بن فارس، حدّثنا البخاريّ، حدّثني مخلد- قلت أنا: لعله ابن مالك الرّازيّ- حدّثنا حمّاد بن عبد الله البغداديّ سمع ربيع بن أبي الجهم عن عروبة السّدوسيّة عن عائشة: كنت أفرك المني من ثوب رسول الله ﷺ . ٤٢٥٣ - حمّاد بن دليل، أبو زيد قاضي المدائن: حدّث عن سفيان الثوري، وعمر بن نافع، والحسن بن عمارة، وأبي حنيفة النّعمان بن ثابت. وكان قد أخذ الفقه عن أبي حنيفة. روى عنه سليمان بن محمّد المباركي، وزهير بن عبّاد الرّوّاسي، وأبو رجاء مسلم بن صالح. أنبأنا أبو الحسن عليّ بن يحيى بن جعفر الإمام- بأصبهان- حدّثنا سليمان بن

стр. 3261

أحمد الطبراني، حدّثنا الحسن بن عليّ المعمري، حدّثنا سليمان بن محمّد المباركي، حدّثنا حمّاد بن دليل عن سفيان بن سعيد الثوري، عن قيس بن سلم عن طارق بن شهاب- أو عبد الرّحمن بن سابط- قال حمّاد بن دليل: وحدّثني الحسن بن حي عن عمرو بن مرة عن عبد الرّحمن بن سابط عن أبي ثعلبة الخشني عن أبي عبيدة بن الجرّاح عن النبي ﷺ قال: «لما كان ليلة أسرى بي، رأيت ربي في أحسن صورة، فقال فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت، لا أدري؟ فوضع يده بين كتفي، حتى وجدت برد أنامله، ثم قال فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: في الكفارات والدرجات، قال: وما الكفارات؟ قلت: إسباغ الوضوء في السّبرات (١)، ونقل الاقدام إلى الجمعات، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، قال: فما الدرجات؟ قلت: إطعام الطعام، وإفشاء السّلام، والصلاة بالليل والناس نيام، ثم قال قل، قلت: وما أقول؟ قال: قل اللهم إني أسألك عملا بالحسنات وتركا للمنكرات، وإذا أردت في قوم فتنة وأنا فيهم فاقبضني إليك غير مفتون (٢)». ال الطبراني: لم يروه عن سفيان إلّا حمّاد بن دليل. أنبأناه عبد الملك بن محمّد بن عبد الله الواعظ. أنبأنا عبد الباقي بن قانع الحافظ، حدّثنا محمّد بن عليّ بن المديني، حدّثنا أبو داود المباركي، حدّثنا حمّاد بن دليل، حدّثنا سفيان بن سعيد عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب. وحدّثنا الحسن بن عمارة عن عمرو بن مرة عن عبد الرّحمن بن سابط عن أبي ثعلبة الخشني، عن أبي عبيدة بن الجرّاح، عن النبي ﷺ قال: «رأيت ربي تعالى في أحسن صورة فقال فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري (٣)». ذكر الحديث. أخبرني الحسن بن محمّد البلخي، أنبأنا محمّد بن أحمد بن محمّد بن سليمان البخاريّ، حدّثنا خلف بن محمّد، حدّثنا محمّد بن سعيد بن محمود قال: سمعت محمّد بن حامد البخاريّ قال: سمعت الحسن بن عثمان يقول: كان الفضيل بن عياض يقول في أبي حنيفة وأصحابه، فإذا سئل عن مسألة يقول: ائتوا أبا زيد فسلوه، وكان أبو زيد اسمه حمّاد بن دليل- رجل أعمى من أصحاب أبي حنيفة- فقيل له إنك تقول في أبي حنيفة وأصحابه ما تقول، فإذا سئلت عن مسألة دللت إليهم؟ فقال: ويلك هم طلبوا هذا الأمر، وهم أحق بهذا الأمر.

стр. 3262

حدّثت عن أبي الحسن محمّد بن العبّاس بن الفرات قال: أخبرني الحسن بن يوسف الصّيرفيّ، أنبأنا أبو بكر الخلّال، أخبرني محمّد بن عليّ، حدّثنا مهنى قال: سألت أحمد عن حمّاد بن دليل. قال: كان قاضي المدائن لم يكن صاحب حديث، كان صاحب رأي. قلت: سمعت منه شيئا؟ قال: حديثين. أنبأنا الحسن بن عليّ الجوهريّ، أنبأنا محمّد بن العبّاس الخزّاز، حدّثنا محمّد بن القاسم الكوكبي، حدّثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال: سمعت يحيى بن معين- وسئل عن حمّاد بن دليل أبي زيد قاضي المدائن- فقال: ثقة. أنبأنا عبيد الله بن عمر الواعظ، حدّثنا أبي، حدّثنا محمّد بن مخلد، حدّثنا عبّاس ابن محمّد قال: سألت يحيى عن حمّاد بن دليل فقال: ليس به بأس، هو ثقة وكنيته أبو زيد. قلت: من أين كان؟ قال: كان ولى قضاء المدائن ولا أدري من أين كان. أنبأنا البرقانيّ، أنبأنا محمّد بن عبد الله بن خميرويه، أنبأنا الحسين بن إدريس قال: سمعت ابن عمّار يقول: حمّاد بن دليل كان قاضيا على المدائن فهرب منها، وكان من ثقات الناس. رأيته بمكة يبيع البز. أنبأنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، أنبأنا محمّد بن عدي البصريّ- في كتابه- حدّثنا أبو عبيد محمّد بن عليّ الآجري قال: سألت أبا داود سليمان بن الأشعث عن حمّاد بن دليل قال: أبو زيد قاضي المدائن ليس به بأس. ٤٢٥٤ - حمّاد بن الوليد، الأزديّ الكوفيّ: سكن بغداد وحدّث بها عن سعد بن طريف، وسفيان الثوري، وشعبة، وقيس بن الرّبيع، وغيرهم. روى عنه الحسين بن عليّ الصّدائيّ، والحسن بن منصور الشطوي، والحسن بن عرفة العبدي. وقال ابن أبي حاتم، سألت أبي عنه فقال: هو شيخ. أنبأنا أبو عمر بن مهديّ، أنبأنا محمّد بن مخلد العطّار، حدّثنا الحسن بن عرفة، حدّثنا حمّاد بن الوليد عن سفيان الثوري. وعبد الله بن عبد الرّحمن عن أبي حازم عن سهل بن سعد. قال: قال رسول الله ﷺ : «إن لكل شيء زكاة، وزكاة الجسد الصيام (١)».

стр. 3263

لا أعلم رواه عن سفيان سوى حمّاد بن الوليد. أخبرنا الحسين بن عليّ الصّيمريّ قال: قرأنا على الحسين بن هارون الضّبّيّ عن أبي العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد قال: حمّاد بن الوليد كوفي نزل بغداد. ٤٢٥٥ - حمّاد بن عمرو، أبو إسماعيل النّصيبيّ (١): قدم بغداد وحدّث بها عن زيد بن رفيع، وسليمان الأعمش، وسفيان الثوري. روى عنه إبراهيم بن موسى الفراء وإسماعيل بن عيسى العطّار، وموسى بن خاقان، وعليّ بن حرب، وسعدان بن نصر، وإبراهيم بن الهيثم البلديّ، وغيرهم. أنبأنا محمّد بن الحسين بن محمّد المتوثي، حدّثنا إسماعيل بن محمّد الصّفّار، حدّثنا سعدان بن نصر قال: حدّثنا حمّاد بن عمرو عن الأعمش عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: «إذا تثاءب أحدكم فليمسك على فيه، فإن الشيطان يدخل (٢)». نبأنا الحسن بن أبي بكر، أنبأنا عثمان بن أحمد الدّقّاق، أنبأنا إبراهيم بن الهيثم، حدّثنا حمّاد بن عمرو، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال: «إذا قام الرجل من المكان ثم رجع إليه فهو أحق به (٣)». ذا قال عن أبي الضحى. أخبرني أبو الفرج الطّناجيريّ، أنبأنا عمر بن أحمد الواعظ، حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد، حدّثنا محمّد بن أحمد بن الحسن، حدّثنا حمّاد بن عمرو النصيبي- ببغداد- حدّثنا سفيان عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: «من شرب الخمر في الدّنيا لم يشربها في الآخرة، إلّا أن يتوب (٤)». رأت علي ابن الفضل القطّان عن دعلج بن أحمد قال: أنبأنا أحمد بن عليّ الأبّار قال: سألت مجاهدا- وهو ابن موسى- عن حمّاد بن عمرو فقال: ذهبت إليه

стр. 3264

وكان يروي عن زيد بن رفيع عن عبد الله في بيض النعام، فإذا هو قد رفعه إلى النبي ﷺ ! فقلت: إنما هو عن عبد الله، وقلت له: أخرج إلى كتاب خصيف فأخرج إلى كتاب حصين، فإذا هو ليس يفصل بين خصيف وحصين فتركته. أنبأنا البرقانيّ، أنبأنا محمّد بن عبد الله بن خميرويه، أنبأنا الحسين بن إدريس، حدّثنا ابن عمّار قال: حدّثني عبد الله بن عصمة النصيبي- واستشهد ابن زيد بن رفيع فشهد له- فذكر أن رجلا جاء إلى حمّاد بن عمرو بخمسين حديثا من حديث الأعمش، فرواها ولم يسمع منها حرفا. وقال ابن عمّار أيضا: أخبرني عبد الله بن عصمة النصيبي- واستشهد ابن زيد بن رفيع فشهد- أن حمّاد بن عمرو النصيبي أخذ كتاب زيد بن رفيع من عبد الحميد بن يوسف، ثم كان يرويه عن زيد بن رفيع. قال ابن عمّار: وقد سمعت منه كثيرا، ولا أروي عنه، ولا أرى الرواية عنه، وأنا أعجب من ابن المبارك والمعافى حيث رويا عنه، ولم يكن يدري أيش الحديث. أنبأنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن محمّد الأشناني قال: سمعت أبا الحسن أحمد ابن محمّد بن عبدوس الطّرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمييقول: سألت يحيى بن معين قلت: فحمّاد بن عمرو النصيبي؟ قال: ليس بشيء. أخبرني السّكّري، أنبأنا محمّد بن عبد الله الشّافعي، حدّثنا جعفر بن محمّد بن الأزهر، حدّثنا ابن الغلابي قال: قال يحيى بن معين: حمّاد بن عمرو النصيبي لم يكن ثقة. أخبرني أحمد بن عبد الله الأنماطيّ، أنبأنا محمّد بن المظفر، أنبأنا عليّ بن أحمد ابن سليمان المصري، حدّثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال: وقال لي غير يحيى بن معين: اجتمع الناس على طرح هؤلاء النفر، ليس يذاكر بحديثهم ولا يعتد به، إسحاق ابن نجيح الملطي وحمّاد بن عمرو النصيبي، وذكر قوما. أنبأنا محمّد بن الحسين القطّان، أنبأنا عثمان بن أحمد الدّقّاق، حدّثنا سهل بن أحمد الواسطيّ قال: قال أبو حفص عمرو بن عليّ: حمّاد بن عمرو النصيبي متروك الحديث، ضعيف جدّا منكر الحديث. أنبأنا ابن الفضل، أنبأنا عليّ بن إبراهيم المستملي قال: أخبرني محمّد بن إبراهيم ابن شعيب الغازي قال: سمعت محمّد بن إسماعيل البخاريّ يقول: حمّاد بن عمرو أبو إسماعيل النصيبي منكر الحديث، ضعفه عليّ بن حجر.

