وذكر لنا أبو الحسن بن الفرات فيما بلغني عنه: أنه مات يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة.
٣٣١ - محمّد بن أحمد بن يعقوب، أبو بكر الصّفّار؛ يعرف بابن غزال:
حدّث عن محمّد بن على بن العبّاس النّسائيّ، وعليّ بن إسحاق بن زاطيا، وعليّ ابن الحسن بن سليمان القطيعي، وأبى بكر بن دريد. روى عنه عبد الله بن عثمان الصّفّار، وإبراهيم بن مخلد بن جعفر، وغيرهما.
قال محمّد بن أبي الفوارس: توفى أبو بكر بن غزال الصّفّار جارنا، لسبع خلون من جمادى الأولى سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة.
٣٣٢ - محمّد بن أحمد بن يعقوب بن أحمد بن محمّد بن عبد الملك بن صالح بن على بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطلب، أبو الفضل الهاشميّ (١):
من أهل المصيصة. ولى القضاء بدسكرة الملك في طريق خراسان، وورد ببغداد وحدّث بها عن على بن عبد الحميد الغضائري، ومحمّد بن سعيد التّرخمى الحمصي، وأبى عروبة الحراني، وسعيد بن عثمان الورّاق الحلبي، وأحمد بن الحسين بن طلاب المشعرانى، وأحمد بن عمير بن جوصا الدمشقي. حدّثنا عنه أبو القاسم الأزهرى، وعبيد الله بن عبد العزيز البرذعى. والحسن بن على الجوهري، وأحمد بن بكرون العطّار بالدسكرة. وكان سيئ الحال في الحديث.
أخبرني عبيد الله بن عبد العزيز بن جعفر البرذعى- من أصل كتابه- قال نبأنا محمّد بن أحمد بن يعقوب الهاشمي المصيصي قال نبأنا أحمد بن عمير بن يوسف ابن جوصا الدمشقي قال نبأنا هشام بن عمّار قال نبأنا مالك بن أنس عن عبد الرّحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة. أن رسول الله ﷺ أفرد الحج.
وأخبرني عبيد الله قال نبأنا محمّد قال نبأنا أحمد بن عمير قال نبأنا هشام بن عمّار قال نبأنا مالك عن نافع عن ابن عمر. أن النبي ﷺ : قطع في مجن قيمته ثلاثة دراهم.
قال الشيخ أبو بكر: هكذا روى هذين الحديثين عن ابن جوصا عن هشام بن عمّار، ولا نعلم أن ابن جوصا روى عن هشام ولا سمع منه حرفا، فاللهأعلم.
стр. 387
٣٣٣ - محمّد بن أحمد بن يعقوب، أبو عمر الأنباريّ، يعرف بالفرنجلي:
روى عن أبيه عن إبراهيم الحربي. كتب عنه على بن أحمد بن أبي الفوارس بالأنبار.
٣٣٤ - محمّد بن أحمد بن يوسف بن إسماعيل بن خالد بن عبد الملك بن جرير بن عبد الله، أبو أحمد الجريريّ (١):
حدّث عن أحمد بن الحارث الجزاز بكتب أبي الحسن المدائني، وحدّث أيضا عن عبد الرّحمن ابن أخى الأصمعى. روى عنه أبو عمر بن حيويه، وأحمد بن إبراهيم بن شاذان، وأبو الحسن الدارقطنيّ، وأبو حفص الكتاني، وعليّ بن عمرو الجريري.
سألت أبا القاسم الأزهرى عن أبي أحمد الحريري. فقال: ما سمعت فيه إلا خيرا.
أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح عن طلحة بن محمّد بن جعفر: أن الجريري مات في المحرم سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. قال غير طلحة: يوم السبت لثمان خلون من المحرم.
٣٣٥ - محمّد بن أحمد بن يوسف بن يعقوب بن يزيد، أبو بكر الطّائيّ الكوفيّ (٢):
سمع إبراهيم بن أحمد بن عمرو الصحاف، وأحمد بن موسى بن إسحاق الحمار، والقاسم بن محمّد الدلال، ومحمّد بن معاذ درّان، وأحمد بن خليد الحلبي.
وقدم من بغداد وحدّث بها. روى عنه محمّد بن إسماعيل الورّاق، وأبو الحسن بن رزقويه. وكان ثقة.
حدّثنا محمّد بن أحمد بن رزق إملاء في صفر من سنة سبع وأربعمائة قال أنبأنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن يوسف بن يعقوب بن بريد- قدم علينا- قال نبأنا محمّد ابن معاذ بن المستهل دران البصريّ قال نبأنا عبد الله بن مسلمة القعنبي قال حدّثني أبي عن أبي إسحاق عن عبادة بن الصّامت- هكذا في كتابي عن ابن رزق- قال:
بايعنا رسول الله ﷺ على السمع والطاعة، في عسرنا ويسرنا ومنشطنا ومكرهنا وأثرة علينا، [وأن لا ننازع الأمر أهله (٣)]، وأن نقول [أو نقوم (٤)] بالحق حيث ما كنا، لا نخاف في الله لومة لائم.
стр. 388
قرأت في كتاب ابن الثلاج بخطه: توفى أبو بكر بن بريد الكوفيّ الجزاز بدمشق في شهر رمضان سنة خمس وأربعين وثلاثمائة.
٣٣٦ - محمّد بن أحمد بن يوسف بن جعفر، أبو الطّيّب المقرئ، يعرف بغلام ابن شنبوذ (١):
خرج عن بغداد وتغرب وحدّث بجرجان وأصبهان عن إدريس بن عبد الكريم المقرئ، وأبى الحسن بن شنبوذ. روى عنه أبو نصر بن محمّد بن أبي بكر الإسماعيلى، وأبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ الأصبهانى.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال نبأنا أبو الطّيّب محمّد بن أحمد بن يوسف بن جعفر المقرئ البغداديّ- قدم علينا- قال نبأنا إدريس بن عبد الكريمالحدّاد قال قرأت على خلف فلما بلغت هذه الآية: ﴿لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ﴾ [الحشر ٢١]. قال:
ضع يدك على رأسك، فإنى قرأت على حمزة فلما بلغت هذه الآية. قال: ضع يدك على رأسك، فإنى قرأت على الأعمش فلما بلغت هذه الآية. قال: ضع يدك على رأسك، فإنى قرأت على يحيى بن وثاب فلما بلغت هذه الآية. قال: ضع يدك على رأسك، فإنى قرأت على علقمة والأسود فلما بلغت هذه الآية. قالا: ضع يدك على رأسك، فإنا قرأنا على عبد الله فلما بلغنا هذه الآية. قال: ضعا أيديكما على رءوسكما، فإنى قرأت على النبي ﷺ فلما بلغت هذه الآية. قال لي: «ضع يدك على رأسك، فإن جبريل لما نزل بها إلىّ. قال لي: ضع يدك على رأسك فإنها شفاء من كل داء إلا السّام؛ والسّام الموت (٢)».
ذكر عن بعض أصحابنا عن أبي نعيم. قال: سمعت من هذا الشيخ في سنة تسع وأربعين وثلاثمائة.
٣٣٧ - محمّد بن أحمد بن يوسف، أبو أحمد النّسفيّ:
قدم بغداد وحدّث بها عن أبيه عن أبي عيسى الترمذي. روى عنه إبراهيم بن مخلد ابن جعفر.
стр. 389
٣٣٨ - محمّد بن أحمد بن يوسف بن وصيف، أبو بكر الصياد (١):
سمع أبا بكر الشافعي، وأبا عبد الله محمّد بن أحمد بن المحرم، وأحمد بن يوسف ابن خلاد، وأبا بكر بن مالك القطيعي، وأحمد بن جعفر بن حمدان السّقطيّ البصريّ.
كتبنا عنه، وكان ثقة صدوقا خيّرا شديدا. انتخب عليه محمّد بن أبي الفوارس.
سمعت أبا بكر الصياد يقول: ولدت يوم الاثنين لثلاث خلون من المحرم سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة. ومات يوم الجمعة لخمس خلون من شهر ربيع الأول سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، ودفن من غد ذلك اليوم.
٣٣٩ - محمّد بن أحمد بن يوسف بن محمّد، أبو منصور البزّار، صاحب القراءة بالألحان:
من أهل الجانب الشرقي. سمع محمّد بن المظفر. كتبنا عنه وكان صدوقا يسكن درب سليم ناحية الرصافة.
أخبرنا محمّد بن أحمد بن يوسف القارئ في جامع المهدي قال نبأنا محمّد بن المظفر الحافظ قال نبأنا أبو عروبة الحراني قال نبأنا أحمد بن سليمان الرهاوي قال نبأنا أبو قتادة عبد الله بن واقد عن سفيان الثوري عن مطرف عن أبي الجهم عن البراء ابن عازب. قال: قنت رسول الله ﷺ قبل الركوع ثم كبّر وركع.
سألت أبا منصور بن يوسف عن مولده. فقال: ولدت يوم الثالث عشر من ذى الحجة سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. ومات في جمادى الأولى من سنة سبع وثلاثين وأربعمائة.
٣٤٠ - محمّد بن أحمد بن يحيى بن بكّار، أبو عبد الله:
حدّث عن إسحاق بن محمّد النخعي. روى عنه أبو عمر وعثمان بن أحمد بن عبد الله الدّقّاق، المعروف بابن السّمّاك.
٣٤١ - محمّد بن أحمد بن يحيى بن زكريا بن الربيع، أبو بكر البزّاز (٢)، يعرف بابن الصّوّاف:
روى عن محمّد بن يحيى بن الحسين العمى. حدّثنا [عنه (٣)] محمّد بن أحمد بن رزق.
стр. 390
أخبرنا ابن رزق قال نبأنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن يحيى بن زكريّا بن الرّبيع المعروف بابن الصّوّاف البزّاز قال نبأنا أبو بكر محمّد بن يحيى بن الحسين العمى البصريّ ببغداد قال نبأنا محمّد بن مهدي قال نبأنا مهدي بن هلال عن عيسى بن المطلب الزهري عن [ابن منهال (١)] الزهري عن سعيد بن المسيّب عن عبد الله بن عمرو عن عثمان بن عفان عن أبي بكر الصديق. قال قال النبي ﷺ : «النجاة من هذا الأمر ما [أوصيت (٢)] عليه عمى أبا طالب عند الموت؛ شهادة أن لا إله إلا الله (٣)».
٣٤٢ - محمّد بن أحمد بن يحيى بن عبد الله بن إسماعيل، أبو علي البزّاز العطشي (٤)
سمع جعفر بن محمّد الفريابي، وأبا يعلى الموصليّ، ومحمّد بن صالح بن ذريح العكبري، ومحمّد بن جرير الطّبريّ، ومحمّد بن محمّد الباغنديّ، وعليّ بن حمّاد الخشّاب، ومحمّد بن على بن العبّاس النّسائيّ، وإسحاق بن بنان الأنماطيّ، وأبا بكر ابن داود السجستاني. حدّثنا عنه أبو عبد الله محمّد بن عبد الواحد، والحسن بن محمّد الخلّال، وعليّ بن طلحة المقرئ، وأبو الفرج الطناجيرى، والحسن بن على الجوهري. وسألت الخلّال عنه. فقال: ثقة.
أخبرنا أحمد بن محمّد العتيقى. قال: سنة أربع وسبعين وثلاثمائة فيها توفى أبو على محمّد بن أحمد بن يحيى العطشى في ذى الحجة وكان ثقة مأمونا.
وقال لنا الحسن بن على الجوهري: توفى أبو على محمّد بن أحمد بن يحيى العطشى فجأة في ليلة الاثنين، ودفن في يوم الاثنين السابع عشر من ذى الحجة سنة أربع وسبعين وثلاثمائة.
٣٤٣ - محمّد بن أحمد بن [يونس بن (٥)] يزيد، أبو بكر البزّاز:
سمع محمّد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، وبشر بن معاذ، وحميد بن مسعدة، والزبير بن بكار، وإبراهيم بن يوسف الكوفيّ. روى عنه أبو بكر بن مقسم المقرئ.
