← Книги сунны

Книги сунны · id 25800

جامع الأصول

ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Полный текст (13 130 стр.). Показаны 1926–1965 · переход к 1931.

стр. 1926

١٧١٣ - () عمرو بن سعيد النخعي ﵀: «أنَّه أَهلَّ بعُمرَةٍ، فلما بَلَغَ ذَاتَ الشُّقُوقِ لُدِغَ، فخرج أصحابُهُ إلى الطريق، عَسَى أنْ يَلقَوْا مَن يسألُونَهُ، فإذا هم بابن مسعودٍ، فقال لهم: لِيبْعثْ بهَدْيٍ أو بثَمَنِهِ، واجعلُوا بينكم وبينه أماراً يوماً، فإذا ذُبِحَ الهديُ فَليَحِلَّ، وعليه قَضاءُ عُمَرتِهِ» . أخرجه (١) .

стр. 1927

الفصل الثاني: فيمن أحصره العدو ١٧١٤ - (د) عمرو بن ميمون ﵀ قال: سمعتُ أبا حاضرٍ ⦗٣٩٥⦘ الحميريَّ يُحَدِّثُ: أن ميمونَ بن مِهرَان قال: خرجتُ معتمراً عامَ حَاصَرَ أَهْلُ الشَّامِ ابْنَ الزبير بمكة، وبعثَ مَعي رجالٌ من قومي بِهَدْيٍ، فَلَمَّا انتهيتُ إلى أهل الشام مَنَعُونا أن نَدخُلَ الحرمَ، فنَحرَتُ الهديَ بمكاني، ثم أَحْلَلْتُ، ثم رجَعْتُ، فلمَّا كان مِنَ العام المقبِل خَرَجتُ لأَقْضيَ عُمْرَتي، فأتَيْتُ ابنَ عبَاسٍ فسألتُهُ؟ فقال: أبْدِلِ الْهديَ، فإن رسول الله ﷺ أمَرَ أصحَابَهُ أن يُبْدِلُوا الهدْيَ الذي نَحَروا عَامَ الحُدَيبيةِ في عُمرَةِ القضاءِ. أخرجه أبو داود (١) .

стр. 1928

١٧١٥ - (خ) عبد الله بن عباس ﵄ قال: «إنما البدَلُ عَلى مَنْ نَقَضَ حَجَّهُ بالتَّلَذُّذِ، فأمَّا مَن حَبَسهُ عُذْرٌ، أو غَيرُ ذَلِكَ، فإنهُ لا يحِلُّ ولا يَرْجِعُ، وإن كان مَعَهُ هَدْيٌ - وهو مُحْصَرٌ - نَحَرَهُ إن كان لا يَسْتَطِيعُ أن يَبعَثَ بهِ، وإن إستطاع أن يبعث به لَمْ يَحِلَّ حَتى يَبلُغَ الهديُ مَحِلَّهُ» . أخرجه البخاري (١) .

стр. 1929

١٧١٦ - (خ) ابن عباس ﵁ قال: «أُحْصِرَ رسولُ الله ﷺ ، فَحَلَقَ رَأْسَهُ، ونَحَرَ هَدْيَهُ، وجَامَعَ نِساءهُ، حتى اعتَمَرَ عاماً قَابلاً» . أخرجه البخاري (١) .

стр. 1930

١٧١٧ - (خ) عبد الله بن عمر ﵄ قال: «خَرَجْنا مَعَ رسولِ الله- ﷺ مُعتَمرِينَ، فَحالَ كُفَّارُ قُريشٍ دُونَ البَيْتِ، فَنَحَرَ رسولُ الله ﷺ [بُدْنَهُ] وحَلَقَ رأسهُ» . أخرجه البخاري (١) .

стр. 1931

١٧١٨ - () ناجية بن جندب ﵁ قال: «أَتيُتُ رسولَ الله ﷺ حِينَ صُدَّ الهَدْيُ، فَقُلْتُ: يا رسولُ الله، ابْعَثَ مَعي بالهدي، فَلْنَنْحَرْهُ بالحرَمِ، قال: كَيفَ تَصْنَعُ به؟ قلت: آخُذُ به في مواضِعَ وأوْدِيةٍ لا يقدِرونَ عَلَيْهِ، فَانطَلَقْتُ به حتى نَحَرْتُهُ في الحرم، وكان قَدْ بَعَثَ بِهِ ليُنْحرَ في الْحرَم وصَدُّوهُ عن ذَلِكَ» أخرجه (١) .

