← Адаб

Адаб · id 23789

العقد الفريد

ابن عبد ربه الأندلسي

Полный текст (2 664 стр.). Показаны 1016–1055 · переход к 1021.

стр. 1016

من ولد زيد، قلت: أجل؛ قال: فمن البحور أنت أم من الجدود «١» أم من الثماد؟ «٢» فعلمت أنه أراد بالبحور بني سعد، وبالجدود بني مالك بن حنظلة، وبالثماد بني امريء القيس بن زيد؛ قلت: بل من الذرى. قال: فأنت من مالك بن حنظلة. قلت: أجل. قال: فمن اللهاب «٣» أنت أم من الشعاب أم من اللصاب؟ «٤» فعلمت أنه أراد باللهاب مجاشعا، وبالشعاب نهشلا، وباللصاب بني عبد الله بن دارم؛ فقلت له: من اللصباب. قال: فأنت من بني عبد الله بن دارم؟ قلت: أجل. قال: فمن البيوت أنت أم من الزّوافر؟ فعلمت أنه أراد بالبيوت ولد زرارة، وبالزوافر الأحلاف؛ قلت: من البيوت. قال: فأنت يزيد بن شيبان بن علقمة بن زرارة بن عدس، وقد كان لأبيك امرأتان، فأيهما أمّك؟. قول دغفل في قبائل العرب دغفل وزياد: الهيثم بن عدي عن عوانة قال: سأل زياد دغفلا عن العرب، فقال: الجاهلية ليمن، والإسلام لمضر، والفينة بينهما لربيعة. قال: أخبرني عن مضر؛ قال: فاخر بكنانة، وكاثر بتميم، وحارب بقيس؛ ففيها الفرسان والأنجاد؛ وأما أسد ففيها دل وكبر. دغفل ومعاوية: وسأل معاوية بن أبي سفيان دغفلا فقال له: ما تقول في بني عامر بن صعصعة؟ قال: أعناق ظباء، وأعجاز نساء! قال: فما تقول في بني أسد؟ قال: عافة قافة، «٥» فصحاء كافة. قال: فما تقول في بني تميم؟ قال: حجر أخشن، إن صادقته آذاك، وإن

стр. 1017

تركته أعفاك. قال: فما تقول في خزاعة؟ قال: جوع وأحاديث! قال: فما تقول في اليمن؟ قال: شدة وإباء. قال نصر بن سيّار: إنا وهذا الحيّ من يمن لنا ... عند الفخار أعزّة أكفاء قوم لهم فينا دماء جمّة ... ولنا لديهم أجنة ودماء وربيعة الأذناب فيما بيننا ... لاهم لنا سلم ولا أعداء إن ينصرونا لا نعز بنصرهم ... أو يخذلونا فالسماء سماء مفاخرة يمن ومضر الأبرش يفاخر ابن صفوان: قال الأبرش الكلبي لخالد بن صفوان: هل أفاخرك- وهما عند هشام بن عبد الملك- فقال له خالد: قل. فقال الأبرش: لنا ربع البيت- يريد الركن اليماني- ومنا حاتم طيء، ومنا المهلب بن أبي صفرة. قال خالد بن صفوان: منا النبي المرسل، وفينا الكتاب المنزّل، ولنا الخليفة المؤمّل. قال الأبرش: لا فاخرت مضريا بعدك! أبو العباس وقوم من اليمن: ونزل بأبي العباس قوم من اليمن من أخواله من كعب، ففخروا عنده بقديمهم وحديثهم؛ فقال أبو العباس لخالد بن صفوان: أجب القوم. فقال: أخوال أمير المؤمنين [وأهله] ! قال: لا بد أن تقول. قال: وما [عسى أن] أقول لقوم يا أمير المؤمنين هم بين حائك برد، وسائس قرد، ودابغ جلد؛ دل عليهم هدهد، وملكتهم امرأة، وغرقتهم فأرة؟ فلم يثبت لهم بعدها قائمة.

стр. 1018

مفاخرة الأوس والخزرج الخشنى يرفعه إلى أنس، قال: تفاخرت الأوس والخزرج؛ فقالت الأوس: منا غسيل الملائكة حنظلة الراهب، ومنا عاصم بن ثابت بن الأفلح الذي حمت لحمه الدّبر، «١» ومنا ذو الشهادتين جزيمة بن ثابت، ومنا الذي اهتزلموته العرش سعد بن معاذ. قالت الخزرج: منا أربعة قرءوا القرآن على عهد رسول الله ﷺ لم يقرأه غيرهم: زيد بن ثابت، وأبو زيد، ومعاذ بن جبل، وأبيّ بن كعب سيد القرّاء؛ ومنا الذي أيده الله بروح القدس في شعره، حسان بن ثابت. البيوتات علماء النسب في حضرة عبد الملك: قال أبو عبيدة في كتاب التاج: اجتمع عند عبد الملك بن مروان في سمره علماء كثيرون من العرب، فذكروا بيوتات العرب، فاتفقوا على خمسة أبيات: بيت بني معاوية الأكرمين في كندة، وبيت بني جشم بن بكر في تغلب، وبيت ابن ذي الجدين في بكر، وبيت زرارة بن عدس في تميم، وبيت بني بدر في قيس- وفيهم الأحرز بن مجاهد التغلبي، وكان أعلم القوم، فجعل لا يخوض معهم فيما يخوضون فيه؛ فقال له عبد الملك: مالك يا أحيرز ساكنا منذ الليلة؟ فو الله ما أنت بدون القوم علما. قال: وما أقول؟ سبق أهل الفضل في فضلهم أهل النقص في نقصانهم، والله لو أن للناس كلهم فرسا سابقا لكانت غرته بنو شيبان ففيم الإكثار. وقد قال المسيّب بن علس: تبيت الملوك على عتبها ... وشيبان إن عتبت تعتب فكالشّهد بالرّاح أخلاقهم ... وأحلامهم منهما أعذب وكالمسك ترب تقاماتهم ... وترب قبورهم أطيب

стр. 1019

بيوتات مضر وفضائلها قال النبي ﷺ ، وسئل عن مضر. فقال: «كنانة جمجمتها وفيها العينان، وأسد لسانها، وتميم كاهلها» . وقالوا: بيت تميم، بنو عبد الله بن دارم، ومركزه بنو زرارة، وبيت قيس، فزارة ومركزه بنو بدر؛ وبيت بكر بن وائل شيبان، ومركزه بيت بني ذي الجدين. معاوية والكلبي: وقال معاوية للكلبي حين سأله عن أخبار العرب. قال: أخبرني عن أعز العرب فقال: رجل رأيته بباب قبته فقسم الفيء بين الحليفين أسد وغطفان معا. قال: ومن هو؟ قال. حصن بن حذيفة بن بدر. قال: فأخبرني عن أشرف بيت في العرب. قال: والله إني لأعرفه وإني لأبغضه! قال: ومن هو؟ قال بيت زرارة بن عدس. قال: فأخبرني عن أفصح العرب. قال: بنو أسد. والمجتمع عليه عند أهل النسب. وفيما ذكره أبو عبيدة في التاج، أن أشرف بيت في مضر غير مدافع في الجاهلية، بيت بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة ابن تميم. النعمان والأحيمر: وقال النعمان بن المنذر ذات يوم، وعنده وجوه العرب ووفود القبائل، ودعا ببردي محرّق. فقال: ليلبس هذين البردين أكرم العرب وأشرفهم حسبا وأعزّهم قبيلة. فأحجم الناس؛ فقام الأحيمر بن خلف بن بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة، فقال: أنا لهما! فأتزر بأحدهما وارتدى بالآخر؛ فقال له المنذر: ما حجتك فيما ادعيت؟ قال: الشرف من نزار كلها في مضر. ثم في تميم، ثم في سعد، ثم في كعب، ثم في بهدلة. قال: هذا أنت في اصلك؛ فكيف أنت في عشيرتك؟ قال: أنا أبو عشرة، وعم عشرة، وأخو عشرة، وخال عشرة! قال: فهذا أنت في عشيرتك؛ فكيف أنت في نفسك؟ فقال: شاهد العين شاهدي. ثم قام فوضع قدمه في الأرض.

стр. 1020

وقال: من أزالها فله من الإبل مائة! فلم يقم إليه أحد ولا تعاطى ذلك. ففيه يقول الفرزدق: فما تم في سعد ولا آل مالك ... غلام إذا ما سيل لم يتبهدل لهم وهب النّعمان بردي محرّق ... بمجد معدّ والعديد المحصّل ومن بيت بهدلة بن عوف كان الزبرقان بن بدر، وكان يسمى سعد بن زيد مناة ابن تميم أسعد الأكرمين. وفيهم كانت الإفاضة في الجاهلية في عطارد بن عوف بن كعب بن سعد، ثم في آل كرب بن صفوان بن عطارد. وكان إذا اجتمع الناس أيام الحج بمنى لم يبرح أحد حتى يجوز آل صفوان ومن ورث ذلك عنهم، ثم يمر الناس أرسالا. وفي ذلك يقول أوس بن مغراء السعدي. ولا يريمون في التّعريف موقفهم ... حتى يقال أجيزوا آل صفوانا ما تطلع الشّمس إلّا عند أوّلنا ... ولا تغيّب إلا عند أخرانا قال الفرزدق: ترى الناس ما سرنا يسيرون خلفنا ... وإن نحن أومأنا إلى الناس وقّفوا بيوتات اليمن وفضائلها قال النبي ﷺ : «إني لأجد نفس ربكم من قبل اليمن» ، معناه والله أعلم: أن الله ينفس عن المسلمين بأهل اليمن: يريد الأنصار. ولذلك تقول العرب: نفّسني فلان في حاجتي، إذا روّح بعض ما كان يغمّه من أمر حاجته. وقال عبد الله بن عباس لبعض اليمانية: لكم من السماء نجمها ومن الكعبة ركنها ومن الشرف صميمها. وقال عمر بن الخطاب: من أجود العرب؟ قالوا: حاتم طيء، قال: فمن فارسها؟ قالوا: عمرو بن معد يكرب. قال: فمن شاعرها؟ قالوا: امرؤ القيس بن حجر. قال: فأي سيوفها أقطع؟ قالوا: الصمصامة. قال: كفى بهذا فخرا لليمن.

