أخبرنا الأزهري حدّثنا محمّد بن العبّاس أخبرنا سليمان بن إسحاق الجلاب حدّثنا الحارث بن محمّد حدّثنا محمّد بن سعد. قال قال محمّد بن عمر: توفى ربيعة بن أبي عبد الرّحمن بالمدينة في آخر خلافة أبي العبّاس.
أخبرنا عليّ بن محمّد بن عبد الله المعدّل أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعيّ حدّثنا عبد الله بن محمّد بن أبي الدّنيا حدّثنا محمّد بن سعد. قال: ربيعة بن أبي عبد الرّحمن الرأى، توفى سنة ست وثلاثين ومائة فيما أخبرني به الواقدي، وكان ثقة كثير الحديث، وكانوا يتقونه لموضع الرأى.
أخبرنا ابن الفضل أخبرنا عبد الله بن جعفر حدّثنا يعقوب بن سفيان قال سمعت إبراهيم بن المنذر وابن بكير يقولان: مات ربيعة سنة ست وثلاثين ومائة.
أخبرنا يوسف بن رباح البصريّ أخبرنا أحمد بن محمّد بن إسماعيل المهندس- بمصر- حدّثنا أبو بشر الدولابي حدّثنا معاوية بن صالح عن يحيى بن معين. قال:
ربيعة الرأى مات سنة ست وثلاثين.
أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمّد بن عبد الله الكاتب- بأصبهان- أخبرنا عبد الله بن محمّد بن جعفر بن حيّان حدّثنا عمر بن أحمد الأهوازيّ حدّثنا خليفة بن خياط. قال: وربيعة الرأى بن أبي عبد الرّحمن اسمه فروخ، مولى لآل المنكدر، مات سنة ثلاثين ومائة، يكنى أبا عثمان ويقال أبا عبد الرّحمن- كذا قال، وقول من قال سنة ست وثلاثين أصح.
أخبرنا عليّ بن أحمد الرّزّاز أخبرنا محمّد بن أحمد بن الحسن حدّثنا بشر بن موسى حدّثنا أبو حفص عمرو بن عليّ. قال: ومات ربيعة الرأى، وهو ربيعة بن أبي عبد الرّحمن مولى المنكدر، سنة ست وثلاثين ومائة. ويكنى بأبي عثمان، وهو ربيعة ابن فروخ.
أخبرنا أبو القاسم الأزهري وأبو محمّد الجوهري. قالا: حدّثنا محمّد بن العبّاس أخبرنا سليمان بن إسحاق الجلاب حدّثنا الحارث بن محمّد بن سعد أخبرنا مطرف ابن عبد الله قال سمعت مالك بن أنس يقول: ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة بن أبي عبد الرّحمن.
стр. 3537
٤٥٣٢ - (١) ريحان بن سعيد بن المثنّى بن ليث بن معدان بن زيد بن كزمان (٢) ابن الحارث، أبو عصمة النّاجي البصريّ:
يقال: إنه من بني سامة بن لؤي، قدم بغداد وحدّث بها عن عبّاد بن منصور، وشعبة بن الحجّاج، ومحمّد بن عبد الله المعولي، وغيرهم. روى عنه مجاهد ابن موسى، وإبراهيم بن سعيد الجوهريّ، ومحمّد بن حسّان الأزرق وسعيد بن بحر القراطيسي.
أخبرنا أبو الحسن محمّد بن عبد الواحد حدّثنا عمر بن محمّد بن عليّ الصّيرفيّ حدّثنا القاسم بن زكريّا المطرز حدّثنا إبراهيم بن سعيد حدّثنا ريحان بن سعيد حدّثنا عبّاد- هو ابن منصور- عن أيّوب عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان عن النبي ﷺ . قال: «إذا عاد الرجل أخاه من الوصب- يعني المرض- فهو في مخرفة الجنة حتى يرجع (٣)».
قرأت على ابن الفضل القطّان عن دعلج قال أخبرنا أحمد بن عليّ الأبّار. قال مجاهد بن موسى كتبنا عن ريحان بن سعيد ببغداد في مدينة الوضاح.
قلت: أراد في قصر الوضاح، وهو القصر المقابل لمسجد الشرقية.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر أخبرنا محمّد بن عدي البصريّ- في كتابه- حدّثنا أبو عبيد محمّد بن عليّ الآجري قال سألت أبا داود عن ريحان بن سعيد، فكأنه لم يرضه.
أخبرنا البرقانيّ قال سمعت أبا الحسن الدّارقطنيّ يقول: ريحان بن سعيد بصري يحتج به.
стр. 3538
أخبرنا الجوهريّ حدّثنا محمّد بن العبّاس أخبرنا أحمد بن معروف الخشخاب حدّثنا الحسين بن فهم حدّثنا محمّد بن سعد. قال: ريحان بن سعيد بن المثني بن ليث ابن معدان بن زيد بن كزمان بن الحارث بن حارثة بن مالك بن سعد بن عبيدة بن الحارث بن أسامة بن لؤي، ويكنى أبا عصمة، توفى بالبصرة سنة ثلاث- أو أربع- ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون.
أخبرنا السّمسار أخبرنا الصّفّار حدّثنا ابن قانع: أن ريحان بن سعيد مات في سنة أربع ومائتين.
٤٥٣٣ - ريحان بن عبد الواحد بن محمّد، أبو الوفاء الأرمويّ الواعظ:
وهو أخو أبي النجيب الأرموي. قدم بغداد وحدّث بها عن أبي عليّ بن حبش الدّينوريّ حدّثنا عنه أبو طاهر محمّد بن عليّ بن الأشناني. وكان صدوقا مات بأرمية نحو سنة ثلاثين وأربعمائة.
٤٥٣٤ - رباح بن الجرّاح بن عبّاد، أبو الوليد العبدي:
من أهل الموصل. سمع سابق بن عبد الله، وعمر بن أيّوب، وعفيف بن سالم، والمعافي بن عمران، وزيد بن أبي الزرقاء، وقاسم بن يزيد الجرمي، وغيرهم من المواصلة. وقدم بغداد وحدّث بها، فروى عنه من أهلها محمّد بن أبي العوام الرياحي، وأبو بكر بن أبي الدّنيا، والحسن بن الحسين الصّوّاف المقرئ، ويحيى بن صاعد، في آخرين وكان ثقة.
أخبرنا عليّ بن محمّد بن عبد الله المعدّل أخبرنا أحمد بن محمّد بن جعفر الجوزي حدّثنا أبو بكر بن أبي الدّنيا حدّثنا رباح بن الجرح العبدي.
وأخبرنا محمّد بن عبد الملك القرشيّ- واللفظ له- أخبرنا عثمان بن محمّد بن القاسم الأدميّ حدّثنا يحيى بن محمّد بن صاعد حدّثنا أبو الوليد رباح بن الجرّاح الموصليّ- ببغداد سنة ست وأربعين ومائتين- حدّثنا سابق بن عبد الله عن أبي خلف خادم أنس عن أنس بن مالك. قال قال النبي ﷺ : «إذا مدح الفاسق اهتز العرش وغضب له الرب (١)».
стр. 3539
كتب إلى أبو الفرج محمّد بن إدريس الموصليّ. وحدّثني بذلك أبو النجيب عبد الغفار بن عبد الواحد الأرموي عنه قال حدّثنا المظفر بن محمّد الطوسي قال حدّثنا أبو زكريّا يزيد بن محمّد بن إياس الأزديّ. قال: رباح بن الجرّاح العبدي ويكنى ابا الوليد، كان يحفظ الرقائق وكلام الزهاد وكان شيخا خاشعا صالحا، وكتب عنه يحيى بن معين، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، وغيرهما من العراقيين، وكان له هناك قدر ومنزلة. توفى سنة نيف وأربعين ومائتين.
٤٥٣٥ - رباح بن عليّ بن موسى بن رباح، أبو يوسف القاضي البصريّ:
قدم بغداد وحدّث بها عن أحمد بن محمّد بن سليمان بن أبي أيّوب المالكيّ، وأحمد بن الحسين المعروف بشعبة، وأبي إسحاق الهجيمي، ومحمّد بن محمّد بن بكر الهزاني البصريّين حدّثنا عنه القاضيان أبو عبد الله الصّيمريّ، وأبو القاسم التّنوخيّ.
وذكر لي التّنوخيّ أنه سمع منه ببغداد في سنة سبع وثمانين وثلاثمائة.
سألت يوسف بن رباح عن وفاة أبيه فقال: مات في سنة ثمان عشرة وأربعمائة.
قلت: وأحسب أنه مات بالبصرة.
٤٥٣٦ - رويم بن يزيد، أبو الحسن المقرئ، مولى العوّام بن حوشب الشّيباني (١):
كان يسكن نهر القلاءين، وله هناك مسجد معروف به ينسب إليه، كان يقرئ فيه ويحدث عن الليث بن سعد، وسلام بن المنذر، وإسماعيل بن يحيى التّيميّ، وهارون بن أبي عيسى الشامي. روى عنه أبو عبد الله محمّد بن سعد كاتب الواقدي وأبو يحيى صاعقة، وأحمد بن يوسف التغلبي، وجعفر بن محمّد بن شاكر الصائغ وكان ثقة.
أخبرنا محمّد بن الحسين القطّان أخبرنا عثمان بن أحمد الدّقّاق حدّثنا أحمد بن يوسف التغلبي- صاحب أبي عبيد- حدّثنا رويم- وهو ابن يزيد المقرئ- حدّثنا ليث بن سعد عن عقيل عن ابن شهاب قال حدّثني أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال: «إذا أخصبت الأرض فانزلوا عن ظهركم، فأعطوه حقه من الكلأ، وإذا أجدبت الأرض فامضوا عليها بنقبها وعليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل (٢).
стр. 3540
أخبرنا البرقانيّ أخبرنا أبو الحسن الدّارقطنيّ- وسئل عن حديث الزّهريّ عن أنس. قال قال رسول الله ﷺ : «عليكم بالدلجة فان الأرض تطوى بالليل (١)
- فقال:
رواه رويم بن يزيد المقرئ عن الليث عن عقيل عن الزّهريّ عن أنس، وتابعه محمّد ابن أسلم عن قبيصة عن الليث عن عقيل عن الزّهريّ، والمحفوظ عن ليث عن عقيل عن الزّهريّ مرسل.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن إبراهيم الردستاني وأبو الفرج الحسين بن عليّ الطّناجيريّ. قالا: أخبرنا أبو حكيم محمّد بن إبراهيم الدامي بالكوفة حدّثنا عبد الملك بن بدر بن الهيثم حدّثنا أحمد بن هارون بن روح- هو أبو بكر البرديجي- قال: رويم بن يزيد المقرئ يروى عن الليث بن سعد، وسلام أبي المنذر، سكن بغداد.
قرأت بخط القاضي أبي بكر بن الجعابي، وأخبرناه الصّيمريّ حدّثنا أحمد بن محمّد ابن عليّ الصّيرفيّ حدّثنا محمّد بن عمر بن سلّم الجعابي. قال: مات رويم بن يزيد المقرئ سنة إحدى عشرة ومائتين.
٤٥٣٧ - رويم بن أحمد- وقيل: رويم بن محمّد- بن يزيد بن رويم بن يزيد- أبو الحسن- وقيل: أبو محمّد- وقيل: أبو الحسين- الصّوفيّ (٢):
سمعت أبا نعيم الحافظ ذكره فقال: يكنى أبا الحسن من أفاضل البغداديّين، وكان عالما بالقرآن ومعانيه وقال لي أبو طالب يحيى بن عليّ الدسكري عن أبي عبد الرّحمن السلمي: كنية رويم أبو محمّد.
