← Тараджим

Тараджим · id 23764

تاريخ بغداد - ط العلمية

الخطيب البغدادي

Полный текст (6 461 стр.). Показаны 6301–6340 · переход к 6306.

стр. 6301

وعبد الله بن الرّبيع الباهليّ، والصّلت بن محمّد الخاركي، وغيرهم من البصريّين والكوفيّين. وكان حافظا ثقة ضابطا، ولى قضاء نصيبين، فخرج إليها، ودخل بغداد في طريقه وحدث بها. فروى عنه من أهلها أبو بكر بن أبي الدنيا، والحسن بن عليل العنزي، وقاسم بن زكريّا المطرّز، وعبد الله بن محمّد بن ياسين، ويحيى بن صاعد، وأبو بكر بن أبي داود، وعبيد الله بن عبد الرّحمن السّكّري، والقاضي المحاملي، ومحمّد بن مخلد، وأحمد بن جعفر بن المنادي. أخبرني عبد العزيز بن علي الأزجي، حدثنا عبيد الله بن أحمد بن علي المقرئ، حدثنا محمّد بن مخلد، حدثنا يعقوب بن إسحاق القلوسي. وأخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشميّ، حدثنا أبو بشر عيسى بن إبراهيم بن عيسى الصيدلاني، حدثنا أبو يوسفالقلوسي، حدثنا عبد الله بن غالب العبداني، حدثنا هشام بن عبد الرّحمن الكوفيّ- وقال الصيدلاني هشام ابن عبد الملك لعله ابن عبد الرّحمن الكوفيّ، وقدم علينا مرابطا، ثم اتفقا- عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «ليلة النصف من شعبان يغفر الله لعباده إلا لمشرك أو لعبد مشاحن» (١). أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، عن أبيه قال: وفي كتاب جدي عن ابن بكر قال: بلغني موت القلوسي يعقوب بن إسحاق سنة إحدى وسبعين ومائتين بنصيبين، زاد غيره في جمادى الأولى. ٧٥٨١ - يعقوب بن داود، الأنباريّ: حدث عن عاصم بن علي. روى عنه عبد الرّحمن بن حمدان الجلاب الهمذانيّ. كتب إليّ أبو منصور محمّد بن أحمد بن محمّد بن علي الفارسي يذكر ان عبد الرّحمن بن حمدان الجلاب الهمذانيّ أخبرهم قال: حدثنا يعقوب بن داود الأنباريّ، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا الليث بن سعد عن يزيد بن حبيب عن عمر بن عبد الله ابن الأشج أن عمر بن الخطاب قال: إنه سيأتي أناس يجادلونكم بالقرآن فجادلوهم بالسنن، فان أصحاب السنن أعلم بكتاب الله . ٧٥٨٢ - يعقوب بن يوسف بن معقل، أبو الفضل النّيسابوريّ: قدم بغداد وحدث بها عن إسحاق بن راهويه. روى عنه محمّد بن مخلد.

стр. 6302

٧٥٨٣ - يعقوب بن يوسف بن إسحاق بن إبراهيم بن يعقوب بن الضّحّاك، أبو عمرو القزوينيّ: قدم بغداد وحدث بها عن القاسم بن الحكم العرني، ومحمّد بن سعيد بن سابق. روى عنه محمّد بن مخلد، ومحمّد بن العبّاس بن نجيح البزّاز، وعبد الصمد بن علي الطستي، وأبو بكر الشّافعيّ وكان ثقة. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، حدثنا محمّد بن العبّاس بن نجيح البزّاز، حدثنا يعقوب ابن يوسف القزوينيّ، حدثنا محمّد بن سعيد بن سابق، حدثنا عمرو بن أبي قيس عن منصور بن خيثمة قال: قال عبد الله بن مسعود: قال رسول الله ﷺ : «لا سمر إلا لأحد رجلين مصل أو مسافر» (١). ٧٥٨٤ - يعقوب بن إسحاق، يعرف بمتكل: حدث عن فضيل بن عبد الوهّاب السّكّري، ومحمّد بن عبد الوهّاب الحارثي. روى عنه أبو علي بن خزيمة الكاتب. أخبرنا عبد الملك بن محمّد بن عبد الله الواعظ، أخبرنا أبو علي أحمد بن الفضل ابن العبّاس بن خزيمة، حدثنا يعقوب بن إسحاق بن متكل، حدثنا فضيل بن عبد الوهّاب، حدثنا أبو عوانة وشريك عن سعيد بن مسروق عن إبراهيم التّيميّ، عن عمرو بن ميمون، عن أبي عبد الله الجدلي، عن خزيمة بن ثابت قال: قال رسول الله ﷺ : «المسح للمسافر ثلاثا، وللمقيم يوما وليلة» (٢). ٧٥٨٥ - يعقوب بن إسحاق، أبو يوسف الدّعّاء: حدث عن محمّد بن كثير الصنعاني، وأبي اليمان الحكم بن نافع الحمصي، ويزيد ابن عبد ربّه الجرجسي، وحكامة بنت عثمان بن دينار، وعمرو بن عون، وعاصم بن علي، ويحيى بن عبد الله الدّمشقيّ، وعلي بن المدينيّ، وعبد الله بن عمر القواريري. روى عنه أبو سهل بن زياد القطّان. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أحمد بن محمّد بن عبد الله بن زياد القطّان،

стр. 6303

حدثنا أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الدعاء، حدثنا يحيى بن عبد الله أبو عبد الله الدّمشقيّ عن الأوزاعي عن قتادة عن أنس بن مالك عن النبي ﷺ في قوله تعالى: ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [الأعراف ٣١] قال: «الصّلاة في النعال». ذكر محمّد بن مخلد- فيما قرأت بخطه- أن هذا الشيخ مات في جمادى الآخرة من سنة ثلاث وسبعين ومائتين. ٧٥٨٦ - يعقوب بن يزيد، أبو يوسف التّمّار (١): كان من شعراء العسكر الذين أحسنوا القول في الغزل وغيره، واتصل بالمنتصر بالله، ولم يزل حيا إلى أن توفي على ما بلغني في آخر أيام المعتمد على الله، وكانت وفاة المعتمد في رجب من سنة تسع وسبعين ومائتين. وقد روى عن يعقوب مقطعات من شعره قاسم بن محمّد الأنباريّ، ومحمّد بن خلف بن المرزبان. أخبرنا الأزهري، أخبرنا محمّد بن العبّاس قال: أنشدنا أبو بكر بن المرزبان قال: أنشدني يعقوب التّمّار: ولما علاك الشكو كادت نفوسنا … تلاقي الردى أن قيل أصبح شاكيا أرى الدهر ما عوفيت للناس ضاحكا … فإن تلق شكوى يصبح الدهر باكيا ٧٥٨٧ - يعقوب بن إسماعيل بن الحجّاج، النّيسابوريّ: قدم بغداد وحدث بها عن الحسين بن الضّحّاك- شيخ يروي عن فرج بن فضالة- روى عنه عبد الباقي بن قانع. أخبرنا محمّد بن أبي القاسم الأزرق، أخبرنا عبد الباقي بن قانع القاضي قال: حدثنا يعقوب بن إسماعيل بن الحجّاج النّيسابوريّ بانتقاء عمر بن إبراهيم، حدثنا الحسين بن الضّحّاك، حدثنا أبو فضالة، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «لا يحل لمسلم أن يمنع جاره أن يضع خشبة على جداره» (٢). ٧٥٨٨ - يعقوب بن إسحاق بن تحيّة، أبو يوسف الواسطيّ (٣): نزل بغداد وحدث بها عن يزيد بن هارون. روى عنه بكر بن أحمد بن يحيى، وجعفر بن محمّد بن الحكم المؤدّب الواسطيّ.

стр. 6304

أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدثنا بكر بن أحمد بن محمي الواسطيّ، حدثنا يعقوب بن تحية الواسطيّ- ببغداد سنة ست وثمانين- قال: حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حميد عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : «من أكرم ذا سن في الإسلام كأنه قد أكرم نوحا في قومه، ومن أكرم نوحا في قومه فقد أكرم الله » (١). أخبرنا عبد الله بن يحيى السّكّري، أخبرنا جعفر بن محمّد بن أحمد بن الحكم الواسطيّ، حدثنا يعقوب بن إسحاق الواسطيّ، حدثنا يزيد بن هارون عن حميد عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : «من صلّى بعد المغرب ركعتين قبل أن ينطق مع أحد، يقول في الأولى الحمد ﴿وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكافِرُونَ﴾، وفي الركعة الثانية الحمد ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، خرج من ذنوبه كما تخرج الحية من سلخها» (٢). أخبرنا السّكّري، أخبرنا جعفر، حدثنا يعقوب، حدثنا يزيد بن هارون عن حميد عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : «من صلّى أربعين صباحا صلاة الفجر وعشاء الآخرة في جماعة أعطاه الله براءتين: براءة من النار وبراءة من النفاق» (٣). أخبرني أحمد بن يحيى المحتسب، حدثنا أحمد بن العبّاس الدربنائي وعبد السلام ابن عبد الملك بن حبيب جميعا بواسط. قالا: حدثنا بكر بن أحمد بن محمي أبو القاسم البغداديّ، حدثنا أبو يوسف يعقوب بن تحية البغداديّ- ببغداد الجانب الشرقي من سوق الثلاثاء سنة ست وثمانين ومائتين- قال أبو القاسم: كان هذا الشيخ في جوارنا وكان قد جاز المائة فسأله جماعة من جيراننا أن يحدثهم فحدثهم بأربعة أحاديث، ووعدهم أن يحدثهم في غد فاغتسل ومات- لفظ عبد الملك-. أخبرنا البرقانيّ، أخبرنا أحمد بن محمّد بن إبراهيم أبو بكر الأصبهانيّ، حدثنا أبو القاسم بكر بن أحمد بن محمّد بن كثير بن صالح النّسّاج البغداديّ بواسط قال: عمر أبو يوسف يعقوب بن تحية مائة واثنتي عشرة سنة، وحدث بأربعة أحاديث، حفظت أنا ثلاثة ونسيت الواحد، وما حدث غيرها. قلت: وهي الأحاديث الثلاثة التي ذكرناها.

стр. 6305

٧٥٨٩ - يعقوب بن يوسف بن أيّوب، أبو بكر المطوعيّ (١): سمع أحمد بن جميل المروزيّ ومحمّد بن بكّار بن الرّيّان، ومنصور بن أبي مزاحم، وأحمد بن حنبل، وعلي بن المدينيّ، وأحمد بن جناب الحدثي، وأبا بكر بن أبي شيبة، وخلف بن سالم. روى عنه أحمد بن سلمان النّجّاد، وعبد الصمد بن علي الطستي، وأبو سهل بن زياد، وجعفر الخلدي، وأبو بكر الشّافعيّ، وعمر بن جعفر بن سلم الختلي. وذكره الدّارقطنيّ فقال: ثقة فاضل مأمون. حدثنا عبد العزيز بن علي الورّاق قال: سمعت علي بن عبد الله بن الحسن الهمذانيّ- بمكة- يقول: سمعت جعفرا الخلدي يقول: سمعت أبا بكر المطوعي يقول: كان وردي في شبيبتي كل يوم وليلة أقرأ فيه ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ﴾ إحدى وثلاثين ألف مرة- أو إحدى وأربعين ألف- شك جعفر. أخبرنا الحسن بن الحسين النعالي قال: سمعت مخلد بن جعفر بن مخلد يقول: سمعت جعفرا- غلام أبي بكر يعقوب بن يوسف المطوعي- قال: جاءوا إلى استاذي يعقوب المطوعي بثوبين. فقالوا له: أعطنا خير هذين الثوبين، فدرعهما وقلبهما، فلما فرغ منهما قال: هذا شر من هذا. قرأت على الحسين بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي قال: وفي سنة ثمان ومائتين ولد أبو بكر يعقوب بن يوسف السّمسار المعروف بالمطوعي فيما ذكر. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي قال: ومات أبو بكر يعقوب بن يوسف المطوعي يوم الخميس لتسع ليال خلون من رجب سنة سبع وثمانين ومائتين، ودفن من يومه في باب البردان. ٧٥٩٠ - يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم، أبو الحسن الضّبّيّ المعروف بالبيهسيّ (٢): حدث عن عفان بن مسلم، والرّبيع بن يحيى الأشناني، وأبي الوليد الطيالسي، ومسلم بن إبراهيم، ومحمّد بن كثير العبديّ، وشاذ بن فياض، وعبد الرّحمن بن

