Полный текст (6 237 стр.). Показаны 3641–3680 · переход к 3646.
стр. 3641
﴿وما أرسلنا في قرية من نذير﴾ نبيٍّ يُنذرهم ﴿إلاَّ قال مترفوها﴾ رؤساؤها وأغنياؤها ﴿إنَّا بما أُرسلتم به كافرون﴾
стр. 3642
﴿وقالوا﴾ للرُّسل: ﴿نحن أكثر أموالاً وأولاداً﴾ منكم يعنون أنَّ الله سبحانه رضي منَّا حيث أعطانا المال ﴿وما نحن بمعذبين﴾ كما تقولون
стр. 3643
﴿قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ ويقدر﴾ وليس ذلك ممَّا يدلُّ على العواقب ﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾ ذلك
стр. 3644
﴿وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زلفى﴾ أَيْ: قُربى يعني: تقريباً ﴿إلاَّ من آمن﴾ لكنْ مَنْ آمَنَ ﴿وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضعف﴾ من الثَّواب بالواحد عشرة ﴿وهم في الغرفات آمنون﴾ قصور الجنة
стр. 3645
﴿وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ فِي العذاب محضرون﴾
стр. 3646
﴿وما أنفقتم من شيء﴾ ما تصدَّقتم من صدقةٍ ﴿فهو يخلفه﴾ يعطي خلقه إمَّا عاجلاً في الدُّنيا وإمَّا آجلاً في الآخرة
стр. 3647
﴿ويوم نحشرهم جميعاً﴾ العابدين والمعبودين ﴿ثم يقول للملائكة﴾ توبيخاً للكفَّار: ﴿أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون﴾
стр. 3648
﴿قالوا سبحانك﴾ تنزيهاً لك ﴿أنت ولينا﴾ الذي نتولاَّه ويتولاَّنا ﴿من دونهم بل كانوا يعبدون الجن﴾ يُطيعون إبليس وأعوانه ﴿أكثرهم بهم مؤمنون﴾ مُصدِّقون ما يمنُّونهم ويعدونهم وقوله تعالى:
стр. 3649
﴿فَالْيَوْمَ لا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعًا وَلا ضَرًّا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ التي كنتم بها تكذبون﴾
стр. 3650
﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ وَقَالُوا مَا هَذَا إِلا إِفْكٌ مُفْتَرًى وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ إِنْ هَذَا إِلا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾
стр. 3651
﴿وَمَا آتَيْنَاهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا وَمَا أَرْسَلْنَا إليهم قبلك من نذير﴾ يعني: مشركي مكَّة لم يكونوا أهل كتابٍ ولا بُعث إليهم نبيٌّ قبل محمد صلى الله عليه وسلم
стр. 3652
﴿وكذب الذين من قبلهم﴾ من الأمم ﴿وما بلغوا﴾ يعني: مشركي مكَّة ﴿معشار﴾ عشر ﴿ما آتيناهم﴾ من القُوَّة والنِّعمة ﴿فكذبوا رسلي فكيف كان نكير﴾ إنكاري عليهم ما فعلوا بالإِهلاك والعقوبة؟
стр. 3653
﴿قل إنما أعظكم بواحدة﴾ بخصلةٍ واحدةٍ وهي الطَّاعة لله تعالى ﴿أن تقوموا﴾ لأن تقوموا ﴿لله مثنى وفرادى﴾ مُجتمعين ومُنفردين ﴿ثم تتفكروا﴾ فتعلموا ﴿ما بصاحبكم﴾ محمد ﴿من جنة﴾ من جنونٍ ﴿إنْ هو إلاَّ نذير لكم﴾ ما هُوَ إِلا نَذِيرٌ لَكُمْ ﴿بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شديد﴾ إنْ عصيتموه
стр. 3654
﴿قل ما سألتكم من أجر﴾ على تبليغ الرِّسالة ﴿فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى اللَّهِ﴾ يعني: إنَّما أطلب الثَّواب من الله لا عَرضاً من الدُّنيا
стр. 3655
﴿قل إنَّ ربي يقذف بالحق﴾ يُلقيه إلى أنبيائه
стр. 3656
﴿قل جاء الحق﴾ جاء أمر الله الذي هو الحق ﴿وما يبدئ الباطل وما يعيد﴾ أَيْ: ما يخلق إبليس أحداً ولا يبعثه إنَّما يفعل ذلك الله تعالى
стр. 3657
﴿قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي﴾ أَيْ: على نفسي يكون وبال ضلالي وهذا إخبارٌ أنَّ مَنْ ضلَّ فإنما يضرُّ نفسه ﴿وإن اهتديت فبما يوحي إليَّ ربي﴾ يعني: لولا الوحيُ ما كنت أهتدي
стр. 3658
﴿ولو ترى﴾ يا محمد ﴿إذ فزعوا﴾ عن البعث ﴿فلا فوت﴾ لهم منَّا ﴿وأخذوا من مكان قريب﴾ على الله وهو القبور
стр. 3659
﴿وقالوا﴾ حين عاينوا العذاب ﴿آمنا به﴾ بالله ﴿وأنى لهم التناوش﴾ أَيْ: كيف يتناولون التَّوبة وقيل: الرَّجعة وقد بعدت عنهم يريد إنَّ التَّوبة كانت تُقبل عنهم في الدُّنيا وقد ذهبت الدُّنيا وبعدت عن الآخرة
стр. 3660