وأخبرني أبو الحسن محمّد بن عبد الواحد أخبرنا محمّد بن الحسين بن موسى قال سمعت جعفر بن أحمد الرّازيّ يقول: كنية رويم أبو الحسين، وهو من بني شيبان، وهو من أهل بغداد. أحد أئمة أهل زمانه، كان عالما بالقراءات.
أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيرى أخبرنا محمّد بن الحسين السلمي قال سمعت أحمد بن محمّد بن زكريّا يقول سمعت أحمد بن عطاء يقول: كان رويم يتفقه لداود بن عليّ الأصبهانيّ.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال سمعت محمّد بن عليّ بن حبيش يقول كان رويم يقول: السكون إلى الأحوال اغترار. وكان يقول: رياء العارفين أفضلمن إخلاص المريدين.
стр. 3541
أخبرنا رضوان بن محمّد الدّينوريّ قال سمعت عبد الواحد بن الحارث الفقيه يقول سمعت عليّ بن نصر يقول سمعت الهيكل الهاشميّ الصّوفيّ يقول سمعت رويما يقول: الفقر له حرمة، وحرمته ستره وإخفاؤه، والغيرة عليه، والضن به، فمن كشفه وأظهره وبذله، فليس هو من أهله ولا كرامة.
حدّثنا عبد العزيز بن عليّ الورّاق قال سمعت عليّ بن عبد الله الهمذاني يقول سمعت محمّد بن إبراهيم يقول سمعت رويم بن أحمد يقول: منذ عشرين سنة لا يحظر بقلبي ذكر الطعام حتى يحضر.
أخبرنا أحمد بن عليّ بن الحسن أخبرنا محمّد بن الحسين النّيسابوري قال سمعت أبا الحسين القاضي الفارسيّ يقول سمعت إبراهيم بن فاتك يقول قال رويم: التوكل إسقاط رؤية الوسائط، والتعلق بأعلى العلائق. وسئل رويم عن المحبة فقال: الموافقة في جميع الأحوال وأنشد:
ولو قلت لي مت مت سمعا وطاعة … وقلت لداعي الموت أهلا ومرحبا
وقال: الأنس أن تستوحش مما سوى محبوبك.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ أخبرنا جعفر الخلدي- في كتابه- قال سمعت رويم بن أحمد يقول: الإخلاص ارتفاع رؤيتك عن فعلك. والفتوة أن تعذر إخوانك في زللهم، ولا تعاملهم بما يحوجك إلى الاعتذار إليهم. وقال سمعت رويما يقول: الصبر ترك الشكوى، والرضى استلذاذ البلوي، واليقين المشاهدة، والتوكل إسقاط رؤية الوسائط، والتعلق بأعلى الوثائق.
أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري أخبرنا محمّد بن الحسين السلمي قال سمعت أحمد بن إبراهيم يحكي عن أبي عمرو الزجاجي. قال: نهاني الجنيد أن أدخل على رويم. فدخلت عليه يوما- وكان قد دخل في شيء من أمور السلطان- فدخل عليه الجنيد فرآني عنده. فلما أن خرجنا. قال الجنيد: كيف رأيته يا خراساني؟ قلت:
لا أدري، قال: إن الناس يتوهمون أن هذا نقصان في حاله ووقته، وما كان رويم أعمر وقتا منه في هذه الأيام، ولقد كنت أصحبه الشونيزية في حال الإرادة، وكنت معه في خرقتين، وهو الساعة أشد فقرا منه في تلك الحالة، وفي تلك الأيام.
стр. 3542
وقال السلمي: سمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت أبا العبّاس بن عطاء يقول: رويم أتم حالا من أن تغيره تصاريف الأحوال.
أخبرنا الحيري أخبرنا محمّد بن الحسين قال سمعت أبا الحسن بن مقسم يقول:
مات رويم ببغداد سنة ثلاث وثلاثمائة.
٤٥٣٨ - رضوان بن أحمد بن إسحاق بن عطيّة بن عبد الله بن سعد، أبو الحسين التّميميّ، وهو رضوان بن جالينوس الصّيدلانيّ (١):
كان أحمد يلقب جالينوس. سمع رضوان الحسن بن عرفة العبدي، وأحمد بن منصور الرمادي، وأحمد بن عبد الجبّار العطاردي، وأبا بكر بن أبي الدّنيا. روى عنه أبو بكر بن شاذان، وأبو الحسن الدّارقطنيّ، وأبو حفص بن شاهين، وعمر بن إبراهيم الكتاني، وأبو طاهر المخلص وأبو القاسم بن الثلاج، وكان ثقة.
أخبرنا محمّد بن عبد الملك القرشيّ أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ حدّثنا رضوان ابن أحمد الصيدلاني حدّثنا أحمد بن منصور حدّثنا عثمان بن عمر حدّثنا شعبة عن أيّوب قال سمعت سعيد بن جبير يحدث عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: «في بيع حبل الحبلة ربا (٢)».
دّثني عبيد الله بن أبي الفتح عن طلحة بن محمّد بن جعفر أن رضوان الصيدلاني مات في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة.
٤٥٣٩ - رضوان بن محمّد بن الحسن بن إبراهيم بن الحسن، أبو القاسم الدّينوريّ:
حدّث عن محمّد بن عجل الدّينوريّ صاحب جعفر بن محمّد الفريابي، وعن عيسى بن أحمد بن زيد الدّينوريّ، وعمر بن إبراهيم الكتاني، وأبي الحسن بن الجندي والحسين بن جعفر بن محمّد الرّازيّ، والحسين بن حيدرة الداودي، وحمد بن عبد الله الأصبهانيّ، وعليّ بن محمّد بن عمر القصار، وأبي حاتم محمّد بن عبد الواحد الرّازيّين، وأحمد بن عليّ بن لال الهمذاني، وأحمد بن عبد الرّحمن الشّيرازيّ، وغيرهم.
وقدم بغداد وكتبنا عنه بها في سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، وكتبت عنه أيضا
стр. 3543
بالدينور في سنة خمس عشرة وأربعمائة، وما علمت منه إلا خيرا، وبلغني أنه مات بالدينوري في سنة ست وعشرين وأربعمائة.
ذكر مفاريد الأسماء في هذا الباب
٤٥٤٠ - ربعيّ بن حراش بن جحش بن عمرو بن عبد الله بن بجاد بن عبد مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن غيلان بن مضر بن نزار بن معدّ بن عدنان العبسيّ الكوفيّ (١):
روى عن عمر بن الخطّاب، وعليّ بن أبي طالب، وحذيفة بن اليمان، وأبي بكرة، وعمران بن حصين، حدّث عنه عامر الشعبي، وعبد الملك بن عمير، ومنصور بن المعتمر، وأبو مالك الأشجعي، وحصين بن عبد الرّحمن، وحميد بن هلال، ومحمّد ابن عليّ السلمي، وإبراهيم بن مهاجر، وغيرهم وكان ثقة. وهو أخو مسعود وربيع ابني حراش ورد المدائن غير مرة في حياة حذيفة وبعده.
أخبرنا صالح بن محمّد المؤدّب حدّثنا أحمد بن كامل القاضي حدّثني أبو يحيى زكريّا بن يحيى بن مروان الناقد حدّثنا محمّد بن جعفر الفيدي حدّثنا محمّد بن فضيل عن الأجلح قال حدّثني قيس بن مسلم وأبو كلثوم عن ربعي بن حراش قال سمعت عليا يقول وهو بالمدائن. جاء سهيل بن عمرو إلى النبي ﷺ فقال: إنه قد خرج إليك ناس من أرقائنا ليس بهم الدين تعبدا فارددهم علينا، فقال له أبو بكر
стр. 3544
وعمر: صدق يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ : «لن تنتهوا معشر قريش حتى يبعث الله عليكم رجلا امتحن الله قلبه بالإيمان، يضرب رقابكم وأنتم مجفلون عنه إجفال النعم» فقال أبو بكر: أنا هو يا رسول الله؟ قال «لا» قال له عمر: أنا هو يا رسول الله؟ قال «لا»، ولكنه خاصف النعل (١)»
قال وفي كف علي نعل يخصفها لرسول الله ﷺ .
أخبرنا حمزة بن محمّد بن طاهر حدّثنا الوليد بن بكر الاندلسي حدّثنا عليّ بن أحمد بن زكريّا الهاشميّ حدّثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد اللهالعجليّ حدّثني أبي قال: وربعي بن حراش كوفي تابعي ثقة ويقال: إنه لم يكذب كذبة قط، كان ابنان له عاصيان زمن الحجّاج فقيل للحجاج إن أباهما لم يكذب كذبة قط لو أرسلت إليه فسألته عنهما، فأرسل إليه فقال أين ابناك؟ قال هما في البيت، قال قد عفونا عنهما بصدقك.
أخبرنا عليّ بن طلحة المقرئ أخبرنا محمّد بن إبراهيم الغازي أخبرنا محمّد بن محمّد بن داود الكرخي قال حدّثنا عبد الرّحمن بن يوسف بن حراش. قال ربعي بن حراش كوفي صدوق.
أخبرنا عليّ بن محمّد بن عبد الله المعدّل أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعيّ حدّثنا عبد الله بن محمّد بن أبي الدّنيا حدّثني محمّد بن الحسين حدّثنا محمّد بن جعفر بن عون أخبرني بكر بن محمّد العابد عن الحارث الغنوي قال: آلي الرّبيع بن حراش أن لا يفتر أسنانه ضاحكا، حتى يعلم أين مصيره فما ضحك إلا بعد موته، وآلي أخوه ربعي بعده أن لا يضحك حتى يعلم أفي الجنة هو أو في النار.
قال الحارث الغنوي: فلقد أخبرني غاسله أنه لم يزل مبتسما على سريره ونحن نغسله حتى فرغنا منه.
وأخبرنا عليّ بن محمّد أخبرنا الحسين بن صفوان حدّثنا عبد الله بن أبي الدّنيا حدّثنا محمّد بن سعد قال: ربعي بن حراش العبدي توفى في ولاية الحجّاج بعد الجماجم.
أخبرنا ابن الفضل أخبرنا عبد الله بن جعفر حدّثنا يعقوب بن سفيان. قال قال أبو عبد الله قال أبو نعيم: مات ربعي بن حراش في زمن عمر بن عبد العزيز.
стр. 3545
أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق أخبرنا عثمان بن أحمد الدّقّاق حدّثنا حنبل بن إسحاق. قال قال أبو عبد الله قال أبو نعيم حدّثني سعيد بن جميل العبسي. قال:
رأيت ربعي بن حراش رجلا أعور صلّى عليه عبد الحميد بن عبد الرّحمن بن زيد، وذلك في ولاية عمر بن عبد العزيز.
أخبرنا عبد الله بن عمر الواعظ حدّثني أبي حدّثنا الحسين بن أحمد- يعني ابن صدقة- حدّثنا أحمد بن أبي خيثمة أخبرنا عليّ بن محمّد المدائني. قال: ربعي بن حراش من بني الحريش، مات سنة أربع ومائة.
أخبرنا هبة الله بن الحسن الطّبريّ أخبرنا أحمد بن عبيد أخبرنا محمّد بن الحسين ابن أبي خيثمة قال سمعت يحيى بن معين يقول: مات ربعي بن حراش سنة أربع ومائة.
٤٥٤١ - ركن بن عبد الله بن سعد، أبو عبد الله الدّمشقيّ (١):
يقال إنه كان ابن امرأة مكحول الشامي. قدم بغداد وحدّث بها عن مكحول أبي عبد الله الشامي. روى عنه شبابة بن سوار الفزاري، ويحيى بن عبدويه، وعبد الصّمد ابن النّعمان البزّاز وأبو عمرو الشّيباني صاحب اللغة.
