← Книги сунны

Книги сунны · id 25800

جامع الأصول

ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Полный текст (13 130 стр.). Показаны 2521–2560 · переход к 2526.

стр. 2521

الفصل الحادي عشر: في أدعية اللباس ٢٣٠٥ - (ت د) أبو سعيد الخدري ﵁: قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا استَجَدَّ ثوباً، قال: «اللَّهمَّ لك الحمدُ، أَنت كَسَوتَني هذا - ويُسمِّيهِ باسمه، إِما قميصاً، وإما عِمامة، أو رِداء - نسألك خيْرَه وخيْرَ ما صُنعَ له، وأعوذ بك من شَرِّه، وشَرِّ ما صُنِع له» أخرجه الترمذي، وأبو داود (١) .

стр. 2522

٢٣٠٦ - (ت) أبو أمامة الباهلي ﵁: قال: «لَبِسَ عُمرُ بنُ الخطاب ﵁ ثوباً جديداً، فقال: الحمد لله الذي كساني ما أُوَارِي به عَوْرتي، وأتجمَّلُ به في حياتي، ثم قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: من لبس ثوباً جديداً، فقال: الحمد لله الذي كساني ما أُوَاري به عَوْرتي، وأَتجمَّلُ به في حياتي، ثم عَمَد إلى الثوب الذي أَخْلَق فتصدَّق به، كان في كَنف الله، وفي حِفْظِ الله، وفي سِتْر الله حَيّاً وميتاً» أخرجه الترمذي (١) .

стр. 2523

الفصل الثاني عشر: في أدعية الطعام والشراب ٢٣٠٧ - (ت د) أبو سعيد الخدري ﵁: قال: «كان رسولُ الله ﷺ إذا أَكل أو شربَ، قال: الحمد لله الذي أطعَمنا وسقانا، وجعلنا مسلمين» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود: «كان إذا فرغ من طعامه قال ... وذكر الحديث» (١) .

стр. 2524

٢٣٠٨ - (د) أبو أيوب الأنصاري ﵁: قال: «كان رسولُ الله ﷺ إذا أكل أو شَرِبَ، قال: الحمد لله الذي أطعَم وسَقَى، وسَوَّغَه وجعلَ له مَخْرجاً» أخرجه أبو داود (١) .

стр. 2525

٢٣٠٩ - (خ ت د) أبو أمامة الباهلي ﵁: أن رسولَ الله ﷺ كان إذا رفع مائدته (١) ، قال: «الحمد لله كثيراً طيِّباً مبارَكاً فيه، غير مَكْفيّ، ولا مودَّعٍ، ولا مُسْتَغْنى عنه رَبُّنا» . وفي رواية: «كان إذا فرغ من طعامه» وقال مَرَّة: إذا رفع مائدتَه قال: «الحمد لله الذي كفانا وآوانا، غير مَكْفيٍّ ولا مَكفُورٍ» وقال مَرّة: «لك الحمدُ رَبَّنا غَيرَ مَكْفِيٍّ ولا مَودَّعٍ، ولا مُستَغْنى عنه ربُّنا (٢) » أخرجه البخاري، والترمذي، وأبو داود (٣) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (مكفي) : المكفي: المقلوب، من قولك: كفأت القدر: إذا قلبتها، والضمير راجع إلى الطعام، كذا قال ابن السكيت، وقال غيره: أكفأت ⦗٣٠٨⦘ القدر - بألف - وقال الخطابي: «غير مكفي، ولا مودع، ولا مستغنى عنه» معناه: أن الله سبحانه هو المُطعِم والكافي، وهو غير مُطعَم ولا مُكفى. قال الله تعالى: ﴿وَهْوَ يُطْعِمُ ولا يُطْعَمُ﴾ [الأنعام: ١٤] ، وقوله: «ولا مودع» أي: غير متروك الطلب إليه والرغبة فيما عنده، ومنه قوله تعالى: ﴿مَا وَدَّعكَ رَبُّكَ﴾ [الضحى: ٣] أي: ما تركك، ومعنى المتروك. المستغنى عنه. (ولا مكفور) : أي: لا نكفر نعمتك علينا بهذا الطعام، فعلى هذا: التفسير الثاني يحتاج أن يكون قوله: «ربنا» مرفوعاً، أي: ربنا غير مكفي ولا مودع، ولا مستغنى عنه، وعلى التفسير الأول: يكون «ربنا» منصوباً على النداء المضاف، وحرف النداء محذوف، أي: يا ربنا، ويجوز أن يكون الكلام راجعاً إلى الحمد، كأنه قال: حمداً كثيراً مباركاً فيه غير مكفي ولا مودع، ولا مستغنى عنه، أي: عن الحمد، ويكون «ربنا» منصوباً أيضاً كما سبق.

