← Тараджим

Тараджим · id 23764

تاريخ بغداد - ط العلمية

الخطيب البغدادي

Полный текст (6 461 стр.). Показаны 4551–4590 · переход к 4556.

стр. 4551

٥٦١٥ - عبد العزيز بن العوّام، الصّفّار المعدل: حدث عن محمّد بن إسحاق الصّفّار المعدل. روى عنه أبو عمرو بن السماك في أخبار بشر بن الحارث. ٥٦١٦ - عبد العزيز بن جعفر بن بكر بن إبراهيم، أبو شيبة، يعرف بابن الخوارزمي (١): وهو أخو أبي الحسين محمّد بن جعفر، سمع محمّد بن مرزوق البصريّ، وعمرو ابن علي، ومحمّد بن عبد الله المخرّميّ، والحسن بن عرفة، وحميد بن الرّبيع. روى عنه سعد بن محمّد الصّيرفيّ، والجرّاحي، وأبو الحسن الدّارقطنيّ، وأبو القاسم بن الثّلّاج، وكان ثقة. أخبرنا عبيد الله بن محمّد بن عبيد الله النّجّار، حدّثنا علي بن الحسن الجرّاحي، حدّثنا أبو شيبة عبد العزيز بن جعفر بن بكر الخوارزمي، حدّثنا حميد بن الرّبيع، حدّثنا ابن عيينة وعبدة بن سليمان وابن نمير وحمّاد بن أسامة، ويعلى ومحمّد ابنا عبيد عن إسماعيل عن قيس عن جرير قال: بايعت رسول الله ﷺ على إقام الصّلاة، وإيتاء الزّكاة، والنصح لكل مسلم. قرأت في كتاب ابن الثّلّاج- بخطه- توفي أبو شيبة عبد العزيز بن جعفر في جمادى الآخرة سنة ست وعشرين وثلاثمائة. ٥٦١٧ - عبد العزيز بن موسى بن عيسى، أبو القاسم القاري: خوارزمي الأصل ويعرف ببدهن. سمع قعنب بن المحرر، وأبا عتبة أحمد بن الفرج، وسعدان بن يزيد، وعلي بن حرب، وعبد الله بن محمّد بن شاكر. روى عنه محمّد بن عبيد الله بن الشخير، والدّارقطنيّ، ويوسف القواس، وابن الثّلّاج، وكان ثقة أصابه طرش في آخر عمره. ٥٦١٨ - عبد العزيز بن محمّد بن مسلم، أبو عبد الله الطحان: روى ابن الثّلّاج عنه عن محمّد بن يونس الكديمي، وذكر أنه سمع منه بإسكاف بني الجنيد.

стр. 4552

٥٦١٩ - عبد العزيز بن محمّد بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد، أبو أحمد النّيسابوريّ: روى ابن الثّلّاج أيضا عنه عن محمّد بن إبراهيم بن سعيد البوسنجيّ، وذكر أنه قدم حاجّا وحدثهم في سنة ثلاثين وثلاثمائة. ٥٦٢٠ - عبد العزيز بن عبد الله بن محمّد بن أحمد الورّاق، أبو الحسن (١): سكن مصر وذكره ابن يونس في كتاب «الغرباء». حدّثنا الصوري، أخبرنا محمّد بن عبد الرّحمن الأزديّ، حدّثنا عبد الواحد بن محمّد بن مسرور، حدّثنا أبو سعيد بن يونس قال: عبد العزيز بن عبد الله بن محمّد ابن أحمد البغداديّ الورّاق، أصله من خراسان قدم مصر سنة خمس عشرة وثلاثمائة، وتوفي بها سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، وكان قد رحل وكتب، وكان يفهم الحديث، وكتب عنه شيء يسير مذاكرة، وكان يورق على جماعة من شيوخ مصر، وكان رجلا صالحا وله عقب بمصر. ٥٦٢١ - عبد العزيز بن محمّد بن عبد الله بن إسحاق بن سهل، أبو الطّيّب اللؤلؤي، يعرف بابن قماشويه: روى عن إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق كتاب الحدود، وكتاب الرضاع، ولم يكن عنده من الحديث سوى ذلك. حدّثنا عنه أبو علي بن شاذان ولم أسمع فيه إلا خيرا. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أبو الطّيّب عبد العزيز بن محمّد بن عبد الله اللؤلؤي- في درب الصحراء بالقرب من مسجد الشونيزي- حدّثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد- المعروف بالدبري بصنعاء- أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج عن القعقاع بن حكيم أن أبا صالح حدثه أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ : «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن» (٢). قال لنا الحسن بن أبي بكر: توفي عبد العزيز بن محمّد بن عبد الله اللؤلؤي للنصف من شعبان سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة.

стр. 4553

وحدثني الحسن بن أحمد بن عبد الله الصّوفيّ، أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ قال: مات أبو الطّيّب اللؤلؤي المعروف بابن قماشويه ليلة الثلاثاء لثلاث عشرة ليلة خلت من شعبان سنة إحدى وخمسين. ٥٦٢٢ - عبد العزيز بن إبراهيم بن بيّان بن داود، أبو الحسين، المعروف بابن حاجب النّعمان: كان أحد الكتاب الحذاق بصنعة الكتابة، وأمور الدواوين، وله كتب مصنفة في الهزل. وذكر لي هلال بن المحسن الكاتب أنه مات في يوم الجمعة لسبع بقين من شهر رمضان سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة. ٥٦٢٣ - عبد العزيز بن أحمد بن حامد بن محمود بن ثرثال بن مشرفة بن منيح بن غياث بن طحن، أبو القاسم التيملي (١): من تيم الله بن ثعلبة، مولده ببغداد وأقام بها دهرا طويلا، ثم انتقل إلى مصر فسكنها إلى آخر عمره، وحدث بها عن محمّد بن عيسى بن هارون الحسار وغيره. روى عنه أبو الفتح عبد الواحد بن محمّد بن مسرور البلخيّ. وذكر أنه سمع منه في سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، وقال: كان ثقة. ٥٦٢٤ - عبد العزيز بن محمّد بن إبراهيم بن الواثق بالله بن المعتصم بالله بن الرّشيد بن المهديّ بن المنصور بن محمّد بن علي بن عبد الله بن العبّاس، أبو محمّد الهاشميّ (٢): سمع أبا مسلم الكجي، وأبا شعيب الحرّانيّ، ومحمّد بن أحمد بن النّضر الأزديّ، ويوسف بن يعقوب القاضي، ومحمّد بن يوسف بن التركي، ومحمّد بن موسى البربريّ، ومحمّد بن يحيى المروزيّ، وموسى بن هارون الحافظ، وموسى بن إسحاق الأنصاريّ، وجعفر الفريابي، وخلف بن عمرو العكبريّ، وإبراهيم بن شريك الأسديّ، والحسين بن الكميت الموصليّ. روى عنه الدّارقطنيّ، وحدّثنا عنه علي بن عبد الله بن إبراهيم الهاشميّ، وأبو الحسن بن رزقويه، والحسن بن الحسن بن المنذر القاضي، وأحمد بن عمر بن عبد العزيز بن الواثق- وهو ابن ابنه- وكان ثقة.

стр. 4554

أخبرنا أحمد بن محمّد بن رزق، حدّثنا أبو محمّد عبد العزيز بن محمّد بن الواثق الهاشميّ، حدّثنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن النّضر، حدّثنا معاوية بن عمرو، حدّثنا أبو إسحاق الفزاريّ. وأخبرني غيره عن ابن عون قال: كان رجاء بن حيوة إذا لقى العدو يقول: اللهم إني أسألك بحق نصر المؤمنين عليك، أن تنصرنا عليهم ثم يقرأ: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الروم ٤٧]. قرأت في كتاب ابن الثّلّاج- بخطه- توفي عبد العزيز بن محمّد بن إبراهيم الواثق بالله في سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة، وقال غيره: في ذي الحجة. ٥٦٢٥ - عبد العزيز بن محمّد بن زياد بن جابر بن زياد بن جابر، المعروف بابن أبي رافع، أبو القاسم العبدي (١): نزل مصر وحدث بها عن إسماعيل بن إسحاق القاضي، وبشر بن موسى الأسديّ، وإبراهيم الحربيّ، ومحمّد بن شاذان الجوهريّ. روى عنه المصريّون وكان ثقة. قرأت في كتاب أبي عمر محمّد بن علي بن عمر بن الفيّاض: ذكر لي أبو القاسم عبد العزيز بن محمّد بن زياد بن جابر المعروف بابن أبي رافع البغداديّ- بمصر- أنه ولد في سنة تسع وستين ومائتين ببغداد، وكانت وفاته بمصر، سمعنا منه مسند إسماعيل بن إسحاق القاضي وغيره. وقرأت بخط أبي الفتح بن مسرور: ولد عبد العزيز بن أبي رافع ببغداد سنة ست وستين ومائتين. وهكذا ذكر أبو سليمان محمّد بن عبد الله بن أحمد بن زبر الدّمشقيّ. قلت: وبلغني أنه مات في يوم الجمعة الخامس من رجب سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. قال لي محمّد بن علي الصوري: أبو القاسم بن أبي رافع بغدادي ثقة مأمون صالح، سمعت عبد الغني بن سعيد الحافظ يثني عليه ثناء حسنا في سمته ووقاره. وقال: ما أحسب أن ملكيه كانا يصعدان عنه إلى الله تعالى بشيء يسخطه. كان كثير السكوت، فإذا قرئ عليه ذكر النبي ﷺ (٢).

стр. 4555

٥٦٢٦ - عبد العزيز بن أحمد بن يحيى، أبو الحصين الخوّاص: ذكر ابن الثّلّاج أنه حدثه عن يحيى بن عبد الباقي الأذني. ٥٦٢٧ - عبد العزيز بن إسحاق بن جعفر بن روزبهان بن الهيثم، أبو القاسم، يعرف بابن البقال (١): حدث عن محمّد بن سهل بن الحسن العطّار، وعلي بن العبّاس المقانعي الكوفيّ، وأحمد بن عبيد الله بن عمار، ومحمّد بن محمّد الباغنديّ، والحسن بن علي الأدمي. سمع منه أبو القاسم بن الثّلّاج، ومحمّد بن أبي الفوارس. روى عنه محمّد بن الحسين بن علي بن الشيبة العلوي. وقال لي أبو القاسم التنوخي: كان ابن البقال هذا أحد المتكلمين من الشيعة، وله كتب مصنفة على مذهب الزّيدية يجمع حديثا كثيرا، وله أخ شاعر مشهور. قال محمّد بن أبي الفوارس: توفي أبو القاسم عبد العزيز بن إسحاق بن جعفر الزّيدي يوم الأربعاء في جمادى الأولى سنة ثلاث وستين وثلاثمائة، وكان له مذهب خبيث، ولم يكن في الرواية بذاك. سمعت منه أجزاء فيها أحاديث رديئة. وذكر ابن الثّلّاج فيما قرأت بخطه أنه توفي لعشر خلون من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وستين قال: وذكر أن مولده في سنة اثنتين وسبعين ومائتين. ٥٦٢٨ - عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداد بن معروف، أبو بكر الفقيه الحنبلي، المعروف بغلام الخلّال: حدث عن محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، وموسى بن هارون، ومحمّد بن الفضل الوصيفي، وسعيد بن عجب الأنباريّ، وأبي خليفة الفضل بن الحباب البصريّ، وعلي ابن طيفور النسوي، وجعفر الفريابي، وأحمد بن محمّد بن الجعد، وإبراهيم بن محمّد بن الهيثم القطيعيّ، ومحمّد بن مخلد الباغندي، وقاسم بن زكريا المطرز، وحامد بن شعيب البلخيّ، ومحمّد بن الحسن بن شهريار، والحسن بن الحسين الصّوّاف، والحسين بن عبد الله الخرقي، وعبد الله بن ناجية، وأبي بكر بن المجدر، وأبي القاسم البغوي، وأبي بكر بن أبي داود، ويحيى بن صاعد. حدّثنا عنه أحمد بن علي بن عثمان بن الجنيد الخطبي، وبشرى بن عبد الله الفاتني.