стр. 3265

وفيما ذكر لنا البرقانيّ أن يعقوب ابن موسى الأردبيلي حدّثهم قال: حدّثنا أحمد ابن طاهر بن النّجم، حدّثنا سعيد بن عمرو البردعي قال: وسمعته- يعني أبا زرعة الرّازيّ- يقول: حمّاد بن عمرو النصيبي واهي الحديث. وأنبأنا البرقانيّ، أنبأنا أحمد بن سعيد بن سعد، حدّثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النّسائيّ، حدّثنا أبي قال: حمّاد بن عمرو النصيبي متروك الحديث. حدّثنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني- لفظا بدمشق- حدّثنا عبد الوهّاب بن جعفر الميداني، حدّثنا أبو هاشم عبد الجبّار بن عبد الصّمد السلمي، حدّثنا القاسم بن عيسى العصار، حدّثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني قال: حمّاد بن عمرو النصيبي كان يكذب، لم يدع للحليم في نفسه منه هاجسا. ٤٢٥٦ - حمّاد بن محمّد بن عبد الله بن مجيب بن حرمي بن أيّوب، أبو محمّد الفزاري الأزرق: من أهل الكوفة سكن ببغداد في الموضع المعروف بالدويرة، وحدّث عن محمّد بن طلحة بن مصرف، ومقاتل بن سليمان، وأيّوب بن عتبة، وسوار بن مصعب، والمبارك ابن فضالة. روى عنه عبّاس بن محمّد الدوري، وجعفر بن محمّد بن كزال، وأبو بكر بن أبي الدّنيا، وإسحاق بن إبراهيم بن سنين الختلي، وحمدون بن أحمد السّمسار، وصالح بن محمّد جزرة، ومعاذ بن المثنّى العنبري، وعبد الله بن محمّد البغويّ. أخبرنا عبد الرّحمن بن عبيد الله الحربيّ، حدّثنا محمّد بن عبد الله الشّافعيّ، حدّثنا جعفر بن محمّد بن كزال، حدّثنا حمّاد بن محمّد الفزاري، حدّثنا أيّوب بن عتبة عن قيس بن طلق عن أبيه- وكان أبوه من الوفد الذين قدموا على رسول الله ﷺ . قال: قال رسول الله ﷺ : «من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار (١)». نبأنا محمّد بن عمر بن بكير المقرئ، حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن يحيى المزكى، أنبأنا عبد الله بن محمّد بن حمدويه الهرويّ، حدّثنا عليّ بن محمّد بن عيسى الخزاعيّ، حدّثنا حمّاد بن محمّد الفزاري- ببغداد- ثم ساق بإسناده نحوه. أنبأنا البرقانيّ قال: قال أبو عبد الله محمّد بن العبّاس الهرويّ: حدّثنا يعقوب بن

стр. 3266

إسحاق بن محمود الحافظ، أنبأنا صالح بن محمّد الأسديّ، حدّثنا حمّاد بن محمّد الفزاري وجبارة وهما ضعيفان. أنبأنا أحمد بن أبي جعفر، أنبأنا محمّد بن المظفر قال: قال عبد الله بن محمّد البغويّ: مات حمّاد بن محمّد سنة ثلاثين- يعني ومائتين- وكان قد سمع من الأوزاعي وقد سمعت منه، وكان لا يخضب. ٤٢٥٧ - حمّاد بن المبارك البغداديّ: أخبرني أبو الحسن محمّد بن أحمد بن رزق، حدّثنا أبو الفضل جعفر بن محمّد ابن بنت حاتم بن ميمون المعدّل، حدّثنا أبو عبد الرّحمن أحمد بن حمّاد بن سفيان القرشيّ، حدّثني محمّد بن عبد الله بن نعمة الهاشميّ، حدّثنا حمّاد بن المبارك، حدّثنا عبد الله بن ميمون. وأخبرني أبو القاسم الأزهري وعبد الملك بن عمر الرّزّاز. قالا: حدّثنا عليّ بن عمر الدّارقطنيّ، حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزّاز والحسن بن رشيق- بمصر- قالا: حدّثنا الحسين بن حميد بن موسى العكي، حدّثنا حمّاد بن المبارك البغدادي، حدّثنا عبد الله بن ميمون البغداديّ قال: حدّثنا إسماعيل ابن أمية عن ابن جريج عن عطاء عن جابر قال: ما صعد النبي ﷺ المنبر قط، إلّا قال: «عثمان في الجنة (١)». لم يقل ابن رزق: قط. قال الدّارقطنيّ: كذا قال حمّاد بن المبارك عن عبد الله بن ميمون عن إسماعيل بن أمية عن ابن جريج، وهذا الحديث إنما يعرف من رواية إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التّيميّ عن ابن جريج، والله أعلم. ٤٢٥٨ - حمّاد بن إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسديّ، المعروف بابن عليّة (٢): وهو أخو إبراهيم ومحمّد. حدّث عن أبيه، ووهب بن جرير، روى عنه محمّد بن إسحاق الصاغاني، ومحمّد بن العبّاس الكابلي، ومحمّد بن عبدوس بن كامل السّرّاج وأحمد بن أبي عوف البزوري، وغيرهم.

стр. 3267

أنبأنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن أحمد الزعفراني، حدّثنا عبد الله بن إبراهيم ابن أيّوب بن ماسي، حدّثنا أبو عبد الله بن أبي عوف. وأنبأنا عليّ بن أبي علي، أنبأنا عليّ بن محمّد بن الفتح الشّاعر، حدّثنا أحمد بن أبي عوف، حدّثنا حمّاد بن إسماعيل بن عليّة، حدّثنا أبي عن داود- يعني الطائي- عن عبد الملك بن عمير عن عطيّة القرظي. قال: كنت فيمن حكم سعد بن معاذ- يعني فيهم- فنظر إلى عانتي فوجدها لم تنبت، فخلى سبيلي. أنبأنا البرقانيّ، أنبأنا عليّ بن عمر الحافظ، حدّثنا الحسن بن رشيق، حدّثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرّحمن النّسائيّ عن أبيه. ثم أخبرني الصوري، أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي قال: ناولني عبد الكريم- وكتب لي بخطه- قال: سمعت أبي يقول: حمّاد بن إسماعيل بن إبراهيم بغدادي ثقة. قرأت على البرقانيّ عن أبي إسحاق المزكى قال: أنبأنا محمّد بن إسحاق السّرّاج قال: مات حمّاد بن إسماعيل بن عليّة ببغداد سنة أربع وأربعين ومائتين. وكان لا يخضب رأيته أبيض الرأس واللحية. ٤٢٥٩ - حمّاد بن محمّد البلخيّ: قرأت في كتاب محمّد بن عبد الملك التاريخي بخطه، حدّثنا أبو عوانة محمّد بن الحسن بن نافع الباهلي، حدّثنا حمّاد بن محمّد البلخي- ببغداد- حدّثنا سلمة الأحمر قاضي واسط. ٤٢٦٠ - حمّاد بن المؤمل بن مطر، أبو جعفر الكلبيّ (١): حدّث عن كامل بن طلحة الجحدري، وأحمد بن عمران الأخنس، وإسحاق بن بشر الكاهلي، وخالد بن مرداس، والحكم بن موسى، وحيّان بن بشرالأسديّ. روى عنه هارون بن عليّ المزوق، ومحمّد بن مخلد العطّار، وكان ثقة. وكان ضريرا.

стр. 3268

قرأت في كتاب ابن مخلد بخطه: سنة أربع وستين ومائتين فيها مات حمّاد بن المؤمل بن مطر الضّرير الكلبي، أبو جعفر في شوّال. ٤٢٦١ - حمّاد بن الحسن بن عنبسة، أبو عبيد الله النّهشليّ الورّاق البصريّ (١): سكن سر من رأى، وحدّث بها عن أزهر بن سعد السمان، ومحمّد بن بكر البرساني، وعمر بن حبيب العدوي، وأبي داود الطيالسي، وأبي بكر الحنفي، وحمّاد ابن مسعدة، وأبي عامر العقدي، وروح بن عبادة، وأبي عاصم النبيل، وأبي حذيفة النهدي. روى عنه موسى بن هارون، ويحيى بن صاعد، وأبو بكر النّيسابوري، ومحمّد بن أحمد بن أبي الثلج، ومحمّد بن مخلد، ومحمّد بن جعفر المطيري. وقال ابن أبي حاتم: سمعت منه بسامرا وهو صدوق ثقة، سئل أبي عنه فقال: صدوق. أنبأنا أبو عمر بن مهديّ، أنبأنا محمّد بن مخلد العطّار، حدّثنا حمّاد بن الحسن بن عنبسة، حدّثنا أبو عاصم، حدّثنا جرير بن حازم عن عاصم عن زر- أو عن أبي وائل- عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ : «لا يتناجى اثنان دون صاحبهما، فإن ذلك يحزنه (٢)». واه محمّد بن أحمد بن عبد الله بن أبي الثلج عن حمّاد بن الحسن فقال: عن زر وأبي وائل، وهو غريب من حديث عاصم، تفرد به جرير عنه. أنبأنا أبو الحسن عليّ بن عمر البرمكي، حدّثنا عبيد الله بن أحمد بن عليّ المقرئ قال: سألت أبا بكر عبد الله بن محمّد بن زياد النّيسابوري عن حمّاد بن الحسن بن عنبسة فقال: ثقة أمين. حدّثني عليّ بن محمّد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت الدّارقطنيّ عن حمّاد بن الحسن بن عنبسة فقال: ثقة.