стр. 2526

٢٣١٠ - (ت د) معاذ بن أنس ﵁: أن رسولَ الله ﷺ قال: «مَنْ أكل طعاماً، ثم قال: الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعامَ، ورزَقنيه من غير حولٍ مني ولا قوة، غُفِر له ما تقدَّمَ من ذنبهِ» هذه رواية الترمذي. ⦗٣٠٩⦘ وزاد فيه أبو داود: «وَمَنْ لَبِسَ ثوباً، فقال: الحمد لله الذي كساني هذا ورَزَقَنِيهِ من غير حولٍ مني ولا قوة، غُفر له ما تَقَدَّمَ من ذَنبِهِ وما تَأخَّرَ» (١) .

стр. 2527

٢٣١١ - (ط) عائشة ﵂: قالت: «كان رسولُ الله ﷺ لا يؤتَى أبدا بطعام أو بشرابٍ - حتى الدَّوَاءُ - فَيَطعَمَهُ ويشربَهُ، حتى يقول: الحمدُ لله الذي هدانا وأطعمنا وسقانا ونَعَّمَنا، الله أكبر، اللَّهمَّ أَلْفَتْنا نِعْمَتُك (١) بكلِّ شرٍّ، فَأَصْبَحْنا مِنها وأمسينا بكلِّ خيرٍ، فنسألُك تمامَها وشكرَها، لا خيرَ إلا خيرُك، ولا إلهَ غيرُك، إلهَ الصالحين، وربَّ العالمين، الحمدُ لله، ولا إله إلا الله، ما شاء الله، ولا قُوَّةَ إلا بالله، اللَّهمَّ بارِك لنا فيما رَزَقْتنَا، وقِنا عذابَ النَّارِ» . أخرجه الموطأ عن هشام عن عروة، فجعله موقوفاً على عروة، ولم يذكر عائشة، ولا النبيَّ ﷺ . ورأيته في كتاب رزين: عن عائشة عن النبي ﷺ (٢) .

стр. 2528

٢٣١٢ - (ت د) عبد الله بن عباس ﵄ قال: «دَخَلتُ مع رسولِ الله ﷺ أنا وخالدُ بن الوليد على ميمونة، فجاءتْنَا بإِنَاءٍ مِنْ لَبن، فشرب رسولُ الله ﷺ وأنَا عن يمينِهِ، وخالدٌ عن شِماله، فقال لي: الشَّرْبَةُ لك، فإن شِئْتَ آثَرتَ بها خالداً، فَقُلتُ: ما كنتُ أُوثِرُ على سُؤْرِكَ أحداً، ثم قال رسولُ الله ﷺ : مَن أَطْعَمَهُ الله طعاماً فَلْيَقُلْ: اللَّهمَّ بارِك لنا فيه، وأطعِمنا خيراً منه، ومن سَقاهُ الله لبناً، فليقل: اللَّهمَّ بارك لنا فيه وزِدْنَا منه، فإنه ليس شيءٌ يُجْزىء من الطعام والشراب إلا اللبنُ» ، هذه رواية الترمذي، وأخرجه أبو داود، في جملة حديث يتضمن ذِكرَ الضَّبِّ وأكله، وهو مذكور في كتاب الطعام من حرف الطاء (١) . ⦗٣١١⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (آثرت) : الإيثار: إعطاء نصيبك غيرك تبرعاً من نفسك. (سؤرك) : السؤر: بقية الماء في الإناء بعد الشرب، وبقية الطعام بعد الأكل يسمى أيضا سؤراً.

стр. 2529

٢٣١٣ - (د) أنس بن مالك ﵁: «أنَّ رسولَ الله ﷺ جاء إلى سعدِ بنِ عُبادةَ، فجاء بِخُبْزٍ وزيتٍ (١) ، فأكلَ، ثم قال النبيُّ ﷺ : أفطَرَ عندكم الصائمونَ، وأكلَ طعامَكم الأَبرارُ، وصلَّت عليكم الملائكةُ» . أخرجه أبو داود (٢) .