أخبرني أبو نصر أحمد بن محمّد بن أحمد بن حسنون النرسي أخبرنا محمّد بن جعفر بن محمّد الأدميّ القارئ حدّثنا أحمد بن عبيد بن ناصح حدّثنا شبابة بن سوار الفزاري حدّثنا ركن بن عبد الله الدمشقي عن مكحول الشامي عن معاذ بن جبل أن النبي ﷺ لما بعثه إلى اليمن مشى معه أكثر من ميل يوصيه فقال: «يا معاذ أوصيك بتقوى الله العظيم، وصدق الحديث وأداء الامانة، وترك الخيانة، وخفض الجناح، ولين الكلام، ورحمة اليتيم، والتفقه في الدين، والجزع من الحساب، وحب الآخرة يا معاذ، ولا تفسدن أرضا، ولا تشتم مسلما، ولا تصدق كاذبا، ولا تكذب صادقا، ولا تعص إماما عادلا، يا معاذ أوصيك بذكر الله، يعني عند كل حجر وشجر، وأن تحدث لكل ذنب توبة السر بالسر، والعلانية بالعلانية، يا معاذ إنى أحب لك ما أحب لنفسي، وأكره لك ما أكره لها، يا معاذ إنى لو أعلم أنا نلتقي إلى يوم القيامة لأقصرت لك من الوصية، يا معاذ إن أحبكم إلي من لقيني يوم القيامة على مثل الحالة التي فارقني عليها. وكتب له في عهده: أن لا طلاق لامرئ فيما لا يملك،
стр. 3546
ولا عتق فيما لا يملك، ولا نذر في معصية، ولا في قطيعة رحم، ولا فيما لا يملك ابن آدم، وعلى أن تأخذ من كل حالم دينارا أو عدله معافر. وعلى أن لا تمس القرآن إلا طاهرا، وأنك إذا أتيت اليمن يسألونك نصاراها عن مفتاح الجنة فقل مفتاح الجنة لا إله إلا الله وحده لا شريك له (١).
قال أحمد بن عبيد: قوله «معافر»، يريد ثيابا معافرية.
أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن محمّد بن عبد الله الكاتب أخبرنا إبراهيم بن محمّد ابن يحيى المزكي حدّثنا محمّد بن عبد الرّحمن الدغولي حدّثنا عبد الله بن جعفر بن خاقان المروزي. قال سمعت عليّ بن النّضر يقول: قرأ علينا عبدان كتاب الجنائز، فلما فرغ من باب التسليم على الجنازة قال لرجل من أصحاب الرأى: يا أبا فلان، من أين جئتم بتسليمتين. فقال الرجل: يروى عن رسول الله ﷺ تسليمتين. فقال عبدان: عن النبي ﷺ ؟! قال عن النبي ﷺ ، قال عمن؟ قال:
أخبرنا إبراهيم بن رستم عن أبي عصمة عن الركن عن مكحول عن عثمان بن عفان قال قال رسول الله ﷺ : «الصلاة على الجنازة بالليل والنهار سواء، يكبر أربعا، ويسلم تسليمتين (٢)»
فقال له عبدان: يا ابا فلان، من هاهنا أتى أبو عصمة حيث ترك حديثه، يروى مثل هذا عن الركن! قال عبد الله بن المبارك: لأن أقطع الطريق أحب إلي من أن أروي عن عبد القدوس الشامي، وعبد القدوس خير من مائة مثل ركن.
أخبرنا الجوهري أخبرنا محمّد بن العبّاس حدّثنا محمّد بن القاسم الكوكبي حدّثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال سأل رجل يحيى بن معين- وأنا شاهد- عن ركن الشامي فقال: ليس بشيء.
أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ حدّثني أبي حدّثنا محمّد بن مخلد حدّثنا العبّاس ابن محمّد. قال سمعت يحيى بن معين يقول: ركن ليس بشيء.
أخبرنا البرقانيّ أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد حدّثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النّسائيّ حدّثنا أبي قال: ركن متروك الحديث.
стр. 3547
٤٥٤٢ - رزين بن زندورد، أبو زهير الشّاعر العروضيّ، مولى طيفور بن منصور الحميري خال المهديّ، ويقال مولى بني هاشم:
وهو بغدادي معروف، وله مع عنان جارية الناطفي أخبار مشهورة، وكثير من شعره يخرج عن العروض فلذلك قيل له العروضي.
٤٥٤٣ - رشيد، مولى المنصور- والد داود بن رشيد الخوارزميّ:
نزل بغداد وحدّث بها عن أمير المؤمنين المهديّ. روى عنه ابنه داود.
أخبرني أبو بكر أحمد بن محمّد بن جعفر اليزدي- بأصبهان- حدّثنا أحمد بن محمّد بن موسى الملحمي حدّثنا أبو الحسن عليّ بن إبراهيم بن مطر السكري- ببغداد- حدّثنا داود بن رشيد حدّثني أبي قال: كنت يوما عند المهديّ فذكر عليّ بن أبي طالب فقال المهديّ: حدّثني أبي عن جدي عن أبيه عن ابن عبّاس. قال: كنت عند النبي ﷺ وعنده أصحابه حافين به، إذ دخل عليّ بن أبي طالب فقال له النبي ﷺ : «يا علي إنك عبقريهم»
قال المهديّ: أي سيدهم.
٤٥٤٤ - رزق الله بن موسى، أبو الفضل الإسكافي (١):
حدّث عن يحيى بن سعيد القطّان، وأنس بن عياض الليثي، وسفيان بن عيينة، وشبابة بن سوار، وسلمة بن عطيّة. روى عنه عبد الله بن محمّد بنناجية، ومحمّد ابن محمّد بن سليمان الباغندي، ويحيى بن صاعد، ومحمّد بن إبراهيم بن نيروز الأنماطيّ، والقاضي المحامليّ، وغيرهم وكان ثقة.
أخبرنا القاضي أبو الطّيّب طاهر بن عبد الله الطّبريّ حدّثنا أبو الحسين أحمد بن محمّد بن جعفر البحيري- إملاء بنيسابور- أخبرنا محمّد بن إسحاق بن خزيمة حدّثنا رزق الله بن موسى- إملاء ببغداد- أخبرنا أنس بن عياض حدّثنا موسى بن عقبة عن محمّد بن المنكدر عن جابر. قال قال رسول الله ﷺ : «قليل ما أسكر كثيره حرام (٢)».
стр. 3548
أخبرنا الأزهري أخبرنا محمّد بن العبّاس الخزّاز. قال قال لنا إبراهيم بن محمّد الكندي: ومات رزق الله بن موسى الإسكافي أبو الفضل في ذى القعدة سنة ست وخمسين- يعني ومائتين.
٤٥٤٥ - رائع بن عبد الله المقدسيّ:
أخبرني أبو نصر أحمد بن محمّد بن أحمد بن عمر الوتار أخبرنا أحمد بن محمّد ابن عمران قال حدّثني رائع بن عبد الله المقدسي- في مجلس أبي عبيد المحامليّ سنة عشرين وثلاثمائة- حدّثنا ربيعة بن الحارث الحبلاني حدّثنا جعفر بن عبد الله السالمي حدّثنا إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن دينار الحمصي البهراني عن محمّد بن مسلم الزّهريّ عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عبّاس. قال: كان النبي ﷺ يسدل ناصيته سدل أهل الكتاب، ثم فرق بعد ذلك فرق العرب.
٤٥٤٦ - رميس بن صالح، أبو بكر السّامي المقرئ:
حدّث عن عبّاس بن عبد الله الترقفي، ويحيى بن أبي طالب. روى عنه أبو الحسن ابن الجندي، ومحمّد بن جعفر النجار.
أخبرنا الحسن بن محمّد الخلّال أخبرنا أبو بكر محمّد بن جعفر بن العبّاس النجار حدّثني أبو بكر رميس بن صالح المقرئ وجماعة قالوا: حدّثنا العبّاس بن عبد الله الترفقي.
وأخبرنا الحسن بن عمر بن برهان الغزّال قال قرئ على إسماعيل بن محمّد الصّفّار- وأنا أسمع- قال حدّثنا عبّاس بن عبد الله الترفقي حدّثنا رواد بن الجرّاح حدّثنا أبو سعد الساعدي عن أنس بن مالك. قال قال رسول الله ﷺ : «من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له (١)».
٤٥٤٧ - راشد بن أحمد بن راشد، أبو الحسن الحدّاد:
ذكر أبو القاسم بن الثلاج أنه حدّثه عن أبي بكر بن أبي داود السجستاني.
٤٥٤٨ - رشيق، أبو الحسن الرقي:
أخبرنا محمّد بن عيسى بن عبد العزيز البزّاز- بهمدان- حدّثنا أبو الحسن رشيق
стр. 3549
الرقي المصيصي- ببغداد- حدّثنا أبو بكر أحمد بن سعيد الورّاق حدّثنا عمر بن سعيد عن عبد الرّحمن بن مهديّ. قال: رأيت سفيان الثوري في النوم، فقلت ما فعل الله بك؟ قال لم يكن إلا أن وضعت في اللحد، حتى وقفت بين يدي الله تعالى، فحاسبني حسابا يسيرا، ثم أمر بي إلى الجنة، فبينا أنا أدور بين أشجارها وأنهارها، ولا أسمع حسا ولا حركة، إذ سمعت قائلا يقول: سفيان بن سعيد؟ فقلت سفيان ابن سعيد. قال: تحفظ أنك آثرت الله على هواك يوما ما؟ قال: قلت: أى والله، فأخذني صواني النثار من جميع الجنة.
انقضى حرف الراء
стр. 3550
باب الزاي
стр. 3551
ذكر من اسمه زيد
٤٥٤٩ - زيد بن صوحان بن حجر بن الهجرس بن صبرة بن حدرجان بن ليث بن ظالم بن ذهل بن عجل بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس، يكنى: أبا عائشة- وقيل: أبا سلمان- وقيل: أبا عبد الله- وقيل: أبا مسلم- وقيل: كان له كنيتان أبو عبد الله، وأبو عائشة (١):
وهو أخو صعصعة وسيحان ابني صوحان العبدي. نزل الكوفة وسمع عمر بن الخطّاب، وعليّ بن أبي طالب. روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة الأسديّ، والعيزار ابن حريث وغيرهما. وقدم المدائن، وقد ذكرنا حديث كونه بالمدائن في باب بشر.
أخبرنا محمّد بن الحسين القطّان أخبرنا عثمان بن أحمد الدّقّاق حدّثنا أحمد بن حنبل البرجلاني حدّثنا أبو النّضر حدّثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال:
كان زيد بن صوحان يقوم الليل، ويصوم النهار، وإذا كانت ليلة الجمعة أحياها، فإن كان ليكرهها إذا جاءت مما كان يلقى فيها، فبلغ سلمان، ما كان يصنع، فأتاه فقال:
أين زيد؟ قالت: امرأته ليس هاهنا، قال فإنى أقسم عليك لما صنعت طعاما، ولبست محاسن ثيابك، ثم بعثت إلى زيد، قال فجاء زيد، فقرب الطعام فقال سلمان: كل يا زييد، قال إني صائم قال كل يا زييد لا ينقص- أو تنقص- دينك، إن شر السير الحقحقة (٢) إن لعينك عليك حقا، وإن لبدنك عليك حقا، وإن لزوجتك عليك حقا، كل يا زيد فأكل، وترك ما كان يصنع.
