← Тараджим

Тараджим · id 23764

تاريخ بغداد - ط العلمية

الخطيب البغدادي

Полный текст (6 461 стр.). Показаны 5391–5430 · переход к 5396.

стр. 5391

سفيان الفسوي، والحسن بن عبد الوهّاب بن أبي العنبر، وأحمد بن محمّد بن إسماعيل الأدمي، وجعفر بن محمّد الصندلي. حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبليّ قال: أخبرنا أبو بكر الخلال قال: والفضل ابن زياد من المتقدمين عند أبي عبد الله، وكان أبو عبد الله يعرف قدره ويكرمه، ويصلي بأبي عبد الله. ٦٧٩٨ - الفضل بن جعفر، البغداديّ: حدث عن خشيش بن القاسم. روى عنه صالح بن بشر بن سلمة الطبراني. وذكره عبد الرّحمن بن أبي حاتم وقال: سألت أبي عنه فقال: لا أعرفه. ٦٧٩٩ - الفضل بن جعفر بن عبد الله بن الزبرقان، أبو سهل المعروف بابن أبي طالب مولى العبّاس بن عبد المطّلب (١): وهو أخو العبّاس ويحيى. حدث عن حجاج بن محمّد الأعور، وعبيد الله بن موسى، وعبد الكريم بن روح البزّاز، وحفص بن عمر العدني، وخلاد بن بزيع، وعبد الله بن أحمد بن مدكور، وفروة بن أبي المغراء. روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا، وأحمد بن محمّد بن المغلس، والقاضي أبو عبد الله المحامليّ، وكان ثقة. أخبرنا الحسن بن محمّد الخلال، حدّثنا أحمد بن إبراهيم، حدّثنا أحمد بن محمّد ابن المغلس، حدّثنا أبو سهل الفضل بن أبي طالب، حدّثنا عبد الكريم بن روح البزّاز، حدّثنا أبي عن أبيه عن عنبسة بن سعيد عن جدته أم عياش- وكانت أمة لرقية بنت رسول الله ﷺ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما زوجت عثمان أم كلثوم إلا بوحي من السماء» (٢). قرأت على البرقاني عن أبي إسحاق المزكي قال: أخبرنا محمّد بن إسحاق السّرّاج قال: سمعت يحيى بن أبي طالب يقول: ولد فضل سنة ست وثمانينو مائة. وقال السّرّاج: مات فضل بن أبي طالب ببغداد سنة اثنتين وخمسين.

стр. 5392

٦٨٠٠ - الفضل بن سهل بن إبراهيم، أبو العبّاس الأعرج (١): مولى بني هاشم سمع يعقوب بن إبراهيم بن سعد، والحسين بن عليّ الجعفي، وشبابة بن سوار، ومحمّد بن بشر، ومعلّى بن أسد، وأبا أحمد الزبيري، وأسود بن عامر، وأبا النضر هاشم بن القاسم، ويحيى بن غيلان، وهشام بن سعيد الطالقاني. روى عنه البخاريّ ومسلم في صحيحيهما، وأبو حاتم الرّازي وقال: هو صدوق، والحسين بن عبد الله بن شاكر، وأحمد بن محمّد بن الجرّاح الضراب، ويحيى بن محمّد بن صاعد، والقاضي المحامليّ، ومحمّد بن مخلد الدّوريّ. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد الله بن مهدي، أخبرنا محمّد بن مخلد العطّار، حدّثنا فضل بن سهل، حدّثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، حدّثنا أبو إسحاق الاشجعي، حدّثنا عمرو بن قيس الملائي عن الحر بن الصياح عن هنيدة بن خالد عن حفصة قالت: أربع لم يدعهن النبي ﷺ ، صيام عاشوراء، والعشر، وثلاثة ايام من كل شهر، وركعتي الغداة. أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمّد بن أحمد بن حمّاد الواعظ، حدّثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحامليّ- إملاء- حدّثنا فضل بن سهل، حدّثنا محمّد ابن بشر، حدّثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: «إذا نصح العبد لسيده، وأحسن عبادة ربه، كان له الأجر مرتين» (٢). أخبرني أحمد بن سليمان بن عليّ المقرئ، أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمّد الماليني، أخبرنا عبد الله بن عدي قال: سمعت عبدان يقول: سمعت أبا داود السجستاني يقول: أنا لا أحدث عن فضل الأعرج، قلت: لم؟ قال: لأنه كان لا يفوته حديث جيد.

стр. 5393

وقال ابن عدي: سمعت أحمد بن الحسين الصّوفيّ يقول: فضل بن سهل الأعرج كان أحد الدواهي. قلت: يعني في الذكاء، والمعرفة، وجودة الأحاديث، والله أعلم. أخبرنا البرقاني، أخبرنا عليّ بن عمر الحافظ، حدّثنا الحسن بن رشيق المصري، حدّثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرّحمن النّسائيّ عن أبيه. ثم حدثني الصوري قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي قال ناولني عبد الكريم بن أبي عبد الرّحمن- وكتب لي بخطه- قال سمعت أبي يقول: الفضل بن سهل الأعرج بغدادي ثقة. حدثني الأزهري، حدثني محمّد بن العبّاس قال: قال لنا أبو عبيد بن حربويه: توفي الفضل بن سهل الأعرج يوم الاثنين لسبع وعشرين مضين من صفر سنة خمس وخمسين ومائتين. قرأت على البرقاني عن المزكي قال: أخبرنا محمّد بن إسحاق السّرّاج قال: مات فضل بن سهل الأعرج- أبو العبّاس- ببغداد يوم الاثنين لثلاث بقين من صفر سنة خمس وخمسين ومائتين، وله نيف وسبعون سنة. ٦٨٠١ - الفضل بن يعقوب بن إبراهيم بن موسى، أبو العبّاس الرخامي: سمع يحيى بن السكن البصريّ، وإدريس بن يحيى الخولانيّ المصري، وزيد بن يحيى بن عبيد الدّمشقيّ، ومحمّد بن يوسف الفريابي، وسعيد بن مسلمة الأمويّ، ومحمّد بن سابق، ووهب الله بن راشد، والحسن بن بلال، وأسد بن موسى، وعبد الله بن جعفر الرّقيّ، ومحمّد بن سليمان بن أبي داود الحراني. روى عنه البخاريّ في صحيحه، وأحمد بن محمّد بن مسروق الطوسي، ومحمّد بن محمّد الباغندي، ويحيى بن صاعد وأبو حامد محمّد بن هارون الحضرمي، والحسين والقاسم ابنا إسماعيل المحامليّ، ومحمّد بن مخلد.

стр. 5394

وقال ابن أبي حاتم كتبت عنه مع أبي ببغداد وكان صدوقا ثقة، وسئل أبي عنه فقال: صدوق. وذكره الدارقطني فقال: ثقة حافظ. أخبرنا أبو عمر بن مهدي، أخبرنا محمّد بن مخلد، حدّثنا الفضل بن يعقوب، حدّثنا الفريابي عن الأوزاعي عن الزّهريّ عن سعيد وأبي سلمة وسليمان بن يسار عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: «إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم» (١). هكذا روى هذا الحديث فضل الرخامي عن محمّد بن يوسف الفريابي، وتفرد بذكر سعيد- وهو ابن المسيب- ورواه محمّد بن يحيى الذهلي عن الفريابي فلم يذكر سعيدا وكذلك رواه الوليد بن مسلم، وعيسى بن يونس، والوليد بن مزيد، وبشر بن بكر، أربعتهم عن الأوزاعي عن الزّهريّ عن أبي سلمة، وسليمان بن يسار حسب ولم يتابع أحد فضلا على ذكر سعيد، وقد وهم في ذلك، والله أعلم. أخبرني الطناجيري، حدّثنا عمر بن أحمد الواعظ، حدّثنا محمّد بن مخلد بن حفص العطّار قال: مات الفضل بن يعقوب الرخامي في أول شهر جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين ومائتين. ٦٨٠٢ - الفضل بن موسى بن عيسى بن سفيان، أبو العبّاس البصريّ: مولى بني هاشم قدم بغداد وحدث بها، وبسر من رأى عن عبد الرّحمن بن مهدي، وروح بن عبّادة، وأبي عاصم النبيل، وحماد بن مسعدة. روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا والقاضي المحامليّ، وإسماعيل بن العبّاس الورّاق، وعبد الله بن عيسى القاضي، ومحمّد بن مخلد، وغيرهم. وما علمت من حاله إلا خيرا. أخبرنا أبو عمر بن مهدي، أخبرنا محمّد بن مخلد، حدّثنا فضل بن موسى، حدّثنا أبو عاصم، حدّثنا سهل السّرّاج عن أيّوب عن ابن أبي مليكة عن عائشة قالت: توفي رسول الله ﷺ في بيتي ويومي وبين سحري ونحري. أخبرني الحسن بن عليّ التّميميّ، حدّثنا محمّد بن إسماعيل الورّاق، حدّثني أبي، حدّثنا أبو العبّاس الفضل بن موسى البصريّ- مولى بني هاشم بسر من رأى سنة إحدى وستين ومائتين- حدّثنا عبد الرّحمن بن مهدي بحديث ذكره.

стр. 5395

أخبرنا عبيد الله بن عمر بن أحمد الواعظ عن أبيه قال: وجدت في كتاب جدي سمعت أحمد بن محمّد بن بكر قال: ومات الفضل بن موسى البصريّ سنة أربع وستين ومائتين. وكذلك ذكر محمّد بن مخلد فيما قرأت بخطه وقال: في جمادى الآخرة. ٦٨٠٣ - الفضل بن العبّاس، أبو بكر المعروف بفضلك الرّازي (١): سمع هدبة بن خالد، وقتيبة بن سعيد، وأبا الربيع الزهراني، وأحمد بن عبدة، وعبد العزيز بن عبد الله الأويسي، وعيسى بن مينا قالون، وشيبان بن فرّوخ، وإسحاق بن راهويه، وخلقا كثيرا من نظرائهم. حدث عنه من البغداديين صالح بن أبي مقاتل الحافظ ومحمّد بن مخلد. وكان ثقة ثبتا حافظا، وسكن بغداد إلى أن توفي بها. أخبرنا أبو عمر بن مهدي، أخبرنا محمّد بن مخلد، حدّثنا الفضل بن العبّاس، حدّثنا محمّد بن مهران، حدّثنا عبد العزيز بن عيسى- أبو عيسى- الحراني عن عبد الكريم بن مالك الجزري عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله ﷺ : «لا يدخل الجنة من أتى ذات محرم» (٢). أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب، أخبرنا محمّد بن نعيم الضّبّي قال: سمعت أبا زكريا يحيى بن محمّد العنبري يقول: سمعت شعيب بن إبراهيم البيهقي- والد أبي الحسن الفقيه الثقة المأمون- يقول: فضلك الرّازي وهو الفضل بن العبّاس إمام عصره في معرفة الحديث. أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس الخزاز قال: قرئ على أبي الحسين بن المنادي- وأنا أسمع- قال: وتوفي أبو بكر الفضل بن العبّاس الرّازي المعروف بفضلك يوم السبت لسبع بقين من صفر سنة سبعين في مدينتنا- وبها قبره- وذلك ببراثا في الجانب الغربي. ذكر ابن مخلد- فيما قرأت بخطه- أنه توفي يوم السبت لأربع عشرة بقين من صفر. ٦٨٠٤ - الفضل بن خلف بن داود بن سعيد بن عبد الله، الجواربي: حدث عن عاصم بن الواسطيّ، وموسى بن إبراهيم المروزيّ. روى عنه ابن أخيه محمّد بن صالح الجواربي.

