← Книги сунны

Книги сунны · id 25800

جامع الأصول

ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Полный текст (13 130 стр.). Показаны 3046–3085 · переход к 3051.

стр. 3046

٢٨٢٧ - (س) البراء بن عازب ﵁: «أَن رجلاً كان جالساً عند النبي ﷺ ، وعليه خاتم من ذهب، وفي يَدِ النبي مِخْصَرَةٌ، فضرب بها نَبيُّ الله ﷺ إِصبَعَه، فقال الرجل: مالي يا رسولَ الله؟ قال: ألا تطرح ⦗٧١٨⦘ هذا الذي في إِصْبَعِك؟ فأخذه الرجل، فرمى به، فرآه النبيُّ ﷺ بعد ذلك، فقال: ما فعل الخاتم؟ قال: رَمَيتُ به، قال: ما بهذا أَمرتُك، إِنما أمرتُكَ أن تبيعَه فتستعينَ بثمنه» . أَخرجه النسائي، وقال: هذا حديث منكر (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (مِخْصَرة) : المخصرة كالسوط، وكل ما اختصر الإنسان بيده فأمسكه من عصاً ونحوها.

стр. 3047

٢٨٢٨ - (س) أبو ثعلبة الخشني ﵁: «أنَّ النبيَّ ﷺ أَبصر في يده خاتماً من ذهب، فجعل يَقْرعُهُ بِقَضيبٍ معه، فلما غَفَل النبي ﷺ أَلقاه، قال: ما أُرَانا إِلا قد أَوجعناك، أو أغرمناك» . وفي أخرى عن أبي إدريس مرسلاً: «أَن رجلاً ممن أدرك النبي ﷺ لبس خاتماً من ذهب ... نحوه» . أخرجه النسائي (١) .

стр. 3048

٢٨٢٩ - (س) عبد الله بن عباس ﵄: «أَنَّ رسولَ الله ﷺ اتَّخذَ خاتماً، فلبسَه، قال: شغلني هذا عنكم منذُ اليوم، إِليه نظرَةٌ، وإليكم نظرة، ثم أَلقاه» . أَخرجه النسائي (١) .

стр. 3049

٢٨٣٠ - (ط) مالك بن أنس ﵀: قال: «أنا أكره أن يَلبَسَ الغِلمانُ شيئاً من الذهب؛ لأنه بلغني: أَنَّ رسولَ الله ﷺ نهى عن التختم بالذهب، فأنا أكرهه للرجال: الكبيرِ منهم، والصغير» أخرجه الموطأ (١) .

стр. 3050

٢٨٣١ - (د) عائشة ﵂: قالت: «قَدِمَتْ على رسولِ الله ﷺ حِلْيَةٌ أهداها له النجاشيُّ، فيها خاتم من ذهب، فيه فصٌّ حبشيٌّ، قالت: فأَخذه رسول الله ﷺ بعُودٍ مُعرِضاً عنه، أو ببعض أَصابعه، ثم دَعَا أُمَامَةَ بنتَ أبي العاص من بنتِه زينبَ، فقال: تَحَلَّيْ بهذه يا بُنَيَّةُ» . أخرجه أبو داود (١) .

стр. 3051

٢٨٣٢ - () عبد الله بن عباس، وبلال ﵄: «أن النساء كُنَّ يَلْبِسْنَ الفَتَخَ والخَواتيمَ والخُرصَ والسِّخَابَ على عهد رسولِ الله ﷺ وإن ذلك مما كُنَّ يُلبِسْنّهُ أَولادَهُنَّ الذكورَ» . أخرجه ... (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الفتخ) : جمع فتخة - بفتح التاء - وهي الحَلَق لا فص لها، تجعلها المرأة في أصابع رجلها، وربما وضعتها في يديها. ⦗٧٢٠⦘ (الخُرص) : الحلقة الصغيرة من الحلي. (السِّخاب) : خيط يَنْضَم فيه خرز ويلبسه الصبيان والجواري.

стр. 3052

٢٨٣٣ - (خ) هشام بن عروة بن الزبير ﵀: قال: «رأيتُ على عائشةَ خواتيمَ الذهب» . أخرجه ... (١) .