أخبرني على بن أحمد الرّزّاز قال نبأنا محمّد بن الحسن بن مقسم المقرئ قال نبأنا
стр. 391
محمّد بن أحمد بن يونس البزّاز قال نبأنا إبراهيم بن يوسف الكوفيّ قال نبأنا الأشجعيّ عبيد الله عن سفيان عن سهل عن أبي صالح عن أبي هريرة. قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ وقد لدغته عقرب. فقال: «أما إنك لو قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات كلها من شر ما خلق لم يضرك شيء حتى تصبح (١)».
ال الشيخ أبو بكر: تفرد برواية هذا الحديث عن سفيان الثوري هكذا مجوّدا الأسجعى.
ورواه غير واحد عن الثوري عن سهيل عن أبيه عن رجل من أسلم؛ أنه لدغته عقرب من غير ذكر لأبى هريرة. ورواه عمر بن مدرك الرّازي عنعصام بن يوسف عن الثوري عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن رجل من أسلم.
روى هذا الحديث عن سهيل عن الأسجعى عن سفيان عن مالك بن أنس، وسعيد ابن عبد الرّحمن الجمحي، ومحمّد بن رفاعة بن ثعلبة بن أبي مالك القرظي.
ورواه عن سهيل أيضا عن أبيه عن رجل من أسلم شعبة بن الحجّاج، وسفيان بن عيينة، وخالد بن عبد الله الطحان.
ونرى أن سهيلا كان يضطرب فيه ويرويه على الوجهين جميعا. والله أعلم.
٣٤٤ - محمّد بن أحمد بن أبي مقاتل، واسم أبي مقاتل: يونس، وكنية محمّد: أبو عبد الله. وهو أخو صالح بن أبي مقاتل المعروف بالقيراطى:
نزل نصيبين وحدّث بها: عن عمر بن شبة، ومحمّد بن عبد الملك بن زنجويه، وأحمد بن عبد الحميد الحارثي، وأحمد بن يحيى الصّوفيّ. روى عنه عبد الله بن عدى الجرجاني، وأبو الفتح محمّد بن الحسين الأزديّ.
وممن لم نحفظ اسم جده من أصحاب هذه الترجمة
٣٤٥ - محمّد بن أحمد، يعرف بابن الخشن:
حدّث عن القاسم بن عبيد الله الهمداني. روى عنه محمّد بن الحسن بن دريد الأزدى.
أخبرني على بن أيّوب القمي قال أنبأنا محمّد بن عمران المرزباني قال نبأنا ابن
стр. 392
دريد قال نبأنا محمّد بن أحمد البغداديّ المعروف بابن الخشن قال نبأنا القاسم بن عبيد الله الهمداني قال نبأنا الهيثم بن عدى عن مجالد عن الشعبي. قال قال على بن أبي طالب: إنى لأستحيى من الله أن يكون ذنب أعظم من عفوي، أو جهل أعظم من حلمي، أو عورة لا يواريها سترى، أو خلة لا يسدها جودي.
٣٤٦ - محمّد بن أحمد، أبو الحسن الشّاميّ:
سكن بغداد. وحدّث بها عن عبد الرّحمن بن محمّد بن منصور الحارثي، والحسن بن العبّاس بن أبي مهران الحمال. روى عنه أبو بكر محمّد بن القاسم بن بشّار الأنباريّ. وقال: كان رجلا من أهل الحديث رأيته في مجلس أبي.
٣٤٧ - محمّد بن أحمد، أبو بكر الصّيدلانيّ (١):
حدّث عن الحسين بن مرزوق المؤذن. روى عنه أبو الحسين بن البواب المقرئ.
أخبرني أبو الحسين أحمد بن عمر بن روح النهرواني قال أنبأنا عبيد الله بن أحمد ابن يعقوب المقرئ قال نبأنا محمّد بن أحمد أبو بكر الصيدلاني قال نبأنا الحسين بن مرزوق المؤذن قال نبأنا الحسن بن قتيبة الخزاعي قال نبأنا سفيان الثوري عن محارب بن دثار عن جابر بن عبد الله. قال: نهى رسول الله ﷺ أن تطلب عثرات النساء.
أخبرنا أبو الحسين محمّد بن عبد الواحد قال أنبأنا على بن عمر الحربي. قال:
وجدت في كتاب أخى: مات أبو بكر الصيدلاني، أول يوم من المحرم سنة إحدى عشرة وثلاثمائة، ودفن في قنطرة [باب (٢)] بردان.
٣٤٨ - محمّد بن أحمد، أبو بكر النّخّاس (٣)، يعرف بابن الرّوّاس:
حدّث عن إسحاق بن أبي إسرائيل، وعبد الوهّاب بن الحكم الورّاق. روى عنه محمّد بن عبيد الله بن الشخير الصّيرفيّ.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي قال نبأنا محمّد بن عبيد الله بن الشخير قال نبأنا محمّد بن أحمد النخاس قال نبأنا إسحاق بن أبي إسرائيل عنابن المبارك عن ابن
стр. 393
أبي نجيح عن مجاهد في قول الله تعالى: ﴿يَا أُخْتَ هَارُونَ﴾ [مريم ٢٨]. قال كان رجلا صالحا في بنى إسرائيل حضر جنازته أربعون ألفا ممن اسمه هارون سواه.
أخبرنا على بن محمّد السّمسار قال أنبأنا عبد الله بن عثمان الصّفّار. قال: نبأنا ابن قانع: أن ابن الرّوّاس مات في سنة خمس عشرة وثلاثمائة في نصف المحرم، وكان (١) ينزل باب الرصافة.
٣٤٩ - محمّد بن أحمد، أبو عبد الله البرزاطيّ (٢):
حدّث عن الحسن بن عرفة، وأبى يحيى محمّد بن سعيد بن غالب العطّار، ومحمّد بن عبد الملك بن زنجويه، وعليّ بن حرب الطائي. روى عنه أبو بكر بن شاذان.
أخبرني أحمد بن عمر بن روح قال أنبأنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن البزّار قال نبأنا أبو عبد الله البرزاطيّ قال نبأنا محمّد بن عبد الملك بن زنجويه قال نبأنا الجارود أبو الضّحاك النيسابوري عن بهز عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ . قال: «أترعون عن ذكر الفاجر؟ اذكروه بما فيه يحذره الناس (٣)».
٣٥٠ - محمّد بن أحمد، أبو سعيد المطبخيّ الأصبهانيّ (٤):
نزل بغداد وحدث بها عن محمّد بن حفص الأصبهانى حديثا واحدا. رواه عنه أبو الحسن بن الجندي.
أخبرنا الحسن بن أبي طالب قال نبأنا أحمد بن عمران بن عروة قال نبأنا أبو سعيد محمّد بن أحمد الأصبهانى صاحب عضد الدولة من حفظه ولم يكن عنده حديث غيره قال نبأنا أبو جعفر محمّد بن حفص الأصبهانى قال نبأنا أبو هدبة عن أنس بن مالك عن النبي ﷺ . قال: «أحبكم إلى الله أحاسنكم أخلاقا الموطئون أكنافا، الذين يألفون ويؤلفون، وإن أبغضكم إلى الله المشاءون بالنميمة المفرقون بين الإخوان الملتمسون لهم العثرات (٥)».
стр. 394
[قال المؤلف (١)]: وكتبت هذا الحديث عن أبي سعيد محمّد بن العبّاس بن الفرات.
٣٥١ - محمّد بن أحمد، أبو أحمد الذّهلي الأحول (٢) البغداديّ:
حدّث عن القاسم بن محمّد الخطّابى صاحب هوذة بن خليفة. روى عنه عبد الله ابن عدى وذكر أنه سمع منه بجرجان.
٣٥٢ - محمّد بن أحمد بن القطّان، والد أبي الحسين بن القطّان الفقيه:
حدّث عن حرمي بن أبي العلاء المكي. روى عنه الدارقطنيّ في كتاب «المؤتلف والمختلف».
٣٥٣ - محمّد بن أحمد، أبو بكر المؤذّن الأرزّيّ (٣):
حدّث عن أبي العبّاس الكديمي. روى عنه أحمد بن الفرج بن حجاج، وذكر أنه سمع منه في صف الجوهري.
٣٥٤ - (٤) محمّد بن أحمد، أبو الطّيّب الدّجّاج (٥):
ذكره محمّد بن أبي الفوارس. فقال: كان ينزل بستان حفص. وحدّثنا عن أبي شعيب الحراني، وجعفر الفريابي. وكان ثقة مولده سنة ثمانين ومائتين. ومات في سنة سبع وخمسين وثلاثمائة ليلة الجمعة، ودفن يوم الجمعة لخمس خلون من رجب.
٣٥٥ - محمّد بن أحمد، أبو الحسن الواعظ البغداديّ، يعرف بصاحب الجلاء:
حدّث بدمشق عن أبي بكر بن أبي داود. روى عنه عبد الوهّاب بن عبد الله المري الدمشقي.
آخر ترجمة محمّد بن أحمد.
стр. 395
ذكر من اسمه محمّد واسم أبيه إبراهيم
٣٥٦ - محمّد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان بن خواستي، العبسيّ الكوفيّ (١):
وهو والد أبي بكر وعثمان والقاسم. سمع أباه شيبة، وإسماعيل بن أبي خالد، وسليمان الأعمش، ومحمّد بن عمرو بن علقمة، وعبد الحميد بن جعفر. روى عنه يزيد بن هارون، وابنه عثمان بن محمّد، وسعيد بن سليمان الواسطي.
أنبأنا أبو عبد الله أحمد بن محمّد بن عبد الله الكاتب قال أنبأنا محمّد بن حميد ابن سهيل المخرمى قال نبأنا على بن الحسين بن حبّان. قال: وجدت في كتاب أبي الحسين بن حبّان بخط يده قال أبو زكريّا- يعنى يحيى بن معين-: محمّد بن إبراهيم ابن عثمان، قد رأيته ببغداد وكان رجلا جميلا ثقة كيّسا أكيس من يزيد بن هارون.
فلم أكتب عنه شيئا. وكان محمّد بن إبراهيم بن أبي شيبة على قضاء فارس، مات بفارس قديما. ويزعم ولده أن أبا سعدة صاحب سعد جدهم (٢).
وفي موضع آخر. قال أبو زكريّا: قد رأيت محمّد بن أبي شيبة، أبو هؤلاء شاب جميل، وكان ثقة مأمونا مات قبل أن يكتب عنه، ولم أكتب عنه شيئا.
أخبرنا الحسن بن على التميمي قال أنبأنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال نبأنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدّثني أبي قال نبأنا يزيد بن هارون عن محمّد بن إبراهيم- يعنى أبا أبي بكر بن أبي شيبة- عن محمّد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة.
قال رسول الله ﷺ : «أكثروا ذكر هاذم اللذات (٣)».
خبرنا أبو عبد الله محمّد بن عبد الواحد نا محمّد بن العبّاس أنا أحمد بن سعيد ابن محمّد نا عبّاس بن محمّد قال سمعت يحيى بن معين يقول: محمّد بن أبي شيبة كان قاضيا ببعض فارس ومات بها وهو أبو ابني أبي شيبة (٤).
стр. 396
أخبرنا على بن محمّد بن الحسين الدّقّاق قال قرأنا على الحسين بن هارون الضبي عن أبي العبّاس بن سعيد قال حدّثني محمّد بن عثمان الأموى قال سمعت القاسم بن محمّد يقول: مات أبي سنة اثنتين وثمانين- يعنى ومائة- وهو ابن سبع وسبعين.
٣٥٧ - محمّد بن إبراهيم المعروف بالإمام ابن محمّد بن على بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب (١):
كان يلي إمارة الحج والمسير بالناس إلى مكة وإقامة المناسك في خلافة المنصور عدة سنين، وتوفى ببغداد في خلافة الرشيد سنة خمس وثمانين ومائة، وكان الرشيد إذ ذاك قد شخص عن بغداد إلى الرقة، فصلى على محمّد بن إبراهيم: محمّد بن هارون الأمين وهو ولى العهد، ودفن في المقبرة المعروفة بالعبّاسية بباب الميدان.
ذكر ذلك إسماعيل بن على الخطبي فيما أنبأنى إبراهيم بن مخلد أنه سمعه منه.
ولمحمّد بن إبراهيم عقب ببغداد، وقد روى العلم عن جعفر بن محمّد بن على، وعبد الصّمد بن على، وابن أبي ليلى، وعن عمه أبي جعفر المنصور أيضا.