стр. 6306

المبارك، وعمرو بن عون، وسعيد بن داود الزنبري، وعبّاد بن موسى الختلي. روى عنه محمّد بن مخلد، ومحمّد بن الفتح القلانسي، ومحمّد بن علي بن إسماعيل الأبلي، وأبو سهل بن زياد، وجعفر بن محمّد بن الحكم المؤدّب. وقال الدارقطني: هو ضعيف. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمّد بن عبد الله بن زياد القطّان، حدثنا يعقوب بن إسحاق المخرميّ، حدثنا شاذ بن فياض، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، حدثنا أبو الزّبير عن جابر. أن النبي ﷺ قال: «الموجبتان، من لقى الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة، ومن لقى الله مشركا به دخل النار» (١). أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، حدثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادي- وأنا أسمع- قال: وجاءنا الخبر بموت أبي الحسن يعقوب بن إسحاق المؤدّب يعرف بالبيهسي، كان في ربضنا ثم انتقل إلى المخرم ثم خرج إلى البصرة فتوفي بها سنة تسعين. كتبنا عنه في حياة جدي ثم ظهر لنا من انبساطه في تصريح الكذب ما أوجب التحذير عنه، وذلك بعد معاتبة وتوقيف متواتر. فرمينا كل ما كتبنا عنه، نحن وعدة من أهل الحديث. ٧٥٩١ - يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن كامجر، أبو يوسف المعروف والده بإسحاق بن أبي إسرائيل: مروزي الأصل حدث عن أبيه، وعن داود بن رشيد، وأحمد بن عبد الصمد الأنصاريّ، والحسن بن شبيب المؤدّب، وعمر بن شبّة النميري. روى عنه المفضل بن سلمة بن عاصم، وعبد الصمد بن علي الطستي، وأبو القاسم الطّبراني. وقال الدّارقطنيّ: لا بأس به. أخبرنا محمّد بن عبد الله بن شهريار الأصبهانيّ، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيّوب الطّبراني، حدثنا يعقوب بن إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا أحمد بن عبد الصمد الأنصاريّ، حدثنا معن بن عيسى القزّاز، حدثنا قيس بن الرّبيع عن ابن أبي ليلى عن داود بن عليّ بن عبد الله بن عبّاس عن أبيه عن ابن عبّاس عن النبي ﷺ . قال: «قد عفوت عن صدقة الخيل والرقيق، وليس فيما دون المائتين زكاة» (٢).

стр. 6307

قال سليمان: لا يروي عن ابن عبّاس إلا بهذا الإسناد، تفرد به معن بن عيسى. ٧٥٩٢ - يعقوب بن محمّد بن الحارث، اللّخميّ: من أهل الأنبار. حدث عن وهب بن بقية الواسطيّ. روى عنه الطّبراني. أخبرنا ابن شهريار، أخبرنا سليمان بن أحمد الطّبراني، حدثنا يعقوب بن محمّد ابن الحارث اللّخميّ الأنباريّ، حدثنا وهب بن بقية الواسطيّ، حدثنا خالد بن عبد الله عن الفضل أبي عبد الرّحمن عن سعيد بن أبي صدقة عن محمّد بن سيرين عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله ﷺ : «يا عمران» قلت لبيك قال: «قل اللهم إني أستهديك لأرشد أموري، وأستجير بك من شر نفسي» (١). قال سليمان: لم يروه عن سعيد إلا الفضل أبو عبد الرّحمن بصري ثقة، تفرد به خالد بن عبد الله. ٧٥٩٣ - يعقوب بن إسحاق بن ثابت، أبو يوسف البزّاز: أحسبه من أهل الري قدم بغداد وحدث بها عن الحسن بن حمدان بن طريف، ومحمّد بن مهران. روى عنه أحمد بن محمّد بن الصباح الكبشي، وأبو بكر الشّافعيّ. أخبرنا الحسن بن أبي بكر وعثمان بن محمّد بن يوسف العلاف. قالا: أخبرنا محمّد بن عبد الله بن إبراهيم الشّافعيّ، حدثنا يعقوب بن إسحاق بن ثابت، حدثنا الحسن بن حدان، حدثنا جسر بن فرقد عن ثابت عن أنس: أن رسول الله ﷺ كان إذا صلى، فسمع صوت صبي مع أمه في مؤخر المسجد خفف الصّلاة، كراهية أن تفتتن أمه. أخبرنا غيلان بن محمّد بن إبراهيم البزّاز، حدثنا محمّد بن عبد الله بن إبراهيم، حدثنا يعقوب بن إسحاق بن ثابت البزّاز أبو يوسف قدم علينا. ٧٥٩٤ - يعقوب بن إسحاق بن علي، أبو يوسف النّاقد. سكن مصر: حدثنا الصوري، أخبرنا محمّد بن عبد الرّحمن الأزديّ، حدثنا عبد الواحد بن محمّد بن مسرور قال: يعقوب بن إسحاق بن علي النّاقد يكنى أبا يوسف أخرجه

стр. 6308

أبو سعيد بن يونس في أهل بغداد. وقال: كتب عنه، وقال: توفي بمصر يوم الأربعاء لعشرين ليلة خلت من جمادى الأولى سنة اثنتين وتسعين ومائتين قال: وذكره أبو سعيد أيضا في أهل الكوفة فقال: يعقوب بن علي بن إسحاق النّاقد يكنى أبا يوسف. توفي بمصر في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وتسعين ومائتين. ٧٥٩٥ - يعقوب بن إبراهيم بن حسّان، أبو الحسين الأنماطيّ: حدث عن إبراهيم بن يوسف، وهارون بن حاتم، وعبد الأعلى بن واصل الكوفيّين، وعن عبد الواحد بن غياث، ومحمّد بن صدران، وعمرو بن علي البصريّين، وغيرهم. روى عنه محمّد بن مخلد، ومحمّد بن عمر بن الجعابي، ومحمّد بن أحمد بن يحيى العطشي وكان ثقة. أخبرنا أبو الفرج الطناجيري، أخبرنا أبو علي محمّد بن أحمد بن يحيى العطشي، حدثنا أبو الحسين يعقوب بن إبراهيم بن حسّان الأنماطيّ، حدثنا هارون بن حاتم، حدثنا عبيدة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن ولكن التوبة بعد ذلك معروضة» (١). أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدثنا ابن قانع: أن أبا الحسين يعقوب بن حسّان الأنماطيّ مات في سنة ثلاث وثلاثمائة. ٧٥٩٦ - يعقوب بن يوسف بن خازم بن زياد بن شريك بن عبد الله، أبو يوسف الطّحّان (٢): سمع محمّد بن عمرو بن أبي مذعور، والزّبير بن بكّار، ومحمّد بن عبد الله بن المبارك المخرميّ، وأبا الأشعث أحمد بن المقدام، وعيسى بن يوسف بن الطّبّاع والسّريّ بن عاصم، وغيرهم من هذه الطبقة. روى عنه عبد الباقي بن قانع، وأحمد بن جعفر بن محمّد بن خلال، وعمر بن محمّد بن الزّيّات، وعمر بن محمّد بن سبنك، وعلي بن عمر الحربيّ. وكان ثقة يسكن سوق العطش.

стр. 6309

أخبرنا أحمد بن علي البادا، أخبرنا عبد الباقي بن قانع القاضي، حدثنا يعقوب بن يوسف بن خازم الطّحّان، حدثنا الحسن بن برند (١) الورّاق، حدثنا بشير بن زاذان عن عمر بن صبح عن أيّوب السختياني عن أبي قلابة عن أبي أيّوب الأنصاريّ أن رجلا عطس عند النبي ﷺ فسبقه رجل إلى الحمد. فقال رسول الله ﷺ : «من بدر العاطس إلى محامد الله عوفي من وجع الداء والدبيلة» (٢). ٧٥٩٧ - يعقوب بن إبراهيم بن أحمد بن عيسى بن البختريّ، أبو بكر البزّاز، يعرف بالجراب (٣): سمع رزق الله بن موسى، وعلي بن مسلم الطوسي، والحسن بن عرفة، وعمر بن شبة، وجعفر بن محمّد بن فضيل الراسبي، وأحمد بن بديل اليامي، والحسين بن علي ابن الأسود العجليّ. روى عنه الدّارقطنيّ، وابن شاهين، ويوسف بن عمر القوّاس، وأبو القاسم الصيدلاني المقرئ. وذكر لي الخلّال أن يوسف القوّاس ذكره في جملة شيوخه الثقات. أخبرنا الأزهري، أخبرنا علي بن عمر الحافظ قال: يعقوب بن إبراهيم بن أحمد ابن عيسى أبو بكر البزّاز لقبه جراب. كتبنا عنه كان ثقة مأمونا مكثرا. أخبرني الصوري، أخبرنا عبد الغني بن سعيد الحافظ قال: يعقوب بن إبراهيم الجراب ثقة. أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدثنا ابن قانع أن يعقوب بن إبراهيم البزّاز مات في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. قال غيره: مات وهو ساجد في ليلة الجمعة، ودفن يوم الجمعة لثمان بقين من شهر ربيع الآخر، ومولده في سنة سبع وثلاثين ومائتين. ٧٥٩٨ - يعقوب بن عبد الرّحمن بن أحمد بن يعقوب، أبو يوسف الجصّاص (٤): حدث عن حفص بن عمرو الربالي، وعلي بن عمرو الأنصاريّ، وأبي يحيى محمّد بن سعيد العطّار، وعلي بن الحسين بن إشكاب، وحميد بن الرّبيع، وأبي حذافة

стр. 6310

السّهميّ، والحسن بن سعيد بن عمر بن سعدان بن نصر، ومحمّد بن أحمد بن السّكّري، وأحمد بن ملاعب. روى عنه الدّارقطنيّ، وإسماعيل بن محمّد بن زنجي، وغيرهما. وفي حديثه وهم كثير. حدثني علي بن محمّد بن نصر الدينوري قال: سمعت حمزة بن يوسف السّهميّ يقول: سمعت أبا محمّد بن غلام الزّهريّ يقول: يعقوب بن عبد الرّحمن بن أحمد ابن يعقوب أبو يوسف الجصّاص ليس بالمرضي. قرأت في كتاب أبي عمرو عثمان بن جابر العطّار: توفي أبو يوسف يعقوب بن عبد الرّحمن الجصّاص يوم الأربعاء ودفن يوم الخميس يوم النصف من جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة. ٧٥٩٩ - (١) يعقوب بن مسدد بن يعقوب بن إسحاق بن زياد، أبو يوسف القلوسيّ (٢): بصري الأصل. حدث ببغداد عن كتاب جده أبي يوسف القلوسي وجادة، وعن أبي يعلى الموصليّ سماعا، روى عنه ابن شاهين. ٧٦٠٠ - يعقوب بن محمّد بن عبد الوهّاب، أبو عيسى الدّوريّ: حدث عن حفص بن عمرو الربالي، والحسن بن عرفة، ويحيى بن حبيب الجمّال. روى عنه يوسف القوّاس، وأبو حسن بن الجندي، وغيرهما. وكان صدوقا. وذكر ابن الثلاج فيما قرأت بخطه أنه مات في سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة. ٧٦٠١ - يعقوب بن طالب بن عمرو، البغداديّ: حدث عن جعفر بن محمّد بن شاكر الصائغ. روى عنه عبد الله بن عثمان الصّفّار. ٧٦٠٢ - يعقوب بن صدقة، أبو القاسم العسكريّ (٣): ذكر ابن الثلاج أنه حدثهم عن العبّاس بن أحمد بن محمّد بن أبي شحمة الختلي.