стр. 1021

وقال أبو عبيدة: ملوك العرب حمير، ومقاولها غسان ولخم، وعددها وفرسانها الأزد، ولسانها مذحج، وريحانتها كندة، وقريشها الأنصار. وقال ابن الكلبي: حمير ملوك وأرادف الملوك، والأزد أسد، ومذحج الطعّان وهمدان أحلاس الخيل، وغسان أرباب الملوك. ومن الأزد الأنصار، وهم الأوس والخزرج ابنا حارثة بن عمرو بن عامر، وهم أعز الناس أنفسا، وأشرفهم همما؛ لم يؤدوا إتاوة قط إلى أحد من الملوك. وكتب إليهم أبو كرب تبّع الآخر يستدعيهم إلى طاعته ويتوعدهم إن لم يفعلوا أن يغزوهم؛ فكتبوا إليه: العبد تبّعكم يريد قتالنا ... ومكانه بالمنزل المتذلّل إنا أناس لا تنام بأرضنا ... عضّ الرسول ببظر أمّ المرسل قال: فغزاهم أبو كرب، فكانوا يحاربونه بالنهار، ويقرونه بالليل، فقال أبو كرب: ما رأيت قوما أكرم من هؤلاء؛ يحاربوننا بالنهار، ويخرجون لنا العشاء بالليل! ارتحلوا عنهم. فارتحلوا. للنبي ﷺ : ابن لهيعة عن ابن هبيرة عن علقمة بن وعلة عن ابن عباس، أن رسول الله ﷺ سئل عن سبإ ما هو: أبلد أم رجل أم امرأة؟ فقال: «بل رجل ولد له عشرة، فسكن اليمن منهم ستة، والشام أربعة. أما اليمانيون، فكندة ومذحج والأزد وأنمار وحمير والأشعريون. وأما الشاميون فلخم وجذام وغسان وعاملة» . ابن لهيعة قال: كان أبو هريرة إذا جاء الرسول سأله ممن هو؟ فإذا قال من جذام، قال: مرحبا بأصهار موسى وقوم شعيب. ابن لهيعة عن بكر بن سوادة، قال: أتى رجل من مهرة إلى علي بن أبي طالب، قال: ممن أنت؟ قال: من مهرة. قال: وَاذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ . «١»

стр. 1022

وقال ابن لهيعة: قبر هود في مهرة. تفسير القبائل والعمائر والشعوب قال ابن الكلبي؛ الشعب أكبر من القبيلة، ثم العمارة، ثم البطن، ثم الفخذ ثم العشيرة، ثم الفصيلة. وقال غيره: الشعوب العجم، والقبائل العرب، وإنما قيل للقبيلة قبيلة، لتقابلها وتناظرها، وأن بعضها يكافىء بعضا، وقيل للشعب شعب لأنه انشعب منه أكثر مما انشعب من القبيلة؛ وقيل لها عمائر، من الاعتمار والاجتماع، وقيل لها بطون، لأنها دون القبائل، وقيل لها أفخاذ، لأنها دون البطون، ثم العشيرة: وهي رهط الرجل، ثم الفصيلة وهي أهل بيت الرجل خاصة. قال الله تعالى: وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ «١» وقال تعالى: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ . «٢» تفسير الأرحاء والجماجم وقال أبو عبيدة في التاج: كانت أرحاء العرب ستا، وجماجمها ثمانيا، فالأرحاء الست، بمضر منها اثنتان، ولربيعة اثنتان، ولليمن اثنتان، واللتان في مضر: تيم بن مرة، وأسد بن خزيمة، واللتان في اليمن: كلب بن وبرة، وطيء بن أدد. وإنما سميت هذه أرحاء، لأنها أحرزت دورا ومياها لم يكن للعرب مثلها، ولم تبرح من أوطانها، ودارت في دورها كالأرحاء على أقطابها، إلا أن ينتجع بعضها في البرحاء وعام الجدب، وذلك قليل منهم. وقيل للجماجم جماجم، لأنها يتفرع من كل واحدة منها قبائل اكتفت بأسمائها دون الانتساب إليها، فصارت كأنها جسد قائم وكل عضو منها مكتف باسمه معروف بموضعه. والجماجم ثمان: فاثنتان منها في اليمن، واثنتان في ربيعة، وأربع في مضر فالأربع

стр. 1023

التي في مضر: اثنتان في قيس، واثنتان في خندف، ففي قيس: غطفان وهوازن، وفي خندف: كنانة وتميم، والتي في ربيعة: بكر بن وائل وعبد القيس بن أفصى، والتي في اليمن: مذحج- وهو مالك بن أدد بن زيد بن كهلان بن سبأ- وقضاعة بن مالك ابن زيد بن مالك بن حمير بن سبأ. ألا ترى أن بكرا وتغلب ابني وائل قبيلتان متكافئتان في العد والعدد؟ فلم يكن في تغلب رجال شهرت أسماؤهم حتى انتسب إليهم واجتزىء «١» بهم عن تغلب، فإذا سألت الرجل من بني تغلب لم يجتزىء حتى يقول تغلبي. ولبكر رجال قد اشتهرت أسماؤهم حتى كانت مثل بكر، فمنها شيبان وعجل ويشكر وقيس وحنيفة وذهل. ومثل ذلك عبد القيس، ألا ترى أن عنزة فوقها في النسب ليس بينها وبين ربيعة إلا أب واحد، عنزة بن أسد بن ربيعة، فلا يجتزىء الرجل منهم إذا سئل أن يقول: عنزي؟. والرجل من عبد القيس ينسب شيبانيا وجرميا وبكريا. ومثل ذلك أن ضبة بن أدعم تميم لا يجتزىء الرجل منهم أن يقول: ضبيّ. والتميمي قد ينسب فيقول: منقري، وهجيمي، وطهويّ، ويربوعيّ ودارميّ، وكلبيّ. وكذلك الكناني ينسب فيقول: لبثيّ، ودؤليّ، وضمري، وفراسي، وكل ذلك مشهور معروف. وكذلك الغطفاني ينسب فيقول: عبسي، وذبياني، وفزاري، ومري، وأشجعي، وبغيضي. وكذلك هوازن منها: ثقيف، والأعجاز، وعامر بن صعصعة، وقشير، وعقيل، وجعدة. وكذلك القبائل من يمن التي ذكرنا. فهذا فرق ما بين الجماجم وغيرها من القبائل، والمعنى الذي به سمّيت جماجم.

стр. 1024

وجمرات العرب أربعة، وهم: بنو نمير بن عامر بن صعصعة، وبنو الحرث بن كعب، وبنو ضبة، وبنو عبس بن بغيض، وإنما قيل لها الجمرات لاجتماعهم، والجمرة: الجماعة، والتجمير: التجميع. أسماء ولد نزار سطيح وتقسيم ميراث نزار: قال أبو عبد الله محمد بن عبد السّلام الخشني: لما احتضر نزار بن معد بن عدنان، ترك أربعة بنين: مضر وربيعة، وأنمار، وأياد، وأوصى أن يقسم ميراثهم بينهم سطيح الكاهن؛ فلما مات نزار، صفهم سطيح بين يديه، ثم أعطاهم على الفراسة؛ فأعطى ربيعة الخيل، ويقال له ربيعة الفرس. وأعطى مضر الناقة الحمراء، فيقال له مضر الحمراء. وأعطى أنمارا الحمار. وأعطى إيادا أثاث البيت. قال: فقيل لسطيح: من أين علمت هذا العلم؟ قال: سمعته من أخي حين سمعه من موسى يوم طور سيناء. الأصمعي قال: أخبرني شيخ من تغلب، قال أردفني أبي، فلما أصحر رفع عقيرته فقال: رأت سدرة من سدر حومل فابتنت ... به بيتها أن لا تحاذر راميا «١» إذا هي قامت فيه قامت ظليلة ... وأدرك روقاها الغصون الدّوانيا تطلّع منه بالعشيّ وبالضّحى ... تطلّع ذات الخدر تدعو الجواريا ثم قال: أتدري من قائل هذه الأبيات يا بني؟ قلت: لا أدري. قال: قالها ربيعة ابن نزار. فقلت: وما يصف؟ قال: البقرة الوحشية. أنساب مضر ولد مضر بن نزار: اليأس، والناسّ، وهو عيلان. أمهما الرباب بنت حيدة بن

стр. 1025

معد، فولد الناسّ- الذي هو عيلان بن مضر- قيس بن عيلان بن مضر. وولد اليأس بن مضر: عمرا. وهو مدركة، وعامرا، وهو طابخة. وعميرا، وهو القمعة، ويقال إن القمعة هو أبو خزاعة. وأمهم خندف، وهي ليلى بنت حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة؛ فجميع ولد اليأس بن مضر بن نزار من خندف. ولذلك يقال لهم خندف لأنها أمهم وإليها ينسبون، فجميع ولد مضر بن نزار؛ قيس، وخندف. ومن بطون خندف: بنو مدركة بن اليأس بن مضر، وهم: هذيل بن مدركة، وكنانة بن خزيمة بن مدركة، وأسد بن خزيمة بن مدركة، والهون بن خزيمة بن مدركة. [ومن أسد بن خزيمة أربع عشائر: بنو كاهل وصعب وعمرو ودودان؛ فمن دودان: بنو عمرو بن دودان، قبيلة] ؛ وهم وجوه بني أسد. ومن بني طابخة بن اليأس بن مضر: ضبة بن أدّ بن طابخة، ومزينة؛ وهم بنو عمرو بن أد بن طابخة، نسبوا إلى أمهم مزينة ابنة كلب بن وبرة؛ والرباب بنو أدّ بن طابخة، وهم عدىّ، وتميم، وثور، وعكل، وإنما سميت الرباب لأنها اجتمعت وتحالفت فكانت مثل الربابة؛ «١» ويقال إنهم إذا تحالفوا وضعوا أيديهم في جفنة فيها رب، وصوفة؛ وهو الربيط بن الغوث بن أدّ بن طابخة؛ وكانوا أصحاب الإجازة، ثم انتقلت في بني عطارد بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم؛ وتميم بن مرة بن أدّ بن طابخة. فجميع قبائل مضر يجمعها قيس وخندف؛ وقد تنسب ربيعة في مضر؛ وإنما هم إخوة مضر؛ لأن ربيعة بن نزار، ومضر بن نزار. بطون هذيل وجماهيرها منهم لحيان بن هذيل، بطن؛ وخناعة بن سعد بن هذيل، بطن؛ وحريث بن

