← Тафсир

Тафсир · id 2547

الوجيز للواحدي

الواحدي

Полный текст (6 237 стр.). Показаны 2031–2070 · переход к 2036.

стр. 2031

﴿سبحان الذي﴾ براءة من السُّوء ﴿أسرى بعبده﴾ سيَّر محمَّداً ﵇ ﴿من المسجد الحرام﴾ يعني: مكَّة ومكَّةُ كلُّها مسجد ﴿إلى المسجد الأقصى﴾ وهو بيت المقدس وقيل له الأقصى لبعد المسافة بينه وبين المسجد الحرام ﴿الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾ بالثِّمار والأنهار ﴿لنريه من آياتنا﴾ وهو ما أُري في تلك اللَّيلة من الآيات التي تدلُّ على قدرة الله سبحانه ثمَّ ذكر أنَّه سبحانه أكرم موسى ﵇ أيضاً قبله بالكتاب فقال:

стр. 2032

﴿وآتينا موسى الكتاب﴾ التَّوراة ﴿وجعلناه هدىً لبني إسرائيل﴾ دللناهم به على الهدى ﴿أن لا تتخذوا﴾ فقلنا: لا تتخذوا وأن زائدة والمعنى: لا تتوكَّلوا على غيري ولا تتَّخذوا من دوني ربَّاً

стр. 2033

﴿ذرية﴾ يا ذريَّةَ ﴿مَنْ حملنا مع نوح﴾ يعني: بني إسرائيل وكانوا ذرية ن كان في سفينة نوح ﵇ وفي هذا تذكيرٌ بالنِّعمة إذْ أنجى آباءهم من الغرق ثمَّ أثنى على نوحٍ فقال: ﴿إِنَّهُ كَانَ عبداً شكوراً﴾ كان إذا أكل حمد الله وإذا لبس ثوباً حمد الله

стр. 2034

﴿وقضينا إلى بني إسرائيل﴾ أوحينا إليهم وأعلمناهم في كتابهم ﴿لتفسدنَّ في الأرض مرتين﴾ بالمعاصي وخلاف أحكام التَّوراة ﴿ولتعلن علواً كبيراً﴾ لتتعظمنَّ ولتبغُنَّ

стр. 2035

﴿فإذا جاء وعد أولاهما﴾ يعني: أوَّل مرَّة في الفساد ﴿بعثنا عليكم﴾ أرسلنا عليكم وسلَّطنا ﴿عباداً لنا﴾ يعني: جالوت وقومه ﴿أولي بأسٍ شديد﴾ ذوي قوَّةٍ شديدةٍ ﴿فجاسوا خلال الديار﴾ تردَّدوا وطافوا وسط منازلهم ليطلبوا مَنْ يقتلونهم ﴿وكان وعداً مفعولاً﴾ قضاءً قضاه الله تعالى عليهم

стр. 2036

﴿ثمَّ رددنا لكم الكرَّة عليهم﴾ نصرناكم ورددنا الدَّولة لكم عليهم بقتل جالوت ﴿وأمددناكم بأموالٍ وبنين﴾ حتى عاد أمركم كما كان ﴿وجعلناكم أكثر نفيراً﴾ أكثر عدداً من عدوِّكم

стр. 2037

﴿إن أحسنتم﴾ أَيْ: وقلنا: إن أحسنتم ﴿أحسنتم لأنفسكم﴾ إن أطعتم الله فيما بقي عفا عنكم المساوئ ﴿وإنْ أسأتم﴾ بالفساد وعصيان الأنبياء وقتلهم ﴿فلها﴾ فعليها يقع الوبال ﴿فإذا جاء وعد الآخرة﴾ المرَّة الأخيرة من إفسادكم وجواب (إذا) محذوف على تقدير: بعثناهم ﴿لِيَسُوْءُوْا وجوهكم﴾ وهو أنَّه عليهم بختنصر فسبى وقتل وخرب ومعنى لِيَسُوْءُوْا وجوهكم: ليخزوكم خزياً يظهر أثره في وجوهكم كبسي ذراريكم وإخراب مساجدكم ﴿وليتبروا ما علوا﴾ وليدمِّروا ويُخرِّبوا ما غلبوا عليه

