أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، حدّثنا أبي، حدّثنا الحسن بن أحمد قال: قرئ على العبّاس بن محمّد قال: سمعت يحيى يقول: عمر بن شبيب ليس بشيء.
أخبرنا البرقاني، حدّثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، حدّثنا أحمد بن طاهر بن النجم، حدّثنا سعيد بن عمرو قال: قلت- يعني لأبي زرعة-: عمر بن شبيب المسلي؟ قال: واهي الحديث.
أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدّثنا يعقوب بن سفيان قال: باب من يرغب عن الرواية عنهم، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم. منهم عمر بن شبيب الكوفيّ وقال يعقوب في موضع آخر: عمر بن شبيب كوفي حديثه ليس بشيء.
أخبرنا البرقاني، أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، حدّثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النّسائيّ، حدّثنا أبي قال: عمر بن شبيب المسلي ليس بالقوي.
٥٩٠٣ - عمر بن حبيب، العدوي (١):
من بني عدي بن عبد مناة من أهل البصرة. حدث عن داود بن أبي هند، وخالد الحذّاء، وسليمان التّيميّ، وهشام بن عروة، وعمران بن حدير، وعبد الملك بن جريج، وشعبة. روى عنه محمّد بن عبيد الله بن المنادي، وزكريا بن الحارث بن ميمون، وعبد الرحمن بن محمّد الحارثي، وأبو قلابة الرقاشي، وأبو العبّاس الكديمي، وغيرهم.
وكان قدم بغداد وولى بها قضاء الشرقية، وولى قضاء البصرة أيضا. وذكر ابن المنادي أنه سمع منه ببغداد.
أخبرنا عليّ بن المحسن، أخبرنا طلحة بن محمّد بن جعفر قال: كان لمحمّد بن
стр. 4762
عبد الله بن علاثة أخ يسمى زياد بن عبد الله يخلف أخاه على القضاء بعسكر المهديّ، فاستعان بعمر بن حبيب العدوي ينظر في أمور الناس بالشرقية، فولاه المهديّ الشرقية رئاسة، وقيل ولاه من قبل أبي يوسف، ثم ولاه الرّشيد قضاء البصرة، فقال ليحيى بن خالد: إنكم تبعثونني إلى ملك جبار لا آمنه- يعني محمّد بن سليمان فبعث يحيى معه قائدا في مائة، فكان إذا جلس للقضاء أقام الجند عن يمينه وعن يساره سماطين، فلم يكن قاض أهيب منه، وكان لا يكلم في طريق.
وقال طلحة: حدثني محمّد بن أحمد القاضي عن محمّد بن خلف عن محمّد بن سعد الكدّاني قال: حدثني إبراهيم بن عمر بن حبيب قال: كلم يونس بن حبيب أبي في حاجة فأبطأ عليه. فقعد له على الطريق فقال:
وتعزل، يوم تعزل، لا يساوي … صنيعك في صديقك نصف مد
فقضى أبي حاجته.
أخبرني الأزهري، حدّثنا عبيد الله بن محمّد بن حمدان العكبريّ، حدّثنا أبو بكر محمّد بن القاسم النّحويّ، حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يونس الكديمي، حدّثنا يزيد ابن مرة الزارع قال: حدّثنا عمر بن حبيب قال: حضرت مجلس هارون الرّشيد، فجرت مسألة فتنازعها الحضور، وعلت أصواتهم فاحتج بعضهم بحديث يرويه أبو هريرة عن النبي ﷺ ، فرفع بعضهم الحديث، وزادت المدافعة والخصام، حتى قال قائلون منهم: لا يحل هذا الحديث عن رسول الله ﷺ ، فإن أبا هريرة متهم فيما يرويه، وصرحوا بتكذبيه، ورأيت الرّشيد قد نحا نحوهم، ونصر قولهم، فقلت أنا: الحديث صحيح عن رسول الله ﷺ ، وأبو هريرة صحيح النقل، صدوق فيما يرويه عن نبي الله وغيره، فنظر إلىّ الرّشيد نظر مغضب، فقمت من المجلس، فانصرفت إلى منزلي فلم ألبث حتى قيل صاحب البريد بالباب، فدخل علىّ فقال لي: أجب أمير المؤمنين إجابة مقتول، وتحنط وتكفن. فقلت: اللهم إنك تعلم أني دفعت عن صاحب نبيك، وأجللت نبيك ﷺ أن يطعن على أصحابه فسلمني منه، فأدخلت على الرّشيد وهو جالس على كرسي من ذهب، حاسر عن ذراعيه، بيده السيف، وبين يديه النطع، فلما بصر بي قال لي: يا عمر بن حبيب ما تلقاني أحد من الرد والدفع لقولي بمثل ما تلقيتني به! فقلت: يا أمير المؤمنين إن الذي قلته وجادلت عليه فيه إزراء على رسول الله ﷺ وعلى ما جاء به، إذا كان أصحابه كذابين فالشريعة باطلة، والفرائض
стр. 4763
والأحكام في الصيام، والصلاة، والطلاق، والنكاح، والحدود كله مردود، غير مقبول. فرجع إلى نفسه ثم قال لي: أحييتني يا عمر بن حبيب أحياك الله، أحييتني يا عمر بن حبيب أحياك الله، وأمر لي بعشرة آلاف درهم.
حدثني عبد العزيز بن أبي طاهر الصّوفيّ، أخبرنا تمّام بن محمّد بن عبد الله الرّازي، حدثني أبي، أخبرني أبو الحسين عليّ بن محمّد بن أبي حسّان الزيادي، حدّثنا أبو زيد الحارث بن أحمد العبديّ، حدثني الحسين بن شداد قال: كان عمر بن حبيب على قضاء الرصافة لهارون الرّشيد، فاستعدى إليه رجل على عبد الصّمد بن عليّ فأعداه عليه، فأبى عبد الصّمد أن يحضر مجلس الحكم، فختم عمر بن حبيب قمطره وقعد في بيته، فرفع ذلك إلى هارون الرّشيد، فأرسل إليه فقال: ما منعك أن تجلس للقضاء؟ فقال: أعدي على رجل فلم يحضر مجلسي، قال: ومن هو؟ قال: عبد الصّمد بن عليّ، فقال هارون: والله لا يأتي مجلسك إلا حافيا، قال: وكان عبد الصّمد شيخا كبيرا، قال: فبسطت له اللبود من باب قصره إلى مسجد الرصافة، فجعل يمشي ويقول: أتعبني أمير المؤمنين أتعبني أمير المؤمنين، فلما صار إلى مجلس عمر بن حبيب أراد أن يساويه في المجلس فصاح به عمر. وقال: اجلس مع خصمك، قال: فتوجه الحكم على عبد الصّمد، فحكم عليه وسجل به. فقال عبد الصّمد: لقد حكمت علىّ بحكم لا يجاوز أصل أذنك، فقال عمر: أما إني قد طوقتك بطوق لا يفكه عنك الحدادون، قم! [قلت]: كذا ذكر في هذا الخبر أنه كان على قضاء الرصافة، والمحفوظ أنه كان على قضاء الشرقية. والله أعلم.
أخبرني أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن موسى الشّيرازيّ الواعظ، أخبرنا أحمد ابن محمّد بن عمران.
وأخبرنا التنوخي، أخبرنا محمّد بن عبد الرّحيم المازني قالا: حدّثنا الحسين بن القاسم الكوكبي، حدّثنا أبو العبّاس الكديمي، حدّثنا عمر بن حبيبالعدوي القاضي قال: وفدت مع وفد من أهل البصرة حتى دخلنا على أمير المؤمنين المأمون، فجلسنا وكنت أصغرهم سنا، فطلب قاضيا يولى علينا بالبصرة، فبينا نحن كذلك إذ جيء برجل مقيد بالحديد، مغلولة يده إلى عنقه، فحلت يده من عنقه، ثم جيء بنطع فوضع في وسطه ومدت عنقه، وقام السياف شاهر السيف، واستأذن أمير المؤمنين في ضرب
стр. 4764
عنقه فأذن له، فرأيت أمرا فظيعا فقلت في نفسي والله لأتكلمن فلعله أن ينجو.
فقلت: يا أمير المؤمنين اسمع مقالتي، فقال لي قل: فقلت: إن أباك حدثني عن جدك عن ابن عباس عن رسول الله ﷺ أنه قال: «إذا كان يوم القيامة ينادي منادي من بطنان العرش: ليقم من أعظم الله أجره، فلا يقوم إلا من عفا عن ذنب أخيه»
فاعف عنه عفا الله عنك يا أمير المؤمنين. فقال لي: آلله إن أبي حدثك عن جده عن ابن عباس عن رسول الله ﷺ ؟ فقلت: آلله، إن أباك حدثني عن جدك عن ابن عباس عن النبي ﷺ ، فقال: صدقت، إن أبي حدثني عن جدي عن ابن عباس عن رسول الله ﷺ بهذا، يا غلام أطلق سبيله، فأطلق سبيله، وأمر أن أولى القضاء ثم قال لي: عمن كتبت؟ قلت: أقدم من كتبت عنه داود بن أبي هند، فقال: تحدث؟ فقلت لا، قال بلى فحدث فإن نفسي ما طلبت مني شيئا إلا وقد نالته ما خلا هذا الحديث، فإني كنت أحب أن أقعد على كرسي ويقال لي: من حدثك؟ فأقول حدثني فلان قال: فقلت يا أمير المؤمنين، فلم لا تحدث؟ قال: لا يصلح الملك والخلافة مع الحديث للناس.
أنبأنا أحمد بن محمّد الكاتب، أخبرنا محمّد بن حميد، حدّثنا ابن حبان قال:
وجدت في كتاب أبي- بخط يده- قال أبو زكريا: كان إسماعيل بن علية يثني على عمر بن حبيب القاضي ويقول: اكتبوا عنه، ويتعجب ممن يكتب عن معاذ ويدع عمر ابن حبيب. قال أبو زكريا: ومعاذ بن معاذ خير من مائة مثل عمر بن حبيب ومعاذ ابن معاذ ثقة مأمون، وعمر بن حبيب ليس حديثه بشيء، ما يسوى فلسا.
أخبرنا عبيد الله بن عمر الحافظ، حدّثنا أبي، حدّثنا الحسن بن أحمد قال: قرئ على العبّاس بن محمّد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عمر بن حبيب ضعيف.
أخبرنا بشرى بن عبد الله الرّوميّ، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدّثنا محمّد ابن جعفر الراشدي، حدّثنا أبو بكر الأثرم قال: سمعت أبا عبد الله ذكر عمر بن حبيب القاضي فقال: قدم علينا هاهنا ولم نكتب عنه ولا حرفا. وكأنه مستخف به جدّا.
أخبرنا حمزة بن محمّد بن طاهر، حدّثنا الوليد بن بكر، حدّثنا عليّ بن أحمد بن زكريا الهاشميّ، حدّثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، حدثني أبي قال: عمر بن حبيب القاضي، قاضي بغداد ليس بشيء.
أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدّثنا يعقوب بن سفيان قال: عمر ابن حبيب البصريّ القاضي ضعيف لا يكتب حديثه.
стр. 4765
أخبرنا البرقاني، حدّثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، حدّثنا أحمد بن طاهر بن النجم، حدّثنا سعيد بن عمرو قال: قلت لأبي زرعة: عمر بن حبيب القاضي؟ قال:
ليس بالقوي.
أخبرنا البرقاني، أخبرنا أحمد بن سعيد، حدّثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النّسائيّ، حدّثنا أبي قال: عمر بن حبيب القاضي ضعيف.
أخبرنا البرقاني، حدثني محمّد بن أحمد الأدمي، حدّثنا محمّد بن عليّ الإيادي، حدّثنا زكريا الساجي قال: عمر بن حبيب العدوي يهم عن الثقات وكان قاضيا، وكان من أصحاب عبيد الله بن الحسن عنه أخذ، فأظنهم تركوه لموضع الرأي، كان صدوقا ولم يكن من فرسان الحديث.
أخبرنا الأزهري، أخبرنا محمّد بن العبّاس، حدّثنا إبراهيم بن محمّد الكندي، حدّثنا أبو موسى محمّد بن المثنّى.
وأخبرنا جعفر الخلدي، حدّثنا محمّد بن عبد الله الحضرمي قالا: سنة سبع ومائتين فيها مات عمر بن حبيب.
