Полный текст (6 237 стр.). Показаны 5496–5535 · переход к 5501.
стр. 5496
﴿إن ربك يعلم أنك تقوم﴾ للصَّلاة والقراءة ﴿أدنى﴾ أقلَّ ﴿من ثلثي الليل ونصفه وثلثه﴾ أي: وتقم نصفه ثلثه ﴿وطائفة من الذين معك والله يقدِّر الليل والنهار﴾ فيعلم مقادير أوقاتهما ﴿علم أن لن تحصوه﴾ لن تُطيقوا قيام اللَّيل ﴿فتاب عليكم﴾ رجع لكم إلى التَّخفيف ﴿فاقرؤوا ما تيسر من القرآن﴾ رخَّص لهم أن يقوموا فيقرؤوا ما أمكن وخفَّ بغير مقدارٍ معلومٍ من القراءة والمُدَّة ﴿علم أن سيكون منكم مرضى﴾ فيثقل عليهم قيام اللَّيل وكذلك المسافرون للتِّجارة والجهاد وهو قوله: ﴿وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله﴾ يريد: أنَّه خفف قيام اللَّيل لما علم من ثقله على هؤلاء ﴿فاقرؤوا ما تيسر منه﴾ قال المُفسِّرون: وكان هذا في صدر الإِسلام ثمَّ نُسخ بالصَّلوات الخمس وقوله: ﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ الله هو خيراً وأعظم أجراً﴾ مما خلقتم وتركتم ﴿واستغفروا الله إن الله غفور﴾ لذنوب المؤمنين ﴿رحيم﴾ بهم
стр. 5497
﴿يا أيها المدثر﴾ أي: المتدثر في ثوبه
стр. 5498
﴿قم فأنذر﴾ النَّاس
стр. 5499
﴿وربك فكبر﴾ فصفه بالتَّعظيم
стр. 5500
﴿وثيابك فطهر﴾ لا تلبسها على معصيةٍ ولا على غدر فإنَّ الغادر والفاجر يُسمَّى دنس الثِّياب
стр. 5501
﴿والرجز فاهجر﴾ أي: الأوثان فاهجر عبادتها وكذلك كلَّ ما يؤدي إلى العذاب
стр. 5502
﴿ولا تمنن تستكثر﴾ لا تعظ شيئاً لتأخذَ أكثر منه وهذا خاصة للنبي ﷺ لأنَّه مأمورٌ بأجلِّ الأخلاق وأشرفِ الآداب
стр. 5503
﴿ولربك فاصبر﴾ اصبر لله على أوامره ونواهيه وما يمتحنك به حتى يَكون هو الذي يُثيبك عليها
стр. 5504
﴿فإذا نقر في الناقور﴾ نُفخ في الصُّور الآية وقوله:
стр. 5505
﴿فذلك يومئذ يوم عسير﴾
стр. 5506
﴿على الكافرين غير يسير﴾
стр. 5507
﴿ذرني ومن خلقت وحيداً﴾ أَيْ: لا تهتمَّ لشأنه فإني أكفيك أمره أَي: الوليد بن المغيرة يقول: خلقته وحيداً لا ولد له ولا مال
стр. 5508
﴿وجعلت له مالاً ممدوداً﴾ دائماً لا ينقطع عنه من الزَّرع والضَّرع والتّجارة
стр. 5509
﴿وبنين شهوداً﴾ حضوراً معه بمكَّة وكانوا عشرةً
стр. 5510
﴿ومهدت له تمهيداً﴾ بسطت له في العيش والمال بسطاً
стр. 5511
﴿ثم يطمع أن أزيد﴾ يرجو أن أزيده مالاً وولداً
стр. 5512
﴿كلا﴾ قطعٌ لرجائه ﴿إنَّه كان لآياتنا عنيداً﴾ للقرآنِ معانداُ غير مطيعٍ
стр. 5513
﴿سأرهقه صعوداً﴾ سأغشيه مشقَّةً من العذاب
стр. 5514
﴿إنَّه فكر وقدَّر﴾ وذلك أنَّ قريشاً سألته ما تقول في محمَّد؟ فتفكَّر في نفسه وقدَّر القول في محمد ﵇ والقرآن ماذا يمكنه أن يقول فيهما
стр. 5515
﴿فقتل﴾ لُعن وعُذِّب ﴿كيف قدَّر﴾ ؟ استفهامٌ على طريق التعجب
стр. 5516
﴿ثم قتل كيف قدر﴾
стр. 5517
﴿ثم نظر﴾ ﴿ثم عبس وبسر﴾ كلح وجهه
стр. 5518
﴿ثم عبس وبسر﴾
стр. 5519
﴿ثمَّ أدبر واستكبر﴾ عن الإِيمان
стр. 5520
﴿فقال إن هذا﴾ ما هذا الذي يقرؤه محمد ﴿إلاَّ سحرٌ يؤثر﴾ يُروى عن السَّحرة
стр. 5521
﴿إن هذا إلاَّ قول البشر﴾ كما قالوا: ﴿إنَّما يُعلِّمه بشرٌ﴾ قال الله تعالى
стр. 5522
﴿سأصليه سقر﴾ سأُدخله جهنَّم ثمَّ أعلم عظم شأن سقر من العذاب فقال:
стр. 5523
﴿وما أدراك ما سقر﴾ ما أعلمك أيُّ شيءٍ سقر!
