Полный текст (6 237 стр.). Показаны 4306–4345 · переход к 4311.
стр. 4306
﴿إن يشأ يسكن الريح فيظللن﴾ فيصرن ﴿رواكد﴾ ثوابت على ظهر البحر لا تجري ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ﴾ لكلِّ مؤمنٍ
стр. 4307
﴿أو يوبقهن﴾ يُهلكهنَّ يعني: أهلها ﴿بما كسبوا﴾ من الذُّنوب ﴿ويعف عن كثير﴾ فلا يعاقب عليها
стр. 4308
﴿ويعلم الذين يجادلون في آياتنا﴾ أَيْ: في دفعها وإبطالها ﴿ما لهم من محيص﴾ مهربٍ من عذاب الله
стр. 4309
﴿فما أوتيتم من شيء﴾ من أثاثِ الدُّنيا ﴿فمتاع الحياة الدنيا﴾ يتمتَّع به في هذه الدَّار ﴿وَمَا عِنْدَ اللَّهِ﴾ من الثَّواب ﴿خير وأبقى للذين آمنوا﴾ نزلت في أبي بكر الصديق ﵁ حين أنفق جميع ماله وتصدَّق به فلامه النَّاس
стр. 4310
﴿والذين يجتنبون﴾ عطفٌ على قوله: ﴿للذين آمنوا﴾ ﴿كبائر الإِثم والفواحش﴾ الشِّرك وموجبات الحدود ﴿وإذا ما غضبوا هم يغفرون﴾ يتجاوزون ويحملون
стр. 4311
﴿والذين استجابوا لربهم﴾ أجابوه بالإِيمان والطَّاعة ﴿وأمرهم شورى بينهم﴾ لا ينفردون برأيهم بل يتشاورون
стр. 4312
﴿والذين إذا اصابهم البغي﴾ الظُّلم ﴿هم ينتصرون﴾ ينتقمون ممَّن ظلمهم ثمَّ بيَّن حدَّ الانتصار فقال:
стр. 4313
﴿وجزاء سيئة سيئة مثلها﴾ أَيْ: إنما يُجازى السُّوء بمثله فيقتصُّ من الجاني بمقدار جنايته ﴿فمن عفا﴾ ترك الانتقام ﴿وأصلح﴾ بينه وبين الظَّالم عليه بالعفو ﴿فأجره على الله﴾ أَيْ: إنَّ الله يأجره على ذلك ﴿إنَّه لا يحب الظالمين﴾ الذين يبدؤون بالظُّلم
стр. 4314
﴿ولمن انتصر بعد ظلمه﴾ أَيْ: بعد أنْ ظُلم ﴿فأولئك ما عليهم من سبيل﴾ باللَّوم ولا القصاص لأنه أخذ حقه
стр. 4315
﴿إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم﴾
стр. 4316
﴿ولمن صبر﴾ على الأذى ﴿وغفر﴾ ولم يكافئ ﴿إن ذلك﴾ أَيْ: الصَّبر والغفران ﴿لمن عزم الأمور﴾ لأنَّه يوجب الثَّواب فهو أتم عزم وقوله:
стр. 4317
﴿ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل﴾
стр. 4318
﴿وتراهم يعرضون عليها﴾ على النَّار ﴿خاشعين من الذل﴾ مُتواضعين ساكنين ﴿ينظرون﴾ إلى النَّار ﴿من طرف خفي﴾ مسارقة
стр. 4319
﴿وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله ومن يضلل الله فما له من سبيل﴾
стр. 4320
﴿استجيبوا لربكم﴾ بالإيمان والطَّاعة ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ له من الله﴾ أَيْ: إنَّ الله تعالى إذا أتى به لم يرده ﴿ما لكم من ملجأ يومئذٍ﴾ مهربٍ من العذاب ﴿وما لكم من نكير﴾ إنكارٌ على ما ينزل بكم من العذاب لا تقدرون أن تنكروه فتغيروه وقوله:
стр. 4321
﴿فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظاً إن عليك إلا البلاغ وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فإن الإنسان كفور﴾
стр. 4322
﴿لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور﴾
стр. 4323
﴿أو يزوجهم ذكراناً وإناثاً﴾ أَيْ: يجعل ما يهب من الولد بعضه ذكوراً وبعضه إناثاً ﴿ويجعل من يشاء عقيماً﴾ لا يُولد له
стр. 4324