стр. 4556

حدّثنا ابن الجنيد الخطبي- لفظا- حدّثنا أبو بكر عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداد بن معروف المعروف بغلام الخلّال، حدّثنا علي بن طيفور، حدّثنا قتيبة بن سعيد، حدّثنا عبد الواحد بن زياد عن عبد الرّحمن بن إسحاق عن النّعمان بن سعد عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلّى اللهعليه وسلم: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» (١). قال لي أبو يعلى محمّد بن الحسين بن الفراء: أبو بكر عبد العزيز بن جعفر- غلام الخلّال- له المصنفات الحسنة. منها المقنع وهو نحو من مائة جزء، وكتاب الشّافعيّ نحو من ثمانين جزءا، وزاد المسافر قال: وله كتاب «الخلاف» مع الشّافعيّ، وكتاب «القولين»، و «مختصر السنة»، وله غير ذلك في التفسير، والأصول. قال: وتوفي لعشر بقين من شوال سنة ثلاث وستين وثلاثمائة. وبلغني عنه أنه قال في علته: أنا عندكم إلى يوم الجمعة، فقيل له: يعافيك الله، أو كلاما هذا معناه، فقال: سمعت أبا بكر الخلّال يقول: سمعت أبا بكر المروذي يقول: عاش أحمد بن حنبل ثمان وسبعين سنة ومات يوم الجمعة ودفن بعد الصّلاة، وعاش أبو بكر المروذي ثمان وسبعين سنة ومات يوم الجمعة ودفن بعد الصّلاة، وعاش أبو بكر الخلّال ثمان وسبعين سنة ومات يوم الجمعة ودفن بعد الصّلاة، وأنا عندكم إلى يوم الجمعة ولي ثمان وسبعون سنة، فلما كان يوم الجمعة مات ودفن بعد الصّلاة. حدثني عبد العزيز بن علي الأزجي قال: وجدت بخط أبي حدّثنا عبد العزيز بن جعفر- وقد سألته عن مولده- فأخبرنا أنه ولد سنة اثنتين وثمانين ومائتين. وتوفي يوم الجمعة بعد الصّلاة بنصف ساعة لثلاث وعشرين ليلة خلت من شوال من سنة ثلاث وستين وثلاثمائة. سمعت أبا عمر الحسين بن عثمان بن الفلو الواعظ يقول: توفي عبد العزيز غلام الخلّال الحنبلي يوم الجمعة لسبع بقين من شوال سنة ثلاث وستين وثلاثمائة، ودفن عند دار الفيل.

стр. 4557

٥٦٢٩ - عبد العزيز بن محمّد بن عبد الله بن الفرج، أبو الفرج المطرز الرفاء: كان يسكن بالرصافة في الجانب الشرقي، وحدث عن الحسين بن محمّد بن عفير، وأبي بكر بن أبي داود. روى عنه محمّد بن عمر بن بكير النّجّار وذكر أنه سمع منه في سنة ثلاث وستين وثلاثمائة (١). ٥٦٣٠ - عبد العزيز بن الحسن بن علي بن أحمد بن بشار، أبو الحسن بن العلّاف الشّاعر: روى عنه أبو القاسم بن الثّلّاج، والقاضي أبو علي المحسن بن علي التنوخي. ٥٦٣١ - عبد العزيز بن أحمد بن محمّد بن الخطّاب بن عمر بن الخطّاب بن زياد بن الحارث بن زيد بن عبد الله، مولى عمر بن الخطّاب، ويكنى أبا محمّد، ويعرف بابن الرّزّاز.: رأيت نسبه مكتوبا بخط أبي بكر البرقاني. سمع أبا شعيب الحرّانيّ. حدّثنا عنه القاضي أبو القاسم الحسين بن بكر، وأحمد بن محمّد المؤدّب الزّعفرانيّ. وكان ثقة يسكن سويقة غالب. أخبرنا أبو القاسم الحسين بن بكر بن عبيد الله القاضي، حدّثنا أبو محمّد عبد العزيز بن أحمد بن محمّد بن الخطّاب- يعرف بابن الرّزّاز-، حدّثنا أبو شعيب الحرّانيّ، حدّثنا سهل بن نصر، حدّثنا فضيل بن عياض، عن سليمان الأعمش، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عبّاس. قال: لو قطرت قطرة من الزقوم لأفسدت على أهل الأرض معايشهم، ولو أبرزت النار ما رآها أحد إلا مات. ٥٦٣٢ - عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان بن يزيد بن أكينة بن عبد الله، أبو الحسن التّميميّ (٢): أحد الفقهاء الحنابلة. حدث عن أبي بكر عبد الله بن محمّد بن زياد النّيسابوريّ. ونفطويه النّحويّ، والقاضي المحاملي، ومحمّد بن مخلد الدّوريّ، ونحوهم. روى عنه بشرى بن عبد الله الرّوميّ وابنه أبو الفرج عبد الوهاب.

стр. 4558

وقال لي يعلى بن الفراء: أبو الحسن عبد العزيز بن الحارث التّميميّ رجل جليل القدر، وكان له كلام في مسائل الخلاف. وله تصنيف في الفرائض وفي الأصول. حدّثني أبو القاسم عبد الواحد بن علي العكبريّ قال: حدّثني الحسن بن شهاب، عن عمر بن المسلم قال: حضرت مع عبد العزيز بن الحارث الحنبلي بعض المجالس، فسئل عن فتح مكة أكان صلحا أو عنوة؟ فقال: عنوة فقيل: ما الحجة في ذلك؟ فقال: حدّثنا أبو علي محمّد بن أحمد بن الصّوّاف، حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدّثني أبي، حدّثنا عبد الرزاق، عن مالك- أو معمر، قال: عبد الواحد أنا أشك- عن الزّهريّ، عن أنس أن أصحاب رسول الله ﷺ اختلفوا في فتح مكة أكان صلحا أو عنوة، فسألوا عن ذلك رسول الله ﷺ فقال: «كان عنوة» قال ابن المسلم: فلما خرجنا من المجلس قلت له: ما هذا الحديث؟ فقال: ليس بشيء، وإنما صنعته في الحال أدفع به عني حجة الخصم. حدّثني الأزهري قال: قال لي أبو الحسن بن رزقويه: وضع أبو الحسن التّميميّ في مسند أحمد بن حنبل حديثين، فأنكر أصحاب الحديث عليه ذلك، وكتبوا محضرا أثبتوا فيه خطوطهم بشرح حاله. قال الأزهري: ورأيت المحضر عند ابن رزقويه وفيه خط الدّارقطنيّ، وابن شاهين وغيرهما. حدّثنا أبو الفرج عبد الوهاب بن عبد العزيز التّميميّ قال: توفي والدي في ذي القعدة من سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة. وذكر لي أن مولده كان في سنة سبع عشرة وثلاثمائة. ٥٦٣٣ - عبد العزيز بن أحمد بن محمّد بن الفضل بن أحمد بن محمّد بن حمّاد، أبو طالب الدنقشي (١): حدث عن يحيى بن محمّد بن صاعد، وأبي بكر النّيسابوريّ. حدّثنا عنه علي بن المحسن التنوخي. أخبرنا التنوخي، حدّثنا أبو طالب عبد العزيز بن أحمد بن محمّد بن الفضل بن أحمد بن محمّد بن حمّاد الدنقشي قاضي رامهرمز ببغداد في سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة.

стр. 4559

حدّثنا يحيى بن محمّد بن صاعد، حدّثنا أبو عبيد الله المخزوميّ، حدّثنا سفيان عن عمرو بن عبيد عن الحسن عن عمران بن حصين وأبي بكرة ومعقل بن يسار وأبي برزة الأسلمي وأنس بن مالك. قالوا جميعا: ما سمعنا رسول الله ﷺ قط قام فينا خطيبا إلا وهو ينهانا عن المثلة، ويأمرنا بالصّدقة. قال لنا التنوخي: قال لنا أبو طالب الدنقشي: ولدت ببغداد في مدينة المنصور سنة اثنتين وثلاثمائة، قال: وكان حمّاد يلقب بدنقش، وهو مولى المنصور وصاحب حرسه، وكان محمّد بن حمّاد أحد القواد بسرمن رأى مع صالح بن وصيف. ثم ولى الشرطة بها للمهتدي بالله. وكان أبو عيسى أحمد بن محمّد أمينا من أمناء القضاة. ٥٦٣٤ - عبد العزيز بن جعفر بن محمّد بن عبد الحميد- ويقال: ابن حمدي- أبو القاسم الخرقي (١): سمع القاسم بن زكريا المطرز، ومحمّد بن طاهر بن أبي الدميك، وأحمد بن الحسن الصّوفيّ، وعلي بن إسحاق بن زاطيا، والهيثم بن خلف الدّوريّ، وعمر بن الحسن الحلبي، وبشر بن أنس الموصليّ، وشعيب بن محمّد الذارع، وأحمد بن مكرم ابن خالد البرتي، وعبد الله بن يزيد الدّقيقيّ، ومحمّد بن الحسن الخواتيمي، ومحمّد ابن هارون الحضرمي. روى عنه أبو الحسن الدّارقطنيّ، وحدّثنا عنه أبو بكر البرقاني، ومحمّد بن الفرجالبزّاز، وعلي بن أحمد بن عبد السّلام المقرئ، ومحمّد بن عمر بن بكير النّجّار، ومحمّد بن عبد الواحد الأكبر، والعتيقي، والتنوخي، والجوهريّ، في آخرين. أخبرنا محمّد بن عمر بن بكير، أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن جعفر بن محمّد ابن عبد الحميد البزّاز شيخ ثقة. أخبرني أحمد بن علي التوزي، أخبرنا محمّد بن أبي الفوارس قال: كان عبد العزيز بن جعفر الخرقي شيخا ثقة، حسن الحديث. أخبرنا العتيقي قال: سنة خمس وسبعين وثلاثمائة فيها توفي أبو القاسم عبد العزيز ابن جعفر الخرقي في سكة غزوان، في شهر ربيع الآخر وكان ثقة أمينا. قلت: وكذا ذكر أبو الحسن بن الفرات، وأبو الفتح بن أبي الفوارس وفاته. قرأت في كتاب عبد الواحد بن محمّد بن جعفر الشّاهد- بخطه- توفي عبد العزيز

