← Тараджим

Тараджим · id 23764

تاريخ بغداد - ط العلمية

الخطيب البغدادي

Полный текст (6 461 стр.). Показаны 5146–5185 · переход к 5151.

стр. 5146

٦٥٥٧ - عليّ بن المظفّر بن عليّ بن المظفّر بن عليّ، أبو الحسن المقرئ: أصبهاني الأصل كان ينزل شارع العتابيين، وحدث عن أبي بكر الشّافعيّ، وعمر ابن جعفر بن سلم، ومحمّد بن عليّ بن حبيش، وحبيب القزاز، ومحمّد بن عبد الله ابن مرة النقاش، ومحمّد بن حميد المخرمي، وأبي الفضل الزّهريّ. كتبت عنه وكان قد خلط في بعض سماعاته، وسمعته يذكر أن مولده في سنة ست وأربعين وثلاثمائة. ومات في يوم السبت الحادي والعشرين من جمادى الأولى سنة خمس وعشرين وأربعمائة. ٦٥٥٨ - عليّ بن المحسن بن عليّ بن محمّد بن أبي الفهم، أبو القاسم التنوخي (١): وقد ذكرنا نسب جده عليّ بن محمّد على الاستقصاء، وذكر لنا أن تنوخ الذين ينتسبون إليه اسم لعدة قبائل اجتمعوا قديما بالبحرين وتحالفوا على التوازر والتناصر، وأقاموا هناك، فسموا تنوخا. سمع أبا القاسم عبد الله بن إبراهيم الزينبي، وعلي بن محمّد بن سعيد الرّزّاز، وأبا الحسن بن كيسان، وأبا سعيد الحرفي، وإسحاق بن سعد ابن الحسن بن سفيان، وأبا عبد الله العسكري، وعبيد الله بن محمّد الحوشبي، وإبراهيم بن أحمد الخرقي، وعبد العزيز بن جعفر الخرقي، وخلقا كثيرا من طبقتهم وممن بعدهم. كتبت عنه وسمعته يقول: ولدت بالبصرة في النصف من شعبان سنة خمس وستين وثلاثمائة، وأول سماعي في شعبان من سنة سبعين وثلاثمائة. وكان قد قبلت شهادته عند الحكام في حداثته، ولم يزل على ذلك مقبولا إلى آخر عمره. وكان متحفظا في الشهادة، محتاطا صدوقا في الحديث وتقلد قضاء نواح عدة منها المدائن وأعمالها، ودر زنجان، والبردان، وقرميسين ومات في ليلة الاثنين الثاني من المحرم سنة سبع وأربعين وأربعمائة، ودفن يوم الاثنين في داره بدرب التل وصليت على جنازته. ٦٥٥٩ - عليّ بن محمود بن إبراهيم بن ماخرة، أبو الحسن الروزني الصّوفيّ: سكن بغداد وحدث بها عن عبد الوهّاب بن الحسن الدّمشقيّ، وعلي بن المثنّى الأسترآباذي وغيرهما.

стр. 5147

كتبت عنه وكان لا بأس به. وقال لنا: كان جدي ماخرة مجوسيا. وسألته عن مولده فقال: في سنة ست وستين وثلاثمائة. ومات في شهر رمضان سنة إحدى وخمسين وأربعمائة. حرف النون من آباء العليين ٦٥٦٠ - عليّ بن نصر بن الصباح بن عبد الله بن مالك بن طوق، التغلبي أبو الحسن البغداديّ: سكن مصر وحدث بها عن أبي بكر بن مقسم النّحويّ، وأحمد بن يوسف بن خلاد، وأبي بكر بن مالك القطيعي شيئا يسيرا. وكان يذكر أنه سمع من أبي سهل ابن زياد القطّان، وأبي بكر النقاش المقرئ، ودعلج بن أحمد، وأبي عليّ الطوماري. قال لي الصوري: حكى لنا من حفظه حكايات، قال: وكان شيخا حافظا للأدب، ويتفقه على مذهب داود. وكانت كتبه التي سمع فيها ببغداد فلم يحصل لنا عنه حديث مسند غير أحاديث يسيرة عن أبي بكر بن خلاد من مسند الحارث بن أبي أسامة. قلت: وقد حدث عنه القاضي أبو عبد الله محمّد بن سلامة القضاعي. حرف الهاء من آباء العليين ٦٥٦١ - عليّ بن هاشم بن البريد، أبو الحسن الخزاز الكوفيّ (١): قدم بغداد وحدث بها عن أبيه، وعن إسماعيل بن أبي خالد، وعن كثير النواء، وشقيق بن أبي عبد الله، وإسماعيل بن مسلم، وسليمان الأعمش، ومحمّد بن عبد الرّحمن بن أبي ليلى. روى عنه يونس بن محمّد المؤدّب، ومحمّد بن الصّلت الأسديّ، وسعيد بن سليمان الواسطيّ، وأحمد بن حنبل، وسريج بن يونس، والحسن ابن حمّاد سجادة وغيرهم.

стр. 5148

أخبرنا الحسن بن عليّ التّميميّ، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال: حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدّثنا عليّ بن هاشم بن البريد عن ابن أبي ليلى عن نافع عن ابن عمر: أن النبي ﷺ رجم يهوديّا ويهودية. قال عبد الله: قال أبي: سمعت من عليّ بن هاشم بن البريد سنة تسع وسبعين في أول سنة طلبت الحديث مجلسا، ثم عدت إليه المجلس الآخر وقد مات، وهي السنة التي مات فيها مالك بن أنس. أخبرنا العتيقي، أخبرنا محمّد بن عدي البصريّ- في كتابه- حدّثنا أبو عبيد محمّد بن عليّ الآجري قال: سألت أبا داود عن عليّ بن هاشم بن البريد فقال: سئل عنه عيسى بن يونس فقال: أهل بيت تشيع وليس ثم كذب. قلت لأبي داود: من ذكره؟ فقال: حدّثنا الحسن بن عليّ الحلواني عن الحداني، أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا هبة الله بن محمّد بن حبش الفراء، حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عثمان بن أبي شيبة قال: سمعت يحيى بن معين- وذكر له عليّ بن هاشم بن البريد- فقال: ثقة. أخبرني أحمد بن عبد الله الأنماطيّ، أخبرنا محمّد بن المظفّر، أخبرنا عليّ بن أحمد بن سليمان المصري، حدّثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال: وسألته- يعني يحيى بن معين- عن عليّ بن هاشم بن البريد فقال: ثقة. أخبرني الصيرمي، حدّثنا عليّ بن الحسن الرّازي، حدّثنا محمّد بن الحسين الزعفراني، حدّثنا أحمد بن زهير قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عليّ بن هاشم ابن البريد ثقة. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد الله بن مهدي، أخبرنا محمّد بن

стр. 5149

أحمد بن يعقوب، حدّثنا جدي، حدثني عبد الله بن شعيب قال: قرئ على يحيى بن معين: عليّ بن هاشم ثقة. أخبرنا الجوهريّ، أخبرنا محمّد بن المظفّر، أخبرنا محمّد بن محمّد بن سليمان الباغندي قال: قال عليّ بن المديني: عليّ بن هاشم بن البريد كان صدوقا، وكان يتشيع. حدّثنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني، حدّثنا عبد الوهّاب بن جعفر الميداني، حدّثنا عبد الجبّار بن عبد الصّمد السلمي، حدّثنا القاسم بن عيسى العصار، حدّثنا إبراهيم ابن يعقوب الجوزجاني قال: هاشم بن البريد وابنه عليّ بن هاشم غاليان في سوء مذهبهما. أخبرني عليّ بن الحسن بن محمّد الدّقّاق، حدّثنا أحمد بن إبراهيم، حدّثنا عمر ابن محمّد بن شعيب الصابوني، حدّثنا حنبل بن إسحاق قال: سألت أبا عبد الله عن عليّ بن هاشم بن البريد قال: ليس به بأس. مات سنة تسع وسبعين. قال: وسمعت أبا عبد الله يقول: خرجت إلى الكوفة سنة ثلاث وثمانين بعد موت هشيم. أخبرنا الصوري قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي، أخبرنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النّسائيّ، أخبرني أبي قال: أبو الحسن عليّ بن هاشم بن البريد كوفي ليس به بأس. أخبرنا الأزهري، أخبرنا محمّد بن العبّاس، أخبرنا إبراهيم بن محمّد الكندي، حدّثنا أبو موسى محمّد بن المثنّى قال: ومات عليّ بن هاشم سنة ثمانين ومائة. أخبرنا عمر بن مهدي، أخبرنا محمّد بن أحمد بن يعقوب، حدّثنا جدي قال: توفي عليّ بن هاشم بالكوفة في رجب- أو شعبان- سنة إحدى وثمانين ومائة في خلافة هارون. أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا جعفر بن محمّد بن نصير الخلدي، حدّثنا محمّد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي قال: مات عليّ بن هاشم بن البريد البريدي الخزاز سنة إحدى وثمانين ومائة في رجب. ويقال في شعبان.

стр. 5150

٦٥٦٢ - عليّ بن الهيثم: حدث عن يعلى بن منصور الرّازي. روى عنه محمّد بن إسماعيل البخاريّ في صحيحه. وقال لنا هبة الله بن الحسن الطبري: وجدت بخط أبي الحسن الدارقطني أنه بغدادي. ٦٥٦٣ - عليّ بن الهيثم، صاحب الطعام: حدث عن عمر بن يونس بن القاسم اليمامي وحماد بن مسعدة، وأبي شيخ عبد الله بن مروان الحراني. روى عنه المحامليّ. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد الله بن مهدي، حدّثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحامليّ، حدّثنا عليّ بن الهيثم، حدّثنا حمّاد بن مسعدة عن ابن أبي ذئب عن سعيد بن يسار عن جابر بن عبد الله: أن رجلا صام في السفر فغشى عليه فجعل ينضح بالماء، وذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: «ليس من البر الصوم في السفر» (١). ٦٥٦٤ - عليّ بن الهيثم بن عثمان: حدث عن مسعود بن جويرية الموصلي. روى عنه إبراهيم بن محمّد بن مسلم بن وارة. أخبرني الأزهري، حدّثنا أحمد بن إبراهيم، حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن مسلم بن وارة، حدّثنا عليّ بن الهيثم بن عثمان البغداديّ، حدّثنا أبو سعيد مسعود بن جويرية، حدّثنا عبد الله بن خراش عن قاسط عن نافع عن ابن عمر قال: قال النبي ﷺ : «من شرب الخمر حتى يموتحرمت عليه في الآخرة» (٢). ٦٥٦٥ - عليّ بن الهيثم: والد أبي بكر بن علوان المقرئ. روى عن أبي حمدون الطّيّب بن إسماعيل عن سليم عن عيسى عن حمزة الزيات حروفه في القراءات. حدث بذلك أبو بكر محمّد ابن عليّ عن أبيه.

