Полный текст (382 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.
стр. 211
وقال محمد بن الأشعث القرشيّ:
أمسى لسلاّمةَ الزّرقاءِ في كبدِي ... صدعٌ مقيمٌ طوالَ الدّهرِ والأبدِ
لا تستطيعُ صناعُ القومِ تشعبهُ ... وكيفَ يشعبُ صدعُ الحبِّ في الكبدِ
وقال محمد بن أبي العباس:
أيَا وقعةَ البينِ ماذَا شببتِ ... منَ النّارِ في كبدِ المغرمِ؟
стр. 212
رميتِ جوانحهُ، إذْ رميتِ ... بقوسٍ مسدّدةِ الأسهمِ
وقفنَا لزينبَ يومَ الوداعَ ... علَى مثلِ جمرِ الغضَا المضرمِ
فمنْ صرفِ دمعٍ جرَى للفراقِ ... وممتزجٍ بعدهُ بالدَّمِ
وقال يزيد بن الحكم بن عثمان بن أبي العاص:
أمسَى بأسماءَ هذَا القلبُ معمودا ... إذَا أقولُ صحَا تعتادهُ عيْدا
стр. 213
كأنَّ أحورَ منْ غزلانِ ذي بقرٍ ... أهدَى لهَا شبهَ العينينِ والجيدا
أجرِي على موعدٍ منْها، فتخلفنِي ... فلا أملُّ ولاَ توفِي المواعيدا
كأنَّنِي يومَ أمسِي لا تكلِّمنِي ... ذوْ بغيةٍ يبتغِي مَا ليسَ موجودا
стр. 214
وقال نصيب:
ولولا أنْ يقالَ: صبَا نصيبٌ ... لقلتُ: بنفسَي النّشأُ الصِّغارُ
بنفسِي كلُّ مهضومٍ حشاهَا ... إذَا ظلمتْ، فليسَ لهَا انتصارُ
وقال القطاميُّ:
يقتلننَا بحديثٍ ليسَ يعلمهُ ... منْ يتّقينَ ولاَ مكنونهُ بادِ
فهنَّ ينبذنَ منْ قولٍ يصبنَ بهِ ... مواقعَ الماءِ منْ ذِي الغلّةِ الصّادِي
стр. 215
وقال المجنون:
ولمْ أرَ ليلَى بعدَ موقفِ ساعةٍ ... بخيفِ منىً ترمي جمارَا المحصّبِ
ويبدِي الحصَا منْها إذَا قذفَتْ بهِ ... منَ البردِ أطرافَ البنانِ المخضَّبِ
стр. 216
فأصبحتُ منْ ليلَى الغداةَ كناظرٍ ... معَ الصُّبحِ في أعقابِ نجمٍ مغرِّبِ
ألا إنّمَا غادرتِ يَا أمَّ مالكٍ ... صدىً أينمَا تذهبْ بهِ الرِّيحُ يذهبِ
وقال آخر:
نهاري نهارُ النّاسِ، حتّى إذَا بدَا ... ليَ اللَّيلُ هزَّتنِي إليكِ المضاجعُ
أقضّي نهارِي بالحديثِ وبالمنَى ... ويجمعنِي والهمُّ باللّيلِ جامعُ
لقدْ ثبتتْ في القلبِ منكِ محبَّةٌ ... كمَا ثبتتْ في الرّاحتينِ الأصابعُ
стр. 217
وقال آخر:
أشوقُ ومَا بينِي وبينكِ بلدةٌ ... ولاَ مهمهٌ تطويهِ أيدِي الرواحلِ
فكيفَ إذَا مَا أحدثَ البينُ بيننَا ... مهامهِ فيحاً بينَ بصرَى وعاقلِ
وقال عمرو بن شأسٍ:
ألمْ تعلمِي يَا أمَّ حسّانَ أنّنِي ... إذَا عبرةٌ نهنهتها فتخلَّت
رجعتُ إلَى صبرٍ كطسَّةِ حنتمٍ ... إذَا قرعتْ صفراً منَ الماءِ صلَّتِ
стр. 218
وقال آخر:
أَتِرْبيَّ من أعلى معدٍّ هُديتُما ... أجدَّا البكا إن التفرُّق باكرُ
فما مكْثُنا دام الجميل عليكما ... بثهلانَ إلا أن تُزَمَّ الأباعرُ