стр. 4560

الخرقي في يوم الثلاثاء، ودفن يوم الأربعاء لأربع خلون من جمادى الأولى من سنة خمس وسبعين. وأخبرنا البرقاني قال: توفي أبو القاسم عبد العزيز بن جعفر الخرقي في جمادى الآخرة- أو الأولى شك البرقاني- من سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. ٥٦٣٥ - عبد العزيز بن عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز، أبو القاسم الداركي الفقيه الشّافعيّ (١): نزل نيسابور عدة سنين ودرس بها الفقه، ثم صار إلى بغداد فسكن بها إلى حين موته، وحدث بها عن جده لأمه الحسن بن محمّد الداركي وكان يدرس ببغداد في مسجد دعلج بن أحمد بدرب ابن خلف من قطيعة الرّبيع، وله حلقة في جامع المدينة للفتوى والنظر. حدّثنا عنه الحسين بن بكر القاضي، وأبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، وأبو القاسم الأزهري، وأبو محمّد الخلّال، وعلي بن محمّد بن الحسن الحربيّ، وعبد العزيز الأزجي، والعتيقي، والتنوخي، وكان ثقة. أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم، حدّثنا أبو القاسم عبد العزيز بن عبد الله الداركي الفقيه الشّافعيّ- إملاء بانتقاء الدّارقطنيّ- حدّثنا جدي أبو علي الحسن بن محمّد، حدّثنا محمّد بن حميد، حدّثنا عبد الله بن المبارك، حدّثنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، وأن محمّدا رسول الله، ويستقبلوا قبلتنا، ويأكلوا ذبيحتنا، ويصلوا صلاتنا. فإذا فعلوا ذلك فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله (٢)». حدّثنا القاضي أبو الطّيّب طاهر بن عبد الله الطبري قال: سمعت أبا حامد الأسفراييني يقول: ما رأيت أفقه من الداركي. سمعت عيسى بن أحمد بن عثمان الهمذاني يقول: كان عبد العزيز بن عبد الله الداركي إذا جاءته مسألة يستفتي فيها، تفكر طويلا ثم أفتى فيها، وربما كانت فتواه خلاف مذهب الشّافعيّ وأبي حنيفة رضي الله تعالى عنهما، فيقال له في ذلك فيقول: ويحكم حدث فلان عن فلان عن رسول الله ﷺ بكذا وكذا، والأخذ بالحديث عن رسول الله ﷺ أولى من الأخذ بقول الشّافعيّ وأبي حنيفة رضي الله تعالى عنهما إذا خالفاه- أو كما قال-.

стр. 4561

أخبرنا ابن التوزي، أخبرنا محمّد بن أبي الفوارس قال: كان عبد العزيز بن عبد الله الداركي ثقة في الحديث، وكان يتهم بالاعتزال ولم أسمع منه شيئا لأنه حدث وأنا غائب، وقدمت وهو يعيش فلم أرزق أن أسمع منه شيئا. أخبرنا الحسن بن محمّد الخلّال قال: مات أبو القاسم الداركي الفقيه في شوال من سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. أخبرني عبد العزيز بن علي الأزجي قال: توفي الداركي في ليلة الجمعة، ودفن يوم الجمعة لثلاث عشرة خلون من شوال سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، ودفن في الشونيزية عند قبر جعفر الخلدي. حدثني هلال بن المحسن قال: توفي الداركي في يوم الجمعة الثالث عشر من شوال سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، عن نيف وسبعين سنة. أخبرنا العتيقي قال: سنة خمس وسبعين وثلاثمائة فيها توفي أبو القاسم الداركي شيخ الشّافعيّين يوم الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من شوال، وكان ثقة أمينا، وانتهت الرئاسة إليه في مذهب الشّافعيّ. أخبرنا البرقاني قال: توفي أبو القاسم الداركي الفقيه في ذي القعدة سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، والصحيح أنه توفي في شوال. ٥٦٣٦ - عبد العزيز بن محمّد بن أحمد بن عبد العزيز، أبو دلف: حدث عن إبراهيم بن محمّد بن بقيرة البزّاز، ومحمّد بن عبد الله بن عبد الواحد البقلي، ونصر بن ببرويه الشيرازي، وحمزة بن الحسين السّمسار. حدّثنا عنه محمّد ابن عمر بن بكير النّجّار. أخبرنا أبو دلف عبد العزيز بن محمّد بن أحمد بن عبد العزيز، حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد بن إبراهيم البزّاز- شيخ صالح- حدّثنا يحيى بن أكثم القاضي، حدّثنا غندر، حدّثنا شعبة عن حبيب بن الشهيد عن ثابت عن أنس: أن رسول الله ﷺ صلى على قبر بعد ما دفن. ٥٦٣٧ - عبد العزيز بن حسن بن علي بن أبي صابر، أبو محمّد الصّيرفيّ الجهبذ (١): سمع أبا خبيب البرتي، وأبا بكر بن أبي داود، ويحيى بن صاعد. أخبرنا عنه الأزهري والحسن بن محمّد الخلّال، والجوهريّ.

стр. 4562

حدثني الأزهري قال: توفي عبد العزيز بن أبي صابر الجهبذ في جمادى الآخرة من سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، وكان ثقة. وهكذا قال محمّد بن أبي الفوارس، وذكر أنه توفي في يوم الجمعة الثاني عشر من جمادى الآخرة. ٥٦٣٨ - عبد العزيز بن أحمد بن يعقوب، أبو القاسم الحربيّ الواعظ الحنبلي، ويعرف بغلام الزّجّاج: حدث عن محمّد بن الحسين الآجري- المقيم كان بمكة- حدثني عنه أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، وأبو محمّد الخلّال. وذكر لي أبو طالب أنه سمع منه في سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة. وسألت عنه الخلّال فقال: كان أميّا لا يكتب، وكان قد جالس أهل العلم ولقى الشيوخ فحفظ عنهم. ٥٦٣٩ - عبد العزيز بن أحمد، أبو الحسن الخرزي (١): ولى القضاء بالجانب الشرقي من حد المخرم إلى آخر باب الأزج. وكان فاضلا فقيه النفس، حسن النظر، جيد الكلام، ينتحل مذهب داود بن علي الظاهري. وقال لي التنوخي: سمعت أبا بكر بن موسى الخوارزمي يقول: ما رأيت الخرزي كلم خصما له قط وناظره فانقطع. حدثني هلال بن المحسن الكاتب قال: توفي القاضي أبو الحسن الخرزي في يوم الجمعة الخامس من جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة. ٥٦٤٠ - عبد العزيز بن أحمد بن إسحاق بن أحمد بن سكينة، أبو القاسم الأنماطيّ، الفقيه الشّافعيّ: من أهل الجانب الشرقي ناحية باب الطاق، سمع مكرم بن أحمد القاضي. حدثني عنه أحمد بن علي بن التوزي. وسألته عن حاله فقال: لا أعلم منه إلا خيرا.

стр. 4563

٥٦٤١ - عبد العزيز بن عمر بن نباتة بن حميد بن نباتة بن الحجّاج بن مطر ابن خالد بن عمرو بن رزاح بن رياح بن أسعد بن بجير بن ربيعة بن كعب بن زيد مناة بن تيم بن مرة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، أبو نصر (١): أحد الشعراء المحسنين المجودين. كان جزل الكلام، فصيح القول، وله ديوان، روى لنا أكثره أبو الفتح بن شيطا المقرئ عنه. سمعت رئيس الرؤساء أبا القاسم علي ابن الحسن يقول: ما شاهد أبو نصر بن نباتة أشعر منه، وما كان يعاب بشيء إلا بكبر فيه. أنشدنا التنوخي قال: أنشدنا أبو نصر بن نباتة لنفسه: وتأخذ من جوانبنا الليالي … كما أخذ المساء من الصّباح أما في أهلها رجل لبيب … يحس فيشتكي ألم الجرّاح أرى التشمير فيها كالتواني … وحرمان العطية كالنجاح ومن تحت التراب كمن علاه … فلا يغررك أنفاس الرياح وكيف يكد مهجته حريص … يرى الأرزاق في ضرب القداح؟ أنشدنا علي بن محمّد بن الحسن الحربيّ قال: أنشدنا أبو نصر بن نباتة لنفسه: وإذا عجزت عن العدو فداره … وامزح له، إن المزاح وفاق فالنار بالماء الذي هو ضدها … تعطي النضاج، وطبعها الإحراق أخبرنا التنوخي قال: قال لنا ابن نباتة: ولدت في سنة سبع وعشرين وثلاثمائة. حدثني التنوخي وهلال بن المحسن قالا: وتوفي أبو نصر بن نباتة الشّاعر في يوم الأحد الثالث من شوال سنة خمس وأربعمائة. ٥٦٤٢ - عبد العزيز بن محمّد بن جعفر بن الفضل، أبو الحسن البزّاز، يعرف بالعاقولي: حدث عن أبي عمرو بن السماك. سمع منه صاحبنا أبو يعلى محمّد بن الحسن الكرخي.

стр. 4564

٥٦٤٣ - عبد العزيز بن محمّد بن نصر بن الفضل بن إدريس، أبو القاسم الستوري: حدث عن إسماعيل بن محمّد الصّفّار، وأبي عمرو بن السماك، وجعفر الخلدي، وأحمد بن سلمان النجاد، وأبي بكر الشّافعيّ، وعلي بن أحمد المعروف ببادويه القزوينيّ، وعمر بن جعفر بن سلم، وأحمد بن عيسى بن محمّد الخرقي، وفارس بن محمّد الغوري. كتبنا عنه بانتخاب محمّد بن أبي الفوارس وكان لا بأس به، مات في ذي القعدة من سنة ثمان وأربعمائة. ٥٦٤٤ - عبد العزيز بن محمّد بن جعفر بن المؤمن، أبو القاسم التّميميّ العطّار، المعروف بابن شبان: من ساكني باب البصرة. سمع أبا عمرو بن السماك، وأبا بكر النجاد وعبد الباقي ابن قانع، وعبيد الله بن لؤلؤ السلمي. كتبنا عنه وكان صدوقا. سمعت التنوخي يقول: ولد ابن شبان في سنة سبع وعشرين وثلاثمائة. قلت: مات ابن شبان يوم الخميس السابع والعشرين من شهر رمضان سنة خمس عشرة وأربعمائة، وكنت إذا ذاك بنيسابور. ٥٦٤٥ - عبد العزيز بن عبد الرزاق بن عيسى، أبو الحسين المعروف بصاحب التبريزي: حدث عن ابن مالك القطيعيّ، ومحمّد بن إسماعيل الورّاق، والطّيّب بن يمن المعتضدي. كتبت عنه وكان لا بأس به يسكن قطيعة الرّبيع. أخبرنا عبد العزيز بن عبد الرزاق، حدّثنا أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعيّ- إملاء- أخبرنا أبو عبد الرّحمن عبد الله بن أحمد بن محمّد بن حنبل، حدثني أبي، حدّثنا محمّد بن جعفر، حدّثنا شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي خازم عن جرير بن عبد الله قال: كنا عند رسول الله ﷺ ليلة البدر فقال: «إنكم سترون ربكم كما ترون القمر، لا تضامون في رؤيته» (١).