حدّثني عبد العزيز بن على الورّاق لفظا قال أنبأنا أبو موسى هارون بن عيسى بن المطّلب بن إبراهيم بن عبد العزيز الخطيب الهاشمي قال نبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصّمد بن موسى بن محمّد بن إبراهيم الإمام الهاشمي قال نبأنا أبي قال نبأنا جدي محمّد بن إبراهيم الإمام- وكان يجلس لولده وولد ولده في كل يوم خميس يعظهم ويحدثهم- قال: أرسل إلىّ أمير المؤمنين المنصور بكرة واستعجلنى الرسول، فظننت ذلك لأمر حادث، فركبت إذ سمعت وقع الحافر فقلت للغلام: انظر من هذا؟
قال: أخوك عبد الوهّاب، فرفقت في السير فلحقني فسلم علىّ فقال: أتاك رسول هذا؟ فقلت: نعم فهل أتاك؟ قال نعم فقلت فيم ذاك ترى؟ قال تجده اشتهى خلا وزيتا يريد (٢) الغداء فأحب أن نأكل معه. فقلت: ما أرى ذلك وما أظن هذا إلا لأمر، قال فانتهينا إليه فدخلنا؛ فإذا الرّبيع واقف عند الستر؛ فإذا المهدي ولى العهد هو في الدهليز جالس، وإذا عبد الصّمد بن على، وداود بن على، وإسماعيل بن على، وسليمان ابن على، وجعفر بن محمّد بن على بن الحسين، وعبد الله بن حسن بن حسن، والعبّاس بن محمّد. فقال الرّبيع: اجلسوا مع بنى عمكم. قال: [فدخلنا (٣)] فجلسنا ثم
стр. 397
دخل الرّبيع وخرج وقال للمهديّ: ادخل أصلحك الله. ثم خرج. فقال: ادخلوا جميعا، فدخلنا فسلمنا وأخذنا مجالسنا، فقال للربيع: هات دويّا وما يكتبون فيه، فوضع بين يدي كل واحد منا دواة وورقا، ثم التفت إلى عبد الصّمد بن على. فقال:
يا عم حدّث ولدك وإخوتك وبنى أخيك بحديث البر والصلة.
فقال عبد الصّمد بن على: حدّثني أبي عن جدي عبد الله بن العبّاس. عن النبي ﷺ أنه قال: «إن البر والصلة ليطيلان الأعمار ويعمران الديار ويثريان الأموال ولو كان القوم فجارا (١)». ثم قال: يا عم الحديث الآخر. فقال عبد الصّمد بن على.
حدّثني أبي عن جدي عبد الله بن العبّاس. قال قال النبي ﷺ : «إن البر والصلة ليخففان سوء الحساب يوم القيامة (٢)». ثم تلا رسول الله ﷺ : ﴿وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ﴾ [الرعد ٢١]. فقال المنصور: يا عم الحديث الآخر. فقال عبد الصّمد بن على.
حدّثني أبي عن جدي. عن النبي ﷺ : أنه كان في بنى إسرائيل ملكان أخوان على مدينتين، وكان أحدهما بارا برحمه، عادلا على رعيته، وكان الآخر عاقا برحمه، جائرا على رعيته، وكان في عصرهما نبى فأوحى الله تعالى إلى ذلك النبي: إنه قد بقي من عمر هذا البار ثلاث سنين، وبقي من عمر هذا العاق ثلاثون سنة. قال: فأخبر النبي رعية هذا ورعية هذا، فأحزن ذلك رعية العادل وأحزن ذلك رعية الجائر. قال ففرقوا بين الأطفال والأمهات، وتركوا الطعام والشراب، وخرجوا إلى الصحراء يدعون الله أن يمتعهم بالعادل، وأن يزيل عنهم أمر الجائر؛ فأقاموا ثلاثا، فأوحى الله إلى ذلك النبي: أن أخبر عبادي أنى قد رحمتهم وأجبت دعاءهم، فجعلت ما بقي من عمر هذا البار لذلك الجائر، وما بقي من عمر الجائر لهذا البار. قال: فرجعوا إلى بيوتهم، ومات العاق لتمام ثلاث سنين، وبقي العادل فيهم ثلاثين سنة. ثم تلا رسول الله ﷺ : ﴿وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتابٍ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ [فاطر ١١]. ثم التفت المنصور إلى جعفر بن محمّد. فقال: يا أبا عبد الله حدث إخوتك وبنى عمك بحديث أمير المؤمنين على عن النبي ﷺ في البر. فقال جعفر بن محمّد:
стр. 398
حدّثني أبي عن جدي عن أبيه عن على بن أبي طالب. قال قال رسول الله ﷺ : «ما من ملك يصل رحمه وذا قرابته، ويعدل على رعيته، إلا شدّ الله له ملكه وأجزل له ثوابه، وأكرم مآبه، وخفّف حسابه (١)».
خبرني الحسن بن أبي بكر قال كتب إلىّ محمّد بن إبراهيم الجورى من شيرازى يذكر: أن أحمد بن حمدان بن الخضر أخبرهم قال نبأنا أحمد بن يونس الضبي قال حدّثني أبو حسّان الزيادي. قال: سنة خمس وثمانين ومائة فيها مات محمّد بن إبراهيم الهاشمي، لإحدى عشرة بقين من شوال.
٣٥٨ - محمّد بن إبراهيم بن معمّر بن الحسن، أبو بكر الهذليّ، مولى بنى تميم (٢):
كان هروي الأصل وهو أخو أبي معمر إسماعيل، وأبى الهذيل إسحاق. سمع سفيان بن عيينة، وإبراهيم بن أبي بكر بن المنكدر، وعبد الله بن عبد القدوس ويحيى ابن سليم الطائفي، وحمّاد بن خالد الخيّاط. روى عنه أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري، ولا أعلم روى عنه غيره.
أخبرنا أبو الحسن عبد الرّحمن بن محمّد بن عبيد الله الهمداني الأصبهانى بها قال نبأنا سليمان بن أحمد بن أيّوب الطبرانيّ قال نبأنا أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري قال نبأنا محمّد بن إبراهيم أخو أبي معمر قال نبأنا سفيان بن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة عن طاوس عن ابن عبّاس. قال: أرسل إلىّ عمر بن الخطّاب يدعوني إلى السحور. وقال: إن رسول الله ﷺ سماه الغداء المبارك.
قال الطبرانيّ: لا نعلم رواه عن ابن عيينة إلا محمّد بن إبراهيم أخو أبي معمر.
أخبرنا أبو الحسن على بن إسماعيل بن إسحاق الفارسيّ قال نبأنا بكر بن سهل قال نبأنا عبد الخالق بن منصور. قال: سئل يحيى بن معين عن أبي معمر الكرخي.
فقال: مثل أبي معمر لا يسأل عنه هو وأخوه من أهل الحديث.
قرأت في سماع محمّد بن أبي الفوارس عن محمّد بن العبّاس العصمي عن أحمد ابن محمّد بن ياسين الهرويّ قال سمعت موسى بن هارون يقول: محمّد بن إبراهيم أخو أبي معمر صدوق لا بأس به.
стр. 399
٣٥٩ - محمّد بن إبراهيم، أبو جعفر الأنماطيّ، المعروف بمربّع، صاحب يحيى بن معين (١):
كان أحد الحفاظ الفهماء. وحدّث عن أبي سلمة التبوذكى، وأبى حذيفة النهدي، وأبى الوليد الطيالسي، وأبى بكر بن أبي الأسود، وأحمد بن يونس، وسعيد بن أسد ابن موسى. روى عنه محمّد بن غالب المعروف بالتمتام، وقاسم بن زكريّا المطرز، ويحيى بن محمّد بن صاعد، والحسين بن إسماعيل المحامليّ، ومحمّد بن مخلد الدوري، في آخرين.
أخبرنا أبو عبد الرّحمن بن محمّد بن عبد الله بن مهدي قال نبأنا محمّد بن مخلد العطّار قال أنبأنا محمّد بن إبراهيم مربع قال نبأنا موسى بن إسماعيل قال نبأنا سعيد ابن زيد قال نبأنا عمرو بن مصعب بن الزبير عن عروة عن عائشة. قالت: كان النبي ﷺ يوتر بخمس.
حدّثني الحسن بن أبي طالب قال نبأنا محمّد بن عبد الله بن المطلب قال نبأنا الحسن بن محمّد بن شعبة قال حدّثني محمّد بن إبراهيم الأنماطيّ مربع. قال: كنت عند أحمد بن حنبل وبين يديه محبرة. فذكر أبو عبد الله حديثا فاستأذنته بأن أكتبه من محبرته فقال لي: اكتب يا هذا فهذا ورع مظلم.
سمعت أبا نعيم الحافظ يقول بلغني عن جعفر بن محمّد بن كزال. قال: كان يحيى بن معين يلقب أصحابه، فلقب محمّد بن إبراهيم بمربع، والحسين بن محمّد بعبيد العجل، وصالح بن محمّد بجزرة، ومحمّد بن صالح بكليجة. وعليّ بن عبد الصّمد بعلان ما غمه. قال وهؤلاء من كبار أصحابه وحفاظ الحديث.
أخبرنا عبيد الله بن أبي الفتح قال أنبأنا أبو الحسن الدارقطنيّ قال: محمّد بن إبراهيم الأنماطيّ يعرف بمربع، كان حافظا بغداديا له تصنيف وتاريخ. حدّث عنه أبو محمّد بن صاعد، وابن مخلد، وغيرهما.
قرأت في كتاب محمّد بن مخلد بخطه: مات أبو جعفر محمّد بن إبراهيم مربع الأنماطيّ، في جمادى الأولى سنة ست وثمانين ومائتين. وقد وهم محمّد بن مخلد في هذا، إنما ذاك محمّد بن عبد الله بن عتاب مربع مات سنة ست وثمانين ومائتين وأما أبو جعفر هذا: فمات قديما.
стр. 400
أخبرنا على بن محمّد السّمسار قال أنبأنا عبد الله بن عثمان الصّفّار قال نبأنا عبد الباقي بن قانع: أن محمّد بن إبراهيم مربعا الأنماطيّ مات في سنة ست وخمسين ومائتين.
٣٦٠ - (١) محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن الحسن بن قحطبة، أبو عبد الله المؤدّب، يعرف بالقحطبي (٢):
سمع إسحاق بن إبراهيم الحنينى ومعاوية بن عمرو الأزديّ، روى عنه إسحاق بن إبراهيم بن سنين الختلي، وأبو الأذن عمر بن إبراهيم الحافظ، وقاسم بن زكريّا المطرز. وقال عبد الرّحمن بن أبي حاتم: محمّد بن إبراهيم القحطبي بغدادي، كتبت عنه مع أبي وهو صدوق. كتب لنا إبراهيم بن أورمة بخطه ما سمعناه منه.
أخبرنا على بن عبد العزيز الطّاهرى قال أنبأنا عيسى بن حامد بن بشر قال نبأنا قاسم بن زكريّا قال نبأنا محمّد بن إبراهيم بن قحطبة المؤدب قال نبأنا إسحاق بن إبراهيم الحنينى قال نبأنا مالك عن الزهري عن أنس بن مالك. قال: رأيت رسول الله ﷺ وهو متوجه إلى خيبر على حمار يصلى يومئ إيماء.
قال الشيخ أبو بكر: روى هذا الحديث أبو الحسن الدارقطنيّ عن أبي محمّد بن السبيعي عن قاسم. ويقال: إن الحنينى تفرد بروايته عن مالك، وتفرد به أيضا القحطبي عنه، وقد تابعه على بن زيد الفرائضيّ فرواه عن الحنينى كذلك وهو وهم، إنما حدّث به عن عمرو بن يحيى عن أبي الحباب سعيد بن يسار عن ابن عمر، كذلك هو في الموطأ. بلغني: أن القحطبي مات في سنة ثمان وخمسين ومائتين، وكان يلقب حموس.
٣٦١ - محمّد بن إبراهيم بن حفص، أبو سفيان الترمذيّ:
قدم بغداد وحدّث بها عن الجارود بن معاذ. روى عنه محمّد بن مخلد. وذكر أنه سمع منه في سنة اثنتين وستين ومائتين.
