← Тафсир

Тафсир · id 2547

الوجيز للواحدي

الواحدي

Полный текст (6 237 стр.). Показаны 4341–4380 · переход к 4346.

стр. 4341

﴿وجعلوا له من عباده جزءاً﴾ أَيْ: الذين جعلوا الملاكة بنات الله

стр. 4342

﴿أم اتخذ ممَّا يخلق بنات وأصفاكم﴾ أخلصكم وخصَّكم ﴿بالبنين﴾ كقوله: ﴿أفأصفاكم ربُّكم بالبنين﴾ الآية

стр. 4343

﴿وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلاَ﴾ بما وصفه به من اتِّخاذ البنات

стр. 4344

﴿أو مَنْ يُنشَّأ في الحلية﴾ أَيْ: أَنسبوا إليه مَنْ يُنشَّأ في الحلية؟ يعني: البنات ﴿وهو في الخصام غير مبين﴾ وذلك أنَّ المرأة لا تكاد تقوم بحجَّةٍ في الخصومة

стр. 4345

﴿وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثاً﴾ أَيْ: حكموا بأنَّهم إناثٌ حين قالوا: إنَّهم بنات الله ﴿أشهدوا﴾ أَحضروا ﴿خلقهم﴾ حين خُلقوا؟ ﴿ستكتب شهادتهم﴾ على الملائكة بأنَّهم بنات الله ﴿ويسألون﴾ عنها

стр. 4346

﴿وقالوا: لو شاء الرحمن ما عبدناهم﴾ أَيْ: الملائكة وذلك أنَّهم قالوا: لو لم يرض منَّا بعبادتنا إيَّاها لعجَّل عقوبتنا ﴿ما لهم بذلك من علم﴾ ما لهم بقولهم: الملائكة بناتُ الله من علمٍ ﴿إن هم إلاَّ يخرصون﴾ يكذبون

стр. 4347

﴿أم آتيناهم كتاباً من قبله﴾ من قبل القرآن فيه عبادة غير الله ﴿فهم به مستمسكون﴾ بذلك الكتاب ثمَّ بيَّن أنَّهم اتَّبعوا ضلالة آبائهم فقال:

стр. 4348

﴿بل قالوا إنا وجدنا آباءنا على أمة﴾ دينٍ

стр. 4349

﴿وكذلك ما أرسلنا من قبلك فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلا قَالَ مُتْرَفُوهَا إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون﴾

стр. 4350

﴿قال أو لو جئتكم بأهدى﴾ بدينٍ أهدى ﴿ممَّا وجدتم عليه آباءكم﴾ أَتتبعونهم؟ ﴿قالوا﴾ أَيْ: الأمم للرُّسل: ﴿إنا بما أرسلتم به كافرون﴾

стр. 4351

﴿فانتقمنا منهم﴾ بالعقوبة

стр. 4352

﴿وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه: إنني براء﴾ أي: بريء

стр. 4353

﴿إلا الذي فطرني فإنه سيهدين﴾

стр. 4354

﴿وجعلها كلمة﴾ أَيْ: كلمة التَّوحيد ﴿باقية في عقبه﴾ عقب إبراهيم عليه والسلام لا يزال من ولده مَنْ يوحِّدُ الله ﴿لعلهم يرجعون﴾ كي يرجعوا بها من الكفر إلى الإيمان

стр. 4355

﴿بل متعتُ هؤلاء وآباءهم﴾ في الدُّنيا ولم أهلكهم ﴿حتى جاءهم الحق﴾ القرآن

стр. 4356

﴿ولما جاءهم الحق قالوا هذا سحر وإنا به كافرون﴾

стр. 4357

﴿وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من﴾ إحدى ﴿القريتين﴾ مكَّة والطَّائف ﴿عظيم﴾ أَيْ: الوليد بن المغيرة من أهل مكَّة وعروة بن مسعود الثقفيِّ من الطَّائف قال الله تعالى:

стр. 4358

﴿أهم يقسمون رحمة ربك﴾ نبوَّته وكرامته فيجعلونها لمن يشاؤون؟ ﴿نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا﴾ فجعلنا بعضهم غنيَّاً وبعضهم فقيراً ﴿ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات﴾ بالمال ﴿ليتخذ بعضهم بعضاً سخرياً﴾ ليُسخِّر الأغنياء بأموالهم الفقراء ويستخدموهم فيكون بعضهم لبعض سببَ المعاش في الدُّنيا هذا بماله وهذا بأعماله فكما قسمنا هذه القسمة كذلك اصطفينا للرِّسالة مَنْ نشاء ثمَّ بيَّن أنَّ الآخرة أفضل من الدُّنيا فقال: ﴿ورحمة ربك﴾ أَيْ: الجنَّة ﴿خيرٌ ممَّا يجمعون﴾ في الدُّنيا ثمَّ ذكر قلَّة خطر الدُّنيا عنده فقال:

стр. 4359

﴿ولولا أن يكون الناس أمة واحدة﴾ مجتمعين على الكفر وقوله: و ﴿معارج﴾ : مراقي ﴿عليها يظهرون﴾ يعلون يصعدون

стр. 4360

﴿ولبيوتهم أبواباً وسرراً﴾ من فضَّةٍ ﴿عليها يتكئون﴾

стр. 4361

﴿وزخرفاً﴾ أَيْ: ومن زخرفٍ وهو الذَّهب ﴿وإن كلُّ ذلك لما متاع الحياة الدنيا﴾ لمتاع الحياة الدُّنيا

стр. 4362

﴿ومَنْ يعش﴾ يُعرض ﴿عن ذكر الرحمن نقيض له شيطاناً﴾ نسبِّب له شيطاناً ﴿فهو له قرين﴾ لا يُفارقه

стр. 4363

﴿وإنهم﴾ أَيْ: الشَّياطين ﴿ليصدونهم﴾ يمنعون الكافرين ﴿ويحسبون﴾ الكفَّار ﴿أنهم مهتدون﴾

стр. 4364

﴿حتى إذا جاءنا﴾ يعني: الكافر ﴿قال﴾ لقرينه: ﴿يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين﴾ أَيْ: بُعد ما بين المشرق والمغرب ﴿فبئس القرين﴾ أنت ثم لا يفارقه حتى يصيروا إلى النار وقال الله تعالى:

стр. 4365

﴿ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم﴾ أشركتم في الدُّنيا ﴿أنكم في العذاب مشتركون﴾ إشراككم في العذاب لأنَّ لكلِّ واحدٍ نصيبَه الأوفرَ منه

стр. 4366

﴿أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين﴾

стр. 4367

﴿فإما نذهبن بك﴾ تميتك قبل أن نعذِّبهم ﴿فإنا منهم منتقمون﴾ بعد موتك

стр. 4368

﴿أو نرينك﴾ في حياتك ﴿الذي وعدناهم﴾ من العذاب

стр. 4369

﴿فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم﴾

стр. 4370

﴿وإنه﴾ أَيْ: القرآن ﴿لذكر﴾ لَشرفٌ ﴿لك ولقومك﴾ إذ نزل بلغتهم ونزل عليك وأنت منهم ﴿وسوف تسألون﴾ عن شكر ما جعلنا لكم من الشَّرف

стр. 4371

﴿واسأل من أرسلنا﴾ أَيْ: أمم مَنْ أرسلنا ﴿من قبلك﴾ يعني: أهل الكتابين هل في كتاب أحدٍ الأمرُ بعبادة غير الله تعالى؟ ومعنى هذا السُّؤال التَّقرير لعبدة الأوثان أنَّهم على الباطل

стр. 4372

﴿ولقد أرسلنا موسى بآياتنا إلى فرعون وملئه فقال إني رسول رب العالمين﴾

стр. 4373

﴿فلما جاءهم بآياتنا إذا هم منها يضحكون﴾

стр. 4374

﴿وما نريهم من آية إلاَّ هي أكبرُ من أختها﴾ قرينتها وصاحبتها التي كانت قبلها ﴿وأخذناهم بالعذاب﴾ بالسِّنين والطُّوفان والجراد ﴿لعلهم يرجعون﴾ عن كفرهم

стр. 4375

﴿وقالوا يا أيها الساحر﴾ خاطبوه بما تقدَّم له عندهم من التَّسمية بالسَّاحر: ﴿ادع لنا ربك بما عهد عندك﴾ فيمن آمن به مِنْ كشف العذاب عنه ﴿إننا لمهتدون﴾ أَيْ: مؤمنون

стр. 4376

﴿فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون﴾ ينقصون عهدهم وقوله:

стр. 4377

﴿وهذه الأنهار تجري من تحتي﴾ بأمري: وقيل: من تحت قصوري

стр. 4378

﴿أم أنا﴾ بل أنا ﴿خير من هذا الذي هو مهين﴾ حقيرٌ ضعيفٌ يعني: موسى ﴿ولا يكاد يبين﴾ يُفصح بكلامه لِعِيِّه

стр. 4379

﴿فلولا﴾ فهلاًّ ﴿ألقي عليه أسورة من ذهب﴾ حليٌّ بأساور الذَّهب إن كان رئيساً مُطاعاً؟ والطَّوق والسِّوار من الذَّهب كان من علامة الرِّئاسة عندهم ﴿أو جاء معه الملائكة مقترنين﴾ مُتتابعين يشهدون له

стр. 4380

﴿فاستخف قومه﴾ وجد قومه القبط جُهَّالاً
следующие страницы →