Полный текст (6 237 стр.). Показаны 3396–3435 · переход к 3401.
стр. 3396
﴿ويقول: ذوقوا ما كنتم تعملون﴾ أَيْ: جزاءه من العذاب
стр. 3397
﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ﴾ نزلت في حثِّ مَنْ كانوا بمكَّة لا يقدرون على إظهار دينهم على الهجرة
стр. 3398
﴿كل نفس ذائقة الموت﴾ أينما كانت فلا تُقيموا بدار الشِّرك وقوله:
стр. 3399
﴿لَنُبَوِّئَنَّهُمْ من الجنة غرفاً﴾ أَيْ: ولننزلنَّهم منها قصوراً
стр. 3400
﴿الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون﴾
стр. 3401
﴿وكأين﴾ وكم ﴿من دابَّة لا تحمل رزقها﴾ فتخبئه لغدٍ ﴿الله يرزقها﴾ يوماً بيوم ﴿وإياكم﴾ وذلك أنَّ الذين كانوا بمكَّة من المؤمنين إذا قيل لهم اخرجوا إلى المدينة قالوا: فمَنْ يُطعمنا بها ولا مال لنا هناك فأنزل الله تعالى: ﴿الله يرزقها وإياكم﴾
стр. 3402
﴿ولئن سالتهم من خلق السماوات وَالأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يؤفكون﴾
стр. 3403
﴿الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾
стр. 3404
﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ الله قل الحمد لله﴾ على إنزاله الماء لإِحياء الأرض ﴿بل أكثرهم لا يعقلون﴾ العقل الذي يعرفون به الحقَّ من الباطل
стр. 3405
﴿وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا لَهْوٌ وَلَعِبٌ﴾ لنفادها عن قريب ﴿وإنَّ الدار الآخرة لهي الحيوان﴾ الحياة الدَّائمة ﴿لو كانوا يعلمون﴾ أنَّها كذلك ولكنَّهم لا يعلمون
стр. 3406
﴿فإذا ركبوا في الفلك﴾ وخافوا الغرق ﴿دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ﴾
стр. 3407
﴿ليكفروا بما آتيناهم﴾ أَيْ: ليجحدوا بما أنعمنا عليهم من إنجائهم والظَّاهر أنَّ هذا لام الأمر أمر التَّهديد ويدلُّ عليه قوله تعالى: ﴿وليتمتعوا فسوف يعلمون﴾
стр. 3408
﴿أَوَلَمْ يروا﴾ يعني: أهل مكَّة ﴿أنا جعلنا حرماً آمناً﴾ ذا أمنٍ لا يُغار على أهله ﴿ويتخطف الناس من حولهم﴾ بالقتل والنَّهب والسَّبي ﴿أفبالباطل يؤمنون﴾ يعني: الأصنام ﴿وبنعمة الله﴾ يعني: محمدا ﷺ والقرآن ﴿يكفرون﴾
стр. 3409
﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جهنَّم مثوى للكافرين﴾
стр. 3410
﴿والذين جاهدوا فينا﴾ أعداء الدِّين والكفَّار ﴿لنهدينَّهم سبلنا﴾ سبل الشًّهادة والمغفرة: وقيل: من اجتهد في عملٍ لله زاده الله تعالى هدىً على هدايته ﴿وإنَّ الله لمع المحسنين﴾ بنصره إيَّاهم
стр. 3411
﴿الم﴾
стр. 3412
﴿غلبت الروم﴾ غلبتها فارس ﴿في أدنى الأرض﴾ أدنى أرض الشَّام من أرض العرب وفارس وهي أذرعات وعسكر ﴿وهم﴾ والرُّوم ﴿من بعد غلبهم﴾ غلبة فارس إيَّاهم ﴿سيغلبون﴾ فارس
стр. 3413
﴿في بضع سنين﴾ البضع: ما بين الثّلاث إلى التِّسع ﴿لله الأمر من قبل﴾ من قبل أن تغلب الرُّوم ﴿ومن بعد﴾ ما غلبت ﴿ويومئذٍ يفرح المؤمنون﴾ يوم تغلب الرُّومُ فارسَ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ ﴿بِنَصْرِ اللَّهِ﴾ الرُّوم لأنَّهم أهل كتاب فهم أقرب إلى المؤمنين وفارس مجوس فكانوا أقرب إلى المشركين فالمؤمنون يفرحون بنصر الله الرُّوم على فارس والمشركون يحزنون لذلك