٣٦٢ - محمّد بن إبراهيم بن هدّي الأنباريّ:
هكذا رأيته بخط الدارقطنيّ مضبوطا، حدّث عن يعلى بن عبيد الطنافسي. روى عنه يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول التنوخي.
стр. 401
أخبرنا على بن أبي على قال نبأنا أبو غانم محمّد بن يوسف الأزرق التنوخي قال نبأنا أبي قال نبأنا محمّد بن إبراهيم الأنبارى قال نبأنا يعلى بن عبيد قال نبأنا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة. قالت: ما رؤى رسول الله ﷺ يصوم في العشر قط.
٣٦٣ - محمّد بن إبراهيم، أبو بكر البرمكيّ البغداديّ، يعرف بالحكيميّ (١):
حدّث عن هوذة بن خليفة. روى عنه الحسن بن أحمد بن صالح الزّيّات الواسطي.
٣٦٤ - محمّد بن إبراهيم، أبو حمزة الصّوفيّ (٢):
من كبار شيوخهم. كان يتكلم في جامع الرصافة ثم انتقل إلى جامع المدينة، وكان عالما بالقراءات وبقراءة أبي عمرو خصوصا، جالس أحمد بن حنبل، وبشر بن الحارث، وأبا نصر التّمّار، وسريا السّقطيّ. وسافر مع أبي تراب النخشبى. حكى عنه محمّد بن على الكتاني، وخير النساج، وغيرهما.
وقال لي أبو نعيم الحافظ: أبو حمزة بغدادى، واسمه محمّد بن إبراهيم، كان مولى عيسى بن أبان القاضي.
أخبرنا أبو عبد الرّحمن إسماعيل بن أحمد الحيرى قال أنبأنا محمّد بن الحسين السلمى قال سمعت محمّد بن الحسن البغداديّ يحكى عن ابن الأعرابى. قال قال أبو حمزة: كان الإمام أحمد بن حنبل يسألنى في مجلسه عن مسائل ويقول: ما تقول فيها يا صوفى.
حدّثني عبد العزيز بن أبي الحسن القرميسيني قال سمعت أبا الحسن على بن عبد الله بن الحسن الهمداني بمكة يقول حدّثنا الخلدى قال: كان لأبى حمزة مهر قد ربّاه، وكان يحب الغزو، وكان يركب المهر ويخرج عليه، وهو يرى التوكل. فقيل له يا أبا حمزة أنت قد علمنا كيف تعمل، فالدابة أيش كنت تعمل في أمرها؟ قال: كان إذا رحل العسكر تبقى تلك الفضلات من الدواب ومن الناس، تدور فتأكل.
أخبرني أحمد بن على بن الحسين المحتسب قال أنبأنا محمّد بن الحسين بن
стр. 402
موسى النيسابوري قال: سمعت أبا بكر الرّازي يقول: سمعت خيرا النساج يقول:
سمعت أبا حمزة يقول: خرجت من بلاد الروم فوقعت على راهب، فقلت: هل عندك من خبر من قد مضى؟ فقال: نعم فريق في الجنة، وفريق في السعير.
أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري النيسابوري قال سمعت أبا عبد الرّحمن السلمى يقول سمعت محمّد بن عبد الله الواعظ يقول سمعت خيرا النساج يقول: لأستحيى من الله أن أدخل البادية وأنا شبعان وقد اعتقدت التوكل، لئلا يكون سعيي على الشبع زادا أتزوده أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال نبأنا أحمد بن محمّد بن مقسم قال حدّثني أبو بدر الخيّاط الصّوفيّ قال سمعت أبا حمزة يقول: سافرت على التوكل، فبينما أنا أسير ذات ليلة والنوم في عيني، إذ وقعت في بئر فرأيتنى قد حصلت فيها فلم أقدر على الخروج لبعد مرتقاها، فجلست فيها فبينما أنا جالس إذ وقف على رأسها رجلان فقال أحدهما لصاحبه: نجوز ونترك هذه في طريق السابلة والمارّة؟ فقال الآخر: فما نصنع؟
قال: نطمها. قال فبدرت نفسي أن تقول: أنا فيها، فنوديت تتوكل علينا، وتشكو بلانا إلى سوانا؟ فسكت. فمضيا ثم رجعا ومعهما شيء جعلاه على رأسها غطوها به. فقالت لي نفسي: أمنت طمها ولكن حصلت مسجونا فيها، فمكثت يومى وليلتي فلما كان الغد ناداني شيء- يهتف بى ولا أراه- تمسك بى شديدا، فمددت يدي فوقعت على شيء خشن فتمسكت به، فعلاها وطرحنى، فتأملت فوق الأرض فإذا هو سبع؛ فلما رأيته لحق نفسي من ذلك ما يلحق من مثله، فهتف بى هاتف: يا أبا حمزة استنقذناك من البلاء بالبلاء، وكفيناك ما تخاف بما تخاف.
أخبرهم أبو القاسم رضوان بن محمّد بن الحسن الدينوري قال سمعت أحمد بن محمّد بن عبد الله النيسابوري يقول سمعت أبا بكر محمّد بن أحمد بن عبد الوهّاب الحافظ يقول: سمعت أبا عبد الله محمّد بن نعيم يحكى عن أبي حمزة الصّوفيّ الدمشقي: أنه لما خرج من البئر أنشأ يقول:
نهاني حيائى منك أن أكشف الهوى … وأغنيتني بالقرب منك عن الكشف
تراءيت لي بالغيب حتّى كأنما … تبشرني بالغيب أنك بالكف
أراك وبى من هيبتي لك وحشة … فتؤنسنى بالعطف منك وباللّطف
وتحيى محبا أنت في الحب حتفه … وذا عجب كون الحياة مع الحتف
стр. 403
قال الشيخ أبو بكر: كذا قال في هذه الحكاية عن أبي حمزة الدمشقي. وذكر لنا أبو نعيم: أن الواقع في البئر أبو حمزة البغداديّ، وكذلك يحكى عن أبي بكر الشبلي.
وأخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيرى قال أنبأنا محمّد بن الحسين السلمى: أن الذي وقع في البئر في البادية هو أبو حمزة الخرسانى، من أقران الجنيد وليس بأبى حمزة البغداديّ، فالله أعلم بذلك.
أخبرني أبو على عبد الرّحمن بن محمّد بن أحمد بن فضالة النيسابوري بالري قال سمعت أبا جعفر محمّد بن أحمد الحسن الأزديّ الخطيب بسمنان يقول قال جعفر بن محمّد الخلدى: خرج طائفة من مشايخ المتصوفة يستقبلون أبا حمزة الصّوفيّ في قدومه من مكة، فإذا به قد شحب لونه. فقال الجريري: يا سيدي هل تتغير الأسرار إذا تغيرت الصفات؟ قال: معاذ الله لو تغيرت الأسرار لتغير الصفات لهلك العالم، ولكنه ساكن الأسرار فحماها، وأعرض عن الصفات فلاشاها، ثم تركنا وولى وهو يقول:
كما ترى صيرني … قطع قفار الدمن
شردنى عن وطنى … كأننى لم أكن
إذا تغيبت بدا … وإن بدا غيّبني
يقول لا تشهد ما … يشهد أو تشهدنى
أخبرني أحمد بن على المحتسب قال أنبأنا محمّد بن الحسين بن موسى النيسابوري قال سمعت نصر بن أبي نصر يقول سمعت محمّد بن عبد الله المتأفف البغداديّ قال سمعت الجنيد. يقول: وافى أبو حمزة من مكة وعليه وعثاء السفر، فسلمت عليه وشهيته. فقال: سكباج وعصيدة تخليني بهما، فأخذت مكوك دقيق، وعشرة أرطال لحم، وباذنجان وخل، وأخذت عشرة أرطال دبس، وعملنا له عصيدة وسكباجة ووضعناها في حيرىّلنا، وأدخلته الدار وأسبلت الستر، فدخل وأكله كله، فلما فرغ من أكله. قال: يا أبا القاسم لا تعجب فهذا من مكة الأكلة الثالثة.
أخبرنا أبو سعد الحسين بن عثمان الشيرازي لفظا قال سمعت غالب بن على الرّازي يقول سمعت أبا عثمان المغربي يقول: كان أبو حمزة وجماعة أصحابنا يمشون إلى موضع من المواضع؛ فبلغوا ذلك الموضع؛ فإذا الباب مغلق. فقال أبو حمزة لأصحابه: ليتقدم كل واحد منكم إلى هذا الباب ويظهر صدقه وإخلاصه فينفتح عليه
стр. 404
الباب من غير معالجة أحد، فتقدم كل واحد من القوم فلم ينفتح على أحد. فتقدم أبو حمزة إلى الباب فقال: بكذبى إلا فتحت؛ ففتح عليه الباب، فدخلوا ذلك الموضع.
أخبرني أبو على الحسن بن أبي الفضل الشرمقانى قال نبأنا إبراهيم بن أحمد بن محمّد الطّبريّ قال نبأنا معروف بن محمّد بن معروف الواعظ قال نبأنا أبو سعيد الزيادي قال: كان أبو حمزة أستاذ البغداديّين وهو أول من تكلم ببغداد في هذه المذاهب، من صفاء الذكر، وجمع الهمة، والمحبة، والشوق، والقرب، والأنس، لم يسبقه إلى الكلام بهذا على رءوس الناس ببغداد أحد. وما زال مقبولا حسن المنزلة عند الناس إلى أن توفى؛ وتوفى سنة تسع وستين ومائتين ودفن بباب الكوفة.
أخبرنا إسماعيل الحيرى قال أنبأنا محمّد بن الحسين السلمى. قال: أبو حمزة البزّاز محمّد بن إبراهيم من أقران سرى السّقطيّ، توفى سنة تسع وثمانين ومائتين. وقول الزيادي في وفاته أصح من هذا، والله أعلم.
٣٦٥ - محمّد بن إبراهيم بن مسلم بن سالم؛ أبو أميّة (١):
سكن طرسوس. فقيل له: الطرسوسي وهو بغدادى. سمع عمر بن يونس اليمامي، وعمر بن حبيب القاضي، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، وعثمان بن عمر ابن فارس، وأبا عاصم النبيل، ومكي بن إبراهيم، وأبا نعيم الفضل بن دكين، وقبيصة ابن عقبة، وحسين بن محمّد المروروذى، وعبيد الله بن موسى العبسي، وإسحاق بن منصور السلولي، وأسود بن عامر شاذان، وأبا نعيم عبد الرّحمن بن هانئ النخعي، ومعلى بن منور الرّازي. روى عنه أبو حاتم الرّازي، ومحمّد بن خلف وكيع القاضي، ويحيى بن محمّد بن صاعد، والحسين والقاسم ابنا إسماعيل المحامليّ، وغيرهم.
أخبرنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي غير مرة قال نبأنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحامليّ قال نبأنا محمّد
стр. 405
ابن إبراهيم الطرسوسي قال نبأنا إسحاق بن منصور السلولي قال نبأنا إسرائيل عن جابر عن ابن بريدة عن أبيه. قال قال رسول الله ﷺ : «ما أصيب عبد بعد ذهاب دينه بأشد من ذهاب بصره، وما ذهب بصر عبد فصبر إلا دخل الجنة (١)».
خبرني محمّد بن عبد الملك القرشي وأبو يعلى محمّد بن الحسين بن محمّد بن الفراء. قالا: أنبأنا عبيد الله بن محمّد بن إسحاق البزّار قال نبأنا يحيى بن محمّد بن صاعد قال نبأنا أبو أمية محمّد بن إبراهيم بن مسلم- ببغداد قبل أن يخرج- قال نبأنا أبو عاصم النبيل.
وأخبرنا أبو بكر البرقاني قال أنبأنا على بن عمر الحافظ قال نبأنا القاسم بن إسماعيل وأبو بكر النيسابوري: قالا: نبأنا أبو أمية الطرسوسي محمّد بن إبراهيم قال نبأنا أبو عاصم عن ابن جريج عن ابن شهاب عن سعيد وأبى سلمة بن عبد الرّحمن عن أبي هريرة. قال قال رسول الله صلّى الله عليهو سلّم: «ليس منّا من لم يتغنّ بالقرآن (٢)».