стр. 1932

١٧١٩ - (خ ط) مالك بن أنس ﵀ قال: «إذا أُحْصِرَ بِعَدُوٍّ يحْلِقُ في أيِّ مَوْضعٍ كان، ولا قَضَاء عَليَهِ، لأنَّ رسولَ الله ﷺ ⦗٣٩٨⦘ وأصحابَهُ نَحَرُوا بالحُدَيْبية، وحَلَقوا وحَلّوُا مِن كُلّ شَيءٍ قَبلَ الطّوافِ بالبَيْتِ، وقَبلَ أنْ يَصِلَ مَا أُرسِلَ مِنَ الْهَدَايا إلى البيْتِ، ثُمَّ لَمْ يَصِحَّ أنَّ رسولَ الله ﷺ أمَرَ أحَداً أنْ يَقْضيَ شَيئاً ولا يَعُودَ لَهُ» . أخرجه الموطأ (١) . وأخرجه البخاري في ترجمة بابٍ (٢) .

стр. 1933

الفصل الثالث: فيمن غلط في العدد، أو ضل عن الطريق ١٧٢٠ - (ط) سليمان بن يسار «أنَّ أبا أيوبَ الأنصاريَّ ﵁ خرجَ حاجاً، حتَّى إذا كان بالنَّازيَةِ (١) من طريق مكة أضَلَّ رَواحلَهُ،وإنّه قَدِمَ على عمرَ بنِ الخطاب يوم النحر، فذكر ذلك له، فقال عمر: اصنَعْ ما يَصنَعُ المعتمرُ، ثم قد حَلَلْتَ، فإذا أدرككَ الحجُّ قابلاً فاحجُج، وأهدِ ما اسْتَيْسر من الهدْي» . أخرجه الموطأ (٢) .

стр. 1934

١٧٢١ - (ط) سليمان بن يسار قال: «إنَّ هَبَّارَ بْنَ الأسود جاء يومَ النحر وعُمَرُ ابْنُ الخطاب ﵁ يَنْحرُ هَدْيهُ، فقال: يا أمير المؤمنين، أخطَأْنا العِدَّةَ، كُنَّا نُرَى أن هذا اليومَ يومُ عرفة، فقال عمر: اذهب إلى مكة، وطُفْ أنت ومَنْ معك، وانحَرُوا هَدياً إن كان معكم، ثم احْلِقُوا أو قَصِّروا وارْجِعوا، فإذا كان عاماً قَابلاً فحجُّوا وأهدوا، فمن لم يجد فصيامُ ثلاثةِ أيامٍ في الحج وسبعةٍ إذا رجعَ» . أخرجه الموطأ (١) .

стр. 1935

الفصل الرابع: في أحاديث متفرقة ١٧٢٢ - (ط) علي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس ﵃ قالا: «ما اسْتَيسَرَ من الهدْي: هو شاةٌ» . أخرجه الموطأ عن علي مسنداً (١) . وعن ابن عباس مرسلاً (٢) . ⦗٤٠٠⦘ وفي رواية ذكرها رزين عن عبد الله بن عباس ﵄ في قوله تعالى: ﴿فَإنْ أُحْصِرتُمْ فما اسْتَيْسرَ من الْهدي﴾ [البقرة: ١٩٦] قال: يعني: «ما اسْتيْسَرَ من الأزواج الثمانية: الإناثِ، أو الذكورِ، من الإبل والبقر، والضأن، والمعز» (٣) .

стр. 1936

١٧٢٣ - (ط) ابن عمر ﵄ «سُئِلَ عما اسْتيْسَرَ من الْهَدْي؟ فقال: بدنَةٌ أو بقرةٌ، أو سَبعُ شِيَاهٍ، قال: وأنْ أُهْدِيَ شَاة أحبُّ إليَّ مِنْ أن أصوم وأُشْرِكَ في جَزورٍ» . أخرجه الموطأ إلى قوله: «بقرةٌ» (١) والباقي ذكره رزين.

стр. 1937

١٧٢٤ - (ط) صدقة بن يسار المكي «أنَّ رجلاً من أهل اليمن جاء إلى عبد الله بن عمر ﵄ وقد ضفَرَ رأْسَهُ، فقال: يا أبا ⦗٤٠١⦘ عبد الرحمن، إني قَدِمتُ بِعُمرةٍ مُفْرَدَةٍ؟ فقال عبد الله: لو كُنْتُ مَعكَ، أو سألْتَني، لأمَرْتُكَ أنْ تَقْرِنَ، فقال اليمانيُّ: قد كان ذلك فقال ابن عمر: خُذْ ما تَطَايَرَ من رأسك وأهدِ. فقالت امرأةٌ من أهلِ العراقِ: ما هَدْيُهُ يا أبا عبد الرحمن؟ قال: هَدْيُهُ، فقالت له: ما هَدْيُهُ (١) ؟ فقال عبد الله بن عمر: لو لم أجد إلا أنْ أذبَحَ شَاةً لكان أحَبَّ إليَّ من أن أصوم» . أخرجه الموطأ (٢) .

