← Тафсир

Тафсир · id 2547

الوجيز للواحدي

الواحدي

Полный текст (6 237 стр.). Показаны 3606–3645 · переход к 3611.

стр. 3606

﴿إنا عرضنا الأمانة﴾ الفرائض التي افترض الله سبحانه على العباد وشرط عليهم أنَّ مَنْ أدَّاها جُوزي بالإِحسان ومَنْ خان فيها عوقب ﴿على السماوات والأرض والجبال﴾ أفهمهنَّ الله سبحانه خطابه وأنطقهنَّ ﴿فأبين أن يحملْنَها﴾ مخافةً وخشيةً لا معصيةً ومخالفةً وهو قوله: ﴿وأشفقن منها﴾ أَيْ: خشين منها ﴿وحملها الإِنسان﴾ آدم ﵇ ﴿إنَّه كان ظلوماً﴾ لنفسه ﴿جهولاً﴾ غِرَّاً بأمر الله سبحانه وما احتمل من الأمانة ثمَّ بيَّن أنَّ حمل آدم ﵇ هذه الأمانة كان سبباً لتعذيب المنافقين والمشركين في قوله:

стр. 3607

﴿لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ الله على المؤمنين والمؤمنات﴾ يعني: إذا خانوا في الأمانة بمعصية أمر الله سبحانه تاب عليهم بفضله ﴿وكان الله غفوراً رحيماً﴾

стр. 3608

﴿الحمد لله﴾ على جهة التَّعظيم ﴿الذي له ما في السماوات وَمَا فِي الأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الآخِرَةِ﴾ لأنَّ أهل الجنَّة يحمدونه

стр. 3609

﴿يعلم ما يلج في الأرض﴾ يدخل فيها من الماء والأموات ﴿وما يخرج منها﴾ من النَّبات ﴿وما ينزل من السماء﴾ من الأمطار ﴿وما يعرج﴾ يصعد ﴿فيها﴾ من الملائكة

стр. 3610

﴿وقال الذين كفروا﴾ يعني: منكري البعث: ﴿لا تأتينا الساعة﴾ أَيْ: لا نبعث ﴿قل﴾ لهم يا محمد: ﴿بلى وربي لتأتينكم عالمِ الغيب﴾ بالخفض من نعت قوله: ﴿وربي﴾ وبالرَّفع على معنى: هو عالم الغيب وقوله: ﴿لا يعزب﴾ مفسَّرٌ في سورة يونس وقوله:

стр. 3611

﴿ليجزي﴾ يعود إلى قوله: ﴿لتأتينكم﴾ معناه: لتأتينَّكم السَّاعة ﴿ليجزي الذين آمنوا﴾ الآية

стр. 3612

﴿والذين سعوا في آياتنا﴾ مفسَّر في سورة الحج

стр. 3613

﴿ويرى الذين أوتوا العلم﴾ يعني: مؤمني أهل الكتاب ﴿الذي أنزل إليك من ربك﴾ وهو القرآن ﴿هو الحقَّ ويهدي إلى صراط العزيز﴾ القرآن

стр. 3614

﴿وقال الذين كفروا﴾ إنكاراً للبعث وتعجُّباً منه: ﴿هل ندلكم على رجل﴾ وهو محمد ﷺ ﴿ينبئكم إذا مزقتم كلَّ ممزق﴾ أَيْ: فُرِّقتم وصرتم رُفاتاً ﴿إنكم لفي خلق جديد﴾ أَيْ: تُبعثون

стр. 3615

﴿افترى على الله كذبا﴾ فيما يُخبر به من البعث ﴿أم به جنة﴾ حالةُ جنونٍ قال الله تعالى: ﴿بَلِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ فِي الْعَذَابِ والضلال البعيد﴾

стр. 3616

﴿أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خلفهم من السماء والأرض﴾ يقول: أما يعلمون أنَّهم حيث ما كانوا فهم يرون ما بين أيديهم من الأرض والسَّماء مثل الذي خلقهم وأنَّهم لا يخرجون منها فكيف يأمنون؟ ! ﴿إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عليهم كسفاً من السماء﴾ عذاباً ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ﴾ لعلامةً تدلُّ على قدرة الله سبحانه على إحياء الموتى لكلِّ مَنْ أناب إلى الله تعالى وتأمَّل ما خلق الله سبحانه