стр. 3053

٢٨٣٤ - (س) سعيد بن المسيب ﵀: قال: «قال عمر - يعني لِصُهيبٍ: مالي أَرى عليك خاتم الذهب؟ قال: قد رآه من هو خيرٌ منك فلم يَعِبْهُ، قال: من هو؟ قال: رسولُ الله ﷺ » . أخرجه النسائي (١) .

стр. 3054

الفرع الثاني: في أي إصبع يلبس الخاتم ؟ ٢٨٣٥ - (م د ت س) علي بن أبي طالب ﵁: قال: ⦗٧٢١⦘ «نهاني رسولُ الله ﷺ أن أجعل خاتَمي في هذه، أَو في التي تليها، وأَشار إِلى الوسطى والتي تليها» . هذه رواية مسلم. وأخرجه الترمذي، قال: «نهاني رسولُ الله ﷺ عن القَسِيِّ والمِيثَرَةِ الحمراء، وأَن أَلبَسَ خاتَمي في هذه، وفي هذه، وأَشار إلى السبَّابة والوسطى» . وأخرجه أبو داود بنحوه في جملة حديث، وقد ذُكِر في الباب السادس من هذا الكتاب. وفي رواية النسائي، قال: قال لي رسول الله ﷺ : «يا عليُّ، سَلِ اللهَ الهُدى والسَّداد، ونهاني أَن أجعل الخاتم في هذه، وهذه، وأشار - يعني بالسبابة والوسطى» . وله في أخرى، قال: «نهاني رسولُ الله ﷺ عن الخاتم في السبَّابة والوسطى» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (القسي) : قد ذكر تفسيره في متن الحديث فيما روي عن علي بن أبي طالب ﵁، وفيه كفاية، والذي نزيده إيضاحاً: أنهم قالوا: هو ⦗٧٢٢⦘ ضرب من ثياب كتان مخلوط بحرير، يؤتَى به من مصر، نسب إلى قرية على ساحل البحر، يقال لها: القس، قريبة من تِنِّيس، وقيل: هو القَزِيّ - بالزاي - فأبدلت الزاي سيناً، والقَزِي منسوب إلى القز، الذي هو الحرير، والأصل الأول، لأنه قد جاء في متن الحديث. (الميثرة الحمراء) : قد ذكر أيضاً تفسيرها في متن الحديث. وأراد بها: ما كانوا يضعونه على الرحال فوق الجمال. قال: وهو كالقطائف (٢) ويدخل في معناه: مياثر السروج، لأن المنهي عنه يشمل كل ميثرة حمراء، سواء كانت على رحل أو سرج.

стр. 3055

٢٨٣٦ - (د س) علي بن أبي طالب ﵁: «أن النبيَّ ﷺ كان يَتَخَتَّمُ في يمينه» . أَخرجه أبو داود، والنسائي، وقال أَبو داود: قال شريك: وأَخبرني أبو سلمة بنُ عبد الرحمن: «أن النبي ﷺ » ... وذكر الحديث عنه مرسلاً من هذا الطريق (١) .

стр. 3056

٢٨٣٧ - (س) أنس بن مالك ﵁: «أَنَّ رسولَ الله ﷺ كان يتختَّمُ في يمينه» . ⦗٧٢٣⦘ وفي أخرى: «كأَني أَنظر إِلى بياض خاتَم النبيِّ ﷺ في إِصبعِهِ اليسرى - وفي أخرى: في إِصبعه اليسرى: الخِنْصَرِ» . أخرجه النسائي (١) .

стр. 3057

٢٨٣٨ - (د ت) محمد بن إسحاق ﵀: قال: «رأَيتُ على الصَّلْتِ بنِ عبد الله بن نوفل بن عبد المطلب خاتماً في خِنْصَرِهِ اليمنى، فقلت له: ما هذا؟ قال: رأيت ابن عباس يلبس خاتمه هكذا، وجعل فَصَّهُ إلى ظاهره، قال: ولا يُخَالُ ابنُ عباس إِلا قد كان يذكر أن رسولَ الله ﷺ كان يَلبَسهُ كذلك» . أخرجه أبو داود. ⦗٧٢٤⦘ وفي رواية الترمذي عن الصَّلت، قال: «رأيت ابن عباس يتختَّم في يمينه، ولا إخَالُهُ إِلا قال: رأيتُ رسول الله ﷺ يتختم في يمينه» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (خِلْت) الشيء أخاله - بفتح الهمزة وكسرها - أي: ظننته.