стр. 1938

الباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منها ١٧٢٥ - (خ م د س) عبد الله بن عمر ﵄ «أنَّ رسولَ الله ﷺ دَخَلَ مكةَ من كَدَاءٍ، مِنَ الثَّنيَّةِ العُلْيَا التي عند البَطْحَاءِ، وخَرَجَ من الثنية السُّفْلَى» . هذه رواية البخاري. وفي رواية له ولمسلم: «أنَّ رسولَ الله ﷺ كان يَخْرُجُ من طريق الشَّجرةِ، ويدخل من طريق المُعرَّسِ (١) » . ⦗٤٠٢⦘ زاد البخاري: «وأنَّ رسولَ الله ﷺ كانَ إذا خرج إلى مكةَ يُصَلِّي في مسجدِ الشجرةِ، فإذا رجع صَلّى بذَي الحُلَيفَةِ بِبَطْنِ الوادي، وباتَ حتَّى يُصْبِحَ» . قال الحميديُّ: وقد جعل بعضهم هذه الزيادة -في ذِكْر الصلاة- من أفراد البخاري. وعند مسلم: «وإذا دَخلَ مكةَ دخل من الثَّنيَّةِ العُلْيَا التي بالبَطْحَاءِ، ويَخْرُجُ من الثَّنيَّةِ السُّفْلَى (٢) » . أخرج أبو داود والنسائي الرواية الأولى. ⦗٤٠٣⦘ وأخرج أبو داود أيضاً الرواية الثانية (٣) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الثنية) : موضع مرتفع من الأرض. (كداء) : بفتح الكاف ممدوداً، من أعلى مكة، وبضمها مقصوراً: من أسفلها.

стр. 1939

١٧٢٦ - (خ م ت د) عائشة ﵂ قالت: «دَخَلَ رسولُ الله ﷺ عَامَ الفَتْحِ مِنْ كَدَاءَ التي بأعْلى مكةَ» . وفي رواية: «أنَّ النبيَّ ﷺ لما جَاءَ إلى مكةَ دَخَلَها مِن أعْلاها، وخرج من أَسْفلِها» . زاد في رواية: قال هشامٌ: «فكان أبي يَدْخُلُ منهما كِلَيْهما، وكان أكثَرُ ما يَدْخُلُ من كَداءٍ» . ومن الرواة من جعله موقوفاً على عروة. هذه رواية البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي الرواية الثانية. ⦗٤٠٤⦘ وفي رواية أبي داود: «أنَّ رسولَ الله ﷺ دَخَلَ عامَ الفتح من كَدَاءٍ من أعْلى مكة، ودخل في العمرَةِ من كُدىً، قال: وكان عروة يدخلُ منهما جَميعاً، وكان أكْثرُ ما يَدخُلُ من كُدَىً، وكان أَقْرَبَهْما إلى مَنْزِلِهِ» (١) .