стр. 1026

سعد بن هذيل، بطن؛ وكاهل بن سعد بن هذيل، بطن؛ وصاهلة بن كاهل بن الحارث بن سعد بن هذيل، بطن؛ وصبح بن كاهل، بطن؛ وكعب بن كاهل، بطن. فمن بني صاهلة: عبد الله بن مسعود، صاحب رسول الله ﷺ ، شهد بدرا. ومن بني صبح بن كاهل: أبو بكر الهذلي الفقيه، ومنهم صخر بن حبيب الشاعر، الذي يقال فيه صخر الغي، وأبو بكر الشاعر، واسمه ثابت بن عبد شمس. ومنهم: أبو ذؤيب الشاعر، وهو خويلد بن خالد. وبطون هذيل كلها لا ينتسب إلى شيء منها، وإنما ينتسب إلى هذيل؛ لأنها ليست جمجمة. بطون كنانة وجماهيرها كنانة بن خزيمة بن مدركة، منهم قريش، وهم بنو النضر بن كنانة؛ ومنهم بكر ابن عبد مناة، بطن؛ وحدج بن ليث بن بكر بن عبد مناة، بطن؛ وغفار بن مليل ابن ضمرة بن بكر، بطن- منهم أبو ذرّ الغفاري صاحب النبي ﵊ ومدلج بن مرة بن عبد مناة، بطن- منهم سراقة بن [مالك بن] جعشم المدلجي الذي تصوّر إبليس في صورته يوم بدر وقال لقريش: إني جار لكم- وبنو مالك بن كنانة، بطن- منهم جذل الطعان، وهو علقمة بن أوس بن عمرو بن ثعلبة بن مالك ابن كنانة. ومن ولد جذل الطعان، وربيعة بن مكدم، وهو أشجع بيت في العرب، وفيهم يقول علي بن أبي طالب لأهل الكوفة: وددت والله لو أنّ لي بمائة الف منكم ثلاثمائة من بني فراس بن غنم بن ثعلبة. ومن بني الحارث بن مالك بن كنانة، منهم العملس، وهو أبو ثمامة الذي كان ينسيء الشهور حتى أنزل الله فيه إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ ،» وبنو مخدج بن عامر بن ثعلبة، بطن؛ وبنو ضمرة في كنانة الأحابيش، منهم البرّاض بن قيس الذي يقال فيه «أفتك من البراض» ومن بني كنانة الأحابيش، منهم مبذول وعوف وأحمر وعون؛ ومن بني الحرث بن عبد مناة: الحليس بن عمرو بن الحارث، وهو رئيس الأحابيش يوم أحد؛ ومن بني سعد ليث: أبو

стр. 1027

الطفيل عامر بن واثلة، وواثلة بن الأسقع، كانت له صحبة مع النبي ﵊؛ ومن بني حدج بن ليث: نصر بن سيار صاحب خراسان؛ ومن بني ضمرة بن بكر: عمارة بن مخشي- الذي عاقد النبي ﵊ على بني ضمرة. بطون أسد وجماهيرها أسد بن خزيمة بن مدركة بن اليأس بن مضر؛ منهم دودان الذي يقول فيه امرؤ القيس: قولا لدودان عبيد العصا ... ما غرّكم بالأسد الباسل! ومنهم: كاهل بن عمرو بن صعب، وحلمة؛ فأما بنو حلمة فأفناهم امرؤ القيس ابن حجر بأبيه؛ ومنهم غنم بن دودان، وثعلبة بن دودان؛ ومنهم قعيس بن الحارث ابن ثعلبة بن دودان بن أسد؛ ومنهم بنو الصيداء بن عمرو بن قعيس؛ ومنهم فقعس ابن طريف بن عمرو بن قعيس؛ ومنهم جحوان بن فقعس، ودثار، ونوفل، ومنقذ، وهو حذلم، بنو فقعس؛ فمن بني جحوان طليحة بن خويلد الأسدي؛ ومن بني الصيداء شيخ من عميرة القائد، والصامت بن الأفقم الذي قتل ربيعة بن مالك أبا لبيد بن ربيعة الشاعر يوم ذي علق. وفي بني الصيداء يقول الشاعر: يا بني الصّيداء ردّوا فرسي ... إنما يفعل هذا بالذّليل ومن بني قعيس: العلاء بن محمد بن منظور، ولي شرطة الكوفة؛ ومنهم ذؤاب بن ربيّعة الذي قتل عتيبة بن الحارث بن شهاب اليربوعي، ومنهم: قبيصة بن برمة، ومنهم بشر بن أبي خازم الشاعر؛ ومن بني سعد بن ثعلبة بن دودان: سويد بن ربيعة، وعبيد بن الأبرص، وعمرو بن شاس أبو عرار، والكميت بن زيد؛ ومنهم: ضرار بن الأزور صاحب المختار؛ ومنهم بنو غاضرة بن مالك بن ثعلبة بن دودان؛ ومن بني غاضرة زر بن حبيش الفقيه، ومنهم الحسحاس بن هند الذي ينسب إليه عبد بني الحسحاس؛ ومن أسد بنو غنم بن دودان؛ ومنهم زينب بنت جحش زوج

стр. 1028

النبي ﷺ ، ومنهم أيمن بن خريم الشاعر، والأقيشر الشاعر؛ ومن بني كاهل بن أسد علباء بن الحرث الذي يقول فيه امرؤ القيس: وأفلتهنّ علباء جريضا ... ولو أدركنه صفر الوطاب «١» الهون بن خزيمة بن مدركة منهم القارة، وهم عائذة وبيثع، بنو الهون بن خزيمة بن مدركة؛ والقارة أرمى حي في العرب، ولهم يقال: قد أنصف القارة من راماها فهذه قبائل بني مدركة بن اليأس، وهي: هذيل بن مدركة، وكنانة بن خزيمة بن مدركة، وأسد بن خزيمة بن مدركة، والهون بن خزيمة بن مدركة. ومن قبائل طابخة بن اليأس بطون ضبة وجماهيرها ضبة بن أدّ بن طابخة بن اليأس: ولد ضبة بن أدّ سعدا وسعيدا وباسلا، وله المثل الذي يقال فيه: «أسعد أم سعيد» فقتل سعيد ولم يعقب؛ ولحق باسل بأرض الديلم؛ فتزوج امرأة من أرض العجم، فولدت له الديلم. فيقال إن باسل بن ضبة أبو الديلم. وفي ذلك يقول أبو بجير يعيب به العرب: زعمتم بأنّ الهند أولاد خندف ... وبينكم قربى وبين البرابر وديلم من نسل ابن ضبّة باسل ... وبرجان من أولاد عمرو بن عامر فقد صار كلّ الناس أولاد واحد ... وصاروا سواء في أصول العناصر بنو الأصفر الأملاك أكرم منكم ... وأولى بقربانا ملوك الأكاسر فمن بني سعد بن ضبة: بنو السيد بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة، بطن.

стр. 1029

وبنو كوز بن كعب بن بجالة بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة، بطن. وبنو زيد بن كعب بن بجالة بن ذهل بن مالك بن بكر، بطن. وبنو عائذة بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة، بطن. ومنهم: عبد مناة بن بكر بن سعد بن ضبة، وبنو ثعلبة بن سعد بن ضبة. فمن بني كوز: المسيب بن زهير بن عمرو، ومن بني زهير: عمرو بن مالك بن زيد بن كعب، وكان سيدا مطاعا، وولد له عبد الحارث، وحصين، وعمرو، وأدهم، وذبحة، وعامر، وقبيصة، وحنظلة، وخيار، وحارث، وقيس، وشيبة، ومنذر، كل هؤلاء شريف قد رأس وربع- يعني قد أخذ المرباع- وكان الرئيس إذا غنم الجيش معه أخذ الرّبع. ومن ولد الحصين بن ضرار: زيد الفوارس، وله يقول الفرزدق: زيد الفوارس وابن زيد منهم ... وأبو قبيصة والرّئيس الأوّل الرئيس الأول: محلّم بن سويط ربع ضبة وتميم والرباب. ومن بني زيد الفوارس: ابن شبرمة القاضي. ومن بني عائذة بن مالك. شرحاف ابن المثلم- الذي قتل عمارة بن زياد العبسي. ومن بني السيد بن مالك: زيد بن حصين، ولي أصبهان. وعبد الله بن علقمة الشاعر الجاهلي. ومنهم عميرة بن اليثربيّ قاضي البصرة، وهو الذي قتل علباء وهند الجملي. وقال في قتلهما يوم الجمل: إني أنا عميرة بن اليثربيّ ... قتلت علباء وهند الجمليّ ومن بني ثعلبة بن سعد بن ضبة: عاصم بن خليفة بن يعقل، الذي قتل بسطام بن قيس. مزينة مزينة: بنو عمرو بن أدّ بن طابخة بن اليأس، نسبوا إلى أمهم مزينة بنة كلب بن وبرة. منهم: النعمان بن مقرّن، ومنهم معقل بن سنان بن نبيشة صاحب النبي عليه

