← Тараджим

Тараджим · id 23764

تاريخ بغداد - ط العلمية

الخطيب البغدادي

Полный текст (6 461 стр.). Показаны 5461–5500 · переход к 5466.

стр. 5461

نحوهم. وقدم مصر ورجع إلى بغداد فأقام بها، ورجع ثانية إلى مصر فتوفي في رجوعه بالرقة سنة اثنتين وسبعين ومائتين. وولد أبي صالح الحراني من ولده. ٦٨٩١ - القاسم بن عبد الله بن المغيرة، أبو محمّد الجوهريّ (١): سمع إسماعيل بن أبي أويس وعفان بن مسلم، وسليمان بن حرب، ويحيى بن يعلى المحاربي، والحسين بن محمّد المروزيّ، وعمر بن حفص بن غياث، ومحمّد بن يزيد بن خنيس، وفضيل بن عبد الوهّاب، ومحمّد بن سعيد بن الأصبهانيّ، وعبد الصّمد بن النّعمان، وأبا نعيم الفضل بن دكين، وعاصم بن عليّ. روى عنه أبو مسلم الكجي، ويحيى بن صاعد، وأبو عبد الله الحكيمي، ومحمّد بن عبد الله بن عتاب العبديّ، ومحمّد بن العبّاس بن نجيح الحافظ، وعبد الله بن إسحاق بن الخراسانيّ المعدّل، وكان ثقة. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، حدّثنا محمّد بن العبّاس بن نجيح البزّاز، حدّثنا القاسم ابن المغيرة الجوهريّ، حدّثنا محمّد بن يزيد بن خنيس المكي، حدّثنا سعيد بن حسّان قال: حدثتني أم صالح عن صفية بنت شيبة عن أم حبيبة زوج النبي ﷺ قالت: قال رسول الله ﷺ : «كل كلام ابن آدم عليه لا له، إلا أمرا بمعروف، أو نهيا عن منكر، أو ذكر الله » (٢). أخبرني الحسن بن أبي طالب عن أبي الحسن الدارقطني قال: قاسم بن عبد الله بن المغيرة أبو محمّد الجوهريّ ثقة مأمون. أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادي- وأنا أسمع- أن القاسم بن المغيرة الجوهريّ مات في يوم جمعة غرة المحرم من سنة خمس وسبعين ومائتين. قرأت على الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي قال: سنة خمس وسبعين ومائتين توفي القاسم بن عبد الله بن المغيرة الجوهريّ في يوم جمعة مستهل المحرم منها، وكان مولده سنة خمس وتسعين ومائة، وهو مولى لأم عيسى بنت عليّ ابن عبد الله بن عباس.

стр. 5462

٦٨٩٢ - القاسم بن منبّه بن ياسين، أبو محمّد الحربي: روى عن بشر بن الحارث حكايات. حدث عنه أبو مقاتل محمّد بن شجاع، ومحمّد بن عمرو الرّزّاز. أخبرنا القاضي أبو الحسن عليّ بن عبد الله بن إبراهيم الهاشميّ، حدّثنا محمّد بن عمرو بن البختري الرّزّاز، حدّثنا القاسم بن منبّه الحربي قال: قال أبو نصر بشر بن الحارث: بعث أبو رجاء الذي كان بمكة إلى فضيل يستقرضه دراهم- أو يسأله دراهم- ثم قال أبو نصر: بعث مسكين إلى مسكين، قال ولم يكن عند فضيل إلا بعير له يعمل عليه، قال فأمر ابنه أن يدخله السوق فيبيعه ثم يبعث إلى أبي رجاء بنصف ثمنه ويأتيه بالنصف الآخر، ثم ذكر أبو نصر كرم أهل الخير وفضلهم. ٦٨٩٣ - القاسم بن نصر، المخرمي: حدث عن إسماعيل بن عمرو البجلي، ويحيى بن هاشم السّمسار، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، والحسن بن بشر بن سلم الكوفيّ، وعلي بن عثمان اللاحقي، وسهل ابن عثمان العسكري، ومحمّد بن بكّار بن الريان، وقيس بن حفص الدارمي، وصالح ابن حاتم بن وردان، وإسماعيل بن يزيد، وعلي بن الحسن بن جعيد الكرماني. روى عنه محمّد بن هارون بن برية الهاشميّ، وأبو عليّ محمّد بن عمرو اللّؤلؤيّ، وأبو بشر بن دستكوتا البصريّ، وغيرهم وكان ثقة. أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشميّ- بالبصرة- حدّثنا أبو بشر عيسى بن إبراهيم بن دستكوتا، حدّثنا القاسم بن نصر المخرمي، حدّثنا يحيى بن هشام، حدّثنا الأعمش عن شقيق- وهو ابن سلمة أبو وائل- عن عبد الله ابن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ : «من بات يجعل لله ندا أدخله النار» (١). قال عبد الله وأنا أقول: من مات لا يجعل لله ندا أدخله الله تعالى الجنة. ٦٨٩٤ - القاسم بن حمدان، أبو معاوية البزّاز: حدث عن صالح بن سهيل. روى عنه أبو بكر الشّافعيّ. أخبرنا محمّد بن عمر بن القاسم النرسي، أخبرنا محمّد بن عبد الله بن إبراهيم الشّافعيّ، حدّثنا أبو معاوية القاسم بن حمدان البزّاز سنة سبع وسبعين قال: حدّثنا

стр. 5463

صالح بن سهيل، حدّثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن حارثة بن محمّد عن عمرة عن عائشة أن رسول الله ﷺ قال: «لا يمنع فضل الماء، ولا نقع البئر». ٦٨٩٥ - القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى: والد القاضي أبي عمران موسى بن القاسم بن الأشيب. حدث عن الحسن بن عرفة، وإسماعيل بن زياد الأبلي. روى عنه ابنه أبو عمران، وأبو الميمون بن راشد الدّمشقيّ. ٦٨٩٦ - القاسم بن أحمد بن محمّد، البغداديّ: حدث بأنطاكية عن عيسى بن عبد الله العسقلاني. روى عنه أبو بكر بن عمير الجرجاني. أخبرنا البرقاني قال: أجاز لي أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي- وحدثني به محمّد ابن أبي الفوارس عنه قال: حدّثنا أبو بكر بن عمير، حدثني القاسم بن أحمد بن محمّد البغداديّ- بأنطاكية- حدّثنا عيسى بن عبد الله بن سليمان القرشيّ- إملاء من كتابه- حدّثنا آدم بن أبي إياس عن شعبة عن ثابت عن أنس أن رسول الله ﷺ قال: «العائد في هبته، كالعائد في قيئه» (١) قال البرقاني: ما كتبته إلا عنه. ٦٨٩٧ - القاسم بن العبّاس، أبو محمّد الفقيه المعروف بالمعشري: سمع أبا الوليد الطيالسي، وسهل بن بكّار، ومسددا، وزكريا بن يحيى الخزاز المقرئ، وعبد الواحد بن عمرو العجلي. روى عنه أبو عمرو بن السماك، وأحمد بن كامل القاضي، وأبو بكر الشّافعيّ. وذكره الدارقطني فقال: لا بأس به. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق والحسن بن أبي بكر قالا: حدّثنا أحمد بن كامل القاضي قال: حدّثنا القاسم بن العبّاس المعشري، حدّثنا عبد الواحد بن عمرو العجلي، حدّثنا عبد الرّحيم بن سليمان عن إسماعيل بن أبي خالد عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس قال: أقبل النبي ﷺ حين فرغ من بدر، قال: «عليك العير ليس دونها شيء» قال فناداه العبّاس- وهو أسير-: لا يصلح، فقال له رسول الله ﷺ : «لمه»؟ قال: لأن الله وعدك إحدى الطائفتين وقد أعطاك ما وعدك.

стр. 5464

قرأت على أبي عليّ بن شاذان عن أحمد بن كامل قال: وتوفي أبو محمّد القاسم ابن العبّاس المعشري الفقيه- ابن بنت أبي معشر نجيح المديني- في يوم الجمعة لليلتين خلتا من شوال سنة ثمان وسبعين ومائتين، وكان من الثقة والزهد والفقه بمحل رفيع، ولم يغير شيبه. ٦٨٩٨ - القاسم بن نصر بن سالم، أبو محمّد المعروف بدوست العابد: كان من خيار المسلمين، وأعيان المتعبدين. وحدث عن سريج بن النّعمان الجوهريّ، وعمرو بن عون الواسطيّ، وعبيد بن هاشم الكوفيّ. روى عنه عبد الصّمد ابن عليّ الطّستي، وأبو سهل بن زياد القطّان، وجعفر الخلدي. أخبرنا محمّد بن الحسين بن الفضل المتوثي، أخبرنا أحمد بن محمّد بن عبد الله ابن زياد القطّان، حدّثنا القاسم بن نصر البزّاز- دوست- حدّثنا سريج بن النّعمان، حدّثنا فليح عن هلال بن عليّ عن أنس بن مالك قال: شهدنا ابنة لرسول الله ﷺ ، ورسول الله ﷺ جالس على القبر، فرأيت عينيه تدمعان، فقال: «هل منكم من أحد لم يقارف الليلة؟» قال أبو طلحة: أنا، قال: «انزل (١)» فنزل في قبرها. أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادي- وأنا أسمع- قال: وأبو محمّد دوست من العباد والمصلين كان ينزل في سيب القاضي من الجانب الشرقي. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق ومحمّد بن عمر النرسي قالا: قال لنا أبو بكر محمّد بن عبد الله بن إبراهيم الشّافعيّ توفي القاسم بن نصر دوست يوم الأربعاء في شهر رمضان لست بقين منه في سنة إحدى وثمانين ومائتين، ودفن في مقبرة الخيزران. ٦٨٩٩ - القاسم بن سعدان، أبو محمّد: أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادي- وأنا أسمع- قال: والقاسم بن سعدان أبو محمّد من حملة القرآن والحديث، كان بسر من رأى مدة، ثم عاد إلى مدينتنا في ربضنا ربض سليم، توفي لخمس خلون من جمادى الآخرة سنة ثلاث وثمانين.

стр. 5465

٦٩٠٠ - القاسم بن عبد الرّحمن بن زياد، الأنباريّ: حدث عن يحيى بن هاشم السّمسار، وأبي جعفر النفيلي، ويحيى بن معين، وأبي الصّلت الهرويّ. روى عنه أبو عمرو بن السماك، ومكرم بن أحمد القاضي، وعبد الصّمد بن عليّ الطّستي. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا عبد الصّمد بن عليّ الطّستي، حدّثنا القاسم بن عبد الرّحمن الأنباريّ، حدّثنا يحيى بن هاشم السّمسار، حدّثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : «نبات الشعر في الأنف أمان من الجذام» (١). أخبرنا عليّ بن محمّد السّمسار، حدّثنا عبد الله بن عثمان الصّفّار، حدّثنا عبد الباقي بن قانع: أن القاسم بن عبد الرّحمن بن زياد الأنباريّ مات في سنة أربع وثمانين ومائتين. ٦٩٠١ - القاسم بن أحمد بن محمّد، أبو محمّد الخطابي: حدث عن هوذة بن خليفة، وأبي نعيم الفضل بن دكين. روى عنه إسماعيل بن عليّ الخطبي، وأبو بكر الشّافعيّ. أخبرنا عبد الله بن يحيى السّكّري، أخبرنا محمّد بن عبد الله بن إبراهيم، حدّثنا القاسم بن أحمد الخطابي، حدّثنا هوذة بن خليفة، حدّثنا ابن جريج عن عطاء عن أبي الدرداء. قال رآني النبي ﷺ وأنا أمشي أمام أبي بكر الصديق فقال: «يا أبا الدرداء، أتمشي أمام من هو خير منك في الدنيا والآخرة؟ ما طلعت الشمس ولا غربت على أحد- بعد النبيين والمرسلين- أفضل من أبي بكر الصديق» (٢). أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخطبي قال: حدّثنا القاسم ابن أحمد بن محمّد- أبو محمّد الخطابي- حدّثنا هوذة بن خليفة، حدّثنا زمعة بن صالح عن عمرو بن دينار عن جابر أن النبي ﷺ قال: «نعم السحور التمر» (٣).