أخبرنا أبو الحسين محمّد بن عبد الرّحمن بن عثمان التّيميّ- بدمشق- أخبرنا القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم الميانجي. وحدّثنا أبو طالب يحيى بن عليّ بن الطّيّب الدسكري- لفظا بحلوان- أخبرنا أبو بكر بن المقرئ- بأصبهان- قالا:
أخبرنا أبو يعلى الموصليّ حدّثنا إبراهيم بن سعيد حدّثنا حسين بن محمّد عن الهذيل ابن بلال عن عبد الرّحمن بن مسعود العبدي عن علي قال قال رسول الله ﷺ : «من
стр. 3552
سره أن ينظر إلى رجل يسبقه بعض أعضائه إلى الجنة فلينظر إلى زيد بن صوحان (١)».
لت: قطعت يد زيد في جهاده المشركين، وعاش بعد ذلك دهرا، حتى قتل يوم الجمل.
أخبرنا عليّ بن محمّد بن عبد الله المعدّل أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعيّ حدّثنا عبد الله بن محمّد بن أبي الدّنيا حدّثنا محمّد بن سعد. قال زيد بنصوحان العبدي يكنى أبا عائشة قتل يوم الجمل سنة ست وثلاثين.
أخبرنا أبو محمّد الحسن بن عليّ بن أحمد بن بشّار النّيسابوري- بالبصرة- حدّثنا محمّد بن أحمد بن محمويه العسكريّ حدّثنا محمّد بن أحمد بن الوليد الأنطاكيّ حدّثنا موسى بن داود عن شعبة عن مخول [بن راشد] عن العيزار بن حريث. قال قال زيد بن صوحان: ادفنوني في ثيابي، فإني مخاصم.
أخبرنا محمّد بن الحسين القطّان أخبرنا عبد الله بن جعفر حدّثنا يعقوب بن سفيان حدّثنا أبو نعيم وقبيصة قالا: حدّثنا سفيان عن مخول عن العيزار بن حريث. قال قال زيد بن صوحان: لا تغسلوا عني دما، ولا تنزعوا عني ثوبا إلا الخفين، وارمسوني في الأرض رمسا، فإني رجل محاج. زاد أبو نعيم: أحاج يوم القيامة.
قال يعقوب: قتل زيد بن صوحان يوم الجمل، فكانت وقعة الجمل في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين.
٤٥٥٠ - زيد بن وهب، أبو سليمان الهمدانيّ، ثم الجهنيّ:
جاهلي ذكر أنه رحل إلى النبي ﷺ ، فقبض وهو في الطريق، وأسلم. سمع عمر ابن الخطّاب، وعليّ بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وأبا ذر الغفاري، وعمّار بن ياسر، وحذيفة بن اليمان، وأبا موسى الأشعريّ، وجرير بن عبد الله، والبراء بن عازب، وعبد الله بن حسنة. روى عنه حبيب بن أبي ثابت، والحكم بن عتبة، ومنصور بن المعتمر، وسليمان الأعمش، وسلمة بن كهيل، وإسماعيل بن أبي خالد، وعبد الملك بن ميسرة، وحصين بن عبد الرّحمن، وكان قد نزل الكوفة وحضر مع عليّ بن أبي طالب الحرب بالنهروان.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر أخبرنا أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطّيّبي حدّثنا
стр. 3553
إبراهيم بن الحسين الهمذاني حدّثنا يحيى بن سليمان. وأخبرني أبو القاسم الأزهري- واللفظ له- حدّثنا محمّد بن المظفر حدّثنا أحمد بن عاصم البزّاز- أبو جعفر- حدّثني أحمد بن يحيى بن خالد بن حيّان الرقي قال حدّثني يحيى بن سليمان الجعفي حدّثني عمرو بن القاسم بن حبيب حدّثنا أبي عن سلمة بن كهيل الجعفي عن زيد بن وهب. قال: كنت مع عليّ بن أبي طالب يوم النهروان فنظر إلى بيت وقنطرة، فقال هذا بيت بوران بنت كسرى وهذه قنطرة الديزجان. قال: حدّثني رسول الله ﷺ أني أسير هذا المسير، وأنزل هذا المنزل.
أخبرنا أبو سعيد محمّد بن موسى الصّيرفيّ حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب الأصم حدّثنا يحيى بن أبي طالب حدّثنا أحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني حدّثنا زهير بن معاوية الجعفي.
وأخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق أخبرنا عثمان بن أحمد حدّثنا حنبل بن إسحاق حدّثنا أحمد بن عبد الملك الحراني حدّثنا زهير حدّثنا الأعمش. قال: كنت إذا سمعت الحديث من زيد بن وهب فكأنك سمعته من الذي يحدث عنه. وقال حنبل: من الذي يحدثك عنه.
أخبرنا ابن الفضل أخبرنا عبد الله بن جعفر حدّثنا يعقوب بن سفيان حدّثنا أبو بكر- يعني ابن أبي شيبة- حدّثنا يحيى بن آدم- حدّثنا زهير. قال سمعت الأعمش قال:
كنت إذا سمعت من زيد بن وهب حديثا لم يضرك أن لا تسمعه من صاحبه.
أخبرنا عليّ بن طلحة المقرئ أخبرنا محمّد بن إبراهيم الغازي أخبرنا محمّد بن محمّد بن داود الكرخي حدّثنا عبد الرّحمن بن يوسف بن خراش. قال: زيد بن وهب كوفي ثقة، دخل الشام. روايته عن أبي ذر صحيحة.
أخبرنا عليّ بن محمّد بن عبد الله أخبرنا الحسين بن صفوان حدّثنا ابن أبي الدّنيا حدّثنا محمّد بن سعد. قال: زيد بن وهب الجهني يكنى أبا سليمان، توفى في ولاية الحجّاج بعد الجماجم.
٤٥٥١ - زيد بن الحسن، أبو الحسين القرشيّ الكوفيّ صاحب الأنماط:
حدّث عن معروف بن خربوذ، وجعفر بن محمّد بن عليّ، وعليّ بن المبارك.
روى عنه سعيد بن سليمان الواسطيّ، ونصر بن عبد الرّحمن الوشاء، وعليّ بن المديني، وإسحاق بن راهويه.
стр. 3554
وقال عبد الرّحمن بن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال: هو كوفي قدم بغداد، منكر الحديث.
أخبرنا الحسين بن عمر بن برهان الغزّال حدّثنا محمّد بن الحسن النقاش- إملاء- أخبرنا المطين حدّثنا نصر بن عبد الرّحمن حدّثنا زيد بن الحسن عن معروف عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد أن رسول الله ﷺ قال: «يا أيها الناس إني فرط لكم، وأنتم واردون على الحوض، وإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين، فانظروا كيف تخلفوني فيهما: الثقل الأكبر كتاب الله، سبب طرفه بيد الله، وطرفه بأيديكم فاستمسكوا به، وألا تضلوا ولا تبدلوا».
٤٥٥٢ - زيد بن الحبّاب بن الرّيّان، أبو الحسين التّميميّ العكليّ الكوفيّ (١):
سمع مالك بن مغول، وسفيان الثوري، وشعبة، وسيف بن سليمان، ومالك بن أنس، وابن أبي ذئب، ومعاوية بن صالح. روى عنه عبد الله بن وهب، ويزيد بن هارون، وأحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي شيبة، ويحيى بن الحماني، والحسن بن عرفة، وعبّاس الدوري، وزيد بن إسماعيل الصائغ، وأبو يحيى محمّد بن سعيد العطّار، وغيرهم. وقدم بغداد وحدّث بها.
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن أحمد بن الصلت الأهوازي أخبرنا محمّد ابن جعفر المطيري حدّثنا الحسن بن عرفة حدّثني زيد بن حباب العكلي أبو الحسين عن مالك بن مغول عن عبد الله بن بريدة عن أبيه: أن رسول الله ﷺ جاء إلى المسجد فوجدني على باب المسجد، فأخذ بيدي فأدخلني، فإذا رجل يصلي ويدعو ويقول:
اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصّمد الذي لم يلد
стр. 3555
ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد. فقال رسول الله ﷺ : «والذي نفسي بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعى به أجاب (١)». قال وإذا رجل يقرأ في ناحية المسجد فقال: «لقد أعطى هذا مزمارا من مزامير آل داود»
قال قلت:
أخبره يا رسول الله؟ قال: «نعم» قال: فأخبرته، فقال لم يزل لي صديقا، قال: وإذا هو أبو موسى الأشعريّ الذي كان يقرأ.
قال أبو الحسين العكلي فحدّثت بهذا الحديث زهير بن معاوية الجعفي فقال حدّثنا به أبو إسحاق السّبيعيّ عن مالك بن مغول بهذا بعينه.
قال أبو الحسين: وأخبرني به سفيان الثوري عن مالك بن مغول، فلقيت أنا بعد مالك بن مغول فسمعته منه. غريب من حديث زهير بن معاوية عن أبي إسحاق، تفرد به زيد بن الحباب عنه. وقد روى عن شريك عن أبي إسحاق عن مالك بن مغول واختلف عن شريك فيه.
حدّثت عن أبي الحسن بن الفرات قال أخبرني الحسن بن يوسف الصّيرفيّ أخبرنا أبو بكر الخلّال أخبرنا أبو بكر المروذي أن أبا عبد الله ذكر زيد بن الحباب فقال:
كان صاحب حديث كيسا، قد دخل إلى مصر، وخراسان في الحديث، وما كان أصبره على الفقر. كتبت عنه بالكوفة وهاهنا، وقد ضرب في الحديث إلى الأندلس.
قلت: قول أبي عبد الله أحمد بن حنبل في زيد أنه ضرب في الحديث إلى الأندلس؛ عني بذلك سماع زيد من معاوية بن صالح الحمصي- وكان يتولى قضاء الأندلس- فظن أحمد أن زيدا سمع منه هناك، وهذا وهم منه ﵀، وأحسب أن زيدا سمع من معاوية بمكة، فان عبد الرّحمن بن مهديّ سمع بها منه.
أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق أخبرنا محمّد بن أحمد بن الحسن الصّوّاف حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدّثني أبي عن عبد الرّحمن بن مهديّ. قال: كنا بمكة نتذاكر الحديث، فبينا نحن كذلك، إذا إنسان قد دخل فيما بيننا، فسمع حديثنا، فقلنا له: من أنت؟ قال أنا معاوية بن صالح، قال: فاحتوشناه.
أخبرنا البرقانيّ أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمّد بن حسنويه أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاريّ حدّثنا أبو داود سليمان بن الأشعث قال سمعت أحمد. قال: زيد
стр. 3556
ابن حباب كان صدوقا، وكان يضبط الألفاظ عن معاوية بن صالح، ولكن كان كثير الخطأ.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن محمّد الأشناني قال: سمعت أحمد بن محمّد ابن عبدوس الطّرائفي يقول سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: قلت ليحيى بن معين: فزيد بن حباب؟ فقال: ثقة.
أخبرني عبد الله بن يحيى السكري أخبرنا محمّد بن عبيد الله الشّافعيّ حدّثنا جعفر بن محمّد بن الأزهر حدّثنا ابن الغلابي قال: قال أبو زكريّا- وذكر زيد بن الحباب العكلي- فقال: كان يقلب حديث الثوري ولم يكن به بأس.
أخبرنا حمزة بن محمّد بن طاهر قال حدّثنا الوليد بن بكر الأندلسي حدّثنا عليّ بن أحمد بن زكريّا الهاشميّ حدّثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجليّ حدّثني أبي قال: أبو الحسين زيد بن حباب العكلي كوفي ثقة.
أخبرنا ابن الفضل أخبرنا دعلج بن أحمد أخبرنا أحمد بن عليّ الأبّار قال سمعت أبا هشام- وهو الرفاعي- يقول: مات أبو الحسين العكلي سنة ثلاث ومائتين.