أخبرنا عبد الله بن أبي بكر بن شاذان، أخبرنا أبي، حدّثنا عثمان بن محمّد بن أحمد السمرقندي، حدّثنا أبو أمية الطرسوسي قال: ومات عمر بن حبيب سنة سبع ومائتين.
قرأت على الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي قال: مات عمر بن حبيب العدوي قاضي الشرقية من بغداد، في سنة سبع ومائتين، وكانتوفاته بعد رجوعه إلى البصرة.
٥٩٠٤ - عمر بن سعيد بن سليمان، أبو حفص القرشيّ الدّمشقيّ (١):
سكن بغداد وحدث بها عن سعيد بن بشير، وسعيد بن عبد العزيز التنوخي، ومحمّد بن شعيب بن شابور. روى عنه أبو عمر الدّوريّ المقرئ، والحسن بن يزيد الجصاص، والحارث بن أبي أسامة، ومحمّد بن الحسين بن البستنبان، وموسى بن هارون الطوسي وأبو بكر بن أبي الدنيا، وأحمد بن عليّ الأبار.
أخبرنا محمّد بن عمر النرسي، أخبرنا محمّد بن عبد الله الشّافعيّ، حدّثنا موسى
стр. 4766
ابن هارون الطوسي- أبو عيسى- حدّثنا عمر بن سعيد أبو حفص الدّمشقيّ، حدّثنا سعيد بن عبد العزيز عن مكحول عن محمّد بن سويد الفهري عن حذيفة بن اليمان قال: لقيت رسول الله ﷺ بعد العتمة، فصليت معه فأقامني عن يمينه، ثم قرأ فاتحة الكتاب، ثم استفتح البقرة، لا يمر بآية رحمة إلا سأل، ولا آية خوف إلا استعاذ، ولا مثل إلا فكّر حتى ختمها.
أخبرنا عليّ بن محمّد بن عبد الله المعدّل، أخبرنا أبو عليّ بن الصواف، أخبرنا عبد الله بن أحمد- إجازة-.
ثم أخبرنا العتيقي، أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني، حدّثنا محمّد بن عمرو العقيلي، حدّثنا عبد الله بن أحمد قال: سألت أبي عن عمر بن سعيد أبي حفص الدّمشقيّ قال: كتبت عنه، وقد تركت حديثه، وقال إني ذهبت إليه أنا وأبو خيثمة فأخرج إلينا كتابا عن سعيد بن بشير، وإذا هي أحاديث سعيد بن أبي عروبة فتركناه.
أخبرنا البرقاني، أخبرنا الحسين بن عليّ التّميميّ، حدّثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق، حدّثنا أحمد بن محمّد بن الحجّاج المروروذي قال: وسألته- يعني أحمد ابن حنبل- عن أبي حفص الشّاميّ فقال: هذا كانت عنده أحاديث كتبناها عن سعيد ابن عبد العزيز، ثم تبين أمره بعد وتركوه، حدث بأحاديث لسعيد بن أبي عروبة.
أخبرني الأزهري وعلي بن محمّد المالكيّ قالا: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصّفّار، أخبرنا محمّد بن عمران بن موسى الصّيرفيّ، حدّثنا عبد الله بن عليّ بن المديني قال:
سمعت أبي يقول: عمر بن سعيد، روى عن سعيد بن بشير، شيخ ضعيف وضعفه جدا.
أخبرنا البرقاني، أخبرنا عليّ بن محمّد بن جعفر المالكيّ، حدّثنا القاضي أبو خازم عبد المؤمن بن المتوكل بن مشكان- ببيروت- أخبرنا أبو الجهم بن طلاب.
وحدثنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني، حدّثنا عبد الوهّاب بن جعفر الميداني قال:
حدّثنا عبد الجبّار بن عبد الصّمد السلمي، حدّثنا القاسم بن عيسى العصار قالا:
حدّثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني قال: عمر بن سعيد أبو حفص كتبنا عنه ببغداد سقط حديثه.
أخبرني الحسن بن أبي بكر قال: كتب إلينا محمّد بن إبراهيم الجوري أن أحمد ابن حمدان بن الخضر أخبرهم قال: حدّثنا أحمد بن يونس الضّبّي، حدثني أبو حسّان
стр. 4767
الزيادي قال: سنة خمس وعشرين ومائتين فيها مات أبو حفص عمر بن سعيد القرشيّ الدّمشقيّ راوية سعيد بن عبد العزيز التنوخي، في ذي القعدة لثلاث عشرة خلت منه وهو ابن نيف وثمانين سنة.
٥٩٠٥ - عمر بن إبراهيم بن خالد بن عبد الرّحمن، أبو حفص، يعرف بالكردي (١):
مولى بني هاشم حدث عن عبد الملك بن عبيد، وموسى بن عبد الملك بن عمير، وابن أبي ذئب، وأبي معشر، وسفيان الثوري، وشعبة، وحماد بن سلمة، وزائدة، ويحيى بن سلمة بن كهيل، ومرحوم بن عبد العزيز. روى عنه عبد الله بن أيّوب المخرمي، وأحمد بن محمّد بن العلاء، وإبراهيم بن الوليد الجشاش، وإسحاق بن سنين الختلي، وغيرهم. وكان غير ثقة، يروي المناكير عن الأثبات.
حدّثنا محمّد بن أحمد بن رزق- إملاء- حدّثنا عثمان بن أحمد الدّقّاق، حدّثنا إسحاق بن إبراهيم بن سنين، حدّثنا عمر بن إبراهيم بن خالد، حدّثنا مرحوم بن أرطبان ابن عم عبد الله بن عون، حدّثنا عاصم الأحول عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله ﷺ : «أول من يعطي كتابه بيمينه من هذه الأمة، عمر بن الخطّاب وله شعاع كشعاع الشمس» قيل: فأين أبو بكر؟ قال: «تزفه الملائكة إلى الجنات» (٢).
أخبرنا البرقاني قال: قرأت على محمّد بن عمر بن بهتة حدثكم أحمد بن محمّد ابن سعيد قال: عمر بن إبراهيم ضعيف.
٥٩٠٦ - عمر بن زرارة، أبو حفص الحدثي (٣):
قدم بغداد وحدث بها عن شريك بن عبد الله، وأبي المليح الرّقيّ، ومسروح بن عبد الرّحمن، والمسيب بن شريك، وعيسى بن يونس، وأبي معاوية، ومحمّد بن سلمة الحراني. روى عنه أبو القاسم البغوي.
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمّد بن الحسن بن بيان المكبر، أخبرنا أبو العبّاس عبد الله بن موسى بن إسحاق الهاشميّ، حدّثنا عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز،
стр. 4768
حدّثنا أبو حفص عمر بن زرارة الطرسوسي في سنة ثمان وعشرين ومائتين، حدّثنا عيسى بن يونس عن موسى بن عبيدة عن محمّد بن ثابت عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «من قال لأخيه جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء» (١).
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، أخبرنا محمّد بن عبد الله النّيسابوريّ- في كتابه- قال:
سمعت أحمد بن سهل الفقيه- ببخاري- يقول: سمعت صالح بن محمّد البغداديّ أبا عليّ- وسئل لم لقبت بجزرة-؟ قال: قدم عمر بن زرارة الحدثي بغداد، واجتمع عليه خلق عظيم، فلما كان عند الفراغ من المجلس سئلت: من أين سمعت؟ فقلت:
من حديث الجزرة فبقيت علىّ.
أخبرني محمّد بن عليّ المقرئ، أخبرنا أبو مسلم بن مهران، أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي قال: سمعت أبا عليّ صالح بن محمّد يقول: عمر بن زرارة الحدثي ببغداد، وهو شيخ مغفل، وذكر قصة.
أخبرنا البرقاني قال: سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول: عمر بن زرارة الحدثي ثقة من مدينة في الثغر يقال لها الحدث، فأما عمرو بن زرارة فهو نيسابوري ثقة أيضا. قال: البرقاني يحدث عنهما ابن منيع.
[قلت]: وأخطأ في ذلك إنما ابن منيع يروي عن عمر ولا يروي عن عمرو شيئا.
٥٩٠٧ - عمر بن الفرج، أبو عون الهاشميّ البغداديّ:
حدث عن هشيم بن بشير، روى عنه أبو جعفر مطين الكوفيّ في معجم شيوخه.
٥٩٠٨ - عمر بن إسماعيل بن مجالد بن سعيد، الهمدانيّ (٢):
كوفي الأصل حدث عن أبيه، وعن يحيى بن سعيد، وأخيه محمّد بن سعيد
стр. 4769
الأمويين، ومحمّد بن فضيل بن غزوان، وأبي معاوية، ومسعدة بن صدقة. روى عنه الحسن بن عليّ المعمري وعبد الله بن محمّد بن ناجية، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وعبد الله بن إسحاق المدائنيّ، وأحمد بن الحسن بن هارون الصباحي، وأبو العبّاس بن سابور الدّقّاق، ومحمّد بن جرير الطبري، وأبو حامد الحضرمي، ومحمّد بن إسماعيل البصلانيّ، وغيرهم.
أخبرني أحمد بن عمر بن عليّ القاضي- بدرزيجان- أخبرنا أحمد بن عليّ بن محمّد بن الجهم الكاتب، حدّثنا محمّد بن جرير الطبري قال: حدثني عمر بن إسماعيل بن مجالد، حدّثنا ابن فضيل.
وأخبرنا محمّد بن عليّ بن الفتح، أخبرنا عليّ بن عمر الدارقطني، حدّثنا أبو حامد الحضرمي، حدّثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد قال الدارقطني وحدثنا محمّد بن أحمد بن أسد الهرويّ، حدّثنا السري بن عاصم قالا: حدّثنا محمّد بن فضيل عن ابن جريج عن عطاء عن أبي الدرداء عن النبي ﷺ قال: «رأيت ليلة أسرى بي في العرش فريدة خضراء مكتوب فيها بنور أبيض، لا إله إلا الله محمّد رسول الله أبو بكر الصديق- زاد الطبري- عمر الفاروق» (١).
واللفظ لحديث الدارقطني، وقال تفرد به ابن فضيل عن ابن جريج لا أعلم حدث به غير هذين.
أخبرنا عليّ بن أبي عليّ المعدّل، وعبيد الله بن محمّد بن عبيد النجار قالا: حدّثنا محمّد بن المظفّر، حدّثنا أحمد بن عبيد الله بن سابور، حدّثنا عثمان بن إسماعيل بن مجالد، حدّثنا أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : «أنا مدينة الحكمة وعليّ بابها، فمن أراد الحكمة فليأت الباب» (٢).
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا محمّد بن الحسن بن مقسم المقرئ قال: قال أبو الحسن إدريس بن عبد الكريم وسألته- يعني يحيى بن معين عن المجالدي فقال:
كذّاب.
أخبرنا الجوهريّ، أخبرنا محمّد بن العبّاس، حدّثنا محمّد بن القاسم الكوكبي،
стр. 4770
حدّثنا إبراهيم بن الجنيد قال: سمعت يحيى بن معين- وسئل عن عمر بن إسماعيل بن مجالد بن سعيد- فقال: كذّاب، يحدث أيضا بحديث أبي معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس عن النبي ﷺ «أنا مدينة العلم وعليّ بابها»
وهذا كذب ليس له أصل.
أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب، أخبرنا محمّد بن نعيم الضّبّي قال: سمعت أحمد بن محمّد العنزي يقول: سمعت يحيى بن أحمد بن زياد يقول: سألت يحيى ابن معين عن حديث أبي معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس «أنا مدينة العلم» فأنكره جدّا.
أخبرنا البرقاني، حدّثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، حدّثنا أحمد بن طاهر بن النجم، حدّثنا سعيد بن عمرو قال: قال أبو زرعة: حديث أبي معاوية عنالأعمش عن مجاهد عن ابن عباس «أنا مدينة الحكمة وعليّ بابها» كم من خلق قد افتضحوا فيه. ثم قال لي أبو زرعة: أتينا شيخا ببغداد يقال له عمر بن إسماعيل بن مجالد، فأخرج إلينا كراسة لأبيه فيها أحاديث جياد عن مجالد وبيّان والناس، فكنا نكتب إلى العصر فيقرأ علينا، فلما أردنا أن نقوم قال: حدّثنا أبو معاوية عن الأعمش بهذا الحديث، فقلت له: ولا كل هذا بمرة. فأتيت يحيى بن معين فذكرت ذلك له فقال:
قل له يا عدو الله إنما كتبت أنت عن أبي معاوية ببغداد. فمتى روى هو هذا الحديث ببغداد؟
أخبرنا البرقاني قال: أخبرنا أحمد بن سعد، حدّثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النّسائيّ قال: حدّثنا أبي قال: عمر بن إسماعيل بن مجالد ليس بثقة متروك الحديث.