стр. 5151

٦٥٦٦ - عليّ بن هارون بن عليّ بن يحيى بن أبي منصور، المنجم: حدث عن بشر بن موسى، ومحمّد بن العبّاس اليزيدي، ومحمّد بن أحمد المقدمي، وطبقتهم، وكان أخباريا أديبا، شاعرا متكلما. روى عنه ابنه أحمد، والحسن ابن الحسين النوبختي وأبو عبد الله المرزباني. أخبرنا التنوخي، حدثني أبو الفتح أحمد بن عليّ بن هارون بن يحيى بن المنجم، حدثني أبي قال: كنت وأنا صبي لا أقيم الراء في كلامي وأجعلها غينا، وكانت سني إذ ذاك أربع سنين- أو أقل أو أكثر- فدخل أبو طالب المفضل بن سلمة- أو أبو بكر الدّمشقيّ- شك أبو الفتح- إلى أبي وأنا بحضرته، فتكلمت بشيء فيه راء فلثغت فيها، فقال له الرجل: يا سيدي لم تدع أبا الحسن يتكلم هكذا؟ فقال له: وما أصنع وهو ألثغ؟ فقال له- وأنا أسمع وأحصل ما يجري وأضبطه- أن اللثغة لا تصح مع سلامة الجارحة، وإنما هي عادة سوء تسبق إلى الصبي أول ما يتكلم بتحقيق الألفاظ، أو سماعه شيئا يحتذيه، فإن ترك على ما يستصحبه من ذلك مرن عليه، فصار له طبعا لا يمكنه التحول منه، وإن أخذ بتركه في أول نشوئه استقام لسانه وزال عنه، وأنا أزيل هذا عن أبي الحسن ولا أرضى فيه بتركك له عليه. ثم قال لي: أخرج لسانك، فأخرجته فتأمله فقال: الجارحة صحيحة، قل يا بني راء، واجعل لسانك في سقف حلقك، ففعلت فلم يستو لي فما زال يرفق بي مرة، ويخشن على أخرى، وينقل لساني إلى موضع موضع من فمي ويأمرني أن أقول الراء فيه، فإذا لم يستو نقل لساني إلى موضع آخر دفعات كثيرة في زمان طويل، حتى قلت راء صحيحة في بعض تلك المواضع التي نقل إليها لساني، فطالبني بإعادتها وألزمني ذلك حتى استقام لساني وذهبت اللثغة، فأمر أن أطالب بهذا أبدا، ويتقدم به إلى معلمي ومن يحفظني، وأوخذ بالكلام به ولا يتسمح لي بالغلط فيه، ففعل ذلك ومرنت عليه، وما لثغت إلى الآن. قال التنوخي: وحدثني أبو الفتح أنه رأى إنسانا يلثغ في جميع الحروف حتى جعل السين ثاء، والثاء سينا، والكاف لاما، واللام كافا، وذلك يفعل في جميع الحروف لا يقصد حرفا فيمكنه أداؤه، فإذا قصد غيره جرى على لسانه ذلك الحرف الأول صحيحا في مكان الحرف الثاني، وهذا دليل على أن اللثغة سوء عادة. حدثني هلال بن المحسن قال: مات عليّ بن هارون بن المنجم يوم الأربعاء لثلاث عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، وكان مولده لتسع خلون من صفر سنة ست وسبعين ومائتين.

стр. 5152

٦٥٦٧ - عليّ بن هارون بن محمّد بن أحمد، أبو الحسن الحربي السّمسار: سمع موسى بن هارون الحافظ، ومحمّد بن يحيى بن سليمان المروزيّ، ويوسف ابن يعقوب القاضي، وجعفر الفريابي. حدّثنا عنه البرقاني، وأبو عليّ بن دوما، وأبو نعيم الحافظ. حدثت عن أبي الحسن بن الفرات قال: توفي عليّ بن هارون الحربي في جمادى الأولى سنة خمس وستين وثلاثمائة، وكان أمره في ابتداء ما حدث جميلا، ثم حدث منه تخليط. ذكر ابن أبي الفوارس أنه توفي يوم الاثنين لأربع بقين من جمادى الأولى، قال: وكان صالح الأمر إن شاء الله. ٦٥٦٨ - عليّ بن هارون بن نصر، أبو الحسن النّحويّ المعروف بالقرميسيني (١): حدث عن عليّ بن سليمان الأخفش. روى عنه عبد السّلام بن الحسين البصريّ وحدثنا عنه عليّ بن أيّوب القمي. قال ابن أبي الفوارس: توفي عليّ بن هارون القرميسيني النّحويّ في جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة. قال وكان عنده عن أبي الحسن الأخفش أشياء كثيرة، وسمعت منه وكان ثقة جميل الأمر، وكان مولده سنة تسعين ومائتين، وكان جارنا بالرحبة. ٦٥٦٩ - عليّ بن هلال بن النجم بن هلال بن عصام، أبو الحسن الباهلي الصّفّار: حدث عن محمّد بن الحسن بن بدينا، وأبي القاسم البغوي. حدّثنا عنه محمّد بن الحسين بن إبراهيم الخفّاف. أخبرنا ابن الخفّاف، حدّثنا أبو الحسن عليّ بن هلال بن النجم الصّفّار- إملاء من حفظه- حدّثنا أبو جعفر بن بدينا حدّثنا محمّد بن زنبور المكي قال: احتبس عليّ بن الفضيل بن عياض بوله. فقال: سيدي أطلقه عني، قال فما بال. فقال في الثانية

стр. 5153

وعزتك لو قطعتني إربا إربا ما ازددت لك إلا حبّا، قال فما بال. قال فقال في الثالثة بحبي لك إلا ما أطلقته عني؟ فما برحنا حتى بال. حرف الياء من آباء العليين ٦٥٧٠ - عليّ بن يزيد بن حسّان بن سنان، أبو الحسن التنوخي الأنباريّ: ابن عم إسحاق بن البهلول بن حسّان بن سنان. حدث بالأنبار عن عمه البهلول. روى عنه عبد الله بن محمّد بن ياسين، وداود بن الهيثم بن إسحاق بن البهلول. ٦٥٧١ - عليّ بن أبي يحيى، أبو الحسن الأكفاني: حدث عن شبابة بن سوار، وأبي بدر شجاع بن الوليد. روى عنه الحسن بن محمّد بن عنبر الوشاء. أخبرنا التنوخي، أخبرنا عبد الله بن موسى الهاشميّ قال: حدّثنا الحسن بن محمّد ابن عنبر الوشاء، حدّثنا أبو الحسن عليّ بن أبي يحيى الأكفاني، حدّثنا شجاع بن الوليد، حدّثنا عبد الرّحمن بن زياد الأفريقي، حدّثنا عبد الرّحمن بن رافع التنوخي عن عبد الله بن عمرو قال: كان النبي ﷺ يكثر الدعاء، يقول: «اللهم إني أسألك الصحة والعفة، والأمانة، وحسن الخلق، والرضا بالقدر» (١). ٦٥٧٢ - عليّ بن يحيى بن أبي منصور، المنجم: كان راوية للأخبار والأشعار، شاعرا محسنا. أخذ عن إسحاق بن إبراهيم الموصلي الأدب وصنعة الغناء، ونادم جعفر المتوكل وكان من خاصة ندمائه، وتقدم عنده وعند من بعده من الخلفاء إلى أيام المعتمد، وتوفي آخر أيام المعتمد ودفن بسر من رأى. ٦٥٧٣ - عليّ بن يحيى بن عبد الله، البزّاز: حدث أحمد بن عبد الله الذارع عنه عن إسماعيل بن الفضل الرّازي، والذارع غير ثقة. أخبرنا الحسن بن الحسين النعالي، أخبرنا أحمد بن عبد الله بن نصر الذارع- بالنهروان- حدّثنا عليّ بن يحيى بن عبد الله البزّاز البغداديّ، حدّثنا إسماعيل بن

стр. 5154

الفضل الرّازي، حدّثنا عيسى بن جعفر عن سفيان الثوري عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : «مرض يوم يكفر ذنوب ثلاثين سنة» (١). ٦٥٧٤ - عليّ بن يحيى بن الخليل بن زكريا بن عبد الله، أبو الحسن العطّار المفلوج يعرف بالسني: حدث عن أحمد بن محمّد بن يحيى بن سعيد القطّان، والفضل بن موسى البصريّ. روى عنه موسى بن محمّد بن عرفة. أخبرنا أبو الحسين محمّد بن محمّد بن المظفّر الدّقّاق، أخبرنا موسى بن محمّد بن جعفر بن عرفة السّمسار، حدّثنا أبو الحسن عليّ بن يحيى بن الخليل بن زكريا بن عبد الله السني العطّار- إملاء من لفظه وكان مفلوجا- حدّثنا أبو العبّاس الفضل بن موسى البصريّ، حدّثنا عبد الملك بن الصباح، حدّثنا الأوزاعي عن يحيى وعكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير عن هلال بن عياض عن أبي سعيد الخدري عن النبي ﷺ قال: «إذا تغوط الرجلان فليتوار أحدهما عن صاحبه، ولا يتحدثان على طوفهما، فإن الله يمقت عليه» (٢). ٦٥٧٥ - عليّ بن يحيى بن عياش، القطّان: سمع العبّاس بن أبي طالب. روى أخوه الحسين عن وجوده في كتابه. أخبر أبو سعيد ظفر بن الفرج الخفّاف، حدّثنا أحمد بن محمّد بن يوسف العلاف، حدّثنا الحسين بن يحيى بن عياش قال: وجدت في كتاب أخي عليّ بن يحيى، حدّثنا العبّاس بن أبي طالب، حدّثنا يحيى بن آدم عن حفص بن غياث قال: ولدت أم محمّد ابن أبي إسماعيل أربعة بنين في بطن، قال فرأيتهم كلهم قد نيفوا على الثمانين. ٦٥٧٦ - عليّ بن يحيى بن إسحاق، أبو الحسن التجيبي (٣) الواسطيّ، يعرف بالنقيب: سكن بغداد وحدث بها عن أبي بكر بن أبي داود السجستاني، ومحمّد بن زهير

стр. 5155

ابن الفضل الأبلي، ومحمّد بن سليمان النعماني، والحسن بن محمّد بن شعبة الأنصاريّ، وأحمد بن عبد الله بن نصر بن بجير القاضي، وعليّ بن عبد الله بن مبشر الواسطيّ. حدّثنا عنه القاضي أبو العلاء الواسطيّ، وأبو الفرج الطناجيري، وأبو الحسن بن قشيش، وعبد العزيز الأزجي. وسألت عنه الأزجي، قلت: أين سمعت من هذا الواسطيّ؟ قال: ببغداد، وكان مقيما بها. أخبرني عليّ بن محمّد بن الحسن السّمسار قال: أنشدنا أبو الحسين عليّ بن يحيى بن إسحاق الواسطيّ- في جامع المدينة- وأخبرني الأزجي، حدّثنا عليّ بن يحيى بن إسحاق الورّاق الواسطيّ قال: أنشدنا أبو بكر بن أبي داود لنفسه: إذا تشاجر أهل العلم في خبر … فليطلب البعض من بعض أصولهم إخراجك الأصل فعل الصادقين فإن … لم تخرج الأصل لم تسلك سبيلهم فاصدع بعلم ولا تردد نصيحتهم … واظهر أصولك إن الفرع متهم قرأت في كتاب الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير: توفي عليّ بن يحيى النقيب يوم السبت لست خلون من جمادى الآخرة سنة خمس وسبعين وثلاثمائة وكان يتشيع، وكان غيره أثبت منه. ٦٥٧٧ - عليّ بن يوسف، المستملي: حدث عن عليّ بن داود القنطري. روى عنه أبو القاسم الطبراني. أخبرنا محمّد بن عبد الله بن شهريار الأصبهانيّ، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيّوب الطبراني، حدّثنا عليّ بن يوسف المستملي البغداديّ، حدّثنا عليّ بن داود القنطري، حدّثنا محمّد بن عبد العزيز الرملي، حدّثنا القاسم بن غصن عن إسماعيل ابن سميع عن عطية عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ : «إن أهل الدرجات العلى ليراهم من أسفل منهم كما ترون الكوكب الدري في أفق السماء، وإن أبا بكر وعمر لمنهم، وأنعما» (١). قال سليمان: لم يروه عن ابن سميع إلا ابن غصن، ولا عنه إلا محمّد بن عبد العزيز، تفرد به القنطري.