стр. 4565

مات أبو الحسين في يوم الثلاثاء ثالث جمادى الأولى من سنة ست وثلاثين وأربعمائة، ودفن في مقبرة باب حرب. ٥٦٤٦ - عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الفضل بن شكر بن بكران، أبو القاسم الخيّاط: من أهل باب الأزج. سمع علي بن محمّد بن أحمد بن كيسان النّحويّ، وعبد الله بن إبراهيم الزبيبي، وأبا عبد الله بن العسكريّ، وعبد العزيز بن جعفر الخرقي، وأبا سعيد الخزفي، وأبا حفص بن الزّيّات، ومحمّد بن إسماعيل الورّاق، وعبيد الله بن محمّد بن فهرويه المخرّميّ، وأبا الحسن بن لؤلؤ، وعبد الله بن موسى الهاشميّ، وأبا بكر المفيد الجرجرائي، ومحمّد بن المظفر، وأبا القاسم الداركي، وأبا بكر الأبهري، ومحمّد بن نصر بن مكرم، وأبا بكر بن شاذان، ومن في طبقتهم وبعدهم. كتبنا عنه وكان صدوقا كثير الكتاب. وسألته عن مولده فقال: ولدت يوم الثلاثاء لأحد عشر بقين من شعبان سنة ست وخمسين وثلاثمائة، ومات في ليلة الأحد مستهل المحرم من سنة أربع وأربعين وأربعمائة، ودفن من الغد وهو يوم الاثنين في مقبرة باب حرب، وحضرت الصّلاة عليه. ٥٦٤٧ - عبد العزيز بن محمّد بن علي بن أحمد، أبو القاسم المطرز المعروف بابن حريقا: سمع ابن الصّلت المجبر، وسافر به أبوه إلى مصر، فسمع بها من أبي محمّد النّحّاس وأبي سعد الماليني. كتبت عنه وكان صدوقا يسكن درب الآجر من نهر طابق. ومات في جمادى الآخرة من سنة تسع وأربعين وأربعمائة. ٥٦٤٨ - عبد العزيز بن علي بن محمّد بن عبد الله بن بشران، أبو الطّيّب: وهو أخو أبي محمّد عبد الله. سمع محمّد بن المظفر، والحسين بن عمر الضراب، وأبا الفضل الزّهريّ، وأبا عمر بن حيويه، وأبا بكر بن شاذان، وعثمان بن محمّد الأدمي، وأبا الحسن الدّارقطنيّ، وأبا حفص بن شاهين، وغيرهم من هذه الطبقة.

стр. 4566

كتبت عنه وكان سماعه صحيحا، وسألته عن مولده فقال: ولدت في سنة ثمان وستين وثلاثمائة، ومات يوم الثلاثاء السابع عشر من صفر سنة خمسين وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة باب الدير. ٥٦٤٩ - عبد العزيز بن محمّد بن الحسين بن محمّد بن الفضل بن يعقوب ابن يوسف بن سلم، أبو القاسم القطّان: سمع أبا طاهر المخلص، وأبا القاسم بن الصيدلاني. كتبت عنه وكان صدوقا يسكن دار القطن. أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا أبو طاهر محمّد بن عبد الرّحمن المخلص، حدّثنا عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز البغوي، حدّثنا سويد بن سعيد، حدّثنا فضيل عن الأعمش عن خيثمة عن عديّ بن حاتم قال: قال رسول الله ﷺ : «اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم يكن فبكلمة طيبة» (١). سألت ابن الفضل عن مولده فقال: ولدت يوم الثالث عشر من ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة، ومات في ليلة الثلاثاء، ودفن يوم الأربعاء العاشر من شهر ربيع الأول سنة ثمان وخمسين وأربعمائة. ٥٦٥٠ - عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الحسين، أبو القاسم الأنماطيّ: حدث عن أبي طاهر المخلص. كتبت عنه وكان سماعه صحيحا، ومنزله بشارع دار الرقيق. أخبرنا عبد العزيز بن علي الأنماطيّ، أخبرنا محمّد بن عبد الرّحمن المخلص، حدّثنا أبو القاسم عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز البغوي، حدّثنا أبوعبد الله أحمد ابن محمّد بن حنبل بن هلال بن أسد الشّيباني وعبيد الله بن عمر القواريري قالا: حدّثنا معاذ بن هشام الدستوائي، حدثني أبي عن قتادة عن عكرمة عن ابن عبّاس أن

стр. 4567

رجلا أتى النبي ﷺ فقال: يا نبي الله إني شيخ كبير يشق عليّ القيام، فمرني بليلة لعل الله يوفقني فيها لليلة القدر. قال: «عليك بالسابعة» (١). وهذا لفظ أحمد بن حنبل. قال أبو القاسم البغوي: ولا أعلم روى هذا الحديث بهذا الإسناد غير معاذ بن هشام، وهو ابن سنبر أبو بكر الدستوائي. آخر الجزء العاشر

стр. 4568

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ذكر من اسمه عبد الواحد ٥٦٥١ - عبد الواحد أبو عرفجة بن عبد الواحد الأسديّ: كوفي تابعي سمع عليّ بن أبي طالب وحضر معه قتال أهل النهروان. روى عنه ابنه عرفجة. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أحمد بن إسحاق بن وهب البندار، حدّثنا موسى بن إسحاق، حدّثنا بنجاب بن الحارث، أخبرنا ابن مسهر عن الشّيبانيّ عن عرفجة بن عبد الواحد الأسديّ عن أبيه قال: شهدت عليا حين ظهر على أهل النهروان، أمر برثثهم (١) فأخرجت إلى الرحبة، ثم قال للناس: من عرف شيئا فليأخذ، فجعل الناس يأخذون ما عرفوا حتى كان آخر ذلك قدر من نحاس، فمكثنا ثلاثة أيام لا يعرفها أحد، ثم فقدتها فلا أدري من أخذها. ٥٦٥٢ - عبد الواحد بن واصل، أبو عبيدة الحدّاد مولى بني سدوس (٢): سمع سعيد بن أبي عروبة، وشعبة بن الحجّاج، وعيينة بن عبد الرّحمن، ومعاذ بن العلاء، وخلف بن مهران، وعبد الواحد بن زيد. روى عنه أحمد بن حنبل، ويحيى بن

стр. 4569

معين، ويحيى بن أيّوب العابد، وعبد الله بن عون الخراز، وأبو معمر الهذلي، وأبو خيثمة زهير بن حرب، ومحمّد بن صالح الخياط، وزياد بن أيّوب. وهو بصري سكن بغداد وحدث بها وكان ثقة. أخبرنا عبد الرّحمن بن عبيد الله الحربي، أخبرنا أحمد بن سلمان النّجّاد، حدّثنا جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، حدّثنا يحيى بن معين، حدّثنا أبو عبيدة الحدّاد، حدّثنا عيينة بن عبد الرّحمن عن أبيه عن أبي بكرة قال: ذكر الدجال عند رسول الله ﷺ فقال: «إنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور» (١). خبرنا الحسين بن عليّ الصيمري، حدّثنا عليّ بن الحسن الرّازي، حدّثنا محمّد بن الحسين الزعفراني، حدّثنا أحمد بن زهير قال في تسمية من كان ببغداد من أهل البصرة: أبو عبيدة الحدّاد- عبد الواحد بن واصل. حدّثنا عنه أبي ويحيى بن معين. أخبرني محمّد بن أبي عليّ الأصبهانيّ، أخبرنا أبو عليّ الحسين بن محمّد الشّافعيّ- بالأهواز- قال: أخبرنا أبو عبيد محمّد بن عليّ الآجري قال: سمعته- يعني أبا داود سليمان بن الأشعث- يقول: أبو عبيدة الحدّاد لم يحدث إلا ببغداد. أخبرني عبد الله بن يحيى السّكري، أخبرنا محمّد بن عبد الله الشّافعيّ قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن الأزهر، حدّثنا ابن الغلابي قال: وكان أبو عبيدة الحدّاد يقود سعيد بن أبي عروبة، ذكره بعض أصحاب الحديث وهو عبد الواحد بن واصل قال أبو زكريا: كانت كتبه تحت حضنه مثل يحيى بن أيّوب. ذكر محمّد بن أبي الفوارس أن محمّد بن حميد المخرمي أخبرهم قال: حدّثنا عليّ بن الحسين بن حبان قال: وجدت في كتاب أبي- بخط يده- ذكر أبو زكريا أبا عبيدة الحدّاد فقال: كان من المتثبتين، ما أعلم أنا أخذنا عليه خطأ البتّة، جيد القراءة لكتابه. أخبرنا عليّ بن الحسين- صاحب العبّاسي- أخبرنا عبد الرّحمن بن عمر الخلال، حدّثنا محمّد بن إسماعيل الفارسي، حدّثنا بكر بن سهل، حدّثنا عبد الخالق بن منصور قال: قال يحيى بن معين: وأبو عبيدة ثقة.

стр. 4570

أخبرنا محمّد بن عبد الواحد الأكبر، أخبرنا الوليد بن بكر الأندلسي، حدّثنا عليّ ابن أحمد بن زكريا الهاشميّ، حدّثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، حدثني أبي قال: أبو عبيدة الحدّاد بغدادي ثقة. أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، أخبرنا محمّد بن عبد الله بن خلف الدّقّاق، حدّثنا عمر بن محمّد الجوهريّ، حدّثنا أبو بكر الأثرم قال: قال أبو عبد الله: أبو عبيدة كان صاحب شيوخ، قيل لأبي عبد الله: أبو داود أين هو من أبي عبيدة؟ فقال: أبو داود أعرف بالحديث، وأبو عبيدة لم يكن صاحب حفظ، إلا إن أبا عبيدة كان كتابه صحيحا. أخبرنا محمّد بن الحسين القطّان، أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، حدّثنا يعقوب بن سفيان، حدّثنا زياد بن أيّوب عن أبي عبيدة الحدّاد عبد الواحد بن واصل- وهو ثقة. أخبرني عبد الباقي بن عبد الكريم بن عمر المؤدّب، أخبرنا عبد الرّحمن بن عمر الخلال، حدّثنا محمّد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، حدّثنا جدي قال: أبو عبيدة الحدّاد ثقة صالح الحديث. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، أخبرنا محمّد بن عدي البصريّ- في كتابه- حدّثنا أبو عبيد محمّد بن عليّ الآجري قال: سمعت أبا داود يقول: وعبد الواحد بن واصل أبو عبيدة ثقة. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد الله بن مهدي، أخبرنا محمّد بن مخلد قال: سمعت أبا قلابة الرقاشي يقول: مات أبو عبيدة الحدّاد يومولدت سنة تسعين ومائة. ٥٦٥٣ - عبد الواحد بن غياث، أبو بحر البصريّ (١): سمع حمّاد بن سلمة، ومهدي بن ميمون، وحماد بن زيد، وأبا عوانة، وعبد العزيز