стр. 3617

﴿ولقد آتينا داود منَّا فضلاً﴾ ثمَّ بيَّن ذلك فقال: ﴿يا جبال﴾ أَيْ: قلنا يا جبال ﴿أوّبي معه﴾ سبِّحي معه ﴿والطير﴾ كان إذا سبَّح جاوبته الجبال بالتَّسبيح وعكفت عليه الطَّير من فوقه تسعده على ذلك ﴿وألنا له الحديد﴾ جعلناه ليِّناً في يده كالطِّين المبلول والعجين وقلنا له:

стр. 3618

﴿أن اعمل سابغات﴾ دروعاً كوامل ﴿وقدِّر في السرد﴾ لا تعجل مسمار الدِّرع دقيقاً فيفلق ولا غيظا فيفصم الحلق اجعله على قدر الحاجة والسَّرْد: نسج الدُّروع ﴿واعملوا﴾ يعني: داود وآله ﴿صالحاً﴾ عملاً صالحاً من طاعة الله تعالى

стр. 3619

﴿ولسليمان الريح﴾ وسخرنا له الرِّيح ﴿غدوها شهر﴾ مسيرها إلى انتصاف النَّهار مسيرة شهر ومن انتصاف النَّهار إلى اللَّيل مسيرة شهر وهو قوله: ﴿ورواحها شهر وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ﴾ أذبنا له عين النُّحاس فسالت له كما يسيل الماء ﴿ومن الجنِّ﴾ أَيْ: سخَّرنا له من الْجِنِّ ﴿مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ﴾ بأمر ربه ﴿ومَنْ يزغ﴾ يمل ويعدل ﴿منهم عن أمرنا﴾ الذي أمرناه به من طاعة سليمان ﴿نذقه من عذاب السعير﴾ وذلك أنَّ الله تعالى وكَّل بهم ملكاً بيده سوطٌ من نار فمن زاغ عن أمر سليمان ضربةً أحرقته

стр. 3620

﴿يعملون له ما يشاء من محاريب﴾ مجالس ومساكن ومساجد ﴿وتماثيل﴾ صورة الأنبياء إذ كانت تصوَّر في المساجد ليراها النَّاس ويزدادوا عبادة ﴿وجفانٍ﴾ قصاعٍ كبارٍ ﴿كالجوابِ﴾ كالحياض التي تجمع الماء ﴿وقدور راسيات﴾ ثوابت لا تحرَّكن عن مكانها لعظمها وقلنا: ﴿اعملوا﴾ بطاعة الله يا ﴿آل داود شكراً﴾ له على نعمه

стр. 3621

﴿فلما قضينا عليه الموت ما دلَّهم﴾ الآية كان سليمان ﵇ يقول: اللَّهم عمِّ على الجنِّ موتي ليعلم الإِنس أنَّ الجنَّ لا يعلمون الغيب فمات سليمان ﵇ مُتوكِّئاً على عصاه سنةً ولم تعلم الجنُّ ذلك حتى أكلت الأرضةُ عصاه فسقط ميِّتاً وهو قوله: ﴿مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلا دَابَّةُ الأَرْضِ تأكل منسأته﴾ عصاه ﴿فلما خرَّ﴾ سقط ﴿تبينت الجن﴾ علمت ﴿أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا﴾ بعد موت سليمان ﴿في العذاب المهين﴾ فيما سخَّرهم فيه سليمان ﵇ واستعملهم

стр. 3622

﴿لقد كان لسبأ﴾ وهو اسم قبيلةٍ ﴿في مساكنهم﴾ باليمن ﴿آية﴾ دلالةٌ على قدرتنا ﴿جنتان﴾ أَيْ: هي جنَّتان ﴿عن يمين وشمال﴾ بستانٌ يمنةً وبستانٌ يسرةً وقيل لهم: ﴿كلوا من رزق ربكم واشكروا له﴾ على ما أنعم عليكم ﴿بلدة طيبة﴾ أَيْ: بلدتكم بلدةٌ طيِّبةٌ ليست بسبخةٍ ﴿و﴾ الله ﴿ربٌّ غفور﴾ والمعنى: تمتَّعوا ببلدتكم الطَّيِّبة واعبدوا ربَّاً يغفر ذنوبكم