стр. 2530

٢٣١٤ - (د) جابر بن عبد الله ﵄: قال: «صنع أبو الهَيْثَمِ بنُ التَّيهان طعاماً، فدعا رسولَ الله ﷺ وأصحابَهُ، فلما فَرَغُوا، قال رسولُ الله ﷺ : أَثِيبُوا أخاكُم، قالوا: يا رسولَ الله، وما إِثَابتُهُ؟ قال: إن الرجلَ إِذَا دُخِلَ بَيتُه فأُكِلَ طَعَامُهُ وشُرِبَ شرَابُه، فَدَعَوْا له، فذلك إثَابَتُه» أخرجه أبو داود (١) . ⦗٣١٢⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (أثيبوا) : أي: جازوا، والإثابة: الجزاء.

стр. 2531

٢٣١٥ - (م ت) أنس بن مالك (١) ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: «إن الله ليرضى عن العبدِ أن يأكلَ الأكْلَة فيحمَدَه عليها، ويشربَ الشَّربةَ فيحمدَه عليها» . أخرجه مسلم، والترمذي (٢) .

стр. 2532

الفصل الثالث عشر: في دعاء قضاء الحاجة ٢٣١٦ - (خ م ت د س) أنس بن مالك ﵁: قال: «كان رسولُ الله ﷺ إذا دخل الخلاءَ يقول: اللَّهمَّ إني أعُوذ بك من الْخُبثِ والخَبَائِثِ» . وفي رواية: «إذا أراد أن يدخل الخلاءَ» ، وفي أخرى: «كان إذا دخل الكَنيفَ» أخرجه الجماعة، إلا الموطأ (١) . ⦗٣١٣⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الخبث) : بسكون الباء: خلاف طيب الفعل من فجور وغيره، وبضمها: جمع خبيث، والخبائث: جمع خبيثة، والمراد بهما: شياطين الجن والإنس، ذكرانهم وإناثهم، قال الخطابي: عامة أصحاب الحديث يقولون: الخبث ساكنة الباء، وهو خطأ، والصواب: ضمها.

стр. 2533

٢٣١٧ - (ت د) عائشة ﵂: قالت: «كان رسولُ الله ﷺ إذا خرج من الخلاءِ، قال: غُفرَانك» أخرجه الترمذي، وأبو داود (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (غفرانك) : الغفران: مصدر، وإنما نصبه بإضمار: أطلب، وقيل: في اختصاص هذا الدعاء قولان، أحدهما: التوبة من تقصيره في شكر النعمة التي أنعم بها عليه: من إطعامه، وهضمه، وتسهيل مخرجه، فرأى أن شكره قاصر عن بلوغ حق هذه النعمة، ففزع إلى الاستغفار منه، والثاني: أنه استغفر من تركه ذكر الله سبحانه مدة لبثه على الخلاء، فإن النبي ﷺ كان ⦗٣١٤⦘ لا يترك ذكر الله إلا عند قضاء الحاجة، فكأنه رأى ذلك تقصيراً فتداركه بالاستغفار.

стр. 2534

٢٣١٨ - (د) زيد بن أرقم ﵁: أن رسولَ الله ﷺ قال: «إن هذه الحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ، فإذا أتَى أَحَدُكم الخلاء فَلْيَقُل: أَعُوذ بالله من الخُبُثِ والخبَائِثِ» أخرجه أبو داود (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الحشوش) : جمع حش، والمراد به: مواضع قضاء الحاجة، وأصل الحش: جماعة النخل الكثيفة، وكانوا كثيراً ما يقضون حوائجهم فيها قبل اتخاذ الكنف في البيوت. وفيه لغتان: ضم الحاء وفتحها. ومعنى قوله: «محتضرة» : يحضرها الجن والشياطين، ومنه قوله تعالى ﴿وَأعُوذُ بِكَ رَبِّ أن يَحْضُرُونِ﴾ [المؤمنون: ٩٨] .