стр. 3058

٢٨٣٩ - (ت س) حماد بن سلمة ﵀: قال: رأَيت ابن أَبي رافع يتختم في يمينه، فسألته عن ذلك؟ فقال: رأيتُ عبد الله بن جعفر يتختم في يمينه، وقال: «كان النبي ﷺ يتختم في يمينه» . هذه رواية الترمذي. وأخرجه النسائي عن ابن أَبي رافع عن عبد الله بن جعفر: «أن النبي ﷺ كان يتختم في يمينه» (١) .

стр. 3059

٢٨٤٠ - (ت) جعفر بن محمد ﵀: عن أبيه: «كان الحسن والحسين يتختَّمانِ في يسارهما» . أخرجه الترمذي (١) .

стр. 3060

٢٨٤١ - (د) عبد الله بن عمر ﵄: «أَن النبي ﷺ كانَ يتختَمُ في يَسَارِهِ، وكان فَصُّهُ في باطِنِ كَفهِ» . وفي رواية عن نافع: «أن ابن عمر كانَ يَلبَسُ خَاتَمَهُ في يده اليسرى» . أَخرجه أبو داود (١) .

стр. 3061

٢٨٤٢ - (ت س) أنس بن مالك ﵁: «أَنَّ رسولَ الله ﷺ كان إِذا دخل الخلاء نزع خاتمه» . أخرجه الترمذي، والنسائي، وزاد رزين: «وكان في يده اليسرى» (١) .

стр. 3062

الفصل الثاني: في أنواع من الحلي متفرقة ٢٨٤٣ - (س) أبو هريرة ﵁: قال: «كنت قاعداً عند رسول الله ﷺ ، فأتتْهُ امرأةٌٌ، فقالت: يا رسول الله، سِوارَين من ذهب؟ قال: سِوَارَين (١) من نارٍ، قالت: يا رسول الله، طَوقٌ من ذهب؟ قال: طَوقٌ من نار، قالت: قُرطَينِ من ذهب؟ قال: قُرطين من نار، قال: فكان عليها سِواران من ذهب فرمت بهما، قالت: يا رسول الله، إِن المرأةَ إِذا لم تَتَزَّيَنْ لِزَوجِها صَلِفَت عنده، قال: ما يمنع إِحداكُنَّ أن تَصْنَعَ قُرطَيْنِ من فضة، ثم تُصَفِّرُهُ بزعفَرَانٍ أو بعبير؟» . أخرجه النسائي (٢) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (قُرطين) : القرط من حلي الأذن معروف. ⦗٧٢٧⦘ (صَلِفَت) : امرأة صَلِفَة: قليلة الخير، لا تحظى عند زوجها. (بعبير) : العبير نوع من أنواع الطيب، قيل: هو أخلاط تجمع بالزعفران، وقيل: هو عند العرب: الزعفران وحده، والذي جاء في متن الحديث يبطل القول الثاني، فإنه قال: «ثم يُصفره بزعفران أو بعبير» فلو كان العبير هو الزعفران لما قال: «بزعفران أو بعبير» .

стр. 3063

٢٨٤٤ - (س) عائشة ﵂: قالت: «إِنَّ رسولَ الله ﷺ رأَى عليها مَسَكَتَيْ ذهب، فقال رسولُ الله ﷺ : أَلا أُخْبِرُك بِمَا هو أَحسن من هذا؟ لو نَزَعْتِ هذا وَجَعَلْتِ مَسَكَتين من وَرِق، وصَفَّرْتِهما بزعفران كانتا أحسن (١) » . أخرجه النسائي (٢) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (المسكة) : بفتح السين: سوار من ذبل أو عاج. فإذا كانت من غيرهما، أضيفت إلى ما هي منه، فيقال: من ذهب أو فضة أو غيرهما.

