← Тафсир

Тафсир · id 2547

الوجيز للواحدي

الواحدي

Полный текст (6 237 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

﴿لن تنالوا البر﴾ التقوى وقيل: أَي: الجنَّة ﴿حتى تنفقوا مما تحبون﴾ أَيْ: تُخرجوا زكاة أموالكم

стр. 387

﴿كلُّ الطعام كان حلاً لبني إسرائيل﴾ أَيْ: حلالاً ﴿إِلا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قبل أن تنزل التوراة﴾ وذلك أنَّ يعقوب ﵇ مرض مرضاً شديداً فنذر لئن عافاه الله تعالى لَيُحرِّمنَّ أحبَّ الطَّعام والشَّراب إليه وكان أحبَّ الطَّعام والشَّراب إليه لحمانُ الإِبل وألبانها فلمَّا ادَّّعى النَّبيُّ ﷺ أنَّه علم دين إبراهيم ﵇ قالت اليهود: كيف وأنت تأكل لحوم الإِبل وألبانها؟ فقال النَّبيُّ ﵇: كان ذلك حلالاً لإِبراهيم ﵇ فادَّعت اليهود أنَّ ذلك كان حراماً عليه فأنزل الله تعالى تكذيباً لهم وبيَّن أنَّ ابتداء هذا التَّحريم لم يكن في التَّوراة إنَّما كان قبل نزولها وهو قوله: ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فأتوا بالتَّوراة﴾ الآية

стр. 388

﴿فمن افترى على الله الكذب﴾ أَيْ: بإضافة هذا التَّحريم إلى الله على إبراهيم في التَّوراة ﴿مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ﴾ من بعد ظهور الحجَّة بأنَّ التَّحريم إنَّما كان من جهة يعقوب ﵇ ﴿فأولئك هم الظالمون﴾ أنفسهم

стр. 389

﴿قل صدق الله﴾ في هذا وفي جميع ما أخبر به

стр. 390

﴿إنَّ أوَّل بيتٍ وُضع للناس﴾ يُحَجُّ إليه ﴿للذي ببكة﴾ مكَّة ﴿مباركاً﴾ كثير الخير بأن جُعل فيه وعنده البركة ﴿وهدىً﴾ وذا هدىً ﴿للعالمين﴾ لأنَّه قِبلة صلاتهم ودلالةٌ على الله بما جعل عنده من الآيات

стр. 391

﴿فيه آياتٌ بيناتٌ﴾ أَيْ: المشاعر والمناسك كلُّها ثمَّ ذكر بعضها فقال: ﴿مقام إبراهيم﴾ أَيْ: منها مقام إبراهيم ﴿ومَنْ دخله كان آمناً﴾ أَيْ: مَنْ حجَّه فدخله كان آمناً من الذُّنوب التي اكتسبها قبل ذلك وقيل: من النَّار ﴿ولله على الناس حج البيت﴾ عمَّم الإِيجاب ثمَّ خصَّ وأبدل من النَّاس فقال ﴿من استطاع إليه سبيلاً﴾ يعني: مَنْ قوي في نفسه فلا تلحقه المشقَّة في الكون على الراحة فمَنْ كان بهذه الصِّفة وملك الزَّاد والرَّاحلة وجب عليه الحج ﴿ومَنْ كفر﴾ جحد فرض الحجِّ ﴿فإنَّ الله غنيٌّ عن العالمين﴾

стр. 392

قال تعالى ﴿قل يا أهل الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ على ما تعملون﴾

стр. 393

﴿قل يا أهل الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمن﴾ كان صدُّهم عن سبيل الله بالتكذيب بالنبي ﷺ وأنَّ صفته ليست في كتابهم ﴿تبغونها عوجاً﴾ تطلبون لها عوجاً بالشُّبَه التي تلبسونها على سفلتكم ﴿وأنتم شهداء﴾ بما في التَّوراة أنَّ دين الله الإِسلام

стр. 394

﴿يا أيها الذين آمنوا إنْ تطيعوا فريقاً﴾ الآية نزلت في الأوس والخزرج حين أغرى قومٌ من اليهود بينهم ليفتنوهم عن دينهم ثمَّ خاطبهم فقال:

стр. 395

﴿وكيف تكفرون﴾ أَيْ: على أيِّ حالٍ يقع منكم الكفر وآياتُ الله التي تدلُّ على توحيده تُتلى عليكم ﴿وفيكم رسوله ومَنْ يعتصم بالله﴾ يؤمن بالله

стр. 396

﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته﴾ وهو أَنْ يُطاع فلا يُعصى ويُذكر فلا يُنسى ويشكر فلا بكفر فلما نزل هذا قال أصحاب النبي ﷺ : ومَنْ يقوى على هذا؟ وشقَّ عليهم فأنزل الله تعالى: ﴿فاتَّقوا الله ما استطعتم﴾ فنسخت الأولى ﴿ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ أَيْ: كونوا على الإِسلام حتى إذا أتاكم الموت صادفكم عليه وهو في الحقيقةِ نهيٌ عن ترك الإِسلام

стр. 397

﴿واعتصموا بحبل الله جميعاً﴾ أَيْ: تمسَّكوا بدين الله والخطاب للأوس والخزرج ﴿ولا تفرقوا﴾ كما كنتم في الجاهليَّة مُقتتلين على غير دين الله ﴿واذكروا نعمة الله عليكم﴾ بالإِسلام ﴿إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً﴾ يعني: ما كان بين الأوس والخزرج من الحرب إلى أن ألَّفَ الله بين قلوبهم بالإِسلام فزالت تلك الأحقاد وصاروا إخواناً مُتوادِّين فذلك قوله: ﴿فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ على شفا حفرة من النار﴾ أَيْ: طرف حفرةٍ من النَّار لو متم على ما كنتم عليه ﴿فأنقذكم﴾ فنجَّاكم ﴿منها﴾ بالإِسلام وبمحمد ﵇ ﴿كذلك﴾ أَيْ: مثل هذا البيان الذي تُلي عليكم ﴿يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون﴾

стр. 398

﴿ولتكن منكم أمة﴾ الآية أَيْ: وليكن كلُّكم كذلك ودخلت مِنْ لتخصيص المخاطبين من غيرهم

стр. 399

﴿ولا تكونوا كالذين تفرَّقوا﴾ أَي: اليهود والنَّصارى ﴿واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات﴾ أَيْ: إنَّ اليهود اختلفوا بعد موسى فصاروا فرقاً وكذلك النَّصارى

стр. 400

﴿يومَ تبيض وجوه﴾ أَيْ: وجوه المهاجرين والأنصار ومَنْ آمنَ بمحمدٍ ﵇ ﴿وتسودّ وجوه﴾ اليهود والنَّصارى ومَنْ كفر به ﴿فأمَّا الذين اسودَّت وجوههم﴾ فيقال لهم: ﴿أكفرتم بعد إيمانكم﴾ لأنَّهم شهدوا لمحمدٍ ﵇ بالنُّبوَّة فلمَّا قدم عليهم كذَّبوه وكفروا به

стр. 401

﴿وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ أَيْ: جنَّته

стр. 402

﴿تلك آيات الله﴾ أي: القرآن ﴿نتلوها عليك﴾ نُبيِّنها ﴿بالحقِّ﴾ بالصِّدق ﴿وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ﴾ فيعاقبهم بلا جرم

стр. 403

قال تعالى ﴿ولله ما في السماوات وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ﴾

стр. 404

﴿كنتم خير أمة﴾ عند الله في اللَّوح المحفوظ يعني أمة محمد ﷺ ﴿أُخرجت للناس﴾ أُظهرت لهم وما أَخرج الله تعالى للنَّاس أُمَّة خيراً من أمة محمد ﵇ ثمَّ مدحهم بما فيهم من الخصال فقال: ﴿تأمرون بالمعروف﴾ الآية

стр. 405

﴿لن يضرُّوكم﴾ أَي: اليهود ﴿إلاَّ أذىً﴾ إلاَّ ضرراً يسيراً باللِّسان مثل الوعيد والبهت ﴿وَإِنْ يقاتلوكم يولوكم الأدبار﴾ منهزمين وعد الله نبيَّه والمؤمنين النُّصرة على اليهود فصدق وعده فلم يقاتل يهود المدينة رسول الله ﷺ إلاًّ انهزموا