стр. 5466

أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن الخطابي صاحب أبي نعيم مات ببغداد في سنة ست وثمانين ومائتين. ٦٩٠٢ - القاسم بن أحمد بن يوسف بن بريد، أبو محمّد التّميميّ الخياط: من أهل الكوفة كان صاحب قرآن، ورواية حروف، قرأ على محمّد بن حبيب صاحب أبي يوسف الأعشى. وروى عنه عن أبي بكر بن عياش عن عاصم حروفه. حدث عن القاسم- وقرأ عليه هذه القراءة- أبو عليّ الحسن بن داود النقار الكوفيّ وقدم بغداد فأدركه أجله بها. أخبرنا أحمد بن عليّ بن الحسين المحتسب قال: قرأنا على أبي الحسن أحمد بن الفرج بن الحجّاج عن أبي العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد قال: توفي أبو محمّد القاسم بن أحمد بن يوسف بن بريد التّميميّ الخياط ودفن غداة الجمعة لعشر بقين من شهر ربيع الأول سنة إحدى وتسعين ومائتين ببغداد. ورأيته لا يخضب. ٦٩٠٣ - القاسم بن أحمد بن زياد، أبو محمّد الشّيبانيّ: حدث عن عفّان بن مسلم. روى عنه أبو القاسم الطبراني. أخبرنا محمّد بن عبد الله بن أحمد بن شهريار الأصبهانيّ، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدّثنا القاسم بن أحمد بن زياد- الشّيبانيّ أبو محمّد البغداديّ- حدّثنا عفّان بن مسلم الصّفّار، حدّثنا سلام أبو المنذر عن محمّد بن واسع عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال: أوصاني خليلي صلّىالله عليه وسلّم «أن لا تأخذني في الله لومة لائم، وأن أنظر إلى من هو أسفل مني ولا أنظر إلى من هو فوقي، وأوصاني بحب المساكين والدنو منهم، وأوصاني بقول الحق وإن كان مرّا، وأوصاني بصلة الرحم وإن أدبرت، وأوصاني ألا أسأل الناس شيئا، وأوصاني أن أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها من كنوز الجنة». قال سليمان: لم يروه عن سلام إلا عفّان وابن عائشة وإبراهيم بن الحجّاج. ٦٩٠٤ - القاسم بن عبد الوارث، أبو نصر الورّاق: حدث عن أبي الربيع الزهراني وعمرو بن عليّ الباهلي. روى عنه محمّد بن مخلد، والطبراني.

стр. 5467

أخبرنا ابن شهريار، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدّثنا القاسم بن عبد الوارث الورّاق البغداديّ، حدّثنا أبو الربيع الزهراني، حدّثنا أبو حفص الأبار- عمر بن عبد الرّحمن- عن يحيى بن سعيد الأنصاريّ عن محمّد بن إبراهيم بن الحارث عن عبد الرّحمن بن أبي عمرة الأنصاريّ عن عثمان بن عفّان قال: قال رسول الله ﷺ : «صلاة العشاء في جماعة تعدل بقيام ليلة، وصلاة الفجر في جماعة تعدل بقيام ليلة» (١). قال سليمان: لم يروه عن يحيى إلا أبو حفص، تفرد به الربيع. قرأت في كتاب محمّد بن مخلد- بخطه- سنة أربع وتسعين ومائتين فيها مات أبو نصر الورّاق القاسم بن عبد الوارث- ورّاق أحمد الدورقي- في يوم الاثنين لثمان خلون من شهر رمضان. ٦٩٠٥ - القاسم بن الفرج، أبو محمّد العكبريّ: حدث عن عيسى بن جعفر العكبريّ. روى عنه القاضي أبو بكر بن الجعابي، وأبو جعفر أحمد بن يعقوب المعروف ببزرويه النّحويّ. ٦٩٠٦ - القاسم بن أحمد بن القاسم بن صالح، أبو حامد الرفاء يعرف بالطوسي: حدث عن حميد بن مسعدة السامي. روى عنه عبد الله بن عدي الجرجاني وذكر أنه سمع منه ببغداد. ٦٩٠٧ - القاسم بن محمّد، أبو الفضل البرتي (٢): حدث عن حميد بن مسعدة. روى عنه أبو القاسم الطبراني. أخبرنا محمّد بن عبد الله بن شهريار، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدّثنا أبو الفضل القاسم بن محمّد البرتي- ببغداد- حدّثنا حميد بن مسعدة، حدّثنا حصين ابن نمير عن حصين بن قيس الرحبي عن عطاء عن ابن عمر عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ : «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن خمسة: عن عمره فيما أفناه، وشبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن ما عمل فيما علم» (٣).

стр. 5468

قال سليمان: لا يروي عن عبد الله بن مسعود إلا بهذا الإسناد، تفرد به حميد بن مسعدة. ٦٩٠٨ - القاسم بن داود، البغداديّ: أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق ومحمّد بن الحسين بن محمّد المتوثي- قال ابن رزق حدّثنا وقال الآخر أخبرنا- أبو بكر محمّد بن الحسن بن زياد المقرئ النقاش، حدّثنا القاسم بن داود البغداديّ- وسمعته يقول كتبت عن سنة آلاف شيخ- قال حدّثنا أحمد بن إسحاق السّكّري، حدّثنا محمّد بنإبراهيم الشّاميّ، حدّثنا معروف الكرخي عن بكر بن خنيس عن ضراب بن عمرو عن يزيد الرقاشي عن أنس: أن رسول الله ﷺ قرأ: ﴿فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ﴾ [الواقعة ٨٩]. ٦٩٠٩ - القاسم بن محمّد بن بشّار بن الحسن بن بيان بن سماعة بن فروة ابن قطن بن دعامة، أبو محمّد الأنباريّ: سكن بغداد وحدث بها عن عمرو بن عليّ، والحسن بن عرفة، وأحمد بن الحارث الخزاز، وعمر بن شبة، وأحمد بن عبيد بن ناصح، ونصر بن داود بن طوق، ومحمّد بن الجهم السمري، وعبد الله بن أبي سعد الورّاق. روى عنه ابنه محمّد، وعلي بن موسى الرّزّاز، وأحمد بن عبد الرّحمن المعروف بالولي في آخرين. وكان صدوقا أمينا عالما بالأدب، موثقا في الرواية. أخبرنا عليّ بن أبي عليّ قال: قال لنا أبو عمر بن حيويه: توفي قاسم الأنباريّ سنة خمس وثلاثمائة وكان لي عشر سنين، ولم ألقه. حدثني أحمد بن عليّ بن التوزي قال: مات أبو محمّد القاسم بن محمّد بن بشّار الأنباريّ في صفر سنة خمس وثلاثمائة. ٦٩١٠ - القاسم بن زكريا بن يحيى، أبو بكر المقرئ المعروف بالمطرز (١): سمع عمران بن موسى القزاز، وسويد بن سعيد، ومحمّد بن عبد الأعلى، وبشر ابن خالد، وأبا همّام السكوني، ومحمّد بن الصباح الجرجرائي، وإسحاق بن موسى،

стр. 5469

ومجاهد بن موسى، وهارون بن حاتم الكوفيّ، وإبراهيم بن سعيد الجوهريّ، وأبا كريب محمّد بن العلاء. روى عنه أبو الحسين بن المنادي، وجعفر الخلدي، وابن الجعابي، وأبو بكر الشّافعيّ، وعبد العزيز بن جعفر الخرقي، ومحمّد بن خلف بن حيان الخلال، ومحمّد بن المظفّر، وأبو حفص بن الزيات، وكان ثقة ثبتا. أخبرني الحسن بن محمّد الخلال عن أبي الحسن الدارقطني قال: قاسم بن زكريا أبو بكر المطرز مصنف مقرئ نبيل. أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال: سمعت عبد الله بن محمّد بن جعفر بن حيان يقول: وتوفي قاسم المطرز سنة خمس وثلاثمائة. أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادي- وأنا أسمع- قال: أبو بكر القاسم بن زكريا المعروف بالمطرز توفي يوم السبت، ودفن يوم الأحد لسبع عشرة خلون من صفر سنة خمس وثلاثمائة ودفن في مقابر باب الكوفة، ولم يحدث الناس في سنة خمس هذه شيئا البتّة فيما بلغنا، وكان من أهل الحديث والصدق، والمكثرين في تصنيف المسند، والأبواب، والرجال. ٦٩١١ - القاسم بن محمّد، السقطي: حدث عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي، والحسن بن عرفة. روى عنه إبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي. ٦٩١٢ - القاسم بن يحيى بن نصر بن منصور بن عبد الله، أبو عبد الرّحمن الثّقفيّ (١): ابن أخي سعدان بن نصر المخرمي، حدث عن الربيع بن ثعلب، ومحمّد بن حميد الرّازي، ويحيى بن عثمان الحربي، وعبد الله بن محمّد الأدرمي، والصلت بن مسعود الجحدري، وإبراهيم بن سعيد الجوهريّ، والحسن بن شوكر. روى عنه أبو الحسين ابن البواب المقرئ، ومحمّد بن المظفّر، ومحمّد بن عبيد الله بن الشخير وعبد الله بن موسى الهاشميّ. أخبرنا عبد العزيز بن عليّ الأزجي، حدّثنا أبو العبّاس عبد الله بن موسى الهاشميّ، حدّثنا القاسم بن يحيى بن نصر، حدّثنا الربيع بن ثعلب، حدّثنا أبوإسماعيل المؤدّب

стр. 5470

عن محمّد بن ميسرة عن محمّد بن زياد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «ما يؤمن أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس كبش» (١). حدثني عليّ بن محمّد بن نصر الدينوري قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول: سألت الدارقطني عن القاسم بن يحيى بن نصر بن أخي سعدان بن نصر فقال: ثقة (٢). ٦٩١٣ - القاسم بن عليّ بن السري، أبو محمّد الجوهريّ: سمع قعنب بن المحرر الباهلي. روى عنه محمّد بن المظفّر. أخبرني محمّد بن عبد الملك القرشيّ، أخبرنا محمّد بن المظفّر الحافظ، حدّثنا أبو محمّد قاسم بن عليّ الجوهريّ- من أصل كتابه- حدّثنا قعنب بن المحرر، حدّثنا أمية ابن خالد عن شعبة عن عبد الله بن أبي السفر عن أبي بكر بن أبي موسى عن حذيفة أن النبي ﷺ كان إذا أخذ مضجعه قال: «باسمك أحيا وأموت» وإذا استيقظ قال: «الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور». المحفوظ عن أبي بكر بن أبي موسى عن البراء عن النبي ﷺ . حدثني عليّ بن محمّد بن نصر قال: سمعت حمزة السهمي يقول: سألت الدارقطني عن القاسم بن عليّ بن أبي محمّد الجوهريّ ببغداد فقال: ثقة. قرأت في كتاب موسى بن محمّد بن عتاب: مات القاسم بن عليّ بن السري الجوهريّ المخرمي في جمادى الأولى سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة. ٦٩١٤ - القاسم، أبو محمّد الجصاص: حدث عن عبد الأعلى بن حمّاد النرسي. روى عنه ابن لؤلؤ الورّاق. أخبرنا أحمد بن محمّد العتيقي، حدّثنا عليّ بن محمّد بن لؤلؤ الورّاق، حدّثنا أبو محمّد قاسم الجصاص- جارنا- قال: حدّثنا عبد الأعلى بن حمّاد النرسي، حدّثنا حمّاد بن سلمة عن أبي العشراء عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله لا تجوز الذكاة إلا من اللبة؟ قال: «وما عليك لو طعنت في فخذها».