стр. 5156

٦٥٧٨ - عليّ بن يوسف بن أيّوب، الدّقّاق: حدث عن أحمد بن محمّد بن غالب غلام الخليل. روى عنه عبد العزيز بن جعفر الخرقي. أخبرنا الحسن بن عليّ الجوهريّ، أخبرنا عبد العزيز بن جعفر الخرقي، أخبرنا عليّ ابن يوسف بن أيّوب الدّقّاق، حدّثنا أحمد بن محمّد بن غالب غلام الخليل- حدّثنا محمود بن غيلان، حدّثنا الوليد بن مسلم عن معان بن رفاعة عن عليّ بن زيد عن القاسم عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : «لا تستشيروا الحاكة ولا المعلمين» (١). ٦٥٧٩ - عليّ بن يعقوب بن عيسى: حدثني الحسن بن محمّد الخلال، حدّثنا يوسف بن عمر القواس، حدّثنا عليّ بن يعقوب بن عيسى- إملاء من حفظه- حدثني أبو صالح الهيثم بن خالد- ورّاق الفضل بن دكين- عن الأعمش عن أبي صالح قال: رأيت عليّ بن أبي طالب قاعدا في زرارة تحت السدرة، وانحدرت سفينة، فقرأ: ﴿وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ﴾ [الرحمن ٢٤] والذي أجراها مجراها ما قتلت عثمان، ولا شايعت في قتله، ولا مالأت، ولقد غمني. قال لي الخلال: لم يكن عند عليّ بن يعقوب غير هذا الحديث. ذكر من اسمه العبّاس ٦٥٨٠ - العبّاس بن محمّد بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب (٢): كان من رجالات بني هاشم، وولى إمارة الجزيرة في أيام الرّشيد، وله إلى وقتنا هذا عقب ببغداد. فأخبرني الأزهري، أخبرنا أحمد بن إبراهيم، حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن عرفة قال: وفي هذه السنة. يعني سنة خمس وثمانين ومائة- ولى العبّاس بن محمّد- الذي

стр. 5157

تنتسب إليه العباسية- الجزيرة، وصار إلى الرقة فأمر الرّشيد ففرش له في قصر الإمارة، واتخذت له فيه الآلات، وشحن بالرقيق، وحمل إليه خمسة آلاف ألف درهم. ثم دخلت سنة ست وثمانين ومائة فيها توفي العبّاس بن محمّد بن عليّ ببغداد في رجب، وكانت علته الماء الأصفر، وصلّى عليه الأمين، ودفن في العباسية، وسنة خمس وستون سنة، وستة أشهر، وستة عشر يوما. أخبرنا العتيقي، أخبرنا سهل بن أحمد الديباجي، حدّثنا محمّد بن أحمد بن الفضل الخباز، حدّثنا أبو سلمة هشام بن عمرو القرشيّ قال: قال رجل للعباس بن محمّد: إني أتيتك في حاجة صغيرة، فقال له: اطلب لها رجلا صغيرا. أخبرنا الحسن بن عليّ الجوهريّ، أخبرنا محمّد بن عمران الكاتب، حدّثنا محمّد ابن أحمد بن عيسى المكي، حدّثنا محمّد بن القاسم بن خلاد عن محمّد بن عبد الرّحمن المهلبي، حدثني العبّاس بن محمّد بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس- وكان العبّاس أجود الناس رأيا، وكان الرّشيد يقول: عمي العبّاس بن محمّد يذكرني أسلافنا- قال العبّاس قلت للرشيد يوما: إنما مالك تزرع به من أصلحته نعمتك، وسيفك تحصد به من كفرها. وكان بين يدي الرّشيد طبيب يقول له كل كذا ولا تأكل كذا، فقلت للطبيب: أنت أحمق، إذا صححت فكل كل شيء، وإذا مرضت فاحتم من كل شيء. وقال له بعض الشعراء: لو قيل للعباس يا ابن محمّد … قل لا- وأنت مخلد- ما قالها إن السماحة لم تزل معقولة … حتى حللت براحتيك عقالها وإذا الملوك تسايرت في بلدة … كانت كواكبنا وكنت هلالها ٦٥٨١ - العبّاس بن الحسن بن عبيد الله بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب، أبو الفضل: أخو محمّد وعبيد الله والفضل وحمزة بني الحسن. وهو من أهل مدينة رسول الله ﷺ قدم بغداد في أيام هارون الرّشيد وأقام في صحابته وصحب المأمون بعده، وكان عالما شاعرا فصيحا، ويزعم أكثر العلوية أنه أشعر ولد أبي طالب. أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمّد بن عبد الله بن حسنويه الكاتب- بأصبهان- حدّثنا أحمد بن جعفر بن أحمد بن معبد السّمسار، حدّثنا أبو بكر بن النّعمان، حدّثنا أبو العبّاس العلوي الفضل بن محمّد بن الفضل قال: قال عمي العبّاس بن الحسن بن

стр. 5158

عبيد الله بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب: اعلم أن رأيك لا يتسع لكل شيء، ففرغه للمهم. وأن مالك لا يغني الناس كلهم، فخص به أهل الحق، وأن كرامتك لا تطيق العامة، فتوخ بها أهل الفضل. وأن ليلك ونهارك لا يستوعبان حاجتك وإن دأبت فيهما فأحسن قسمتهما بين عملك ودعتك من ذلك، فإن ما شغلك من رأيك في غير المهم إزراء بالمهم، وما صرفت من المالك في الباطل فقدته حين تريده للحق، وما عمدت من كرامتك إلى أهل النقص أضربك في العجز عن أهل الفضل، وما شغلت من ليلك ونهارك في غير الحاجة أزري بك في الحاجة. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا الحسن بن محمّد بن يحيى العلوي، حدّثنا جدي يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ ابن أبي طالب قال: وكان العبّاس بن الحسن في صحابة أمير المؤمنين هارون، وكان من رجال بني هاشم لسانا وبيانا وشعرا. وقال العبّاس بن الحسن يذكر إخاء أبي طالب لعبد الله أبي النبي ﷺ لأبيه وأمه من بين إخوته: إنا وإن رسول الله يجمعنا … أب وأم وجد غير موصوم جاءت بنا ربة من بين أسرته … غراء من نسل عمران بن مخزوم حزنا بها- جون من يسعى ليدركها … قرابة من حواها غير مسهوم رزقا من الله أعطانا فضيلته … والناس من بين مرْزُوق ومحروم أخبرنا الجوهريّ، أخبرنا أبو عبيد الله محمّد بن عمران المرزباني، حدّثنا عبد الواحد بن محمّد الخصيبيّ، حدثني محمّد بن إسماعيل قال: دخل العبّاس بن الحسن العلوي العباسي على المأمون فتكلم فأحسن، فقال له المأمون: والله ما علمتك إلا تقول فتحسن، وتشهد فتزين، وتغيب فتؤمن. أخبرني أبو محمّد الخلال، حدّثنا أحمد بن محمّد بن عمران، حدّثنا عثمان بن بكر، حدّثنا عبد الله بن أبي سعد، حدّثنا عبد الله بن مسلم قال: جاء العبّاس بن الحسن بن عبيد الله بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب إلى باب المأمون، فنظر إليه الحاجب ثم أطرق، فقال له: لو أذن لنا لدخلنا، ولو اعتذر إلينا لقبلنا، ولو صرفنا لانصرفنا، فإما اللفتة بعد النظرة لا أعرفها. ثم أنشد: وما عن رضا كان الحمار مطيتي … ولكن من يمشي سيرضى بما ركب

стр. 5159

٦٥٨٢ - العبّاس بن الأحنف، الشّاعر: كان ظريفا حلوا مقبولا حسن الشعر، ولم يقل في المديح والهجاء إلا شيئا نزرا، وشعره في الغزل، وله أخبار كثيرة مع هارون الرّشيد وغيره. وقيل إنه العبّاس بن الأحنف بن الأسود بن طلحة بن جدان بن كلدة بن جذيم بن شهاب بن سالم بن دحية بن كليب بن عبد الله بن عدي بن حنيفة بن لجيم بن صعب بن عليّ بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان. وقال إبراهيم بن العبّاس الصولي: العبّاس بن الأحنف من ولد الديل بن حنيفة أخي عدي بن حنيفة، فالله أعلم. أخبرنا محمّد بن عليّ الأصبهانيّ، أخبرنا الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري- فيما أذن لنا أن نرويه عنه- أخبرنا أبو بكر محمّد بن يحيى الصولي، حدثني القاسم ابن إسماعيل قال: سمعت إبراهيم بن العبّاس الكاتب يقول- وقد ذكر العبّاس بن الأحنف- فقال: هو العبّاس بن الأحنف بن الأسود بن قدامة بن هميان- من بني هميان- بن الحارث بن ذهل بن الديل بن حنيفة قال: أبو بكر الصولي: وقيل العبّاس ابن الأحنف أصله من عرب خراسان، ومنشؤه بغداد، ولم تزل العلماء تقدمه على كثير من المحدثين، ولا يزال قد ندر له الشيء البارع جدّا حتى يلحقه بالمحسنين. وقال الصولي: سمعت العطوي يقول: كان ابن الأحنف شاعرا مجيدا غزلا، وكان أبو الهذيل [العلاف] (١) البطال يبغضه ويلعنه لقوله: إذا أردت سلوا كان ناصركم … قلبي فهل أنا من قلبي بمنتصر فأكثروا أو أقلوا من إساءتكم … فكل ذلك محمول على القدر فكان أبو الهذيل يقول: يعقد الفجور والكذب في شعره، ويلعنه قال العطوي: وقد أحسن في تمام هذا الشعر: وضعت خدي لأدني من يطيف بكم … حتى احتقرت وما مثلي بمحتقر أخبرنا عليّ بن أبي عليّ، أخبرنا محمّد بن عبد الرّحيم المازني، حدّثنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال: حدثني محمّد بن عجلان، حدّثنا يعقوب بن السكيت،

стр. 5160

أخبرني محمّد بن المهنى قال: كان عباس بن الأحنف مع إخوان له على شراب، فجرى ذكر مسلم بن الوليد، فقال بعضهم صريع الغواني. فقال عباس: والله ما يصلح إلا أن يكون صريع الغيلان. فاتصل ذلك بمسلم فأنشأ مسلم يهجوه ويقول: بنو حنيفة لا يرضى الدعي بهم … فاترك حنيفة واطلب غيرها نسبا منيت مني وقد جد الجراء بنا … بغاية منعتك الفوت والطلبا واذهب فأنت طليق الحلم مرتهن … بسورة الجهل ما لم أملك الغضبا اذهب إلى عرب ترضى بدعوتهم … إني أرى لك خلقا يشبه العربا أخبرنا أبو عبد الله الحسن بن الحسن بن محمّد بن القاسم المخزوميّ، حدّثنا أبو بكر محمّد بن يحيى بن العبّاس الصولي قال: كنت عند أبي ذكوان- وهو القاسم ابن إسماعيل- فقال: أنشدني عمك إبراهيم بن العبّاس لخاله العبّاس بن الأحنف: قد سحب الناس أذيال الظنون بنا … وفرق الناس فينا قولهم فرقا فكاذب قد رمى بالحب غيركم … وصادق ليس يدري أنه صدقا ثم قال: كأني أعرف شعرا أخذه العبّاس منه، فقلت له: أنشدنا أبو العيناء عن الأصمعي لمزاحم العقيلي: ألا يا سرور النفس ليس بعالم … بك الناس حتى يعلموا ليلة القدر سوى رجمهم بالظن والظن مخطئ … مرارا ومنهم من يصيب ولا يدري فقال: هو والله الذي أردت، لو رآك عمك لأقر الله عينه بك. أخبرنا محمّد بن الحسن الأهوازي، أخبرنا الحسن بن عبد الله اللغوي عن محمّد ابن يحيى قال: سمعت أبا العبّاس عبد الله بن المعتز يقول: لو قيل ليما أحسن شعر تعرفه. لقلت شعر العبّاس بن الأحنف: قد سحب الناس أذيال الظنون بنا … وفرق الناس فينا قولهم فرقا فكاذب قد رمى بالظن غيركم … وصادق ليس يدري أنه صدقا أخبرنا عليّ بن أيّوب القمي، حدّثنا أبو عبيد الله محمّد بن عمران المرزباني، أخبرني الصولي، حدّثنا المغيرة بن محمّد المهلبي قال: سمعت الزّبير يقول: العبّاس بن الأحنف أشعر أهل زمانه، وقوله: يعتل بالشغل عنا ما يكلمنا … والشغل للقلب ليس الشغل للبدن

стр. 5161

ويقول: لا أعلم شيئا من أمور الدنيا- خيرها وشرها- إلا وهو يصلح أن يتمثل فيه بهذا النصف الأخير. قال المرزباني وهو من هذه الأبيات: أغيب عنك بود لا يغيره … نأى المحل ولا صرف من الزمن فإن أعش فلعل الدهر يجمعنا … وإن أمت فبطول الهم والحزن قد حسن الحب في عيني ما صنعت … حتى أرى حسنا ما ليس بالحسن أخبرني عليّ بن أيّوب، أخبرنا المرزباني، أخبرني الصولي، روى عن الزّبير بن بكّار أن بشارا أنشد قول العبّاس بن الأحنف أول ما قال الشعر: لما رأيت الليل سد طريقه … عني وعذبني الظلام الراكد والنجم في كبد السماء كأنه … أعمى تحير ما لديه قائد ناديت من طرد الرقاد بنومه … عما ألاقي وهو خلو هاجد قال: قاتل الله هذا الغلام ما رضى أن يجعله أعمى حتى جعله بلا قائد. أخبرنا الحسن بن عليّ الجوهريّ، حدّثنا محمّد بن العبّاس. وأخبرنا أحمد بن عمر ابن روح النهرواني، أخبرنا المعافى بن زكريا قالا: حدّثنا محمّد بن القاسم الأنباريّ، حدثني محمّد بن المرزبان، حدثني أحمد بن أبي طاهر قال: قال لي بعض أصحابنا، قال بشّار: ما كنا نعد هذا الغلام في الشعراء- يعني العبّاس بن الأحنف- حتى قال هذين البيتين: نزف البكاء دموع عينك فالتمس … عينا لغيرك دمعها مدرار من ذا يعيرك عينه تبكي بها … يا من لعين للبكاء تعار؟ أخبرنا أبو عليّ محمّد بن الحسين بن محمّد الجازري، حدّثنا المعافى بن زكريا- إملاء- حدّثنا محمّد بن يحيى الصولي، حدّثنا أحمد بن إسماعيل، حدثني محمّد بن يزيد المبرد قال: صرت إلى مجلس ابن عائشة- وفيه الجاحظ والجماز- فسأله عيسى ابن إسماعيل- تينة- من أشعر المولدين؟ فقال الذي يقول: يزيدك وجهه حسنا … إذا ما زدته نظرا بعين خالط التفت … ير من أجفانها الحورا ووجه سامري لو … تصوب ماؤه قطرا يعني العبّاس بن الأحنف. أخبرنا الحسن بن محمّد بن عبد الواحد، أخبرنا محمّد بن عبد الرّحيم المازني.