стр. 3064

٢٨٤٥ - (س) ثوبان ﵁: قال: «جاءت هِنْد بنتُ هُبَيْرَةَ إِلى رسول الله ﷺ ، وفي يدها فَتَخٌ من ذهب، أي: خواتيمُ ضِخَامٌ، ⦗٧٢٨⦘ فجعل رسول الله ﷺ يَضْرِبُ يَدَهَا، فدخلت على فاطمةَ تَشكُو إِليها الذي صنع بها رسول الله ﷺ ، فانتَزَعت فاطمةُ سِلسِلَة في عُنُقِها من ذهب، قالت: هذه أَهداها أبو الحسن، فدخل رسول الله ﷺ والسلسلة في يدها، فقال: يا فاطمة، أَيَغُرُّكِ أن يقول الناسُ: ابنَةُ رسول الله، وفي يدها سِلسلة من نار؟ ثم خرج ولم يقعد، فأرسلت فاطمةُ بالسلسلة إِلى السوق فباعتْها، واشترت بثمنها غلاماً -وقال مَرَّة: عبداً - وذكر كلمة معناها: فأعتَقَتْه، فَحُدِّثَ بذلك، فقال: الحمد لله الذي أَنْجَى فاطمةَ من النار» . أخرجه النسائي (١) .

стр. 3065

٢٨٤٦ - (د س) محمود بن عمرو الأنصاري ﵀: أَن سماء بنت يزيد حدَّثتْهُ: أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: «أيُّما امرأة تَقَلَّدَتْ قِلادَة من ذهبٍ، قُلِّدَت في عنقها مثلها من النار يوم القيامة، وأَيما امرأة جعلت في أُذُنها خُرصاً من ذهبٍ، جعل الله في أُذُنها خُرصاً من النار يوم القيامة» . أَخرجه أبو داود، والنسائي (١) . ⦗٧٢٩⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] قوله: (جعل الله في أذنها يوم القيامة) يتأول على وجهين أحدهما: أن ذلك كان قبل النسخ، فإنه قد ثبت إباحة الذهب. والثاني: أن هذا الوعيد إنما جاء في حق من لا يؤدي زكاة الحلي دون من أداها.

стр. 3066

٢٨٤٧ - (د س) أخت لحذيفة (١) [بن اليمان]﵄: أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: «يا معشر النساء، ما لَكُنَّ في الفضة ما تحلَّين به، أما إنه ليس منكُنَّ امرأةٌ تتحلَّى ذهباً تظهره (٢) إِلا عُذِّبَتْ به» . أخرجه أبو داود، والنسائي (٣) .

стр. 3067

٢٨٤٨ - (س) عقبة بن عامر ﵁: «أَنَّ رسولَ الله ﷺ كان يَمْنَعُ أَهله الحِلْيةَ والحرير، ويقول: إِن كنتم تُحِبُّونَ حِلْية الجنة وحريرَها فلا تَلْبَسوها في الدنيا» . أَخرجه النسائي (١) .

стр. 3068

٢٨٤٩ - (س) عبد الله بن عمر ﵄: قال: «نهى رسولُ الله ﷺ عن لُبْسِ الذهب إِلا مُقَطَّعاً» . أخرجه النسائي (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (لبس الذهب إلا مقطعاً) : أراد بالمقطع: الشيء اليسير نحو الشنف والخاتم للنساء، وكره الكثير الذي هو عادة أهل السرف والخيلاء والكبر، واليسير: هو مالا تجب فيه الزكاة ويشبه أن يكون إنما كره استعمال الكثير منه، لأن صاحبه ربما ضن بإخراج زكاته فيأثم ويحرج.