стр. 3269

أنبأنا عليّ بن محمّد السّمسار، أنبأنا عبد الله بن عثمان الصّفّار، حدّثنا عبد الباقي ابن قانع أن أبا عبيد الله الورّاق مات في سنة ست وستين ومائتين. قال غيره في جمادى الآخرة. ٤٢٦٢ - حمّاد بن إسحاق بن إسماعيل بن حمّاد بن زيد بن درهم، أبو إسماعيل الأزديّ (١): أخو إسماعيل بن إسحاق. وهو بصري، ولى القضاء ببغداد، وحدّث بها عن مسلم بن إبراهيم، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، وطبقتهما. روى عنه ابنه إبراهيم بن حمّاد ومحمّد بن جعفر الخرائطي، والحسين بن إسماعيل المحامليّ، وكان ثقة. قرأت على الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي. قال: وتوفي حمّاد بالسوس سنة سبع وستين ومائتين، وكان فصيحا، حسن القيام بمذهب مالك والاعتلال له، كثير التصنيف لفنون من علم الإسلام، وكان مولده في آخر سنة تسع وتسعين ومائة بالبصرة، وكان يخضببالحمرة، وكان يقضي في جوانب بغداد في داره كثيرا، وكان قد أخذ عن أحمد بن المعدّل (٢) واعتمد على تصنيف يعقوب بن أبي شيبة وكلامه فيما يقال، والله أعلم. أنبأنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع: أن حمّاد بن إسحاق مات بالسوس يوم الاثنين لثلاث خلون من رجب سنة سبع وستين، وجاء نعيه إلى أخيه إسماعيل بن إسحاق يوم الخميس لثلاث عشرة خلت من رجب، وكان قد بلغ السبعين وكان ميلاده سنة ثمان وتسعين ومائة. ٤٢٦٣ - حمّاد بن إسحاق بن إبراهيم، التّميميّ المعروف بالموصليّ: روى عن أبيه كتاب «الأغاني»، حدّث عنه محمّد بن أبي الأزهر وعبد الله بن مالك النّحويّان. ٤٢٦٤ - حمّاد بن محمّد بن حمّاد، أبو سعيد الأعور الواسطيّ: قدم بغداد وحدّث بها عن عاصم بن عليّ. روى عنه محمّد بن مخلد الدوري.

стр. 3270

ذكر من اسمه حميد ٤٢٦٥ - حميد بن المبارك: خال الحسن بن إسحاق بن يزيد العطّار. حدّث عن أبي إسماعيل إبراهيم بن سليمان المؤدّب، ومحمّد بن الحسن بن أبي يزيد الهمذاني. روى عنه الحسن بن إسحاق العطّار، وإسحاق بن سنين الختلي. أنبأنا عليّ بن محمّد بن عبد الله المعدّل، أنبأنا إسماعيل بن محمّد الصّفّار، حدّثنا الحسن بن إسحاق العطّار، حدّثني خالي حميد بن المبارك، حدّثنا أبو إسماعيل المؤدّب عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله عن رسول الله ﷺ قال: «استقرءوا القرآن من أربعة، من عبد الله بن مسعود، وأبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، وسالم مولى أبي حذيفة (١)». نبأنا محمّد بن أحمد بن رزق، أنبأنا محمّد بن عمر بن غالب الجعفي، أنبأنا موسى بن هارون. قال: مات حميد بن المبارك العطّار ببغداد سنة ثلاثين- يعني ومائتين-. ٤٢٦٦ - حميد بن زنجويه، أبو أحمد الأزديّ (٢): وزنجويه لقب واسمه مخلد بن قتيبة بن عبد الله خراساني، من أهل نسا كثير الحديث، قديم الرحلة فيه إلى العراق والحجاز، والشام، ومصر، وسمع النّضر بن شميل المازني، وجعفر بن عون العمريّ وعبيد الله بن موسى العبسي، ويزيد بن

стр. 3271

هارون الواسطيّ، ووهب بن جرير، وعثمان بن عمر بن فارس البصريّين، وعليّ بن الحسين بن واقد المروزي. وإسماعيل بن أبي أويس، ومؤمل بن إسماعيل، ومحمّد بن يوسف الفريابي، وغيرهم من طبقتهم. روى عنه محمّد بن إسماعيل البخاريّ، ومسلم بن الحجّاج النّيسابوري، وعامة الخراسانيين. وقدم بغداد وحدّث بها فروى عنه من أهلها إبراهيم بن إسحاق الحربيّ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ويحيى بن صاعد، والقاضي المحامليّ، وكان ثقة ثبتا حجة. أنبأنا هبة الله بن الحسن بن منصور الطّبريّ، أنبأنا محمّد بن عبد الرّحمن، حدّثنا يحيى بن صاعد، حدّثنا حميد بن زنجويه النّسائيّ- أبو أحمد قدم علينا سنة ست وأربعين ومائتين- وأحمد بن الوليد بن أبان- واللفظ لحميد- حدّثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدّثني سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ كان على حراء، فتحرك، فقال رسول الله ﷺ : «اسكن حراء، فما عليك إلّا نبي أو صديق أو شهيد (١)» وكان عليه النبي ﷺ وأبو بكر، وعمر، وعثمان. قرأت على الحسن بن أبي القاسم عن أبي سعيد أحمد بن محمّد بن رميح النسوي قال: سمعت أحمد بن محمّد بن عمر بن بسطام يقول: سمعت أحمد بن سيّار يقول: حميد بن زنجويه بن قتيبة بن عبد الله أبو أحمد الأزديّ كان لا يخضب، وكان حسن الفقه قد كتب الحديث، وقد رحل إلى الشامات، وكان رأسا في العلم. حسن الموقع عند أهل بلده، وكان بنسا كهل يقال له حميد بن أفلح، حسن النحو، صاحب سنة وجماعة. قد جالس ابن أبي أويس. وكتب عن أبي عبيد وذكر أن ابن أبي أويس سأله عن حميد بن زنجويه فقال: أخرجت مسائل لمالك كنت أحب أن ينظر فيها من أهل خراسان أحمد بن شبويه وحميد بن زنجويه. أنبأنا أحمد بن محمّد بن عبد الله الكاتب، أنبأنا إبراهيم بن محمّد بن يحيى المزكى، حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن عبد الرّحمن الدغولي قال: سمعت محمّد بن زياد النسوي قال: سمعت القاسم بن سلّام قال: ما قدم علينا من فتيان خراسان مثل ابن شبويه وحميد بن زنجويه قال: يعني أحمد بن شبويه وحميد بن زنجويه.

стр. 3272

أخبرني الصوري، أنبأنا عبيد بن القاسم الهمذاني- بأطرابلس- أنبأنا عبد الرّحمن ابن إسماعيل الخشّاب، حدّثنا أبو عبد الرّحمن النّسائيّ قال: حميد بن مخلد نسائي ثقة. وحدّثنا الصوري، أنبأنا محمّد بن عبد الرّحمن الأزديّ قال: حدّثنا عبد الواحد ابن محمّد بن مسرور، حدّثنا أبو سعيد بن يونس قال: حميد بن مخلد، ويعرف مخلد بزنجويه بن قتيبة، نسوي، قدم إلى مصر وحدّث بها، وخرج عن مصر، فتوفي في سنة إحدى وخمسين ومائتين. ٤٢٦٧ - حميد بن الصّبّاح، مولى أمير المؤمنين المنصور: حدّث عن أبيه. روى عنه محمّد بن هارون بن برية الهاشميّ. أنبأنا محمّد بن أحمد بن رزق، حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن إبراهيم بن محمّد المروزي، حدّثنا أبو إسحاق محمّد بن هارون الهاشميّ، حدّثنا حميد بن الصباح مولى المنصور، حدّثني أبي قال: أراد المنصور أن يذرع الكرخ فقال لي: احمل الذراع معك، فخرج وخرجت معه، ونسيت أن أحمل الذراع، فلما صرنا بباب الشرقية قال لي: أين الذراع؟ فدهشت وقلت أنسيته يا أمير المؤمنين، فضربني بالمقرعة، فشجني، وسال الدم على وجهي، فلما رآني قال: أنت حر لوجه الله. حدّثني أبي عن أبيه عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله ﷺ : «من ضرب عبده في غير حد حتى يسيل دمه، فكفارته عتقه (١)». ٤٢٦٨ - حميد بن سعيد بن أبي دعلج، أبو غانم: حدّث عن سريج بن النّعمان. روى عنه أحمد بن محمّد بن المؤمل الصوري. أنبأنا عبيد الله بن محمّد بن عبيد الله النجار، أنبأنا عبيد الله بن محمّد بن سليمان المخرّميّ، حدّثنا أحمد بن محمّد بن المؤمل أبو بكر الصوري، حدّثنا أبو غانم حميد ابن سعيد بن أبي دعلج البغداديّ، حدّثنا سريج بن النّعمان، حدّثنا معتمر عن عمارة العابد عن الحسن قال: كان عمر يذكر الرجل من إخوانه فيقول: يا طولها من ليلة، فإذا أصبح غدا عليه، فإذا رآه اعتنقه.

стр. 3273

٤٢٦٩ - حميد بن الرّبيع بن حميد بن مالك بن سحيم بن عائذ الله بن عوذ ابن معاوية بن عبيد بن زر بن غنم بن أريش بن جديلة بن لخم، أبو الحسن اللّخميّ الكوفيّ (١): قدم بغداد وحدّث بها عن هشيم بن بشير، وسفيان بن عيينة وعبد الله بن إدريس الأودي، وحفص بن غياث النّخعيّ، والقاسم بن مالك المزني، ومحمّد بن فضيل الضّبّيّ، ويحيى بن آدم، وأنس بن عياض الليثي، ومعن بن عيسى القزاز، ومصعب ابن المقدام، وحمّاد بن أسامة، ومالك بن إسماعيل النهدي، وغيرهم. روى عنه محمّد بن أحمد بن البراء، وعبد الله بن محمّد بن ناجية ومحمّد بن محمّد الباغندي، وإبراهيم بن حمّاد القاضي، والحسين بن إسماعيل المحامليّ ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، ومحمّد بن مخلد، ومحمّد بن أحمد بن الأثرم. أنبأنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد الله بن مهديّ قال: حدّثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، حدّثنا حميد بن الرّبيع، حدّثنا شهاب بن عبّاد العبدي، حدّثنا مندل بن عليّ عن سليمان التّيميّ عن أنس قال: بادر رسول الله ﷺ هرة ليمنعها تمر بين يديه. أنبأنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن أحمد بن الصلت الأهوازيّ، أنبأنا محمّد بن مخلد العطّار، حدّثنا أبو الحسن حميد بن الرّبيع اللّخميّ، أنبأنا ابن نمير، حدّثنا أبو الجواب عن عمّار بن زريق عن الأعمش قال: حدّثنا شعبة عن قتادة عن أنس: أن النبي ﷺ كان يفتتح القراءة بالحمد لله رب العالمين. قال الأعمش: قلت لشعبة لو كان غير قتادة! قال: حدّثني ثابت عن أنس. حدّثني الأزهري قال: سئل أبو الحسن الدّارقطنيّ عن حميد بن الرّبيع فقال: تكلموا فيه. قلت: كان ممن تكلم فيه وطعن عليه يحيى بن معين، وكان أحمد بن حنبل يحسن القول فيه. أخبرني عبد الله بن يحيى السّكّري، أنبأنا محمّد بن عبد الله الشّافعيّ، حدّثنا جعفر بن محمّد بن الأزهر، حدّثنا ابن الغلابي قال: قال يحيى بن معين: وما يسأل عن حميد الخزّاز مسلم، أخزى الله ذاك وأخزى من يسأل عنه.