ال أبو بكر النيسابوري: قول أبي أمية عن سعيد بن المسيّب وهم منه في هذا الحديث. وقول أبي عاصم فيه: ليس منّا من لم يتغن بالقرآن. وهم من أبي عاصم لكثرة من رواه عنه هكذا.
قال الشيخ أبو بكر: روى هذا الحديث عبد الرّزّاق بن همّام. وحجاج بن محمّد عن ابن جريج عن ابن شهاب عن أبي سلمة وحده. وكذلك رواه الأوزاعى، وعمرو ابن الحارث، ومحمّد بن الوليد الزبيدي، وشعيب بن أبي حمزة، ومعمر بن راشد، وعقيل بن خالد، ويونس بن يزيد وعبيد الله بن أبي زياد، وإسحاق بن راشد، ومعاوية بن يحيى الصدفي، والوليد بن محمّد الموقرى، عن الزهري. واتفقوا كلهم- وابن جريج منهم- على أن لفظه: «ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت أن يتغنى بالقرآن (٣)».
وأما المتن الذي ذكره أبو عاصم فإنما يروى عن ابن أبي مليكة عن ابن أبي نهيك عن سعد بن أبي وقاص عن النبي ﷺ .
стр. 406
أخبرنا أحمد بن محمّد بن غالب قال قال لنا أبو الحسن الدارقطنيّ: قدم أبو أمية الطرسوسي بغداد فسمعوا منه. حدّثني محمّد بن يوسف النيسابوري قال أنبأنا الخصيب بن عبد الله القاضي قال أنبأنا عبد الكريم بن أبي عبد الرّحمن النّسائيّ قال أخبرني أبي قال: محمّد بن إبراهيم بن مسلم بغدادى سكن طرسوس. أخبرنا أحمد ابن أبي جعفر القطيعي قال أنبأنا محمّد بن عدى بن زحر البصريّ في كتابه قال نبأنا أبو عبيد محمّد بن الآجرى. قال: سئل أبو داود سليمان بن الأشعث عن أبي أمية الثغرى فقال: ثقة.
حدّثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبليّ قال أنبأنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن هارون الخلّال. قال: أبو أمية محمّد بن إبراهيم رجل رفيع القدر جدا، كان إماما في الحديث مقدما في زمانه.
حدّثني محمّد بن على الصوري قال أنبأنا أبو عبد الله محمّد بن عبد الرّحمن بن محمّد بن خالد الأزديّ قال نبأنا أبو الفتح عبد الواحد بن محمّد بن مسرور البلخي قال نبأنا أبو سعيد عبد الرّحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى. قال: محمّد بن إبراهيم بن مسلم يكنى أبا أمية، بغدادى أقام بطرسوس. ويقال: إنه من أهل سجستان كان من أهل الرحلة، فهما بالحديث، وكان حسن الحديث، توفى بطرسوس في جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين ومائتين.
أخبرنا محمّد بن عبد الواحد قال نبأنا محمّد بن العبّاس قال قرئ على أبي الحسن ابن المنادى وأنا أسمع. قال. وجاءنا نعى أبي أمية محمّد بن إبراهيم من طرسوس في شهر رمضان سنة ثلاث وسبعين ومائتين، وكان له مذ مات نحو شهرين.
٣٦٦ - محمّد بن إبراهيم بن كثير، أبو عبد الله الصّيرفيّ البابشاميّ (١):
نسب إلى نزوله بباب الشام، ويقال له أستاذ ليث. روى عنه عن أبي نواس الشّاعر حديثان مسندان وهما.
ما أخبرنا هلال بن محمّد بن جعفر الحفّار قال نبأنا إسماعيل بن على أبو القاسم الخزاعي قال نبأنا أبو عبد الله محمّد بن إبراهيم بن كثير الصّيرفيّ ببغداد بباب الشام سنة ثلاث وسبعين ومائتين قال نبأنا أبو نواس الحسن بن هانئ قال نبأنا حمّاد بن
стр. 407
سلمة عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك. قال: قال رسول الله ﷺ : «لا يموتن أحدكم حتى يحسن ظنّه بالله، فإن حسن الظن بالله ثمن الجنة (١)».
أخبرنا هلال بن محمّد قال نبأنا إسماعيل بن على قال نبأنا أبو عبد الله محمّد ابن إبراهيم بن كثير. قال: دخلنا على أبي نواس نعوده في مرضه الذي مات فيه، فقال له عيسى بن موسى الهاشمي: يا أبا على أنت في آخر يوم من أيام الدّنيا وأول يوم من أيام الآخرة وبينك وبين الله هنات فتب إلى الله. قال [لهم (٢)] أبو نواس:
أسندونى، فلما استوى جالسا. قال: إياى تخوف بالله.
وقد حدّث حمّاد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك. قال قال نبى الله ﷺ : «لكل نبى شفاعة، وإنى اختبأت شفاعتي لأهل الكبائر من أمتى يوم القيامة (٣)».
فترى لا أكون منهم؟.
قال الشيخ أبو بكر: لم يرو عن محمّد بن إبراهيم هذا إلا إسماعيل بن على الخزاعي وإسماعيل غير ثقة.
٣٦٧ - محمّد بن إبراهيم بن يحيى بن إسحاق بن جناد، أبو بكر المنقريّ (٤):
يقال: إن أصله من مرو الروذ. سمع مسلم بن إبراهيم الفراهيدى، وأبا الوليد الطيالسي، وأبا عمر الحوضي، وموسى بن إسماعيل التبوذكى، ومحمّد بن أبي غالب. روى عنه موسى بن هارون، وعبد الله بن محمّد البغويّ، وأبو عبد الله الحكمي، وعليّ بن محمّد المصري، ومحمّد بن العبّاس بن نجيح البزّاز، وغيرهم.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال نبأنا محمّد بن العبّاس بن نجيح قال نبأنا محمّد بن غالب بن حرب ومحمّد بن إبراهيم بن جناد. قالا: نبأنا مسلم بن إبراهيم.
وأخبرنا حمزة بن محمّد بن طاهر الدّقّاق قال أنبأنا أحمد بن إبراهيم قال نبأنا عبد الله بن محمّد البغويّ قال حدّثني محمّد بن إبراهيم بن جناد قال نبأنا مسلم قال نبأنا
стр. 408
شعبة عن أيّوب عن نافع عن ابن عمر. عن النبي ﷺ . قال: «لا يسافر بالقرآن فإنى أخاف أن يناله العدو (١)» لفظ البغويّ.
خبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر قال ثنا محمّد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي قال نبأنا محمّد بن إبراهيم بن جناد قال نبأنا محمّد بن أبي غالب قال نبأنا هشيم عن العوام بن حوشب. قال قال إبراهيم التيمي: رأيت في المنام كأنى ورد بى على نهر.
فقيل لي: اشرب واسق من شئت كما صبرت وكنت من الكاظمين.
أخبرنا على بن محمّد الدّقّاق قال أنبأنا الحسين بن إبراهيم الضبي عن أبي العبّاس ابن سعيد قال سمعت عبد الرّحمن بن يوسف بن خراش يقول: أبو بكر بن جناد عدل ثقة مأمون.
أخبرنا محمّد بن عبد الواحد قال نبأنا محمّد بن العبّاس قال قرئ على ابن المنادى وأنا أسمع قال: وجاءنا الخبر بموت أبي بكر محمّد بن إبراهيم بن جناد البزّاز أنه توفى بين السيالة والمدينة سنة ست وسبعين.
أخبرنا السّمسار قال أنبأنا الصّفّار قال نبأنا بن قانع: أن أبا بكر محمّد بن إبراهيم ابن جناد مات في طريق مكة في ذى الحجة من سنة ست وسبعين ومائتين.
٣٦٨ - محمّد بن إبراهيم بن يوسف، أبو حمزة المروزيّ (٢):
سكن بغداد وانتخب عليه عبيد العجل. وحدّث عن عبدان بن عثمان، وعليّ بن الحسن بن شقيق المروزيين وعليّ بن بحر بن برى. روى عنه محمّد بن مخلد، وأبو عمرو السّمّاك، وكان ثقة.
أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق قال أنبأنا عثمان بن أحمد الدّقّاق قال نبأنا أبو حمزة المروزي محمّد بن إبراهيم قال نبأنا على بن الحسن بن شقيق قال أنبأنا ابن المبارك قال أنبأنا يونس بن يزيد عن عطاء الخرسانى. قال قال أبو الدرداء: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من سلك طريقا يطلب به علما سلك الله به طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا عنه، وإنه ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض حتى الحيتان في جوف الماء، ولفضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإن العلماء هم ورثة الأنبياء (٣)».
стр. 409
٣٦٩ - محمّد بن إبراهيم بن عبد الحميد، أبو بكر الحلوانيّ قاضي بلخ (١):
سكن بغداد وحدّث بها عن أبي جعفر النفيلى، وأحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني، وعليّ بن بحر القطّان، وسعيد بن أشعث السمان، ومحمّد بن إسماعيل بن عياش، وموسى بن محمّد المقدسي، ومحمّد بن جعفر الفيدى. روى عنه: إسماعيل ابن محمّد الصّفّار. ومحمّد بن عمرو الرّزّاز، وأبو عمرو بن السّمّاك، وحمزة بن محمّد الدهقان. وكان ثقة.
أخبرنا هلال بن محمّد الحفّار قال نبأنا أبو جعفر محمّد بن عمرو بن البختري الرّزّاز إملاء قال نبأنا محمّد بن إبراهيم الحلواني قال نبأنا محمّد بن إسماعيل بن عياش قال حدّثني أبي قال نبأنا ضمضم بن زرعة عن شريح عن عبيد عن عبد الرّحمن بن عائد أن أبا برزة بن أبي موسى حدّثه عن أبيه أن رسول الله ﷺ . قال: «رأيت رجالا تقرض جلودهم بمقاريض من نار قلت: ما شأن هؤلاء؟ فقال: هؤلاء الذين يتزينون إلى مالا يحل لهم، ورأيت حبّا خبيث الريح وفيه صياح فقلت: ما هذا؟
قال: هن نساء يتزيّن إلى مالا يحل لهن، ورأيت قوما اغتسلوا في ماء الحياة قلت: ما هؤلاء؟ قال: «هم قوم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا (٢)».
٣٧٠ - محمّد بن إبراهيم بن هاشم بن مشكان:
حدّث عن أبيه. روى عنه محمّد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة.
٣٧١ - محمّد بن إبراهيم بن ميمون، أبو عبد الله الدّهّان:
حدّث عن بشّار بن موسى الخفاف. روى عنه عبد الباقي بن قانع، وأبو بكر بن الجعابي.
٣٧٢ - محمّد بن إبراهيم بن حمدون، أبو الحسن الخزّاز الكوفيّ (٣):
قدم بغداد وحدث بها عن عبد الله بن أبي زياد القطواني، وأبى كريب محمّد بن العلاء الهمداني، ويعيش بن الجهم الحديثى، وعثمان بن يحيى الصياد. روى عنه عبد الرّحمن بن العبّاس والد أبي طاهر المخلص، وعبد الله بن إبراهيم بن مانسى، وعثمان ابن أحمد بن سمعان الرّزّاز.
стр. 410
أخبرني عبد الله بن على بن محمّد القرشي قال أنبأنا عبد الله بن إبراهيم بن أيّوب قال نبأنا محمّد بن إبراهيم بن حمدون الخزّاز الكوفيّ قال نبأنا أبو كريب قال نبأنا محمّد بن عمر قال نبأنا عبد الرّحمن بن عبد العزيز عن الزهري عن سعيد بن المسيّب عن المسور بن مخرمة عن عتاب بن أسيد. قال: أمر رسول الله ﷺ أن تخرص أعناب ثقيف كما تخرص النخل ثم يؤدى زكاته زبيبا كما يؤدى زكاة النخل تمرا.
أخبرنا أحمد بن على المحتسب قال قرأنا على أحمد بن الفرج بن حجاج الورّاق عن أبي العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد. قال: توفى أبو الحسن محمّد بن إبراهيم ابن حمدون الرّواسى الخزّاز ببغداد ليلة الأربعاء، ودفن غداة الأربعاء أول يوم من جمادى الآخرة سنة سبع وستين ومائتين، ورأيته لا يخضب.