стр. 5471

٦٩١٥ - القاسم بن أحمد بن العبّاس بن عبد الله، أبو محمّد المقرئ النامي: حدث عن أبي حمدون الطّيّب بن إسماعيل المقرئ، ويحيى بن حكيم المقوم. روى عنه ابن البواب المقرئ، ومحمّد بن المظفّر. أخبرنا أبو الحسن محمّد بن عبد الواحد، أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ، أخبرنا قاسم بن أحمد بن العبّاس المقرئ- أبو محمّد قراءة عليه- حدّثنا الطّيّب بن إسماعيل أبو حمدون المقرئ قال: حدّثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر قال: كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة، فقال النبي ﷺ : «أنتم اليوم خير أهل الأرض». ٦٩١٦ - القاسم بن جعفر بن محمّد بن عبد الله بن محمّد بن عمر بن عليّ ابن أبي طالب، أبو محمّد العلوي الحجازي: قدم بغداد وحدث بها عن أبيه عن جده عن آبائه نسخة أكثرها مناكير. روى عنه ابن الجعابي، وأبو حفص بن المتيم، وعثمان بن عمر بن خفيف المقرئ إلا أن ابن الجعابي قال: حدّثنا القاسم بن محمّد بن جعفر بن عبد الله. أخبرنا أبو طاهر محمّد بن عليّ بن محمّد بن يوسف الواعظ، حدّثنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن محمّد بن حمّاد الواعظ، أخبرنا أبو محمّد القاسم بن جعفر بن محمّد بن عبد الله بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب- في صفر سنة إحدى عشرة وثلاثمائة قدم من الحجاز- قال حدثني أبي جعفر بن محمّد عن أبيه محمّد بن عبد الله عن أبيه عبد الله بن محمّد عن أبيه محمّد بن عمر عن أبيه عمر بن عليّ عن أبيه عليّ بن أبي طالب قال: دعاني رسول الله ﷺ ليستعملني على اليمن. فقلت له: يا رسول الله إني شاب حدث السن ولا علم لي بالقضاء، فضرب رسول الله ﷺ في صدري مرتين- أو قال ثلاثا- وهو يقول: «اللهم اهد قلبه، وثبت لسانه» فكأنما كل علم عندي، وحشي قلبي علما وفقها، فما شككت في قضاء بين اثنين. ٦٩١٧ - القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى، الأشيب البغداديّ: ذكره لي أبو نعيم الحافظ في تاريخه. وقال لي: قدم أصبهان وحدث عن أحمد الدورقي.

стр. 5472

٦٩١٨ - القاسم بن عبد الرّحمن بن محمّد بن حسّان بن سنان، أبو بكر التنوخي الأنباريّ: قرابة إسحاق بن البهلول بن حسّان- حدث عن إسحاق بن البهلول ووهب بن حفص الحراني، ومحمّد بن معاوية بن مالج الأنماطيّ، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، وعبد الرحمن بن يونس الرّقيّ، ومحمّد بن عمرو بن حنان، وأبي عتبة أحمد بن الفرج الحمصيين. روى عنه محمّد بن المظفّر، وطلحة بن محمّد بن جعفر. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمّد بن عليّ الواسطيّ، حدّثنا محمّد بن المظفّر الحافظ- إملاء- قال: حدّثنا أبو بكر القاسم بن عبد الرّحمن بن محمّد التنوخي الأنباريّ، حدّثنا أحمد بن الفرج- أبو عتبة- حدّثنا أبو عفّان الفوزي عن شيخ لنا قديم، حدّثنا محمّد بن زياد الألهاني قال: سمعت أبا أمامة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من قرأ خواتم الحشر من ليل أو نهار فقبض من ذلك اليوم، فقد أوجب الجنة» (١). حدثني عليّ بن المحسن التنوخي عن أحمد بن يوسف الأزرق أن القاسم بن عبد الرّحمن التنوخي ولد بالأنبار في سنة تسع وعشرين ومائتين- أو سنة ثمان وعشرين- ومات بها في شهر ربيع الآخر سنة ست عشرة وثلاثمائة، وكان ثقة صدوقا، أحد عدول القضاة بالأنبار. ٦٩١٩ - القاسم بن هارون بن جمهور بن منصور، أبو محمّد الأصبهانيّ: نزل بغداد وحدث بها عن عمران بن عبد الرّحيم الأصبهانيّ، ومحمّد بن المغيرة الهمذانيّ. روى عنه محمّد بن مخلد الدّوريّ، وعبد الله بن محمّد بن الثلاج. وذكر ابن الثلاج أنه سمع منه في سنة تسع عشرة وثلاثمائة. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد الله بن مهدي، أخبرنا محمّد بن مخلد، حدثني أبو محمّد القاسم بن هارون بن جمهور الأصبهانيّ- وكتب له بخطه- حدّثنا أبو سعيد عمران بن عبد الرّحيم الباهلي، حدّثنا بكّار بن الحسن الأصبهانيّ، حدّثنا حمّاد بن أبي حنيفة عن مالك بن أنس عن عبد الله بن الفضل عن نافع بن جبير بن مطعم عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال: «الأيم أحق بنفسها من وليها، والبكر تستأذن في نفسها وصمتها إقرارها» (٢).

стр. 5473

رواه الدارقطني عن ابن مخلد فقال: عن حمّاد بن أبي حنيفة عن أبي حنيفة عن مالك، ورواه أحمد بن محمّد بن مسعدة الفزاريّ عن عمران بن عبد الرّحيم إلا أنه قال: حدّثنا عمار بن الحسن، حدّثنا إسماعيل بن حمّاد بن أبي حنيفة عن أبي حنيفة عن مالك. ٦٩٢٠ - القاسم بن بكر بن محمّد بن عاصم، أبو الحسن الطيالسي: سمع أحمد بن شيبان الرملي، وبكار بن قتيبة البصريّ، وأحمد بن منصور الرمادي، ومحمّد بن سنان القزاز، وإبراهيم بن مالك، والحسن بن أبي يحيى الأصم، وأبا أمية الطرسوسي. روى عنه محمّد بن المظفّر، وأبو عمر بن حيويه، ويوسف بن عمر القواس، وكان ثقة. أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن القاسم بن بكر الطيالسي مات في ذي الحجة من سنة عشرين وثلاثمائة. ٦٩٢١ - القاسم بن إبراهيم بن أحمد، الملطي (١): قدم بغداد وحدث بها عن محمّد بن سليمان لوين. روى عنه عليّ بن محمّد بن لؤلؤ الورّاق، وعلي بن عمر السّكّري، وكان كذّابا أفاكا يضع الحديث روى عنه الغرباء عن أبي أمية المبارك بن عبد الله وعن لوين عن مالك عجائب من الأباطيل. حدّثنا أبو القاسم الأزهري، حدّثنا عليّ بن محمّد بن لؤلؤ، حدّثنا القاسم بن إبراهيم بن أحمد الملطي- المعروف بالصوفي ببغداد- حدّثنا لوين، حدّثنا سويد بن عبد العزيز عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : «والله لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم بضالته بأرض المهلك، يخاف أن يقتله فيها العطش» (٢). أخبرنا القاضي أبو العلاء محمّد بن عليّ الواسطيّ، حدّثنا أبو الحسن عليّ بن عمر ابن محمّد الحربي وأبو العبّاس الحسين بن محمّد بن عليّ الحلبي قالا: حدّثنا قاسم بن إبراهيم الملطي، حدّثنا لوين، حدّثنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : «من قرأ ثلث القرآن أعطى ثلث النبوة، ومن قرأ ثلثي القرآن أعطى ثلثي النبوة ومن قرأ القرآن كله أعطى النبوة كلها، ويقال له يوم القيامة اقرأ وارقه

стр. 5474

بكل آية درجة، فيقرأ ويصعد درجة درجة حتى ينجز ما معه من القرآن، ثم يقال له اقبض فيقبض بيده، ثم يقال له هل تدري ما بيدك؟ فإذا في يده اليمنى الخلد، وفي الأخرى النعيم» (١). أخبرنا أحمد بن عليّ التوزي، أخبرني عمر بن القاسم بن محمّد الحدّاد المقرئ، حدّثنا أبو القاسم القاسم بن أحمد الملطي المعروف بالصوفي- بالموصل قدمها سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة- حدثني محمّد بن عليّ الصوري قال: قال لي عبد الغني ابن سعيد الحافظ: ليس في الملطيين ثقة. ٦٩٢٢ - القاسم بن عبد الله بن عبد الرّحمن بن زياد بن بلبل، أبو أحمد الزعفراني: من أهل همذان. وهو أخو أبي عبد الله محمّد، سمع أبا زرعة الرّازي، وأحمد بن محمّد بن سعيد التبعي. وقدم بغداد فسمع من عباس الدّوريّ، ويحيى بن أبي طالب، وأبي قلابة الرقاشي، وعبد الله بن روح المدائنيّ، وأبي بكر بن أبي الدنيا وعاد إلى همذان فحدث بها، ثم قدم بغداد وقد علت سنه فحدث بها، وكتب عنه أهلها. وروى عنه منهم الدارقطني، وابن شاهين، ويوسف القواس، والمعافى بن زكريا. أخبرنا أبو منصور محمّد بن عيسى بن عبد العزيز البزّاز- بهمذان- قال: حدّثنا صالح بن أحمد بن محمّد الحافظ قال: القاسم بن عبد الله بن عبد الرّحمن بن زياد ابن بلبل أبو أحمد الزعفراني أخو أبي عبد الله، سمعت منه مع أبي، صدوق. ٦٩٢٣ - القاسم بن وهب بن جامع، الصيدلاني: حدث عن محمّد بن داود بن عليّ الأصبهانيّ. روى عنه أحمد بن محمّد بن عمران بن الجندي. ٦٩٢٤ - القاسم بن محمّد بن الحسن، أبو أحمد العطّار الهمذانيّ: قدم بغداد وحدث بها عن إسحاق بن إبراهيم بن بهرام الأصبهانيّ، وغيره. روى عنه عليّ بن إبراهيم بن أبي عزة العطّار، ويوسف القواس. حدثني الحسن بن محمّد الخلال، حدّثنا يوسف بن عمر القواس، حدّثنا أبو أحمد

стр. 5475

القاسم بن محمّد بن الحسن العطّار الهمذانيّ، حدّثنا أبو الحسن عليّ بن سعيد، حدّثنا شعيب بن يحيى النّسائيّ، حدّثنا أبي يحيى بن عبد الأعلى قال: بلغنا أن يحيى ابن زكريا قال: لئن كان أهل الجنة لا ينامون للذة ما هم فيه من النعيم، فالصديقون كيف ينامون للذة ما هم فيه من حب الله؟ وكم بين النعمتين؟ وكم بينهما! حدثني الحسن بن أبي طالب، حدّثنا يوسف القواس قال: أبو أحمد القاسم بن محمّد الهمذانيّ شيخ ثقة. ٦٩٢٥ - القاسم بن إسماعيل بن محمّد بن أبان، أبو عبيد المحامليّ: وهو أخو القاضي أبي عبد الله. سمع عمرو بن عليّ، ومحمّد بن المثنّى، والفضل ابن يعقوب الرخامي، والحسن بن شاذان الواسطيّ، ويعقوب الدورقي، ورجاء بن مرجي الحافظ، وأبا الأشعث العجلي، وزياد بن أيّوب الطوسي، ومحمّد بن شعبة بن جوان، وعمر بن محمّد بن الحسن بن التل الكوفيّ، وأبا السائب سلم بن جنادة. روى عنه محمّد بن المظفّر، وأبو بكر بن شاذان، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص ابن شاهين، ويوسف بن عمر القواس، وغيرهم. وحدثني الخلال أن يوسف القواس ذكره في جملة شيوخه الثقات. حدثني الأزهري قال: قال لنا أبو بكر بن شاذان: سألت أبا عبيد بن المحامليّ في أي سنة ولدت؟ قال: في سنة ثمان وثلاثين، والقاضي في سنة ست وثلاثين في أولها. أخبرنا أحمد بن عليّ التوزي، أخبرنا يوسف بن عمر القواس قال: ومات القاسم ابن إسماعيل أخو القاضي في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. أخبرنا التنوخي قال: قال لنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان: توفي أبو عبيد القاسم بن إسماعيل بن المحامليّ يوم الأحد سلخ رجب من سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة ودفن في يومه. ٦٩٢٦ - القاسم بن نصر، أبو محمّد الطباخ (١): من أهل سر من رأى. حدث عن سليمان بن محمّد بن الفضل النهرواني، وأحمد ابن إسحاق الوزان. روى عنه عليّ بن عمرو الحريري. أخبرني الخلال، حدّثنا عليّ بن عمرو الحريري، أخبرنا أبو محمّد القاسم بن نصر