стр. 2038

﴿عسى ربكم﴾ وهذا أيضاً ممَّا أُخبروا به فِي كتابهم والمعنى: لعلَّ ربكم ﴿أن يرحمكم﴾ ويعفو عنكم بعد انتقامه منكم يا بني إسرائيل ﴿وإن عدتم﴾ بالمعصية ﴿عدنا﴾ بالعقوبة هذا في الدنيا وأما في الآخرة فقد ﴿جعلنا جهنم للكافرين حصيراً﴾ أَيْ: سجناً ومحبساً

стр. 2039

﴿إنَّ هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم﴾ يرشد إلى الحالة التي هي أعدل وأصوب وهي توحيد الله تعالى والإِيمان برسله ﴿ويبشر المؤمنين﴾ بأنَّ ﴿لهم أجراً كبيراً﴾ وأنَّ أعداءهم معذَّبون في الآخرة

стр. 2040

﴿وأَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عذابا أليما﴾

стр. 2041

﴿ويدع الإِنسان﴾ الآية ربَّما يدعو الإنسان على نفسه عند الغضب والضَّجر وعلى ولده وأهله بما لا يحبُّ أن يستجاب له كما يدعو لنفسه بالخير ﴿وَكَانَ الإِنْسَانُ عَجُولا﴾ يعجل في الدُّعاء بالشَّرِّ كعجلته في الدُّعاء بالخير

стр. 2042

﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ﴾ علامتين تدلاَّن على قدرة خالقهما ﴿فمحونا﴾ طمسنا ﴿آية الليل﴾ نورها بما جعلنا فيها من السَّواد ﴿وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً﴾ مُضيئةً يُبصر فِيها ﴿لِتَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ﴾ لتبصروا كيف تتصرَّفون في أعمالكم ﴿وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ﴾ بمحو آية اللَّيل ولولا ذلك ما كان يُعرف اللَّيل من النَّهار وكان لا يتبيَّن العدد ﴿وكل شيء﴾ ممَّا يُحتاج إليه ﴿فصلناه تفصيلاً﴾ بينَّاه تبييناً لا يلتبس معه بغيره

стр. 2043

﴿وكلَّ إنسان ألزمناه طائره في عنقه﴾ كتبنا عليه ما يعمل من خيرٍ وشرٍّ ﴿ونخرج له﴾ ونُظهر له ﴿يوم القيامة﴾ صحيفة عمله منشورةً

стр. 2044

﴿اقرأ كتابك﴾ أَيْ: يُقال له: اقْرَأْ كِتَابَكَ ﴿كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾ مُحاسباً يقول: كفيتَ أنت في محاسبة نفسك

стр. 2045

﴿من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه﴾ ثواب اهتدائه لنفسه ﴿وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا﴾ على نفسه عقوبة ضلاله ﴿وَلا تَزِرُ وازرة وزر أخرى﴾ وذلك أنَّ الوليد بن المغيرة قال: اتَّبعوني وأنا أحمل أوزاركم فقال الله تعالى: ﴿وَلا تَزِرُ وازرة وزر أخرى﴾ أي: لا تحمل نفس ذنب غيرها ﴿وما كنا معذبين﴾ أحداً ﴿حتى نبعث رسولاً﴾ يُبيِّن له ما يجب عليه إقامةً للحجَّة

стр. 2046

﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا﴾ أمرناهم على لسان رسولٍ بالطَّاعة وعنى بالمترفين: الجبَّارين والمُسلَّطين والملوك وخصَّهم بالأمر لأنَّ غيرهم تبعٌ لهم ﴿ففسقوا فيها﴾ أَيْ: تمرَّدوا في كفرهم والفسق فِي الكفر: الخروج إلى أفحشه ﴿فحقَّ عليها القول﴾ وجب عليها العذاب ﴿فدمرناها تدميراً﴾ أهلكناها إهلاك استئصال

стр. 2047

﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا﴾

стр. 2048

﴿من كان يريد العاجلة﴾ بعلمه وطاعته وإسلامه الدُّنيا ﴿عجلنا له فيها ما نشاء﴾ القدر الذي نشاء ﴿لمن نريد﴾ أن نعجِّل له شيئاً ثمَّ يدخل النَّار في الآخرة ﴿مذموماً﴾ ملوماً ﴿مدحوراً﴾ مطروداً لأنَّه لم يرد الله سبحانه بعمله