стр. 5396

٦٨٠٥ - الفضل بن جعفر، أبو العبّاس الخواص المخرميّ: حدث عن أبي نصر التمار وبشر بن الحارث. روى عنه محمّد بن مخلد. أخبرنا أبو الفرج الطناجيري وعبد الكريم بن محمّد بن أحمد المحامليّ. قالا: أخبرنا أحمد بن منصور النوشري، حدّثنا ابن مخلد، حدّثنا أبو العبّاس الفضل بن جعفر الخواص- في المخرم في درب عبد الله بن خازم- قال سمعت بشر بن الحارث- وتذاكر قوم «من قرأ سورة كذا وكذا كان له كذا، ومن سبح كذا كان له كذا». فقال بشر: هذا أمر الصادق؟ فأما من قرأ فإني أخاف أن لا يجاوز هذا. ووضع يده شحمة أذنه. ٦٨٠٦ - الفضل بن العبّاس بن إبراهيم بن مهران (١): حدث عن خلف بن هشام المقرئ روى عنه عليّ بن الحسن بن العبد، وأحمد بن عبد الحكيم الكريزي البصريّ. أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشميّ- بالبصرة- حدّثنا أحمد بن عبد الحكيم بن محمّد الكريزي، حدّثنا الفضل بن العبّاس بن إبراهيم ابن مهران البغداديّ، حدّثنا خلف بن هشام، حدّثنا عيسى بن ميمون البصريّ، عن عسل بن سفيان، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من كتم علما ألجمه الله يوم القيامة لجاما من النار» (٢). ٦٨٠٧ - الفضل بن العبّاس بن إبراهيم، أبو العبّاس: سكن حلب وحدث بها عن أبي سلمة التبوذكي، والقعنبي، وهانئ بن يحيى البصريّ، وغيرهم. روى عنه أبو عبد الرّحمن النّسائيّ، ومحمّد بن بركة المعروف ببرادعس الحافظ، وأحمد بن محمّد بن إسحاق الحلبي. أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن عبد الاعلى الرّقيّ، أخبرنا عبد الله بن القاسم بن سهل الصواف- بالموصل- حدّثنا أحمد بن محمّد بن إسحاق الحلبي،

стр. 5397

حدّثنا الفضل بن العبّاس البغداديّ، حدّثنا هانئ بن يحيى، حدّثنا يزيد بن عياض، أخبرنا أبو الزّبير، عن جابر. قال رسول الله ﷺ : «يستأني بالجراحات سنة» (١). هذا غريب من حديث أبي الزّبير المكي عن جابر بن عبد الله الأنصاريّ، لا أعلم رواه غير يزيد بن عياض بن جعدبة عنه. أخبرنا أبو سعد الماليني- قراءة- أخبرنا أبو بكر الوليد بن القاسم بن أحمد الصّوفيّ- بمصر- حدّثنا أبو عبد الرّحمن أحمد بن شعيب بن عليّ النّسائيّ، حدّثنا الفضل بن العبّاس بن إبراهيم، حدّثنا محمّد بن أبي حاتم قال حدثني بشر- وهو ابن الحارث- حدّثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر. قال: كان رسول الله ﷺ يأكل القثاء بالرطب. أخبرنا البرقاني، أخبرنا عليّ بن عمر الحافظ، حدّثنا الحسن بن رشيق، حدّثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النّسائيّ، عن أبيه. ثم أخبرني الصوري، أخبرني الخصيب بن عبد الله قال: ناولني عبد الكريم- وكتب لي بخطه- قال: سمعت أبي يقول: الفضل بن العبّاس بن إبراهيم حلبي بغدادي الأصل يكنى أبا العبّاس ثقة. ٦٨٠٨ - الفضل بن صالح، المخرمي: حدث عن عاصم بن عليّ بن عاصم. روى عنه ابنه أحمد. ٦٨٠٩ - الفضل بن محمّد بن أبي محمّد يحيى بن المبارك، أبو العبّاس اليزيدي: حدث عن أبيه، وعن إسحاق بن إبراهيم الموصلي، ومحمّد بن سلامة الجمحيّ، وأبي عثمان المازني، ومحمّد بن صالح بن النطاح، روى عنه محمّد بن العبّاس اليزيدي، ومحمّد بن موسى بن حمّاد البربري، ومحمّد بن عبد الملك التاريخي، وعلي بن سليمان الأخفش، وأبو عبد الله الحكيمي، وأبو عليّ الطوماري. وكان أديبا نحويّا عالما فاضلا، وبلغني أنه مات في سنة ثمان وسبعين ومائتين.

стр. 5398

٦٨١٠ - الفضل بن محمّد بن رومي، أبو العبّاس: حدث عن خلف بن هشام المقرئ، وأبي إبراهيم الترجماني، وسريج بن يونس، وجبارة بن مغلس، وإسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة، وعثمان بن عبد الوهّاب الثّقفيّ. روى عنه أبو محمّد بن الخراسانيّ، ولم يكن به بأس. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي، حدّثنا الفضل بن محمّد بن رومي أبو العبّاس، حدّثنا خلف بن هشام البزّار، حدّثنا عليّ بن مسهر، عن أشعث، عن عبد الملك بن عمير، عن عطية القرظي. قال: أنعم الله عليّ أني عرضت على رسول الله ﷺ يوم بني قريظة في الغلمان فلم يجدني أنبت فخلى سبيلي. ٦٨١١ - الفضل بن عبدويه بن كثير، أبو العبّاس المؤدّب: حدث عن الحسن بن مخلد الكبشي. روى عنه أبو بكر الشّافعيّ. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا محمّد بن عبد الله بن إبراهيم، حدّثنا الفضل بن عبدويه بن كثير- أبو العبّاس المؤدّب- حدّثنا الحسن بن مخلد الكبشي، حدّثنا أبو يوسف القاضي، عن عبد الله بن عليّ، عن عمرو بن دينار قال سمعت ابن عمر يقول: قدم رسول الله ﷺ ، فطاف بالبيت وصلّى خلف مقام إبراهيم ركعتين، وطاف بين الصفا والمروة: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب ١٢]. ٦٨١٢ - الفضل بن الحسن بن محمّد بن الفضل بن الأعين، أبو العبّاس الأنصاريّ الأهوازيّ: قدم بغداد وحدث بها عن سليمان الشاذكوني، وسعيد بن عنبسة البصريّ، وسفيان بن وكيع بن الجرّاح. روى عنه أبو عمرو بن السماك، ومحمّد بن العبّاس بن نجيح، وعبد الصّمد بن عليّ الطّستي، وأبو بكر الشّافعيّ، وكان ثقة. أخبرنا أبو عقيل أحمد بن عيسى بن زيد القزاز، وأبو القاسم طلحة بن عليّ بن الصقر الكتاني- قال أبو عقيل حدّثنا وقال طلحة أخبرنا- محمّد بن عبد الله بن إبراهيم الشّافعيّ، حدثني الفضل بن الحسن بن محمّد بن الفضل بن الأعين الأهوازيّ- ببغداد- حدّثنا سليمان بن داود المنقري، حدّثنا حصين بن نمير- أبو محصن- حدّثنا ابن أبي ليلى، عن أخيه، عن أبيه، عن أسامة بن زيد، عن النبي ﷺ في قوله تعالى:

стр. 5399

﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبَادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ﴾ [فاطر ٢٣] قال: «كلهم في الجنة» (١). أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال: وجاءنا الخبر بموت الفضل بن الحسن بن محمّد بن الفضل بن الأعين الأنصاريّ في آخر ذي القعدة سنة ثمان وثمانين- يعني ومائتين- من الأهواز. ٦٨١٣ - الفضل بن مخلد، بن عبد الله، أبو العبّاس الدّقّاق، ويعرف بفضلان: حدث عن أبي حمدون المقرئ، وداود بن صغير البخاريّ. روى عنه أبو الحسين ابن المنادي، وجعفر الخلدي، وكان ثقة. ٦٨١٤ - الفضل بن العبّاس، القرطمي (٢): حدث عن يحيى بن عثمان الحربي. روى عنه أبو القاسم الطبراني. أخبرنا محمّد بن عبد الله بن أحمد بن شهريار- التاجر بأصبهان- أخبرنا سليمان ابن أحمد بن أيّوب الطبراني، حدّثنا الفضل بن العبّاس القرطمي البغداديّ، حدّثنا يحيى بن عثمان، حدّثنا الفضل بن زياد عن الأوزاعي عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : «جعلت قرّة عيني في الصّلاة» (٣). قال سليمان: لم يروه عن الأوزاعي إلا فضل، تفرد به يحيى. ٦٨١٥ - الفضل بن العبّاس بن الوليد، أبو القاسم البزوري- ويقال: السقطي: حدث عن يحيى بن عثمان الحربي، وسويد بن سعيد، وداود بن رشيد. روى عنه محمّد بن أحمد بن إسحاق الحجاري، وعبد الصّمد الطّستي، وعبد الباقي بن قانع. وأخاف أن يكون القرطمي الذي ذكرناه آنفا، والله أعلم. أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن محمّد بن جعفر القطّان، حدّثنا عبد الباقي بن

стр. 5400

قانع القاضي، حدّثنا الفضل بن العبّاس البزوري، حدّثنا داود بن رشيد، حدّثنا أبو حفص الأبار عن محمّد بن إسحاق وشعبة عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن جده- يعني الحسين- أن رسول الله ﷺ نهى عن جذاذ النخل بالليل، وحصاد الزرع بالليل. أخبرني أبو القاسم الأزهري، حدّثنا عليّ بن عمر الدارقطني، حدثني أبو بكر محمّد بن أحمد بن إسحاق الحجاري، حدثني أبو القاسم الفضل السقطي من الثقات، أخبرنا عليّ بن محمّد السّمسار، أخبرنا عبد الله بن عثمان الصّفّار، حدّثنا عبد الباقي بن قانع: أن الفضل بن عباس البزوري مات في سنة إحدى وتسعين ومائتين. ٦٨١٦ - الفضل بن هارون: صاحب أبي ثور الفقيه. حدث عن أبي إبراهيم الترجماني وعثمان بن أبي شيبة، وداود بن رشيد، ومحمّد بن أبي معشر. روى عنه أبو نعيم بن عدي الجرجاني، وأبو القاسم الطبراني، وإيزديار بن سليمان الفارسي. أخبرنا محمّد بن عبد الله بن شهريار، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدّثنا الفضل بن هارون البغداديّ- صاحب أبي ثور- حدّثنا عثمان بن أبي شيبة، حدّثنا المطلب بن زياد عن السدي عن عبد خير عن عليّ في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ [الرعد ٧] قال رسول الله ﷺ : «المنذر، والهاد، رجل من بني هاشم» (١). قال سليمان: لم يروه عن السدي إلا المطلب، تفرد به عثمان بن أبي شيبة. ٦٨١٧ - الفضل بن محمّد، أبو برزة الحاسب (٢): حدث عن أحمد بن عبد الله بن يونس وثابت بن موسى، ويحيى الحماني الكوفيين، ومحمّد بن سماعة الرملي، ومالك بن سليمان الألهاني، ونوح بن حبيب القومسي. روى عنه عبد الباقي بن قانع، وأبو محمّد بن ماسي، وأبو العبّاس أحمد بن محمّد بن يوسف السقطي، وكان ثقة. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا عبد الله بن إبراهيم بن أيّوب بن ماسي، حدّثنا