﴿وما كان لبشر أن يكلمه الله إلاَّ وحياً﴾ بأن يوحي إليه في منامه ﴿أو من وراء حجاب﴾ كما كلَّم موسى ﵇ ﴿أو يرسل رسولاً﴾ مَلَكاً ﴿فيوحيَ بإذنه ما يشاء﴾ فيكلِّمه عنه بما يشاء
стр. 4325
﴿وكذلك﴾ وكما أوحينا إلى سائر الرُّسل ﴿أوحينا إليك روحاً﴾ ما يحيا به الخلق أَيْ: يهتدون به وهو القرآن ﴿من أمرنا﴾ : أَيْ: فِعْلِنا في الوحي إليك ﴿ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان﴾ قبل الوحي ويعني بالإيمان شرائعه ومعالمه ﴿ولكن جعلناه﴾ جعلنا الكتاب ﴿نوراً﴾ وقوله: ﴿وإنك لتهدي﴾ بوحينا إليك ﴿إلى صراط مستقيم﴾ يعني الإسلام
стр. 4326
﴿صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض ألا إلى الله تصير الأمور﴾
стр. 4327
﴿حم﴾
стр. 4328
﴿والكتاب المبين﴾ الذي أبان الهدى وما تحتاج إليه الأُمَّة ﴿إنا جعلناه﴾ بيَّناه ﴿قرآنا عربيا﴾ بلغة العرب ﴿لعلكم تعقلون﴾ تعرفون أحكامه ومعانيه
стр. 4329
﴿إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون﴾
стр. 4330
﴿وإنه﴾ أَيْ: القرآن ﴿في أمِّ الكتاب﴾ أَيْ: اللَّوح المحفوظ ﴿لدينا لعليٌّ حكيم﴾ يريد: إنَّه مثبتٌ عند الله تعالى في اللَّوح المحفوظ بهذه الصِّفة
стр. 4331
﴿أفنضرب عنكم الذكر صفحاً﴾ أَفنمسك عن إنزال القرآن ونتركه من أجل أنَّكم لا تؤمنون به وهو قوله: ﴿أن كنتم قوماً مسرفين﴾ أَيْ: لأن كنتم قوماً مُشركين مُجاوزين أمر الله قال قتادة ﵁: واللَّهِ لو أنَّ هذا القرآنَ رُفع حين ردَّه أوائل هذا الأمة لهلكوا
стр. 4332
﴿وكم أرسلنا من نبي في الأولين﴾
стр. 4333
﴿وما يأتيهم من نبي إلاَّ كانوا به يستهزئون﴾
стр. 4334
﴿فأهلكنا أشد منهم﴾ من قومك ﴿بطشاً﴾ قوَّة ﴿ومضى مثل الأولين﴾ سنَّتهم في العقوبة
стр. 4335
﴿ولئن سالتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم﴾
стр. 4336
﴿الذي جعل لكم الأرض مهدا وجعل لكم فيها سبلا لعلكم تهتدون﴾
стр. 4337
﴿والذي نزل من السماء ماء بقدر﴾ بمقدار معلوم عند الله ﴿فأنشرنا﴾ فأحيينا ﴿به﴾ بذلك الماء ﴿بلدة ميتاً كذلك تخرجون﴾ من قبوركم أحياء
стр. 4338
﴿والذي خلق الأزواج﴾ الأصناف ﴿كلها﴾ وقوله:
стр. 4339
﴿وما كنَّا له مقرنين﴾ أي: مطيقين
стр. 4340
﴿وإنا إلى ربنا لمنقلبون﴾
стр. 4341
﴿وجعلوا له من عباده جزءاً﴾ أَيْ: الذين جعلوا الملاكة بنات الله
стр. 4342
﴿أم اتخذ ممَّا يخلق بنات وأصفاكم﴾ أخلصكم وخصَّكم ﴿بالبنين﴾ كقوله: ﴿أفأصفاكم ربُّكم بالبنين﴾ الآية
стр. 4343
﴿وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلاَ﴾ بما وصفه به من اتِّخاذ البنات
стр. 4344
﴿أو مَنْ يُنشَّأ في الحلية﴾ أَيْ: أَنسبوا إليه مَنْ يُنشَّأ في الحلية؟ يعني: البنات ﴿وهو في الخصام غير مبين﴾ وذلك أنَّ المرأة لا تكاد تقوم بحجَّةٍ في الخصومة
стр. 4345
﴿وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثاً﴾ أَيْ: حكموا بأنَّهم إناثٌ حين قالوا: إنَّهم بنات الله ﴿أشهدوا﴾ أَحضروا ﴿خلقهم﴾ حين خُلقوا؟ ﴿ستكتب شهادتهم﴾ على الملائكة بأنَّهم بنات الله ﴿ويسألون﴾ عنها
следующие страницы →