стр. 5476

الطباخ- بسر من رأى- حدّثنا سليمان بن محمّد بن الفضل، أخبرنا أبو معمر، حدّثنا إسماعيل عن قرّة عن عطاء عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال: «النية الصادقة معلقة بالعرش، فإذا صدق العبد نيته تحرك العرش فيغفر له» (١). ٦٩٢٧ - القاسم بن الفضل بن جعفر، أبو محمّد الضراب (٢): حدث عن عبد الرّحمن بن محمّد بن منصور الحارثي، وأبو الوليد بن برد الأنطاكي. روى عنه أبو حفص بن شاهين. وذكر ابن الثلاج أنه حدثهم في جامع المدينة عن أحمد بن الوليد الفحام في سنة سبع وعشرين وثلاثمائة. قلت: وكان ثقة. ٦٩٢٨ - القاسم بن داود بن سليمان بن زياد بن مردانشاه، أبو ذر الكاتب: سمع سعدان بن نصر المخرمي، وعباس بن عبد الله الترقفي، وإبراهيم بن هانئ النّيسابوريّ، وعمر بن مدرك الرّازي، وعبد الله بن أبي عبد الله المقرئ، ومحمّد بن عبد الملك الدقيقي، وعباسا الدّوريّ، وعبد الله بن محمّد بن شاكر العنبري ومحمّد ابن أحمد بن الجنيد الدّقّاق، وأحمد بن منصور الرمادي، ويحيى بن أبي طالب، ومحمّد بن عبد الله المنادي، ومحمّد بن إسحاق الصاغاني، وعبد الرحمن بن محمّد ابن منصور الحارثي، ومحمّد بن غالب التمتام، وأبا بكر بن أبي الدنيا. روى عنه أبو بكر بن شاذان، والمعافى بن زكريا، وعبد الله بن عثمان الصّفّار، وغيرهم وكان ثقة. أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن أبا ذر القاسم بن داود الكاتب مات في سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. ٦٩٢٩ - القاسم بن الحسن بن أحمد بن حفص، أبو محمّد القاضي الحلواني: قدم بغداد في سنة خمس وأربعين وثلاثمائة وحدث بها عن محمّد بن خالد بن يزيد البرذعي، وأحمد بن العبّاس بن الوليد الحلواني. سمع منه وكتب عنه عبد الله بن محمّد بن إسحاق المعروف بعبد الله بن أبي سعد الجواربي وقال: أفادنا عنه محمّد بن إسماعيل الورّاق.

стр. 5477

٦٩٣٠ - القاسم بن عبد الله بن محمّد بن أحمد بن القاسم بن منصور بن شهريار بن فرعدذ (١) أبو الطّيّب البغداديّ: وجده أبو عليّ الروذباري شيخ الصوفية كان في وقته، سكن أبو الطّيّب مصر وحدث بها عن إسحاق بن الحسن الحربي. ذكر أبو الفتح بن مسرور أنه كتب عنه وقال: كان ثقة. توفي بمصر لثمان خلون من جمادى الأولى سنة سبع وأربعين وثلاثمائة، كذلك قرأت في كتاب أبي الفتح بخطه. ٦٩٣١ - القاسم بن سالم بن عبد الله بن عمر، أبو صالح الأخباري: روى عن عبد الله بن أحمد بن حنبل كتاب الجمل. حدث عنه أبو الحسن الدارقطني، وأبو الحسن بن رزقويه، وأبو الحسين بن بشران. قرأت في كتاب أبي عمر محمّد بن عليّ بن عمر بن الفياض عرفني أبو صالح القاسم بن سالم بن عبد الله بن عمر المعروف بالأخباري أنه ولد في سنة أربع وسبعين ومائتين في شهر ربيع الآخر. وقال أبو القاسم بن الثلاج- فيما قرأت بخطه- توفي القاسم بن سالم الأخباري في رجب سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. ٦٩٣٢ - القاسم بن عليّ بن جعفر، أبو أحمد البزّاز الدّوريّ، يعرف بالبارد: روى عن حاجب بن أركين الضرير. حدّثنا عنه عليّ بن محمّد بن عبد الله المقرئ الحذّاء، والقاضي أبو العلاء الواسطيّ، وأبو القاسم بن شيطا البزّاز. أخبرنا أبو القاسم الحسين بن أحمد بن عثمان بن شيطا، حدّثنا القاسم بن عليّ بن جعفر الدّوريّ البزّاز، حدّثنا حاجب بن أركين، حدّثنا عبّاد بن الوليد، حدّثنا عبّاد بن زكريا، حدّثنا هشام عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : «اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين، ومن مخيلة العدو، ومن بوار الأيم، ومن فتنة الدجال» (٢). سمعت القاضي أبا العلاء محمّد بن عليّ بن يعقوب يقول: كان أبو أحمد القاسم ابن عليّ بن جعفر الملقب بالبارد ثقة.

стр. 5478

قال محمّد بن أبي الفوارس: توفي أبو أحمد قاسم بن عليّ بن جعفر الملقب بالبارد في سنة سبع وستين وثلاثمائة، قال: وكان صالح الأمر في الحديث. وكان ردئ المذهب معتزليا، وكتب عنه شيء يسير. ذكر غير ابن أبي الفوارس: أنه مات لخمس بقين من شهر ربيع الأول. ٦٩٣٣ - القاسم بن عبد الله بن محمّد بن جعفر، أبو الفرج الحمال: حدث عن محمّد بن عبد الله بن إبراهيم الأشناني. حدّثنا عنه محمّد بن طلحة النعالي. ٦٩٣٤ - القاسم بن عبد الله، أبو محمّد الصّيرفيّ: حدث عن عمر بن أحمد بن علك المروزيّ. حدّثنا عنه أبو طالب عمر بن إبراهيم ابن سعيد الفقيه. أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم، أخبرنا أبو محمّد القاسم بن عبد الله الصّيرفيّ المروزيّ- بغدادي- حدّثنا عمر بن أحمد بن عليّ المروزيّ- قدم علينا حاجّا- أخبرنا عبد العزيز بن حاتم المعدّل المروزيّ أن عبد الصّمد بن عبد العزيز المقرئ حدثهم قال: حدّثنا جسر عن الحسن عن عبد الرّحمن بن سمرة قال: قال لي النبي ﷺ : «يا عبد الرّحمن بن سمرة لا تسأل الإمارة» (١) الحديث. سألت أبا طالب عن القاسم فقال: أظنه كان ينزل نهر الدجاج. ٦٩٣٥ - القاسم بن جعفر بن عبد الواحد بن العبّاس بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب، أبو عمر الهاشميّ: من أهل البصرة. سمع عبد الغافر بن سلامة الحمصيّ، ومحمّد بن أحمد الأثرم، وعلي بن إسحاق المادراني، وأبا عليّ اللّؤلؤيّ، ويزيد بن إسماعيل الخلال، ومحمّد ابن الحسين الزعفراني الواسطيّ، والحسن بن محمّد بن عثمان النسوي، وجماعة من هذه الطبقة، وكان ثقة أمينا. ولى القضاء بالبصرة وسمعت منه بها سنن أبي داود وغيرها. وقال لي القاضي أبو العبّاس أحمد بن محمّد الأبيوردي: قدم القاضي أبو عمر بن

стр. 5479

عبد الواحد الهاشميّ بغداد في سنة ثمانين وثلاثمائة، وسمعت منه بها كتاب السنن، فذكرت هذا القول للقاضي أبي القاسم التنوخي فأنكره وقال: ما حدث أبو عمر ببغداد قال: وكان قدمها مرتين، الأولى منهما في سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة أيام عضد الدولة، واستأذن أبو محمّد الأكفاني عضد الدولة في قبول شهادته، فأذن له في ذلك، والمرة الثانية في آخر سنة ست وسبعين قدمها مع أبي محمّد بن معروف فأقام مديدة يسيرة، ثم عاد إلى البصرة وذلك كله قبل قدوم الأبيوردي بغداد. قال لي التنوخي مرة أخرى: قدم القاضي أبو عمر بن عبد الواحد بغداد دفعتين، الأولى منهما في سنة سبعين، وقدم الثانية في صحبة قاضي القضاة أبي محمّد بن معروف سنة سبع وسبعين، وشهد عند القضاة ببغداد، وأول من قبل شهادته منهم ابن الأكفاني، ثم ابن صبر. قلت: والتنوخي كان يضبط هذه الأمور، وما عرفت من حال الأبيوردي إلا الديانة والصدق، والله أعلم. سمعت أبا عبد الله الحسين بن محمّد القساملي- بالبصرة- يقول: ولد القاضي أبو عمر بن عبد الواحد في رجب من سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. قلت: ومات- على ما بلغنا- في ليلة الخميس، ودفن صبيحة تلك الليلة في يوم الخميس التاسع والعشرين من ذي القعدة سنة أربع عشرة وأربعمائة. ذكر من اسمه قيس ٦٩٣٦ - قيس بن أبي حازم، أبو عبد الله الأحمسي (١): أدرك الجاهلية وجاء إلى النبي ﷺ ليبايعه فوجده قد توفي. وروى عن أبي بكر،

стр. 5480

وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد بن مالك، وسعيد بن زيد، وعبد الله ابن مسعود، وبلال بن رباح، وعمار بن ياسر، وجرير بن عبد الله، وخباب بن الأرت، وحذيفة بن اليمان، وأبي مسعود عقبة بن عمرو، وأبي هريرة، والمغيرة بن شعبة، وعمرو بن العاص، وأبي سفيان بن حرب، وابنه معاوية، وخالد بن الوليد، ومرداس الأسلمي، وعقبة بن عامر، والمستورد بن شداد، ودكين بن سعيد، وأبي شهم، والصنابح بن الأعسر، وقيس بن قهد. روى عنه أبو إسحاق السبيعي، وإسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن بشر، والأعمش، وطارق بن عبد الرّحمن، ومجالد ابن سعيد، والحكم بن عيينة، وأبو حريز السجستاني، وإبراهيم بن مهاجر، وعيسى بن المسيب بن رافع، وعمر بن أبي زائدة، والمغيرة بن شبيل، وسيار أبو حمزة، وغيرهم. وقد كان نزل الكوفة وحضر حرب الخوارج بالنهروان مع عليّ بن أبي طالب. أخبرني الأزهري، حدّثنا محمّد بن المظفّر، حدّثنا عبد الرّحمن بن إسماعيل بن عليّ الكوفيّ، حدّثنا محمّد بن عمرو بن يونس السوسي، حدّثنا أبو أسامة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: شهدت النهروان مع عليّ. فقال عليّ: اطلبوا ذا الثدية، قال فطلبوه فلم يوجد. فقال عليّ ائتوني ببغلة حبيبي رسول الله ﷺ ، فأتوه بها، فركبها، فانتهت إلى جدول، فقال: استخرجوه، فاستخرجوا نيفا وعشرين قتيلا، وإذا في أسفل الجدول رجل أسود، أدلم طويل، عليه قميص حديد فقال عليّ: شقوا عنه فإذا له حلمة كثدي المرأة، عليها طاقان شعر. فكنا إذا جررناها استوت مع يده الأخرى، فإذا سيبناها رجعت. قال فخر عليّ ساجدا ثم قال: والله ما كذبت ولا كذبت، ولولا أن تتكلوا فتتركوا العمل لنبأتكم بما قضى الله على لسان نبيكم ﷺ لمبصر الهدى الذي نحن عليه عارفا بضلالتهم.