стр. 5162

وأخبرنا القاضي أبو الطّيّب طاهر بن عبد الله الطبري، حدّثنا المعافى بن زكريا الجريري- واللفظ للمازني- قالا: أخبرنا محمّد بن القاسم الأنباريّ، حدثني أبي، حدّثنا عبد الله بن أبي سعد، حدّثنا عبد الله بن الربيع، حدثني صاحب لنا قال: قال هارون الرّشيد في الليل بيتا ورام أن يشفعه بآخر فامتنع القول عليه، فقال علىّ بالعباس بن الأحنف الشّاعر، فلما طرق ذعر وفزع أهله، فلما وقف بين يدي الرّشيد، قال له: وجهت إليك لبيت قلته ورمت أن أشفعه بمثله، فامتنع القول علىّ. فقال: يا أمير المؤمنين دعني حتى ترجع إلى نفسي فإني قد تركت عيالي على حال من القلق عظيمة، ونالني من الخوف ما يتجاوز الحد والوصف، فانتظره هنية ثم أنشده البيت: جنان قد رأيناها … ولم نر مثلها بشرا فقال العبّاس بن الأحنف: يزيدك وجهها حسنا … إذا ما زدته نظرا فقال له الرّشيد زدني، فقال: إذا ما الليل مال علي … ك بالإظلام واعتكرا ودجّ فلم ترى قمرا … فأبرزها ترى قمرا فقال له الرّشيد: قد زعرناك وأفزعنا عيالك، فأقل الواجب أن نعطيك ديتك. وأمر له بعشرة آلاف درهم وصرفه. أخبرني عليّ بن أيّوب قال: أنشدنا أبو عبيد الله المرزباني عن محمّد بن يحيى الصولي للعباس بن الأحنف: برغمي أطيل الصد عنك وأبتلي … بهجرك قلبا لم يزل فيك متعبا وما أنا في صدي بأول ذي هوى … رأى بعض ما لا يشتهي فتجنبا تجنب يرتاد السلو فلم يجد … له عنك في الأرض العريضة مذهبا فصار إلى أن راجع الوصل صاغرا … وعاد إلى ما تشتهين وأعتبا أخبرني عليّ بن أيّوب، أخبرنا المرزباني، حدثني عليّ بن هارون، أخبرني أبي قال: من بارع شعر العبّاس بن الأحنف قوله: قد رق أعدائي لما حل بي … فليت أحبابي كأعدائي أملت بالهجران لي راحة … من جمرات بين أحشائي فازداد جهدي وبلائي بها … أنا الذي استشفيت بالداء

стр. 5163

قال: وقوله: يا ذا الذي أنكرني طرفه … أن ذاب جسمي وعلاني شحوب ما مسني ضر ولكنني … جفوت نفسي إذ جفاني الحبيب أخبرني أبو القاسم الأزهري، حدّثنا محمّد بن جعفر الأديب، حدّثنا أبو القاسم السكوني- إملاء- حدّثنا الحسين بن مكرم، حدّثنا محمّد بن يزيد الثمالي قال: مات أبو العتاهية، وعباس بن الأحنف، وإبراهيم الموصلي في يوم واحد، فرفع خبرهم إلى الرّشيد، فأمر المأمون بحضورهم والصلاة عليهم، فوافى المأمون وقد صفوا له في موضع الجنائز، فقال: من قدمتم؟ فقالوا إبراهيم، قال: أخروه وقدموا عباسا، قال فلما فرغ من الصّلاة اعترضه بعض الطاهرية فقال له: أيها الأمير بم قدمت عباسا؟ فقال يا فضولي بقوله: سماك لي قوم وقالوا إنها … هي التي تشقى بها وتكابد فجحدتهم ليكون غيرك ظنهم … إني ليعجبني المحب الجاحد قلت: في هذا الخبر نظر، لأن وفاة العبّاس كانت بالبصرة، واختلف في الوقت الذي مات فيه. أخبرنا محمّد بن الحسين بن أبي سليمان وعليّ بن أبي عليّ المعدلان قالا: أخبرنا عبيد الله بن عبد الرّحمن الزّهريّ، حدّثنا محمّد بن القاسم الشطوي، حدّثنا أحمد ابن عبيد قال: سمعت الأصمعي يقول: بينا أنا ذات يوم قاعد في مجلس بالبصرة، فإذا أنا بغلام أحسن الناس وجهها وثوبا واقف على رأسي، فقال: إن مولاي يريد أن يوصي إليك، فقمت معه، فأخذ بيدي حتى أخرجني إلى الصحراء، فإذا أنا بعباس بن الأحنف ملقي على فراشه، وإذا هو يجود بنفسه وهو يقول: يا بعيد الدار من وطنه … مفردا يبكي على شجنه كلما شد النجاء به … دارك الأسقام في بدنه ثم أغمي عليه، فانتبه بصوت طائر على شجرة وهو يقول: ولقد زاد الفؤاد شجى … هاتف يبكي على فننه شاقه ما شاقني فبكى … كلنا يبكي على سكنه ثم أغمي عليه، فظننتها مثل الأولى، فحركته فإذا هو ميت.

стр. 5164

أنبأنا إبراهيم بن مخلد، حدّثنا أبو الفرج عليّ بن الحسين الأصبهانيّ، أخبرني إسماعيل بن يونس، حدّثنا عمر بن شبة قال: مات إبراهيم الموصلي في سنة ثمان وثمانين ومائة، ومات في ذلك اليوم الكسائي النّحويّ، وعباس بن الأحنف. أخبرنا محمّد بن الحسن الأهوازيّ، أخبرنا الحسن بن عبد الله اللغوي عن أبي بكر الصولي قال: حدّثنا القاسم بن إسماعيل قال: سمعت إبراهيم بن العبّاس الصولي يقول: توفي العبّاس بن الأحنف سنة اثنتين وتسعين ومائة، وتوفي أبوه الأحنف سنة خمسين ومائة، ودفن بالبصرة قال: وكان انتقال أهله إلى خراسان من البصرة ولهم فيها منازل. قال أبو بكر الصولي: وحدثني عون بن محمّد قال: حدثني أبي قال: أنا رأيت العبّاس بن الأحنف ببغداد بعد موت الرّشيد، وكان منزله بباب الشام، وكان لي صديقا، ومات وسنه أقل من ستين سنة. قال أبو بكر: فهذا يدل على أنه مات بعد السنة التي ذكر إبراهيم بن العبّاس أنه مات فيها، لأن الرّشيد توفي سنة ثلاث وتسعين ومائة. ٦٥٨٣ - العبّاس بن الفضل بن الربيع، مولى المنصور، يكنى أبا الفضل: كان أديبا شاعرا. ولما فوض محمّد الأمين إلى الفضل بن الربيع أموره، وجعله وزيره، استحجب ابنه العبّاس بن الفضل، ولأبي نواس فيه عدة قصائد يمدحه بها ومات العبّاس وأخوه حي، فحزن عليه حزنا شديدا حتى امتنع من الكلام والطعام والشراب، وجعل يعزى فلا يتعزى، إلى أن أتاه أبو العتاهية فمثل بيد يديه وقال الحمد لله الذي جعلنا نعزيك به ولم يجعلنا نعزيه عنك. فقال: الحمد لله، يا غلام الطعام. أخبرني أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن موسى الواعظ الشّيرازيّ، أخبرنا أحمد ابن محمّد بن عمران، حدّثنا الحسين بن إسماعيل، حدّثنا عبد الله بن أبي سعيد، حدّثنا موسى بن بشير- مولى الفضل بن الربيع بن داية العبّاس بن الفضل- قال: نظر العبّاس بن الفضل بن الربيع في المرآة فنظر إلى شيبة في لحيته فقال: أهلا بواحدة للشيب وافدة … تنعي الشباب وتنهانا عن الغزل جاءت لتنذرنا ترحال لذتنا … عن الشباب وشيبا غير مرتحل قد يعذر المرء ما دامت شبيبته … وليس عذر لمعذور كمكتهل

стр. 5165

٦٥٨٤ - العبّاس بن الفضل بن العبّاس بن يعقوب، العبديّ الأزرق (١): من أهل البصرة قدم بغداد وحدث بها عن همّام بن يحيى، والحمادين، وأبي الأشهب العطاردي، والسري بن يحيى، وسليمان بن المغيرة، وحرب بن شداد، وعبد الوارث بن سعيد، والأسود بن شيبان، وسلام بن أبي مطيع، ويزيد بن إبراهيم التستري، وسعيد بن زيد بن درهم. روى عنه عباس بن محمّد الدّوريّ، وجعفر الصّائغ، وإبراهيم بن دنوقا. والحارث بن أبي أسامة، ونصر بن داود بن طوق، ومحمّد بن غالب التمتام، وغيرهم. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا محمّد بن محمّد بن أحمد بن مالك الإسكافي، حدّثنا الحارث بن محمّد بن أبي أسامة، حدّثنا العبّاس بن الفضل العبديّ- إملاء ببغداد، وهو من أهل البصرة- حدّثنا همّام، حدّثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك قال: حدثني أبو بكر الصديق قال: كنت مع النبي ﷺ في الغار، فرأيت أقدام المشركين، فقلت: يا رسول الله، لو أن أحدهم رفع قدمه رآنا؟ فقال: «يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟» (٢). أخبرنا الجوهريّ، أخبرنا محمّد بن العبّاس، حدّثنا الحسين بن القاسم الكوكبي، حدّثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال: سمعت يحيى بن معين- وسئل عن عباس الأزرق- فقال: كذاب خبيث. حدّثنا الأزهري وعلي بن محمّد السّمسار قالا: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصّفّار، أخبرنا محمّد بن عمران بن موسى الصّيرفيّ، حدّثنا عبد الله بن عليّ بن المديني قال: سمعت أبي- وسئل عن حديث رواه عباس الأزرق عن أبي الأسود عن حميد عن أنس أن النبي ﷺ : استبرأ صفية بحيضة- فأنكره وقال: ليس هذا في كتب أبي الأسود، وضعف عباسا جدّا. ٦٥٨٥ - العبّاس بن حمّاد، المدائنيّ: حدث عن يونس بن أبي يعقوب العبديّ، وسويد بن عبد العزيز الشّاميّ. روى عنه إبراهيم بن هانئ.