стр. 6311

٧٦٠٣ - يعقوب بن الحسين بن أحمد، أبو يوسف الضّبّيّ الجوهريّ النّيسابوريّ: ذكر ابن الثلاج أنه قدم بغداد حاجّا وحدثهم عن محمّد بن سليمان بن فارس الدلال. ٧٦٠٤ - يعقوب بن محمّد بن يوسف بن يزيد، أبو يوسف المقرئ النّيسابوريّ: ذكر ابن الثلاج أيضا أنه قدم بغداد حاجّا وحدثهم عن جعفر بن أحمد بن نصر الحصيري. ٧٦٠٥ - يعقوب بن موسى، أبو الحسين الأردبيليّ (١): سكن بغداد وحدث بها عن أحمد بن طاهر بن النّجم الميانجي عن سعيد بن عمرو البرذعي سؤالات وتعاليق عن أبي زرعة الرّازيّ، ولم يكن عنده شيء يرويه غير ذلك. روى عنه الدّارقطنيّ، وحدثنا عنه البرقانيّ. وكان ثقة أمينا فاضلا فقيها على مذهب الشّافعيّ. أخبرنا البرقانيّ والأزهري وهلال بن المحسّن الكاتب. قالوا: توفي أبو الحسين يعقوب بن موسى الأردبيلي الفقيه في شهر ربيع الآخر من سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، قال البرقانيّ والأزهري: وكان ثقة. ذكر من اسمه يوسف ٧٦٠٦ - يوسف بن زياد، أبو عبد الله البصريّ (٢): سكن بغداد وحدث بها عن إسماعيل بن أبي خالد. روى عنه علي بن حجر المروزيّ.

стр. 6312

أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، حدثنا محمّد بن إسماعيل ابن فارس، حدثنا البخاريّ قال: يوسف بن زياد أبو عبد الله كان ببغداد عن ابن أبي خالد منكر الحديث. حدثني محمّد بن يوسف القطّان النّيسابوريّ، أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي- بمصر- أخبرنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النّسائيّ، أخبرني أبي قال: أبو عبد الله يوسف بن زياد البصريّ كان ببغداد. روى عن ابن أبي خالد ليس بثقة. أخبرني البرقانيّ، حدثنا محمّد بن أحمد بن محمّد الأدمي، حدثنا محمّد بن علي الإيادي، حدثنا زكريّا بن يحيى الساجي قال: يوسف بن زياد نزلبغداد. يروي عن ابن أبي خالد منكر الحديث. ٧٦٠٧ - يوسف بن أبي يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي (١): كان قد نظر في الرأي والفقه وسمع الحديث من يونس بن أبي إسحاق السبيعي، والسّريّ بن يحيى، ونحوهما. وولى القضاء بالجانب الغربي من بغداد في حياة أبيه، وصلّى بالناس الجمعة في مدينة المنصور بأمر هارون الرّشيد، ولم يزل على القضاء ببغداد إلى حين وفاته. وقد حدث شيئا يسيرا. روى عنه أحمد بن منيع، والحسن بن شبيب المكتب. أخبرني الأزهري، حدثنا علي بن عمر الحربيّ، حدثنا علي بن سراج، حدثنا داود ابن إبراهيم الأنطاكي، حدثنا الحسن بن شبيب، حدثنا يوسف بن أبي يوسف القاضي، حدثنا السّريّ بن يحيى عن الحسن عن ميمونة قالت: سألنا رسول الله ﷺ عن الهجران فقال: «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام، فإن ماتا لم يجتمعا في الجنة، فإذا لقى أحدهما صاحبه فسلم عليه استويا، فإن لم يرد عليه فقد برئ هذا من الآخر» (٢). أخبرني الصيمري، أخبرنا عمر بن إبراهيم المقرئ، حدثنا مكرم بن أحمد قال: قال محمّد بن حيّان بن صدقة النّاقد: إن محمّد بن منصور الطوسي ذكر أن أبا يعقوب الخريمي سمع يوم مات أبو يوسف رجلا يقول: اليوم مات الفقه. فقال:

стр. 6313

يا ناعي الفقه إلى أهله … إن مات يعقوب وما يدري لم يمت الفقه ولكنه … حول من صدر إلى صدر ألقاه يعقوب إلى يوسف … وآل من طيب إلى طهر فهو مقيم إذا ما ثوى … حلّ وحل الفقه في قبر أنبأنا محمّد بن جعفر بن علان، أخبرنا مخلد بن جعفر الدّقّاق، حدثنا محمّد بن جرير الطّبريّ أن يوسف بن يعقوب بن إبراهيم القاضي توفي في رجب سنة اثنتين وتسعين ومائة. أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه، أخبرنا عبد الله بن محمّد بن جعفر، حدثنا عمر بن أحمد الأهوازي، حدثنا خليفة بن خياط. وأخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدثنا ابن قانع: أن يوسف بن أبي يوسف القاضي مات ببغداد في سنة اثنتين وتسعين ومائة. ٧٦٠٨ - يوسف بن الغرق (١): بصري الأصل. حدث عن سكين بن أبي سراج، والحارث بن شبل، وهشام الدستوائي. روى عنه محمّد بن سعد الكاتب، ومجاهد بن موسى، وعلي بن حجر، والحسن بن عرفة، وعلي بن الحسين بن إشكاب. أخبرنا أبو سعد الماليني- قراءة- أخبرنا أبو حامد أحمد بن إبراهيم بن أحمد- بنيسابور- حدثنا محمّد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا علي بن حجر قال: حدثنا يوسف بن الغرق عن سكين بن أبي سراج. وأخبرنا الحسن بن علي الجوهريّ، أخبرنا أبو عبيد الله المرزباني، حدثنا محمّد بن مخلد، حدثنا أبو الحسن علي بن الحسين بن إشكاب، حدثنا يوسف بن الغرق قال: حدثنا سكين بن أبي سراج والمغيرة بن سويد عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله ﷺ : «من سعادة المرء خفة لحيته» (٢). قرأت في كتاب أبي الحسن بن الفرات- بخطه- أخبرنا محمّد بن العبّاس الضّبّيّ الهرويّ، حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه قال: قال أبو علي صالح بن

стр. 6314

محمّد قال بعض الناس: إنما هذا تصحيف، إنما هو «من سعادة المرء خفة لحييه بذكر الله (١)». وسكين مجهول منكر الحديث، والمغيرة بن سويد أيضا مجهول، ولا يصح هذا الحديث ويوسف بن الغرق منكر الحديث. ولا تصح لحيته ولا لحييه. حدثني أبو بكر أحمد بن محمّد الغزال، أخبرنا محمّد بن جعفر الشروطي، أخبرنا أبو الفتح محمّد بن الحسين الأزديّ الحافظ قال: يوسف بن الغرق بغدادي كذاب. ٧٦٠٩ - يوسف بن البهلول، التّميميّ (٢): من أهل الأنبار. سمع شريك بن عبد الله، ويحيى بن زكريّا بن أبي زائدة، وعبد الله بن إدريس، وأبا خالد الأحمر. روى عنه أحمد بن منصور الرمادي، ويعقوب بن شيبة، وأبو زرعة الرّازيّ، وحنبل بن إسحاق، وأحمد بن الهيثم بن خالد البزّاز، وكان ثقة. سكن الكوفة وحدث بها. أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا جعفر بن محمّد بن نصير الخلدي، حدثنا محمّد بن عبد الله بن سليمان الحضرميّ قال: مات يوسف بن بهلول التّميميّ وكان ثقة، سنة ثمان عشرة ومائتين. ٧٦١٠ - يوسف بن بشر، أبو يعقوب البغداديّ: حدث عن مبارك بن فضالة. روى عنه أبو الأزهر أحمد بن الأزهر. ذكر ذلك أبو محمّد عبد الله بن علي بن الجارود النّيسابوريّ في كتاب الأسماء والكنى. ٧٦١١ - يوسف بن يونس، أبو يعقوب الأفطس (٣): وهو أخو أبي مسلم عبد الرّحمن بن يوسف المستملي. سمع مالك بن أنس،

стр. 6315

وسليمان بن بلال، وشريك بن عبد الله، وهشيم بن بشير. روى عنه أحمد بن يحيى المعروف بكرنيب، ومحمّد بن عوف الحمصي، وأحمد بن خليد الحلبي، وغيرهم. حدثني أبو القاسم الأزهري، عن أبي الحسن علي بن عمر الدّارقطنيّ قال: يوسف ابن يونس الأفطس ثقة. وهو أخو أبي مسلم المستملي. وقال الفضل بن يعقوب الرخامي: حدثنا إسحاق بن يونس أبو يعقوب الأفطس، والله أعلم. ٧٦١٢ - يوسف بن مروان، النّسائيّ (١): سكن بغداد وحدث بها عن عبيد الله بن عمرو الرقي، وعيسى بن يونس، وسفيان ابن عيينة، وعبد الله بن المبارك. روى عنه عبّاس الدّوريّ، وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدّورقيّ، وأحمد بن محمّد بن بكر القصير، وكان ثقة. أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، حدثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب الأصم، حدثنا العبّاس بن محمّد الدّوريّ، حدثنا يوسف بن مروان النّسائيّ، حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي، عن زيد بن أبي أنيسة عن يحيى بن عبيد البهراني عن ابن عبّاس قال: خرج رسول الله ﷺ في سفر، فرجع من سفره وأناس من أصحابه قد انتبذوا نبيذا لهم في نقير وحناتم ودباء، فأمر بها فاهريقت، قال: فأمر بسقاء فجعل فيه زبيب وماء، فكان ينبذ له من الليل، فيصبح فيشرب يومه ذلك وليلته التي يستقبل ومن الغد حتى يمسي فإذا أمسى شرب منه وسقى، فإذا أصبح فيه شيء أمر به فأهريق. أنبأنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا محمّد بن عمر بن غالب الجعفيّ، أخبرنا موسى بن هارون قال: مات يوسف بن مروان ببغداد في المحرم- أو صفر- سنة ثمان وعشرين لا يخضب (٢).

стр. 6316

٧٦١٣ - يوسف بن يحيى، أبو يعقوب البويطيّ المصريّ الفقيه صاحب الشّافعيّ (١): سمع عبد الله بن وهب، ومحمّد بن إدريس الشّافعيّ. روى عنه أبو إسماعيل الترمذي، وإبراهيم بن إسحاق الحربيّ، وقاسم بن المغيرة الجوهريّ، وأحمد بن منصور الرمادي، والقاسم بن هاشم السّمسار. وكان قد حمل إلى بغداد في أيام المحنة، وأريد على القول بخلق القرآن فامتنع من الاجابة إلى ذلك، فحبس ببغداد ولم يزل في الحبس إلى حين وفاته. وكان صالحا متعبّدا زاهدا. أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسن بن بندار الأسترآباذي- ببيت المقدس- أخبرنا أبو الحسن علي بن محمّد بن الطيبي- باستراباذ- حدثنا أبو نعيم عبد الملك ابن محمّد قال: سمعت الرّبيع- هو ابن سليمان- قال: سمعت أبا الوليد بن أبي الجارود يقول: كان أبو يعقوب البويطيّ جاري، قال: فما كنت أنتبه ساعة من الليل إلا سمعته يقرأ ويصلي. قال الرّبيع: كان أبو يعقوب أبدا يحرك شفتيه بذكر الله- أو نحو ما قال-. أخبرني الأزهري، أخبرنا الحسن بن الحسين بن حمكان الفقيه الهمدانيّ قال: حدثني الفضل بن الفضل الكنديّ، حدثنا عبد الرّحمن- يعني ابن محمّد الرّازيّ- قال: قال الرّبيع بن سليمان: ما رأيت أحدا أسرع بحجة من كتاب الله تعالى من أبي يعقوب البويطيّ. أخبرنا العتيقي والتّنوخيّ. قالا: أخبرنا علي بن عبد العزيز البرذعي، حدثنا عبد الرّحمن بن أبي حاتم قال: في كتابي عن الرّبيع بن سليمان. قال: كان لأبي يعقوب البويطيّ من الشّافعيّ منزلة، وكان الرجل ربما يسأله عن المسألة فيقول: سل أبا