٤٥٥٣ - زيد بن يحيى بن عبيد، أبو عبد الله الخزاعيّ الدّمشقيّ (١):
سمع عبد الرّحمن بن ثابت بن ثوبان، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وسعيد بن بشير، ومالك بن أنس، وقدم بغداد وحدّث بها فروى عنه أحمد بن حنبل، وأبو خيثمة زهير بن حرب، وعبّاس بن عبد الله الترقفي، وعليّ بن معبد بن نوح، وكان ثقة.
أخبرنا الحسين بن عمر بن برهان الغزّال أخبرنا إسماعيل بن محمّد الصّفّار حدّثنا عبّاس بن عبد الله الترفقي حدّثنا زيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي حدّثنا ابن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن قزعة وابن محيريز عن أبي سعيد الخدري. قال: مر علينا رسول الله ﷺ ونحن نذكر العزل بيننا، فقال: «ما كنتم تذكرون؟» قلنا: العزل يا رسول
стр. 3557
الله فقال: «لا عليكم أن لا تفعلوه، فإنه ما قدر الله أن يخلق في صلب بشر خلقه (١)».
خبرنا محمّد بن الحسن بن مقسم المقرئ حدّثنا إدريس بن عبد الكريم المقرئ حدّثنا أحمد بن محمّد بن حنبل حدّثنا زيد بن يحيى الدمشقي حدّثنا عبد الله بن العلاء قال سمعت مسلم بن مشكم يقول سمعت أبا ثعلبة الخشني يقول: قلت يا رسول الله أخبرني ما يحل لي، ويحرم علي؟ قال فصعد النبي ﷺ وصوب فقال: «البر ما سكنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما لم تسكن إليه النفس، ولم يطمئن إليه القلب، وإن أفتاك المفتون (٢)».
خبرنا حمزة بن محمّد بن طاهر حدّثنا الوليد بن بكر حدّثنا عليّ بن أحمد الهاشميّ حدّثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجليّ حدّثني أبي قال: زيد ابن يحيى الدمشقي ثقة.
أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب أخبرنا محمّد بن نعيم الضّبّي قال سألت ابا علي الحافظ- وهو الحسين بن عليّ بن يزيد النّيسابوري- عن زيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي الذي يروى عن مالك بن أنس فقال: ثقة مأمون.
أخبرنا البرقانيّ أخبرنا أبو الحسن الدّارقطنيّ. قال: زيد بن يحيى بن عبيد من أهل دمشق ثقة.
قرأت في كتاب أبي الحسن بن الفرات- بخطه- أخبرني أخي أبو القاسم عبيد الله بن العبّاس بن الفرات أخبرنا عليّ بن سراج. قال: زيد بن يحيى بن عبيد الخزاعيّ دمشقي قدم بغداد، فكتب عنه البغداديّون.
أخبرنا ابن الفضل أخبرنا عبد الله بن جعفر حدّثنا يعقوب بن سفيان حدّثنا عبد الرّحمن بن عمرو. قال: شهدت جنازة زيد بن عبيد بباب الصغير سنة سبع ومائتين.
٤٥٥٤ - زيد بن نعيم:
حدّث عن محمّد بن الحسن الفقيه صاحب أبي حنيفة. روى عنه أبو إسماعيل البطيخي.
стр. 3558
أخبرنا محمّد بن عبد الملك القرشيّ أخبرنا عليّ بن عمر الحافظ حدّثنا الحسين بن إسماعيل ومحمّد بن جعفر المطيري وأحمد بن عيسى الخواص قالوا: حدّثنا محمّد ابن عبد الله بن إسماعيل بن منصور أبو إسماعيل الفقيه حدّثنا زيد بن نعيم- ببغداد- حدّثنا محمّد بن الحسن بحديث ذكره.
٤٥٥٥ - زيد بن يحيى بن العريان بن شدّاد، القرشيّ الهرويّ:
سكن بغداد، وحدّث بها عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد. روى عنه ابن عمه أحمد بن نجدة بن العريان.
قرأت في كتاب أبي الحسن بن الفرات بخطه أخبرنا محمّد بن العبّاس الهرويّ حدّثنا أحمد بن محمّد بن ياسين. قال: زيد بن يحيى بن العريان ابن عم معاذ وأحمد ابني نجدة، كان يكون ببغداد، وهو محدث، كتب عنه أهل العراق وأهل خراسان.
٤٥٥٦ - زيد بن أخزم، أبو طالب الطّائيّ البصريّ (١):
قدم بغداد وحدّث بها عن عبد الرّحمن بن مهديّ، وسلّم بن قتيبة، وعبد الصّمد ابن عبد الوارث، ووهب بن جرير، وأبي داود الطيالسي، وروح بن عبادة. روى عنه محمّد بن إسحاق الصاغاني، وعبد الله بن محمّد بن ناجية وعبد الله بن محمّد البغويّ، ومحمّد بن هارون الحضرمي، ويحيى بن صاعد، وإبراهيم بن محمّد الخنازيري، والقاضي المحامليّ.
أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد الله بن مهدي حدّثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحامليّ- إملاء- حدّثنا زيد بن أخرم حدّثنا أبو داود حدّثنا قيس بن الرّبيع عن المقدام بن شريح عن أبيه عن جده. قال قال لي رسول الله ﷺ : «أى ولدك أكبر؟» قلت: شريح. قال: «فأنت أبو شريح (٢)».
стр. 3559
أخبرنا البرقانيّ أخبرنا عليّ بن عمر الحافظ حدّثنا الحسن بن رشيق حدّثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرّحمن النّسائيّ عن أبيه.
ثم حدّثني الصوري أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي قال ناولني عبد الكريم- وكتب لي بخطه- قال سمعت أبي يقول: زيد بن أخزم بصري ثقة، أبو طالب.
أخبرنا الأزهري أخبرنا محمّد بن العبّاس الخزّاز قال قال لنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد الكندي: ومات زيد بن أخزم بعد دخول الزنج البصرة، وذبح ذبحا، ذبحه الزنج سنة سبع وخمسين ومائتين.
٤٥٥٧ - زيد بن أبي زيد القصريّ:
حدّث عن الحسين بن عليّ الجعفي. روى عنه محمّد بن إسحاق بن خزيمة النّيسابوري.
أخبرنا القاضي أبو زرعة روح بن محمّد بن أحمد الرّازيّ أخبرنا أبو أحمد الحسين بن عليّ التّميميّ حدّثني أبو بكر بن خزيمة- في داره وأنا سألته- حدّثنا زيد ابن أبي زيد- من قصر ابن هبيرة- حدّثنا الحسين بن عليّ الجعفي حدّثنا سفيان قال قيل لابن المنكدر: ما بقي مما يستلذ؟ قال: الإفضال على الإخوان.
٤٥٥٨ - زيد بن الحسن بن زيد، أبو الحسن المدني. حدّث ببغداد:
حدّثني أبو طاهر محمّد بن أحمد بن أبي الصقر الخطيب- بالأنبار- أخبرنا أبو الحسن محمّد بن المغلس بن جعفر بن محمّد بن المغلس البزّاز- بمصر- أخبرنا الحسن بن رشيق حدّثنا جعفر بن محمّد بن المغلس حدّثنا أبو الحسن زيد بن الحسن المديني- ببغداد- حدّثنا أبو يوسف محمّد بن أحمد بن يزيد وهو المديني بحديث ذكره.
٤٥٥٩ - زيد بن إسماعيل بن سيّار بن مهديّ، أبو الحسن الصّائغ:
سمع زيد بن الحباب ومعاوية بن هشام، وأسود بن عامر، وأبا النّضر هاشم بن القاسم، وجعفر بن عون، ومحمّد بن عبيد الطنافسي، ومحمّد بن كثير الكوفيّ، ومعاوية بن عمرو. روى عنه أبو بكر بن أبي الدّنيا، وأبو بكر بن مجاهد المقرئ، ومحمّد بن الحسن بن الحسين العجليّ، ومحمّد بن مخلد، وإسماعيل بن محمّد الصّفّار.
стр. 3560
وقال ابن أبي حاتم سمعت منه مع أبي ببغداد، ومحله الصدق.
أخبرنا أبو عمر بن مهديّ أخبرنا محمّد بن مخلد العطّار حدّثنا زيد بن إسماعيل حدّثنا معاوية بن هشام حدّثنا سفيان عن داود عن الشعبي عن جابر. قال: لما لقى النبي ﷺ النقباء قال لهم: «تؤووني وتمنعوني؟» قالوا فما لنا؟ قال: «لكم الجنة».
٤٥٦٠ - زيد بن المهتدي بن يحيى بن سلمان، أبو حبيب المروروذيّ:
قدم بغداد وحدّث بها عن سعيد بن يعقوب، وصالح بن يحيى الطالقانيين، وعليّ ابن خشرم المروزي، ومحمّد بن رافع النّيسابوري. روى عنه محمّد بن مخلد، ومحمّد بن الحسن بن زياد النقاش، وأبو القاسم الطبراني.
أخبرنا محمّد بن عبد الله بن شهريار الأصبهانيّ أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيّوب الطبراني حدّثنا زيد بن المهتدي المروروذي- أبو حبيب ببغداد- حدّثنا سعيد ابن يعقوب الطالقاني حدّثنا عمر ابن هارون عن يونس بن يزيد عن الزّهريّ عن أنس ابن مالك. قال قال رسول الله ﷺ : «أمرت بالنعلين والخاتم (١)».
ال سليمان: لم يروه عن الزّهريّ إلا يونس، ولا عن يونس إلا عمر بن هارون، تفرد به أبو حبيب عن سعيد بن يعقوب.
٤٥٦١ - زيد بن نشيط بن سعيد بن عبد الرّحمن بن سعيد بن نشيط، أبو سعيد الضّبّي:
من أهل همذان، قدم بغداد وحدّث بها عن إسماعيل بن توبة. روى عنه الحسين ابن صفوان البرذعيّ، وغيره.
أخبرنا أبو سعيد محمّد بن موسى الصّيرفيّ حدّثنا أبو عبد الله محمّد بن عبد الله ابن أحمد الصّفّار الأصبهاني- إملاء في سنة ست وثلاثين وثلاثمائة- حدّثنا زيد بن نشيط- ببغداد- حدّثنا إسماعيل بن توبة قال حدّثنا إسماعيل بن عليّة عن محمّد ابن جحادة عن طلحة بن مصرف عن خيثمة عن عبد الله أن النبي ﷺ كان يدعو هكذا. وأشار إسماعيل بالسبابة.
أخبرنا محمّد بن عيسى بن عبد العزيز البزّاز- بهمدان- حدّثنا صالح بن أحمد
стр. 3561
الحافظ. قال: زيد بن نشيط بن سعيد بن عبد الرّحمن بن سعيد بن نشيط، أخبرني بنسبه ابن ابنه، روى عن إسماعيل بن توبة، والجرّاح بن مخلد، وزيد بن أخزم الطائي، وبشر بن آدم، ويحيى بن حكيم، والحسين بن سلمة. روى عنه محمّد بن خالد الراسبي- بالبصرة- وأبو داود سليمان بن يزيد- بقزوين- وحدّثنا عنه عبد الله ابن حمويه، والقاسم بن أبي صالح، وكان صدوقا متقنا، يحسن هذا الشأن.
٤٥٦٢ - زيد بن محمّد بن جعفر بن المبارك بن فلفل بن دينار، أبو الحسين الكوفيّ، المعروف بابن أبي اليابس:
قدم بغداد وحدّث بها عن إبراهيم بن عبد الله العبسي القصار، وداود بن يحيى الدهقان، والحسين بن الحكم الحبري وأحمد بن موسى الحمار. روى عنه محمّد بن المظفر، وأبو حفص بن شاهين، وأبو القاسم بن الثلاج وأبو الحسين بن رزقويه.
وكان صدوقا.
أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق أخبرنا أبو الحسين زيد بن محمّد بن جعفر بن المبارك العامري الكوفيّ في سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة قال حدّثنا الحسين بن الحكم الحبري حدّثنا حسن بن حسين الأنصاريّ حدّثنا عليّ بن القاسم الكندي عن محمّد ابن عبيد الله بن عليّ بن أبي رافع مولى النبي ﷺ عن أبيه عن جده. قال: كان عليّ يكره للرجل أن يصلي وهو عاقص شعره، أو ثيابه، حتى يرسله.
كتب إلى أبو طالب محمّد بن محمّد بن الحسين المعدّل من الكوفة- وحدّثني به الصوري عنه- قال حدّثنا محمّد بن أحمد بن سفيان الحافظ. قال: سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة، فيها مات أبو الحسين زيد بن محمّد العامري المعروف بابن أبي اليابس البيع لخمس بقين من ذى القعدة وكان شيخا صالحا صدوقا، وأقام ببغداد سنين وحدّث ثم قدم إلى الكوفة وكان قد اختلط عقله آخر عمره ووسوس. كتبت عنه شيئا يسيرا.
٤٥٦٣ - زيد بن عليّ بن أحمد بن محمّد بن عمران بن أبي بلال، أبو القاسم المقرئ الكوفيّ:
نزل بغداد وحدّث بها عن محمّد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، وعليّ بن العبّاس المقانعي، وعبد الله بن زيدان البجليّ، ومحمّد بن محمّد بن عقبة الشّيباني،
стр. 3562
وعبد الله بن محمّد بن أسيد الأصبهاني. حدّثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه وعليّ بن أحمد بن الحمامي المقرئ، وأبو نعيم الأصبهاني، وكان صدوقا.
أخبرنا أبو نعيم حدّثنا أبو القاسم زيد بن عليّ بن أبي بلال المقرئ الكوفيّ- ببغداد- قال حدّثنا عبد الله بن محمّد بن الحسن بن أسيد الأصبهانيّ- بالكوفة- حدّثنا النّضر بن هشام قال حدّثنا مروان بن صبيح قال حدّثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : «ثلاث من كن فيه فهي راجعة على صاحبها: البغي، والمكر، والنكث (١)»
ثم قرأ رسول الله ﷺ : ﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾ [فاطر ٤٣]. وقرأ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾ [يونس ٢٣] وقرأ: ﴿فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ﴾ [الفتح ١٠].
قرأت في كتاب أبي القاسم بن الثلاج بخطه: وتوفى زيد بن أبي بلال في جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة.
٤٥٦٤ - زيد بن رفاعة، أبو الخير:
حدّث ببلاد الجبال، وخراسان، عن أبي بكر محمّد بن الحسن بن دريد، وأبي بكر بن الأنباريّ، كتب الأدب. وروى أيضا عن أبيه عن أبي كامل الجحدري، وغيره. وكان كذابا. حدّثنا عنه أبو بكر أحمد بن عليّ بن يزداد القاري، وذكر لنا أنه سمع منه بالدينور.
أخبرنا ابن يزداد أخبرنا أبو الخير زيد بن رفاعة الهاشميّ حدّثني أبي حدّثنا أبو كامل الجحدري حدّثني أبي الحسين بن فضيل. قال قال رجل لعمرو بن عبيد: يا أبا عثمان إني لأرحمنك مما يقول الناس فيك، قال يا ابن أخي أسمعتني أقول فيهم شيئا؟
قال لا قال فاياهم فارحم. وراسله واحد بما يكره فقال لمبلغه: قل إن الموت يجمعنا، والقيامة تضمنا، والله يحكم بيننا.
سمعت أبا القاسم هبة الله بن الحسن الطّبريّ ذكر زيد بن رفاعة فقال رأيته بالري، وأساء القول فيه. سمعت القاضي أبا القاسم التّنوخيّ ذكر زيد بن رفاعة فقال: أعرفه وكان يتولى العمالة لمحمّد بن عمر العلوي على بعض النواحي. ولم نعرفه بشيء من العلم ولا سماع الحديث، وكان يذكر لنا عنه أنه يذهب مذهب الفلاسفة، قلت له أكان هاشميا؟ فقال: معاذ الله ما عرفناه بذلك قط. أو كما قال.
стр. 3563
٤٥٦٥ - زيد بن جعفر بن الحسين بن عليّ بن الحسين بن زيد بن جعفر بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله بن جعفر بن عليّ بن أبي طالب، أبو الحسين:
من ساكني الكوفة قدم علينا في سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة، وحدّثنا عن عليّ ابن محمّد بن موسى التّمّار البصريّ، ومحمّد بن جعفر بن النجار الكوفيّ، وكان صدوقا.
أخبرنا زيد بن جعفر العلوي المحمّدي حدّثنا عليّ بن محمّد بن موسى التّمّار- بالبصرة- حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن أيّوب بن محمّد الأرجاني حدّثنا خليفة بن خياط حدّثنا المعتمر بن سليمان. قال سمعت أبي يحدث عن قتادة عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود. قال قال رسول الله ﷺ : «المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان، فإنها لم تكن أقرب إلى الله منها في قعر بيتها (١)».
ألته عن مولده فقال: ولدت بالبصرة نحو سنة سبعين وثلاثمائة وبلغنا أنه مات بالكوفة سنة ثمان وأربعين وأربعمائة.
ذكر من اسمه زكريّا
٤٥٦٦ - زكريّا بن حكيم، الحبطيّ الكوفيّ (٢):
حدّث ببغداد عن الحسن البصريّ وعامر الشعبي، وأبي غالب حزور- صاحب أبي أمامة الباهلي- وأبي رجاء العطاردي، وميمون أبي حمزة. روى عنه الحسن بن سوار البغويّ، وعنبسة بن عبد الواحد القرشيّ، وبشر بن الوليد الكندي، ومحمّد بن بكار بن الرّيّان الهاشميّ.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر وعثمان بن محمّد بن يوسف. قالا: أخبرنا محمّد بن عبد الله الشّافعيّ حدّثنا محمّد بن إسماعيل السلمي حدّثنا الحسن بن سوار حدّثنا زكريّا بن حكيم- ورايته ببغداد- عن أبي غالب عن أبي أمامة. قال: «من غسل
стр. 3564
يديه كفر عنه ما عملت يداه، فإذا غسل وجهه كفر عنه ما أبصرت عيناه، فإذا مسح رأسه كفر عنه ما سمعت أذناه، فإذا غسل رجليه كفر عنه ما مشت إليه قدماه، ثم يقوم إلى الصلاة (١). فقال رجل لأبي أمامة: أنافلة؟ قالا: لا، النافلة للنبي ﷺ .
أخبرنا أبو الحسن محمّد بن عمر بن عيسى البلديّ حدّثنا الحسن بن سعيد بن الفضل الأدميّ- بالموصل- حدّثنا عبيد العجل حدّثنا بشر بن الوليد حدّثنا زكريّا بن حكيم الحبطي عن أبي رجاء عن ابن عبّاس. قال قال رسول الله ﷺ : «لا تقولن قوس قزح، فإن قزح الشيطان، ولكن قولوا قوس الله، وهو أمان لأهل الأرض من الغرق (٢)».
خبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ حدّثني أبي حدّثنا الحسن بن أحمد قال قرئ على العبّاس بن محمّد قال سمعت يحيى- وهو ابن معين- يقول زكريّا بن حكيم حبطي كوفي، وليس بثقة.
أخبرني عليّ بن محمّد المالكي أخبرنا عبد الله بن عثمان الصّفّار أخبرنا محمّد بن عمران الصّيرفيّ حدّثنا عبد الله بن عليّ بن المديني قال سمعت أبي يقول: زكريّا بن حكيم هالك، ثم قال: ما كتبت عنه شيئا.
أخبرنا البرقانيّ أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد حدّثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النّسائيّ حدّثني أبي. قال: زكريّا بن حكيم كوفي ليس بثقة.
٤٥٦٧ - زكريّا بن منظور بن عقبة بن ثعلبة بن أبي مالك، أبو يحيى القرظيّ المدينيّ (٣):
حدّث عن أبي حازم سلمة بن دينار، وعن هشام بن عروة، وعطاف بن خالد،
стр. 3565
وثابت بن يزيد الحجازي. روى عنه محمّد بن الحسن بن زبالة، وعتيق بن يعقوب الزّبيري وإبراهيم بن المنذر المدنيون، وعبد الله بن الزّبير الحميدي المالكيّ، وأبو إبراهيم الترجماني، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وعباد بن موسى الختلي، وغيرهم. وذكر يحيى ابن معين أنه كان يسكن بغداد.
أخبرنا أحمد بن محمّد بن أحمد بن يعقوب قفرجل الوزّان حدّثنا محمّد بن إسماعيل الورّاق- إملاء- حدّثنا أبو حفص عمر بن إسماعيل بن سلمة الثقفي سنة خمس وثلاثمائة حدّثنا أبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم الترجماني حدّثنا زكريّا بن منظور عن عطاف بن خالد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله ﷺ : «لا يغني حذر من قدر، والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل وإن البلاء ينزل فيلقاه الدعاءفيعتلجان إلى يوم القيامة (١)».
رأت على البرقانيّ عن محمّد بن العبّاس الخزّاز قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن مسعدة الفزاري حدّثنا جعفر بن درستويه حدّثنا أحمد بن محمّد بن القاسم بن محرز قال سألت يحيى بن معين عن زكريّا بن منظور فقال: شيخ ضعيف كان هاهنا ببغداد.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمّد الأشناني قال سمعت أحمد بن عبدوس الطّرائفي يقول سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول، قلت ليحيى بن معين: فزكريا بن منظور كيف حديثه؟ قال: ليس به بأس.
قلت: قد اختلف قول يحيى فيه، وقال أحمد بن صالح في زكريّا مثل ما حكى الدارمي عن يحيى. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ. أخبرنا أبي قال: وفي كتاب جدي حدّثنا ابن رشدين قال سألت أحمد بن صالح عن زكريّا بن منظور- شيخ روى عنه الحراني والترجماني- فقال: ليس به بأس. قلت لأحمد: هو من ولد ثعلبة ابن أبي مالك القرظي؟ فلم يحفظ ذاك. قال أبو جعفر بن رشدين هو زكريّا بن منظور ابن عقبة بن ثعلبة بن أبي مالك.
أخبرنا أبو سعيد محمّد بن موسى الصّيرفيّ قال سمعت أبا العبّاس محمّد بن يعقوب الأصم يقول سمعت العبّاس بن محمّد الدوري يقول سمعت يحيى بن معين
стр. 3566
يقول: كان زكريّا بن منظور قد ولى القضاء فقضى على حمّاد البربري، فلذلك حمله هارون إلى الرقة بسبب ذلك وليس بثقة.
وقال في موضع آخر سئل عن زكريّا بن منظور فقال: ليس به بأس. فقلت له قد سألتك مرة فلم أرك تجيد الرأى فيه أو نحو هذا الكلام؟ فقال: ليس به بأس. وإنما كان فيه شيء زعموا أنه كان طفيليا.
أخبرنا أبو سعيد الصّيرفيّ. قال: سمعت محمّد بن يعقوب الأصم يقول سمعت العبّاس الدوري يقول سمعت يحيى يقول: زكريا بن منظور ليس بشيء، فراجعته فيه مرارا فزعم أنه ليس بشيء قال وكان طفيليا.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر أخبرنا محمّد بن عدي البصريّ- في كتابه- حدّثنا أبو عبيد محمّد بن عليّ الآجري قال سئل أبو داود عن زكريّا بن منظور فقال سمعت يحيى يضعفه.