стр. 3069

٢٨٥٠ - (د) أبو هريرة ﵁: أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: «من أحب أن يُحَلِّقَ حبيبَه (١) حَلْقَة من نار فَلْيُحَلِّقْهُ حَلْقة من ذهب، ومن أحب أن يُطَوِّقَ حبيبه طَوْقاً من نار فَليُطَوِّقه طوقاً من ذهب، ومن أَحب أن يُسَوِّرَ حبيبه بِسِوارٍ من نار فَلْيُسَوِّرْهُ سِواراً من ذهب، ولكن عليكم بالفضة، فالعبوا بها» . أخرجه أبو داود (٢) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (يحلق حبيبه) : حلق حبيبه، أي جعل عليه حلقة.

стр. 3070

٢٨٥١ - (د) عامر بن عبد الله بن الزبير ﵀: أَن مولاة لهم ⦗٧٣١⦘ ذهبت بابنة الزبير إلى عمرَ بن الخطاب، وفي رِجْليْهَا أَجراسٌ، فقطعها عمر، وقال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «إِن مع كل جَرَسٍ شيطانَاً» . أخرجه أبو داود (١) .

стр. 3071

٢٨٥٢ - (د) بنانة مولاة عبد الرحمن بن حسان (١) الأنصاري - رحمها الله -: كانت عند عائشة، إِذ دُخِلَ عليها بجارية وعليها جَلاجِلٌ يُصَوِّتْنَ، فقالت: لا تُدْخِلْنَها عَلَيَّ إِلا أَن تُقَطِّعْنَ جلاجِلها، وقالت: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «لا تدخل الملائكة بيتاً فيه جَرس» . أخرجه أبو داود (٢) .

стр. 3072

٢٨٥٣ - (ت د س) عرفجة بن أسعد ﵁: قال: «أُصيب أنفي يومَ الكُلابِ في الجاهلية، فاتَّخَذْتُ أَنفاً من وَرِقٍ، فَأَنتَنَ عَلَيَّ، فأمرني رسولُ الله ﷺ أن أَتَّخِذَ أَنفاً من ذهب» . أخرجه الترمذي، وأبو داود، والنسائي (١) .

стр. 3073

٢٨٥٤ - (د ت س) أنس بن مالك، وسعيد بن أبي الحسن ﵄: «أن قَبيعَة سيف رسول الله ﷺ كانت من فضة» . أخرجه أبو داود، والترمذي. وفي رواية النسائي عن أنس: «كان نعلُ سيف رسولِ الله ﷺ من فضة، وقَبيعةُ سيفه فضة، وما بين ذلك حَلَقُ فِضَّةٍ» . وعن الحسن (١) قال: «كانت قبيعة سيف رسول الله ﷺ من فضة» (٢) .

стр. 3074

٢٨٥٥ - (ت) مزيدة ﵁: قال: «دخلتُ على رسول الله ﷺ يوم الفتح، وعلى سيفه ذهب وفضة، قال طالب: فسألته عن الفضة؟ ⦗٧٣٣⦘ فقال: كانت قبيعةُ السيف فضة» . أخرجه الترمذي (١) .

стр. 3075

٢٨٥٦ - (س) أبو أمامة بن سهل بن حنيف ﵁: قال: «كانت قبيعة سيف رسول الله ﷺ من فضة» . أخرجه النسائي (١) .

стр. 3076

٢٨٥٧ - (خ) عروة بن الزبير ﵄: قال: «كان سيف الزبير مُحَلَّى بفضة» . قال هشام (١) : «وكان سيف عروة محلَّى بفضة» . أخرجه البخاري (٢) .

стр. 3077

الباب الثاني: في خضاب البدن (١) والشعر، وفيه فصلان الفصل الأول: في خضاب الشعر ٢٨٥٨ - (خ م د س ت) أبو هريرة ﵁: أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: «إِن اليهود والنصارى لا يَصبُغُون فخالفوهم» (٢) . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود والنسائي. وأَخرجه الترمذي: أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «غَيِّرُوا الشِّيبَ، ولا تَشَبَّهوا باليهود» (٣) .

стр. 3078

٢٨٥٩ - (س) عبد الله بن عمر ﵄: أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: «غيروا الشيب، ولا تَشبَّهوا باليهود» . أخرجه النسائي (١) .