стр. 2535

٢٣١٩ - (س) أبو ذر الغفاري ﵁ «كان يقول إذا خرج من الخلاء: الحمد لله الذي أذْهَبَ عني الأذى وعافاني» (١) . ⦗٣١٥⦘ وفي رواية: «الحمد لله الذي أخرج عني أَذاه، وأبقى فِيَّ منفعتَه» . أخرجه ... (٢) .

стр. 2536

٢٣٢٠ - (ت) علي بن أبي طالب ﵁: أن رسولَ الله ⦗٣١٦⦘ ﷺ قال: «سِتْرُ ما بين أَعْيُنِ الجِنِّ وعَوْرَاتِ بني آدم - إذا دخل أَحدُهم الخلاءَ - أن يقول: بسم الله» . أخرجه الترمذي (١) .

стр. 2537

الفصل الرابع عشر: في دعاء الخروج إلى المسجد والدخول إليه ٢٣٢١ - (د) حيوة بن شريح ﵀: قال: لَقِيتُ عقبةَ بنَ مسلم فقلت له: «بلغني أنك حدَّثتَ عن عبد الله بن عمرو بن العاص: أَن رسولَ الله ﷺ كان يقول إذا دخل المسجد: «أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسُلطَانِهِ القديم، من الشيطان الرجيم» قال: قد قلتَ؟ [قال:] نعم (١) ، قال: فإذا قال ذلك قال الشيطان: حُفِظَ مني سائرَ اليوم» . أخرجه أبو داود (٢) .

стр. 2538

٢٣٢٢ - (م س د) أبو أسيد، وأبو قتادة ﵄ (١) -: أنَّ ⦗٣١٧⦘ رسولَ الله ﷺ قال: «إذا دخَل أحدُكم المسجد، فَلْيَقُلْ: اللَّهمَّ افْتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللَّهمَّ إني أسألك من فضلك» أخرجه مسلم، والنسائي. وزاد أبو داود في الدخول: «فَلْيُسلِّم على النبيِّ ﷺ ، ثم ليَقُل: اللَّهمَّ افتح لي ... وذَكرَه» (٢) .

стр. 2539

٢٣٢٣ - (ت) فاطمة بنت الحسين - رحمها الله- عن جدَّتها فاطمة الكبرى قالت: «كان رسولُ الله ﷺ إذا دخل المسجد صلَّى على محمدٍ وسلَّمَ، وقال: رَبِّ اغْفِر لي ذُنُوبي، وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج صلَّى على محمدٍ وسلَّمَ، وقال: رَبِّ اغْفِر لي ذُنُوبي، وافتحْ لي أبواب فضلك» . قال إسماعيل بن إبراهيم: فلقيتُ عبد الله بن الحسن بمكة، فسألتُهُ عن هذا الحديث؟ فحدَّثني به، قال: «كان إذا دخل قال: رَبِّ افتح لي بابَ رحمتك، وإذا خرج قال: ربِّ افتح لي بابَ فضلك» أخرجه الترمذي (١) .

стр. 2540

٢٣٢٤ - () أبو سعيد الخدري ﵁: قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «من خرج مِنْ بيته إلى الصلاة، فقال: اللَّهمَّ إني أسألُكَ بحق السائلين عليك، وبحق خروجي إليك، إنك تعلم أَنه لم يُخرِجني أَشَرٌ ولا بَطَرٌ، ولا سُمْعَةٌ، ولا رِياءٌ، خَرجتُ هَرَباً وفِرَاراً مِنْ ذُنُوبي إليك، خرجتُ رجاءَ رحمتك، وشَفَقاً من عذابك، خرجتُ اتِّقَاءَ سخطك، وابتغاءَ مرضاتك، أَسألك أن تُنْقِذَني من النار برحمتك، وكَّلَ الله به سبعين ألف مَلَك يستغفرون اللهَ له، وأقبل الله عليه بوجهه حتى يفْرُغَ من صلاته» أخرجه (١) .

стр. 2541

٢٣٢٥ - () أبو هريرة ﵁: قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ ⦗٣١٩⦘ يقول: «مَن خرج من بيته إلى المسجد، فقال: أعوذ بالله العظيم، وسلطانِه القديم، من الشيطان الرجيم، رَبِّيَ اللهُ، توكلتُ على الله، وفَوَّضتُ أمري إلى الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، قال له المَلك: كُفِيتَ، وهُدِيت، وَوُقِيتَ» أخرجه (١) .