стр. 1030

الصلاة والسّلام، وزهير بن أبي سلمى الشاعر، ومعن بن أوس الشاعر. ومنهم إياس ابن معاوية القاضي. وإنما مزينة كلها بنو عثمان وأوس بن عمرو بن أدّ بن طابخة، وفي ذلك يقول كعب بن زهير: متى أدع في أوس وعثمان تأتني ... مساعير قوم كلّهم سادة دعم «١» هم الأسد عند البأس والحشد في القرى ... وهم عند عقد الجار يوفون بالذّمم الرباب وهم: عديّ، وتميم، وثور، وعكل؛ وإنما سميت هذه القبائل الرباب، لأنهم تحالفوا فوضعوا أيديهم في جفنة فيها رب؛ وقال بعضهم: إنما سموا الرباب لأنهم إذا تحالفوا جمعوا أقداحا، من كل قبيلة منهم قدح، وجعلوها في قطعة أدم، وتسمى تلك القطعة الربة، فسموا بذلك الرباب. فمن بني عدي بن عبد مناة بن أدّ بن طابخة: ذو الرمّة الشاعر، وهو غيلان بن عقبة. ومن بني تميم بن عبد مناة: عمر بن لجأ الشاعر الذي كان يهاجى جريرا؛ ومن بني عكل بن عبد مناة: النمر بن تولب الشاعر؛ ومن بني ثور بن عبد مناة: سفيان الثوري الفقيه. فهذه الرباب، وهم بنو عبد مناة. صوفة هم بنو الغوث بن مر بن أدّ بن طابخة، وفيهم كانت الإجازة في الجاهلية: هم كانوا يدفعون بالناس من عرفات، ثم انتقلت الإجازة في بني عطارد بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم؛ فمن الغوث شرحبيل بن عبد العزى الذي يقال له شرحبيل بن حسنة. بطون تميم وجماهيرها تميم بن مر بن أدّ بن طابخة بن اليأس بن مضر. كان لتميم ثلاثة أولاد: زيد مناة،

стр. 1031

وعمرو، والحارث بن تميم. فمن الحارث بن تميم: شقرة، واسمه معاوية بن الحارث بن تميم؛ وإنما قيل له شقرة لبيت قاله، وهو: وقد أحمل الرّمح الأصمّ كعوبه ... به من دماء القوم كالشّقرات والشقرات: هي شقائق النعمان، شبه الدماء بها في حمرتها. ومن بني شقرة: المسيّب بن شريك الفقيه، ونصر بن حرب بن مخرمة. ومن عمرو بن تميم: أسيّد بن عمرو بن تميم، ومنهم أكثم بن صيفي حكيم العرب، وأبو هالة زوج خديجة زوج النبي ﷺ ، وأوس بن حجر الأسيدي الشاعر، وحنظلة ابن الربيع صاحب النبي ﵊ الذي يقال له حنظلة الكاتب. بنو العنبر بن عمرو بن تميم منهم سوّار بن عبد الله القاضي، وعبيد الله بن الحسن القاضي، وعامر بن قيس الزاهر. ومنهم: بنو دغة بنت مغنج التي يقال فيها: «أحمق من دغة» ؛ وهي من إياد ابن نزار تزوجها عمرو بن جندب بن العنبر، فولدت له بني الهجيم بن عمرو بن تميم، ويقال لهم الحبال. بنو مازن بن عمرو بن تميم، منهم: عباد بن أخضر، وحاجب بن ذبيان الذي يعرف بحاجب الفيل، ومالك بن الرّيب الشاعر؛ ومنهم: قطري بن الفجاءة صاحب الأزارقة، وسلم وأخوه هلال بن أحوز. الحبطات وهم بنو الحارث بن عمرو بن تميم، وذلك أنّ أباهم الحارث أكل طعاما فحبط منه، أي ورم بطنه. منهم: عباد بن الحصين من فرسان العرب، كان على شرطة مصعب بن الزبير.

стр. 1032

غيلان وأسلم وحرماز بنو مالك بن عمرو بن تميم فمن بني غيلان. أبو الجرباء، شهد يوم الجمل مع عائشة، وقتل يومئذ. ومن بني حرماز: سمرة بن يزيد. كان من رجال البصرة في أول ما نزلها الناس. بنو سعد بن زيد مناة بن تميم الأبناء، وهم ستة من ولد سعد بن زيد مناة، يقال لهم: عبد شمس، ومالك وعوف، وعوافة، وجشم، وكعب. فبنو سعد بن زيد مناة، وأولاد كعب بن سعد، يسمّون مقاعس و الأجارب إلا عمرا وعوفا ابني كعب. فمن بني عبد شمس بن سعد: تميلة بن مرة صاحب شرطة إبراهيم بن عبد الله ابن الحسن. وإياس بن قتادة، حامل الديات في حرب الأزد لتميم- وهو ابن أخت الأحنف بن قيس- وعبدة بن الطبيب الشاعر. وحمّان، وهو عبد العزيء بن كعب ابن سعد. الأجارب هم بطنان في سعد، وهم: ربيعة بن كعب بن سعد، وبنو الأعرج كعب بن سعد. وفيهم يقول أحمر بن جندل: ذودا قليلا تلحق الحلائب ... يلحقنا حمّان والأجارب «١» فمن بني الأجارب: حارثة بن قدامة، صاحب شرطة علي بن أبي طالب ﵁؛ وعمرو بن جرموز، قاتل الزبير بن العوام. مقاعس: هو الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد. ومن أفخاذ مقاعس: منقر بن

стр. 1033

عبيد بن مقاعس؛ منهم قيس بن عاصم سيد الوبر، وعمرو بن الأهتم، وخالد بن صفوان بن عمرو بن الأهتم، وشبيب بن شيبة بن عبد الله بن عمرو بن الأهتم. ومن بني عبيد بن مقاعس، وهم إخوة منقر: الأحنف بن قيس؛ وسلامة بن جندل، والسّليك بن سلكة رجليّ العرب، ويقال له الرئبال، كان يغير وحده. ومنهم عبد الله بن صفّار الذي تنسب إليه الصّفرية. وعبد الله بن إباض الذي تنسب إليه الإباضية. فهذه مقاعس وجماهيرها. بنو عطارد بن عوف ابن كعب بن سعد منهم: كرب بن صفوان بن حباب. صاحب الإفاضة، إفاضة الحاج يدفع بهم من عرفات، وله يقول أوس بن مغراء: ولا يريمون في التّعريف موقفهم ... حتى يقال أجيزوا آل صفوانا قريع بن عوف ابن كعب بن سعد منهم الأضبط بن قريع رئيس تميم يوم ميط، وبنو لأي بن أنف الناقة الذين مدحهم الحطيئة، فقال فيهم. قوم هم الأنف والأذناب غيرهم ... ومن يسوّي بأنف النّاقة الذّنبا ومنهم أوس بن مغراء الشاعر. وهذا أشرف بطن في تميم. بهدلة بن عوف ابن كعب بن سعد منهم الزبرقان بن بدر، واسمه حصين. ومنهم الأحيمر بن خلف بن بهدلة، صاحب بردي محرّق، والذي يقول فيه الفرزدق:

стр. 1034

فيا ابنة عبد الله وابنة مالك ... ويا بنت ذي البردين والفرس النهد جشم بن عوف بن كعب بن سعد يقال لبنى جشم وعطارد وبهدلة: الجذاع. حنظلة بن مالك الأحمق بن زيد مناة البراجم خمسة من بني حنظلة بن مالك بن زيد مناة وهم: غالب، وعمرو، وقيس، وكلفة، وظليم، بنو حنظلة بن مالك الأحمق بن زيد مناة بن تميم. منهم عميرة بن ضابيء الذي قتله الحجاج. يربوع بن حنظلة ابن مالك بن زيد مناة بن تميم من ولده رياح بن يربوع بن حنظلة. منهم: عتّاب بن ورقاء الرياحي والى أصبهان وأحد أجواد الإسلام، ومطر بن ناجية الذي غلب على الكوفة أيام ابن الأشعث. وسحيم بن وثيل الشاعر. والحارث بن يزيد، صاحب الحسن بن علي. وأبو الهنديّ الشاعر، واسمه أزهر بن عبد العزيز؛ ومعقل بن قيس صاحب علي بن أبي طالب ﵁، والأبيرد بن قرة. غدانة بن يربوع، منهم: وكيع بن أبي سود، وحارثة بن بدر وكان فارسا شاعرا. ثعلبة بن يربوع، منهم مالك ومتّمم ابنا نويرة، وعتيبة بن الحارث بن شهاب الذي يقال صيّاد الفوارس. وبنو سليط بن يربوع، منهم: المساور بن رئاب. كليب بن يربوع، منهم: جرير بن الخطفي الشاعر. العنبر بن يربوع، منهم: سجاع بنت أوس التي تنبأت في تميم.