وقال آخر:
ولم أرَ يوماً كان أقبح منظراً ... وأسمج من يوم الفراق المُشتِّتِ
وقد قبضتْ كفي من الوجدِ والأسى ... على كبدٍ حرَّى وقلبٍ مفتتِ
ولي مقلةٌ قد غاب عنها رقادها ... كثيرة مجرى الدمع عند التلفتِ
стр. 219
وقال آخر:
مهما نسيتُ فما أنسى مقالتها ... يوم الوحيل لأترابٍ لها عُرُبِ
سكِّنَّ قلبي بأيديكن إن له ... وهجاً يفوقُ ضرام النار واللهبِ
ليت الفراق نعى روحي إلى بدني ... قبل التآلف بين الرَّحلِ والقَتَبِ
وقال آخر:
ياحبذا عمل الشيطان من عملٍ ... إن كان من عمل الشيطان حُبِّيها
لنظرةٌ من سلمى اليوم واحدةٌ ... أشهى إلي من الدنيا وما فيها
стр. 220
وقال القتَّال الكلابي:
عبد السلامِ تأمل هل ترى ظُعُناً ... إني كبرتُ، وأنت اليوم ذو بصرِ
لا يُبعدُ الله فتياناً أقول لهم ... بالأبلق الفرد، لما فاتني نظري
يا هل ترون بأعلى عاصمٍ ظُعُناً ... نكبنَ فحلين واستقبلن ذا بقرِ
صلى على عمرة الرحمن وابنتها ... ليلى وصلى على جاراتها الأُخَرُ
стр. 221
وقال حاجز الأزدي:
ألا عللاني قبل نوح النوادبِ ... وقبل بكاء المعولات القرائبِ
وقبل ثوائي في ترابٍ وجندلٍ ... وقبل نشور النفس فوق الترائبِ
فإن تأتني الدنيا بيومي فجاءةً ... تجدني وقد قضيت منها مآربي
стр. 222
وقال آخر:
حلفت لها بالله ما حل بعدها ... ولا قبلها إنسيةٌ حيث حلَّتِ
وقد زعمتْ أني سأبغي إذا نأت ... بها بدلاً يا بئس ما بي ظنَّتِ
فما أمُّ سقْبٍ هالكٍ في مضلةٍ ... إذا ذكرته آخر الليل حنَّتِ
بأبرحَ مني لوعةً غير أنني ... أُجمجمُ أحشائي على ما أكنَّتِ
وقال خالد بن يزيد بن معاوية:
أحنُّ إلى بنت الزبير وقد علت ... بنا العيسُ خرقاً من تهامةَ أو نقبا
стр. 223
إذا نزلت أرضاً تحبَّبَ أهلها ... إلينا وإن كانت منازلها حربا
تجول خلاخيل النساء ولا أرى ... لرملة خلخالاً يجولُ ولا قُلبا
أحب بني العوام طرَّاً لحبها ... ومن حبها أحببتُ أخوالها كلبا
فإن تُسلمي نسلم، وإن تتنصري ... تخط رجالٌ بين أعينهم صُلبا
стр. 224
وقال سويد بن كراعٍ:
خليليَّ قوماً في عطالة فانظرا ... أناراً أرى من نحو يبرين أم برقا؟
فإن يكُ برقاً فهو في مشمخرةٍ ... تغادر ماءً لا قليلاً ولا طَرْقا
وإن تكُ ناراً فهي نارٌ بملتقىً ... من الريح تسفيها وتصفقها صَفْقا
لأمِّ عليَّ أوقدتها طماعة ... لأوبة سفرٍ أن تكون لها وِفْقا
стр. 225
وقال آخر:
أبكي إلى الشرق ما دامت منازلها ... مما يلي الغرب خوف القيلِ والقالِ
وأذكر الخالَ في الخدِّ اليمين لها ... خوف الوشاة وما بالخدِّ من خالِ
وقال آخر:
إني لأكني بأجبالٍ عن أجبلها ... وباسم أوديةٍ عن اسم واديها
стр. 226
عمداً ليحسبها الواشون غانيةً ... أخرى ويُحْسب أني لا أباليها
وقال أبو حية النميري:
أصدُّ عن البيت الحبيب وإنني ... لأصغي إلى البيت الذي أتجنبُ
أزور بيوتاً غيره ولأهله ... على ما عدا منهم أعزُّ وأقربُ
وقال الأحوص:
يا بيت عاتكة الذي أتعزلُ ... حذر العدا وبه الفؤاد موكلُ
стр. 227
إني لأمنحك الصدود وإنني ... قسماً إليك مع الصدود لأميلُ
وقال يزيد بن الطثرية:
برغمي أُطيل الصدَّ عنها إذا نأتْ ... أُحاذر أسماعاً عليها وأعينا
أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى ... فصادف قلباً خالياً فتمكَّنا
стр. 228
وقال آخر:
يا واشياً حَسنت فينا إساءته ... نجَّى حذارك إنساني من الغرقِ
إني أصد دموعاً لجَّ سائقها ... مطروفة العين بالمرضى من الحَدَقِ
إيهٍ فإن النوى وافت مصيبته ... مولَّع القلب بين الشوق والقلقِ
ما كل عاذلةٍ تُصغي لها أذني ... وقد سمعت على الإكراه فانطلقِ
فما سلوت الهوى جهلاً بلذَّته ... ولا عصيت إله الحلم عن خرقِ
стр. 229
وقال عُلَّفة بن عقيل بن علفة:
قفي يابنة المُرِّي، أسألك ما الذي ... تريدين فيما كنتِ منيتنا قبلُ؟
نخبرك إن لم تنجزي الوعد أننا ... ذوا خُلةٍ لم يبقَ بينهما وصلُ
فإن شئتِ كان الصّرمَ ما هبت الصبا ... وإن شئت لا يفنى التكارم والبذلُ
وقال العباس بن الأحنف:
تحمَّل عظيم الذنب ممن تحبهُ ... وإن كنت مظلوماً، فقل: أنا ظالمُ!
فإنك إن لم تغفر الذنب في الهوى ... يفارقك من تهوى وأنفك راغِمُ!
стр. 230
وقال أيضاً:
أتأذنون لصبٍّ في زيارتكم ... فعندكم شهوات السمع والبصرِ!
لا يظهر الشوق إن طال الجلوس به ... عف الضمير، ولكن فاسق النظرِ!
وقال أيضاً:
ألا تعجبون كما أعجبُ ... حبيبٌ يسيئ ولا يُعتبُ!
стр. 231
وأبغي رضاه على سخطه ... فيأبى عليَّ ويستصعبُ
فيا ليت حظي إذا ما أسأ ... تُ أنك ترضى ولا تغضبُ
وقال أيضاً:
هبوني أغضُّ إذا ما بدتُ ... وأملك طرفي فلا أنظرُ
فكيف احتيالي إذا ما الدموعُ ... نطقنَ فبُحنَ بما أُضمرُ؟
أيا من سروري به شقوةٌ ... ومن صفو عيشي به أكدرُ
أمنِّي تخافُ انتشار الحديث ... وحظي في ستره أوفرُ؟
ولو لم أصنه لبقيا عليك ... نظرتُ لنفسي كما تنظُرُ
стр. 232
وقال كُثيرٌ:
إذا قيلَ: هذا بيت عزة قادني ... إليه الهوى واستعجلتني البوادرُ
أصُدُّ وبي مثل الجنون لكي يرى ... رواةُ الخنا أني لبيتك هاجرُ
ألا ليت حظي منك يا عز أنني ... إذا بنتِ باع الصبر لي عنك تاجرُ
стр. 233
الباب الرابع في: المديح
стр. 234
وقال الحطيئة:
وفتيان صدقٍ من عديٍّ عليهم ... صفائح بُصرى عُلِّقت بالعواتقِ