стр. 6317

يعقوب، فإذا أجابه أخبره فيقول: هو كما قال. قال: وربما جاء إلى الشّافعيّ رسول صاحب الشرط فيوجه الشّافعيّ أبا يعقوب البويطيّ ويقول: هذا لساني. حدثت عن أبي أحمد الحسين بن علي التّميميّ النّيسابوريّ قال: سمعت محمّد ابن إسحاق- يعني أبا بكر بن خزيمة- يقول: سمعت سعد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول: كان الشّافعيّ ربما جاء راكبا إلى الباب فيقول: ادع لي محمّدا، فأدعوه فيذهب معه إلى منزله فيبقى عنده ويقيل عنده. قال أبو بكر وهم أربعة أخوة؛ عبد الحكم، وعبد الرّحمن، ومحمّد، وسعد، ولم ندرك نحن منهم إلا اثنين، وكان محمّد أعلم من رأيت بمذهب مالك وأحفظهم له سمعته يقول: كنت أتعجب ممن يقول في المسائل لا أدري. قال أبو بكر: فأما الإسناد فلم يكن يحفظه، وكان أعبدهم وأكثرهم اجتهادا وصلاة سعد بن عبد الله وكان محمّد بن أصحاب الشّافعيّ وممن يتعلم منه، فوقعت وحشة بينه وبين يوسف بن يحيى البويطيّ في مرض الشّافعيّ الذي توفي فيه. فحدثني أبو جعفر السّكّري- صديق للربيع- قال: لما مرض الشّافعي مرضه الذي توفي فيه، جاء محمّد بن الحكم ينازع البويطيّ مجلس الشّافعيّ. فقال البويطيّ: أنا أحق به منك، وقال ابن عبد الحكم: أنا أحق بمجلسه منك. فجاء الحميدي- وكان في تلك الأيام بمصر- فقال قال الشّافعيّ: ليس أحد أحق بمجلسي من يوسف بن يحيى، وليس أحد من أصحابي أعلم منه. فقال له ابن عبد الحكم: كذبت، فقال له الحميدي: كذبت أنت، وكذب أبوك، وكذبت أمك. وغضب ابن عبد الحكم فترك مجلس الشّافعيّ، وتقدم فجلس في الطاق الثالث، وترك طاقا بين مجلس الشّافعيّ ومجلسه، وجلس البويطيّ في مجلس الشّافعيّ في الطاق الذي كان يجلس. قال أبو بكر وقال لي ابن عبد الحكم: كان الحميدي معي في الدار نحوا من سنة، وأعطاني كتاب ابن عيينة، ثم أبوا إلا أن يوقعوا بيننا ما وقع. أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن علي الأسترآباذي، أخبرنا محمّد بن عبد الله الحافظ- بنيسابور- قال: سمعت أبا العبّاس محمّد بن يعقوب- غير مرة- يقول: رأيت أبي في المنام فقال لي: يا بني عليك بكتاب البويطيّ، فليس في الكتب أقل خطأ منه. أخبرنا أبو نصر الحسين بن محمّد بن طلاب الخطيب- بدمشق- أخبرنا محمّد بن أحمد بن عثمان السّلميّ، حدثنا محمّد بن بشر الزّنبريّ (١) - بمصر- قال: سمعت

стр. 6318

الرّبيع بن سليمان يقول: كنت عند الشّافعيّ أنا والمزني وأبو يعقوب البويطيّ، فنظر إلينا فقال لي: أنت تموت في الحديث، وقال للمزني: هذا لو ناظره الشيطان قطعه- أو جدله- وقال للبويطي: أنت تموت في الحديد. قال الرّبيع: فدخلت على البويطيّ أيام المحنة فرأيته مقيدا إلى أنصاف ساقيه، مغلولة يده إلى عنقه. أخبرنا الخلّال، أخبرنا عبيد الله بن عثمان بن يحيى الدّقّاق قال: حدثني أحمد بن قاج- من لفظه- حدثنا أبو عبد الله محمّد بن حمدان بن سفيان الرّازيّ الطرائفي قال: سمعت الرّبيع بن سليمان المرادي يقول: كنا جلوسا بين يدي الشّافعيّ: أنا، والبويطيّ، والمزني، فنظر إلىّ البويطيّ فقال: ترون هذا؟ إنه لن يموت إلا في حديده، ثم نظر إلى المزني فقال: ترون هذا؟ أما أنه سيأتي عليه زمان لا يفسر شيئا فيخطئه، ثم نظر إلىّ فقال: أما إنه ما في القوم أحد أنفع لي منه، ولوددت أني حشوته العلم حشوا. حدثنا أبو منصور محمّد بن عيسى بن عبد العزيز البزّاز- إملاء بهمذان- حدثنا عبد الرّحمن بن أحمد الأنماطيّ، حدثنا محمّد بن حمدان الطرائفي، حدثنا الرّبيع بن سليمان قال: رأيت البويطيّ على بغل في عنقه غل، وفي رجليه قيد، وبين الغل والقيد سلسلة حديد، فيها طوبة وزنها أربعون رطلا، وهو يقول: إنما خلق الله الخلق بكن، فإذا كانت كن مخلوقة فكانت مخلوقا خلق مخلوقا، فو الله لأموتن في حديدي هذا حتى يأتي من بعدي قوم يعلمون أنه قد مات في هذا الشأن قوم في حديدهم، ولئن أدخلت إليه لأصدقنه- يعني الواثق- قال الرّبيع: وكتب إلىّ من السجن أنه ليأتي عليّ أوقات ما أحس بالحديد أنه على بدني حتى تمسه يدي فإذا قرأت كتابي هذا فأحسن خلقك مع أهل حلقتك، واستوص بالغرباء خاصة خيرا، فكثيراما كنت أسمع الشّافعيّ يتمثل بهذا البيت: أهين لهم نفسي لكي يكرمونها … ولا تكرم النفس التي لا تهينها أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، حدثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب الأصم قال: سمعت الرّبيع بن سليمان يقول: كتب إليّ أبو يعقوب البويطيّ أن أصبر نفسي للغرباء، وأظنك خلقك لأهل حلقتك فإني لم أزل أسمع الشّافعيّ يقول، يكثر أن يتمثل بهذا البيت: أهين لهم نفسي لكي يكرمونها … ولا تكرم النفس التي لا تهينها

стр. 6319

أخبرنا أبو سعد الأسترآباذي، أخبرنا علي بن محمّد الطيني قال: قال أبو نعيم عبد الملك بن محمّد: قلت للربيع سمعت البويطيّ يقول: إنما خلق الله كل شيء بكن، فإن كان كن مخلوقة فمخلوق خلق مخلوقا؟ قال: نعم. أخبرنا العتيقي، حدثنا علي بن عبد الرّحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى المصريّ، حدثنا أبي قال: يوسف بن يحيى أبو يعقوب البويطيّ كان من أصحاب الشّافعيّ، وكان متقشفا، حمل من مصر أيام الفتنة والمحنة بالقرآن إلى العراق، فأرادوه على الفتنة فامتنع، فسجن ببغداد وقيد وأقام مسجونا إلى أن توفي في السجن والقيد ببغداد سنة اثنتين وثلاثين ومائتين. وقد كتب عنه شيء يسير. أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا جعفر بن محمّد بن نصير الخلدي، حدثنا محمّد ابن عبد الله بن سليمان الحضرميّ قال: سنة إحدى وثلاثين ومائتين فيها مات البويطيّ. قلت: هذا القول في وفاته أصح، وقد ذكره هكذا غير واحد. أخبرنا العتيقي، أخبرنا محمّد بن المظفّر قال: قال عبد الله بن محمّد البغوي. وأنبأنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا محمّد بن عمر بن غالب، حدثنا موسى ابن هارون قال: مات أبو يعقوب البويطيّ في رجب سنة إحدى وثلاثين ومائتين. قال موسى: وشهدت جنازته، حبس في القرآن فلم يجب. ٧٦١٤ - يوسف بن نفيس، البغداديّ: حدث عن عبد الملك بن هارون بن عنترة الفزاريّ. روى عنه أبو جعفر مطين. أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا جعفر الخلدي. وأخبرني الأزهري، حدثنا علي بن عبد الرّحمن البكائي- بالكوفة- قالا: حدثنا محمّد بن عبد الله بن سليمان الحضرميّ، حدثنا يوسف بن نفيس البغداديّ، حدثنا عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن جده عن علي قال: قالوا: يا رسول الله كيف نصلي عليك؟ قال: «قولوا اللهم صلي على محمّد وعلي آل محمّد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم» (١). وفي حديث الأزهري «كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد».

стр. 6320

٧٦١٥ - يوسف بن موسى بن راشد، أبو يعقوب القطّان الكوفيّ (١): كان أصله في الأهواز، ومتجره بالري، ثم سكن بغداد وحدث بها عن جرير بن عبد الحميد، وسفيان بن عيينة، وحكام بن سلّم، ومهران بن أبي عمر، وسلمة بن الفضل، وعبد الله بن إدريس، ويحيى بن الضريس، ووكيع، وأبي معاوية ومحمّد بن فضيل، وعبد الله بن نمير، وعبيد الله بن موسى، ويزيد بن هارون. روى عنه محمّد ابن إسماعيل البخاريّ، وإبراهيم الحربيّ، وأبو عبد الرّحمن النّسائيّ وقاسم بن زكريّا المطرّز، وعبد الله بن محمّد البغوي، ويحيى بن صاعد، وجماعة آخرهم القاضي أبو عبد الله المحاملي. أخبرنا أبو سعيد محمّد بن موسى الصّيرفيّ قال: سمعت أبا العبّاس محمّد بن يعقوب الأصم يقول: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول: سئل- يعني أباه- عن حديث رواه يوسف القطّان عن عبيد الله بن موسى عن ابن عيينة عن الزّهريّ عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عبّاس: أن رجلا كانيتعشق امرأة، فذهب ليواقعها فصار معه مثل الهدبة، فنزلت: ﴿أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ﴾ [هود ١١٤] فأنكره جدًا. قلت: وهذا الحديث قد تابع يوسف على روايته هكذا أحمد بن حازم بن أبي غرزة الغفاري فرواه عن عبيد الله بن موسى فسقطت العهدة فيه عن يوسف ولا نعلم رواه عن ابن عيينة كذلك سوى عبيد الله. ورواه محمّد بن أبي عمر العدني عن ابن عيينة عن عمرو عن يحيى بن جعدة عن النبي ﷺ ، وقد وصف غير واحد من الأئمة يوسف بن موسى بالثقة، واحتج به البخاريّ في صحيحه. أخبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر المعدل، حدثنا محمّد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، حدثنا أبو سعيد السّكّري- عند أبي مسلم- قال: سمعت أبا عوانة

стр. 6321

الرّازيّ يسأل يحيى بن معين عن يوسف القطّان فقال: صدوق اكتب عنه. قال أبو سعيد: ورأيت يحيى بن معين كتب عن يوسف وكتبنا معه عنه. أخبرنا البرقانيّ، أخبرنا علي بن عمر الحافظ، أخبرنا الحسن بن رشيق، حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النّسائيّ عن أبيه. ثم أخبرني الصوري، أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي قال: ناولني عبد الكريم- وكتب لي بخطه- قال: سمعت أبي يقول: يوسف بن موسى رازي سكن بغداد ولا بأس به. أخبرني الطناجيري، حدثنا عمر بن أحمد الواعظ قال: وجدت في كتاب جدي: مات يوسف بن موسى القطّان سنة ثلاث وخمسين ومائتين. قرأت على البرقانيّ، عن أبي إسحاق المزكي قال: أخبرنا محمّد بن إسحاق السراج قال: مات يوسف بن موسى أبو يعقوب القطّان أصله من الكوفة ومتجره بالري ثم أقام ببغداد فمات يوم السبت بعد العصر لسبع عشرة ليلة خلت من صفر سنة ثلاث وخمسين ومائتين، وكان يخضب بالحمرة. ٧٦١٦ - يوسف بن عيسى، الطّبّاع: أخو إسحاق ومحمّد وكان الأصغر. حدث عن محمّد بن عبد الله الأنصاريّ. روى عنه أبو العبّاس بن سابور الدّقّاق. أخبرنا التّنوخيّ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن ماهبزد الأصبهانيّ، حدثنا أحمد بن عبد الله بن سابور، حدثنا يوسف بن عيسى الطّبّاع- ببغداد- حدثنا محمّد بن عبد الله الأنصاريّ، عن أبي عامر صالح بن رستم عن الزّهريّ عن عروة عن عائشة. أن النبي ﷺ قال: «من أولى معروفا فليكاف به، فإن لم يستطع فليشكر، فان لم يستطع فليذكره فمن ذكره فقد شكره، ومن شبع بما لم ينل فهو كلابس ثوبي زور» (١). ٧٦١٧ - يوسف بن بحر بن عبد الرّحمن، أبو القاسم التّميميّ (٢): بغدادي سكن حمص وتولى قضاءها وحدث بها عن علي بن عاصم، ويزيد بن