стр. 3623

﴿فأعرضوا﴾ عن أمر الله تعالى بتكذيب الرُّسل ﴿فأرسلنا عليهم سيل العرم﴾ وهو السِّكْر الذي يحبس الماء وكان لهم سِكْرٌ يحبس الماء عن جنَّتيهم فأرسل الله تعالى فيه جرذاناً ثقبته فانبثق الماء عليهم فغرق جنَّاتهم ﴿وبدلناهم بجنَّتيهم جنتين ذواتي أكل خمط﴾ أَيْ: ثمرٍ مُرٍّ ﴿وأثل﴾ وهو الطَّرفاء ﴿وشيء من سدر قليل﴾ وذلك أنَّ الله تعالى أهلك أشجارهم المثمرة وأنبت بدلها الأراك والطرفاء والسدر

стр. 3624

﴿ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا﴾ أَيْ: جزيناهم ذلك الجزاء بكفرهم ﴿وهل نجازي إلاَّ الكفور﴾ بسوء عمله وذلك أنَّ المؤمن تُكفَّر عنه سيئاته والكافر يُجازى بكلِّ سوءٍ يعمله

стр. 3625

﴿وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا﴾ يعني: قرى الشَّام ﴿قرى ظاهرة﴾ متواصلةً يُرى من هذه القرية القرية الأخرى فكانوا يخرجون من سبأ إلى الشَّام فيمرُّون على القرى العامرة ﴿وقدرنا فيها السير﴾ جعلنا سيرَهم بمقدارٍ إذا غدا أحدهم من قريةٍ قال في أخرى وإذا راح من قريةٍ أوى إلى أخرى وقلنا لهم: ﴿سيروا فيها﴾ في تلك القرى ﴿ليالي وأياماً﴾ أَيَّ وقت شئتم من ليلٍ أو نهارٍ ﴿آمنين﴾ لا تخافون عدوَّاً ولا جوعاً ولا عطشاً

стр. 3626

﴿فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا﴾ وذلك أنَّهم سئموا الرَّاحة وبطروا النِّعمة فتمنَّوا أن تتباعد قراهم ليبعد سفرهم بينها ﴿وظلموا أنفسهم﴾ بالكفر والبطر ﴿فجعلناهم أحاديث﴾ لمَنْ بعدهم يتحدَّثون بقصَّتهم ﴿ومزَّقناهم كلَّ ممزق﴾ وفرَّقناهم في البلاد فصاروا يُتمثَّل بهم في الفُرقة وذلك أنَّهم ارتحلوا عن أماكنهم وتفرَّقوا في البلاد ﴿إنَّ في ذلك﴾ الذي فعلنا ﴿لآيات لكل صبار شكور﴾ أَيْ: لكلِّ مؤمنٍ لأنَّ المؤمن هو الذي إذا ابتُليَ صبر وإذا أُعطيَ شكر

стр. 3627

﴿ولقد صدَّق عليهم إبليس ظنه﴾ الذي ظن من إغوائهم ﴿فاتبعوه إلاَّ فريقاً من المؤمنين﴾ أَيْ: وجدهم كما ظنَّ بهم إلاَّ المؤمنين

стр. 3628

﴿وما كان له عليهم من سلطان﴾ من حجَّةٍ يستتبعهم بها ﴿إلاَّ لنعلم﴾ المعنى: لكن امتحانهم بإبليس لِنَعْلَمَ ﴿مَنْ يُؤْمِنُ بِالآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا في شك﴾ عُلِمَ وقوعه منه

стр. 3629

﴿قل﴾ يا محمد لمشركي قومك: ﴿ادعوا الذين زعمتم﴾ أنَّهم آلهةٌ ﴿من دون الله﴾ وهذا أمرُ تهديدٍ ثمَّ وصفهم فقال: ﴿لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما﴾ في السماوات ولا في الأرض ﴿من شرك﴾ شركةٍ ﴿وما له﴾ لله ﴿منهم من ظهير﴾ عونٍ يريد: لم يُعنِ الله على خلق السماوات والأرض آلهتُهم فكيف يكونون شركاء له؟ ثمَّ أبطل قولهم أنَّهم شفعاؤنا عند الله فقال:

стр. 3630

﴿وَلا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلا لِمَنْ أَذِنَ له﴾ أَيْ: أذن الله له أن يشفع ﴿حتى إذا فزّع﴾ أذهب الفزع ﴿عن قلوبهم﴾ يعني: كشف الفزع عن قلوب المشركين بعد الموت إقامةً للحجَّة عليهم وتقول لهم الملائكة: ﴿ماذا قال ربكم﴾ ؟ فيما أوحى إلى أنبيائه ﴿قالوا الحق﴾ فأقرُّوا حين لا ينفعهم الإِقرار

стр. 3631

﴿قل من يرزقكم من السماوات﴾ المطر ﴿و﴾ من ﴿الأرض﴾ النَّبات ثمَّ أمره أن يخبرهم فقال: ﴿قل الله﴾ أَيْ: الذي يفعل ذلك الله وهذا احتجاجٌ عليهم ثمَّ أمره بعد إقامة الحجَّة عليهم أن يُعرَّض بكونهم على الضَّلال فقال: ﴿وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضلال مبين﴾ أَيْ: نحن أو أنتم إمَّا على هدىً أو ضلالٍ والمعنى: أنتم الضَّالون حيث أشركتم بالذي يرزقكم من السماء والأرض وهذا كما تقول لصاحبك إذا كذب: أحدنا كاذبٌ وتعنيه ثمَّ بيَّن براءته منهم ومن أعمالهم فقال:

стр. 3632

﴿قل لا تسألون عما أجرمنا﴾ الآية وهذا كقوله تعالى: ﴿لكم دينكم ولي دين﴾ ثمَّ أخبر أنَّه يجمعهم في القيامة ثمَّ يحكم بينهم وهو قوله تعالى:

стр. 3633

﴿قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ﴾

стр. 3634

﴿قل أروني الذين ألحقتم به شركاء﴾ ألحقتموهم بالله تعالى في العبادة يعني: الأصنام أَيْ: أرونيهم هل خلقوا شيئاً وهذه الآية مختصرةٌ تفسيرها قوله تعالى: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الأَرْضِ أَمْ لهم شرك في السماوات﴾ ثمَّ قال: ﴿كلا﴾ أيْ: لبس الأمر على ما يزعمون ﴿بل هو الله العزيز الحكيم﴾

стр. 3635

﴿وما أرسلناك إلاَّ كافَّة للناس﴾ جامعا صلهم كلَّهم بالإِنذار والتَّبشير ﴿ولكنَّ أكثر الناس لا يعلمون﴾ ذلك وقوله تعالى:

стр. 3636

﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾

стр. 3637

﴿قُلْ لَكُمْ مِيعَادُ يَوْمٍ لا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ ساعة ولا تستقدمون﴾

стр. 3638

﴿ولا بالذي بين يديه﴾ أَيْ: من الكتب المُتقدِّمة وقوله: ﴿يرجع بعضهم إلى بعض القول﴾ أَيْ: في التَّلاوم ثمَّ ذكر إيش يرجعون فقال: ﴿يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلا أَنْتُمْ لكنا مؤمنين﴾

стр. 3639

﴿قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا: أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءَكُمْ بَلْ كُنْتُمْ مجرمين﴾

стр. 3640

﴿وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا: بَلْ مَكْرُ الليل والنهار﴾ أَيْ: مكركم بنا فيهما ﴿إذ تأمروننا أن نكفر بالله﴾ ﴿وأسروا﴾ : وأظهروا

стр. 3641

﴿وما أرسلنا في قرية من نذير﴾ نبيٍّ يُنذرهم ﴿إلاَّ قال مترفوها﴾ رؤساؤها وأغنياؤها ﴿إنَّا بما أُرسلتم به كافرون﴾

стр. 3642

﴿وقالوا﴾ للرُّسل: ﴿نحن أكثر أموالاً وأولاداً﴾ منكم يعنون أنَّ الله سبحانه رضي منَّا حيث أعطانا المال ﴿وما نحن بمعذبين﴾ كما تقولون

стр. 3643

﴿قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ ويقدر﴾ وليس ذلك ممَّا يدلُّ على العواقب ﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾ ذلك

стр. 3644

﴿وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زلفى﴾ أَيْ: قُربى يعني: تقريباً ﴿إلاَّ من آمن﴾ لكنْ مَنْ آمَنَ ﴿وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضعف﴾ من الثَّواب بالواحد عشرة ﴿وهم في الغرفات آمنون﴾ قصور الجنة

стр. 3645

﴿وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ فِي العذاب محضرون﴾
следующие страницы →