стр. 406

﴿ضربت عليهم الذلة﴾ ذكرناه ﴿أينما ثقفوا﴾ وُجدوا وصُودفوا ﴿إلاَّ بحبل من الله﴾ أَيْ: لكن قد يعتصمون بالعهد (إذا أعطوه والمعنى: أنَّهم إذلاء في كلِّ مكان إلاَّ أنَّهم يعتصمون بالعهد) والمراد ﴿بحبلٍ من الله وحبلٍ من الناس﴾ العهد والذِّمَّة والأمان الذي يأخذونه من المؤمنين بإذن الله وباقي الآية ذُكر في سورة البقرة ثمَّ أخبر أنَّهم غير متساوين في دينهم فقال:

стр. 407

﴿ليسوا سواء﴾ وأخبر أنَّ منهم المؤمنين فقال: ﴿من أهل الكتاب أمة قائمة﴾ أَيْ: على الحقِّ ﴿يتلون﴾ يقرؤون ﴿آيات الله﴾ كتاب الله ﴿آناء الليل﴾ ساعاته يعني: عبد الله بن سلام ومَنْ آمن معه من أهل الكتاب ﴿وهم يسجدون﴾ أي: يصلون

стр. 408

قال تعالى ﴿يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصالحين﴾

стр. 409

﴿وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ﴾ لن تُجحدوا جزاءه

стр. 410

﴿إنَّ الذين كفروا﴾ الآية سبقت في أوَّل هذه السورة

стр. 411

﴿مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ يعني: نفقة سفلة اليهود على علمائهم ﴿كمثل ريح فيها صرٌّ﴾ بردٌ شديدٌ ﴿أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ بالكفر والمعصية أعلم الله تعالى أنَّ ضرر نفقتهم عليهم كضرر هذه الرِّيح على هذا الزَّرع ﴿وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ﴾ لأنَّ كلَّ ما فعله بخلقه فهو عدلٌ منه ﴿ولكن أنفسهم يظلمون﴾ بالكفر والعصيان ثمَّ نهى المؤمنين عن مباطنتهم فقال:

стр. 412

﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة﴾ أَيْ: دخلاً وخواصَّ ﴿من دونكم﴾ من غير أهل ملَّتكم ﴿لا يألونكم خبالاً﴾ أَيْ: لا يدعون جهدهم في مضرَّتكم وفسادكم ﴿ودُّوا ما عنتم﴾ تمنَّوا ضلالكم عن دينكم ﴿قد بدت البغضاء﴾ أَيْ: ظهرت العداوة ﴿من أفواههم﴾ بالشَّتيمة والوقيعة في المسلمين ﴿وما تخفي صدورهم﴾ من العداوة والخيانة ﴿أكبر قد بينا لكم الآيات﴾ أَيْ: علامات اليهود في عداوتهم ﴿إن كنتم تعقلون﴾ موقع نفع البيان

стр. 413

﴿ها أنتم﴾ ها تنبيهٌ دخل على أنتم ﴿أولاء﴾ بمعنى: الذين كأنَّه قيل: الذين ﴿تحبُّونهم ولا يحبُّونكم﴾ أَيْ: تريدون لهم الإِسلام وهم يريدونكم على الكفر ﴿وتؤمنون بالكتاب كلِّه﴾ أَيْ: بالكتب وهو اسم جنس ﴿وإذا خلوا عضُّوا عليكم الأنامل﴾ أَيْ: أطراف الأصابع ﴿من الغيظ﴾ التَّقدير: عضُّوا الأنامل من الغيظ عليكم وذلك لما يرون من ائتلاف المؤمنين واجتماع كلمتهم ﴿قل موتوا بغيظكم﴾ أمر الله تعالى نبيَّه أن يدعو عليهم بدوام غيظهم إلى أن يموتوا ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ بما فيها من خيرٍ وشرٍّ

стр. 414

﴿إن تمسسكم حسنةٌ﴾ نصرٌ وغنيمةٌ ﴿تسؤهم﴾ تحزنهم ﴿وإنْ تصبكم سيئة﴾ ضد ذلك وهو كسرٌ وهزيمةٌ ﴿يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا﴾ على ما تسمعون من آذاهم ﴿وتتقوا﴾ مقاربتهم ومخالطتهم ﴿لا يضرُّكم كيدهم﴾ عداوتهم ﴿شيئاً إنَّ الله بما يعملون محيط﴾ عالمٌ به فلن تعدموا جزاءه