أخبرني الأزهري قال: سئل أبو الحسن الدارقطني عن عمر بن إسماعيل بن مجالد؟
فقال: ضعيف.
٥٩٠٩ - عمر بن الصياح بن عمر بن عليّ، أبو حفص البغداديّ:
نزل الرقة وحدث بها عن سفيان بن عيينة. روى عنه الحسين بن عبد الله القطّان الرّقيّ.
أخبرنا الأزهري والحسن بن محمّد بن عمر النرسي قالا: أخبرنا محمّد بن عبد الله بن القاسم الدهان، حدّثنا أبو عليّ محمّد بن سعيد الحراني قال: عمر بن الصياح ابن عمر بن عليّ البغداديّ كنيته أبو حفص، مات بالرقة سنة سبع وثلاثين ومائتين.
стр. 4771
٥٩١٠ - عمر بن أبي الحارث، أبو حفص السعدي البخاريّ:
واسم أبي الحارث خنجة بن عامر، سكن عمر البصرة وقدم بغداد وحدث بها عن معلّى بن أسد العمّيّ، وعمر بن عبد الوهّاب الرياحي، ومحمّد بن عمرو [بن عبّاد] (١) بن جبلة بن أبي رواد، ومحبوب بن عبد الله النميري. روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا، ومحمّد بن حريث البخاريّ، وسعدان بن عبيد الله التستري.
أخبرنا عليّ بن محمّد بن عبد الله المعدّل، أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي، حدّثنا عبد الله بن محمّد بن أبي الدنيا، حدثني عمر بن أبي الحارث البخاريّ، حدّثنا محمّد بن عمرو بن جبلة بن أبي رواد، حدّثنا محمّد بن مروان قال: كان عطاء الأزرق إذا لقينا قال: جعل الله الهمّ منا ومنكم للآخرة.
أخبرني أبو الوليد الحسن بن محمّد الدربندي، أخبرنا محمّد بن أحمد بن محمّد ابن سلمان الحافظ- ببخاري- أخبرنا خلف بن محمّد، حدّثنا محمّد بن حامد بن حفص البيكندي، حدّثنا سعدان بن عبيد الله التستري، أخبرنا أبو حفص عمر بن الحارث البخاريّ، سكن البصرة، ومات ببغداد في سنة خمسين ومائتين.
٥٩١١ - عمر بن محمّد بن الحسن بن الزّبير، أبو حفص الأسديّ، يعرف بابن التل (٢):
كوفي قدم بغداد وحدث بها عن أبيه. وروى عنه محمّد بن إسماعيل البخاريّ في صحيحه- وأبو حاتم الرّازي، وإبراهيم الحربي، وموسى بن إسحاق الأنصاريّ، ومحمّد بن إسحاق بن خزيمة، والحسن بن عليل العنزي، وعبد الله بن إسحاق المدائنيّ، وعلي بن العبّاس المقانعي، ويحيى بن محمّد بن صاعد، ومحمّد بن هارون ابن المجدر، والقاضي المحامليّ، وأخوه أبو عبيد، وغيرهم.
أخبرني حمدان بن سليمان الطّحّان، حدّثنا محمّد بن عبد الرّحمن الذهبي، حدّثنا يحيى بن محمّد بن صاعد، حدّثنا عمر بن محمّد بن الحسن الأسديّ الكوفيّ- ببغداد- حدّثنا أبي، حدّثنا قيس عن الأغر بن الصباح بن أبي نضرة عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس قال: قبض رسول الله ﷺ وهو ابن ثلاث وستين سنة، وأبو بكر وهو ابن ثلاث وستين سنة، وعمرو وهو ابن خمس وستين.
стр. 4772
أخبرنا البرقاني، حدّثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، حدّثنا أحمد بن طاهر بن النجم، حدّثنا سعيد بن عمرو قال: قال لي أبو حاتم- يعني محمّد بن إدريس-: كان ابن التل- يعني عمر بن محمّد بن الحسن- يصحف فيقول: معاذ بن خيل، وحجاج ابن قراقصة، وعلقمة بن مرتد فقلت له: أبوك لم يسلمك إلى الكتاب؟ فقال: كان لنا ضبنة (١) شغلتنا عن الحديث.
أخبرنا البرقاني، أخبرنا عليّ بن عمر الحافظ، حدّثنا الحسن بن رشيق، حدّثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النّسائيّ عن أبيه.
ثم أخبرنا الصوري، أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي قال: ناولني عبد الكريم- وكتب لي بخطه- قال: سمعت أبي يقول: عمر بن محمّد بن التل كوفي صدوق.
أخبرنا البرقاني قال: قلت لأبي الحسن الدارقطني روى المقانعي عن عمر بن محمّد بن الحسن عن أبيه؟ قال: لا بأس بهما.
أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا عليّ بن إبراهيم المستملي، حدّثنا أبو أحمد بن فارس، حدّثنا البخاريّ قال: عمر بن محمّد بن الحسن الأسديّ الكوفيّ مات في شوال سنة خمسين ومائتين.
٥٩١٢ - عمر بن عبد العزيز الضرير:
جليس بشر بن الحارث. حدث عنه بشر بن موسى الأسديّ.
أخبرنا عبد الله بن يحيى السّكري، حدّثنا محمّد بن أحمد بن الحسن الصواف، حدّثنا بشر بن موسى- إملاء- حدثني عمر بن عبد العزيز الضرير جليس كان لبشر قال: سمعت بشر بن الحارث يقول: حدّثنا يحيى بن يمان عن سفيان عن حبيب بن أبي عمر قال: إذا ختم القرآن قبّل الملك بين عينيه، قال: فحدثت به أبا عبد الله أحمد ابن محمّد بن حنبل فاستحسنه وقال: لعل هذا من مخبآت سفيان.
٥٩١٣ - عمر بن نصر، أبو حفص الأنصاريّ النهرواني:
روى عنه شبابة بن سوار، ويزيد بن هارون، وعبد الوهّاب بن عطاء. وحدث عنه محمّد بن إسحاق السّرّاج النيسابوري، وذكره عبد الرّحمن بن أبي حاتم وقال:
كتبت عنه بالنهروان وهو صدوق.
стр. 4773
٥٩١٤ - عمر بن شبة بن عبيدة بن زيد، أبو زيد النميري البصريّ (١):
قدم بغداد وحدث بها عن محمّد بن جعفر غندر، وعبد الوهّاب الثّقفيّ، ومحمّد ابن أبي عدي، ويحيى بن سعيد القطّان، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبي زكريا يحيى ابن محمّد بن قيس، وعلي بن عاصم، ويزيد بن هارون، ومؤمل بن إسماعيل، وعمر ابن شبيب المسلي، وأبي أسامة، وحسين الجعفي، وأبي بدر السكوني، ومعاوية بن هشام، وعبد الوهّاب بن عطاء، وأبي عاصم الشّيبانيّ، وغيرهم. روى عنه أبو بكر ابن أبي الدنيا، وأبو شعيب الحراني، وأبو قاسم البغوي، ويحيى بن صاعد، وإسماعيل ابن العبّاس الورّاق، ومحمّد بن زكريا الدّقّاق، والقاضي المحامليّ، ومحمّد بن مخلد، ومحمّد بن أحمد الأثرم، في آخرين. وكان ثقة عالما بالسير وأيام الناس، وله تصانيف كثيرة وكان قد نزل بسر من رأى في آخر عمره وبها توفي، وذكر عمر أن اسم أبيه زيد ولقبه شبة، قال: وإنما لقب شبة لأن أمه كانت ترقصه وتقول:
يا بأبي وشبا … وعاش حتى دبّا
شيخا كبيرا خبّا
أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد الله بن مهدي، أخبرنا محمّد بن مخلد العطّار، حدّثنا عمر بن شبة، حدّثنا مسعود بن واصل عن نهاس بن قهم عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ذكر أن النبي ﷺ قال: «ما من أيام الدنيا أحب إلى الله أن يتعبد له فيها من أيامالعشر، وإن صيام يوم فيها يعدل صيام سنة، وليلة فيها بليلة القدر» (٢).
стр. 4774
أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشميّ- بالبصرة- حدّثنا محمّد بن أحمد الأثرم، حدّثنا عمر بن شبة، حدّثنا يحيى بن سعيد، حدّثنا سفيان، حدثني أبو إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: حد الصّلاة التكبير، وانقضاؤها التسليم.
أخبرنا أحمد بن عليّ بن الحسن التوزي، أخبرنا يوسف بن عمر القواس، حدّثنا محمّد بن سهل الكاتب، حدّثنا أبو زيد- يعني عمر بن شبة- قال: قدم وكيع بن الجرّاح عبادان، فمنعت من الخروج إليه لحداثتي، فرأيته في النوم يتوضأ على شاطئ دجلة من كوز، فقلت: يا أبا سفيان، بحديث فقال: حدّثنا إسماعيل عن قيس قال: قال عبد الله: كان خير المشركين إسلاما للمسلمين عمر، قال أبو زيد فحفظته في النوم.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أبو جعفر عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم بن عيسى الهاشميّ قال: أنشدني أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن البهلول القاضي التنوخي قال: كنا نمضي إلى عمر بن شبة ويجيء إلينا، ثم صرنا نزوره ولا يزورنا، فعاتبته فأنشأ يقول:
أشد من نفسي وما تشتد … وقد مضت ثمانون لي تعد
أيام تترى وليال بعد … كأن أيام الحياة تعدو
أخبرنا العتيقي، حدّثنا محمّد بن العبّاس، حدّثنا محمّد بن عبيد الله الكاتب، حدّثنا أبو محمّد الأنباريّ، حدثني أبو عليّ العنزي قال: امتحن عمر بن شبة بسر من رأى بحضرتي فقال: القرآن كلام الله ليس بمخلوق، فقالوا له فتقول من وقف فهو كافر. فقال: لا أكفر أحدا، فقالوا له أنت كافر ومزقوا كتبه، فلزم بيته وحلف أن لا يحدث شهرا، وكان ذلك حدثان قدومه من بغداد بعد الفتنة، فكنت ألزمه أكتب عنه وما امتنع مني من جميع ما أسأله، فأنشدني قصيدة له أنشدها في محنته:
لما رأيت العلم ولي ودثر … وقام بالجهل خطيب فهمر
لزمت بيتي معلنا ومستتر … مخاطبا خير الورى لمن غبر
أعني النبي المصطفى على البشر … والثاني الصديق والتالي عمر
ومن أردت من مصابيح زهر … مثل النجوم قد أطافت بالقمر
فأنا فيهم في رياض وغدر … وفي عظات جمة، وفي عبر
فإن أردت عالمين بالخبر … رواة أشعار قديمات غرر
стр. 4775
ومن أحاديث الملوك والسمر … فهم حوالي كنوز في الزبر
آخذ من هذا وهذا وأذر … أحوى الذي يصفو وأرمي ما كدر
فذاك أولى من مقامات الحمر … من الطغام والرعاع والنشر
أهواؤهم شتى المجال والصدر … مختلفين في القرآن والقدر
إن خولفوا قالوا تردى وكفر … وكان أصحاب الحديث والأثر
أحجم قوم عن سباب وهتر … فأصبحوا فوضى الشهادات الكبر
بالكفر سحّا مثل تسكاب المطر … فالحمد لله العليّ المقتدر
حمد مقر، لا بشيء يعتذر … لا بل بتقصير وتفريط مقر
حدثني الحسن بن محمّد الخلال، عن أبي الحسن الدارقطني قال: عمر بن شبة أبو زيد النميري، ثقة.
أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادي- وأنا أسمع- أن عمر بن شبة مات بسر من رأى وذلك يوم الاثنين لخمس بقين من جمادى الآخرة سنة اثنتين وستين ومائتين، وكان قد جاوز التسعين.