أخبرنا يوسف بن رباح البصريّ أخبرنا أحمد بن محمّد بن إسماعيل المهندس- بمصر- حدّثنا أبو بشر الدولابي حدّثنا معاوية بن صالح عن يحيى بن معين قال:
زكريّا بن منظور القرظي ليس بثقة.
أخبرنا البرقانيّ أخبرنا الحسين بن عليّ التميمي حدّثنا أبو عوانة- يعقوب بن إسحاق الأسفراييني- حدّثنا أبو بكر المروذي. قال قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل:
زكريّا بن منظور شيخ، ولينه.
أخبرني عليّ بن محمّد المالكيّ أخبرنا عبد الله بن عثمان الصّفّار أخبرنا محمّد بن عمران الصّيرفيّ حدّثنا عبد الله بن عليّ المديني قال سمعت أبي يقول: زكريّا بن منظور ضعيف.
أخبرنا محمّد بن الحسين القطّان أخبرنا عثمان بن أحمد الدّقّاق حدّثنا سهل بن أحمد الواسطيّ حدّثنا أبو حفص عمرو بن عليّ قال زكريّا بن منظور ضعيف.
أخبرنا البرقانيّ حدّثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي حدّثنا أحمد بن طاهر بن النّجم حدّثنا سعيد بن عمرو البرذعيّ قال قلت لأبي زرعة: زكريّا بن منظور قال: واهي الحديث منكر الحديث.
أخبرنا البرقانيّ أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد حدّثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النّسائيّ حدّثنا أبي قال: زكريّا بن منظور ضعيف.
стр. 3567
أخبرني البرقانيّ حدّثني محمّد بن أحمد بن محمّد الأدميّ حدّثنا محمّد بن عليّ الإياديّ حدّثنا زكريّا الساجي قال: زكريّا بن منظور بن أبي ثعلبة الأنصاريّ فيه ضعف.
أخبرنا أحمد بن محمّد بن غالب قال: سمعت أبا الحسن الدّارقطنيّ يقول: زكريّا ابن منظور أبو يحيى القرظي مدني متروك.
٤٥٦٨ - زكريّا بن عديّ بن الصّلت بن بسطام، أبو يحيى مولى بني تيم الله، وهو أخو يوسف بن عدي (١):
وكان أبوهما نصرانيا، وقيل يهوديا فأسلم. وسمع زكريّا عبيد الله بن عمرو، وأبا المليح الحسن بن عمرو الرقيين، وجعفر بن سليمان، وعبد الله بن المبارك، وأبا معاوية الضّرير. روى عنه محمّد بن عبد الله بن نمير، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو خيثمة زهير بن حرب، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، ومحمّد بن عبد الرّحيم صاعقة، وعبّاس بن محمّد الدوري، وكان زكريّا يسكن الكوفة، ثم قدم بغداد وحدّث بها إلى حين وفاته.
أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب الأصم حدّثنا العبّاس بن محمّد الدوري حدّثنا زكريّا بن عدي- وكان من خيار خلق الله- حدّثنا ابن المبارك عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عبّاس عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال «من أدرك ركعتين من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدركها، ومن أدرك ركعة من الفجر قبل أن تطلع الشمس فقد أدركها (٢)».
стр. 3568
أخبرنا الحسن بن عليّ الجوهريّ أخبرنا محمّد بن العبّاس حدّثنا محمّد بن القاسم الكوكبي حدّثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد. قال قال أبو داود النّحويّ ليحيى بن معين- وأنا أسمع-: سمعت أبا نعيم- وذكر له حديث- فقال من روى هذا؟
فقالوا: زكريّا بن عدي، فقال أبو نعيم ماله والحديث! ذاك بالتوراة أعلم. فقال يحيى ابن معين: كان زكريّا بن عدي لا بأس به، وكان يهوديا فأسلم.
أخبرنا عليّ بن الحسين- صاحب العبّاسي- أخبرنا عبد الرّحمن بن عمر الخلّال حدّثنا محمّد بن إسماعيل الفارسيّ حدّثنا بكر بن سهل حدّثنا عبد الخالق بن منصور قال سمعت يحيى بن معين يقول: زكريّا بن عدي ليس به بأس.
أخبرنا حمزة بن محمّد بن طاهر الدّقّاق حدّثنا الوليد بن بكر حدّثنا عليّ بن أحمد ابن زكريّا الهاشميّ حدّثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجليّ حدّثني أبي قال: يوسف بن عدي أبو يعقوب كوفي ثقة، وأخوه زكريّا بن عدي يكنى أبا يحيى كوفي ثقة، وكان أرفع من يوسف في الحديث، وكان متقشفا حسن الهيئة له نفس.
أخبرنا عليّ بن طلحة المقرئ أخبرنا محمّد بن إبراهيم الغازي أخبرنا محمّد بن محمّد بن داود الكرجي حدّثنا عبد الرّحمن بن يوسف بن خراش قال: زكريّا بن عدي كوفي ثقة جليل، ورع.
وقال ابن خراش: حدّثنا أبو يحيى صاعقة قال: قدم زكريّا بن عدي هاهنا، فكلموا له إنسانا، وكان شغله في ضيعة وأجرى عليه ثلاثين درهما، وكره أن يزيده فلا يذهب ن فلما كان بعد شهر قدم فقلنا ما حالك؟ فقال ليس أراني أعمل بقدر ما آخذ، فاشتكت عينه فأتاه إنسان بكحل، فقال أنت ممن يسمع الحديث؟ قال نعم! فأبى أن يأخذه.
أخبرني الزّهريّ حدّثنا محمّد بن العبّاس أخبرنا أحمد بن معروف الخشّاب أخبرنا الحسين بن فهم أخبرنا محمّد بن سعد. قال: زكريّا بن عدي، ويكنى أبا يحيى مولى لبني تيم الله، وتوفى ببغداد في جمادى الأولى سنة إحدى عشرة ومائتين في خلافة المأمون، وكان رجلا صالحا، ثقة صدوقا، كثير الحديث.
أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق أخبرنا إبراهيم بن محمّد بن يحيى المزكي أخبرنا محمّد بن إسحاق السّرّاج قال سمعت إسماعيل بن أبي الحارث وأبا بكر بن خلف
стр. 3569
يقولان: مات زكريّا بن عدي أبو يحيى ببغداد يوم الخميس ليومين مضيا من شهر جمادى الآخرة سنة اثنتي عشرة ومائتين.
٤٥٦٩ - (١) زكريّا بن يحيى بن عمر بن حصين (٢) بن حميد بن منهب بن حارثة ابن خريم بن أوس بن حارثة بن لام، أبو السّكين الطّائيّ الكوفيّ:
قدم بغداد وحدّث بها عن عم أبيه زحر بن حصن (٣)، وعبد الرّحمن بن محمّد المحاربي، وأبي بكر بن عياش، وعبد الله بن نمير، وأبي أسامة. روى عنه الحسن بن محمّد بن الصباح الزعفراني، ومحمّد بن إسماعيل البخاريّ، وأبو بكر بن أبي الدّنيا، وعبد الله بن محمّد بن ناجية، ويحيى بن صاعد، وأبو عبيد بن حربويّة، وكان ثقة.
أخبرنا محمّد بن عبد الملك القرشيّ أخبرنا محمّد بن العبّاس الخزّاز أخبرنا القاضي أبو عبيد عليّ بن الحسين بن حرب حدّثنا أبو السّكين زكريّا بن يحيى بن عمر بن حصين- ببغداد سنة خمسين ومائتين- حدّثني عبد الرّحمن بن محمّد المحاربي عن عبّاد بن كثير عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة، عن علي أن رسول الله ﷺ قال: «من غسل ميتا، وكفنه، وحنطه، وحمله، وصلى عليه، ولم يفش عليه ما رأى منه، خرج من خطيئته كيوم ولدته أمه (٤)».
دّثني عبد العزيز بن أحمد بن الكتاني- بدمشق لفظا- أخبرنا مكي بن محمّد ابن الغمر المؤدّب أخبرنا أبو سليمان محمّد بن عبد الله بن أحمد بن زبر. قال: سنة إحدى وخمسين ومائتين.
قال الحسن بن عليّ بن داود بن سليمان: فيها توفى أبو السّكين الطائي.
стр. 3570
٤٥٧٠ - زكريّا بن حفص، أبو يحيى البغداديّ:
نزيل دمشق، روى عن أبي مسهر ويحيى بن معين. وذكره ابن أبي حاتم الرّازيّ وقال: سمع منه أبي بدمشق.
٤٥٧١ - زكريّا بن يحيى بن أيّوب، أبو عليّ الضّرير المدائنيّ:
حدّث عن زياد البكائي وشبابة بن سوار، وسليمان بن سفيان الجهني، وسليمان ابن أيّوب- صاحب البصري- روى عنه محمّد بن عليّ المعروف بمعدان، ومحمّد ابن غالب التمتام، وعبد الله بن إسحاق المدائني، ويحيى بن صاعد، والقاضي المحامليّ.
أخبرنا أبو عمر بن مهديّ أخبرنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحامليّ حدّثنا زكريّا بن يحيى المكفوف حدّثنا شبابة بن سوار حدّثني المغيرة عن مطر عن مطرف بن الشخير عن عياض بن حمار أخي بني مجاشع- وكان حليفا لأبى سفيان- قال قال رسول الله ﷺ : «يا أيها الناس إن الله أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني في يومي هذا، إن كل مال نحلته عبدي فهو له حلال، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم فأتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا، وأن الله نظر إلى الأرض فمقتهم كلهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب، وقال إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك، وأنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء تقرؤه نائما ويقظان. وأن الله أوحى إلي أن أحرق قريشا، قال قلت رب إذا يثلغوا رأسي حتى يذروه كأنه خبزه. قال فقال استغزهم فسنغزيك، واستخرجهم كما أخرجوك، وابعث جيشا أبعث خمسة أمثاله، وقاتل بمن أطاعك من عاصاك»
وقال رسول الله ﷺ : «أهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقتصد موفق، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذى قربى ومسلم، ورجل عفيف فقير متصدق. وأهل النار خمسة:
الضعيف الذي لا زبر له، والذين هم فيكم تبعا لا يبغون فيكم أهلا ولا مالا» قال قلت من هم يا أبا عبد الله؟ قال كان الرجل في الجاهلية يلتطئ وليدة القوم لا يريد إلا فرجها فيكون عبدا لهم ما بقي هو وولده، «ورجل خائن لا يخفى له طمع من الدّنيا وإن دق إلا خانه، ورجل لا يصبح ولا يمسي ألا وهو يخدعك عن أهلك ومالك (١)»
قال: وذكر رسول الله ﷺ الكذب والبخل.
стр. 3571
قلت: مطرف بن عبد الله بن الشخير يكنى أبا عبد الله، وهو الذي قال له مطر:
من هم يا أبا عبد الله؟.
٤٥٧٢ - زكريّا بن يحيى بن زكريّا، أبو الفضل الباهليّ:
حدّث عن أبي داود الطيالسي ومؤمل بن إسماعيل. ويحيى بن سعيد القطّان، وحجاج بن منهال الأنماطيّ. روى عنه أحمد بن عبد الله بن نصر بن بحير القاضي، والقاضي المحامليّ، وكان ثقة.
أخبرنا أبو عمرو بن مهديّ حدّثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحامليّ- إملاء- حدّثنا زكريّا بن يحيى بن زكريّا حدّثنا الحجّاج بن المنهال حدّثنا حمّاد بن سلمة حدّثنا حمّاد بن سليمان عن ربعي بن حراش أن شبث بن ربعي بصق في قبلته، فقعد حذيفة، فلما انصرف قال ما يقعدك يا حذيفة؟ قال رأيتك بصقت في قبلتك، وأن رسول الله ﷺ قال: «إذا قام الرجل في الصلاة يقبل الله عليه بوجهه، فلا يبزقن أحدكم في وجهه، ولا يبزقن عن يمينه، فان كاتب الحسنات عن يمينه، ولكن يبزق عن يساره (١)».