стр. 5166

أخبرنا الجوهريّ، أخبرنا عيسى بن عليّ، حدّثنا عبد الله بن محمّد البغوي، حدثني إبراهيم بن هانئ، حدّثنا عباس بن حمّاد المدائنيّ، حدّثنا سويد بن عبد العزيز الدّمشقيّ، حدّثنا عبيد الله بن عبيد الكلاعي عن مكحول عن خالد بن معدان عن عتبة بن الندر قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا تقاصر غزوكم وكثرت الغرائم واستحلت الغنائم فخير جهادكم الرباط». رواه الحاكم بن موسى عن سويد فنقص من إسناده خالدا وقال عن مكحول عن عتبة. ٦٥٨٦ - العبّاس بن حمّاد، البغداديّ: إن لم يكن المدائنيّ الذي ذكرناه آنفا فهو آخر يروى عن أبي معاوية الضرير، ويزيد بن هارون. حدث عنه عمير بن مرداس الدونقي. أخبرنا عبد الملك بن محمّد بن عبد الله الواعظ، أخبرنا أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطّيّبي قال: حدّثنا أبو سعد عمير بن مرداس الدونقي، حدّثنا العبّاس بن حمّاد البغداديّ، حدّثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر» (١). وأخبرنا عبد الملك، أخبرنا أحمد، حدّثنا أبو سعد، حدّثنا العبّاس بن حمّاد، حدّثنا يزيد- يعني ابن هارون- حدّثنا أبو مالك الأشجعي عن ربعي بن حراش عن حذيفة قال: قال رسول الله ﷺ : «المعروف كله صدقة وإن آخر ما تعلق به أهل الجاهلية من كلام النبوة إذا لم تستح فافعل ما شئت» (٢). ٦٥٨٧ - العبّاس بن غالب، الورّاق: سمع وكيعا، ومحمّد بن بكر البرساني. روى عنه محمّد بن إسحاق الصاغاني، ومحمّد بن عبدك القزاز، ويزيد بن الهيثم البادا، وأحمد بن بشر المرثدي. وقال ابن أبي حاتم سئل أبو زرعة عنه فقال: شيخ ثقة لا بأس به. أخبرنا عليّ بن محمّد بن عبد الله المعدّل، أخبرنا محمّد بن عمرو بن البختري

стр. 5167

الرّزّاز، حدّثنا محمّد بن عبدك القزاز، حدّثنا عباس بن غالب، حدّثنا وكيع، حدّثنا مسعر وسفيان عن معبد بن خالد عن زيد بن عتبة عن سمرة: أن النبي ﷺ كان يقرأ في العيدين ب ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و ﴿هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ﴾. أخبرني محمّد بن أبي عليّ الأصبهانيّ، أخبرنا عليّ أبو الحسين بن محمّد الشّافعيّ- بالأهواز- حدّثنا أبو عبيد محمّد بن عليّ الآجري قال: سألته- يعني أبا داود سليمان بن الأشعث- عن عباس الورّاق فقال: ثقة. أخبرنا البرقاني قال: قال لنا أبو الحسن الدارقطني: عباس بن غالب الورّاق ثقة. قرأت على البرقاني عن أبي إسحاق المزكي قال: أخبرنا محمّد بن إسحاق السّرّاج قال: سمعت الجوهريّ وأبا داود يقولان: مات العبّاس بن غالب الورّاق وكان عنده كتاب المصنف لوكيع، مات ببغداد في صفر سنة ثلاث وثلاثين ومائتين. أخبرنا العتيقي، أخبرنا محمّد بن المظفّر قال: قال عبد الله بن محمّد البغوي: مات عباس بن غالب الورّاق لأيام مضت من صفر سنة ثلاث وثلاثين وقد رأيته. أخبرني الصيمري، حدّثنا عليّ بن الحسن الرّازي، حدّثنا محمّد بن الحسين الزعفراني، حدّثنا أحمد بن زهير قال: مات عباس بن غالب الورّاق لعشر ليال خلون من صفر سنة ثلاث وثلاثين ومائتين. ٦٥٨٨ - العبّاس بن الفضل الأنصاريّ: أخبرني محمّد بن عليّ المقرئ، أخبرنا محمّد بن عبد الله بن محمّد النّيسابوريّ قال: سمعت أبا العبّاس محمّد بن يعقوب يقول: حدّثنا الخضر بن أبان الهاشميّ، حدثني العبّاس بن الفضل الأنصاريّ- ببغداد- حدّثنا داود بن الزبرقان عن جعفر بن محمّد عن أبيه قال: سألت عائشة النبي ﷺ حاجة فمنعها. فقالت: لو كانت عجوز بني أسد بن عبد العزّى لقضيت حاجتها! قال فغضب النبي ﷺ وقال: «أتذكرينها؟ والله لقد آمنت بي حين كفر الناس، وآوتني حين طردني الناس، وأعطتني مالها فأنفقته في سبيل الله، ورزقني الله تعالى منها الولد وما رزقني من واحدة منكن».

стр. 5168

٦٥٨٩ - العبّاس بن الحسين، أبو الفضل القنطري: سمع مبشر بن إسماعيل، ويحيى بن آدم، وسعيد بن مسلمة. روى عنه البخاريّ في صحيحه، والحسن بن عليّ المعمري، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وموسى بن هارون الحافظ. أخبرنا محمّد بن عليّ بن محمّد بن يوسف الواعظ، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال: حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني العبّاس بن الحسين- ينزل قنطرة بردان وكان ثقة سألت أبي عن عباس فذكره بخير- قال: حدّثنا سعيد بن مسلمة عن إسماعيل بن أمية عن نافع عن ابن عمر قال: دخل النبي ﷺ المسجد وأبو بكر عن يمينه، وعمر عن يساره. فقال: «هكذا نبعث يوم القيامة» (١). سمعت هبة الله بن الحسن الطبري يقول: أبو الفضل عباس بن الحسين القنطري بغدادي من قنطرة بردان. قال ابن مندة: توفي سنة أربعين ومائتين. ٦٥٩٠ - العبّاس بن عبد العظيم بن إسماعيل بن توبة بن كيسان، أبو الفضل العنبري (٢): من أهل البصرة سمع يحيى بن سعيد القطّان، وعبد الرحمن بن مهدي، ومعاذ بن هشام، والنضر بن محمّد الجرشي، وصفوان بن عيسى، وعبد الرّزّاق بن همّام. روى عنه أبو حاتم الرّازي، ومسلم بن الحجّاج، وأبو داود السجستاني. وقدم بغداد وجالس بها أحمد بن حنبل، وأبا عبيد القاسم بن سلام، وبشر بن الحارث وذاكرهم. فسمع منه ببغداد- محمّد بن يوسف الجوهريّ، وأبو بكر الأثرم. حدّثنا عبد الكريم بن محمّد المحامليّ، أخبرنا أحمد بن منصور النوشري، أخبرنا محمّد بن مخلد، حدثني محمّد بن يوسف الجوهريّ قال: سمعت بشر بن الحارث وذكر له عباس بن عبد العظيم عن يحيى بن يمان قال: إني أرى الله يستحي من حسن- يعني أن يعذبه- قال بشر: ما أدري ما هذا، وكرهه. أخبرنا الحسين بن محمّد أخو الخلال، أخبرنا إبراهيم بن عبد الله الشطي- بجرجان- حدّثنا أبو عبد الله الحسين بن بكر، حدّثنا محمّد بن إسحاق المعدّل، حدّثنا محمّد

стр. 5169

ابن مسلمة بن عثمان قال: سمعت معاوية بن عبد الكريم الزيادي يقول: أدركت البصرة والناس يقولون: ما بالبصرة أعقل من أبي الوليد، وبعده أبو بكر بن خلاد. ويقولون: أعقل أهل البصرة بعد أبي بكر عباس بن عبد العظيم. أخبرني الصوري، أخبرني القاضي أبو الحسن عبيد الله بن القاسم الهمدانيّ- بأطرابلس- أخبرنا عبد الرّحمن بن سعيد العروضي الخشاب- بمصر- حدّثنا أبو عبد الرّحمن النّسائيّ قال: العبّاس بن عبد العظيم العنبري ثقة مأمون. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا عثمان بن أحمد الدّقّاق، حدّثنا حنبل ابن إسحاق قال: ومات العبّاس العنبري في سنة ست- أو سبع- وثلاثين، وكذا قال حنبل. وأخبرنا ابن الفضل، أخبرنا عليّ بن إبراهيم، حدّثنا أبو أحمد بن فارس قال: حدّثنا البخاريّ قال: عباس بن عبد العظيم أبو الفضل العنبري البصريّ مات سنة ست وأربعين ومائتين. ٦٥٩١ - العبّاس بن الفرج، أبو الفضل الرياشي (١): مولى محمّد بن سليمان بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب. من أهل البصرة. سمع الأصمعي، وأبا معمر المقعد، وعمرو بن مرزوق. روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وأبو بكر محمّد بن أبي الأزهر النّحويّ، وأبو بكر بن دريد، وأبو روق الهزاني، وغيرهم. وقدم بغداد وحدث بها، وكان من الأدب وعلم النحو بمحل عال. وكان يحفظ كتب أبي زيد، وكتب الأصمعي كلها. وقرأ على أبي عثمان المازني كتاب سيبويه، فكان المازني يقول: قرأ عليّ الرياشي الكتاب وهو أعلم به مني، وكان ثقة. أخبرنا الجوهريّ، أخبرنا محمّد بن العبّاس، حدّثنا محمّد بن القاسم الأنباريّ، حدّثنا الأسديّ- يعني أحمد بن محمّد- حدّثنا العنزي قال: جاء أبو شراعة إلى الرياشي فقال له: إن أبا العبّاس الأعرج قد هجاك فقال: إن الرياشي عباسا تعلم بي … حوك القصيد وهذا أعجب العجب يهدي لي الشعر حينا من سفاهته … كالتمر يهدي لذات الليف والكرب فقال له الرياشي: ألا رددتم عني؟ أما سمعتم قول أبي نواس:

стр. 5170

لا أعير الدهر سمعي … أن يعيبوا لي حبيبا لا ولا أحفظ عندي … للأخلاء العيوبا فإذا ما كان كون … قمت بالغيب خطيبا احفظ الإخوان يوما … يحفظوا منك المغيبا أخبرنا محمّد بن عبد الواحد بن عليّ البزّاز، أخبرنا أبو سعيد الحسن بن عبد الله السيرافي قال: الرياشي أبو الفضل عباس بن الفرج مولى محمّد بن سليمان بن عليّ الهاشميّ، ورياش رجل من جذام كان أبو العبّاس عبدا له فبقى عليه نسبه إلى رياش، وكان عالما باللغة والشعر، كثير الرواية عن الأصمعي، وروى أيضا عن غيره وقد أخذ عنه أبو العبّاس محمّد بن يزيد- يعني المبرد- وأبو بكر بن دريد وحدثني أبو بكر بن أبي الأزهر- وكان عنده أخبار الرياشي- قال: كنا نراه يجيء إلى أبي العبّاس المبرد في قدمة قدمها من البصرة، وقد لقيه أبو العبّاس ثعلب، وكان يفضله ويقدمه. قال أبو سعيد: ومات الرياشي فيما حدثني به أبو بكر بن دريد سنة سبع وخمسين ومائتين بالبصرة، قتله الزنج. أخبرني الحسن بن شهاب العكبريّ- إجازة- حدّثنا عبيد الله بن محمّد بن حمدان الفقيه، حدّثنا أبو بكر بن الأنباريّ، حدّثنا أحمد بن محمّد الأسديّ، حدّثنا عليّ بن أبي أمية قال: لما كان من دخول الزنج البصرة ما كان، وقتلهم بها من قتلوا، وذلك في شوال سنة سبع وخمسين ومائتين، بلغنا أنهم دخلوا على الرياشي المسجد بأسيافهم. والرياشي قائم يصلي الضحى، فضربوه بالأسياف وقالوا هات المال، فجعل يقول: أي مال؟ أي مال؟ حتى مات. فلما خرج الزنج عن البصرة دخلناها فمررنا ببني مازن الطحانين- وهناك كان منزل الرياشي- فدخلنا مسجده فإذا به ملقي مستقبل القبلة كأنما وجه إليها، وإذا شملة يحركها الريح وقد تمزقت، وإذا جميع خلقه صحيح سوي، لم ينشق له بطن، ولم يتغير له حال، إلا أن جلده قد لصق بعظمه ويبس، وذلك بعد مقتله بسنتين، يرحمنا الله وإياه. ٦٥٩٢ - العبّاس بن إسماعيل بن حمّاد، البغداديّ: أخبرنا بحديثه يوسف بن رباح بن عليّ البصريّ. أخبرنا أبو الحسن عليّ بن الحسين بن بندار الأذني- بمصر- حدّثنا أبو طاهر الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل، حدّثنا العبّاس بن إسماعيل بن حمّاد البغداديّ،