стр. 3274

قرأت في كتاب أبي القاسم عبد الله بن محمّد بن عبد الله الحلواني المعدّل- بخطه- حدّثني أبو عمرو محمّد بن أحمد النّسائي قال: سمعت عبدان الجواليقيّ قال: قال يحيى بن معين: كذابو زماننا أربعة، الحسين بن عبد الأول، وأبو هشام الرفاعي، وحميد بن الرّبيع، والقاسم بن أبي شيبة. أنبأنا عليّ بن الحسين- صاحب العبّاسي- قال: أنبأنا عبد الرّحمن بن عمر الخلّال، حدّثنا محمّد بن إسماعيل الفارسيّ، حدّثنا بكر بن سهل، حدّثنا عبد الخالق ابن منصور قال: وسألت يحيى بن معين عن حديث يرويه حميد الخزّاز فقال لي: أو يكتب عن ذاك أحد؟! ذاك كذاب خبيث، غير ثقة ولا مأمون، يشرب الخمر، ويأخذ دراهم الناس ويكابرهم عليها حتى يصالحوه. قال لي يحيى: وجاءني مرة فقال لي: يا أبا زكريّا هل بلغك عني شيء فما تنقم عليّ؟ قلت له: ما بلغني عنك شيء، إلّا أني أستحيي من الله أن أقول فيك باطلا. سألت أبا بكر البرقانيّ عن حميد بن الرّبيع فقال: كان أبو الحسن الدّارقطنيّ يحسن القول فيه، وأنا أقول إنه ليس بحجة، لأني رأيت عامة شيوخنا يقولون هو ذاهب الحديث. أنبأنا البرقانيّ قال: سمعت أبا عبد الله محمّد بن الحسن السّرّاجي يقول: سمعت عبد الرّحمن بن أبي حاتم يقول: ما كان أحمد بن حنبل يقول في حميد بن الرّبيع إلّا خيرا، وكذلك أبي وأبو زرعة. أنبأنا أحمد بن محمّد العتيقي، أنبأنا أبو محمّد جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين الطّاهري، حدّثنا أبو بكر محمّد بن عبد الله المستعيني، حدّثنا أبو بكر المروذي قال: سألت أحمد بن حنبل عن حميد الخزّاز فقلت له: إن يحيى يتكلم فيه قال: ما علمته إلّا ثقة، قد كنا نقدم عليه إلى الكوفة فننزل عنده فيفيدنا عن المحدثين، ثم قدم إلى بغداد ليسمع التفسير من حسين المروزي فنزل عندي وطبخنا له كرنبية، فلما كان الليلة الثانية طبخنا له كرنبية، فلما كان الليلة الثالثة طبخنا له كرنبية، فقال: يا أبا عبد الله ما يحسنون بيتكم يطبخون إلّا كرنبية؟ قال: فقلت له: إني سمعتك تقول بالكوفة إن نساء آل خراسان يجيدون طبخ الكرنبية. أنبأنا محمّد بن عثمان السواق، حدّثنا عيسى بن حامد بن بشر الرّخجي قال: سمعت جدي- وهو محمّد بن الحسين القنبيطي- يقول: سمعت عبد

стр. 3275

الله بن أحمد بن حنبل يقول: كان أبي يحسن القول في حميد الخزّاز وقال: كان يطلب معنا الحديث، ورأيته على باب أبي أسامة يفيد الناس. قال عبد الله: وهو حميد بن الرّبيع بن حميد اللّخميّ الذي روى عنه إسماعيل بن عياش. حدّثت عن أبي الحسن بن الفرات قال: أخبرني الحسن بن يوسف الصّيرفيّ، أنبأنا أحمد بن محمّد بن هارون الخلّال، أنبأنا أبو بكر المروذي قال: سألت أبا عبد الله عن حميد الخزّاز قال: كنا نزلنا عليه أنا وخلف أيام أبي أسامة، وكان أبو أسامة يكرمه، قلت: يكتب عنه؟ قال أرجو، وأثنى عليه. قلت: إني سألت يحيى عنه فحمل عليه حملا شديدا وقال: رجل سرق كتاب يحيى بن آدم من عبيد بن يعيش ثم ادعاه.! قلت: يا أبا زكريّا أنت سمعت عبيد بن يعيش يقول هذا؟ قال: لا، ولكن بعض أصحابنا أخبرني. ولم يكن عنده حجة غير هذا، فغضب أبو عبد الله وقال: سبحان الله يقبل مثل هذا عليه؟ يسقط رجل مثل هذا، قلت: يكتب عنه؟ قال: أرجو. قرأت في كتاب أبي الفتح عبيد الله بن أحمد النّحويّ، بخطه- فيما سمعته من أحمد ابن كامل القاضي- قال: حدّثني محمّد بن عثمان بن أبي شيبة قال: قال لي أبي: أنا أعلم الناس بحميد بن الرّبيع الخزّاز هو ثقة، ولكنه شره يدلس، وحج بأبي أسامة. ذكر أبو عبد الرّحمن السلمي أنه سأل الدّارقطنيّ عن حميد بن الرّبيع فقال: تكلم فيه يحيى بن معين، وقد حمل الحديث عنه الأئمة ورووا عنه، ومن تكلم فيه لم يتكلم فيه بحجة. أخبرني الطّناجيريّ، حدّثنا عمر بن أحمد الواعظ قال: قال لنا محمّد بن مخلد فيما قرأت عليه: ومات حميد بن الرّبيع سنة ثمان وخمسين- يعني ومائتين- وكذلك أنبأنا السّمسار، أنبأنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع وذكر أن وفاته كانت بسر من رأى. ٤٢٧٠ - حميد بن الرّبيع، أبو الحسن السّمرقنديّ: أنبأنا الحسن بن الحسين بن العبّاس النعالي، أنبأنا أحمد بن نصر بن عبد الله الذّارع قال: حدّثنا حميد بن الرّبيع، أبو الحسن السّمرقنديّ- في قطيعة الرّبيع، قدم حاجّا في سنة تسعين ومائتين- حدّثنا قتيبة بن سعيد، حدّثنا مالك عن حميد عن أنس قال:

стр. 3276

أهدى إلى النبي ﷺ رياحين شتى، فرد سائرهن، واختار المرزنجوش، فقيل: يا رسول الله رددت سائر الرياحين، واخترت المرزنجوش؟ فقال: «ليلة أسرى بي إلى السماء، رأيت المرزنجوش نابتا تحت العرش (١)». ذا الحديث موضوع المتن والإسناد، وحميد بن الرّبيع المذكور فيه مجهول، وأحمد بن نصر الذّارع غير ثقة. ٤٢٧١ - حميد بن يونس بن يعقوب، أبو غانم الزّيّات: حدّث عن يوسف بن موسى القطّان، ويحيى بن عثمان بن صالح، وأبي علاثة محمّد بن عمرو المصريين. روى عنه محمّد بن مخلد، وأبو بكر الشّافعيّ، ومخلد بن جعفر الباقرحي. أنبأنا أبو طاهر محمّد بن عليّ بن محمّد بن يوسف الواعظ، حدّثنا مخلد بن جعفر الدّقّاق، حدّثنا أبو غانم الضّرير- حميد بن يونس الزّيّات- حدّثنا يوسف بن موسى، حدّثنا سفيان بن عقبة- أخو قبيصة بن عقبة- حدّثنا عمرو بن خالد الأعشى، حدّثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : «نعم مفتاح الحاجة، الهدية بين يديها (٢)». نبأنا أبو عمر بن مهديّ، أنبأنا محمّد بن مخلد العطّار، حدّثني أبو غانم حميد بن يونس بن يعقوب الزّيّات، حدّثنا يحيى بن عثمان- يعني ابن صالح- حدّثنا حرملة بن يحيى التجيبي، حدّثنا ابن وهب، حدّثنا ابن لهيعة قال: حج الأعمش من الكوفة، ومالك بن أنس من المدينة، وعثمان البتي من البصرة. فجلسوا في المسجد الحرام يفتون يخالف بعضهم بعضا، فقال رجل للأعمش: أتخالف أهل المدينة؟ فقال: قديما ما اختلفنا وإياهم، فرضينا بعلمائنا ورضوا بعلمائهم. قرأت في كتاب ابن مخلد: سنة إحدى وثلاثمائة، فيها مات حميد بن يونس أبو غانم.

стр. 3277

٤٢٧٢ - حميد بن فيد بن حميد، التّميميّ الخشّاب (١): حدّث عن أحمد بن محمّد بن عمر اليمامي. روى عنه أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي الجرجانيّ. أنبأنا البرقانيّ، أنبأنا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرني حميد بن فيد بن حميد التّميميّ الخشّاب- ببغداد- حدّثنا أحمد بن محمّد بن عمر اليمامي، حدّثنا عبد الرزّاق، أنبأنا هشام بن حسّان عن أيّوب السختياني عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال: لما نزلت إذا جاء نصر الله والفتح قال: علم وحد، حدّ الله لنبيه ﷺ ونعى إليه نفسه، فإنه لا يبقى بعد فتح مكة إلّا قليلا. ٤٢٧٣ - حميد بن محمّد بن الحسين بن حميد بن الرّبيع بن مالك، أبو الحسن اللّخميّ: ذكر أبو القاسم بن الثلاج أنه حدّثه عن محمّد بن القاسم بن جعفر الشطوي. ذكر من اسمه حامد ٤٢٧٤ - حامد بن أحمد النينوي البغداديّ: حدّث عن: أبي نعيم الفضل بن دكين. روى عنه: أحمد بن سلمة النّيسابوري. ذكر ذلك عبد الرّحمن بن أبي حاتم الرّازيّ. ٤٢٧٥ - حامد بن سهل بن سالم، أبو جعفر، يعرف بالثّغريّ (٢): سمع معاذ بن فضالة، ومسلم بن إبراهيم، وأبا سعيد أحمد بن داود الحدّاد، ومعلى بن أسد، وأبا عمر الحوضي، وعبد الصّمد بن النّعمان، وبشر بن آدم الضّرير، وخالد بن خداش. روى عنه موسى بن هارون، ويحيى بن صاعد، ومحمّد بن مخلد، وأبو عمرو بن السّمّاك، ومحمّد بن عمرو الرّزّاز، وأحمد بن كامل، وأبو بكر الشّافعيّ، ومحمّد بن جعفر بن الهيثم. وقال الدّارقطنيّ: كان ثقة.

