← Тафсир

Тафсир · id 2547

الوجيز للواحدي

الواحدي

Полный текст (6 237 стр.). Показаны 6056–6095 · переход к 6061.

стр. 6056

﴿إذِ انبعث﴾ قام ﴿أشقاها﴾ عاقر النَّاقة

стр. 6057

﴿فقال لهم رسول الله﴾ صالحٌ ﴿ناقة الله﴾ ذَروا ناقة الله ﴿وسقياها﴾ وشربها في يومها

стр. 6058

﴿فكذَّبوه فعقروها﴾ فقتلوا النَّاقة ﴿فدمدم عليهم ربهم﴾ أهلكهم هلاك استئصال ﴿بذنبهم فسوَّاها﴾ سوى الدمدمة عليهم فعمَّهم بها وقيل: سوَّى ثمود بالهلاك فأنزله بصغيرها وكبيرها

стр. 6059

﴿ولا يخاف عقباها﴾ لا يخاف اللَّهُ من أحدٍ تبعةَ ما أنزل بهم وقيل: لا يخاف أشقاها عاقبة جنايته

стр. 6060

﴿والليل إذا يغشى﴾ أيْ: يغشى الأُفق بظلمته

стр. 6061

﴿والنهار إذا تجلى﴾ بان وظهر

стр. 6062

﴿وما خلق﴾ ومَنْ خلق ﴿الذكر والأنثى﴾ وهو الله تعالى وجواب القسم وهو قوله:

стр. 6063

﴿إنَّ سعيكم لشتى﴾ إنَّ عملكم لمختلفٌ يريد: بينهما بُعدٌ يعني: عمل المؤمن وعمل الكافر نزلت في أبي بكر الصِّديق وأبي سفيان بن حرب

стр. 6064

﴿فأمَّا مَنْ أعطى﴾ ماله ﴿واتقى﴾ ربَّه واجتنب محارمه

стр. 6065

﴿وصدَّق بالحسنى﴾ أيقن بأنَّ الله سبحانه سيخلف عليه وقيل: صدَّق بـ لا إله إلاَّ الله

стр. 6066

﴿فسنيسره﴾ فسنهيِّئه ﴿لليسرى﴾ للخلَّة اليسرى أَي: الأمر السَّهل من العمل بما يُرضي الله تعالى وكان أبو بكر الصديق ﵁ اشترى جماعةً يُعذِّبُهم المشركون ليرتدُّوا عن الإِسلام فوصفه الله تعالى بأنَّه أعطى وصدَّق بالمُجازاة من الله له