стр. 5401

أبو برزة الحاسب، حدّثنا محمّد بن سماعة، حدّثنا مهدي بن إبراهيم، حدّثنا مالك ابن أنس عن عبد الرّحمن بن عبد الله بن عبد الرّحمن بن أبي صعصعة عن أبيه قال: قال لي أبو سعيد: إني أراك تحب البادية، وتحب الغنم، فإذا كنت في غنمك، أو في باديتك فارفع صوتك بالأذان، فإنه لا يسمع مدى صوتك في غنمك- أو باديتك- حجر، ولا شجر، ولا مدر، ولا شيء، إلا شهد لك يوم القيامة. قال: ثم قال أبو سعيد: سمعته من رسول الله ﷺ . سألت أبا بكر البرقاني عن أبي برزة الحاسب قلت: أكان ثقة؟ فقال: أي لعمري وهو جليل. أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن أبا برزة الحاسب مات في سنة ثمان وتسعين ومائتين. قال لي هلال بن المحسن: مات أبو برزة يوم السبت لأربع بقين من صفر. ٦٨١٨ - الفضل، أبو العبّاس الأشج: حدث عن عبّاد بن موسى الختلي، وهشام بن بهرام المدائنيّ. روى عنه أبو سعيد ابن الأعرابي. حدثني الصوري، أخبرنا عبد الرّحمن بن عمر المصري، أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمّد بن زياد، حدّثنا أبو العبّاس فضل الأشج بغدادي. وأخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا محمّد بن عبد الله بن إبراهيم، حدّثنا أبو غالب عليّ بن أحمد بن النضر قالا: حدّثنا هشام بن بهرام المدائنيّ، حدّثنا معافى بن عمران عن أفلح بن حميد عن القاسم عن عائشة: أن النبي ﷺ وقت لأهل العراق ذات عرق. ٦٨١٩ - الفضل بن جعفر بن محمّد بن عبيد الله بن يزيد، أبو القاسم بن المنادي: وهو أخو أبي الحسين أحمد، حدث عن جده أبي جعفر بن المنادي، وعن أبي قلابة الرقاشي، وإسماعيل بن إسحاق القاضي. روى عنه أبو جعفر محمّد بن عمرو العقيلي.

стр. 5402

أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادي- وأنا أسمع- قال: توفي أخي أبو القاسم الفضل بن جعفر بن محمّد بن عبيد الله المنادي ليلة الأربعاء وقت السحر الأعلى، لتسع خلون من ذي القعدة سنة ثمان وتسعين بالذرب، ودفن من الغد يوم الأربعاء كان قد حدث قبل ذلك بسنيات، كان عمره سبعا وأربعين سنة وشهرا واحدا وتسعة عشر يوما. ٦٨٢٠ - الفضل بن أحمد، البغداديّ: أخبرنا أحمد بن محمّد العتيقي، أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني- بمكة- حدّثنا محمّد بن عمرو العقيلي، حدثني فضل بن أحمد البغداديّ، حدّثنا محمّد بن المثنّى البزّاز قال: سمعت بشر بن الحارث يقول: رأيت الزنجي بن خالد وهو على حمار، وأقبل يحرك رأسه- يعني قد شرب نبيذا-. ٦٨٢١ - الفضل بن صالح بن عليّ بن عيسى بن جعفر بن أبي جعفر المنصور، يكنى أبا العبّاس: حدث عن هدبة بن خالد، وعبد الأعلى بن حمّاد، ويعقوب بن حميد بن كاسب، وهدبة بن عبد الوهّاب المروزيّ. روى عنه الحسين بن عياش القطّان، وإسماعيل بن عليّ الخطبي، وأبو القاسم الطبراني، وأحمد بن منصور بن مالك القطيعي، وعيسى بن حامد الرخجي، وغيرهم. وكان ثقة. أخبرنا إبراهيم بن مخلد المعدّل، حدثني إسماعيل بن عليّ الخطبي، حدّثنا أبو العبّاس الفضل بن صالح بن عليّ بن عيسى بن جعفر بن أبي جعفر المنصور، حدّثنا هدبة بن خالد الأزديّ، حدّثنا همّام بن يحيى، حدّثنا قتادة عن أبي مجلز قال: سألت ابن عباس عن الوتر فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ركعة من آخر الليل» (١). أخبرني الأزهري، حدّثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدّثنا أبو العبّاس الفضل بن صالح الهاشميّ- وكان من أفاضل الناس-. أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، أخبرنا القاضي أبو الحسين عيسى بن حامد بن بشر الرخجي قال: ومات الفضل بن صالح بن عليّ بن عيسى بن جعفر بن أبي جعفر المنصور ببغداد يوم السبت في شهر ربيع الآخر سنة ثلاثمائة.

стр. 5403

٦٨٢٢ - الفضل بن أحمد بن سيار، البغداديّ: حدث عن عليّ بن عبدة المؤدّب. روى عنه محمّد بن هارون بن شعيب الأنصاريّ الدّمشقيّ وذكر أنه سمع منه بمصر. ٦٨٢٣ - الفضل بن عبدوس بن محمّد، أبو العبّاس القردواني: حدث عن عليّ بن داود القنطري. روى عنه عبد الله بن عدي الجرجاني وذكر أنه سمع منه بسر من رأى. ٦٨٢٤ - الفضل بن عبد الملك، أبو عبد الله الهاشميّ: كان إمام الجامع بالرصافة، وصاحب الصّلاة بمكة والمدينة. أنبأنا إبراهيم بن مخلد، أنبأنا إسماعيل بن عليّ الخطبي قال: توفي أبو عبد الله الفضل بن عبد الملك الهاشميّ- إمام الجامع وصاحب الصّلاة بالحرمين والرصافة- ببغداد يوم السبت بالعشي، ودفن يوم الأحد بالغداة لعشر خلون من صفر سنة سبع وثلاثمائة، وله من السن سبعون سنة. ٦٨٢٥ - الفضل بن أحمد، أبو العبّاس الوزان: حدث عن أحمد بن إبراهيم ورّاق خلف بن هشام البزّار. روى عنه أبو بكر محمّد بن القاسم بن محمّد بن بشّار الأنباريّ. ٦٨٢٦ - الفضل بن محمّد بن عقيل بن خويلد، أبو العبّاس الخزاعيّ النّيسابوريّ ويلقب فضلان: سمع أباه، وإسحاق بن منصور الكوسج، ومحمّد بن يحيى الذهلي، وأحمد بن يوسف السلمي، وعبد الله بن هاشم الطوسي، وأبا الأزهر أحمد بن الأزهر، ومحمّد ابن إسماعيل البخاريّ، وعليّ بن حرب الموصلي، وعباسا الدّوريّ، وأبا قلابة الرقاشي. روى عنه أبو العبّاس بن عقدة، وكان قدم بغداد وحدث بها فروى عنه محمّد بن عمر بن الجعابي، ومحمّد بن المظفّر، وعلي بن عمر السّكّري، ومحمّد بن إسحاق القطيعي. أخبرني الحسن بن محمّد الخلال، حدّثنا عليّ بن عمر الختلي، حدّثنا الفضل بن محمّد بن عقيل السلفي- سنة ثلاث وثلاثمائة- حدّثنا عبد الله بن هاشم. وأخبرنا أحمد بن عمر بن روح النهرواني، حدّثنا محمّد بن إسحاق القطيعي، حدثني الفضل

стр. 5404

ابن محمّد بن عقيل النّيسابوريّ، حدثني عبد الله بن هاشم الطوسي، حدّثنا يحيى بن سعيد القطّان، حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : «لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا» (١). أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب، أخبرنا محمّد بن نعيم الضّبّي قال: سمعت أبا الحسن عليّ بن الفضل بن محمّد بن عقيل- وسأله أبو سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان عن وفاة أبيه- فقال: توفي أبي سنة تسع وثلاثمائة. ٦٨٢٧ - الفضل بن أحمد، أبو القاسم السّرّاج: حدث عن عبد الأعلى بن حمّاد النرسي. روى عنه عليّ بن عمر السّكّري. أخبرني الحسين بن عليّ الطناجيري، حدّثنا عليّ بن عمر الحربي، حدّثنا أبو خبيب العبّاس بن أحمد بن محمّد البرتي، وأبو القاسم الفضل بن أحمد السّرّاج، ومحمّد ابن عليّ بن عمر، وأبو بكر الحفار قالوا: حدّثنا عبد الأعلى بن حمّاد، حدّثنا حمّاد ابن سلمة عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبي ﷺ : «أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى، فأرصد الله على مدرجته ملكا، فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أزور أخا لي في هذه القرية، قال: هل له عليك من نعمة تربها؟ قال: لا، غير أني أحببته في الله، قال: فإني رسول الله إليك فإن الله قد أحبك كما أحببته فيه» (٢). ٦٨٢٨ - الفضل بن إسماعيل بن إبراهيم، أبو غانم بن أبي حمّاد، يعرف بالغلفي (٣): رازي الأصل حدث عن الحسن بن محمّد الزعفراني، وأحمد بن منصور الرمادي، ومحمّد بن عبد الملك الدقيقي. روى عنه أبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، ويوسف بن عمر القواس. أخبرني الطناجيري، حدّثنا عمر بن أحمد الواعظ، حدّثنا الفضل بن إسماعيل الرّازي، حدّثنا الحسن بن محمّد الزعفراني، حدّثنا شبابة بن سوار، حدّثنا أبو أويس

стр. 5405

عن الزّهريّ عن مالك عن أويس بن الحدثان حدثه أن عمر بن الخطّاب قال: قال أبو بكر الصديق: قال رسول الله ﷺ : «لا نورث، ما تركناه صدقة» (١). ٦٨٢٩ - الفضل بن أحمد بن منصور بن الذيال، أبو العبّاس الزبيدي: حدث عن عبد الأعلى بن حمّاد، وأحمد بن حنبل، وزياد بن أيّوب. روى عنه الدارقطني، ويوسف القواس، والقاضي أبو محمّد بن معروف، ومحمّد بن جعفر. أخبرنا الخلال والعتيقي قالا: حدّثنا يوسف بن عمر القواس، حدّثنا الفضل بن أحمد بن منصور- أبو العبّاس الزبيدي الضرير إملاء من حفظه- زاد العتيقي سنة سبع عشرة وثلاثمائة ثم اتفقا- قال: حدّثنا عبد الأعلى بن حمّاد النرسي- في مدينة أبي جعفر المنصور- حدّثنا حمّاد بن سلمة عن أبي العشراء عن أبيه قال: قلت يا رسول الله أما تكون الذكاة إلا من اللبة أو الحلق؟ فقال: «وأبيك لو طعنت في فخذها لأجزت عنك» (٢). أخبرني الحسن بن أبي طالب، حدّثنا أبو محمّد عبيد الله بن محمّد بن معروف القاضي، حدّثنا الفضل بن أحمد بن منصور الزبيدي- إملاء من حفظه- حدّثنا زياد ابن أيّوب، حدّثنا إسماعيل بن علية عن أيّوب عن نافع عن ابن عمر، أنه تزوج امرأة فأصابها شمطاء فطلقها، وقال: حصير في بيت، خير من امرأة لا تلد، والله ما أقربكن شهوة، ولكني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة» (٣). وكذا رواه أبو حفص بن شاهين عن الزبيدي. أخبرنا البرقاني، أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال: أبو العبّاس الفضل بن أحمد بن منصور الزبيدي ثقة مأمون، مات قديما. ٦٨٣٠ - الفضل بن محمّد بن بشّار، أبو القاسم: حدث عن أبي دجانة أحمد بن إبراهيم المعافري، وعبيد الله بن سعد الزّهريّ، وعمر بن شبة. روى عنه أبو عمر بن حيويه.