стр. 3079

٢٨٦٠ - (س) الزبير بن العوام ﵁: قال: قال رسول الله ﷺ : «غَيِّروا الشيب، ولا تَشبَّهوا باليهود» . أخرجه النسائي، وقال: كلاهما غير محفوظ - يعني: حديث الزبير وابن عمر (١) .

стр. 3080

٢٨٦١ - (د) عبد الله بن عباس ﵄: قال: «مرَّ على رسولِ الله ﷺ رجلٌ قد خضب بالحِنَّاء، فقال: ما أحسن هذا، فمرَّ آخر قد خضب بالحناء، والكَتم، فقال: هذا أحسن من هذا، ثم مرَّ آخر قد خضب بالصُّفرة، فقال: هذا أحسن من هذا كلِّه» . أخرجه أبو داود (١) . ⦗٧٣٦⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الكَتَم) : نبت يخلط بالوسمة يختضب به.

стр. 3081

٢٨٦٢ - (د ت س) أبو ذر الغفاري ﵁: أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: «إِن أحسن ما غُيِّرَ به الشيب: الحِنَّاءُ والكَتَمُ» . أخرجه أبو داود، والترمذي، والنسائي. إِلا أن النسائي قال: «إنَّ أفضل» (١) .

стр. 3082

٢٨٦٣ - (د س) عبد الله بن عمر ﵄: كان يُصَفِّرُ لحيتَهُ بالصُّفْرة حتى تَمْتَلىءَ ثيابُه من الصُّفرة، فقيل له: لم تصبغ بالصفرة؟ قال: «إِني رأيتُ رسول الله- ﷺ يصبُغ بها، ولم يكن شيء أَحبَّ إِليه منها، وقد كان يصبُغ بها ثيابَه كلَّها، حتى عِمَامَته» . أَخرجه أبو داود، والنسائي. ولأبي داود أيضاً: «أَن النبي ﷺ كان يَلبَسُ النِّعَالَ السِّبْتِيّة، ويُصَفِّر لحيته بالوَرْسِ والزعفران، وكان ابن عمر يفعله» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (السبتية) : جلود بقر مدبوغة بالقرظ، سميت سبتية، لأن شعرها ⦗٧٣٧⦘ قد سُبِتَ عنها وحلق، وقيل: لأنها انسبتت بالدباغ، أي: لانت. (بالورس) : الورس: نبت أصفر يصبغ به.

стр. 3083

٢٨٦٤ - (خ م د س) أنس بن مالك ﵁: قال ثابت: سئل أَنس عن خضاب النبي ﷺ ؟ فقال: «لو شئتُ أن أَعُدَّ شَمطَاتٍ كُنّ في رأسه فعلتُ، قال: ولم يختضب» . زاد في رواية: «وقد اختضب أَبو بكر بالحناء والكَتَم، واختضب عمر بالحناء بَحْتا» . أَخرجه البخاري، ومسلم. واختصره أَبو داود، قال: سئل أنس عن خضاب النبي ﷺ ؟ «فذكر أنه لم يَخضب، ولكن قد خضب أَبو بكر وعمر» . وفي رواية للبخاري عن قتادة، قال: «سألتُ أَنساً: هل خضب النبي ﷺ ؟ قال: لا، إِنما كان شيء في صُدْغيه» . وفي أخرى لهما، عن ابن سيرين، قال: «سألت أنساً: أَخضب النبيُّ ﷺ ؟ فقال: لم يبلغ من الشيب إِلا قليلاً» . زاد في رواية عنه: «وقد خضب أبو بكرٍ، وعمرُ بالحناء والكتم» . وفي أخرى لمسلم عن قتادة عن أنس قال: يكره أن ينتف الرجل الشعرة البيضاء من رأْسه ولحيته، قال: «ولم يختضبْ رسول الله ﷺ ، إِنما كان البياض في عَنْفَقَتِه، وفي الصُّدغين، وفي الرأس نَبْذٌ» . ⦗٧٣٨⦘ وله في أخرى: «أَنه سئل عن شيب النبيِّ ﷺ ؟ قال: ما شَانَهُ اللهُ ببيضاءَ» . وأَخرجه النسائي، قال: «لم يكن النبي ﷺ يخضِب، إنما كان الشّمَط عند العَنفقة يسيراً، وفي الصُّدغين يسيراً، وفي الرأس يسيراً» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (شمطات) : الشمط: الشيب، والشمطات، الشعرات البيض التي كانت في شعره. (بحتاً) : البحت الخالص الذي لا يخالطه شيء. (نَبْذ) : قال الجوهري: يقال بأرض كذا نَبْذ من مال: ومن كلاء، وفي رأسه نَبْذ من شيب، وأصاب الأرض نَبْذ من مطر، أي: شيء يسير. (ما شانه الله ببيضاء) : الشين العيب، فكأنه قد جعل الشيب في هذا الحديث عيباً، وليس بعيب، فإنه قد جاء في الحديث الآخر «أنه وقار، وأنه نور» والشيب ممدوح، وذلك عجب منه، لاسيما في حق النبي ﷺ ، ويمكن أن يخرج وجهه، وهو أنه ﷺ لما رأى أبا قحافة ورأسه ⦗٧٣٩⦘ كالثغامة، فأمرهم بتغييره وكرهه، ولذلك قال: «غيروا الشيب، ولا تشبهوا باليهود» ، وقال في أخرى: «بالمجوس» وما ذلك إلا لأنه كرهه، ولما علم أنس ذلك من عادته، قال: «ما شانه الله ببيضاء» بناء على هذا القول، وحملاً له على هذا الرأي، ولعل أحد الحديثين ناسخ للآخر، فيحمل القول على كراهية الشيب إن كان ناسخاً، وعلى الآخر قبل النسخ إن كان ناسخاً (٢) والله أعلم.