قرأت على الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي قال: حدثني محمّد ابن موسى بن حمّاد البربري قال: مولد أبي زيد عمر بن شبة يوم الأحد أول يوم من رجب سنة ثلاث وسبعين ومائة، ومات يوم الخميس لأربع بقين من جمادى الآخرة سنة اثنتين وستين ومائتين، فكمل له تسع وثمانون سنة إلا أربعة أيام.
٥٩١٥ - عمر بن منصور بن نصر، أبو حفص الكاتب:
وهو ابن بنت مخة أخت بشر بن الحارث. روى عن بشر حكايات. حدث عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمّد بن المثنّى السّمسار، وجعفر بن محمّد الصندلي.
أخبرنا الجوهريّ، حدّثنا محمّد بن العبّاس، حدّثنا جعفر الصندلي، أخبرنا أبو حفص عمر بن منصور بن نصر الكاتب- وهو ابن أخت بشر. وهو صلّى على بشر- قال: سمعت بشرا يقول: قد جمعت مسائل سفيان الثوري- وكان عنده قوم جلوس من أصحابه- فقال: هو ذا أدير نفسي على أن أقرأ عليكم هذه المسائل. فما أرى نفسي أهلا للحديث.
стр. 4776
٥٩١٦ - عمر بن صالح بن عيسى، المدائنيّ:
حدث عن عبد الرّحمن بن عبد العزيز بن صادرا، ومحمّد بن عثمان القصباني.
روى عنه أبو أحمد محمّد بن محمّد المطرّز، وأبو العبّاس بن عقدة.
أخبرنا عثمان بن محمّد بن يوسف العلاف، أخبرنا محمّد بن عبد الله الشّافعيّ، حدّثنا أبو أحمد المطرّز، حدّثنا عمر بن صالح بن عيسى المدائنيّ، حدّثنا عبد الرّحمن ابن عبد العزيز بن صادرا، أخبرنا بشر بن المفضل، حدّثنا عبد الله بن شبرمة عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «خلق الله الخلق فكتب آجالهم، وأعمالهم، وأرزاقهم» (١).
٥٩١٧ - عمر بن سليمان، أبو حفص المؤدّب (٢):
رأى بشر بن الحارث. وحدث عن يحيى بن عثمان الحربي، وعن أبي حفص ابن أخت بشر بن الحارث. روى عنه محمّد بن مخلد في أخبار بشر.
٥٩١٨ - عمر بن مدرك، أبو حفص القاص الرّازي- ويقال: البلخي:
وأراه بلخيّا سكن الري وقدم بغداد وحدث بها عن مكي بن إبراهيم، وعصام بن يوسف البلخيين، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، وأبي سلمة التبوذكي، ومسلم بن إبراهيم، وأبي عمر الحوضي، وعمرو بن مرزوق، وسعيد بن منصور، وعمرو بن عون، وأحمد بن يونس، والهيثم بن خارجة. روى عنه موسى بن هارون الحافظ، ومحمّد بن محمّد الباغندي، وحبشون بن موسى الخلال، وأبو ذر القاسم بن داود الكاتب، ومحمّد بن مخلد، وحمزة بن القاسم الهاشميّ، وأبو عليّ الصّفّار، وغيرهم.
أخبرنا أبو عمر بن مهدي، أخبرنا محمّد بن مخلد، حدّثنا عمر بن مدرك، حدّثنا عصام بن يوسف، حدّثنا مبارك بن فضالة عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ نهى أن تستقبل الأجلاب حتى يهبط بها السوق.
أخبرنا عليّ بن محمّد بن عبد الله المعدّل، أخبرنا إسماعيل بن محمّد الصّفّار، حدّثنا عمر بن مدرك الرّازي، حدّثنا مكي بن إبراهيم عن موسى بن عبيدة عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك عن النبي ﷺ قال: «ما من مؤمن إلا وله في السماء بابان،
стр. 4777
باب يخرج منه رزقه، وباب يدخل منه كلامه وعمله فإذا مات فقداه وبكيا عليه»
وتلا هذه الآية: ﴿فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كانُوا مُنْظَرِينَ﴾ [الحجر ٨] ثم ذكر أنهم لم يكونوا يعملون على الأرض عملا صالحا فتبكي عليهم، ولم يكن يصعد إلى السماء من كلامهم، ولا مر عليها كلام طيب، ولا عمل صالح. فتفقدهم فتبكي عليهم.
أخبرنا أبو منصور محمّد بن عيسى البزّاز- بهمذان- حدّثنا أبو الفضل صالح بن أحمد الحافظ، حدّثنا الحسين بن عليّ الزعفراني، حدّثنا عبد الرّحمن بن محمّد، حدّثنا عليّ بن الجنيد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو حفص الرّازي كذّاب.
قال عبد الرّحمن: وسمعت أبي يقول: سمعت أبا حفص القاص يقول في قصصه:
حدّثنا أبو المغيرة ولم يدركه. قال: وسمعت أبا يحيى جعفر بن محمّد الزعفراني يقول: سمعت أبا حفص عمر بن مدرك القاص يقول في قصصه- في دار مقاتل- حدّثنا أبو إسحاق الطالقاني، حدّثنا ابن المبارك عن عمرو بن ثابت عن أبيه عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس: ﴿إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزاجُها كافُوراً﴾ [الإنسان ٥] في قصة طويلة، فكتبته ثم أتيته من الغد فدفعته إليه فقال: من يروي هذا؟ ما أحسنه! ما طن على أذني ممن يفيدني، فاستحييت أن أقول له أنت حدثتنيه أمس.
حدثني عبد العزيز بن أحمد الكتاني، أخبرنا مكي بن محمّد بن الغمر المؤدّب، أخبرنا أبو سليمان محمّد بن عبد الله بن أحمد بن زبر قال: سنة سبعين- قال أبي:
فيها مات عمر بن مدرك الرّازي.
٥٩١٩ - عمر بن سهل، أبو حفص البغداديّ:
نزل الثغر وحدث عن زيد بن الحباب وغيره. روى عنه محمّد بن أبي مهزول. ذكر ذلك محمّد بن إسحاق بن مندة الأصبهانيّ في كتاب «الأسماء والكنى».
٥٩٢٠ - عمر بن ياسر بن الياس، أبو حفص العطّار:
حدث عن بشر بن الحارث. روى عنه جعفر الصندلي.
стр. 4778
٥٩٢١ - عمر بن محمّد بن الحكم- وقيل: عبد الحكم- أبو حفص، يعرف بالنسائي:
حدث عن خليفة بن خياط، وهشام بن عمار، وعبدة بن عبد الرّحيم المروزيّ، ومحمّد بن قدامة الرّازي، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، وأبي عمير بن النخاس الرملي وعبد الله بن خبيق الأنطاكي، ومحمّد بن مسعود العجمي، وحميد بن الربيع. وكان صاحب أخبار، وحكايات وأشعار. روى عنه أبو العبّاس بن مسروق الطوسي وعبد الله بن محمّد العطشي، ومحمّد بن مخلد، وأبو عبد الله الحكيمي.
أخبرني الجوهريّ، أخبرنا عليّ بن عمر الحافظ، حدّثنا محمّد بن مخلد، حدّثنا عمر ابن محمّد بن الحكم النّسائيّ، حدّثنا عليّ بن الحسن الكلبي، حدّثنا يحيى بن ضريس، حدّثنا مالك بن مغول عن عون بن أبي جحيفة عن أبي جحيفة عن عليّ قال: قال لي رسول الله ﷺ : «سألت الله أن يقدمك ثلاثا، فأبى علىّ إلا تقديم أبي بكر» (١).
٥٩٢٢ - عمر بن محمّد، أبو حفص المعروف بالشطوي:
حدث عن سعيد بن زيد الجمال، وعبد الله بن صالح العجلي. روى عنه عبد الله ابن محمّد بن سعيد الجمال، ومحمّد بن مخلد، وأبو بكر الشّافعيّ.
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن أحمد بن الصّلت الأهوازيّ، أخبرنا محمّد ابن مخلد، حدّثنا عمر بن محمّد الشطوي قال: حدّثنا أسيد بن زيد، حدّثنا يحيى بن سلمة بن كهيل عن مجالد عن عطية عن أبي سعيد قال: إن الله تعالى خلق جنة عدن من ياقوتة حمراء، ثم قال لها تزيني فتزينت، ثم قال لها تكلمي فقالت طوبى لمن رضيت عنه، فأطبقها وعلقها بالعرش، فلم يدخلها بعد إلا الله لا إله غيره، يدخلها كل سحر فذلك برد السحر.
أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادي- وأنا أسمع- قال: ومات بمدينتنا عمر بن محمّد الشطوي من الكرخ في ربيع الأول سنة تسع وسبعين.
٥٩٢٣ - عمر بن موسى، أبو حفص الجلا:
روى عن بشر بن الحارث أحاديث مسندة وحكايات. حدث عنه أبو الحسين بن الأشناني القاضي.
стр. 4779
أخبرنا أبو الفتح محمّد بن الحسين العطّار، حدّثنا عبيد الله بن محمّد بن إسحاق الكعبي، حدّثنا عمر بن الحسن الأشناني، حدّثنا عمر بن موسى أبو حفص الجلا قال:
سمعت بشر بن الحارث يقول: حدّثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن حسّان بن عطية عن حذيفة بن اليمان قال: كان الناس يسألون رسول الله ﷺ عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، مخافة أن يدركني.
٥٩٢٤ - عمر بن موسى بن فيروز، أبو حفص المخرمي، ويعرف بالتوزي (١):
حدث عن عفّان بن مسلم، وعاصم بن عليّ، وبشر بن الحارث، ونعيم بن حمّاد.
روى عنه محمّد بن مخلد، وأبو بكر الشّافعيّ، وعمر بن سلم الختلي.
أخبرنا الحسين بن شجاع الصّوفيّ، أخبرنا عمر بن جعفر بن محمّد بن سلم الختلي، حدّثنا أبو حفص عمر بن فيروز، حدّثنا عفّان، حدّثنا عبد الصّمد- يعني ابن كيسان- عن حمّاد بن سلمة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال: «رأيت ربي تعالى في صورة شاب أمرد، عليه حلة حمراء» (٢).
قال عفّان فسمعت حمّاد بن سلمة سئل عن هذا الحديث فقال: دعوه حدثني به قتادة، وما في البيت غيري وغير آخر.
أخبرنا عليّ بن محمّد السّمسار، أخبرنا عبد الله بن عثمان الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن عمر بن موسى التوزي المخرمي مات في سنة أربع وثمانين ومائتين.
٥٩٢٥ - عمر بن ياسين بن الجرّاح بن عمر، أبو حفص:
حدث عن أبي الصّلت عبد السّلام بن صالح الهرويّ، وعبيد الله بن رماحس الرملي. روى عنه محمّد بن مخلد الدّوريّ وأحمد بن كامل القاضي.
قرأت في كتاب ابن مخلد بخطه: سنة خمس وثمانين ومائتين فيها مات عمر بن ياسين بن الجرّاح، يوم جمعة في جمادى الآخرة.
٥٩٢٦ - عمر بن إبراهيم، أبو بكر الحافظ المعروف بأبي الآذان (٣):
كان يسكن سر من رأى وحدث بها عن محمّد بن حاتم الزمي، وأحمد بن
стр. 4780
إبراهيم القطيعي، وعبد الله بن محمّد بن المسور الزّهريّ، ويحيى بن حكيم المقوم، وإسماعيل بن مسعود الجحدري، وعصام بن الحكمالعكبريّ، وسليمان بن عبد الخالق، وأبي موسى محمّد بن المثنّى، ومحمّد بن عليّ بن خلف العطّار، وغيرهم.
روى عنه أبو الحسين بن المنادي، وعبد الله بن إسحاق البغوي، وعبد الباقي بن قانع، ومظفر بن يحيى الشرابي، وكان ثقة.
أخبرنا عبد الملك بن محمّد بن عبد الله الواعظ، أخبرنا عبد الباقي بن قانع، حدّثنا أبو بكر عمر بن إبراهيم، أخبرنا سليمان بن عبد الخالق، حدّثنا أبو شيخ عبد الله بن مروان، حدّثنا مخلد بن يزيد، حدّثنا سفيان عن عبد الله بن عيسى عن زبيد عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى عن عمر قال: صلاة الجمعة ركعتان، وصلاة السفر ركعتان، وصلاة العيدين ركعتان، تمام غير قصر على لسان نبيكم ﷺ .
