Полный текст (6 237 стр.). Показаны 3221–3260 · переход к 3226.
стр. 3221
﴿أمن جعل الأرض قراراً﴾ لا تتحرَّك ﴿وجعل خلالها أنهاراً﴾ وسطها أنهاراً جاريةً ﴿وجعل لها رواسي﴾ جبالاً ثوابت ﴿وجعل بين البحرين﴾ العذب والمالح ﴿حاجزاً﴾ مانعاً من قدرته حتى لا يختلطا
стр. 3222
﴿أمن يجيب المضطر﴾ المجهود ذا الضرورة ﴿ويكشف السوء﴾ الضُّرَّ ﴿ويجعلكم خلفاء الأرض﴾ سكَّانها بإهلاك من قلبكم
стр. 3223
﴿أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلَهٌ مع الله تعالى الله عما يشركون﴾
стр. 3224
﴿ومن يرزقكم من السماء﴾ المطر ﴿و﴾ من ﴿الأرض﴾ النبات وقوله:
стр. 3225
﴿قل لا يعلم من في السماوات وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يبعثون﴾
стр. 3226
﴿بل ادارك علمهم في الآخرة﴾ أَيْ: لحقهم علمهم بأنَّ السَّاعة والبعث حقٌّ في الآخرة حين لا ينفعهم ذلك ومن قرأ: (إدراك) فمعناه: تدارك أَيْ: تكامل عملهم يوم القيامة لأنَّهم يبعثون ويشاهدون ما وعدوا ﴿بل هم في شك منها﴾ في الدُّنيا ﴿بل هم منها﴾ من علمها ﴿عمون﴾ جاهلون وقوله:
стр. 3227
﴿وقال الذين كفروا أإذا كنا ترابا وآباؤنا أإنا لمخرجون﴾
стр. 3228
﴿لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ﴾
стр. 3229
﴿قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عاقبة المجرمين﴾
стр. 3230
﴿ولا تحزن عليهم﴾ أَيْ: على تكذيبهم وإعراضهم عنك ﴿ولا تكن في ضيق مما يمكرون﴾ ولا تضيّق قلبك بمكرهم
стр. 3231
﴿ويقولون متى هذا الوعد﴾ أَيْ: وعد العذاب ﴿إن كنتم صادقين﴾ أنَّ العذاب نازلٌ بالمكذِّب
стр. 3232
﴿قل عسى أن يكون ردف لكم﴾ أَي: ردفكم والمعنى: تبعكم ودنا منكم ﴿بعض الذي تستعجلون﴾ من العذاب وكان ذلك يوم بدر
стр. 3233
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ﴾
стр. 3234
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يعلنون﴾
стр. 3235
﴿وما من غائبة﴾ أَيْ: جملةٍ غائبةٍ عن الخلق ﴿إلاَّ في كتاب مبين﴾ وهو اللَّوح المحفوظ
стр. 3236
﴿إنَّ هذا القرآن يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فيه يختلفون﴾ وذلك أنَّ بني إسرائيل اختلفوا حتى لعن بعضهم بعضاً فقال الله سبحانه: إنَّ هذا القرآن ليقصُّ عليهم الهدى ممَّا اختلفوا فيه لو أخذوا به
стр. 3237
﴿وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
стр. 3238
﴿إنَّ ربك يقضي بينهم﴾ بين المختلفين في الدِّين ﴿بحكمه﴾ يوم القيامة ﴿وهو العزيز﴾ القويُّ فلا يردُّ له أمرٌ ﴿العليم﴾ بأحوالهم
стр. 3239
﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ﴾
стр. 3240
﴿إنك لا تسمع الموتى﴾ الكفَّار ﴿وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ﴾ يعني: الكفَّار الذين هم بمنزلة الصم ولا يسمعون النِّداء إذا أعرضوا
стр. 3241
﴿وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم﴾ يريد: إنَّه أعمالهم حتى لا يهتدوا فكيف يهدي النبي ﷺ عن ضلالتهم قوماً عمياً ﴿إن تُسمع﴾ ما تُسمع سماع إفهام ﴿إِلا مَنْ يؤمن بآياتنا﴾ بأدلَّتنا ﴿فهم مسلمون﴾ في علم الله سبحانه
стр. 3242