стр. 3278

أنبأنا محمّد بن أحمد بن رزق، حدّثنا محمّد بن عمرو بن البختري الرّزّاز، حدّثنا حامد بن سهل الثغري، حدّثنا معلى بن أسد، حدّثنا وهيب عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، عن النبي ﷺ قال: «إذا وضع العشاء، وأقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء (١)». خبرنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ علي ابن المنادي وأنا أسمع قال: حامد بن سهل الثغري مات في جمادى الآخرة سنة ثمانين ومائتين. قال غيره: توفي يوم الثلاثاء لاثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة. ٤٢٧٦ - حامد بن محمّد بن واضح: حكى عن عبد الرّحمن الطبيب عن بشر بن الحارث. روى عنه: محمّد بن مخلد. وقال: كان يتوكل للخاقانية. ٤٢٧٧ - حامد بن الشّاذيّ، أبو محمّد الكشّيّ: قدم بغداد وحدّث بها عن إبراهيم بن يوسف البلخيّ أخي عصام، وقتيبة بن سعيد، والجارود بن معاذ، وعليّ بن جحر، وعليّ بن خشرم، وإبراهيم بن أحمد البانبي، وبشر بن أفلح. روى عنه محمّد بن مخلد، ومحمّد بن عثمان بن ثابت الصيدلاني، وعبد الباقي بن قانع، وأبو بكر الشّافعيّ. وذكر ابن مخلد أنه كتب عنه بعد انصرافه من مجلس إبراهيم الحربيّ. أنبأنا عبد الملك بن محمّد الواعظ، أنبأنا عبد الباقي بن قانع الحافظ، حدّثنا حامد بن شاذي- أبو محمّد الكشي- حدّثنا إبراهيم بن أحمد البانبي، حدّثنا أبو مقاتل حفص السّمرقنديّ عن مقاتل بن حيّان عن الشعبي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «من طلب مكسبة من باب الحلال، يكف بها وجهه عن مسألة الناس وولده وعياله، جاء يوم القيامة مع النبيين والصديقين- هكذا (٢)» وأشار بإصبعه السبابة والوسطى. ٤٢٧٨ - حامد بن محمّد بن الحكم بن عبد الرّحمن، أبو محمّد: حدّث عن محمّد بن منصور الطوسي، وعامر بن فهيد البصريّ. روى عنه محمّد ابن مخلد.

стр. 3279

٤٢٧٩ - حامد بن سعدان بن يزيد، أبو عامر (١): وهو أخو أبي معمر إسماعيل بن سعدان وكان الأكبر، وأصله فارسي. حدّث عن محمّد بن رمح، وعيسى بن حمّاد، وأحمد بن صبح المصريين، وجعفر بن مسافر التنيسي، ومحمد بن مصفى، وأبي عتبة أحمد بن الفرج الحمصيين، وعبد الرّحمن بن عبيد الله الحلبيّ. روى عنه محمّد بن مخلد، ومخلد بن جعفر. أنبأنا محمّد بن عليّ بن محمّد بن يوسف الواعظ، حدّثنا مخلد بن جعفر الدّقّاق، حدّثنا أبو عامر حامد بن سعدان البزّاز، حدّثنا ابن رمح وابن زغبة. قالا: أنبأنا الليث ابن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير بن عبد الله بن عمرو أن رجلا سأل رسول الله ﷺ : أي الإسلام خير؟ قال: «تطعم الطعام، وتقرأ السّلام على من عرفت ومن لم تعرف (٢)». نبأنا محمّد بن عبد الواحد الأكبر، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ علي ابن المنادي وأنا أسمع. قال: حامد بن سعدان بن يزيد الفارسيّ مستور صالح ثقة. أنبأنا السّمسار، أنبأنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن أبا عامر بن سعدان بن يزيد مات في شوّال من سنة سبع وتسعين ومائتين. ٤٢٨٠ - حامد بن محمّد بن شعيب بن زهير، أبو العبّاس البلخيّ المؤدّب (٣): سكن بغداد وحدّث بها عن سريج بن يونس، ومحمّد بن بكار بن الرّيّان، وبشر ابن الوليد، وشجاع بن مخلد، ويحيى بن أيّوب المقابري، وعبيد الله القواريري، ومحمّد بن إسحاق المسيّبي، وشعيب بن سلمة الأنصاريّ. روى عنه: أبو بكر الشّافعيّ، ومحمّد بن عمر بن الجعابي، وأحمد بن جعفر بن سلم، وعليّ بن محمّد ابن لؤلؤ، والحسين بن عمر الضراب، ومحمّد بن إسماعيل الورّاق، ومحمّد بن خلف بن جيان الخلّال، وأبو القاسم بن النخاس، والقاضي الجرّاحي، وعبد الله بن موسى الهاشميّ، وعليّ بن عمر السّكّري، وغيرهم. أنبأنا عليّ بن محمّد بن الحسن المالكيّ قال: سمعت عليّ بن عمر الحربيّ يقول: سمعت حامد بن محمّد بن شعيب البلخيّ يقول: مولدي سنة ست عشرة ومائتين.

стр. 3280

حدّثني عليّ بن محمّد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت الدّارقطنيّ عن حامد بن محمّد بن شعيب فقال: ثقة. أنبأنا أحمد بن محمّد العتيقي قال: سمعت القاضي أبا الحسن عليّ بن الحسن الجرّاحي يقول: حامد بن محمّد بن شعيب البلخيّ ثقة صدوق، مات يوم الخميس لثلاث خلون من المحرم سنة تسع وثلاثمائة. قلت: وقال ابن المنادي: مات يوم الخميس لخمس خلون من المحرم. ٤٢٨١ - حامد بن الحكم بن الحسن، أبو سهل البخاريّ: قدم بغداد حاجّا في سنة تسع وثلاثمائة، وحدّث بها عن محمّد بن عصمة، شيخ له يحدث عن عبد الله بن موسى الخطمي. روى عنه عليّ بن عمر السّكّري. ٤٢٨٢ - حامد بن بلال بن الحسن، أبو أحمد البخاريّ (١): قدم بغداد، وحدّث بها عن: محمّد بن عبد الله البخاريّ- شيخ يروي عن يحيى ابن النّضر نسخة لعيسى بن موسى غنجار- وحدّث أيضا عن أسباط بن اليسع البخاريّ، وعيسى بن أحمد العسقلاني. روى عنه أبو بكر الشّافعيّ، وأبو العبّاس بن مكرم، وعليّ بن عمر السّكّري، وأبو حفص بن شاهين. أنبأنا محمّد بن أحمد بن شعيب الروياني، حدّثنا محمّد بن نصر بن مكرم المعدّل، حدّثنا حامد بن بلال أبو أحمد البخاريّ- قدم علينا- حدّثنا عيسى بن أحمد العسقلاني، حدّثنا عبد الله بن وهب بن مسلم القرشيّ- بمصر- حدّثني سعيد بن عبد الله الجهني أن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب حدّثه عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ قال: «يا علي، ثلاث لا تؤخرهن، الصلاة إذا أتت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت كفؤا (٢)». خبرني أبو الوليد الدربندي، أنبأنا محمّد بن أحمد بن محمّد بن سليمان الحافظ- ببخارى- قال: سمعت أبا صالح النّضر بن موسى الأديب يقول: توفي أبو أحمد حامد بن بلال في رجب سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.

стр. 3281

٤٢٨٣ - حامد بن أحمد بن الهيثم بن خالد، أبو الحسين البزّاز (١): حدّث عن أحمد بن منصور الرمادي. روى عنه أبو جعفر اليقطيني. أنبأنا القاضي أبو العلاء محمّد بن عليّ الواسطيّ، أنبأنا محمّد بن الحسن بن عليّ اليقطيني، أنبأنا أبو الحسين حامد بن أحمد بن الهيثم البزّاز، حدّثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدّثنا عثمان بن عمر، حدّثنا شعبة، حدّثنا حمّاد بن سلمة عن عليّ بن زيد عن عبد الله بن أبي عتبة عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﷺ قال: «من كتب الله عليه الخلود لم يخرج منها أبدا (٢)». نبأنا السّمسار، أنبأنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن حامد بن أحمد بن الهيثم البزّاز مات في سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة. ٤٢٨٤ - حامد بن أحمد بن محمّد بن أحمد، أبو أحمد المروزي، المعروف بالزّيدي (٣): وكان له عناية بحديث زيد بن أبي أنيسة، وجمعه وطلبه، فنسب إليه. سكن طرسوس، ثم قدم بغداد وحدّث بها عن أبي رجاء محمّد بن حمدويه، وأحمد بن سورة ومحمّد بن نصر بن شيبة المراوزة، وعن عليّ بن الحسن بن سلم الأصبهانيّ، ومحمّد بن العبّاس الدمشقي. روى عنه: محمّد بن إسماعيل الورّاق، والدّارقطنيّ، وابن الثلاج، وكان ثقة مذكورا بالفهم، وموصوفا بالحفظ. أنبأنا هلال بن عبد الله بن محمّد الطّيّبي، وعليّ بن محمّد بن الحسن المالكيّ، وعبيد الله بن محمّد بن لؤلؤ الأمين قالوا: أنبأنا محمّد بن إسماعيل الورّاق- إملاء- حدّثنا أبو أحمد حامد بن أحمد بن محمّد المروزي- قدم علينا- حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن نصر بن شيبة الفزاري المروزي، حدّثنا أبو مالك سعيد بن هبيرة العامري، حدّثنا همّام عن قتادة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : «إن الله تعالى يقول كل يوم: أنا ربكم العزيز، فمن أراد عز الدارين فليطع العزيز (٤)». دّثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمّد بن جعفر أن أبا أحمد الزّيدي الحافظ مات في سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.

стр. 3282

وكذلك قرأت في كتاب ابن الثلاج بخطه، وقرأت في كتاب محمّد بن عليّ بن عمر بن الفياض: توفي أبو أحمد الزّيدي في شهر رمضان من سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة. حدّثنا محمّد بن عليّ الصوري، أنبأنا محمّد بن عبد الرّحمن الأزديّ، حدّثنا ابن مسرور، حدّثنا أبو سعيد بن يونس قال: حامد بن محمّد المروزي يكنى أبا أحمد يعرف بالزّيدي قدم مصر، وكان كتّابة للحديث، وكان يحفظ ويفهم، وكتب عنه، وخرج إلى بغداد فمات بها في شهر رمضان سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، والقول الأول أصح. وبلغني أن أبا أحمد كان مولده في سنة اثنتين وثمانين ومائتين. ٤٢٨٥ - حامد، أبو بكر المصريّ: قدم بغداد، وحدّث بها عن يوسف بن يزيد القراطيسي، وبكر بن سهل الدمياطي، ونحوهما. روى عنه أبو زرعة عبيد الله بن عثمان البنا. ٤٢٨٦ - حامد بن محمّد بن عبد الله بن محمّد بن معاذ، أبو عليّ الرفاء الهرويّ (١): قدم بغداد في حداثته حاجّا فسمع بها، وبالكوفة، ومكة، وحلوان، وهمذان، والري ونيسابور، ثم قدمها وقد علت سنه فحدّث بها عن عثمان بن سعيد الدارمي، وعليّ بن محمّد الجكاني، والفضل بن عبد الله بن مسعود اليشكري، والحسين بن إدريس الأنصاري، ومحمّد بن عبد الرّحمن السّامي الهرويّين، وعن داود بن الحسين، وزكريا بن يحيى الخفاف النّيسابوريين، ومحمّد بن أيّوب الرّازيّ، ومحمّد بن الفضل القسطاني، ومحمّد بن المغيرة السّكّري، ومحمّد بن صالح الأشج الهمذانيين وعبد الله بن محمّد بن وهب الدّينوريّ، وإبراهيم بن زهير الحلواني، وبشر بن موسى، وإسحاق بن الحسن، وإبراهيم بن إسحاق الحربيّين، ومحمّد بن شاذان الجوهريّ، وأحمد بن عليّ الخزاز، وأبي العبّاس الكديمي، ومعاذ بن المثنّى العنبريّ، ومحمّد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، وعليّ بن عبد العزيز البغويّ ومسعدة بن سعد العطّار، ومحمّد بن عليّ بن زيد الصائغ المكيين، والحسين بن السّميدع الأنطاكيّ. كتب الناس عنه بانتخاب الدّارقطنيّ، وحدّثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، ومحمّد بن