стр. 1035

زيد بن مالك، وكعب الضرّاء بن مالك، ويربوع بن مالك بن حنظلة بن مالك ابن زيد مناة: أمهم العدوية، وبها يعرفون. يقال لهم بنو العدوية. طهية، وهم بنو أبي سود بن مالك، وعوف بن مالك. أمهم طهية بها يعرفون، ويقال لبني طهية وبني العدوية: الجمار. ومن بني طهية بنو شيطان. ومنهم دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم؛ فولد دارم بن مالك: عبد الله، ومجاشع، وسدوس، وخيبري، ونهشل، وجرير وأبان ومناف. فمن ولد عبد الله بن دارم: حاجب بن زرارة بن عدس بن عبد الله بن دارم. وهلال بن وكيع بن بشر، وهو بيت بني تميم وصاحب القوس. ومحمد بن جبير بن عطارد. مجاشع بن دارم. منهم: الفرزدق الشاعر، والأقرع بن حابس، وأعين بن ضبيعة ابن عقال، والحتات بن يزيد، والحارث بن شريح بن زيد صاحب خراسان، والبعيث الشاعر- واسمه خداش بن بشر- والأصبغ بن نباتة، صاحب علي. نهشل بن دارم. منهم: خازم بن خزيمة قائد الرشيد، وعباس بن مسعود الذي مدحه الحطيئة، وكثيّر عزة الشاعر، والأسود بن يعفر الشاعر. أبان بن دارم. منهم: سورة بن بحر- كان فارسا- صاحب خراسان، وذو الحزق بن شريح الشاعر. سدوس بن دارم، وهؤلاء قد بادوا. وربيعة بن مالك بن زيد مناة، وربيعة بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة، وربيعة ابن مالك بن حنظلة: يقال لهم: الربائع. فمن ربيعة بن حنظلة: أبو بلال الخارجي، واسمه مرداس بن جدير. ومن ربيعة بن مالك بن زيد مناة: علقمة بن عبدة الشاعر، وأخوه شأس.

стр. 1036

ومن ربيعة بن مالك بن حنظلة: الحنيف بن السّجف. جشيش بن مالك- وأمه حطّى، على مثال حبلى، وبها يعرفون- منهم: حصين ابن تميم الذي كان على شرطة عبيد الله بن زياد. ويقال لجشيش وربيعة ودارم وكعب بني مالك بن حنظلة بن مالك: الخشاب. انقضى نسب الرباب وضبة ومزينة وتميم. بطون قيس وجماهيرها نسب قيس بن عيلان بن مضر، قيس بن الناس، وهو عيلان بن مضر. فمن بطون قيس: عدوان وفهم ابنا عمرو بن قيس بن عيلان، وأمهما جديلة. بنت مدركة بن اليأس بن مضر، نسبوا إليها. فمن عدوان: عامر بن الظرب حكم العرب بعكاظ، ومنهم أبو سيارة، وهو عميلة بن الأعزل. ومنهم تأبط شراّ، وهو ثابت بن عميثل. غطفان بن قيس عيلان- وأعصر بن سعد بن قيس بن عيلان. فمن بطون غطفان: أشجع بن ريث بن غطفان، وأشجع بن ريث بن غطفان؛ منهم: نصر بن دهمان. وكان من المعمّرين، عاش مائتي سنة، ومنهم فروة بن نوفل. عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان، وهي إحدى جمرات العرب، منهم: زهير ابن جذيمة، كان سيد عبس كلها حتى قتله خالد بن جعفر الكلابي؛ وابنه قيس بن زهير فارس داحس؛ وعنترة الفوارس؛ والحطيئة؛ وعروة بن الورد؛ والربيع بن زياد، وإخوته الذين يقال لهم الكملة؛ ومروان بن زنباع الذي يقال له مروان القرظ، وخالد بن سنان الذي ضيّعه قومه. ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان. منهم: فزارة بن ذبيان بن بغيض، وفيهم الشرف؛ ومنهم حذيفة بن بدر؛ ومنهم منظور بن زيّان بن سيار، وعمر ابن هبيرة، وعديّ بن أرطاة. مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان؛ منهم هرم بن سنان المرّي الجواد الذي كان

стр. 1037

يمدحه زهير؛ ومنهم زياد النابغة الشاعر؛ ومنهم الحارث بن ظالم الذي يقال فيه «أمنع من الحارث» ؛ ومنهم: شبيب بن البرصاء، وأرطاة بن سهيّة، وعقيل بن علّفة المرّي، وابن ميّادة الشاعر، ومسلم بن عقبة صاحب الحرة، وعثمان بن حيان، وهاشم بن حرملة. الذي يقول فيه الشاعر: أحيا أباه هاشم بن حرمله ... يقتل ذا الذّنب ومن لا ذنب له والشماخ الشاعر، وأخوه مزرّد. ابنا ضرار. ومن بطون أعصر: غني بن أعصر بن سعد بن قيس بن الناس بن مضر. منهم طفيل الخيل. وقد ربع غنيّا ومنهم: مرثد بن أبي مرثد، شهد بدرا. باهلة هم بنو معن بن أعصر، نسبوا إلى أمهم باهلة، وهم: قتيبة ووائل وأود وجأوة، أمهم باهلة، وبها يعرفون، منهم: حاتم بن النعمان. وقتيبة بن مسلم، وأبو أمامة صاحب رسول الله ﷺ ، وسلمان بن ربيعة، ولّاه أبو بكر الصديق، وزيد بن الحباب. بنو الطفاوة بن أعصر وهم: ثعلبة وعامر ومعاوية: أمهم الطفاوة وإليها ينسبون، وهم إخوة غنىّ ابن أعصر: فهذه غطفان. بنو خصفة بن قيس بن عيلان محارب بن زياد بن خصفة بن قيس بن عيلان، منهم الحكم بن منيع الشاعر، وبقيع بن صفّار الشاعر الذي كان يهاجي الأخطل. وولد محارب: ذهل وغنم؛ وهم الأبناء؛ والخضر، وهم بنو مالك بن محارب. سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة. منهم: العباس بن مرداس، كان فارسا

стр. 1038

شاعرا، وهو من المؤلّفة قلوبهم؛ والفجاءة الذي أحرقه أبو بكر في الردة. ومنهم: صخر ومعاوية. ابنا عمرو بن الحارث بن الشّريد، وهما أخوا خنساء؛ وخفاف بن عمير الشاعر، ونبيشة بن حبيب قاتل ربيعة بن مكدم، ومجاشع بن مسعود من أهل البصرة، وعبد الله بن خازم صاحب خراسان. بنو ذكوان وبهز وبهثة بنو سليم منهم: أبو الأعور السّلمي صاحب معاوية، وعمير بن الحباب قائد قيس، والجحّاف بن حكيم. فهذه بطون سليم ومحارب. قبائل هوازن هم هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان. منهم سعد بن بكر بن هوازن، وفيهم استرضع النبي ﷺ ومنهم نصر بن معاوية ابن بكر بن هوازن- منهم مالك بن عوف النّصري قائد المشركين يوم حنين. جشم بن معاوية بن بكر، منهم: دريد بن الصّمّة فارس العرب. ثقيف، وهو قسيّ بن منبّه بن بكر بن هوازن. منهم: مسعود بن معتب، والمختار ابن أبي عبيد. ومنهم: عروة بن مسعود عظيم القريتين، والمغيرة بن شعبة، وعبد الرحمن بن أم الحكم. عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن فمن بطون عامر: بنو هلال بن عامر بن صعصعة، منهم: ميمونة زوج النبي ﵊، ومنهم عاصم بن عبد الله صاحب خراسان، وحميد بن ثور الشاعر، وعمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر فارس الضّحياء؛ ومن ولده خالد وحرملة ابنا هوذة، صحبا النبي ﷺ ؛ وخداش بن زهير. نمير بن عامر بن صعصعة. منهم: الراعي الشاعر، وهو عبيد بن حصين، وهمام بن

стр. 1039

قبيصة، وشريك بن خباشة الذي دخل الجنة في الدنيا في أيام عمر بن الخطاب. بنو كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وهم ستة بطون، منهم عقيل بن كعب، رهط توبة بن الحمير صاحب ليلى الأخيلية. منهم: بنو المنتفق. بنو الحريش بن كعب، رهط سعيد بن عمر، ولي خراسان، وهو صاحب رأس خاقان. بنو العجلان بن كعب رهط تميم بن مقبل الشاعر. ومنهم بنو قشير بن كعب، رهط مالك بن سلمة الذي أسر حاجب بن زرارة. ومنهم: بنو جعدة بن كعب، رهط النابغة الجعدي، وهو أبو ليلى؛ فهذه بطون كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. ومن أفخاذ ربيعة بن عامر بن صعصعة: كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة؛ منهم المحلّق بن حنتم بن شدّاد. ومنهم زفر بن الحارث الكلابي، ويزيد بن الصّعق، ووكيع بن الجرّاح الفقيه. جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، منهم الطّفيل. فارس قرزل، وعامر بن الطّفيل، وعلقمة بن علاثة، وأبو براء عامر بن مالك ملاعب الأسنّة. الضّباب بن كلاب، منهم: شمر بن ذي الجوشن. هؤلاء بنو عامر بن صعصعة. بنو سلول هم بنو مرة بن صعصعة، نسبوا إلى أمهم سلول. غاضرة، وهم غالب بن صعصعة، ومالك، وربيعة، وغويضرة، وحارث،

стр. 1040

وعبد الله،- وهما عادية- وعوف، وقيس، ومساور، وسيّار، وهو غزيّة. لوذان، وجحوش، وجحّاش، وعوف؛ وهم الوقعة، بنو معاوية بن بكر بن هوازن. بنو صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن، يقال لهم: الأبناء. هذا آخر نسب مضر بن نزار. نسب ربيعة بن نزار ولد ربيعة بن نزار: أسد، وضبيعة، وعائشة، وهم باليمن في مراد، وعمرو، وعامر، وأكلب؛ وهم رهط أنس بن مدرك. فمن قبائل ربيعة: نزار. ضبيعة بن ربيعة بن نزار- وفيهم كان بيت ربيعة وشرفها. ومنهم الحارث الأضجم، حكم ربيعة في زهرة، وفيه يقول الشاعر: قلوص الظلامة من وائل ... تردّ إلى الحارث الأضجم «١» فمهما يشأ يأت منه السّداد ... ومهما يشأ منهم يهضم «٢» ومنهم المتلمّس، وهو جرير بن عبد المسيح الشاعر، صاحب طرفة بن العبد. الذي يقول فيه: أودى الذي علق الصحيفة منهما ... ونجا حذار حمامه المتلّمس «٣» ومنهم المسيّب بن علس الشاعر. ومنهم المرقّش الأكبر والمرقّش الأصغر. وكان المرقش الأكبر عمّ المرقش الأصغر، والمرقش الأصغر عم طرفة بن العبد بن سفيان ابن سعد بن مالك بن ضبيعة.