стр. 5406

٦٨٣١ - الفضل بن محمّد بن الحسين، أبو عيسى الخواص: حدث عن الفتح بن شخرف العابد، وأبي قلابة الرقاشي. روى عنه المعافى بن زكريا الجريري، وأبو القاسم بن الثلاج. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمّد بن عليّ الواسطيّ، حدّثنا أبو الفرج المعافى بن زكريا القاضي، حدّثنا أبو عيسى الفضل بن محمّد بن الحسين الخواص، حدّثنا أبو نصر الفتح بن شخرف، حدّثنا أبو معاذ الجارود بن سنان الترمذي، حدّثنا الفضل بن موسى السيناني عن عبد الله بن الوليد عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ : «دعوا لي صويحبي، فإني بعثت إلى الناس كافة، فلم يبق أحد إلا قال لي كذبت، إلا أبو بكر الصديق فإنه قال لي صدقت» (١). ٦٨٣٢ - الفضل بن عبد الله بن مرزوق، أبو الربيع النهرواني: حدث عن إسماعيل بن إسحاق القاضي. روى عنه المعافى بن زكريا. ٦٨٣٣ - الفضل بن جعفر، المدائنيّ، وكيل ابن داهر: حدث عن محمّد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي. روى عنه أحمد بن محمّد ابن عمران بن الجندي، وذكر أنه سمع منه بالمدائن. ٦٨٣٤ - الفضل بن محمّد بن عليّ بن يزيد، أبو القاسم المعروف بالخردلي الورّاق البغداديّ: حدث عن أبي عليّ محمّد بن سليمان المالكيّ البصريّ. وذكر أبو الفتح بن مسور أنه حدثه ببغداد وقال: كان ثقة. ٦٨٣٥ - الفضل بن العبّاس بن عليّ بن الحارث بن محمود، أبو العبّاس الهرويّ: قدم بغداد وذكر ابن الثلاج أنه حدثهم في سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة عن أبي حسّان عيسى بن عبد الله البصريّ. وأخبرنا أحمد بن محمّد العتيقي قال: سمعت الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير الحافظ يقول: سمعت أبا العبّاس الفضل بن عليّ بن الحارث بن محمود الهرويّ-

стр. 5407

سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة- يقول سمعت أبا حسّان عيسى بن عبد الله العثماني- بهراة- يقول ذهب بي أبي إلى البصرة إلى بني سهم إلى امرأة يقال لها آمنة ابنة أنس ابن مالك. فسمعت أبي يقول لها يا آمنة! مالك ممن؟ قالت: من بني ضمضم، ثم قالت: سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لأشفعن يوم القيامة لمن كان في قلبه جناح بعوضة إيمان» وقالت رأيت أنس بن مالك في يده عكازة على رأسها رمانة فضة. قال ابن بكير: وقد سمع معنا منه جعفر الخلدي هذا الحديث. ٦٨٣٦ - الفضل أمير المؤمنين المطيع لله بن جعفر بن المقتدر بالله بن أحمد المعتضد بالله بن أبي أحمد الموفق، ويكنى أبا القاسم. استخلف بعد المستكفى بالله: وأخبرنا عبيد الله بن عمر بن أحمد الواعظ، حدثني أبي قال: المطيع لله الفضل بن المقتدر بالله، وأمه أم ولد يقال لها مشغلة، أدركت خلافته، واستخلف يوم الخميس لثمان بقين من جمادى الآخرة سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة، وسنة يومئذ ثلاث وثلاثون سنة، وخمسة أشهر، وأيام. لأن مولده لست بقين من المحرم سنة إحدى وثلاثمائة، وخلع المطيع نفسه غير مستكره- فيما صح عندي- يوم الأربعاء لثلاث عشرة خلت من ذي القعدة سنة ثلاث وستين وثلاثمائة، فكانت خلافته تسعا وعشرين سنة، وأربعة أشهر، وأياما. وولى ابنه الأكبر المكنى أبا بكر واسمه عبد الكريم الطائع لله، وكان سنة يوم ولى فيما بلغني ثمانيا وأربعين سنة وخرج الطائع لله إلى واسط وحمل معه أباه، فمات في المعسكر في المحرم من سنة أربع وستين، ورده إلى بغداد ودفن في الرصافة في تربته. حدثني محمّد بن يوسف القطّان النّيسابوريّ قال: سمعت أبا الفضل بن التّميميّ يقول: سمعت المطيع لله أمير المؤمنين يقول: سمعت شيخي ابن منيع يقول: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: إذا مات أصدقاء الرجل ذل. سمعت أبا عليّ بن شاذان يقول: خلع المطيع لله نفسه من الخلافة، وكانت مدة خلافته تسعا وعشرين سنة، وأربعة أشهر، وأحد وعشرين يوما، ومات بدير العاقول. قال لي هلال بن المحسن: مات المطيع لله- الفضل بن المقتدر بالله- في ليلة الاثنين لثمان بقين من المحرم سنة أربع وستين وثلاثمائة، وكانت وفاته بدير العاقول، وحمل إلى بغداد فدفن في تربة شغب أم المقتدر بالله بالرصافة، وكانت وفاته عن ثلاث وستين سنة، ومولده لست بقين منالمحرم سنة إحدى وثلاثمائة.

стр. 5408

٦٨٣٧ - الفضل بن عليّ بن هارون بن عليّ بن يحيى بن المنجم، يكنى أبا منصور: حدث عن أبيه. حدثني عنه التنوخي. ٦٨٣٨ - الفضل بن عبد الرّحمن بن الفضل بن أحمد بن عبد العزيز، أبو العبّاس الأبهري: سكن بغداد وحدث بها عن أبي بكر بن المقرئ الأصبهانيّ، وأبي عبد الله محمّد ابن أحمد بن عبد الأعلى الأندلسي. كتبت عنه وكان ثقة يسكن قطيعة الربيع، ومات ببغداد في جمادى الآخرة سنة ثماني عشرة وأربعمائة. ٦٨٣٩ - الفضل بن العبّاس بن يحيى بن الحسين، أبو العبّاس الصاغاني الحنفيّ: قدم علينا حاجّا بعد سنة عشرين وأربعمائة، وحدث ببغداد عن محمّد بن محمّد ابن عبدوس الحيري، ومحمّد بن الحسين بن داود العلوي، وعبد الرحمن بن إبراهيم ابن محمّد بن يحيى المزكي، ومحمّد بن محمّد بن حامد القطّان، والحسين بن محمّد بن عليّ السيوري النيسابوريين. كتبنا عنه. أخبرنا الفضل بن العبّاس الصاغاني، حدّثنا أبو بكر محمّد بن محمّد بن عبدوس الحيري- بنيسابور- أخبرني عمي أبو إسحاق إبراهيم بن عبدوس، حدّثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدّثنا عبد الرّزّاق، أخبرنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن عبد الله بن الأزرق عن عقبة بن عامر قال: قال النبي ﷺ : «ثلاثة تستجاب دعوتهم، الوالد، والمسافر، والمظلوم» (١). ٦٨٤٠ - الفضل بن محمّد بن الفضل، أبو القاسم الطبري: الفقيه على مذهب الشّافعيّ. سكن بغداد وحدث بها عن ابن مالك القطيعي، وأبي محمّد بن ماسي. كتبت عنه وكان ثقة يسكن بالجانب الشرقي في جوار أبي القاسم بن بشران. أخبرنا الفضل بن محمّد الطبري، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدّثنا أبو

стр. 5409

مسلم إبراهيم بن عبد الله البصريّ، حدّثنا أبو عاصم عن ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «من حمل علينا السلاح فليس منا» (١). مات فضل الطبري ببغداد في صفر من سنة تسع وعشرين وأربعمائة. ذكر من اسمه الفتح ٦٨٤١ - الفتح، أبو نصر الموصلي الزاهد (٢): ورد بغداد زائرا لأبي نصر بشر بن الحارث. كذلك أخبرنا غيلان بن محمّد بن إبراهيم بن غيلان البزّاز، أخبرنا أبو محمّد عبد الخالق بن الحسن بن محمّد بن أبي روبا، حدّثنا محمّد بن هارون الهاشميّ، حدّثنا أبو حفص بن أخت بشر بن الحارث قال: كنت عند خالي بشر بن الحارث جالسا في منزله، فدق الباب، فقال: انظر من هذا، فخرجت فإذا أنا بشيخ عليه جبة صوف، وعلى رأسه مئزر صوف، وبيده ركوة، فقال تقول لأبي نصر أخوك أبو نصر، فدخلت فأعلمته ووصفته له، فخرج خالي مسرعا فسلم عليه، ثم أخذ بيده فأدخله فجعل يسائله، ثم قال له ما جاء بك؟ قال: حديث سمعته أنا وأنت من عيسى بن يونس في الغسل قد شككت فيه، فقام خالي فأخرج قمطرا ففتشه ثم أخرج دفترا من قراطيس فقرأ فيه فقال: حدّثنا عيسى بن يونس، حدّثنا أشعث بن عبد الملك عن محمّد بن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا قعد بينشعبها الأربع وأجهد فقد وجب الغسل» (٣). فقال له الشيخ: اسمعه مني لا أكون أغلط فيه، فقال له خالي: هاته، وجعل خالي ينظر في الدفتر، فقال الشيخ: حدّثنا عيسى بن يونس، حدّثنا أشعث بن عبد الملك عن محمّد بن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا قعد بين شعبها الأربع وأجهد فقد وجب الغسل» قال له خالي: قد حفظته، ثم أخرج خالي من كمه فقال