стр. 6322

هارون، وحجّاج بن محمّد، وأسود بن عامر، ومحمّد بن مصعب القرقساني، وسعيد بن مسلمة الأمويّ، وأبي المغيرة عبد القدوس بن الحجّاج، ومروان بن محمّد الطاطري. روى عنه يحيى بن صاعد، وعبّاس بن يوسف الشكلي، وعليّ بن سراج المصريّ، ومحمّد بن المسيب الأرغياني، ومحمّد بن سليمان أخو خيثمة الأطرابلسي. وقال عبد الرّحمن بن أبي حاتم: كتبت عنه بحمص. أخبرنا البرقانيّ قال: رأيت بخط أبي الحسن الدّارقطنيّ مكتوبا: يوسف بن بحر ليس بالقوي. ٧٦١٨ - يوسف بن يعقوب، أبو بكر النّجاحيّ: سكن مكة وحدث بها عن سفيان بن عيينة. روى عنه القاضي المحاملي، وإسماعيل بن العبّاس الورّاق، وغيرهما وكان ثقة. أخبرنا العتيقي، حدثنا علي بن محمّد بن عبد الله بن سعيد العسكريّ، حدثنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن إسحاق الدقيقي- بتستر- حدثنا أبو بكر يوسف بن يعقوب المعروف بالبغدادي، حدثنا سفيان بن عيينة عن زياد بن علاقة عن المغيرة بن شعبة قال: قام رسول الله ﷺ حتى تورمت قدماه فقيل له: يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: «أفلا أكون عبدا شكورا؟» (١). حدثنا الصوري، أخبرنا الخصيب بن عبد الله، أخبرنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النّسائي، أخبرني أبى قال: أبو بكر يوسف بن يعقوب بغدادي يعرف بالنّجاحيّ سكن مكة. ٧٦١٩ - يوسف بن يعقوب بن عبيد بن أبي موسى، يعرف بابن النّهرتيريّ: حدث عن محمّد بن سابق. روى عنه محمّد بن مخلد. ٧٦٢٠ - يوسف بن نوح بن مهران، أبو يعقوب النّسائيّ: قدم بغداد وحدث بها عن علي بن الحسن بن شقيق. روى عنه ابن مخلد أيضا. أخبرنا الجوهريّ، أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن الجراحي، حدثنا محمّد بن مخلد بن حفص، حدثنا يوسف بن نوح بن مهران النّسائيّ- أبو يعقوب-

стр. 6323

حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، أخبرنا خارجة عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «لا يجزي ولد والده إلا أن يجده مملوكا فيشتريه، فيعتقه، ومن كان منكم مصليا بعد الجمعة فليصل أربعا» (١). ٧٦٢١ - يوسف بن محمّد بن صاعد بن كاتب: أخو أحمد ويحيى وكان الأكبر. سمع خلاد بن يحيى المكي، وسليمان بن حرب الواشجي، والليث بن داود القيسي وسعيد بن سليمان الواسطيّ، وعبيد بن يعيش الكوفيّ. روى عنه أخوه يحيى، وعبد الله بن محمّد بن إسحاق المروزيّ، وعلي بن إسحاق المادراني. وقال الدارقطني: كان ثقة. أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشميّ بالبصرة، حدثنا علي بن إسحاق المادراني، حدثنا يوسف بن صاعد وأبو قلابة الرقاشي قالا: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود قال: صليت مع رسول الله ﷺ ، فقام حتى هممت بأمر سوء، قلت: وما هممت؟ قال: أن أجلس وأدعه. لفظ أبي قلابة. قرأت في كتاب محمّد بن موسى بن سهل البربهاري: مات يوسف بن صاعد سنة سبع وستين ومائتين، وحدث مجلسا واحدا. ٧٦٢٢ - يوسف بن هارون بن زياد: والد هارون بن يوسف المعروف بابن مقراض. سمع عبد الله بن الزّبير الحميدي. وذكره محمّد بن مخلد في تاريخ وفاة شيوخه فقال: مات في رجب سنة سبعين ومائتين. كذلك قرأت في كتاب ابن مخلد بخطه. ٧٦٢٣ - يوسف بن الضّحّاك بن أبان بن زياد، أبو يعقوب مولى عمر بن عبد العزيز: سمع محمّد بن سنان العوفي، وأبا سلمة التبوذكي، ومحمّد بن كثير العبديّ، وسليمان بن حرب، وإسحاق بن عمر السليطي، ومحمّد بن عون. روى عنه حمزة ابن القاسم الهاشميّ، وإسماعيل بن محمّد الصّفّار، وأبو بكر الشّافعيّ، وكان ثقة.

стр. 6324

أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا إسماعيل بن محمّد الصّفّار، حدثنا يوسف بن الضّحّاك، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبّان بن يزيد عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: «من كذب عليّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» (١). أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، حدثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادي- وأنا أسمع- قال: أبو يعقوب يوسف بن الضّحّاك كان يتفقه على مذهب الكوفيّين، كتب الناس عنه. مات لأيام بقيت من صفر سنة تسع وسبعين. ٧٦٢٤ - يوسف بن موسى، العطّار الحربيّ: كان ينزل في مربعة الخرسي. وروى عن أحمد بن حنبل مسائل كثيرة. روى عنه أبو بكر أحمد بن محمّد بن هارون الخلّال الحنبلي وأثنى عليه ثناء حسنا. وقال: كان يوسف هذا يهوديّا أسلم على يدي أبي عبد الله أحمد بن حنبل وهو حدث، فحسن إسلامه ولزم العلم، وأكثر من الكتاب ورحل في طلب العلم، وسمع من قوم جلة، ولزم أبا عبد الله حتى كان ربما كان يتبرم به من كثرة لزومه إياه. ٧٦٢٥ - يوسف بن أحمد بن عبد الله، يعرف بابن كركا الخيّاط (٢): حدث عن أحمد بن يعقوب البصريّ. روى عنه عبد الباقي بن قانع. أخبرنا عبد الملك بن محمّد بن عبد الله الواعظ، أخبرنا عبد الباقي بن قانع الحافظ، حدثنا يوسف بن أحمد بن عبد الله بن كركا الخيّاط، حدثنا أحمد بن يعقوب البصريّ، حدثنا هشيم- في رحبة عبيد الله بن المهدي- حدثنا يونس بن عبيد عن الحسن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «من صلّى أربع ركعات قبل صلاة العصر غفر الله له مغفرة عزما». ٧٦٢٦ - يوسف بن محمّد بن أبي محمّد بن يحيى بن المبارك، اليزيدي، أبو يعقوب: روى عن عمه إسماعيل بن أبي محمّد اليزيدي كتابه في «طبقات الشعراء». رواه عنه محمّد بن العبّاس اليزيدي.

стр. 6325

٧٦٢٧ - يوسف بن موسى بن عبد الله بن خالد بن حموك، أبو يعقوب القطّان المروروذيّ (١): كان من أعيان محدثي خراسان، مشهورا بالطلب والرحلة في الحديث إلى الآفاق البعيدة، وحدث عن إسحاق بن راهويه، وعلي بن حجر، وأبي معمّر الهذلي، وأحمد ابن منيع، ومحمّد بن موسى الحرشي، ونصر بن علي، وأبي كريب محمّد بن العلاء، وأبي مصعب الزّهريّ، وأحمد بن صالحالبصريّ، وعيسى بن حمّاد زغبة، والمسيب ابن واضح، وكثير بن عبيد الحمصي، والمنذر بن الوليد الجارودي، وعمار بن الحسن النّسائيّ، وأبي حفص الفلاس، وإسحاق بن منصور الكوسج، وإسماعيل ابن بنت السّريّ، وقدم بغداد وحدث بها. فروى عنه من أهلها محمّد بن عمرو بن الختري الرزاز، ومحمّد بن عبد الله بن عتاب، وأبو بكر الشّافعيّ، وكان ثقة. أخبرنا عبد الرّحمن بن عبيد الله الحربيّ، حدثنا محمّد بن عبد الله بن إبراهيم الشّافعيّ، حدثنا أبو يعقوب يوسف بن موسى بن عبد الله القطّان، حدثنا علي بن حجر، حدثنا عتاب بن بشير عن خصيف عن عكرمة عن ابن عبّاس قال: لما دخل النبي ﷺ مكة قال أهل مكة إن باصحاب محمّد جوعا وهزالا، فأمرهم النبي ﷺ أن يهرولوا ليروهم أنهم ليسوا كذلك، وأنهم أقوياء، فكانوا يهرولون ثلاثة أشواط، ويمشون أربعا. أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدثنا ابن قانع: أن يوسف بن موسى المروروذيّ مات في سنة ست وتسعين ومائتين. أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب، أخبرنا محمّد بن نعيم الضّبّيّ قال: سمعت أبا محمّد أحمد بن عبد الله المزني يقول: توفي يوسف بن موسى المروروذيّ بمروروذ بعد منصرفه من الحجة الثانية سنة ست وتسعين ومائتين. ٧٦٢٨ - يوسف بن أحمد بن عبد الله، أبو يعقوب الصّوفيّ البغداديّ: أظنه سكن بلاد خراسان وكان قد صحب ذا النون المصريّ، وحدث عن أحمد ابن أبي الحواري الدّمشقيّ. روى عنه محمّد بن عبد الله الدامغاني، وإبراهيم بن حمّاد الأبهري، وغيرهما.

стр. 6326

أخبرنا أبو عثمان سعيد بن العبّاس بن محمّد القرشيّ الهرويّ، أخبرنا أبو محمّد عبد الله بن إسفنديار الدامغاني- بها- قال: سمعت والدي قال: سمعت يوسف بن أحمد البغداديّ قال: سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول: سمعت أبا سليمان الداراني يقول لأحمد بن داود: يا ابن داود إن الناس كلهم قد عملوا على الرّجاء فإن استطعت أنت وحدك تعمل على الخوف فاعمل. ٧٦٢٩ - يوسف بن يعقوب بن السكيت: حدث عن أبيه، وعن محمّد بن عمرو الحمّانيّ. روى عنه محمّد بن عبد الملك التاريخي. ٧٦٣٠ - يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حمّاد بن زيد بن درهم، أبو محمّد البصريّ، مولى آل جرير بن حازم الأزديّ (١): سمع مسلم بن إبراهيم، وسليمان بن حرب، وعمرو بن مرزوق، ومحمّد بن كثير، ويحيى بن حبيب بن عربي، ومحمّد بن أبي بكر المقدمي، ومحمّد بن عبيد بن حساب، ومسددا، وهدبة بن خالد، وأبا الرّبيع الزّهراني، وكامل بن طلحة، وعبد الله ابن محمّد بن أسماء، وشيبان بن فرّوخ، وعبد الواحد بن غياث. سكن بغداد وحدث بها. فروى عنه أبو عمرو بن السّمّاك وأبو سهل بن زياد، وعبد الباقي بن قانع، وإسماعيل بن علي الخطبي، ودعلج بن أحمد، وأبو بكر الشّافعيّ، وأبو محمّد ابن ماسي، وغيرهم. وكان ثقة. وكان قد ولى القضاء بالبصرة في سنة ست وسبعين ومائتين، وضم إليه قضاء واسط، ثم أضيف إلى ذلك قضاء الجانب الشرقي من بغداد. فأخبرني الأزهري، أخبرنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا إبراهيم بن محمّد بن عرفة قال: وخلع على أبي محمّد يوسف بن يعقوب وولى القضاء بين أهل الجانب الشرقي إلى ما كان يتولاه من قضاء واسط والبصرة، وجلس في مسجد الجامع سنة ثلاثة وثمانين ومائتين، فأحمدت مذاهبه، وحسن حكمه، واستقامت طريقته، وكثر الشّاكر له. وأخبرنا التّنوخيّ، أخبرنا طلحة بن محمّد بن جعفر قال: يوسف بن يعقوب بن