стр. 2542

الفصل الخامس عشر: في الدعاء عند رؤية الهلال ٢٣٢٦ - (ت) طلحة بن عبيد الله ﵁: أَن رسولَ الله ﷺ كان إذا رأى الهِلال، قال: «اللَّهمَّ أَهِلَّهُ علينا باليُمنِ والسلامة، والإسلام، رَبِّي ورَبُّكَ الله» أخرجه الترمذي (١) .

стр. 2543

٢٣٢٧ - (د) قتادة ﵀: بَلَغَهُ: أَن رسولَ الله ﷺ كان إذا رأى الهلال، قال: «هلالُ خَيْرٍ ورُشْدٍ، هِلالُ خَيرٍ ورُشْدٍ، هِلالُ ⦗٣٢٠⦘ خَيرٍ ورُشْدٍ، آمَنتُ بالله الذي خلقك، ثلاثَ مرات، ثم يقول: الحمد لله الذي ذهب بشهر كذا، وجاء بشهر كذا» . ثم قال أبو داود: وحدَّثنا محمد بن العلاء: أن زيدَ بنَ حُباب أخبرهم عن أبي هلال عن قتادة: أن رسولَ الله ﷺ «كان إذا رأى الهلال صرف وجهه عنه» أخرجه أبو داود (١) .

стр. 2544

الفصل السادس عشر: في دعاء الرعد والسحاب ٢٣٢٨ - (ت) عبد الله بن عمر ﵄: «أَنَّ رسولَ الله ﷺ كان إذا سمع صوتَ الرَّعد والصَواعِقِ، قال: اللَّهمَّ لا تَقْتُلْنَا بِغَضَبك، ولا تُهلِكْنا بعذابك، وعافِنَا قبل ذلك» أخرجه الترمذي (١) .

стр. 2545

٢٣٢٩ - (د) عائشة ﵂: «أَن رسولَ الله ﷺ كان إذا رأَى ناشِئاً في أُفُقِ السماءِ ترك العمل، وإن كان في صلاةٍ خَفَّفَ، ثم يقول: ⦗٣٢١⦘ اللَّهمَّ إني أعوذ بك من شَرِّها، فإِن مُطِرَ، قال: اللَّهمَّ صَيِّباً هَنيئاً» أخرجه أبو داود (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (ناشئاً) : الناشئ: السحاب المرتفع. (صيباً) : الصيب: المطر المدرار.

стр. 2546

الفصل السابع عشر: في الدعاء عند الريح ٢٣٣٠ - (خ م ت) عائشة ﵂: «أَن رسولَ الله ﷺ كان إذا عَصَفَت الرِّيح، قال: اللَّهمَّ إني أسأَلك خيرَها وخير ما فيها، وخير ما أُرسلت به، وأعوذُ بك من شَرِّها وشَرِّ ما فيها، وشَرِّ ما أُرسِلت به» . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي. إلا أن الترمذي قال: «كان إذا رأَى الريحَ» (١) . ⦗٣٢٢⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (عصفت الريح) : إذا اشتد هبوبها.

стр. 2547

٢٣٣١ - (ت) أُبي بن كعب ﵁: قال: قال رسول الله ﷺ : «لا تَسُبُّوا الرِّيح، فإذا رأيتم ما تَكرَهون، فقولوا: اللَّهمَّ إِنَّا نَسألك من خير هذه الرِّيح، وخيرِ ما فيها، وخيرِ ما أُمِرَتْ به، ونَعوذ بك من شَرِّ هذه الرِّيح، وشرِّ ما فيها، وشرِّ ما أُمِرَتْ به» أخرجه الترمذي (١) .

стр. 2548

٢٣٣٢ - (د) أبو هريرة ﵁ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «الرِّيحُ من رَوْحِ الله، ورَوْحُ الله تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب، فإِذا رَأَيتُموها فلا تَسُبُّوهَا، وسَلُوا الله من خيرها، واستعيذوا بالله من شرِّهَا» أخرجه أبو داود (١) .