стр. 5410

هذا نصف درهم، اشتر بدانقين خبزا، وبدانق تمرا، فمضيت فاشتريت به ثم جئت إليه، فوضعته بين يدي الشيخ، فأكل الشيخ وخالي وأكلت معهما، ثم قال الشيخ لخالي تأمر بشيء؟ فسلم خالي عليه وخرج معه إلى باب الدار، فلما مضى الشيخ قلت لخالي، من هذا الشيخ؟ فقال أولا تعرفه؟ هذا فتح الموصلي، الحقه فاسأله أن يدعو لك. أخبرنا أبو عمر الحسن بن عثمان بن أحمد، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدّثنا العبّاس بن يوسف الشكلي، أبو جعفر البزّاز، حدثني أبو حفص ابن أخت بشر بن الحارث قال: كنت يوما واقفا ببابنا إذا أقبل شيخ ثائر الشعر ملتف بالعباء، فقال لي: بشر في البيت؟ قلت نعم! قال ادخل فقل فتح بالباب، فدخلت فقلت يا خالي شيخ في عباء قال لي قل لبشر: فتح بالباب، قال فخرج مسرعا فصافحه واعتنقه، فقال له الشيخ يا أبا نصر إني ذكرتك البارحة واشتقت إلى لقائك. قال فدفع إلى درهما فقال خذ بأربعة دوانيق خبزا- ويكون جيدا- وبدانقين تمرا، فقال الشيخ قل له يكون سهريزا، فجئته به فقال الشيخ قل له يأكل معنا، فقال: كل معنا، فأكلت معهم، فلما أكلنا أخذ ما فضل في طرف العباء ومضى، فخرج خالي معه يشيعه إلى باب حرب، فلما رجع قال لي يا بني تدري من هذا؟ قلت: لا، قال: هذا فتح الموصلي. أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، أخبرنا أبو عبد الرّحمن السلمي قال: فتح الموصلي كان من كبار مشايخ الموصل، وكان يحضر بغداد لزيارة بشر الحافي، وكان فتح ورد عليه مرة زائرا، فأكل عنده وأخذ باقي الطعام، فقال بشر لمن حضر: تدرون لم حمل باقي الطعام؟ قالوا [لا] (١) قال: أراكم أنه إذا صح التوكل لا يضر الحمل. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، حدثني أبي، حدّثنا العبّاس بن العبّاس بن المغيرة الجوهريّ، حدثني عمي القاسم، حدثني أبو بكر بن عفّان قال: سمعت بشر بن الحارث يقول: بلغني أن ابنة لفتح الموصلي عريت، فقيل له: ألا تطلب من يكسوها؟ قال لا، أدعها حتى يرى الله عريها وصبري عليها، قال: وكان إذا كان ليالي الشتاء جمع عياله وقال بكسائه عليهم؟ ثم يقول اللهم أفقرتني وأفقرت عيالي، وجوعتني وجوعت عيالي، وأعريتني وأعريت عيالي، بأي وسيلة توسلتها إليك، وإنما تفعل هذا بأوليائك وأحبابك فهل أنا منهم حتى أفرح؟

стр. 5411

أخبرنا عبد العزيز بن عليّ الأزجي، حدّثنا عليّ بن عبد الله الهمذانيّ- بمكة- حدثني محمّد بن جعفر، حدثني أحمد بن عبد الله بن عبد الملك قال: سمعت شيخا يكنى أبا تراب يقول: قيل لفتح الموصلي أنت صياد بالشبكة، لم لا تصطاد لعيالك؟ فقال أخاف أن أصطاد مطيعا لله في جوف الماء، فأطعمه عاصيا لله على وجه الأرض. أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، أخبرنا أبو عبد الرّحمن السلمي، أخبرني أبو زرعة- إجازة- قال: مات فتح الموصلي سنة عشرين ومائتين. قلت: وفي الزهاد فتح الموصلي آخر أقدم من هذا، ذكر المعافى بن عمران أنه لم يلق أعقل منه، ويكنى أبا محمّد. وهو الفتح بن محمّد بن وشاح الأزديّ. وذكر أبو نصر التمار والهيثم بن خارجة أنه مات في سنة سبعين ومائة. ٦٨٤٢ - الفتح بن هشام، الترجماني (١): حدث عن إسماعيل بن علية، والوليد بن مسلم. روى عنه محمّد بن إسحاق السّرّاج النّيسابوري. أخبرنا أبو الفضل محمّد بن عبد الرّحمن بن محمّد الحريصي النّيسابوريّ. أخبرنا أحمد بن محمّد بن أحمد بن عمر الخفّاف، أخبرنا أبو العبّاس محمّد بن إسحاق السّرّاج، حدّثنا الفتح بن هشام الترجماني، حدّثنا الوليد بن مسلم، حدّثنا الأوزاعي، حدّثنا عبد الرّحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : «إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل» (٢). فعلته أنا ورسول الله ﷺ فاغتسلنا. أنبأنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا محمّد بن عمر بن غالب الجعفي، أخبرنا موسى بن هارون قال: مات فتح بن هشام ببغداد سنة ثمان وثلاثين. ٦٨٤٣ - الفتح بن شخرف بن داود بن مزاحم، أبو نصر الكسي (٣): كان أحد العباد السياحين ثم سكن بغداد وحدث بها عن رجاء بن مرجي المروزيّ كتاب السنن وعن أبي شرحبيل عيسى بن خالد ابن أخي ابن اليمان الحمصيّ، وجعفر بن عبد الواحد الهاشميّ، ومحمّد بن خلف العسقلاني،

стр. 5412

والجارود بن سنان الترمذي، ومحمّد بن عبد الملك بن زنجويه، وغيرهم. روى عنه أحمد بن عليّ بن العلاء الجوزجاني، وشعيب بن محمّد بن الراجيان، وأبو محمّد الجريري، ومحمّد بن أحمد الحكيمي، وأبو عمرو بن السماك، وأحمد بن سلمان النّجّاد، وغيرهم. وكان قليل المسانيد كثير الحكايات. أخبرنا محمّد بن أحمد بن أبي طاهر الدّقّاق وعلي بن أحمد الرّزّاز- قال محمّد حدّثنا وقال عليّ أخبرنا- أحمد بن سلمان النّجّاد، حدّثنا الفتح بن شخرف العابد قال: سمعت أبا بكر بن زنجويه يقول سمعت عبد الرّزّاق يقول: سمعت سفيان الثوري يقول لوهيب بن الورد- وهو ينظر إلى الكعبة- ورب هذه البنية إني لأحب الموت، فقال له وهيب: ولم يا أبا عبد الله؟ قال: فقال سفيان يا أبا أمية يستقبلك أمور عظام يستقبلك أمور عظام. أخبرني الحسن بن محمّد الخلال، حدّثنا يوسف بن عمر القواس، حدّثنا أحمد بن عليّ الجوزجاني، حدّثنا أبو نصر فتح بن شخرف، حدّثنا نصر بن الصباح، حدّثنا خالد بن يزيد القسري عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر قال: أكل عليّ بن أبي طالب يوما تمر دقل (١) ثم شرب عليه ماء ثم ضرب بيده بطنه وقال من أدخله بطنه النار فأبعده الله، ثم تمثل: وإنك مهما تعط نفسك سؤلها … وفرجك نالا منتهى الذم أجمعا أخبرنا عليّ بن محمّد بن عبد الله المعدّل، أخبرنا عثمان بن أحمد الدّقّاق، حدّثنا الفتح بن شخرف العابد قال: سمعت إسحاق بن الجرّاح يقول سمعت الهيثم بن جميل يقول: بلغني عن رجل أنه يكذب، فغدوت عليه لأنكر عليه، قال فرأيته وقد ضم صبيا إلى صدره وقبله، فرق قلبي، ولم أقدر أقول له. ثم قال حدّثنا فضيل بن عياض عن سفيان الثوري عن منصور قال: إن الرجل ليسقيني شربة من ماء، كأن ضلعا من أضلاعي دقه. أخبرنا إبراهيم بن مخلد المعدّل، حدّثنا محمّد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، حدّثنا الفتح بن شخرف- أبو نصر- قال: سمعت محمّد بن خلف العسقلاني قال: سمعت محمّد بن يوسف الفريابي يقول: لقد بلغني أن الذين كسروا رباعية رسول الله ﷺ لم يولد لهم صبي فنبتت له رباعية.

стр. 5413

أخبرنا أبو سعد الماليني- قراءة- حدّثنا أبو الحسن حامد بن إدريس بن محمّد بن إدريس الموصلي- بها- حدّثنا عبد الله بن عليّ العمري، حدّثنا فتح بن شخرف، حدّثنا محمّد بن يزيد بن سنان، حدّثنا محمّد بن أيّوب عن ميمون بن مهران عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : «قلما يوجد في آخر أمتي درهم من حلال، أو أخ يوثق به». أخبرنا عليّ بن أبي عليّ المعدّل، أخبرنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرّحمن الزّهريّ، حدّثنا أبو طلحة أحمد بن محمّد بن عبد الكريم الفزاريّ، حدّثنا فتح بن شخرف- أبو نصر الخراساني وكان من العابدين- قال حدثني طاهر بن عبد الملك المصيصي قال سمعت أبي يقول سمعت الفضيل بن عياض يقول: أنا منذ عشرين سنة أطلب رفيقا إذا غضب لم يكذب علىّ. حدثني الأزهري، حدثني عبد الله بن إبراهيم القزاز، حدّثنا جعفر بن محمّد الخواص، حدثني أبو محمّد الجريري قال: قال لي فتح بن شخرف: من إعجابي بكل شيء جيد عندي، قلم كتبت به أربعين سنة، كنت أكتب به بالنهار وأكتب به بالليل، وكانت دارنا واسعة، فكنت أكتب في القمر حتى يرتفع، وأقعد على سلم في دارنا أرتقى إليه مرقاة مرقاة حتى ينتهي السلم، فإذا تشعث رأس القلم قططته، وهو عندي، فأخرج لي أنبوبة صفر، وأخرج القلم منها، فأرانيه. حدثني عبد العزيز بن عليّ الأزجي، حدّثنا عليّ بن عبد الله بن الحسن الهمذانيّ، حدّثنا محمّد بن أحمد بن حفص قال: سمعت رويم بن أحمد يقول: لقيني يوما الفتح بن شخرف فقال لي: يا أبا محمّد أنت أمين الله على نفسك، لا ترى على شيئا أنت تحتاج إليه، ولا عندي شيئا تزحمك الحاجة إليه فتتخلف عن أخذه. وحدثني عبد العزيز الأزجي قال: سمعت أبا بكر المفيد يقول: سمعت أبا عبد الله محمّد بن عبد الله- صاحب بشر بن الحارث- يقول: قال لي الفتح بن شخرف: رأيت أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب في النوم، فقلت: يا أمير المؤمنين علمني شيئا حسنا، قال فبسط كفه إلى، فإذا فيها مكتوب سطران، فقرأتهما فإذا هما: ما رأيت أحسن من تواضع الغني للفقير يطلب ثواب الله، وأحسن من ذلك تيه الفقير على الغني ثقة بالله.