стр. 6327

إسماعيل بن حمّاد بن زيد كان رجلا صالحا عفيفا خيرا، حسن العلم بصناعة القضاء شديدا في الحكم، لا يراقب فيه أحدا. وكانت له هيبة ورئاسة، وحمل الناس عنه حديثا كثيرا، وكان ثقة أمينا. وأخبرنا التّنوخيّ، أخبرني أبي قال: حدثني أبي قال: سمعت القاضي أبا عمر ومحمّد بن يوسف قال: قدم خادم من وجوه خدم المعتضد بالله إلى أبي في حكم، فجاء فارتفع في المجلس، فأمره الحاجب بموازاة خصمه، فلم يفعل- إدلالا بعظم مجلسه من الدولة- فصاح أبي عليه وقال: قفاه، أتؤمر بموازاة خصمك فتمتنع؟ يا غلام! عمرو بن أبي عمرو النخاس الساعة يقدم إليه، ببيع هذا العبد وحمل ثمنه إلى أمير المؤمنين، ثم قال لحاجبه خذ بيده وسو بينه وبين خصمه، فأخذ كرها وأجلس مع خصمه. فلما انقضى الحكم انصرف الخادم فحدث المعتضد بالحديث- وبكى بين يديه- فصاح عليه المعتضد وقال: لو باعك لأجزت بيعه، وما رددتك إلى ملكي أبدا، وليس خصوصك لي يزيل مرتبة الحكم، فإنه عمود السلطان، وقوام الأديان. أخبرنا محمّد بن عبد العزيز بن جعفر البرذعي، أخبرنا أحمد بن محمّد بن عمران، حدثنا أبو محمّد بن السّكّري قال: حدثني بعض أصحابي أنه دخل مع أبي بكر بن أبي الدنيا إلى القاضي يوسف بن يعقوب، فسأل القاضي عن قوته؟ فقال القاضي أجدني كما قال سيبويه: لا ينفع الهليون والطريفل … انخرق الأعلى وجار الأسفل ونحن في جد وأنت تهزل فكيف تجدك أنت يا أبا بكر أصلحك الله؟ فقال: أراني في انتقاص كل يوم … ولا يبقى مع النقصان شيء طوى العصران ما نشراه مني … فأخلق جدتي نشر وطي قال: مولدهما جميعا في سنة ثمان وثمانين. قرأت على الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي قال: سنة سبع وتسعين ومائتين في يوم الاثنين لتسع خلون من شهر رمضان منها مات يوسف بن

стр. 6328

يعقوب القاضي. وكان مصروفا عن القضاء وكان ضعيف الفقه غير مطعون عليه في الحديث، ولم يغير شيبه. ومولده في سنة ثمان ومائتين. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي قال: مات أبو محمّد يوسف بن يعقوب القاضي يوم الاثنين لتسع خلون من شهر رمضان سنة سبع وتسعين ومائتين. ٧٦٣١ - يوسف بن الحكم بن سعيد، أبو علي الضّبّيّ الخيّاط (١) المعروف بدبيس: حدث عن بشر بن الوليد، والرّبيع بن ثعلب، ومحمّد بن بشير القاضي، وعمر بن إسماعيل بن مجالد، ومحمّد بن خالد الختلي، وعبد الله بن محمّد بن أبان الكوفيّ، وداود بن حمّاد بن فرافصة البلخيّ، والحسين بن حريث المروزي. روى عنه أحمد بن كامل القاضي، وأبو علي بن الصواف، ومحمّد بن عمر بن الجعابي، وأبو بكر الشّافعيّ وجعفر بن محمّد بن الحكم المؤدّب، وعلي بن هارون الحربيّ، وأبو القاسم الطّبراني. وقال الدارقطني: هو صدوق. أخبرنا بشرى بن عبد الله الرومي، أخبرنا علي بن هارون السّمسار الحربيّ، حدثنا أبو علي يوسف بن إسحاق بن سعيد دبيس، حدثنا الرّبيع بن ثعلب، حدثنا محمّد بن زياد عن ميمون بن مهران عن ابن عبّاس قال: كان رسول الله ﷺ يوتر بثلاث لا يفصل بينهن. أخبرنا محمّد بن عبد الله بن شهريار الأصبهانيّ، أخبرنا سليمان بن أحمد الطّبراني، حدثنا يوسف بن الحكم الضّبّيّ الخيّاط البغداديّ، حدثنا داود بنحمّاد بن فرافصة قرأت في كتاب محمّد بن مخلد- بخطه- سنة تسع وتسعين ومائتين فيها مات أبو علي الخيّاط يوسف بن الحكم بن سعيد مولى بني هاشم المعروف بدبيس، يوم السبت لست بقين من شوال.

стр. 6329

٧٦٣٢ - يوسف بن محمّد بن عيسى، البغداديّ: حدث عن عبد الله بن عمر بن أبان الكوفيّ، وأحمد بن منيع البغوي. روى عنه الفضل بن عبيد الله الهاشميّ ساكن بيت المقدس. ٧٦٣٣ - يوسف بن إسماعيل، الأصم البغداديّ: حدث عن محمّد بن صدران البصريّ. روى عنه سليمان الطّبراني. أخبرنا محمّد بن عبد الله بن شهريار، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيّوب الطّبراني، أخبرنا يوسف بن إسماعيل الأصم البغداديّ، حدثنا محمّد بن صدران السليمي، حدثنا معتمر بن سليمان عن الفضيل بن ميسرة عن أبي حريز عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله ﷺ : «ما من عمل أحب إلى الله من عمل في عشر ذي الحجة، إلا رجل يخرج بماله ونفسه ثم لا يرجع» (١). قال سليمان: لم يروه عن أبي حريز إلا فضيل، تفرد به معتمر. ٧٦٣٤ - يوسف بن خالد بن عبدة، الضّرير: من أهل البصرة نزل الأنبار وحدث بها عن بشر بن آدم ابن بنت أزهر السمان. روى عنه الطّبراني أيضا. أخبرنا ابن شهريار، أخبرنا سليمان بن أحمد الطّبراني، حدثنا يوسف بن خالد بن عبدة الضّرير البصريّ- بالأنبار- حدثنا بشر بن آدم ابن بنت أزهر بن سعد السمان، حدثنا أشعث بن أشعث الشعراني- في الأزد- قال: حدثنا عمران القطّان عن سليمان التّيميّ عن أبي عثمان النهدي عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله ﷺ : «إن المسلم ليصلي وخطاياه موضوعة على رأسه، فكلما سجد تحاتت، فيفرغ حين يفرغ من صلاته وقد تحاتت خطاياه» (٢). قال سليمان [الطّبراني] (٣) لم يروه عن سليمان إلا عمران ولا عن عمران إلا أشعث بن أشعث. تفرد به بشر.

стр. 6330

٧٦٣٥ - يوسف بن جعفر بن علي، أبو يعقوب الخوارزمي (١): حدث عن نوح بن حبيب القومسي. روى عنه عبد الله بن علي الجرجاني. وذكر أنه سمع منه بسر من رأى. ٧٦٣٦ - يوسف بن يعقوب، أبو محمّد السّمسار: أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، حدثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادي- وأنا أسمع- قال: ويوسف بن يعقوب أبو محمّد السّمسار توفي يوم الاثنين ليومين خلوا من شهر رمضان سنة ثلاثمائة، كتب الناس عنه حديثا صالحا، كان حسن الحديث قريب الأمر. ومنزله بالقرب منا في شارع أبي الورد مما يلي السبخة. ٧٦٣٧ - يوسف بن محمّد، أبو يعقوب العطّار الواسطيّ: قدم بغداد وحدث بها عن عبد الحميد بن بيان، وشعيب بن أيّوب الصّيريفيني. روى عنه عبد العزيز بن جعفر الخرقي. أخبرني أبو عبد الله محمّد بن عبد الواحد، أخبرنا عبد العزيز بن جعفر بن محمّد الخرقي قال: حدثني أبو يعقوب يوسف بن محمّد العطّار الواسطيّ- قدم علينا- حدثنا عبد الحميد بن بيان، أخبرنا خالد بن عبد الله عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «تفتح أبواب الجنة كل اثنين وخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله، إلا رجل بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا» (٢). ٧٦٣٨ - يوسف بن الحسين بن علي، أبو يعقوب الرّازيّ (٣): من مشايخ الصّوفيّة. كان كثير الأسفار، وصحب ذا النون المصريّ وحكى عنه، وسمع أحمد بن حنبل، وورد بغداد. فسمع منه بها أحمد بن سلمان النّجّاد. أخبرني الخلّال قال: حدثني عبد الواحد بن علي، حدثنا أحمد بن سلمان قال: سمعت يوسف بن الحسين قال: سمعت ذا النون المصريّ قال: من جهل قدره هتك ستره.

стр. 6331

أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، حدثنا محمّد بن الحسن المقرئ النقاش قال: سمعت يوسف بن الحسين يقول: سمعت ذا النون المصريّ يقول: من جهل قدره هتك ستره. أخبرنا أبو سعد الماليني- قراءة- أخبرنا أبو علي محمّد بن الحسن بن حمزة الصّوفيّ، حدثنا أبو بكر محمّد بن أحمد القرشيّ- بالري- حدثنا يوسف بن الحسين الرّازيّ قال: قلت لأحمد بن حنبل حدثني، فقال ما تصنع بالحديث يا صوفي؟ فقلت: لا بد حدثني، فقال: حدثنا مروان الفزاريّ عن هلال أبي العلاء- كذا قال الماليني وإنما هو أبو المعلّى- عن أنس قال: أهدى إلى النبي ﷺ طائران فقدم إليه أحدهما، فلما أصبح قال: «عندكم من غداء؟» فقدم إليه الآخر فقال: «من أين ذا؟» فقال بلال خبأته لك يا رسول الله. فقال: «يا بلال لا تخف من ذي العرش إقلالا، إن الله يأتي برزق كل غد» (١). ثم أخبرناه أبو الطّيّب محمّد بن أحمد بن موسى بن أحمد الشروطي- بالري من كتابه- حدثنا أبو بكر محمّد بن حمدان المؤدّب، حدثنا يوسف بن الحسين، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا مروان بن معاوية الفزاريّ، عن أبي هلال الراسبي، عن أنس ابن مالك قال: أهدى إلى رسول الله ﷺ طوائر ثلاثة، فأكل طيرا، واستخبأ خادمه طيرين، فلما أصبح قدم خادمه إليه الطيرين فقال: «ما هذان» قال: طيران استخبأتهما لك يا رسول الله. قال: «ألم أنهك أن تدخر شيئا لغد، إن الله تعالى يأتي برزق كل غد». قلت: كذا قال عن أبي هلال الراسبي وهو خطأ لا شك فيه، والأول أصح. حدثني عبد العزيز بن أحمد الكتاني، أخبرنا تمّام بن محمّد الرّازيّ، حدثنا أبي، حدثني أبو يعقوب يوسف بن الحسين بن علي الصّوفيّ الرّازيّ، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا مروان بن معاوية قال: حدثنا هلال بن سويد- أبو المعلّى- عن أنس بنحوه. قال تمّام: ليس عنده عن أحمد بن حنبل غيره. أخبرنا الحسن بن علي التّميميّ، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدثنا عبد الله ابن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا مروان بن معاوية، أخبرني هلال بن سويد