стр. 5171

حدّثنا محمّد بن الحجّاج- مولى بني هاشم- حدّثنا محمّد بن عبد الرّحمن بن سفينة عن أبيه عن سفينة قال: تعبد رسول الله ﷺ قبل أن يموت بشهرين، واعتزل النساء حتى صار كالحلس البالي. وحدث العبّاس أيضا عن مسلم بن إبراهيم البصريّ. ٦٥٩٣ - العبّاس بن الحسن، أبو الفضل البلخي (١): سكن بغداد وحدث بها عن أصرم بن حوشب، وأسود بن عامر، وعبد الله بن نمير، وعبد الله بن داود الخريبي، ومحمّد بن عبد الله الأنصاريّ، وعبد الصّمد بن عبد الوارث. روى عنه مطين الكوفيّ- وذكر أنه سمع منه بقنطرة البردان- وأحمد بن محمّد البراثي، وأحمد بن الحسن الصباحي، وأحمد بن محمّد بن سلم المخرمي، والقاضي المحامليّ، ومحمّد بن مخلد وما علمت من حاله إلا خيرا. أخبرنا أحمد بن عمر بن روح النهرواني، أخبرنا عبيد الله بن محمّد بن عابد الخلال، حدّثنا أحمد بن محمّد البراثي، حدّثنا أبو ثور والعباس بن الحسن القنطري قالا: حدّثنا محمّد بن عبد [الله] (٢) الأنصاريّ عن حبيب بن الشهيد عن ميمون ابن مهران عن ابن عباس قال: احتجم رسول الله ﷺ وهو صائم. أخبرني الطناجيري، حدّثنا عمر بن أحمد الواعظ قال: قال محمّد بن مخلد- فيما قرأت عليه- ومات عباس بن الحسن البلخي سنة ثمان وخمسين. ٦٥٩٤ - العبّاس بن جعفر بن عبد الله بن الزبرقان، أبو محمّد: مولى العبّاس بن عبد المطّلب. وهو العبّاس بن أبي طالب أخو يحيى وكان الأصغر، واسطي الأصل سمع محمّد بن القاسم الأسديّ، وإسحاق بن منصور السلولي، ويحيى بن أبي بكير الكرماني، وقرادا أبا نوح، ونصر بن حمّاد الورّاق، والحسن بن موسى الأشيب، والحسن بن الربيع البوراني. روى عنه عبد الله بن إسحاق المدائنيّ، وأحمد بن محمّد بن أبي شيبة، ومحمّد بن مخلد. وقال ابن أبي حاتم: سمعت منه مع أبي ببغداد وسئل أبي عنه فقال: صدوق. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد الله بن مهدي، أخبرنا محمّد بن مخلد العطّار، حدّثنا عباس بن أبي طالب، حدّثنا حسن بن الربيع، حدّثنا أبو شهاب عن عاصم عن أنس: أن النبي ﷺ كان يمسح على الموقين والخمار.

стр. 5172

أخبرنا العتيقي، حدّثنا موسى بن جعفر بن محمّد بن عرفة، وأخبرني عبد العزيز ابن عليّ الأزجي، حدّثنا عمر بن محمّد بن إبراهيم البجلي قالا: حدّثنا عبد الله بن إسحاق المدائنيّ، حدّثنا العبّاس بن أبي طالب وكان ثقة. أخبرني الطناجيري، حدّثنا عمر بن أحمد الواعظ قال: قال محمّد بن مخلد- فيما قرأت عليه- ومات عباس بن أبي طالب يوم الأربعاء سنة ثمان وخمسين. أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن العبّاس بن أبي طالب مات في جمادي الآخرة سنة ثمان وخمسين ومائتين. قال غيره: مات يوم الأربعاء لعشر مضين من الشهر. ٦٥٩٥ - العبّاس بن يزيد بن أبي حبيب، أبو الفضل البحراني (١): قدم بغداد وحدث بها عن محمّد بن جعفر غندر، وسفيان بن حبيب، ويحيى بن سعيد القطّان، ومعاذ بن هشام، وعبد الوهّاب الثّقفيّ، وسفيان بن عيينة، ومروان بن معاوية، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وإبراهيم بن يزيد يزرانبه، وخالد بن الحارث، وعاصم بن هلال، ويزيد بن زريع، وعثمان بن عثمان الغطفاني، وأبي معاوية، وأبي بدر شجاع بن الوليد، وأبي داود الطيالسي، ويزيد بن هارون، وأبي عامر العقدي، ونعيم بن المورع، وعبد الرّزّاق بن همّام. روى عنه محمّد بن محمّد الباغندي، ويحيى بن صاعد، وإسماعيل بن العبّاس الورّاق، والمحاملي، ومحمّد بن مخلد. أخبرنا أبو عمر بن مهدي، حدّثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحامليّ- إملاء- حدّثنا العبّاس بن يزيد، حدّثنا أبو عامر، حدّثنا عبد الواحد بن ميمون- مولى عروة- عن عروة عن عائشة أن رسول الله ﷺ قال: «من ترك الجمعة ثلاث مرات من غير علة أو قال من غير ضرورة- طبع الله على قلبه» (٢). أخبرنا أبو منصور محمّد بن عيسى البزّاز- بهمذان- حدّثنا أبو الفضل صالح بن أحمد بن محمّد التّميميّ الحافظ قال: العبّاس بن يزيد بن أبي حبيب أبو الفضل البحراني قدم همذان وحدث بها كتبا كثيرة من مصنفاته وغيرها، حدّثنا عنه أبو محمّد بن أبي حاتم وقال: كتبت عنه بسامرا مع أبي، وأفادنا عنه إبراهيم بن أورمة وكتبه لنا بخطه وقال: محله الصدق.

стр. 5173

وقال صالح: ذكر إبراهيم بن عمروس قال: سمعت محمّد بن إسحاق المسوحي- وكان حافظا أصبهانيّا- قال: وافيت البصرة فقال لي المحدثون بها فيم جئت؟ قلت: طلب الحديث، فقالوا: عندكم العبّاس بن يزيد البحراني؟ قلت: نعم! فقالوا: ما تصنع عندنا؟!. أخبرنا الأزهري قال: سئل أبو الحسن الدارقطني عن عباس البحراني فقال: تكلموا فيه. ذكر أبو عبد الرّحمن السلمي أنه سأل الدارقطني عن العبّاس بن يزيد البحراني فقال: ثقة مأمون. سمعت أبا نعيم الحافظ يقول: عباس بن يزيد البحراني يلقب بعباسويه، وكان حافظا. أخبرنا الطناجيري، حدّثنا عمر بن أحمد الواعظ قال: قال محمّد بن مخلد- فيما قرأت عليه-: ومات عباس بن يزيد البحراني سنة ثمان وخمسين. ٦٥٩٦ - العبّاس بن محمّد بن عبد الرّحمن بن عثمان بن عبد الرّحمن بن زيد بن ثابت بن الضحاك بن خليفة، الأنصاريّ الأشهلي: روى عن أبيه أخبار عقلاء المجانين حدث عنه محمّد بن مخلد وذكر فيما قرأت بخطه أنه مات في سنة ثلاث وستين ومائتين. قال ابن مخلد: أخبرني بذلك ابنه. ٦٥٩٧ - العبّاس بن نصر، البغداديّ: أخبرنا أبو محمّد الخلال، حدّثنا أحمد بن إبراهيم، حدّثنا عبد العزيز بن أحمد الغافقي- بمصر- قال: سمعت عباس بن نصر البغداديّ يقول: سمعت صفوان بن عيسى يقول: مكث محمّد بن عجلان في بطن أمه ثلاث سنين فشق بطن أمه فأخرج وقد نبتت أسنانه. ٦٥٩٨ - العبّاس بن [عبد الله بن أبي] (١) عيسى، أبو محمّد الباكسائي، ويعرف بالترقفي (٢): سكن بغداد وحدث بها عن محمّد بن يوسف الفريابي، ورواد بن الجرّاح

стр. 5174

العسقلاني، ومروان بن محمّد الطاهري، وزيد بن يحيى بن عبيد الدّمشقيّ، وحفص ابن عمر العدني، وأبي عبد الرّحمن المقرئ، وموسى بن مسعود النهدي، وعبد الأعلى بن مسهر الغسّانيّ. روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا، ويحيى بن صاعد، وعلي ابن محمّد بن أحمد بن الجهم الكاتب، وإسماعيل بن العبّاس الورّاق، والمحاملي، وابن مخلد، وإسماعيل بن محمّد الصّفّار، ومحمّد بن أحمد الأثرم، وغيرهم. وكان ثقة دينا، صالحا عابدا. وقال ابن مخلد: ما رأيته ضحك قط ولا تبسم. أخبرنا أبو عمر بن مهدي، حدّثنا الحسين بن إسماعيل المحامليّ، حدّثنا العبّاس بن عبد الله، حدّثنا أبو حذيفة البصريّ، حدّثنا الحارث بن عمير عن أيّوب عن أبي عثمان عن أبي موسى قال: مر بي النبي ﷺ وأنا أحرك شفتي بشيء. فقال: «يا أبا موسى ألا أعلمك شيئا من كنز الجنة؟» قلت: بلى يا رسول الله. قال: «قل لا حول ولا قوة لي إلا بالله، فإنها من كنز الجنة» (١). أخبرنا أبو القاسم عمر بن عبد الله بن عمر التّميميّ المؤدّب- بأصبهان- حدّثنا أحمد بن عمر الخفّاف النّيسابوريّ- بها- حدّثنا محمّد بن إسحاق بن إبراهيم الثّقفيّ السّرّاج، حدّثنا العبّاس بن عبد الله صدوق ثقة. أخبرني الخلال قال: قال أبو الحسن الدارقطني: عباس بن عبد الله بن أبي عيسى الترقفي ثقة. أخبرنا العتيقي، أخبرنا محمّد بن المظفّر قال: قال عبد الله بن محمّد البغوي: مات الترقفي سنة سبع وخمسين. وهذا القول خطأ لا شبهة فيه. والصحيح ما: أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادي- وأنا أسمع- أن العبّاس بن عبد الله الباكسائي المعروف بالترقفي مات بسر من رأى سنة سبع وستين ومائتين. وأخبرنا الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل قال: مات العبّاس بن عبد الله بن أبي عيسى الباكسائي بسر من رأى في سنة سبع وستين ومائتين. قال واسم أبي عيسى ازداذبنداذ.

стр. 5175

أخبرني بذلك أحمد بن محمّد بن العبّاس قال: وكان عبد الله والد العبّاس كاتبا لمحمّد بن زهرة الحارثي على ماسبذان، ومهرجان قذق، وكان عاملا بهذه الناحية في عهد الرّشيد. قال ابن كامل: وكان ثقة. أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع قال: قيل في سنة سبع وستين ومائتين مات عباس بن عبد الله الترقفي، وقيل في المحرم سنة ثمان وستين. ٦٥٩٩ - العبّاس بن محمّد بن حاتم بن واقد، أبو الفضل الدّوريّ (١): مولى بني هاشم. سمع شبابة بن سوار، وأبا النضر هاشم بن القاسم، وعبد الوهّاب بن عطاء، ويونس بن محمّد، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وأبا داود الطيالسي، والحسن بن موسى الأشيب، ويحيى بن أبي بكير، وعبيد الله بن موسى، وخالد بن مخلد، وخلف بن تميم، وأبا نعيم، والحسين بن عليّ الجعفي، وعفان بن مسلم، ويحيى بن معين، في أمثالهم. روى عنه يعقوب بن سفيان، وعبد الله بن أحمد ابن حنبل، وجعفر الفريابي، وأبو عبد الرّحمن النّسائيّ، وقاسم بن زكريا المطرز، وأبو القاسم البغوي، ويحيى بن صاعد، والقاضي المحامليّ، ومحمّد بن مخلد، وأبو الحسين بن المنادي، وحمزة بن القاسم الهاشميّ، وإسماعيل بن محمّد الصّفّار، ومحمّد بن عمرو الرّزّاز، وغيرهم. أنبأنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا أبو عليّ بن الصواف قال: قال عبد الله بن أحمد بن حنبل- وذكر سنة خمس وثمانين ومائة- فقال: قال لي عباس الدّوريّ: في هذه السنة ولدت. أخبرنا التنوخي، حدّثنا أحمد بن عبد الله الدّوريّ قال: قال لي أبو عبد الله بن مخلد العطّار: كنا ندخل إلى عباس الدّوريّ نكتب عنه الحديث فنرى قنينة النبيذ مملوءة تحت سريره. وقال الدّوريّ: سمعت أبا بكر بن كامل القاضي يقول: قال لي أبو جعفر الطبري: رأيت عباس بن محمّد الدّوريّ منتبذا والحيطان تضربه. حدثني الخلال، حدّثنا يوسف بن عمر القواس، حدّثنا محمّد بن الحسين العطّار- أبو بكر- قال: سمعت عباسا الدّوريّ يقول: جاءني غلام نصف النهار، وبين يدي