стр. 4571

ابن مسلم، وقزعة بن سويد. روى عنه يوسف بن يعقوب القاضي، والحسن بن عليّ المعمري، وموسى بن سهل الحوفي، وأبو القاسم البغوي، وكان ثقة قدم بغداد وحدث بها. حكى عنه عمر بن شبة قال: أرسل إليّ سعيد بن سلم ببغداد، فأتيته. وذكر حكاية قد سقناها في صدر كتابنا هذا في مناقب بغداد. أخبرنا محمّد بن عليّ المقرئ، أخبرنا أبو مسلم عبد الرّحمن بن محمّد بن عبد الله بن مهران، أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي قال: سألت أبا عليّ صالح بن محمّد بن عبد الواحد بن غياث فقال: لا بأس به. أخبرنا العتيقي، أخبرنا محمّد بن المظفّر قال: قال عبد الله بن محمّد البغوي: مات عبد الواحد بن غياث بالبصرة سنة أربعين- يعني ومائتين- كتبت عنه، وكان أعور. ٥٦٥٤ - عبد الواحد بن عبد الملك بن صالح، أبو محمّد: حدث عن يزيد بن هارون. روى عنه أبو طاهر بن فيل البالسي. أخبرنا أبو منصور محمّد بن عيسى بن عبد العزيز البزّاز- بهمذان- حدّثنا أبو بكر ابن المقرئ- بأصبهان- حدّثنا أبو طاهر الحسن بن إبراهيم بن فيل البالسي، حدّثنا عبد الواحد بن عبد الملك بن صالح البغداديّ- أبو محمّد- حدّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا عاصم عن أبي عثمان النهدي قال: إن المؤمن يعطي كتابه في ستر من الله فيقرأ سيئاته، فإذا قرأ سيئاته تغير لها لونه ثم يمر بحسناته، فيقرؤها، فيرجع لونه إليه، ثم ينظر فإذا سيئاته قد تحولت حسنات. فعند ذلك يقول: ﴿هَاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ﴾. ٥٦٥٥ - عبد الواحد بن عبد الله، أبو الحسن: حدث عن الحسن بن أبي الحسن البصريّ. روى عنه محمّد بن أحمد بن الحسن الكسائي الأصبهانيّ. أخبرني أبو الحسن عليّ بن يحيى بن جعفر الإمام- بأصبهان- أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن الحسن الكسائي المقرئ قال: حدّثنا أبو الحسن عبد الواحد بن عبد الله البغداديّ قال: سمعت أبا عليّ الحسن بن أبي الحسن المقرئ بمصر يقول: سمعت الشّافعيّ يقول: من تعلم القرآن عظمت قيمته، ومن نظر في الفقه نبل مقداره، ومن كتب الحديث قويت حجته، ومن نظر في اللغة رق طبعه، ومن نظر في الحساب جزل رأيه، ومن لم يصن نفسه لم ينفعه علمه.

стр. 4572

٥٦٥٦ - عبد الواحد بن محمّد المهتدي بالله بن هارون الواثق بن محمّد المعتصم بن هارون الرّشيد بن محمّد المهديّ بن عبد الله المنصور بن محمّد بن عليّ ابن عبد الله بن العبّاس، أبو أحمد الهاشميّ (١): سمع الحسين بن محمّد بن أبي معشر المديني، ويحيى بن أبي طالب، ومحمّد بن عبدك القزاز، وجعفر بن محمّد بن شاكر الصّائغ، وأحمد بن القاسم بن طاهر الهاشميّ. روى عنه محمّد بن إسماعيل الورّاق، والدارقطني، وابن شاهين، والمخلص، وابن الثّلّاج. أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن محمّد بن أحمد بن لؤلؤ السّمسار، حدّثنا محمّد ابن إسماعيل الورّاق، حدثني أبو أحمد عبد الواحد بن محمّد بنالمهتدي- وكان راهب بني هاشم صلاحا ودينا وورعا- حدثني عبيد الله بن أبي الفتح عن طلحة بن محمّد بن جعفر. وأخبرنا عليّ بن محمّد السّمسار، أخبرنا عبد الله بن عثمان الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن أبا أحمد بن المهتدي مات في ذي الحجة من سنة ثمان عشرة وثلاثمائة، قال ابن قانع: لعشر ليال بقين من ذي الحجة. ٥٦٥٧ - عبد الواحد بن محمّد، أبو الحسين الخصيبيّ (٢): حدث عن أبي العيناء محمّد بن القاسم، وميمون بن هارون الكاتب، وهو صاحب أخبار ورواية للآداب. روى عنه أبو عبيد الله المرزباني، وطلحة بن محمّد بن جعفر الشاهد. ٥٦٥٨ - عبد الواحد بن الحسن بن أحمد، أبو سعيد البندار، ويعرف بالبصلانيّ (٣): حدث عن محمّد بن طاهر بن أبي الدميك وعبد الله بن إبراهيم الأكفاني، وجعفر ابن إدريس القزويني. روى عنه الدارقطني، وحدثنا عنه محمّد بن أحمد بن رزقويه. أخبرنا ابن رزقويه، حدّثنا أبو سعيد عبد الواحد بن الحسن بن أحمد البندار البصلانيّ، حدّثنا عبد الله بن إبراهيم الأكفاني، حدّثنا محمّد بن عمرو الحمصيّ،

стр. 4573

حدّثنا ضمرة، حدّثنا عليّ بن أبي جميلة عن أبيه قال: رأيت على معاوية ﵁ وهو على المنبر قباء مرقع. ٥٦٥٩ - عبد الواحد بن عمر بن محمّد بن أبي هاشم، واسم أبي هاشم: يسار، وكنية عبد الواحد: أبو طاهر (١): كان من أعلم الناس بحروف القرآن ووجوه القراءات، وله في ذلك تصانيف عدة. وحدث عن محمّد بن جعفر القتات، وعبيد بن محمّد المروزيّ، وأحمد بن فرج الضرير، وعبد الله بن محمّد بن ياسين، ومحمّد بن الحسين بن شهريار، ومحمّد بن الحسين الأشناني، ومحمّد بن العبّاس اليزيدي، ووكيع القاضي، وعلي بن الحسن بن سليمان القطيعي، وأبي بكر بن أبي داود، وصالح بن أبي مقاتل، وأحمد بن إسحاق ابن البهلول، وأبي بكر بن أبي مجاهد، وأبي مزاحم الخاقاني. حدّثنا عنه إبراهيم بن مخلد بن جعفر المعدّل، وأبو الحسن بن الحمامي المقرئ. وكان ثقة أمينا يسكن بالجانب الشرقي. أخبرنا عليّ بن أبي عليّ، حدثني أبو القاسم عبد الله بن محمّد بن عبد الله الشاهد قال: كنت أمشي يوما مع أبي طاهر بن أبي هاشم المقرئ- وكان أستاذي- فاجتزنا بمقابر الخيزران، فوقف عليها ساعة ثم التفت إلىّ فقال لي: يا أبا القاسم ترى لو وقف هؤلاء هذه المدة الطويلة على باب ملك الروم ما رحمهم؟، فكيف تظن بمن هو أرحم الراحمين؟! وبكى. أخبرني الحسن بن أحمد بن عبد الله الصّوفيّ، أخبرنا عليّ بن أحمد بن عمر المقرئ قال: مات أبو طاهر بن هاشم المقرئ يوم الخميس لعشر بقين من شوال سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، وصلى عليه ابنه في جامع الرصافة، ودفن في مقبرة الخيزران. وهكذا ذكر محمّد بن أبي الفوارس وفاته وقال: يقال إن مولده في رجب سنة ثمانين ومائتين. ٥٦٦٠ - عبد الواحد بن محمّد بن الحباب بن بشّار بن يوسف، أبو الحسين القاضي: ذكر ابن الثّلّاج أنه حدثه عن عليّ بن محمّد بن مهرويه القزويني. وقال لي هلال

стр. 4574

ابن المحسن: مات القاضي عبد الواحد بن محمّد بن الحباب فجأة في ليلة الأربعاء لتسع خلون من شعبان سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. ٥٦٦١ - عبد الواحد بن محمّد بن شاه، أبو الحسين الفارسي: حدث عن محمّد بن عليّ بن عيسى بن أبي حرب الصّفّار، وأبي عليّ محمّد بن سليمان المالكيّ البصريين وأحمد بن إسحاق أخي عليّ بن إسحاق المادراني. حدث عنه البرقاني، وذكر لنا أنه سمع منه ببغداد فسألته عنه فقال: ثقة وأثنى عليه خيرا. ٥٦٦٢ - عبد الواحد بن أحمد بن عبد الله بن مسلم بن قتيبة، صاحب التصانيف، يكنى عبد الواحد أبا أحمد: ذكر أنه ولد ببغداد في سنة سبعين ومائتين، وانتقل إلى مصر فسكنها، وروى عن أبيه عن جده كتبه. سمع منه أبو الفتح بن مسرور البلخي وقال: كان ثقة. ٥٦٦٣ - عبد الواحد بن محمّد بن سعدان بن عفّان بن عثمان، أبو أحمد البزّار، المعروف بابن نافع: من أهل الجانب الشرقي، كان يسكن بباب الميدان في درب السقائين. وحدث عن محمّد بن الحسين بن حميد بن الربيع. سمع منه أبو عبد الله بن الفراء، وعلي بن عمر بن دخان، وعلي بن محمّد الكاتب، وغيرهم. قال محمّد بن أبي الفوارس: توفي أبو أحمد بن نافع يوم الأربعاء لأربع خلون من شهر ربيع الأول سنة ست وسبعين وثلاثمائة، وكان شيخا نبيلا أمينا. ٥٦٦٤ - عبد الواحد بن عليّ بن الحسين، أبو الطّيّب الفامي (١)، ويعرف بابن اللحياني: سمع أبا القاسم البغوي، ويحيى بن صاعد، وطبقتهما. حدّثنا عنه الحسن بن محمّد الخلال وكان ثقة. قال لي الخلال: سنة ست وسبعين وثلاثمائة فيها مات أبو الطّيّب عبد الواحد بن عليّ القاضي.

стр. 4575

٥٦٦٥ - عبد الواحد بن عليّ بن محمّد بن أحمد بن خشيش، أبو القاسم الورّاق (١): سمع البغوي، وابن صاعد. حدّثنا عنه الخلال، وأحمد بن محمّد الزعفراني المؤدّب، وكان ثقة. قال لي الخلال: سنة سبع وسبعين وثلاثمائة فيها مات عبد الواحد بن خشيش الورّاق. وقال لي الأزهري: توفي أبو القاسم بن خشيش في يوم الاثنين لثمان بقين من المحرم سنة سبع وسبعين وثلاثمائة، ومولده في سنة أحد وثمانين ومائتين. ٥٦٦٦ - عبد الواحد بن محمّد بن هشام بن موسى، أبو القاسم البزّاز، يعرف بابن الأبليّ: سمع عبد الله بن إسحاق المدائنيّ. حدّثنا عنه محمّد بن إسماعيل بن سبنك، وعبد العزيز بن عليّ الأزجي. وكان صدوقا، وهو أحد الشهود المعدلين عند الحكام. حدثني عبد العزيز بن عليّ الأزجي، حدّثنا عبد الواحد بن محمّد بن هشام البزّاز الشاهد، حدّثنا عبد الله بن إسحاق المدائنيّ، حدّثنا أحمد بن بديل، حدّثنا حفص بن غياث، حدّثنا هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه» (٢). ٥٦٦٧ - عبد الواحد بن عبد الله، البغداديّ اللّؤلؤيّ: حدث بدمشق عن يحيى بن محمّد بن صاعد، وأبي بكر بن دريد النّحويّ، وغيرهما. روى عنه عبد الوهّاب بن جعفر الميداني الدّمشقيّ. ٥٦٦٨ - عبد الواحد بن محمّد بن الحسن بن شاذان بن مهران، أبو القاسم (٣): وهو ابن عم أبي بكر بن شاذان، سمع عبد الله بن محمّد البغوي. حدّثنا عنه الأزهري والخلال، وكان ثقة.

