Полный текст (6 237 стр.). Показаны 1821–1860 · переход к 1826.
стр. 1821
﴿إلاَّ من استرق السمع﴾ يعني: الخطفة اليسيرة ﴿فأتبعه﴾ لحقه ﴿شهاب﴾ نارٌ ﴿مبين﴾ ظاهرٌ لأهل الأرض
стр. 1822
﴿والأرض مددناها﴾ بسطناها على وجه الماء ﴿وَأَلْقَيْنَا فيها رواسي﴾ جبالاً ثوابت لئلا تتحرَّك بأهلها ﴿وأنبتنا فيها﴾ في الجبال ﴿من كلِّ شيء موزون﴾ كالذَّهب والفضَّة والجواهر
стр. 1823
﴿وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ﴾ من الثِّمار والحبوب ﴿ومَنْ لستم له برازقين﴾ العبيد والدَّوابَّ والأنعام تقديره: وجعلنا لكم فيها معايش وعبيداً وإماءً ودوابَّ نرزقهم ولا ترزقوهم
стр. 1824
﴿وإن من شيء﴾ يعني: من المطر ﴿إلاَّ عندنا خزائنه﴾ أَيْ: في حكمنا وأمرنا ﴿وما ننزله إلاَّ بقدر معلوم﴾ لا ننقصه ولا نزيده غير أنَّه يصرفه إلى مَنْ يشاء حيث شاء كما شاء
стр. 1825
﴿وأرسلنا الرياح لواقح﴾ السَّحاب تَمُجُّ الماء فيه فهي لواقح بمعنى: ملقحاتٌ وقيل: لواقح: حوامل لأنَّها تحملُ الماء والتُّراب والسَّحاب ﴿فأسقيناكموه﴾ جعلناه سقياً لكم ﴿وَمَا أَنْتُمْ لَهُ﴾ لذلك الماء المنزل من السَّماء ﴿بخازنين﴾ بحافظين أَيْ: ليست خزائنه بأيديكم
стр. 1826
﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ﴾ إذا مات جميع الخلائق
стр. 1827
﴿ولقد علمنا المستقدمين﴾ الآية خص رسول الله ﷺ عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ فِي الصَّلاةِ فَازْدَحَمَ النَّاسُ عليه فأنزل الله سبحانه هذه الآية يقول: قد علمنا جميعهم وإنَّما نجزيهم على نياتهم
стр. 1828
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾
стр. 1829
﴿ولقد خلقنا الإنسان﴾ آدم ﴿من صلصال﴾ طينٍ منتنٍ ﴿من حمأ﴾ طينٍ أسود ﴿مسنون﴾ متغيِّر الرَّائحة
стр. 1830
﴿والجانَّ﴾ أبا الجنِّ ﴿خلقناه من قبل﴾ خَلْقِ آدم ﴿مِنْ نَارِ السَّمُومِ﴾ وهي نارٌ لا دخان لها
стр. 1831
﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ﴾
стр. 1832
﴿فإذا سويته﴾ عدَّلت صورته ﴿ونفخت فيه﴾ وأجريت فيه ﴿من روحي﴾ المخلوقة لي ﴿فقعوا﴾ فخرُّوا ﴿له ساجدين﴾ سجود تحية وقوله:
стр. 1833
﴿فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ﴾
стр. 1834
﴿إِلا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾
стр. 1835
﴿قال يا إبليس ما لك أن لا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾
стр. 1836
﴿قَالَ لَمْ أَكُنْ لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ﴾
стр. 1837
﴿قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾
стр. 1838
﴿وإنَّ عليك اللعنة﴾ الآية يقول: يلعنك أهل السَّماء وأهل الأرض إلى يوم الجزاء فتحصل حينئذٍ من عذاب النار وقوله:
стр. 1839
﴿قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾
стр. 1840
﴿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ﴾
стр. 1841
﴿إلى يوم الوقت المعلوم﴾ يعني: النَّفخة الأولى حين يموت الخلائق
стр. 1842
﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أغويتني﴾ أَيْ: بسبب إغوائك إيَّاي ﴿لأُزَيِّنَنَّ لهم﴾ لأولاد آدم الباطل حتى يقعوا فيه
стр. 1843
﴿إلاَّ عبادك منهم المخلصين﴾ أَيْ: المُوحِّدين المؤمنين الذي أخلصوا دينهم عن الشِّرك
стр. 1844
﴿قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عليّ﴾ هذا طريق عليَّ ﴿مستقيم﴾ مرجعه إليَّ فأجازي كلاً بأعمالهم يعني: طريق العبوديَّة
стр. 1845
﴿إنَّ عبادي﴾ يعني: الذين هداهم واجتباهم ﴿ليس لك عليهم سلطانٌ﴾ قوَّةٌ وحجَّةٌ في إغوائهم ودعائهم إلى الشِّرك والضَّلال
стр. 1846
﴿وإنًّ جهنم لموعدهم أجمعين﴾ يريد: إبليس ومَنْ تبعه من الغاوين
стр. 1847
﴿لها﴾ لجهنم ﴿سبعة أبواب﴾ سبعة أطباقٍ طبقٌ فوق طبقٍ ﴿لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ﴾ من أتباع إبليس ﴿جزء مقسوم﴾
стр. 1848
﴿إنَّ المتقين﴾ للفواحش والكبائر ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾ يعني: عيون الماء والخمر يقال لهم:
стр. 1849
﴿ادخلوها بسلامٍ﴾ بسلامةٍ ﴿آمنين﴾ من سخط الله سبحانه وعذابه
стр. 1850
﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ﴾ ذكرناه في سورة الأعراف ﴿إخواناً﴾ متآخين ﴿على سرر﴾ جمع سرير ﴿متقابلين﴾ لا يرى بعضهم قفا بعض
стр. 1851
﴿لا يمسهم﴾ لا يصيبهم ﴿فيها نصب﴾ إعياء
стр. 1852
﴿نبئ عبادي﴾ أخبر أوليائي ﴿أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ﴾ لأوليائي ﴿الرحيم﴾ بهم
стр. 1853
﴿وأنَّ عذابي هو العذاب الأليم﴾ لأعدائي
стр. 1854
﴿ونبئهم عن ضيف إبراهيم﴾ يعني: الملائكة الذين أتوه في صورة الأضياف
стр. 1855
﴿إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فقالوا سلاماً﴾ سلَّموا سلاماً فـ ﴿قال﴾ إبراهيم: ﴿إنَّا منكم وجلون﴾ فَزِعُون
стр. 1856
﴿قالوا لا توجل﴾ : لاتفزع وقوله:
стр. 1857
﴿عَلَى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ﴾ أَيْ: على حالة الكبر ﴿فبم تبشرون﴾ استفهامُ تعجُّبٍ كأنَّه عجب من الولد على كبره
стр. 1858
﴿قالوا بشرناك بالحق﴾ بما قضاه الله أن يكون ﴿فلا تكن من القانطين﴾ الآيسين
стр. 1859
﴿قال ومَنْ يقنط﴾ ييئس ﴿من رحمة ربِّه إلاَّ الضالون﴾ المكذِّبون
стр. 1860
﴿قال فما خطبكم﴾ ما شأنكم وما الذي جئتم له؟
следующие страницы →