إذا ما دعوا لم يسألوا من دعاهم ... ولم يُمسكوا فوقَ القلوبِ الخوافقِ
وطاروا إلى الجُردِ العِتاقِ فألجموا ... وشدوا على أوساطهم بالمناطقِ
أولئك آباء الغريب وغاثةُ ال ... صريخ ومأوى المرْملين الدرادقِ
أحلوا حياض المجد فوق جباههم ... مكان النواصي من وجوه السوابقِ
стр. 235
وقال آخر:
من البيض الوجوه بني سنانٍ ... لو آنَّك تستضيئ بهم أضاؤوا
هم حلوا من الشرف المعلَّى ... ومن كرم العشيرة حيث شاؤوا
فلو أن السماء دنت لمجدٍ ... ومكرمةٍ دنت لهم السماءُ
وقال المسيب بن علس:
تبيت الملوك على عتبها ... وشيبان، إن غضبت تعتبُ
стр. 236
وكالشهد بالراحِ ألفاظهم ... وأخلاقهم منهما أعذبُ
وكالمسك ترْب مقاماتهم ... وتُرْب قبورهم أطيبُ
وقال ابن أبي السمط:
له حاجبٌ عن كل أمرٍ يشينهُ ... وليس له عن طالب العُرفِ حاجبُ
فتىً لا يبالي المدلجون بنوره ... إلى بابه ألا تضيئَ الكواكبُ
стр. 237
يصم عن الفحشاء حتى كأنه ... إذا ذكرت في مجلس القوم غائبُ
وقال سبع التيمي، وقد استنصر زيد الفوارس:
نبّهتُ زيداً، فلم أفزع إلى وكلٍ ... رثِّ السلاح، ولا في الحي مغمورِ
سالتْ عليه شعاب الحي حين دعا ... أنصاره بوجوهٍ كالدنانيرِ
стр. 238
وقال الفرزدق، يمدح سعيد بن العاص:
ترى الغُرَّ الجحاجحِ من قريشٍ ... إذا ما الخطبُ في الحدثان غالا
قياماً ينظرون إلى سعيدٍ ... كأنهم يرونَ به هِلالا!
стр. 239
وقال آخر، في آل المهلب:
رأيتكم أعز الناس جاراً ... وأمنعهم، إذا عُدُّوا ذِمارا
حمائلكم وإن كانت طِوالاً ... نراها عن شمائلكمْ قِصارا
وقال أبو الجويرية العبدي:
يمدُ نجاد السف حتى كأنهُ ... بأعلى سنامي فالجٍ يتطوَّحُ
إذا اهتزَّ في البُرْدِ اليمانيِّ خِلْتهُ ... هلالاً بدا في جانب الأفقِ يلمحُ
стр. 240
وقال آخر:
طويل نجاد السيف عارٍ جبينهُ ... كنصل اليماني أخلصتهُ صياقلُهْ
إذا همَّ بالمعروفِ لم تجرِ طيرُهُ ... نحوساً، ولم تسبق نداهُ عواذلُهْ
وقال عبد الله بن الزبير الأسدي، يمدح سويد بن منجوفٍ:
أليس ورائي إن بلادٌ تجشمتْ ... سويدُ بن منجوفٍ، وبكر بن وائلِ
стр. 241
حصونٌ يراها الله لم يُرَ مثلها ... طوالٌ أعاليها، شدادُ الأسافلِ
هم أصبحوا كنزي الذي لستُ تاركاً ... ونبلي الذي أعددتهُ للمناضلِ
وقال يمدح أسماء بن خارجة:
إذا مات ابن خارجة بن حصنٍ ... فلا مطرتْ على الأرض السماءُ
ولا رجع الوفودُ بغنمِ جيشٍ ... ولا حملتْ على الطُّهرِ النساءُ
لَيَومٌ منك خيرٌ من أُناسٍ ... كثيرٌ حولهم نعمٌ وشاءُ
فبورك في بنيك، وفي أبيهم ... إذا ذُكروا، ونحن لك الفداءُ