стр. 3414
﴿فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ﴾
стр. 3415
﴿بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم﴾
стр. 3416
﴿وعد الله﴾ وعد ذلك وعداً ﴿ولكنَّ أكثر الناس﴾ يعني: مشركي مكَّة ﴿لا يعلمون﴾ ذلك ثمَّ بيَّن مقدار ما يعلمون فقال:
стр. 3417
﴿يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا﴾ يعني: أمر معاشهم وذلك أنَّهم كانوا أهل تجارة وتكسب بها
стр. 3418
﴿أولم يتفكروا في أنفسهم﴾ فيعلموا ﴿ما خلق الله السماوات والأرض وما بينهما إلاَّ بالحق﴾ أَيْ: للحقِّ وهو الدّلالة على توحيده وقدرته ﴿وأجل مسمى﴾ ووقتٍ معلومٍ تفنى عنده يعني: يوم القيامة وقوله:
стр. 3419
﴿وأثاروا الأرض﴾ أَيْ: قلبوها للزِّراعة ﴿وعمروها أكثر مما عمروها﴾ يعني: إنَّ الذين أُهلكوا من الأمم الخالية كانوا أكثر حرثاَ وعمارةً من أهل مكَّة
стр. 3420
﴿ثم كان عاقبة الذين أساؤوا﴾ أشركوا ﴿السوأى﴾ النَّار ﴿أن كذَّبوا﴾ بأن كذَّبوا وقوله:
стр. 3421
﴿اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ ترجعون﴾
стр. 3422
﴿يبلس المجرمون﴾ أَيْ: يسكتون لانقطاع حجَّتهم وليأسهم من الرَّحمة
стр. 3423
﴿ولم يكن لهم من شركائهم﴾ أوثانهم التي عبدوها رجاء الشَّفاعة ﴿شفعاء وكانوا بشركائهم كافرين﴾ قالوا: ما عبدتمونا وقوله:
стр. 3424
﴿يومئذ يتفرَّقون﴾ يعني: المؤمنين والكافرين ثمَّ بيَّن كيف ذلك التفرق فقال:
стр. 3425
﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي روضة يحبرون﴾ أَي: يسمعون في الجنَّة
стр. 3426
﴿وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الآخِرَةِ فأولئك في العذاب محضرون﴾
стр. 3427
﴿فسبحان الله﴾ فصلُّوا لله سبحانه ﴿حين تمسون﴾ يعني: صلاة المغرب والعشاء الآخرة ﴿وحين تصبحون﴾ صلاة الفجر ﴿وعشياً﴾ يعني: صلاة العصر ﴿وحين تظهرون﴾ يعني: صلاة الظهر
стр. 3428
﴿وله الحمد في السماوات وَالأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾
стр. 3429
﴿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ﴾
стр. 3430
﴿ومن آياته أن خلقكم من تراب﴾ يعني: أباكم آدم ﴿ثم إذا أنتم بشر تنتشرون﴾ يعني: ذريته
стр. 3431
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ من جنسكم ﴿أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ يعني: الأُلفة بين الزَّوجين
стр. 3432
﴿ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم﴾ وأنتم بنو رجلٍ واحدٍ وامرأةٍ واحدةٍ
стр. 3433
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فضله﴾ أَي: اللَّيل لتناموا فيه والنَّهار لتبتغوا فيه من فضله
стр. 3434
﴿ومن آياته يريكم البرق خوفاً﴾ للمسافر ﴿وطمعاً﴾ للحاضر وقوله:
стр. 3435
﴿ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الأَرْضِ إِذَا أنتم تخرجون﴾ ثم إذا دعاكم دعوة إذا أنتم تخرجون من الأرض هكذا تقدير الآية على التَّقديم والتأخير وقوله:
следующие страницы →