стр. 4576

أخبرني الأزهري، حدّثنا عبد الواحد بن محمّد بن شاذان، حدّثنا عبد الله بن محمّد البغوي، حدّثنا سويد بن سعيد الحدثاني، حدّثنا شريك عن إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر عن أبيه قال: رأيت عند النبي ﷺ دبّاء، فقلت ما هذا؟ فقال: «هذا الدباء نكثر به طعامنا» (١). ال محمّد بن أبي الفوارس: توفي عبد الواحد بن شاذان في ليلة الاثنين، ودفن يوم الاثنين لثمان خلون من شوال سنة ثمانين وثلاثمائة. ٥٦٦٩ - عبد الواحد بن جعفر بن أحمد، أبو الفرج النّاقد: حدث عن أبي القاسم البغوي. حدثني عنه أحمد بن محمّد العتيقي، وذكر لي أنه سمع منه في سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. أخبرني العتيقي، حدّثنا أبو الفرج عبد الواحد بن جعفر بن أحمد النّاقد، حدّثنا أبو القاسم عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز البغوي، حدّثنا عليّ بن المديني قال: حدّثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن السدي عن الوليد بن أبي هاشم عن زيد بن زائد عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ : «لا يبلغني أحد منكم عن أحد من أصحابي شيئا، فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر» (٢). ألت العتيقي عنه فقال: ثقة. ٥٦٧٠ - عبد الواحد بن محمّد بن محمّد بن أحمد، أبو سعيد المقبريّ النّيسابوريّ: قدم بغداد حاجّا وحدث بها عن أبي العبّاس الأصم. حدّثنا عنه عليّ بن المحسن التنوخي. أخبرنا التنوخي، حدّثنا أبو سعيد عبد الواحد بن محمّد بن محمّد بن أحمد المقبريّ النّيسابوريّ- بعد عوده من الحج في شهر ربيع الأول من سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة- حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب الأصم، حدّثنا سعيد بن عثمان التنوخي، حدّثنا بشر بن بكر، حدّثني الأوزاعي، حدثني يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سلمة بن عبد الرّحمن، حدثني ابن أم معقل قال: قالت أمي: يا رسول الله، إني

стр. 4577

أريد الحج وجملي أعجف فما تأمرني؟ قال: «اعتمري في رمضان، فإن عمرة في رمضان كحجة» (١). ٥٦٧١ - عبد الواحد بن نصر بن محمّد، أبو الفرج المخزوميّ الحنطيّ الشّاعر، المعروف بالببغاء (٢): كان شاعرا مجودا، وكاتبا مترسلا، مليح الألفاظ، جيد المعاني حسن القول في المديح، والغزل، والتشبيه، والأوصاف، وغير ذلك. وروى لناجماعة عنه شيئا كثيرا من شعره. وهو: عبد الواحد بن نصر بن محمّد بن عبيد الله بن عمر بن الحارث بن المطلب بن عبد الله بن عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم. أنشدنا القاضي أبو القاسم عليّ بن المحسن التنوخي قال: أنشدنا أبو الفرج الببغاء لنفسه: أكل وميض بارقة كذوب … أما في الدهر شيء لا يريب؟ تشابهت الطباع فلا دنيء … يخن إلى الثناء ولا حسيب وشاع البخل في الأشياء حتى … يكاد يشح بالريح الهبوب فكيف أخص باسم العيب شيئا … وأكثر ما نشاهده معيب؟ حدّثنا أبو حكيم الخوارزمي قال: كتب أبو الفرج الببغاء إلى سيف الدولة يشكره- وقد خلع عليه وحمله-: إن شكري نعمة الله عليّ بما جدده من ملاحظة سيدنا الأمير- أيده الله- حالي، وتداركه بطبيب التطول مرض آمالي، مالا أؤمل مع المبالغة والإغراق فيه، فك نفسي بحال من رق أياديه، غير أني أحسن لها النظر، وأجمل عندها الأحدوثة والخبر، بالدخول في جملة الشاكرين، والارتسام بفضيلة المخلصين، إذ كان- أدام الله عزه- قد نصر نباهتي على الخمول، واستنقذني من التعبد للتأميل، ولذلك أقول: فصرت أمسك عن أوصاف نعمته … عجزا وتنطق عن آثارها حالي لما تحصنت من دهري بخلعته … سمت بحملانه ألحاظ إقبالي

стр. 4578

وواصلتني صلات منه رحت بها … أختال ما بين عز الجاه والمال فلينظر الدهر عقبى ما صبرت له … إذ كان من بعض حسادي وعذّالي ألم أكده بحسن الانتظار إلى … أن صنت حظى عن حط وترحال؟ بلغت من لا يحوز السؤل نائله … ولا يدافع عن فضل وإفضال يا عارضا لم أشم مذ كنت بارقه … إلا رويت بغيث منه هطال رويد جودك قد ضاقت به هممي … ورد عني برغم الدهر إقلالي لم يبق لي أمل أرجو نداك به … دهري، لأنك قد أفنيت آمالي أنشدنا أبو نصر أحمد بن عبد الله الثابتي قال: أنشدنا أبو الفرج عبد الواحد بن نصر المخزوميّ لنفسه: يا من تشابه منه الخلق والخلق … فما تسافر إلا نحوه الحدق توريد دمعي من خديك مختلس … وسقم جسمي من جفنيك مسترق لم يبق لي رمق أشكو هواك به … وإنما يشتكي من به رمق حدثني أحمد بن عليّ بن الحسين التوزي قال: توفي أبو الفرج الببغاء في ليلة السبت لثلاث بقين من شعبان سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة. ٥٦٧٢ - عبد الواحد بن عليّ بن غياث، أبو بكر الرّزّاز: سمع محمّد بن حمدويه المروزيّ والحسين بن يحيى بن عياش القطّان، ومحمّد بن جعفر الأدمي القارئ. حدثني عنه الخلال، والأزجي، وكان ثقة. حدّثنا القاضي أبو الحسين محمّد بن عليّ بن محمّد الهاشميّ قال: وذكر لنا عبد الواحد بن عليّ بن غياث الرّزّاز أن مولده في شهر رمضان من سنة تسع وثلاثمائة، وأنه سمع الحديث من أبي القاسم البغوي وأن كتبه انتهبت. وذكر لي الخلال: أنه مات في سنة أربعمائة. ٥٦٧٣ - عبد الواحد بن شاكر، أبو القاسم البغداديّ: حدث عن محمّد بن يحيى بن عمر بن عليّ بن حرب. حدثني عنه الخلال

стр. 4579

٥٦٧٤ - عبد الواحد بن محمّد بن جعفر بن أحمد بن جعفر بن الحسن بن وهب، أبو القاسم المعدّل المعروف بابن زوج الحرّة: سمع أحمد بن كامل القاضي، وعبد الله بن إسحاق الخراسانيّ، وعبد العزيز بن محمّد بن عبد الله اللّؤلؤيّ، وأبا بكر الشّافعيّ، وجعفر بن محمّد بن الحكم المؤدّب، وأحمد بن إسحاق بن بنجاب الطّيّبي، ومن في هذه الطبقة وبعدها. حدّثنا عنه البرقاني، والأزجي. وكان ثقة يسكن درب المجوسي من نهر طابق في جوار أبي بكر بن شاذان. قال لي أحمد بن عليّ التوزي: توفي أبو القاسم ابن زوج الحرة الشاهد في يوم الأربعاء للنصف من صفر سنة إحدى وأربعمائة. ذكر بعض أولاده أنه كان قد بلغ تسعا وخمسين سنة. ٥٦٧٥ - عبد الواحد بن محمّد بن عبد الله بن محمّد بن مهدي بن خشنام ابن النّعمان بن مخلد، أبو عمر البزّاز الفارسي (١): كان رومي الأصل، سمع القاضي المحامليّ، ومحمّد بن مخلد، وابن عياش القطّان، وعبد الله بن إسحاق المصري الجوهريّ، ومحمّد بن إسماعيل الفارسي، ومحمّد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، وأبا العبّاس بن عقدة، وإسماعيل بن محمّد الصّفّار، ومحمّد بن عمرو الرّزّاز، وأبا عمرو بن السماك. كتبنا عنه وكان ثقة أمينا يسكن درب الزعفراني. وسمعت محمّد بن عليّ بن مخلد الورّاق يذكر أن مولده في سنة ثمان عشرة وثلاثمائة. ومات فجأة في يوم الاثنين، ودفن من الغد وهو يوم الثلاثاء للنصف من رجب سنة عشر وأربعمائة في مقبرة باب حرب. ٥٦٧٦ - عبد الواحد بن محمّد بن عثمان، أبو القاسم بن أبي عمرو البجلي (٢): سمع أحمد بن سلمان النّجّاد، وجعفر الخلدي، والحسن بن محمّد بن موسى بن إسحاق الأنصاريّ، ومحمّد بن الحسن بن زياد النقاش، وهبة الله بن محمّد بن حبش الفراء، وجعفر بن محمّد بن الحكم المؤدّب، ومحمّد بن عليّ بن علوان المقرئ.

стр. 4580

كتبنا عنه وكان ثقة تقلد القضاء من قبل أبي عليّ التنوخي على دقوقاء وخانيجار (١) ومن قبل أبي الحسن الخزري على جازر، ثم ولى قضاء عكبرا من قبل أبي الحسين بن أبي محمّد بن معروف. وكان ينتحل في الفقه مذهب الشّافعيّ، ويعرف أصول الفقه. وسمعته أملى عليّ نسبه فقال: أبي، محمّد بن عثمان بن إبراهيم بن خالد بن إسحاق الزبرقان بن خالد بن عبد الملك بن جرير بن عبد الله البجلي صاحب رسول الله ﷺ . توفي ابن أبي عمرو في اليوم الذي مات فيه ابن مهدي. وهو يوم الاثنين الرابع عشر من رجب سنة عشر وأربعمائة. ودفن من الغد في مقبرة باب حرب. ٥٦٧٧ - عبد الواحد بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد، أبو الفضل التّميميّ الفقيه الحنبليّ (٢): وقد تقدم نسبه في ذكر أبيه، حدث عن أحمد بن سلمان النّجّاد، وعبد الله بن إسحاق البغوي، وأحمد بن كامل القاضي، وأبو بكر الشّافعيّ، ومحمّد بن الحسن ابن كوثر البربهاري، وأبي بكر بن الجعابي، ويحيى بن إسماعيل المزكي، وأبي بكر الجوزقي النيسابوريين. كتبنا عنه بانتخاب أحمد بن أبي الفوارس، وكان صدوقا. أخبرنا أبو الفضل التّميميّ، حدّثنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدّثنا محمّد بن أحمد ابن النضر، حدّثنا موسى بن داود الكوفيّ، حدّثنا ليث بن سعد عننافع عن ابن عمر قال: كان رسول الله ﷺ يجعل فص خاتمه مما يلي بطن كفه. حدثني أبو الفرج عبد الوهّاب بن عبد العزيز التّميميّ قال: ولد أخي أبو الفضل في سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. وقال لي أبو الفتح محمّد بن أحمد المصري: ولد أبو الفضل التّميميّ في سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة. مات أبو الفضل في غداة يوم الاثنين سلخ ذي الحجة من سنة عشر وأربعمائة، ودفن في هذا اليوم في مقبرة باب حرب إلى جنب قبر أحمد بن حنبل. وحدثني أبي ﵁ وكان ممن حضر جنازته- أنه صلّى عليه نحو من خمسين ألف رجل.

