← Тафсир

Тафсир · id 2547

الوجيز للواحدي

الواحدي

Полный текст (6 237 стр.). Показаны 4376–4415 · переход к 4381.

стр. 4376

﴿فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون﴾ ينقصون عهدهم وقوله:

стр. 4377

﴿وهذه الأنهار تجري من تحتي﴾ بأمري: وقيل: من تحت قصوري

стр. 4378

﴿أم أنا﴾ بل أنا ﴿خير من هذا الذي هو مهين﴾ حقيرٌ ضعيفٌ يعني: موسى ﴿ولا يكاد يبين﴾ يُفصح بكلامه لِعِيِّه

стр. 4379

﴿فلولا﴾ فهلاًّ ﴿ألقي عليه أسورة من ذهب﴾ حليٌّ بأساور الذَّهب إن كان رئيساً مُطاعاً؟ والطَّوق والسِّوار من الذَّهب كان من علامة الرِّئاسة عندهم ﴿أو جاء معه الملائكة مقترنين﴾ مُتتابعين يشهدون له

стр. 4380

﴿فاستخف قومه﴾ وجد قومه القبط جُهَّالاً

стр. 4381

﴿فلما آسفونا﴾ أغضبونا بكفرهم ﴿انتقمنا منهم﴾

стр. 4382

﴿فجعلناهم سلفاً﴾ مُتقدِّمين في الهلاك ليتَّعظ بهم مَنْ بعدهم ﴿ومثلاً للآخرين﴾ عبرةً لن يجيء بعدهم

стр. 4383

﴿ولما ضرب ابن مريم مثلاً﴾ نزلت هذه الآية حين خاصمه الكفَّار لما نزل قوله تعالى: ﴿إنَّكم وما تعبدون من دون الله﴾ الآية فقالوا: رضينا أن يكون آلهتنا بمنزلة عيسى فجعلوا عيسى ﵇ مثلاً لآلهتهم فقال الله تعالى: ﴿ولما ضرب ابن مريم مثلاً إذا قومك منه يَصِدًّون﴾ أَيْ: يضجُّون وذلك أنَّ المسلمين ضجُّوا من هذا حتى نزل قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عنها مُبعدون﴾ وذكر الله تعالى في هذه السُّورة تلك القصَّة وهو قوله:

стр. 4384

﴿وقالوا أآلهتنا خيرٌ أم هو﴾ يعني: عيسى ﵇ ﴿ما ضربوه لك إلاَّ جدلاً﴾ أَيْ: إلاَّ الإرادة للمجادلة لأنَّهم علموا أنَّ المراد بحصب جهنم ما اتَّخذوه من الموات ﴿بل هم قوم خصمون﴾ يجادلون بالباطل ثمَّ بيَّن حال عيسى ﵇ فقال:

стр. 4385

﴿إن هو إلاَّ عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلاً لبني إسرائيل﴾ آيةً تدلُّ على قدرة الله

стр. 4386

﴿ولو نشاء لجعلنا منكم﴾ بدلكم ﴿ملائكة في الأرض يخلفون﴾ بأن نهلككم ونأتي بهم بدلاً منكم يكونون خلفاء منكم

стр. 4387

﴿وإنه﴾ أَي: وإنَّ عيسى ﴿لعلم للساعة﴾ بنزوله يُعلم قيام السَّاعة ﴿فلا تمترنَّ بها﴾ لا تشكُّوا فيها

стр. 4388

﴿ولا يصدنكم الشيطان إنَّه لكم عدوٌ مبين﴾

стр. 4389

﴿ولما جاء عيسى﴾ إلى بني إسرائيل ﴿بالبينات﴾ بالآيات التي يعجز عنها المخلوقون ﴿قال قد جئتكم بالحكمة﴾ أَيْ: الإنجيل ﴿ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه﴾ أي: كله