٣٧٣ - محمّد بن إبراهيم بن أيّوب، أبو عبد الله البزّاز:
حدّث عن أحمد بن إبراهيم الموصليّ. روى عنه على بن محمّد بن المعلى الشونيزى.
أخبرنا أبو [بكر (١)] محمّد بن الفرج بن على البزّاز قال نبأنا على بن محمّد الشونيزى إملاء قال نبأنا أبو عبد الله محمّد بن إبراهيم بن أيّوب البزّاز قال نبأنا أحمد بن إبراهيم الموصليّ قال نبأنا خلف- يعنى ابن خليفة- عن أبي مالك بن طارق عن ربعي بن حراش عن حذيفة. قال: يوشك أن يدرس الإسلام كما يدرس وشى الثوب، ويقرأ الناس القرآن لا يجدون له حلاوة، فيبيتون ليلة ويصبحون وقد أسرى بالقرآن وما كان قبله من كتاب، حتى ينتزع من قلب شيخ كبير، وعجوز كبيرة، فلا يعرفون وقت صلاة ولا صيام ولا نسك، حتى يقول القائل منهم: إنا سمعنا الناس يقولون: لا إله إلا الله. فقال صلة بن زفر: فما يغنى عنهم قول لا إله إلا الله وهم لا يعرفون وقت صلاة ولا صوم ولا نسك؟
فقال له حذيفة: ما قلت يا صلة؟ قال: قلت كذا وكذا. قال: ينجون من النار يا صلة.
٣٧٤ - محمّد بن إبراهيم، أبو بكر بن القربىّ البزّاز:
أخبرنا على بن محمّد الدّقّاق قال أنبأنا الحسين بن هارون عن أبي العبّاس بن
стр. 411
سعيد. قال: محمّد بن إبراهيم أبو بكر البغداديّ بن القربى البزّاز، سمع أبا همّام الوليد بن شجاع، والخليل بن عمرو، ومحمّد بن على بن خلف، وهذه الطبقة.
وكان صاحب حديث.
٣٧٥ - محمّد بن إبراهيم الرّفّاء (١):
حدّث عن: إبراهيم بن سعيد الجوهري. روى عنه أبو بكر بن سلم الختلي.
أخبرنا أبو نعيم إبراهيم بن سعيد قال نبأنا أبو الجواب عن مسعر عن عاصم بن عبيد الله عن سالم عن بن عمر: أن النبي ﷺ كفن في ثلاثة أثواب. قال أبو نعيم:
هكذا حدّثناه وهو وهم.
قال الشيخ أبو بكر: وهذا الحديث إنما رواه أبو الجواب عن سفيان الثوري لا عن مسعر. ويقال: إن أبا الجواب تفرد بروايته عن الثوري.
أخبرناه أبو الحسن على بن يحيى بن جعفر الإمام بأصبهان قال نبأنا سليمان بن أحمد بن أيّوب الطبرانيّ قال نبأنا الحسين بن على المعمري قال نبأنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال نبأنا الأحوص بن جواب قال نبأنا سفيان عن عاصم بن عبيد الله عن سالم عن ابن عمر. قال: كفن رسول اللهصلّى الله عليه وسلّم في ثلاثة أثواب: ثوبين سحوليين، وبرد حبرة.
٣٧٦ - محمّد بن إبراهيم البرجلانيّ:
حدّث عن أبيه عن بشر بن الحارث. روى عنه محمّد بن على بن يحيى البزّاز.
٣٧٧ - محمّد بن إبراهيم بن أبان بن ميمون، أبو عبد الله السّرّاج (٢):
سمع يحيى بن عبد الحميد الحماني، وعبيد الله بن عمر القواريري، والحكم بن موسى، وسريج بن يونس، وإسحاق بن [أبي (٣)] إسرائيل. روى عنه أبو حفص بن الرّيّان، وعليّ بن محمّد بن لؤلؤ، ومحمّد بن زيد بن مروان الأنصاريّ، وغيرهم.
وكان ثقة.
أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح عن طلحة بن محمّد بن جعفر. وأخبرنا السّمسار قال نا الصّفّار قال نبأنا بن قانع. قالا: سنة خمس وثلاثمائة مات محمّد بن إبراهيم بن أبان السّرّاج.
стр. 412
وأخبرنا محمّد بن عبد الواحد قال نبأنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادى وأنا أسمع: أن محمّد بن إبراهيم السّرّاج توفى سنة ست وثلاثمائة.
٣٧٨ - (١) محمّد بن إبراهيم بن إسحاق، أبو بكر، يعرف بالفاذجانيّ (٢):
وهو أصبهانى سكن بغداد وحدّث بها عن أبي مسعود أحمد بن الفرات الرّازي، وأسيد بن عاصم، وأحمد بن عصام الأصبهانيّين. روى عنه أبو بكر بن مالك القطيعي، ومحمّد بن أحمد بن يحيى العطشى.
أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي قال أنبأنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال نبأنا محمّد بن إبراهيم الأصبهانى- جار أبي بكر بن أبي داود- قال نبأنا أبو مسعود قال أنبأنا عبد الرّزّاق قال أنبأنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة. أن عليّا قال لأبى بكر: والله ما منعنا أن نبايعك إنكارا منا لفضلك، ولا تنافسا منا عليك لخير ساقه الله إليك. وذكر الحديث.
٣٧٩ - محمّد بن إبراهيم بن عبد الله، أبو جعفر الجرجانيّ (٣)، يعرف بابن الشّلاثائي (٤):
أخبرنا أحمد بن محمّد بن غالب قال أنبأنا أبو بكر الإسماعيلى قال نبأنا أبو جعفر محمّد بن إبراهيم بن عبد الله الجرجتنى يعرف بابن الشلاثائي كتب عنه ابن أبي غالب ببغداد قال نبأنا محمّد بن على زهير قال نبأنا عفان بن مسلم قال نبأنا حمّاد بن سلمة قال أنبأنا ثابت عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى عن صهيب. قال: قال رسول الله ﷺ في هذه الآية: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ﴾ [يونس ٢٦]. قال:
«إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، نادى مناد يا أهل الجنة إن لكم عند الله مزيدا يريد أن ينجزكموه. فيقولون: ألم يبيض وجوهنا، ويثقل موازيننا، ويدخلنا الجنة، ويخرجنا من النار؟ فيرفع الحجاب فينظرون إلى الله فو الله ما أعطاهم الله أحب إليهم ولا أقر لأعينهم من النظر إليه (٥)».
حدّث أبو جعفر هذا أيضا عن الحسين بن عيسى البسطامي.
стр. 413
٣٨٠ - محمّد بن إبراهيم بن هارون، أبو العبّاس الدّقّاق:
من أهل سر من رأى حدّث عن الحسن بن عرفة العبدى، وعليّ بن مسلم الطوسي، ومحمّد بن حرب المقرئ، والحسن بن عليل العنزي. روى عنه أبو على بن حبش الدينوري.
أخبرنا محمّد بن على بن يعقوب- من أصله- قال أنبأنا أبو على بن حبش المقرئ بالدينور قال نبأنا أبو العبّاس محمّد بن إبراهيم بن هارون الدّقّاق بسامرا في سنة ست وثلاثمائة. قال نبأنا على بن مسلم الطوسي.
٣٨١ - محمّد بن إبراهيم بن إدريس بن جامع، أبو أحمد البورانيّ (١):
حدّث عن محمّد بن الحسين بن إشكاب. روى عنه على بن عمر بن محمّد السكرى.
٣٨٢ - محمّد بن إبراهيم، أبو جعفر الغزّال (٢)، يلقب: سمسمة:
حدّث عن محمّد بن عبد الله بن المبارك المخرمى. روى عنه أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلى الجرجاني.
أخبرنا أحمد بن محمّد بن غالب قال أنبأنا أبو بكر الإسماعيلى قال نبأنا أبو جعفر محمّد بن إبراهيم الغزّال في مسجد الرصافة قال نبأنا محمّد بن عبد الله المخرمى قال نبأنا على بن الحسن بن شقيق قال أنبأنا أبو حمزة عن جابر عن عامر عن مسروق عن أبي بكر. قال قال رسول الله ﷺ : «لا يدخل الجنة سيئ الملكة، وملعون من ضارّ مسلما أو غره (٣)».
ال الشيخ أبو بكر: كذا قال عامر عن مسروق عن أبي بكر. والمحفوظ بهذا الإسناد عن عامر عن مرة الهمداني عن أبي بكر، وذكر مسروق لا وجه له.
أخبرناه أبو الحسن على بن القاسم بن الحسن الشّاهد بالبصرة قال نبأنا ابن الحسن ابن شقيق قال نبأنا أبو حمزة السكرى عن جابر الجعفي عن عامر عن مرة الهمداني
стр. 414
عن أبي بكر. قال قال رسول الله ﷺ : «لا يدخل الجنة سيئ الملكة (١)».
هكذا رواه فرقد السبخى عن مرة عن أبي بكر الصديق.
أخبرنا أبو الحسن محمّد بن عبد الواحد قال أنبأنا على بن عمر الحربي قال وجدت في كتاب أخى: مات أبو جعفر الغزّال المعروف بسمسمة سنة ثمان وثلاثمائة في النصف من رجب يوم الجمعة، ودفن قبل الصلاة.
٣٨٣ - محمّد بن إبراهيم بن آدم بن أبي الرّجال، أبو جعفر الصلحي (٢):
سكن بغداد وحدّث بها عن بشر بن هلال الصّوّاف، ومحمّد بن الصباح الجرجرائى، وأزهر بن جميل البصريّ. روى عنه أبو بكر بن سلم الختلي، وعمر بن جعفر البصريّ الحافظ، وعثمان بن أحمد بن سمعان الرّزّاز المعروف بالمحاسنى، ومحمّد بن المظفر، وغيرهم. وكان ثقة. أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح عن طلحة بن محمّد بن جعفر: أن محمّد بن إبراهيم بن أبي الرجال مات في سنة عشر وثلاثمائة.
٣٨٤ - (٣) محمّد بن إبراهيم، أبو جعفر الأطروش (٤) البرتي الكاتب:
سمع محمّد بن حاتم الزمى، وأبا عمر الدوري، ويحيى بن أكثم القاضي وغيرهما (٥).
روى عنه: القاضي أبو بكر بن الجعابي، وعبد الله بن الحسن بن النخاس، وأبو الحسين بن البواب المقرئ، [وعليّ بن ..... (٦)] أحاديث مستقيمة.
حدّثني الحسن بن أبي طالب قال نبأنا عبد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ قال حدّثني محمّد بن إبراهيم البرتى أبو جعفر الأطروش قال نبأنا يحيى بن أكثم قال نبأنا محرز بن الوضاح- شيخ مروذى قديم- قال نبأنا إسماعيل بن أمية عن الحارث بن عبد الرّحمن بن أبي ذباب عن عياض بن عبد الله بن أبي سرح عن أبي سعيد الخدري. قال: فرض رسول الله ﷺ صدقة الفطر صاعا من شعير، أو صاعا من أقط.
стр. 415
أخبرنا السّمسار قال أنبأنا الصّفّار قال نبأنا بن قانع: أن أبا جعفر البرتى مات في شهر رمضان من سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة.
وأخبرنا أبو الحسن محمّد بن عبد الواحد قال نبأنا على بن عمر الحربي قال وجدت في كتاب أخى: مات أبو جعفر البرتى الأطروش وكان يقول [إنه (١)] ينزل درب ثوابة سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة لثلاث عشرة بقيت من شهر رمضان يوم الأربعاء.
٣٨٥ - محمّد بن إبراهيم بن زياد بن عبد الله، أبو عبد الله الطّيالسيّ الرّازيّ (٢):
كان جوالا. حدّث ببغداد، وبمصر، وطرسوس، وسكن قرميسين، وعمّر عمرا طويلا، كان يحدث عن إبراهيم بن موسى الفراء، والمعافى بن سليمان الرسعني، ويحيى بن معين، وعبد الله بن عمر القواريري، وأبى مصعب الزهري، وعليّ بن حكيم الأودى، ومحمّد بن حميد الرّازي، وأبى غسان ذبيح، وهارون بن عبد الله البغداديّ، وأبى سلمة المخزومي، وعبد الكريم بن أبي عمير الدهقان، وعبد الرّحمن ابن يونس الرقى، وغيرهم. روى عنه يحيى بن محمّد بن صاعد، والحسن بن محمّد ابن شعبة، ومكرم بن أحمد القاضي، وجعفر بن محمّد الخلدى، وأبو بكر بن الجعابي. في آخرين.
أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق قال نبأنا مكرم بن أحمد القاضي قال نبأنا محمّد ابن إبراهيم بن زياد الرّازي قال نبأنا إبراهيم بن موسى قال نبأنا عبّاد بن العوام قال نبأنا عمر بن إبراهيم. قال نبأنا قتادة عن الأحنف بن قيس عن العبّاس بن عبد المطّلب. قال قال رسول الله ﷺ : «لا تزال أمتى على الفطرة ما لم ينتظروا بصلاة المغرب اشتباك النجوم (٣)».
خبرنا أبو منصور محمّد بن عيسى بن عبد العزيز البزّاز بهمدان قال نبأنا أبو الفضل صالح بن أحمد بن محمّد الحافظ قال حدّثني أبي قال نبأنا محمّد بن إبراهيم- يعنى الطيالسي- قال نبأنا إبراهيم بن موسى الفراء. قال نبأنا ابن أبي زائدة
стр. 416
عن الأعمش عن سعيد بن عبيدة عن البراء قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولما يلحد. فجلس النبي ﷺ وجلسنا حوله كأن على رءوسنا الطير. فذكر مثل حديث المنهال عن البراء.
قال محمّد بن إبراهيم: سألنى عن هذا الحديث موسى بن هارون ببغداد فحدّثته.
أخبرنا القاضي أبو زرعة روح بن محمّد بن أحمد الرّازي قال أنبأنا زياد قال نبأنا أحمد بن الحسين بن على بن محمّد النيسابوري قال نبأنا محمّد بن إبراهيم بن زياد قال نبأنا أحمد بن منيع قال نبأنا محمّد بن حيّان البغويّ- وكان جارنا- قال نبأنا مالك بن أنس قال نبأنا هشيم بن أبي خازم عن يعلى بن عطاء عن عمارة بن حديد عن صخر الغامدى. قال قال رسول الله ﷺ : «اللهم بارك لأمتى في بكورها (١)»
قال الشيخ أبو بكر: تفرد برواية هذا الحديث عن مالك؛ أبو الأحوص البغويّ، ولم يروه عن أحمد بن منيع موصولا هكذا سوى محمّد بن إبراهيم بن زياد وأخطأ فيه. والصواب ما.
حدّثني أبو القاسم الأزهرى قال نبأنا أبو عمر محمّد بن العبّاس الخزّاز وأبو الفضل عبيد الله بن عبد الرّحمن الزهري وآخرون. قالوا: نبأنا عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز قال حدّثني جدي أحمد بن منيع قال نبأنا أبو الأحوص محمّد بن حيّان البغويّ عن مالك بن أنس عن هشيم بن أبي خازم عن يعلى بن عطاء عن عمارة بن حديد. أن رسول الله ﷺ قال: «اللهم بارك لأمتى في بكورها (٢)».
م يذكر فيه صخرا. وكان عبد الله بن محمّد البغويّ لا يحدث بهذا الحديث إلا في كل سنة مرة واحدة.
أخبرنا محمّد بن عيسى البزّاز قال نبأنا صالح بن أحمد الحافظ قال: محمّد بن إبراهيم بن زياد الرّازي نزيل قرمسين، حدّثنا عنه أحمد بن محمّد المقرئ ومحمّد بن أحمد الصّفّار. سمعت أبا جعفر- يعنى الصّفّار- يقول: تكلموا فيه وكان فهما بالحديث مسنا. وقال صالح سمعت أبي يقول: كتب ابن وهب الدينوري، وأفسد
стр. 417
حاله بمرة فذكرت ذلك لأبى جعفر. فقال: ابن وهب يتكلم في الناس وله في نفسه من الشغل ما لا يتفرغ لغيره.
قال صالح: وسمعت أبا جعفر يقول: توهمت أن الناس لا يحملون حديثه لضعفه.
أنبأنى أحمد بن على اليزيدي قال أنبأنا أبو أحمد محمّد بن محمّد الحافظ. قال محمّد بن إبراهيم بن زياد الطيالسي عمّر الكثير، وكان يروى عن المعافى بن سليمان الرسعنى، وأمية بن بسطام العبسي، وإبراهيم بن حمزة الزهري. فالله أعلم أشرها كان ذلك منه أم صدقا؟
قال الشيخ أبو بكر: قد كان محمّد بن إبراهيم حيا [سنة (١)] ثلاث عشرة وثلاثمائة.
سألت أبا حازم عمر بن أحمد الحافظ ذكره فقال: لو أنه اقتصر على سماعه لكان له فيه مقنع، لكنه حدّث عن شيوخ لم يدركهم. أو قال كلاما هذا معناه.
قرأت في كتاب أبي الحسن الدارقطنيّ بخطه: محمّد بن إبراهيم بن زياد متروك، وفي موضع آخر: ضعيف. سألت عنه أبا بكر البرقاني فقال: بئس الرجل.
٣٨٦ - محمّد بن إبراهيم بن مسلم بن البطّال، أبو عبد الله اليماني، نزيل المصيصة (٢):
وهو من صعدة اليمن. قدم بغداد وحدّث بها عن على بن مسلم الهاشمي. روى عنه حبيب بن الحسن بن داود (٣) القزاز.
أخبرنا على بن المظفر الأصبهانى قال نبأنا حبيب بن الحسن بن داود القزاز إملاء قال نبأنا محمّد بن إبراهيم بن بطال الصّعدى- قدم علينا منصعدة وهي من طريق اليمن- قال نبأنا إبراهيم بن على بن مسلم الهاشمي قال حدّثني عبد الرّحمن بن يحيى الصيداوي قال نبأنا إبراهيم بن أبي بكر بن عياش. قال: بكيت عند أبي حين حضرته الوفاة، فقال لي: ما يبكيك؟ أترى الله يضيع لأبيك أربعين سنة يختم فيها القرآن كل ليلة. وحدّث أبو إسحاق بن محمّد الجلى وغيره من أهل المصيصة عن محمّد بن إبراهيم عن سلمة بن شبيب، ومحمّد بن آدم المصيصي، والحسين بن على
стр. 418
ابن الأسود الكوفيّ، وأحمد بن يحيى الجلاب البغداديّ، والعبّاس بن الوليد بن مزيد البيروتى ونحوهم.
٣٨٧ - محمّد بن إبراهيم، أبو نصر الكسائيّ السّمرقنديّ (١):
قدم بغداد وحدّث بها عن الحسين بن حميد العكي، وأبي العبّاس بن قتيبة العسقلاني، ونحوهما. روى عنه أبو عمرو بن السّمّاك حديث وصية النبي ﷺ لعليّ ابن أبي طالب وغير ذلك. وحدّث عنه أيضا عمر بن محمّد بن عبد الله بن قيوما النهرواني.
أخبرنا الحسن بن الحسين النعالى قال أنبأنا عمر بن محمّد بن عبد الله البندار المعروف بابن قيوما المعدّل بالنهروان قال نبأنا أبو نصر محمّد بن إبراهيم السمرقندي قال نبأنا أبو عبد الله محمّد بن أيّوب ببيت المقدس قال نبأنا جعفر بن محمّد قال نبأنا سليمان بن عبد العزيز بن مروان قال حدّثني أبي عن محمّد بن عبد الله بن الحسن عن على بن الحسين عن أبيه. أن عليّا قال قال رسول الله ﷺ : «طلب العلم فريضة على كل مسلم (٢)».
٣٨٨ - محمّد بن إبراهيم بن أحمد بن الحكم، أبو عبد الله الطّرسوسيّ:
قدم بغداد وحدّث بها عن أبي فروة يزيد بن محمّد الرهاوي. روى عنه محمّد ابن إسماعيل الورّاق، وأبو حفص بن شاهين. وذكر أبو حفص: أنه سمع منه في سنة خمس عشرة وثلاثمائة.
٣٨٩ - محمّد بن إبراهيم بن نيروز، أبو بكر الأنماطيّ (٣):
سمع عمرو بن على، ومحمّد بن المثنّى العنزي، ومحمّد بن عمر بن نافع المصري، ومحمّد بن عوف الحمصي، ويزيد بن محمّد أبا فروة الرهاوي. روى عنه أبو بكر محمّد بن عبد الله الشافعي، وعبيد الله بن أبي سمرة البغويّ، ومحمّد بن إبراهيم بن حمدان العاقولي، ومحمّد بن عبيد الله بن
стр. 419
الشخير الصّيرفيّ، ومحمّد بن المظفر، وأبو الحسن الدارقطنيّ، ويوسف بن عمر القوّاس.
وحدّثني الحسن بن محمّد الخلّال أن يوسف القوّاس ذكره في جملة شيوخه الثقات.
قرأت بخط أبي القاسم بن الثلاج: توفى ابن نيروز الأنماطيّ في رمضان سنة ثمان عشرة وثلاثمائة.
وحدّثني عبيد الله بن أبي الفتح عن طلحة بن محمّد بن جعفر: أن ابن نيروز مات في سنة تسع عشرة وثلاثمائة.
٣٩٠ - محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن أبي الحجيم. أبو كثير الشّيباني البصريّ:
قدم بغداد وحدّث بها عن جميل بن الحسن، ويونس بن عبد الأعلى، والرّبيع بن سليمان، ووفاء بن سهل المصريين، ومحمّد بن إسماعيل بن سالم المكي الصائغ.
روى عنه محمّد بن جعفر المعروف بزوج الحرة، ومحمّد بن المظفر، وأبو عمر بن حيويه، وأبو حفص بن شاهين.
حدّثني على بن محمّد بن نصر قال سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول: سألت أبا محمّد ابن غلام الزهري عن محمّد بن إبراهيم بن أبي الحجيم فقال هو ثقة.
٣٩١ - محمّد بن إبراهيم بن حفص بن شاهين، أبو الحسن البزّاز (١):
كان ينزل بدرب الزعفراني. وحدّث عن يوسف بن موسى القطّان، ومحمّد بن الوليد البسرى، وأحمد بن منصور زاج، والحسن بن أبي الرّبيع الجرجاني، وأحمد ابن عبد الجبّار العطاردي. روى عنه محمّد بن إسماعيل الورّاق، وأبو الحسن الدارقطنيّ وعمر بن إبراهيم الكتاني، ويوسف القوّاس.
وحدّثني الخلّال: أن يوسف ذكره في جملة شيوخه الثقات.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي. قال: سمعت القاضي أبا الحسن الجرّاحى يذكر: أن ابن شاهين هذا مات فجأة- وقد خرج من الحمام- في عاقبة يوم الاثنين لخمس خلون من شهر رمضان سنة عشرين وثلاثمائة.
стр. 420
٣٩٢ - محمّد بن إبراهيم بن عبد الملك، أبو جعفر الواسطيّ:
حدّث ببغداد عن أبي هشام الرفاعي أحاديث مستقيمة. روى عنه أبو الطّيّب عثمان بن عمرو بن محمّد بن المنتاب الإمام.
٣٩٣ - محمّد بن إبراهيم بن محمّد، أبو عبد الله القصّار الرّازيّ (١):
ذكر أبو القاسم بن الثلاج: أنه حدّثه عن الحسن بن على بن زياد السرى في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.
٣٩٤ - محمّد بن إبراهيم بن العبّاس، أبو هشام الطّائيّ الملطيّ (٢):
حدّث بعكبرا عن إبراهيم بن عبد الله بن زاذفروخ الفارسيّ. روى عنه محمّد بن عبد الله بن بخيت العكبري.
أخبرنا أبو الفرج عبد الوهّاب بن الحسين بن عمرو بن بزهان البغداديّ بصور قال أنبأنا محمّد بن عبد الله بن خلف بن بخيت الدّقّاق قال نبأنا أبو هشام محمّد بن إبراهيم بن العبّاس الطائي الملطي بعكبرا قال نبأنا إبراهيم بن عبد الله بن زاذفروخ الفارسيّ قال نبأنا يحيى بن شبيب السلمى قال نبأنا حميد الطويل عن أنس بن مالك.