أخبرنا البرقاني، حدثني أبو بكر الإسماعيلي في حديث لأبي الآذان- قال الإسماعيلي: هو بغدادي وأثنى عليه جدّا. قال الإسماعيلي: يحكى أنه طالت خصومة بينه وبين يهودي- أو غيره- فقال له: أدخل يدك في النار وأنا كذلك، فمن كان محقا لم تحترق يده، فذكر أن يده لم تحترق واحترقت يد اليهودي.
أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادي- وأنا أسمع قال: أبو بكر عمر بن إبراهيم الحافظ المعروف بأبي الآذان توفي بسر من رأى في المحرم سنة تسعين.
أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن عمر بن إبراهيم الحافظ مات بسر من رأى في سنة تسعين ومائتين، وله ثلاث وستون سنة.
٥٩٢٧ - عمر بن محمّد بن عبد الملك بن أبّان بن أبي حمزة، الكاتب المعروف بابن الزيات:
وهو أخو هارون، حدث عن عليّ بن محمّد النوفلي، وعن أبي زيد عمر بن شبة النميري. روى عنه محمّد بن عبد الملك التاريخي.
стр. 4781
٥٩٢٨ - عمر بن الوليد بن أبّان، الكرابيسي:
حدث عن القاسم بن عيسى الواسطيّ، ومحمّد بن إبراهيم بن العلاء الشّاميّ، ومحمّد بن المغيرة الشّاميّ، ومحمّد بن المغيرة الشهرزوري. روى عنه عليّ بن أحمد ابن نقيش السامري، وسعيد بن يعقوب العطّار، وعبد الله بن إسحاق البغوي، وعبد الباقي بن قانع.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا عبد الباقي بن قانع، حدّثنا عمر بن الوليد بن أبّان الكرابيسي، حدّثنا القاسم بن عيسى الواسطيّ، حدّثنا هشيم عن إسماعيل عن سالم عن أبي إدريس عن عليّ قال: مما عهد إليّ النبي ﷺ أن الأمة ستغدر بك من بعدي.
٥٩٢٩ - عمر بن داود بن سعدان، أبو حفص النّيسابوريّ:
قدم بغداد وحدث بها عن محمّد بن يزيد السلمي. روى عنه محمّد بن مخلد.
٥٩٣٠ - عمر بن حفص، أبو بكر السدوسي (١):
سمع عاصم بن عليّ، وكامل بن طلحة، وأبا بلال الأشعري، وسالم بن المغيرة الأزديّ. روى عنه أبو محمّد يحيى بن محمّد بن صاعد، وأبو عمرو بن السماك، وجعفر الخلدي، وأبو بكر الشّافعيّ، وحبيب القزاز، وغيرهم. وكان ثقة.
وذكر حبيب بن الحسن: أنه عمر بن حفص بن عمر بن يزيد بن غالب بن عبد الرّحمن بن ربيعة بن سليم بن جبلة بن قيس بن عمرو بن سدوس بن شيبان بن ذهل ابن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن عليّ بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى ابن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان.
أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخطبي قال: مات أبو بكر السدوسي عمر بن حفص في صفر سنة ثلاث وتسعين.
٥٩٣١ - عمر بن يعقوب بن يحيى، أبو حفص الرّقّي:
قدم بغداد وحدث بها عن سليمان بن عمر الأقطع، وعلي بن جميل الرقيين. روى عنه محمّد بن مخلد، ومحمّد بن عثمان بن ثابت الصيدلاني.
стр. 4782
أخبرنا محمّد بن الحسين بن محمّد المتوثي، أخبرنا محمّد بن عثمان بن ثابت الصيدلاني، أخبرنا أبو حفص عمر بن يعقوب الرّقيّ- قراءة- قال: حدثني عليّ بن جميل الرّقيّ، حدّثنا هارون بن حيان الرّقيّ عن محمّد بن المنكدر عن جابر قال: قال النبي ﷺ : «من قتل دون ماله فهو شهيد» (١).
أخبرني أحمد بن سليمان بن عليّ المقرئ، أخبرنا محمّد بن عبد الله الدهان، حدّثنا محمّد بن مخلد، حدّثنا أبو حفص عمر بن يعقوب بن يحيى الرّقيّ، قرب مسجد ابن رغبان.
٥٩٣٢ - عمر بن أحمد بن بشر بن السري، أبو الحسين المعروف بابن السني:
سكن أصبهان وحدث بها عن أحمد بن عبدة الضّبّي، وعبد الحميد بن بيان السّكّري، ومحمّد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، ومحمّد بن عبد الأعلى الصنعاني، وهارون بن سعيد الأيلي، ومحمّد بن هاشم البعلبكي، ومحمّد بن مرداس البصريّ، وجعفر بن مسافر التّنّيسي، ويعقوب الدورقي، وأبي هشام الرفاعي، وأبي يحيى محمّد بن سعيد العطّار، وإسحاق بن سيار النصيبي، وغيرهم. روى عنه أحمد ابن جعفر بن معبد، وعامة الأصبهانيين أحاديث مستقيمة.
أخبرنا أبو سعد الحسن بن محمّد بن عبد الله بن حسنويه الكاتب- بأصبهان- حدّثنا أحمد بن جعفر بن أحمد بن سعيد السّمسار، حدّثنا أبو الحسين عمر بن أحمد السني البغداديّ، حدّثنا عبد الحميد بن بيان السّكّري، حدّثنا عبيد بن واقد عن محمّد ابن عيسى الهذلي عن محمّد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله عن ابن عمر قال: فقد عمر بن الخطّاب الجراد، فأرسل راكبا يضرب إلى الشام، وراكبا يضرب إلى اليمن، وراكبا يضرب إلى العراق، يسأل هل رؤى من الجراد شيء؟ فأتاه الراكب الذي من قبل اليمن بكف من جراد فألقاه بين يديه، فلما رآه عمر كبر ثلاثا ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «خلق الله ألف أمة، فستمائة في البحر، وأربعمائة في البر، وأول هذه الأمة هلاكا الجراد، فإذا هلك الجراد تتابعت الأمم مثل سلك النظام إذا قطع» (٢).
стр. 4783
سمعت أبا نعيم الحافظ يقول: عمر بن أحمد بن بشر بن السري البغداديّ يعرف بابن السني قدم أصبهان سنة ست وتسعين ومائتين.
٥٩٣٣ - عمر بن محمّد بن عمرويه، المخرمي:
حدث عن أحمد بن بديل الكوفيّ. روى عنه أبو القاسم الطبراني.
أخبرنا أبو الفرج محمّد بن عبد الله بن شهريار الأصبهانيّ، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيّوب الطبراني، حدّثنا عمر بن محمّد بن عمرويه المخرمي البغداديّ، حدّثنا أحمد بن بديل القاضي، أخبرنا يحيى بن عيسى الرملي عن الأعمش عن زيد بن وهب قال: سمعت عثمان بن عفّان يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «تقتل عمارا الفئة الباغية».
قال سليمان: لم يروه عن الأعمش إلا يحيى بن عيسى.
٥٩٣٤ - عمر بن يوسف بن الضحاك بن أبّان بن زياد، أبو حفص المخرمي:
وهو أخو أحمد بن يوسف. حدث عن الحسن بن محمّد بن الصباح الزعفراني، والحسين بن شداد المخرمي. روى عنه ابن مالك القطيعي، وأبو بكر الإسماعيلي الجرجاني.
أخبرنا بشرى بن عبد الله الرّوميّ، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدّثنا عمر ابن يوسف بن الضحاك المخرمي- في سنة خمس وثمانين ومائتين- حدّثنا الحسين بن شداد المخرمي، حدّثنا الحسن بن بشر، حدّثنا قيس عن ليث عن محمّد بن الأشعث عن ابن الحنفيّة عن عليّ بن أبي طالب قال: قال لي رسول الله ﷺ : «يولد لك ابن قد نحلته اسمي وكنيتي» (١).
٥٩٣٥ - عمر بن أيّوب بن إسماعيل بن مالك، أبو حفص السقطي (٢):
سمع بشر بن الوليد، ومحمّد بن بكّار بن الريان، وأبا معمر القطيعي، وعبد الأعلى بن حمّاد، ومحمّد بن الصباح الجرجرائي، وعبيد الله القواريري، والربيع بن ثعلب، ومنصور بن أبي مزاحم، وسريج بن يونس، ومحمود بن غيلان، ومحمّد بن عبّاد بن موسى، وداود بن رشيد، وعثمان بن أبي شيبة، ويحيى بن عثمان الحربي،
стр. 4784
وإسحاق بن أبي إسرائيل. روى عنه إسماعيل بن عليّ الخطبي، وعبد الخالق بن أبي روبا، وأحمد بن سندي الحدّاد، وأبو عليّ بن الصواف، وعلي بن محمّد بن المعلّى الشونيزي، وعبد العزيز بن جعفر الخرقي، وعلي بن محمّد بن لؤلؤ، ومحمّد بن خلف بن جيان، وغيرهم وكان ثقة.
أخبرنا القاضي أبو الحسن عليّ بن عبد الله بن إبراهيم الهاشميّ، حدّثنا عبد العزيز ابن محمّد بن إبراهيم بن الواثق بالله قال: كان عمر بن أيّوب السقطي شيخا صالحا.
حدثني عليّ بن محمّد بن نصر الدينوري قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول: سألت الدارقطني عن أبي حفص عمر بن مالك السقطي فقال ثقة.
أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح عن طلحة بن محمّد بن جعفر.
وأخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن عمر بن أيّوب السقطي مات في سنة اثنتين وثلاثمائة.
أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادي- وأنا أسمع- قال: عمر السقطي من الصالحين، مات في جمادى الأولى سنة ثلاث وثلاثمائة.
قرأت في كتاب أبي عمرو بن جابر العطّار: توفي عمر بن أيّوب السقطي يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى سنة ثلاث وثلاثمائة.
٥٩٣٦ - عمر بن خالد بن يزيد بن الجارود، أبو حفص الشعيري (١):
حدث عن أبي طالب هاشم بن الوليد الهرويّ، وعثمان بن أبي شيبة، وعبد الله ابن مطيع البكري، ومحمّد بن حميد الرّازي، ويعقوب الدورقي، وعبد الله بن أيّوب المخرمي، ومحمّد بن يزيد أخي كرخويه. روى عنه محمّد بن خلف بن حيان، وأبو القاسم بن النخاس، وغيرهما.
أخبرنا التنوخي، حدّثنا محمّد بن خلف بن حيان الخلال، حدّثنا عمر بن خالد بن يزيد الشعيري- سنة أربع وثلاثمائة- حدّثنا محمّد بن حميد الرّازي- في دار القطن- حدّثنا مهران بن أبي عمر، حدّثنا سفيان الثوري عن الأسود بن قيس عن أبي حازم عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ لعن المسوفات.
стр. 4785
قال أبو عبد الله- يعني محمّد بن حميد- يدعو الرجل امرأته فتقول: سوف، سوف.
حدّثنا يحيى بن عليّ بن الطّيّب الدسكري- لفظا بحلوان- أخبرنا أبو بكر بن المقرئ- بأصبهان- حدّثنا أبو حفص عمر بن خالد بن يزيد بن الجارود الشعيري المقرئ- عند قبر معروف الكرخي، حدّثنا عثمان بن أبي شيبة، حدّثنا عبيد بن سعيد القرشيّ، حدّثنا منصور بن دينار عن يزيد الفقير قال: خرجت وأصحاب لي حجاجا، فمررنا بأبي سعيد. فقلنا: سمعت رسول الله ﷺ يقول في أهل الأحزاب من هذه الدعوة؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من كذب علىّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» (١).
٥٩٣٧ - عمر بن محمّد بن نصر بن الحكم، أبو حفص المقرئ الكاغدي (٢):
سمع عمرو بن عليّ، وخلاد بن أسلم، ومحمود بن خداش، وأحمد بن بديل، ومحمّد بن إسماعيل بن سمرة، ومحمّد بن عمرو بن حنان. روى عنه الحسن بن أحمد السبيعي وعبد العزيز بن جعفر الخرقي، وأبو حفص بن الزيات، وكان ثقة.
حدثني عبيد الله بن أبي الفتح عن طلحة بن محمّد: أن أبا حفص الكاغدي مات في سنة خمس وثلاثمائة.
وأخبرنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادي- وأنا أسمع- قال: وأبو حفص عمر بن محمّد بن نصر المقرئ المعروف بالكاغدي توفي يوم الثلاثاء لاثنتي عشرة خلت من ربيع الآخر سنة خمس وثلاثمائة.
٥٩٣٨ - عمر بن واصل (٣):
أظنه بصريّا سكن بغداد. وروى بها عن سهل بن عبد الله التستري. حدث عن عبيد الله بن لؤلؤ السلمي.
أخبرنا أحمد بن عليّ المحتسب، أخبرنا الحسن بن الحسين بن حمكان الفقيه، حدّثنا
стр. 4786
أبو القاسم عبيد الله بن لؤلؤ السلمي- ببغداد- حدّثنا عمر بن واصل- بباب المحول- قال: سمعت سهل بن عبد الله التستري يقول: أخبرنا محمّد بن سوار عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن أبي هريرة أن النبي ﷺ رأى إبليس حسن السحنة ثم رآه بعد ذلك ناحل الجسم متغير اللون. فقال له النبي ﷺ : «ما الذي أنحل جسمك وغير لونك من بعد ما رأيتك أولا؟» فقال: خصال في أمتك يا محمّد. قال: «وما هي؟» قال: صهيل فرس في سبيل الله، ورجل ينادي بالصلاة في وقتها آناء الليل والنهار محتسبا، ورجل خائف الله بالصحة ورع، عمال لله مخلصا، ورجل كسب كسبا من حلال فوصل به ذا رحم محتاجا، أو ذا فاقة مضطرا، ورجل صلى الصبح فجلس في محرابه ومقعده يذكر الله حتى طلعت عليه الشمس، ثم صلى الضحى لله راجيا، فتلك التي فعلت بي الأفاعيل».
٥٩٣٩ - عمر بن الحسن بن نضر بن طرخان، أبو حفيص القاضي الحلبي (١):
قدم بغداد وحدث بها عن أبي خيثمة مصعب بن سعيد المصيصي، وعامر بن سيار الحلبي، ومحمّد بن سليمان لوين، وعبد الرحمن بن عبيد الله الإمام، وأبي نعيم عبيد ابن هشام، والمسيب بن واضح، وعبد الله بن محمّد الأذرمي، ومؤمل بن أهاب.
روى عنه محمّد بن مخلد، وأبو بكر الشّافعيّ، وعبد الخالق بن أبي روبا، ومخلد بن جعفر، ومحمّد بن المظفّر، ومحمّد بن إسماعيل الورّاق.
أخبرنا البرقاني، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، حدّثنا أبو حفيص. وأخبرنا الجوهريّ، أخبرنا محمّد بن المظفّر، حدّثنا أبو حفص عمر بن الحسن بن نصر الحلبي- زاد الإسماعيلي ببغداد ثم اتفقا- قال: حدّثنا أبو خيثمة مصعب بن سعيد، حدّثنا عيسى بن يونس عن عبيد الله العمري عن ابن أبيمليكة عن عائشة قالت: أتى جبريل النبي ﷺ بسرقة من حرير فيها صورة عائشة فقال: هذه زوجتك في الدنيا والآخرة.
حدثني عليّ بن محمّد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت الدارقطني عن أبي حفيص الحلبي فقال: ثقة.
حدثني عبيد الله بن أبي الفتح عن طلحة بن محمّد بن جعفر.
стр. 4787
وأخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن أبا حفيص عمر بن الحسن مات في سنة ست وثلاثمائة في رجوعه من بغداد إلى حلب، وقيل إنه مات بهيت في رجب.
٥٩٤٠ - عمر بن طاهر بن أبي قرّة، الورّاق:
حدث عن محمّد بن عمرو بن أبي مذعور، ومحمود بن خداش. روى عنه أبو بكر الإسماعيلي الجرجاني، ويوسف بن القاسم الميانجي.
أخبرنا البرقاني، أخبرنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، حدّثنا عمر بن طاهر بن أبي قرّة الورّاق- ببغداد- حدّثنا محمّد بن عمرو بن أبي مذعور، حدّثنا فضيل بن عياض عن منصور عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «من حج هذا البيت فلم يرفث، ولم يفسق، فرجع كان كما ولدته أمه» (١).
٥٩٤١ - عمر بن محمّد بن حفص بن محمّد، المخرمي:
حدث عن حاجب بن سليمان ومحمّد بن أبي الوليد الفحام. روى عنه محمّد بن المظفّر.
٥٩٤٢ - عمر بن محمّد بن عثمان بن معارك، أبو حفص:
حدث عن محمّد بن الحسين بن أشكاب. روى عنه ابن مظفر أيضا.
٥٩٤٣ - عمر بن الفضل بن عبد الملك، الهاشميّ:
كان يتولى الصّلاة في جامع الرصافة إلى إن مات في يوم الخميس لسبع بقين من شهر رمضان سنة سبع وثلاثمائة. ذكر ذلك إسماعيل بن عليّ الخطبي. وقال: كان من أهل الستر والبلاغة والخطابة.
٥٩٤٤ - عمر بن محمّد بن بكّار، أبو حفص القافلائي:
سمع عليّ بن مسلم الطوسي، ويعقوب الدورقي، وأبا يحيى محمّد بن سعيد العطّار، والحسن بن أبي الربيع الجرجاني. روى عنه أبو الحسين بن المنادي، ومحمّد ابن إبراهيم بن نيطرا العاقولي، ومحمّد بن المظفّر، وكان ثقة.
أخبرني محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادي- وأنا أسمع-.
стр. 4788
وأخبرني أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل، أخبرنا عليّ بن عمر الحربي قال:
وجدت في كتاب أخي بخطه: أن عمر بن محمّد بن بكّار مات في سنة ثمان وثلاثمائة.
قال ابن المنادي: في شوال، وقال الآخر: سلخ شوال.
٥٩٤٥ - عمر بن رزق الله بن الحجّاج:
حدث عن سوار بن عبد الله العنبري، وإبراهيم بن سعيد الجوهريّ. روى عنه أبو القاسم بن النخاس المقرئ، وعبد الله بن موسى الهاشميّ.
أخبرني الحسن بن محمّد الخلال، حدّثنا أبو العبّاس عبد الله بن موسى الهاشميّ، حدّثنا عمر بن رزق الله- سنة ثمان وثلاثمائة- حدّثنا إبراهيم بن سعيد الجوهريّ، حدّثنا محمّد بن بكر البرساني عن سفيان الثوري عن مالك بن أنس عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن سعيد بن المسيب قال: قضى عمر وعثمان في الملطاة، بنصف الموضحة (١).
٥٩٤٦ - عمر بن سهل بن يزيد، أبو القاسم الورّاق التستري:
سكن بغداد وحدث بها عن إبراهيم بن المستمر العروقي. روى عنه أبو بكر الإسماعيلي.
أخبرنا البرقاني، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، حدّثنا عمر بن سهل بن يزيد أبو القاسم التستري الدّقّاق (٢) ببغداد، حدّثنا إبراهيم بن المستمر، حدّثنا محمّد بن بكّار ابن بلال، حدّثنا سعيد بن بشير عن قتادة عن الحسن عن أمه عن أم سلمة قالت:
كان رسول الله ﷺ يكره سورة الدم ثلاثا ثم يباشر بعد الثلاث بغير إزار. قال سعيد:
يعني الحائض.
٥٩٤٧ - عمر بن سهل بن مخلد، أبو حفص البزّاز:
حدث عن الحسن بن عبد العزيز الجروي، روى عنه عبد الله بن عدي الجرجاني، وذكر أنه سمع منه ببغداد.
стр. 4789
٥٩٤٨ - عمر بن إسماعيل بن سلمة، المعروف بابن أبي غيلان الثّقفيّ:
سمع عليّ بن الجعد، وداود بن عمرو الضّبّي، وأبا نعيم الترجماني. روى عنه إسحاق بن محمّد النعالي، وأبو حفص بن الزيات، ومحمّد بن إسماعيل الورّاق، وطلحة بن محمّد بن جعفر، وكان ثقة.
حدثني عبيد الله بن أبي الفتح عن طلحة بن محمّد بن جعفر. وأخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن عمر بن أبي غيلان الثّقفيّ مات في ذي الحجة من سنة تسع وثلاثمائة.
٥٩٤٩ - عمر بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن حمّاد بن حسّان بن عبد الرّحمن بن يزداذ، أبو القاسم المعروف بابن أبي حسّان الزيادي:
سمع المفضل بن غسان الغلابي، وأبا مسلم عبد الرّحمن بن واقد، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وزيد بن أخزم، وعلي بن مسلم الطوسي، وأحمد بن محمّد بن عمر اليمامي. روى عنه محمّد بن جعفر زوج الحرة، ومحمّد بن إسحاق القطيعي، وأبو الحسن بن لؤلؤ، ومحمّد بن المظفّر، وعبد الله بن موسى الهاشميّ، وأبو حفص بن شاهين، وكان ثقة.
أخبرني الحسن بن عليّ التّميميّ ومحمّد بن عبد الملك القرشيّ قالا: أخبرنا عمر ابن أحمد الواعظ، حدّثنا عمر بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن حمّاد بن حسّان ابن عبد الرّحمن- ويعرف بابن أبي حسّان الزيادي- حدّثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدّثنا محمّد بن جابر، حدّثنا حمّاد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: صليت خلف النبي ﷺ ، وأبي بكر، وعمر، فلم يرفعوا أيديهم إلا عند افتتاح الصّلاة.
حدثني عبيد الله بن أبي الفتح عن طلحة بن محمّد بن جعفر أن ابن أبي حسّان الزيادي مات في المحرم سنة أربع عشرة وثلاثمائة.
أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن ابن أبي حسّان الزيادي مات في المحرم سنة أربع عشرة وثلاثمائة.
٥٩٥٠ - عمر بن العلاء بن مالك، أبو بكر المقرئ:
حدث بمكة عن عباس الترقفي. روى عنه أبو بكر بن المقرئ الأصبهانيّ.
стр. 4790
حدّثنا أبو طالب يحيى بن عليّ الدسكري، أخبرنا أبو بكر بن المقرئ، حدثني أبو بكر عمر بن العلاء بن مالك المقرئ البغداديّ في المسجد الحرام، حدّثنا الترقفي، حدّثنا روّاد.
وأخبرنا الحسين بن عمر بن برهان الغزّال قال: أخبرنا إسماعيل بن محمّد الصّفّار، حدّثنا عباس بن عبد الله الترقفي، حدّثنا رواد بن الجرّاح، حدّثنا سفيان عن منصور عن ربعي عن حذيفة قال: قال رسول الله ﷺ : «خيركم في المائتين كل خفيف الحاذ» قيل: يا رسول الله وما خفيف الحاذّ؟ قال: «الذي لا أهل له ولا ولد» (١).
٥٩٥١ - (٢) عمر بن محمّد بن عيسى بن سعيد، أبو حفص الجوهريّ المعروف بالسذابى (٣):
حدث عن العلاء بن مسلمة الرواس، ومحمود بن خداش، وأبي بكر الأثرم، والحسن بن عرفة، وحمدون بن عبّاد الفرغاني، ومحمّد بن أبي العوّام الرياحي. روى عنه عمر بن جعفر بن سلم، وأبو بكر الشّافعيّ، وأحمد بن عبد العزيز الصريفيني، وعبد الله بن موسى الهاشميّ، ومحمّد بن عبد الله بن بخيت الدّقّاق، ومحمّد بن عبيد الله بن الشخير الصّيرفيّ، وغيرهم. وفي بعض حديثه نكرة.
حدثني عبد العزيز بن عليّ الأزجي، حدّثنا أحمد بن عبد العزيز الصريفيني، حدّثنا أبو حفص عمر بن محمّد بن عيسى السذابى، حدّثنا الحسن بن عرفة، حدّثنا يزيد بن هارون، حدّثنا حمّاد بن سلمة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي ﷺ عن جبريل عن الله تعالى قال: «يقول الله: أنا الله لا إله إلا أنا كلمتي، من قالها أدخلته جنتي، ومن أدخلته جنتي فقد أمن، والقرآن كلامي ومني خرج» (٤).