стр. 5414

أخبرنا محمّد بن محمّد بن عليّ الشروطي، حدّثنا المعافى بن زكريا الجريري، حدّثنا اللّيث بن محمّد بن اللّيث المروزيّ قال: سمعت فارس بن إبراهيم المشرقي يقول: حدثني محمّد بن عمر بن فارس قال: سمعت فتح بن شخرف يقول: كنت بأنطاكية، وبها جبل يقال له المطل، فنويت أن أصعد عليه ولا أنزل حتى أختم القرآن- أو أتعلم القرآن- فحملتني عيني فنمت، فبينما أنا نائم إذا أنا بشخصين، فقلت للذي يقرب مني: من أنت يا هذا؟ فقال لي من ولد آدم قلت كلنا من ولد آدم، قلت فما الذي وراءك؟ قال لي عليّ بن أبي طالب، قال: قلت له أنت قريب منه ولا تسأله، قال أخشى أن يقول الناس إني رافضي، قال: قلت دعني فأقرب منه فيقولوا إني رافضي، فتنحى من مكانه وقعدت فيه، فقلت: يا أمير المؤمنين كلمة خير شيء؟ فقال لي: نعم صدقة المؤمن بلا تكلف ولا ملل، قال: قلت: زدني يا أمير المؤمنين، قال: تواضع الغني للفقير رجاء ثواب الله، قلت زدني يا أمير المؤمنين، قال: وأحسن من ذلك ترفع الفقير على الغني ثقة بالله، قلت: زدني يا أمير المؤمنين، قال: فبسط كفه، فإذا فيها مكتوب: كنت ميتا فصرت حيا … وعن قليل تعود ميتا أعيي بدار الفناء بيت … فابن بدار البقاء بيتا قال: ثم انتبهت. أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، أخبرنا أبو الفضل الزّهريّ عبيد الله بن عبد الرّحمن قال: سمعت أبا الطّيّب المعلم يقول: سمعت البربهاري يقول: سمعت فتح ابن شخرف يقول: رأيت رب العزة تعالى في النوم، فقال لي: يا فتح احذر لا آخذك على غرة، قال: فتهت في الجبال سبع سنين. أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، أخبرنا محمّد بن الحسين السلمي قال: سمعت عبد الله بن محمّد بن زياد يقول: سمعت محمّد بن المسيب يقول: قال الإمام أحمد ابن حنبل: ما أخرجت خراسان مثل فتح بن شخرف. حدّثنا أبو الحسن محمّد بن عبد الله الحنائي، حدّثنا جعفر بن محمّد بن نصير الخلدي- إملاء- حدّثنا أبو محمّد الجريري قال: قال لي أبو نصر العابد- وهو الفتح ابن شخرف- قال لي محمّد بن زهير القزاز: رأيت قتيلا في بلاد الروم بعد انصرافنا من المعركة.

стр. 5415

صريع رماح تحجل الطير حوله … قتيل أصابت نفسه ما تمنت قال: فقال أنا أعرف رجلا مكتوب على عضو من أعضائه لله، والله ما كتبها كاتب. قال أبو محمّد الجريري: فقلت له: هذا حبيس، قال فضحك. حدّثنا عبد العزيز الأزجي، حدّثنا عليّ بن عبد الله الهمذانيّ، حدّثنا محمّد بن جعفر قال: سمعت أبا محمّد الجريري يقول: غسلنا الفتح بن شخرف فرأينا على فخذه مكتوبا لا إله إلا الله فتوهمناه مكتوبا فإذا عرق داخل الجلد. أخبرنا محمّد بن عبد الله الحنائي، حدّثنا جعفر الخلدي قال: سمعت أبا محمّد الجريري يقول: غسلنا الفتح بن شخرف بعد وفاته، فرأيت على باطن فخذه بالبياض لله. أخبرنا أحمد بن عليّ التوزي، حدّثنا الحسن بن الحسين الفقيه الشّافعيّ قال: سمعت جعفر الخلدي يقول: سمعت أبا محمّد الجريري يقول: غسلت الفتح بن شخرف، فقلبته على يمينه، فإذا على فخذه الأيمن مكتوب خلقة، الله، كتابة بينة. قال جعفر ورأيت أبا فتح بن شخرف هذا وكان رجلا صالحا زاهدا، لم يأكل الخبز ثلاثين سنة، وكان له أخلاق حسنة وكان يطعم الفقراء ومن يزوره من الأصحاب الطعام الطّيّب، وكان حسن العبادة والورع والزهد. أخبرنا الجوهريّ، أخبرنا محمّد بن العبّاس، أخبرنا أحمد بن جعفر بن محمّد بن عبيد الله المنادي قال: مات أبو نصر الفتح بن شخرف الكسي المروزيّ بالجانب الغربي من بغداد، ودفن في المقبرة التي بين باب حرب، وباب قطربل، وكان من المشهورين بالورع والصلاح إلى آخر عمره. أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادي- وأنا أسمع- قال: وتوفي أبو نصر الفتح بن شخرف المروزيّ بالجانب الغربي من مدينتنا في آخر درب سليمان بن جعفر حيال الجسر الأعلى ليلة الثلاثاء، ودفن يوم الثلاثاء للنصف من شوال سنة ثلاث وسبعين- يعني ومائتين- في المقبرة التي ما بين باب قطربل وباب حرب، صلى عليه بدر المغازلي. أخبرنا إسماعيل الحيري، أخبرنا أبو عبد الرّحمن السلمي قال: سمعت محمّد بن شاذان يقول: سمعت محمّد بن سائب يقول: سمعت إسحاق بن إبراهيم بن هانئ يقول: لما مات فتح بن شخرف بن داود ببغداد صلّى عليه ثلاثا وثلاثين مرة، أقل قوم كانوا يصلون عليه كانوا يعدون خمسة وعشرين ألفا، إلى ثلاثين ألفا.

стр. 5416

٦٨٤٤ - الفتح بن قرّة. من ساكني سمرقند: حدثني الأزهري قال: قال لنا أبو سعد عبد الرّحمن بن محمّد الإدريسي: الفتح ابن قرّة يقال إنه سمرقندي، وعندي أن أصله من بغداد، وسكن سمرقند فنسب إليها. كتب الكثير، وجمع وحفظ، أخرج مشايخ الثوري وجوّد. يروى عن عبد الله ابن عبد الرّحمن- يعني الدارمي- ويعقوب بن يوسف اللّؤلؤيّ، وأبي حفص عمر بن حفص الباهلي السمرقندي، وصالح بن مسمار الكشميهني، وعبد بن حميد الكشي. كان دخل العراق بأخرة. كتب بها عن أحمد بن محمّد بن عيسى البرتي، وأبي عمران موسى بن الوشاء، وأبي الوليد بن برد الأنطاكي، وغيرهم من أهل العراق، وخراسان، وسمرقند. حدثني عنه أحمد بن حامد السمرقندي. ٦٨٤٥ - الفتح بن خاقان، وزير المتوكل قتل معه (١): ٦٨٤٦ - (٢) الفتح بن خلف بن ماهك، أبو نصر الثومي (٣): حدث عن الحسن بن عرفة وعباس بن محمّد الدّوريّ. روى عنه أبو القاسم بن النخاس المقرئ. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمّد بن عليّ الواسطيّ، حدّثنا أبو القاسم عبد الله بن الحسن بن سليمان بن النخاس المقرئ، حدّثنا فتح بن خلف- أبو نصر الثومي- حدّثنا الحسن بن عرفة، حدّثنا قران بن تمّام الأسديّ عن سهل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلّى اللهعليه وسلّم: «من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، بعد ما يصلي الغداة عشر مرات، كتب الله له عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكنّ له بعدل عتق رقبتين من ولد إسماعيل، وكن له حجابا من الشيطان» (٤) وذكر الحديث. أخبرنا أبو عمر بن مهدي وجماعة قالوا: أخبرنا إسماعيل بن محمّد الصّفّار، حدّثنا الحسن بن عرفة بإسناده نحوه.

стр. 5417

ذكر من اسمه فارس ٦٨٤٧ - فارس بن سليمان، أبو الحسن الجهبذ: حدث عن الحسن بن الفضل البوصرائي، روى عنه عمر بن محمّد بن عليّ النّاقد. أخبرنا البرقاني قال فيما عندي عن أبي حفص بن الزيات- ولم أر عليه علامة السماع- قال قرأت على أبي الحسن فارس بن سليمان الجهبذ- من أصل كتابه- حدثكم الحسن بن الفضل بن السمح البوصرائي بحديث ذكره. ٦٨٤٨ - فارس بن محمّد بن عمر، البزّار: حدث عن أحمد بن الصباح بن محمّد. روى عنه أبو الحسن بن الجندي. أخبرني أبو نصر أحمد بن محمّد بن أحمد بن عمر الغزّال، أخبرنا أحمد بن محمّد بن عمران، حدّثنا فارس بن محمّد بن عمر البزّار- بسوق قطوطا بحضرة نهر المهديّ- حدّثنا أبو بكر أحمد بن الصباح بن محمّد، حدّثنا شبابة بن سوار، حدّثنا أبو عمرو بن العلاء قال حدثني محمّد بن سيرين، عن عبيدة السلمانيّ، عن عليّ قال: لولا أن تبطروا لحدثتكم بما أعده الله على لسان نبيه ﷺ لمن يقتلونهم. قال قلت لعبيدة: أنت سمعته من عليّ؟ قال: نعم! فيهم رجل مخدج اليد، أو مثدون اليد- أو مودن اليد، والمودن الناقص اليد. ٦٨٤٩ - فارس بن الحسن، أبو القاسم البزّاز: ذكر أبو القاسم بن الثلاج أنه حدثهم عن موسى بن هارون الحافظ. ٦٨٥٠ - فارس بن عيسى- وقيل: ابن محمّد، أبو الطّيّب الصّوفيّ: صحب الجنيد بن محمّد وأبا العبّاس بن عطاء، وغيرهما. وانتقل إلى خراسان فنزلها وكان له لسان حسن. روى عنه الحاكم أبو عبد الله بن البيع وغيره ويقال إنه مات بسمرقند. أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب، أخبرنا محمّد بن نعيم الضّبّي قال: سمعت فارس بن عيسى يقول: كان أبو القاسم الجنيد كثير الصّلاة، ثم رأيناه في وقت موته

стр. 5418

وهو يدس وتقدم إليه الوسادة فيسجد عليها. فقيل له: ألا روحت على نفسك؟ فقال: طريق وصلت به إلى الله لا أقطعه. قال أبو نعيم: فارس بن عيسى الصّوفيّ بغدادي وكان من المتحققين بعلوم أهل الحقائق، ومن الفقراء المجردين للفقر وترك الشهوات، جالسالجنيد بن محمّد، ويوسف بن الحسين، وأقرانهما من الشيوخ. وورد نيسابور وخرج- على أكبر ظني- سنة أربعين، وسكن مرو، ثم لم أقف على أخباره بعد ذلك. ٦٨٥١ - فارس بن محمّد بن محمود بن عيسى، أبو القاسم الواعظ، يعرف بالغوري: سمع حامد بن شعيب البلخي، والحسين بن محمّد بن عفير، وأبا بكر أحمد بن محمّد بن عبد الخالق، ومحمّد بن محمّد بن سليمان الباغندي، وعباس بن يوسف الشكلي، وطبقتهم. حدّثنا عنه ابنه محمّد بن فارس، وأبو الحسن بن رزقويه، وعبد العزيز بن محمّد الستوري، وكان ثقة. أخبرني عبد العزيز بن محمّد بن نصر، حدّثنا أبو القاسم فارس بن محمّد الغوري، حدّثنا أحمد بن محمّد بن عبد الخالق، حدّثنا العلاء بن مسلمة- أبو سالم- حدّثنا ضمرة بن ربيعة قال حدثني ابن شوذب قال يقول الله تعالى: ما أنصفني ابن آدم يدعوني فأستحى منه، ويعصيني ولا يستحي مني. ذكر محمّد بن أبي الفوارس أن أبا القاسم الغوري مات في سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. ٦٨٥٢ - فارس بن صافي، أبو شجاع الورّاق: روى عن حمزة بن الحسين السّمسار وأبي بكر بن أبي الثلج. حدّثنا عنه محمّد ابن عمر بن بكير المقرئ. أخبرنا ابن بكير المقرئ، حدّثنا أبو شجاع فارس بن صافي الورّاق- إملاء من كتابه- حدّثنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبد الله- وعبد الله يلقب أبا الثلج- قال حدّثنا محمّد بن عليّ بن خلف العطّار، حدّثنا عمرو بن عبد الغفّار، عن سفيان الثوري، عن حسين بن عبد الله الهاشميّ، عن عكرمة عن ابن عباس. قال: رأيت النبي ﷺ قبل الحجر.