قال قال النبي ﷺ : «دخلت الجنة فتناولت تفاحة وكسرتها فخرج منها حوراء أشفار عينيها كريش النسر، قلت: لمن أنت؟ قالت: لعثمان بن عفان (٣)».
٣٩٥ - محمّد بن إبراهيم بن أحمد بن صالح بن دينار، أبو الحسن المعدّل؛ يعرف بابن حبيش؛ لأن أحمد جده كان يلقب حبيشا (٤):
حدّث عن محمّد بن شجاع الثلجى، وعبّاس الدوري، وإبراهيم بن عبد الله القصار الكوفيّ، وإسحاق بن الحسن الحربي. روى عنه أبو الحسن الدارقطنيّ، وعبد الرّحمن بن عمر بن حميد الخلّال، وأحمد بن الفرج بن الحجّاج، وغيرهم. وكان يسكن درب يعقوب بن سوار.
أخبرنا أبو القاسم الأزهرى قال أنبأنا على بن عمر الدارقطنيّ. قال: محمّد بن إبراهيم بن حبيش شيخنا لم يكن بالقوى.
стр. 421
أخبرني الأزهرى قال نبأنا عبيد الله بن عثمان الدّقّاق قال: قال لنا أبو الحسن بن حبيش.
وأخبرنا أحمد بن محمّد العتيقى قال نبأنا عبد الله بن على بن عبد الله بن حمويه البزّاز قال نبأنا محمّد بن إبراهيم بن حبيش البغويّ المعدّل. قال: إنى ولدت يوم الجمعة لتسع بقين من شعبان سنة اثنتين وخمسين ومائتين.
قال عبيد الله بن عثمان، وقال أبو الحسن: إنما سمينا بالبغيّين لأنا من قرية من خراسان من مرو الروذ يقال لها بغشور. قال: وكان المنصور بنى لهم مسجد البغيين قال: وصلى المنصور في مسجدنا واستسقى فيه ماء.
أخبرنا على بن محمّد السّمسار قال أنبأنا عبد الله بن عثمان قال نبأنا بن قانع: أن محمّد بن إبراهيم بن حبيش؛ مات في جمادى الآخرة سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة.
قال غيره عن عبد الباقي: مات يوم الثلاثاء لعشر خلون من جمادى الآخرة.
٣٩٦ - محمّد بن إبراهيم بن أبي الورد الحربيّ (١):
حدّث عن محمّد بن يونس الكديمي، وأحمد بن على البربهارى، وعبد الله بن أيّوب الجزار، ومحمّد بن على بن شعيب السّمسار. روى عنه أبو حفص بن شاهين.
٣٩٧ - محمّد بن إبراهيم بن أبي حليمة الصّائغ (٢):
حدّث عن سعدان بن نصر، ومحمّد بن أحمد بن نصر الترمذي. روى عنه بن شاهين أيضا، وعبد الواحد بن على اللّحيانى.
٣٩٨ - محمّد بن إبراهيم بن خالد بن مخلد، أبو بكر المقرئ:
حدّث عن محمّد بن أيّوب الرّازي. روى عنه المعافى بن زكريّا الجريري.
٣٩٩ - محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الضّحّاك، أبو بكر البخاريّ:
ذكر أبو القاسم بن الثلاج: أنه قدم بغداد، وحدّثهم عن إسحاق بن أحمد بن خلف الحافظ.
стр. 422
٤٠٠ - محمّد بن إبراهيم بن أبي الحزوّر، أبو بكر (١):
حدّث عن بشر بن موسى، وأبى زيد أحمد بن محمّد بن طريف الكوفيّ. روى عنه إبراهيم بن مخلد بن جعفر. قرأت في كتاب أبي الحسن محمّد بن العبّاس بن أحمد بن الفرات بخطه: توفى أبو بكر محمّد بن إبراهيم بن أبي (٢) الحزوّر يوم السبت لليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة ودفن يوم الأحد.
٤٠١ - محمّد بن إبراهيم بن إسحاق السّرّاج النيسابوري (٣):
ولد أبو عبد الله ببغداد، وسمع بها من الحرث بن أبي أسامة، والكديمي، وانتقل بآخرة إلى الشام، فسكن بيت المقدس، وحدّث بها. روى عنه تمام بن محمّد بن عبد الله الرّازى، وأبو عبد الله بن أبي كامل الأطرابلسي، وكان صدوقا.
٤٠٢ - محمّد بن إبراهيم بن إسحاق بن أخ (٤) أبي … حمد بن عبد الله العريني:
..... ومحمّد بن ........ وعمر بن ....... التوزى ....... عن أبيه إبراهيم ابن إسحاق ....... على ......
٤٠٣ - (٥) محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن عبد بن حبلة، أبو جعفر القوهستانيّ (٦):
قدم بغداد وحدّث بها عن محمّد بن إسحاق السّرّاج النيسابوري، وأبى قريش بن جمعة بن خلف القوهستاني. روى عنه أبو بكر الدوري الورّاق، وأحمد بن الفرج بن الحجّاج.
أخبرنا على بن المحسن المعدّل قال نبأنا أحمد بن عبد الله الدوري الورّاق قال نبأنا أبو جعفر محمّد بن إبراهيم بن عبدان بن حبلة- قدم علينا بغداد.
стр. 423
٤٠٤ - محمّد بن إبراهيم بن يوسف بن يعقوب، أبو الحسن البزّاز العكبريّ (١):
حدّث عن أبي الفضل العبّاس بن الفضل بن العبّاس بن موسى الهاشمي. روى عنه أبو الفتح عبد الواحد بن محمّد بن مسرور، وذكر أنه سمع منه ببغداد. وقال: ما علمت من أمره إلا خيرا.
٤٠٥ - محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن جناح، أبو أحمد البستيّ:
ذكر أبو القاسم بن الثلاج: أنه قدم بغداد حاجا في سنة ست وأربعين وثلاثمائة، وحدّثهم عن إسحاق بن إبراهيم القاضي البستي، صاحب حامد بن آدم.
٤٠٦ - محمّد بن إبراهيم بن أحمد بن يزيد بن خالد، أبو بكر المتطبب:
ذكر ابن الثلاج أيضا أنه حدّثهم عن عبّاد بن على السيريني وقال: كان ينزل سوق العطش.
٤٠٧ - محمّد بن إبراهيم بن يحيى بن أحمد الخلّال (٢):
حدّث عن أبي خليفة الفضل بن الحباب. روى عنه أبو الفتح بن مسرور. وقال حدّثنا في منزله بمدينة المنصور. وكان ثقة.
٤٠٨ - محمّد بن إبراهيم بن الحسين بن الحسن بن عبد الخالق، أبو الفرج البغداديّ الفقيه الشّافعي، يعرف بابن سكرة (٣):
سكن مصر وحدّث بها عن أبي عمر حفص بن أبي عمر الضّرير البصريّ. روى عنه أبو الفتح بن مسرور أيضا، وذكر أنه سمع منه في سنة خمس وخمسين وثلاثمائة.
قال: وكان فيه لين.
٤٠٩ - (٤) محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن خالد بن عيسى بن عبد الحميد، أبو العبّاس، يعرف بابن الشّيرجيّ (٥):
مروذى الأصل. سمع جعفر بن محمّد الفريابي، وإبراهيم بن شريك الأسديّ،
стр. 424
وأبا العبّاس البراثي، ومحمّد بن جرير الطّبريّ، وأبا القاسم البغويّ، وعبد الله بن أبي داود السجستاني. كتب عنه أبو الحسن بن الفرات، ومحمّد بن أبي الفوارس.
وحدّث عنه أبو الحسن بن رزقويه.
أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق قال نبأنا أبو العبّاس محمّد بن إبراهيم بن محمّد المروزي، يعرف بابن الشيرجي من لفظه وحفظه قال نبأنا أبو بكر بن أبي داود السجستاني قال حدّثني أبي. قال قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: تعرف لأبى العشراء الدارمي حديثا غير: «لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك (١)»، قال: لا، فقلت:
حدّثنا محمّد بن عمرو الرّازي قال نا عبد الرّحمن بن قيس قال نا حمّاد بن سلمة عن أبي العشراء الدارمي عن أبيه قال: ذكرت العتيرة لرسول الله ﷺ فحسنها. فقال أحمد: ما أحسنه يشبه أن يكون صحيحا لأنه من كلام الأعراب. وقال. لابنه: هات الدواة والورقة فكتبه عنى.
أخبرنا على بن أحمد بن عمر المقرئ قال نا إبراهيم بن أحمد القرميسيني قال نبأنا عمر بن عبد الله بن الحسن الأصبهانى المعدّل قال نا أبو مسعود- يعنى أحمد بن الفرات- قال أخبرنا عبد الرّحمن بن قيس عن حمّاد بن سلمة عن أبي العشراء الدارمي عن أبيه. قال: سئل رسول الله ﷺ عن العتيرة فحسّنها.
قال محمّد بن أبي الفوارس: مات أبو العبّاس محمّد بن إبراهيم المروزي، ويعرف بالشيرجى لتسع بقين من ذى الحجة سنة ست وخمسين وثلاثمائة، وكان شيخا ثقة مستورا لا بأس به.
٤١٠ - محمّد بن إبراهيم بن أحمد بن أبي الحكم، أبو عبد الله الختّليّ (٢):
حدّث عن محمّد بن أحمد بن النّضر الأزديّ، وأبى القاسم الكجي. حدّثنا عنه محمّد بن طلحة النعالى.
أخبرنا أبو الحسن محمّد بن طلحة بن محمّد النعالى قال نا أبو عبد الله محمّد بن إبراهيم بن أحمد بن أبي الحكم الختلي. وحبيب القزاز، وأبو بكر بن مالك. قالوا نا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصريّ قال نا أبو عاصم النبيل عن أيمن بن نائل عن
стр. 425
قدامة بن عبد الله. قال: رأيت رسول الله ﷺ يرمى الجمرة على ناقة صهباء، لا ضرب، ولا طرد، ولا جلد، ولا إليك إليك.
٤١١ - محمّد بن إبراهيم الفرويّ (١):
سمع أبا مسلم الكجي. حدّثنا عنه أبو نعيم الأصبهانى.
أخبرنا أبو نعيم قال نا محمّد بن إبراهيم الفروى قال نا أبو مسلم الكجي قال نبأنا مسور بن عيسى قال نا القاسم بن يحيى قال نا ياسين الزّيّات عن أبي الزبير عن جابر عن النبي ﷺ . قال: «إن من معادن التقوى تعلمك إلى ما قد علمت علم ما لم تعلم، والنقص فيما قد علمت قلة الزيادة فيه، وإنما يزهد الرجل في علم ما لم يعلم؛ قلة الانتفاع بما قد علم (٢)».
ال لي أبو نعيم: هذا الشيخ من ولد إسحاق بن أبي فروة، وسمعت منه ببغداد، وكان شيخا له هيئة حسنة، وهو ثقة.
٤١٢ - محمّد بن إبراهيم بن العبّاس بن الفضيل، أبو اليسر الموصليّ:
قدم بغداد في سنة اثنتين وستين وثلاثمائة، وروى بها عن أبي يعلى الموصلي كتاب معجم شيوخه. سمعه منه محمّد بن أبي الفوارس، وأبو عبد الله أحمد بن محمّد بن الكاتب.
٤١٣ - محمّد بن إبراهيم بن محمّد، أبو بكر الشّاهد المعروف بالرّبيعيّ (٣):
حدّث عن الحسن بن محمّد بن عنبر الوشاء، ومحمّد بن جرير الطّبريّ، وعبد الله ابن محمّد بن ياسين، وزكريا بن يحيى الساجي، ومحمّد بن ضو الرامهرمزىّ، ومحمّد بن محمّد بن عقبة الكوفيّ. حدّثنا عنه أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن البقال الفقيه، وأبو بكر محمّد بن عمر بن بكير النجار.
أخبرنا محمّد بن عمر بن بكير قال أنبأنا أبو بكر محمّد بن إبراهيم الرّبيعى قال نبأنا الحسن بن محمّد بن عنبر الوشاء قال نبأنا منصور بن أبي مزاحم قال نبأنا روح