стр. 1041

فمن يذكر: بنو جلّان بن عتيك بن أسلم بن يذكر، وبنو هزّان بن صباح بن عتيك ابن أسلم بن يذكر، وبنو الدول بن صباح بن عتيك بن أسلم بن يذكر، وهم الذين أسروا حاتم طيء وكعب بن مامة والحارث بن ظالم؛ وفي ذلك يقول الحارث بن ظالم: أبلغ سراة بني غيظ مغلغلة ... أني أقسم في هزّان أرباعا «١» ومنهم كدام بن حيان من بني هميم، وكان من خيار التابعين، وكان من خيار أصحاب عليّ، ولهما يقول عبد الله بن خليقة: يا أخويّ من هميم هديتما ... ويسّرتما للصالحات فأبشرا ومن بني يقدم عنزة، سيد بني بغيض الشاعر، وعمران بن عصان الذي قتله الحجاج بدير الجماجم. عبد القيس بن أفصى بن دغمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة. ولد لعبد القيس: أفصى والّلبؤ. وولد لأفصى: عبد القيس وشن ولكيز. الّلبؤ بن عبد القيس: منهم رئاب بن زيد بن عمرو بن جابر بن ضبيب، كان ممن وحّد الله في الجاهلية، وسأل عنه النبي ﷺ وفد عبد القيس، وكان يسقي قبر كل من مات من ولده. وفي ذلك يقول الحجين بن عبد الله: ومنّا الذي بالبعث يعرف نسله ... إذا مات منهم ميّت جيد بالقطر رئاب وأنى للبريّة كلّها ... بمثل رئاب حين يخطر بالسّمر «٢» لكيز بن عبد القيس، منهم بنو نكرة بن لكيز بن عبد القيس. منهم الممزّق الشاعر، وهو شأس بن نهار بن أسرج الذي يقول: فإن كنت مأكولا فكن خير آكل ... وإلّا فأدركني ولمّا أمزّق وصباح بن لكيز. منهم: كعب بن عامر بن مالك، وكان ممن وفد على النبي ﵊.

стр. 1042

وبنو غنم بن وديعة بن لكيز، منهم حكيم بن جبلة صاحب عليّ بن أبي طالب كرم الله وجهه. وفيه يقول: دعا حكيم دعوة سميعه ... نال بها المنزلة الرّفيعه وبنو جذيمة بن عوف بن بكر بن أنمار بن وديعة بن لكيز، منهم الجارود العبدي، وهو بشر بن عمرو. وعصر بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن وديعة بن لكيز، منهم: عمرو بن مرجوم الذي يمدحه المتلمّس. وبنو حطمة بن محارب بن عمرو بن أنمار بن وديعة بن لكيز، إليهم تنسب الدروع الحطمية. وعامر بن الحارث بن أنمار بن عمرو بن أنمار بن وديعة بن لكيز، منهم مهزم بن الفزر، الذي يقول فيه الحرمازي: يحملن بالموماة بحرا يجري ... العامر بن المهزم بن الفزر «١» العمور من عبد قيس: الدّيل وعجل ومحارب، بنو عمرو بن وديعة بن لكيز. فمن بني الدّيل: سحيم بن عبد الله بن الحارث، كان أحد السبعة الذين عبروا الدجلة مع سعد بن أبي وقاص. ومن بني محارب: عبد الله بن همّام بن امريء القيس بن ربيعة، وفد على النبي ﷺ . ومن بني عجل: صعصعة بن صوحان، وزيد بن صوحان؛ من أصحاب علي بن أبي طالب ﵁. فهذه عبد القيس وبطونها وجماهيرها. النمر بن قاسط النمر بن قاسط بن هنّب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن

стр. 1043

نزار. فمن ولد النمر بن قاسط: تيم الله، وأوس مناة، وعبد مناة، وقاسط، ومنبّه، بنو النمر بن قاسط. أوس مناة بن النمر، منهم صهيب بن سنان بن مالك، صاحب النبي ﵊. كان أصابه سباء في الروم ثم وافوا به الموسم فاشتراه عبد الله بن جدعان فأعتقه؛ وقد كان النعمان بن المنذر استعمل أباه سنانا على الأبلّة. ومنهم: حمران بن أبان، الذي يقال له مولى عثمان بن عفان. ومن تيم الله: الضّحيان بن النمر، وهو رئيس ربيعة قبل بني شيبان، وإنما سمي الضّحيان لأنه كان يجلس لهم وقت الضحى فيقضي بينهم، وقد ربع ربيعة أربعين سنة. وأخوه عوف بن سعد، ومن ولده ابن القريّة البليغ، واسمه أيوب بن زيد، وكان خرج مع ابن الأشعث فقتله الحجّاج. ومنهم ابن الكيّس النّسابة، وهو عبيد بن مالك بن شراحيل بن الكيّس. فهذا النمر بن القاسط. تغلب بن وائل تغلب بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار. فمن بطون تغلب: الأراقم، وهم: جشم، وعمرو، وثعلبة ومعاوية، والحارث، بنو بكر بن حبيب بن غنم بن تغلب؛ وإنما سموا الأراقم لأن عيونهم كعيون الأراقم. ومن بطون تغلب: كليب وائل الذي يقال فيه: «أعز من كليب وائل» وهو كليب بن ربيعة بن الحارث بن زهير بن جشم؛ وأخوه مهلهل بن ربيعة. ومن بني كنانة بن تيم بن أسامة: إياس بن عينان بن عمرو بن معاوية، قاتل عمير ابن الحباب، وله يقول زفر بن الحارث: ألا يا كلب غيرك أرجفوني ... وقد ألصقت خدّك بالتّراب «١»

стр. 1044

ألا يا كلب فانتشري وسحّي ... فقد أودى عمير بن الحباب «١» رماح بني كنانة أقصدتني ... رماح في أعاليها اضطراب «٢» ومن بني حارثة بن ثعلبة بن بكر بن حبيب: الهذيل بن هبيرة، وهو الذي تقول فيه نهيشة بنت الجراح البهراني تعيّر قضاعة: إذا ما معشر شربوا مداما ... فلا شربت قضاعة غير بول فإمّا أن تقودوا الخيل شعثا ... وإمّا أن تدينوا للهذيل «٣» وتتّخذوه كالنّعمان ربا ... وتعطوه خراج بني الدّميل الدّميل: ابن لخم. ومن عدي بن معاوية بن غنم بن تغلب: فارس العصا، وهو الأخنس ابن شهاب. ومن بني الفدوكس بن عمرو بن الحارث بن جشم: الأخطل الشاعر النصراني ومنهم: قبيصة بن والق، له هجرة، قتله شبيب الحروريّ، وكان جوادا كريما، فقال شبيب حين قتله: هذا أعظم أهل الكوفة جفنة! قال له أصحابه: أتطري المنافقين؟ فقال: إن كان منافقا في دينه فقد كان شريفا في دنياه. ومن الأوس بن تغلب: كعب بن جعيل. الذي يقول فيه جرير: وسمّيت كعبا بشرّ العظام ... وكان أبوك يسمّى الجعل «٤» وكان محلّك من وائل ... محلّ القراد من است الجمل «٥» فهذه تغلب، ليس لها بطون ينسب إليها كما ينسب إلى بطون بكر بن وائل، لأن بكرا جمجمة، وتغلب غير جمجمة.

стр. 1045

بكر بن وائل القبائل من بكر بن وائل: يشكر بن بكر بن وائل، وعجل، وحنيفة- ابنا لجيم ابن صعب بن عليّ بن بكر بن وائل-، وشيبان وذهل وقيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن عليّ بن بكر بن وائل وأمهم البرشاء من تغلب. يشكر بن بكر منهم الحارث بن حلّزة الشاعر، ومنهم شهاب بن مذعور بن حلّزة، وكان من علماء الأنساب؛ ومنهم سويد بن أبي كاهل الشاعر. عجل بن لجيم منهم حنظلة بن ثعلبة بن سيّار، كان سيّد بني عجل يوم ذي قار؛ ومنهم الفرات ابن حيّان، له صحبة مع النبي ﷺ ؛ ومنهم إدريس بن معقل جدّ أبي دلف؛ ومنهم شبابة بن المعتمر بن لقيط، صاحب الدّيوان؛ ومنهم الأغلب الراجز؛ ومنهم أبجر بن جابر بن شريك، وفد على عمر بن الخطاب ﵁. حنيفة بن لجيم ولد له الدّيل، وعدي وعامر. فمن بني الدّيل بن حنيفة: قتادة بن مسلمة، كان سيدا شريفا؛ ومنهم ثمامة بن أثال بن النعمان بن مسلمة، ومنهم: هوذة بن علي بن ثمامة، الذي يقول فيه أعشى بكر: من ير هوذة يسجد غير متّئد «١» ... إذا تعصّب فوق التاج أو وضعا «٢» ومن بني الديل بن حنيفة: شمر بن عمرو، الذي قتل المنذر بن ماء السماء يوم عين أباغ؛ ومنهم بنو هفّان بن الحارث بن ذهل بن الديل، وبنو عبيد بن ثعلبة، ويربوع