стр. 5481

أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، أخبرنا محمّد بن العبّاس، أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا، حدّثنا عباس بن محمّد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو حازم- أبو قيس بن أبي حازم- اسمه حصين بن عوف، ويقال: عبد عوف بن الحارث. أخبرنا عليّ بن أحمد الرّزّاز، أخبرنا أحمد بن سلمان النّجّاد، حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي قال: قيس بن أبي حازم، واسم أبي حازمعبد عوف بن الحارث. أخبرنا محمّد بن الحسين القطّان، أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، حدّثنا يعقوب بن سفيان قال: أبو حازم اسمه عبد عوف بن الحارث. أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمّد بن عبد الله بن حسنويه الكاتب- بأصبهان- أخبرنا عبد الله بن محمّد بن جعفر بن حيان، حدّثنا عمر بن محمّد بن إسحاق الأهوازي، حدّثنا خليفة بن خياط قال: وعوف أبو حازم بن عبد الحارث بن عوف ابن خشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلفة بن عمرو بن لؤي بن دهر بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار بن كراش بن عمرو بن الغوث، هو أبو قيس بن أبي حازم. أخبرنا الحسن بن عليّ الجوهريّ، أخبرنا محمّد بن المظفّر، أخبرنا محمّد بن محمّد بن سليمان الباغندي قال: قال عليّ بن المديني: قيس بن أبي حازم سمع من أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وسعد بن أبي وقاص، والزبير، وطلحة، وأبي شهم، وجرير، وأبي مسعود البدري، وخباب، والمغيرة بن شعبة، ومرداس الأسلمي، والمستورد بن شداد الفهري، ودكين بن سعيد المزني، ومعاوية بن أبي سفيان، وعمرو ابن العاص، وأبي سفيان بن حرب، وخالد بن الوليد، وحذيفة بن اليمان، وعبد الله ابن مسعود، وسعيد بن زيد، وأبي جحيفة، قال: هؤلاء الذين سمع منهم قيس بن أبي حازم قلت: شهد الجمل؟ قال: لا، كان عثمانيا. وروى أيضا عن أبي هريرة عن قيس ابن قهد. وروى عن بلال ولم يلقه. أخبرنا أبو سعيد محمّد بن موسى الصّيرفيّ، حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب الأصم قال: سمعت محمّد بن عليّ الورّاق قال: سمعت إسحاق بن إسماعيل يقول: قال ابن عيينة: ما كان بالكوفة أروى عن أصحاب رسول الله ﷺ من قيس بن أبي حازم.

стр. 5482

أخبرني محمّد بن أبي عليّ الأصبهانيّ، أخبرنا أبو عليّ الحسين بن محمّد الشّافعيّ- بالأهواز- أخبرنا أبو عبيد محمّد بن عليّ الآجري قال: وسمعته- يعني أبا داود سليمان بن الأشعث يقول: أجود التابعين إسنادا قيس بن أبي حازم. روى عن تسعة من العشرة، لم يرو عن عبد الرّحمن بن عوف. أخبرنا عليّ بن طلحة بن محمّد المقرئ، أخبرنا أبو الفتح محمّد بن إبراهيم بن يزيد الغازي، أخبرنا محمّد بن محمّد بن داود الكرجي، حدّثنا عبد الرّحمن بن يوسف بن خراش قال: قيس بن أبي حازم كوفي جليل. وليس في التابعين أحد روى عن العشرة إلا قيس بن أبي حازم. أخبرنا هبة الله بن الحسن الطبري، أخبرنا عيسى بن عليّ، أخبرنا عبد الله بن محمّد البغوي، حدّثنا أبو سعيد الأشج قال: سمعت أبا خالد الأحمر يقول لعبد الله ابن نمير: يا أبا هشام أما تذكر إسماعيل بن أبي خالد وهو يقول حدّثنا قيس بن أبي حازم، هذه الأسطوانة- يعني أنه في الثقة مثل الأسطوانة. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد الله بن مهدي- إجازة- أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن إسماعيل المهندس- بمصر- حدّثنا أبو بشر الدولابي، حدّثنا أبو عبيد الله معاوية بن صالح قال: قال يحيى بن معين: قيس بن أبي حازم أوثق من الزّهريّ، ومن السائب بن يزيد. أخبرنا عليّ بن محمّد بن عبد الله المعدّل، أخبرنا محمّد بن عمرو بن البختري الرّزّاز، حدّثنا محمّد بن الهيثم بن حمّاد، حدّثنا يحيى بن سليمان الجعفي، حدثني يحيى بن أبي غنية، حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: كبر قيس بن أبي حازم حتى جاز المائة بسنين كثيرة، حتى خرف وذهب عقله، قال: فاشتروا له جارية سوداء أعجمية، قال وجعل في عنقها قلائد من عهن، وودع، وأجراس من نحاس، قال فجعلت معه في منزله، وأغلق عليه باب، قال: فكنا نطلع إليه من وراء الباب وهو معها، قال: فيأخذ تلك القلائد فيحركها بيده ويعجب منها، ويضحك في وجهها. أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطيّ، أخبرنا محمّد بن أحمد بن محمّد المفيد، أخبرنا محمّد بن معاذ الهرويّ، حدّثنا أبو داود سليمان بن معبد السنجي، حدّثنا الهيثم بن عدي قال: وقيس بن أبي حازم البجلي توفي في آخر خلافة سليمان بن عبد الملك.

стр. 5483

حدّثنا عبد العزيز بن عليّ الأزجي- لفظا- أخبرنا محمّد بن عبد الرّحمن المخلص، حدّثنا عبيد الله بن عبد الرّحمن السّكّري قال: دفع إلى عبد الرّحمن بن محمّد بن المغيرة كتابا، فنسخته وقرأته عليه قال: حدثني أبي قال حدثني أبو عبيد القاسم بن سلام قال: سنة ثمان وتسعين فيها توفي قيس بن أبي حازم. ٦٩٣٧ - قيس، أبو مريم المدائنيّ: سمع عليّ بن أبي طالب. روى عنه نعيم بن حكيم المدائنيّ، ونحن نذكر حديثه بعد في أخبار نعيم بن حكيم بمشيئة الله. أخبرني عبد الله بن يحيى السّكّري، أخبرنا محمّد بن عبد الله الشّافعيّ، حدّثنا جعفر بن محمّد بن الأزهر، حدّثنا ابن الغلابي قال: قال أبو زكريا يحيى بن معين: نعيم بن حكيم روى عنه شبابة، ووكيع، هو مدائني. وروى نعيم عن أبي مريم المدائنيّ قال: حدثني عليّ، أخبرنا عليّ بن طلحة المقرئ، أخبرنا أبو الفتح محمّد بن إبراهيم الغازي، أخبرنا محمّد بن محمّد بن داود الكرجي، حدّثنا عبد الرّحمن بن يوسف بن خراش قال: أبو مريم عن عليّ اسمه قيس، لم يرو عنه إلا نعيم بن حكيم. ٦٩٣٨ - قيس بن الربيع، أبو محمّد الأسديّ (١): من ولد الحارث بن قيس الذي أسلم وعنده تسع نسوة في عهد النبي ﷺ ، فأمره النبي ﷺ أن يمسك منهن أربعا، ويفارق سائرهن، سمع قيس من عمرو بن مرة،

стр. 5484

ومحارب بن دثار، وعائذ بن نصيب، والمقدام بن شريح، وهشام بن عروة، وجابر الجعفي وأبا حصين عثمان بن عاصم، وحكيم بن جبير، وحبيب بن أبي ثابت، ونسير ابن ذعلوق، وإسماعيل السدي، وعبد الملك بن عمير، في آخرين. روى عنه سفيان الثوري، وشعبة بن الحجّاج، والحسن بن بشر بن سلم، وعبد الله بن المبارك، وجرير ابن عبد الحميد، وأبو معاوية الضرير، وعفان بن مسلم، وأبو داود الطيالسي وأبو نعيم الفضل بن دكين، وأسود بن عامر، وهيثم بن جميل، ويحيى بن إسحاق السيلحيني، وعاصم بن عليّ، ويحيى بن عبدويه، وأبو الوليد الطيالسي، ومحمّد بن بكّار بن الريان، وغيرهم. وكان قيس من أهل الكوفة. فقدم بغداد وحدث بها. أنبأنا محمّد بن أحمد بن رزق، حدّثنا محمّد بن عمر بن سلم الحافظ، حدّثنا أبو بكر أحمد بن عبيد الشهرزوري، حدّثنا محمّد بن بكّار قال: سمعنا من قيس بن الربيع ببغداد. أخبرنا البرقاني قال قرأت على أبي العبّاس محمّد بن أحمد بن حمدان حدثكم أبو العبّاس السّرّاج. وأخبرنا محمّد بن عمر بن بكير المقرئ، أخبرنا عثمان بن أحمد بن سمعان الرّزّاز، حدّثنا هيثم بن خلف الدّوريّ. قالا: حدّثنا محمود بن غيلان، حدّثنا أبو داود قال سمعت شعبة يقول: سمعت أبا حصين يثنى على قيس بن الربيع- زاد ابن بكير خيرا-. أخبرني أحمد بن محمّد العتيقي، حدّثنا محمّد بن المظفّر، حدّثنا محمّد بن محمّد بن سليمان، حدّثنا زيد بن أخزم، حدّثنا أبو داود، حدّثنا شعبة قال: سمعت أبا حصين يثنى على قيس. وقال لنا شعبة: أدركوا قيسا قبل أن يموت. أخبرنا البرقاني قال قرأت على أبي العبّاس بن حمدان، حدثكم أبو العبّاس السّرّاج، حدّثنا محمود بن غيلان، حدّثنا أبو داود قال سمعت شعبة يقول: عليك بهذا الأسديّ- يعني قيس بن الربيع-. أخبرنا محمّد بن عمر بن بكير، أخبرنا عثمان بن أحمد بن سمعان، حدّثنا هيثم

стр. 5485

ابن خلف، حدّثنا محمود بن غيلان، حدّثنا أبو النضر عن شعبة قال: ذاكرني قيس حديث أبي حصين فلوددت أن البيت وقع علىّ وعليه حتى يموت لكثرة ما كان يغرب علىّ. وقال محمود: حدّثنا أبو داود عن شعبة قال: ذاكرني قيس بن الربيع الحديث فجعل يقع على الضحك كأنما أسمعها من أصحابي. أخبرنا عليّ بن طلحة المقرئ، أخبرنا محمّد بن إبراهيم الغازي، أخبرنا محمّد بن محمّد بن داود الكرجي، حدّثنا ابن خراش، حدّثنا أحمد بن الدورقي، حدّثنا أبو داود قال: سمعت شعبة يقول: كنا نسميه قيسا الجوالي. أخبرنا العتيقي، حدّثنا عبد الرّحمن بن عمر بن نصر بن محمّد الدّمشقيّ- بها- حدّثنا أبو بكر بن أبي الموت المكي، حدّثنا عبد الرّحمن بن منصور بن حبيب الحارثي قال: سمعت عبد الرّحمن بن يحيى العذري يقول: أعلم أهل الكوفة سفيان الثوري، وأعبدهم الحسن بن صالح بن حي، وأعرفهم بالحديث قيس بن الربيع، وأحضرهم جوابا شريك، وأعرفهم بالفقه والأصول النّعمان بن ثابت. أخبرنا حمزة بن محمّد بن طاهر، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن. وأخبرنا عليّ بن أبي عليّ، حدّثنا عبيد الله بن محمّد بن إسحاق المتوثي قالا: حدّثنا عبد الله ابن محمّد البغوي، حدثني عليّ بن سهل، حدثني مثني بن معاذ، حدثني أبي قال: قال لي عبد الله بن عثمان: حيث لقيت قيس بن الربيع ما تبالي أن لا تلقي سفيان. أخبرنا أبو سعيد محمّد بن موسى الصّيرفيّ، حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب الأصم، حدّثنا محمّد بن إسحاق الصاغاني، حدّثنا أبو نوح- وهو عبد الرّحمن بن غزوان- قال: سمعت شعبة يقول: ما أتينا شيخا بالكوفة إلا ورأينا عنده قيسا، فكنا نسميه قيسا الجوال. أخبرنا إبراهيم بن مخلد المعدّل، حدّثنا محمّد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، حدّثنا محمّد بن العبّاس الخراسانيّ، حدّثنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ. وأخبرنا البرقاني قال: قرأت على أبي العبّاس بن حمدان حدثكم تميم بن محمّد، حدّثنا عبيد الله بن معاذ قال: حدّثنا أبي قال: سمعت يحيى بن سعيد ينتقص قيس بن الربيع عند شعبة فقال له شعبة: يا أحول تذكر قيسا الأسديّ؟ فزجره عن ذاك ونهاه، واللفظ لابن مخلد.