стр. 2049

﴿ومن أراد الآخرة﴾ الجنَّة ﴿وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا﴾ عمل بفرائض الله ﴿وهو مؤمن﴾ لأنَّ الله سبحانه لا يقبل حسنةً إلاَّ من مؤمنٍِ ﴿فأولئك كان سعيهم مشكوراً﴾ تُضاعف لهم الحسنات

стр. 2050

﴿كلاً﴾ من الفريقين ﴿نمدُّ﴾ نزيد ثمَّ ذكرهما فقال: ﴿هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك﴾ يعني: الدُّنيا وهي مقسومةٌ بين البرِّ والفاجر ﴿وما كان عطاء ربك محظوراً﴾ ممنوعاً في الدُّنيا من المؤمنين والكافرين ثمَّ يختصُّ المؤمنين في الآخرة

стр. 2051

﴿انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض﴾ في الرِّزق فمن مُقلٍّ ومُكثرٍ ﴿وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلاً﴾ من الدُّنيا لأنَّ درجات الجنَّة يقتسمونها على قدر أعمالهم

стр. 2052

﴿ولا تجعل﴾ أَيُّها الإِنسان المخاطب ﴿مع الله إلهاً آخر فتقعد مذموماً﴾ ملوماً ﴿مخذولاً﴾ لا ناصر لك

стр. 2053

﴿وقضى﴾ وأمر ﴿وقضى ربك أن لا تعبدوا إلاَّ إيَّاه وبالوالدين إحساناً﴾ وأمرَ إحساناً بالوالدين ﴿إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا﴾ يقول: إن عاش أحد والديك حتى يشيب ويكبر أو هما جميعاً ﴿فلا تقل لهما أف﴾ (لا تقل لهما رديئاً) من الكلام ولا تستثقلنَّ شيئاً من أمرهما ﴿ولا تنهرهما﴾ لا تواجههما بكلامٍ تزجرهما به ﴿وقل لهما قولاً كريماً﴾ ليِّناً لطيفاً

стр. 2054

﴿واخفض لهما جناح الذل﴾ ألن لهما جانبك واخضع لهما ﴿من الرحمة﴾ أَيْ: من رقَّتك عليهما وشفقتك ﴿وقل ربِّ ارحمهما كما ربياني﴾ مثل رحمتهما إيَّاي فِي صغري حتى ربَّياني ﴿صغيراً﴾

стр. 2055

﴿ربكم أعلم بما في نفوسكم﴾ بما تُضمرون من البِرِّ والعقوق ﴿إن تكونوا صالحين﴾ طائعين لله ﴿فإنَّه كان للأوابين﴾ الرَّاجعين عن معاصي الله تعالى ﴿غفوراً﴾ يغفر لهم ما بدر منهم وهذا فيمن بدرت منه بادرةٌ وهو لا يُضمر عقوقاً فإذا رجع عن ذلك غفر الله له ثمَّ أنزل في برِّ الأقارب وصلة ارحامهم بالإِحسان إليهم قوله:

стр. 2056

﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ﴾ ممَّا جعل الله لهما من الحقِّ في المال ﴿ولا تبذر تبذيراً﴾ يقول: لا تنفق في غير الحقِّ

стр. 2057

﴿إنَّ المبذرين﴾ المنفقين فِي غير طاعة الله ﴿كَانُوا إِخْوَانَ الشياطين﴾ لأنهم يوافقهم فيما يأمرهم به ثمَّ ذمَّ الشَّيطان بقوله: ﴿وكان الشيطان لربه كفوراً﴾ جاحداً لنعم الله وهذا يتضمنَّ أنَّ المُنفق فِي السَّرف كفور

стр. 2058

﴿وإمَّا تعرضنَّ عنهم﴾ الآية كان النبي ﷺ إذا سأله فقراء الصَّحابة ولم يكن عنده ما يعطيهم أعرض عنهم حياءً منهم وسكت وهو قوله: ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ﴾ انتظار الرِّزق من الله تعالى يأتيك ﴿فقل لهم قولاَ ميسوراً﴾ ليِّناً سهلاً وكان إذا سُئل ولم يكن عنده ما يُعطي قال: يرزقنا الله وإيَّاكم من فضله