стр. 3283

الحسين بن الفضل وعليّ بن أحمد الرّزّاز، وأحمد بن عبد الله المحامليّ، وأبو عليّ بن شاذان، وغيرهم، وكان ثقة. أخبرني محمّد بن عليّ بن أحمد المقرئ، عن أبي عبد الله محمّد بن عبد الله النّيسابوري الحافظ قال: قدم علينا حامد بن محمّد الهرويّ في سنة اثنتين وأربعين وانتخبنا عليه، وكان نزل بالقرب من دار أبي علي الحافظ، فقمنا يوما من عنده ودخلت على أبي علي فقال: يا أبا عبد الله يمكنك أن تذكر لي عن هذا الشيخ حديثا أستفيده قلت: بلى تحفظ عن شعبة عن حنظلة السّدوسيّ عن أنس عن النبي ﷺ قصة العرنيّين فقال: لا والله، فقلت: فقم معي حتى تسمعها، فقام في الوقت ومشى معي إلى حامد وسمع الحديث وشكرني عليه. وقد أنبأنا بالحديث الحسن بن أبي بكر، أنبأنا أبو عليّ حامد بن محمّد بن عبد الله الهرويّ، حدّثنا محمّد بن يونس، حدّثنا روح، حدّثنا شعبة، عن حنظلة، عن أنس: أن رسول الله ﷺ قنت شهرا بعد الركوع يدعو على هؤلاء. وهو غريب من حديث شعبة عن حنظلة، لا أعلم رواه سوى محمّد بن يونس الكديمي عن روح بن عبادة عن شعبة، والله أعلم. أخبرني محمّد بن عليّ المقرئ، عن أبي عبد الله محمّد بن عبد الله الحافظ قال: حضرت أبا علي الرفاء سنة اثنتين وأربعين وقرئ عليه عن عليّ بن عبد العزيز عن مسلم بن إبراهيم عن شعبة عن الزبير عن عدي عن أنس. قال: «لا يأتي عليكم زمان إلّا والذي بعده شر منه (١)». سمعنا ذلك من نبيكم فقلت للقارئ عليه: من أين كتبت هذا الحديث؟ قال: من كتاب أحمد السّرّاج، وكان غلاما، كتبت عنه بهراة الكثير فدعوت بالسّرّاج فقلت له: أين كتابك بحديث شعبة؟ فأخرج إلى على ظهر جزء له. وكان شيخنا أبو إسحاق المزكى عزم على أن يحج في تلك السنة، فسألني أن أكتب طبقا من حديث أبي عليّ ليقرأ عليه ببغداد، فكتبت بخطي طبقا من سؤالاته، وحملها أبو إسحاق معه فلما انصرف قال لي: قرئ عليه هذا الطبق بحضرة أبي بكر بن الجعابي وأبي الحسين المظفر والحفاظ فاستحسنوه.

стр. 3284

ثم قال أبو الحسين: لو كان لحديث شعبة عن الزبير بن عدي أصل لكان أبو عبد الله يكتبه في أول هذا الطبق، ثم انصرف إلينا أبو عليّ وكان يحدّث بحديث شعبة عن الزبير بن عدي عند منصرفه إلى أن دخل هراة. فدخلت يوما على الحاكم أبي القاسم بشر بن محمّد بن ياسين. فأخرج كتابا من أبي علي الرفاء إليه يسأله أن يعرضه على أبي الحسين الحجّاجي، وعليّ، وفيه وتخبرهما أني طلبت حديث شعبة عن الزبير عن عدي ولم أجده في كتبي فأنا راجع عنه، فأعجبني هذا من أبي علي وإتقانه. قلت: قد روى حديث شعبة هذا سليمان بن أحمد بن أيّوب الطبراني عن عليّ بن عبد العزيز عن مسلم بن إبراهيم، وحدّث به أيضا محمّد بن محمّد بن حيّان التّمّار البصريّ عن أبي الوليد الطيالسي عن شعبة ثم تركه بأخرة، وقد أنكر عليه. أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب، أنبأنا محمّد بن نعيم الضّبّيّ قال: توفي أبو عليّ حامد بن محمّد الرفاء بهراة يوم الجمعة السابع والعشرين من شهر رمضان سنة ست وخمسين وثلاثمائة. ذكر من اسمه حمدان ٤٢٨٧ - حمدان بن عمر، أبو جعفر الحميري السّمسار: سمع عبيد الله بن موسى، وأبا النّضر هاشم بن القاسم، وروح بن عبادة، وأحمد ابن إسحاق الحضرمي، وإسحاق بن منصور السّلوليّ، ومعاوية بن عمرو، وأبا حذيفة النهدي، وأبا عمر المنقري، وأبا نعيم الفضل بن دكين، وقرادا أبا نوح. روى عنه: محمّد بن إسماعيل البخاريّ في صحيحه، ومحمّد بن محمّد الباغندي، وإسحاق بن بنان الأنماطيّ، ويحيى بن صاعد، والقاضي المحامليّ، ومحمّد بن مخلد الدوري، وغيرهم. وحمدان لقب وهو الغالب عليه، ويختلف في اسمه، فقيل محمّد، وقيل أحمد، وقد ذكرناه فيما تقدم. أنبأنا أبو عمر بن مهديّ، أنبأنا محمّد بن مخلد العطّار، حدّثنا حمدان بن عمر السّمسار، حدّثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي، حدّثنا وهيب عن عبيد الله بن عمر عن

стр. 3285

يزيد بن رومان عن عروة عن عائشة قالت: كنت ألعب بالبنات على عهد رسول الله ﷺ . أخبرني الحسين بن عليّ الطّناجيريّ، حدّثنا عمر بن أحمد الواعظ قال: قال محمّد بن مخلد فيما قرأت عليه: مات حمدان بن عمر البزّاز سنة ثمان وخمسين [ومائتين] (١)، وذكر غيره أن موته كان في آخر جمادى الأولى. ٤٢٨٨ - حمدان بن حفص، المدائنيّ القصبانيّ (٢): أنبأنا عليّ بن أحمد بن الحسن بن عبد السّلام المقرئ، حدّثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدّثنا أبو الفضل جعفر بن أحمد القافلائي، حدّثنا عليّ بن داود القنطري، حدّثنا سهل بن محمّد الخيّاط وعمر بن عبد الله المدائني قالا: حدّثنا حمدان بن حفص المدائني القصباني، حدّثنا محمّد بن عثمان، حدّثنا إبراهيم بن موسى، حدّثنا محمّد بن عبد الله بن أبي السفر عن أبيه قال: كان لعمر بن الخطّاب جارية يقال لها زائدة، وساق الحديث بطوله. ٤٢٨٩ - حمدان بن سعيد: حدّث عن عبد الله بن نمير. روى عنه أحمد بن الحسن الكرخي. أنبأنا البرقانيّ، أنبأنا محمّد بن محمّد بن يعقوب الحجّاجي، أنبأنا أحمد بن الحسن الكرخي- ببغداد- أن حمدان بن سعيد البغداديّ حدّثهم عن ابن نمير عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: كان للنبي ﷺ كاتب يقال له سجل، فأنزل الله تعالى: ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ﴾ [الأنبياء ١٠٤]. قال البرقانيّ: قال أبو الفتح الأزديّ: تفرد به ابن نمير- إن صح-. ٤٢٩٠ - حمدان بن موسى الأنباريّ: حدّث عن: عمرو بن زياد الثوباني، ومحمّد بن عقبة السّدوسيّ. روى عنه ابنته سمانة بنت حمدان، وقيل: إن اسمه محمّد ولقبه حمدان، وكان الغالبعليه. ٤٢٩١ - حمدان بن عليّ، أبو جعفر الورّاق، وهو: محمّد بن عليّ بن مهران: ذكرناه في جملة المحمّدين.

стр. 3286

٤٢٩٢ - حمدان بن أيّوب السّمسار. حدّث بمصر عن يحيى بن أيّوب المقابري. روى عنه أبو القاسم الطبراني. حدّثنا محمّد بن عبد الله بن شهريار، أنبأنا سليمان بن أحمد الطبراني قال: حدّثنا حمدان بن أيّوب السّمسار البغداديّ- بمصر- حدّثنا يحيى بن أيّوب المقابري، حدّثنا حميد بن عبد الرّحمن الرؤاسي، حدّثنا أبي، عن أبي الزبير عن جابر: أن النبي ﷺ صلى في ثوب واحد متوشحا به. قال سليمان: لم يروه عن عبد الرحمن بن حميد إلّا ابنه حميد. ٤٢٩٣ - حمدان بن إبراهيم بن يونس، أبو جعفر المعروف بابن نيطرا: من أهل دير العاقول. حدّث عن عبد الأعلى بن حمّاد النرسي. روى عنه ابن ابنه محمّد بن إبراهيم بن حمدان القاضي. أنبأنا محمّد بن عبد الملك القرشيّ، أنبأنا محمّد بن إبراهيم بن حمدان العاقولي القاضي، حدّثنا جدي أبو جعفر حمدان بن إبراهيم بن يونس- سنة تسع وتسعين ومائتين- حدّثنا عبد الأعلى بن حمّاد، حدّثنا وهيب عن عبد الرّحمن بن يزيد بن جابر عن القاسم بن مخيمرة عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله ﷺ نهى أن يصلي على القبر، أو يقعد عليه، أو يبنى عليه. ٤٢٩٤ - حمدان بن عليّ بن حمدان بن عليّ، أبو جعفر الأنباريّ: حدّث عن أبي جعفر الكوفي المطين. حدّثنا عنه القاضي أبو الفرج بن سميكة. أنبأنا القاضي أبو الفرج محمّد بن أحمد بن الحسن الشّافعيّ، أنبأنا حمدان بن عليّ بن حمدان بن عليّ أبو جعفر الأنباريّ، حدّثنا محمّد بن عبد الله بن سليمان مطين، حدّثنا العلاء بن عمرو، حدّثنا يحيى بن يزيد الأشعري، عن ابن جريج، عن عطاء عن ابن عبّاس. قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا جلس القاضي في مجلسه، هبط عليه ملكان يسددانه، ويرشدانه، ويوفقانه، فإذا جار عرجا وتركاه (١)». ٤٢٩٥ - حمدان بن سلمان بن حمدان، أبو القاسم الطّحّان: جار أبي الفضل الكوفيّ في درب الدنانير، حدّث عن أبي طاهر المخلص، وعبيد الله بن عثمان بن يحيى وأبي حفص الكتاني. كتبت عنه وكان صدوقا.