﴿وقد كفروا به﴾ بمحمد ﷺ والقرآن ﴿من قبل﴾ أَيْ: في الدُّنيا ﴿ويقذفون بالغيب﴾ يرمون محمدا ﷺ بالكذب والبهتان ظنَّاً لا يقيناً ﴿من مكان بعيد﴾ وهو أنَّ الله تعالى أبعدهم قبل أن يعلموا صدق محمد صلى الله عليه وسلم
стр. 3661
﴿وحيل بينهم﴾ مُنعوا ممَّا يشتهون من التَّوبة والإِيمان والرُّجوع إلى الدنيا ﴿كما فُعل بأشياعهم﴾ ممَّن كانوا على مثل دأبهم من تكذيب الرُّسل قبلهم حين لم يقبل منهم الإِيمان والتَّوبة ﴿إنهم كانوا في شك﴾ من أمر الرُّسل والبعث ﴿مريب﴾ موقعٍ للرِّيبة والتُّهمة
стр. 3662
﴿الحمد لله فاطر السماوات والأرض﴾ خالقهما على ابتداء ﴿جاعل الملائكة رسلاً أولي﴾ أصحاب ﴿أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ﴾ في خلق الملائكة وأجنحتها ﴿ما يشاء﴾
стр. 3663
﴿ما يفتح الله للناس من رحمة﴾ رزقٍ ومطرٍ فلا يقدر أحدٌ أن يمسكه والذي يمسك لا يرسله أحد
стр. 3664
﴿يا أيها الناس﴾ خطاب أهل مكَّة ﴿اذكروا نعمة الله عليكم﴾ بالرِّزق والمطر وسائر ذلك ﴿هل من خالق غير الله﴾ هل يخلق أحدٌ سواه ثُمَّ ﴿يرزقكم من السماء﴾ المطر ﴿و﴾ من ﴿الأرض﴾ النَّبات ﴿لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَأَنَّى تؤفكون﴾ من أين يقع لكم الإِفك والكذب بتوحيد الله؟ ! ثمَّ عزَّى نبيَّه ﵇ بقوله:
стр. 3665
﴿وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ وإلى الله ترجع الأمور﴾
стр. 3666
﴿يا أيها النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾
стр. 3667
﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾
стр. 3668
﴿الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَالَّذِينَ آمَنُوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجر كبير﴾
стр. 3669
﴿أفمن زين له سوء عمله﴾ بإضلال الله تعالى إيَّاه فرأى قبيح ما يعمله حَسَنًا ﴿فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ﴾ لا تغتمَّ لكفرهم ولا تتحسَّر على تركهم الإيمان
стр. 3670
﴿وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ﴾
стр. 3671
﴿مَنْ كان يريد العزة﴾ أَيْ: عِلْمَ العزَّةِ لمَنْ هي ﴿فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾ إليه يصل الكلام الذي هو توحيده وهو قول لا إله إلا الله ﴿والعمل الصالح﴾ يرفع ذلك الكلم الطَّيَّب والكلم الطَّيَّب: ذكر الله تعالى والعمل الصَّالح: أداء فرائضه فمن كان حسناً وعمل صالحاً رفعه العمل ومعنى الرَّفع رفعه إلى محل القبول ﴿والذين يمكرون السيئات﴾ يعني: الذين مكروا برسول الله ﷺ في دار النَّدوة ﴿ومكر أولئك هو يبور﴾ أي: يفسد ويبطل وقوله تعالى:
стр. 3672
﴿وما يعمَّر من معمَّر﴾ أي: يُطوَّل عُمر أحدِ ﴿وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ﴾ ولا يكون أحدٌ ناقص العمر وهو مُحصىً في الكتاب يعني: عدد عمر الطَّويل العمر وعمر القصير العمر
стр. 3673
﴿وما يستوي البحران هذا عذب فرات﴾ شديد العذوبة ﴿وهذا ملح أجاج﴾ شديد المرارة ﴿ومن كلٍّ﴾ من الملح والعذب ﴿تأكلون لحماً طرياً﴾ من السَّمك ﴿وتستخرجون﴾ منه من الملح ﴿حلية تلبسونها﴾ يعني: المرجان وإنَّما ذكر هذا للدَّلالة على قدرته وقوله:
стр. 3674
﴿من قطمير﴾ يعني: لفافة النَّواة
стр. 3675
﴿ويوم القيامة يكفرون بشرككم﴾ أَيْ: يقولون: ما كنتم إيَّانا تعبدون ﴿ولا ينبئك مثل خبير﴾ وهو الله وقوله:
стр. 3676
﴿يا أيها النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾
стр. 3677
﴿إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ﴾
стр. 3678
﴿وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾
стр. 3679
﴿ولا تزرُ وازِرَةٌ﴾ أَيْ: لا تحمل نفسٌ حاملةٌ ﴿وزِرْ أخرى﴾ حِمل نفسٍ أخرى ﴿وإن تدع مثقلة﴾ نفس بالذنوب ﴿إلى حملها﴾ ذبوبها ﴿لا يحمل منه شيء ولو كان﴾ المدعو ﴿ذا قربى﴾ مثل الأب والابن ﴿إنما تنذر الذين يخشون ربَّهم بالغيب﴾ إنَّما ينفع إنذارك الذين يخافون الله تعالى ولم يروه ﴿ومَنْ تزكَّى﴾ عمل خيراً
стр. 3680
﴿وما يستوي الأعمى﴾ عن الحقِّ وهو الكافر ﴿والبصير﴾ الذي يبصر رشده وهو المؤمن
следующие страницы →