٤٥٧٣ - زكريّا بن الحارث بن ميمون، أبو يحيى البصريّ، المعروف بشريك البسريّ:
سكن بغداد وحدّث بها عن معاذ بن هشام، وعمر بن حبيب القاضي، ووهب ابن جرير، وروح بن عبادة. روى عنه أحمد بن محمّد بن مسروق الطوسي، ويحيى ابن صاعد، ومحمّد بن مخلد، وكان ثقة.
أخبرنا أبو عمرو بن مهديّ قال أخبرنا محمّد بن مخلد العطّار حدّثنا زكريّا بن يحيى بن ميمون- كذا كان في كتاب ابن مهديّ- قال حدّثنا روح عن صالح قال: حدّثنا ابن شهاب عن عروة عن عائشة أن رسول الله ﷺ دخل عليها وعليها سواران من ذهب وفضة فقال: «ألا أدلك على خير من ذلك؛ تجعليه من ورق وتخلقيه فيصير كأنه ذهب (٢)».
خبرني الطّناجيريّ حدّثنا عمر بن أحمد الواعظ حدّثنا محمّد بن مخلد العطّار.
стр. 3572
قال: ومات زكريّا بن الحارث بن ميمون سنة ستين. زاد غيره- عن ابن مخلد- في صفر.
٤٥٧٤ - زكريّا بن يحيى بن خلّاد، أبو يعلى السّاجيّ البصريّ:
نزل بغداد وحدّث بها عن عبد الله بن داود الخريبى، وزياد بن سهل الحارثي، وعبد الملك بن قريب الأصمعي، والحكم بن مروان الضّرير. روى عنه عبد الله بن إسحاق المدائني، ومحمّد بن خلف المرزبانيّ، وعبيد الله بن عبد الرّحمن السكري، والقاضي المحامليّ، ومحمّد بن مخلد، وغيرهم.
أخبرنا أبو عمر بن مهديّ أخبرنا محمّد بن مخلد حدّثنا أبو يعلى زكريّا بن يحيى الساجي حدّثنا الحكم بن مروان حدّثنا حسن بن صالح عن عبد الله بن محمّد بن عقيل عن جابر بن عبد الله. قال قال رسول الله ﷺ : «أبو بكر وعمر من هذا الدين، كمنزلة السمع والبصر من الرأس (١)».
٤٥٧٥ - زكريّا بن يحيى بن عاصم، أبو يحيى الكوفيّ الخضيب:
قدم بغداد وحدّث بها عن إسحاق بن محمّد الفروي، والحسن بن الرّبيع البوراني، وأحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي، وعبد الله بن عمر بن محمّد بن أبان القرشيّ. روى عنه محمّد بن مخلد، ومحمّد بن جعفر المطيري، وإسماعيل بن محمّد الصّفّار، وكان ثقة لا بأس به.
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن أحمد بن الصلت الأهوازي أخبرنا محمّد بن مخلد العطّار حدّثنا زكريّا بن يحيى بن عاصم الكوفي حدّثنا عبد الله بن عمر بن أبان حدّثنا أبو يحيى التّيميّ عن الأعمش عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن عبد الرّحمن بن سمرة. قال قال لي رسول الله ﷺ : «لا تسأل الإمارة، فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها، وإذا حلفت على يمين فرأيت ما هو خير منها فكفر عن يمينك وائت الذي هو خير».
خبرنا السّمسار أخبرنا الصّفّار حدّثنا ابن قانع: أن أبا يحيى زكريّا بن يحيى بن عاصم الكوفيّ مات في سنة ثمان وستين ومائتين.
أخبرنا أحمد بن عليّ بن التوزي قال قرأنا على أحمد بن الفرج بن الحجّاج عن
стр. 3573
أبي العبّاس بن سعيد قال: توفى أبو يحيى زكريّا بن يحيى الخضيب ببغداد سنة ثمان وستين ومائتين.
٤٥٧٦ - زكريّا بن يحيى بن أسد، أبو يحيى المروزيّ، يعرف بزكرويه (١):
سكن ببغداد باب خراسان، وحدّث عن سفيان بن عيينة، وأبي معاوية الضّرير، ومعروف الكرخي. روى عنه محمّد بن أحمد بن البراء، والقاضي المحامليّ، ومحمّد ابن مخلد، ومحمّد بن أحمد الحكيمي، وأحمد بن جعفر بن منادي، وإسماعيل بن محمّد الصّفّار وأبو العبّاس الأصم النيسابوري.
وقال الدّارقطنيّ: لا بأس به.
أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق أخبرنا أبو عليّ إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل النّحويّ حدّثنا زكريّا بن يحيى بن أسد المروزي حدّثنا سفيان بن عيينة عن الزّهريّ عن أنس. قال قال رجل: يا رسول الله متى الساعة؟ قال: «وما أعددت لها؟» فلم يذكر كثيرا إلا أنه يحب الله ورسوله. قال: «فأنت مع من أحببت (٢)».
خبرنا محمّد بن عبد الواحد حدّثنا محمّد بن العبّاس قال قرئ على ابن المنادي- وأنا أسمع- قال: وتوفى أبو يحيى زكريّا بن يحيى بن أسد المروزي المعروف بزكرويه صاحب الجزء الواحد الذي رواه لنا عن سفيان بن عيينة، وهو حمو عليّ بن داود القنطري، وذلك يوم الخميس لستخلون من ربيع الآخر سنة سبعين.
٤٥٧٧ - زكريّا بن يحيى بن عبد الملك بن مروان بن عبد الله، أبو يحيى النّاقد:
سمع خالد بن خداش، وفضيل بن عبد الوهّاب، وأحمد بن حنبل، ومحمّد بن جعفر الفيدي، وعبد الله بن أبي زياد الكوفيّ. روى عنه أبو بكر الخلّال الحنبليّ، وعبيد الله بن عبد الرّحمن السكري، ومحمّد بن مخلد، وعبد الصّمد بن عليّ الطستيّ وأبو سهل بن زياد القطّان، وأبو بكر الشّافعي. وكان أحد العباد المجتهدين، ومن أثبات المحدثين.
وذكره الدّارقطنيّ فقال: ثقة فاضل.
أخبرنا أبو عمر بن مهديّ أخبرنا محمّد بن مخلد العطّار حدّثنا أبو يحيى زكريّا بن
стр. 3574
يحيى الناقد حدّثنا خالد بن خداش حدّثنا حمّاد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن مالك بن أنس عن الزّهريّ عن عبد الله بن محمّد بن عليّ عن أبيه عن علي عن النبي ﷺ : أنه نهى عن متعة النساء يوم خيبر.
قال حمّاد بن زيد: وحدّثني به مالك ومعمر بهذا الإسناد عن النبي ﷺ .
حدّثت عن عبد العزيز بن جعفر الفقيه قال حدّثنا أبو بكر الخلّال أخبرني أحمد ابن محمّد بن عبد الله بن صدقة قال سمعت أبا بكر المروذي يقول سمعت أبا عبد الله- وجاءه أبو يحيى الناقد برسالة عبد الوهّاب- فلما قام أبو يحيى قال أبو عبد الله: هذا رجل صالح.
أخبرني الحسن بن محمّد الدربندي، وعبد الواحد بن عليّ الواعظ البصريّ- قال عبد الواحد حدّثنا عبد الله، وقال الحسن حدّثنا عبيد الله- بن محمّد أبو القاسم التوزي- بالبصرة- قال سمعت أبا إسحاق الهجيمي يقول سمعت محمّد بن جعفر ابن سام يقول: لو قيل لأبي يحيى الناقد غدا تموت، ما ازداد في عمله.
أخبرنا أبو نصر إبراهيم بن هبة الله بن إبراهيم الجرباذقاني- بها- حدّثنا معمر بن أحمد بن محمّد بن زياد الأصبهانيّ قال قال أبو زرعة الطّبريّ قال أبو يحيى الناقد:
اشتريت من الله حوراء بأربعة آلاف ختمة، فلما كان آخر ختمة سمعت الخطّاب من الحوراء وهي تقول: وفيت بعهدك فها أنا التي قد اشتريتني. فيقال إنه مات عن قريب.
حدّثنا أبو الحسين أحمد بن محمّد بن أحمد البزّاز الكرجي حدّثنا محمّد بن عبد الرّحمن المخلص حدّثنا عبيد الله بن عبد الرّحمن السكري حدّثني أبو يحيى زكريّا بن يحيى الناقد- وكان من خيار عباد الله، ومن أكثرهم لله ذكرا-.
أخبرني الحسن بن محمّد الخلّال قال: قال أبو الحسن الدّارقطنيّ: زكريّا بن يحيى أبو يحيى الناقد ثقة.
أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق ومحمّد بن عمر النرسي. قالا: قال لنا أبو بكر الشّافعيّ: توفى أبو يحيى زكريّا بن يحيى الناقد ليلة الجمعة ودفن يوم الجمعة لثمان بقين من شهر ربيع الآخر سنة خمس وثمانين ومائتين.
٤٥٧٨ - زكريّا بن داود بن بكر، أبو يحيى الخفاف النيسابوري:
قدم بغداد وحدّث بها عن يزيد بن صالح الفراء، وأبي مروان العثماني، ونوح بن
стр. 3575
حبيب القومسي، وحامد بن عمر البكراوي. روى عنه محمّد بن مخلد، وأبو سهل بن زياد، وكان ثقة.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمّد بن عبد الله القطّان حدّثنا زكريّا بن داود النيسابوري- أبو يحيى الخفاف- حدّثنا يزيد بنصالح- أبو خالد اليشكري- حدّثنا عبد الغفار بن القاسم عن حبيب بن أبي ثابت قال حدّثني عمارة بن عمير الليثي قال حدّثني ابن المطوس- قال حبيب: فلقيته في دار عمرو ابن حريث فسألته عن هذا الحديث- فقال حدّثني أبو هريرة عن النبي ﷺ أنه قال: «من أفطر يوما من رمضان في غير مرض، ولا رخصة رخصها الله متعمدا، لم يقضه صيام الدهر كله وإن صامه (١)».
خبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب أنبأنا محمّد بن نعيم الضّبّي أخبرني محمّد ابن صالح بن هانئ. قال: توفى أبو يحيى زكريّا بن داود الخفاف المزكي يوم الاثنين ودفن يوم الثلاثاء لأربع بقين من جمادى الآخرة سنة ست وثمانين ومائتين.
قلت: وبنيسابور كانت وفاته.
٤٥٧٩ - زكريّا بن عليّ بن سليمان، الزّيّات:
حدّث عن إبراهيم بن زياد سبلان، روى عنه عبد الصّمد بن عليّ الطّستيّ.
٤٥٨٠ - زكريّا بن حمدويّة الصّفّار:
حدّث عن عفان بن مسلم. روى عنه أبو القاسم الطبراني.
أخبرنا محمّد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني حدّثنا زكريّا بن حمدويه الصّفّار البغداديّ حدّثنا عفان بن مسلم حدّثنا همّام بن يحيى عن قتادة عن أنس بن مالك. قال قال رسول الله ﷺ : «إذا أكل أحدكم فليلعق أصابعه، فإنه لا يدرى في أيتهن البركة (٢)».
ال زكريّا بن حمدويه: أنكره يحيى بن معين على عفان، فقام عفان فدخل بيته فأخرجه من كتابه كما أملاه علينا.
قال سليمان: لم يروه عن قتادة إلا همّام، تفرد به عفان.