٥٩٥٢ - عمر بن محمّد بن شعيب، أبو حفص الصابوني (٥):
حدث عن عبد الله بن شبيب الربعي، وعبد الله بن أيّوب المخرمي، وإبراهيم بن
стр. 4791
مالك البزّاز، وعبد الله بن أبي عبد الله المقرئ، وحنبل بن إسحاق، وأبي بكر بن أبي خيثمة. روى عنه عبيد الله بن عبد الرّحمن الزّهريّ، وأبو الحسين بن البواب المقرئ، وعبد الله بن الحسن بن النخاس، ومحمّد بن المظفّر، وأبو بكر بن شاذان، وكان ثقة.
٥٩٥٣ - عمر بن محمّد بن شبويه بن مقرن بن الربيع، أبو أحمد المروزيّ:
قدم بغداد وحدث بها عن يحيى بن ساسويه المروزيّ. روى عنه عليّ بن عمر السّكّري.
٥٩٥٤ - عمر بن محمّد بن المسيب بن ضريس، أبو حفص، يعرف بالنيسابوري:
حدث عن الحسن بن عرفة، وإبراهيم بن مجشر، وأبي عتبة أحمد بن الفرج، وجعفر بن هاشم. روى عنه محمّد بن المظفّر، والقاضي الجراحي، والدارقطني، وابن شاهين. وقال الدارقطني: كان ثقة.
أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ عن أبيه قال: مات عمر بن محمّد بن المسيب الزمن سنة إحدى وعشرين.
٥٩٥٥ - عمر بن الحسن بن عليّ بن الجعد بن عبيد، أبو عاصم الجوهريّ:
وهو أخو سليمان، وعلي. حدث عن زيد بن أخزم، وأبي الأشعث العجلي، ويحيى بن محمّد بن السكن البزّار، وعباس الدّوريّ. روى عنه أبو بكر بنشاذان، وابن شاهين، والمعافى بن زكريا، وابن الثّلّاج، وكان ثقة.
حدثني عبيد الله بن أبي الفتح عن طلحة بن محمّد.
وأخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن أبا عاصم بن الحسن بن عليّ بن الجعد مات في جمادى الأولى من سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة وذكر غيرهما أنه مات يوم الجمعة لسبع بقين من جمادى الأولى.
٥٩٥٦ - عمر بن محمّد بن عبّاد بن القاسم، الحنّاط- وقيل: الخياط:
حدث عن عليّ بن حرب، ومحمّد بن بكر الموصليين. روى عنه ابن شاهين.
أخبرني الحسن بن عليّ التّميميّ ومحمّد بن عبد الملك القرشيّ قالا: أخبرنا عمر
стр. 4792
ابن أحمد الواعظ، حدّثنا عمر بن محمّد بن عبّاد بن القاسم الحنّاط، حدّثنا عليّ بن حرب، حدّثنا ابن فضيل، حدّثنا عبد الرّحمن بن إسحاق عن النّعمان بن سعد عن المغيرة بن شعبة قال: قال النبي ﷺ : «شعار المسلمين على الصراط يوم القيامة، اللهم سلم سلم» (١).
٥٩٥٧ - عمر بن الحسين بن سورين، أبو حفص القطّان:
من أهل دير العاقول. حدث عن يحيى بن محمّد بن أعين، وشعيب بن أيّوب، ومحمّد بن سعيد بن غالب العطّار، وعباس الدّوريّ. روى عنه ابن نيطرا العاقولي، ومحمّد بن المظفّر، والدارقطني، وكان صدوقا.
٥٩٥٨ - عمر بن جعفر بن أحمد بن الفرج، أبو حفص الوشاء:
حدث عن محمّد بن حسّان الأزرق، والحسن بن عرفة، وعلي بن حرب. روى عنه يوسف القواس.
حدثني الحسن بن أبي طالب، حدّثنا يوسف بن عمر القواس، حدّثنا عمر بن جعفر بن أحمد الوشاء، حدّثنا محمّد بن حسّان الأزرق، حدّثنا شعيب بن حرب، حدّثنا شعبة عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : «سووا صفوفكم فإن تسوية الصف من تمام الصّلاة» (٢).
٥٩٥٩ - عمر بن إسماعيل بن إبراهيم بن سليمان، الصّفّار:
حدث عن حميد بن الربيع، وعبدوس بن بشر الرّازي. روى عنه ابن شاهين.
أخبرني الحسن بن عليّ التّميميّ ومحمّد بن عبد الملك القرشيّ قالا: أخبرنا عمر ابن أحمد الواعظ، حدّثنا عمر بن إسماعيل بن إبراهيم بن سليمان الصّفّار، حدّثنا عبد الله بن بشر الرّازي، حدّثنا عمران بن عيينة وإسماعيل بن علية عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن عروة بن مضرس عن النبي ﷺ قال: «المرء مع من أحب» (٣).
стр. 4793
٥٩٦٠ - عمر بن أحمد بن عليّ بن عبد الرّحمن، أبو حفص الجوهريّ المعروف بابن علك المروزيّ (١):
قدم بغداد حاجّا في سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة وحدث بها عن أحمد بن سيار، وعبد العزيز بن حاتم المعدّل، وسعيد بن مسعود، وأبي الموجه محمّد بن عمرو، ومحمّد بن اللّيث، ومحمّد بن معاذ، ونصر بن أحمد المروزيين، ومحمّد بن عمران ابن حبيب الهمذانيّ، وعباس الدّوريّ، وأبي قلابة الرقاشي. روى عنه ابن المظفّر، والقاضي الجراحي، والدارقطني، وابن شاهين.
أخبرنا أبو منصور محمّد بن عيسى البزّاز- بهمذان- حدّثنا أبو الفضل صالح بن أحمد بن محمّد الحافظ قال: عمر بن أحمد بن عليّ أبو حفصالمروزيّ طرأ علينا منصرفا من الحج سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، وحضر مجلسه عامة مشايخ أهل العلم ببلدنا، والكهولة، وكان ثقة صدوقا يحسن الحديث، فقيها بمتون الأخبار، متقنا متيقظا.
أخبرني محمّد بن عليّ المقرئ عن محمّد بن عبد الله بن محمّد النّيسابوريّ قال:
عمر بن أحمد بن عليّ بن عبد الرّحمن المعروف بابن علك المروزيّ مشهور بطلب الحديث، وكان من الناسكين، وبلغني أنه توفي بمرو سنة خمس وعشرين وثلاثمائة.
٥٩٦١ - عمر بن إبراهيم بن القاسم بن بشّار، أبو حفص:
حدث بتنيس عن محمّد بن حفص بن عمر البصريّ. روى عنه أبو عبد الله الشماخي الهرويّ.
أخبرنا البرقاني، أخبرنا الحسين بن أحمد الصّفّار- بهراة- حدّثنا عمر بن إبراهيم ابن القاسم بن بشّار أبو حفص البغداديّ- بتنيس- حدّثنا أبو عبد الله محمّد بن حفص بن عمر- إملاء- حدّثنا محمّد بن كثير الكوفيّ، حدّثنا سفيان الثوري عن أبي الزّبير عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : «ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة» (٢).
стр. 4794
قال البرقاني: قال الدارقطني: تفرد به محمّد بن كثير، ولم يحدث به غير محمّد ابن حفص البصريّ.
٥٩٦٢ - عمر بن يوسف بن عمر بن عيسى، أبو حفص الزعفراني:
حدث عن الحسن بن محمّد الزعفراني، وأبي يحيى محمّد بن سعيد الضرير، والحسن بن عرفة، وعبد الرّزّاق بن منصور البندار، وبنان بن يحيى المغازلي، وسعدان ابن نصر، ومحمّد بن سنان القزاز. روى عنه ابن الزيات، ومحمّد بن عبيد الله بن قفرجل الكيال، ويوسف القواس، وأبو القاسم بن الثّلّاج، وأحمد بن الفرج بن الحجّاج، وذكر ابن الثّلّاج أنه سمع منه في سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، وكان ثقة.
أخبرني الحسن بن أبي طالب، حدّثنا يوسف بن عمر القواس قال: قرئ على عمر ابن يوسف الميداني الزعفراني- وأنا أسمع- قيل له حدثكم سعدان بن نصر حدّثنا خالد بن إسماعيل، حدّثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: دخل علىّ النبي ﷺ فرأى كسرة ملقاة فقال: «يا عائشة أكرمي جوار نعم الله، فإنها قلما يكشف عن أهل بيت فكادت تعود فيهم» (١).
٥٩٦٣ - عمر بن أحمد بن عليّ بن إسماعيل، أبو حفص القطّان المعروف بالدري:
سمع محمّد بن إسماعيل الحساني، ومحمّد بن الوليد البسري، ومحمّد بن عثمان ابن كرامة، والحسن بن عرفة. روى عنه إبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي، ومحمّد ابن المظفّر والدارقطني، وابن شاهين، وكان ثقة.
حدثني عبيد الله بن أبي الفتح عن طلحة بن محمّد بن جعفر. وأخبرنا السّمسار، حدّثنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن الدري مات في سنة سبع وعشرين وثلاثمائة، زاد غيرهما في ذي الحجة.
٥٩٦٤ - عمر بن عصام بن الجرّاح، أبو حفص الحافظ:
حدث عن أحمد بن محمّد القابوسي الكوفيّ. روى عنه ابن الثّلّاج وذكر أنه توفي في سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.
وقال لي عبد العزيز بن عليّ الورّاق: توفي عمر بن عصام الحافظ في يوم الثلاثاء لثمان خلون من شعبان سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.
стр. 4795
٥٩٦٥ - عمر بن أبي عمر محمّد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حمّاد بن زيد بن درهم، أبو الحسين الأزديّ (١):
ولى القضاء بمدينة السلام في حياة أبيه نيابة عنه، ثم مات أبوه فأقر على القضاء إلى آخر عمره، وكانت المدة من ابتداء خلافته لأبيه إلى يوم توفي سبع عشرة سنة وعشرين يوما.
أخبرنا عليّ بن المحسن، أخبرنا طلحة بن محمّد بن جعفر قال: واستقضى المقتدر بالله في يوم النصف من سنة عشر وثلاثمائة أبا الحسين عمر بن أبي عمر محمّد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حمّاد بن زيد- وكان قبل هذا يخلف أباه على القضاء بالجانب الشرقي والشرقية وسائر ما كان إلى قاضي القضاة أبي عمر، وذلك أنه استخلفه وله عشرون سنة، ثم استقضى بعد استخلاف أبيه له على أعمال كثيرة من غير الحضرة رئاسة، ثم قلد مدينة السلام في حياة أبيه أبي عمر، وهذا رجل يستغنى باشتهار فضله عن الإطناب في وصفه، لأنا وجدنا البلغاء قد وصفوه فقصروا، والشعراء قد مدحوه فأكثروا. وكل يطلبون أمده فيعجزون إذ كان الله تعالى جعله نسيج وحده، ومفردا في عصره ووقته. حفظ القرآن، والعلم بالحلال والحرام، والفرائض والكتاب والحساب، والعلم باللغة، والنحو والشعر والحديث، والأخبار، والنسب، وأكثر ما يتعاطاه الناس من العلوم، وأعطاه من شرف الأخلاق، وكرم الأعراق، والمجد المؤثل، والرأي المحصل، والفضل والنجابة، والفهم والاصابة، والقريحة الصافية، والمعرفة الثاقبة، والتفرد بكل فضل وفضيلة، والسمو إلى كل درجة رفيعة نبيلة من محمود الخصال، والفضل والكلام، ما يطول شرحه. وكان فقيها على مذهب مالك وأهل المدينة، مع معرفته بكثير من الاختلاف في الفقه، وكان صنف مسندا ورأيت بعضه، وكان في نهاية الحسن، وكان يذاكر به، وكان يحفظ عن جده يوسف أحاديث ولم يزل على قضاء القضاة إلى يوم توفي ﵀.