стр. 1046

ابن ثعلبة بن الديل. وبنو أبي ربيعة في شيبان، سيدهم هانيء بن قبيصة. شيبان بن ثعلبة بن عكابة منهم جسّاس بن مرة بن ذهل بن شيبان، قاتل كليب بن وائل: وهمام بن مرة بن ذهل بن شيبان؛ وقيس بن مسعود بن قيس بن خالد، وهو ذو الجدّين، وابنه بسطام ابن قيس، فارس بني شيبان في الجاهلية، وقد ربع الذّهلين واللهازم اثني عشر مرباعا ومنهم: هانيء بن قبيصة بن هانيء بن مسعود بن المزدلف عمرو بن أبي ربيعة بن ذهل ابن شيبان، الذي أجار عيال النعمان بن المنذر وماله عن كسرى، وبسببه كانت وقعة ذي قار، ومنهم مصقلة بن هبيرة، كان سيدا شريفا، وفيه يقول الفرزدق: وبيت أبي قابوس مصقلة الذي ... بنى بيت مجد اسمه غير زائل وفيه يقول الأخطل: دع المغمّر لا تقتل بمصرعه ... وسل بمصقلة البكريّ ما فعلا بمتلف ومفيد لا يمنّ ولا ... يعنّف النفس فيما فاته عذلا إنّ ربيعة لا تنفكّ صالحة ... ما دافع الله عن حوبائك الأجلا «١» ومن ذهل بن شيبان: عوف بن محلّم الذي يقال فيه: «لا حرّ بوادي عوف» والضحاك بن قيس الخارجي، والمثنّى بن حارثة، ويزيد بن رزيم؛ ومنهم الغضبان بن القبعثري، ويزيد بن مسهر أبو ثابت، الذي ذكره الأعشى؛ والحوفزان، وهو الحارث بن شريك، ومطر بن شريك؛ ومن ولده: معن بن زائدة؛ وشبيب الحروري. ذهل بن ثعلبة بن عكابة منهم: الحارث بن وعلة، وكان سيدا شريفا، ومن ولده: الحضين بن المنذر بن الحارث بن وعلة صاحب راية ربيعة بصفّين مع علي بن أبي طالب رضي الله تعالى

стр. 1047

عنه، وله يقول علي: لمن راية سوداء يخفق ظلّها ... إذا قيل قدّمها حضين تقدّما ومنهم القعقاع بن شور بن النعمان، كان شريفا؛ ومنهم دغفل بن حنظلة العلّامة، كان أعلم أهل زمانه. وهؤلاء من بني ذهل بن ثعلبة بن عكابة، أمهم رقاش، وإليها ينسبون، ومنها يقال: الحضين بن المنذر بن الحارث بن وعلة الرّقاشي. قيس بن ثعلبة بن عكابة منهم الحارث بن عباد بن ضبيعة بن ثعلبة بن حارثة؛ كان على جماعة بكر ابن وائل يوم قضّة، فأسر مهلهل بن ربيعة وهو لا يعرفه فخلّى سبيله. ومنهم: مالك بن مسمع بن شيبان بن ثعلبة، يكنى أبا غسان. ومنهم الأعشى، أعشى بكر، وهو من بني تيم اللّات من قيس بن ثعلبة بن عكابة؛ ومن بني تيم اللات أيضا: مطر بن فضّه، وهو الجعد بن قيس، كان شريفا سيدا، وهو الذي أسر خاقان الفارسي بالقادسية، ومن ولده عبيد الله بن زياد بن ظبيان. سدوس من شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة، منهم: خالد بن المعمّر ومجزأة بن ثور، وأخوه شقيق بن ثور، وابن أخيه سويد بن منجوف بن ثور، وعمران بن حطّان. اللهازم وهم: عنزة بن أسد بن ربيعة؛ وعجل بن لجيم. وتيم الله. وقيس بنا ثعلبة بن عكابة بن صعب بن بكر بن وائل، وهم حلفاء. والذهلان: شيبان وذهل، ابنا ثعلبة بن عكابة. وأم عجل بن لجيم يقال لها حذام، وفيها يقول لجيم:

стр. 1048

ألا أبلغ بني الطّمّاح عنا ... ودعمياّ فكيف وجدتمونا وولد زهر بن إياد حذافة، رهط أبي دواد الشاعر. وأما أنمار بن نزار بن معد، فلا عقب له إلا ما يقال في بجيلة وخثعم، فإنه يقال إنهما ابنا أنمار بن نزار، وتأبى ذلك بجيلة وخثعم ويقولون: إنما تزوّج إراش بن عمرو بن الغوث ابن أخي الأزد بن الغوث، سلامة بنت أنمار، فولدت له أنمار بن إراش، فنحن ولده. وقال حسان بن ثابت؛ ولدنا بني العنقاء وابن محرّق أراد بالعنقاء: ثعلبة بن عمرو مزيقياء، سمّي بالعنقاء لطول عنقه؛ ومحرّق هو الحارث بن عمرو مزيقياء، وكان أول الملوك أحرق الناس بالنار؛ والولادة التي ذكرها حسان، أن هندا بنت الخزرج بن حارثة كانت عند العنقاء، فولدت له ولده كلهم؛ وكانت أختها عند الحارث بن عمرو. فولدت له أيضا. انقضى نسب بني نزار بن معد. القبائل المشتبهة الدّئل في كنانة؛ والدئل بن حنيفة في بكر بن وائل، منهم: قتادة بن سلمة، وهوذة بن علي، صاحب التاج الذي يمدحه أعشى بكر بن وائل. سدوس؛ في ربيعة، وهو سدوس بن شيبان بن بكر بن وائل، منهم: سويد بن منجوف؛ وسدوس، مرفوعة السين، في تميم، وهو سدوس بن دارم. محارب بن فهر بن مالك في قريش؛ ومحارب بن خفصة في قيس؛ ومحارب بن عمرو بن وديعة في عبد القيس. غاضرة في بني صعصعة بن معاوية؛ وغاضرة في ثقيف. تيم بن مرة في قريش رهط أبي بكر، تيم بن غالب بن فهر في قريش أيضا، وهم

стр. 1049

بنو الأدرم؛ وتيم بن عبد مناة بن أد بن طابخة في مضر؛ وتيم بن ذهل في ضبة؛ وتيم في قيس بن ثعلبة؛ وتيم في شيبان. تيم الله بن ثعلبة بن عكابة؛ وفي النمر بن قاسط، وتيم الله في ضبة. كلاب بن مرة في قريش، وكلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة في قيس. عدي بن كعب من قريش، رهط عمر بن الخطاب؛ وعدي بن عبد مناة من الرّباب، رهط ذي الرّمة؛ وعدي في فزارة؛ وعدي في بني حنيفة. ذهل بن ثعلبة بن عكابة؛ وذهل بن شيبان؛ وذهل بن مالك في ضبّة. ضبيعة في ضبة؛ وضبيعة في عجل؛ وضبيعة في قيس بن ثعلبة، وهم رهط الأعشى. مازن في تيم؛ ومازن في قيس عيلان، وهم رهط عتبة بن غزوان؛ ومازن في صعصعة بن معاوية؛ ومازن في شيبان. سهم في قريش؛ وسهم في باهلة. سعد بن ذبيان؛ وسعد في بكر في هوازن، أظآر «١» رسول الله ﷺ ؛ وسعد في عجل؛ وسعد بن زيد مناة في تميم. جشم في معاوية بن بكر، وجشم في ثقيف، وجشم في الأراقم. بنو ضمرة في كنانة، وبنو ضمرة في قشير. دودان في بني أسد، ودودان في بني كلاب. سليم في قيس عيلان، وسليم في جذام من اليمن. جديلة في ربيعة، وجديلة في طيء، وجديلة في قيس عيلان. الخزرج في الأنصار، والخزرج في النمر بن قاسط. وأسد بن خزيمة بن مدركة، وأسد بن ربيعة بن نزار. شقرة في ضبة، وشقرة في تميم.

стр. 1050

ربيعة: ربيعة الكبرى، وهو ربيعة بن مالك بن زيد مناة، ويلقب ربيعة الجوع، وربيعة الوسطى، وهو ربيعة بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة؛ وربيعة الصغرى، وهو ربيعة بن مالك بن حنظلة. وكل واحد منهم عم الآخر. مفاخرة ربيعة قال عبد الملك بن مروان يوما لجلسائه؛ خبّروني عن حيّ من أحياء العرب فيهم أشد الناس، وأسخى الناس، وأخطب الناس، وأطوع الناس في قومه، وأحلم الناس، وأحضرهم جوابا. قالوا: يا أمير المؤمنين، ما نعرف هذه القبيلة، ولكن ينبغي لها أن تكون في قريش. قال: لا. قالوا: ففي حمير وملوكها. قال: لا. قالوا: ففي مضر. قال: لا. قال مصقلة بن رقيّة العبدي: فهي إذا في ربيعة ونحن هم. قال: نعم. قال جلساؤه: ما نعرف هذا في عبد القيس إلا أن تخبرنا به يا أمير المؤمنين. قال: نعم؛ أما أشد الناس فحكيم بن جبل، كان مع علي بن أبي طالب ﵁، فقطعت ساقه فضمّها إليه حتى مر به الذي قطعها فرماه بها فجدله عن دابته، ثم جثا إليه فقتله واتكأ عليه، فمر به الناس فقالوا له: يا حكيم، من قطع ساقك؟ قال: وسادي هذا. وأنشأ يقول: يا ساق لا تراعي إن معي ذراعي أحمي بها كراعي «١» وأما أسخى الناس، فعبد الله بن سوّار، استعمله معاوية على السند، فسار إليها في أربعة آلاف من الجند، وكانت توقد معه نار حيثما سار، فيطعم الناس؛ فبينما هو ذات يوم إذ أبصر نارا، فقال: ما هذه؟ قالوا: أصلح الله الأمير، اعتل بعض أصحابنا فاشتهى خبيصا فعملنا له. فأمر خبازه أن لا يطعم الناس إلا الخبيص، حتى صاحوا وقالوا: أصلح الله الأمير، ردّنا إلى الخبز واللحم! فسمي مطعم الخبيص. وأما أطوع الناس في قومه، فالجارود بشر بن العلاء؛ إنه لما قبض رسول الله ﷺ وارتدت العرب، خطب قومه فقال: أيها الناس، إن كان محمد قد مات فإن الله حيّ