﴿وإذا وقع القول عليهم﴾ وجب العذاب والسُّخط عليهم وذلك حين لا يقبل الله سبحانه من كافرٍ إيمانه ولم يبق إلاَّ مَنْ يموت كافراً في علم الله سبحانه ﴿أخرجنا لهم دابة من الأرض﴾ وخروجها من أوَّل أشراط القيامة ﴿تكلمهم﴾ تُحدِّثهم بما يسوءهم ﴿أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لا يُوقِنُونَ﴾ تخبر الدَّابَّة مَنْ رآها أنَّ أهل مكة كانوا بمحمد ﷺ وبالقرآن لا يوقنون ومَنْ كسر: ﴿إنَّ النَّاس﴾ كان المعنى: تقول لهم: إنَّ الناس
стр. 3243
﴿ويوم نحشر﴾ نجمع ﴿من كلِّ أمة فوجاً﴾ جماعةً ﴿ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون﴾ يحبس أولهم على آخرهم ليجتمعوا
стр. 3244
﴿حتى إذا جاؤوا قال﴾ الله تعالى لهم: ﴿أكذَّبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علماً﴾ ولم تعرفوها حقَّ معرفتها وهذا توبيخٌ لهم ﴿أماذا كنتم تعملون﴾ حين لم تتفكَّروا فيها
стр. 3245
﴿ووقع القول﴾ وجبت الحُجَّة ﴿عليهم بما ظلموا﴾ بإشراكهم ﴿فهم لا ينطقون﴾ بحجَّةٍ وعذرٍ ثمَّ ذكر الدَّليل على قدرته وإلهيتَّه فقال:
стр. 3246
﴿أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يؤمنون﴾ وقوله:
стр. 3247
﴿إلا من شاء الله﴾ يعني: الشّهداء ﴿وكلٌّ أتوه﴾ يأتون الله سبحانه ﴿داخرين﴾ صاغرين
стр. 3248
﴿وترى الجبال تحسبها جامدة﴾ واقفةً مُستقرَّةً ﴿وهي تمرُّ مرَّ السحاب﴾ وذلك أنَّ كلَّ شيءٍ عظيمٌ وكلَّ جمع كثيرٌ يقصر عنه الطَّرف لكثرته فهو في حسبان النَّاظر واقفٌ وهو يسير ﴿صنع الله﴾ أَيْ: صنع الله ذلك صنعه ﴿الذي أتقن﴾ أحكم ﴿كلَّ شيء﴾
стр. 3249
﴿من جاء بالحسنة﴾ وهي كلمة لا إله إلاَّ الله ﴿فله خيرٌ منها﴾ فمنها يصل إليه الخير ﴿ومَنْ جاء بالسيئة﴾ الشِّرك ﴿فَكُبَّت﴾ أُلقيت وطُرحت ﴿وجوههم في النار﴾ وقيل لهم: ﴿هل تجزون إلاَّ ما كنتم﴾ بما كنتم ﴿تعملون﴾
стр. 3250
قل يا محمَّد: ﴿إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ﴾ يعني: مكَّة ﴿الذي حرَّمها﴾ جعلها حرماً آمناً ﴿وله كلُّ شيء﴾ ملكا وخلقا وقوله:
стр. 3251
﴿إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أكون من المسلمين﴾
стр. 3252
﴿وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ﴾ أَيْ: ليس عليَّ إلاَّ البلاغ
стр. 3253
﴿وقل الحمد لله سيريكم آياته﴾ أيُّها المشركون يعني: يوم بدر ﴿فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون﴾
стр. 3254
﴿طسم﴾
стр. 3255
﴿تلك آيات الكتاب المبين﴾ يعني: القرآن وهو مبينٌ للأحكام
стр. 3256
﴿نتلو﴾ نقصُّ ﴿عليك من نبأ موسى﴾ خبر موسى ﴿وفرعون بالحق﴾ بالصِّدق الذي لا شكَّ فيه ﴿لقوم يؤمنون﴾ يُصدِّقون أنَّ ما يأتيهم به صدقٌ
стр. 3257
﴿إنَّ فرعون علا﴾ استكبر وتعظَّم ﴿في الأرض﴾ أرض مصر ﴿وجعل أهلها شيعاً﴾ فرقاً تتبع بعض تلك الفرق بعضاً في خدمته ﴿يستضعف طائفة منهم﴾ وهم بنو إسرائيل
стр. 3258
﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأرض﴾ ننعم على بني إسرائيل ﴿ونجعلهم أئمّة﴾ قادةً في الخير ﴿ونجعلهم الوارثين﴾ يرثون ملك فرعون وقومه وقوله:
стр. 3259
﴿ونمكن لهم في الأرض﴾ أرض مصر والشَّام حتى يغلبوا عليها من غير مُنازعٍ ﴿وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يحذرون﴾ وذلك أنَّهم كانوا قد أُخبروا أنَّ هلاكهم على يدي رجل من بني إسرائيل فكانوا على وجلٍ منهم
стр. 3260
﴿وأوحينا إلى أم موسى﴾ قيل: إنَّه وحي إلهام وقيل: وحي إعلام
следующие страницы →