стр. 5486

أخبرنا محمّد بن الحسين القطّان، أخبرنا دعلج بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عليّ الأبار، حدّثنا الحسن بن عليّ، حدّثنا عفّان، حدثني معاذ بن معاذ قال: قال لي شعبة: ألا ترى إلى يحيى بن سعيد يقع في قيس بن الربيع الأسديّ؟ لا والله ما إلى ذلك سبيل. قال عفّان: قلت ليحيى بن سعيد: هل سمعت سفيان يقول فيه بغلطة، أو يتكلم فيه بشيء؟ قال لا، قلت ليحيى أفتتهمه بكذب؟ قال لا. قال عفّان: فما جاء فيه بحجة. أخبرنا البرقاني قال: قرأت على أبي العبّاس بن حمدان حدثكم أبو العبّاس السّرّاج قال: سمعت الجوهريّ قال: حدّثنا عفّان قال: كان قيس ثقة يوثقة الثوري، وشعبة. أخبرنا عبد الملك بن محمّد بن عبد الله الواعظ، أخبرنا دعلج بن أحمد، حدّثنا ابن خزيمة قال: سمعت محمّد بن يحيى يقول: سمعت أبا الوليد يقول: كتبت عن قيس بن الربيع ستة آلاف حديث، هي أحب إلىّ من ستة آلاف دينار. أخبرنا البرقاني قال: قرأت على أبي العبّاس بن حمدان حدثكم أبو العبّاس السّرّاج، حدّثنا حاتم بن اللّيث الجوهريّ، حدّثنا أبو الوليد الطيالسي قال: كان قيس بن الربيع ثقة حسن الحديث، حدث عنه معاذ بن معاذ قال: وحدثنا أبو الوليد الطيالسي قال شهدت جنازة قيس بالكوفة، فسمعت شريكا وهو يقول في جنازة قيس: ما خلف قيس بعده مثله. أخبرنا العتيقي، أخبرنا محمّد بن العبّاس، حدّثنا يحيى محمّد بن صاعد، حدّثنا الفضل بن سهل، حدثني أبو الوليد هشام قال: كان شريك في جنازة قيس فقال: ما ترك بعده مثله. أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، أخبرنا محمّد بن العبّاس، أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا، حدّثنا عباس بن محمّد قال: سمعت يحيى بن معين- وسئل عن قيس بن الربيع- فقال: قال عفّان: أتيناه فكان يحدثنا، فكان ربما أدخل حديث مغيرة في حديث منصور. أخبرنا أحمد بن عبد الله الأنماطيّ، أخبرنا محمّد بن المظفّر، أخبرنا أحمد بن سليمان المقرئ، حدّثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال: وسألته- يعني يحيى بن معين- عن قيس بن الربيع فقال: ضعيف لا يكتب حديثه، كان يحدث بالحديث عن عبيدة وهو عنده عن منصور.

стр. 5487

أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عليّ السوذرجاني- بأصبهان- أخبرنا أبو بكر بن المقرئ، حدّثنا محمّد بن الحسن بن عليّ بن بحر، حدّثنا أبو حفص عمرو بن عليّ قال: وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن قيس بن الربيع، وكان عبد الرّحمن حدّثنا عنه قبل ذلك ثم تركه. أخبرنا البرقاني، أخبرنا محمّد بن عبد الله بن خميرويه الهرويّ، أخبرنا الحسين بن إدريس قال: قال ابن عمار: وكان قيس بن الربيع عالما بالحديث، ولكنه ولى المدائن فقتل رجلا- فيما بلغني- فنفر الناس عنه. أخبرنا حمزة بن محمّد بن طاهر، حدّثنا الوليد بن بكر الأندلسي، حدّثنا عليّ بن أحمد بن زكريا الهاشميّ، حدّثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، حدثني أبي قال: أبو حصين عثمان بن قاسم كان شيخا عاليا، وكان صاحب سنّة ويقال إن قيس بن الربيع كان أروى الناس عنه، كان عنده عنه أربعمائة حديث. أخبرني عليّ بن محمّد بن الحسن المالكيّ، أخبرنا عبد الله بن عثمان الصّفّار، حدّثنا محمّد بن عمران بن موسى الصّيرفيّ، حدّثنا عبد الله بن عليّ بن المديني قال: سمعت أبي يقول: حدثني إبراهيم بن عبد الرّحمن بن مهدي عن أبيه أن قيس بن الربيع وضعوا في كتابه عن أبي هاشم الرماني حديث أبي هاشم إسماعيل بن كثير عن عاصم بن لقيط بن صبرة في الوضوء، فحدث به فقيل له: من أبو هاشم؟ فقال صاحب الرماني قال أبي: وهذا الحديث لم يروه أبو هاشم صاحب الرماني، ولم يسمع قيس من إسماعيل بن كثير شيئا، وإنما أهلكه ابن له قلب عليه أشياء من حديثه، وكان عبد الرّحمن بن مهدي يحدث عنه زمانا ثم تركه. قال عبد الله في موضع آخر: سألت أبي عن قيس بن الربيع فضعفه جدّا. حدّثنا محمّد بن يوسف القطّان النّيسابوريّ- لفظا- قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله بن محمّد بن حمدويه الضّبّي، حدثني محمّد بن يعقوب الحافظ، حدّثنا محمّد بن عبد السّلام البيروتي، حدّثنا جعفر بن أبان الحافظ قال: سألت ابن نمير عن قيس بن الربيع قال: كان له ابن- وهو آفته- نظر أصحاب الحديث في كتبه فأنكروا حديثه، وظنوا أن ابنه قد غيرها. أخبرنا ابن الفضل القطّان، أخبرنا عليّ بن إبراهيم المستملي، أخبرني محمّد بن إبراهيم بن شعيب الغازي قال: سمعت البخاريّ يقول: قيس بن الربيع قال عليّ:

стр. 5488

كان وكيع يضعفه. وقال أبو داود إنما أتى قيس من قبل ابنه كان ابنه يأخذ حديث الناس فيدخلها في فرج كتاب قيس ولا يعرف الشيخ ذلك. أخبرنا البرقاني، أخبرنا الحسين بن عليّ التّميميّ، حدّثنا أبو عوانة الأسفراييني يعقوب بن إسحاق، حدّثنا أبو بكر المروذي قال: سألته- يعني أحمد بن حنبل- عن قيس بن الربيع فليّنه، قلت: أليس قد روى عنه شعبة؟ قال: بلى. وقال: كان وكيع إذا ذكر قيس بن الربيع قال: الله المستعان. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا جعفر بن محمّد بن نصير الخلدي، حدّثنا محمّد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، حدّثنا سفيان بن وكيع قال: سمعت أبي قال: كنا لا نسمع من قيس بن الربيع إلا شيئا لا نجده عند غيره. وأخبرنا ابن رزق، أخبرنا هبة الله بن محمّد بن حبش الفراء، حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عثمان بن أبي شيبة قال وسمعته- يعني يحيى بن معين- وسئل عن قيس ابن الربيع فقال: كان ضعيفا. أخبرنا يوسف بن رباح البصريّ، أخبرنا أحمد بن محمّد بن إسماعيل المهندس- بمصر- حدّثنا أبو بشر محمّد بن أحمد بن حمّاد، حدّثنا معاوية بن صالح عن يحيى ابن معين قال: قيس بن الربيع ضعيف. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن محمّد الأشناني- بنيسابور- قال: سمعت أحمد بن محمّد بن عبدوس الطرائفي يقول سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول قلت- يعني ليحيى بن معين-: قيس بن الربيع؟ قال: ليس بشيء. أخبرنا البرقاني، أخبرنا بشر بن أحمد الأسفراييني قال: سمعت أبا يعلى الموصلي يقول. وأخبرنا محمّد بن عبد الرّحمن بن عثمان التّميميّ- بدمشق- أخبرنا يوسف بن القاسم الميانجي، حدّثنا أبو يعلى الموصلي قال: وسئل يحيى بن معين عن قيس بن الربيع فقال: ليس بشيء. حدّثنا عبد العزيز بن أحمد بن عليّ الكتاني، أخبرنا عبد الوهّاب بن جعفر الميداني، حدّثنا عبد الجبّار بن عبد الصّمد السلمي، حدّثنا القاسم بن عيسى العصار، حدّثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني قال: قيس بن الربيع ساقط.

стр. 5489

أخبرنا البرقاني، أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، حدّثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النّسائيّ، حدّثنا أبي قال: قيس بن الربيع متروك الحديث كوفي. كتب إلى عبد الرّحمن بن عثمان الدّمشقيّ أن أبا الميمون البجلي أخبرهم قال: حدّثنا أبو زرعة. وأخبرني أبو الفرج الطناجيري، حدثني عمر بن أحمد الواعظ، حدّثنا محمّد بن محمويه، حدّثنا أبو زرعة قال: سمعت أبا نعيم يقول: مات قيس سنة خمس وستين ومائة. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، حدثني أبي، حدّثنا الحسين بن أحمد- يعني الفرائضي- حدّثنا أحمد بن أبي خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: مات قيس ابن الربيع سنة ست وستين ومائة. أخبرنا الحسين بن عليّ الطناجيري، أخبرنا محمّد زيد بن عليّ بن مروان الأنصاريّ- بالكوفة- أخبرنا محمّد بن محمّد بن عقبة الشّيبانيّ، حدّثنا هارون بن حاتم، حدّثنا دبيس- هو ابن حميد الملائي- قال: مات قيس بن الربيع سنة سبع وستين ومائة. أخبرنا محمّد بن الحسين القطّان، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدّثنا يعقوب بن سفيان قال: قال أبو نعيم. وأخبرني الطناجيري، حدّثنا عمر بن أحمد الواعظ، حدّثنا عبد الله بن محمّد، حدّثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدّثنا أبو نعيم قال: مات قيس بن الربيع سنة سبع وستين ومائة. أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا جعفر الخلدي، حدّثنا محمّد بن عبد الله الحضرمي قال: مات قيس بن الربيع أبو محمّد الأسديّ سنة سبع- ويقال سنة ثمان- وستين ومائة. أخبرني ابن الفضل، أخبرنا دعلج، أخبرنا أحمد بن عليّ الأبار قال: سألت جبارة ابن المغلس: سنة كم مات قيس؟ فقال: مات قيس سنة ثمان وستين ومائة. أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه الأصبهانيّ، أخبرنا عبد الله بن محمّد بن جعفر، حدّثنا عمر بن أحمد بن إسحاق الأهوازيّ، حدّثنا خليفة بن خياط. وأخبرنا أبو حازم بن الفراء، أخبرنا الحسين بن عليّ بن أبي أسامة الحلبي، حدّثنا القاضي أبو عمران بن الأشيب، حدّثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدّثنا محمّد بن سعد قالا: قيس بن الربيع الأسدي يكنى أبا محمّد مات سنة ثمان وستين ومائة.

стр. 5490

أخبرني الأزهري، أخبرنا محمّد بن العبّاس، أخبرنا إبراهيم بن محمّد الكندي، حدّثنا أبو موسى محمّد بن المثنّى قال: مات قيس بن الربيع سنة ثمان وستين. ٦٩٣٩ - قيس بن إبراهيم بن قيس، أبو موسى الطّوابيقيّ (١) المؤدّب: حدث عن عبد الأعلى بن حمّاد النرسي، وداود بن سليمان الخواص، وسويد بن سعيد، وبشر بن الوليد، وجعفر بن محمّد الجشمي، وعبد الرحمن بن يونس المستملي. روى عنه محمّد بن مخلد، وأحمد بن محمّد بن عبد الله الجوهريّ، وإسماعيل بن محمّد الصّفّار، وعبد الباقي بن قانع، وعمر بن محمّد بن رجاء، وأبو عصمة عبد المجيد بن عبد الوهّاب العكبريان. وقال الدارقطني: هو صالح. أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن محمّد بن نصر الستوري قال: حدّثنا إسماعيل ابن محمّد الصّفّار، حدّثنا قيس بن ابن إبراهيم بن قيس الطّوابيقيّ، حدّثني جعفر بن محمّد الجشمي قال: حدثني محمّد بن عليّ بن خلف قال: حدثني عبد الصّمد بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله ﷺ : «مثل المؤمن يوم الجمعة كمثل المحرم، لا يأخذ من شعره، ولا من أظفاره، حتى يقضي الصّلاة» (٢) قلت: متى أتهيأ للجمعة؟ قال: «يوم الخميس». أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدّثنا ابن قانع: أن قيس بن إبراهيم الطّوابيقيّ مات في سنة أربع وثمانين ومائتين. ذكر محمّد بن مخلد- فيما قرأت بخطه- أنه مات في جمادى الآخرة. ٦٩٤٠ - قيس بن مسلم بن منصور، الأزرق البخاريّ: قدم بغداد وحدث بها عن عليّ بن حجر، وعلي بن خشرم، وحامد بن آدم. والشاه بن سعيد المراوزة. روى عنه محمّد بن مخلد، ومحمّد بن الفتح القلانسي، وأبو القاسم الطبراني. أخبرنا محمّد بن عبد الله بن شهريار الأصبهانيّ، أخبرنا سليمان بن أحمد بن