стр. 6067

﴿وأمَّا مَنْ بخل﴾ بالنَّفقة في الخير ﴿واستغنى﴾ عن الله فلم يرغب في ثوابه

стр. 6068

﴿وكذب بالحسنى﴾

стр. 6069

﴿فسنيسره للعسرى﴾ أَيْ: نخذله حتى يعمل بما يُؤدِّيه إلى العذاب والأمر العسير

стр. 6070

﴿وما يغني عنه ماله إذا تردَّى﴾ أَيْ: مات وهلك وقيل: سقط في جهنَّم

стр. 6071

﴿إنَّ علينا للهدى﴾ أَي: إِنَّ علينا أَّنْ نبيِّن طريق الهدى من طريق الضَّلال

стр. 6072

﴿وإن لنا للآخرة والأولى﴾ فمن طلبهما من غير مالكهما فقد أخطأ

стр. 6073

﴿فأنذرتكم﴾ خوَّفتكم ﴿ناراَ تلظى﴾ تتوقَّد

стр. 6074

﴿لا يصلاها إلاَّ الأشقى﴾ لا يدخلها إلاَّ الكافر ﴿الذي كذب وتولى﴾

стр. 6075

﴿الذي كذَّب وتولَّى﴾

стр. 6076

﴿وسيجنبها﴾ أَيْ: يبعد منها ﴿الأتقى﴾ يعني: أبا بكر رضوان الله عليه

стр. 6077

﴿الذي يؤتي ماله يتزكى﴾ يطلب أن يكون عند الله زاكياً ولا يطلب رياءً ولا سمعةً

стр. 6078

﴿وما لأحد عنده من نعمة تجزى﴾ وذلك أنَّ الكفَّار قالوا لمَّا اشترى أبو بكر ﵁ بلالاً فأعتقه: ما فعل أبو بكر ذلك إلاَّ ليدٍ كانت عنده لبلال فقال الله تعالى: وما لأحد عنده من نعمة تُجزى أَيْ: لم يفعل ذلك مجازاة ليدٍ أُسديت إليه

стр. 6079

﴿إلاَّ ابتغاء وجه ربه الأعلى﴾ أي: لكن طلب ثواب الله

стр. 6080

﴿ولسوف يرضى﴾ سيدخل الجنَّة

стр. 6081

﴿والضحى﴾ أيْ: النَّهارِ كلِّه

стр. 6082

﴿والليل إذا سجى﴾ سكن بالخلق واستقرَّ بظلامه

стр. 6083

﴿ما ودَّعك ربك وما قلى﴾ وما تركك منذ اختارك وما أبغضك منذ أحبَّك وهذا جواب القسم وقد كان تأخَّر الوحي عن النبي ﷺ خمسة عشر يوماً فقال ناس: إنَّ محمداً ودَّعه ربُّه وقلاه فأنزل الله هذه السورة

стр. 6084

﴿وللآخرة خير لك من الأولى﴾ لأّنَّ الله يعطيك فيها الكرامات والدَّرجات

стр. 6085

﴿ولسوف يعطيك ربك﴾ في الآخرة من الثَّواب وفي مقام الشَّفاعة ﴿فترضى﴾ يروى أنَّه قال ﵇ لمَّا نزلت هذه الآية: إذن لا أرضى وواحدٌ من أُمَّتي في النَّار ثمَّ أخبر عن حاله قبل الوحي وذكَّره نعمه عليه فقال:

стр. 6086

﴿ألم يجدك يتيماً﴾ حين مات أبوك ولم يُخلِّفا لك مالاً ولا مأوى ﴿فآوى﴾ فآواك إلى عمِّك أبي طالب وضمَّك إليه حتى كفلك وربَّاك

стр. 6087

﴿ووجدك ضالاً﴾ عمَّا أنت عليه اليوم من معالم النُّبوَّة وأحكام القرآن والشَّريعة فهداك إليها كقوله: ﴿ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمانُ﴾ الآية

стр. 6088

﴿ووجدك عائلا﴾ فقيرا لا مال لك فأغناك بمال خديجة ﵁ ثمَّ بالغنائم

стр. 6089

﴿فأما اليتيم فلا تقهر﴾ على ماله واذكر يُتمك

стр. 6090

﴿وأما السائل فلا تنهر﴾ فلا تزجره ولكن بذلٌ يسير أو رد جميل واذكر فقرك

стр. 6091

﴿وأمَّا بنعمة ربك﴾ أَيْ: النُّبوَّة والقرآن ﴿فحدِّث﴾ أخبر بها

стр. 6092

﴿ألم نشرح لك صدرك﴾ أَلم نفتحْ ونوسِّع ونليِّن لك قلبك بالإِيمان والنُّبوَّة والعلم والحكمة؟ هذا استفهامٌ معناه التَّقرير

стр. 6093

﴿ووضعنا﴾ حططنا ﴿عنك وزرك﴾ ما سلف منك في الجاهليَّة وقيل: يعني: الخطأ والسَّهو وقيل: معناه: خفَّفنا عليك أعباء النُّبوَّة والوِزر في اللُّغة: الحِمل الثقيل

стр. 6094

﴿الذي أنقض﴾ أثقل ﴿ظهرك﴾

стр. 6095

﴿ورفعنا لك ذكرك﴾ أي: إذا ذُكرت ذكرتَ معي
следующие страницы →