стр. 1940

١٧٢٧ - (خ م ط د س) عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵄ «كان يَبِيتُ بِذِي طُوَى (١) بَيْنَ الثنيَّتيْنِ، ثم يَدْخُلُ من الثَّنيَّةِ التي بأعلى مكة، وكان إذا قَدِمَ حاجاً أو معتمراً لم يُنخْ نَاقَتَهُ إلا عندَ باب المسجد، ثم يَدْخُلُ فيأتي الرُّكْن الأسْودَ فيبدأ به، ثم يطوفُ سبعاً: ثلاثاً سَعياً، وأربعاً مَشْياً، ثم ينصرِفُ فَيُصَلِّيَ سَجْدَتَينِ من قَبْلِ أن يَرْجع إلى منزلِه، فَيَطُوفُ بيْنَ الصَّفا والمروةِ، وكان إذا صَدَرَ عن الحجِّ والعُمْرَةِ أنَاخَ بالبطْحاء التي بذي الحليفة، التي كان رسولُ الله ﷺ يُنيخُ بها» . وفي رواية: «أنه كان إذا أقْبَلَ باتَ بذي طُوَى، حتَّى إذا أصْبحَ ⦗٤٠٥⦘ دَخَلَ، وإذا نَفَرَ مرَّ بِذي طُوَى، وبَاتَ بها حتَّى يُصْبِح. وكان يذكُر: أنَّ النبيَّ ﷺ كان يَفْعَلُ ذلك» . وفي رواية أخرى: قال: «كان ابنُ عمر إذا دَخلَ أدنى الحَرَمِ أمسكَ عن التلْبيةِ حتّى يَبيتَ بذي طُوَى، ثم يصلي به ويغتسلُ، ويُحدِّثُ أنَّ النبيَّ ﷺ كان يَفْعلُهُ» . وفي أخرى: أنَّ ابنَ عمر: «كان إذا صلَّى الغَدَاةَ بذي الحليفة أمَرَ براحلته فَرحلَتْ (٢) ، ثم ركِبَ حتَّى إذا استوتْ به اسْتَقْبَلَ القبْلَةَ قَائماً، ثم يُلبيِّ حتى إذا بَلَغَ الحرمَ أمْسكَ، حتى إذا أتى ذَا طُوَى باتَ به، فَيُصَلِّي به الغَدَاةَ، ثم يغْتَسِلُ، وزَعَمَ أنَّ النبي ﷺ فَعل ذلك» . هذه روايات البخاري. ولمسلم مختصراً: أنَّ ابنَ عمر: «كان لا يَقْدمُ إلا باتَ بذي طُوَى حتى يُصْبح ويغتَسلَ، ثم يَدخُلُ مَكَّةَ نَهاراً، ويذكرُ عن النبيِّ ﷺ أنه كان يَفْعلُهُ» . وفي رواية لهما: «أنَّ رسولَ الله ﷺ باتَ بذي طُوَى حتى أصْبَح ثم دَخلَ مَكةَ، وكانَ ابنْ عمر يفعلُهُ» . ⦗٤٠٦⦘ وفي أخرى: حتى صلى الصبح، أو قال: حتى أَصْبَحَ» . وأخرج أبو داود الرواية المختصرة التي لمسلم. وفي رواية النسائي: «أنَّ رسولَ الله ﷺ كان يَنْزِلُ بذي طُوَى، يَبيتُ به يُصلِّي صَلاةَ الصُّبْح حين يَقدَم إلى مَكةَ، ومُصَلّى رسولِ الله ﷺ ذلك على أكَمةٍ خَشنَةٍ غَليظَةٍ، ليس في المسجد الذي بُنيَ ثَمَّ، ولكن أَسْفَلَ من ذلك على أكمةٍ خَشِنةٍ غليظة» . وفي رواية الموطأ: «أنَّ ابنَ عمر كان إذا دَنَا من مَكَّة، باتَ بذي طُوَى بَيْنَ الثَّنيَّتَينِ حتى يُصبِح، ثم يُصَلِّي الصُّبحَ، ثم يدخُلُ من الثَّنِيَّةِ التي بأعلى مَكّةَ، ولا يدخُلُ إذا خرجَ حَاجاً أو معتمراً حتى يَغتسِلَ قبلَ أنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ إذا دَنا من مكة بذي طُوَى، ويَأْمُرُ مَنْ مَعهُ فَيغْتَسلون قَبْلَ أنْ يدْخُلُوا» (٣) . ورأيت الحميديَّ ﵀ قد ذكر هذا الحديث في مواضع من كتابه. فذكر الرواية الأولى والثانية في أفراد البخاري. وذكر الروايات الباقية ⦗٤٠٧⦘ في المتفق بين البخاري ومسلم في جملة حديث طويل، وكرَّرَ الرواية الثالثة والرابعةَ في المتفق بينهما. وقد ذكرناها نحن أيضاً في النوع الأول من الفرع الثاني من الفصل الثاني من الباب الثاني من كتاب الحج. وحيث رأينا هذا التكرار والاختلاف ذكرناه، ونبَّهنا عليه ليُعلَم، فإنه ﵀ ربما يكون قد أدرك منه ما لم نُدْرِكْهُ. [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (أكمة) : الأكمة: مكان مرتفع من الأرض، كالتل والرابية.

стр. 1941

١٧٢٨ - (خ م ط د س) عبد الله بن عمر ﵄ «أنَّ رسولَ الله ﷺ أناخَ بالبطْحاءِ التي بِذِي الْحُليْفَةِ فصَلّى بها، وكان ابن عمر يفعل ذلك» . وفي رواية: «أنَّ عبدَ الله بنَ عمر كان إذا صَدَرَ من الحجِّ والعمرةِ أنَاخَ بالبَطْحَاءِ التي بذي الحُليْفةِ التي كان يُنيخُ بها رسولُ الله ﷺ » . هذه رواية البخاري ومسلم. وفي أخرى للبخاري: «أنَّ رسولَ الله ﷺ كان إذا خرج إلى مكة صلى في مسجد الشجرة، وإذا رجع صلى بذي الحُلَيفَةِ ببطن الوادي وبات بها» . ⦗٤٠٨⦘ وفي رواية لهما: «أنَّ النبيَّ ﷺ : أُتِيَ - وهو في مُعَرَّسِهِ من ذي الْحُليفَةِ بِبَطْنِ الوادي - فقيل له: إنَّكَ ببطحاء مُباركة» . قال مُوسى بن عُقْبةَ: وقد أناخ بِنا سالمٌ بالمُنَاخِ من المسجد الذي كان عبد الله يُنِيخُ به، يَتَحرَّى مُعَرَّسَ رسولِ الله ﷺ وهو أسفل من المسجد الذي ببطن الوادي بينه وبين القبلة، وسَطاً من ذلك. وفي رواية لمسلم: قال: «باتَ النبيُّ ﷺ بذي الْحُليفَةِ مَبدَأهُ، وصلى في مسجِدِها» . وأخرج النسائي هذه الرواية. وأخرج الموطأ وأبو داود: الرواية الأولى (١) . ورأيت الحميدي ﵀ قد ذكر هذا الحديث في مواضع من كتابه، فَجَعَل الرواية الأولى والثانية والثالثة في موضع، والرواية الرابعة في موضع آخر، والرواية الخامسة في موضع آخر، وكررَّ الرواية الثالثة التي ⦗٤٠٩⦘ للبخاري في موضعين، ومعاني الجميع واحدة، ولعله قد أدرك منها ما لم ندركْهُ، لكننا نبهنا على ذلك. [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الصدر) : رجوع المسافر من مقصده، ومنه صدور الواردة على الماء: إذا شربت وعادت.