أخبرنا التنوخي، حدّثنا محمّد بن عبيد الله النصيبي أن جعفر بن ورقاء حدثهم قال: عدت من الحج أنا وأخي، فتأخر عن تهنئتنا القاضي أبو عمر محمّد بن يوسف وابنه أبو الحسين عمر، فكتبت إليهما:
أأستجفي أبا عمر وأشكو … أو استجفي فتاه أبا الحسين؟
بأي قضية وبأي حكم … ألحا في قطيعة واصلين؟
стр. 4796
فما جاءا ولا بعثا بعذر … ولا كانا لحقي موجبيين
فإن تمسك ولا نعتب تمادى … جفاؤهما لأخلص مخلصين
فإن نعتب فحق غير أنا … نجل عن العتاب القاضيين
فوصلت هذه الأبيات إلى أبي عمرو وهو على شغل، فأنفذها إلى أبي الحسين وأمره بالجواب عنها، فكتب إلىّ:
تجن واظلم، فلست منتقلا … عن خالص الود أيها الظالم
ظننت بي جفوة عتبت لها … فخلت أني لحبكم صارم
حكمت بالظن والشكوك ولا … يحكم بالظن والهوى حاكم
تركت حق الوداع مطرحا … وجئت تبغي زيارة القادم
أمران لم يذهبا على فطن … وأنت بالحكم فيهما عالم
وكان هذا مقال ذي ثقة … وقلبه من جفائه سالم
أخبرنا عبد الصّمد بن محمّد بن محمّد بن نصر بن مكرم قال: قال لنا إسماعيل ابن سعيد المعدّل: كان أبو عمر القاضي يقول: ما زلت مروعا من مسألة تجيئني من السلطان حتى نشأ أبو الحسين.
أخبرني أبو الفتح عبد الرّزّاق بن محمّد عن أبي الشيخ عبد الله بن محمّد بن جعفر بن حيان الأصبهانيّ- بها- حدّثنا جدي، حدّثنا حمزة بن مسافر الخراسانيّ، حدّثنا محمّد بن محمّد بن عمر النّيسابوريّ قال: كتب عليّ بن عيسى إلى بعض إخوانه في بعض نكباته:
إن آن أن نلتقي درينا … من منّ من أهلنا علينا
قال: فوجه إليه أبو الحسين بن أبي عمر بمال ورقعة، وكتب إليه:
وترك مواساتي أخلاي في الذي … تنال يدي ظلم لهم وعقوق
وإني لأستحيي من الله أن أرى … بعين اتساع والصديق مضيق
أخبرني عليّ بن أبي عليّ، حدّثنا أبو عليّ محمّد بن الحسن بن المظفّر الحاتمي، حدّثنا أبو عمر محمّد بن عبد الواحد الزاهد قال: دخلت على أبي الحسين بن أبي عمر القاضي معزيا له عن أبيه، فلما وقع طرفي عليه قلت:
وما مات من تبقى له بعد موته … ولا غاب من أمسي له منك شاهد
قال: فكتبه في الوقت ولم يشغله الحال!
стр. 4797
أخبرنا القاضي أبو الطّيّب طاهر بن عبد الله بن طاهر الطبري قال: سمعت القاضي أبا الفرج المعافى بن زكريا الجريري يقول: كنت أحضر مجلس أبي الحسين بن أبي عمر يوم النظر فحضرت يوما أنا وجماعة من أهل العلم في الموضع الذي جرت العادة بجلوسنا فيه ننتظره حتى يخرج قال فدخل أعرابي- لعل له حاجة إليه- فجلس بقربنا، فجاء غراب فقعد على نخلة في الدار وصاح ثم طار، فقال الأعرابي: هذا الغراب يقول إن صاحب هذه الدار يموت بعد سبعة أيام، قال: فصحنا عليه وزبرناه فقام وانصرف، واحتبس خروج أبي الحسين، وإذا قد خرج إلينا الغلام وقال: القاضي يستدعيكم، قال: فقمنا، ودخلنا إليه وإذا به متغير اللون، منكسر البال، مغتم. فقال:
اعلموا أني أحدثكم بشيء قد شغل قلبي، وهو أني رأيت البارحة في المنام شخصا وهو يقول:
منازل آل حمّاد بن زيد … على أهليك والنعم السلام
وقد ضاق لذلك صدري، قال: فدعونا له وانصرفنا، فلما كان في اليوم السابع من ذلك اليوم دفن ﵀.
أخبرنا عليّ بن المحسن، أخبرنا طلحة بن محمّد بن جعفر قال: توفي قاضي القضاة- يعني أبو الحسين عمر بن محمّد بن يوسف- في يوم الخميس لثلاث عشرة ليلة بقيت من شعبان سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، وصلى عليه ابنه أبو نصر، ودفن إلى جنب أبي عمر محمّد بن يوسف في دار إلى جنب داره.
٥٩٦٦ - عمر بن يوسف، أبو حفص، يعرف بالباقلاني:
حدث عن الهيثم بن سهل التستري، وأبي حمزة محمّد بن إبراهيم الصّوفيّ. روى عنه المرزباني، وابن الثّلّاج، وأحمد بن الفرج بن الحجّاج.
٥٩٦٧ - عمر بن إبراهيم، الشوكي (١) الدعاء:
من أهل سر من رأى حدث عن أحمد بن إسحاق بن صالح الوزان. روى عنه عليّ بن أحمد بن محمّد بن يوسف السامري، وذكر أنه سمع منه في سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.
стр. 4798
٥٩٦٨ - عمر بن أحمد بن إبراهيم بن منصور أبو بكر:
حدث عن أبي إبراهيم أحمد بن سعد الزّهريّ، وأبي قلابة الرقاشي. روى عنه محمّد بن المظفّر.
٥٩٦٩ - عمر بن أحمد بن أبي اليمان، أبو بكر- وقيل: أبو حفص- التمار:
من أهل الجانب الشرقي حدث عن أحمد بن الوليد الفحام، والفضل بن الحسن الأهوازيّ. روى عنه أبو القاسم بن الثّلّاج فكناه أبا بكر، وأحمد بن الفرج بن الحجّاج وكناه أبا حفص.
قرأت عليه في كتاب موسى بن محمّد بن عتاب، مات أبو بكر عمر بن أبي اليمان ليلة الجمعة، ودفن يوم الجمعة لليلتين بقيتا من شعبان سنة تسع وعشرين وثلاثمائة.
٥٩٧٠ - عمر بن محمّد بن أحمد بن هارون، أبو القاسم العطّار العسكري:
حدث عن عليّ بن داود القنطري، ومحمّد بن هبيرة الغاضري، وعبد الله بن الحسن الهاشميّ، والعباس بن الفضل بن رشيد الطبري، وعبد الكريم بن الهيثم العاقولي، ويوسف بن الضحاك الفقيه، وأحمد بن الهيثم المعدّل، وعبيد بن محمّد بن قضاء الجوهريّ. روى عنه الدارقطني، وابن شاهين، والحسن بن عليّ بن أحمد بن عون الحريري، وعبد الله بن أحمد بن طالب البغداديّ- نزيل مصر- وإسماعيل بن الحسين بن هشام الصرصري، وكان ثقة. ولد بسر من رأى وسكن بغداد.
٥٩٧١ - عمر بن سعد بن عبد الرّحمن، أبو بكر القراطيسي (١):
حدث عن أبي بكر بن أبي الدنيا. روى عنه أبو بكر محمّد بن الحسين الآجري، وأبو الفتح محمّد بن الحسين الأزديّ، وأبو عمر بن حيويه، وأبو عبيد الله المرزباني، وكان ثقة.
٥٩٧٢ - عمر بن داود بن سليمان بن عنبسة، أبو حفص الأنماطيّ:
مرزوي الأصل ويعرف بالعماني. حدث عن عباس الدّوريّ، وأحمد بن عبيد بن ناصح، وعبد الله بن أبي سعد الورّاق، وأحمد بن أبي خيثمة، وحمدان بن عليّ، وبشر ابن موسى، وعبد الله بن أحمد بن حنبل. روى عنه المرزباني أحاديث مستقيمة.
стр. 4799
أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن أبا حفص بن داود المروزيّ مات في شهر ربيع الآخر من سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة.
٥٩٧٣ - عمر بن الحسين بن عبد الله، أبو القاسم الخرقي (١):
صاحب الكتاب «المختصر» في الفقه على مذهب أحمد بن حنبل.
قال لي القاضي أبو يعلى محمّد بن الحسين الفراء: كانت له مصنفات كثيرة، وتخريجات على المذهب لم تظهر، لأنه خرج عن مدينة السلام لما ظهر سب الصحابة وأودع كتبه.
قال: فحكى لي عن أبي الحسن التّميميّ أنه قال: كانت كتبه مودعة في درب سليمان، فاحترقت الدار التي كانت فيها، واحترقت الكتب أيضا، ولم تكن قد انتشرت لبعده عن البلد.
أخبرني الحسن بن عليّ الطناجيري، أخبرنا عبد الله بن عثمان الصّفّار، حدثني أبو القاسم عمر بن الحسين الخرقي الفقيه قال: قال لي أبو الفضل بن عبد السميع الهاشميّ: جئنا يوما إلى الفتح بن شخرف فقال: اكتبوا رؤيا رأيتها البارحة، فقلنا ما هي؟ فقال: رأيت عليّ بن أبي طالب، فقلت جعلت فداك يا أمير المؤمنين حدثني، فقال: ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء. قال: قلت زدني جعلت فداك يا أمير المؤمنين، قال: وأحسن من ذلك تيه الفقراء على الأغنياء. قال: فقلت زدني جعلت فداك يا أمير المؤمنين، قال: فأراني كفه فإذا فيه أسطر تلوح:
قد كنت ميتا فصرت حيا … وعن قليل تعود ميتا
فابن بدار البقاء بيتا … ودع بدار الفناء بيتا
حدثت عن أبي عبد الله بن بطة العكبريّ قال: مات أبو القاسم الخرقي في سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة، ودفن بدمشق، وزرت قبره.
٥٩٧٤ - عمر بن محمّد طاهر بن منصور، أبو حفص، يعرف بابن أبي خثيمة:
حدث في الغربة عن محمّد بن عبيد الله المنادي، وأبي البختري عبد الله بن محمّد ابن شاكر، والحسن بن مكرم، ومحمّد بن الحسين الحنيني، وحمدان بن عليّ الورّاق،
стр. 4800
وأحمد بن عبد الجبّار العطاردي، ومحمّد بن سليمان الباغندي، ومحمّد بن أبي العوّام الرياحي. روى عنه أبو القاسم بن أبي أسامة الحلبي، وأبو الفتح محمّد بن إبراهيم بن البصريّ وذكر ابن البصريّ: أنه سمع منه بطرسوس- وكان قدمها للغزو.
أخبرنا أبو الفتح أحمد بن عليّ بن محمّد الحلبي- بها- حدّثنا أبو القاسم الحسين ابن عليّ بن عبيد الله الأشناني، حدّثنا أبو حفص عمر بن محمّد بن طاهر المعروف بابن أبي خيثمة البغداديّ- في سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة- حدّثنا أبو البختري عبد الله بن محمّد بن شاكر، حدّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا عمرو بن ميمون بن مهران، حدّثنا سليمان بن يسار قال: حدثتني عائشة: أن رسول الله ﷺ كان إذا أصاب ثوبه المني- أو المذي- غسله. قالت: فكأني أنظر إلى البقع في ثوبه من الغسل.
أخبرنا ابن الفضل القطّان، أخبرنا أحمد بن الفضل بن خزيمة، حدّثنا أحمد بن عبيد الله النرسي، حدّثنا يزيد بن هارون، أنبأنا عمرو بن ميمون بن مهران مثله سواء إلا أنه قال المني ولم يشك.
٥٩٧٥ - عمر بن محمّد بن أبي سعيد، أبو حفص الخياط (١) الدّوريّ:
وهو أخو أبي بكر عبد الله بن محمّد بن أبي سعيد خال ابن الجعابي. حدث عن عباس بن محمّد الدّوريّ، ومحمّد بن يوسف بن الطباع. روى عنه أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرّحمن الزّهريّ، وأبو القاسم بن الثّلّاج، وأبو الفتح بن مسرور البلخي.
قرأت في كتاب ابن مسرور بخطه: توفي أبو حفص عمر بن محمّد بن أبي سعيد ببغداد سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة وكان ثقة.
٥٩٧٦ - عمر بن أبي شيخ، أبو حفص الخرقي:
حدث عن أحمد بن القاسم بن مساور الجوهريّ. روى عنه محمّد بن المظفّر.
٥٩٧٧ - عمر بن بنان، الأنماطيّ:
حدث عن عباس بن محمّد الدّوريّ، وجعفر بن محمّد الصّائغ، والحارث بن أبي أسامة، ومحمّد بن زكريا الغلابي، وأبي العبّاس ثعلب، وعبد الله بن أحمد بن حنبل.
روى عنه المرزباني.