стр. 1051

لا يموت؛ فاستمسكوا بدينكم، فمن ذهب له في هذه الرّدّة دينار أو درهم أو بعير أو شاة فله عليّ مثلاه! فما خالفه منهم رجل. أما أحضر الناس جوابا فصعصعة بن صوحان، دخل على معاوية في وفد أهل العراق، فقال معاوية: مرحبا بكم يأهل العراق! قدمتم أرض الله المقدسة؛ منها المنشر وإليها المحشر، قدمتم على خير أمير، يبرّ كبيركم ويرحم صغيركم؛ ولو أن الناس كلها ولد أبي سفيان لكانوا حلماء عقلاء! فأشار الناس إلى صعصعة، فقام فحمد الله وصلى على النبي ﷺ ، ثم قال: أما قولك يا معاوية إنا قدمنا الأرض المقدّسة: فلعمري ما الأرض تقدس الناس، ولا يقدّس الناس إلا أعمالهم؛ وأما قولك منها المنشر وإليها لمحشر، فلعمري ما ينفع قربها ولا يضر بعدها مؤمنا؛ وأما قولك لو أن الناس كلهم ولد أبي سفيان لكانوا حلماء عقلاء، فقد ولدهم خير من أبي سفيان: آدم صلوات الله عليه؛ فمنهم الحليم والسفيه، والجاهل والعالم. وأما أحلم الناس [فالأشجّ العبديّ] ، فإن وفد عبد القيس قدموا على النبي ﷺ بصدقاتهم وفيهم الأشج، ففرّقه رسول الله ﷺ ، وهو أول عطاء فرقه في أصحابه؛ ثم قال: يا أشج، ادن مني. فدنا منه، فقال: إن فيك خلتين يحبهما الله: الأناة، والحلم! وكفى برسول الله ﷺ شاهدا؛ ويقال: إنّ الأشج لم يغضب قط. جمرات العرب وهم بنو نمير بن عامر بن صعصعة؛ وبنو الحارث بن كعب بن علة بن جلد؛ وبنو ضبة بن أدّ بن طابخة؛ وبنو عبس بن بغيض. وإنما قيل لهذه القبائل جمرات لأنها تجمعت في أنفسها ولم يدخلوا معهم غيرهم. والتجمير: التجميع؛ ومنه قيل: جمرة العقبة، لاجتماع الحصى فيها؛ ومنه قيل: لا تجمّروا المسلمين فتفتنوهم وتفتنوا نساءهم. يعني: لا تجمعوهم في المغازي. وأبو عبيدة قال في كتاب التاج أطفئت جمرتان من جمرات العرب: بنو ضبة لأنها

стр. 1052

صارت إلى الرّباب فحالفتها؛ وبنو الحارث؛ لأنها صارت إلى مذحج فحالفتها؛ وبقيت بنو نمير إلى الساعة لم تحالف ولم يدخل بينها أحد. وقال شاعرهم يرد على جرير: نمير جمرة العرب التي لم ... تزل في الحرب تلتهب التهابا وإني إذ أسبّ بها كليبا ... فتحت عليهم للخسف بابا فلولا أن يقال هجا نميرا ... ولم نسمع لشاعرها جوابا رغبنا عن هجاء بني كليب ... وكيف يشاتم الناس الكلابا أنساب اليمن قحطان بن عابر- وعابر. هو هود النبي ﷺ ابن شالخ بن أرفخشذ بن سام ابن نوح ﵇ بن لمك بن متّوشلخ بن أخنوخ- وهو إدريس النبي ﵇ ابن يرد بن مهلاييل بن قينان بن أنوش بن شيث- وهو هبة الله- ابن آدم أبي البشر ﷺ . فولد قحطان: يعرب- وهو المرعف- وسبأ، والمسلف، والمرداد، وودقلي، وتكلا، وأبيمال، وعوبال، وأزال، وهدورام، وهو جرهم، وأوفير، وهويلا، وروح، وإرم، ونوبت؛ فهؤلاء ولد قحطان فيما ذكر عبد الله بن ملاذ. وقال الكلبي محمد بن السائب: ولد قحطان: المرعف- وهو يعرب-، ولأي، وجابر، والمتلمّس، والعاصي، والمتغشم، وعاصب، ومعوذ، وشيم، والقطامي، وظالم، والحارث، ونباتة. فهلك هؤلاء إلا ظالما، فإنه كان يغزو بالجيوش. وقال الكلبي: ولد قحطان أيضا: جرهما، وحضرموت. فمن أشراف حضر موت بن قحطان: الأسود بن كبير، وله يقول الأعشى قصيدته التي أولها؛ ما بكاء الكبير بالأطلال

стр. 1053

ومنهم مسروق بن وائل، وفيه يقول الأعشى: قالت قتيلة: من مدحت فقلت: مسروق بن وائل فولد يعرب بن قحطان يشجب؛ وولد يشجب سبأ. وولد سبأ حمير ا، وكهلان، وصيفيّا، وبشرا، ونصرا، وأفلح، وزيدان، والعود، ورهما، وعبد الله، ونعمان، ويشجب، وشدّادا، وربيعة، ومالكا، وزيدا. فيقال لبني سبإ كلهم: السّبئيون، إلا حميرا وكهلان. فإن القبائل قد تفرّقت منهما. فإذا سألت الرجل: ممن أنت؟ فقال: سبئي. فليس بحميري ولا كهلاني. حمير حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. فولد حمير بن سبأ: مالكا والهميسع، وزيدا، وأوسا، وعريبا، ووائلا، ودرميّا، وكهلان، وعميكرب، ومسروحا، ومرة. رهط معد يكرب بن النعمان القيل الذي كان بحضرموت. فمن بطون حمير: معدان بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب. وملحان بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل، رهط عامر الشعبي الفقيه. وعداد بن ملحان: وشيبان في همدان. فمن كان منهم باليمن فهو حميري، ويقال له شيباني. ومن بطون حمير: شرعب بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس. وإليه تنسب الرماح الشرعبية. ومن بطون حمير: الدرون، وقد يقال لهم الأذواء. وأيضا. رمدد، فمنهم: بنو فهد، وعبد كلال، وذو كلاع- وهو يزيد بن النعمان، وهو ذو كلاع الأكبر. يقال: تكلّع الشيء. إذا تجمّع- وذو رعين، وهو شراحيل بن عمرو القائل: فإن تك حمير غدرت وخانت ... فمعذرة الإله لذي رعين ذو أصبح: واسمه الحارث بن مالك بن زيد بن الغوث. وهو أول من عملت له

стр. 1054

السياط الأصبحية. ومن ولده: أبرهة بن الصبّاح كان ملك تهامة، وأمه ريحانة بنت أبرهة الأشرم ملك الحبشة. وابنه أبو شمر، قتل مع عليّ بن أبي طالب يوم صفّين. وأبو رشد بن كرب بن أبرهة، كان سيد حمير بالشام زمن معاوية. ومنهم يزيد بن مفرّغ الشاعر. ذو يزن، واسمه عامر بن أسلم بن زيد بن الغوث بن قطن بن عريب ومنهم: النعمان بن قيس بن سيف بن ذي يزن الذي نفى الحبشة عن اليمن- وجاء في الحديث عن النبي ﷺ أنه اشترى حلّة ببضع وعشرين قلوصا فأعطاها إلى ذي يزن- وإلى ذي يزن تنسب الرماح اليزنية. ذو جدن: وهو علس بن الحارث بن زيد بن الغوث، ومن ولده علقمة بن شراحيل. ذو قيفان الذي كانت له صمصامة عمرو بن معد يكرب، وقد ذكره عمرو في شعره حيث يقول: وسيف لابن ذي قيفان عندي ... تخيّر نصله من عهد عاد حضور بن عدي بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية. وهم في همدان. فمن حضور: شعيب بن ذي مهزم، النبيّ الذي قتله قومه. فسلّط الله عليهم بختنصر فقتلهم، فلم يبق منهم أحد فاصطلت حضور؛ ويقال: فيهم نزلت: فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ. لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ. قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ، فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ «١» فيقال إن قبر شعيب هذا النبي في جبل باليمن في حضور يقال له ضين، ليس باليمن جبل فيه ملح غيره، وفيه فاكهة الشام، ولا تمرّ به هامّة من الهام.

стр. 1055

الأوزاع وهم: مرثد بن زيد بن زرعة بن سبأ بن كعب، وهم في همدان إلّا جرش بن أسلم بن زيد بن الغوث، الأصغر بن أسعد بن عوف. شجيج بن عديّ بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو. وصيفي بن سبأ، الأصغر بن كعب بن زيد بن سهل بن تبّع، وهو أسعد أبو كرب. التبابعة تبّع الأصغر أسعد أبو كرب، واسمه تبان بن ملكيكرب، وهو تبع الأكبر ابن قيس بن زيد بن عمرو، ذي الأذعار بن أبرهة ذي المنار. وتبع بن الرائش بن قيس بن صيفي. وملكيكرب تبع الأكبر، يكنى أبا مالك، وله يقول الاعشي: وخان الزمان أبا مالك ... وأيّ امرىء لم يخنه الزّمن ومن بني صيفي بن سبأ: بلقيس، وهي بلقمة بنت آل شرخ بن ذي جدن بن الحارث بن قيس بن سبأ الأصغر. ومنهم: حمير التبابعة. وهم تسعة، منهم تبع الأصغر، وتبع الأكبر؛ ومنهم المثامنة، وهم ثمانية رهط ولاة العهود بعد الملوك؛ وهم الثمامنة، أربعة آلاف؛ والقيل الذي يكلم الملك فيسمع كلامه ولا يكلم غيره؛ ومنهم أبو فريقيش بن قيس بن صيفي الذي افتتح إفريقية فسميت به، ويومئذ سميت البرابرة؛ وذلك أنهم قالوا إنه قال لهم: ما أكثر بربرتكم. قضاعة هو قضاعة بن مالك بن عمرو بن مرة بن زيد بن مالك بن حمير، واسم قضاعة: عمرو.
следующие страницы →