стр. 2549

الفصل الثامن عشر: في الدعاء يوم عرفة وليلة القدر ٢٣٣٣ - (ت) علي بن أبي طالب ﵁: قال: «أَكْثَرُ ما دعا النبيُّ ﷺ يومَ عرفةَ في الموقف: اللهم لك الحمدُ كالذي نقولُ، وخيراً مما نقول، اللهم لك صلاتي ونُسُكي، ومَحْيايَ ومماتي، وإليك مآبي، ولك رَبِّ تُرَاثي، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ووسْوَسَةِ الصَّدْرِ، وشَتَاتِ الأمرِ، اللهم [إني] أعوذ بك من شرِّ ما تجيءُ به الرِّيحُ» . أخرجه الترمذي (١) . وفي رواية ذكرها رزين، قال: «أَكْثَرُ دعاءِ رسولِ الله ﷺ يومَ عرفة - بعد قوله: لا إله إلا الله وحده لا شريك له -: اللهم لك الحمد كالذي نقول، اللهم لك صلاتي ونُسُكي، ومَحْيَايَ ومَمَاتي، وإليك مآبي، وعليك يا رَبِّ ثَوَابي، اللهم إني أَعوذ بك من عذاب القبر، ومن وَسْوَسَة الصَّدْرِ، ⦗٣٢٤⦘ ومن شَتَاتِ الأمْرِ، ومن شرِّ كلِّ ذي شَرٍّ» (٢) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (تراثي) : التراث: ما يخلفه الرجل لورثته، وقد جاء في رواية أخرى ثوابي فإن صحت الروايتان، وإلا فما أقربها من التصحيف. (شتات) : الشتات: التفرق والتباعد.

стр. 2550

٢٣٣٤ - (ط ت) عمرو بن شعيب، وطلحة بن عبيد الله بن كريز - عن أبيه عن جده ﵁: أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: «أَفْضَلُ الدعاء [دُعاء] يومِ عرفةَ، وأفضل ما قلتُ أنَا والنَّبِيُّونَ من قَبْلي: لا إِله إِلا الله وحده لا شريك له، لَهُ الملكُ وله الحمدُ، وهو على كل شيء قديرٌ» . أخرجه الموطأ عن طلحة إلى قوله: «لا شريك له» ، و [أخرجه] الترمذي عن عمرو بن شعيب بتمامه (١) .

стр. 2551

٢٣٣٥ - (ت) عائشة ﵂: قالت: «قلت: يا رسولَ الله ⦗٣٢٥⦘ إِنْ وَافَقْتُ ليلةَ القَدْرِ، ما أَدْعُو به؟ قال: قُولي: اللهم إنك عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُ الْعَفْوَ فاعْفُ عَنِّي» أخرجه الترمذي (١) .

стр. 2552

الفصل التاسع عشر: في الدعاء عند العطاس ٢٣٣٦ - (د) عامر بن ربيعة ﵁: قال: «عَطَسَ شَابٌ [من الأنصار] خلفَ رسولِ الله ﷺ وهو في الصَّلاة، فقال: الحمد لله [حمداً] كثيراً طَيِّباً مُبارَكاً حتى يرضى ربُّنا، وبعد ما يرضَى من أَمر الدنيا والآخرة، فلما انصرف رسولُ الله ﷺ قال: من القائِلُ الكلمةَ؟ قال: فسكت الشابُّ، ثم قال: مَن القائلُ الكلمة؟ فإنه لم يَقُلْ بأساً، فقال: يا رسولَ الله أنا قُلتُها، ولم أُرِدْ بها إلا خيراً، قال: ما تناهَت دُونَ عرش الرحمن » . ⦗٣٢٦⦘ أخرجه أبو داود (١) .

стр. 2553

٢٣٣٧ - (خ د) أبو هريرة ﵁: قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا عطس أحدُكم فليقُل: الحمد لله على كُلِّ حال، وَلْيَقُلْ له أَخُوهُ، أو صاحِبهُ: يرحمك الله، فإذا قال له: يرحمك الله، فَلْيَقُلْ: يَهْدِيكم اللهُ، ويُصلِحُ بالَكم» . أخرجه البخاري، وأبو داود (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (بالكم) : البال: الحال، والبال: القلب.

стр. 2554

٢٣٣٨ - (ت) أبو أيوب الأنصاري، وعلي بن أبي طالب ﵄: مثل حديث أَبي هريرة، أو نحوه، وفيه: «فَلْيَقُلْ الذي يَرُدُّ عليه» . أخرجه الترمذي (١) .