стр. 4390

﴿إن الله هو رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾

стр. 4391

﴿فاختلف الأحزاب﴾ الآية مفسَّرةٌ في سورة مريم

стр. 4392

﴿هل ينظرون﴾ أَيْ: يجب ألا ينتظروا بعد تكذيبك ﴿إلاَّ﴾ أن يَفْجَأَهُمْ قيام ﴿السَّاعة﴾ ثمَّ ذكر أنَّ مخالَّتهم في الدُّنيا تبطل في ذلك اليوم وتنقلب عداوة فقال:

стр. 4393

﴿الأَخِلاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلا الْمُتَّقِينَ﴾ وهم المؤمنون وقوله:

стр. 4394

﴿يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون﴾

стр. 4395

﴿الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين﴾

стр. 4396

﴿تحبرون﴾ تُكرمون وتسرُّون

стр. 4397

﴿يطاف عليهم بصحاف﴾ بقصاع وأكوابٍ وهي الأواني التي لا عُرى لها ﴿وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين﴾ أَيْ: تستلذًّ وهذا وصفٌ لجميع ما في الجنَّة من الطيبات وقوله:

стр. 4398

﴿وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون﴾

стр. 4399

﴿لكم فيها فاكهة كثيرة منها تأكلون﴾

стр. 4400

﴿إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون﴾

стр. 4401

﴿لا يفتر عنهم﴾ أَيْ: لا يخفف عنهم العذاب ﴿وهم فيه مبلسون﴾ ساكنون سكوت يأس

стр. 4402

﴿وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين﴾

стр. 4403

﴿ونادوا يا مالك ليقضِ علينا ربك﴾ ليمتنا فنستريح ﴿قال: إنكم ماكثون﴾ مُقيمون في العذاب

стр. 4404

﴿لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون﴾

стр. 4405

﴿أم أبرموا أمراً﴾ أحكموا الأمر في المكر بمحمَّد ﵇ ﴿فإنا مبرمون﴾ مُحكمون أمراً في مجازاتهم

стр. 4406

﴿أم يحسبون أنا لا نسمع سرَّهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون﴾

стр. 4407

﴿قل: إن كان للرحمن ولد﴾ الآية معناها: إنْ كنتم تزعمون أنَّ للرحمن ولداً فأنا أوَّل الموحِّدين لأنَّ مَنْ عبد الله واعترف بأنَّه إلهه فقد دفع أن يكون له ولد وقيل: ﴿فأنا أول العابدين﴾ الآنفين من هذا القول

стр. 4408

﴿سبحان رب السماوات والأرض رب العرش عما يصفون﴾

стр. 4409

﴿فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يُلاقوا يومهم الذي يوعدون﴾

стр. 4410

﴿وهو الذي في السماء إله﴾ يُعبد ﴿وفي الأرض إله﴾ يُعبد أيْ: هو المعبود فيهما ﴿وهو الحكيم﴾ في تدبير خلقه ﴿العليم﴾ بصلاحهم

стр. 4411

﴿وتبارك الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما وعنده علم الساعة وإليه ترجعون﴾

стр. 4412

﴿ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة﴾ أَيْ: الأوثان لا يشفعون لعابديها ﴿إلاَّ مَنْ شهد بالحق﴾ يعني: عيسى وعزيزا والملائكة فلهم الشَّفاعة في المؤمنين لا في الكفَّار وهم يشهدون بالحقِّ بالوحدانيَّة لله ﴿وهم يعلمون﴾ حقيقة ما شهدوا به

стр. 4413

﴿ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فأنى يؤفكون﴾

стр. 4414

﴿وقيله﴾ أَيْ: ويسمع قول محمَّد ﵇ شاكياًَ إلى ربِّه وهو راجعٌ إلى قوله ﴿أنا لا نسمع سرَّهم ونجواهم﴾

стр. 4415

﴿فاصفح عنهم﴾ أَيْ: أعرض عنهم وهذا قبل أن يؤمر بقتالهم ﴿وقل سلام﴾ أيْ: سلامةٌ لنا منكم ﴿فسوف تعلمون﴾ تهديدٌ لهم
следующие страницы →