стр. 1942

١٧٢٩ - (خ م ط ت د) عبد الله بن عمر ﵄ قال خالدُ بنُ الحارث: «سُئِلَ عُبَيْدُ الله (١) عن المُحصَّبِ؟ فَحَدَّثَنَا عن نَافِعٍ قال: نَزَلَ بها النبيُّ ﷺ وعمرُ وابنُ عُمَرَ» (٢) . وعن نافع، أن ابن عمر: «كان يصلي بها - يعني بالمحصب - الظهر والعصر - أحسبه قال: والمغرب - قال خالد: لا أشك في العشاء - ويهجع، ويذكر ذلك عن رسول الله ﷺ » هذه رواية البخاري. وفي رواية مسلم عن نافع: «أن ابن عمر كان يرى التحصيب سنة (٣) ⦗٤١٠⦘ وكان يصلي الظهر يوم النفر بالحصبة. وقال نافع: قد حصب رسول الله ﷺ والخلفاء بعده» . وفي أخرى عن سالم: «أن أبا بكر وعمر وابن عمر كانوا ينزلون الأبطح» (٤) . وفي رواية الموطأ عن نافع: «أن ابن عمر كان يصلي الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمحصب، ثم يدخل مكة من الليل، فيطوف بالبيت» . وفي رواية الترمذي: قال: «كان النبي ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان ينزلون الأبطح» . وفي رواية أبي داود قال: «صلى رسول الله ﷺ الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالبطحاء، ثم هجع بها هجعة، ثم دخل مكة وطاف، وكان ابن عمر يفعله» . وفي أخرى له: «أن ابن عمر كان يهجع هجعة بالبطحاء، ثم يدخل ⦗٤١١⦘ مكة، ويزعم أن رسول الله ﷺ كان يفعل ذلك» (٥) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (المحصّب) : موضع بمنى، وموضع بالأبطح، والتحصيب: النزول به، والمرد الأبطح، وقد تقدم ذكر ذلك.

стр. 1943

١٧٣٠ - (خ) - أنس بن مالك ﵁ «أن النبي ﷺ صلى الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، ثم رقد رقدة بالمحصب، ثم ركب إلى البيت فطاف به» ، أخرجه البخاري (١) .

стр. 1944

١٧٣١ - (خ م ت) عبد الله بن عباس ﵄ قال: «ليس التَّحْصِيبُ بشيءٍ، إنَّما هو مَنْزِلٌ نَزَلَهُ رسولُ الله ﷺ » . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (١) .

стр. 1945

١٧٣٢ - (خ م ت د) عائشة ﵂ قالت: «نُزُولُ الأبطح ليس بسُنَّة، إنما نَزَله رسولُ الله ﷺ لأنه كان أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ إذا خَرَجَ» . ⦗٤١٢⦘ أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود. وفي أخرى لمسلم عن سالم: «أنَّ أبا بكرٍ وعمرَ وابنَ عمر كانوا ينْزِلُون الأبطحَ» . قال الزهري: وأخبرني عروةُ عن عائشة: «أنَّها لم تَكُنْ تفعلُ ذلك، وقالت: إنما نزله رسولُ الله ﷺ لأنه كان مَنْزِلاً أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ» (١) .

стр. 1946

١٧٣٣ - (م د) أبو رافع ﵁ قال: «لم يَأْمُرني رسولُ الله ﷺ أنْ أنْزِلَ الأبَطحَ حينَ خَرَجَ من مِنَى، ولكني جئْتُ فَضَرَبتُ فيه قُبَّتهُ، فجاء فَنَزَلَ» . هذه رواية مسلم. وأخرجه أبو داود بمعناه (١) .