стр. 3287

أنبأنا حمدان بن سلمان، أنبأنا محمّد بن عبد الرّحمن بن العبّاس، حدّثنا أبو القاسم عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز البغويّ، حدّثنا أحمد بن عمران الأخنسي قال: سمعت أبا خالد الأحمر عن إسماعيل بن أبي خالد عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو عن رسول الله ﷺ . قال: «الخير كثير، وقليل فاعله (١)». ألت حمدان عن مولده فقال: في شهر ربيع الآخر سنة خمس وثمانين وثلاثمائة، ومات في ذي الحجة من سنة إحدى وخمسين وأربعمائة. ذكر من اسمه حمدون ٤٢٩٦ - حمدون بن عمارة، أبو جعفر البزّاز (٢): سمع سعيد بن سليمان الواسطيّ، وعبد الله بن محمّد المسندي البخاريّ، وإسحاق بن إبراهيم الهرويّ، وداود بن مهران، والهيثم بن أيّوب الطالقاني. روى عنه يحيى بن صاعد، وأبو ذر الباغندي، وأبو الطّيّب محمّد بن جعفر الديباجي، وعبد الله بن محمّد بن إسحاق المروزي، ومحمّد بن مخلد، وكان ثقة. واسمه محمّد ولقبه حمدون وهو الغالب عليه. أنبأنا أبو عمر بن مهديّ، أنبأنا محمّد بن مخلد العطّار، حدّثنا حمدون بن عمارة قال: حدّثنا سعيد بن سليمان، حدّثنا عبد الرّحمن بن عبد الملك بن أبجر عن أبيه عن الشعبي عن أبي جحيفة. قال: خرج علينا علي فقال: ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها؟ قالوا: بلى، قال أبو بكر، فقال: ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها وبعد أبي بكر؟ عمر. قال أبوه:- يعني عبد الملك- فذهبت أنا وسلمة إلى عون فسألته أسمعت هذا الحديث من أبيك؟ قال: نعم. قرأت في كتاب ابن مخلد: مات حمدون بن عمارة البزّاز أول يوم من جمادى الأولى سنة اثنتين وستين ومائتين.

стр. 3288

٤٢٩٧ - حمدون بن عبّاد، أبو جعفر البزّاز المعروف بالفرغانيّ (١): سمع يزيد بن هارون وعليّ بن عاصم، وأبا بدر شجاع بن الوليد، وعاصم بن عليّ. روى عنه أبو القاسم البغويّ، ومحمّد بن الحسن العجليّ المعروف بالكاراتي، ومحمّد بن مخلد، والحسين بن أحمد بن صدقة، وكان اسمه أحمد ولقبه حمدون وهو الغالب عليه. أنبأنا أبو عمر بن مهديّ، أنبأنا محمّد بن مخلد، حدّثنا حمدون بن عبّاد، حدّثنا أبو بدر، حدّثنا الحسن بن دينار عن أيّوب عن عكرمة عن ابن عبّاس أن رسول الله ﷺ قال: «ليس لنا مثل السوء، العائد في هبته كالكلب يعود في قيئه (٢)». خبرني محمّد بن عليّ المقرئ عن محمّد بن عبد الله النّيسابوري قال: سمعت أبا علي الحافظ يقول: حمدون بن عبّاد شيخ بغدادي يكنى أبا شعيب، حدّث عن عاصم ابن عليّ عن قيس عن أبي حصين بأحاديث بواطيل. قلت: أما حمدون بن عبّاد فكنيته أبو جعفر، ومحله عندنا الصدق والأمانة، وإن كان الأمر على ما ذكر أبو عليّ الحافظ من روايته الأحاديث الأباطيل فنرى الحمل فيها على غيره، والله أعلم. أنبأنا الحسن بن عليّ الجوهري، أنبأنا الطّيّب بن نمر، حدّثنا محمّد بن مخلد قال: حمدون بن عبّاد ثقة مأمون. أنبأنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ علي ابن المنادي وأنا أسمع: أن أبا جعفر حمدون بن عبّاد الفرغاني مات في سنة سبعين ومائتين قرب باب خراسان، وذكر ابن مخلد: أن وفاته كانت يوم الثلاثاء لأربع عشرة ليلة خلت من المحرم. ٤٢٩٨ - حمدون بن أحمد بن سلم، أبو جعفر السّمسار: وهو ابن بنت سعدويه الواسطيّ. سمع جده سعيد بن سليمان، وإبراهيم بن الحجّاج السّامي، والأزرق بن عليّ الحنفي، وأبا بكر بن خلاد الباهلي، والحسين بن عبد الأول. روى عنه محمّد بن أحمد الحكيمي، وأبو عمرو بن السّمّاك، وعبد الصّمد بن عليّ الطّستيّ، وأحمد بن الفضل بن خزيمة، وأبو بكر الشّافعيّ.

стр. 3289

وذكره الدّارقطنيّ فقال: لا بأس به. أنبأنا إبراهيم بن مخلد، حدّثنا محمّد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، حدّثنا حمدون السّمسار، حدّثنا الحسين بن عبد الأول، حدّثنا أبو خالد سليمان بن حيّان، حدّثنا شعبة عن يزيد بن خمير عن حبيب بن عبيد عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : «إياكم والذنوب التي لا تغفر، فمن غل شيئا أتى به يوم القيامة، وآكل الربا فإنه يبعث يوم القيامة مجنونا يتخبط (١)». نبأنا السّمسار، أنبأنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن حمدون بن أحمد مات في سنة ثمانين ومائتين. وكذلك قال ابن مخلد، وزاد في صفر. ذكر من اسمه حمزة ٤٢٩٩ - حمزة بن زياد بن سعد بن عبيد بن نصر، أبو محمّد الطوسي: سكن بغداد وحدّث بها عن شعبة، وسفيان الثوري، ومالك بن أنس، ومقاتل بن سليمان، وفليح بن سليمان، وقيس بن الرّبيع، وأبي جزى نصر بن طريف. روى عنه ابنه محمّد، وأحمد بن عيسى السكوني، وموسى بن هارون الطوسي، وأحمد بن زياد السّمسار. أنبأنا محمّد بن الحسين القطّان، أنبأنا أحمد بن عثمان بن يحيى الأدميّ، حدّثنا أحمد بن زياد السّمسار، حدّثنا حمزة بن زياد الطوسي، حدّثنا شعبة عن إسماعيل ابن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: سمعت الزبير بن العوام يقول: من استطاع منكم أن يكون له خبيء من عمل صالح فليفعل. حدثت عن أبي الحسن بن الفرات قال: أخبرني الحسن بن يوسف الصّيرفيّ، أنبأنا أحمد بن محمّد بن هارون الخلّال، أخبرني محمّد بن عليّ، حدّثنا مهنى قال: سألت أحمد عن حمزة الطوسي فقال: لا يكتب عن الخبيث. قال مهنى: وسألت يحيى- يعني ابن معين- عن حمزة الطوسي فقال: ليس به بأس.

стр. 3290

٤٣٠٠ - حمزة بن العبّاس بن حازم، أبو عليّ المروزيّ (١): قدم بغداد حاجّا وحدّث بها عن عبدان بن عثمان، وعليّ بن الحسن بن شقيق. روى عنه أبو بكر بن أبي الدّنيا، ويحيى بن صاعد، ومحمّد بن مخلد، وغيرهم. وكان ثقة. أنبأنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن مهديّ، أنبأنا محمّد بن مخلد العطّار، حدّثنا حمزة بن العبّاس، حدّثنا عليّ بن الحسن، أنبأنا أبو حمزة عن منصور عن الحكم عن مقسم عن أم سلمة قالت: كان رسول الله ﷺ يوتر بسبع، أو بخمس، لا يفصل بينهن بكلام، ولا سلام. أخبرني الحسين بن عليّ الطّناجيري، حدّثنا عمر بن أحمد الواعظ، حدّثنا محمّد ابن مخلد العطّار. قال: ومات حمزة المروزي سنة ستين حاجّا. ٤٣٠١ - حمزة بن محمّد بن عيسى بن حمزة، أبو عليّ الكاتب (٢): جرجاني الأصل. سمع من نعيم بن حمّاد جزءا واحدا. روى عنه محمّد بن عمر ابن الجعابي، وأبو عبد الله بن العسكريّ، وأبو حفص بن الزّيّات، وعبد العزيز بن محمّد بن إبراهيم بن الواثق بالله، وعليّ بن محمّد بن لؤلؤ الورّاق، وكان ثقة. أنبأنا أبو بكر البرقانيّ، أنبأنا عليّ بن محمّد بن أحمد بن لؤلؤ الورّاق، حدّثنا حمزة بن محمّد بن عيسى الكاتب، حدّثنا نعيم بن حمّاد، حدّثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي ظبيان عن حذيفة قال: رأيت رسول الله ﷺ أتى سباطة قوم فبال، ثم توضأ ومسح على خفيه. هكذا قال عن الأعمش عن أبي ظبيان، وغيره يرويه عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة، وهو الصواب، والله أعلم. أنبأنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ علي ابن المنادي- وأنا أسمع- قال: ومات بجانبنا- يعني الشرقي وبالقرب منربضنا في ربض ابن الخصيب- أبو عليّ حمزة بن محمّد الجرجانيّ الكاتب وقد قارب المائة، كان عنده عن نعيم بن حمّاد، قال لي: إنما اقتدرت على نعيم لأنه كان محبوسا بالقرب منا، وما كان يتعذر عليّ الدخول إليه، فلذلك نلت هذه الأحاديث عنه. وكان كثير الحكايات عن جميل خصال نعيم.

стр. 3291

أخبرنا البرقانيّ قال: قرأت في كتاب أبي الحسن بن لؤلؤ: مات حمزة بن محمّد الكاتب في رجب سنة اثنتين وثلاثمائة. وأنبأنا أبو بكر محمّد بن عمر الدّاودي، أنبأنا عليّ بن محمّد بن لؤلؤ قال: مات حمزة الكاتب صاحب نعيم يوم الخميس لليلتين بقيتا من رجب سنة اثنتين وثلاثمائة. ٤٣٠٢ - حمزة بن إبراهيم بن أيّوب بن سليمان بن داود، أبو يعلى الهاشميّ: حدّث بمصر وأراه مات بها. حدّثنا الصوري، أنبأنا محمّد بن عبد الرّحمن الأزديّ قال: حدّثنا عبد الواحد بن محمّد بن مسرور، حدّثنا أبو سعيد بن يونس قال: حمزة بن إبراهيم بن أيّوب بن سليمان بن داود بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب، يكنى أبا يعلى بغدادي قدم مصر، كتبنا عنه عن أبي عمر الدوري وخلاد بن أسلم، والحسن بن عرفة وغيرهم. توفي في ذي الحجة سنة تسع وثلاثمائة. ٤٣٠٣ - حمزة بن الحسين بن عمر، أبو عيسى السّمسار (١): سمع أحمد بن محمّد بن عيسى السكوني، والحكم بن عمرو الأنماطيّ، وأبا يحيى محمّد بن سعيد العطّار، ومحمّد بن الحسين بن أشكاب، وإبراهيم بن جابر العسكريّ، وأحمد بن منصور الرمادي، ومحمّد بن مسلم بن وارة، ومحمّد بن عبد الملك الدقيقي. روى عنه جعفر بن محمّد الخلدي، وأحمد بن جعفر بن محمّد بن الفرج الخلّال، ومحمّد بن إسماعيل الورّاق، وأبو الفضل الزّهريّ، وإبراهيم بن أحمد ابن بشران الصّيرفيّ، وأبو حفص بن شاهين، ويوسف بن عمر القوّاس، وكان ثقة. وذكر أنه كان يعرف بحمزة واسمه عمر. كذلك أنبأنا محمّد بن إبراهيم بن محمّد المطرز، أنبأنا أبو الحسن أحمد بن جعفر ابن محمّد بن الفرج المقرئ الخلّال، حدّثنا أبو عيسى عمر بن الحسين السّمسار المعروف بحمزة. وهكذا قال أحمد بن الفرج بن الحجّاج. أنبأنا البرقانيّ قال: قرأت على أبي بكر الأبهري حدّثكم حمزة بن الحسين السّمسار ببغداد وكان ثقة.

