стр. 316
١١١ - (ت د) قيس بن أبي حازم ﵁ قال: قال أبو بكر، بعد أن حَمِد الله وأثنى عليه: يا أيُّها الناس، إنكم تقرؤونَ هذه الآية وتَضَعونَها على غير موضِعِها، ﴿يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفُسَكُم لا يضُرُّكم من ضلَّ إذا اهتديتم﴾ [المائدة: الآية ١٠٥] ، وإنما سمعنا رسولَ الله ﷺ يقول: «إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يَديه، أوشَكَ أن ⦗٣٣١⦘ يَعُمَّهُم الله بعقاب» . وإني سمعت رسولَ الله ﷺ يقول: «ما من قوم يُعْمَلُ فيهم بالمعاصي، ثُمَّ يَقْدِرُونَ على أنْ يُغَيِّرُوا ولا يغيرون، إلا يوشِكُ أن يَعُمَّهُم الله بعقاب» . وقال شعبة فيه: «ما من قوم يُعمل فيهم بالمعاصي، وهم أكْثَرُ ممن يعمل بها» هذه رواية أبي داود.
وله أيضًا، وللترمذي مختصرًا إلى قوله: «أن يَعْمَّهم الله بعقاب» . الأولى (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
أَوْشَك: أسرع، وقد سبق ذكره في كتاب «الاعتصام» صفحة (٢٨٢) .