стр. 2555

٢٣٣٩ - (ت د) هلال بن يساف (١) ﵀: عن سالم بن عبيد الأشجعي (٢) «أَنه كان مع القَومِ في سفر، فعطسَ رجلٌ من القومِ، فقال: السلام عليكم، فقال له سالم: وعليك، وعلى أُمِّك، فكَأنَّ الرجل، وَجدَ في نفسه، فقال: أمَا إني لم أَقُلْ إلا ما قال النبيُّ ﷺ » هكذا عند الترمذي. وعند أبي داود: «فقال له سالم: وعليك وعلى أُمِّك، ثم قال: ⦗٣٢٨⦘ له [بعدُ] : لعَلَّكَ وجدتَ مما قُلْتُ لك؟ فقال: وَدِدْتُ لم تَذْكُرْ أُمِّي بخيرٍ، ولا شَرٍّ، قال سالم: إنما قلتُ لك كما قال رسولُ الله ﷺ ، [إِنَّا] بينا نحن عندَه - ثم اتفقَا - إذْ عطس رجلٌ عندَ النبيِّ ﷺ ، فقال: السلام عليكم، فقال رسولُ الله ﷺ : وعليك وعلى أُمِّكَ (٣) ، ثم قال: إِذَا عطس أحدُكم فليقُل: الحمد لله ربِّ العالمين، وليقل [له] مَنْ يَرُدُّ عليه: يَرْحَمُك الله، وليَرُدَّ عليه: يَغْفِرُ اللهُ لنا ولكم» (٤) . ⦗٣٢٩⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (وجد في نفسه) : وجد فلان في نفسه من كذا: إذا غضب، من الموجدة: الغضب.

стр. 2556

٢٣٤٠ - (ت) نافع مولى ابن عمر ﵄: قال: «عطس رجلٌ إلى جَنْبِ ابن عمر، فقال: الحمدُ لله، والسلامُ على رسول الله، فقال ابنُ عمرُ: وأَنا أَقول: الحمد لله، والسلامُ على رسول الله، ما هكذا علَّمَنا رسولُ الله ﷺ أَنْ نقولَ إذا عَطَسْنَا، وإنما علَّمنا أن نقولَ: الحمدُ لله على كلِّ حالٍ» . أخرجه الترمذي (١) .

стр. 2557

٢٣٤١ - (ط) نافع - مولى ابن عمر ﵄: «أن ابْنَ عمر َ ⦗٣٣٠⦘ كان إذا عطس، فقيل له: يرحمك الله، قال: يرحمنا الله وإياكم، ويَغفرُ لنا ولكم» . أخرجه الموطأ (١) .

стр. 2558

الفصل العشرون: في أدعية مفردة دعاء ذي النون ٢٣٤٢ - (ت) سعد بن أبي وقاص ﵁: أَنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «دعْوةُ ذِي النُّونِ، إذ دعا في بطنِ الحوتِ، قال: لا إِله إلا أنت، سبحانك إني كنت من الظالمين: ما دعا بها أَحَدٌ قَطُّ إِلا استُجيبَ له» . أخرجه الترمذي (١) .

стр. 2559

دعاء داود ٢٣٤٣ - (ت) أبو الدرداء ﵁: قال: قال رسول الله ⦗٣٣١⦘ ﷺ : «كان من دُعاء داودَ، يقول: اللَّهمَّ إِني أسألك حُبَّك، وحبَّ من يحبُّك، والعَمَل الذي يُبَلِّغُني حبَّكَ، اللَّهمَّ اجعل حُبَّك أَحَبَّ إِليَّ من نفسي، ومالي، وأَهْلي، ومن الماءِ البارِد، قال: وكان رسولُ الله ﷺ إذا ذُكِرَ داودُ يحدِّث عنه، يقول: كان أَعْبَدَ البَشَرِ» . أخرجه الترمذي (١) .

стр. 2560

دعاء قوم يونس ٢٣٤٤ - () أبو هريرة ﵁: يرفعه: «أَن دعاءَ قوم يونس: يا حَيُّ يا قيوم، يا حيُّ حينَ لا حيَّ، يا مُحْيي، يا مُمِيت، يا ذا الجلال والإكرام» . أخرجه ... (١) .
следующие страницы →