стр. 5491

أيّوب الطبراني، حدّثنا قيس بن مسلم البخاريّ- ببغداد سنة سبع وثمانين ومائتين- حدّثنا عليّ بن حجر المروزيّ، حدّثنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عليّ. قال قال لي النبي ﷺ : «يا عليّ ألا أعلمك دعاء إذا أنت دعوت به غفر لك- مع أنه مغفور لك-» قال بلى! قال: «لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله العلي الكريم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم» (١) قال سليمان: لم يروه عن الحسين الا الفضل بن موسى. ذكر من اسمه قتيبة ٦٩٤١ - قتيبة بن زياد، الخراساني: ولي القضاء بالجانب الشرقي من بغداد أيام فتنة إبراهيم بن المهديّ. وبقي على القضاء مدة. أخبرنا أبو القاسم الأزهري، أخبرنا عليّ بن عمر الحافظ، أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا الحارث بن محمّد، حدّثنا محمّد بن سعد. قال: سنة إحدى ومائتين فيها عسكر منصور بن المهديّ بكلواذا، وسمي المرتضى، ودعى له على المنابر، وسلم عليه بالخلافة فأبى ذلك وقال أنا خليفة أمير المؤمنين المأمون حتى يقدم أو يولي من يحب. وعزل سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم عن قضاء الجانب الشرقي وولاه قتيبة بن زياد، وأقر محمّد بن سماعة على قضاء الجانب الغربي. أخبرنا عليّ بن أبي عليّ، أخبرنا طلحة بن محمّد بن جعفر. قال قتيبة بن زياد الخراسانيّ رجل من أهل الفقه على مذهب أبي حنيفة وله فهم ومعرفة، كان قاضيا على الجانب الشرقي في أيام منصور، وإبراهيم بن المهديّ وفي أيامه هاجت العامة على بشر المريسي وسألوا إبراهيم بن المهديّ أن يستتيبه، فأمر إبراهيم قتيبة بن زياد أن يحضره مسجد الرصافة. فحدثني محمّد بن أحمد بن إسحاق عن محمّد بن خلف قال سمعت محمّد بن

стр. 5492

عبد الرّحمن الصّيرفيّ يقول: شهدت مسجد الرصافة وقد اجتمع الناس، وجلس قتيبة ابن زياد للناس، وأقيم بشر على صندوق من صناديقالمصاحف عند باب الخدم، وقام المستمليان أبو مسلم عبد الرّحمن بن يونس مستملي ابن عيينة، وهارون بن موسى مستملي يزيد بن هارون، يذكران أن أمير المؤمنين إبراهيم بن المهديّ أمر قاضية قتيبة ابن زياد أن يستتيب بشر بن غياث المريسي من أشياء عددها، فيها ذكر القرآن وغيره، وأنه تائب، قال: فرفع بشر صوته يقول: معاذ الله إني لست بتائب، وكثر الناس عليه حتى كادوا يقتلونه، فأدخل إلى باب الخدم وتفرق الناس. قال طلحة: ولا أعلم قتيبة بن زياد حدث بشيء. ٦٩٤٢ - قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله، أبو رجاء الثّقفيّ (١): مولاهم من أهل بغلان وهي قرية من قرى بلخ. ذكر أبو أحمد بن عدي الجرجاني أن اسمه يحيى ولقبه قتيبة. وقال أبو عبد الله محمّد بن إسحاق بن مندة الأصبهانيّ اسمه عليّ، رحل إلى العراق، والمدينة، ومكة، والشام، ومصر، وسمع مالك بن أنس، والليث بن سعد، وعبد الله بن لهيعة، وبكر بن مضر، ويعقوب بن عبد الرّحمن، وحماد بن زيد، وأبا عوانة، وإسماعيل بن جعفر، وعبد الواحد بن زياد، وسفيان بن عيينة. روى عنه أحمد بن حنبل، وأبو خيثمة زهير بن حرب، وأبو بكر بن أبي شيبة، والحسن بن محمّد بن الصباح الزعفراني، والحسن بن عرفة، ويوسف بن موسى، وأبو داود السجستاني، وجعفر بن محمّد بن شاكر الصّائغ، وإبراهيم الحربي، وموسى بن هارون، وأبو زرعة وأبو حاتم الرّازيان، والبخاري، ومسلم في صحيحهما، وخلق سوى هؤلاء يتسع ذكرهم. وقدم بغداد وحدث بها.

стр. 5493

أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب، أخبرنا محمّد بن نعيم الضّبّي، حدثني أبو الحسن محمّد بن محمّد بن يحيى بن يعقوب الفقيه الأسفراييني، حدّثنا محمّد بن عبدك بن مهدي الأسفراييني، حدّثنا إسحاق بن أبي عمران الشّافعيّ، حدّثنا أبو محمّد المروزيّ الأسفراييني- ورّاق محمود بن غيلان- حدّثنا يحيى بن يحيى النّيسابوريّ، حدّثنا عليّ بن المديني، حدثني أحمد بن حنبل، حدّثنا قتيبة بن سعيد، حدّثنا اللّيث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الطفيل، عن معاذ بن جبل: أن النبي ﷺ خرج في غزوة تبوك، فكان يؤخر الظهر حتى يدخل وقت العصر فيجمع بينهما. أخبرناه أبو القاسم الأزهري، أخبرنا عليّ بن عمر الحافظ، حدّثنا عبد الباقي بن قانع، حدّثنا عبد الله بن محمّد بن عليّ، حدّثنا أبو بكر الأعين، حدّثنا عليّ بن المديني، حدّثنا أحمد بن حنبل، حدّثنا قتيبة بنحوه. أخبرنا الحسن بن عليّ التّميميّ، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدّثنا عبد الله ابن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدّثنا قتيبة بن سعيد، حدّثنا ليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن معاذ: أن النبي ﷺ كان في غزوة تبوك إذا ارتحل قبل زيغ الشمس أخر الظهر حتى يجمعها إلى العصر، يصليهما جميعا، وإذا ارتحل بعد زيع الشمس صلّى الظهر والعصر جميعا، ثم سار، وكان إذا ارتحل قبل المغرب أخر المغرب حتى يصليها مع العشاء، فإذا ارتحل بعد المغرب عجل العشاء فصلاها مع المغرب. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمّد بن عليّ بن يعقوب، أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن عليّ النصيريّ النّيسابوريّ، حدّثنا محمّد بن إسحاق السّرّاج، حدّثنا قتيبة ابن سعيد، حدّثنا اللّيث بن سعد- أبو الحارث المصري- عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الطفيل- عامر بن واثلة- عن معاذ بن جبل: أن النبي ﷺ كان في غزوة تبوك إذا ارتحل قبل زيغ الشمس أخر الظهر حتى يجمعها إلى العصر فيصليهما جميعا، وإذا ارتحل بعد زيغ الشمس صلّى الظهر والعصر جميعا، ثم سار، وكان إذا ارتحل قبل المغرب أخر المغرب حتى يصليها مع العشاء، وإذا ارتحل بعد المغرب عجل العشاء فصلاها مع المغرب.

стр. 5494

قال أبو العبّاس السّرّاج سمعت قتيبة يقول: رأيت عليه سبع علامات، علامة أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبي خيثمة، وأبي بكر بن أبي شيبة، ويحيى الحماني، وعندي أن الرجلين اللذين أغفلهما: أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرّازي، وأبو الحسين مسلم بن الحجّاج النّيسابوريّ، والله أعلم. حدثني هناد بن إبراهيم النسفي، أخبرنا محمّد بن أحمد بن محمّد بن سليمان الحافظ- ببخارى- أخبرنا أبو عبيد محمّد بن عروة الكرميني قال سمعت أبا حسّان مهيب بن سليم يقول سمعت حمد (١) بن محمّد بن زياد الكرميني يقول قال لي قتيبة ابن سعيد: ما رأيت في كتابي من علامات الحمرة فهو علامة أحمد بن حنبل، وما رأيت فيه من الخضرة فهو علامة يحيى بن معين. أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب، أخبرنا محمّد بن نعيم قال سمعت أبا الحسن عليّ بن (٢) محمّد بن موسى بن عمران الفقيه الصيدلاني يقول سمعت أبا بكر بن خزيمة يقول سمعت صالح بن حفصويه- نيسابوري صاحب حديث- يقول: سمعت محمّد بن إسماعيل البخاريّ يقول: قلت لقتيبة بن سعيد مع من كتبت عن اللّيث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الطفيل؟ قال: كتبته مع خالد المدائنيّ. قال محمّد بن إسماعيل وكان خالد المدائنيّ هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ. قلت: لم يرو حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن اللّيث غير قتيبة، وهو منكر جدّا من حديثه، ويرون أن خالدا المدائنيّ أدخله على اللّيث وسمعه قتيبة معه فالله أعلم. أخبرني محمّد بن أبي عليّ الأصبهانيّ، أخبرنا أبو عليّ الحسين بن محمّد الشّافعيّ- بالأهواز- أخبرنا أبو عبيد محمّد بن عليّ الآجري قال: وسمعته- يعني أبا داود- يقول: قدم قتيبة بغداد سنة ست عشرة، فجاءه أحمد ويحيى. أخبرنا هناد النسفي، أخبرنا محمّد بن أحمد بن محمّد بن سليمان الحافظ، حدّثنا خلف بن محمّد قال: سمعت أبا عليّ البزّاز- الحسن بن الحسين- يقول سمعت محمّد بن حميد بن فروة يقول: سمعت أبا رجاء قتيبة بن سعيد يقول: انحدرت إلى العراق، أول خروجي سنة اثنتين وسبعين ومائة، وكنت يومئذ ابن ثلاث وعشرين سنة.

стр. 5495

أخبرنا أبو سعد الماليني- إجازة- حدّثنا عبد الله بن عدي الحافظ. وأخبرنا محمّد ابن عليّ الصوري- قراءة- أخبرنا أحمد بن الحسين الرّازي قال: سمعت عبد الله بن عدي يقول: أخبرني أحمد بن محمّد بن الحسين بن مكرم قال: سمعت عبد الله بن أحمد بن شبويه يقول سمعت قتيبة يقول: كنت في حداثتي أطلب الرأي، فرأيت فيما يرى النائم أن مزادة دليت من السماء، فرأيت الناس يتناولونها فلا ينالونها، فجئت أنا فتناولتها، فاطلعت فيها، فرأيت ما بين المشرق والمغرب، فلما أصبحت جئت إلى مضجع البزّاز- وكان بصيرا بعبارة الرؤيا- فقصصت عليه رؤياي، فقال: يا بني عليك بالأثر، فإن الرأي لا يبلغ المشرق والمغرب، إنما يبلغ الأثر. قال: فتركت الرأي، فأقبلت على الأثر. قرأت في كتاب أحمد بن قاج الورّاق- بخطه وسماعه من عليّ بن الفضل بن طاهر البلخي- قال حدثني الحسن بن محمّد بن أبي حمزة التّميميّ، حدّثنا أحمد بن جرير اللآل، حدّثنا قتيبة بن سعيد قال: قال لي أبي: رأيت النبي ﷺ في النوم بيده صحيفة، فقلت: يا رسول الله ما هذه الصحيفة؟ قال: فيها أسامي العلماء، قلت: ناولني أنظر فيه اسم ابني، قال: فنظرت فإذا فيها اسم ابني. أخبرنا البرقاني، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي قال: قال لنا عبد الله بن محمّد بن سيار الفرهياني: قتيبة صدوق، وليس أحد من الكبار إلا وقد حمل عنه بالعراق. وحدث عنه أحمد بن حنبل، وأبو خيثمة، وعباس العنبري، والحميدي بمكة وسمعت عمرو بن عليّ الفلاس يقول: مررت بمنى على قتيبة وعباس العنبري يكتب عنه، فجزته ولم أحمل عنه، فندمت. أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب، أخبرنا محمّد بن عبد الله النّيسابوريّ قال: قرأت بخط أبي بكر أحمد بن عليّ الرّازي الحافظ، حدثني محمّد بن نعيم قال: سمعت قتيبة بن سعيد يقول: كنت يوما ببغداد- وعلي بن المديني قاعد إلى جنبي في المجلس، فقلت: حدّثنا عبد الله بن جعفر، فقام صبي من المجلس فقال: يا أبا رجاء، ابنه عليه ساخط حتى يرضى عنه. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمّد بن عبد الله بن زياد القطّان، حدّثنا موسى بن هارون قال: ولد قتيبة سنة ثمان وأربعين- سنة مات الأعمش- وتوفي سنة أربعين ومائتين. وسمعت قتيبة يقول: حضرت موت ابن لهيعة، ومات سنة أربع وسبعين قال: وشهدت جنازته.