стр. 3292

حدّثني عبيد الله بن أبي الفتح عن طلحة بن محمّد بن جعفر: أن حمزة السّمسار مات في سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة. ٤٣٠٤ - حمزة بن أحمد بن عبد الله بن شهاب، أبو يعلى العكبري: حدّث عن أحمد بن ملاعب المخرّميّ. روى عنه عبد الله بن عدي الجرجانيّ. ٤٣٠٥ - حمزة بن القاسم بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبيد الله بن العبّاس بن محمّد بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطلب، أبو عمر الإمام (١): كان يتولى الصلاة بالناس في جامع المنصور، وأول ما ولى ذلك في المحرم سنة إحدى عشرة وثلاثمائة، ثم تولى إمامة جامع الرصافة، وحدّثعن سعدان بن نصر، ومحمّد بن الخليل المخرّميّين، ومحمّد بن إسحاق الصاغاني، وعبّاس بن محمّد الدوري، وعليّ بن داود القنطري، وعبّاس الترقفي، وعيسى بن أبي حرب الصّفّار، وعمر بن مدرك الرّازيّ، وحنبل بن إسحاق بن حنبل، وأبي يحيى بن أبي مسرة المكي وغيرهم. روى عنه الدّارقطنيّ، وابن شاهين، ومن بعدهما. وحدّثنا عنه أبو الحسين بن المتيم، وإبراهيم بن مخلد المعدّل. وكان ثقة ثبتا ظاهر الصلاح مشهورا بالديانة، معروفا بالخير وحسن المذهب. أنبأنا أحمد بن محمّد بن أحمد بن حمّاد الواعظ، حدّثنا أبو عمر حمزة بن القاسم بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبيد الله بن العبّاس بن محمّد بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطلب- إملاء في جامع الرصافة في سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة- حدّثنا سعدان بن نصر البزّاز، حدّثنا سفيان بن عيينة عن إسماعيل عن قيس عن أبي مسعود قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله إني أتخلف عن صلاة الصبح مما يطوّل بنا فلان، فقال رسول الله [ ﷺ ]: «إن منكم منفرين، فأيكم أمّ الناس فليخفف، فإن فيكم الكبير، والسقيم، وذا الحاجة (٢)». خبرني أبو حاتم أحمد بن الحسن الواعظ- في كتابه إلىّ من الري- قال: سمعت إسماعيل بن الحسين الصرصري يقول: استسقى أبو عمر حمزة بن القاسم بن عبد العزيز الهاشميّ فقال: اللهم إن عمر بن الخطّاب استسقى بشيبة العبّاس فسقى، وهو أبي وأنا أستسقى به قال: فأخذ يحول رداءه، فجاء المطر وهو على المنبر.

стр. 3293

ذكرت هذه الحكاية لأبي القاسم الأزهري فقال: حكى لي أبي عن حمزة نحو هذا. حدّثني الحسين بن محمّد الخلّال أن يوسف بن عمر القوّاس ذكر حمزة بن القاسم في جملة شيوخه الثقات. حدّثني عبيد الله بن أبي الفتح عن طلحة بن محمّد بن جعفر أن حمزة بن القاسم مات في سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة. قال غيره: يوم الأربعاء لخمس بقين من جمادى الأولى، وكان مولده في شعبان سنة تسع وأربعين ومائتين، ودفن عند قبر معروف الكرخي. ٤٣٠٦ - حمزة بن محمّد بن العبّاس بن الفضل بن الحارث بن جنادة بن شبيب بن يزيد، أبو أحمد الدهقان (١): سمع العبّاس بن محمّد الدوري، ومحمّد بن مندة الأصبهانيّ وأحمد بن عبد الجبّار العطاردي، ومحمّد بن عيسى بن حيّان المدائني، ويحيى بن أبي طالب، وأحمد ابن الوليد الفحام، ومحمّد بن غالب التمتام، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، والقاسم بن زهير بن حرب، وعبد الله بن روح المدائني، وعبد الكريم بن الهيثم العاقولي، والحسين بن سلّام السواق، وأبا بكر بن أبي الدّنيا. روى عنه الدّارقطنيّ، ومن بعده. وحدّثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وعلي وعبد الملك ابنا بشران، وابن الفضل القطّان، وعبد الرّحمن بن عبيد الله الحربيّ، وأبو عليّ بن شاذان. وكان ثقة. سكن بالعقبة وراء نهر عيسى بن عليّ قريبا من دجلة. حدّثنا أبو الحسين محمّد بن الحسين بن الفضل قال: توفي حمزة الدهقان في ذي القعدة سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. ٤٣٠٧ - حمزة بن عمارة بن هارون بن محمّد بن الحسن بن إسحاق بن عمارة بن حمزة مولى بني هاشم: حدّث عن موسى بن سهل الجوني. روى عنه أبو حفص بن شاهين.

стр. 3294

٤٣٠٨ - حمزة بن أحمد بن مخلد، أبو الحسين القطّان- وقيل العطّار -: حدّث عن أبي شعيب الحراني، وموسى بن هارون الحافظ، والحسن بن الطّيّب الشّجاعي وإسماعيل بن موسى الحاسب، وعيسى بن سليمانالقرشيّ، ومحمّد بن الحسن بن بدينا، وعبد الله بن أحمد بن أسيد الأصبهانيّ، وغيرهم. حدّثنا عنه أبو بكر البرقانيّ، ومحمّد بن عمر بن بكير أحاديث تدل على ثقته. أنبأنا محمّد بن عمر بن بكير المقرئ، أنبأنا أبو الحسين حمزة بن أحمد بن مخلد القطّان- في سنة ثلاث وستين وثلاثمائة- حدّثنا أبو عمران موسى بن هارون البزّاز، حدّثنا أبو نصر التّمّار، حدّثنا حمّاد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : «حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات (١)». ٤٣٠٩ - حمزة بن محمّد بن حمزة بن محمّد بن أحمد بن جعفر بن محمّد ابن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، أبو يعلى القزوينيّ: قدم بغداد حاجّا، وحدّث بها عن إبراهيم بن محمّد بن عبد الله الديبلي. حدّثني عنه القاضي أبو عبد الله الصّيمريّ. ٤٣١٠ - حمزة بن محمّد بن طاهر بن يونس بن جعفر بن محمّد بن الصباح، أبو طاهر الدّقّاق: مولى أمير المؤمنين المهديّ. سمع محمّد بن المظفر، وأبا بكر بن شاذان، وعليّ بن عمر السّكّري، وأبا الحسن الدّارقطنيّ، وأبا حفص بن شاهين، والحسن بن أحمد بن سعيد المالكيّ، ومن في طبقتهم وبعدهم. كتبنا عنه وكان صدوقا فهما عارفا، يسكن شارع دار الرقيق، وولد في شهر ربيع من سنة ست وستين وثلاثمائة. حدّثنا الحسين بن محمّد بن طاهر قال: سمعت أبا بكر البرقانيّ يقول: ما اجتمعت قط مع أبي طاهر حمزة ففارقته إلّا بفائدة علم. قال الحسين: وسمعت محمّد بن أبي الفوارس يقول مثل ذلك. مات حمزة بن

стр. 3295

محمّد بن طاهر في سحر يوم الأحد السادس من شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين وأربعمائة، وحضرت الصلاة على جنازته في جامع المدينة، وحضرت دفنه أيضا، ودفن في مقابر باب الشام. حدّثني محمّد بن يحيى الكرماني- بعد موت حمزة بنحو من شهرين. قال: رأيت أبا طاهر في المنام بهيئة جميلة وعليه ثياب بياض وهو يضحك، ثم رأيته دفعة أخرى فقلت له: أنا أعلم أنك قد فارقتنا وخرجت من الدّنيا، وصرت في جملة الموتى، فأخبرني هل رضى الله عنك؟ فقال: نعم [قلت] فدلني على ما يرضي الله! فأراد أن يجيبني فانتبهت. حدّثني عليّ بن الحسن بن جدا العكبري قال: رأيت حمزة بن محمّد بن طاهر في المنام فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي. قلت: بماذا؟ قال: بفضله وكرمه. ٤٣١١ - حمزة بن الحسين بن أحمد بن القاسم بن شعيب، أبو طالب الدلال، ويعرف بابن الكوفيّ: حدّث عن أبي عمرو بن السّمّاك، وأحمد بن عثمان بن يحيى الأدميّ وأحمد بن كامل القاضي، وأبي بكر الشّافعيّ، وأحمد بن يوسف بن خلاد، وعليّ بن محمّد الشونيزي. كتبت عنه، وكان يسكن بالجانب الشرقي درب البستان ناحية الرصافة. أنبأنا حمزة بن الحسين، أنبأنا أحمد بن يوسف بن خلاد العطّار، حدّثنا الحارث ابن محمّد بن أبي أسامة، حدّثنا يزيد بن هارون، أنبأنا محمّد بن عمرو بن أبي سلمة عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ قال: «فجرت أربعة أنهار من الجنة، الفرات، والنيل، وسيحان، وجيحان (١)». ان سماع هذا الشيخ من ابن خلّاد صحيحا، وسمعت منه قديما فلما كان بأخرة حدّث عن الشيوخ الذين سميتهم وذكر لي الصولي أنه كتب عنه عن أبي عمرو بن السّمّاك جزءا لطيفا، رأى سماعه فيه صحيحا. وحدّثني محمّد بن محمّد الحديثي قال: أخرج إلى حمزة بن الكوفيّ جزءا عن أحمد بن عثمان بن الأدميّ، فرأيت فيه سماعه مع أبيه، ففرحت به، ثم أخرج إلىّ جزءا غيره وجدت فيه سماعه ملحقا بين الأسطر، ثم نظرت فإذا الجزء الذي كان فيه
следующие страницы →