стр. 5176

نبيذ وأنا قاعد. فقال لي: يا أبا الفضل أيش تقول في النبيذ؟ قال: قلت حلال، فقال أيما خير قليله أو كثيره؟ قال: قلت قليله، فقال لي يا شيخ إن حلالا يكون قليله خيرا من كثيره، إن ذلك لحرام، وجذب الحلقة في وجهي، ففتحت الباب واطلعت فلم أر أحدا، فتركت النبيذ من ذلك الوقت. أخبرني محمّد بن عليّ المقرئ، أخبرنا محمّد بن عبد الله النّيسابوريّ قال: سمعت أبا العبّاس محمّد بن يعقوب يقول: لم أر في مشايخي أحسن حديثا من عباس الدّوريّ. أخبرنا الأزهري، أخبرنا عليّ بن عمر الحافظ، حدّثنا محمّد بن مخلد قال: سمعت أبا بكر محمّد بن عبد الله بن عتاب بن مربع قال: سمعت يحيى بن معين- وسأله يحيى بن الحطاب أن يحدثه- فقال: ليس أحدث، فقال له يحيى: هو ذا تحدث قال من؟ قال عباس الدّوريّ، قال صديقنا- أو صاحبنا-. أخبرنا البرقاني، أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، أخبرنا الحسن بن رشيق، حدّثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النّسائيّ عن أبيه. ثم أخبرنا الصوري، أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي قال: ناولني عبد الكريم- وكتب لي بخطه- قال سمعت أبي يقول: العبّاس بن محمّد أبو الفضل الدّوريّ ثقة. أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: قال لنا أبو أحمد حمزة بن محمّد الدهقان توفي عباس بن محمّد الدّوريّ يوم الثلاثاء بالعشي، لخمس عشرة خلت من صفر سنة إحدى وسبعين ومائتين. أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادي- وأنا أسمع- قال: مات أبو الفضل العبّاس بن محمّد الدّوريّ يوم الأربعاء لست عشرة خلت من صفر سنة إحدى وسبعين، وقد بلغ ثمانيا وثمانين سنة. ٦٦٠٠ - العبّاس بن الفضل بن السمح، أبو خيثمة: وهو أخو الحسن بن الفضل البوصراني، حدث عن هشام بن عبيد الله الرّازي، وإسحاق بن بشر الكاهلي، ووهب بن منصور الورّاق. روى عنه محمّد بن جعفر المطيري، ومحمّد بن موسى بن عليّ الدولابي. أخبرنا الحسن بن عليّ بن عبد الله المقرئ، حدّثنا أحمد بن أبي بكر العلاف، أخبرنا محمّد بن جعفر بن أحمد الصّيرفيّ، حدّثنا أبو خيثمة العبّاس بن الفضل

стр. 5177

البوصراني- أخو الحسن بن الفضل- حدّثنا وهب بن منصور الورّاق، حدّثنا سوار بن مصعب عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرّحمن السلمي عن عليّ: عن النبي ﷺ أنه قرأ: ﴿مِنْ ضَعْفٍ﴾ [الروم ٥٤]. ٦٦٠١ - العبّاس بن محمّد بن أنس، البغداديّ: أخبرنا أحمد بن عليّ بن يزداذ القاري، أخبرنا أبو محمّد عبد الله بن محمّد بن جعفر بن حيان الأصبهانيّ- بها- حدّثنا عبد الرّحمن بن أبي حاتم، حدّثنا العبّاس بن محمّد بن أنس البغداديّ قال: قرأت على إبراهيم بن زياد- سبلان- أن عبّاد بن عبّاد حدثهم عن شعبة عن منصور، والأعمش عن سالم عن ثوبان قال: قال رسول الله ﷺ : «استقيموا لقريش ما استقاموا لكم» (١). ٦٦٠٢ - العبّاس بن الفضل بن رشيد، أبو الفضل الطبري: سكن بغداد وحدث بها عن محمّد بن مصعب القرقساني، والحكم بن مروان الضرير، وعبد الله بن صالح العجلي، وسعيد بن سليمان الواسطيّ، وعمرو بن عثمان الكلابي، وعبد الله بن جعفر الرّقيّ. روى عنه أبو الحسين بن المنادي، وإسماعيل بن محمّد الصّفّار، ومحمّد بن العبّاس بن نجيح. وذكره الدارقطني فقال: صدوق. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا إسماعيل بن محمّد الصّفّار، حدّثنا عباس ابن الفضل، حدّثنا عبد الله بن صالح عن مسلم، حدّثنا عبثر عن أشعث عن نافع عن ابن عمر: أنه طلق امرأته وهي حائض، فاستأمر عمر نبي الله ﷺ فقال: «مره فليراجعها ثم يطلقها إذا طهرت، وقال: يستقبل عدتها» (٢). أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادي- وأنا أسمع- قال: أبو الفضل العبّاس بن الفضل بن رشيد الطبرستاني توفي بمدينتنا، وكان منزله بالقرب من ربضنا، وذلك لأيام خلت من المحرم سنة ثمان وسبعين.

стр. 5178

٦٦٠٣ - العبّاس بن عليّ بن الحسن- وقيل: الحسين بن مسافر، أبو الفضل البغداديّ: حدث بمصر عن عفّان بن مسلم، وعاصم بن عليّ، ويحيى بن معين، وعصام بن رواد بن الجرّاح. روى عنه إبراهيم بن إسحاق التنيسي، وغيره من المصريين. أخبرني الأزهري، حدّثنا أحمد بن إبراهيم قال: قرأت على أبي إسحاق إبراهيم ابن إسحاق بن محمّد التمار- بتنيس- قلت له: حدثكم أبو الفضل العبّاس بن عليّ ابن الحسن البغداديّ، حدّثنا يحيى بن معين- وسمعته يقول- كان شريح قاضي عمر ابن الخطّاب، قال: وكان عبد الله بن مسعود على بيت المال. ٦٦٠٤ - العبّاس بن حاتم، البزّاز: حدث عن أبي الوليد الطيالسي، وسعدويه الواسطيّ. وكان أحد الشهود المعدلين. روى عنه محمّد بن جعفر المطيري. أخبرني الحسن بن عليّ المقرئ، حدّثنا أحمد بن محمّد بن يوسف العلاف، أخبرنا محمّد بن جعفر المطيري، حدّثنا عباس بن حاتم البزّاز- وليس بالدوري- حدّثنا سعيد بن سليمان. ٦٦٠٥ - العبّاس بن محمّد بن عبيد الله بن زياد بن عبد الرّحمن بن شبيب، أبو الفضل البزّاز يعرف بدبيس (١): مروزي الأصل سمع سريج بن النّعمان، وعفان بن مسلم، وسليمان بن حرب. روى عنه محمّد بن العبّاس بن نجيح، وأبو عمرو بن السماك، وعبد الصّمد بن عليّ الطّستي، ومحمّد بن عليّ بن الهيثم المقرئ، وكان ثقة، وكان يشهد عند الحكام. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، حدّثنا أبو بكر محمّد بن عليّ بن الهيثم بن علوان المقرئ، حدّثنا العبّاس بن محمّد- دبيس- حدّثنا عفّان بن مسلم، حدّثنا شريك عن أبي إسحاق عن عطاء- يعني ابن أبي رباح- عن رافع بن خديج أن النبي ﷺ قال: «من زرع في أرض قوم بغير إذنهم فليس له من الزرع شيء، ترد عليه نفقته» (٢).

стр. 5179

أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادي- وأنا أسمع- قال: العبّاس بن محمّد أبو الفضل أحد الشهود من الجانب الشرقي، كان الغم قد غلب على قلبه لحوادث لحقته، فركب ذات يوم وأخذ به الحمار في طريق خارج السور فسقط، فثبتت اليسرى من رجليه في الركاب، فإلى أن لحق مشى به الحمار مجرورا فمات على ذلك، وحمل إلى منزله فدفن يوم الاثنين بالعشي، ليومين خلوا من رجب سنة ثلاث وثمانين، وكانت وفاته يوم الأحد. ٦٦٠٦ - العبّاس بن حبيب بن عبيد بن كثير بن فرّوخ، أبو الفضل النهرواني: حدث عن قتيبة بن سعيد وغيره. روى عنه عبد الصّمد بن عليّ الطّستي، وحامد ابن محمّد الهرويّ. أخبرني عليّ بن أحمد الرّزّاز، أخبرنا حامد بن محمّد الهرويّ، حدّثنا أبو الفضل العبّاس بن حبيب بن عبيد بن كثير بن فرّوخ النهرواني، حدّثنا أبو عمر الحلواني، حدّثنا سعيد بن نصير عن إبراهيم بن عمر قال: حدّثنا محمّد بن عبد الرّحمن عن أبي سعيد الاسكندراني قال: بت ليلة ببيت المقدس، فرأيت الناس قياما، لا يصلون، فقلت ما بال الناس الليلة قياما لا يصلون؟ فإذا هاتف يهتف بي من جانب القبلة: أيا عجبا للناس لذت عيونهم … بطاعم غمض بعدها الموت منتصب فطول قيام الليل أيسر مئونة … وأهون من نار تفور وتلتهب ٦٦٠٧ - العبّاس بن وليد بن المبارك، أبو الفضل البزّاز: حدث عن الهيثم بن خارجة. روى عنه الطّستي أيضا. ٦٦٠٨ - العبّاس بن عبد الله بن العبّاس، يعرف بالنخشبي: حدث بمصر عن أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين. سمع منه عبد الرّحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى المصري. حدّثنا الصوري، أخبرنا محمّد بن عبد الرّحمن الأزديّ، حدّثنا عبد الواحد بن محمّد بن مسرور، حدّثنا أبو سعيد بن يونس قال: العبّاس بن عبد الله بنالعبّاس النخشبي يعد في البغداديين، قدم مصر، روى مناكير، وقد كتبت عنه. ٦٦٠٩ - العبّاس بن الربيع بن ثعلب: حدث عن أبيه. روى عنه الطبراني.

стр. 5180

أخبرنا محمّد بن عبد الله بن شهريار الأصبهانيّ، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيّوب الطبراني، أخبرنا العبّاس بن الربيع بن ثعلب، حدثني أبي، حدّثنا أبو إسماعيل المؤدّب- إبراهيم بن سليمان- عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن عبد الله بن أبي أوفى قال: شكى عبد الرّحمن بن عوف خالد بن الوليد إلى رسول الله ﷺ ، فقال النبي ﷺ : «يا خالد، لا تؤذ رجلا من أهل بدر فلو أنفقت مثل أحد ذهبا لم تدرك عمله» فقال: يقعون فىّ وأرد عليهم؟ قال: «لا تؤذوا خالدا فإنه سيف من سيوف الله صبه الله على الكفار» (١). قال سليمان: لم يروه عن إسماعيل إلا أبو إسماعيل، تفرد به الربيع. أخبرنا أحمد بن عليّ التوزي قال: قرأنا على أحمد بن الفرج بن الحجّاج الورّاق عن أبي العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد قال: توفي العبّاس بن الربيع بن ثعلب سنة إحدى وتسعين ومائتين. ٦٦١٠ - العبّاس بن أحمد بن عقيل- وقيل: ابن أبي عقيل- بن عبد الله بن سليمان، أبو الفضل البزّاز: حدث عن منصور بن أبي مزاحم، وعبد الأعلى بن حمّاد، وأبي عمار الحسين بن حريث. روى عنه عبد الصّمد الطّستي، وإسماعيل الخطبي، ومخلد بن جعفر، وأبو القاسم الطبراني، والحسن بن محمّد السكوني الكوفيّ. أخبرنا إبراهيم بن مخلد، حدثني إسماعيل بن عليّ الخطبي، حدثني العبّاس بن أحمد بن عقيل- أبو الفضل- حدّثنا عبد الأعلى بن حمّاد، حدّثنا حمّاد بن سلمة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال: «لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار» (٢). وهكذا قاله الطّستي ومخلد ابن جعفر: العبّاس بن أحمد بن عقيل. وأخبرنا ابن شهريار، حدّثنا الطبراني، حدّثنا العبّاس بن أحمد بن أبي عقيل البغداديّ.