стр. 242
وقال النجاشي في أبي جعدة:
أمه أم هانئٍ، وأبوه ... من معدٍّ ومن لؤيٍ صميمُ
كل شيءٍ يزيدهُ، فهو فيه ... حسَبٌ ثاقبٌ ودينٌ قويمُ
وخطيبٌ إذا تمعرتِ الأو ... جهُ يُشجى به الأدُّ الخصيمُ
وحليمٌ إذا الحُبا حلها الجه ... لُ وخفَّت من الرجال الحُلومُ
стр. 243
وصحيحُ الأديم من نغلٍ العي ... بِ إذا كان لا يصحُّ الأديمُ
وقال عُبيد الله بن زياد، حين أجارته الأزدُ بعد يزيد بن مُعاوية:
فقلْ للأزدِ: دارك خير دارٍ ... وزندكِ في العلا أورى زنادِ
جُزيتم عن عُبيد الله خيراً ... وقبل بني زيادٍ عن زيادِ
حللتم داره فمنعتموهُ ... بسمرِ الخطِّ والبيضِ الحدادِ
وكنتم عند ظني حين ضاقت ... علي برحبها سعة البلادِ
стр. 244
وقال آخر في بِشر بن مروان:
بعيد مراد العين ما ردَّ طرفه ... حذار الغواشي باب دارٍ ولا سترُ
ولو شاء بِشْرٌ كان من دون بابه ... طماطم سودٌ أو صقالبةٌ حُمْرُ
ولكنَّ بِشراً أيسرَ الباب للتي ... يكون له في غبها الحمدُ والشكرُ
стр. 245
وقال عمرو بن هند النهدي:
ألم ترَ أولاد الزبير تحالفوا ... على المجد ما صامت قريشٌ وصلَّتِ
قريشٌ غياثٌ في السنين، وأنتم ... غياثُ قريشٍ حيث سارت وحلَّتِ
وقال المتنخل الهذلي:
لعمرك ما إن أبو مالكٍ ... بوانٍ، ولا بضعيفٍ قُواهُ
стр. 246
ولا بألدَّ له نازعٌ ... يغاري أخاهُ إذا ما نهاهُ
ولكنه هينٌ لينٌ ... كعالية الرمح عردٌ نساهُ
إذا سدتهُ سُدْت مطواعةً ... ومهما وكلت إليه كفاهُ
أبو مالكٍ قاصرٌ فقره ... على نفسه ومشيعٌ غناه
стр. 247
وقال طفيل الغنوي:
جزى الله خيراً جيرةً حين أزلقتْ ... بنا نعلنا في الواطئين فزلَّتِ
أبوا أن يملونا، ولو أن أُمَّنا ... تلاقي الذي يلقون منا لملّتِ
هم خلطونا بالنفوس وألجأوا ... إلى حجراتٍ أدفأت وأظلتِ
стр. 248
وقال العكوك:
إنما الدنيا حُمَيْدٌ ... وأياديه الجسامُ
فإذا ولّى حميدٌ ... فعلى الدنيا السلامُ
стр. 249
وقال منصور النمري في الرشيد:
إن لهارون إمام الهدى ... كنزين من أجرٍ ومن برِّ
يريشُ ما تبري الليالي ولا ... تريش أيديهن ما يبري
كأنما البدر على رحله ... ترميك منه مُقلتا صقْرِ
وقال أشجع السلمي:
برقتْ سماؤك في العدو فأمطرتْ ... هاماً لها ظِلُّ السيوفِ غمامُ
стр. 250
وعلى عدوك يابن عمِّ محمدٍ ... رصدانِ، ضوء الصبح والإظلامُ
فإذا تنبه، رعته، وإذا غفا ... سلَّت عليه سيوفك الأحلامُ
وقال مسلم بن الوليد في يزيد بن مزيد:
حاط الخلافة سيفٌ من بني مطرٍ ... أقام قائمه من كان ذا ميلِ
كم صائلٍ في ذُرا علياء مملكةٍ ... لولا يزيد بني شيبان لم يصلِ
следующие страницы →