стр. 6332

أبو معلّى قال: سمعت أنس بن مالك وهو يقول: أهديت لرسول الله ﷺ ثلاثة طوائر، وساق الحديث. أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن الفضل الهاشميّ- بالري- حدثنا أحمد بن فارس بن زكريّا قال: سمعت أبي يقول: سمعت يوسف بن الحسين يقول: كنت أيام السياحة في أرض الشام أمسك بيدي عكازة مكتوبا عليها: سر في بلاد الله سياحا … وابك على نفسك نواحا وامش بنور الله في أرضه … كفى بنور الله مصباحا أخبرنا رضوان بن محمّد بن الحسن الدينوري قال: سمعت أحمد بن محمّد بن عبد الله النّيسابوريّ يقول: سمعت أحمد بن محمّد بن جعفر القطّان المذكر يقول: سمعت أبا علي محمّد بن الحسين الحافظ يقول: سمعت فارسا الدينوري يقول: رأيت ليوسف بن الحسين الرّازيّ مخلاة مكتوبا عليها: لا يومك ينساك … ولا رزقك يعدوك ومن يطمع في الناس … يكن للناس مملوك فليكن سعيك لل … هـ فإن الله يكفيك أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، حدثنا محمّد بن الحسن النقاش قال: سمعت يوسف بن الحسين- بالري- قال: قيل لذي النون المصريّ: ما بال الحكمة لها حلاوة من أفواه الحكماء؟ قال: لقرب عهدها بالرب . حدثني عبد العزيز بن أبي طاهر الصّوفيّ- بدمشق- أخبرنا أبو طالب عقيل بن عبيد الله بن أحمد بن عبدان السّمسار، أخبرنا أبو الحسين محمّد بن عبد الله بن جعفر بن الجنيد الرّازيّ قال: سمعت يوسف بن الحسين الرّازيّ الصّوفيّ يقول: قيل لي إن ذا النون المصريّ يعرف اسم الله الأعظم، فدخلت مصر فذهبت إليه، فبصرني وأنا طويل اللحية، ومعي ركوة طويلة، فاستشنع منظري ولم يلتفت إليّ، قال أبو الحسن محمّد بن عبد الله: وكان يوسف يقال إنه أعلم أهل زمانه بالكلام وعلم الصّوفيّة، فلما كان بعد أيام جاء إلى ذي النون رجل صاحب كلام، فناظر ذا النون فلم يقم ذو النون بالحجج عليه. قال: فاجتذبته إليّ وناظرته فقطعته، فعرف ذو النون مكاني فقام إليّ وعانقني وجلس بين يدي وهو شيخ وأنا شاب وقال: اعذرني فلم أعرفك، فعذرته وخدمته سنة واحدة. فلما كان على رأس السنة قلت له: يا أستاذ

стр. 6333

إني قد خدمتك وقد وجب حقي عليك، وقيل لي إنك تعرف اسم الله الأعظم، وقد عرفتني ولا تجد له موضعا مثلي، فأحب أن تعلمني إياه. قال: فسكت عني ذو النون ولم يجبني، وكأنه أومأ إلى أنه يخبرني. قال: فتركني بعد ذلك ستة أشهر، ثم أخرج إلى من بيته طبقا ومكبة مشدودا في منديل، وكان ذو النون يسكن في الجيزة. فقال: تعرف فلانا صديقنا من الفسطاط؟ قلت: نعم قال: فأحب أن تؤدي هذا إليه. قال: فأخذت الطبق وهو مشدود وجعلت أمشي طول الطريق وأنا متفكر فيه، مثل ذي النون يوجه إلى فلان بهدية ترى أيش هي قال: فلم أصبر إلى أن بلغت الجسر فحللت المنديل وشلت المكبة، فإذا فأرة قفزت من الطبق ومرت، قال: فاغتظت غيظا شديدا! وقلت: ذو النون يسخر بي ويوجه مع مثلي فأرة إلى فلان، فرجعت على ذلك الغيظ. فلما رآني عرف ما في وجهي. قال: يا أحمق إنما جربناك ائتمنتك على فأرة فخنتني، أفائتمنك على اسم الله الأعظم؟ وقال: مر عني فلا أراك شيئا آخر. أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري النّيسابوريّ قال: سمعت أبا حاتم محمّد بن أحمد بن يحيى السجستاني يقول: سمعت أبا نصر السراج يقول: حكى لي بعض إخواني عن أبي الحسين الدراج قال: قصدت يوسف بن الحسين الرّازيّ من بغداد، فلما دخلت الري سألت عن منزله، فكل من أسأل عنه يقول لي أيش تفعل بذاك الزنديق؟ فضيقوا صدري حتى عزمت على الانصراف، فبت تلك الليلة في مسجد ثم قلت جئت هذا البلد فلا أقل من زيارة، فلم أزل أسأل عنه حتى وقعت إلى مسجده وهو قاعد في المحراب وبين يديه رجل عليه مصحف يقرأ، وإذا هو شيخ بهي حسن الوجه واللحية. فدنوت وسلمت، فرد السلام، وقال: من أين؟ فقلت: من بغداد قصدت زيارة الشيخ. فقال: لو أن في بعض البلدان قال لك إنسان أقم عندي حتى اشتري لك دارا وجارية أكان يمنعك عن زيارتي؟ فقلت: يا سيدي ما امتحنني الله بشيء من ذاك، ولو كان لا أدري كيف كنت أكون؟ فقال: تحسن أن تقول شيئا؟ فقلت: نعم! وقلت: رأيتك تبني دائبا في قطيعتي … ولو كنت ذا حزم لهدمت ما تبني فأطبق المصحف ولم يزل يبكي حتى ابتلت لحيته وثوبه حتى رحمته من كثرة بكائه، ثم قال لي: يا بني تلوم أهل الري على قولهم يوسف بن الحسين زنديق، ومن وقت الصّلاة هو ذا أقرأ القرآن لم يقطر من عيني قطرة، وقد قامت عليّ القيامة بهذا البيت.

стр. 6334

أخبرنا إسماعيل بن أحمد بن علي الحيرى، أخبرنا أبو عبد الرّحمن السّلميّ قال: سمعت عبد الله بن عطاء يقول: كان مرحوم الرّازيّ يتكلم في يوسف بن الحسين، فاتبعته ليلة وهو يبكي. فقيل له: مالك؟ قال: رأيت كتابا نزل من السماء، فلما قرب من الخلق إذا فيه مكتوب بخط جليل: هذه براءة ليوسف بن الحسين مما قيل فيه، فجاء إليه واعتذر. أخبرنا أحمد بن علي المحتسب، حدثنا الحسن بن الحسين بن حمكان الفقيه قال: سمعت أبا الحسن علي بن إبراهيم بن ثابت البغداديّ يقول: سمعت أبا عبد الله الخنقاباذي يقول: حضرنا يوسف بن الحسين الرّازيّ وهو يجود بنفسه، فقيل له: يا أبا يعقوب قل شيئا. فقال: اللهم إني نصحت خلقك ظاهرا، وغششت نفسي باطنا، فهب لي غشى لنفسي لنصحي لخلقك، ثم خرجت روحه. أخبرنا إسماعيل الحيرى وأحمد بن علي بن التوزي- قال الحيرى: أخبرنا وقال أحمد: حدثنا- محمّد بن الحسين السّلميّ قال: سمعت عبد الله بن عطاء يقول: مات يوسف بن الحسين سنة أربع وثلاثمائة. حدثني عبد العزيز بن علي الأزجي، حدثنا محمّد بن أحمد المفيد- بجرجرايا- قال: سمعت أبا الحسن علي بن إبراهيم الرّازيّ إمام المسجد الحرام يقول: حكى لي أبو خلف الوزّان عن يوسف بن الحسين الرّازيّ انه رؤى في النوم، فقيل له ماذا فعل الله بك؟ قال: غفر لي ورحمني. فقيل: بماذا؟ قال: بكلمة أو بكلمات قلتها عند الموت قلت: اللهم إني نصحت الناس قولا، وخنت نفسي فعلا، فهب خيانة فعلي لنصيحة قولي. ٧٦٣٩ - يوسف بن موسى بن إسحاق، الأصبهانيّ: قدم بغداد وحدث بها عن هارون بن سليمان الأصبهانيّ. روى عنه محمّد بن جعفر الورّاق غندر. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدثنا غندر البغداديّ- وهو محمّد بن جعفر بن الحسين الورّاق- حدثنا يوسف بن موسى بن إسحاق الأصبهانيّ، حدثنا هارون بن سليمان، حدثنا عبد الله بن داود الواسطيّ، حدثنا محمّد بن الفضيل بن عطية عن كرز بن وبرة عن محمّد بن كعب القرظي عن ابن عمر قال: لعنت القدرية على لسان سبعين نبيا منهم نبينا ﷺ ، قال لي أبو نعيم: حدث يوسف ببغداد.

стр. 6335

٧٦٤٠ - يوسف بن يعقوب بن مهران، أبو عيسى الفقيه الأنماطيّ: حدث عن محمّد بن عثمان بن كرامة الكوفيّ، وداود بن علي الأصبهانيّ. روى عنه الزّبير بن عبد الواحد الأسدآباذي، ومحمّد بن المظفّر، والقاضي علي بن الحسن الجراحي. أخبرنا أبو محمّد عبد الله بن محمّد بن عبد الله الخفاف، أخبرنا محمّد بن مظفر الحافظ، حدثنا يوسف بن يعقوب بن مهران الفقيه، حدثنا محمّد بن عثمان بن كرامة، حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن السدي عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرّحمن قال: سمعت عليا- وهو يخطب علىالمنبر- فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس أيما عبد أو أمة زنا أقيموا عليه الحد، وإن كان قد أحصن فاجلدوه فإن خادما لرسول الله ﷺ زنت فأرسلني إليها لأضربها فوجدتها حديث عهد بنفاسها، فخفت إذا أنا ضربتها أن أقتلها فأتيت النبي ﷺ فأخبرته أنها حديثة العهد بنفاسها وخفت إذا أنا ضربتها أن أقتلها فودعتها حتى تماثل وتشتد. قال: «أحسنت». ٧٦٤١ - يوسف بن يعقوب بن الحسن، أبو بكر المقرئ الواسطيّ: قدم بغداد وحدث بها عن محمّد بن خالد بن عبد الله المزني. روى عنه أبو عمرو ابن السّمّاك وقال: حدثنا ببغداد في سنة ثلاث وتسعين ومائتين. وأخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدثنا ابن قانع: أن يوسف بن يعقوب المقرئ مات بواسط في سنة أربع عشرة وثلاثمائة. ٧٦٤٢ - يوسف بن يعقوب بن يوسف، أبو عمرو النّيسابوريّ (١): سكن بغداد وحدث بها عن محمّد بن بكّار بن الرّيّان، وأبي بكر بن أبي شيبة، ونصر بن علي الجهضمي وأحمد بن عبدة، وأبي يزيد عمرو بن يزيد الجرمي، وعبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، وعمرو بن علي الفلاس. روى عنه أبو الحسن بن لؤلؤ الورّاق وأبو بكر بن شاذان، وأبو الحسن الدّارقطنيّ، وأبو حفص بن شاهين، والمعافى بن زكريّا، وأحمد بن محمّد بن عمران بن الجندي، وغيرهم. وكان ضعيفا. أخبرني محمّد بن علي المقرئ، أخبرنا محمّد بن عبد الله النّيسابوريّ قال:

стр. 6336

سمعت أبا علي الحافظ يقول: ما رأيت في رحلتي في أقطار الأرض نيسابوريا يكذب غير أبي عمرو النّيسابوريّ. حدثني الصوري قال: رأى أبو محمّد عبد الغني بن سعيد الحافظ معي تاريخ أبي بكر بن أبي شيبة من رواية أبي عمرو النّيسابوريّ عنه فقال: بهذا الكتاب سقط أبو عمرو، كان يروي عن عمرو بن علي ونحوه، فوثب إلى الرواية عن أبي بكر بن أبي شيبة- أو كما قال-. سألت البرقانيّ عن أبي عمرو النّيسابوريّ فقال: لا يسوى شيئا. أخبرنا أبو الفضل عبيد الله بن أحمد بن علي الصّيرفيّ قال: قال لنا أحمد بن محمّد بن عمران الجندي: مات أبو عمرو النّيسابوريّ سنة إحدى- أو اثنتين- وعشرين وثلاثمائة، شك ابن الجندي. ٧٦٤٣ - يوسف بن محمّد بن علي، أبو يعقوب المؤدّب: حدث عن الحارث بن أبي أسامة، ومحمّد بن يونس الكديمي، والحسن بن أحمد ابن سليمان السراج. روى عنه أبو القاسم بن الثلاج حديثين منكرين، ذكر أنه سمعهما منه في جامع الرصافة، وروى عنه أيضا أبو الحسن بن الحجّاج الورّاق. أخبرني الحسن بن علي بن عبد الله المقرئ، حدثنا أحمد بن الفرج بن منصور الورّاق، أخبرنا يوسف بن محمّد بن علي المكتب- سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة- حدثنا الحسن بن أحمد بن سليمان السراج، حدثنا عبد السلام بن صالح، حدثنا علي ابن هاشم بن البريد عن أبيه، عن أبي سعيد التّميميّ عن أبي ثابت مولى أبي ذر قال: دخلت على أم سلمة فرأيتها تبكي وتذكر عليا. وقالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «علي مع الحق والحق مع علي، ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض يوم القيامة» (١). ٧٦٤٤ - يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول بن حسّان بن سنان، أبو بكر الأزرق التّنوخيّ الكاتب (٢): سمع جده إسحاق بن البهلول الأنباريّ، ومحمّد بن عمرو بن جناب الحمصي،

стр. 6337

والزّبير بن بكّار، والحسن بن عرفة، وحميد بن الرّبيع، وأبا عتبة أحمد بن الفرج، وبشر بن مطر الواسطيّ، وجعفر بن محمّد بن فضيل الراسبي، ويعقوب بن شيبة. روى عنه محمّد بن المظفّر، والقاضي أبو الحسن الجراحي، والدّارقطنيّ، وابن شاهين، وجماعة غيرهم. وحدثنا عنه أبو الحسين بن المتيم وهو آخر من روى عنه. وكان ثقة. أخبرنا التّنوخيّ عن أحمد بن يوسف الأزرق قال: قال لي أبي: ولدت بالأنبار في رجب سنة ثمان وثلاثين ومائتين. قال: وقال لي أبي: لو شئت أن أقول في جميع حديث جدي أني سمعته منه لقلت؛ واعلم أنني فرقت في سنة سبع وأربعين ومائتين ولي تسع سنين بين أن كتبت في كتابي، وقلت في كتابي قرأ عليّ جدي وقرأت على جدي. قال ابن الأزرق: وكان أبي قد كتب لغة ونحوا وأخبارا عن أبي عكرمة الضّبّيّ صاحب المفضل، وحمل عن عمر بن شبة من هذه العلوم فأكثر، وعن الزّبير بن بكّار، وعن ثعلبة. وكان يكتب عن أحمد بن بديل اليامي، وعبّاس بن يزيد البحراني فضاع كتابه عنهما، فلم يحدث عنهما بشيء. قال ابن الأزرق: وسمعت أبي يقول: خرج عن يدي إلى سنة خمس عشرة وثلاثمائة نيف وخمسون ألف دينار في أبواب البر. قال: وكان بعد ذلك يجري على رسمه في الصدقة. قال لي التّنوخيّ: كان يوسف بن يعقوب أزرق العين، وكان كاتبا جليلا قديم التصرف مع السلطان عفيفا فيما تصرف فيه. وكان عريض النعمة متخشنا في دينه، كثير الصدقة أمارا بالمعروف. حدثني الحسن بن أبي طالب، حدثنا علي بن عمرو الحريري قال: توفي أبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول في يوم الثلاثاء لأربع بقين من ذي الحجة سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، وهكذا حدثني التّنوخيّ عن أحمد بن يوسف الأزرق إلا أنه لم يقل يوم الثلاثاء قال: ودفناه إلى جنب قبر أبيه يعقوب بن إسحاق في مقابر باب الكوفة. قال لي التّنوخيّ: قال لنا أبو الحسن بن الأزرق: ومات أبي وله اثنتان وتسعون سنة. ٧٦٤٥ - يوسف بن يحيى بن علي بن يحيى بن المنجّم: حدث عن أبيه. روى عنه أبو عبيد الله المرزباني.

стр. 6338

٧٦٤٦ - يوسف بن عمر بن أبي عمر محمّد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حمّاد بن زيد بن درهم، أبو نصر الأزديّ (١): ولى القضاء بمدينة السلام في حياة أبيه وبعد وفاته. أخبرنا التّنوخيّ، أخبرنا طلحة بن محمّد بن جعفر قال: لما كان في المحرم سنة سبع وعشرين وثلاثمائة خرج الراضي إلى الموصل وأخرج معه قاضي القضاة، وأبا الحسين- يعني عمر بن محمّد بن يوسف- وأمره أن يستخلف على مدينة السلام بأسرها- أبا نصر بن يوسف بن عمر لما علم أنه لا أحد بعد أبيه يجاريه ولا إنسان يساويه. فجلس في يوم الثلاثاء لخمس بقين من المحرم سنة سبع وعشرين وثلاثمائة في جامع الرصافة، وقرأ عهده بذلك وحكم، فبين للناس من أمره ما بهر عقولهم، ومضى في الحكم على سبيل معروفة له ولسلفيه، وما زال أبو نصر يخلف أباه على القضاء بالحضرة من الوقت الذي ذكرنا إلى أن توفي قاضي القضاة في يوم الخميس لثلاث عشرة ليلة بقيت من شعبان سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، وصلّى عليه ابنه أبو نصر، ودفن إلى جنب أبي عمر محمّد بن يوسف في دار إلى جنب داره فلما كان في يوم الخميس لخمس بقين من شعبان خلع الراضي على أبي نصر يوسف بن عمر بن محمّد بن يوسف وقلده قضاء الحضرة بأسرها الجانب الشرقي والغربي المدينة والكرخ، وقطعة من أعمال السواد، وخلع عليه وعلى أخيه أبي محمّد الحسين بن عمر لقضاء أكثر السواد والبصرة وواسط. قال طلحة: وما زال أبو نصر منذ نشأ فتى نبيلا، فطنا جميلا، عفيفا، متوسطا في علمه بالفقه، حاذقا بصناعة القضاء، بارعا في الأدب والكتابة، حسن الفصاحة واسع العلم باللغةو الشعر، تام الهيبة. اقتدر على أمره بالنزاهة والتصون والعفة حتى وصفه الناس من ذلك بما لم يصفوا به أباه وجده مع حداثة سنه، وقرب ميلاده من رئاسته، ولا نعلم قاضيا تقلد هذا البلد أعرق في القضاء منه، ومن أخيه الحسين، لأنه يوسف بن عمر بن محمّد بن يوسف بن يعقوب وكل هؤلاء تقلدوا الحضرة غير يعقوب، فإنه كان قاضيا على مدينة الرسول ﷺ ، ثم تقلد فارس ومات بها. وما زال أبو نصر واليا على بغداد بأسرها إلى صفر من سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، فإن الراضي صرفه عن مدينة المنصور بأخيه الحسين وأقره على الجانب الشرقي والكرخ، ومات الراضي في هذه السنة.

стр. 6339

قلت: وصرف أبو نصر بعد وفاة الراضي عن عمله على القضاء ببغداد وولى ذلك محمّد بن عيسى المعروف بابن أبي موسى الضّرير. حدثني التّنوخيّ قال: أنشدنا أبو الحسن أحمد بن علي البتي قال: أنشدنا أبو نصر يوسف بن عمر بن محمّد القاضي لنفسه: يا محنة الله كفى … إن لم تكفي فخفى ما آن أن ترحمينا … من طول هذا التشفي ذهبت أطلب بختي … فقيل لي قد توفى ثور ينال الثريا … وعالم متخفى الحمد لله شكرا … على نقاوة حرفي حدثني هلال بن المحسّن قال: مات القاضي أبو نصر يوسف بن عمر بن محمّد ابن يوسف يوم الأربعاء لثمان خلون من ذي القعدة سنة ست وخمسين وثلاثمائة، وكان مولده سنة خمس وثلاثمائة. ٧٦٤٧ - يوسف بن جعفر بن أحمد، أبو القاسم الحرقي: حدث عن محمّد بن سهل العطّار. حدثنا عنه أبو نعيم الحافظ. أخبرنا أبو نعيم، حدثنا يوسف بن جعفر بن أحمد الحرقي- ببغداد- حدثنا محمّد ابن سهل العطّار، حدثنا القاسم بن محمّد السلاماني، حدثنا يحيى بن سليمان الجعفيّ، حدثنا يحيى بن سليمان الطائفي، عن عمران بن مسلم، عن محمّد بن واسع، عن أنس، عن النبي ﷺ قال: «من كتم علما علمه الله جيء به يوم القيامة ملجما بلجام من نار» (١). قال محمّد بن أبي الفوارس: توفي يوسف الحرقي في سنة تسع وخمسين وثلاثمائة، وكان شيخا صالحا ثقة مستورا. ٧٦٤٨ - يوسف بن يعقوب بن إسحاق، أبو يعقوب الأنصاريّ البلخيّ: قدم بغداد حاجّا وحدث بها عن أبي ذر أحمد بن عبد الله الترمذي. حدثني عنه محمّد بن عمر بن بكير المقرئ. أخبرني ابن بكير، حدثنا أبو يعقوب يوسف بن يعقوب بن إسحاق الأنصاريّ

стр. 6340

البلخي- قدم علينا حاجّا وسمعنا منه في سوق يحيى في المحرم من سنة أربع وستين وثلاثمائة- حدثنا أبو ذر أحمد بن عبد الله الترمذي، حدثنا أبو موسى- يعني محمّد ابن المثنى- حدثنا أبو عامر العقدي، حدثنا سليمان بن سفيان، حدثني بلال بن يحيى ابن طلحة بن عبيد الله عن أبيه عن جده. أن النبي ﷺ كان إذا رأى الهلال قال: «اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان، والسلام والإسلام، ربي وربك الله (١)». ٧٦٤٩ - يوسف بن إبراهيم بن موسى بن إبراهيم بن محمّد بن أحمد بن عبد الله بن هشام بن العاص بن وائل، أبو يعقوب السّهميّ القزّاز: من أهل جرجان. قدم بغداد وحدث بها عن أبي نعيم عبد الملك بن محمّد بن عدي الجرجاني، وعبد الله بن محمّد بن مسلم الأسفراييني، وسعيد بن جمعة الروياني، وعلي بن إسحاق الموصليّ، وغيرهم. حدثنا عنه القاضي أبو العلاء الواسطيّ، وعبد الله بن أبي الحسين بن بشران، وكان ثقة. أخبرنا أبو محمّد عبد الله بن علي بن محمّد بن عبد الله بن بشران، أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم بن موسى بن إبراهيم القزّاز الجرجاني- قدم علينا- حدثنا أبو نعيم بن عدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الطلقي، حدثنا عفان بن سيار الجرجاني عن عبد الحكم عن أنس. أن رسول الله ﷺ قال: «إنما المؤمن الذي نفسه منه في عناء والناس منه في راحة». ٧٦٥٠ - يوسف بن عمر بن مسرور، أبو الفتح القوّاس (٢): سمع أبا القاسم البغوي، وأبا بكر بن أبي داود، ويحيى بن صاعد، وأحمد بن إسحاق بن البهلول، وأحمد وجعفر ابني محمّد بن المغلس، وهاشم بن القاسم الهاشميّ، وأبا عمر محمّد بن يوسف القاضي، ومحمّد بن هارون الحضرميّ، وسعد ابن محمّد أخا زبير الحافظ، ويعقوب بن إبراهيم المعروف بالجراب، ومحمّد بن عبد الله بن علان الخزاز، ومحمّد بن منصور الشيعي، وخلقا كثيرا من أمثالهم. حدثنا عنه الخلّال، والعتيقي، والتّنوخيّ وعبد العزيز الأزجي، ومحمّد بن علي بن الفتح، وتمام ابن محمّد الخطيب، وجماعة غيرهم. وكان ثقة صالحا صادقا زاهدا.
следующие страницы →