стр. 5419

٦٨٥٣ - فارس بن نصر بن الحسن بن أحمد، أبو القاسم الخباز (١): سمع أبا حفص بن شاهين وأبا الحسين بن سمعون. كتبت عنه وكان صدوقا يسكن الجانب الشرقي. أخبرنا فارس بن نصر، حدّثنا محمّد بن أحمد بن إسماعيل بن عيسى بن إسماعيل الواعظ- إملاء- حدّثنا أحمد بن محمّد بن مسلم، حدّثنا حفص بن عمرو الربالي، حدّثنا عبد الرّحمن الرامي، حدّثنا واصل مولى ابن عيينة عن أبي الزّبير عن جابر قال: عهدي برسول الله ﷺ قبل أن يموت بثلاثة أيام وهو يقول: «إن استطعت أن تموت وأنت حسن الظن بالله فافعل». سألت فارس بن نصر عن مولده فقال: في سنة ثلاث وستين وثلاثمائة: وكان له كنيتان، أبو القاسم، وأبو شجاع، ومات في اليوم الخميس السابع والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين وأربعمائة. ذكر من اسمه الفضيل ٦٨٥٤ - الفضيل بن منبوذ، المدائنيّ: حدث عن هلال بن خباب. روى عنه أبو معمر القطيعي، ومحمّد بن معاوية الأنماطيّ. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا عثمان بن أحمد الدّقّاق قال: حدّثنا عبيد ابن محمّد بن خلف، حدّثنا محمّد بن معاوية بن مالج، حدّثنا فضيل بن منبوذ المدائنيّ. وأخبرنا البرقاني- واللفظ له- أخبرنا بشر بن أحمد الأسفراييني، حدّثنا عبد الله ابن ناجية، حدّثنا أبو معمر القطيعي إسماعيل بن إبراهيم، حدّثنا فضيل بن منبوذ- من أهل المدائن- حدّثنا هلال بن خباب عن يحيى بن جعدة عن أم هانئ قالت: كنت اسمع قراءة النبي ﷺ في جوف الليل يرجع، وأنا نائمة على عريشي.

стр. 5420

٦٨٥٥ - الفضيل بن عبد الوهّاب، الغطفاني، أبو محمّد (١): وهو أخو محمّد بن عبد الوهّاب السّكّري، من أهل الكوفة سكن بغداد وحدث بها عن شريك بن عبد الله، وجعفر بن سليمان، والجراح بن مليح أبي وكيع، وسعير ابن الحمس، ويونس بن أبي يعقوب العبديّ، ويزيد بن زريع البصريّ. روى عنه الحسن بن عليّ الحلواني، ومحمّد بن سعد، كاتب الواقدي، ومحمّد بن أبي عتاب الأعين، ومحمّد بن عبد الملك بن زنجويه، وأبو بكر بن أبي خيثمة، وسعيد بن عتاب، وإبراهيم بن إسماعيل السوطي، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وغيرهم. قال عبد الرّحمن بن أبي حاتم: سئل أبي عنه فقال بغدادي ثقة. أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصّلت الأهوازي، حدّثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحامليّ، حدّثنا أبو بكر ابن زنجويه، حدّثنا فضيل بن عبد الوهّاب، حدّثنا أبو وكيع عن عبد الله بن مجالد عن مجالد عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول «ركعتا الغداة لا تدعهما فإن فيهما الرغائب». قرأت على البرقاني عن محمّد بن العبّاس الخزاز، حدّثنا أحمد بن محمّد بن مسعدة الفزاريّ، حدّثنا جعفر بن درستويه، حدّثنا أحمد بن محمّد بن القاسم بن محرز قال: سألت يحيى بن معين عن الفضيل بن عبد الوهّاب فقال: ليس به بأس. وقال في موضع آخر: كان ثقة ليس به بأس.

стр. 5421

ذكر من اسمه الفرج ٦٨٥٦ - الفرج بن فضالة بن النّعمان بن نعيم، أبو فضالة الحمصيّ التنوخي (١): من أنفسهم، سكن بغداد وكان على بيت المال بها، وحدث عن لقمان بن عامر، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، وهشام بن عروة، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وعلي ابن أبي طلحة، ومحمّد بن الوليد الزبيدي. روى عنه ابنه محمّد بن الفرج، وشعبة ابن الحجّاج وزيد بن أبي الزرقاء، وإبراهيم بن مهدي، وعلي بن الجعد، ومحمّد بن عيسى بن الطباع، ومحمّد بن بكّار بن الريان، وإبراهيم بن زياد سبلان، والربيع بن ثعلب، وسريج بن يونس، وغيرهم. وذكر رجل أن مولده كان في خلافة الوليد بن عبد الملك بن مروان في غزاة مسلمة [بن عبد الملك] (٢) الطوانة (٣) جاء الخبر بولادته يوم فتحت الطوانة، فأعلم أبوه مسلمة خبر ولادته، فقال له مسلمة: ما سميته؟ قال: سميته الفرج لما فرج عنا في هذا اليوم بالفتح، فقال مسلمة لفضالة: أصبت وكان أصاب المسلمين في الإقامة على الطوانة شدة شديدة وذلك في سنة ثمان وثمانين. أخبرنا عليّ بن المحسن التنوخي، حدّثنا صدقة بن عليّ الموصليّ، حدّثنا محمّد بن القاسم بن بشّار الأنباريّ، حدّثنا أبي، حدّثنا أحمد بن عبيد عن المدائنيّ قال: مر

стр. 5422

المنصور بفرج بن فضالة فلم يقم له، فقيل له في ذلك فقال: خشيت أن يسألني الله تعالى: لم قمت؟ ويسأله: لم رضيت؟ أخبرنا أبو منصور محمّد بن عيسى بن عبد العزيز البزّاز- بهمذان- حدّثنا عليّ بن محمّد بن الحسن القزويني الصيقلي قال: سمعت بعض أصحابنا قال: أقبل المنصور يوما راكبا- والفرج بن فضالة جالس عند باب الذهب- فقام الناس فدخل من الباب ولم يقم له الفرج، واستشاط غضبا ودعا به فقال له: ما منعك من القيام حين رأيتني؟ قال: خفت أن يسألني الله عنه لم فعلت؟ ويسألك لم رضيت؟ وقد كرهه رسول الله ﷺ . قال: فبكى المنصور وقربه وقضى حوائجه. أجاز لنا أبو الحسن بن رزقويه قال: حدّثنا محمّد بن عمر بن الجعابي، وأخبرنا الحسين بن عليّ الصيمري- قراءة- حدّثنا أحمد بن محمّد بن عليّ الصّيرفيّ، حدّثنا القاضي أبو بكر محمّد بن عمر الجعابي، حدثني محمّد بن حفص، حدّثنا أحمد بن سعد، حدّثنا عليّ بن الجعد قال: كان منزل فرج بن فضالة ببغداد في مدينة أبي جعفر سكة منارة. أخبرنا البرقاني قال: قرأت على عمر بن نوح البجلي حدثكم أبو القاسم البغوي قال: حدثني عمي عليّ بن عبد العزيز. وأخبرنا أبو منصور محمّد بن محمّد بن عثمان البندار، حدّثنا عيسى بن حامد الرخجي. وأخبرنا عليّ بن أبي عليّ قال: حدّثنا عبيد الله بن محمّد بن إسحاق البزّاز قالوا: حدّثنا عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز قال: حدثني عمي، حدّثنا سليمان بن أحمد قال: سمعت عبد الرّحمن بن مهدي يقول: ما رأيت شاميّا أثبت من فرج بن فضالة، وما حدثت عنه، فأنا أستخير الله في الحديث عنه. فقلت له: يا أبا سعيد حدثني عنه، قال اكتب: حدثني فرج بن فضالة. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن محمّد الأشناني قال: سمعت أحمد بن محمّد ابن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: قلت ليحيى بن معين: فالفرج بن فضالة؟ قال: ليس به بأس. أخبرني عبد الله بن يحيى السّكّري، أخبرنا محمّد بن عبد الله الشّافعيّ، حدّثنا جعفر بن محمّد بن الأزهر، حدّثنا ابن الغلابي قال: قال أبو زكريا: الفرج بن فضالة صالح.

стр. 5423

أخبرنا الصيمري، حدّثنا عليّ بن الحسن الرّازي، حدّثنا محمّد بن الحسين الزعفراني، حدّثنا أحمد بن زهير قال: سئل يحيى بن معين عن الفرج بن فضالة فقال: ضعيف. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدّثنا موسى بن إبراهيم بن النضر العطّار، حدّثنا محمّد ابن عثمان بن أبي شيبة قال: وسألته- يعني عليّ بن المديني- عن الفرج بن فضالة فقال: هو وسط وليس بالقوي. أخبرنا الأزهري وعلي بن محمّد بن الحسن السّمسار قالا: حدّثنا عبد الله بن عثمان الصّفّار، أخبرنا محمّد بن عمران بن موسى الصّيرفيّ، حدّثنا عبد الله بن عليّ ابن عبد الله المديني قال: سمعت أبي يقول: فرج بن فضالة ضعيف لا أحدث عنه. أخبرنا يوسف بن رباح البصريّ، أخبرنا أحمد بن محمّد بن إسماعيل المهندس- بمصر- حدّثنا أبو بشر الدولابي، حدّثنا معاوية بن صالح قال: الفرج بن فضالة- أبو فضالة- قال أحمد: هو ثقة. أخبرنا البرقاني، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمّد بن حسنويه، أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاريّ، حدّثنا أبو داود سليمان بن الأشعث قال: سمعت أحمد بن حنبل سئل عن إسماعيل بن عياش أهو أثبت أو أبو فضالة؟ قال: أبو فضالة يحدث عن ثقات أحاديث مناكير. وقال أبو داود في موضع آخر: قلت لأحمد: فرج بن فضالة؟ قال: إذا حدث عن الشاميين فليس به بأس، ولكن حديثه عن يحيى بن سعيد مضطرب. أخبرنا محمّد بن الحسين بن الفضل القطّان، أخبرنا عثمان بن أحمد الدّقّاق، حدّثنا سهل بن أبي سهل الواسطيّ. وأخبرنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عليّ السوذرجاني- بأصبهان- أخبرنا أبو بكر بن المقرئ، حدّثنا محمّد بن الحسن بن عليّ بن بحر قالا: حدّثنا أبو حفص عمرو بن عليّ قال: وكان عبد الرّحمن- يعني ابن مهدي- لا يحدث عن فرج بن فضالة، ويقول حديثه عن يحيى بن سعيد الأنصاريّ أحاديث منكرة- زاد السوذرجاني: مقلوبة-.