стр. 415

﴿وإذ غدوت﴾ يعني: يوم أُحدٍ ﴿من أهلك﴾ من منزل عائشة ﵂ ﴿تبوء﴾ تهيئ للمؤمنين ﴿مقاعد﴾ مراكز ومثابت ﴿للقتال والله سميع﴾ لقولكم ﴿عليم﴾ بما في قلوبكم

стр. 416

﴿إذ همَّت طائفتان منكم﴾ بنو سَلِمة وبنو حارثة ﴿أن تفشلا﴾ أَنْ تجبنا وذلك أنَّ هؤلاء همُّوا بالانصراف عن الحرب فعصمهم الله ﴿والله وليُّهما﴾ ناصرهما وموالٍ لهما ﴿وعلى الله فليتوكل﴾ فليعتمد في الكفاية ﴿المؤمنون﴾

стр. 417

﴿ولقد نصركم الله ببدرٍ وأنتم أذلَّةٌ﴾ بقلَّة العدد وقلَّة السِّلاح ﴿فاتقوا الله لعلكم تشكرون﴾ أَيْ: فاتقونِ فإنه شكر نعمتي

стр. 418

﴿إذ تقول للمؤمنين﴾ يوم بدرٍ: ﴿أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ من الملائكة منزلين﴾

стр. 419

﴿بلى﴾ تصديقٌ لوعد الله ﴿إن تصبروا﴾ على لقاء العدوِّ ﴿وتتقوا﴾ معصية الله ومخالفة النبيِّ ﵇ ( ﴿ويأتوكم من فورهم﴾ قيل: من وجههم وقيل: من غيظهم) ﴿يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ﴾ مُعلَّمين وكانت الملائكة قد سوِّمت يوم بدر بالصُّوف الأبيض في نواصي الخيل وأذنابها ثمَّ صبر المؤمنون يوم بدر فأُمدّوا بخمسة آلاف من الملائكة

стр. 420

﴿وما جعله الله﴾ أَيْ: ذلك الإِمداد ﴿إلاَّ بشرى﴾ أَيْ: بشارةً لكم ﴿وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ﴾ فلا تجزع من كثرة العدو ﴿وما النصر إلاَّ مِنْ عند الله﴾ لأنَّ مَن لم ينصره الله فهو مخذولٌ وإنْ كثرت أنصاره

стр. 421

﴿ليقطع طرفاً﴾ أَيْ: نصركم ببدرٍ (ليقطع طرفاً أي:) ليهدم ركناً من أركان الشِّرك بالقتل والأسر ﴿أو يكبتهم﴾ أَيْ: يخزيهم ويُذلَّهم يعني: الذين انهزموا قوله:

стр. 422

﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ الآية لمَّا كان يوم أُحدٍ من المشركين ما كان من كسر رباعية النبي ﷺ وشجِّه فقال: كيف يفلح قومٌ خضبوا وجه نبيِّهم وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ؟ ! فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هذه الآية يُعلمه أنَّ كثيراً منهم سيؤمنون والمعنى: ليس لك من الأمر في عذابهم أو استصلاحهم شيءٌ حتى يقع إنابتهم أو تعذيبهم وهو قوله: ﴿أو يتوب عليهم أو يعذبهم﴾ فلمَّا نفى الأمر عن نبيِّه ﵇ ذكر أنَّ جميع الأمر له فمَنْ شاء عذَّبه ومن شاء غفر له وهو قوله:

стр. 423

﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض يغفر لمن يشاء﴾ أَي: الذَّنب العظيم للموحِّدين ﴿ويعذّب من يشاء﴾ يريد: المشركين على الذَّنب الصَّغير ﴿والله غفورٌ﴾ لأوليائه ﴿رحيمٌ﴾ بهم

стр. 424

﴿يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا﴾ الآية هو أنَّهم كانوا يزيدون على المال ويؤخِّرون الأجل كلَّما أُخرِّ أجلٌ إلى غيره زِيد في المال زيادةٌ ﴿لعلكم تفلحون﴾ لكي تسعدوا وتبقوا في الجنة

стр. 425

﴿واتقوا النَّار﴾ بتحريم الرِّبا وترك الاستحلال له ﴿التي أعدَّت للكافرين﴾ دون المؤمنين
следующие страницы →