стр. 1947

١٧٣٤ - (خ م ت د س) عبد العزيز بن رفيع ﵀ قال: «سألتُ أنَسَ ابْنَ مَالكٍ: قلتُ: أخبرني بشَيء عَقَلْتَهُ عن النبيِّ ﷺ : أينَ صَلَّى الظهرَ والعصرَ يَوْمَ الترويَةِ؟ قال: بمنَى. قلتُ: فأين صَلَّى العصر يَومَ النَّفرِ؟ قال: بالأبطَحِ، ثم قال: افْعَلْ كما يَفْعَلُ أُمَرَاؤُكَ» . ⦗٤١٣⦘ وفي رواية قال: «خَرجْتُ إلى مِنَى يومَ التَّرويَةِ، فَلَقيتُ أنساً ذاهباً على حِمَارٍ، فقلت له: أيْنَ صَلَّى النبيُّ ﷺ الظهرَ هذا اليومَ؟ قال: انْظُر حَيثُ يُصَلِّي أُمراؤُك» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي، وأبي داود، والنسائي: «أين صلى الظُّهرَ يَوْمَ الترويَةِ؟» (١) .

стр. 1948

١٧٣٥ - (خ م د) أبو هريرة ﵁ أنَّ النبيَّ ﷺ قال من الغَدِ يَوم النحر - وهو بمنى -: «نحن نَازِلُونَ غداً بِخَيفِ بني كنَانَةَ، حَيثُ تَقاسَمُوا على الكفر- يعني بذلك: المحصَّب - وذلك أنَّ قريشاً وكنانةَ تحالفتْ على بني هاشم وبني عبد المطلب - أو بني المطلب - أن لا يُنَاكحوهم، ولا يُبايعُوهم، حتى يُسَلِّموا إليهم النبيَّ ﷺ » . وفي رواية: أنَّهُ قال - حين أراد قُدومَ مَكَّة -: «مَنْزِلُنَا غَداً إن شاءَ الله: خَيفُ بني كنَانَة. الحديث» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (١) .

стр. 1949

١٧٣٦ - (ت) نافع مولى ابن عمر «أنَّ ابنَ عُمَرَ ﵄ كان يَغْتَسلُ لِدُخولِ مكةَ» (١) . وفي رواية أَسْلَم عن ابن عُمَرَ قال: «اغْتَسلَ النبيُّ ﷺ لدخولِ مَكَّةَ بفخٍّ» (٢) . قال الترمذي: حديث أسلم غير محفوظ (٣) والصحيح: حديث نافع. أخرجه الترمذي.

стр. 1950

١٧٣٧ - (ت) عبد الله بن عمر ﵄ «أنَّ رسولَ الله ⦗٤١٥⦘ ﷺ دَخَلَ مَكَّةَ نَهاراً» . أخرجه الترمذي (١) .

стр. 1951

١٧٣٨ - (ط) عبد الله بن عمر-﵄ أنه كان يقول لَيَالي مِنَى: «لا يَبيتَنَّ أَحدٌ من الحاجِّ ورَاءَ عَقَبَةِ مِنى» . أخرجه الموطأ (١) .

стр. 1952

١٧٣٩ - (ط) نافع مولى ابن عمر قال: «زعَموا أنَّ عمرَ بنَ الخطاب ﵁ كان يَبعَثُ رجالاً يُدْخِلُون الناسَ من وَرَاء العَقبةِ» أخرجه الموطأ (١) .

стр. 1953

١٧٤٠ - (خ م د) عبد الله بن عمر ﵄ «أنَّ العَبَّاسَ استأْذَنَ رسولَ الله ﷺ أنْ يَمكُثَ بمكةَ لَيَالي مِنَى من أَجلِ سِقايَتِهِ، فَأذِنَ له» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (١) .

стр. 1954

١٧٤١ - (د) عبد الله بن عمر ﵄ سأله عبدُ الرحمن بن فَرُّوخٍ قال: «إنَّا كُنَّا نَتَبَايَع بأمْوالِ النَّاسِ، فيأتي أحدُنا مَكةَ، فَيَبيتُ على المالِ؟ فقال: أَمَّا رسولُ الله ﷺ فباتَ بمنَى وظَلَّ» . أخرجه أبو داود (١) .

стр. 1955

١٧٤٢ - (خ م ت د س) العلاء بن الحضرمي ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «يُقيمُ المُهَاجِرُ بمكةَ بعد قَضَاءِ نُسكهِ ثَلاثاً» . وفي روايةٍ: «أنَّ عمرَ بن عبدِ العزيز، سألَ السائِبَ بنَ يَزِيد بنِ أُخت نَمرِ: ما سمعتَ في سُكْنى مكَّةَ؟ فقال: سَمِعتُ العَلاءَ بن الحضرميَّ قال: قال رسولُ الله ﷺ : ثَلاثٌ للمهاجِرِ بعدَ الصَّدَرِ» . وفي أخرى: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقول: «لِلْمُهَاجِرِ: إقَامَةُ ثَلاثٍ بعدَ الصَّدَرِ، كأنَّهُ لا يَزِيدُ عليها» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ (١) .