стр. 5181

٦٦١١ - العبّاس بن الوليد بن الفضل: أخبرني الحسين بن عمر بن محمّد بن عبد الله القصاب، حدّثنا أحمد بن جعفر ابن حمدان- إملاء- حدّثنا العبّاس بن الوليد بن الفضل- إملاء- حدّثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي، حدّثنا يزيد بن زريع، حدّثنا خالد الحذّاء، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله. قال قال رسول الله ﷺ : «ليليني منكم أولو الأحلام والنهي، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم، ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم، وإياكم وهيشات الأسواق (١)». ٦٦١٢ - العبّاس بن الوليد: والد أبي الحسين بن النّحويّ. حدث عن بشر بن الوليد. روى عنه ابنه أبو الحسين محمّد. ٦٦١٣ - العبّاس بن أحمد بن الحسن بن يزيد، أبو الفضل الوشاء يعرف بالمحب: حدث عن أبي إبراهيم الترجماني، وعبد الملك بن عبد ربّه الطائي. روى عنه الخطبي، وأبو عليّ بن الصواف، وكان أحد الشيوخ الصالحين. أخبرنا إبراهيم بن مخلد، حدثني إسماعيل بن عليّ الخطبي، حدّثنا أبو الفضل العبّاس بن أحمد الوشاء- يعرف بالمحب- وكان من الدارسينللقرآن- حدّثنا عبد الملك بن عبد ربّه الطائي، حدّثنا موسى بن عمير، عن مكحول، عن أبي أسامة. قال قال رسول الله ﷺ : «لا تسبوا الأئمة، وادعوا لهم بالصلاح، فإن صلاحهم لكم صلاح» (٢). قرأت في كتاب محمّد بن مخلد- بخطه- سنة ثمان وتسعين ومائتين فيها مات عباس المحب في جمادى الآخرة. ٦٦١٤ - العبّاس بن عبيد الله الأقطع الرّازي: قدم بغداد وحدث بها عن هارون بن سعيد الأيلي. روى عنه عبد الصّمد بن عليّ الطّستي.

стр. 5182

٦٦١٥ - العبّاس بن أحمد، أبو الفضل الخطيب المتطبب: حدث عن محمّد بن مقاتل الرّازي. روى عنه الطّستي أيضا. ٦٦١٦ - العبّاس بن نجيح بن سعيد، البزّاز: حدث عن يحيى بن مسلم بن عبد ربّه اليمامي. روى عنه ابنه محمّد. ٦٦١٧ - العبّاس بن مويس، أبو الفضل القطّان: حدث عن يوسف بن موسى الرّازي. روى عنه الطّستي. ٦٦١٨ - العبّاس بن إبراهيم، أبو الفضل القراطيسي: حدث عن إسحاق بن زياد الأيلي، ومالك بن الخليل اليحمدي، ومحمّد بن المثنّى العنزي، وعبيد الله بن يوسف الجبيري، والحسين بن عمرو العنقري، وإبراهيم بن راشد الأدمي، وبحر بن نصر المصري. روى عنه أحمد بن سلمان النّجّاد، وسليمان بن أحمد الطبراني وأبو الفتح محمّد بن الحسين الأزديّ، ومحمّد بن المظفّر، وكان ثقة. أخبرنا محمّد بن عبد الله بن شهريار، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدّثنا العبّاس بن إبراهيم القراطيسي البغداديّ، حدّثنا إبراهيم بن راشد الأدمي، حدّثنا محمّد بن بلال البصريّ، حدّثنا رياح بن عمرو القيسي، عن أيّوب السختياني، عن نافع، عن ابن عمر. قال قال رسول الله ﷺ : «من جر ثيابه من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة» (١). قال سليمان: لم يروه عن رياح إلا محمّد، تفرد به إبراهيم. أخبرنا الأزهري قال: قال لنا محمّد بن المظفّر الحافظ: توفي عباس بن إبراهيم القراطيسي يوم الخميس لست ليال خلون من المحرم سنة أربع وثلاثمائة. ٦٦١٩ - العبّاس بن المهتدي، أبو الفضل الصّوفيّ (٢): أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، حدّثنا أبو عبد الرّحمن السلمي قال: عباس بن المهتدي من أهل بغداد كنيته أبو الفضل يرجع إلى فتوة ظاهرة، وفراسة حادة، وحبّ للفقراء، وميل إليهم، ورفق بهم، دخل مصر وصحب بها أبا سعيد الخراز.

стр. 5183

حدثني يحيى بن عليّ الدسكري قال: قال أبو العبّاس النسوي: عباس بن المهتدي أبو الفضل من أهل بغداد كان من أقران جنيد، كثير الأسفار على التجريد والتوكل، وله فطنة وفراسة. ٦٦٢٠ - العبّاس بن أحمد بن محمّد بن عيسى، أبو خبيب بن القاضي البرتي: سمع عبد الأعلى بن حمّاد النرسي، وسوار بن عبد الله العنبري، وجعد بن يحيى المدني، ومحمّد بن يعقوب الزبيري. روى عنه أبو بكر الشّافعيّ، وعبد الله بن موسى الهاشميّ، وعبد العزيز بن أبي صابر، وعبيد الله بن أبي سمرة البغوي، وأبو حفص بن شاهين، وعلي بن عمر السّكّري، وغيرهم. حدّثنا يحيى بن عليّ الدسكري، أخبرنا أبو بكر بن المقرئ الأصبهانيّ، حدّثنا عباس بن أحمد بن محمّد أبو خبيب البرتي القاضي الشيخ الجليل الصالح الأمين. أخبرنا محمّد بن عبد الملك القرشيّ، أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، أخبرنا العبّاس ابن أحمد بن محمّد بن عيسى أبو خبيب سنة ثمان وثلاثمائة- وفيها مات. ذكر ابن مخلد- فيما قرأت بخطه- أنه مات يوم الأحد لثلاث عشرة ليلة خلت من شوال. ٦٦٢١ - العبّاس بن الفضل، أبو الفضل الذباح: أخبرنا البرقاني قال: أنبأني عليّ بن عمر الحافظ، حدثني القاضي أبو بكر محمّد ابن عبد الرّحمن بن عمرو الرحبي، حدّثنا أبو الفضل العبّاس بن الفضل الذباح البغداديّ- بحمص سنة تسع وثلاثمائة- أخبرنا أبو إسماعيل الترمذي. ٦٦٢٢ - العبّاس بن أحمد بن محمّد بن أبي شحمة، أبو الفضل القطيعي: حدث عن محمود بن غيلان، وأبي همّام الوليد بن شجاع، وإسحاق بن البهلول، ويعقوب الدورقي. روى عنه مخلد بن جعفر، والقاضي أبو بكر بن الجعابي، ومحمّد ابن عبيد الله بن الشخير، وعبد الله بن موسى الهاشميّ، وكان ثقة. أخبرنا البرقاني قال: قرئ على أبي العبّاس عبد الله بن موسى الهاشميّ- وأنا أسمع- حدثكم عباس بن أحمد بن أبي شحمة، حدّثنا محمود بن غيلان، حدّثنا النضر، حدّثنا شعبة عن أبي بشر عن أبي عثمان عن أبي هريرة قال: أوصاني خليلي ﷺ بثلاث: النوم على وتر، وصوم ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى.

стр. 5184

أخبرني أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل، حدّثنا عليّ بن عمر الحربي قال: وجدت في كتاب أخي بخطه: مات ابن أبي شحمة في سنة إحدى عشرة وثلاثمائة. ٦٦٢٣ - العبّاس بن يوسف، أبو الفضل الشكلي (١): حدث عن محمّد بن زنجويه المؤدّب وسري السقطي، وعليّ بن الموفق، وإبراهيم ابن الجنيد، ومحمّد بن سنان القزاز، ونحوهم. روى عنه ابن مالك القطيعي، وابن الشخير، وابن شاهين، وكان صالحا متنسكا. أخبرني أبو الحسن محمّد بن عبد الواحد، أخبرنا أبو عبد الرّحمن محمّد بن الحسين النّيسابوريّ قال: سمعت محمّد بن شاذان الطبري يقول: سمعت عباس بن يوسف يقول: إذا رأيت الرجل مشتغلا بالله فلا تسأل عن إيمانه، وإذا رأيته مشتغلا عن الله فلا تسأل عن نفاقه. أخبرنا الجوهريّ قال: قال أبو عمر بن حيويه: ومات أبو الفضل الشكلي في يوم الأحد بالعشي في رجب سنة أربع عشرة وثلاثمائة. ٦٦٢٤ - العبّاس بن عليّ بن العبّاس بن واضح بن سوار بن عبد الرّحمن بن عبد الله يعرف بالنسائي (٢): سمع عليّ بن عبد الله بن معاوية بن ميسرة بن شريح، وأحمد بن منصور الرمادي، والحسن بن منصور الشطوي، وأنس بن خالد الأنصاريّ، وأحمد بن الوليد الكرابيسي، وعيسى بن أبي حرب الصّفّار. روى عنه أبو بكر الشّافعيّ، وأبو الحسين ابن المظفّر، وابن البواب المقرئ، وإسحاقبن محمّد النعالي، وكان ثقة. ٦٦٢٥ - العبّاس بن أحمد بن وهب بن هشام بن عثمان بن حسّان، أبو الفضل الأزديّ: حدث عن أبي زرعة، وأحمد بن محمّد بن يحيى بن حمزة الدمشقيين. روى عنه أبو بكر بن شاذان، وذكر أنه سمع منه في مجلس يحيى بن صاعد. ٦٦٢٦ - العبّاس بن بشر بن عيسى بن الأشعث، أبو الفضل المعروف بالرخجي: كان يسكن بالجانب الشرقي وحدث عن قاسم بن بشر بن معروف، ومحمّد بن

стр. 5185

عبد الله المخرمي، وأبي حذاقة السهمي، ويعقوب الدورقي، ومحمّد بن سهل بن عسكر، ومحمّد بن أبي عون، وغيرهم. روى عنه إبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي، ومحمّد بن جعفر زوج الحرة، وابن شاهين، ويوسف القواس، وابن الثلاج، وكان ثقة. أخبرنا عبد الله بن أبي بكر بن شاذان، حدّثنا محمّد بن جعفر المعدّل، حدّثنا أبو الفضل العبّاس بن بشر بن عيسى الرخجي، حدّثنا أبو بكر محمّد بن أبي عون، حدّثنا أبو نعيم عن سفيان عن أبي حصين عن يحيى بن وثاب عن مسروق عن عبد الله: أن رسول الله ﷺ أعطى الولد الخالة. أخبرني الأزهري قال: سئل الدارقطني عن العبّاس بن بشر الرخجي فقال: شيخ صالح لا بأس به. أخبرنا البرقاني، أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال: عباس بن بشر الرخجي ثقة. أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، أخبرنا عيسى بن حامد الرخجي قال: مات عمي العبّاس بن بشر بن عيسى الرخجي أبو الفضل يوم الجمعة لثمان بقين من شوال سنة عشرين وثلاثمائة، ودفن في المالكية. ٦٦٢٧ - العبّاس بن محمّد بن عبد الله بن هلال، أبو الفضل البلخي: ذكر ابن الثلاج أنه حدثهم في جامع الرصافة عن أحمد بن عبد الجبّار العطاردي في سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. ٦٦٢٨ - العبّاس بن عبد الله بن أحمد بن عصام، وقيل: العبّاس بن أحمد بن عبد الله، أبو الفضل المزني الفقيه الشّافعيّ: حدث في الغربة عن عبد الكريم بن الهيثم العاقولي، وعباس الدّوريّ، وطبقة نحوها. روى عنه أبو القاسم الأبندوني، وأبو زرعة أحمد بن الحسين الرّازي، وأحمد ابن موسى الباغشي الجرجاني، وغيرهم. حدثني أبو القاسم الأزهري، حدّثنا أبو الحسن عبيد الله بن محمّد بن حمدويه الوزير، حدّثنا أبو الفضل العبّاس بن أحمد الشّافعيّ البغداديّ، حدّثنا القاسم بن جعفر العلوي- بحمص- حدّثنا أبي عن جعفر بن محمّد عن أبيه محمّد عن أبيه عليّ عن
следующие страницы →