стр. 5524
﴿لا تبقي ولا تذر﴾
стр. 5525
﴿لواحة للبشر﴾ محرّقةٌ للجلد حتى تُسوِّده
стр. 5526
﴿عليها تسعة عشر﴾ من الخزنة الواحد منهم يدفع بالدُّفعة الواحدة في جهنَّم أكثر من ربيعة ومضر فلمَّا نزلت هذه الآية قال بعض المشركين: أنا أكفيكم منهم سبعة عشر فاكفوني اثنين فأنزل الله:
стр. 5527
﴿وما جعلنا أصحاب النار إلاَّ ملائكة﴾ لا رجالاً فمن ذا يغلب الملائكة؟ ﴿وما جعلنا عدتهم﴾ عددهم في القلَّة ﴿إلاَّ فتنة للذين كفروا﴾ لأنَّهم قالوا: ما أعون محمَّدٍ إلاَّ تسعة عشر ﴿ليستيقن الذين أوتوا الكتاب﴾ ليعلموا أنَّ ما أتى به النبي ﷺ موافقٌ لما في كتبهم ﴿ويزداد الذين آمنوا﴾ لأنَّهم يُصدِّقون بما أتى به الرَّسول ﵇ وبعدد خزنة النَّار ﴿ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون﴾ أَيْ: لا يشكُّون في أنَّ عددهم على ما أخبر به محمد ﵇ ﴿وليقول الذين في قلوبهم مرض﴾ شكٌّ ﴿والكافرون: ماذا أراد الله بهذا مثلاً﴾ أيُّ شيءٍ أراد الله بهذا العدد وتخصيصه؟ ﴿كذلك﴾ كما أضلَّهم الله بتكذيبهم ﴿يضلُّ الله مَنْ يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك إلاَّ هو﴾ هذا جوابٌ لقولهم: ما أعوانه إلاَّ تسعة عشر ﴿وما هي﴾ أي: النَّار ﴿إلاَّ ذكرى للبشر﴾ أَيْ: إنَّها تُذكِّرهم في الدُّنيا النّار في الآخرة
стр. 5528
﴿كلا﴾ ليس الأمر على ما ذكروا من التَّكذيب له ﴿والقمرِ﴾ قسمٌ
стр. 5529
﴿والليل إذ أدبر﴾ جاء بعد النَّهار
стр. 5530
﴿والصبح إذا أسفر﴾ أضاء
стр. 5531
﴿إنها لإِحدى الكبر﴾ إنَّ سقر لإِِحدى الأمور العظام
стр. 5532
﴿نذيراً﴾ إنذاراً ﴿للبشر﴾
стр. 5533
﴿لمن شاء منكم أن يتقدَّم﴾ فيما أُمِرَ به ﴿أو يتأخر﴾ عنه فقد أُنذرتم
стр. 5534
﴿كل نفس بما كسبت رهينةٌ﴾ مأخوذةٌ بعملها
стр. 5535
﴿إلاَّ أصحاب اليمين﴾ يعني: أهل الجنَّة فهم لا يزتهنون بذنوبهم ولكن الله يغفر لهم وقيل: أصحاب اليمين ها هنا أطفال المسلمين وقوله:
следующие страницы →