стр. 1956

١٧٤٣ - (ت د س) جابر ﵁ «قِيلَ له: أيَرفَعُ الرجلُ يَدَيْه إذا رأَى البَيْتَ؟ قال: حَجَجْنا مع رسولِ الله ﷺ فَكُنَّا نَفْعَلُهُ» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود والنسائي: «أنَّه سُئِل عن الرجل يَرَى البَيتَ فَيَرْفَعُ يديهِ؟ فقال: ما كنتُ أرى أنَّ أحداً يفعل هذا إلا اليهود، وقد حَجَجْنا مع رسولِ الله ﷺ ، فلم يكن يفعَلُهُ» (١) .

стр. 1957

١٧٤٤ - (د) أبو هريرة ﵁ قال: «أَقْبَلَ رسولُ الله ﷺ ، فَدَخلَ مكَّةَ، فأقبلَ رسولُ الله ﷺ إلى الحجرِ فَاستلَمَهُ، ثم طاف بالبيت، ثم أتى الصَّفا، فَعَلاه حيثُ يَنْظُرُ إلى البيت، فَرَفَعَ يَدَيه، فَجَعَلَ يَذكُرُ الله ما شَاء أنْ يَذْكُرَهُ ويَدْعُو، قال: والأنصَارُ تَحتَهُ، قال هشام [وهو ابن القاسم] : فَدَعَا فَحَمِدَ الله ودعا بما شَاءَ أنْ يَدُعوَ» (١) . وفي رواية مختصراً: قال: «لمَّا دَخَلَ النبيُّ ﷺ مَكَّةَ طافَ بالبَيتِ، وصلَّى ركْعَتَينِ خَلْفَ المقامِ - يَعْني يوم الفتح» . أخرجه أبو داود (٢) .

стр. 1958

١٧٤٥ - (ط) نافع - مولى ابن عمر «أنَّ ابنَ عمر ﵄ أقبلَ من مكة، حتى إذا كان بقُديدٍ جاء خَبَرٌ من المدينة، فرَجعَ فَدَخَلَ مكةَ بِغَيرِ إحرامٍ» أخرجه الموطأ (١) .

стр. 1959

الباب الثاني عشر: في النيابة في الحج ١٧٤٦ - (خ م ط ت د س) عبد الله بن عباس ﵄ قال: «كان الفَضْلُ ابْنُ عبَّاسٍ رَديفَ رسول الله ﷺ ، فَجَاءتُه امرأَةٌ من خَثْعمَ تَسْتفتيهِ، فَجعَلَ الفضلُ يَنْظُرُ إليها وتَنظُرُ إليه، فجعل رسولُ الله ﷺ يَصْرِفُ وَجهَ الفضلِ إلى الشِّقِّ الآخر، قالت: يا رسول الله إنَّ فَريِضَةَ الله على عبادِهِ في الحجِّ أَدْرَكتْ أَبي شيخاً كبيراً لا يستَطيعُ أن يَثبُتَ على الرَّاحِلَةِ، أفَأحُجُّ عنه؟ قال: نعم، وذلك في حجَّة الوداع» . ومن الرواة من جعله عن ابن عباس، عن أخيه الفضل، فجعله من مسند الفضل. هذه رواية البخاري، ومسلم، والموطأ وأبي داود. وفي رواية الترمذي: عن ابن عباس عن أخيه، وأوَّلُ حَدِيثِهِ: «أنَّ امرأَة من خَثعمَ قالتْ: يا رسولَ الله، إنَّ أبي ... وذكر الحديث» وفي رواية النسائي: عن ابن عباس: «أنَّ امرأةً من خثعم سَألت النبيَّ ﷺ غَدَاةَ جَمْعٍ ... الحديث» . وفي أخرى له عنه: قال: «إنَّ رَجُلاً قال: يا نَبيَّ الله، إنَّ ⦗٤١٩⦘ أَبي مَاتَ ولم يَحُجَّ، أَفَأحُجَّ عنه؟ قال: أرأَيتَ لو كان على أَبيك دَيْنٌ أَكُنتَ قَاضِيَهُ؟ قال: نعم، قال: فَدَيْنُ الله أَحقُّ» . وفي أخرى له نحوه، وقال فيها: «وهو شيخٌ كبيرٌ لا يثبُتُ على الرَّاحِلَةِ، وإن شَدَدْتُهُ خشيتُ أن يمُوتَ» . وأخرجه أيضاً مثل حديث البخاري ومسلم. وأخرجه أيضاً عن الفضل، وجعل عِوَضَ المرأةِ رجلاً، وأنه استَفْتى رسولَ الله ﷺ عن أُمِّه (١) .