стр. 5496

قرأت على الحسن بن أبي القاسم عن أبي سعيد أحمد بن محمّد بن رميح النسوي قال: سمعت أحمد بن محمّد بن عمر بن بسطام يقول: سمعت أحمد بن سيار بن أيّوب يقول: أبو رجاء قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف مولى الحجّاج بن يوسف، وكان أبو رجاء يتولى ثقيفا، ويذكر كرامة جده على الحجّاج فقال: وكان الحجّاج إذا جلس على سريره جلس جدي على كرسي عن يمينه، وكان أبو رجاء رجلا ربعة أصلع، حلو الوجه، حسن اللحية، حسن الخلق، واسع الرحل غنيا من ألوان الأموال من الدواب، والإبل، والبقر، والغنم، وكان كثير الحديث. لقد قال لي: أقم عندي هذه الشتوة حتى أخرج إليك مائة ألف حديث عن خمسة أناسي، قلت لعل أحدهم عمر بن هارون؟ قال لا، كنت كتبت عن عمر بن هارون وجده أكثر من ثلاثين ألفا، ولكن عن وكيع بن الجرّاح، وعبد الوهّاب الثّقفيّ، وجرير الرّازيّ، ومحمّد بن بكر البرساني، وذهب علىّ الخامس. وكان ثبتا فيما روى، صاحب سنّة وجماعة. وسمعت أبا رجاء يقول: ولدت سنة خمسين ومائة. ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين، وهو في تسعين سنة من عمره. وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات، كتب عن اللّيث، وابن لهيعة، وبكر بن نصر، ويعقوب الإسكندراني، ونحوهم. بمكة والكوفة، والبصرة، ثم كتب عن وكيع، وابن إدريس، والعنقري، والثقفي، والبرساني ونحوهم. ثم كتب بعد عن إسماعيل بن أبي أويس، وسعيد بن سليمان. أخبرنا بشرى بن عبد الله الرّوميّ قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدّثنا محمد بن جعفر الراشدي، حدّثنا أبو بكر الأثرم قال سمعته- يعني أحمد بن حنبل- ذكر قتيبة فأثنى عليه. أخبرني الحسين بن عليّ الصيمري، حدّثنا عليّ بن الحسن الرّازي، حدّثنا محمّد ابن الحسين الزعفراني، حدّثنا أحمد بن زهير قال: سئل يحيى بن معين، عن قتيبة بن سعيد البلخي فقال: ثقة. أخبرنا الصوري، أخبرنا عبيد الله بن القاسم الهمذانيّ- بأطرابلس- أخبرنا عبد الرّحمن بن إسماعيل العروضي، حدّثنا أبو عبد الرّحمن النّسائيّ. قال: قتيبة بن سعيد البغلاني أبو رجاء ثقة مأمون.

стр. 5497

أخبرنا عليّ بن طلحة المقرئ، أخبرنا أبو الفتح محمّد بن إبراهيم الغازي، أخبرنا محمّد بن محمّد بن داود الكرجي، حدّثنا عبد الرّحمن بو يوسف بن خراش. قال: قتيبة بن سعيد صدوق. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، حدّثنا عبد الرّحمن بن محمّد بن متويه البلخي، حدّثنا موسى بن محمّد بن عبد الرّحمن المكتب، حدّثنا أبو قتيبة عبد الله بن قتيبة بن سعيد قال: سمعت مؤدبي عصام بن العلاء يقول: سمعت قتيبة بن سعيد يقول: لولا القضاء الذي لا بد مدركه … فالرزق يأكله الإنسان بالقدر ما كان مثلي في بغلان مسكنه … ولا يمر بها إلا على سفر أخبرنا أبو طالب يحيى بن عليّ بن الطّيّب الدسكري- لفظا بحلوان- حدّثنا أبو بكر بن المقرئ- بأصبهان- حدّثنا أبو عبد الله العبدري- محمّد بن عبد ربّه النّيسابوريّ- قال سمعت الحسن بن سفيان يقول: كنا على باب قتيبة، وكان معنا رجل يقول لا أخرج حتى أكبر على قتيبة، قال فمرض الرجل، فمات، فأخبر قتيبة فخرج فصلى عليه، وكتب على قبره: هذا قبر قاتل قتيبة. أخبرنا أحمد بن محمّد العتيقي، أخبرنا محمّد بن المظفّر. قال قال عبد الله بن محمّد البغوي: مات قتيبة بن سعيد بخراسان بقرية من رستاق بلختدعى بغلان، كان أقام بها، وترك بلخ سنة أربعين. وبلغني أن مولده سنة ثمان وأربعين، وقدم إلى بغداد بعد العشرين، فكتب عنه أحمد بن حنبل، وأبو خيثمة، وأبو بكر بن أبي شيبة، وهارون- يعني ابن عبد الله البزّاز-. أخبرنا محمّد بن الحسين القطّان، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدّثنا يعقوب بن سفيان. قال: سنة أربعين ومائتين فيها توفى أبو رجاء قتيبة بن سعيد، في شعبان- أو رمضان-.

стр. 5498

ذكر من اسمه قريش ٦٩٤٣ - قريش بن إبراهيم، الصيدلاني: حدث عن عبد العزيز بن محمّد الدراوردي وعبد الرّحمن بن عبد الملك بن أبحر، وحفص بن غياث، ومعتمر بن سليمان. روى عنه أحمد بن حنبل، وسريج بن يونس. أخبرنا بشرى بن عبد الله، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدّثنا قريش بن إبراهيم، حدّثنا المعتمر بن سليمان، عن شبيب بن عبد الملك التّميميّ، عن مقاتل بن حيان، عن عمته عمرة، عن عائشة أنها قالت: كنا ننبذ لرسول ﷺ غدوة في سقاء ولا نخمره، ولا نجعل فيه عكرا، فإذا أمسى تعشى فشرب على عشائه، فإن بقي منه شيء فرغته- أو صببته- ثم يغسل السقاء، فننبذ فيه من العشى، فإذا أصبح تغدى فشرب على غدائه، فإن فضل شيء صببته- أو فرغته- ثم يغسل السقاء. فقيل له: أفيه غسل السقاء مرتين؟ قال مرتين. أخبرنا البرقاني قال: قال محمّد بن العبّاس العصمي، حدّثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الهرويّ الحافظ، حدّثنا صالح بن محمّد الأسديّ، حدّثنا سريج بن يونس، حدّثنا قريش بن إبراهيم. قال صالح: قريش من أصحاب يحيى بن معين ثقة صاحب حديث. أخبرني الأزهري، حدّثنا عبد الرّحمن بن عمر الخلال، حدّثنا محمّد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، حدّثنا جدي قال: سريج بن يونس كان طلبه الحديث مع قريش بن إبراهيم، وقريش من علية أصحاب الحديث. مات قبل أن يكتب عنه. أخبرنا البرقاني قال: قلت لأبي الحسن الدارقطني: قريش بن إبراهيم عن عبد الرّحمن بن عبد الملك بن أبجر؟ فقال: قريش بغدادي لا بأس به. ٦٩٤٤ - قريش بن سوار- وقيل: ابن سواه- السمرقندي: قرأت على الحسين بن محمّد- أخي الخلال- عن أبي سعد الإدريسي قال: قريش ابن سوار- وقيل ابن سواه- السمرقندي حدث ببغداد. يروي عن أبي مقاتل حفص ابن سالم السمرقندي. روى عنه يحيى بن بدر البغداديّ الذي سكن سمرقند.

стр. 5499

ذكر الأسماء المفردة ٦٩٤٥ - قرط بن حريث، أبو سهل الباهلي البصريّ: قدم بغداد وحدث بها عن سلام بن مسكين، وخازم بن جبلة بن أبي نضرة. روى عنه حجين بن المثنّى، وسمع منه يحيى بن معين. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، حدّثنا أبي، حدّثنا الحسن بن أحمد- هو أبو سعيد الإصطخري- قال قرئ على العبّاس قال: سمعت يحيى يقول: قرط بن حريث بصري قد كتبت عنه، كان يروي عن سلام بن مسكين ولم يكن به بأس، وهو مولى باهلة. أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، أخبرنا محمّد بن العبّاس، أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا، حدّثنا عباس بن محمّد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: قرط بن حريث كنيته أبو سهل وهو بصري ليس به بأس، كان هاهنا وكان قدريا. أتيناه إلى منزله فقال لنا: نزهوا الله عن هذه المعاصي، فدعانا إلى القدر فخرجت. قال يحيى: عندي عنه كتاب كتبته عنه، وكتبت عن حجين بن المثنّى عنه. أخبرني عبد الله بن يحيى السّكّري، أخبرنا محمّد بن عبد الله الشّافعيّ، حدّثنا جعفر بن محمّد بن الأزهر، حدّثنا ابن الغلابي قال: قال يحيى بن معين: قرط بن حريث الباهلي قد سمعت منه وكان قدريا ثقة. أخبرنا العتيقي، أخبرنا محمّد بن عدي البصريّ- في كتابه- حدّثنا أبو عبيد محمّد بن عليّ الآجري قال: سألت أبا داود عن قرط بن حريث فقال: بصري ليس به بأس. ٦٩٤٦ - قران بن تمّام، أبو تمّام الأسديّ (١): كوفي قدم بغداد وحدث بها عن هشام بن عروة، وسهيل بن أبي صالح، وورقاء ابن إياس، وسعد بن طريف، وأيمن بن نابل وابن أبي ذئب، وعبد الرحمن بن زياد

стр. 5500

الأفريقي. روى عنه أحمد بن حنبل، وأحمد بن منيع، وسريج بن يونس، وعلي بن حجر، والحسن بن عرفة. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد الله بن مهدي الديباجي، أبو الحسن محمّد بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن رزق التاني، وأبو الحسين محمّد بن الحسين ابن محمّد بن الفضل القطّان، وأبو محمّد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبّار السّكّري، وأبو الحسن محمّد بن محمّد بن محمّد بن إبراهيم بن مخلد البزّاز قالوا: أخبرنا إسماعيل بن محمّد الصّفّار، حدّثنا الحسن بن عرفة قال: حدّثنا قران بن تمّام الأسدي عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، بعد ما يصلي الغداة عشر مرات، كتب الله له عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات وكن له بعدل رقبتين- وقال السّكّري وابن مخلد تعدل عتق رقبتين- من ولد إسماعيل فإن قالها حين يمسي كان له مثل ذلك، وكن له حجبا- وقال ابن الفضل حجابا- من الشيطان حتى يصبح» (١). أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، أخبرنا محمّد بن العبّاس، أخبرنا ابن مرابا، حدّثنا عباس قال: سمعت يحيى يقول: قران بن تمّام كوفي، وكان نخاسا، وكان ينزل ناحية المخرم، ومات هاهنا. وقال في موضع آخر: قران بن تمّام ثقة، وكان صاحب دواب. أخبرنا الحسين بن عليّ الصيمري، حدّثنا عليّ بن الحسن الرّازي، حدّثنا محمّد بن الحسين الزعفراني، حدّثنا أحمد بن زهير قال: سمعت يحيى بن معين يقول: قران بن تمّام الأسدي كان يبيع الدواب، رجل صدوق ووثقه. قيل ليحيى: كان صاحب حديث؟ قال: لا بأس به. أخبرني الأزهري، حدّثنا محمّد بن العبّاس، أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب، أخبرنا الحسين بن فهم، حدّثنا محمّد بن سعد قال: قران بن تمّام الأسدي يكنى أبا تمّام وكان نخاسا وقدم بغداد فمات بها، وكانت عنده أحاديث، ومنهم من يستضعفه.
следующие страницы →