стр. 3084

٢٨٦٥ - (د س) أبو رمثة ﵁: قال: «انطلقتُ مع أبي نحو رسول الله ﷺ ، فإذا هو ذو وَفْرَةٍ، فيها رَدْعٌ من حناء، وعليه رداءان أَخضران» . زاد في رواية: «فقال له أبي: أَرني هذا الذي بظهرك، فإني رجل طبيب، قال: اللهُ الطبيب، بل أَنت رجل رفيق، طبيبُها الذي خلقها» . وفي رواية قال: «أتيت النبي ﷺ أنا وأَبي، فقال لرجل - أو لأبيه -: من هذا؟ قال: ابني، قال: لا تجني عليه، وكان قد لَطَخَ لحيته بالحناء» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية النسائي، قال: «أتيتُ أنا وأَبي النبيَّ ﷺ ، وكان قد ⦗٧٤٠⦘ لَطَخ لحيته بالحناء» ، وفي رواية: «ورأيته قد لَطَخَ لحيته بالصفرة» . وأخرج النسائي أيضاً: حديث سؤاله عنه، وقوله: «لا تجني عليه» وهو مذكور في «كتاب القضاء» من حرف القاف (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (ذو وفرة) : الوفرة شعر الرأس إذا كان إلى شحمة الأذن. (رَدْع) : الردع أثر الصبغ على الجسم وغيره.

стр. 3085

٢٨٦٦ - (خ) عثمان بن عبد الله بن موهب ﵁: قال: «أرسلني أَهلي إِلى أم سلمة بقدح من ماء، وكان إذا أصاب الإِنسانَ عينٌ، أو شيء بعث إليها مِحْضَبَه، فأخرجت من شعر رسول الله ﷺ ، وكانت تُمسكه في جُلْجُلٍ من فضة، فَخَضْخَضَتْهُ له، فشرب منه، قال: فاطلعت في الجُلْجُلِ، فرأَيت شَعَرَاتٍ حُمْراً» . أَخرجه البخاري. وله في أخرى: «أن أم سلمة زوجَ النبي ﷺ أَرَتهُ شعر رسول الله ﷺ أحمر» . ⦗٧٤١⦘ وفي أخرى، قال: «دخلت على أم سلمة، فأَخرجت إِلينا شَعراً من شعر النبي ﷺ مَخْضُوباً» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (المِخْضَب) : إناء صغير كالمِرْكَن (٢) .
следующие страницы →