стр. 4581

٥٦٧٨ - عبد الواحد بن الحسن بن جعفر بن محمّد بن الوضّاح، أبو القاسم السّمسار، يعرف بابن الحرفي: حدث عن أحمد بن سلمان النّجّاد. حدثني عنه أبو طاهر محمّد بن أحمد بن الأشناني الدّقّاق. ٥٦٧٩ - عبد الواحد بن أحمد بن الحسن بن عبد العزيز، أبو الحسن العكبريّ المعدّل: حدث عن أبي بكر بن سلمان النّجّاد، وجعفر الخلدي، وأبي بكر الشّافعيّ، وأبي بكر بن الجعابي، وأبي القاسم الحسن بن محمّد السكوني الكوفيّ. حدثني عنه ابن أخيه أبو منصور محمّد بن محمّد بن أحمد وكان صدوقا. وقال لي: كان مولده في سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، ومات في رجب سنة تسع عشرة وأربعمائة بعكبرا. قلت: وكان يذهب إلى التشيع. ٥٦٨٠ - عبد الواحد بن عبد السّلام بن محمّد بن عبد العزيز بن محمّد بن إبراهيم بن الواثق بالله، أبو القاسم الهاشميّ الواثقيّ: سمع محمّد بن إسماعيل الورّاق، وأبا حفص بن شاهين. كتبت عنه في سنة خمس وعشرين وأربعمائة وكان صدوقا. أخبرنا الواثقيّ، حدّثنا محمّد بن إسماعيل الورّاق- إملاء- حدّثنا أبو عمرو أحمد ابن الفضل بن سهل القاضي النّفري- قدم علينا سنة تسع وثلاثمائة- حدّثنا أبو كريب محمّد بن العلاء، حدّثنا معاوية بن هشام، حدّثنا شيبان عن فراس عن عطية عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ : «من تقرب إلى الله شبرا تقرب الله إليه ذراعا، ومن تقرب إلى الله ذراعا تقرب الله إليه باعا، ومن أتاه يمشي أتاه يهرول» (١). معت الواثقيّ يقول: ولدت في سنة سبع وخمسين وثلاثمائة.

стр. 4582

٥٦٨١ - عبد الواحد بن محمّد بن يحيى بن أيّوب، أبو القاسم الشّاعر المعروف بالمطرّز (١): كثير الشعر، سائر القول في المديح، والهجاء والغزل، وغير ذلك، قرأت عليه أكثر شعره وكان يسكن نواحي درب الدجاج، ومما أنشدنيه لنفسه في الزهد: يا عبد، كم لك من ذنب ومعصية؟ … إن كنت ناسيها، فالله أحصاها لا بد يا عبد من يوم تقوم له … ووقفة لك، يدمي القلب ذكراها إذا عرضت على قلبي تذكرها … وساء ظني قلت استغفر الله مات المطرّز في يوم الأحد مستهل جمادى الآخرة من سنة تسع وثلاثين وأربع مائة، وكان مولده في سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. ٥٦٨٢ - عبد الواحد بن الحسين بن عمر بن قرقر، أبو طاهر الحذّاء (٢): سمع عليّ بن عمر الحربي، وأبا الحسن الدارقطني، وأبا حفص بن شاهين، وأبا القاسم بن سويد، وعبيد الله بن عثمان بن يحيى. كتبت عنه وكان سماعه صحيحا. وذكر لنا أنه كان يتشيع، وهو من أهل باب الطاق، وكان دكانه في الحذائين من سوق الكرخ. أخبرنا ابن قرقر، أخبرنا عليّ بن عمر الحافظ، حدّثنا أبو عبد الله محمّد بن أحمد ابن محمّد بن حسّان الضّبّي- بالبصرة- حدّثنا إسحاق بن إبراهيم شاذان، حدّثنا سعيد بن الصّلت عن الأعمش عن مسلم الأعور عن أنس بن مالك قال: كان النبي ﷺ يستاك بفضل وضوئه. قال عليّ بن عمر: تفرد به شاذان عن سعد، ما كتبناه إلا عنه. سألت ابن قرقر عن مولده فقال: ولدت في سنة سبع وسبعين وثلاثمائة إن شاء الله هكذا، قال. ومات في النصف الأول من شوال سنة تسع وأربعين وأربعمائة. ٥٦٨٣ - عبد الواحد بن الحسين بن أحمد بن عثمان بن شيطا، أبو الفتح المقرئ: من أهل الجانب الشرقي ناحية الرصافة. سمع أبا بكر بن إسماعيل الورّاق، وأبا

стр. 4583

محمّد بن معروف القاضي، وعيسى بن عليّ بن عيسى، وإسماعيل بن سعيد بن سويد، ومحمّد بن عمرو بن بهتة. كتبنا عنه وكان ثقة عالما بوجوه القراءات، بصيرا بالعربية، حافظا لمذاهب القراء. وسألته عن مولده فقال ولدت يوم الاثنين السادس عشر من رجب سنة سبعين وثلاثمائة. أخبرنا ابن شيطا- في جامع المهديّ- حدّثنا محمّد بن إسماعيل المستملي- إملاء- قال: حدّثنا عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز، حدّثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدّثنا يحيى بن سعيد عن سفيان- يعني الثوري- عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن جابان عن عبد الله بن عمرو عن النبي ﷺ قال: «لا يدخل الجنة مدمن خمر» (١). ات ابن شيطا في يوم الأربعاء الخامس والعشرين من صفر سنة خمسين وأربعمائة، ودفن من يومه في مقبرة الخيزران. ٥٦٨٤ - عبد الواحد بن عبيد بن أحمد، أبو يعلى الكتبيّ المعروف بابن الرّوميّ: حدث عن أسد بن رستم الهرويّ. كتبت عنه وكان صدوقا يسكن درب الزعفراني وسألته هل سمعت من غير هذا الشيخ؟ فقال: لا أحفظ. ومات في يوم الاثنين الثالث عشر من شوال سنة خمس وأربعمائة. ٥٦٨٥ - عبد الواحد بن عليّ بن برهان، أبو القاسم العكبريّ: سكن بغداد وكان يذكر أنه سمع من أبي عبد الله بن بطة وغيره، إلا أنه لم يرو شيئا، وكان مضطلعا بعلوم كثيرة، منها النحو، واللغة، ومعرفة النسب، والحفظ لأيام العرب، وأخبار المتقدمين، وله أنس شديد بعلم الحديث. ومات يوم الأربعاء ودفن في مقبرة الشونيزي في يوم الخميس سلخ جمادى الأولى من سنة ست وخمسين وأربعمائة.

стр. 4584

ذكر من اسمه عبد الوهّاب ٥٦٨٦ - عبد الوهّاب بن إبراهيم الإمام بن محمّد بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب، صاحب سويقة عبد الوهّاب ببغداد: ولى الشام لأبي جعفر المنصور وكان عظيم القدر، ومات بالشام. أخبرني الحسن بن أبي بكر، أخبرنا محمّد بن إبراهيم الجوري- في كتابه إلينا من شيراز- أخبرنا أحمد بن حمدان بن الخضر، حدّثنا أحمد بن يونس الضّبّي، حدّثنا أبو حسّان الزيادي قال: سنة ثمان وخمسين ومائة فيها مات عبد الوهّاب بن إبراهيم الهاشميّ. ٥٦٨٧ - عبد الوهّاب بن عبد المجيد بن الصّلت بن عبيد الله بن الحكم بن أبي العاص بن بشر بن عبيد بن دهمان بن عبد همّام بن أبّان بن يسار بن مالك بن خطيط بن جشم بن قيس- وهو: ثقيف- بن منبّه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر، أب و محمّد الثّقفيّ البصريّ (١): سمع أيّوب السختياني، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، وخالدا الحذّاء، وعبيد الله بن عمر العمري، وجعفر بن محمّد بن عليّ، وسعيد بن أبي عروبة. روى عنه محمّد بن إدريس الشّافعيّ، وأبو النضر هاشم بن القاسم، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني، ومحمّد بن بشّار، ومحمّد بن المثنّى، وعمرو بن عليّ، والحسن بن

стр. 4585

عرفة، وحفص بن عمرو الربالي، وغيرهم. وقدم بغداد وحدث بها في زمن المنصور. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد الله بن مهدي، أخبرنا محمّد بن مخلد، أخبرنا حفص الربالي، حدّثنا عبد الوهّاب، حدّثنا خالد عن عكرمة ومحمّد عن ابن عباس: أن رسول الله ﷺ احتجم وأعطى الحجام أجره، ولو كان خبيثا لم يعطه. أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن أحمد بن الصّلت الأهوازيّ، أخبرنا محمّد ابن مخلد العطّار، حدّثنا العبّاس بن يزيد البحراني، حدّثنا عبد الوهّاب، حدّثنا أيّوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: «إذا وضع العشاء وأقيمت الصّلاة، فابدءوا بالعشاء قبل الصّلاة» (١). أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا عثمان بن أحمد الدّقّاق، حدّثنا حنبل بن إسحاق، حدثني أبو عبد الله قال: عبد الوهّاب الثّقفيّ سنة ثمان ومائة- يعني ولد- أنبأنا أحمد بن محمّد بن عبد الله الكاتب، أخبرنا محمّد بن حميد المخرمي، حدّثنا ابن حبان قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده: قال لنا أبو زكريا- وهو يحيى ابن معين قال لنا عبد الوهّاب الثّقفيّ: ما سمعت من مالك بن دينار إلا حديثا واحدا، سمعته وأنا صغير. قال: لما أراد عمر أن يأتي العراق قال له كعب. قال أبو زكريا وقد كتبت عنه ببغداد. أخبرنا الجوهريّ، حدّثنا محمّد بن العبّاس، حدّثنا محمّد بن القاسم الكوكبي، حدّثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال: قلت ليحيى بن معين: حدّثنا ابن أبي سمينة البصريّ عن الثّقفيّ عن جعفر عن أبيه عن جابر أن المشاة تعرضوا للنبي ﷺ فقال يحيى: حدثناه الثّقفيّ هاهنا ببغداد. أخبرنا أبو طاهر محمّد بن الحسين بن سعدون البزّاز، أخبرنا عليّ بن عمر الحضرمي، حدّثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبّار الصّوفيّ قال: سمعت الحارث بن سريج يقول: سمعت عبد الرّحمن بن مهدي يقول: أربعة أمرهم في الحديث واحد، جرير بن عبد الحميد، وعبد الوهّاب الثّقفيّ، ومعمر بن سليمان، وعبد الأعلى الشّاميّ. وكانوا يحدثون من كتب الناس، ولا يحفظون ذلك الحفظ.