стр. 5424

أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا عليّ بن إبراهيم المستملي، حدّثنا محمّد بن سليمان بن فارس قال: قال محمّد بن إسماعيل البخاريّ فرج عنده مناكير عن يحيى بن سعيد الأنصاريّ. وأخبرنا ابن الفضل، أخبرنا عليّ بن إبراهيم، أخبرني محمّد بن إبراهيم بن شعيب الغازي قال: سمعت محمّد بن إسماعيل البخاريّ يقول: وأخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي- بنيسابور- قال: سمعت محمّد بن عبد الله الجوزقي يقول: قرئ على مكي بن عبدان- وأنا أسمع- قيل له سمعت مسلم بن الحجّاج يقول: فرج بن فضالة- أبو فضالة الحمصيّ عن يحيى بن سعيد الأنصاريّ منكر الحديث. أخبرني البرقاني، حدثني محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبد الملك الأدمي، حدّثنا محمّد بن عليّ الإيادي قال: حدّثنا زكريا بن يحيى الساجي قال: الفرج بن فضالة الحمصيّ أبو فضالة ضعيف الحديث، روى عن يحيى بن سعيد أحاديث مناكير، كان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان عنه. أخبرنا القاضي أبو الطّيّب طاهر بن عبد الله الطبري، أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال: فرج بن فضالة ضعيف الحديث، يروي عن يحيى بن سعيد أحاديث لا يتابع عليها. أخبرنا البرقاني قال: سألت الدارقطني عن الفرج بن فضالة فقال: ضعيف. قلت فحديثه عن يحيى بن سعيد الأنصاريّ عن محمّد بن عليّ عن عليّ عن النبي ﷺ قال: «إذا عملت أمتي خمس عشرة خصلة- الحديث» (١) قال هذا باطل. قلت من جهة الفرج؟ قال نعم. قلت فحديثه عن لقمان بن عامر عن أبي أمامة؟ فقال هذا كأنه قريب. أخبرنا الصيمري، حدّثنا عليّ بن الحسن الرّازيّ، حدّثنا محمّد بن الحسين الزعفراني، حدّثنا أحمد بن زهير قال: والفرج بن فضالة- يكنى أبا فضالة- مات ببغداد.

стр. 5425

أخبرني الأزهري، حدّثنا محمّد بن العبّاس، أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب، حدّثنا الحسين بن فهم، حدّثنا محمّد بن سعد قال: الفرج بن فضالة كان من أهل الشام من أهل حمص، فقدم بغداد وولى بيت المال في أول خلافة هارون وكان يسكن مدينة أبي جعفر، ومات بها سنة ست وسبعين ومائة. وكان ضعيفا في الحديث. أخبرنا الأزهري، أخبرنا محمّد بن العبّاس، أخبرنا إبراهيم بن محمّد الكندي، حدّثنا أبو موسى محمّد بن المثنّى قال: سنة سبع وسبعين فيها مات فرج بن فضالة. ٦٨٥٧ - الفرج بن الخضر بن جامع بن مهدي بن إبراهيم، أبو الخير الجوهريّ: حدث عن عليّ بن محمّد بن أبي العبّاس، والحسن بن عليّ بن عبد الله العلويين. وأبي ذر إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم الشّيبانيّ، وعبد الله بن أحمد بن عبد الله الصيدلاني، ومحمّد بن زيد بن عليّ بن مروان، وأبي ذر زيد بن يحيى بن محمّد ابن محمّد بن سوار البجلي، وأبي العبّاس أحمد بن عليّ بن يحيى بن حسّان الحرشي، وأبي ذر عبد الله بن الحسين بن الأعمى الكناسي، وأبي بكر عبد الله بن محمّد بن أحمد السكوني، وأبي زيد بن عامر الكوفيين. كتبت عنه وكان صدوقا. أخبرنا الفرج بن الخضر- في سنة ثمان وأربعمائة- أخبرنا أبو زيد الحسين بن الحسن بن عامر الكندي الكوفيّ- بها- أخبرنا أبو الحسن عليّ بن العبّاس المقانعي، حدّثنا عمار بن خالد، حدّثنا محمّد بن يزيد عن الحجّاج بن أبي زينب [السلمي] (١) عن أبي عثمان النهدي عن عبد الله بن مسعود قال: مر به النبي ﷺ وهو يصلي واضعا شماله على يمينه، فأخذ بيمينه فوضعها على شماله. ٦٨٥٨ - الفرج بن عمر بن الحسن بن أحمد بن عبد الكريم بن ديدان، أبو الفتح الواسطيّ المقرئ الضرير المفسر: سكن بغداد، وبقي بها إلى حين وفاته. حدث عن صالح بن محمّد بن المبارك المؤدّب، وأقرأ القرآن برواية عاصم رواية أبي بكر عنه عن أبي الحسن عليّ بن منصور ابن الشعيري الواسطيّ. قرأ عليه في سنة ست وسبعين وثلاثمائة عن يوسف بن يعقوب عن العليمي. وعن القاضي أبي الحسن عليّ بن أحمد بن الغريب الجامدي- بالجامدة- عن أبي العبّاس أحمد بن سعد الضرير عن شعيب الصريفيني.

стр. 5426

ولد أبو الفتح الواسطيّ بواسط سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، ومات في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين وأربعمائة. كان يسكن درب الناووس من نهر طابق من بغداد. ذكر الأسماء المفردة ٦٨٥٩ - الفيض بن وثيق بن يوسف بن عبد الله بن عثمان بن أبي العاص، الثّقفيّ (١): بصري قدم بغداد وحدث بها عن حمّاد بن زيد، وأبي عوانة، وعبد الواحد بن زياد، وعبد العزيز بن أبي حازم، ومحمّد بن طلحة بن الطويل، وعثمان بن مطر، والفضل بن عميرة، وجرير بن عبد الحميد. روى عنه أبو زرعة، وأبو حاتم الرّازيان، والحسن بن مكرم، وأحمد بن أبي خيثمة، وعبد الله بن أحمد الدورقي، وأحمد بن يحيى الحلواني. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي، حدّثنا عبد الله بن أحمد بن كثير الدورقي- أبو العبّاس- وأحمد بن زهير قالا: حدّثنا الفيض بن وثيق عن يوسف بن عبد الله بن عثمان بن أبي العاص- قال أحمد بن زهير قدم علينا سنة أربع وعشرين ومائتين- حدّثنا الفضل بن عميرة، حدثني ميمون الكردي- مولى عبد الله بن عامر أبو نصير- عن أبي عثمان النهدي عن عليّ بن أبي طالب قال: مررت مع رسول الله ﷺ بحديقة، فقلت: يا رسول الله ما أحسنها؟ قال: «لك في الجنة خير منها» حتى مررت بسبع حدائق- وقال أحمد بن زهير بتسع حدائق- كل ذلك أقول له ويقول «لك في الجنة خير منها» قال: ثم جذبني رسول الله ﷺ وبكى. فقلت: يا رسول الله ما يبكيك؟ قال: «ضغائن في صدور رجال عليك، لن يبدوها لك، للأمر بعدي» فقلت: بسلامة من ديني؟ قال: «نعم بسلامة من دينك» (٢). بلغني عن إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: الفيض ابن وثيق كذاب خبيث.

стр. 5427

٦٨٦٠ - فهم بن عبد الرّحمن بن فهم: حدث عن الهيثم بن عدي الطائي. روى عنه ابن أخيه الحسين بن محمّد بن عبد الرّحمن بن فهم. ٦٨٦١ - الفرخان بن روزبه: مولى المتوكل على الله. حدث ابنه محمّد عنه عن الحسن بن عرفة. ومحمّد بن الفرخان غير ثقة. أخبرني الحسن بن محمّد الخلال، حدّثنا يوسف بن عمر القواس، حدّثنا أبو الطّيّب محمّد بن الفرخان- قدم علينا- حدثني أبي الفرخان بن روزبه- مولى المتوكل على الله- حدّثنا الحسن بن عرفة أبو معاوية الضرير، حدّثنا محمّد بن خازم عن الأعمش عن أبي وائل عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : «اللهم اغفر للمعلمين وأطل أعمارهم، وأظلهم تحت ظلك فإنهم يعلمون كتابك المنزل» (١). ٦٨٦٢ - فاتن بن عبد الله، أبو الخير: مولى أمير المؤمنين المطيع لله. حدث عن الحسين بن محمّد بن سعيد المطبقي، وإبراهيم بن عبد الصّمد الهاشميّ، وخالد بن محمّد بن عبيد الله الدمياطي. حدّثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وبشرى بن عبد الله. أخبرنا بشرى الرّوميّ، حدّثنا مولاي أبو الخير فان بن عبد الله مولى المطيع لله، حدّثنا الحسين بن محمّد بن سعيد المطبقي، حدّثنا محمّد بن عزيز، حدثني سلامة عن عقيل عن ابن شهاب عن صفوان عن أم الدرداء عن كعب بن عاصم أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «ليس من البر الصيام في السفر» (٢). ٦٨٦٣ - فاتك بن يانس بن عبد الله، أبو شجاع الموفقي: مولى المطيع لله. سمع عليّ بن محمّد بن لؤلؤ الورّاق. كتبنا عنه وكان صدوقا يسكن بالجانب الشرقي في حريم دار الخلافة. أخبرنا فاتك بن يانس، أخبرنا أبو الحسن عليّ بن محمّد بن أحمد بن نصير الورّاق، حدّثنا الهيثم بن خلف الدّوريّ، حدّثنا إسحاق بن موسى الأنصاريّ،

стр. 5428

حدّثنا معن، أخبرنا مالك بن أنس، عن نافع، عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ﷺ قال: «الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة» (١). انقضى حرف الفاء

стр. 5429

باب القاف

стр. 5430

ذكر من اسمه القاسم ٦٨٦٤ - القاسم بن مالك، أبو جعفر المزني الكوفيّ (١): قدم بغداد وحدث بها عن مختار بن فلفل، وعاصم بن كليب، وخيثم بن عراك بن مالك، وأيوب بن عابد وجميل بن زيد. روى عنه أبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة، ومحمّد بن عبد الله بن نمير، وإبراهيم بن موسى الفراء. وأبو خيثمة زهير بن حرب، ومحمّد بن سعد كاتب الواقدي ومجاهد بن موسى، وسعيد بن محمّد الجرمي، وعمرو بن محمّد النّاقد، وأبو معمر القطيعي ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، والحسن ابن عرفة. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد الله بن مهدي الديباجي ومحمّد بن أحمد بن رزق التاني ومحمّد بن الحسين بن الفضل القطّان وعبد الله بن يحيى بن عبد الجبّار السّكّري ومحمّد بن محمّد بن إبراهيم بن مخلد البزّاز. قالوا: أخبرنا إسماعيل بن محمّد الصّفّار، حدّثنا الحسن بن عرفة قال: حدثني القاسم بن مالك المزني، عن المختار بن فلفل، عن أنس بن مالك. قال: قال رسول الله ﷺ : «أنا أول شفيع يوم القيامة، وأنا أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة، إن من الأنبياء لمن يأتي يوم القيامة ما معه مصدق غير واحد» (٢). أخبرنا أبو القاسم عليّ بن محمّد بن عيسى البزّاز- إجازة- حدّثنا محمّد بن عمر ابن سلم الحافظ، حدثني عبد الله بن هارون الصواف، حدّثنا مجاهد بن موسى، حدّثنا
следующие страницы →