стр. 2059

﴿ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك﴾ لا تُمسكها عن البذل كلَّ الإِمساك حتى كأنَّها مقبوضة إلى عنقك لا تنبسط بخيرٍ ﴿ولا تبسطها كلَّ البسط﴾ في النفقة والعطيَّة ﴿فتقعد ملوماً﴾ تلوم نفسك وتُلام ﴿محسوراً﴾ ليس عندك شيء من قولهم: حسرتُ الرَّجل بالمسألة: إذا أفنيتَ جميع ما عنده نزلت هذه الآية حين وهب رسول الله ﷺ قميصه ولم يجد ما يلبسه للخروج فبقي في البيت

стр. 2060

﴿إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾ يوسع على مَنْ يشاء ويُضيِّق على مَنْ يشاء ﴿إنَّه كان بعباده خبيراً بصيراً﴾ حيث أجرى رزقهم على ما علم فِيهِ صلاحهم

стр. 2061

﴿وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ﴾ سبق تفسيره في سورة الأنعام وقوله: ﴿خطأ﴾ أي: إثما

стр. 2062

﴿وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سبيلا﴾

стр. 2063

﴿وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بالحق﴾ بكفرٍ بعد إسلام أو زنا بعد إحصانٍ أو قتل نفسٍ بتعمُّدٍ ﴿ومَنْ قتل مظلوماً﴾ أَيْ: بغير إحدى هذه الخصال ﴿فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ﴾ وارثه ﴿سلطاناً﴾ حجَّةً في قتل القاتل إن شاء أو أخذ الدِّية أو العفو ﴿فلا يسرف في القتل﴾ فلا يتجاوز ما حدَّ له وهو أن يقتل بالواحد اثنين أو غير القاتل ممَّنْ هو من قبيلة القاتل كفعل العرب في الجاهليَّة ﴿إنَّه﴾ إنَّ الوليَّ ﴿كَانَ مَنْصُورًا﴾ بقتل قاتل وليِّه والاقتصاص منه وقيل: ﴿إنَّه﴾ إنَّ المقتول ظلماً ﴿كان منصوراً﴾ في الدُّنيا بقتل قاتله وفي الآخرة بالثَّواب

стр. 2064

﴿وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أحسن﴾ يعني: الأكل بالمعروف وذكرنا هذا في سورة الأنعام ﴿وأوفوا بالعهد﴾ وهو كلُّ ما أمر ونهى عنه ﴿إنَّ العهد كان مسؤولاً﴾ عنه

стр. 2065

﴿وأوفوا الكيل﴾ أتمُّوه ﴿إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم﴾ بأقوم الموازين ﴿ذلك خيرٌ﴾ أقرب إلى الله تعالى ﴿وأحسن تأويلاً﴾ عاقبةً

стр. 2066

﴿وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ لا تقولنَّ في شيءٍ بما لا تعلم ﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أولئك كان عنه مسؤولاً﴾ أَيْ: يسأل الله العباد فيم استعملوا هذه الحواس

стр. 2067

﴿ولا تمش في الأرض مرحاً﴾ أَيْ: بالكبر والفخر ﴿إنَّك لن تخرق الأرض﴾ لن تثقبها حتى تبلغ آخرها ولا تطاول الجبال والمعنى: إنَّ قدرتك لا تبلغ هذا المبلغ فيكون ذلك صلة إلى الاختيال يريد: إنَّه ليس ينبغي للعاجز أن يذبخ ويستكبر

стр. 2068

﴿كُلُّ ذَلِكَ﴾ إشارةٌ إلى جميع ما تقدَّم ذكره مما به ونهى عنه ﴿كان سَيِّئُهُ﴾ وهو ما حرَّم الله سبحانه ونهى عنه

стр. 2069

﴿ذلك﴾ يعني: ما تقدَّم ذكره ﴿ممَّا أوحى إليك ربك من الحكمة﴾ من القرآن ومواعظه وباقي الآية مفسَّر في هذه السُّورة ثمَّ نزل فيمن قال من المشركين: الملائكة بنات الله:

стр. 2070

﴿أفأصفاكم ربكم بالبنين﴾ أَيْ: آثركم وأخلص لكم البنين دونه وجعل لنفسه البنات ﴿إنكم لتقولون قولاً عظيماً﴾
следующие страницы →