стр. 4586

أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخطبي وأبو عليّ بن الصواف وأحمد بن جعفر بن حمدان قالوا: حدّثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدّثنا عفّان، حدّثنا وهيب قال: لما مات عبد الحميد قال لنا أيّوب: الزموا هذا الفتى، عبد الوهّاب الثّقفيّ. أخبرنا الحسين بن عليّ الصيمري، حدّثنا محمّد بن عمران المرزباني، أخبرني الصولي، حدّثنا يموت بن المزرع، حدّثنا الجاحظ قال: قال إبراهيم النظام- وذكر عبد الوهّاب الثّقفيّ-: هو والله أحلى من أمن بعد خوف، وبرء بعد سقم، وخصب بعد جدب، وغنى بعد فقر، ومن طاعة المحبوب، وفرج المكروب، ومن الوصال الدائم مع الشباب الناعم. حدّثنا أبو طالب يحيى بن عليّ بن الطّيّب الدسكري- لفظا بحلوان- قال: سمعت أبا محمّد الحسين بن أحمد بن سعيد بن عصمة البخاريّ يقول: سمعت الفضل بن العبّاس الهرويّ يقول: سمعت عاصما المروزيّ يقول: سمعت عمرو بن عليّ يقول: كانت غلة عبد الوهّاب بن عبد المجيد في كل سنة ما بين أربعين ألفا إلى خمسين ألفا. وكان إذا أتت عليه السنة لم يبق منها شيئا، كان ينفقها على أصحاب الحديث. أخبرنا ابن الفضل القطّان، أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، حدّثنا يعقوب ابن سفيان قال: سمعت أصحابنا يقولون: كان عبد الوهّاب بن عبد المجيد كتب عن يحيى بن سعيد، فذهبت كتبه فخرج إليه قاصدا فكتب عنه. وقال يعقوب قال عليّ بن المديني: ليس في الدنيا كتاب عن يحيى أصح من كتاب عبد الوهّاب، وكل كتاب عن يحيى هو عليه كلّ- يعني كتاب عبد الوهّاب-. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن محمّد الأشناني- بنيسابور- قال: سمعت أحمد بن محمّد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: سألت يحيى بن معين، قلت: فالثقفي؟ فقال: ثقة، قلت: هو أحب إليك في أيّوب، أو عبد الوارث؟ قال: عبد الوارث. أخبرنا ابن رزق، أخبرنا محمّد بن أحمد بن الحسن، حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبي يقول: عبد الوهّاب الثّقفيّ أثبت من عبد الأعلى الشّاميّ، الثّقفيّ أعرف وأوفق عند أصحابنا من عبد الأعلى.

стр. 4587

أخبرني عبد العزيز بن عليّ الأزجي، أخبرنا عبد العزيز بن جعفر- فيما أجازه لنا- قال: أخبرنا أبو بكر الخلال، أخبرنا عبد الله بن أحمد أنه قال لأبيه: أيهما أحب إليك عبد الوهّاب الخفّاف أو عبد الوهّاب الثّقفيّ؟ قال: لا، الثّقفيّ أحب إلىّ. أخبرنا حمزة بن محمّد بن طاهر الدّقّاق، حدّثنا الوليد بن بكر الأندلسي، حدّثنا عليّ بن أحمد بن زكريا الهاشميّ، حدّثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، حدثني أبي قال: عبد الوهّاب بن عبد المجيد بصري ثقة. أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، أخبرنا محمّد بن العبّاس، أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا، حدّثنا عباس بن محمّد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الوهّاب الثّقفيّ قد اختلط بأخرة. أخبرنا العتيقي، أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني، حدّثنا محمّد بن عمرو العقيلي، حدّثنا محمّد بن زكريا، حدّثنا عقبة بن مكرم العمّيّ قال: كان عبد الوهّاب الثّقفيّ قد اختلط قبل موته بثلاث سنين- أو أربع- سنين. أخبرنا عليّ بن أحمد الرّزّاز، أخبرنا محمّد بن أحمد بن الحسن الصواف، حدّثنا بشر بن موسى، حدّثنا عمرو بن عليّ قال: ولد عبد الوهّاب الثّقفيّ سنة عشر ومائة، ومات سنة أربع وتسعين ومائة، وهو ابن أربع وثمانين. أخبرنا الأزهري، أخبرنا محمّد بن العبّاس، أخبرنا إبراهيم بن محمّد الكندي، حدّثنا أبو موسى بن محمّد بن المثنّى قال: ومات عبد الوهّاب الثّقفيّ سنة أربع وتسعين. ٥٦٨٨ - عبد الوهّاب بن عطاء، أبو نصر الخفّاف البصريّ. مولى بني عجل (١): سكن بغداد وحدث بها عن يونس بن عبيد، وسليمان التّيميّ، وحميد الطويل،

стр. 4588

وعمرو بن عبيد، وخالد الحذّاء، وداود بن أبي هند، ومحمّد بن عمرو بن علقمة، وعبد الله بن عون، وطلحة بن عمرو، وسعيد الجريري، وابن جريج، وسعيد بن أبي عروبة، وهشام بن حسّان، وشعبة، وإسرائيل بن يونس، وصخر بن جويرية، وأبي الربيع السمان، وهشام بن أبي عبد الله، وعوف الأعرابي، وعمران بن حدير، ومالك ابن أنس. روى عنه خلف بن هشام البزّار، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعمرو بن محمّد النّاقد، ومحمّد بن عبد الله الرازي، والحسن بن محمّد الزعفراني، ومحمّد بن عبيد الله المنادي، وعباس بن محمّد الدّوريّ، وفضل بن سهل الأعرج، وأحمد بن يحيى السوسي، وأبو عوف البزوري، ويحيى بن أبي طالب، والحارث بن أبي أسامة التّميميّ. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا أحمد بن سليمان بن أيّوب العبادانيّ، حدّثنا الحسن بن محمّد بن الصباح الزعفراني، حدّثنا عبد الوهّاب، حدّثنا سعيد عن قتادة ويعلى بن حكيم عن عكرمة عن ابن عباس: أنه كان لا يرى بأسا أن يتزوج المحرم، ويحدث أن رسول الله ﷺ تزوج ميمونة بنت الحارث وهو محرم. وفي حديث يعلى: بمكان يقال له سرف، وبنى بها بذلك المكان، لما أن رجع. أخبرنا ابن الفضل القطّان، أخبرنا عليّ بن إبراهيم المستملي، أخبرنا أبو أحمد بن فارس قال: حدّثنا البخاريّ قال: عبد الوهّاب بن عطاء أبو نصر الخفّاف بصري نزل بغداد. أخبرنا البرقاني، أخبرنا إبراهيم بن محمّد بن يحيى المزكي، حدّثنا أبو العبّاس السّرّاج، حدّثنا الحسن بن محمّد الزعفراني قال: لما قدم علينا عبد الوهّاب بن عطاء كتب إلى أخيه: يا أخي، أحمد الله إن أخاك حدث وصدق. أخبرنا البرقاني، حدثني محمّد بن أحمد بن عبد الملك الأدمي، حدّثنا محمّد بن

стр. 4589

عليّ الإيادي، حدّثنا زكريا بن يحيى الساجي قال: عبد الوهّاب الخفّاف صدوق ليس بالقوي عندهم، خرج إلى بغداد من البصرة فكتبوا عنه، فكتب إلى أخيه، إني قد حدثت ببغداد فصدقوني وأنا أحمد الله على ذلك. أخبرني الأزهري، حدّثنا محمّد بن العبّاس، أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب، حدّثنا الحسين بن فهم، حدّثنا محمّد بن سعد قال: عبد الوهّاب بن عطاء من أهل البصرة لزم سعيد بن أبي عروبة وعرف بصحبته، وكتب عنه كتبه وكان كثير الحديث معروفا، ثم قدم بغداد ونزلها واستوطنها، ولزم السوق بالكرخ ولم يزل بها حتى مات. أخبرنا أبو سعيد محمّد بن موسى الصّيرفيّ، حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب الأصم، حدّثنا يحيى بن أبي طالب قال: قال أحمد بن حنبل: كان عبد الوهّاب بن عطاء من أعلم الناس بحديث سعيد بن أبي عروبة قال يحيى: وبلغنا أن عبد الوهّاب كان مستملي سعيد، وكان عبد الوهّاب أكثر الناس بكاء، وما كان يقوم من مجلسه حتى يبكي. أنبأنا ابن رزق، أخبرنا محمّد بن أحمد بن الحسن، حدّثنا عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: كان الخفّاف يقرأ عليهم عند سعيد التفسير، قال: وكان عبد الله ابن سلمة- يعني الأفطس- يقول: يا عبد الوهّاب طرب طرب. قال أبي: كان يحيى ابن سعيد حسن الرأي في عبد الوهّاب الخفّاف وكان يعرفه معرفة قديمة. أخبرنا البرقاني، أخبرنا الحسن بن عليّ التّميميّ، حدّثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الأسفراييني، حدّثنا أبو بكر المروذي قال: قلت لأبي عبد الله: عبد الوهّاب ثقة؟ قال: تدري ما ثقة؟ إنما الثقة يحيى القطّان. أخبرنا بشرى بن عبد الله، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدّثنا عمر بن محمّد الجوهريّ، حدّثنا أبو بكر الأثرم قال: قلت لأبي عبد الله: الخفّاف؟ فقال: كان عالما بسعيد. أخبرنا الصيمري، حدّثنا عليّ بن الحسن الرّازي، حدّثنا محمّد بن الحسين الزعفراني، حدّثنا أحمد بن أبي خيثمة قال: وعبد الوهّاب الخفّاف من أهل البصرة، حدّثنا عنه يحيى بن معين ولم يدخل أبي عنه في المسند شيئا.

стр. 4590

أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا عليّ بن إبراهيم المستملي، أخبرنا محمّد بن إبراهيم بن شعيب الغازي قال: سمعت محمّد بن إسماعيل البخاريّ يقول: عبد الوهّاب بن عطاء العجلي أبو نصر الخفّاف ليس بالقوي عندهم، وهو محتمل. أخبرنا البرقاني، أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، حدّثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النّسائيّ، حدّثنا أبي قال: عبد الوهّاب بن عطاء أبو نصر ليس بالقويّ. أخبرنا العتيقي، أخبرنا محمّد بن عليّ البصريّ- في كتابه- حدّثنا أبو عبيد محمّد ابن عليّ الآجري قال: سئل أبو داود عن السهمي والخفاف في حديث ابن أبي عروبة. فقال عبد الوهّاب أقدم، فقيل له عبد الوهّاب سمع في الاختلاط، فقال: من قال هذا؟ سمعت أحمد بن حنبل سئل عن عبد الوهّاب في سعيد بن أبي عروبة فقال: عبد الوهّاب أقدم. أخبرنا البرقاني قال: قال محمّد بن العبّاس العصمي: حدّثنا أبو الفضل يعقوب بن إسحاق عن محمود الحافظ، أخبرنا أبو عليّ صالح بن محمّد بن عمرو الأسديّ قال: أنكروا على الخفّاف حديثا رواه لثور بن يزيد عن مكحول عن كريب عن ابن عباس عن النبي ﷺ ، حديثا في فضل العبّاس وما أنكروا عليه غيره. فكان يحيى بن معين يقول: هذا موضوع. وعبد الوهّاب لم يقل فيه حدّثنا ثور، ولعله دلس فيه وهو ثقة، وقد أخبرنا بالحديث أبو سعيد محمّد بن موسى الصّيرفيّ، حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب الأصم، حدّثنا يحيى بن جعفر بن أبي طالب، أخبرنا عبد الوهّاب بن عطاء عن ثور بن يزيد عن مكحول عن كريب مولى ابن عباس عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : [لأبي] (١) «إذا كانت غداة الاثنين فائتني أنت وولدك» قال: فغدا وغدونا معه، فألبسنا كساء له ثم قال: «اللهم اغفر للعباس ولولده مغفرة ظاهرة باطنة لا تغادر ذنبا، اللهم أخلفه في ولده» (٢). خبرنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن محمّد الأشناني قال: سمعت أحمد بن محمّد ابن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: وسألته- يعني يحيى بن معين- عن عبد الوهّاب الخفّاف فقال: ليس به بأس. أخبرنا عبد الله بن يحيى السّكّري، أخبرني محمّد بن عبد الله الشّافعيّ، حدّثنا
следующие страницы →