стр. 1960

١٧٤٧ - (س) عبد الله بن الزبير ﵄ «أنَّ رجلاً مِنْ خَثعَم جاء إلى النبيِّ ﷺ : فقال: إنَّ أبي شَيْخٌ كبيرٌ لا يستطيع الركوب، وأَدْرَكتُهُ فريضةُ الله في الحجِّ. فهل يُجْزئُ أَن أحُجَّ عنه؟ قال: أنتَ أكْبَرُ وَلَدِهِ؟ قال: نعم، قال: أرأيت لو كان على أَبيكَ ديْنٌ، أكنتَ تَقضِيهِ؟ ⦗٤٢٠⦘ قال: نعم، قال فَحُجَّ عنه» . أخرجه النسائي (١) .

стр. 1961

١٧٤٨ - (خ م س) عبد الله بن عباس ﵄ قال: «أتى رَجُلٌ النبيَّ ﷺ ، فقال: إنَّ أُختي نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ، وإنها ماتت؟ فقال النبي ﷺ : لو كان عليها دَينٌ أكنتَ قَاضِيَهُ؟ قال: نعم، قال: فَاقضِ الله فهو أحَقُّ بالقضاء» . وفي رواية: «أنَّ امْرأةً مِنْ جُهينةَ جاءتْ إلى النبيِّ ﷺ ، فقالت: إنَّ أُمِّي نذَرَت أنْ تَحُجَّ (١) ، فلم تَحُجَّ حَتَّى مَاتَتْ، أفَاحُجُّ عنها؟ قال: حُجِّي عنها، أرأيتَ لو كان على أمِّكِ ديَنٌ أكُنْتِ قَاضيَتَهُ (٢) ؟ قالت: نعم، قال: اقْضُوا الله، فَالله أَحقُّ بالوفَاءِ» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. ⦗٤٢١⦘ وفي أخرى للنسائي: مثل الروايةِ الثانية، إلا أنَّه قال: «أَمَرتُ امرأةَ سِنَان بنِ سَلمةَ الجُهني: أنْ تَسألَ رسولَ الله ﷺ » ... الحديث. وله في أخرى: «أنَّ امرأةً سَألَتِ النبيَّ ﷺ عن أَبيها مَاتَ ولم يَحُجَّ؟ قال: حُجِّي عن أبيك» (٣) .

стр. 1962

١٧٤٩ - (ت د س) أبو رزين العقيلي [وهو لقيط]﵁ قال: «يا رسول الله، إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ، لا يستطيعُ الحجَّ ولا العمرةَ ولا الظَّعنَ؟ قال له: حُجَّ عن أبيكَ واعتَمِر» . أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي (١) .

стр. 1963

١٧٥٠ - (ت) بريدة ﵁ قال: «جاءت امرأةٌ إلى رسولِ الله ﷺ ، فقالت: إنَّ أُمي مَاتَتْ ولم تحج، أَفَأَحُجُّ عنها؟ قال: نعم، ⦗٤٢٢⦘ حُجِّي عنها» . أخرجه الترمذي (١) .

стр. 1964

١٧٥١ - (د) عبد الله عباس ﵄ قال: «إنَّ رسولَ الله ﷺ سَمعَ رُجلاً يقول:لبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ، قال: وَمَنْ شُبْرُمَةَ؟ قال: أخٌ لي، أو قَريبٌ لي، فقال: أحَجَجتَ عن نَفْسِكَ؟ قال: لا، قال: فَحُجَّ عن نفسك، ثم حُجَّ عن شُبْرُمَةَ» . أخرجه أبو داود (١) .

стр. 1965

الباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحج ، وفيه سبعة فصول الفصل الأول: في التكبير أيام التشريق ١٧٥٢ - (ط) يحيى بن سعيد ﵀ «بَلَغهُ: أَنَّ عمرَ بنَ الخطاب ﵁ خَرَجَ الغَدَ من يوم النَّحرِ حين ارتَفَعَ النَهارُ شَيْئاً، فَكبَّرَ. فَكَبَّر النَّاسُ بتكبيره، ثم خَرَجَ الثَّانِية من يومه ذلك بعد ارتفاع النهارِ فَكبَّرَ، فَكَبَّرَ النَّاس بتكبيره، ثم خرج [الثالثة] حين زَاغَتِ الشَّمْسُ، فَكبَّرَ، فكبَّرَ الناسُ بتكبيره حتى يَتْصِلَ التَّكبيرُ ويَبلُغَ البيتَ، فيُعْرفَ أن عمر قد خَرَجَ يرْمي» . أخرجه الموطأ (١) . وفي رواية ذكرها البخاري في ترجمة الباب بغير إسنادٍ: «أنَّ عمرَ كان ⦗٤٢٤⦘ يُكبِّرُ في مَسجِدِ مِنَى، ويُكَبِّرُ مَنْ في المسجد، فَتَرْتَجُّ أسواق مِنَى من التكبير، حتى يصل التكبير إلى المسجد الحرام، فيقولون: كَبَّرَ عمر، فَيُكَبِّرونَ» (٢) .
следующие страницы →